الجزيرة الرئيسية [1]
الفصل 468: الجزيرة الرئيسية [1]
رغم مرور أسبوعين على حادثة البوابة، ما زالت الجزيرة في حالة إغلاق. لم يعد المواطنون بعد، إذ تواصل الـ BUA وعدة نقابات أخرى التحقيق في الموقع الرئيسي للبوابة لفهم ما جرى.
==
[الجزيرة الرئيسية = الجزيرة المركزية]
==
أمسك جانبَ رأسه.
كرةٌ بيضاءُ طافيةٌ في قلبِ الظلام.
ابتسم رئيس القسم.
بدتِ الكرةُ ساطعةً، تدفعُ الظلمةَ بعيدًا عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خبر سار؟”
كانتْ تحلّقُ في صمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفض كايل رأسه، شاعرًا بالذنب. بسبب وضعه، لم يستطع المساعدة إطلاقًا. وربما لهذا نسي الأمر.
كان ينبعثُ من تلك الكرةِ الوحيدةِ إحساسٌ غريبٌ بالسكينة. إحساسٌ جعل كايل يشعرُ براحةٍ عميقةٍ وهو يغمرُ نفسَه في دفئها وتوهّجها الغريب.
سحب يده عن كتفه.
لكنَّ ذلك الإحساس الغريب بالسلام لم يدم طويلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت ابتسامةٌ خفيفة على شفتيه عند هذه الفكرة.
تَشَقَّق—!
“وماذا عنك، رئيس القسم؟ تبدو أكثر تعبًا من المعتاد. هل أنت أيضًا—”
بدأتِ التشقّقاتُ تتشكّل على سطحِ الكرةِ البيضاء ذاتها.
“هل يُمكن أن أكون ما زلتُ… ملبوسًا؟”
تقلّبَ الفضاءُ، وأصبحتِ الأجواءُ باردةً على نحوٍ مُخيف.
بعد أن هدّأ نفسَه قليلًا، جلس كايل مستندًا برأسه إلى الجدار خلفه، وأغمض عينيه، وأخذ وقتًا ليستعيد توازنه.
تَشَقَّق! تَشَقَّق! تَشَقَّق!
“نعم.”
انتشرت المزيدُ من الشقوق على سطحِ الكرة، متكاثرةً بسرعة. ومع كلِّ تصدّعٍ جديد، خفَتَ النورُ بداخلها أكثر، رقَّ وضعف، وبدأ الظلامُ يتسرّبُ إليها ويستولي عليها ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار كايل رأسه نحوه.
كانتِ العمليةُ سريعة، وقبل أن يُدرك كايل ما يحدث، ابتلع الظلامُ الكرةَ بأكملها.
بدأتِ التشقّقاتُ تتشكّل على سطحِ الكرةِ البيضاء ذاتها.
تمَّ ذلك في لمحِ البصر، وقبل أن يستوعب ما يجري، لم تَعُدِ الكرةُ سوى نقطةٍ ضئيلةٍ في العتمة، نورُها بالكاد يصل إليه.
“وينطبق الأمر نفسه على باقي رؤساء الأقسام. جميعنا نعمل فوق طاقتنا الآن، خاصةً مع تبعات ما حدث. ما زلنا نُعيد احتواء جميع الشذوذات التي هربت من منشآتنا. لحسن الحظ، وبمساعدة الـ BUA وانخفاض عدد السكان، الأمر قابل للإدارة، لكنه ما يزال كثيرًا.”
ومع البرودة، كان هناك ثِقَلٌ غريبٌ يضغطُ على صدره، يجعلُ التنفّسَ أكثرَ صعوبةً مع كلِّ لحظة.
توقّف المصعد، فخرج كايل واتجه نحو المنطقة الرئيسية لقسم الاحتواء. كان يتوقع أن يكون المكان خاليًا، لكن على عكس توقعه، كان هناك شخصٌ واحد أمامه.
وسرعان ما—
“هل يُمكن أن أكون ما زلتُ… ملبوسًا؟”
وووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنتوجّه إلى الجزيرة الرئيسية خلال بضعة أيام.”
ابتُلع حتى آخرُ خيطٍ من النور.
“…أصبحتُ أبدو مثل سيث.”
وحلَّ مكانَه ظلامٌ لا نهائيٌّ مُروِّع، يُهدّد بابتلاعِه من كلِّ الجهات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنتوجّه إلى الجزيرة الرئيسية خلال بضعة أيام.”
ظلامٌ بدا مألوفًا على نحوٍ غامض.
انفجر صراخٌ من حنجرةِ كايل وهو يفتحُ عينيه فجأةً ويجلسُ على السرير.
“هاا——!”
بعد أن هدّأ نفسَه قليلًا، جلس كايل مستندًا برأسه إلى الجدار خلفه، وأغمض عينيه، وأخذ وقتًا ليستعيد توازنه.
انفجر صراخٌ من حنجرةِ كايل وهو يفتحُ عينيه فجأةً ويجلسُ على السرير.
“هذا منطقي.”
“هاا! هااا…! هاا!”
منذ حادثةِ البوابة، كانت لياليه تُطارده بهذا الحلم ذاته.
قابضًا على صدره، أخذ يلتقطُ أنفاسًا متسارعة، وجسده ينحني إلى الأمام. ارتكز جبينُه على السرير، وتصبّب العرقُ على الملاءاتِ تحته.
“أنا فقط أُرهَق بالعمل.”
“إ-إنه… هاا… إنّه… ذلك… الحلمُ مجددًا.”
وحلَّ مكانَه ظلامٌ لا نهائيٌّ مُروِّع، يُهدّد بابتلاعِه من كلِّ الجهات.
لم يكن كايل غريبًا عن هذه الرؤيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ينبعثُ من تلك الكرةِ الوحيدةِ إحساسٌ غريبٌ بالسكينة. إحساسٌ جعل كايل يشعرُ براحةٍ عميقةٍ وهو يغمرُ نفسَه في دفئها وتوهّجها الغريب.
منذ حادثةِ البوابة، كانت لياليه تُطارده بهذا الحلم ذاته.
دينغ!
لا، لم تكن متطابقةً تمامًا.
‘واحدٌ آخر…’
مع كلِّ حلم، كان يشعرُ بالمزيد مما حدث في تلك اللحظة الواحدة. كان الظلامُ يزدادُ عمقًا، والبردُ الذي يلتصقُ بجسده يشتدُّ قسوةً. كان يختنق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد ترك الأسبوعان أثرهما عليه. ظهرت الهالات السوداء بوضوح نتيجة قلة نومه.
كان الأمرُ كما لو أنّ كلَّ حلمٍ يدفعه أعمق فأعمق نحوَ أعماقِ مياهٍ مجهولة.
‘أظنني سأعود إلى النقابة.’
لقد… كان شعورًا خانقًا حقًّا.
دخل كايل المصعد، وضغط على الزر [-5]، ثم استدار نحو المرآة في الخلف. حدّق في انعكاسه لحظة، ثم رفع يده ولمس أسفل عينيه.
“هاا…”
ارتدى معطفه، وغادر شقته متجهًا إلى الأسفل.
بعد أن هدّأ نفسَه قليلًا، جلس كايل مستندًا برأسه إلى الجدار خلفه، وأغمض عينيه، وأخذ وقتًا ليستعيد توازنه.
“هاا.”
‘ما هذا الحلمُ بحقِّ السماء؟ لماذا يتكرّر في ذهني مرارًا وتكرارًا؟ و…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أدري. حقًّا لا أدري.”
أمسك جانبَ رأسه.
‘ما هذا الحلمُ بحقِّ السماء؟ لماذا يتكرّر في ذهني مرارًا وتكرارًا؟ و…’
‘لماذا تؤلمني عقدتي؟’
“نعم.”
للحظة، بدأ يشكّك في الأطباء الذين فحصوه. لقد مرَّ أسبوعان منذ خروجه من المستشفى، وعلى الرغم من تأكيدهم جميعًا أن جسده بخير، لم يكن كايل يشعر بذلك.
ظلامٌ بدا مألوفًا على نحوٍ غامض.
“هل يُمكن أن أكون ما زلتُ… ملبوسًا؟”
“سيد النقابة غائب، لذا لا بدّ لأحدٍ أن يتحمّل عبء عمله، أليس كذلك؟”
جعلته الفكرةُ يرتجف، لكنه سرعان ما هزَّ رأسه نافيًا. رغم أنه لم يكن واثقًا تمامًا، إلا أنه لم يعتقد أن هذا هو الحال.
“نعم.”
إذًا…؟
“إ-إنه… هاا… إنّه… ذلك… الحلمُ مجددًا.”
“لا أدري. حقًّا لا أدري.”
“هاا…”
ممسكًا برأسه من الجانبين، هزَّه. كلما فكّر أكثر، ازداد ضياعًا.
“نعم.”
في النهاية، منح نفسَه لحظاتٍ إضافية ليهدأ، ثم نهض من السرير وبدّل ملابسه. كان الوقت لا يزال مبكرًا، حوالي 5:30 صباحًا، لكن لا جدوى من البقاء. كان يعلم أنه لن يستطيع النوم مجددًا، حتى لو حاول.
انتشرت المزيدُ من الشقوق على سطحِ الكرة، متكاثرةً بسرعة. ومع كلِّ تصدّعٍ جديد، خفَتَ النورُ بداخلها أكثر، رقَّ وضعف، وبدأ الظلامُ يتسرّبُ إليها ويستولي عليها ببطء.
‘أظنني سأعود إلى النقابة.’
خلال الأسبوعين الماضيين، لم يسمع عنه شيئًا.
ارتدى معطفه، وغادر شقته متجهًا إلى الأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت ابتسامةٌ خفيفة على شفتيه عند هذه الفكرة.
ولأن الوقت كان مبكرًا جدًا، كان مقهاه المعتاد مغلقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولأن الوقت كان مبكرًا جدًا، كان مقهاه المعتاد مغلقًا.
‘كما هو متوقّع.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنتوجّه إلى الجزيرة الرئيسية خلال بضعة أيام.”
رغم مرور أسبوعين على حادثة البوابة، ما زالت الجزيرة في حالة إغلاق. لم يعد المواطنون بعد، إذ تواصل الـ BUA وعدة نقابات أخرى التحقيق في الموقع الرئيسي للبوابة لفهم ما جرى.
وليس ذلك فحسب، بل إن قلب الجزيرة نفسه قد تضرر. ولتصبح آمنةً من جديد، كانت هناك حاجةٌ إلى الكثير من الإصلاحات.
ربّت رئيس القسم على كتفه.
ومع غياب الناس، أُغلقت جميع المتاجر.
يبدو أن الجميع بدأوا يشبهون سيث.
الشيء الوحيد الذي ظل يعمل داخل الجزيرة هو النقابات.
دينغ!
دينغ!
منذ حادثةِ البوابة، كانت لياليه تُطارده بهذا الحلم ذاته.
دخل كايل المصعد، وضغط على الزر [-5]، ثم استدار نحو المرآة في الخلف. حدّق في انعكاسه لحظة، ثم رفع يده ولمس أسفل عينيه.
انتشرت المزيدُ من الشقوق على سطحِ الكرة، متكاثرةً بسرعة. ومع كلِّ تصدّعٍ جديد، خفَتَ النورُ بداخلها أكثر، رقَّ وضعف، وبدأ الظلامُ يتسرّبُ إليها ويستولي عليها ببطء.
لقد ترك الأسبوعان أثرهما عليه. ظهرت الهالات السوداء بوضوح نتيجة قلة نومه.
“وماذا عنك، رئيس القسم؟ تبدو أكثر تعبًا من المعتاد. هل أنت أيضًا—”
“…أصبحتُ أبدو مثل سيث.”
لا، لم تكن متطابقةً تمامًا.
ارتسمت ابتسامةٌ خفيفة على شفتيه عند هذه الفكرة.
“أجل.”
لكنها لم تدم سوى لحظة، إذ تلاشت سريعًا. ومع تذكّره لسيث، ثقل صدره.
‘آمل أن يكون بخير.’
خلال الأسبوعين الماضيين، لم يسمع عنه شيئًا.
وليس ذلك فحسب، بل إن قلب الجزيرة نفسه قد تضرر. ولتصبح آمنةً من جديد، كانت هناك حاجةٌ إلى الكثير من الإصلاحات.
كل ما يعرفه أن الـ BUA تحتجزه في مكانٍ ما على الجزيرة الرئيسية(المركزية). وكلما سأل رئيس القسم، كان يكتفي بهزّ كتفيه، قائلاً إنه لا يعلم، وأن سيد النقابة أيضًا هناك.
منذ حادثةِ البوابة، كانت لياليه تُطارده بهذا الحلم ذاته.
“هاا.”
وووش!
تنهد كايل مجددًا.
قابضًا على صدره، أخذ يلتقطُ أنفاسًا متسارعة، وجسده ينحني إلى الأمام. ارتكز جبينُه على السرير، وتصبّب العرقُ على الملاءاتِ تحته.
‘آمل أن يكون بخير.’
“نعم.”
دينغ—!
توقّف المصعد، فخرج كايل واتجه نحو المنطقة الرئيسية لقسم الاحتواء. كان يتوقع أن يكون المكان خاليًا، لكن على عكس توقعه، كان هناك شخصٌ واحد أمامه.
لكنَّ ذلك الإحساس الغريب بالسلام لم يدم طويلًا.
“كايل…؟”
كل ما يعرفه أن الـ BUA تحتجزه في مكانٍ ما على الجزيرة الرئيسية(المركزية). وكلما سأل رئيس القسم، كان يكتفي بهزّ كتفيه، قائلاً إنه لا يعلم، وأن سيد النقابة أيضًا هناك.
“رئيس القسم؟”
“هاا…”
توقّف كايل، محدّقًا فيه. بدا مرهقًا كعادته، لكن الهالات تحت عينيه كانت أشدّ وضوحًا.
وووش!
‘واحدٌ آخر…’
“آه.”
يبدو أن الجميع بدأوا يشبهون سيث.
لكنها لم تدم سوى لحظة، إذ تلاشت سريعًا. ومع تذكّره لسيث، ثقل صدره.
“هل تعاني من الأرق؟”
لكنَّ ذلك الإحساس الغريب بالسلام لم يدم طويلًا.
“يمكنك قول ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رئيس القسم؟”
أجاب كايل بفتور، متجهًا إلى مكتبه قبل أن يضع أغراضه.
“….؟”
“…الأمر يتحسّن قليلًا، لكنني أحتاج إلى مزيدٍ من الوقت لأستعيد نومًا طبيعيًا.”
جعلته الفكرةُ يرتجف، لكنه سرعان ما هزَّ رأسه نافيًا. رغم أنه لم يكن واثقًا تمامًا، إلا أنه لم يعتقد أن هذا هو الحال.
“هذا منطقي.”
ممسكًا برأسه من الجانبين، هزَّه. كلما فكّر أكثر، ازداد ضياعًا.
أومأ رئيس القسم، مستندًا إلى الحاجز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….؟”
أدار كايل رأسه نحوه.
لا، لم تكن متطابقةً تمامًا.
“وماذا عنك، رئيس القسم؟ تبدو أكثر تعبًا من المعتاد. هل أنت أيضًا—”
“لا تقلق.”
“لا، ليس ذلك.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد ترك الأسبوعان أثرهما عليه. ظهرت الهالات السوداء بوضوح نتيجة قلة نومه.
لوّح بيده.
“…صحيح.”
“أنا فقط أُرهَق بالعمل.”
انفجر صراخٌ من حنجرةِ كايل وهو يفتحُ عينيه فجأةً ويجلسُ على السرير.
“….؟”
كرةٌ بيضاءُ طافيةٌ في قلبِ الظلام.
“سيد النقابة غائب، لذا لا بدّ لأحدٍ أن يتحمّل عبء عمله، أليس كذلك؟”
“لا، ليس ذلك.”
“آه.”
“…أصبحتُ أبدو مثل سيث.”
“وينطبق الأمر نفسه على باقي رؤساء الأقسام. جميعنا نعمل فوق طاقتنا الآن، خاصةً مع تبعات ما حدث. ما زلنا نُعيد احتواء جميع الشذوذات التي هربت من منشآتنا. لحسن الحظ، وبمساعدة الـ BUA وانخفاض عدد السكان، الأمر قابل للإدارة، لكنه ما يزال كثيرًا.”
“وينطبق الأمر نفسه على باقي رؤساء الأقسام. جميعنا نعمل فوق طاقتنا الآن، خاصةً مع تبعات ما حدث. ما زلنا نُعيد احتواء جميع الشذوذات التي هربت من منشآتنا. لحسن الحظ، وبمساعدة الـ BUA وانخفاض عدد السكان، الأمر قابل للإدارة، لكنه ما يزال كثيرًا.”
“…صحيح.”
أمسك جانبَ رأسه.
خفض كايل رأسه، شاعرًا بالذنب. بسبب وضعه، لم يستطع المساعدة إطلاقًا. وربما لهذا نسي الأمر.
‘كما هو متوقّع.’
“لا تقلق.”
بعد أن هدّأ نفسَه قليلًا، جلس كايل مستندًا برأسه إلى الجدار خلفه، وأغمض عينيه، وأخذ وقتًا ليستعيد توازنه.
ربّت رئيس القسم على كتفه.
دينغ—!
“استرح الآن. يمكنك الانضمام حين تتحسّن.”
انتشرت المزيدُ من الشقوق على سطحِ الكرة، متكاثرةً بسرعة. ومع كلِّ تصدّعٍ جديد، خفَتَ النورُ بداخلها أكثر، رقَّ وضعف، وبدأ الظلامُ يتسرّبُ إليها ويستولي عليها ببطء.
“نعم.”
“…الأمر يتحسّن قليلًا، لكنني أحتاج إلى مزيدٍ من الوقت لأستعيد نومًا طبيعيًا.”
أومأ كايل، محاولًا التماسك. ومع ذلك، تسلّل أثرُ خيبةٍ إلى ملامحه للحظة.
ارتدى معطفه، وغادر شقته متجهًا إلى الأسفل.
لاحظ رئيس القسم ذلك، لكنه لم يعلّق.
انتشرت المزيدُ من الشقوق على سطحِ الكرة، متكاثرةً بسرعة. ومع كلِّ تصدّعٍ جديد، خفَتَ النورُ بداخلها أكثر، رقَّ وضعف، وبدأ الظلامُ يتسرّبُ إليها ويستولي عليها ببطء.
بدلًا من ذلك، قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لماذا تؤلمني عقدتي؟’
“آه، صحيح. لدي خبر لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار كايل رأسه نحوه.
“….؟”
دينغ!
“سنتوجّه إلى الجزيرة الرئيسية خلال بضعة أيام.”
“هل تعاني من الأرق؟”
“الجزيرة الرئيسية؟”
“إ-إنه… هاا… إنّه… ذلك… الحلمُ مجددًا.”
“أجل.”
أومأ رئيس القسم، مستندًا إلى الحاجز.
سحب يده عن كتفه.
كل ما يعرفه أن الـ BUA تحتجزه في مكانٍ ما على الجزيرة الرئيسية(المركزية). وكلما سأل رئيس القسم، كان يكتفي بهزّ كتفيه، قائلاً إنه لا يعلم، وأن سيد النقابة أيضًا هناك.
“من إعلان التصنيفات الجديد إلى المؤتمر العالمي، سنغيب لفترة لا بأس بها. وفي هذه الأثناء، لدي خبر سار لك أيضًا…”
كل ما يعرفه أن الـ BUA تحتجزه في مكانٍ ما على الجزيرة الرئيسية(المركزية). وكلما سأل رئيس القسم، كان يكتفي بهزّ كتفيه، قائلاً إنه لا يعلم، وأن سيد النقابة أيضًا هناك.
“خبر سار؟”
للحظة، بدأ يشكّك في الأطباء الذين فحصوه. لقد مرَّ أسبوعان منذ خروجه من المستشفى، وعلى الرغم من تأكيدهم جميعًا أن جسده بخير، لم يكن كايل يشعر بذلك.
“نعم.”
لكنَّ ذلك الإحساس الغريب بالسلام لم يدم طويلًا.
ابتسم رئيس القسم.
“هاا! هااا…! هاا!”
“…سيتم إطلاق سراح سيث قريبًا. ستتمكن من رؤيته حينها.”
“لا تقلق.”
بعد أن هدّأ نفسَه قليلًا، جلس كايل مستندًا برأسه إلى الجدار خلفه، وأغمض عينيه، وأخذ وقتًا ليستعيد توازنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خبر سار؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات