النجاة لأطول مدة
تسللت الرجل بخطوات ببطيئة فوق الأرضية الخشبية. كل مرة يضع فيها قدمه، كان يدعو الله ألا تصدر الأرضية أي صوت. كان يرتدي ملابس ممزقة، وفي يديه عتلة حديدية، يمشي منحنيا في حالة تأهّب كامل.
تابع سيره في ممرّ المنزل، ينظر يمينًا ويسارًا، منتبهًا لكل تفصيلة. ثم، وببطء، توقفت حركته.
تسللت الرجل بخطوات ببطيئة فوق الأرضية الخشبية. كل مرة يضع فيها قدمه، كان يدعو الله ألا تصدر الأرضية أي صوت. كان يرتدي ملابس ممزقة، وفي يديه عتلة حديدية، يمشي منحنيا في حالة تأهّب كامل.
يبدو
أن هناك آثار معركة… تبا، هل نُهب هذا المكان بالفعل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان قد توغّل كثيرًا ولا يمكنه التراجع دون تفقد المكان على الأقل. في نهاية الممر وجد المطبخ، المكان الذي قد يمنحه الإجابات التي يحتاجها— ولربما بعض الإمدادات أيضًا.
السلام عليكم معكم مجددا “لوفر” هكذا نكون أتممنا ثاني فصل لهذه الرواية، أردت أن أعلمكم أن برنامج النشر سيكون كما يلي، من ثلاث إلى أربع فصول في الأسبوع في نفس التوقيت بإذنه تعالى، دمت في أمان الله.
تابع سيره في ممرّ المنزل، ينظر يمينًا ويسارًا، منتبهًا لكل تفصيلة. ثم، وببطء، توقفت حركته.
بناءً على ما سأراه… سأقرر خطوتي التالية.
إن كان الناس يرون زين قوي البنية، فبوك كان شيئًا آخر تمامًا—كالمقارنة بين دبابة وحصان. كان قويًا بطبيعته، الجزء العلوي من جسده ضخم، ويقارب طوله مترين وعشرة سنتيمترات. لكنه كان غير محظوظ في جانبٍ واحد… شعره، إذ كان أصلع تمامًا.
ما إن استدار عند الزاوية حتى اعتدل في وقفته، واتسعت عيناه عند رؤية المطبخ الملطخ بالدماء. كانت بقع الدم ممتدة على الجدران، ولا يزال يرى بركة دم تتقاطر من على أطراف سطح الرخام.
تقطير!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقطير!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعال إلى هنا أيها الوغد!
تبا!
“هل ستترك تلك اللعبة أخيرًا يا زين؟!” دوّى صوت عميق فجأة في أذنيه، وانتزع انتباهه من المشهد أمامه.
قبل أن يتمكن من ردّ ، ارتفع رأس ببطء من الجهة الأخرى لرخام المطبخ. وحين ظهر بالكامل، رأى الرجل مدى تشوّهه. أسنان متعفنة بالكاد متشبثة باللثة، إحدى عينيه خرجت من محجرها وتدلّت لمنتصف وجهه، جلده متحلل، وتنتشر فيه جروح عميقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تعال إلى هنا أيها الوغد!
“قلت إنني سأنضم إليكما عندما أموت.” ردّ زين وهو يحدق في شاشته، دون أن ينظر حتى إلى الشخصين الآخرين في الغرفة.
وحينها ظهرت ألعاب البقاء، التي كانت أقرب ما يمكن لزين لتجربة نهاية عالم حقيقية مليئة بالزومبي.
أمسك بحزامه وانتزع منه أداة، ثم قذفها مباشرة نحو الرأس. وفي اللحظة التالية، دوّى صوت مكتوم في المطبخ حين اخترق نصل صغير جمجمته، مباشرة بين حاجبيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وحينها ظهرت ألعاب البقاء، التي كانت أقرب ما يمكن لزين لتجربة نهاية عالم حقيقية مليئة بالزومبي.
بدأ الشكل الغريب يسقط إلى الخلف، ثم انهار على الأرض.
تبا!
“أوف… كان هذا قريبا. لو صرخ هذا الشيء ونبّه الآخرين، لكانت مشكلة حقيقية.”
ما إن استدار عند الزاوية حتى اعتدل في وقفته، واتسعت عيناه عند رؤية المطبخ الملطخ بالدماء. كانت بقع الدم ممتدة على الجدران، ولا يزال يرى بركة دم تتقاطر من على أطراف سطح الرخام.
***
“هل ستترك تلك اللعبة أخيرًا يا زين؟!” دوّى صوت عميق فجأة في أذنيه، وانتزع انتباهه من المشهد أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هوس زين بألعاب البقاء نابعًا من والده، الذي كان يعشق مشاهدة أفلام الزومبي منذ صغره. وربما شاهد زين أشياء تفوق سنّه قليلًا، لكن شغف والده أصبح شغفه هو الآخر.
داخل إحدى غرف السكن الجامعي، كان طالبٌ أحمر الشعر جالسًا على مكتبه، يلعب أحد أنواعه المفضلة من الألعاب— لعبة بقاء ضد الزومبي.
إن كان الناس يرون زين قوي البنية، فبوك كان شيئًا آخر تمامًا—كالمقارنة بين دبابة وحصان. كان قويًا بطبيعته، الجزء العلوي من جسده ضخم، ويقارب طوله مترين وعشرة سنتيمترات. لكنه كان غير محظوظ في جانبٍ واحد… شعره، إذ كان أصلع تمامًا.
كان لاعبًا حقيقيًا بكل معنى الكلمة، وفي كل لحظة فراغ تقريبًا، كان يقضيها في لعب إحدى الألعاب.
تابع سيره في ممرّ المنزل، ينظر يمينًا ويسارًا، منتبهًا لكل تفصيلة. ثم، وببطء، توقفت حركته.
ومع ذلك، لم يكن زين يبدو كما قد يتوقع المرء. أغلق اللعبة أخيرًا ووقف من مقعده. كان ذا بنية عضلية قوية ويبلغ طوله قرابة مترٍ وتسعين سنتيمترًا. بل إن البعض قد يصفه بالوسامة، لولا تسريحة شعره المسطحة والمملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا، ليس اليوم. سأغيب عنها. هناك لعبة جديدة ستصدر، وأريد قضاء اليوم بأكمله في لعبها. اذهبا بدوني.” قال زين.
في الواقع، وبسبب جسده العضلي وقدراته الرياضية، نصحه العديد من أصدقائه بالانضمام إلى فرق الجامعة الرياضية، لكن متى سيكون لديه وقت لألعابه العزيزة إذًا؟
إن كان الناس يرون زين قوي البنية، فبوك كان شيئًا آخر تمامًا—كالمقارنة بين دبابة وحصان. كان قويًا بطبيعته، الجزء العلوي من جسده ضخم، ويقارب طوله مترين وعشرة سنتيمترات. لكنه كان غير محظوظ في جانبٍ واحد… شعره، إذ كان أصلع تمامًا.
“أوه، إنه الجرس! المحاضرة على وشك أن تبدأ. هيا بنا!” قال سكِيتل وهو يلتقط أغراضه.
“قلت إنني سأنضم إليكما عندما أموت.” ردّ زين وهو يحدق في شاشته، دون أن ينظر حتى إلى الشخصين الآخرين في الغرفة.
السلام عليكم معكم مجددا “لوفر” هكذا نكون أتممنا ثاني فصل لهذه الرواية، أردت أن أعلمكم أن برنامج النشر سيكون كما يلي، من ثلاث إلى أربع فصول في الأسبوع في نفس التوقيت بإذنه تعالى، دمت في أمان الله.
كان هوس زين بألعاب البقاء نابعًا من والده، الذي كان يعشق مشاهدة أفلام الزومبي منذ صغره. وربما شاهد زين أشياء تفوق سنّه قليلًا، لكن شغف والده أصبح شغفه هو الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع دخول هذه الفكرة إلى رأسه، لم يستطع منع نفسه من التساؤل—مرةً أخرى—كيف سيكون حاله لو واجه العالم فجأة نهايته بسبب الزومبي؟ إلى متى سيصمد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقطير!
وبسبب هذه الأسئلة، درّب زين جسده كما لو أن نهاية العالم ستحدث يومًا ما. وأصبح التدريب عادةً راسخة لديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آمل ذلك…”
وحينها ظهرت ألعاب البقاء، التي كانت أقرب ما يمكن لزين لتجربة نهاية عالم حقيقية مليئة بالزومبي.
“إن حدثت نهاية عالم بسبب الزومبي يومًا ما، فأنا أعرف على من أعتمد. ستكون أنت من يصمد لأطول وقت، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعال إلى هنا أيها الوغد!
“رؤية تلك اللعبة تذكّرني بشيء ما.” قال سكِيتل، أحد الشخصين الآخرين في الغرفة، وهو يشهق قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان سكِيتل أحد أقرب أصدقاء زين. عرف كلٌ منهما الآخر منذ أيام المدرسة. كان صغير الحجم ذو بنية نحيلة، ولسببٍ ما كان أنفه دائمًا محمرا. ومع نظارته الدائرية الصغيرة، جعلته هذه الصفات هدفًا سهلًا للتنمّر في المدرسة—إلى أن تدخل زين.
أما سبب مساعدة زين لسكِيتل آنذاك، فكان سرًا لم يخبره به حتى الآن. كان يعلم أن سكِيتل ذكي، وأنه في حال وقوع هجوم زومبي، سيكون الشخص الذي يعرف كيف ينجو ويدير الأساسيات مثل الكهرباء والطعام.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“كنت أبحث في الدارك ويب، وهناك عدة فيديوهات ومنتديات تتحدث عن هجمات تحدث في دول أخرى.” قال سكِيتل.
“لو كان شيء كهذا يحدث فعلًا، لكان في كل الأخبار، ولكنا تلقّينا تنبيهات على هواتفنا جميعًا. ليس عبر هراء مزيف في الدارك ويب.” جادل بوك.
ابتلع ريقه قبل أن يكمل: “كل الهجمات… تبدو وكأن الضحايا تعرضوا للعضّ، وكأنهم أُكلوا أحياء… من قِبل—”
بناءً على ما سأراه… سأقرر خطوتي التالية.
تابع سيره في ممرّ المنزل، ينظر يمينًا ويسارًا، منتبهًا لكل تفصيلة. ثم، وببطء، توقفت حركته.
“زومبي!” قفز زين من مقعده، وعيناه تلمعان، مقاطعًا سكِيتل.
“لا تكونا غبيين إلى هذا الحد.” قال الصوت العميق مرةً أخرى. كان المتكئ على السرير بطابقين وذراعاه معقودتان هو بوك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أن هناك آثار معركة… تبا، هل نُهب هذا المكان بالفعل؟
إن كان الناس يرون زين قوي البنية، فبوك كان شيئًا آخر تمامًا—كالمقارنة بين دبابة وحصان. كان قويًا بطبيعته، الجزء العلوي من جسده ضخم، ويقارب طوله مترين وعشرة سنتيمترات. لكنه كان غير محظوظ في جانبٍ واحد… شعره، إذ كان أصلع تمامًا.
وقبل أن يغادر، التفت ضاحكًا وقال:
“لو كان شيء كهذا يحدث فعلًا، لكان في كل الأخبار، ولكنا تلقّينا تنبيهات على هواتفنا جميعًا. ليس عبر هراء مزيف في الدارك ويب.” جادل بوك.
“أوه، إنه الجرس! المحاضرة على وشك أن تبدأ. هيا بنا!” قال سكِيتل وهو يلتقط أغراضه.
“لكنها تأتي من مصادر متعددة ومن أماكن مختلفة!” ردّ سكِيتل محتجًا. “الدارك ويب أكثر موثوقية من الأخبار. القنوات الإخبارية والمواقع ليست مستقلة، كلها خاضعة للأغنياء وأصحاب النفوذ، بينما الدارك ويب من مستخدمين أفراد مثلنا!”
“قلت إنني سأنضم إليكما عندما أموت.” ردّ زين وهو يحدق في شاشته، دون أن ينظر حتى إلى الشخصين الآخرين في الغرفة.
“اللعنة!” صرخ بوك، ودفع السرير بذراعه فاهتزّ. “تبدو كأولئك المهووسين بنظريات المؤامرة! لو كان هناك شيء يحدث فعلًا لكنا رأيناه في الخارج. انظر، كل شيء بخير… إن كان الزومبي هنا حقًا، فاخرج وأرني واحدًا الآن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقدّم زين ووقف بينهما، واضعًا يديه ليفصل بينهما، وهو يشعر بأن بوك قد يلكمه في أي لحظة. لم تكن هذه المرة الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سكِيتل أحد أقرب أصدقاء زين. عرف كلٌ منهما الآخر منذ أيام المدرسة. كان صغير الحجم ذو بنية نحيلة، ولسببٍ ما كان أنفه دائمًا محمرا. ومع نظارته الدائرية الصغيرة، جعلته هذه الصفات هدفًا سهلًا للتنمّر في المدرسة—إلى أن تدخل زين.
“قلت إنني سأنضم إليكما عندما أموت.” ردّ زين وهو يحدق في شاشته، دون أن ينظر حتى إلى الشخصين الآخرين في الغرفة.
“لماذا لا نهدأ قليلًا؟ كما قلتَ يا بوك، لا نعرف الحقيقة إلا إذا رأيناها بأنفسنا. إن حدث شيء، أفضل ما نفعله هو أن نكون مستعدين. لا ضرر في ذلك، أليس كذلك؟” قال زين مبتسمًا.
تبا!
كان واضحًا أن بوك يرى الاثنين الآخرين واهمين، ومع ذلك، حين تتصاعد الأمور، كان زين دائمًا يتدخل ليتلقى الضربة بدلًا من سكِيتل. فلو تلقّى سكِيتل لكمة، قد ينتهي أحدهما ميتًا والآخر في السجن، وحياة زين كانت وحيدة بما يكفي أصلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تابع سيره في ممرّ المنزل، ينظر يمينًا ويسارًا، منتبهًا لكل تفصيلة. ثم، وببطء، توقفت حركته.
دينغ دينغ
دينغ دينغ
“قلت إنني سأنضم إليكما عندما أموت.” ردّ زين وهو يحدق في شاشته، دون أن ينظر حتى إلى الشخصين الآخرين في الغرفة.
“أوه، إنه الجرس! المحاضرة على وشك أن تبدأ. هيا بنا!” قال سكِيتل وهو يلتقط أغراضه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان واضحًا أن بوك يرى الاثنين الآخرين واهمين، ومع ذلك، حين تتصاعد الأمور، كان زين دائمًا يتدخل ليتلقى الضربة بدلًا من سكِيتل. فلو تلقّى سكِيتل لكمة، قد ينتهي أحدهما ميتًا والآخر في السجن، وحياة زين كانت وحيدة بما يكفي أصلًا.
أخذ بوك أغراضه أيضًا، ثم لاحظ زين واقفًا مكانه.
كان واضحًا أن بوك يرى الاثنين الآخرين واهمين، ومع ذلك، حين تتصاعد الأمور، كان زين دائمًا يتدخل ليتلقى الضربة بدلًا من سكِيتل. فلو تلقّى سكِيتل لكمة، قد ينتهي أحدهما ميتًا والآخر في السجن، وحياة زين كانت وحيدة بما يكفي أصلًا.
“ألن تأتي إلى المحاضرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا، ليس اليوم. سأغيب عنها. هناك لعبة جديدة ستصدر، وأريد قضاء اليوم بأكمله في لعبها. اذهبا بدوني.” قال زين.
وقبل أن يغادر، التفت ضاحكًا وقال:
هزّ بوك كتفيه واتجه نحو الباب. لم تكن هذه المرة الأولى.
بدأ الشكل الغريب يسقط إلى الخلف، ثم انهار على الأرض.
وقبل أن يغادر، التفت ضاحكًا وقال:
أمسك بحزامه وانتزع منه أداة، ثم قذفها مباشرة نحو الرأس. وفي اللحظة التالية، دوّى صوت مكتوم في المطبخ حين اخترق نصل صغير جمجمته، مباشرة بين حاجبيه.
“إن حدثت نهاية عالم بسبب الزومبي يومًا ما، فأنا أعرف على من أعتمد. ستكون أنت من يصمد لأطول وقت، أليس كذلك؟”
“آمل ذلك…”
***
“هل ستترك تلك اللعبة أخيرًا يا زين؟!” دوّى صوت عميق فجأة في أذنيه، وانتزع انتباهه من المشهد أمامه.
السلام عليكم معكم مجددا “لوفر” هكذا نكون أتممنا ثاني فصل لهذه الرواية، أردت أن أعلمكم أن برنامج النشر سيكون كما يلي، من ثلاث إلى أربع فصول في الأسبوع في نفس التوقيت بإذنه تعالى، دمت في أمان الله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل إحدى غرف السكن الجامعي، كان طالبٌ أحمر الشعر جالسًا على مكتبه، يلعب أحد أنواعه المفضلة من الألعاب— لعبة بقاء ضد الزومبي.
“اللعنة!” صرخ بوك، ودفع السرير بذراعه فاهتزّ. “تبدو كأولئك المهووسين بنظريات المؤامرة! لو كان هناك شيء يحدث فعلًا لكنا رأيناه في الخارج. انظر، كل شيء بخير… إن كان الزومبي هنا حقًا، فاخرج وأرني واحدًا الآن!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات