بداية حياة جديدة
ارتعشت جفون زين قبل أن تنفتح ببطء. شعر بثقلٍ فيها، وكأنه يستيقظ من نومٍ عميق، كان جسده ضعيفًا، كما لو أنه في منتصف التعافي من حمى شديدة.
كان الإحساس مشابهًا تمامًا لما يشعر به بعد الجري لمسافة طويلة جدًا، كماراثون مثلًا، وهو شعور مألوف لزين، إذ سبق له أن حاول خوض سباق ماراثون لاختبار حدود جسده. ففي حال وقوع نهاية عالم حقيقية، حيث لا تعمل المركبات كما ينبغي، سيكون الجري ضرورة لا خيارًا.
لكن هذا الشعور لم يدم طويلًا، إذ بدأ يتلاشى تدريجيًا. وسرعان ما وقف زين، وأخذ يمسح المكان من حوله بعينيه بحذر، محركًا رأسه يمينًا ويسارًا. لم يعرف من أين يبدأ، فصفع جبهته بكفيه.
لماذا قد يقتحم لص المكان ويدمّر حاسوبي؟ ماذا استفيد أصلًا من هذا؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل تمت سرقتي؟! افترض زين ذلك. اندفع بسرعة نحو المكان الذي كان فيه مكتبه، ثم سقط على ركبتيه غير مصدّق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لماذا قد يقتحم لص المكان ويدمّر حاسوبي؟ ماذا استفيد أصلًا من هذا؟!
[مكافأة المهمة: 10 نقاط خبرة]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، لاحظ أن مظهره العام قد تغيّر قليلًا. بدا جلده أشحب من المعتاد، ليس أبيض ناصعًا كما في الروايات، بل رماديًا باهتًا، وكأن الحياة قد غادرته تمامًا.
كانت الغرفة بأكملها في فوضى عارمة. الأدراج، وحتى السرير ذو الطابقين، بدت وكأنها دُمّرت جزئيًا. وكأن الغرفة قد نُهبت وقُلبت رأسًا على عقب، كما لو أن أحدهم كان يبحث عن شيء بعينه.
بالطبع، كان قلقًا على سكِيتل وبوك، لكنه أدرك أن عليه الاعتناء بنفسه أولًا قبل التفكير في أي شخص آخر. ومع هذا التفكير، كانت هناك مسألة واحدة ملحّة ومقلقة تدور في رأسه: العضّة في عنقه.
وبعد أن أدرك أنه لا توجد أي طريقة لإصلاح حاسوبه، وقف زين مجددًا ونظر حوله.
ما صدمه حقًا هو وجود عدة أشرطة وأرقام مختلفة معلّقة فوق رأسه.
انتظر لحظة… ماذا حدث بالضبط؟ هل كان حقًا لصًا؟ رأسي مشوش قليلًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وأثناء محاولته تذكّر اللحظات التي سبقت فقدانه للوعي، فرك جانب عنقه قرب كتفه، ليشعر بعدة نتوءات على جلده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تعرّضت للعضّ… والشخص الذي عضّني لم يكن طبيعيًا… لا يمكن أن يكون هذا… لماذا قد يدخل شخص ويعضّني بهذه الطريقة؟
وفجأة، اندفعت ذكريات لحظاته الأخيرة قبل الإغماء إلى ذهنه.
كان الجرح يبدو تمامًا كأثر عضّة، واستطاع زين التأكد بسهولة من أنها عضّة إنسان. لكن الأمر الغريب هو أن الجرح بدا وكأنه يعود لعدة أيام، بل إن معظم آثاره كانت قد شُفيت بالفعل، رغم بقاء علامة واضحة.
لقد تعرّضت للعضّ… والشخص الذي عضّني لم يكن طبيعيًا… لا يمكن أن يكون هذا… لماذا قد يدخل شخص ويعضّني بهذه الطريقة؟
[مستوى الطاقة: 0 ]
تحرّك زين بسرعة، ولاحظ أن باب غرفته كان مفتوحًا على مصراعيه. تأكد أولًا من عدم وجود أي شخص بالداخل، ثم أغلق الباب بإحكام وأقفله. لكن قبل أن يفعل أي شيء آخر، كان عليه التأكد من أن الوضع هو فعلًا كما يظن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن يعلم كم من الوقت ظلّ يحدق في نفسه بعد ذلك، لكنه كان طويلًا بما يكفي لانخفاض قيمة طاقته بنقطة واحدة.
وعندما أخرج هاتفه من جيبه، سقطت القلادة التي التقطها سابقًا على الأرض. نظر إليها ولاحظ أنها لم تعد تلمع كما كان من قبل، بل بدا الكريستال داخلها وكأنه حجر عادي قديم. ومع ذلك، التقطها، وبدلًا من إعادتها إلى جيبه، وضعها حول عنقه في الوقت الحالي.
لكن ذلك لم يكن أكثر ما صدمه.
تفقد هاتفه، لكنه لم يرَ سوى شاشة سوداء. ضغط زر التشغيل متوقعًا أن يعمل، لكن لم يحدث شيء. سريعًا بحث عن الشاحن ووصل الهاتف بالكهرباء، إلا أن الشاشة بقيت بلا استجابة.
اتجه زين إلى الحمام القريب من الباب، وفوجئ بأن إمدادات المياه لا تزال تعمل. رشّ الماء على وجهه عدة مرات محاولًا ترتيب أفكاره.
وحين جرّب مفاتيح الإضاءة، اكتشف أن التيار الكهربائي مقطوع.
وبعد أن راقب الجرح لفترة طويلة، هدأ أخيرًا ورفع نظره ليتأمل نفسه في المرآة. وفي اللحظة التالية، اتسعت عيناه، ولم يستطع إلا أن يفركهما عدة مرات. رمش بسرعة، ثم تراجع متعثرًا وكاد يسقط على أرضية الحمام.
في مثل هذه المواقف، قد يحاول المرء قرص نفسه ليستيقظ، وهو ما فعله زين بالضبط. لكنه عندما قرص راحة يده بقوة خفيفة، تفاجأ بتمزّق جلده بسهولة. وبينما كان يحدق في الجرح بصدمة، بدأ الدم يخرج منه ببطء، لكن الأمر الأكثر غرابة أنه لم يشعر بأي ألم.
كنت أتمنى أن أصدق أن المبنى كله يعاني من انقطاع كهرباء عادي، لكن بالنظر إلى كل ما حدث اليوم، وإلى الفيديو الذي رآه سكِيتل… لا أظن أن هناك سببًا بسيطًا لما يجري.
من دون هاتف أو حاسوب، لم يكن أمام زين أي وسيلة لمعرفة ما يحدث في الخارج. وكان يعلم أنه بحاجة لمعرفة أكبر قدر ممكن من المعلومات قبل مغادرة الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الغريب أنه لم يشعر بذلك الإحساس البارد المنعش المعتاد. سحب غطاء رأسه إلى الأسفل، ثم أمال رأسه نحو المرآة ليرى الجرح بوضوح.
لم يكن يعلم كم من الوقت ظلّ يحدق في نفسه بعد ذلك، لكنه كان طويلًا بما يكفي لانخفاض قيمة طاقته بنقطة واحدة.
بالطبع، كان قلقًا على سكِيتل وبوك، لكنه أدرك أن عليه الاعتناء بنفسه أولًا قبل التفكير في أي شخص آخر. ومع هذا التفكير، كانت هناك مسألة واحدة ملحّة ومقلقة تدور في رأسه: العضّة في عنقه.
وبعد أن أدرك أنه لا توجد أي طريقة لإصلاح حاسوبه، وقف زين مجددًا ونظر حوله.
إن كان ما يحدث حقيقيًا فعلًا، فحسب كل الأفلام والألعاب التي شاهدها ولعبها، فإن التعرّض للعضّ يُعد من أخطر الأمور الممكنة.
[الاسم: زين تالِن ]
اتجه زين إلى الحمام القريب من الباب، وفوجئ بأن إمدادات المياه لا تزال تعمل. رشّ الماء على وجهه عدة مرات محاولًا ترتيب أفكاره.
تفقد هاتفه، لكنه لم يرَ سوى شاشة سوداء. ضغط زر التشغيل متوقعًا أن يعمل، لكن لم يحدث شيء. سريعًا بحث عن الشاحن ووصل الهاتف بالكهرباء، إلا أن الشاشة بقيت بلا استجابة.
لكن الغريب أنه لم يشعر بذلك الإحساس البارد المنعش المعتاد. سحب غطاء رأسه إلى الأسفل، ثم أمال رأسه نحو المرآة ليرى الجرح بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن ذلك لم يكن أكثر ما صدمه.
كان الجرح يبدو تمامًا كأثر عضّة، واستطاع زين التأكد بسهولة من أنها عضّة إنسان. لكن الأمر الغريب هو أن الجرح بدا وكأنه يعود لعدة أيام، بل إن معظم آثاره كانت قد شُفيت بالفعل، رغم بقاء علامة واضحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، لاحظ أن مظهره العام قد تغيّر قليلًا. بدا جلده أشحب من المعتاد، ليس أبيض ناصعًا كما في الروايات، بل رماديًا باهتًا، وكأن الحياة قد غادرته تمامًا.
هذا غريب… ولا يؤلمني حتى.
[الخبرة: 0 / 100 ]
في مثل هذه المواقف، قد يحاول المرء قرص نفسه ليستيقظ، وهو ما فعله زين بالضبط. لكنه عندما قرص راحة يده بقوة خفيفة، تفاجأ بتمزّق جلده بسهولة. وبينما كان يحدق في الجرح بصدمة، بدأ الدم يخرج منه ببطء، لكن الأمر الأكثر غرابة أنه لم يشعر بأي ألم.
وبعد أن راقب الجرح لفترة طويلة، هدأ أخيرًا ورفع نظره ليتأمل نفسه في المرآة. وفي اللحظة التالية، اتسعت عيناه، ولم يستطع إلا أن يفركهما عدة مرات. رمش بسرعة، ثم تراجع متعثرًا وكاد يسقط على أرضية الحمام.
تفقد هاتفه، لكنه لم يرَ سوى شاشة سوداء. ضغط زر التشغيل متوقعًا أن يعمل، لكن لم يحدث شيء. سريعًا بحث عن الشاحن ووصل الهاتف بالكهرباء، إلا أن الشاشة بقيت بلا استجابة.
[تم استلام مهمة جديدة (مكافأة) ]
ما هذا؟! من هذا؟! من أنا؟! ماذا حدث لي؟!
وحين جرّب مفاتيح الإضاءة، اكتشف أن التيار الكهربائي مقطوع.
اتجه زين إلى الحمام القريب من الباب، وفوجئ بأن إمدادات المياه لا تزال تعمل. رشّ الماء على وجهه عدة مرات محاولًا ترتيب أفكاره.
في البداية، لاحظ أن مظهره العام قد تغيّر قليلًا. بدا جلده أشحب من المعتاد، ليس أبيض ناصعًا كما في الروايات، بل رماديًا باهتًا، وكأن الحياة قد غادرته تمامًا.
لكن ذلك لم يكن أكثر ما صدمه.
[تم استلام مهمة جديدة (مكافأة) ]
ما صدمه حقًا هو وجود عدة أشرطة وأرقام مختلفة معلّقة فوق رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
هذا… يشبه واجهة لعبة تمامًا… لكن ماذا حدث لبشرتي؟ هل أثّر السقوط على بصري؟ هل أحلم؟
تحرّك زين بسرعة، ولاحظ أن باب غرفته كان مفتوحًا على مصراعيه. تأكد أولًا من عدم وجود أي شخص بالداخل، ثم أغلق الباب بإحكام وأقفله. لكن قبل أن يفعل أي شيء آخر، كان عليه التأكد من أن الوضع هو فعلًا كما يظن.
في مثل هذه المواقف، قد يحاول المرء قرص نفسه ليستيقظ، وهو ما فعله زين بالضبط. لكنه عندما قرص راحة يده بقوة خفيفة، تفاجأ بتمزّق جلده بسهولة. وبينما كان يحدق في الجرح بصدمة، بدأ الدم يخرج منه ببطء، لكن الأمر الأكثر غرابة أنه لم يشعر بأي ألم.
لا… لا يمكن أن يكون هذا حقيقيًا… لا بد أنني أحلم، أليس كذلك؟ هل من أحد يشرح لي ما يحدث؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما راودته هذه الفكرة الغريبة، وأمسك بحافة المغسلة بقوة، سمع فجأة صوت تنبيه خافت: دينغ. وعندما نظر أمامه مباشرة، ظهرت شاشة شبه شفافة أمام عينيه.
[الاسم: زين تالِن ]
هذا… يشبه واجهة لعبة تمامًا… لكن ماذا حدث لبشرتي؟ هل أثّر السقوط على بصري؟ هل أحلم؟
[حالة الجسد الحالية: يعمل بنسبة % 98 ]
هذا… يشبه واجهة لعبة تمامًا… لكن ماذا حدث لبشرتي؟ هل أثّر السقوط على بصري؟ هل أحلم؟
[مستوى الطاقة: 0 ]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الغرفة بأكملها في فوضى عارمة. الأدراج، وحتى السرير ذو الطابقين، بدت وكأنها دُمّرت جزئيًا. وكأن الغرفة قد نُهبت وقُلبت رأسًا على عقب، كما لو أن أحدهم كان يبحث عن شيء بعينه.
[المستوى: 1 ]
انتظر لحظة… ماذا حدث بالضبط؟ هل كان حقًا لصًا؟ رأسي مشوش قليلًا…
[الخبرة: 0 / 100 ]
[العرق: لا ميت ]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تتابعت الإشعارات أمام زين، مغطّية انعكاس وجهه في المرآة. قرأ المعلومات بعناية. وبجانب كل خانة كانت هناك أيقونة صغيرة على شكل حرف (i)، وعندما ركّز عليها، ظهرت نافذة جديدة تشرح تفاصيل تلك الخاصية.
تتابعت الإشعارات أمام زين، مغطّية انعكاس وجهه في المرآة. قرأ المعلومات بعناية. وبجانب كل خانة كانت هناك أيقونة صغيرة على شكل حرف (i)، وعندما ركّز عليها، ظهرت نافذة جديدة تشرح تفاصيل تلك الخاصية.
لكن ذلك لم يكن أكثر ما صدمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما وصل إلى السطر الأخير، تجمّد في مكانه مرة أخرى.
هل تمت سرقتي؟! افترض زين ذلك. اندفع بسرعة نحو المكان الذي كان فيه مكتبه، ثم سقط على ركبتيه غير مصدّق.
لم أقرأها خطأ صحيح ؟… إنه حقا يقول أني لا ميت…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن يعلم كم من الوقت ظلّ يحدق في نفسه بعد ذلك، لكنه كان طويلًا بما يكفي لانخفاض قيمة طاقته بنقطة واحدة.
][مستوى الطاقة: 99 ]
][مستوى الطاقة: 99 ]
في مثل هذه المواقف، قد يحاول المرء قرص نفسه ليستيقظ، وهو ما فعله زين بالضبط. لكنه عندما قرص راحة يده بقوة خفيفة، تفاجأ بتمزّق جلده بسهولة. وبينما كان يحدق في الجرح بصدمة، بدأ الدم يخرج منه ببطء، لكن الأمر الأكثر غرابة أنه لم يشعر بأي ألم.
[ملاحظة: تذوّق لحما بشريا لاستعادة الطاقة !]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[تم استلام مهمة جديدة (مكافأة) ]
بالطبع، كان قلقًا على سكِيتل وبوك، لكنه أدرك أن عليه الاعتناء بنفسه أولًا قبل التفكير في أي شخص آخر. ومع هذا التفكير، كانت هناك مسألة واحدة ملحّة ومقلقة تدور في رأسه: العضّة في عنقه.
[كُل لحمًا طازجًا مباشرة من إنسان]
[مكافأة المهمة: 10 نقاط خبرة]
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات