كانديلا
كان لين جي قد اجتاز للتو الدرج المكسور ووقف على المنصة عندما سمع هذه الجملة.
“لماذا تدعوني بالمنقذ؟ أنا لم أنقذك، وقد دُمِّرَت مملكتك بالفعل.” أشار لين جي إلى السيف في جسده ونظر حوله. “هل ستطلب مني القيام بشيءً ما؟”
ارتعشت شفتيه. هل هذه حقا شخصية تلعب دورا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من خلال كلمات ‘بعد الآلاف من السنين’، توقع لين جي أن هذا المشهد لم يكن حقيقيًا وربما كان الحالة العقلية أو الذكريات الخاصة بالجان.
ومع ذلك، لم يكن هذا هو مشهد ‘ظهور الزعيم الأخير’ الذي تخيله، بل كان ‘مشهدًا سينيمائيًا من لعبة حيث يقوم أحد الشخصيات المهمة غير القابلة للعب (NPC) بتقديم لاعب جديد إلى حبكة القصة’ بدلاً من ذلك.
لقب ‘المنقذ’ كان صيغة نموذجية حقًا.
لقب ‘المنقذ’ كان صيغة نموذجية حقًا.
ابتسم الجان ابتسامة خفيفة، وأخفض رأسه بتواضع وقال بهدوء: “منذ آلاف السنين، في زمن لم يكن فيه نور ولا نار، كنت مغرورًا وحاولت قتل إله لتوسيع الأرض لشعبي. وفي النهاية، بعد أن نظرت مباشرة إلى الإله، غرقت في الجنون، هذه هي خطيئة ضعفي.”
في ألعاب الأدوار التقليدية، كان عشرة من كل عشرة شخصيات من اللاعبين منقذين.
“لماذا تدعوني بالمنقذ؟ أنا لم أنقذك، وقد دُمِّرَت مملكتك بالفعل.” أشار لين جي إلى السيف في جسده ونظر حوله. “هل ستطلب مني القيام بشيءً ما؟”
ولكن بعد المزيد من التفكير، لن يكون هناك الكثير من الابتكار في حلمه نظرًا لافتقاره إلى خبرة في الألعاب إلى حد ما.
“أنت فقط تخدع نفسك وتختلق الأعذار حتى لا تتحمل المسؤولية.”
سقطت نظرة لين جي على ‘NPC’ الذي تحدث للتو.
السيف المقدس… ربما يكون هو الذي غُرس في جسده وأيضًا السيف الذي قدمه جوزيف.
كان هذا تصويرًا دقيقًا للغاية لجان ذكر.
“أنت فقط تخدع نفسك وتختلق الأعذار حتى لا تتحمل المسؤولية.”
كان الشعر الذهبي المتدفق والعيون الخضراء الزيتونية يكملان الوجه الجميل الذي جعل من الصعب تحديد الجنس. كان جماله المحايد مذهلاً، لكنه في الوقت نفسه، كان يحتوي على حدة معينة لم تجعله يبدو لطيفًا بشكل مفرط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس لك حق؟ أي حق؟ هذا هو الثمن الذي يجب أن تدفعه مقابل أفعالك. المعاناة في نظر الجميع يجب أن تكون عقابك، وليس الانحناء والكآبة كما تفعل الآن”.
من خلال الجمع بين مشهد هذا الـ ‘NPC’ وحواره، توقع لين جي الحبكة تقريبًا.
كان الشعر الذهبي المتدفق والعيون الخضراء الزيتونية يكملان الوجه الجميل الذي جعل من الصعب تحديد الجنس. كان جماله المحايد مذهلاً، لكنه في الوقت نفسه، كان يحتوي على حدة معينة لم تجعله يبدو لطيفًا بشكل مفرط.
من المؤكد أن كارثة كبيرة قد حدثت هنا وهذا الجان هنا إما أن يكون الجاني أو أنه شخص لا يملك القدرة على إيقاف هذه المأساة.
وعندما استيقظ بعد وفاة الجميع، كان هذا الـ ‘NPC’ مليئًا بالذنب وبالتالي اختار إما أن يقتل نفسه أو شيئًا على غرار ختم نفسه.
“إنهم ما زالوا يسعون جاهدين على الرغم من أنهم أضعف منك بكثير. وفي الوقت نفسه، لديك قوة كبيرة، ومع ذلك فأنت هنا تجلس حزينًا دون اتخاذ أي إجراء.”
حتى يظهر شخص قادر على إنقاذ العالم أو تصحيح خطأه.
“أنت فقط تخدع نفسك وتختلق الأعذار حتى لا تتحمل المسؤولية.”
بعد أن شهد هذا المشهد، شعر لين جي على يقين من أنه حصل على فكرة تقريبية عن هذه القصة.
“لا.” التقى لين جي بنظرته، وقاطع اعتراف الجان غير المتماسك.
دار لين جي حول الجان واكتشف فجأة أن النصل العالق في صدره هو السيف الذي أهداه له جوزيف.
تجمد كانديلا.. لقد كان في حيرة تامة من كلمات لين جي.
وكان هذا دليلاً قاطعاً على أن أحلام الليل تتكون من أفكار في النهار.
وهذا أيضًا هو السبب وراء ميل الشخصيات الشريرة دائمًا إلى الرغبة القوية في التعبير عن نفسها بحوار مجيد تمامًا كما كانت خططهم على وشك الانتهاء.
كان لين جي يدرس هذا السيف نهارًا والآن بدأ في نسج قصة في حلمه.
ومع ذلك، من السطر الأخير، يبدو أن هذا الجان كان السبب المحتمل لهذه الكارثة الكبرى وكان الآن يعاقب نفسه.
راقب الجان لين جي بهدوء، في انتظار أن يكمل لين جي جولته قبل أن يتحدث، “نيابة عن المملكة، يجب أن أشكرك على استعادة بريق السيف المقدس. هذا هو ثالث خطاياي التي لا تغتفر.”
“لقد كان السيف المقدس ملطخًا بدماء شعبي. به ختمت روحي القذرة، مما أفقده بريقه وشوهت آخر رمز مقدس للمملكة. هذه هي خطيئة جهلي.”
السيف المقدس… ربما يكون هو الذي غُرس في جسده وأيضًا السيف الذي قدمه جوزيف.
“لا.” التقى لين جي بنظرته، وقاطع اعتراف الجان غير المتماسك.
في السابق، كان يتساءل عن سبب كون السيف ‘قذرًا’ قليلاً، لكنه اكتشف بعد ذلك أن العلامات السوداء اختفت عند النظر إليه من زاوية أخرى. ربما كان هذا نوعًا معينًا من الحرفية الخاصة ولكن يبدو أنه أصبح ميزة في حلم لين جي.
حتى يظهر شخص قادر على إنقاذ العالم أو تصحيح خطأه.
لا عجب أنه كان حلما. انتهى الأمر بأفكار لين جي غير الرسمية إلى أن تكون ريشة في قبعته هنا.
لمس لين جي ذقنه، وشعر بالسعادة لأن تخمينه كان صحيحًا إلى حد كبير.
[ ملاحظة : عبارة “ريشة في قبعته هنا” تعبر عن نجاح غير متوقع أو شيء إيجابي يضاف إلى سمعة أو تجربة شخص ما]
ومع ذلك، لم يكن هذا هو مشهد ‘ظهور الزعيم الأخير’ الذي تخيله، بل كان ‘مشهدًا سينيمائيًا من لعبة حيث يقوم أحد الشخصيات المهمة غير القابلة للعب (NPC) بتقديم لاعب جديد إلى حبكة القصة’ بدلاً من ذلك.
ومع ذلك، من السطر الأخير، يبدو أن هذا الجان كان السبب المحتمل لهذه الكارثة الكبرى وكان الآن يعاقب نفسه.
كأخصائي نصائح ‘محترف’ واصل لين جي بضحكة خافتة، “أنت لم تحرز أي تقدم يذكر طوال هذا الوقت. كل ما تفعله هو الهروب باستمرار وانتظار المغفرة. لم تعتقد أبدًا أنه خلال كل هذا الوقت من التقاعس عن العمل، فالمعاناة التي يعيشها شعبك تتجاوز بكثير معاناتك!”
“على الرحب والسعة.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إن جعله يتحدث لم يكن بمثابة فرك الملح على الجروح، بل كان يمنح هذه الشخصية وسيلة للتنفيس.
اعاد لين جي الفضل بوجه مستقيم. ثم جلس القرفصاء ليلتقي بمستوى عين الجان وسأل باهتمام: “بما أنك ذكرت أن هذه هي الثالثة، فهل يمكنك أن تخبرني عن الخطايا الأخرى؟ أنا حقا أتمنى أن أسمع قصتك”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إن جعله يتحدث لم يكن بمثابة فرك الملح على الجروح، بل كان يمنح هذه الشخصية وسيلة للتنفيس.
لقد حدث أن لين جي لم ير أي زبون إلى جانب جوزيف مؤخرًا، لذا فإن تقديم بعض النصائح لهذا ‘الصديق’ بدا وكأنه اختيار لائق.
وكان ذبحه لكل شعبه تقريبًا يعني أنه من الممكن أنهم لم يُقتَلوا جميعًا.
بشكل عام، الشخصيات التي تحمل مرارة كبيرة تميل إلى أن تكون وحيدة. كما أن عدم التفاعل من شأنه أن يزيد من أعبائهم النفسية، ومثل هذه الشخصيات تتوق بالفعل إلى التحدث عن معاناتهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إن جعله يتحدث لم يكن بمثابة فرك الملح على الجروح، بل كان يمنح هذه الشخصية وسيلة للتنفيس.
وهذا أيضًا هو السبب وراء ميل الشخصيات الشريرة دائمًا إلى الرغبة القوية في التعبير عن نفسها بحوار مجيد تمامًا كما كانت خططهم على وشك الانتهاء.
بشكل عام، الشخصيات التي تحمل مرارة كبيرة تميل إلى أن تكون وحيدة. كما أن عدم التفاعل من شأنه أن يزيد من أعبائهم النفسية، ومثل هذه الشخصيات تتوق بالفعل إلى التحدث عن معاناتهم.
من ناحية، كان هذا مجرد سبب واحد. من ناحية أخرى… كان هذا أيضًا بسبب اضطرار بعض كتاب السيناريو إلى الكشف عن الحقيقة بالإضافة إلى منح الشخصية الرئيسية وقتًا للهجوم المضاد.
“سيكون شرفًا لي إذا كنت على استعداد لسماع اعتراف الخاطئ”
إن جعله يتحدث لم يكن بمثابة فرك الملح على الجروح، بل كان يمنح هذه الشخصية وسيلة للتنفيس.
لقب ‘المنقذ’ كان صيغة نموذجية حقًا.
علاوة على ذلك، بما أنه ذكر خطاياه في المقام الأول، كان من الواضح أن هذا الجان يرغب حقًا في التحدث.
قد يبدو هادئًا ومتماسكًا ظاهريًا، لكن أي سؤال عشوائي قد يجرحه.
“سيكون شرفًا لي إذا كنت على استعداد لسماع اعتراف الخاطئ”
تجمد كانديلا.. لقد كان في حيرة تامة من كلمات لين جي.
ابتسم الجان ابتسامة خفيفة، وأخفض رأسه بتواضع وقال بهدوء: “منذ آلاف السنين، في زمن لم يكن فيه نور ولا نار، كنت مغرورًا وحاولت قتل إله لتوسيع الأرض لشعبي. وفي النهاية، بعد أن نظرت مباشرة إلى الإله، غرقت في الجنون، هذه هي خطيئة ضعفي.”
كان لين جي يدرس هذا السيف نهارًا والآن بدأ في نسج قصة في حلمه.
“لقد كنت ملكهم، ومع ذلك ذبحت شعبي، وشارفت على إبادتهم تقريبًا عندما سقطت في الجنون، مدمرًا كل شيء في المملكة بيدي. هذه هي خطيئة خيانتي.”
كأخصائي نصائح ‘محترف’ واصل لين جي بضحكة خافتة، “أنت لم تحرز أي تقدم يذكر طوال هذا الوقت. كل ما تفعله هو الهروب باستمرار وانتظار المغفرة. لم تعتقد أبدًا أنه خلال كل هذا الوقت من التقاعس عن العمل، فالمعاناة التي يعيشها شعبك تتجاوز بكثير معاناتك!”
“لقد كان السيف المقدس ملطخًا بدماء شعبي. به ختمت روحي القذرة، مما أفقده بريقه وشوهت آخر رمز مقدس للمملكة. هذه هي خطيئة جهلي.”
على الفور، أصبح تعبير الجان أكثر بؤسًا، كما لو أن أفكاره الداخلية قد تم رؤيتها. “إن إحسانك يجعلني أشعر بالخجل الشديد. ولكن من فضلك اهدأ، لم أقصد أبدًا أن أتجاوز الحدود وأظن أنني أستحق الفداء.”
“لقد أوصلت المملكة إلى ذروتها، ثم دمرتها بنفسي. وبعد عدة آلاف من السنين، أصبح التاج قيدي. ويطلق علي الناس اسم ‘كانديلا’ المنفي”.
ارتعشت شفتيه. هل هذه حقا شخصية تلعب دورا؟
لمس لين جي ذقنه، وشعر بالسعادة لأن تخمينه كان صحيحًا إلى حد كبير.
“لقد كنت ملكهم، ومع ذلك ذبحت شعبي، وشارفت على إبادتهم تقريبًا عندما سقطت في الجنون، مدمرًا كل شيء في المملكة بيدي. هذه هي خطيئة خيانتي.”
إنه أمر مأساوي حقًا. جاءت محاولته لقتل الإله بنتائج عكسية، مما دفعه إلى الجنون وحتى تدمير مملكته… علاوة على ذلك، استخدم السيف المقدس لختم نفسه، ويبدو أنه حول نفسه إلى نوع من كيان روحي في السيف.
لقب ‘المنقذ’ كان صيغة نموذجية حقًا.
“لماذا تدعوني بالمنقذ؟ أنا لم أنقذك، وقد دُمِّرَت مملكتك بالفعل.” أشار لين جي إلى السيف في جسده ونظر حوله. “هل ستطلب مني القيام بشيءً ما؟”
اعاد لين جي الفضل بوجه مستقيم. ثم جلس القرفصاء ليلتقي بمستوى عين الجان وسأل باهتمام: “بما أنك ذكرت أن هذه هي الثالثة، فهل يمكنك أن تخبرني عن الخطايا الأخرى؟ أنا حقا أتمنى أن أسمع قصتك”.
على الفور، أصبح تعبير الجان أكثر بؤسًا، كما لو أن أفكاره الداخلية قد تم رؤيتها. “إن إحسانك يجعلني أشعر بالخجل الشديد. ولكن من فضلك اهدأ، لم أقصد أبدًا أن أتجاوز الحدود وأظن أنني أستحق الفداء.”
“على الرحب والسعة.”
مثل طفل يتم تأديبه من قبل أحد والديه لأنه قدم طلبًا غير معقول، ارتجف وهو يشرح نفسه، “لقد ساعدتني كثيرًا بالفعل. لقد أصبحت مملكتي بالفعل ذرة من الغبار في سجلات التاريخ الطويلة. لم يعد لدي الحق في فعل أي شيء من أجل هذه الأرض، ولكن مهما كانت الطريقة، ليس لدي أي وسيلة للتكفير عن خطاياي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المؤكد أن كارثة كبيرة قد حدثت هنا وهذا الجان هنا إما أن يكون الجاني أو أنه شخص لا يملك القدرة على إيقاف هذه المأساة.
شعر لين جي أن هذا الرجل أدان نفسه باستمرار خلال آلاف السنين التي كان مختومًا فيها، مما أدى إلى حاجز نفسي جعل أي شيء يسمعه يبدو وكأنه نقد.
كان هذا تصويرًا دقيقًا للغاية لجان ذكر.
قد يبدو هادئًا ومتماسكًا ظاهريًا، لكن أي سؤال عشوائي قد يجرحه.
“لا.” التقى لين جي بنظرته، وقاطع اعتراف الجان غير المتماسك.
كان الشعر الذهبي المتدفق والعيون الخضراء الزيتونية يكملان الوجه الجميل الذي جعل من الصعب تحديد الجنس. كان جماله المحايد مذهلاً، لكنه في الوقت نفسه، كان يحتوي على حدة معينة لم تجعله يبدو لطيفًا بشكل مفرط.
“منذ أن قلت إنك أخطأت، فإن عدم رغبتك في التكفير عنها الآن هو تخلي عن الذات وأنت فقط تتهرب من المسؤولية. في الواقع، أفعالك ليس لها معنى وأنت فقط جبان”.
وكان ذبحه لكل شعبه تقريبًا يعني أنه من الممكن أنهم لم يُقتَلوا جميعًا.
من خلال كلمات ‘بعد الآلاف من السنين’، توقع لين جي أن هذا المشهد لم يكن حقيقيًا وربما كان الحالة العقلية أو الذكريات الخاصة بالجان.
“على الرحب والسعة.”
وكان ذبحه لكل شعبه تقريبًا يعني أنه من الممكن أنهم لم يُقتَلوا جميعًا.
اعاد لين جي الفضل بوجه مستقيم. ثم جلس القرفصاء ليلتقي بمستوى عين الجان وسأل باهتمام: “بما أنك ذكرت أن هذه هي الثالثة، فهل يمكنك أن تخبرني عن الخطايا الأخرى؟ أنا حقا أتمنى أن أسمع قصتك”.
“هل تعرف ماذا حدث لمملكتك بعد كل ذلك؟ ماذا عن شعبك الذي نجا؟ هل تجولوا في محنة بائسة أو ربما أعادوا بناء منزل جديد في مكان آخر؟”
حتى يظهر شخص قادر على إنقاذ العالم أو تصحيح خطأه.
“إنهم ما زالوا يسعون جاهدين على الرغم من أنهم أضعف منك بكثير. وفي الوقت نفسه، لديك قوة كبيرة، ومع ذلك فأنت هنا تجلس حزينًا دون اتخاذ أي إجراء.”
بشكل عام، الشخصيات التي تحمل مرارة كبيرة تميل إلى أن تكون وحيدة. كما أن عدم التفاعل من شأنه أن يزيد من أعبائهم النفسية، ومثل هذه الشخصيات تتوق بالفعل إلى التحدث عن معاناتهم.
“أنت فقط تخدع نفسك وتختلق الأعذار حتى لا تتحمل المسؤولية.”
“لقد كنت ملكهم، ومع ذلك ذبحت شعبي، وشارفت على إبادتهم تقريبًا عندما سقطت في الجنون، مدمرًا كل شيء في المملكة بيدي. هذه هي خطيئة خيانتي.”
“ليس لك حق؟ أي حق؟ هذا هو الثمن الذي يجب أن تدفعه مقابل أفعالك. المعاناة في نظر الجميع يجب أن تكون عقابك، وليس الانحناء والكآبة كما تفعل الآن”.
دار لين جي حول الجان واكتشف فجأة أن النصل العالق في صدره هو السيف الذي أهداه له جوزيف.
كأخصائي نصائح ‘محترف’ واصل لين جي بضحكة خافتة، “أنت لم تحرز أي تقدم يذكر طوال هذا الوقت. كل ما تفعله هو الهروب باستمرار وانتظار المغفرة. لم تعتقد أبدًا أنه خلال كل هذا الوقت من التقاعس عن العمل، فالمعاناة التي يعيشها شعبك تتجاوز بكثير معاناتك!”
تجمد كانديلا.. لقد كان في حيرة تامة من كلمات لين جي.
“فكر فيما يجب عليك فعله بشكل صحيح. لا أحد سينقذك. أنت وحدك من يستطيع إنقاذ نفسك.”
ارتعشت شفتيه. هل هذه حقا شخصية تلعب دورا؟
تجمد كانديلا.. لقد كان في حيرة تامة من كلمات لين جي.
على الفور، أصبح تعبير الجان أكثر بؤسًا، كما لو أن أفكاره الداخلية قد تم رؤيتها. “إن إحسانك يجعلني أشعر بالخجل الشديد. ولكن من فضلك اهدأ، لم أقصد أبدًا أن أتجاوز الحدود وأظن أنني أستحق الفداء.”
ثم أضاءت عيناه وهو يحدق في لين جي مثل طفل يرى والده. “أنت على حق، لكن جهلي متأصل. بدون توجيهاتك، لا أعرف حقًا ما يجب أن أفعله… أنا خائف جدًا من ارتكاب نفس الأخطاء.”
راقب الجان لين جي بهدوء، في انتظار أن يكمل لين جي جولته قبل أن يتحدث، “نيابة عن المملكة، يجب أن أشكرك على استعادة بريق السيف المقدس. هذا هو ثالث خطاياي التي لا تغتفر.”
سجد الجان على الأرض وجبهته أمام قدمي لين جي.
من ناحية، كان هذا مجرد سبب واحد. من ناحية أخرى… كان هذا أيضًا بسبب اضطرار بعض كتاب السيناريو إلى الكشف عن الحقيقة بالإضافة إلى منح الشخصية الرئيسية وقتًا للهجوم المضاد.
“أنا… أتمنى أن أصبح سيفك.”
من خلال الجمع بين مشهد هذا الـ ‘NPC’ وحواره، توقع لين جي الحبكة تقريبًا.
“هل تعرف ماذا حدث لمملكتك بعد كل ذلك؟ ماذا عن شعبك الذي نجا؟ هل تجولوا في محنة بائسة أو ربما أعادوا بناء منزل جديد في مكان آخر؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات