الخطيبة
“نعم؟”
الفصل الثاني والعشرون: الخطيبة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يمضِ سوى يومٍ واحد منذ أن دخل الإمبراطور المقدّس في خلوة الصلاة. ومع ذلك، كان الجو في قصر اللؤلؤ يشهد تغيّرًا سريعًا.
أوه، صحيح. كانت قد قالت سابقًا إنها أرادت أن تكون فارسة في الأصل.
شيئًا فشيئًا، بدأ الناس يتوافدون على قصر اللؤلؤ، الذي كان في السابق كجزيرةٍ صغيرةٍ معزولةٍ داخل القصر الإمبراطوري.
ردّ عليها بلا مبالاة، فبدأت إيديث تخبط بقدميها.
بدأ الخدم يحملون الرسائل ويأتون ويذهبون، وبدأت صناديق الهدايا الصغيرة وباقات الزهور تُسلّم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فالعمر الذي توفي فيه سونغجين كان يُقدّر بـ 64 عامًا، وفتاة في الثانية عشرة كانت لتكون تقريبًا حفيدته.
ورغم مرور وقتٍ لا بأس به منذ رفع القيود عن الدخول، فإن سبب هذا التغيّر المتأخر كان واضحًا.
“يبدو أنك تهتم بي بصدق، لذا سأكون صادقة معك. بمجرد أنني كنت قد بدأت محادثات الزواج مع العائلة الإمبراطورية المقدسة قبل ظهوري في المجتمع، يمكنني جذب الكثير من الانتباه بمجرد ظهوري.”
فحتى الآن، كان الناس متوترين من الإمبراطور المقدّس.
بدأت الطلبات لزيارة القصر تَرِد من هنا وهناك، وأصبحت الوصيفة الوحيدة مشغولةً جدًا أيضًا.
“أ-أم، آنسة كلوي…”
وقبل كل شيء، أن تكون قد أعدت هذه الفرصة كما لو كانت تنتظر بمجرد غياب الإمبراطور المقدس دليل على أنها أيضًا كانت تتابع الإمبراطور المقدس.
“أوه، هذه مشكلة كبيرة، يا صاحب السمو!”
كان قد غادر للتو ساحة التدريب بعد تدريبات الصباح، عندما نادته إيديث بوجهٍ متوتر جدًا.
“ما الأمر؟”
“لم أكن أعلم. في الأساس، كانت شروط التوظيف مخصصة لمستخدمي الهالة فقط.”
“ما الأمر؟”
… الأمور أصبحت صعبة جدًا.
“وصلتني للتو رسالة من قصر الياقوت. قالت الملكة أن أُحضّر الضيافة بعناية لأنها قادمة مع ضيفةٍ خاصة!”
بعد أن فكّر لبعض الوقت، فتح سونغجين فمه بحذر.
أليست هذه مجرد زيارةٍ عادية؟
“وما المشكلة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدّق سونغجين في إيديث بذهول، بينما وجهها شارف على البكاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكنني لا أعرف كيف أُحضّر الشاي بشكلٍ صحيح.”
“… ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، هذه مشكلة كبيرة، يا صاحب السمو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أيتها الوقحة. كنتِ تعلمين تمامًا أن مهاراتك ضعيفة، ومع ذلك قدّمتِ لي طوال هذا الوقت شايًا بلا طعم؟
وغادرت بصحبة الوصيفات وكل الحرس المرافقين، حتى بقيت إيديث والطرفان المرتبطان بالخطوبة وحدهم في قاعة الجلوس الواسعة.
سألت الخادمة بدهشة، لكن عقل كلوي الصغير كان يعمل بسرعة فائقة بالفعل.
شعر سونغجين بضغطه يرتفع.
بدقة، بدا أن الطفلة الصغيرة كانت مدركة لبعض من تردد سيونغجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وما المشكلة؟”
“لماذا قبلتِ وظيفة وصيفة وأنتِ لا تعرفين حتى كيف تُعدين الشاي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم أكن أعلم. في الأساس، كانت شروط التوظيف مخصصة لمستخدمي الهالة فقط.”
أوه، صحيح. كانت قد قالت سابقًا إنها أرادت أن تكون فارسة في الأصل.
… إثنا عشر عامًا؟
سألت الخادمة بدهشة، لكن عقل كلوي الصغير كان يعمل بسرعة فائقة بالفعل.
ومع ذلك، أليست هذه سنتها الثانية بالفعل كوصيفة؟ لقد حان الوقت لتتعلّم تحضير الشاي.
وجوليا ماير، التي كرّست حياتها لتدريبها كفارس، وهي مشهورة ببنائها جدارًا حديديًا في وجه كل من يحاول التقرب منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن لإيديث أيضًا أعذارها.
المشكلة كانت في عمر الطرف الآخر.
“حسنًا، لا يوجد ما يدعو للقلق. الأمر فقط أنني سأُهان من قِبل كبار عائلتي، وأُهان من قِبل الفتيات الصغيرات اللاتي أتعامل معهن، وأُهان من قِبل المجتمع الاجتماعي الذي على وشك الظهور فيه، وافضل أن أموت على ذلك.”
“فصاحب السمو لم يكن يستمتع بالشاي في الأصل، ولم تكن هناك زيارات مهمة على وجه الخصوص.”
لم تستطع إيديث إخفاء شعورها بالارتياح.
“لكنني سمعت أن والدي كان يزور أحيانًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يظن أنها مجرد أم ضعيفة مع ابن مدلل، لكن لماذا تدور حول الموضوع بدلاً من السؤال صراحة؟ هل لديها نوع من المخطط لإخفاء شيء عن موريس؟
“جلالة الإمبراطور المقدّس كان دائمًا يأتي مع رئيس الخدم، لذا لم يكن لي أي دور. اللورد لويس هو من كان يُحضّر الضيافة المثالية من القصر الرئيسي.”
“بالإضافة إلى ذلك، لا يجب عليك أن تعير أهمية كبيرة لهذا الحديث عن الزواج.”
عند التفكير في الأمر، يبدو أن لويس بنفسه هو من قدّم الشاي خلال المقابلة الأخيرة.
وأمام الخادمة الحائرة التي لم تفهم سبب ذلك، ابتسمت كلوي برقة، وقبضت على كفيها بحماس.
“ماذا أفعل؟ لقد قمت بتجريب الامر للتو ، لكن الشاي خاصتي لا يزال بطعم العشب الفاسد. كيف سأُقدّمه للضيوف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جيد انك مازلت حية .
إذًا تعرفين جيدًا طعم الشاي الذي تعدينه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا، الشاي في النهاية مجرد ماء وعشب. ألن يكون مقبولًا؟”
… الأمور أصبحت صعبة جدًا.
“يبدو أنه ليس لديك أي ذكريات عنهم أيضًا، صاحب السمو.”
ردّ عليها بلا مبالاة، فبدأت إيديث تخبط بقدميها.
صحيح. بالنظر إلى تلك الحقبة، فإن خطوبة تبدأ من داخل الرحم ليست أمرًا يصعب تخيّله.
“كيف كانت القصر الإمبراطوري، سيدتي؟”
“لكن يا صاحب السمو! يُقال إن الملكة قدّمت طلبًا جديدًا. قالت إنه بما أن هذه أول زيارةٍ لخطيبتك إلى قصر اللؤلؤ، فلا بد من أن تكون الضيافة على أعلى مستوى!”
كلوي كانت تمضغ وجبتها الخفيفة بهدوء وتُدلي بتعليقات بسيطة، بينما كان سونغجين يومئ برأسه شاردًا ويرتشف من الشاي المرّ.
سمع سونغجين شيئًا لا يمكنه التغاضي عنه، فسأل إيديث:
وقبل كل شيء، أن تكون قد أعدت هذه الفرصة كما لو كانت تنتظر بمجرد غياب الإمبراطور المقدس دليل على أنها أيضًا كانت تتابع الإمبراطور المقدس.
“انتظري، إيديث. لكن… هل أنا مخطوب؟”
“نعم على ما يبدو ! متى تمت خطوبتك دون علمي، يا صاحب السمو؟”
“يبدو أنك تهتم بي بصدق، لذا سأكون صادقة معك. بمجرد أنني كنت قد بدأت محادثات الزواج مع العائلة الإمبراطورية المقدسة قبل ظهوري في المجتمع، يمكنني جذب الكثير من الانتباه بمجرد ظهوري.”
“… هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هممم، هذا أمر غير متوقع قليلاً.”
“… همم؟”
لسانه بدأ يفقد الإحساس من شدّة المرارة.
“مع ذلك…”
ومهما قرر أن يعيش في دور موريس ويتحمّل الأمر كمن يمشي على صفيحة فولاذية، فهذا خارج نطاق قدرته تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… جيد.. سأنتظر بصبر أن تتخلين عني.”
* * *
ارتشف سونغجين من الشاي الموضوع أمامه دون قصد، فصعد إلى حلقه مذاقٌ مرٌّ كثفل المرارة.
“”لقد دعوتُ الآنسة فالوا إلى القصر الإمبراطوري من تلقاء نفسي. لكن فجأةً أدركتُ أنكما لم تلتقيا من قبل؟ رغم أن أحاديث الزواج جارية منذ وقت طويل.”
… إثنا عشر عامًا؟
عندما وصلت الملكة إليزابيث إلى قصر اللؤلؤ، تمكّن سونغجين من الجلوس إلى طاولة الضيافة المرتّبة بعناية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تبحث الملكة عن أي عيب عندما رأت تشكيلة الضيافة. لم تُكلّف نفسها حتى عناء الجلوس وتذوّقها.
“نعم على ما يبدو ! متى تمت خطوبتك دون علمي، يا صاحب السمو؟”
لم تستطع إيديث إخفاء شعورها بالارتياح.
لم تستطع إيديث إخفاء شعورها بالارتياح.
عندما وصلت الملكة إليزابيث إلى قصر اللؤلؤ، تمكّن سونغجين من الجلوس إلى طاولة الضيافة المرتّبة بعناية.
ارتشف سونغجين من الشاي الموضوع أمامه دون قصد، فصعد إلى حلقه مذاقٌ مرٌّ كثفل المرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أتساءل في كل مرة، كيف يمكن أن يكون لماءٍ وعشبٍ هذا الطعم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… جيد.. سأنتظر بصبر أن تتخلين عني.”
ربما كانت عطشانة جدًا، فشربت الشاي بسرعة دون أن تعطي سيونغجين فرصة.
حاول التحكم بتعبير وجهه، ثم واجه الزائرة الجديدة التي جلبتها الملكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنني سأبدأ بإرسال باقة زهور إلى قصر اللؤلؤ بشكل منتظم من الآن فصاعدًا.”
الآنسة فالوا، كلوي ميا دي فالوا.
شعرها الفاتح المجعّد بلطف، وفستانها بلون الماء، انسجما معًا وجعلاها تبدو كطفلة صغيرة قد تطير في السماء بضغطة إصبع.
أتساءل في كل مرة، كيف يمكن أن يكون لماءٍ وعشبٍ هذا الطعم؟
“حسنًا، لا يوجد ما يدعو للقلق. الأمر فقط أنني سأُهان من قِبل كبار عائلتي، وأُهان من قِبل الفتيات الصغيرات اللاتي أتعامل معهن، وأُهان من قِبل المجتمع الاجتماعي الذي على وشك الظهور فيه، وافضل أن أموت على ذلك.”
وفقًا للملكة، فإن عائلة فالوا هي إحدى الأسر الأرستقراطية العريقة ذات الجذور في بريتاني، وهي أسرة مرموقة أخرجت علماء بارزين على مرّ الأجيال.
سألت الخادمة بدهشة، لكن عقل كلوي الصغير كان يعمل بسرعة فائقة بالفعل.
عميد أكاديمية ديلكروس اللاهوتية أيضًا من عائلة فالوا.
“هممم…”
ولهذا السبب، حتى قبل أن تُولَد كلوي، كانت هناك بين الحين والآخر أحاديث زواج محتملة مع موريس من جهة الملكة.
ولحسن الحظ، لا تزال هذه مجرد أحاديث تُقال في الخفاء، ولا يبدو أنها بلغت حدّ الخطوبة الرسمية.
“… نعم؟”
صحيح. بالنظر إلى تلك الحقبة، فإن خطوبة تبدأ من داخل الرحم ليست أمرًا يصعب تخيّله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
المشكلة كانت في عمر الطرف الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
… إثنا عشر عامًا؟
ظلّت عيناها المرتعشتان تنظران لبعض الوقت إلى سيونغجين الذي نهض من مقعده وتوقف. وبعد قليل، تتابع عيناها بالتناوب فنجان الشاي نصف الفارغ في يده ووجه إديث.
بما أن موريس يبلغ من العمر خمسة عشر عامًا، فلا بد أنه سيكون هناك فارق سنٍّ ملحوظ حينما يصبح بالغًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضت الفتاة عينيها قليلًا كأنها تبتسم بعينيها، رغم أن تلك العينين لم تكونا تبتسمان أبدًا.
بالطبع، لو كان هو حقًا موريس.
“لماذا قبلتِ وظيفة وصيفة وأنتِ لا تعرفين حتى كيف تُعدين الشاي؟”
فالعمر الذي توفي فيه سونغجين كان يُقدّر بـ 64 عامًا، وفتاة في الثانية عشرة كانت لتكون تقريبًا حفيدته.
“… لماذا؟”
فوفوفو…
ومهما قرر أن يعيش في دور موريس ويتحمّل الأمر كمن يمشي على صفيحة فولاذية، فهذا خارج نطاق قدرته تمامًا.
إيديث، هل أنتِ متأكدة أن الشاي غير مسموم؟
وأمام الخادمة الحائرة التي لم تفهم سبب ذلك، ابتسمت كلوي برقة، وقبضت على كفيها بحماس.
الفتاة التي تجلس أمامه كانت تمضغ الحلوى بهدوء وتحرّك ساقيها للأعلى والأسفل.
تسلّل العرق البارد إلى ظهر سونغجين بينما كان يراقبها.
كانت عبارة مباشرة.
“رؤيتي لكما معًا تجعلني أكثر اقتناعًا بأحاديث الزواج هذه. ألستما ثنائيًا جميلًا بحق؟”
لم تستطع إيديث إخفاء شعورها بالارتياح.
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما نظر سيونغجين إلى كلوي بدهشة، سألت بابتسامة ماكرة قليلاً.
قطّب سونغجين جبينه دون أن يشعر، واضطر لاحتساء الشاي المسموم مرةً أخرى ليخفي تعبيره.
“… همم؟”
قالت الفتاة بينما كانت تبتلع قطعة الماكرون التي كانت تمضغها.
لسانه بدأ يفقد الإحساس من شدّة المرارة.
كان يبدو أن هذه الفتاة قد حفظت هذه الكلمات بطريقة ما. ومع ذلك، لم يكن لدى سيونغجين نية للرد على استفزازات طفل يحكم بعقلية ملتوية.
إيديث، هل أنتِ متأكدة أن الشاي غير مسموم؟
ظلّت عيناها المرتعشتان تنظران لبعض الوقت إلى سيونغجين الذي نهض من مقعده وتوقف. وبعد قليل، تتابع عيناها بالتناوب فنجان الشاي نصف الفارغ في يده ووجه إديث.
على أية حال، كانت لحظات الضيافة هذه شديدة الإحراج، حيث كانت الملكة تتحدث وحدها، بينما الطرفان المفترضان في الخطوبة صامتان.
“مضى وقت طويل منذ أن قضينا وقتًا وديًا كهذا. بما أن الأمير كان هادئًا، فلا بد أنه أيضًا يُعجب بالآنسة فالوا. أنا راضية تمامًا، ويبدو أنكما تتناسبان أكثر مما توقعت.”
“وصلتني للتو رسالة من قصر الياقوت. قالت الملكة أن أُحضّر الضيافة بعناية لأنها قادمة مع ضيفةٍ خاصة!”
أوه، جيدٌ أنه لم يُحدث جلبة على الأقل.
واصلت الملكة إليزابيث الحديث لفترة طويلة بعد ذلك، من مواضيع تافهة كحالة الطقس، إلى أخبار أحدث صالون مشهور في المجتمع الأرستقراطي، ووصولًا إلى الفرقة السابعة التي تم إطلاقها حديثًا كحرس إمبراطوري.
لم تقلها شفاهها، لكن نظرتها الباردة نحو إديث أوضحت ما كانت تريده أن تقوله.
كلوي كانت تمضغ وجبتها الخفيفة بهدوء وتُدلي بتعليقات بسيطة، بينما كان سونغجين يومئ برأسه شاردًا ويرتشف من الشاي المرّ.
“رغم أن أحاديث الزواج تتكرر، إلا أن البعد الزائد قد يكون أيضًا مثارًا لأحاديث الناس.”
“لم ألحظ حتى. كانت المحادثة ممتعة جدًا لدرجة أنني لم أشعر بمرور الوقت.”
“سأغادر أولًا، لذا عليكما التحدث قليلًا. نادرًا ما تتاح لكما فرصة اللقاء، لذا لا ينبغي إهدار هذا الوقت الثمين.”
لا أحد يعلم كم مرّ من الوقت حين نهضت الملكة إليزابيث من مقعدها، تاركةً كلوي خلفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رؤيتي لكما معًا تجعلني أكثر اقتناعًا بأحاديث الزواج هذه. ألستما ثنائيًا جميلًا بحق؟”
“سأغادر أولًا، لذا عليكما التحدث قليلًا. نادرًا ما تتاح لكما فرصة اللقاء، لذا لا ينبغي إهدار هذا الوقت الثمين.”
وجوليا ماير، التي كرّست حياتها لتدريبها كفارس، وهي مشهورة ببنائها جدارًا حديديًا في وجه كل من يحاول التقرب منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبدا أن حديثها عن الاستمتاع بالمحادثة لم يكن مجرّد كلام فارغ، فعيناها، اللتان كانتا دائمًا حادّتين، بدتا مسترخيتين على نحو لطيف.
وغادرت بصحبة الوصيفات وكل الحرس المرافقين، حتى بقيت إيديث والطرفان المرتبطان بالخطوبة وحدهم في قاعة الجلوس الواسعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد أصبحت الأمور أكثر تعقيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل هناك مرشحات خطوبة أخريات لي ؟
نقر سونغجين بلسانه وهو يراقب الفتاة الصغيرة تتناول الحلوى.
لقد ظنت أنها ستكون محادثة جيدة، لكنها لم تكن تتوقع أن تصل الأمور إلى هذا العمق من الأساس. لم تكن سمعة الأمير موريس طيبة، وكان هناك بالفعل الكثير من المرشحات الممتازات ليصبحن ملكات.
لم يكن معتادًا على التعامل مع الأطفال…
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
وجوليا ماير، التي كرّست حياتها لتدريبها كفارس، وهي مشهورة ببنائها جدارًا حديديًا في وجه كل من يحاول التقرب منها.
بعد أن فكّر لبعض الوقت، فتح سونغجين فمه بحذر.
“أ-أم، آنسة كلوي…”
وقبل كل شيء، أن تكون قد أعدت هذه الفرصة كما لو كانت تنتظر بمجرد غياب الإمبراطور المقدس دليل على أنها أيضًا كانت تتابع الإمبراطور المقدس.
“نادِني بكلوي، يا صاحب السمو.”
لم تستطع إيديث إخفاء شعورها بالارتياح.
بدأ الخدم يحملون الرسائل ويأتون ويذهبون، وبدأت صناديق الهدايا الصغيرة وباقات الزهور تُسلّم.
قالت الفتاة بينما كانت تبتلع قطعة الماكرون التي كانت تمضغها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر سونغجين بضغطه يرتفع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رؤيتي لكما معًا تجعلني أكثر اقتناعًا بأحاديث الزواج هذه. ألستما ثنائيًا جميلًا بحق؟”
كان يظن أنها تملك شخصية خجولة لأنها ظلت صامتة طوال الوقت، لكن نبرتها الحادة جاءت جريئة بشكل غير متوقّع.
اتسعت عينا كلوي وهي تمكنت من بلع الشاي دون أن تبصقه.
“رغم أن أحاديث الزواج تتكرر، إلا أن البعد الزائد قد يكون أيضًا مثارًا لأحاديث الناس.”
“رغم أن أحاديث الزواج تتكرر، إلا أن البعد الزائد قد يكون أيضًا مثارًا لأحاديث الناس.”
وجوليا ماير، التي كرّست حياتها لتدريبها كفارس، وهي مشهورة ببنائها جدارًا حديديًا في وجه كل من يحاول التقرب منها.
“……”
بلع. سمع سيونغجين إديث تبتلع ريقها جافًا من خلفه.
أغمضت الفتاة عينيها قليلًا كأنها تبتسم بعينيها، رغم أن تلك العينين لم تكونا تبتسمان أبدًا.
إيزابيلا ، التي تسمى زهرة المجتمع، وجوليا ماير، التي أُسندت إليها مهمة غير تقليدية كنائب قائد الفرسان السابع في سن صغيرة اعترافًا بموهبتها كفارس بارز.
“ما الأمر؟”
“لا أعلم لماذا تنظر إليّ بهذا الوجه المليء بالاعتذار. يا سيدي، هل تفكر في إحراجي من خلال رفض الحديث معي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيئًا فشيئًا، بدأ الناس يتوافدون على قصر اللؤلؤ، الذي كان في السابق كجزيرةٍ صغيرةٍ معزولةٍ داخل القصر الإمبراطوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وجوليا ماير، التي كرّست حياتها لتدريبها كفارس، وهي مشهورة ببنائها جدارًا حديديًا في وجه كل من يحاول التقرب منها.
وفقًا للملكة، فإن عائلة فالوا هي إحدى الأسر الأرستقراطية العريقة ذات الجذور في بريتاني، وهي أسرة مرموقة أخرجت علماء بارزين على مرّ الأجيال.
“حسنًا، لم يكن سيئًا كما توقعت.”
بدقة، بدا أن الطفلة الصغيرة كانت مدركة لبعض من تردد سيونغجين.
هكذا فقط. سيونغجين، الذي أراد أن يوضح نواياه من أجلها، أدرك أن الأمر لم يكن بهذه البساطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على أية حال، كانت لحظات الضيافة هذه شديدة الإحراج، حيث كانت الملكة تتحدث وحدها، بينما الطرفان المفترضان في الخطوبة صامتان.
“إذا كسرت هذه الخطوبة، كلوي… هل ستقعين في مشكلة؟”
المشكلة كانت في عمر الطرف الآخر.
الطفلة الصغيرة، التي كانت في حالة تأهب قصوى في الصباح وشحذت سكاكينها مثل قنفذ، كانت الآن جالسة بهدوء وكأنها غارقة في التفكير.
“حسنًا، لا يوجد ما يدعو للقلق. الأمر فقط أنني سأُهان من قِبل كبار عائلتي، وأُهان من قِبل الفتيات الصغيرات اللاتي أتعامل معهن، وأُهان من قِبل المجتمع الاجتماعي الذي على وشك الظهور فيه، وافضل أن أموت على ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يبدو أن هذه الفتاة قد حفظت هذه الكلمات بطريقة ما. ومع ذلك، لم يكن لدى سيونغجين نية للرد على استفزازات طفل يحكم بعقلية ملتوية.
… الأمور أصبحت صعبة جدًا.
ومهما قرر أن يعيش في دور موريس ويتحمّل الأمر كمن يمشي على صفيحة فولاذية، فهذا خارج نطاق قدرته تمامًا.
“أليس من المتعب أن تُقرري الزواج في هذا العمر الصغير جدًا؟”
“هل تعتقد أنني أُجبرت على المجيء إلى هنا لأنني لم أستطع تحمل ضغط عائلتي؟”
“إنه عبء. الزواج مع العائلة الإمبراطورية المقدسة شرف عظيم للعائلة فقط بحدوثه. بغض النظر عن من هو الطرف الآخر.”
فوفوفو…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى لو كان مجرد شائعة سخيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * * *
كان يبدو أن هذه الفتاة قد حفظت هذه الكلمات بطريقة ما. ومع ذلك، لم يكن لدى سيونغجين نية للرد على استفزازات طفل يحكم بعقلية ملتوية.
صحيح. بالنظر إلى تلك الحقبة، فإن خطوبة تبدأ من داخل الرحم ليست أمرًا يصعب تخيّله.
“لهذا السبب، لن يكون من السهل التخلص منه لاحقًا. مجد العائلة لا يضمن سعادة كلوي، أليس من الأفضل أن تكوني أكثر حذرًا بشأن الزواج؟ هل من المقبول أن يتم اختيار زوجك بدقة شديدة فقط من أجل عائلتك؟”
بعد أن فكّر لبعض الوقت، فتح سونغجين فمه بحذر.
“… نعم؟”
“……”
“قد تخطر لك فجأة آمال أخرى في المستقبل أو ترغبين في العيش في الخارج. أو ربما في المستقبل ستجدين شخصًا تريدين الزواج منه حقًا.”
ولهذا السبب، حتى قبل أن تُولَد كلوي، كانت هناك بين الحين والآخر أحاديث زواج محتملة مع موريس من جهة الملكة.
بلع. سمع سيونغجين إديث تبتلع ريقها جافًا من خلفه.
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم على ما يبدو ! متى تمت خطوبتك دون علمي، يا صاحب السمو؟”
“على أي حال، لن يكون ذلك ممكنًا بعد تقدم سن إلى حد معين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع سونغجين شيئًا لا يمكنه التغاضي عنه، فسأل إيديث:
“هممم…”
أزالت كلوي الابتسامة الساخرة من شفتيها ووضعت تعبيرًا جديًا. وبعد مراقبة وجه سيونغجين لفترة طويلة، فتحت فمها بحذر.
كان هناك إدراك جديد في عيني كلوي، التي عادت لتنظر إلى وجه سيونغجين مرة أخرى.
“… صاحب السمو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم؟”
نقر سونغجين بلسانه وهو يراقب الفتاة الصغيرة تتناول الحلوى.
“هل تعتقد أنني أُجبرت على المجيء إلى هنا لأنني لم أستطع تحمل ضغط عائلتي؟”
كانت عبارة مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يظن أنها مجرد أم ضعيفة مع ابن مدلل، لكن لماذا تدور حول الموضوع بدلاً من السؤال صراحة؟ هل لديها نوع من المخطط لإخفاء شيء عن موريس؟
لماذا، أليست هناك مثل هذه الصور النمطية؟ فتاة نبيلة صغيرة تبلغ من العمر 12 عامًا قد تفكر بطريقة ما، “سأتزوج من أمير على حصان أبيض! لا أحب الطرف الذي قررته عائلتي!”
وفقًا للملكة، فإن عائلة فالوا هي إحدى الأسر الأرستقراطية العريقة ذات الجذور في بريتاني، وهي أسرة مرموقة أخرجت علماء بارزين على مرّ الأجيال.
آه. بالطبع، موريس نفسه يشبه الأمير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد. إذا تحركنا بخطوة واحدة أسرع، فلن تكون حظوظنا معدومة.”
“ظننت انك ستضحين من اجل العائلة ؟”
“أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في العربة أثناء العودة إلى القصر، سألت الخادمة بحذر كلوي التي كانت صامتة على غير عادتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا.”
“إذا كسرت هذه الخطوبة، كلوي… هل ستقعين في مشكلة؟”
أجابت كلوي بحزم ومررت إصبعها على زاوية فمها التي كانت ملطخة ببقايا الكعك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هممم، هذا أمر غير متوقع قليلاً.”
“لكنني سمعت أن والدي كان يزور أحيانًا؟”
نظرت الفتاة إلى سيونغجين بعيون تعمق بها التفكير، كما لو أن لديها الكثير من الأفكار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يظن أنها مجرد أم ضعيفة مع ابن مدلل، لكن لماذا تدور حول الموضوع بدلاً من السؤال صراحة؟ هل لديها نوع من المخطط لإخفاء شيء عن موريس؟
“يبدو أنك تهتم بي بصدق، لذا سأكون صادقة معك. بمجرد أنني كنت قد بدأت محادثات الزواج مع العائلة الإمبراطورية المقدسة قبل ظهوري في المجتمع، يمكنني جذب الكثير من الانتباه بمجرد ظهوري.”
بدأت الطلبات لزيارة القصر تَرِد من هنا وهناك، وأصبحت الوصيفة الوحيدة مشغولةً جدًا أيضًا.
قالت الفتاة بينما كانت تبتلع قطعة الماكرون التي كانت تمضغها.
“… هل هذا مهم؟”
بما أن سمعة موريس سيئة بالفعل، فلن يكون أمرًا كبيرًا إذا انكسر قلبه مرة أو مرتين. ليس بالأمر الصعب.
“بالضبط. بعد ذلك، سيصبح تأثيري على المجتمع قريبًا قوتي وأصل حياتي الدائم. هذا ليس خيارًا من أجل عائلتي فقط بأي حال من الأحوال.”
“جلالة الإمبراطور المقدّس كان دائمًا يأتي مع رئيس الخدم، لذا لم يكن لي أي دور. اللورد لويس هو من كان يُحضّر الضيافة المثالية من القصر الرئيسي.”
“ظننت انك ستضحين من اجل العائلة ؟”
بدت كلوي تحمل رأيًا ثابتًا إلى حد ما حول حديث الزواج. ويقال إن عائلتها مليئة بالعلماء عبر الأجيال، لذا حتى فتاة صغيرة مثلها لها أفكار مختلفة.
وأثناء اتفاقها مع شعور غير مريح إلى حد ما، نظرت إلى عيني سيونغجين وأكملت بحذر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… كحة! أوه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا أفعل؟ لقد قمت بتجريب الامر للتو ، لكن الشاي خاصتي لا يزال بطعم العشب الفاسد. كيف سأُقدّمه للضيوف؟”
“بالإضافة إلى ذلك، لا يجب عليك أن تعير أهمية كبيرة لهذا الحديث عن الزواج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“… لماذا؟”
“لأن علاقتنا لا يشعر فيها كل طرف بمسؤولية ثقيلة. أنا متأكدة أنني لست الوحيدة في محادثات الزواج التي تقف عند مرحلة الحديث ولا تتم ‘.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل هناك مرشحات خطوبة أخريات لي ؟
هل هناك مرشحات خطوبة أخريات لي ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أصبحت الأمور أكثر تعقيدًا.
عندما نظر سيونغجين إلى كلوي بدهشة، سألت بابتسامة ماكرة قليلاً.
“إيزابيلا، ابنة العائلة الثرية سكارزابينو، وجوليا ماير، حفيدة الكاردينال ماير وفارسة الحرس الإمبراطوري. كلاهما من عائلات بارزة، وهما الآن في أوج نضج جمالهما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أتساءل في كل مرة، كيف يمكن أن يكون لماءٍ وعشبٍ هذا الطعم؟
إيزابيلا ، التي تسمى زهرة المجتمع، وجوليا ماير، التي أُسندت إليها مهمة غير تقليدية كنائب قائد الفرسان السابع في سن صغيرة اعترافًا بموهبتها كفارس بارز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قطّب سونغجين جبينه دون أن يشعر، واضطر لاحتساء الشاي المسموم مرةً أخرى ليخفي تعبيره.
أثناء استماع سيونغجين لشرح كلوي، خطر له تفكير مفاجئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غادرت الملكة بعد حديثها لفترة عن الأخبار الاجتماعية الكبرى والفرسان السابع الذين تم إطلاقهم حديثًا. رغم أنه افترض أن النظرات المتكررة إلى وجه سيونغجين كانت ببساطة لأنها كانت قلقة على صحة موريس.
حاول التحكم بتعبير وجهه، ثم واجه الزائرة الجديدة التي جلبتها الملكة.
نقلت الملكة الوضع الحالي للشركاء الآخرين في الزواج ونظرت إلى رد فعل سيونغجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… كحة! أوه!”
عندما نظر سيونغجين إلى كلوي بدهشة، سألت بابتسامة ماكرة قليلاً.
“يبدو أنه ليس لديك أي ذكريات عنهم أيضًا، صاحب السمو.”
وحصلت الملكة على جوابها، وغادرت بشكل ما وهي مرتاحة.
بما أن سمعة موريس سيئة بالفعل، فلن يكون أمرًا كبيرًا إذا انكسر قلبه مرة أو مرتين. ليس بالأمر الصعب.
اشتدت شفتي سيونغجين. كان ذلك إنذارًا جديدًا عن الملكة ليزيث.
كان يظن أنها مجرد أم ضعيفة مع ابن مدلل، لكن لماذا تدور حول الموضوع بدلاً من السؤال صراحة؟ هل لديها نوع من المخطط لإخفاء شيء عن موريس؟
“جلالتك، أنت شخص أكثر تسامحًا مما كنت أظن.”
وقبل كل شيء، أن تكون قد أعدت هذه الفرصة كما لو كانت تنتظر بمجرد غياب الإمبراطور المقدس دليل على أنها أيضًا كانت تتابع الإمبراطور المقدس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم يتم تأكيد أي محادثات زواج بعد. محادثات الزواج التي تُذكر فقط في الخفاء لفترة طويلة، في النهاية، كلما طالت المدة زادت المكاسب بين الطرفين. لذا يا صاحب السمو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تلاشى ابتسامة كلوي قليلاً، كما لو أنها قبلت تعبير سيونغجين الجاد.
تلاشى ابتسامة كلوي قليلاً، كما لو أنها قبلت تعبير سيونغجين الجاد.
“إذا كان السبب في معارضتك لهذا الحديث عن الزواج هو فقط من أجل موقعي، فأنا ارجو ألا ترفض محادثات الزواج فورًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رؤيتي لكما معًا تجعلني أكثر اقتناعًا بأحاديث الزواج هذه. ألستما ثنائيًا جميلًا بحق؟”
“… جيد.. سأنتظر بصبر أن تتخلين عني.”
لماذا، أليست هناك مثل هذه الصور النمطية؟ فتاة نبيلة صغيرة تبلغ من العمر 12 عامًا قد تفكر بطريقة ما، “سأتزوج من أمير على حصان أبيض! لا أحب الطرف الذي قررته عائلتي!”
بما أن سمعة موريس سيئة بالفعل، فلن يكون أمرًا كبيرًا إذا انكسر قلبه مرة أو مرتين. ليس بالأمر الصعب.
إذًا تعرفين جيدًا طعم الشاي الذي تعدينه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت كلوي تحمل رأيًا ثابتًا إلى حد ما حول حديث الزواج. ويقال إن عائلتها مليئة بالعلماء عبر الأجيال، لذا حتى فتاة صغيرة مثلها لها أفكار مختلفة.
هز سيونغجين رأسه مطيعًا، واحمرّت وجنتا كلوي قليلاً ثم رفعت فنجان شايها بتعبير مرتاح. كانت دائمًا متصرفة براحة، ولكن بدا أنها تشعر بقلق عميق داخليًا من كسر محادثات الزواج بمفردها.
أوه، صحيح. كانت قد قالت سابقًا إنها أرادت أن تكون فارسة في الأصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انتظر…!”
“مع ذلك…”
… الأمور أصبحت صعبة جدًا.
ربما كانت عطشانة جدًا، فشربت الشاي بسرعة دون أن تعطي سيونغجين فرصة.
“… كحة! أوه!”
“حسنًا، لا يوجد ما يدعو للقلق. الأمر فقط أنني سأُهان من قِبل كبار عائلتي، وأُهان من قِبل الفتيات الصغيرات اللاتي أتعامل معهن، وأُهان من قِبل المجتمع الاجتماعي الذي على وشك الظهور فيه، وافضل أن أموت على ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع سونغجين شيئًا لا يمكنه التغاضي عنه، فسأل إيديث:
اتسعت عينا كلوي وهي تمكنت من بلع الشاي دون أن تبصقه.
“يبدو أنك تهتم بي بصدق، لذا سأكون صادقة معك. بمجرد أنني كنت قد بدأت محادثات الزواج مع العائلة الإمبراطورية المقدسة قبل ظهوري في المجتمع، يمكنني جذب الكثير من الانتباه بمجرد ظهوري.”
“لا أعلم لماذا تنظر إليّ بهذا الوجه المليء بالاعتذار. يا سيدي، هل تفكر في إحراجي من خلال رفض الحديث معي؟”
ظلّت عيناها المرتعشتان تنظران لبعض الوقت إلى سيونغجين الذي نهض من مقعده وتوقف. وبعد قليل، تتابع عيناها بالتناوب فنجان الشاي نصف الفارغ في يده ووجه إديث.
كان هناك إدراك جديد في عيني كلوي، التي عادت لتنظر إلى وجه سيونغجين مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت كلوي تحمل رأيًا ثابتًا إلى حد ما حول حديث الزواج. ويقال إن عائلتها مليئة بالعلماء عبر الأجيال، لذا حتى فتاة صغيرة مثلها لها أفكار مختلفة.
“جلالتك، أنت شخص أكثر تسامحًا مما كنت أظن.”
أثناء استماع سيونغجين لشرح كلوي، خطر له تفكير مفاجئ.
جيد انك مازلت حية .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تقلها شفاهها، لكن نظرتها الباردة نحو إديث أوضحت ما كانت تريده أن تقوله.
“……”
أوه، صحيح. كانت قد قالت سابقًا إنها أرادت أن تكون فارسة في الأصل.
بلع. سمع سيونغجين إديث تبتلع ريقها جافًا من خلفه.
“حسنًا، لا يوجد ما يدعو للقلق. الأمر فقط أنني سأُهان من قِبل كبار عائلتي، وأُهان من قِبل الفتيات الصغيرات اللاتي أتعامل معهن، وأُهان من قِبل المجتمع الاجتماعي الذي على وشك الظهور فيه، وافضل أن أموت على ذلك.”
الطفلة الصغيرة، التي كانت في حالة تأهب قصوى في الصباح وشحذت سكاكينها مثل قنفذ، كانت الآن جالسة بهدوء وكأنها غارقة في التفكير.
“لم يتم تأكيد أي محادثات زواج بعد. محادثات الزواج التي تُذكر فقط في الخفاء لفترة طويلة، في النهاية، كلما طالت المدة زادت المكاسب بين الطرفين. لذا يا صاحب السمو…”
إذًا تعرفين جيدًا طعم الشاي الذي تعدينه.
صحيح. بالنظر إلى تلك الحقبة، فإن خطوبة تبدأ من داخل الرحم ليست أمرًا يصعب تخيّله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نادِني بكلوي، يا صاحب السمو.”
* * *
“كيف كانت القصر الإمبراطوري، سيدتي؟”
“لأن علاقتنا لا يشعر فيها كل طرف بمسؤولية ثقيلة. أنا متأكدة أنني لست الوحيدة في محادثات الزواج التي تقف عند مرحلة الحديث ولا تتم ‘.”
“مضى وقت طويل منذ أن قضينا وقتًا وديًا كهذا. بما أن الأمير كان هادئًا، فلا بد أنه أيضًا يُعجب بالآنسة فالوا. أنا راضية تمامًا، ويبدو أنكما تتناسبان أكثر مما توقعت.”
في العربة أثناء العودة إلى القصر، سألت الخادمة بحذر كلوي التي كانت صامتة على غير عادتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن يا صاحب السمو! يُقال إن الملكة قدّمت طلبًا جديدًا. قالت إنه بما أن هذه أول زيارةٍ لخطيبتك إلى قصر اللؤلؤ، فلا بد من أن تكون الضيافة على أعلى مستوى!”
الطفلة الصغيرة، التي كانت في حالة تأهب قصوى في الصباح وشحذت سكاكينها مثل قنفذ، كانت الآن جالسة بهدوء وكأنها غارقة في التفكير.
“……”
“حسنًا، لم يكن سيئًا كما توقعت.”
نقلت الملكة الوضع الحالي للشركاء الآخرين في الزواج ونظرت إلى رد فعل سيونغجين.
لم يكن أحد يعرف كم كانت منزعجة عندما تلقت فجأة دعوة من الملكة ليزيبث الليلة الماضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… كحة! أوه!”
لقد ظنت أنها ستكون محادثة جيدة، لكنها لم تكن تتوقع أن تصل الأمور إلى هذا العمق من الأساس. لم تكن سمعة الأمير موريس طيبة، وكان هناك بالفعل الكثير من المرشحات الممتازات ليصبحن ملكات.
وأثناء اتفاقها مع شعور غير مريح إلى حد ما، نظرت إلى عيني سيونغجين وأكملت بحذر.
“لا.”
ربما لهذا السبب اختارتها الملكة ودعتها؛ لأنها كانت أضعف خصم يمكن التلاعب به بحرية.
“مع ذلك…”
إيديث، هل أنتِ متأكدة أن الشاي غير مسموم؟
إذًا تعرفين جيدًا طعم الشاي الذي تعدينه.
على عكس الشائعات، بدا الأمير موريس، الذي التقت به شخصيًا، فتى وسيمًا جدًا. كانت قد سمعت أنه يملك طبعًا يشبه الكلاب، لكن من تصرفه اليوم، بدا شخصًا متفهمًا وجادًا.
لم يتجاهلها كطفلة مثلما يفعل الجميع، بل عاملها كامرأة شابة محترمة. بل كان يبدو رائعًا على نحو خفي حين أكد لها أنه سيتقبل تخليها عنه.
“… نعم؟”
فركت كلوي وجنتيها التي دبت فيها حرارة خفيفة، وتمتمت:
“أعتقد أنني سأبدأ بإرسال باقة زهور إلى قصر اللؤلؤ بشكل منتظم من الآن فصاعدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“… ماذا؟”
“… نعم؟”
سألت الخادمة بدهشة، لكن عقل كلوي الصغير كان يعمل بسرعة فائقة بالفعل.
كان هناك إدراك جديد في عيني كلوي، التي عادت لتنظر إلى وجه سيونغجين مرة أخرى.
“سأغادر أولًا، لذا عليكما التحدث قليلًا. نادرًا ما تتاح لكما فرصة اللقاء، لذا لا ينبغي إهدار هذا الوقت الثمين.”
إيزابيلا سكارشابينو، التي تعتمد على جمالها الفطري وتتصرف بغرور.
“إذا كان السبب في معارضتك لهذا الحديث عن الزواج هو فقط من أجل موقعي، فأنا ارجو ألا ترفض محادثات الزواج فورًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر سونغجين بضغطه يرتفع.
وجوليا ماير، التي كرّست حياتها لتدريبها كفارس، وهي مشهورة ببنائها جدارًا حديديًا في وجه كل من يحاول التقرب منها.
“جيد. إذا تحركنا بخطوة واحدة أسرع، فلن تكون حظوظنا معدومة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… جيد.. سأنتظر بصبر أن تتخلين عني.”
أزالت كلوي الابتسامة الساخرة من شفتيها ووضعت تعبيرًا جديًا. وبعد مراقبة وجه سيونغجين لفترة طويلة، فتحت فمها بحذر.
فوفوفو…
اتسعت عينا كلوي وهي تمكنت من بلع الشاي دون أن تبصقه.
وأمام الخادمة الحائرة التي لم تفهم سبب ذلك، ابتسمت كلوي برقة، وقبضت على كفيها بحماس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تبحث الملكة عن أي عيب عندما رأت تشكيلة الضيافة. لم تُكلّف نفسها حتى عناء الجلوس وتذوّقها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات