التلاعب بالعقول
في هذه اللحظة شعرت الخرساء بالاسترخاء وسعادة في نفس الوقت.
شدّت الفتاة التي تأكل فوق السطح انتباه الجميع.
بملابسها الغريبة، نُسج نصفها الأيسر بخيوط بيضاء حريرية ترفرف مع الريح، بينما نُسج نصفها الأيمن بخيوط سوداء.
ثلاث طلقات متوجهة نحو ميمون، الذي أمال منجله الطويل بسرعة كبيرة، وصلت الرصاصات إليه، فالتوى ميمون ومعه التوى منجله حاملاً الرصاصات وكأنها تجمدت فوق سطح المنجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كرتش… كرتش… كرتش…
وعصابة رأس سوداء غطّت عينيها، تخفي نظراتها الغامضة.
بحركة خفيفة كان المنجل في يده، ودون إظهار أي مشاعر، بدأ يتقدم نحوهم بخطوات بطيئة، لكن في نظر أعدائه كانت تلك الخطوات كأنها حِمل يثقل كاهلهم.
“أيها الخونة!” صرخ الثوار مجتمعين.
أما شعرها فكان شديد البياض مثل جلدها، ينساب ملتوياً نحو الأسفل، وضفيرة تمر أفقياً حول رأسها، فيما الهواء يجعل الخيوط البيضاء والسوداء تتمايل وكأنها تتنفس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وسروالها لم يكن استثناءً، فقد كان فضفاضاً للغاية.
“لا تقل لي إنه هو!” تمتم آخر بخوف وهو يتراجع.
ونزلت أقراط ذهبية على شكل شمس من أذنيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ويدها التي تحمل الطعام مملوءة بالخواتم الذهبية في كل إصبع، وسلسلة ذهبية مرصعة بالجواهر مختلف ألوانها، ملتوية على ظهر يديها.
بين الغبار والحجارة المتصاعدة، لمح الملازم شيئاً يتجه نحوه.
اندهش الجنود والثوار معاً.
“إنها يورينا”، قال أحد سكان الجزيرة متفاجئاً.
بعد سماع صوته ذعر الجميع وانبطحوا دون وعي، تقدمت مازونيا أمام الرجل ووقفت.
ابتسم آخر: “نعم، إنها هي، اليوم هو موعد خروجها”.
“هل تظننا أغبياء؟ تباً لك!”
يوسافير، رغم التفاته نحو الفتاة، إلا أنه سرعان ما نظر إلى الملازم المذهول.
بومممممم…
كان الملازم ينظر إلى يورينا التي تأكل وكأنها غير مبالية بما حولها؛ لأن أسبوعاً كاملاً مر عليها لم تأكل فيه شيئاً.
فتح ميمون عينيه وهو يراقب ما يحدث أمامه.
في منتصف رأسه سقط ثائر آخر ميتاً.
تمتم ببطء: “ممسوس آخر.. ما بال هذا المكان؟”
ما إن قال هذه الكلمات حتى أطلق لكمة أخرى، بوم…
يورينا، العضو الخامس في الطاقم، لقد انفصلت عنهم منذ خمس سنوات هي والخرساء.
والجميع لم يكن استثناءً؛ لقد تحولت أنظارهم من يورينا إليهم بعد بداية القتال.
صليل… صليل…
فجأة تقدمت بسرعة وتجاوزت ميمون، الذي اكتفى بتنهيدة: “يا للخيبة”، ثم أعاد منجله إلى ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفت السلسلة على يد يوسافير، ثم اندفعت نحو الملازم.
خرج يوسافير من الغبار المتصاعد بسرعة بعد أن تفادى الهجوم، ثم لوح بيده: جرثومة السلسلة: السوط.
الملازم، فور سماعه صوت السلسلة، التف نحو يوسافير ليجد لكمة قد اقتربت من وجهه.
والجميع لم يكن استثناءً؛ لقد تحولت أنظارهم من يورينا إليهم بعد بداية القتال.
بوم… بوم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بسرعة صد الملازم قبضة يوسافير واضعاً يده أمامه.
ميمون، بردائه الأسود الطويل وسترته الزرقاء الداكنة، وسلسلة ذهبية تمر من كتفه إلى بنطاله الجلدي الأسود، وقفازات سوداء تظهر أصابعه التي تمسك بالمنجل، الذي تنبعث البرودة من أطرافه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل فهمتم الآن ما حصل منذ البداية؟”
صرّ الملازم على أسنانه، ثم صرخ بصوت عالٍ: “أيها الغر الصغير! لقد لعبت بالنار ولن تعرف كيف تطفئها. هل تظن أن معاداة الجيش ستعود عليك بالنفع؟ أنت هالك لا محالة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت ميمون نحو الخرساء، التي وجدها مركزة عينيها على القتال الذي بدأ لتوّه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع استدارته، أعاد الرصاصات إلى أصحابها.
“هيهيهي”، تبسم يوسافير ضاحكاً ولسانه خارج من فمه: “هل تراني خائفاً من مواجهة الجيش؟ هل ترى شيئاً من التردد في وجهي؟ هل ترى ملامحي تعبر عن ذعر؟ لو كنت على بعد شعرة من الموت، لن تروا في هاتين العينين سوى الفخر”.
“هيا تقدم!” همس الملازم.
بحركة خفيفة كان المنجل في يده، ودون إظهار أي مشاعر، بدأ يتقدم نحوهم بخطوات بطيئة، لكن في نظر أعدائه كانت تلك الخطوات كأنها حِمل يثقل كاهلهم.
ما إن قال هذه الكلمات حتى أطلق لكمة أخرى، بوم…
فييييو… انطلقت يد كارنو مثل سوط نحو رأس يوراي مع صوت صفير حاد.
اصطدمت بالملازم الذي تراجع قليلاً للوراء، ثم ابتسم: “ستندم على ذلك أيها الشقي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد رؤية الابتسامة على وجه الملازم، تمتم يوسافير: “أعشق تحطيم هذه الملامح”، ثم خرجت سلسلة من يده.
صرخ الثائر الذي قتل الجندي: “لم أفعل ذلك، يدي تحركت لوحدها!”
“هيا تقدم!” همس الملازم.
الجوكر في هذه الأثناء كان لا يزال جالساً على الكرسي، ينظر إلى معركة الاثنين.
“أيتها الحقيرة، توقفي!” لهث الجندي وهو يتمتم بصوت فارغ، ومع ذلك كانت يده تتحرك كما لو لم تكن يده.
والجميع لم يكن استثناءً؛ لقد تحولت أنظارهم من يورينا إليهم بعد بداية القتال.
قفز الملازم عالياً: “لا تغتر بنفسك أيها الغر، جرثومة الرفس…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجوكر في هذه الأثناء كان لا يزال جالساً على الكرسي، ينظر إلى معركة الاثنين.
رفسة النهاية.
كرتش… كرتش… اتجهت العظام بسرعة نحو كارنو وهي لا تزال تتشابك.
كقذيفة خرجت من مدفع، هوى الملازم باتجاه يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت آخر نحو الجندي الذي تحدث: “هل تقصد ذلك الفارس الذي ذاع صيته منذ سنتين أو أكثر؟”
بوووم… غبار وحجارة ارتفعت في الهواء وتطايرت باتجاه الجميع.
“انبطحوا!” صرخ العجوز.
بعد رؤية الابتسامة على وجه الملازم، تمتم يوسافير: “أعشق تحطيم هذه الملامح”، ثم خرجت سلسلة من يده.
بعد سماع صوته ذعر الجميع وانبطحوا دون وعي، تقدمت مازونيا أمام الرجل ووقفت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يوراي، بعد رؤية عظامه تذوب في يد كارنو، ارتفعت حواجبه قليلاً، ثم تراجع إلى الخلف بسرعة.
نورمان استل سيفه، وأي حصى اتجهت نحوهم قام بقطعها.
رفسة النهاية.
ميمون، وبجانبه الخرساء، تخلص بمنجله من شظايا الحجارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسروالها لم يكن استثناءً، فقد كان فضفاضاً للغاية.
ميمون، بردائه الأسود الطويل وسترته الزرقاء الداكنة، وسلسلة ذهبية تمر من كتفه إلى بنطاله الجلدي الأسود، وقفازات سوداء تظهر أصابعه التي تمسك بالمنجل، الذي تنبعث البرودة من أطرافه.
أما يورينا على سطح المنزل، فكانت لا تزال تأكل، وشبكة عنكبوت التقطت العديد من الحصى بجانبها.
صرخ الثائر الذي قتل الجندي: “لم أفعل ذلك، يدي تحركت لوحدها!”
خرج يوسافير من الغبار المتصاعد بسرعة بعد أن تفادى الهجوم، ثم لوح بيده: جرثومة السلسلة: السوط.
انطلقت السلسلة بشكل أفقي نحو الغبار المتصاعد فقسمته نصفين، لكن الملازم لم يكن هناك.
اصطدمت بالملازم الذي تراجع قليلاً للوراء، ثم ابتسم: “ستندم على ذلك أيها الشقي”.
“انبطحوا!” صرخ العجوز.
التف يوسافير يميناً ويساراً، ولم يبصر الملازم.
“ماذا؟” التفت الجميع بعد توقفهم عن القتال يميناً ويساراً، لم يجدوا شيئاً.
ابتسم يوسافير، ثم هدأ، وتراجعت السلسلة ببطء نحو أكمامه. فجأة، وبسرعة كبيرة، ابتعد خطوتين فقط، وأمام عينيه نزل الملازم كقذيفة نحو الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما يورينا على سطح المنزل، فكانت لا تزال تأكل، وشبكة عنكبوت التقطت العديد من الحصى بجانبها.
ملامح الملازم تغيرت وهو ينزل؛ لقد شهد ابتهاج يوسافير، ففتح عينيه بدهشة: لقد كاد أن يقتل خصمه، لكن الأخير تراجع خطوتين للوراء، مما أدى إلى تفادي هجمته.
ونزلت أقراط ذهبية على شكل شمس من أذنيها.
بومممممم…
بعد سماع صوته ذعر الجميع وانبطحوا دون وعي، تقدمت مازونيا أمام الرجل ووقفت.
رفع الجندي يده ببطء.
نزلت قدم الملازم على الأرض مرة أخرى، فتطايرة الحجارة والغبار في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجوكر في هذه الأثناء كان لا يزال جالساً على الكرسي، ينظر إلى معركة الاثنين.
بين الغبار والحجارة المتصاعدة، لمح الملازم شيئاً يتجه نحوه.
التف يوسافير يميناً ويساراً، ولم يبصر الملازم.
بومممم! قبضة ملفوفة بسلسلة سوداء تلمع بسوادها حطت على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسروالها لم يكن استثناءً، فقد كان فضفاضاً للغاية.
الكل يشاهد الغبار المتصاعد، وفجأة لمحوا شيئاً يخرج من هناك متجهاً بسرعة كبيرة، ثم…
ما إن أكمل ذلك الجندي كلامه، حتى رفع مسدسه ووجهه نحو الثائر الذي قتل زميله.
كراااش… كراااش…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المكان صامتاً، فقط خطوات ناعمة على الحجر جعلت من الصعب سماع حركته، وكأن شبحاً يمر فوق هذه الصخور؛ لقد كان يوراي.
اصطدم الملازم بالمنزل، مما أدى إلى سقوطه.
“أيتها الحقيرة، توقفي!” لهث الجندي وهو يتمتم بصوت فارغ، ومع ذلك كانت يده تتحرك كما لو لم تكن يده.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
في الجهة الأخرى، كان يوراي وكارنو في مواجهة محتدمة؛ يوراي بملابسه البيضاء، رداء أبيض مزين بتطريزات وزخارف كثيفة باللون الفضي اللامع، تتركز بشكل خاص على الأطراف وعلى الأكتاف، وكارنو بملابسه الهمجية المكونة من جلود الحيوانات.
بعد ابتعادهم عن المكان الذي فيه البقية، ها هم في ممر صخري مليء بالصخور والأشجار الصغيرة.
بعد ابتعادهم عن المكان الذي فيه البقية، ها هم في ممر صخري مليء بالصخور والأشجار الصغيرة.
بومممم! قبضة ملفوفة بسلسلة سوداء تلمع بسوادها حطت على وجهه.
“فتى العظام! يا لها من قدرة عظيمة، لكنها لن تنفعك ضدي”.
كان المكان صامتاً، فقط خطوات ناعمة على الحجر جعلت من الصعب سماع حركته، وكأن شبحاً يمر فوق هذه الصخور؛ لقد كان يوراي.
نهاية الفصل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهيهي”، تبسم يوسافير ضاحكاً ولسانه خارج من فمه: “هل تراني خائفاً من مواجهة الجيش؟ هل ترى شيئاً من التردد في وجهي؟ هل ترى ملامحي تعبر عن ذعر؟ لو كنت على بعد شعرة من الموت، لن تروا في هاتين العينين سوى الفخر”.
انطلق كارنو بسرعة باتجاه يوراي: جرثومة الليونة.. ليونة العظام.
ونزلت أقراط ذهبية على شكل شمس من أذنيها.
“ما الذي تحاول فعله هذه الفتاة؟”
فييييو… انطلقت يد كارنو مثل سوط نحو رأس يوراي مع صوت صفير حاد.
شعر بعضهم بالخوف وهم ينظرون إلى المنجل في يده: “أليس هذا هو حاصد الأرواح من مملكة راندور، أحد فرسانهم؟”
انحنى يوراي بسرعة، فمرت اليد فوق رأسه، بوم… لتصطدم بصخرة فتتفتت إلى قطع صغيرة.
الجنود أيضاً بدأوا يركضون نحوه، لكن أولهم توقف عندما شعر ببرودة غير مسبوقة تصمّره في مكانه، سامحاً للجميع بتجاوزه؛ لقد شعر بالذعر.
جرثومة العظام: عظام تتشابك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توجهت أنظار الجنود والثوار في نفس الوقت للجندي الذي يحمل مسدساً في يده.
كرتش… كرتش… كرتش…
عمود واحد خرج من تحت أكمام يوراي الواسعة، ذلك العمود انبثق منه عدة عظام لتتشابك مع بعضها مطلقة صوت تكسير.
في المكان الذي كان فيه سكان الجزيرة، وجّه الجنود وأتباع الثائر كارنو أعينهم نحوهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهيهي”، تبسم يوسافير ضاحكاً ولسانه خارج من فمه: “هل تراني خائفاً من مواجهة الجيش؟ هل ترى شيئاً من التردد في وجهي؟ هل ترى ملامحي تعبر عن ذعر؟ لو كنت على بعد شعرة من الموت، لن تروا في هاتين العينين سوى الفخر”.
كرتش… كرتش… اتجهت العظام بسرعة نحو كارنو وهي لا تزال تتشابك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوووم… غبار وحجارة ارتفعت في الهواء وتطايرت باتجاه الجميع.
وضع كارنو يده أمامه حيث اصطدمت العظام بها، في تلك اللحظة خرجت كلمة من فم كارنو؛ كلمة جعلت عظام يوراي وكأنها زبدة.
رفسة النهاية.
“ليونة…”
يوراي، بعد رؤية عظامه تذوب في يد كارنو، ارتفعت حواجبه قليلاً، ثم تراجع إلى الخلف بسرعة.
هاهاها.. وهو يتراجع، سمع كارنو يضحك.
كان الجميع يحملون سيوفاً ومطارق في أيديهم، وخمسة أفراد من الجيش يحملون مسدسات صغيرة سوداء موجهة نحو ميمون.
بين الغبار والحجارة المتصاعدة، لمح الملازم شيئاً يتجه نحوه.
“فتى العظام! يا لها من قدرة عظيمة، لكنها لن تنفعك ضدي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فتى العظام! يا لها من قدرة عظيمة، لكنها لن تنفعك ضدي”.
ابتسم يوراي: “سنرى إن كانت ستجدي نفعاً أم لا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا له من شعور منعش”.
في المكان الذي كان فيه سكان الجزيرة، وجّه الجنود وأتباع الثائر كارنو أعينهم نحوهم.
ما إن أكمل ذلك الجندي كلامه، حتى رفع مسدسه ووجهه نحو الثائر الذي قتل زميله.
“إنها يورينا”، قال أحد سكان الجزيرة متفاجئاً.
تحدث أحدهم بصوت عالٍ: “أيها الأوغاد! تريدون المعركة؟ فلتتحملوا عواقب أفعالكم، يا جنود، هيا بنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميمون، الذي كان واقفاً يشاهد معركة يوسافير والملازم، استدار نحو الجنود، وبسرعة وقف أمام أهالي الجزيرة، مما أدى إلى توقف الأشخاص الذين كانوا يتقدمون.
فجأة… باق… أطلق الجندي على نفسه وسقط للخلف ميتاً.
بحركة خفيفة كان المنجل في يده، ودون إظهار أي مشاعر، بدأ يتقدم نحوهم بخطوات بطيئة، لكن في نظر أعدائه كانت تلك الخطوات كأنها حِمل يثقل كاهلهم.
كان عدد الأعداء بين أتباع الثائر كارنو والملازم سبعة وعشرين: خمسة عشر تابعاً لكارنو، واثنا عشر تابعاً للملازم.
نزلت قدم الملازم على الأرض مرة أخرى، فتطايرة الحجارة والغبار في الهواء.
شعر بعضهم بالخوف وهم ينظرون إلى المنجل في يده: “أليس هذا هو حاصد الأرواح من مملكة راندور، أحد فرسانهم؟”
شدّت الفتاة التي تأكل فوق السطح انتباه الجميع.
التفت آخر نحو الجندي الذي تحدث: “هل تقصد ذلك الفارس الذي ذاع صيته منذ سنتين أو أكثر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ملامح الملازم تغيرت وهو ينزل؛ لقد شهد ابتهاج يوسافير، ففتح عينيه بدهشة: لقد كاد أن يقتل خصمه، لكن الأخير تراجع خطوتين للوراء، مما أدى إلى تفادي هجمته.
“لا تقل لي إنه هو!” تمتم آخر بخوف وهو يتراجع.
ميمون، بردائه الأسود الطويل وسترته الزرقاء الداكنة، وسلسلة ذهبية تمر من كتفه إلى بنطاله الجلدي الأسود، وقفازات سوداء تظهر أصابعه التي تمسك بالمنجل، الذي تنبعث البرودة من أطرافه.
وجهت الفتاة عينيها العسليتين إلى الأشخاص الآخرين.
“إنه هو، بلا شك”.
رفع الجندي يده ببطء.
استجمع أحد الجنود شجاعته وقال: “وإن كان هو، فهذا لا يهم؛ لأن علينا قتله، فهو أيضاً أحد المشاركين في سرقة إرث راندور. استعدوا أيها الجبناء”.
فجأة… باق… أطلق الجندي على نفسه وسقط للخلف ميتاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما هي أيضاً ممسوسة”، قال آخر.
ميمون، بردائه الأسود الطويل وسترته الزرقاء الداكنة، وسلسلة ذهبية تمر من كتفه إلى بنطاله الجلدي الأسود، وقفازات سوداء تظهر أصابعه التي تمسك بالمنجل، الذي تنبعث البرودة من أطرافه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت السلسلة على يد يوسافير، ثم اندفعت نحو الملازم.
اشتعلت عيناه الزرقاوان ببريق متوهج زاهٍ، وكأن صقراً رأى فريسته، ثم اندفع بأقصى سرعة.
في هذه اللحظة شعرت الخرساء بالاسترخاء وسعادة في نفس الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت ميمون نحو الخرساء، التي وجدها مركزة عينيها على القتال الذي بدأ لتوّه.
الجنود أيضاً بدأوا يركضون نحوه، لكن أولهم توقف عندما شعر ببرودة غير مسبوقة تصمّره في مكانه، سامحاً للجميع بتجاوزه؛ لقد شعر بالذعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المكان صامتاً، فقط خطوات ناعمة على الحجر جعلت من الصعب سماع حركته، وكأن شبحاً يمر فوق هذه الصخور؛ لقد كان يوراي.
كان الجميع يحملون سيوفاً ومطارق في أيديهم، وخمسة أفراد من الجيش يحملون مسدسات صغيرة سوداء موجهة نحو ميمون.
المسدس توقف، مشيراً بين حاجبي الجندي.
باق… باق… باق…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثلاث طلقات متوجهة نحو ميمون، الذي أمال منجله الطويل بسرعة كبيرة، وصلت الرصاصات إليه، فالتوى ميمون ومعه التوى منجله حاملاً الرصاصات وكأنها تجمدت فوق سطح المنجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجوكر في هذه الأثناء كان لا يزال جالساً على الكرسي، ينظر إلى معركة الاثنين.
مع استدارته، أعاد الرصاصات إلى أصحابها.
“أيتها الحقيرة، توقفي!” لهث الجندي وهو يتمتم بصوت فارغ، ومع ذلك كانت يده تتحرك كما لو لم تكن يده.
ابتسم يوسافير، ثم هدأ، وتراجعت السلسلة ببطء نحو أكمامه. فجأة، وبسرعة كبيرة، ابتعد خطوتين فقط، وأمام عينيه نزل الملازم كقذيفة نحو الأرض.
باق… باق… باق…
خرج يوسافير من الغبار المتصاعد بسرعة بعد أن تفادى الهجوم، ثم لوح بيده: جرثومة السلسلة: السوط.
أشار ذلك الوغد إلى أحد أفراد الجيش: “لقد قتله!”
في منتصف الجبهة، سقط الجنود الثلاثة برصاصاتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يوسافير، رغم التفاته نحو الفتاة، إلا أنه سرعان ما نظر إلى الملازم المذهول.
ابتسم آخر: “نعم، إنها هي، اليوم هو موعد خروجها”.
توقف الأشخاص في المقدمة وهم ينظرون وراءهم، ثم استداروا مرة أخرى إلى ميمون الذي لا يزال يتقدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجوكر في هذه الأثناء كان لا يزال جالساً على الكرسي، ينظر إلى معركة الاثنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا له من شعور منعش”.
باق…
“لا تقل لي إنه هو!” تمتم آخر بخوف وهو يتراجع.
فجأة، ميمون توقف.
“ما الذي تفعله أيها الوغد؟” صاح أحد أتباع الثائر كارنو مخاطباً جندياً من الجيش.
سقط أحد أتباع الثائر كارنو ميتاً، والدم يخرج من عنقه.
“ما الذي يحدث؟” صرخ أحدهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، ألم تسمعوا صديقكم يقول: تحركت يده دون شعور؟ أنا من قمت بذلك”.
أشار ذلك الوغد إلى أحد أفراد الجيش: “لقد قتله!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيها الأوغاد! هل تخونوننا في منتصف المعركة؟”
عندما رأى أتباع كارنو أحدهم قد مات وسطهم والدماء تنسكب من عنقه، ابتعد الثوار عن الجنود: “أيها الخونة، الأوغاد، هل أنتم أيضاً مشاركون في هذا الهجوم؟”
انطلق كارنو بسرعة باتجاه يوراي: جرثومة الليونة.. ليونة العظام.
أجاب أحد الجنود: “ما الذي تقولونه؟ لا… كيف لنا فعل ذلك!”
صرّ الملازم على أسنانه، ثم صرخ بصوت عالٍ: “أيها الغر الصغير! لقد لعبت بالنار ولن تعرف كيف تطفئها. هل تظن أن معاداة الجيش ستعود عليك بالنفع؟ أنت هالك لا محالة!”
ثم اقترب ثائر بسيفه، فيووو…. نُزع رأس الجندي من على كتفيه، والدماء تتدفق في الهواء أمامه.
بين الغبار والحجارة المتصاعدة، لمح الملازم شيئاً يتجه نحوه.
انسكبت الدماء على جميع الجنود الأربعة المقربين منه.
شعر بعضهم بالخوف وهم ينظرون إلى المنجل في يده: “أليس هذا هو حاصد الأرواح من مملكة راندور، أحد فرسانهم؟”
كان الفاعل أحد الثوار.
“أيتها العينينة، هل هذا صحيح؟”
“أيها الوغد، ماذا تفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح ميمون عينيه وهو يراقب ما يحدث أمامه.
أجاب أحد الجنود: “ما الذي تقولونه؟ لا… كيف لنا فعل ذلك!”
“ما الذي يفعلونه؟ أليسوا على وفاق؟” قال أحد سكان القرية.
بحركة خفيفة كان المنجل في يده، ودون إظهار أي مشاعر، بدأ يتقدم نحوهم بخطوات بطيئة، لكن في نظر أعدائه كانت تلك الخطوات كأنها حِمل يثقل كاهلهم.
صرخ الثائر الذي قتل الجندي: “لم أفعل ذلك، يدي تحركت لوحدها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع الصراخ العالي للثوار، صرخ الجندي أيضاً: “يدي! أيها الأوغاد، تحركت مرة أخرى لوحدها!”
صرخ الجندي الآخر: “ويدي أيضاً قبل لحظات تحركت لوحدها!”
“أيتها العينينة، هل هذا صحيح؟”
ما إن أكمل ذلك الجندي كلامه، حتى رفع مسدسه ووجهه نحو الثائر الذي قتل زميله.
توجهت أنظار الجنود والثوار في نفس الوقت للجندي الذي يحمل مسدساً في يده.
باق…
بين الغبار والحجارة المتصاعدة، لمح الملازم شيئاً يتجه نحوه.
في منتصف رأسه سقط ثائر آخر ميتاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما يورينا على سطح المنزل، فكانت لا تزال تأكل، وشبكة عنكبوت التقطت العديد من الحصى بجانبها.
“أيها الخونة!” صرخ الثوار مجتمعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع الصراخ العالي للثوار، صرخ الجندي أيضاً: “يدي! أيها الأوغاد، تحركت مرة أخرى لوحدها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من أنتِ؟” صرخ جندي وثائر في نفس الوقت.
“هل تظننا أغبياء؟ تباً لك!”
كراااش… كراااش…
فجأة… باق… أطلق الجندي على نفسه وسقط للخلف ميتاً.
رفع ثائر آخر صوته: “أنا أيضاً أتحرك دون وعي، هيا امنعني إن استطعت!”
في هذا الوقت انشق الثوار عن الجنود، وبدا المكان في فوضى عارمة، وبدأوا في القتال فيما بينهم.
اصطدم الملازم بالمنزل، مما أدى إلى سقوطه.
براق… براق… براق… براق…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع الصراخ العالي للثوار، صرخ الجندي أيضاً: “يدي! أيها الأوغاد، تحركت مرة أخرى لوحدها!”
ونزلت أقراط ذهبية على شكل شمس من أذنيها.
التفت ميمون نحو الخرساء، التي وجدها مركزة عينيها على القتال الذي بدأ لتوّه.
صرخ الثائر الذي قتل الجندي: “لم أفعل ذلك، يدي تحركت لوحدها!”
“إنها هي وراء هذا”. تمتم ببطء.
التف يوسافير يميناً ويساراً، ولم يبصر الملازم.
فجأة تقدمت بسرعة وتجاوزت ميمون، الذي اكتفى بتنهيدة: “يا للخيبة”، ثم أعاد منجله إلى ظهره.
في منتصف الجبهة، سقط الجنود الثلاثة برصاصاتهم.
انتبه سكان الجزيرة إلى الخرساء.
“ما الذي تحاول فعله هذه الفتاة؟”
انحنى يوراي بسرعة، فمرت اليد فوق رأسه، بوم… لتصطدم بصخرة فتتفتت إلى قطع صغيرة.
“ربما هي أيضاً ممسوسة”، قال آخر.
براق… براق… براق… براق…
“ممسوسة؟ لقد كنا نسمع عنهم فقط، والآن هناك أكثر من ثلاثة في مكان واحد، ما الذي يحصل هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيها الأغبياء، قاتلوا بعضكم، لا تتركوا أحداً على قيد الحياة!” رنّ صوت في آذان الجميع.
“هل تظنون أنني أمزح؟ انظروا..” وهي تشير إلى الجندي في أقصى اليمين.
صرّ الملازم على أسنانه، ثم صرخ بصوت عالٍ: “أيها الغر الصغير! لقد لعبت بالنار ولن تعرف كيف تطفئها. هل تظن أن معاداة الجيش ستعود عليك بالنفع؟ أنت هالك لا محالة!”
“ماذا؟” التفت الجميع بعد توقفهم عن القتال يميناً ويساراً، لم يجدوا شيئاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تبحثون عني؟” رن الصوت مرة أخرى.
بومممممم…
“انظروا إلى الأعلى!”
“أنا التي جعلتكم تقاتلون بعضكم”.
التفت الجميع إلى أحد المنازل ليجدوا الخرساء واقفة تنظر إليهم.
بسرعة صد الملازم قبضة يوسافير واضعاً يده أمامه.
“من أنتِ؟” صرخ جندي وثائر في نفس الوقت.
كان عدد الأعداء بين أتباع الثائر كارنو والملازم سبعة وعشرين: خمسة عشر تابعاً لكارنو، واثنا عشر تابعاً للملازم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا التي جعلتكم تقاتلون بعضكم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا؟” خرج الصوت من الجميع في نفس الوقت.
نورمان استل سيفه، وأي حصى اتجهت نحوهم قام بقطعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الأوغاد! هل تخونوننا في منتصف المعركة؟”
“نعم، ألم تسمعوا صديقكم يقول: تحركت يده دون شعور؟ أنا من قمت بذلك”.
“أنا التي جعلتكم تقاتلون بعضكم”.
“أيتها العينينة، هل هذا صحيح؟”
أما شعرها فكان شديد البياض مثل جلدها، ينساب ملتوياً نحو الأسفل، وضفيرة تمر أفقياً حول رأسها، فيما الهواء يجعل الخيوط البيضاء والسوداء تتمايل وكأنها تتنفس.
كقذيفة خرجت من مدفع، هوى الملازم باتجاه يوسافير.
“هل تظنون أنني أمزح؟ انظروا..” وهي تشير إلى الجندي في أقصى اليمين.
“ما الذي تحاول فعله هذه الفتاة؟”
توجهت أنظار الجنود والثوار في نفس الوقت للجندي الذي يحمل مسدساً في يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث أحدهم بصوت عالٍ: “أيها الأوغاد! تريدون المعركة؟ فلتتحملوا عواقب أفعالكم، يا جنود، هيا بنا!”
رفع الجندي يده ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا؟” تمتم الجندي برعب، “ما الذي تفعلينه؟”
انسكبت الدماء على جميع الجنود الأربعة المقربين منه.
في الجهة الأخرى، كان يوراي وكارنو في مواجهة محتدمة؛ يوراي بملابسه البيضاء، رداء أبيض مزين بتطريزات وزخارف كثيفة باللون الفضي اللامع، تتركز بشكل خاص على الأطراف وعلى الأكتاف، وكارنو بملابسه الهمجية المكونة من جلود الحيوانات.
يد الجندي لم تتوقف، بل أكملت ارتفاعها.
كان عدد الأعداء بين أتباع الثائر كارنو والملازم سبعة وعشرين: خمسة عشر تابعاً لكارنو، واثنا عشر تابعاً للملازم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتعلت عيناه الزرقاوان ببريق متوهج زاهٍ، وكأن صقراً رأى فريسته، ثم اندفع بأقصى سرعة.
اندهش الجنود والثوار معاً.
نهاية الفصل
“أيتها الحقيرة، توقفي!” لهث الجندي وهو يتمتم بصوت فارغ، ومع ذلك كانت يده تتحرك كما لو لم تكن يده.
المسدس توقف، مشيراً بين حاجبي الجندي.
كان الجنود والثوار غير قادرين على فهم ما يحدث، لكنهم عرفوا أن الفتاة في الأعلى ليست شخصاً عادياً.
“هل تظنون أنني أمزح؟ انظروا..” وهي تشير إلى الجندي في أقصى اليمين.
بومممممم…
“إنها ممسوسة…” هذا ما تفوه به أحدهم.
كان الجميع يحملون سيوفاً ومطارق في أيديهم، وخمسة أفراد من الجيش يحملون مسدسات صغيرة سوداء موجهة نحو ميمون.
“ما الذي تحاول فعله هذه الفتاة؟”
“أيتها…” الجندي يتأمل في الخرساء، وعيناه تحملان الكراهية لها.
فجأة… باق… أطلق الجندي على نفسه وسقط للخلف ميتاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الجميع يحملون سيوفاً ومطارق في أيديهم، وخمسة أفراد من الجيش يحملون مسدسات صغيرة سوداء موجهة نحو ميمون.
وجهت الفتاة عينيها العسليتين إلى الأشخاص الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت آخر نحو الجندي الذي تحدث: “هل تقصد ذلك الفارس الذي ذاع صيته منذ سنتين أو أكثر؟”
“هل فهمتم الآن ما حصل منذ البداية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهيهي”، تبسم يوسافير ضاحكاً ولسانه خارج من فمه: “هل تراني خائفاً من مواجهة الجيش؟ هل ترى شيئاً من التردد في وجهي؟ هل ترى ملامحي تعبر عن ذعر؟ لو كنت على بعد شعرة من الموت، لن تروا في هاتين العينين سوى الفخر”.
“أيتها القذرة، أنتِ من جعلتنا نشك في بعضنا ونواجه بعضنا البعض! سحقاً لكِ!”
اصطدمت بالملازم الذي تراجع قليلاً للوراء، ثم ابتسم: “ستندم على ذلك أيها الشقي”.
اندهش الجنود والثوار معاً.
“نعم، هكذا.. اكرهوني أكثر”، همست الخرساء في داخلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوووم… غبار وحجارة ارتفعت في الهواء وتطايرت باتجاه الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
داخل أحد أوردة الخرساء بدأت الكويرات الحمراء تختفي ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انظروا إلى الأعلى!”
في هذه اللحظة شعرت الخرساء بالاسترخاء وسعادة في نفس الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تبحثون عني؟” رن الصوت مرة أخرى.
“يا له من شعور منعش”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجنود والثوار غير قادرين على فهم ما يحدث، لكنهم عرفوا أن الفتاة في الأعلى ليست شخصاً عادياً.
نهاية الفصل
رفع ثائر آخر صوته: “أنا أيضاً أتحرك دون وعي، هيا امنعني إن استطعت!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات