في النهاية، المشكلة هي الناس (3)
الفصل 22: في النهاية، المشكلة هي الناس (3)
تمامًا عندما كانت على وشك الصراخ في الحراس الممسكين بذراعيها.
———–
توقفت شاتز فجأة. حاول الحارس إجبارها على التحرك.
مكتب مدير سجن الإمبراطورية رقم 13.
[جين مايكوب. 27 عامًا. سجين حكم بالإعدام. أدار متجر حلويات صغير في ضواحي العاصمة، سمّ ثمانية مسافرين وسرق ممتلكاتهم.]
تلقى المدير غونتر مكالمة من أحدهم هناك.
“يبدو أنه ينوي استخدام نظام العفو المحدود. هو الآن يلتقي بالسجناء، بما فيهم الرقم 330…….”
“……نعم. وصل الفارس ماكسيميليان.”
“…….”
ممسكًا بجهاز الاتصال بكلتا يديه، أبلغ باحترام أحداث اليوم.
لكن شاتز وقّعت نموذج العفو المحدود. لذا، كان من المفترض تنفيذ الإجراء المعني.
“يبدو أنه ينوي استخدام نظام العفو المحدود. هو الآن يلتقي بالسجناء، بما فيهم الرقم 330…….”
إلى ماكسيميليان، الذي كان يراقبها بصمت، سألت السؤال المتبقي.
استمر صوته الحذر لفترة، لكن الرد من الطرف الآخر كان قصيرًا وموجزًا.
“ستندم لاحقًا. شخص مثلك لا يستطيع التعامل معه.”
─لا مفر من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مرحلة ما، راهنوا مستقبلهم على مشروع إمبراطوري وطني، تطوير “محرك مانا” يزرع المانا اصطناعيًا في الجسم البشري. كان أبو شاتز باحثًا أساسيًا في ذلك المشروع.
نبرة عميقة مكبوتة. انحنى المدير كتفيه غريزيًا. الشخص على الطرف الآخر لم يكن سيفًا بعيدًا من إيبن هولتز، بل خنجرًا موضوعًا أمامه مباشرة.
سكريييتش-
─استعدوا للإعدام غدًا صباحًا. سيصدر أمر إعدام رسمي من محكمة الغرب الإمبراطورية.
لم تكن شاتز تعرف ما أخفاه أبوها. لكنها وجدت خداعهم، قذارتهم، تدنس اسم أبيها أمامها مباشرة، مقززة إلى حد أنها قاومت أولئك الذين حاولوا أخذ حياتها.
“……مفهوم.”
“لا. هو عكس ذلك تمامًا.”
كلاك. انتهت المكالمة. أطلق المدير تنهيدة عميقة وغرق في كرسيه.
صناعة ميسون.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تتحدث أكثر.”
جلست في كرسي معدني في غرفة الزيارة بالسجن.
” التالي. ”
تك. تك.
“إذن…….”
حدقت دون داعٍ في الساعة الأنالوج المعلقة على الجدار الرمادي الأبيض.
الحكم: الإعدام.
تك. تك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يُبلغ السجناء المحكوم عليهم بالإعدام بجدولهم القادم. تلك هي القاعدة.
ذلك الصوت. حركة عقرب الثواني. كل ما يحدد الزمن بدأ في إزعاجي في نقطة ما.
“من بين الجميع، أنا التي قتلت سبعة؟”
طق طق.
“هل شعرتِ بأي ندم خلال ثلاث سنوات من السجن؟”
انفتح الباب مع طرق. انحنى حارس ورأسه وتحدث.
***
“السجين رقم 7301. جين مايكوب سيُحضر.”
شركة كبرى مقرها في الجزء الغربي من الإمبراطورية، رائدة في تطوير التقنية السحرية.
دخل السجين بالتتابع.
[ماكسيميليان ألبريخت فون إيبن هولتز]
الأول كان شابًا نحيف الإطار. نظرت في ملفه.
“…….”
[جين مايكوب. 27 عامًا. سجين حكم بالإعدام. أدار متجر حلويات صغير في ضواحي العاصمة، سمّ ثمانية مسافرين وسرق ممتلكاتهم.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا حدث؟”
“هل لديك شيء مثل الحلوى؟ الطعام هنا سيء جدًا.”
“الخلاصة هي هذه.”
“…….”
“……نعم. وصل الفارس ماكسيميليان.”
حدقت في الرجل الذي سأل ذلك للحظة، ثم لوحت بيدي.
الحكم: الإعدام.
” التالي. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومض بريق رعب في ذهنها.
“السجين رقم 172. غيوس سيُحضر.”
للحظة، ارتجف حاجب شاتز.
الثاني كان رجلًا قوي البنية. بلحية كثيفة وجسم مغطى بالندوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه فرصتك. فرصة قد لا تأتي مرة أخرى.”
قلبت صفحات الوثيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ─استعدوا للإعدام غدًا صباحًا. سيصدر أمر إعدام رسمي من محكمة الغرب الإمبراطورية.
[معلومات السجين: غيوس بن. 42 عامًا. سجين حكم بالإعدام. أدار مجموعة المرتزقة ‘قبضة الحديد’. بعد معاناة مع الصعوبات المالية، هاجم شاحنات شحن مرارًا وقتل أكثر من 10 أشخاص.]
لكن هذا الطريق كان مختلفًا.
“……أنا فضولي لماذا يُستدعى شخص مثلي، سيدي الفارس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت شاتز ضحكة جوفاء، كأن الأمر سخيف، لكن هذا النوع من “المعلومات” كان سلاحي الأقوى بالضبط.
حاول قياسي بنبرة منخفضة. لم يعجبني تظاهره بالذكاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومض بريق رعب في ذهنها.
” التالي. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شخص مثلك.
“السجين رقم 370، يوستيتش سيُحضر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شمل الملف صورة لشاتز تحتج لوحدها أمام شركة.
” التالي. ”
نبرة عميقة مكبوتة. انحنى المدير كتفيه غريزيًا. الشخص على الطرف الآخر لم يكن سيفًا بعيدًا من إيبن هولتز، بل خنجرًا موضوعًا أمامه مباشرة.
“السجين رقم 997، كين سيُحضر.”
“يبدو أنه ينوي استخدام نظام العفو المحدود. هو الآن يلتقي بالسجناء، بما فيهم الرقم 330…….”
” التالي. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شخص مثلك.
بعد عدة مقابلات عديمة المعنى كهذه، أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا عُفي عني، ماذا سيحدث بعد ذلك؟”
“السجين رقم 330. شاتز هايزن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ممسكًا بجهاز الاتصال بكلتا يديه، أبلغ باحترام أحداث اليوم.
دُعي ذلك الرقم.
للحظة، ارتجف حاجب شاتز.
دخل الرقم 330 بصوت معدني وجلست أمامي، مقيدة بالأغلال.
عندما استعادت وعيها، كانت قد أُلقي القبض عليها بالفعل، وأُكملت العملية كلها، من الاستجواب إلى المحاكمة إلى الحكم، في شهر واحد فقط.
” سعيد بلقائك. ”
“يبدو أنه ينوي استخدام نظام العفو المحدود. هو الآن يلتقي بالسجناء، بما فيهم الرقم 330…….”
كنت سعيدًا حقًا، لكنها لم تقل شيئًا. نظرت إليّ فقط بعيون حازمة.
“…….”
“اسمك شاتز. هذا غير عادي.”
كان سبب الوفاة المُسجل “الإفراط في العمل”.
كان اسمًا فريدًا بالتأكيد. ربما لم يكن هناك كثيرون يحملونه.
الذي يؤدي إلى غرفة الإعدام.
بالطبع، حتى لو لم يكن فريدًا، لما نسيته أبدًا.
الذي يؤدي إلى غرفة الإعدام.
[ملف القضية: شاتز هايزن. 22 عامًا. سجينة حكمت بالإعدام. قتلت سبعة موظفين في صناعة ميسون بسبب حمولة مانا زائدة.]
شعر أشقر وعيون ذهبية، رمز الإمبراطورية. ملامحه الحادة المنحوتة تحمل هالة قمعية. ماكسيميليان من إيبن هولتز.
قبل التراجع، كانت شخصية أساسية في قوات الثورة، مشهورة بما يكفي لتظهر في تقارير خاصة في الصحف.
كانت وثيقة حتى الفرسان مترددون في استخدامها، نادرة إلى حد عدم استدعائها تقريبًا. في الأعلى، كُتب اسم الفارس المسؤول عن العفو.
“قتلتِ سبعة أشخاص.”
وهكذا، بعد عدة ساعات.
قلبت غلاف ملف القضية. تفاصيل الحادثة، خلفية شاتز، والمحتويات كلها مسجلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بالإضافة إلى ذلك، أدرجت الشرط الذي تشتهيه أكثر.
“…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد عدة مقابلات عديمة المعنى كهذه، أخيرًا.
نظرت إليها.
مكتب مدير سجن الإمبراطورية رقم 13.
“…….”
وهكذا، بعد عدة ساعات.
لا تزال لا تنطبق بأي كلمات.
هكذا قتلت سبعة أشخاص.
من تعبيرها فقط، يمكن معرفة أنها عنيدة جدًا. كانت شخصية صامتة بطبيعتها أيضًا.
كلاك. انتهت المكالمة. أطلق المدير تنهيدة عميقة وغرق في كرسيه.
“هل شعرتِ بأي ندم خلال ثلاث سنوات من السجن؟”
لكن هذا الطريق كان مختلفًا.
“…….”
لم تتحدث منذ وقت طويل؛ كان صوتها قاسيًا وأجش. انحنيت عميقًا في مسند الكرسي.
قلبت صفحات ملف القضية وأطلقت ضحكة خافتة.
“……أنا فضولي لماذا يُستدعى شخص مثلي، سيدي الفارس؟”
يبدو أنني سأضطر لإثارة النقطة الرئيسية أولاً.
قلبت صفحات الوثيقة.
“على عكس الحثالة الأخرى، تلقيتِ تعليمًا على أعلى مستوى. كان ذلك ربما بفضل جهود أبيك، الذي رغم ولادته عاميًا، أصبح باحثًا في شركة كبيرة.”
يبدو أنني سأضطر لإثارة النقطة الرئيسية أولاً.
للحظة، ارتجف حاجب شاتز.
“بسيط. قررنا التمسك بحبل جديد. لا يمكن البقاء تحت ذلك الوغد المتعفن في ذلك السجن المتعفن إلى الأبد، أليس كذلك؟”
“تعرف أبوك على موهبتك مبكرًا ودعمك. لكن-”
سلم نائب المدير شاتز حقيبة.
“لا تتحدث أكثر.”
“لديّ عين جيدة للناس.”
يبدو أن نقطة ألمها كانت أباها. وجدت ذلك سخيفًا، لكن على الأقل فتحت فمها أخيرًا.
مكتب مدير سجن الإمبراطورية رقم 13.
“مات أبوك. سبب الوفاة الرسمي: ‘الإفراط في العمل’.”
” التالي. ”
عضت شاتز أسنانها. توقفت شفتاها عند شكل ‘اللعـ…’. يبدو أنها كبحت بالكاد اللعنة.
قلبت غلاف ملف القضية. تفاصيل الحادثة، خلفية شاتز، والمحتويات كلها مسجلة.
“لم تصدقي، وبدأتِ تحقيقًا خاصًا بك…….”
ذلك الصوت. حركة عقرب الثواني. كل ما يحدد الزمن بدأ في إزعاجي في نقطة ما.
شمل الملف صورة لشاتز تحتج لوحدها أمام شركة.
كم مضحك.
“الخلاصة هي هذه.”
“هذا جهاز يمكنك استخدامه للتواصل مع الفارس.”
طق.
المستقبل. مشرق ومع ذلك قاتم. مستقبل حيث مُسحت البشرية كلها، محررة من قيود الإمبراطورية، على يد الأنواع الملعونة من العوالم الأخرى.
وضعت إصبعي على الفقرة الأخيرة في ملف القضية.
“بسيط. قررنا التمسك بحبل جديد. لا يمكن البقاء تحت ذلك الوغد المتعفن في ذلك السجن المتعفن إلى الأبد، أليس كذلك؟”
“حمولة مانا زائدة. قتل سبعة مدنيين.”
“لديّ عين جيدة للناس.”
“……ماذا تريد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك، كانت مركبة سوداء تنتظر.
لم تتحدث منذ وقت طويل؛ كان صوتها قاسيًا وأجش. انحنيت عميقًا في مسند الكرسي.
“…….”
“أبحث عن محقق. عمل الفارس معقد جدًا، وأحتاج شخصًا عيونه وآذانه حادة، حتى في الظلام.”
“على عكس الحثالة الأخرى، تلقيتِ تعليمًا على أعلى مستوى. كان ذلك ربما بفضل جهود أبيك، الذي رغم ولادته عاميًا، أصبح باحثًا في شركة كبيرة.”
“من بين الجميع، أنا التي قتلت سبعة؟”
كان ذلك حيث المخرج.
“لديّ عين جيدة للناس.”
“وما أحصل عليه مقابل ذلك هو-”
أطلقت شاتز ضحكة جوفاء، كأن الأمر سخيف، لكن هذا النوع من “المعلومات” كان سلاحي الأقوى بالضبط.
” التالي. ”
“……إذن دعني أسأل. هل تعرف حتى نوع الفوضى التي ترتبط بقضيتي؟”
“سترتدين قيدًا. كل فعل تقومين به سيكون تحت سيطرتي.”
“ذلك شيء يمكننا الحديث عنه تدريجيًا.”
مستحيل.
انحنت زاوية فم شاتز. سخرية باردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك، كانت مركبة سوداء تنتظر.
“ستندم لاحقًا. شخص مثلك لا يستطيع التعامل معه.”
شعر أشقر وعيون ذهبية، رمز الإمبراطورية. ملامحه الحادة المنحوتة تحمل هالة قمعية. ماكسيميليان من إيبن هولتز.
شخص مثلك.
“لديك غريزة جيدة. لا داعي للقلق بشأنها.”
كم مضحك.
“مات أبوك. سبب الوفاة الرسمي: ‘الإفراط في العمل’.”
ابتسمت وأنا أنظر إليها.
لم يكن هناك سبب لعدم أخذ شخص مثلك.
“لا. هو عكس ذلك تمامًا.”
الحكم: الإعدام.
أخرجت وثيقة ودفعتها عبر الطاولة. نموذج عفو محدود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل لديك شيء مثل الحلوى؟ الطعام هنا سيء جدًا.”
“أنا ذلك ‘الشخص الذي لا يمكن التعامل معه’.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومض بريق رعب في ذهنها.
كانت وثيقة حتى الفرسان مترددون في استخدامها، نادرة إلى حد عدم استدعائها تقريبًا. في الأعلى، كُتب اسم الفارس المسؤول عن العفو.
فتح الحارس الباب الخلفي. تسلقت شاتز بصمت وجلست.
[ماكسيميليان ألبريخت فون إيبن هولتز]
كما قلت سابقًا، إيبن هولتز اسم يظهر حتى في الكتب المدرسية الإمبراطورية. يعني أن أي عامي متعلم معتدل لا يمكنه أن يكون جاهلاً به.
ارتجفت حدقتاها.
” فرصة لتحقيق ما تريدين. ”
كما قلت سابقًا، إيبن هولتز اسم يظهر حتى في الكتب المدرسية الإمبراطورية. يعني أن أي عامي متعلم معتدل لا يمكنه أن يكون جاهلاً به.
“هذه فرصتك. فرصة قد لا تأتي مرة أخرى.”
“ذلك شيء يمكننا الحديث عنه تدريجيًا.”
مددت لها قلمًا.
حدقت دون داعٍ في الساعة الأنالوج المعلقة على الجدار الرمادي الأبيض.
“……إذا وقّعت، ماذا سيحدث؟”
قلبت غلاف ملف القضية. تفاصيل الحادثة، خلفية شاتز، والمحتويات كلها مسجلة.
تغيرت سلوك شاتز قليلًا.
“…….”
“سيكون عفوًا محدودًا. سيُسمح لك بالخروج من السجن.”
“لديك غريزة جيدة. لا داعي للقلق بشأنها.”
“إذا عُفي عني، ماذا سيحدث بعد ذلك؟”
سكريييتش-
“سترتدين قيدًا. كل فعل تقومين به سيكون تحت سيطرتي.”
“ما هذا؟”
لم أرفع عيني عنها.
بدأ المحرك، ومزق ماكسيميليان الأمر. حدقت شاتز فارغة في قطع الورق التي تُمزق إلى أجزاء.
“وما أحصل عليه مقابل ذلك هو-”
ومع ذلك، خلال المشروع، أدرك أبوها أن تصميم محرك المانا معيب. طلب إعادة بدء المشروع، لكن الشركة رفضت التخلي عنه بالطبع. بدلًا من ذلك، لنجاح أكثر تأكيدًا، دفعوا بتجارب بشرية. كان الموضوعون مشردين أو شبه بشر.
“تأجيل غير محدد لإعدامك. و.”
“من بين الجميع، أنا التي قتلت سبعة؟”
بالإضافة إلى ذلك، أدرجت الشرط الذي تشتهيه أكثر.
عضت شاتز أسنانها. توقفت شفتاها عند شكل ‘اللعـ…’. يبدو أنها كبحت بالكاد اللعنة.
” فرصة لتحقيق ما تريدين. ”
للحظة، ارتجف حاجب شاتز.
***
“ستندم لاحقًا. شخص مثلك لا يستطيع التعامل معه.”
صناعة ميسون.
“يعني ذلك توقفي عن إضاعة الوقت في شكوك تافهة وركزي فقط على الحاضر.”
شركة كبرى مقرها في الجزء الغربي من الإمبراطورية، رائدة في تطوير التقنية السحرية.
[ماكسيميليان ألبريخت فون إيبن هولتز]
في مرحلة ما، راهنوا مستقبلهم على مشروع إمبراطوري وطني، تطوير “محرك مانا” يزرع المانا اصطناعيًا في الجسم البشري. كان أبو شاتز باحثًا أساسيًا في ذلك المشروع.
من تعبيرها فقط، يمكن معرفة أنها عنيدة جدًا. كانت شخصية صامتة بطبيعتها أيضًا.
ومع ذلك، خلال المشروع، أدرك أبوها أن تصميم محرك المانا معيب. طلب إعادة بدء المشروع، لكن الشركة رفضت التخلي عنه بالطبع. بدلًا من ذلك، لنجاح أكثر تأكيدًا، دفعوا بتجارب بشرية. كان الموضوعون مشردين أو شبه بشر.
“حمولة مانا زائدة. قتل سبعة مدنيين.”
يومًا ما، بعد اكتشاف ذلك، مات أبوها فجأة.
فتح الحارس الباب الخلفي. تسلقت شاتز بصمت وجلست.
كان سبب الوفاة المُسجل “الإفراط في العمل”.
“……إذن دعني أسأل. هل تعرف حتى نوع الفوضى التي ترتبط بقضيتي؟”
شككت شاتز في موت أبيها المفاجئ. تتبعت صناعة ميسون لوحدها، كشفت أدلة عديدة، وقدمتها للصحافة، لكن كل ذلك دُفن تمامًا. سُحق تحت سلطة صناعة ميسون.
“تعرف أبوك على موهبتك مبكرًا ودعمك. لكن-”
الأسوأ، جاؤوا إليها. وضعوا نصلًا على عنقها، مطالبين بتسليم “الأصلي” الذي يُفترض أن أباها أخفاه في مكان ما.
“…….”
لم تكن شاتز تعرف ما أخفاه أبوها. لكنها وجدت خداعهم، قذارتهم، تدنس اسم أبيها أمامها مباشرة، مقززة إلى حد أنها قاومت أولئك الذين حاولوا أخذ حياتها.
هدأت شاتز نفسها الآن، ومر الحراس فعلًا بغرفة الإعدام. خرجوا من السجن بلا مبالاة ووصلوا إلى قطعة أرض خالية في الخلف.
هكذا قتلت سبعة أشخاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……نلتقي مرة أخرى، الرقم 330.”
عندما استعادت وعيها، كانت قد أُلقي القبض عليها بالفعل، وأُكملت العملية كلها، من الاستجواب إلى المحاكمة إلى الحكم، في شهر واحد فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” التالي. ”
الحكم: الإعدام.
لكن هذا الطريق كان مختلفًا.
” ……الرقم 330. ”
تلقى المدير غونتر مكالمة من أحدهم هناك.
فتحت شاتز عينيها فجأة. كان جسدها كله مبللاً بالعرق.
“لماذا أنا، من بين الجميع؟”
” اخرجي. ”
“يعني ذلك توقفي عن إضاعة الوقت في شكوك تافهة وركزي فقط على الحاضر.”
كلاك. انفتح باب زنزانة عزلها، وتدفق ضوء الصباح.
انحنت زاوية فم شاتز. سخرية باردة.
تبعت شاتز الحارس بصمت.
“أبحث عن محقق. عمل الفارس معقد جدًا، وأحتاج شخصًا عيونه وآذانه حادة، حتى في الظلام.”
لا يُبلغ السجناء المحكوم عليهم بالإعدام بجدولهم القادم. تلك هي القاعدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمر محكمة رسمي بإعدامها، ممزق إلى أجزاء بيد رجل واحد فقط.
لكن شاتز وقّعت نموذج العفو المحدود. لذا، كان من المفترض تنفيذ الإجراء المعني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت شاتز بصوت منخفض. أومأ ماكسيميليان قليلًا.
──ومع ذلك.
هكذا قتلت سبعة أشخاص.
كان الطريق غريبًا.
نبرة عميقة مكبوتة. انحنى المدير كتفيه غريزيًا. الشخص على الطرف الآخر لم يكن سيفًا بعيدًا من إيبن هولتز، بل خنجرًا موضوعًا أمامه مباشرة.
الممر الذي كانوا يتجهون إليه غير مألوف.
كلاك. انتهت المكالمة. أطلق المدير تنهيدة عميقة وغرق في كرسيه.
للتو- بوضوح، قبل لحظات، كان يجب أن ينعطفوا يمينًا عند التقاطع.
“إذن…….”
كان ذلك حيث المخرج.
“……نعم. وصل الفارس ماكسيميليان.”
لكن هذا الطريق كان مختلفًا.
مستحيل.
المنعطف اليساري المرعب الذي تخيلته كل صباح كجزء من روتينها اليومي.
“صحيح.”
الذي يؤدي إلى غرفة الإعدام.
ابتسمت وأنا أنظر إليها.
هذا ليس الطريق الصحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنتِ أنتِ من قتلتِ العظيم سيبستيان.
هذا ليس الطريق الصحيح.
“أنقذتك. هذا كل ما تحتاجين معرفته.”
توقفت شاتز فجأة. حاول الحارس إجبارها على التحرك.
[معلومات السجين: غيوس بن. 42 عامًا. سجين حكم بالإعدام. أدار مجموعة المرتزقة ‘قبضة الحديد’. بعد معاناة مع الصعوبات المالية، هاجم شاحنات شحن مرارًا وقتل أكثر من 10 أشخاص.]
“ما هـ-”
كان الرجل جالسًا بجانبها.
مستحيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ……الرقم 330. ”
ومض بريق رعب في ذهنها.
توقفت في قطعة أرض مفتوحة.
ضربوا أولاً. امتدت يد ميسون أسرع من فارس إيبن هولتز.
“لكنني قدمت نموذج العفو المحدود عند الفجر.”
شحب وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت شاتز بصوت منخفض. أومأ ماكسيميليان قليلًا.
“أنا…!”
بدأ المحرك، ومزق ماكسيميليان الأمر. حدقت شاتز فارغة في قطع الورق التي تُمزق إلى أجزاء.
تمامًا عندما كانت على وشك الصراخ في الحراس الممسكين بذراعيها.
“شش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……نلتقي مرة أخرى، الرقم 330.”
أشار الحارس على يسارها بهدوء للصمت. حتى أعطى ابتسامة خافتة، كأنه يطمئنها. فعل الحارس على اليمين الشيء نفسه.
يبدو أن نقطة ألمها كانت أباها. وجدت ذلك سخيفًا، لكن على الأقل فتحت فمها أخيرًا.
“اتبعينا فقط. تفهمين، أليس كذلك؟”
دخل الرقم 330 بصوت معدني وجلست أمامي، مقيدة بالأغلال.
“…….”
“ذلك شيء يمكننا الحديث عنه تدريجيًا.”
هدأت شاتز نفسها الآن، ومر الحراس فعلًا بغرفة الإعدام. خرجوا من السجن بلا مبالاة ووصلوا إلى قطعة أرض خالية في الخلف.
“قتلتِ سبعة أشخاص.”
هناك، كانت مركبة سوداء تنتظر.
“سترتدين قيدًا. كل فعل تقومين به سيكون تحت سيطرتي.”
“ادخلي. هو ينتظر.”
“أُصدر أمر إعدامك هذا الصباح.”
فتح الحارس الباب الخلفي. تسلقت شاتز بصمت وجلست.
من تعبيرها فقط، يمكن معرفة أنها عنيدة جدًا. كانت شخصية صامتة بطبيعتها أيضًا.
كان الرجل جالسًا بجانبها.
“ادخلي. هو ينتظر.”
شعر أشقر وعيون ذهبية، رمز الإمبراطورية. ملامحه الحادة المنحوتة تحمل هالة قمعية. ماكسيميليان من إيبن هولتز.
“……المستقبل؟”
“ماذا حدث؟”
“مات أبوك. سبب الوفاة الرسمي: ‘الإفراط في العمل’.”
“أُصدر أمر إعدامك هذا الصباح.”
بدأ المحرك، ومزق ماكسيميليان الأمر. حدقت شاتز فارغة في قطع الورق التي تُمزق إلى أجزاء.
أعطى ماكسيميليان ضحكة خافتة ورفع “أمر الإعدام”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بالإضافة إلى ذلك، أدرجت الشرط الذي تشتهيه أكثر.
“لكنني قدمت نموذج العفو المحدود عند الفجر.”
تلقى المدير غونتر مكالمة من أحدهم هناك.
بدأ المحرك، ومزق ماكسيميليان الأمر. حدقت شاتز فارغة في قطع الورق التي تُمزق إلى أجزاء.
نزلت شاتز بهدوء. توقفت السيارة التي كانت تتبعهم أيضًا قريبًا. انفتح بابها، ونزل أحدهم.
أمر محكمة رسمي بإعدامها، ممزق إلى أجزاء بيد رجل واحد فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” انزلي. ”
“من حيث التوقيت، سبقتهم. لا تستطيع محكمة الغرب الفوز على الحارس.”
” التالي. ”
“إذن…….”
كلاك. انفتح باب زنزانة عزلها، وتدفق ضوء الصباح.
“أنقذتك. هذا كل ما تحتاجين معرفته.”
[جين مايكوب. 27 عامًا. سجين حكم بالإعدام. أدار متجر حلويات صغير في ضواحي العاصمة، سمّ ثمانية مسافرين وسرق ممتلكاتهم.]
أغمض ماكسيميليان عينيه بهدوء. شعر أن الكلام أكثر سيكون خطأ.
“…….”
بدلًا من ذلك، دارت شاتز لتنظر خارج النافذة. تلاشى مشهد السجن بعيدًا بالفعل، وقريبًا، ظهر منظر جديد.
مكتب مدير سجن الإمبراطورية رقم 13.
“…….”
“السجين رقم 330. شاتز هايزن.”
دون كلمة، دفنت عينيها وأنفها في النافذة. حدقت في المنظر غير المألوف الذي يمر بسرعة.
“لم تصدقي، وبدأتِ تحقيقًا خاصًا بك…….”
وهكذا، بعد عدة ساعات.
الحكم: الإعدام.
” سيارة تتبعنا. ”
“السجين رقم 7301. جين مايكوب سيُحضر.”
تحدثت شاتز بصوت منخفض. أومأ ماكسيميليان قليلًا.
“السجين رقم 330. شاتز هايزن.”
“لديك غريزة جيدة. لا داعي للقلق بشأنها.”
تلقى المدير غونتر مكالمة من أحدهم هناك.
في الوقت نفسه، وصلت المركبة إلى ضواحي المركز الإمبراطوري.
“أنا…!”
سكريييتش-
بالطبع، حتى لو لم يكن فريدًا، لما نسيته أبدًا.
توقفت في قطعة أرض مفتوحة.
نزلت شاتز بهدوء. توقفت السيارة التي كانت تتبعهم أيضًا قريبًا. انفتح بابها، ونزل أحدهم.
” انزلي. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للتو- بوضوح، قبل لحظات، كان يجب أن ينعطفوا يمينًا عند التقاطع.
“…….”
طق طق.
نزلت شاتز بهدوء. توقفت السيارة التي كانت تتبعهم أيضًا قريبًا. انفتح بابها، ونزل أحدهم.
“ما هذا؟”
اتسعت عيون شاتز.
“…….”
كانا الحارسين اللذين أطلقا سراحها، مع نائب المدير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت شاتز ضحكة جوفاء، كأن الأمر سخيف، لكن هذا النوع من “المعلومات” كان سلاحي الأقوى بالضبط.
“……نلتقي مرة أخرى، الرقم 330.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت شاتز على وشك الدخول لكنها توقفت.
اقترب نائب المدير بابتسامة مريرة. ارتجفت شاتز وسألت راجعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك، كانت مركبة سوداء تنتظر.
“ما هذا؟”
تبعت شاتز الحارس بصمت.
“بسيط. قررنا التمسك بحبل جديد. لا يمكن البقاء تحت ذلك الوغد المتعفن في ذلك السجن المتعفن إلى الأبد، أليس كذلك؟”
“قتلتِ سبعة أشخاص.”
الثروة مجرد ثروة. السلطة مجرد سلطة. لكن الشرف المتحد بالتقاليد، سلالة غير منقطعة تمتد لنصف ألفية، هو التاريخ نفسه، شيء ينظر إليه الناس دائمًا، ويجذب الآخرين طبيعيًا.
كلاك. انتهت المكالمة. أطلق المدير تنهيدة عميقة وغرق في كرسيه.
اقتربت فصيل نائب المدير من إيبن هولتز من اللحظة التي وضع فيها ماكسيميليان قدمه في السجن. أبلغوا عن كل جزء من فساد المدير غونتر وباقي السجن بالتفصيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل التراجع، كانت شخصية أساسية في قوات الثورة، مشهورة بما يكفي لتظهر في تقارير خاصة في الصحف.
“أولاً، ممتلكاتك منذ سجنك.”
” فرصة لتحقيق ما تريدين. ”
سلم نائب المدير شاتز حقيبة.
طق طق.
“هذا جهاز يمكنك استخدامه للتواصل مع الفارس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا عُفي عني، ماذا سيحدث بعد ذلك؟”
“…….”
توقفت شاتز فجأة. حاول الحارس إجبارها على التحرك.
أخذته، حدقت شاتز فارغة في ماكسيميليان.
طق.
“حتى صدور تعليمات إضافية، ركزي على تدريب جسدك هناك.”
الذي يؤدي إلى غرفة الإعدام.
أشار نحو نزل في البعيد. وقف مبنى منفرد على قطعة أرض خالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت شاتز بصوت منخفض. أومأ ماكسيميليان قليلًا.
“أولويتك العليا الآن أن تصبحي أقوى.”
“أولويتك العليا الآن أن تصبحي أقوى.”
” نعم. ”
“…….”
كانت شاتز على وشك الدخول لكنها توقفت.
“لم تصدقي، وبدأتِ تحقيقًا خاصًا بك…….”
” سيدي الفارس. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يُبلغ السجناء المحكوم عليهم بالإعدام بجدولهم القادم. تلك هي القاعدة.
إلى ماكسيميليان، الذي كان يراقبها بصمت، سألت السؤال المتبقي.
الفصل 22: في النهاية، المشكلة هي الناس (3)
“لماذا أنا، من بين الجميع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……ماذا تريد.”
بدا ماكسيميليان شاردًا للحظة، ثم تشكلت ابتسامة خافتة على شفتيه. زفر كلماته كتنهيدة.
هذا ليس الطريق الصحيح.
“لا توجد حاجة للأسئلة. دعينا ننسى المستقبل الآن.”
” اخرجي. ”
“……المستقبل؟”
شعر أشقر وعيون ذهبية، رمز الإمبراطورية. ملامحه الحادة المنحوتة تحمل هالة قمعية. ماكسيميليان من إيبن هولتز.
المستقبل. مشرق ومع ذلك قاتم. مستقبل حيث مُسحت البشرية كلها، محررة من قيود الإمبراطورية، على يد الأنواع الملعونة من العوالم الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت شاتز على وشك الدخول لكنها توقفت.
كنتِ أنتِ من قتلتِ أبي في ذلك المستقبل.
إلى ماكسيميليان، الذي كان يراقبها بصمت، سألت السؤال المتبقي.
“صحيح.”
الأول كان شابًا نحيف الإطار. نظرت في ملفه.
كنتِ أنتِ من قتلتِ العظيم سيبستيان.
“لديّ عين جيدة للناس.”
“يعني ذلك توقفي عن إضاعة الوقت في شكوك تافهة وركزي فقط على الحاضر.”
دخل الرقم 330 بصوت معدني وجلست أمامي، مقيدة بالأغلال.
لم يكن هناك سبب لعدم أخذ شخص مثلك.
” فرصة لتحقيق ما تريدين. ”
كم مضحك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات