معبد الكأس
الفصل 667 معبد الكأس
“السكين الزجاجي في أسفل الكأس. في وسط اللهب الإلهي…”
كان السكين الزجاجي يحتوي خيط القدر الخاص بسيفيراكس، أحد اسياد سلسلة وحاكم مدينة العاج. كان موته هو ما حصلت عليه فتيات الحرب من قديس الظلال قبل مئات السنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم يكن الأمر كذلك، فإنهم سيسمحون للقديسة وحاشيتها بالدخول، على الأقل.
والآن، عاد ظلان لاستعادته.
غادرت فتاه الحرب الطويلة، لكن بقية الحراس بقوا، يحيطون بهم في دائرة واسعة. كانت وجوههم هادئة، لكن عيونهم ظلت حادة، وأيديهم ثابتة على مقابض سيوفهم.
شك ساني أن أحدًا من أعضاء الطائفة القدامى مازالوا احياء، بما في ذلك الفتاة التي أرسل إليها لورد الظلال السكين الزجاجي قبل أن ينتحر. وبالتالي، لن يتذكر أحدٌ الشيطان ذو الأذرع الأربعة الذي سلّمهم السكين… على الأرجح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ساني… أعتقد أن لدينا مشكلة صغيرة.”
ومع ذلك، كان على أتباع الطائفة الحاليين معرفة ما يُحفظ في معبدهم، وكيف وصل إليهم. لذا، كانت هناك فرصة لتسليمه لأصحابه الأصليين… مهما كانت ضئيلة.
وقفت القديسة، ساكنةً كتمثالٍ جميلٍ منحوتٍ من العقيق الأسود، وقد استقر نصل أفعى الروح على كتفها. كان حضورها منعزلاً وغير مبالٍ، كما لو أن الثلاثة لم يكونوا محاطين من جميع الجهات بمحاربين أقوياء، لا سبيل لهم للنجاة.
إذا لم يكن الأمر كذلك، فإنهم سيسمحون للقديسة وحاشيتها بالدخول، على الأقل.
… كان هناك بالفعل العديد من السيوف المغروسة في الأرض حول المعبد الحجري.
كان هذا ما يأمله ساني، وبالحكم على حقيقة أن الفتيات لم يهاجمن على الفور بعد سماع تصريح كاي الاستفزازي، فإن حساباته لم تكن خاطئة.
بدا معبد الكأس صامتًا، ولكن في مكانٍ بعيد، كان يُسمع صوتٌ متكرر… صوت شيءٍ حادٍّ يضرب الجسد، مرارًا وتكرارًا، وصوت خشخشة سلاسل بين الحين والآخر. عبس ساني بقلق، ثم نظر إلى كاي.
سكتت المرأة الطويلة التي كانت تتحدث إليهم بمجرد ذكر السكين الزجاجي، وارتسمت على وجهها ملامح كئيبة. تأملت جسد القديسة الجامدة، ثم قالت ببرود:
ومع ذلك، كان على أتباع الطائفة الحاليين معرفة ما يُحفظ في معبدهم، وكيف وصل إليهم. لذا، كانت هناك فرصة لتسليمه لأصحابه الأصليين… مهما كانت ضئيلة.
“…ها قد جاء اليوم اخيرًا. يا لحسن حظنا أن نشهده! أخيرًا، يجرؤ أحدهم على تحدي الطائفة الحمراء على ملكية الآثار القديمة. من كان ليتخيل أنني سأشهد قصة الأطفال هذه تتحقق؟”
تنهد الرامي.
ابتسمت بشكل غامض، ثم أمالت رأسها، ولم يكن هناك أي روح الدعابة في عينيها الرماديتين الحادتين.
الفصل 667 معبد الكأس
“…لكنك مخطئه يا ظل. السكين الزجاجي ليس ملكك، ولا لأيٍّ من أقاربك. لقد عُهِد به إلى جدتنا، التي سلّمت مهمة حمايته إلى أبنائها، ومن خلالهم إلينا.”
وفي دقائق معدودة نجح بالفعل.
ترددت المرأة ثم تنهدت.
تنهد الرامي.
“ومع ذلك، ليس من حقي… أن ارفضكم. تعالي، أيتها الشيطانة. دعيني أرحب بكِ في معبد الكأس!”
“…ها قد جاء اليوم اخيرًا. يا لحسن حظنا أن نشهده! أخيرًا، يجرؤ أحدهم على تحدي الطائفة الحمراء على ملكية الآثار القديمة. من كان ليتخيل أنني سأشهد قصة الأطفال هذه تتحقق؟”
بعد ذلك، أنزلت فتيات الحرب أسلحتهن ببطء، ثم تبعن قائدتهن وهي تستدير للسير على مسار مقبرة السيوف. محاطين، لم يكن أمام القديسة وساني وكاي خيار سوى التقدم. بعد لحظات، قفزت الشيطانة الصامتة برشاقة من على ظهر الكابوس، الذي اختفى بعد ذلك في الظلال وعاد إلى روح ساني.
ترددت المرأة ثم تنهدت.
وعلى الرغم من أن المحاربات الجميلات قد أغمدن سيوفهن، إلا أن عداءهن ظل موجهاً نحو الغرباء الثلاثة، وكانت نظراتهن لا تزال حادة وخطيرة مثل شفرات الفولاذ.
عبس ساني، لم تعجبه نبرة صوت صديقه إطلاقًا. أدار رأسه قليلًا، ناظرًا إلى الشاب ذي القناع الخشبي.
“يا لها من مجموعة غير ودية…”
“…ها قد جاء اليوم اخيرًا. يا لحسن حظنا أن نشهده! أخيرًا، يجرؤ أحدهم على تحدي الطائفة الحمراء على ملكية الآثار القديمة. من كان ليتخيل أنني سأشهد قصة الأطفال هذه تتحقق؟”
تنهد ساني، ثم نظر حوله من خلال الظلال، منتبهًا للسيوف العديدة المغروسة في الأرض حولهم. بطريقة ما، شعر أن لكلٍّ من هذه الأسلحة تاريخًا… قصة من المعارك وسفك الدماء انتهت بالموت. ربما كانت بعض هذه السيوف ملكًا لفتيات الحرب في الماضي، لكن لا بد أن معظمها كان بيد المحاربين الذين قتلهم أعضاء الطائفة.
بدا معبد الكأس صامتًا، ولكن في مكانٍ بعيد، كان يُسمع صوتٌ متكرر… صوت شيءٍ حادٍّ يضرب الجسد، مرارًا وتكرارًا، وصوت خشخشة سلاسل بين الحين والآخر. عبس ساني بقلق، ثم نظر إلى كاي.
… كان هناك بالفعل العديد من السيوف المغروسة في الأرض حول المعبد الحجري.
ومع ذلك، كان على أتباع الطائفة الحاليين معرفة ما يُحفظ في معبدهم، وكيف وصل إليهم. لذا، كانت هناك فرصة لتسليمه لأصحابه الأصليين… مهما كانت ضئيلة.
سرعان ما اقتربوا من بوابات هذا المعبد المهيب، ودخلوا. كان ساني على درايةٍ إلى حدٍّ ما بالمعبد القديم من الداخل، لكن كان من الصعب عليه أن يجمع بين صورتين عالقتين في ذهنه – إحداهما لخراٍب مهجور، والأخرى لمعبدٍ بسيطة، لكنه مهيب، ومُحافظ عليها بإتقان.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ***
تم إدخالهم إلى قاعة مدخل واسعة، حيث اتبعت القديسة أمره وتوقفت، وكأنها غير راغبة في الذهاب إلى أبعد من ذلك.
وفي دقائق معدودة نجح بالفعل.
نظرت إليها الفتاة الطويلة ذات العيون الرمادية وابتسمت ببرود.
وقف كاي على الجانب الآخر من القديسة، ووجهه مخفي في ظل قناع خشبي. بدت وقفته مهذبة ومرتاحة، إلا أن ساني شعر بتوتر غريب يختبئ وراء هذه الوقفة العفوية.
“…انتظري هنا أيتها الشيطانة. سأخبر الشيوخ بقدومك… وتحديك.”
كان السكين الزجاجي يحتوي خيط القدر الخاص بسيفيراكس، أحد اسياد سلسلة وحاكم مدينة العاج. كان موته هو ما حصلت عليه فتيات الحرب من قديس الظلال قبل مئات السنين.
***
’اللعنة…’
وقفت القديسة، ساكنةً كتمثالٍ جميلٍ منحوتٍ من العقيق الأسود، وقد استقر نصل أفعى الروح على كتفها. كان حضورها منعزلاً وغير مبالٍ، كما لو أن الثلاثة لم يكونوا محاطين من جميع الجهات بمحاربين أقوياء، لا سبيل لهم للنجاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت أنظارهم، لم يجرؤ ساني على إرسال أحد ظلاله لاستكشاف المعبد… ومع ذلك، لم يكن بحاجة إلى ذلك أيضًا. عوضًا عن ذلك، استمع إلى الأصوات المحيطة بهم بفضول.
غادرت فتاه الحرب الطويلة، لكن بقية الحراس بقوا، يحيطون بهم في دائرة واسعة. كانت وجوههم هادئة، لكن عيونهم ظلت حادة، وأيديهم ثابتة على مقابض سيوفهم.
لذا، كانت مهمته هي تحديد أحد الشيئين اللذين كانوا يبحثون عنهما – السكين الزجاجي.
تحت أنظارهم، لم يجرؤ ساني على إرسال أحد ظلاله لاستكشاف المعبد… ومع ذلك، لم يكن بحاجة إلى ذلك أيضًا. عوضًا عن ذلك، استمع إلى الأصوات المحيطة بهم بفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف للحظة ثم أضاف بقتامة:
بدا معبد الكأس صامتًا، ولكن في مكانٍ بعيد، كان يُسمع صوتٌ متكرر… صوت شيءٍ حادٍّ يضرب الجسد، مرارًا وتكرارًا، وصوت خشخشة سلاسل بين الحين والآخر. عبس ساني بقلق، ثم نظر إلى كاي.
توقف كاي للحظة، ثم تحدث بلغة عالم اليقظ دون أن يحرك رأسه:
وقف كاي على الجانب الآخر من القديسة، ووجهه مخفي في ظل قناع خشبي. بدت وقفته مهذبة ومرتاحة، إلا أن ساني شعر بتوتر غريب يختبئ وراء هذه الوقفة العفوية.
تنهد الرامي.
عبس، ثم حرك يده قليلاً، مما جذب انتباه صديقه.
لكن كاي لم يبدو سعيدًا جدًا.
توقف كاي للحظة، ثم تحدث بلغة عالم اليقظ دون أن يحرك رأسه:
والآن، عاد ظلان لاستعادته.
“…نعم وجدته.”
سكتت المرأة الطويلة التي كانت تتحدث إليهم بمجرد ذكر السكين الزجاجي، وارتسمت على وجهها ملامح كئيبة. تأملت جسد القديسة الجامدة، ثم قالت ببرود:
لماذا يحتاج ساني إلى استخدام ظلاله لاستكشاف المعبد إذا كان كاي بجانبه؟ قدرة كاي المُستيقظة، في النهاية، سمحت له بالرؤية على نطاق واسع، وحتى النظر عبر الأجسام الصلبة. نادرًا ما كان بإمكان شيء الاختباء عن ناظريه.
وقفت القديسة، ساكنةً كتمثالٍ جميلٍ منحوتٍ من العقيق الأسود، وقد استقر نصل أفعى الروح على كتفها. كان حضورها منعزلاً وغير مبالٍ، كما لو أن الثلاثة لم يكونوا محاطين من جميع الجهات بمحاربين أقوياء، لا سبيل لهم للنجاة.
لذا، كانت مهمته هي تحديد أحد الشيئين اللذين كانوا يبحثون عنهما – السكين الزجاجي.
شك ساني أن أحدًا من أعضاء الطائفة القدامى مازالوا احياء، بما في ذلك الفتاة التي أرسل إليها لورد الظلال السكين الزجاجي قبل أن ينتحر. وبالتالي، لن يتذكر أحدٌ الشيطان ذو الأذرع الأربعة الذي سلّمهم السكين… على الأرجح.
وفي دقائق معدودة نجح بالفعل.
“ومع ذلك، ليس من حقي… أن ارفضكم. تعالي، أيتها الشيطانة. دعيني أرحب بكِ في معبد الكأس!”
لكن كاي لم يبدو سعيدًا جدًا.
تم إدخالهم إلى قاعة مدخل واسعة، حيث اتبعت القديسة أمره وتوقفت، وكأنها غير راغبة في الذهاب إلى أبعد من ذلك.
“ساني… أعتقد أن لدينا مشكلة صغيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت أنظارهم، لم يجرؤ ساني على إرسال أحد ظلاله لاستكشاف المعبد… ومع ذلك، لم يكن بحاجة إلى ذلك أيضًا. عوضًا عن ذلك، استمع إلى الأصوات المحيطة بهم بفضول.
’اللعنة…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم يكن الأمر كذلك، فإنهم سيسمحون للقديسة وحاشيتها بالدخول، على الأقل.
عبس ساني، لم تعجبه نبرة صوت صديقه إطلاقًا. أدار رأسه قليلًا، ناظرًا إلى الشاب ذي القناع الخشبي.
“…ها قد جاء اليوم اخيرًا. يا لحسن حظنا أن نشهده! أخيرًا، يجرؤ أحدهم على تحدي الطائفة الحمراء على ملكية الآثار القديمة. من كان ليتخيل أنني سأشهد قصة الأطفال هذه تتحقق؟”
تنهد الرامي.
وقف كاي على الجانب الآخر من القديسة، ووجهه مخفي في ظل قناع خشبي. بدت وقفته مهذبة ومرتاحة، إلا أن ساني شعر بتوتر غريب يختبئ وراء هذه الوقفة العفوية.
“كما ترى… في وسط المعبد، توجد قاعة واسعة. وفي وسط تلك القاعة، يقف كأس حجري ضخم. الكأس… ممتلئة حتى حافتها بلهب أبيض متوهج. تلك النار تشبه تمامًا النيران التي تشتعل في السماء السفلية. في الواقع، أنا متأكد تمامًا أن إحدى كرات اللهب الإلهي موجودة بداخلها بطريقة ما.”
“السكين الزجاجي في أسفل الكأس. في وسط اللهب الإلهي…”
توقف للحظة ثم أضاف بقتامة:
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ***
“السكين الزجاجي في أسفل الكأس. في وسط اللهب الإلهي…”
’اللعنة…’
“السكين الزجاجي في أسفل الكأس. في وسط اللهب الإلهي…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات