الزومبي المرتقي
في النهاية، لم يكن أمام زين خيار سوى تقبّل وضعه. لم يكن بإمكانه الوقوف أمام المرآة إلى الأبد. فذلك لن يغيّر شيئًا، لكن الآن كان رأسه يعجّ بعدد لا يحصى من الأسئلة التي احتاج إلى إجابات لها.
وأثناء نظره إلى الحوض، لاحظ فجأة آثار كفّين… كفّيه هو. عندما كان في حالة صدمة، كان قد أمسك بالحوض بقوة لدرجة أنها تركت أثرا ، وهو أمر كان مستحيلًا عليه عندما كان إنسانًا.
[الطاقة]
إذًا أنا لا ميت؟ يا لها من تسمية أنيقة لشيء كالزومبي… لكن لماذا ما زلت أفكّر؟ أليس من المفترض أن يكون الزومبي بلا عقل؟ أنا أستطيع التحدث، وجسدي أيضًا تحت سيطرتي. هذا لا يشبه أي لعبة أو فيلم زومبي لعبته أو شاهدته من قبل. رغم اختلافها من حالة لأخرى، لم يحدث شيء كهذا في أي لعبة مرّت عليّ.
ولدي هذه الواجهة الشبيهة بالألعاب التي يمكنني استدعاؤها متى شئت؟ عليّ أن أكتشف كل ما أستطيع عن نفسي، وعن هذا النظام الخاص بالزومبي. أقسم، لو كانت هذا رواية، لكان اسمها “نظام الزومبي الخاص بي” أو شيء سخيف كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاختبار الأمر، التقط فرشاة أسنان. كان يشعر بيده تمسك بالفرشاة، لكنه لم يستطع الإحساس بحرارتها. وللتأكد أكثر، أدار الصنبور، ومع اندفاع الماء، وضع أصابعه تحته.
حاول زين المزاح مع نفسه لتخفيف وطأة الموقف، و هو الشيء الوحيد الذي استطاع فعله لرفع معنوياته.
[وظائف الجسد]
في النهاية، لم يكن أمام زين خيار سوى تقبّل وضعه. لم يكن بإمكانه الوقوف أمام المرآة إلى الأبد. فذلك لن يغيّر شيئًا، لكن الآن كان رأسه يعجّ بعدد لا يحصى من الأسئلة التي احتاج إلى إجابات لها.
من خلال بعض الفحوصات البسيطة، تأكد زين أنه يبدو ميتًا فعلًا. لم يكن هناك نبض، كما أن إحساسه بالألم قد اختفى. ما زال يشعر باللمس والضغط، لكن الإحساس لم يعد دقيقًا كما كان من قبل.
لاختبار الأمر، التقط فرشاة أسنان. كان يشعر بيده تمسك بالفرشاة، لكنه لم يستطع الإحساس بحرارتها. وللتأكد أكثر، أدار الصنبور، ومع اندفاع الماء، وضع أصابعه تحته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل مغادرة الحمام، لفّ زين الضمادات حول يديه، وكذلك حول عنقه حيث علامة العضة. ورغم أنه من غير المرجح أن يكون هو العلاج لكل ما يحدث، إلا أن الفيروس لا بد أنه أثّر عليه بشكل مختلف عن الآخرين.
مرةً أخرى، ورغم شعوره بالماء، لم يستطع تحديد إن كان ساخنًا أم باردًا.
فالشيء المؤكد أن الشخص الذي عضّه لم يكن يتصرف بعقلانية.
أما عن بقية الأسئلة المتعلقة بجسده، فلحسن حظ زين، كان النظام يوفّر شروحات تفصيلية. فعند التركيز على رمز (i) بجانب الإحصاءات، كانت تظهر نوافذ تشرح كل خاصية.
ماذا حدث بحق الله؟ هل حدث هذا بينما كنت فاقدًا للوعي؟ أم أثناء لعبي؟ لا… هذا مستحيل. كنت سأسمع الانفجارات، خاصة أنني سمعت طرق ذلك الزومبي على الباب. على أي حال، لن أحصل على إجابات ولن أنهي مهمتي بمجرد بقائي هنا.
لا يمكنني الاعتماد على قوتي فقط لهزيمة ما هو في الخارج. عليّ أن أفترض أن الآخرين قادرون على فعل ما أستطيع فعله الآن، لذا يجب أن أبقى متقدمًا بخطوة.
[وظائف الجسد]
كان تقبّل زين لوضعه سريعًا نسبيًا، ساعدته واجهة النظام على التفكير في الأمر وكأنه سيناريو لعبة، إضافة إلى حقيقة أنه في الوقت الحالي لا يشعر بأي ألم.
[جسد اللاميت يتدهور طبيعيًا مع مرور الوقت. ومع انخفاض هذه القيمة، ستبدأ وظائف الجسد البشري بالتباطؤ. استهلاك اللحم يسمح للجسد باستعادة نفسه. وكلما كان اللحم طازجا، تحسّنت وظائف الجسد بدرجة أكبر.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماذا حدث بحق الله؟ هل حدث هذا بينما كنت فاقدًا للوعي؟ أم أثناء لعبي؟ لا… هذا مستحيل. كنت سأسمع الانفجارات، خاصة أنني سمعت طرق ذلك الزومبي على الباب. على أي حال، لن أحصل على إجابات ولن أنهي مهمتي بمجرد بقائي هنا.
في الوقت الحالي، كانت هذه القيمة عند 98%، وكانت معظم وظائف جسده تعمل بشكل جيد، خصوصًا القدرة على المشي والتحدث. لكنه لم يكن يعلم مدى سرعة أو شدة تدهور جسده، أمل ألا يحدث ذلك قريبًا، وإلا فسيُجبر على إكمال المهمة أسرع مما كان يتوقع.
فالشيء المؤكد أن الشخص الذي عضّه لم يكن يتصرف بعقلانية.
[الطاقة]
أما عن بقية الأسئلة المتعلقة بجسده، فلحسن حظ زين، كان النظام يوفّر شروحات تفصيلية. فعند التركيز على رمز (i) بجانب الإحصاءات، كانت تظهر نوافذ تشرح كل خاصية.
كما توقعت… الجنس البشري… سيضطر للقتال من أجل البقاء.
[يتم استهلاك الطاقة بشكل طبيعي خلال اليوم اعتمادًا على نشاط المستخدم. يمكن أيضًا استخدام الطاقة لعلاج الجروح، ويعتمد مقدار الطاقة المستهلكة على شدة الجرح. وعند نفاد الطاقة بالكامل، سيتدهور جسد غير الحي بسرعة أكبر.]
فالشيء المؤكد أن الشخص الذي عضّه لم يكن يتصرف بعقلانية.
وبناءً على المهمة التي تلقّاها، أدرك زين أن استهلاك اللحم هو الطريقة الوحيدة لاستعادة الطاقة أيضًا.
من خلال بعض الفحوصات البسيطة، تأكد زين أنه يبدو ميتًا فعلًا. لم يكن هناك نبض، كما أن إحساسه بالألم قد اختفى. ما زال يشعر باللمس والضغط، لكن الإحساس لم يعد دقيقًا كما كان من قبل.
على الأقل لست مضطرًا للبحث عن شيئين مختلفين لمساعدة جسدي. لكن تلك المهمة نصّت بوضوح على ضرورة أكل لحمٍ بشري لإكمالها. ربما هذا ليس شرطًا لاستعادة الطاقة ووظائف الجسد، بل فقط لإتمام المهمة… على الأقل، آمل ذلك.
في النهاية، لم يكن أمام زين خيار سوى تقبّل وضعه. لم يكن بإمكانه الوقوف أمام المرآة إلى الأبد. فذلك لن يغيّر شيئًا، لكن الآن كان رأسه يعجّ بعدد لا يحصى من الأسئلة التي احتاج إلى إجابات لها.
لا أعلم إلى متى سيبقى عقلي سليمًا، لكن طالما هو كذلك، أفضل أكل الحيوانات أو أي شيء آخر بدلًا من البشر.
فالشيء المؤكد أن الشخص الذي عضّه لم يكن يتصرف بعقلانية.
كان تقبّل زين لوضعه سريعًا نسبيًا، ساعدته واجهة النظام على التفكير في الأمر وكأنه سيناريو لعبة، إضافة إلى حقيقة أنه في الوقت الحالي لا يشعر بأي ألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل مغادرة الحمام، لفّ زين الضمادات حول يديه، وكذلك حول عنقه حيث علامة العضة. ورغم أنه من غير المرجح أن يكون هو العلاج لكل ما يحدث، إلا أن الفيروس لا بد أنه أثّر عليه بشكل مختلف عن الآخرين.
ثم هناك شريط الخبرة، والمستويات، والمهام. فكّر زين.
ماذا حدث بحق الله؟ هل حدث هذا بينما كنت فاقدًا للوعي؟ أم أثناء لعبي؟ لا… هذا مستحيل. كنت سأسمع الانفجارات، خاصة أنني سمعت طرق ذلك الزومبي على الباب. على أي حال، لن أحصل على إجابات ولن أنهي مهمتي بمجرد بقائي هنا.
كيف أرى هذه الشاشة أصلًا؟ هل هناك شريحة في دماغي؟ أم خادم يرسل لي التحديثات؟ لا شيء من هذا منطقي. هل كل الزومبي يملكون نظامًا كهذا؟ وهل جميعهم قادرون على التفكير مثلي؟
أولًا، عليّ أن أرى ما الذي يحدث في الخارج.
وأثناء نظره إلى الحوض، لاحظ فجأة آثار كفّين… كفّيه هو. عندما كان في حالة صدمة، كان قد أمسك بالحوض بقوة لدرجة أنها تركت أثرا ، وهو أمر كان مستحيلًا عليه عندما كان إنسانًا.
[وظائف الجسد]
تنهد زين بعمق، ثم نظر إلى وجهه في المرآة.
هذه ليست مجرد لعبة، عليّ أن أذكّر نفسي بذلك باستمرار. لكن لو تعاملت مع الوضع كسيناريو لعبة، فإن أول ما سأفعله هو محاولة رفع مستواي بأسرع وقت ممكن. المستويات الأعلى تعني فرص نجاة أكبر، ومهارات وأدوات ومعلومات أكثر. لكن استنادًا إلى أول مهمة… هذا لن يعجبني.
أولًا، عليّ أن أرى ما الذي يحدث في الخارج.
في النهاية، لم يكن أمام زين خيار سوى تقبّل وضعه. لم يكن بإمكانه الوقوف أمام المرآة إلى الأبد. فذلك لن يغيّر شيئًا، لكن الآن كان رأسه يعجّ بعدد لا يحصى من الأسئلة التي احتاج إلى إجابات لها.
قبل مغادرة الحمام، لفّ زين الضمادات حول يديه، وكذلك حول عنقه حيث علامة العضة. ورغم أنه من غير المرجح أن يكون هو العلاج لكل ما يحدث، إلا أن الفيروس لا بد أنه أثّر عليه بشكل مختلف عن الآخرين.
[وظائف الجسد]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فالشيء المؤكد أن الشخص الذي عضّه لم يكن يتصرف بعقلانية.
ومن دون تردد، فتح القفل، وفتح الباب، وأخذ أولى خطواته في العالم الجديد الذي تغيّر بالكامل.
وبعد أن صفّى أفكاره، وجّه زين لكمة خفيفة إلى المرآة أمامه. انكسرت إلى عدة شظايا، أخذ قطعة كبيرة منها ووضعها خلف حزامه تحت قميصه.
[يتم استهلاك الطاقة بشكل طبيعي خلال اليوم اعتمادًا على نشاط المستخدم. يمكن أيضًا استخدام الطاقة لعلاج الجروح، ويعتمد مقدار الطاقة المستهلكة على شدة الجرح. وعند نفاد الطاقة بالكامل، سيتدهور جسد غير الحي بسرعة أكبر.]
[يتم استهلاك الطاقة بشكل طبيعي خلال اليوم اعتمادًا على نشاط المستخدم. يمكن أيضًا استخدام الطاقة لعلاج الجروح، ويعتمد مقدار الطاقة المستهلكة على شدة الجرح. وعند نفاد الطاقة بالكامل، سيتدهور جسد غير الحي بسرعة أكبر.]
لا أملك الكثير من الخيارات كأسلحة. لا يوجد حتى سكين في سكن الجامعة، لذا سيتعين عليّ الاكتفاء بهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند عودته إلى الغرفة، لم يجد سوى قطعة خشب مكسورة من السرير ذي الطابقين. كانت طويلة نسبيًا، وبطرف مستدير، ولم يظن أنها ستكون مفيدة كثيرًا.
على الأقل لست مضطرًا للبحث عن شيئين مختلفين لمساعدة جسدي. لكن تلك المهمة نصّت بوضوح على ضرورة أكل لحمٍ بشري لإكمالها. ربما هذا ليس شرطًا لاستعادة الطاقة ووظائف الجسد، بل فقط لإتمام المهمة… على الأقل، آمل ذلك.
لكن مستخدمًا قوته، ضغط على الطرفين، ثم أمسكها بشكل عمودي وضربها بركبته بقوة، فكسرها، مشكّلًا طرفًا حادًا. أصبحت القطعة الخشبية تشبه وتدًا يمكنه القضاء به على مصاص دماء… لكنه لم يكن يواجه مصاصي دماء.
ومن دون تردد، فتح القفل، وفتح الباب، وأخذ أولى خطواته في العالم الجديد الذي تغيّر بالكامل.
لا يمكنني الاعتماد على قوتي فقط لهزيمة ما هو في الخارج. عليّ أن أفترض أن الآخرين قادرون على فعل ما أستطيع فعله الآن، لذا يجب أن أبقى متقدمًا بخطوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا لا يبدو كنوع عادي من الهجوم. بل أشبه بسقوط نيزك أو إطلاق صواريخ على المدينة. ومع طريقة تدمير المباني، بدت أشبه بفوهة بركانية.
وبدلًا من التوجه نحو الباب، اتجه زين إلى الستائر المغلقة، لم تُفتح منذ أيام لأنه يفضل اللعب في الظلام. وعند سحبه للستائر، ظهر المشهد خارج المبنى أخيرًا أمام عينيه، ولم يعرف إن كان عليه أن يُصدم أم لا.
كان تقبّل زين لوضعه سريعًا نسبيًا، ساعدته واجهة النظام على التفكير في الأمر وكأنه سيناريو لعبة، إضافة إلى حقيقة أنه في الوقت الحالي لا يشعر بأي ألم.
كما توقعت… الجنس البشري… سيضطر للقتال من أجل البقاء.
مرةً أخرى، ورغم شعوره بالماء، لم يستطع تحديد إن كان ساخنًا أم باردًا.
ومن دون تردد، فتح القفل، وفتح الباب، وأخذ أولى خطواته في العالم الجديد الذي تغيّر بالكامل.
كان يرى أعمدة الدخان تتصاعد من عدة مبانٍ، بينما كانت مبانٍ أخرى مدمّرة بالكامل. وعند التدقيق، لاحظ أن معظم النوافذ كانت محطمة، والفوضى تعمّ المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا لا يبدو كنوع عادي من الهجوم. بل أشبه بسقوط نيزك أو إطلاق صواريخ على المدينة. ومع طريقة تدمير المباني، بدت أشبه بفوهة بركانية.
ثم هناك شريط الخبرة، والمستويات، والمهام. فكّر زين.
ماذا حدث بحق الله؟ هل حدث هذا بينما كنت فاقدًا للوعي؟ أم أثناء لعبي؟ لا… هذا مستحيل. كنت سأسمع الانفجارات، خاصة أنني سمعت طرق ذلك الزومبي على الباب. على أي حال، لن أحصل على إجابات ولن أنهي مهمتي بمجرد بقائي هنا.
استدار زين، وتوجه نحو الباب، واضعًا يده على المقبض.
أما عن بقية الأسئلة المتعلقة بجسده، فلحسن حظ زين، كان النظام يوفّر شروحات تفصيلية. فعند التركيز على رمز (i) بجانب الإحصاءات، كانت تظهر نوافذ تشرح كل خاصية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاختبار الأمر، التقط فرشاة أسنان. كان يشعر بيده تمسك بالفرشاة، لكنه لم يستطع الإحساس بحرارتها. وللتأكد أكثر، أدار الصنبور، ومع اندفاع الماء، وضع أصابعه تحته.
لم أتخيل أن أبدأ رحلتي هكذا إن حدث شيء من هذا النوع، لكن عليّ أن أتعامل مع حقيقة أنني الآن… زومبي.
ومن دون تردد، فتح القفل، وفتح الباب، وأخذ أولى خطواته في العالم الجديد الذي تغيّر بالكامل.
عند عودته إلى الغرفة، لم يجد سوى قطعة خشب مكسورة من السرير ذي الطابقين. كانت طويلة نسبيًا، وبطرف مستدير، ولم يظن أنها ستكون مفيدة كثيرًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات