Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مُصاغ الروح 32

أجهزة الأمان

أجهزة الأمان

1111111111

الفصل 32 — أجهزة الأمان

نظرت فوق كتفي فرأيت ما لا يقل عن نصف دستة من الغيلان تتقاتل مع السرب الآن: بعضها يزحف على الأرض، فكوكها تحفر في ظهورها؛ وآخرون ما زالوا قادرين على القفز بأقدامهم طويلة الأصابع وانتزاع الدبابير النساجة من السماء. كانت خيوط الحرير الصفراء تنبض بالحياة في طقطقات حادّة متفرقة تشحن الهواء. لكن وسط كلّ هذه الفوضى، انفصل غولان عن القتال ليطاردا الرائحة الجديدة للإشعاع، ألسنتهما تطلّ عبر شقوق في وجهيهما الزائفين.

لقد تصلبتُ، واشتدّ نظري مع احتدام طنين السرب في رأسي بالأدرينالين. التقطتُ نظرةً إلى تاج، الذي كان يقدّم لي واحدًا من سيفين متطابقين من قرون الأودوكو. تقبّلتُ السلاح، ثمّ، إذ لم أكن أعلم إن كنّا سنعود، أمسكتُ بقوسي وبالساعد الوحيد المنتهي قبل أن أتبعه إلى الخارج.

لكن أمامنا، لمحت ذيل الأودوكو الثالث الذي حصلنا عليه، منشورًا كزهرة ذهبية. أبطأ تاج عندما رآه، ماسحًا الأرض. نظر إليّ، تعبيره غير متأكد.

“النار،” هممتُ بالقول، ثمّ رأيتُه قد جرف التراب فوقها بالفعل، وبقايا حسائه تنسكب من وعاء قرعيّ مقلوب.

قفزنا الثلاثة معًا، نركض على الهواء بينما اتّجهنا نحو الزهرة المزيّفة. انهارت تحت ثقلنا، وقفزت معدتي إلى حلقي بينما هبطنا مسافة قصيرة على رفّ ضيق منحوت – المساحة الآمنة الوحيدة في الحفرة العميقة المخفيّة. أرسل الارتطام موجات صادمة عبر كاحليّ، لكنّي أوقفت نفسي على الجانب الترابي من الحفّة.

بينما كنتُ أشدّ الساعد على ذراعي الخالية من السيف، استدرتُ نحو عش الدبابير النساجة لكنّي لم أستطع رؤية شيء عبر الأشجار المتقاربة.

“فأنا أحاول سحبه، صحيح، لكنّي غرزته عميقًا في صدر هذا الشيء لدرجة أنّه لا يتحرك.” حاكى تاج السحب بكلتا يديه. “لكن بعدها رأيت المزيد منهم يقتربون، وفكّرت، يجب أن ننطلق بسرعة بحق الجحيم من هنا، لذا تركته.”

“العباءتان!” انتزعتُهما من حيث تعلّقا بأغصان المأوى وناولته عباءته. كنتُ قد طوّرتُ ذيول الأودوكو بإضافة مشابك عظمية، تسمح لنا بتثبيتها حول أعناقنا. “خذ أي شيء لا تريد خسارته، في حال كانوا هم،” قلتُ له، مشيرًا بذقني إلى عدّة صياغته.

لم يكن الغول محظوظًا كذلك. قفزته التالية أوقعته على ما ظنّه أرضًا ثابتة، لكنّه سقط عبر رقاع حرير واسعة مفكوكة مشدودة فوق الحفرة ومغطاة بطبقة خفيفة من الأوراق. تحوّلت صرخته المفاجئة إلى قرقرة وهو يهوي على عظام الأودوكو المدبّبة المثبتة في الأرض. اختُرقت فكوكه المفاجئة على جدار الأوتاد المائلة البارزة من رفّنا المحمي. حدّقت في عينيه الغائرتين بينما انطفأ ضوءهما الأبيض المخيف. انزلق الوجه الزائف للخلف، مستسلمًا للجاذبية مع استسلام عضلاته. نهضت خصلات الروح من جسده فورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألقى الحقيبة الصغيرة على كتفيه وواجهني، عيناه واسعتان لكنّ فكّه كان مُطبقًا.

“في ماذا، بيت شجرة؟”

“قد تكون هذه هي،” قلتُ، بعد أن تفقّدتُ تثبيت طبقات حريري المضفورة فوق شراييني.

سمعت شخيرًا خافتًا والتقيت عين كوا. لم تصدّقه للحظة.

أومأ تاج وعدّل قبضته على سيفه. “لنفعلها.”

“أرجوحات شبكية. هناك وفرة من الحرير.”

بحثتُ عن كوا بعيني، فإذا بها تتحرّك بالفعل عبر حقل الزهور، مطاردةً الذبول التدريجي لصوت السرب. انطلقنا في أثرها، وسرعان ما صرنا الثلاثة نهرول في خطّ واحد، سيوفنا تشقّ مسارات عبر الحرير، حريصين على عدم لمس أي زهرة. وبينما اجتزنا عش الدبابير النساجة، تغيّر صوت الأزيز البعيد. تركنا لحواس كوا المتفوّقة أن تقودنا، فعدّلنا مسارنا نحو الشمال الشرقي.

“بصعوبة،” تذمّر تاج بينما سحب نفسه للخارج ورائي. “لا أعرف إن كان المشعون سيكونون بهذا الغباء. يجب حقًا أن نبتكر شيئًا أفضل.”

كنت قد نصبت ثلاث نقاط إنذار على طول المحيط الشمالي. لا بد أنّ هذه هي الوسطى. استعرضت في ذهني حفنة أفخاخ خططي الاحتياطية، محتسبًا أيّها الأقرب، وأيّ طريق نسلك إن رُصدنا. طبعًا، قد يكون مجرّد أودوكو أو وحش متحول آخر غير مدرك، وفي هذه الحالة، كنّا قد اتّفقنا على أن نبقى في الخلف فقط، ندع الطبيعة تأخذ مجراها، ونجمع أي أجزاء – وأرواح – قد توفّرها الدبابير النساجة. قلتُ لنفسي إنّ هذا هو السيناريو الأكثر ترجيحًا، ولو فقط لأهدّئ من خفقان قلبي المدوّي. إن احتمال رؤية كولتر، احتمال أن أتراجع وأراقبه بدلاً من أن أشرخه بهذا السيف في صدره كما فعل هو بآخرين، كان يترك طعمًا مرًّا في فمي.

“يبدو أنّنا قريبون منهم جدًا،” همس تاج بينما خفّفنا السرعة جميعًا بشكل غريزي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصبح طنين السرب كأزيز سلك كهربائي حادّ ونحن نقترب من الطريق السريع المهجور، لكنّي ما زلت لا أستطيع رؤية رقعة الزهور حيث نصبت إنذار الغدة.

جلس. “عندما وقعت، كنت أحاول الوصول إليك، صحيح؟ لكن اثنان منهم تقدما نحوي.”

“يبدو أنّنا قريبون منهم جدًا،” همس تاج بينما خفّفنا السرعة جميعًا بشكل غريزي.

“يمكننا الاختباء هناك،” تمتمتُ، مشيرًا إلى شجرة عجوز محتضرة كنت قد استكشفتها من قبل. كان جذعها المشقوق يشكّل تجويفًا واسعًا. “ننتظر تحت العباءتين ونراقبهم. أو يمكننا الالتفاف حولهم، محاولين الاقتراب أكثر للنظر.”

“نحن بحاجة إلى طعام وأسـلحة. هل تريد الرحيل بعباءاتنا فقط؟ كان لدينا خطة.”

ماتت استجابة تاج على شفتيه بينما ومض ضوء كالبرق عبر الأشجار أمامنا. سبق الطقطقة الكهربائية المرافقة صرخة وحشية.

“سيحلّ الظلام خلال ساعة أو ساعتين.”

فتحت فمي لكنّ صوتًا لم يخرج. كان تاج قد شحب. بدا الزمن وكأنّه توقّف، تاركًا إيانا معلّقين في الفراغ لثانية طويلة.

لكن ما إن خطا الثلاثة منّا بضع خطوات حتى ظهر اثنان آخران من الغيلان، مغطّيان بشرائط الحرير وعصارات خضراء وفتات من الزهور الزمردية عالقة بالرحيق اللامع على أذرعهما النحيلة وصدريهما. ترنّحا كالسكارى، متعثرين في طريقنا، مما جعلنا نلتفّ عائدين، لولا أننا اصطدمنا بآخر. كانت النتوءات بارزة بشكل صارخ على جسده الشاحب، لكنّه شرخ بمخالبه الملطخة بالدماء الدبابير النساجة التي كانت تمزّق الغول الساقط. تطايرت أرجل مشعرة وانفجرت بطون كحبات العنب. فتح الغول وجهه الزائف وقطع رأس دبّور نساج في قضمة نهمة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفجرت العشرات من الزئير الصاخب عبر الغابة.

بحثتُ عن كوا بعيني، فإذا بها تتحرّك بالفعل عبر حقل الزهور، مطاردةً الذبول التدريجي لصوت السرب. انطلقنا في أثرها، وسرعان ما صرنا الثلاثة نهرول في خطّ واحد، سيوفنا تشقّ مسارات عبر الحرير، حريصين على عدم لمس أي زهرة. وبينما اجتزنا عش الدبابير النساجة، تغيّر صوت الأزيز البعيد. تركنا لحواس كوا المتفوّقة أن تقودنا، فعدّلنا مسارنا نحو الشمال الشرقي.

“الغول،” قلتُ أخيرًا، وذلك عندما اندفع أحدها محطّمًا عبر الحرير الممدود بين الأشجار، يتخبّط وهو يحاول الهرب من عدة دبابير نساجة.

ساد صمت ثقيل بيننا، لكن الغابة لم تهدأ أبدًا، مليئة بالصراخ الجهنمي، الطنين المستمر للأجنحة الحشرية، ورعد الحوافر المتسارعة.

سقط في الشجيرات الصغيرة، متعثرًا بساقيه المخدرتين، وانقضت عليه الدبابير النساجة. أضاء الحرير الممتدّ على صدره، مما جعله يتشنج، مخلفًا بطنه الهزيل مكشوفًا لفكوك ممزقة.

بحثتُ عن كوا بعيني، فإذا بها تتحرّك بالفعل عبر حقل الزهور، مطاردةً الذبول التدريجي لصوت السرب. انطلقنا في أثرها، وسرعان ما صرنا الثلاثة نهرول في خطّ واحد، سيوفنا تشقّ مسارات عبر الحرير، حريصين على عدم لمس أي زهرة. وبينما اجتزنا عش الدبابير النساجة، تغيّر صوت الأزيز البعيد. تركنا لحواس كوا المتفوّقة أن تقودنا، فعدّلنا مسارنا نحو الشمال الشرقي.

جهّزت كوا سلاحها، إشعاع خافت يتوهج على طوله، لكنّي دفعت تاج المتجمّد على كتفه. “تحرك،” همستُ على عجل مع جولة أخرى من الومضات الكهربائية المتفرقعة التي تركت خطوطًا على بصري. “إلى الشجرة.”

“يبدو أنّنا قريبون منهم جدًا،” همس تاج بينما خفّفنا السرعة جميعًا بشكل غريزي.

لكن ما إن خطا الثلاثة منّا بضع خطوات حتى ظهر اثنان آخران من الغيلان، مغطّيان بشرائط الحرير وعصارات خضراء وفتات من الزهور الزمردية عالقة بالرحيق اللامع على أذرعهما النحيلة وصدريهما. ترنّحا كالسكارى، متعثرين في طريقنا، مما جعلنا نلتفّ عائدين، لولا أننا اصطدمنا بآخر. كانت النتوءات بارزة بشكل صارخ على جسده الشاحب، لكنّه شرخ بمخالبه الملطخة بالدماء الدبابير النساجة التي كانت تمزّق الغول الساقط. تطايرت أرجل مشعرة وانفجرت بطون كحبات العنب. فتح الغول وجهه الزائف وقطع رأس دبّور نساج في قضمة نهمة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعت بقوة، ماسكًا بمرفق تاج عندما وصلت إليه. “اقفز!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبضت على سيفي بكلتا يديّ، دقّات قلبي في أذنيّ. جعلني زمجرة منخفضة متقرقرة ألتفت فوق كتفي، لأدور في اللحظة المناسبة والسيف موجه نحو الخارج. طعن غول نفسه على النصل بينما كان يندفع نحونا، وشعرت بطرف النصل يخدش عظمة ضلع. حتى مع تدفّق دمه على يديّ، انزلق وجهه الزائف للخلف ليهاجم تاج بفكيه، برأسه اللحمي عديم الملامح المليء بالأسنان. مع صرخة عالية، طعن تاج سيفه الخاص عبر عنق الوحش الشبه.

“بصعوبة،” تذمّر تاج بينما سحب نفسه للخارج ورائي. “لا أعرف إن كان المشعون سيكونون بهذا الغباء. يجب حقًا أن نبتكر شيئًا أفضل.”

ضرب الدم وجهي في دفقة، فأدرتُ رأسي، مزيلاً نصلي من جسد الغول المترهل لأمسح عيني اليسرى المحترقة بكمّ سترتي. اصطدم بي غول آخر من الجانب. ارتطمت بالأرض بشدة، أتدحرج مع الوحش المتحول. لم أر سوى لحم شاحب وأوراق متطايرة لتلك الثانية المرعبة المذهلة، ثمّ توقفت وهو فوقي، سيفي لم يعد في قبضتي، قوسي يغوص في ظهري. انقضّت أسنانه نحو رقبتي، فرفعت ذراعي. حكّت الأنياب العلوية عبر الساعد، بينما مزّق الصف السفلي سترتي وتمزّق في ساعدي. ابيضّت رؤيتي حول الحواف مع وصول الألم. سمعت تاج يصرخ بلعنات محمومة والغيلان تزأر. كان أزيز السرب كصافرة غلاية، وظلّ سحابتهم الداكنة الدوامة يخيّم علينا جميعًا.

إلى أين نذهب؟

انغرست شظية عظمية لامعة عبر اللحم الطري للوجه الحقيقي للغول، فارتعش وهو فوقي. قفزت كوا عن ظهر الغيلان، وظهر تاج إلى جانبي، يساعدني في ركل ثقله عنّي، وذلك عندما بدأت خصلات روح متصاعدة تتدفّق من الجثة.

بحثتُ عن كوا بعيني، فإذا بها تتحرّك بالفعل عبر حقل الزهور، مطاردةً الذبول التدريجي لصوت السرب. انطلقنا في أثرها، وسرعان ما صرنا الثلاثة نهرول في خطّ واحد، سيوفنا تشقّ مسارات عبر الحرير، حريصين على عدم لمس أي زهرة. وبينما اجتزنا عش الدبابير النساجة، تغيّر صوت الأزيز البعيد. تركنا لحواس كوا المتفوّقة أن تقودنا، فعدّلنا مسارنا نحو الشمال الشرقي.

دفع تاج ظهري صارخًا، “اهرت!” لكنّي صرخت، “سيفي،” أمسح الأرض بحثًا عنه.

عندما ظهرت أضواء الشفق المنعكسة على عش الدبابير النساجة الضخم فوق رؤوسنا، توقفت، عابسة. ما زال أزيز السرب الغاضب يتردّد عبر الغابة. “لا أعرف إن كان من الحكمة الاقتراب من العش الآن،” قلت لتاج. “ربّما يجب أن نأخذ الطريق الأطول.”

“اتركه!” كان صوت تاج يبدو بعيدًا بالفعل.

“أجل، لكن يا للهول، تورين، دعنا نلتقط أنفاسنا لثانية.” استلقى ثانية في العشب، لكن كوا قفزت على بطنه، مما أخرج الهواء منه بصوت خفيض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان روح الغول الآخر الميت يتماوج باتجاهي، ضوءه يلمع في الدم الأسود الذي يغطي نصل سيفي الساقط. صفعت الكرة وأنا أمدّ يدي للسيف، غير مستعدّة للارتداد. تبعثرت إلى خصلات رأيتها تتسرّب إلى نبض معصمي بينما انغلقت أصابعي على مقبض السيف القرني.

نظر إلى الخلف، وكادت عيناه تخرجان من محجريهما. كنت أسمع وقع أقدام الغيلان يقترب بينما انحرف تاج يمينًا. اندفعت بسرعة، فخذاي ورئتاي دافئتان ولكن لم تحترقا بعد. بدأت تظهر علامات المسار المليء بالأفخاخ – علامات سكين طويلة تركت في اللحاء الأبيض، ملطخة بعصارة كهرمانية. كانت بارزة كل بضع أقدام، ترشدنا على طول الطريق.

أحدثت معدتي أشدّ خفيف وأنا استقيم، أدرت ظهري وركضت بأقصى سرعة. كان تاج بعيدًا أمامي، يركض كالمجنون عائدًا من حيث أتينا. كان الإشعاع يضيء حول ساقيه، لكنّ سيفه لم يكن في الأفق. حافظت كوا على وتيرتها معي، جسدها كله يتلألأ بالإشعاع ليمنع بقايا الحرير الساقط من الالتصاق بفرائها.

“يمكننا استخدام عظام ساق الغيلان.” أشرت بذقني إلى الجثة. “ما زلت تحتفظ بسكين النحت الخاص بك، صحيح؟”

نظرت فوق كتفي فرأيت ما لا يقل عن نصف دستة من الغيلان تتقاتل مع السرب الآن: بعضها يزحف على الأرض، فكوكها تحفر في ظهورها؛ وآخرون ما زالوا قادرين على القفز بأقدامهم طويلة الأصابع وانتزاع الدبابير النساجة من السماء. كانت خيوط الحرير الصفراء تنبض بالحياة في طقطقات حادّة متفرقة تشحن الهواء. لكن وسط كلّ هذه الفوضى، انفصل غولان عن القتال ليطاردا الرائحة الجديدة للإشعاع، ألسنتهما تطلّ عبر شقوق في وجهيهما الزائفين.

فتحت فمي لكنّ صوتًا لم يخرج. كان تاج قد شحب. بدا الزمن وكأنّه توقّف، تاركًا إيانا معلّقين في الفراغ لثانية طويلة.

“اللعنة. تاج، الطريق ب!”

ماتت استجابة تاج على شفتيه بينما ومض ضوء كالبرق عبر الأشجار أمامنا. سبق الطقطقة الكهربائية المرافقة صرخة وحشية.

نظر إلى الخلف، وكادت عيناه تخرجان من محجريهما. كنت أسمع وقع أقدام الغيلان يقترب بينما انحرف تاج يمينًا. اندفعت بسرعة، فخذاي ورئتاي دافئتان ولكن لم تحترقا بعد. بدأت تظهر علامات المسار المليء بالأفخاخ – علامات سكين طويلة تركت في اللحاء الأبيض، ملطخة بعصارة كهرمانية. كانت بارزة كل بضع أقدام، ترشدنا على طول الطريق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبضت على سيفي بكلتا يديّ، دقّات قلبي في أذنيّ. جعلني زمجرة منخفضة متقرقرة ألتفت فوق كتفي، لأدور في اللحظة المناسبة والسيف موجه نحو الخارج. طعن غول نفسه على النصل بينما كان يندفع نحونا، وشعرت بطرف النصل يخدش عظمة ضلع. حتى مع تدفّق دمه على يديّ، انزلق وجهه الزائف للخلف ليهاجم تاج بفكيه، برأسه اللحمي عديم الملامح المليء بالأسنان. مع صرخة عالية، طعن تاج سيفه الخاص عبر عنق الوحش الشبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتبه للفخ!” صرخت بينما كان تاج يتجه، دون قصد، مباشرة نحو الغصن الصغير المثني والمربوط بكروم ذهبية.

ومع أوّل طعنة كالجمرة الملتهبة تخترق أحشائي، حثثته بصمت برفع حاجب مقوّس.

انحرف حوله في الثانية الأخيرة، لكنّي ركضت مباشرة نحوه، مميّزًا حبل الكرمة المشنقة بين الشجيرات بفضل بتلات الزمرد التي نثرتها فوقه. كوا، وقد فهمت، فعلت المثل، زادت من توهّج إشعاعها لإغراء الغيلان بشراهة محمومة. قفزنا فوق المشنقة، متابعين دون توقف.

انحرف حوله في الثانية الأخيرة، لكنّي ركضت مباشرة نحوه، مميّزًا حبل الكرمة المشنقة بين الشجيرات بفضل بتلات الزمرد التي نثرتها فوقه. كوا، وقد فهمت، فعلت المثل، زادت من توهّج إشعاعها لإغراء الغيلان بشراهة محمومة. قفزنا فوق المشنقة، متابعين دون توقف.

سمعت الطقطقة المُرضية عندما سُحبت العقدة على عصا الزناد وحرّرت الغصن الصغير. نظرت إلى الخلف لأرى غولًا يُجرّ عبر الشجيرات، قدمه مشدودة في الهواء. أمّا رفيقه، فلم يبطئ حتى. كان على بعد بضعة ياردات فقط ويقترب بسرعة.

“كان هذا أقرب من اللازم بكثير،” قال تاج، يلهث بشدّة إلى جانبي، غافلاً عن الكرة المتجمعة.

لكن أمامنا، لمحت ذيل الأودوكو الثالث الذي حصلنا عليه، منشورًا كزهرة ذهبية. أبطأ تاج عندما رآه، ماسحًا الأرض. نظر إليّ، تعبيره غير متأكد.

أحدثت معدتي أشدّ خفيف وأنا استقيم، أدرت ظهري وركضت بأقصى سرعة. كان تاج بعيدًا أمامي، يركض كالمجنون عائدًا من حيث أتينا. كان الإشعاع يضيء حول ساقيه، لكنّ سيفه لم يكن في الأفق. حافظت كوا على وتيرتها معي، جسدها كله يتلألأ بالإشعاع ليمنع بقايا الحرير الساقط من الالتصاق بفرائها.

كان كل نفس يحرق الآن، لكنّي شعرت بانسياب هواء عندما كشطني الغول على ظهري. أرجحت سيفي بشكل أعمى إلى الخلف وشعرت به يصطدم بقوة كافية ليرسل اهتزازًا لأعلى ذراعي. زمجر الغول لكنّه واصل التقدم.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندفعت بقوة، ماسكًا بمرفق تاج عندما وصلت إليه. “اقفز!”

وخزت نبرته الساخرة أعصابي المتوترة، وطحنت أسناني لأمنع نفسي من الصراخ. “أتريد الذهاب؟ حسنًا.” رفعت ذراعيّ. “لا تتردد. ليس عليك البقاء. لكن أخبرني، إلى أين تحديدًا ستذهب؟ أين هذا المكان الآمن الممتاز الذي تظنّ أنّك ستجده قبل حلول الظلام؟”

قفزنا الثلاثة معًا، نركض على الهواء بينما اتّجهنا نحو الزهرة المزيّفة. انهارت تحت ثقلنا، وقفزت معدتي إلى حلقي بينما هبطنا مسافة قصيرة على رفّ ضيق منحوت – المساحة الآمنة الوحيدة في الحفرة العميقة المخفيّة. أرسل الارتطام موجات صادمة عبر كاحليّ، لكنّي أوقفت نفسي على الجانب الترابي من الحفّة.

ومع أوّل طعنة كالجمرة الملتهبة تخترق أحشائي، حثثته بصمت برفع حاجب مقوّس.

لم يكن الغول محظوظًا كذلك. قفزته التالية أوقعته على ما ظنّه أرضًا ثابتة، لكنّه سقط عبر رقاع حرير واسعة مفكوكة مشدودة فوق الحفرة ومغطاة بطبقة خفيفة من الأوراق. تحوّلت صرخته المفاجئة إلى قرقرة وهو يهوي على عظام الأودوكو المدبّبة المثبتة في الأرض. اختُرقت فكوكه المفاجئة على جدار الأوتاد المائلة البارزة من رفّنا المحمي. حدّقت في عينيه الغائرتين بينما انطفأ ضوءهما الأبيض المخيف. انزلق الوجه الزائف للخلف، مستسلمًا للجاذبية مع استسلام عضلاته. نهضت خصلات الروح من جسده فورًا.

جلس. “عندما وقعت، كنت أحاول الوصول إليك، صحيح؟ لكن اثنان منهم تقدما نحوي.”

نظرة واحدة إلى ساعدي النازف، وعرفت ما عليّ فعله. حصلت على سبيكة جديدة بالفعل – على الأقل، كنت واثقًا إلى حدّ ما من نظريتي حول كيفيّة تكوّنها.

ماتت استجابة تاج على شفتيه بينما ومض ضوء كالبرق عبر الأشجار أمامنا. سبق الطقطقة الكهربائية المرافقة صرخة وحشية.

“كان هذا أقرب من اللازم بكثير،” قال تاج، يلهث بشدّة إلى جانبي، غافلاً عن الكرة المتجمعة.

قفزنا الثلاثة معًا، نركض على الهواء بينما اتّجهنا نحو الزهرة المزيّفة. انهارت تحت ثقلنا، وقفزت معدتي إلى حلقي بينما هبطنا مسافة قصيرة على رفّ ضيق منحوت – المساحة الآمنة الوحيدة في الحفرة العميقة المخفيّة. أرسل الارتطام موجات صادمة عبر كاحليّ، لكنّي أوقفت نفسي على الجانب الترابي من الحفّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على جانبي الآخر، كانت كوا قد سكنت بشكل زائد، أذناها منتصبتان للأمام، عيناها مثبتتان على الموقع التقريبي للروح.

“بصعوبة،” تذمّر تاج بينما سحب نفسه للخارج ورائي. “لا أعرف إن كان المشعون سيكونون بهذا الغباء. يجب حقًا أن نبتكر شيئًا أفضل.”

“مهلاً، لقد نجحت الخطة، أليس كذلك؟” قلت لتاج، راميًا سيفي خارج الحفرة بينما استدرت لأصل إلى الحافة وأسحب نفسي للخارج، لا أريد امتصاص الروح هناك بالأسفل.

أحدثت معدتي أشدّ خفيف وأنا استقيم، أدرت ظهري وركضت بأقصى سرعة. كان تاج بعيدًا أمامي، يركض كالمجنون عائدًا من حيث أتينا. كان الإشعاع يضيء حول ساقيه، لكنّ سيفه لم يكن في الأفق. حافظت كوا على وتيرتها معي، جسدها كله يتلألأ بالإشعاع ليمنع بقايا الحرير الساقط من الالتصاق بفرائها.

“بصعوبة،” تذمّر تاج بينما سحب نفسه للخارج ورائي. “لا أعرف إن كان المشعون سيكونون بهذا الغباء. يجب حقًا أن نبتكر شيئًا أفضل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح طنين السرب كأزيز سلك كهربائي حادّ ونحن نقترب من الطريق السريع المهجور، لكنّي ما زلت لا أستطيع رؤية رقعة الزهور حيث نصبت إنذار الغدة.

أصدرت تذمّرًا غير ملزم، وأنا أراقب الروح يتماوج باتجاهي. استلقى على ظهره، يلهث ويهزّ رأسه نحو السماء وهو يتمتم، “كان هذا جنونًا.”

بحثتُ عن كوا بعيني، فإذا بها تتحرّك بالفعل عبر حقل الزهور، مطاردةً الذبول التدريجي لصوت السرب. انطلقنا في أثرها، وسرعان ما صرنا الثلاثة نهرول في خطّ واحد، سيوفنا تشقّ مسارات عبر الحرير، حريصين على عدم لمس أي زهرة. وبينما اجتزنا عش الدبابير النساجة، تغيّر صوت الأزيز البعيد. تركنا لحواس كوا المتفوّقة أن تقودنا، فعدّلنا مسارنا نحو الشمال الشرقي.

غاص الروح في صدري، وسألت بسرعة، “ماذا حدث لسيفك؟” قبل أن تبدأ التشنّجات بتغيير صوتي. لقد تعلّمت أنّه إذا جعلته يروي قصّة، سأحظى بوقت أطول قليلاً للتعافي من الارتداد.

لكن أمامنا، لمحت ذيل الأودوكو الثالث الذي حصلنا عليه، منشورًا كزهرة ذهبية. أبطأ تاج عندما رآه، ماسحًا الأرض. نظر إليّ، تعبيره غير متأكد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“غرزته في أحد الغيلان.”

جهّزت كوا سلاحها، إشعاع خافت يتوهج على طوله، لكنّي دفعت تاج المتجمّد على كتفه. “تحرك،” همستُ على عجل مع جولة أخرى من الومضات الكهربائية المتفرقعة التي تركت خطوطًا على بصري. “إلى الشجرة.”

ومع أوّل طعنة كالجمرة الملتهبة تخترق أحشائي، حثثته بصمت برفع حاجب مقوّس.

“النار،” هممتُ بالقول، ثمّ رأيتُه قد جرف التراب فوقها بالفعل، وبقايا حسائه تنسكب من وعاء قرعيّ مقلوب.

222222222

“ألم تر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى الحقيبة الصغيرة على كتفيه وواجهني، عيناه واسعتان لكنّ فكّه كان مُطبقًا.

هززت رأسي، أسناني مطبقة.

أحدثت معدتي أشدّ خفيف وأنا استقيم، أدرت ظهري وركضت بأقصى سرعة. كان تاج بعيدًا أمامي، يركض كالمجنون عائدًا من حيث أتينا. كان الإشعاع يضيء حول ساقيه، لكنّ سيفه لم يكن في الأفق. حافظت كوا على وتيرتها معي، جسدها كله يتلألأ بالإشعاع ليمنع بقايا الحرير الساقط من الالتصاق بفرائها.

جلس. “عندما وقعت، كنت أحاول الوصول إليك، صحيح؟ لكن اثنان منهم تقدما نحوي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ بحركات طعن وضرب بيديه، لكنّ صورته تموّهت وصوته تلاشى بينما غمرتني ذكريات الغول عن مطاردتنا عبر الغابة. في رأس الغول، كان تاج يتلألأ، بينما كنت أنا وكوا نفس اللون الرمادي الباهت للغابة. ثم فجأة، عندما ظهر فخ الكرمة، لمعت كوا بألمع ضوء، إشعاعها بدا وكأنّه ينبض بإيقاع قلب.

“هم في كل مكان،” تمتم تاج، معانقًا الجذع ومخفضًا رأسه بينما طنّت المزيد من الدبابير النساجة بقرب شجرتنا. “يجب أن نخرج.”

قرص الجوع عاليًا في أحشائي. اشتعل الأدرينالين في مجرى دمي وترك مذاقًا لاذعًا على لساني جعلني أسيل لعابًا. كان النصر قريبًا بما يكفي لاستشعاره، مرسلاً نشوة عارمة عبر دماغي. ثم جاءت القفزة، والألم، حادًّا وشرسًا. قاتلت لأكتم زمجرة عميقة، لكنّها انتهت بعدها، بالسرعة التي جاءت بها. موت نظيف، سريع، وارتداد أكثر قابلية للتحكم بكثير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح طنين السرب كأزيز سلك كهربائي حادّ ونحن نقترب من الطريق السريع المهجور، لكنّي ما زلت لا أستطيع رؤية رقعة الزهور حيث نصبت إنذار الغدة.

“فأنا أحاول سحبه، صحيح، لكنّي غرزته عميقًا في صدر هذا الشيء لدرجة أنّه لا يتحرك.” حاكى تاج السحب بكلتا يديه. “لكن بعدها رأيت المزيد منهم يقتربون، وفكّرت، يجب أن ننطلق بسرعة بحق الجحيم من هنا، لذا تركته.”

عندما ظهرت أضواء الشفق المنعكسة على عش الدبابير النساجة الضخم فوق رؤوسنا، توقفت، عابسة. ما زال أزيز السرب الغاضب يتردّد عبر الغابة. “لا أعرف إن كان من الحكمة الاقتراب من العش الآن،” قلت لتاج. “ربّما يجب أن نأخذ الطريق الأطول.”

سمعت شخيرًا خافتًا والتقيت عين كوا. لم تصدّقه للحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأودوكو تتحرّك. انضمّت ثغاؤهم الخائف إلى الضجيج، يندفعون في مكان ما غربًا هربًا من الفوضى – أو ربّما تُصطاد من قبل الغيلان. إذا وجدت الغيلان مصدر غذاء موثوقًا في الأودوكو، فهل ستبقى وتخاطر بالدبابير النساجة؟

أمّا أنا، فقد قررت أن أمنحه فائدة الشكّ بأنّ معظم ما قاله صحيح، ناقصًا بعض المبالغات. لقد أحبّ حقًا رواية القصص. “ربّما كان قرارًا صائبًا،” قلت، متفحّصًا سيفي بتجهم. “سأحتاج إلى واحد جديد أيضًا.”

“بصعوبة،” تذمّر تاج بينما سحب نفسه للخارج ورائي. “لا أعرف إن كان المشعون سيكونون بهذا الغباء. يجب حقًا أن نبتكر شيئًا أفضل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك شرخ شعريّ يمتد عبر النصل. لا بد أنّه حدث في تلك الضربة الأخيرة. ربّما أصبت الرأس الزائف أو إحدى الزعانف – شيئًا صلبًا للغاية.

أطلقت زفيرًا خشنًا. “انظر، تاج، أنا فقط أحاول إيجاد حلول هنا.”

“يمكننا استخدام عظام ساق الغيلان.” أشرت بذقني إلى الجثة. “ما زلت تحتفظ بسكين النحت الخاص بك، صحيح؟”

دفع تاج ظهري صارخًا، “اهرت!” لكنّي صرخت، “سيفي،” أمسح الأرض بحثًا عنه.

“أجل، لكن يا للهول، تورين، دعنا نلتقط أنفاسنا لثانية.” استلقى ثانية في العشب، لكن كوا قفزت على بطنه، مما أخرج الهواء منه بصوت خفيض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتبه للفخ!” صرخت بينما كان تاج يتجه، دون قصد، مباشرة نحو الغصن الصغير المثني والمربوط بكروم ذهبية.

انتصب الوبر على طول ظهرها وهي تحدّق بتركيز بين الأشجار، أذناها تشيران لي كالأيدي لأنظر أيضًا.

إلى أين نذهب؟

دفعها تاج بعيدًا وبدأ ينهض، آخذًا شهيقًا ليزجرها. أسكتُه بوضع يدي على فمه وأشرت إلى شكل شاحب يختفي ويظهر بين أوراق الشجر. كان غول يتهادى خلال الشجيرات الصغيرة، يجرّ قدمًا مشلولة ويضمّ ذراعًا مجروحة إلى جذعه.

“مهلاً، لقد نجحت الخطة، أليس كذلك؟” قلت لتاج، راميًا سيفي خارج الحفرة بينما استدرت لأصل إلى الحافة وأسحب نفسي للخارج، لا أريد امتصاص الروح هناك بالأسفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أشرت لتاج للنهوض ببطء معي. لصقت كوا بجانبي بينما بدأنا بالتراجع بعيدًا عن الحفرة، متجهين نحو زهرتين زمرديتين متناثرتين قريبًا. ما أن وصلنا إلى غطائهما حتى أدرنا ظهورنا وسرّعنا الخطى، نمشي بأسرع ما نجرؤ، لا نجرى تمامًا، متجهين إلى المخيّم.

تبادلنا نظرات حانقة.

عندما ظهرت أضواء الشفق المنعكسة على عش الدبابير النساجة الضخم فوق رؤوسنا، توقفت، عابسة. ما زال أزيز السرب الغاضب يتردّد عبر الغابة. “لا أعرف إن كان من الحكمة الاقتراب من العش الآن،” قلت لتاج. “ربّما يجب أن نأخذ الطريق الأطول.”

نظرت فوق كتفي فرأيت ما لا يقل عن نصف دستة من الغيلان تتقاتل مع السرب الآن: بعضها يزحف على الأرض، فكوكها تحفر في ظهورها؛ وآخرون ما زالوا قادرين على القفز بأقدامهم طويلة الأصابع وانتزاع الدبابير النساجة من السماء. كانت خيوط الحرير الصفراء تنبض بالحياة في طقطقات حادّة متفرقة تشحن الهواء. لكن وسط كلّ هذه الفوضى، انفصل غولان عن القتال ليطاردا الرائحة الجديدة للإشعاع، ألسنتهما تطلّ عبر شقوق في وجهيهما الزائفين.

صرخة عالية جعلتني أقفز، والمزيد من الطقطقات الكهربائية أضاءت ظلّة الغابة بينما التففنا حول العش، مبتعدين عنه بمسافة واسعة، ثمّ قطعنا مسارًا مائلًا نحو المخيّم. لكن كلّما اقتربنا، أصبحت زمجرة الغيلان ولغتها الطقطقية أوضح. سمعت صوت طقطقة وسحق أوراق الشجر المتساقطة، صوت تناثر ماء مضطرب. كانت الغيلان تتخبّط في مكان ما إلى الجنوب الغربي، قريبة من الجدول. ملجؤنا أصبح مكشوفًا. تبادلت أنا وتاج النظرات.

————————

إلى أين نذهب؟

“الغول،” قلتُ أخيرًا، وذلك عندما اندفع أحدها محطّمًا عبر الحرير الممدود بين الأشجار، يتخبّط وهو يحاول الهرب من عدة دبابير نساجة.

خدشت مخالب كوا لحاء شجرة قريب بينما تسلّقت الجذع، مفاجئة إيانا كلينا. جثمت على غصن ونظرت إلى الأسفل، رأسها مائل.

“الغول،” قلتُ أخيرًا، وذلك عندما اندفع أحدها محطّمًا عبر الحرير الممدود بين الأشجار، يتخبّط وهو يحاول الهرب من عدة دبابير نساجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت إلى تاج وأشرت إلى الأعلى، سؤال في عينيّ. بإيماءة، قفز نحو أدنى غصن، ممسكًا به وأرجح ساقيه للأعلى. بمجرد أن أخلَى الغصن، تبعته، مستخدمين أنا والاثنان مسار كوا المختار كدليل حتى وصلنا إلى ارتفاع كافٍ لنرى لمحة من الجدول. جثث دبابير نساجة وغيلان تطفو في مياهه، عالقة بالصخور، ملطخة المنحدرات البلورية بالأسود.

“يبدو أنّنا قريبون منهم جدًا،” همس تاج بينما خفّفنا السرعة جميعًا بشكل غريزي.

“هم في كل مكان،” تمتم تاج، معانقًا الجذع ومخفضًا رأسه بينما طنّت المزيد من الدبابير النساجة بقرب شجرتنا. “يجب أن نخرج.”

أحدثت معدتي أشدّ خفيف وأنا استقيم، أدرت ظهري وركضت بأقصى سرعة. كان تاج بعيدًا أمامي، يركض كالمجنون عائدًا من حيث أتينا. كان الإشعاع يضيء حول ساقيه، لكنّ سيفه لم يكن في الأفق. حافظت كوا على وتيرتها معي، جسدها كله يتلألأ بالإشعاع ليمنع بقايا الحرير الساقط من الالتصاق بفرائها.

هززت رأسي. “قد تُبعدهم دبابير النسّاج.”

أطلقت زفيرًا خشنًا. “انظر، تاج، أنا فقط أحاول إيجاد حلول هنا.”

“وماذا لو لم تفعل؟” تحدّاني.

“الغول،” قلتُ أخيرًا، وذلك عندما اندفع أحدها محطّمًا عبر الحرير الممدود بين الأشجار، يتخبّط وهو يحاول الهرب من عدة دبابير نساجة.

“سيحلّ الظلام خلال ساعة أو ساعتين.”

نظرة واحدة إلى ساعدي النازف، وعرفت ما عليّ فعله. حصلت على سبيكة جديدة بالفعل – على الأقل، كنت واثقًا إلى حدّ ما من نظريتي حول كيفيّة تكوّنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وهذا سبب إضافي للمغادرة.”

ضغط تاج على أسنانه، غائرًا بشكل أضيق في الزاوية بين الغصن والجذع. “حسنًا. لقد فزت.” لكنّ تحت أنفاسه، بصوت عالٍ بما يكفي ليسمعه رغم ضجيج الخلفية، تمتم، “أرجوحات شبكية، بحق الخالق، حقًا؟”

“نحن بحاجة إلى طعام وأسـلحة. هل تريد الرحيل بعباءاتنا فقط؟ كان لدينا خطة.”

بحثتُ عن كوا بعيني، فإذا بها تتحرّك بالفعل عبر حقل الزهور، مطاردةً الذبول التدريجي لصوت السرب. انطلقنا في أثرها، وسرعان ما صرنا الثلاثة نهرول في خطّ واحد، سيوفنا تشقّ مسارات عبر الحرير، حريصين على عدم لمس أي زهرة. وبينما اجتزنا عش الدبابير النساجة، تغيّر صوت الأزيز البعيد. تركنا لحواس كوا المتفوّقة أن تقودنا، فعدّلنا مسارنا نحو الشمال الشرقي.

“حسنًا، لقد ذهبت الخطة إلى الجحيم،” قال تاج بحدّة.

قفزنا الثلاثة معًا، نركض على الهواء بينما اتّجهنا نحو الزهرة المزيّفة. انهارت تحت ثقلنا، وقفزت معدتي إلى حلقي بينما هبطنا مسافة قصيرة على رفّ ضيق منحوت – المساحة الآمنة الوحيدة في الحفرة العميقة المخفيّة. أرسل الارتطام موجات صادمة عبر كاحليّ، لكنّي أوقفت نفسي على الجانب الترابي من الحفّة.

تبادلنا نظرات حانقة.

تبادلنا نظرات حانقة.

ساد صمت ثقيل بيننا، لكن الغابة لم تهدأ أبدًا، مليئة بالصراخ الجهنمي، الطنين المستمر للأجنحة الحشرية، ورعد الحوافر المتسارعة.

ماتت استجابة تاج على شفتيه بينما ومض ضوء كالبرق عبر الأشجار أمامنا. سبق الطقطقة الكهربائية المرافقة صرخة وحشية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الأودوكو تتحرّك. انضمّت ثغاؤهم الخائف إلى الضجيج، يندفعون في مكان ما غربًا هربًا من الفوضى – أو ربّما تُصطاد من قبل الغيلان. إذا وجدت الغيلان مصدر غذاء موثوقًا في الأودوكو، فهل ستبقى وتخاطر بالدبابير النساجة؟

خدشت مخالب كوا لحاء شجرة قريب بينما تسلّقت الجذع، مفاجئة إيانا كلينا. جثمت على غصن ونظرت إلى الأسفل، رأسها مائل.

تنهدت. “إذا بقوا هنا في الصباح، سيتعيّن علينا المغادرة.”

“النار،” هممتُ بالقول، ثمّ رأيتُه قد جرف التراب فوقها بالفعل، وبقايا حسائه تنسكب من وعاء قرعيّ مقلوب.

“يجب أن نغادر الآن.” عقد تاج ذراعيه بنفاد صبر. “أنت فقط عنيدًت جدًا بحيث لا تتخلى عن خطّتك ‘الرائعة’.”

هززت رأسي، أسناني مطبقة.

وخزت نبرته الساخرة أعصابي المتوترة، وطحنت أسناني لأمنع نفسي من الصراخ. “أتريد الذهاب؟ حسنًا.” رفعت ذراعيّ. “لا تتردد. ليس عليك البقاء. لكن أخبرني، إلى أين تحديدًا ستذهب؟ أين هذا المكان الآمن الممتاز الذي تظنّ أنّك ستجده قبل حلول الظلام؟”

عندما ظهرت أضواء الشفق المنعكسة على عش الدبابير النساجة الضخم فوق رؤوسنا، توقفت، عابسة. ما زال أزيز السرب الغاضب يتردّد عبر الغابة. “لا أعرف إن كان من الحكمة الاقتراب من العش الآن،” قلت لتاج. “ربّما يجب أن نأخذ الطريق الأطول.”

“هذه ليست النقطة.” تعمّق عبوسه بينما انحنى على الشجرة، ظهره ملتصق بالجذع ورجلاه تتأرجحان على جانبي الغصن بجانب غصني. “أنت لا تصغي، أنت فقط ترفض أي شيء أقوله،” تذمّر، نظراته تتلاشى في البعيد. “أعني، ماذا سنفعل بين الآن وغدًا؟ كيف سننام؟”

“النار،” هممتُ بالقول، ثمّ رأيتُه قد جرف التراب فوقها بالفعل، وبقايا حسائه تنسكب من وعاء قرعيّ مقلوب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سننام هنا بالأعلى.”

“في ماذا، بيت شجرة؟”

“في ماذا، بيت شجرة؟”

الفصل 32 — أجهزة الأمان

“أرجوحات شبكية. هناك وفرة من الحرير.”

سمعت الطقطقة المُرضية عندما سُحبت العقدة على عصا الزناد وحرّرت الغصن الصغير. نظرت إلى الخلف لأرى غولًا يُجرّ عبر الشجيرات، قدمه مشدودة في الهواء. أمّا رفيقه، فلم يبطئ حتى. كان على بعد بضعة ياردات فقط ويقترب بسرعة.

لفّ عينيه. “لديك إجابة لكل شيء، أليس كذلك؟”

“سيحلّ الظلام خلال ساعة أو ساعتين.”

أطلقت زفيرًا خشنًا. “انظر، تاج، أنا فقط أحاول إيجاد حلول هنا.”

لفّ عينيه. “لديك إجابة لكل شيء، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما رأيك فيما أفعله أنا؟” ردّ بحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبضت على سيفي بكلتا يديّ، دقّات قلبي في أذنيّ. جعلني زمجرة منخفضة متقرقرة ألتفت فوق كتفي، لأدور في اللحظة المناسبة والسيف موجه نحو الخارج. طعن غول نفسه على النصل بينما كان يندفع نحونا، وشعرت بطرف النصل يخدش عظمة ضلع. حتى مع تدفّق دمه على يديّ، انزلق وجهه الزائف للخلف ليهاجم تاج بفكيه، برأسه اللحمي عديم الملامح المليء بالأسنان. مع صرخة عالية، طعن تاج سيفه الخاص عبر عنق الوحش الشبه.

فركت وجهي بيدي وتنهدت. “أنا أسمعك، حقًا. لكنّي أسألك أيضًا، لماذا نندفع إلى منطقة جديدة خطرة بنفس القدر إن لم يكن علينا ذلك؟”

نظر إلى الخلف، وكادت عيناه تخرجان من محجريهما. كنت أسمع وقع أقدام الغيلان يقترب بينما انحرف تاج يمينًا. اندفعت بسرعة، فخذاي ورئتاي دافئتان ولكن لم تحترقا بعد. بدأت تظهر علامات المسار المليء بالأفخاخ – علامات سكين طويلة تركت في اللحاء الأبيض، ملطخة بعصارة كهرمانية. كانت بارزة كل بضع أقدام، ترشدنا على طول الطريق.

حاولت أن ألين ملامح وجهي بينما انتظرته ليفكّر في الأمر. لن يساعدنا الشجار، ورغم ما قلته، لم أرد رؤيته يرحل. كانت فرصنا أفضل بكثير هنا إذا بقينا نحن الثلاثة معًا.

“النار،” هممتُ بالقول، ثمّ رأيتُه قد جرف التراب فوقها بالفعل، وبقايا حسائه تنسكب من وعاء قرعيّ مقلوب.

ضغط تاج على أسنانه، غائرًا بشكل أضيق في الزاوية بين الغصن والجذع. “حسنًا. لقد فزت.” لكنّ تحت أنفاسه، بصوت عالٍ بما يكفي ليسمعه رغم ضجيج الخلفية، تمتم، “أرجوحات شبكية، بحق الخالق، حقًا؟”

تنهدت. “إذا بقوا هنا في الصباح، سيتعيّن علينا المغادرة.”

————————

نظرت فوق كتفي فرأيت ما لا يقل عن نصف دستة من الغيلان تتقاتل مع السرب الآن: بعضها يزحف على الأرض، فكوكها تحفر في ظهورها؛ وآخرون ما زالوا قادرين على القفز بأقدامهم طويلة الأصابع وانتزاع الدبابير النساجة من السماء. كانت خيوط الحرير الصفراء تنبض بالحياة في طقطقات حادّة متفرقة تشحن الهواء. لكن وسط كلّ هذه الفوضى، انفصل غولان عن القتال ليطاردا الرائحة الجديدة للإشعاع، ألسنتهما تطلّ عبر شقوق في وجهيهما الزائفين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“يجب أن نغادر الآن.” عقد تاج ذراعيه بنفاد صبر. “أنت فقط عنيدًت جدًا بحيث لا تتخلى عن خطّتك ‘الرائعة’.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى الحقيبة الصغيرة على كتفيه وواجهني، عيناه واسعتان لكنّ فكّه كان مُطبقًا.

————————

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط