Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرتقاء الزومبي 4

بداية حياة جديدة

بداية حياة جديدة

1111111111

ارتعشت جفون زين قبل أن تنفتح ببطء. شعر بثقلٍ فيها، وكأنه يستيقظ من نومٍ عميق، كان جسده ضعيفًا، كما لو أنه في منتصف التعافي من حمى شديدة.

وبعد أن أدرك أنه لا توجد أي طريقة لإصلاح حاسوبه، وقف زين مجددًا ونظر حوله.

 

تتابعت الإشعارات أمام زين، مغطّية انعكاس وجهه في المرآة. قرأ المعلومات بعناية. وبجانب كل خانة كانت هناك أيقونة صغيرة على شكل حرف (i)، وعندما ركّز عليها، ظهرت نافذة جديدة تشرح تفاصيل تلك الخاصية.

كان الإحساس مشابهًا تمامًا لما يشعر به بعد الجري لمسافة طويلة جدًا، كماراثون مثلًا، وهو شعور مألوف لزين، إذ سبق له أن حاول خوض سباق ماراثون لاختبار حدود جسده. ففي حال وقوع نهاية عالم حقيقية، حيث لا تعمل المركبات كما ينبغي، سيكون الجري ضرورة لا خيارًا.

وبعد أن راقب الجرح لفترة طويلة، هدأ أخيرًا ورفع نظره ليتأمل نفسه في المرآة. وفي اللحظة التالية، اتسعت عيناه، ولم يستطع إلا أن يفركهما عدة مرات. رمش بسرعة، ثم تراجع متعثرًا وكاد يسقط على أرضية الحمام.

 

 

لكن هذا الشعور لم يدم طويلًا، إذ بدأ يتلاشى تدريجيًا. وسرعان ما وقف زين، وأخذ يمسح المكان من حوله بعينيه بحذر، محركًا رأسه يمينًا ويسارًا. لم يعرف من أين يبدأ، فصفع جبهته بكفيه.

تتابعت الإشعارات أمام زين، مغطّية انعكاس وجهه في المرآة. قرأ المعلومات بعناية. وبجانب كل خانة كانت هناك أيقونة صغيرة على شكل حرف (i)، وعندما ركّز عليها، ظهرت نافذة جديدة تشرح تفاصيل تلك الخاصية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان الجرح يبدو تمامًا كأثر عضّة، واستطاع زين التأكد بسهولة من أنها عضّة إنسان. لكن الأمر الغريب هو أن الجرح بدا وكأنه يعود لعدة أيام، بل إن معظم آثاره كانت قد شُفيت بالفعل، رغم بقاء علامة واضحة.

هل تمت سرقتي؟! افترض زين ذلك. اندفع بسرعة نحو المكان الذي كان فيه مكتبه، ثم سقط على ركبتيه غير مصدّق.

 

 

إن كان ما يحدث حقيقيًا فعلًا، فحسب كل الأفلام والألعاب التي شاهدها ولعبها، فإن التعرّض للعضّ يُعد من أخطر الأمور الممكنة.

لماذا قد يقتحم لص المكان ويدمّر حاسوبي؟ ماذا استفيد أصلًا من هذا؟!

لم يكن يعلم كم من الوقت ظلّ يحدق في نفسه بعد ذلك، لكنه كان طويلًا بما يكفي لانخفاض قيمة طاقته بنقطة واحدة.

 

تتابعت الإشعارات أمام زين، مغطّية انعكاس وجهه في المرآة. قرأ المعلومات بعناية. وبجانب كل خانة كانت هناك أيقونة صغيرة على شكل حرف (i)، وعندما ركّز عليها، ظهرت نافذة جديدة تشرح تفاصيل تلك الخاصية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الغرفة بأكملها في فوضى عارمة. الأدراج، وحتى السرير ذو الطابقين، بدت وكأنها دُمّرت جزئيًا. وكأن الغرفة قد نُهبت وقُلبت رأسًا على عقب، كما لو أن أحدهم كان يبحث عن شيء بعينه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبعد أن أدرك أنه لا توجد أي طريقة لإصلاح حاسوبه، وقف زين مجددًا ونظر حوله.

 

 

 

انتظر لحظة… ماذا حدث بالضبط؟ هل كان حقًا لصًا؟ رأسي مشوش قليلًا…

في مثل هذه المواقف، قد يحاول المرء قرص نفسه ليستيقظ، وهو ما فعله زين بالضبط. لكنه عندما قرص راحة يده بقوة خفيفة، تفاجأ بتمزّق جلده بسهولة. وبينما كان يحدق في الجرح بصدمة، بدأ الدم يخرج منه ببطء، لكن الأمر الأكثر غرابة أنه لم يشعر بأي ألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في مثل هذه المواقف، قد يحاول المرء قرص نفسه ليستيقظ، وهو ما فعله زين بالضبط. لكنه عندما قرص راحة يده بقوة خفيفة، تفاجأ بتمزّق جلده بسهولة. وبينما كان يحدق في الجرح بصدمة، بدأ الدم يخرج منه ببطء، لكن الأمر الأكثر غرابة أنه لم يشعر بأي ألم.

وأثناء محاولته تذكّر اللحظات التي سبقت فقدانه للوعي، فرك جانب عنقه قرب كتفه، ليشعر بعدة نتوءات على جلده.

اتجه زين إلى الحمام القريب من الباب، وفوجئ بأن إمدادات المياه لا تزال تعمل. رشّ الماء على وجهه عدة مرات محاولًا ترتيب أفكاره.

 

[الاسم: زين تالِن ]

وفجأة، اندفعت ذكريات لحظاته الأخيرة قبل الإغماء إلى ذهنه.

هذا غريب… ولا يؤلمني حتى.

 

][مستوى الطاقة: 99 ]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد تعرّضت للعضّ… والشخص الذي عضّني لم يكن طبيعيًا… لا يمكن أن يكون هذا… لماذا قد يدخل شخص ويعضّني بهذه الطريقة؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الغريب أنه لم يشعر بذلك الإحساس البارد المنعش المعتاد. سحب غطاء رأسه إلى الأسفل، ثم أمال رأسه نحو المرآة ليرى الجرح بوضوح.

تحرّك زين بسرعة، ولاحظ أن باب غرفته كان مفتوحًا على مصراعيه. تأكد أولًا من عدم وجود أي شخص بالداخل، ثم أغلق الباب بإحكام وأقفله. لكن قبل أن يفعل أي شيء آخر، كان عليه التأكد من أن الوضع هو فعلًا كما يظن.

اتجه زين إلى الحمام القريب من الباب، وفوجئ بأن إمدادات المياه لا تزال تعمل. رشّ الماء على وجهه عدة مرات محاولًا ترتيب أفكاره.

 

لم يكن يعلم كم من الوقت ظلّ يحدق في نفسه بعد ذلك، لكنه كان طويلًا بما يكفي لانخفاض قيمة طاقته بنقطة واحدة.

وعندما أخرج هاتفه من جيبه، سقطت القلادة التي التقطها سابقًا على الأرض. نظر إليها ولاحظ أنها لم تعد تلمع كما كان  من قبل، بل بدا الكريستال داخلها وكأنه حجر عادي قديم. ومع ذلك، التقطها، وبدلًا من إعادتها إلى جيبه، وضعها حول عنقه في الوقت الحالي.

كان الإحساس مشابهًا تمامًا لما يشعر به بعد الجري لمسافة طويلة جدًا، كماراثون مثلًا، وهو شعور مألوف لزين، إذ سبق له أن حاول خوض سباق ماراثون لاختبار حدود جسده. ففي حال وقوع نهاية عالم حقيقية، حيث لا تعمل المركبات كما ينبغي، سيكون الجري ضرورة لا خيارًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ارتعشت جفون زين قبل أن تنفتح ببطء. شعر بثقلٍ فيها، وكأنه يستيقظ من نومٍ عميق، كان جسده ضعيفًا، كما لو أنه في منتصف التعافي من حمى شديدة.

تفقد هاتفه، لكنه لم يرَ سوى شاشة سوداء. ضغط زر التشغيل متوقعًا أن يعمل، لكن لم يحدث شيء. سريعًا بحث عن الشاحن ووصل الهاتف بالكهرباء، إلا أن الشاشة بقيت بلا استجابة.

 

 

من دون هاتف أو حاسوب، لم يكن أمام زين أي وسيلة لمعرفة ما يحدث في الخارج. وكان يعلم أنه بحاجة لمعرفة أكبر قدر ممكن من المعلومات قبل مغادرة الغرفة.

وحين جرّب مفاتيح الإضاءة، اكتشف أن التيار الكهربائي مقطوع.

[ملاحظة: تذوّق لحما بشريا لاستعادة الطاقة !]

 

كان الإحساس مشابهًا تمامًا لما يشعر به بعد الجري لمسافة طويلة جدًا، كماراثون مثلًا، وهو شعور مألوف لزين، إذ سبق له أن حاول خوض سباق ماراثون لاختبار حدود جسده. ففي حال وقوع نهاية عالم حقيقية، حيث لا تعمل المركبات كما ينبغي، سيكون الجري ضرورة لا خيارًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت أتمنى أن أصدق أن المبنى كله يعاني من انقطاع كهرباء عادي، لكن بالنظر إلى كل ما حدث اليوم، وإلى الفيديو الذي رآه سكِيتل… لا أظن أن هناك سببًا بسيطًا لما يجري.

 

 

من دون هاتف أو حاسوب، لم يكن أمام زين أي وسيلة لمعرفة ما يحدث في الخارج. وكان يعلم أنه بحاجة لمعرفة أكبر قدر ممكن من المعلومات قبل مغادرة الغرفة.

][مستوى الطاقة: 99 ]

 

 

بالطبع، كان قلقًا على سكِيتل وبوك، لكنه أدرك أن عليه الاعتناء بنفسه أولًا قبل التفكير في أي شخص آخر. ومع هذا التفكير، كانت هناك مسألة واحدة ملحّة ومقلقة تدور في رأسه: العضّة في عنقه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ما هذا؟! من هذا؟! من أنا؟! ماذا حدث لي؟!

إن كان ما يحدث حقيقيًا فعلًا، فحسب كل الأفلام والألعاب التي شاهدها ولعبها، فإن التعرّض للعضّ يُعد من أخطر الأمور الممكنة.

وبينما راودته هذه الفكرة الغريبة، وأمسك بحافة المغسلة بقوة، سمع فجأة صوت تنبيه خافت: دينغ. وعندما نظر أمامه مباشرة، ظهرت شاشة شبه شفافة أمام عينيه.

 

وبعد أن راقب الجرح لفترة طويلة، هدأ أخيرًا ورفع نظره ليتأمل نفسه في المرآة. وفي اللحظة التالية، اتسعت عيناه، ولم يستطع إلا أن يفركهما عدة مرات. رمش بسرعة، ثم تراجع متعثرًا وكاد يسقط على أرضية الحمام.

اتجه زين إلى الحمام القريب من الباب، وفوجئ بأن إمدادات المياه لا تزال تعمل. رشّ الماء على وجهه عدة مرات محاولًا ترتيب أفكاره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان الجرح يبدو تمامًا كأثر عضّة، واستطاع زين التأكد بسهولة من أنها عضّة إنسان. لكن الأمر الغريب هو أن الجرح بدا وكأنه يعود لعدة أيام، بل إن معظم آثاره كانت قد شُفيت بالفعل، رغم بقاء علامة واضحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن الغريب أنه لم يشعر بذلك الإحساس البارد المنعش المعتاد. سحب غطاء رأسه إلى الأسفل، ثم أمال رأسه نحو المرآة ليرى الجرح بوضوح.

 

 

[الخبرة: 0 / 100 ]

كان الجرح يبدو تمامًا كأثر عضّة، واستطاع زين التأكد بسهولة من أنها عضّة إنسان. لكن الأمر الغريب هو أن الجرح بدا وكأنه يعود لعدة أيام، بل إن معظم آثاره كانت قد شُفيت بالفعل، رغم بقاء علامة واضحة.

تفقد هاتفه، لكنه لم يرَ سوى شاشة سوداء. ضغط زر التشغيل متوقعًا أن يعمل، لكن لم يحدث شيء. سريعًا بحث عن الشاحن ووصل الهاتف بالكهرباء، إلا أن الشاشة بقيت بلا استجابة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [كُل لحمًا طازجًا مباشرة من إنسان]

هذا غريب… ولا يؤلمني حتى.

[الاسم: زين تالِن ]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

 

من دون هاتف أو حاسوب، لم يكن أمام زين أي وسيلة لمعرفة ما يحدث في الخارج. وكان يعلم أنه بحاجة لمعرفة أكبر قدر ممكن من المعلومات قبل مغادرة الغرفة.

وبعد أن راقب الجرح لفترة طويلة، هدأ أخيرًا ورفع نظره ليتأمل نفسه في المرآة. وفي اللحظة التالية، اتسعت عيناه، ولم يستطع إلا أن يفركهما عدة مرات. رمش بسرعة، ثم تراجع متعثرًا وكاد يسقط على أرضية الحمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ما هذا؟! من هذا؟! من أنا؟! ماذا حدث لي؟!

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أقرأها خطأ صحيح ؟… إنه حقا يقول أني لا ميت…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في البداية، لاحظ أن مظهره العام قد تغيّر قليلًا. بدا جلده أشحب من المعتاد، ليس أبيض ناصعًا كما في الروايات، بل رماديًا باهتًا، وكأن الحياة قد غادرته تمامًا.

في مثل هذه المواقف، قد يحاول المرء قرص نفسه ليستيقظ، وهو ما فعله زين بالضبط. لكنه عندما قرص راحة يده بقوة خفيفة، تفاجأ بتمزّق جلده بسهولة. وبينما كان يحدق في الجرح بصدمة، بدأ الدم يخرج منه ببطء، لكن الأمر الأكثر غرابة أنه لم يشعر بأي ألم.

 

[الخبرة: 0 / 100 ]

لكن ذلك لم يكن أكثر ما صدمه.

تفقد هاتفه، لكنه لم يرَ سوى شاشة سوداء. ضغط زر التشغيل متوقعًا أن يعمل، لكن لم يحدث شيء. سريعًا بحث عن الشاحن ووصل الهاتف بالكهرباء، إلا أن الشاشة بقيت بلا استجابة.

 

لكن ذلك لم يكن أكثر ما صدمه.

ما صدمه حقًا هو وجود عدة أشرطة وأرقام مختلفة معلّقة فوق رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تعرّضت للعضّ… والشخص الذي عضّني لم يكن طبيعيًا… لا يمكن أن يكون هذا… لماذا قد يدخل شخص ويعضّني بهذه الطريقة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا… لا يمكن أن يكون هذا حقيقيًا… لا بد أنني أحلم، أليس كذلك؟ هل من أحد يشرح لي ما يحدث؟!

هذا… يشبه واجهة لعبة تمامًا… لكن ماذا حدث لبشرتي؟ هل أثّر السقوط على بصري؟ هل أحلم؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الغريب أنه لم يشعر بذلك الإحساس البارد المنعش المعتاد. سحب غطاء رأسه إلى الأسفل، ثم أمال رأسه نحو المرآة ليرى الجرح بوضوح.

 

في مثل هذه المواقف، قد يحاول المرء قرص نفسه ليستيقظ، وهو ما فعله زين بالضبط. لكنه عندما قرص راحة يده بقوة خفيفة، تفاجأ بتمزّق جلده بسهولة. وبينما كان يحدق في الجرح بصدمة، بدأ الدم يخرج منه ببطء، لكن الأمر الأكثر غرابة أنه لم يشعر بأي ألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ما صدمه حقًا هو وجود عدة أشرطة وأرقام مختلفة معلّقة فوق رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا… لا يمكن أن يكون هذا حقيقيًا… لا بد أنني أحلم، أليس كذلك؟ هل من أحد يشرح لي ما يحدث؟!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وعندما أخرج هاتفه من جيبه، سقطت القلادة التي التقطها سابقًا على الأرض. نظر إليها ولاحظ أنها لم تعد تلمع كما كان  من قبل، بل بدا الكريستال داخلها وكأنه حجر عادي قديم. ومع ذلك، التقطها، وبدلًا من إعادتها إلى جيبه، وضعها حول عنقه في الوقت الحالي.

وبينما راودته هذه الفكرة الغريبة، وأمسك بحافة المغسلة بقوة، سمع فجأة صوت تنبيه خافت: دينغ. وعندما نظر أمامه مباشرة، ظهرت شاشة شبه شفافة أمام عينيه.

 

 

 

[الاسم: زين تالِن ]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[حالة الجسد الحالية: يعمل بنسبة % 98 ]

في مثل هذه المواقف، قد يحاول المرء قرص نفسه ليستيقظ، وهو ما فعله زين بالضبط. لكنه عندما قرص راحة يده بقوة خفيفة، تفاجأ بتمزّق جلده بسهولة. وبينما كان يحدق في الجرح بصدمة، بدأ الدم يخرج منه ببطء، لكن الأمر الأكثر غرابة أنه لم يشعر بأي ألم.

[مستوى الطاقة: 0 ]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [كُل لحمًا طازجًا مباشرة من إنسان]

[المستوى: 1 ]

 

[الخبرة: 0 / 100 ]

 

[العرق: لا ميت ]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

هذا… يشبه واجهة لعبة تمامًا… لكن ماذا حدث لبشرتي؟ هل أثّر السقوط على بصري؟ هل أحلم؟

تتابعت الإشعارات أمام زين، مغطّية انعكاس وجهه في المرآة. قرأ المعلومات بعناية. وبجانب كل خانة كانت هناك أيقونة صغيرة على شكل حرف (i)، وعندما ركّز عليها، ظهرت نافذة جديدة تشرح تفاصيل تلك الخاصية.

لكن ذلك لم يكن أكثر ما صدمه.

 

 

عندما وصل إلى السطر الأخير، تجمّد في مكانه مرة أخرى.

وبعد أن أدرك أنه لا توجد أي طريقة لإصلاح حاسوبه، وقف زين مجددًا ونظر حوله.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أقرأها خطأ صحيح ؟… إنه حقا يقول أني لا ميت…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أقرأها خطأ صحيح ؟… إنه حقا يقول أني لا ميت…

 

من دون هاتف أو حاسوب، لم يكن أمام زين أي وسيلة لمعرفة ما يحدث في الخارج. وكان يعلم أنه بحاجة لمعرفة أكبر قدر ممكن من المعلومات قبل مغادرة الغرفة.

لم يكن يعلم كم من الوقت ظلّ يحدق في نفسه بعد ذلك، لكنه كان طويلًا بما يكفي لانخفاض قيمة طاقته بنقطة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [حالة الجسد الحالية: يعمل بنسبة % 98 ]

 

][مستوى الطاقة: 99 ]

من دون هاتف أو حاسوب، لم يكن أمام زين أي وسيلة لمعرفة ما يحدث في الخارج. وكان يعلم أنه بحاجة لمعرفة أكبر قدر ممكن من المعلومات قبل مغادرة الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في مثل هذه المواقف، قد يحاول المرء قرص نفسه ليستيقظ، وهو ما فعله زين بالضبط. لكنه عندما قرص راحة يده بقوة خفيفة، تفاجأ بتمزّق جلده بسهولة. وبينما كان يحدق في الجرح بصدمة، بدأ الدم يخرج منه ببطء، لكن الأمر الأكثر غرابة أنه لم يشعر بأي ألم.

[ملاحظة: تذوّق لحما بشريا لاستعادة الطاقة !]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [حالة الجسد الحالية: يعمل بنسبة % 98 ]

 

 

[تم استلام مهمة جديدة (مكافأة) ]

[الاسم: زين تالِن ]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[كُل لحمًا طازجًا مباشرة من إنسان]

[الاسم: زين تالِن ]

 

انتظر لحظة… ماذا حدث بالضبط؟ هل كان حقًا لصًا؟ رأسي مشوش قليلًا…

[مكافأة المهمة: 10 نقاط خبرة]

لماذا قد يقتحم لص المكان ويدمّر حاسوبي؟ ماذا استفيد أصلًا من هذا؟!

ارتعشت جفون زين قبل أن تنفتح ببطء. شعر بثقلٍ فيها، وكأنه يستيقظ من نومٍ عميق، كان جسده ضعيفًا، كما لو أنه في منتصف التعافي من حمى شديدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط