لا خيار آخر
“تبًا!اللعنة! كيف يمكن أن يكون هذا ممكنا؟! ”
“اللعنة عليه! حتى أنه قال “استرح جيدًا”. هل قصد ترك رمز الشعلة المقدسة التي لا تقهر في سبات أبدي؟! ” ارتجف كريج.
ظهرت تعبيرات إنسانية عن الصدمة والخوف والكفر على وجه القطة السوداء ، وهي تشق طريقها عبر الأمطار الغزير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بإمكان صاحب المكتبة القبض عليه بالتأكيد لكنه اختار التوقف عند الباب.
بعد الجري لفترة طويلة ، تعثرت القطة السوداء المنهكة فجأة و وقعت على الأرض ، ومع ذلك ، فقد نهضت مرة أخرى وزاولت الركض عدة خطوات أخرى قبل أن تتوغل في زقاق صغير للاختباء.
——
“هاه… هاه …”
بعد الانتظار خارج المكتبة لحوالي عشر دقائق ، قرر كريج أخيرا إلقاء نظرة خاطفة على الوضع في الداخل. في النهاية ما رآه كان مشهدًا مروعًا بما يعجز اللسان عن وصفه!
تخلصت القطة السوداء من قطرات الماء على فروها قبل أن تتفحص محيطها بحذر وتزفر بإرتياح حين أدركت أن لا أحد حولها.
“تبًا!اللعنة! كيف يمكن أن يكون هذا ممكنا؟! ”
تراجعت القطة السوداء وجلست بمؤخرتها على الأرض.
“إيه؟ عمي ، أنت مستيقظ؟”.
“تقنية التحول – تبديد!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صاحب المكتبة تركه يرحل عن عمد، ليبلغ الأخرين بما شهِده!
هدأ تنفسها تدريجيًا عندما فتحت فمها ، مما أدى إلى ارتفاع صوت طفيف لشاب مراهق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ولم يكن هناك سوى مكان واحد “آمن” – “المقر”..
تسبب اضطراب طفيف في الأثير إلى تضخيم جسم القطة السوداء وتحويلها إلى شاب في سن السادسة عشرة تقريبًا.
لأنه في معظم الأحيان ، كان يدمر وعيه ، ليتركه يغرق في خوف من المجهول.
موريسون كريج ، فتى بني الشعر بوجه مليء بالنمش ، قادر على التحول إلى قطة.
ظهرت تعبيرات إنسانية عن الصدمة والخوف والكفر على وجه القطة السوداء ، وهي تشق طريقها عبر الأمطار الغزير.
كان موريسون أحد موظفي التحقيق في فرع المخابرات في برج الطقوس السرية ، وقد مر عام على مزاولته لهذه الوظيفة ، على الرغم من صغر سنه ، إلا أن كريج كان يتمتع بموهبة استثنائية في التحول ، وبالتالي كان لديه المؤهلات لإنجاز مهام فردية.
أخفض بصره ورأى نفسه يمسك “بقصة الأطفال”.
لكن الظروف اختلفت هذه المرة.
بعد ذلك ، قام صاحب المكتبة بسحب الفارس الفاقد للوعي إلى شيء أشبه بالصندوق الصغير ، حتى أنه تمتم ببعض الكلمات الساخرة.
كانت هذه فترة مملة بالنسبة لكريج ولم يكن قد تولى أي مهام. ومع ذلك ، فقد سمع أن الفارس الكبير السابق جوزيف ذهب بمفرده للتحقيق في أمر معين ، ولم يسمح للموظفين الآخرين بمرافقته بسبب تهديد الساحر الأسود وايلد.
حتى الرجال الأقوياء ذو البأس يمكن أن تكون لهم أحلام كالقصص الخيالية؟
كشاب انضم إلى فرع المخابرات لأنه كان معجبًا بجوزيف لحد العبادة ، كان كريج ضليعًا بماضي الفارس المشع العظيم جوزيف والساحر الأسود وايلد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صاحب المكتبة تركه يرحل عن عمد، ليبلغ الأخرين بما شهِده!
بسبب الفضول والقلق على معبوده ، كان كريج قد تبع جوزيف بحذر إلى هذه المكتبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أم أنه يشير إلى أن مهمة برج الطقوس السرية العظيمة لتطهير الظلام كانت مجرد حلم خيالي؟
وبطبيعة الحال ، فقد استغل قدرته الخاصة بشكل كامل وحافظ على مسافة آمنة للغاية. لم تكن هناك على الإطلاق أي طريقة للسماح له بالتعرض للكشف من قبل جوزيف.
الآن ، هو فقط من يمكنه نقل هذه المعلومات إلى برج الطقوس السرية.
كان ذلك حتى لحظات قليلة من الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان موريسون أحد موظفي التحقيق في فرع المخابرات في برج الطقوس السرية ، وقد مر عام على مزاولته لهذه الوظيفة ، على الرغم من صغر سنه ، إلا أن كريج كان يتمتع بموهبة استثنائية في التحول ، وبالتالي كان لديه المؤهلات لإنجاز مهام فردية.
بعد الانتظار خارج المكتبة لحوالي عشر دقائق ، قرر كريج أخيرا إلقاء نظرة خاطفة على الوضع في الداخل. في النهاية ما رآه كان مشهدًا مروعًا بما يعجز اللسان عن وصفه!
تسبب اضطراب طفيف في الأثير إلى تضخيم جسم القطة السوداء وتحويلها إلى شاب في سن السادسة عشرة تقريبًا.
الفارس المشع رتبة مدمر ، الشعلة المقدسة التي لا تقهر ، الوحش الحديدي ذو الشكل البشري ، كان في الواقع يرتعد من الألم أمام طاولة الإستقبال ، قُبيل سقوطه على الأرض بعد لحظات وجيزة!
لذا فهي قصة لهذا النوع من الأطفال …
أقسم كريج أنه رأى كل شيء بوضوح شديد بعيون القطة تلك.
ظهرت تعبيرات إنسانية عن الصدمة والخوف والكفر على وجه القطة السوداء ، وهي تشق طريقها عبر الأمطار الغزير.
قبل ثانية ، كان جوزيف لا يزال يتحدث بسلاسة مع صاحب المكتبة الذي يبدو ودودًا ، وفي اللحظة التالية ، وقع جوزيف على الأرض.
“تقنية التحول – تبديد!”.
بعد ذلك ، قفز صاحب المكتبة من فوق المنضدة ومد يده إلى معصم الفارس العظيم وقام ببعض الأعمال الغريبة. كان كريج على يقين من أنه كان بالتأكيد شكلاً من أشكال السحر الشرير!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com موريسون كريج ، أحد موظفي التحقيق في فرع المخابرات في برج الطقوس السرية ، موظف زاول مهنته لعام ، شعر الآن أن مهمة بالغة الأهمية تقع على عاتقه.
بعد ذلك ، قام صاحب المكتبة بسحب الفارس الفاقد للوعي إلى شيء أشبه بالصندوق الصغير ، حتى أنه تمتم ببعض الكلمات الساخرة.
“مالذي يجري بحق الجحيم؟ من هو صاحب المكتبة هذا؟ كيف يمكن للسيد جوزيف الانهيار حتى دون مقدرته على إظهار أي مقاومة؟ ” ثرثر كريج. كان وجهه شاحبًا وجسده يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، كما لو أنه تمكن للتو من الهروب من براثن الموت.
حتى الرجال الأقوياء ذو البأس يمكن أن تكون لهم أحلام كالقصص الخيالية؟
حتى الرجال الأقوياء ذو البأس يمكن أن تكون لهم أحلام كالقصص الخيالية؟
هل يشير إلى أن اندفاع السيد جوزيف إلى أرض العدو وحده يشبه سذاجة طفل؟
كان ذلك حتى لحظات قليلة من الآن.
أم أنه يشير إلى أن مهمة برج الطقوس السرية العظيمة لتطهير الظلام كانت مجرد حلم خيالي؟
ومع ذلك ، عرف كريج أن صاحب المكتبة رأى من خلال تنكره.
“اللعنة عليه! حتى أنه قال “استرح جيدًا”. هل قصد ترك رمز الشعلة المقدسة التي لا تقهر في سبات أبدي؟! ” ارتجف كريج.
لا ، لا يجب أن نقول “كما لو”. لقد نجا بالفعل من براثن الموت قبل قليل ، لن ينسى كريج أبدًا شعور توقف خفقان القلب الذي إنتابه في اللحظة التي قام فيها عن طريق الخطأ بإسقاط بعض الأشياء العشوائية بجانب الباب.
كان الأمر مرعبًا للغاية! والأسوأ من ذلك ، أنه شهد معظمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجعت القطة السوداء وجلست بمؤخرتها على الأرض.
“مالذي يجري بحق الجحيم؟ من هو صاحب المكتبة هذا؟ كيف يمكن للسيد جوزيف الانهيار حتى دون مقدرته على إظهار أي مقاومة؟ ” ثرثر كريج. كان وجهه شاحبًا وجسده يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، كما لو أنه تمكن للتو من الهروب من براثن الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبطبيعة الحال ، فقد استغل قدرته الخاصة بشكل كامل وحافظ على مسافة آمنة للغاية. لم تكن هناك على الإطلاق أي طريقة للسماح له بالتعرض للكشف من قبل جوزيف.
لا ، لا يجب أن نقول “كما لو”. لقد نجا بالفعل من براثن الموت قبل قليل ، لن ينسى كريج أبدًا شعور توقف خفقان القلب الذي إنتابه في اللحظة التي قام فيها عن طريق الخطأ بإسقاط بعض الأشياء العشوائية بجانب الباب.
لكن الظروف اختلفت هذه المرة.
كان بإمكان صاحب المكتبة القبض عليه بالتأكيد لكنه اختار التوقف عند الباب.
قمع الخوف الذي كان يسري في جسده ، صر على أسنانه وتحول مرة أخرى إلى قطة سوداء قبل أن يندفع بسرعة في إتجاه برج الطقوس السرية.
ومع ذلك ، عرف كريج أن صاحب المكتبة رأى من خلال تنكره.
“ووش …”
إن المكان خطير بالخارج؟
لذا فهي قصة لهذا النوع من الأطفال …
نعم ، كان ذلك صحيحا، فالخطر الحقيقي كان أمام عيني كريج.
الآن ، هو فقط من يمكنه نقل هذه المعلومات إلى برج الطقوس السرية.
ولم يكن هناك سوى مكان واحد “آمن” – “المقر”..
كانت هذه فترة مملة بالنسبة لكريج ولم يكن قد تولى أي مهام. ومع ذلك ، فقد سمع أن الفارس الكبير السابق جوزيف ذهب بمفرده للتحقيق في أمر معين ، ولم يسمح للموظفين الآخرين بمرافقته بسبب تهديد الساحر الأسود وايلد.
صاحب المكتبة تركه يرحل عن عمد، ليبلغ الأخرين بما شهِده!
امتدت مساحة شاسعة كالسماء من العدم أمامه. أحاطت النجوم به من جميع الأشكال والأحجام ، حيث ملأ الوميض المستمر السماء المظلمة بالنور.
ربما كان هذا تحذيرًا ، أو لربما كان استفزازًا أو ربما يكون سخرية.
الآن ، هو فقط من يمكنه نقل هذه المعلومات إلى برج الطقوس السرية.
لكن لم يكن أمامه خيار آخر الآن …
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ولم يكن هناك سوى مكان واحد “آمن” – “المقر”..
لقد سقط جوزيف بالفعل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com موريسون كريج ، أحد موظفي التحقيق في فرع المخابرات في برج الطقوس السرية ، موظف زاول مهنته لعام ، شعر الآن أن مهمة بالغة الأهمية تقع على عاتقه.
الآن ، هو فقط من يمكنه نقل هذه المعلومات إلى برج الطقوس السرية.
في هذا الفراغ النجمي ، طفت ظلال هائلة لا حصر لها في الداخل.
موريسون كريج ، أحد موظفي التحقيق في فرع المخابرات في برج الطقوس السرية ، موظف زاول مهنته لعام ، شعر الآن أن مهمة بالغة الأهمية تقع على عاتقه.
الآن ، هو فقط من يمكنه نقل هذه المعلومات إلى برج الطقوس السرية.
قمع الخوف الذي كان يسري في جسده ، صر على أسنانه وتحول مرة أخرى إلى قطة سوداء قبل أن يندفع بسرعة في إتجاه برج الطقوس السرية.
“اللعنة عليه! حتى أنه قال “استرح جيدًا”. هل قصد ترك رمز الشعلة المقدسة التي لا تقهر في سبات أبدي؟! ” ارتجف كريج.
——
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بإمكان صاحب المكتبة القبض عليه بالتأكيد لكنه اختار التوقف عند الباب.
انغمس جوزيف مرة أخرى في الهلوسة.
كشاب انضم إلى فرع المخابرات لأنه كان معجبًا بجوزيف لحد العبادة ، كان كريج ضليعًا بماضي الفارس المشع العظيم جوزيف والساحر الأسود وايلد.
امتدت مساحة شاسعة كالسماء من العدم أمامه. أحاطت النجوم به من جميع الأشكال والأحجام ، حيث ملأ الوميض المستمر السماء المظلمة بالنور.
قمع الخوف الذي كان يسري في جسده ، صر على أسنانه وتحول مرة أخرى إلى قطة سوداء قبل أن يندفع بسرعة في إتجاه برج الطقوس السرية.
على بعد ملايين السنين الضوئية ، كانت الأجرام السماوية في دورة لا نهاية لها من الخلق والدمار مع تلاشي مفهوم الزمن تدريجيًا.
تسبب اضطراب طفيف في الأثير إلى تضخيم جسم القطة السوداء وتحويلها إلى شاب في سن السادسة عشرة تقريبًا.
في هذا الفراغ النجمي ، طفت ظلال هائلة لا حصر لها في الداخل.
بعد ذلك ، قام صاحب المكتبة بسحب الفارس الفاقد للوعي إلى شيء أشبه بالصندوق الصغير ، حتى أنه تمتم ببعض الكلمات الساخرة.
في كثير من الأحيان ، كانت هذه الظلال العملاقة تتجول في هذا المكان ممتدة إلى الواقع ، وتشكل صورة غريبة ولكنها جميلة أمام عيني جوزيف مع تداخل الفراغين.
كان ذلك حتى لحظات قليلة من الآن.
كان الأمر أشبه بصدمة رؤية حوت أزرق يسافر ذهابًا وإيابًا في المدينة. لكن في معظم الأوقات ، كانت هذه الدهشة مرعبة في الغالب.
لا ، لا يجب أن نقول “كما لو”. لقد نجا بالفعل من براثن الموت قبل قليل ، لن ينسى كريج أبدًا شعور توقف خفقان القلب الذي إنتابه في اللحظة التي قام فيها عن طريق الخطأ بإسقاط بعض الأشياء العشوائية بجانب الباب.
لأنه في معظم الأحيان ، كان يدمر وعيه ، ليتركه يغرق في خوف من المجهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على بعد ملايين السنين الضوئية ، كانت الأجرام السماوية في دورة لا نهاية لها من الخلق والدمار مع تلاشي مفهوم الزمن تدريجيًا.
علاوة على ذلك ، كان سيف الشيطان كانديلا يجتاز آلاف الأميال وينوح حزينًا في اتجاه هذه المساحة المرصعة بالنجوم.
“تقنية التحول – تبديد!”.
شعر جوزيف كما لو أن هذا السيف كان كطفل يتوق إلى أمه.
“هاه… هاه …”
الحق يقال ، بالنسبة لجوزيف ، كان حمل السيف الشيطاني كانديلا بمثابة رعاية طفل سيئ التصرف ، كان من الصعب جدًا على جوزيف التحكم في مشاعر هذا الطفل وواجه صعوبة متزايدة في تأديبه كلما تقدم في السن.
الفارس المشع رتبة مدمر ، الشعلة المقدسة التي لا تقهر ، الوحش الحديدي ذو الشكل البشري ، كان في الواقع يرتعد من الألم أمام طاولة الإستقبال ، قُبيل سقوطه على الأرض بعد لحظات وجيزة!
لكن الأمور كانت مختلفة هذه المرة. كان في يد جوزيف كتاب. كتاب لم يكن سميكًا ولا كبيرًا الحجم.
شعر جوزيف كما لو أن هذا السيف كان كطفل يتوق إلى أمه.
“ووش …”
تسبب اضطراب طفيف في الأثير إلى تضخيم جسم القطة السوداء وتحويلها إلى شاب في سن السادسة عشرة تقريبًا.
انقلبت صفحات الكتاب بسرعة ، واندلعت العديد من أحرف لغة مشوهة محرمة لا توصف.
كان الأمر مرعبًا للغاية! والأسوأ من ذلك ، أنه شهد معظمه.
“من يحدق في الهاوية ستحدق الهاوية به و يكتسب إعتراف الهاوية…”
“اللعنة عليه! حتى أنه قال “استرح جيدًا”. هل قصد ترك رمز الشعلة المقدسة التي لا تقهر في سبات أبدي؟! ” ارتجف كريج.
“انتظر … اللعنة! إنه فخ! توقف!”.
الحق يقال ، بالنسبة لجوزيف ، كان حمل السيف الشيطاني كانديلا بمثابة رعاية طفل سيئ التصرف ، كان من الصعب جدًا على جوزيف التحكم في مشاعر هذا الطفل وواجه صعوبة متزايدة في تأديبه كلما تقدم في السن.
استيقظ جوزيف بسبب الألم الشديد في رأسه الذي امتلأ بالمعلومات التي طغت على وعيه. كمل ظهر تلميح طفيف من الفرح داخل الحالة الهائجة لسيف الشيطان.
لكن الظروف اختلفت هذه المرة.
لماذا هذا السيف سعيد جدًا؟ هل هو بسبب هذا الكتاب؟ قصة أطفال .. إنها بالفعل كذلك!
“تبًا!اللعنة! كيف يمكن أن يكون هذا ممكنا؟! ”
فتحت عيون جوزيف على مصراعيها. حدق بهدوء في السقف غير المألوف وحاول التحرك لكنه شعر بأنه غير قادر على القيام بذلك.
كان الأمر مرعبًا للغاية! والأسوأ من ذلك ، أنه شهد معظمه.
أخفض بصره ورأى نفسه يمسك “بقصة الأطفال”.
تمتم جوزيف: “شكرًا لك”.
لذا فهي قصة لهذا النوع من الأطفال …
هل يشير إلى أن اندفاع السيد جوزيف إلى أرض العدو وحده يشبه سذاجة طفل؟
“إيه؟ عمي ، أنت مستيقظ؟”.
“مالذي يجري بحق الجحيم؟ من هو صاحب المكتبة هذا؟ كيف يمكن للسيد جوزيف الانهيار حتى دون مقدرته على إظهار أي مقاومة؟ ” ثرثر كريج. كان وجهه شاحبًا وجسده يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، كما لو أنه تمكن للتو من الهروب من براثن الموت.
سمع جوزيف صوت الشاب المألوف. أدار رأسه ورأى ذلك الوجه الباسم الودود.
بعد ذلك ، قفز صاحب المكتبة من فوق المنضدة ومد يده إلى معصم الفارس العظيم وقام ببعض الأعمال الغريبة. كان كريج على يقين من أنه كان بالتأكيد شكلاً من أشكال السحر الشرير!
كان الألم في رأسه قد اختفى بالفعل. هزّ جوزيف رأسه ، ومدّ ذراعه واستند للنهوض.
أخفض بصره ورأى نفسه يمسك “بقصة الأطفال”.
تمتم جوزيف: “شكرًا لك”.
لا ، لا يجب أن نقول “كما لو”. لقد نجا بالفعل من براثن الموت قبل قليل ، لن ينسى كريج أبدًا شعور توقف خفقان القلب الذي إنتابه في اللحظة التي قام فيها عن طريق الخطأ بإسقاط بعض الأشياء العشوائية بجانب الباب.
شعر جوزيف كما لو أن هذا السيف كان كطفل يتوق إلى أمه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات