مجموعة الظل
الفصل 672 مجموعة الظل
“آرغ!”
انطلق سهم البرق المغلّف بالظلام بين اثنتين من فتيات الحرب الكبار، وضربت جانب الكأس الحجرية. غمر وميضٌ من الضوء القاعة لجزءٍ من الثانية، وفي لحظةٍ شبه فورية، شقّت ثلاثة أقواسٍ كهربائيةٍ الهواء، عائدةً لتصيب قادة الطائفة. ولأنه لم يكن هناك أحدٌ آخر بالقرب منهم، لم ينتقل البرق أكثر، مُستنزفًا كل قوته وهو يخترق أجساد المحاربات الصاعدات…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com معًا، انقضت الظلال الأربعة إلى الأمام.
لكن ساني لم يرى أي شيء من ذلك، لأنه كان يندفع بالفعل نحو عمود حجري عريض حاملًا جسد ايفي النحيل بين ذراعيه…
لم يُصب جسده بأذى، لكن أحد ظلاله كان بطيئًا جدًا في الانسحاب من الكأس، فاحترق قليلًا باللهب الإلهي. ولأن الظلال الثلاثة كانت تجليات روحه، فقد احترق هو الآخر.
وظهر خلفه شق ضيق واحد على سطح الكأس.
الصاعدة ذو الشعر الأبيض – الوحيدة التي بقيت دون أن تصاب بأذى بعد الانفجار – نظرت إليه بكراهية باردة، ثم ابتسمت بعنف وبصق:
… ومن خلاله، فجأة أشرق ضوء أبيض غاضب.
“آرغ!”
وبعد لحظة ظهرت كسور لا تعد ولا تحصى على الحجر القديم، وبعدها تحول كل شي للأبيض.
… ربما بفضل تلك الأحرف الرونية، نجا العديد من فتيات الحرب.
“آرغ!”
كان كل شيء مُغلفًا بحرارة مُرعبة خانقة. شعر بها تغمره كموجة، ودعا أن ينجوا من عناقها الحارق.
كان ساني راكعًا خلف العمود، وظهره إلى منتصف القاعة، يعانق إيفي بأذرعه الأربعة. اختفى بصره، وحل محله حقلٌ لا نهاية له من البياض الناصع، وكذلك سمعه. شعر بموجة صادمة تخترق جسده، وتحطم العمود خلفه، وتحول إلى وابل من الحجارة المكسورة الذائبة. ثم، اخترق بريقٌ من الألم روحه.
لكن ساني لم يرى أي شيء من ذلك، لأنه كان يندفع بالفعل نحو عمود حجري عريض حاملًا جسد ايفي النحيل بين ذراعيه…
كان كل شيء مُغلفًا بحرارة مُرعبة خانقة. شعر بها تغمره كموجة، ودعا أن ينجوا من عناقها الحارق.
… ومن خلاله، فجأة أشرق ضوء أبيض غاضب.
كان لديه سببٌ للاعتقاد بأنهم سيفعلون. ففي المستقبل، كانت هناك عظامٌ متناثرة على أرضية القاعة، على أي حال. هذا يعني أنه عندما انفجر الكأس الحقيقي، لم يتحول كل من حوله إلى رماد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضرر الروح… حسنًا، ما الجديد؟
كان لدى ساني ايضًا سحر] ثابت [ الخاص بعباءة العالم السفلي مما يمنحه مقاومة عالية للهجمات العنصرية، بالإضافة إلى سحر ]تسلح العالم السفلي[ التي تعزّز الحماية عبر ذاكرة النار من خلال درعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجدران… كانت متصدّعة ومنهارة نحو الخارج…
لم يكن هذا كافياً لمقاومة اللهب الإلهي نفسه، لكنه قد ينقذه – وايفي، التي كان يحميها بجسده الضخم – من الحرارة الناتجة عن اللهب.
وبينما كان يفكر في ذلك، انزلقت الظلال بين النيران الراقصة وتعلقت بقدميه، وكان أحدها يحتضن ذراعه المتضررة بثلاثة أيادٍ.
وبعد لحظات، خفّ البياض الذي يحجب بصره فجأة، ليحلّ محلّه ظلامٌ جميل. كان فانوس الظل يلتهم النور المحيط بسيده، غير مبالٍ بمصدرة.
كانت الكأس الحجرية ممدّدة على الأرض في هيئة كتلة منصهرة، بينما تشقّقت الأرض وتحطّمت. معظم الأعمدة التي كانت تحمل السقف قد انهارت، وكذلك جزء من السقف نفسه، كاشفًا عن قطعة من سماء الليل، تتلألأ فيها النجوم.
وبعد بضع ثوانٍ أخرى، أصبح ساني قادرًا أخيرًا على تمييز شكل محيطه.
لكن ساني لم يرى أي شيء من ذلك، لأنه كان يندفع بالفعل نحو عمود حجري عريض حاملًا جسد ايفي النحيل بين ذراعيه…
كانت الكأس الحجرية ممدّدة على الأرض في هيئة كتلة منصهرة، بينما تشقّقت الأرض وتحطّمت. معظم الأعمدة التي كانت تحمل السقف قد انهارت، وكذلك جزء من السقف نفسه، كاشفًا عن قطعة من سماء الليل، تتلألأ فيها النجوم.
كان كل شيء مُغلفًا بحرارة مُرعبة خانقة. شعر بها تغمره كموجة، ودعا أن ينجوا من عناقها الحارق.
الجدران… كانت متصدّعة ومنهارة نحو الخارج…
الصاعدة ذو الشعر الأبيض – الوحيدة التي بقيت دون أن تصاب بأذى بعد الانفجار – نظرت إليه بكراهية باردة، ثم ابتسمت بعنف وبصق:
تمامًا كما في المستقبل.
تحدثت وندمت على الفور عندما تدفق سيل من الهواء الساخن إلى فمها.
في جميع أنحاء الغرفة المدمرة، اشتعلت قطع صغيرة من اللهب الإلهي. بعضها رقص على شظايا الحجر، وبعضها الآخر على جثث فتيات الحرب المتفحمة اللواتي قُتلن في الانفجار. ومع ذلك، لم يبدُ أن النيران تنتشر… والغريب أن العديد من الأحرف الرونية كانت تلمع على ما تبقى من أرضية القاعة وسقفها، مما أضعفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضرر الروح… حسنًا، ما الجديد؟
… ربما بفضل تلك الأحرف الرونية، نجا العديد من فتيات الحرب.
بقي ساني بلا حراك لمدة ثانية، ثم هز رأسه.
“لعنة الإله عليه…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صر ساني على أسنانه، وتحمل الألم ووقف على قدميه.
كان الصاعدات الثلاثة على قيد الحياة، مع أن اثنين أصيبا بجروح بالغة – سواءً بسبب صاعقة الرعد، أو الانفجار، أو اللهب الإلهي، لم يكن ساني يعلم. نجا بعض تلاميذهم المستيقظين أيضًا، نهضوا ببطء من الأرض، والصدمة والغضب ظاهرتان على وجوههم الشاحبة.
… وكان محاطًا أيضًا بعشرات من فتيات الحرب الناجيات.
وكان ساني على قيد الحياة أيضًا.
لكن ساني لم يرى أي شيء من ذلك، لأنه كان يندفع بالفعل نحو عمود حجري عريض حاملًا جسد ايفي النحيل بين ذراعيه…
ولكن ليس سالما.
في جميع أنحاء الغرفة المدمرة، اشتعلت قطع صغيرة من اللهب الإلهي. بعضها رقص على شظايا الحجر، وبعضها الآخر على جثث فتيات الحرب المتفحمة اللواتي قُتلن في الانفجار. ومع ذلك، لم يبدُ أن النيران تنتشر… والغريب أن العديد من الأحرف الرونية كانت تلمع على ما تبقى من أرضية القاعة وسقفها، مما أضعفها.
لم يُصب جسده بأذى، لكن أحد ظلاله كان بطيئًا جدًا في الانسحاب من الكأس، فاحترق قليلًا باللهب الإلهي. ولأن الظلال الثلاثة كانت تجليات روحه، فقد احترق هو الآخر.
وبعد بضع ثوانٍ أخرى، أصبح ساني قادرًا أخيرًا على تمييز شكل محيطه.
صر ساني على أسنانه، وتحمل الألم ووقف على قدميه.
وبينما كان يفكر في ذلك، انزلقت الظلال بين النيران الراقصة وتعلقت بقدميه، وكان أحدها يحتضن ذراعه المتضررة بثلاثة أيادٍ.
ضرر الروح… حسنًا، ما الجديد؟
تحدثت وندمت على الفور عندما تدفق سيل من الهواء الساخن إلى فمها.
وبينما كان يفكر في ذلك، انزلقت الظلال بين النيران الراقصة وتعلقت بقدميه، وكان أحدها يحتضن ذراعه المتضررة بثلاثة أيادٍ.
وظهر خلفه شق ضيق واحد على سطح الكأس.
نظرت ايفي حولها بصدمة، والعرق يتصبب على وجهها الصغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قيّم ساني الموقف، ثم دفع الفتاة الصغيرة بعيدًا، مشيرةً إلى أقصى القاعة. هناك، كان كاي يحلق فوق الأرض، قلنسوته ممزقة وقناعه الخشبي يتوهج بغضب، كما لو كان على وشك الاشتعال. أحاطت دوامة من الشرر الأبيض بالشاب، لا شك أنه استدعى درعه وأسلحته.
“لقد فعلتها… بحق الجحيم… أيها المجنون…”
“آرغ!”
تحدثت وندمت على الفور عندما تدفق سيل من الهواء الساخن إلى فمها.
كان ساني راكعًا خلف العمود، وظهره إلى منتصف القاعة، يعانق إيفي بأذرعه الأربعة. اختفى بصره، وحل محله حقلٌ لا نهاية له من البياض الناصع، وكذلك سمعه. شعر بموجة صادمة تخترق جسده، وتحطم العمود خلفه، وتحول إلى وابل من الحجارة المكسورة الذائبة. ثم، اخترق بريقٌ من الألم روحه.
قيّم ساني الموقف، ثم دفع الفتاة الصغيرة بعيدًا، مشيرةً إلى أقصى القاعة. هناك، كان كاي يحلق فوق الأرض، قلنسوته ممزقة وقناعه الخشبي يتوهج بغضب، كما لو كان على وشك الاشتعال. أحاطت دوامة من الشرر الأبيض بالشاب، لا شك أنه استدعى درعه وأسلحته.
… ربما بفضل تلك الأحرف الرونية، نجا العديد من فتيات الحرب.
… وكان محاطًا أيضًا بعشرات من فتيات الحرب الناجيات.
كان كل شيء مُغلفًا بحرارة مُرعبة خانقة. شعر بها تغمره كموجة، ودعا أن ينجوا من عناقها الحارق.
اتسعت عينا ايفي، واتخذت خطوة في اتجاهه، لكنها ترددت بعد ذلك ونظرت إلى ساني بقلق.
كان كل شيء مُغلفًا بحرارة مُرعبة خانقة. شعر بها تغمره كموجة، ودعا أن ينجوا من عناقها الحارق.
“…ماذا عن الاسياد؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد لحظة ظهرت كسور لا تعد ولا تحصى على الحجر القديم، وبعدها تحول كل شي للأبيض.
ألقى نظرة على المحاربين الثلاثة الصاعدين، ثم أشار بإصبعه إلى نفسه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صر ساني على أسنانه، وتحمل الألم ووقف على قدميه.
أرادت الفتاة الصغيرة أن تقول شيئًا، وكانت عيناها مليئتين بالقلق والانزعاج، ولكنها أومأت برأسها وانطلقت بعيدًا، وهي تستعيد ذكرياتها الخاصة.
تمامًا كما في المستقبل.
بعد أن تركت ساني بمفرده، قام بإلغاء استدعاء قوس مورغان الحربي، ونقل المشهد القاسي إلى يديه العلويتين، وسار ببطء نحو أسياد المعركة المخيفين.
وكان ساني على قيد الحياة أيضًا.
كان يتبعه ثلاثة ظلال، وكلما مر، كان الضوء يُدمر ويحل محله الظلام.
وابتسم، كاشفا عن أنيابه الحادة.
توقف الشيطان ذو الأذرع الأربعة في درع العقيق على بعد عشرات الأمتار من قادة الطائفة الحمراء وأمال رأسه قليلاً، وحدق فيهم بعينيه السوداء.
كان يتبعه ثلاثة ظلال، وكلما مر، كان الضوء يُدمر ويحل محله الظلام.
الصاعدة ذو الشعر الأبيض – الوحيدة التي بقيت دون أن تصاب بأذى بعد الانفجار – نظرت إليه بكراهية باردة، ثم ابتسمت بعنف وبصق:
وظهر خلفه شق ضيق واحد على سطح الكأس.
“ظل القذر… هل تجرؤ على تحدينا الثلاثة وحدنا؟”
كان لديه سببٌ للاعتقاد بأنهم سيفعلون. ففي المستقبل، كانت هناك عظامٌ متناثرة على أرضية القاعة، على أي حال. هذا يعني أنه عندما انفجر الكأس الحقيقي، لم يتحول كل من حوله إلى رماد.
صرّت الصاعدة ذو الشعر الأحمر على أسنانها وحركت ذراعها المحروقة بشدة، رافعةً الأوداتشي القرمزي إلى وضعية الاستعداد للقتال. أما ذات الشعر الأسود، فقد استندت بقوة على رمحها، ثم همست بشيء ما، مما تسبب في اشتعال الأحرف الرونية على السلاح بوهج أحمر غاضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قيّم ساني الموقف، ثم دفع الفتاة الصغيرة بعيدًا، مشيرةً إلى أقصى القاعة. هناك، كان كاي يحلق فوق الأرض، قلنسوته ممزقة وقناعه الخشبي يتوهج بغضب، كما لو كان على وشك الاشتعال. أحاطت دوامة من الشرر الأبيض بالشاب، لا شك أنه استدعى درعه وأسلحته.
بقي ساني بلا حراك لمدة ثانية، ثم هز رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لدى ساني ايضًا سحر] ثابت [ الخاص بعباءة العالم السفلي مما يمنحه مقاومة عالية للهجمات العنصرية، بالإضافة إلى سحر ]تسلح العالم السفلي[ التي تعزّز الحماية عبر ذاكرة النار من خلال درعه.
وابتسم، كاشفا عن أنيابه الحادة.
بعد أن تركت ساني بمفرده، قام بإلغاء استدعاء قوس مورغان الحربي، ونقل المشهد القاسي إلى يديه العلويتين، وسار ببطء نحو أسياد المعركة المخيفين.
…بعد لحظة، انبثقت ثلاثة مخلوقات مرعبة من ظلاله، والغضب يشتعل في عيونهم. كان أحدهم افعى عملاقة بقشور سبج، وكان الآخر جوادًا أسودًا مخيفًا بقرون من الألماس وأنياب تشبه أنياب الذئب، وكان الثالث فارسه رشيقة ترتدي درعًا من العقيق، تحمل درعًا ثقيلًا وسيفًا حجريًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صر ساني على أسنانه، وتحمل الألم ووقف على قدميه.
معًا، انقضت الظلال الأربعة إلى الأمام.
انطلق سهم البرق المغلّف بالظلام بين اثنتين من فتيات الحرب الكبار، وضربت جانب الكأس الحجرية. غمر وميضٌ من الضوء القاعة لجزءٍ من الثانية، وفي لحظةٍ شبه فورية، شقّت ثلاثة أقواسٍ كهربائيةٍ الهواء، عائدةً لتصيب قادة الطائفة. ولأنه لم يكن هناك أحدٌ آخر بالقرب منهم، لم ينتقل البرق أكثر، مُستنزفًا كل قوته وهو يخترق أجساد المحاربات الصاعدات…
“لعنة الإله عليه…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات