أنا وعائلتي (2)
الفصل 11: أنا وعائلتي (2)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فتحت الباب، كان أنطون جالسًا في كرسي مكتبه. ابتسم بحرارة عندما رآني.
———-
كان ذلك لحماية نوعه.
كان مقر فرقة الفرسان يعج بالأخبار المتأخرة الانتشار.
” نعم. ”
المجند الجديد ماكسيميليان قتل طفلًا. بالطبع، كان الطفل مشتبهاً فيه بقتل نبيل، لكن النبيل المتوفى كان سمعته سيئة إلى حد فظيع. في الواقع، كان شخصًا يستحق الموت مائة مرة. تشبثت عدة منافذ إعلامية في الإمبراطورية بتلك الجزئية من القصة.
[> قبول المهمة] [رفض المهمة]
“……غريب.”
أنا ابن سيبستيان والوريث البكر لإيبن هولتز.
غرفة التدريب البدني في فرقة فرسان الحارس. فكر المجند الجديد ليون في ماكس وهو يمسح سيفًا خشبيًا تدريبيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان يجب أن أدرك ذلك أسرع.”
لم يكن شخصًا يبرز. كان الأمر كذلك منذ أيامهم في أكاديمية الفرسان العسكرية، نقطة الإمبراطورية. كانت هناك فصائل واضحة هناك، وكان لماكس دعم كافٍ ليُعيّن نفسه قائدًا إن أراد. ومع ذلك، لم ينتمِ إلى أي فصيل. ولم يؤسس واحدًا. في البداية، فكر ليون في شيء مثل، “يجب أن يكره حتى الارتباط بالحمقى”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هيئة المحلفين الكبرى مقررة الشهر القادم. ابتسم أنطون ابتسامة مريرة.
لم يكن ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……ليكسي.”
كان ماكس ناعمًا بشكل غير متوقع. لكن ذلك لا يعني أنه يعطي انطباعًا لطيفًا بحتًا أيضًا.
***
لم يحاول سحق الآخرين، لكنه يكره بشدة أن يُحتقر أو يُجرح كبرياؤه…
نادى أحدهم اسمي. التفت لأنظر.
بطريقة ما، كان رجلًا عاديًا جدًا، ضيق الأفق.
هل كانت “ليكسي” عزيزة إلى هذا الحد عليه؟
قد يبدو غريبًا قوله، لكنه كان واحدًا من تلك ‘النبلاء الكثيرين الذين لا يبدون نبلاء’ في هذه الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكملت مهمتي الأولى مع أقدمي المباشر جوليان، لكن الأقدم مجرد أقدم. كل المهام في فرقة فرسان الحارس تُدار نظاميًا عبر “نظام إدارة المهام” في الحاسوب المركزي.
“اثنا عشر عامًا. ثلاث سنوات أصغر من المرة السابقة.”
لم يتفاعل جاكوب مع فهمي للغة غريبة. كان سماع اسم “ليكسي”، رفيق من نوعه، هو ما جعله يفقد السيطرة.
تمتمت تيانا، شريكة ليون في التدريب، وهي تهز سيفها بسرعة.
ومع ذلك، ذلك لا يعني أنني أريد الوقوف إلى جانب هذه الحثالة التي تفسد الإمبراطورية من الداخل. ذلك سيحول الشر الأصغر الذي اخترته إلى الأسوأ مرة أخرى.
“ربما كان الجنون مخفيًا خلف ضعفه. تعرف كيف يفقد أمثال هؤلاء عقولهم بمجرد أن ينفجروا.”
“غيور؟ الإعلام يجن الآن.”
مسح ليون عرقه وضحك بهدوء. بقي اهتمام غريب على وجهه اللطيف.
لكن الاختلافات في الشخصية والعاطفة موجودة بوضوح بين الأفراد. جاكوب، خاصة، بدا يعتز بفرد معين يدعى ليكسي.
“كان ماكس يبدو مجنونًا قليلًا أحيانًا.”
“أقول لك، إنه كذلك.”
لم يكن سريع الغضب، بل النوع الذي يحبس الأمور داخل نفسه حتى ينفجر يومًا ويفقد السيطرة.
[نظام إدارة مهام الحارس]
“مع ذلك، ماكس متقدم علينا. أنا غيور.”
أومأ جوليان للاثنين.
“غيور؟ الإعلام يجن الآن.”
مررت بهم وتوجهت نحو مكتبي.
عند كلمات ليون، رميت تيانا منشفتها.
“لا. أنا بخير.”
“لم تكن هناك حاجة للقتل. هذه الأيام، الصحفيون أشد حدة من أي وقت. ربما كان متحمسًا جدًا في يومه الأول. يندم الآن على الأرجح.”
قاطعتهم ببرود وسألت بدوري.
“…ربما.”
كانت صور مسرح الجريمة المرفقة مرعبة. أجساد الضحايا كلها تضررت في أعلى العنق إلى حد عدم التعرف. كانت المقاطع العرضية ممزقة كأن وحشًا بريًا مزقها.
“أقول لك، إنه كذلك.”
***
غادر الاثنان ساحة التدريب وهما يشربان الماء.
برزت ذكريات قديمة للحظة. الوقت الذي عُوملت فيه كدمية، نبيل أحمق.
“لو كنا نحن من فعلناها، لكان الرؤساء قد جنوا، أليس كذلك؟ لكن لأنه إيبن هولتز- أوه، الولاء!”
مسحت أسماءهم الرمزية.
“الولاء!”
طق طق.
بينما كانا يصعدان درج الممر، صادفا فرسانًا أقدم. سلم الاثنان بسرعة.
” نعم. ”
“أوه، عمل جيد. أنتما تيانا وليون، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو كنا نحن من فعلناها، لكان الرؤساء قد جنوا، أليس كذلك؟ لكن لأنه إيبن هولتز- أوه، الولاء!”
“نعم، صحيح.”
“…ربما.”
كانا كيرون وجوليان. كان لكيرون انطباع خبيث كالأفعى، والوسيم جوليان بجانبه، كعارض أزياء، كان الأقدم المباشر لماكس. كان جوليان وماكس يشبهان بعضهما قليلًا.
فكه يتمدد خارج حدود البشر، ينشق حتى أذنيه. الأسنان الحادة تتلوى داخل، مشحونة بالمانا.
أومأ جوليان للاثنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطريقة ما، كان رجلًا عاديًا جدًا، ضيق الأفق.
“استمرا في العمل الجيد.”
“……هاه؟”
“نعم، سيدي!”
بينما كانا يصعدان درج الممر، صادفا فرسانًا أقدم. سلم الاثنان بسرعة.
دخل الفرسان الأقدم ساحة التدريب تحت الأرض، وصعد الاثنان إلى الطابق الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانا كيرون وجوليان. كان لكيرون انطباع خبيث كالأفعى، والوسيم جوليان بجانبه، كعارض أزياء، كان الأقدم المباشر لماكس. كان جوليان وماكس يشبهان بعضهما قليلًا.
في تلك اللحظة، رأيا ماكس واقفًا أمام المصعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، رأيا ماكس واقفًا أمام المصعد.
“ماكس! ماكس! سمعت الخبر. تهانينا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……؟”
اقترب ليون بنبرة مرحة مفرطة. أومأ ماكس قليلًا فقط.
تراجعت خارج مكتب نائب القائد، عدت على خطاي، ونزلت بالمصعد إلى الطابق الثاني.
” نعم. ”
سألت جاكوب ذلك، وفي غضب، كشف عن شكله الحقيقي.
“إلى أين أنت ذاهب؟”
كانت العديد من المنافذ الإعلامية معادية لفرقة الفرسان. قبل التراجع، كنت أبغضهم أيضًا، لكن خلف ذلك العداء كان تلاعب الإمبراطور.
تمامًا عندما انفتح باب المصعد، دخل ماكس وأجاب.
كان مقر فرقة الفرسان يعج بالأخبار المتأخرة الانتشار.
“استُدعيت إلى مكتب نائب قائد الفرسان.”
أنا ابن سيبستيان والوريث البكر لإيبن هولتز.
***
نظرت إلى أنطون. كان رجلًا صنع نفسه بنفسه. رغم أنه من عائلة نبيلة سقطت، شبه عامي، إلا أنه وصل إلى هذا المنصب بالمهارة وحدها.
طق طق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما، بحسب معايير إيزنهايم، كان “ضعيفًا جدًا”. لهذا استجاب للاستفزاز، كشف شكله الحقيقي، ومات على يدي.
طرقت باب مكتب نائب قائد الفرسان أنطون. سرعان ما جاء صوت من الداخل يأذن بالدخول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة.
عندما فتحت الباب، كان أنطون جالسًا في كرسي مكتبه. ابتسم بحرارة عندما رآني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانا كيرون وجوليان. كان لكيرون انطباع خبيث كالأفعى، والوسيم جوليان بجانبه، كعارض أزياء، كان الأقدم المباشر لماكس. كان جوليان وماكس يشبهان بعضهما قليلًا.
“سعيد برؤيتك، أيها المجند الجديد ماكسيميليان.”
المجند الجديد ماكسيميليان قتل طفلًا. بالطبع، كان الطفل مشتبهاً فيه بقتل نبيل، لكن النبيل المتوفى كان سمعته سيئة إلى حد فظيع. في الواقع، كان شخصًا يستحق الموت مائة مرة. تشبثت عدة منافذ إعلامية في الإمبراطورية بتلك الجزئية من القصة.
“الولاء.”
أومأ جوليان للاثنين.
“ادخل.”
المجند الجديد ماكسيميليان قتل طفلًا. بالطبع، كان الطفل مشتبهاً فيه بقتل نبيل، لكن النبيل المتوفى كان سمعته سيئة إلى حد فظيع. في الواقع، كان شخصًا يستحق الموت مائة مرة. تشبثت عدة منافذ إعلامية في الإمبراطورية بتلك الجزئية من القصة.
مشيت ووقفت أمام مكتبه.
ظهور وحوش، نشاط متمردين، جرائم فظيعة، قضايا غير محلولة، الأنواع متنوعة جدًا. رُتبت الحوادث حسب شدتها وإلحاحها.
“لقد حللت حادثة كبيرة جدًا في أسبوعك الأول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك كثيرون يشككون فينا. حتى ما رأيناه بأعيننا، يدعون أنه ملفق.”
طرق بإصبعه على عدة صحف موضوعة على مكتبه. كانت العناوين مقسمة بحدة.
———-
[نجم إيبن هولتز الصاعد ينفذ الحكم على مجرم فظيع!]
ماكس. ماكس. هي ماكس. يو ماكس.
[فارس بارد الدم رفع نصله نحو طفل، جدل القوة المفرطة]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في عصر تشتد فيه علامات الحرب، لا مكان لأمثال أنطون. هو بالتأكيد شخص يستحق الاحترام، لكنه لا يناسب منصب نائب قائد الفرسان.
[هل كان قاتل النبيل طفلًا حقًا؟ نقص الشفافية في عملية التحقيق…]
دخل الفرسان الأقدم ساحة التدريب تحت الأرض، وصعد الاثنان إلى الطابق الأول.
“هناك كثيرون يشككون فينا. حتى ما رأيناه بأعيننا، يدعون أنه ملفق.”
“تم تأكيد هيئة المحلفين الكبرى أيضًا. سمعت أنك لم ترفض المراجعة.”
كانت العديد من المنافذ الإعلامية معادية لفرقة الفرسان. قبل التراجع، كنت أبغضهم أيضًا، لكن خلف ذلك العداء كان تلاعب الإمبراطور.
“الولاء.”
حملة رأي عام لنقل مركز القوة من فرقة الفرسان إلى الحرس الإمبراطوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد حللت حادثة كبيرة جدًا في أسبوعك الأول.”
“تم تأكيد هيئة المحلفين الكبرى أيضًا. سمعت أنك لم ترفض المراجعة.”
“أقول لك، إنه كذلك.”
“نعم.”
“نعم، سيدي!”
كانت هيئة المحلفين الكبرى مقررة الشهر القادم. ابتسم أنطون ابتسامة مريرة.
[فارس بارد الدم رفع نصله نحو طفل، جدل القوة المفرطة]
“ماكسيميليان. أعرف العبء الذي يقع على كتفيك. اسم إيبن هولتز يلمع ببريق شديد جدًا. ثقل عائلتك، توقعات العالم… تلك الأمور تسحق الإنسان. لكن لا داعي للضغط على نفسك كثيرًا. حتى لو تقدمت خطوة واحدة يوميًا، ستصل إلى وجهتك.”
سألت جاكوب ذلك، وفي غضب، كشف عن شكله الحقيقي.
نظرت إلى أنطون. كان رجلًا صنع نفسه بنفسه. رغم أنه من عائلة نبيلة سقطت، شبه عامي، إلا أنه وصل إلى هذا المنصب بالمهارة وحدها.
قبل أن أقطع حلق الطفل مباشرة، همست شيئًا.
“نعم. سأحفر ذلك عميقًا في قلبي.”
“الولاء!”
كان أنطون زيفرين رجلًا رحيمًا. رجل طيب واضح. لا يميل لا نحو الإمبراطورية ولا نحو الثورة، يحاول فقط سلوك الطريق الصحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكملت مهمتي الأولى مع أقدمي المباشر جوليان، لكن الأقدم مجرد أقدم. كل المهام في فرقة فرسان الحارس تُدار نظاميًا عبر “نظام إدارة المهام” في الحاسوب المركزي.
لكن في عصر تشتد فيه علامات الحرب، لا مكان لأمثال أنطون. هو بالتأكيد شخص يستحق الاحترام، لكنه لا يناسب منصب نائب قائد الفرسان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان يجب أن أدرك ذلك أسرع.”
“كمكافأة، ستزداد ميزانية فارسك بـ 50،000 دولار سنويًا.”
[هل كان قاتل النبيل طفلًا حقًا؟ نقص الشفافية في عملية التحقيق…]
يُمنح كل فارس ميزانية نشاط سنوية محددة. يُعطى المجندون الجدد قاعدة 300،000 دولار، والفرسان المخضرمون ذوو الإنجازات المتراكمة يمكنهم التعامل مع 2 إلى 3 ملايين، أو أكثر.
كانوا حذرين مني. أدق، خائفين من تحالف محتمل بين أنطون وعائلة إيبن هولتز. كانت نقطة ضعف أنطون الوحيدة أصله وخلفيته.
يستخدم الفرسان هذه الميزانية لتغطية تكاليف توظيف مخبرين، تنفيذ مهام، ونفقات تشغيلية أخرى.
كان أنطون زيفرين رجلًا رحيمًا. رجل طيب واضح. لا يميل لا نحو الإمبراطورية ولا نحو الثورة، يحاول فقط سلوك الطريق الصحيح.
“شكرًا، نائب قائد الفرسان.”
يُعطون الأولوية لإخفاء وجود نوعهم عن البشر فوق كل شيء، حتى إلى حد قبول الموت طوعًا.
“هل هناك شيء آخر تريد قوله؟”
الفصل 11: أنا وعائلتي (2)
“لا. أنا بخير.”
[> قبول المهمة] [رفض المهمة]
“إذن يمكنك الذهاب.”
الفصل 11: أنا وعائلتي (2)
“الولاء.”
“استُدعيت إلى مكتب نائب قائد الفرسان.”
تراجعت خارج مكتب نائب القائد، عدت على خطاي، ونزلت بالمصعد إلى الطابق الثاني.
كان مقر فرقة الفرسان يعج بالأخبار المتأخرة الانتشار.
في تلك اللحظة.
اقترب ليون بنبرة مرحة مفرطة. أومأ ماكس قليلًا فقط.
“ماكس!”
كانت العديد من المنافذ الإعلامية معادية لفرقة الفرسان. قبل التراجع، كنت أبغضهم أيضًا، لكن خلف ذلك العداء كان تلاعب الإمبراطور.
نادى أحدهم اسمي. التفت لأنظر.
تمتمت تيانا، شريكة ليون في التدريب، وهي تهز سيفها بسرعة.
كان هناك فرسان من أصول نبيلة. حوالي خمسة أو ستة، جميعهم من فصيل كيرون.
حتى الآن، لا يزال هؤلاء الأوغاد ينادونني كأنني كلب يملكونه، لكنكم لستم مثلي.
أولئك الذين دمروا أنطون واستولوا على فرقة الفرسان قبل التراجع.
لم يكن ذلك.
“ماكس. ماذا قال نائب قائد الفرسان؟ أخبرنا.”
[نجم إيبن هولتز الصاعد ينفذ الحكم على مجرم فظيع!]
“نعم، هل قال شيئًا خاصًا؟ مثل، متعلقًا بإيبن هولتز أو شيء؟”
[نظام إدارة مهام الحارس]
كانوا حذرين مني. أدق، خائفين من تحالف محتمل بين أنطون وعائلة إيبن هولتز. كانت نقطة ضعف أنطون الوحيدة أصله وخلفيته.
يستخدم الفرسان هذه الميزانية لتغطية تكاليف توظيف مخبرين، تنفيذ مهام، ونفقات تشغيلية أخرى.
“ماكس. هل قال ذلك العجوز أنطون شيئًا غريبًا لك، مثل-”
كليك.
“ماكس. يجب أن تخبرنا بما سمعته هناك-”
لذا، بالنسبة للمجندين الجدد، كانت عملية اكتشاف مجال تخصصهم.
“هي، ماكس. تذكر أننا شربنا معًا هناك، أليس كذلك؟ يمكنني ترتيب جولة أخرى-”
عدت بنظري إلى “آكل الدماغ” على الشاشة.
ماكس. ماكس. هي ماكس. يو ماكس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك كثيرون يشككون فينا. حتى ما رأيناه بأعيننا، يدعون أنه ملفق.”
طريقتهم في رمي اسمي بحرية جعلتني أشعر بالغثيان.
———-
“─ماكس؟”
“آكل الدماغ.”
قاطعتهم ببرود وسألت بدوري.
كليك.
“متى أعطيتكم الإذن بمناداتي هكذا؟”
“─ماكس؟”
“……هاه؟”
كان مقر فرقة الفرسان يعج بالأخبار المتأخرة الانتشار.
يجب أن أصبح أكثر شخص ولاءً في الإمبراطورية. لإبادة عرق غريب كامل، يجب ذلك تمامًا.
بينما كانا يصعدان درج الممر، صادفا فرسانًا أقدم. سلم الاثنان بسرعة.
ومع ذلك، ذلك لا يعني أنني أريد الوقوف إلى جانب هذه الحثالة التي تفسد الإمبراطورية من الداخل. ذلك سيحول الشر الأصغر الذي اخترته إلى الأسوأ مرة أخرى.
“إذن يمكنك الذهاب.”
“اسمي ماكسيميليان، وهذا ليس نقطة الإمبراطورية حيث كنا نتسكع بلا مبالاة.”
شغلت حاسوب المكتب. ظهرت شاشة الواجهة.
“…….”
“استمرا في العمل الجيد.”
كان ما يُسمى بالفرسان عاجزين عن الكلام للحظة.
أومأ جوليان للاثنين.
“من فضلكم، انتبهوا لكيفية مخاطبتي من الآن فصاعدًا. قبل الأقدمية، نحن جميعًا فرسان هنا.”
المجند الجديد ماكسيميليان قتل طفلًا. بالطبع، كان الطفل مشتبهاً فيه بقتل نبيل، لكن النبيل المتوفى كان سمعته سيئة إلى حد فظيع. في الواقع، كان شخصًا يستحق الموت مائة مرة. تشبثت عدة منافذ إعلامية في الإمبراطورية بتلك الجزئية من القصة.
مررت بهم وتوجهت نحو مكتبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فتحت الباب، كان أنطون جالسًا في كرسي مكتبه. ابتسم بحرارة عندما رآني.
برزت ذكريات قديمة للحظة. الوقت الذي عُوملت فيه كدمية، نبيل أحمق.
مررت بهم وتوجهت نحو مكتبي.
“كان يجب أن أدرك ذلك أسرع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسح ليون عرقه وضحك بهدوء. بقي اهتمام غريب على وجهه اللطيف.
حتى الآن، لا يزال هؤلاء الأوغاد ينادونني كأنني كلب يملكونه، لكنكم لستم مثلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، رأيا ماكس واقفًا أمام المصعد.
أنا لست مثلكم.
قبل أن أقطع حلق الطفل مباشرة، همست شيئًا.
أنا ابن سيبستيان والوريث البكر لإيبن هولتز.
على جانب واحد من الشاشة، استمرت حوادث لا حصر لها المبلغ عنها في الوقت الفعلي من كل أنحاء الإمبراطورية في الظهور كتنبيهات.
أنت وأنا مختلفان منذ اللحظة التي ولدنا فيها، وما قالته فريا كان صحيحًا.
أومأ جوليان للاثنين.
لم يكن يجب أن أحاول الهروب من إيبن هولتز أبدًا.
[هل ترغب في قبول المهمة التالية؟]
لأنني إيبن هولتز نفسه.
لكن الاختلافات في الشخصية والعاطفة موجودة بوضوح بين الأفراد. جاكوب، خاصة، بدا يعتز بفرد معين يدعى ليكسي.
والآن أقف في موقف يمكنني فيه فعل ما يجب فعله.
“أقول لك، إنه كذلك.”
***
شغلت حاسوب المكتب. ظهرت شاشة الواجهة.
كيف يبدأ يوم فارس، وكيف تُنفذ المهام؟
كليك.
أكملت مهمتي الأولى مع أقدمي المباشر جوليان، لكن الأقدم مجرد أقدم. كل المهام في فرقة فرسان الحارس تُدار نظاميًا عبر “نظام إدارة المهام” في الحاسوب المركزي.
اقترب ليون بنبرة مرحة مفرطة. أومأ ماكس قليلًا فقط.
كليك.
***
شغلت حاسوب المكتب. ظهرت شاشة الواجهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطريقة ما، كان رجلًا عاديًا جدًا، ضيق الأفق.
[نظام إدارة مهام الحارس]
قاطعتهم ببرود وسألت بدوري.
على جانب واحد من الشاشة، استمرت حوادث لا حصر لها المبلغ عنها في الوقت الفعلي من كل أنحاء الإمبراطورية في الظهور كتنبيهات.
كان هناك فرسان من أصول نبيلة. حوالي خمسة أو ستة، جميعهم من فصيل كيرون.
دينغ- دينغ- دينغ- دينغ-
لم يتفاعل جاكوب مع فهمي للغة غريبة. كان سماع اسم “ليكسي”، رفيق من نوعه، هو ما جعله يفقد السيطرة.
ظهور وحوش، نشاط متمردين، جرائم فظيعة، قضايا غير محلولة، الأنواع متنوعة جدًا. رُتبت الحوادث حسب شدتها وإلحاحها.
لم يكن ذلك.
تُخصص هذه المهام العديدة لفرسان فرديين وفق خوارزمية محددة. الاعتبار الأول هو التخصص.
نادى أحدهم اسمي. التفت لأنظر.
سجلات المهام السابقة، أداء التدريب، التخصصات الشخصية، كل هذه البيانات تخدم كمعايير لتقييم هذا التخصص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد حللت حادثة كبيرة جدًا في أسبوعك الأول.”
على سبيل المثال، فارس ركز على إخضاع الوحوش، أو متخصص في اغتيال العملاء والتجسس، يُوصى بمهام ذات صلة تفضيليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هي، ماكس. تذكر أننا شربنا معًا هناك، أليس كذلك؟ يمكنني ترتيب جولة أخرى-”
بالطبع، بما أنها توصيات فقط، يمكن رفضها إن أريد، وليست كل مهمة تجد تطابقًا مثاليًا. بالنسبة للحوادث العامة التي يصعب تحديد التخصص فيها، يمكن للفرسان اختيار المهام وتقديم طلب مباشرة من القائمة.
أنت وأنا مختلفان منذ اللحظة التي ولدنا فيها، وما قالته فريا كان صحيحًا.
لذا، بالنسبة للمجندين الجدد، كانت عملية اكتشاف مجال تخصصهم.
اقترب ليون بنبرة مرحة مفرطة. أومأ ماكس قليلًا فقط.
كليك.
[نجم إيبن هولتز الصاعد ينفذ الحكم على مجرم فظيع!]
نقرت على ‘قائمة المجرمين المطلوبين’ بين خيارات المهام. امتلأت الشاشة بصور مطلوبين ذوي تعبيرات شريرة، مصحوبة برسائل تحذير حمراء.
“لم تكن هناك حاجة للقتل. هذه الأيام، الصحفيون أشد حدة من أي وقت. ربما كان متحمسًا جدًا في يومه الأول. يندم الآن على الأرجح.”
مسحت أسماءهم الرمزية.
سألت جاكوب ذلك، وفي غضب، كشف عن شكله الحقيقي.
“……؟”
كان ذلك لحماية نوعه.
فجأة، لفت انتباهي واحد يُدعى “آكل الدماغ”، قاتل متسلسل مشوه يُقال إنه التهم رؤوس مواطنين إمبراطوريين فقط.
[رتبة الفارس: 0 سنوات ماكسيميليان فون إيبن هولتز]
كانت صور مسرح الجريمة المرفقة مرعبة. أجساد الضحايا كلها تضررت في أعلى العنق إلى حد عدم التعرف. كانت المقاطع العرضية ممزقة كأن وحشًا بريًا مزقها.
” نعم. ”
“انتظر.”
مشيت ووقفت أمام مكتبه.
فجأة، مرت الصورة الأخيرة لجاكوب في ذهني.
فجأة، مرت الصورة الأخيرة لجاكوب في ذهني.
تش-تش-تشك-!
[نجم إيبن هولتز الصاعد ينفذ الحكم على مجرم فظيع!]
فكه يتمدد خارج حدود البشر، ينشق حتى أذنيه. الأسنان الحادة تتلوى داخل، مشحونة بالمانا.
أنا لست مثلكم.
─من هي هذه ‘ليكسي’ التي تقول إنها قادمة لتقدم لك قلبًا؟
يُعطون الأولوية لإخفاء وجود نوعهم عن البشر فوق كل شيء، حتى إلى حد قبول الموت طوعًا.
سألت جاكوب ذلك، وفي غضب، كشف عن شكله الحقيقي.
هل كانت “ليكسي” عزيزة إلى هذا الحد عليه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقرت قبول.
لكن الطفل الذي قتلته في الحديقة كان مختلفًا.
لم يتفاعل جاكوب مع فهمي للغة غريبة. كان سماع اسم “ليكسي”، رفيق من نوعه، هو ما جعله يفقد السيطرة.
قبل أن أقطع حلق الطفل مباشرة، همست شيئًا.
“أقول لك، إنه كذلك.”
─أعرف من أنت. هل لا تزال تنتظر ليكسي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة.
لم يظهر الطفل أي علامة اضطراب. نظر إليّ فقط بابتسامة خافتة، دون كشف هويته الحقيقية أبدًا. مات محافظًا على شكل طفل ضعيف.
“نعم، سيدي!”
كان ذلك لحماية نوعه.
كان ما يُسمى بالفرسان عاجزين عن الكلام للحظة.
“……ليكسي.”
“ماكسيميليان. أعرف العبء الذي يقع على كتفيك. اسم إيبن هولتز يلمع ببريق شديد جدًا. ثقل عائلتك، توقعات العالم… تلك الأمور تسحق الإنسان. لكن لا داعي للضغط على نفسك كثيرًا. حتى لو تقدمت خطوة واحدة يوميًا، ستصل إلى وجهتك.”
تمتمت بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في عصر تشتد فيه علامات الحرب، لا مكان لأمثال أنطون. هو بالتأكيد شخص يستحق الاحترام، لكنه لا يناسب منصب نائب قائد الفرسان.
لم يتفاعل جاكوب مع فهمي للغة غريبة. كان سماع اسم “ليكسي”، رفيق من نوعه، هو ما جعله يفقد السيطرة.
كان ذلك لحماية نوعه.
يُعطون الأولوية لإخفاء وجود نوعهم عن البشر فوق كل شيء، حتى إلى حد قبول الموت طوعًا.
مررت بهم وتوجهت نحو مكتبي.
لكن الاختلافات في الشخصية والعاطفة موجودة بوضوح بين الأفراد. جاكوب، خاصة، بدا يعتز بفرد معين يدعى ليكسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تش-تش-تشك-!
ربما، بحسب معايير إيزنهايم، كان “ضعيفًا جدًا”. لهذا استجاب للاستفزاز، كشف شكله الحقيقي، ومات على يدي.
طريقتهم في رمي اسمي بحرية جعلتني أشعر بالغثيان.
“آكل الدماغ.”
أنت وأنا مختلفان منذ اللحظة التي ولدنا فيها، وما قالته فريا كان صحيحًا.
عدت بنظري إلى “آكل الدماغ” على الشاشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقرت قبول.
[نظام إدارة مهام الحارس]
قاطعتهم ببرود وسألت بدوري.
[رتبة الفارس: 0 سنوات ماكسيميليان فون إيبن هولتز]
فجأة، لفت انتباهي واحد يُدعى “آكل الدماغ”، قاتل متسلسل مشوه يُقال إنه التهم رؤوس مواطنين إمبراطوريين فقط.
[كود المهمة: C-077]
ظهور وحوش، نشاط متمردين، جرائم فظيعة، قضايا غير محلولة، الأنواع متنوعة جدًا. رُتبت الحوادث حسب شدتها وإلحاحها.
[نوع المهمة: مطاردة وإبادة مجرم مطلوب]
“أوه، عمل جيد. أنتما تيانا وليون، أليس كذلك؟”
[هل ترغب في قبول المهمة التالية؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقرت قبول.
[الهدف: آكل الدماغ (غير محدد الهوية)]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك كثيرون يشككون فينا. حتى ما رأيناه بأعيننا، يدعون أنه ملفق.”
[> قبول المهمة] [رفض المهمة]
دخل الفرسان الأقدم ساحة التدريب تحت الأرض، وصعد الاثنان إلى الطابق الأول.
نقرت قبول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، رأيا ماكس واقفًا أمام المصعد.
لم يكن شخصًا يبرز. كان الأمر كذلك منذ أيامهم في أكاديمية الفرسان العسكرية، نقطة الإمبراطورية. كانت هناك فصائل واضحة هناك، وكان لماكس دعم كافٍ ليُعيّن نفسه قائدًا إن أراد. ومع ذلك، لم ينتمِ إلى أي فصيل. ولم يؤسس واحدًا. في البداية، فكر ليون في شيء مثل، “يجب أن يكره حتى الارتباط بالحمقى”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات