الاغتيال (الجزء 2)
رداء تنين أسود، وخيوط ذهبية تجري ببريق بارد عند الذيل، لم تكن قامته طويلة جدًا، ومع ذلك حمل حضورًا قاهرًا مطلقًا، كبركة عميقة أو قمة شاهقة، تملك زمام الحياة والموت
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تكلّمي، كان صوت غو فنغ هادئًا جدًا، لكنه هبط في قلبها كالمطرقة الثقيلة، كل كلمة تحمل بردًا خانقًا، أخبريني المدبّر
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
📖 “إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا” — سورة الشرح، الآية 6
هيئة تسير ببطء نحوها، ظهرها للضوء الخافت القادم من داخل البوابة
اكتسح الصوت المعدني الخفيض نفسه، بلا تذبذب، من تحت قناع وجه أحد أفراد آيرون فلووت، خذوها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسرة لو، إنه يعلم، كان يعلم طوال الوقت
عميقًا خلف بوابات القصر، فوق عرش التنين العالي، كان غو فنغ مستلقيًا مغمض العينين، ووعيه غارق في الواجهة الباردة الشاسعة للتبادل داخل النظام
آه، ألم سحق الفك أطلق من لين وانتشينغ صرخة قصيرة حادّة، وغامت رؤيتها وكادت تفقد وعيها
ولما سمع تقرير سيّد السموم الخالي من الانفعال، فتح عينيه ببطء، وفي حدقتيه الداكنتين لم يكن هناك دهشة ولا غضب، بل طرف خافت من اهتمام، كطفل يكتشف لعبة جديدة
عميقًا خلف بوابات القصر، فوق عرش التنين العالي، كان غو فنغ مستلقيًا مغمض العينين، ووعيه غارق في الواجهة الباردة الشاسعة للتبادل داخل النظام
أوه، لفظة واحدة انفلتت هامسة من شفتيه الرفيعتين وفيها مسحة لهو لطيف، أسرة لي، تبدو أمتع مما ظننت، واهتزّ ذهنه قليلًا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ممتع، قال غو فنغ وصوته يحمل ابتسامة لكنه أبرد من جليد عمره آلاف السنين، ممتع حقًا
في الساحة، هزّ سيّد السموم بردائه الرمادي رأسه كما لو تلقّى أمرًا خفيًا، وتراجع صامتًا، يذوب عائدًا في ظلال الجنود
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبضة عملاقة مكسوّة بحديد بارد انقضّت فجأة على كتف لين وانتشينغ الرقيق كأنها تمسك بكتكوت، كانت القوة طاغية حتى شعرت وكأن قدميها انفصلتا عن الأرض في لحظة
كانت لين وانتشينغ لا تزال مذهولة من التفتيش الجسدي الخشن، وألم كشط الأظافر المبرّح، والإذلال الهائل، فجسدها متيبّس وذهنها خالٍ
عميقًا خلف بوابات القصر، فوق عرش التنين العالي، كان غو فنغ مستلقيًا مغمض العينين، ووعيه غارق في الواجهة الباردة الشاسعة للتبادل داخل النظام
خطة الاغتيال الثلاثية التي أعدّتها أسرة لو بعناية، والتي بدت محكمة بلا ثغرة، افتُضحت بهذه السهولة وهذا الاكتمال في لحظة، كيف حدث هذا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اكتسح الصوت المعدني الخفيض نفسه، بلا تذبذب، من تحت قناع وجه أحد أفراد آيرون فلووت، خذوها
عميقًا خلف بوابات القصر، فوق عرش التنين العالي، كان غو فنغ مستلقيًا مغمض العينين، ووعيه غارق في الواجهة الباردة الشاسعة للتبادل داخل النظام
تحركت هيئتان ضخمتان، بسرعة تناقض تمامًا انطباع الثقل الذي توحي به الدروع الثقيلة
مدّ يده، وكانت يدًا مصونة المفاصل واضحة، لكنها الآن كقَبضة شبح جاء لقبض روح، فأمسك بذقن لين وانتشينغ الصغير بقوة لا تُقاوَم، حتى شعرت أن عظم الفك قد يتحطم في أي لحظة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبضة عملاقة مكسوّة بحديد بارد انقضّت فجأة على كتف لين وانتشينغ الرقيق كأنها تمسك بكتكوت، كانت القوة طاغية حتى شعرت وكأن قدميها انفصلتا عن الأرض في لحظة
قبضة عملاقة مكسوّة بحديد بارد انقضّت فجأة على كتف لين وانتشينغ الرقيق كأنها تمسك بكتكوت، كانت القوة طاغية حتى شعرت وكأن قدميها انفصلتا عن الأرض في لحظة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا، صرخة يائسة أفلتت أخيرًا من حنجرتها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكن الأوان كان قد فات
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبضة عملاقة أخرى مغلّفة بالحديد، كدقّاقة حصار، هوت على خارج ركبتها اليمنى بصوت مكتوم صافٍ، بلا حيلة زائدة
طفا وعيُها على حافة هاوية الألم، وقد ابتلعه الخوف الهائل واليأس الذي لا حدّ له
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
طَق، صوت قاطع يبعث على القشعريرة شقّ صمت الساحة الميت
انتهى الفصل
ألم ساحق، عذاب لا يوصف، كتيار كهربائي عنيف، انفجر من ركبتها في لحظة وجرف كل عصب في جسد لين وانتشينغ
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اسودّ بصرها وابتلع الألم الممزّق كل وعيها، وتهالك جسدها كدمية مكسورة
أختي الكبرى، المحظية لين، ذاك الوجه المطابق لوجهها، وفي وصف أسرة لو كان خالًا قرمزيًا على قلب الطاغية لا يُمحى، فلماذا، لماذا لم يجلب هذا الوجه الآن إلا قبضات الحديد الباردة، وألم العظام المهشّمة، وهذه الرحمة القاسية
ثم هوت الضربة نفسها بلا رحمة على خارج ركبتها اليسرى
طَق، الصوت القاطع نفسه، والألم الجارف نفسه
لم تعد لين وانتشينغ قادرة حتى على الصراخ، ورمى بها فرد آيرون فلووت الذي يقبض كتفها على ألواح الحجر الأزرق الباردة ككيس ممزّق
انفجر ذهول هائل كال雷 في ذهنها الفوضوي، فحطّم آخر خيط من الأمل
ولمّا يهدأ ألم العظام المهشّمة، جاءها ارتطام جسدها بالأرض عنيفًا، كأن أحشاءها تحرّكت من أماكنها، وحلَت حموضة في حلقها، فلفظت فمًا من الدم الطازج اندلق على الأرض أمامها ولطّخ بقعة من الغبار
كانت كفراشة سُحقت أجنحتها تمامًا، منطوية على لوح الحجر البارد، وساقاها ملتويتان بزاوية شائهة، والألم العنيف يجعل جسدها يرتجف بلا سيطرة، والعرق البارد بلّل ثوبها الرقيق في لحظة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طفا وعيُها على حافة هاوية الألم، وقد ابتلعه الخوف الهائل واليأس الذي لا حدّ له
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل خطوة بدت كأنها تقع في فرجات نبض القلب، تحمل إيقاعًا يكاد يكون قاسيًا
هذه الكلمات، كأشدّ لعنة سمّية، اخترقت في لحظة دفاعات لين وانتشينغ النفسية التي أنهكها الألم والخوف
أسرة لو، سيد الأسرة، الخطة، الأخت الكبرى، شظايا لا تُحصى اصطدمت بجنون في ذهنها، وفي النهاية لم يبقَ إلا خاطر واحد، انتهى الأمر، كل شيء انتهى، هذا ليس قصرًا عميقًا، هذا جحيم، ذلك الطاغية، كائن أعظم شرير من عالم الجحيم
ثم هوت الضربة نفسها بلا رحمة على خارج ركبتها اليسرى
وفي تلك اللحظة جاء وقع خطوات واضح وبطيء من جهة بوابة القصر، يطرق ألواح الحجر الأزرق بنبضٍ مميّز، طَق، طَق، طَق
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
كل خطوة بدت كأنها تقع في فرجات نبض القلب، تحمل إيقاعًا يكاد يكون قاسيًا
تعمّقت الابتسامة على وجهه قليلًا، وبدت ملامحه في الخلفية الضوئية ضبابية بعض الشيء، ومع ذلك انبعث منها رفق قاسٍ يجمّد الروح
كراك، كريك، أنين جسم القيثار المصنوع من خشب الباولونيا الفاخر علا تحت قدمه كخشب متعفّن، وتحطم وتشوه تمامًا، وانقطعت أوتاره في ارتجافات حزينة متتابعة
وبمشقة ومن خلال ارتجافها رفعت لين وانتشينغ عينيها المغشوشتين بألمٍ طاغٍ وعرقٍ بارد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تكلّمي، كان صوت غو فنغ هادئًا جدًا، لكنه هبط في قلبها كالمطرقة الثقيلة، كل كلمة تحمل بردًا خانقًا، أخبريني المدبّر
هيئة تسير ببطء نحوها، ظهرها للضوء الخافت القادم من داخل البوابة
تسلّلت ابتسامة صافية إلى شفتي غو فنغ كأنها لسان أفعى، ببطء
رداء تنين أسود، وخيوط ذهبية تجري ببريق بارد عند الذيل، لم تكن قامته طويلة جدًا، ومع ذلك حمل حضورًا قاهرًا مطلقًا، كبركة عميقة أو قمة شاهقة، تملك زمام الحياة والموت
تحركت هيئتان ضخمتان، بسرعة تناقض تمامًا انطباع الثقل الذي توحي به الدروع الثقيلة
خطة الاغتيال الثلاثية التي أعدّتها أسرة لو بعناية، والتي بدت محكمة بلا ثغرة، افتُضحت بهذه السهولة وهذا الاكتمال في لحظة، كيف حدث هذا
كان يمشي على مهل، وهندامه مسترخٍ، كأن المشهد أمامه ليس محاولة اغتيال فوضوية، بل نزهة في فناء داره
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تسلّلت ابتسامة صافية إلى شفتي غو فنغ كأنها لسان أفعى، ببطء
كان ذلك الطاغية، غو فنغ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل خطوة بدت كأنها تقع في فرجات نبض القلب، تحمل إيقاعًا يكاد يكون قاسيًا
لكن الأوان كان قد فات
توقّف على بضع خطوات من لين وانتشينغ، وجال نظره على قيثار الباولونيا الملقى أرضًا وقد تصدّع
أختي الكبرى، المحظية لين، ذاك الوجه المطابق لوجهها، وفي وصف أسرة لو كان خالًا قرمزيًا على قلب الطاغية لا يُمحى، فلماذا، لماذا لم يجلب هذا الوجه الآن إلا قبضات الحديد الباردة، وألم العظام المهشّمة، وهذه الرحمة القاسية
اقترب وجهه حتى صارت لين وانتشينغ تشمّ رائحته الباردة الخفيفة بوضوح، كرائحة الثلج
رفع حذاءه وداسه بلا مبالاة
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
كراك، كريك، أنين جسم القيثار المصنوع من خشب الباولونيا الفاخر علا تحت قدمه كخشب متعفّن، وتحطم وتشوه تمامًا، وانقطعت أوتاره في ارتجافات حزينة متتابعة
مدّ يده، وكانت يدًا مصونة المفاصل واضحة، لكنها الآن كقَبضة شبح جاء لقبض روح، فأمسك بذقن لين وانتشينغ الصغير بقوة لا تُقاوَم، حتى شعرت أن عظم الفك قد يتحطم في أي لحظة
ثم وقع بصر غو فنغ حقًا على المرأة المنكمشة المرتجفة على الأرض، ووجهها شاحب من الألم والخوف
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
توقّف طرف نظره لحظة عند ملامحها المشوّهة بالألم والتي ما زالت تُظهر جمالها القديم، هذا الوجه، إنه يشبه حقًا، يشبه للغاية، المحظية لين في شظايا الذاكرة، تلك التي سمّمتها الإمبراطورة الأرملة
طفا وعيُها على حافة هاوية الألم، وقد ابتلعه الخوف الهائل واليأس الذي لا حدّ له
تسلّلت ابتسامة صافية إلى شفتي غو فنغ كأنها لسان أفعى، ببطء
الشبكة المنسوجة بإحكام لأسرة لو تمزّقت تمامًا في اللحظة التي وطِئت فيها بوابة القصر، لم يكن هذا اغتيالًا، بل دخولًا في كمين، كفراشة ترتمي في لهب
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن فرحًا، بل لذّة باردة صافية، كافتراس يرقب اختلاجات فريسته الأخيرة، ضحك بخفة، ولم يكن ضحكه عاليًا، لكنه بدا في صمت الساحة جليًا على نحو مروّع، ينفذ إلى العظم
خوفٌ شديد، وصدمة محطِّمة، ويأس الخيانة الكاملة، ورثاءٌ لمصير أختها، كلها تشابكت وجاشت في عينيها المغبّشتين بدموع الألم، وانتهت في النهاية إلى فراغٍ ميتٍ خاوٍ
هه، هه هه، ضحك، وهبط جاثيًا ببطء، ذيل رداء التنين الأسود يجرّ على اللوح الحجري الملطخ بالدم
كان يمشي على مهل، وهندامه مسترخٍ، كأن المشهد أمامه ليس محاولة اغتيال فوضوية، بل نزهة في فناء داره
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر مباشرة في عيني لين وانتشينغ المتسعتين من الألم والخوف، تعكسان بوضوح وجهه البارد المبتسم
لم تعد لين وانتشينغ قادرة حتى على الصراخ، ورمى بها فرد آيرون فلووت الذي يقبض كتفها على ألواح الحجر الأزرق الباردة ككيس ممزّق
مدّ يده، وكانت يدًا مصونة المفاصل واضحة، لكنها الآن كقَبضة شبح جاء لقبض روح، فأمسك بذقن لين وانتشينغ الصغير بقوة لا تُقاوَم، حتى شعرت أن عظم الفك قد يتحطم في أي لحظة
ممتع، قال غو فنغ وصوته يحمل ابتسامة لكنه أبرد من جليد عمره آلاف السنين، ممتع حقًا
خوفٌ شديد، وصدمة محطِّمة، ويأس الخيانة الكاملة، ورثاءٌ لمصير أختها، كلها تشابكت وجاشت في عينيها المغبّشتين بدموع الألم، وانتهت في النهاية إلى فراغٍ ميتٍ خاوٍ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مدّ يده، وكانت يدًا مصونة المفاصل واضحة، لكنها الآن كقَبضة شبح جاء لقبض روح، فأمسك بذقن لين وانتشينغ الصغير بقوة لا تُقاوَم، حتى شعرت أن عظم الفك قد يتحطم في أي لحظة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آه، ألم سحق الفك أطلق من لين وانتشينغ صرخة قصيرة حادّة، وغامت رؤيتها وكادت تفقد وعيها
تسلّلت ابتسامة صافية إلى شفتي غو فنغ كأنها لسان أفعى، ببطء
لم يبالِ غو فنغ بألمها، واشتدت أصابعه كمشبكٍ حديدي، يجبرها على رفع رأسها لملاقاة عينيه الخاليتين من الدفء، والمشحونتين بابتسامة لاهية
نظر مباشرة في عيني لين وانتشينغ المتسعتين من الألم والخوف، تعكسان بوضوح وجهه البارد المبتسم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل خطوة بدت كأنها تقع في فرجات نبض القلب، تحمل إيقاعًا يكاد يكون قاسيًا
اقترب وجهه حتى صارت لين وانتشينغ تشمّ رائحته الباردة الخفيفة بوضوح، كرائحة الثلج
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّف طرف نظره لحظة عند ملامحها المشوّهة بالألم والتي ما زالت تُظهر جمالها القديم، هذا الوجه، إنه يشبه حقًا، يشبه للغاية، المحظية لين في شظايا الذاكرة، تلك التي سمّمتها الإمبراطورة الأرملة
تكلّمي، كان صوت غو فنغ هادئًا جدًا، لكنه هبط في قلبها كالمطرقة الثقيلة، كل كلمة تحمل بردًا خانقًا، أخبريني المدبّر
تعمّقت الابتسامة على وجهه قليلًا، وبدت ملامحه في الخلفية الضوئية ضبابية بعض الشيء، ومع ذلك انبعث منها رفق قاسٍ يجمّد الروح
خوفٌ شديد، وصدمة محطِّمة، ويأس الخيانة الكاملة، ورثاءٌ لمصير أختها، كلها تشابكت وجاشت في عينيها المغبّشتين بدموع الألم، وانتهت في النهاية إلى فراغٍ ميتٍ خاوٍ
تسلّلت ابتسامة صافية إلى شفتي غو فنغ كأنها لسان أفعى، ببطء
أخبريني، حدّق في حدقتيها المبعثرتين بالألم والخوف، مفصّلًا كل كلمة، وسأمنح عشيرتك كلها موتًا رحيمًا
الشبكة المنسوجة بإحكام لأسرة لو تمزّقت تمامًا في اللحظة التي وطِئت فيها بوابة القصر، لم يكن هذا اغتيالًا، بل دخولًا في كمين، كفراشة ترتمي في لهب
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبضة عملاقة مكسوّة بحديد بارد انقضّت فجأة على كتف لين وانتشينغ الرقيق كأنها تمسك بكتكوت، كانت القوة طاغية حتى شعرت وكأن قدميها انفصلتا عن الأرض في لحظة
عشيرتها كلها، موت رحيم
هه، هه هه، ضحك، وهبط جاثيًا ببطء، ذيل رداء التنين الأسود يجرّ على اللوح الحجري الملطخ بالدم
هذه الكلمات، كأشدّ لعنة سمّية، اخترقت في لحظة دفاعات لين وانتشينغ النفسية التي أنهكها الألم والخوف
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أسرة لو، إنه يعلم، كان يعلم طوال الوقت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان يمشي على مهل، وهندامه مسترخٍ، كأن المشهد أمامه ليس محاولة اغتيال فوضوية، بل نزهة في فناء داره
انفجر ذهول هائل كال雷 في ذهنها الفوضوي، فحطّم آخر خيط من الأمل
الشبكة المنسوجة بإحكام لأسرة لو تمزّقت تمامًا في اللحظة التي وطِئت فيها بوابة القصر، لم يكن هذا اغتيالًا، بل دخولًا في كمين، كفراشة ترتمي في لهب
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أختي الكبرى، المحظية لين، ذاك الوجه المطابق لوجهها، وفي وصف أسرة لو كان خالًا قرمزيًا على قلب الطاغية لا يُمحى، فلماذا، لماذا لم يجلب هذا الوجه الآن إلا قبضات الحديد الباردة، وألم العظام المهشّمة، وهذه الرحمة القاسية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبضة عملاقة مكسوّة بحديد بارد انقضّت فجأة على كتف لين وانتشينغ الرقيق كأنها تمسك بكتكوت، كانت القوة طاغية حتى شعرت وكأن قدميها انفصلتا عن الأرض في لحظة
أختي الكبرى، هل شعرت حين سُمّمت حتى الموت آنذاك بهذا اليأس نفسه، لا، لعلها بقيت تصدق بغفلة أن هذا الطاغية سيأخذ لها بالثأر
اندفع شعور سحبٍ باردة من العبث الهائل والحزن المغروز في العظم، فغمر لين وانتشينغ في لحظة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خوفٌ شديد، وصدمة محطِّمة، ويأس الخيانة الكاملة، ورثاءٌ لمصير أختها، كلها تشابكت وجاشت في عينيها المغبّشتين بدموع الألم، وانتهت في النهاية إلى فراغٍ ميتٍ خاوٍ
كانت كفراشة سُحقت أجنحتها تمامًا، منطوية على لوح الحجر البارد، وساقاها ملتويتان بزاوية شائهة، والألم العنيف يجعل جسدها يرتجف بلا سيطرة، والعرق البارد بلّل ثوبها الرقيق في لحظة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رفع حذاءه وداسه بلا مبالاة
تسلّلت ابتسامة صافية إلى شفتي غو فنغ كأنها لسان أفعى، ببطء
انتهى الفصل
وبمشقة ومن خلال ارتجافها رفعت لين وانتشينغ عينيها المغشوشتين بألمٍ طاغٍ وعرقٍ بارد
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
ولما سمع تقرير سيّد السموم الخالي من الانفعال، فتح عينيه ببطء، وفي حدقتيه الداكنتين لم يكن هناك دهشة ولا غضب، بل طرف خافت من اهتمام، كطفل يكتشف لعبة جديدة
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
عميقًا خلف بوابات القصر، فوق عرش التنين العالي، كان غو فنغ مستلقيًا مغمض العينين، ووعيه غارق في الواجهة الباردة الشاسعة للتبادل داخل النظام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات