البحث عن لعبة قمامة...
في ظهيرة ذات اليوم بدأ زملاء السكن في العودة واحداً تلو الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك ورغم امتلاك الطلاب لحواسيب محمولة كان الكثير منهم يفضلون الذهاب إلى مقاهي الإنترنت للحصول على تجربة لعب أفضل.
دخل أحدهم وهو يلوح بكيس بلاستيكي يحتوي على طعام اشتراه من المقصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان ينتظر غليان الماء لصنع المعكرونة سريعة التحضير وقعت عيناه على عنوان غريب:
وبمجرد دخوله تعرف بي تشيان عليه في الحال إنه زميله في الغرفة ما يانغ، صاحب الوجه الطويل الضخم الذي يترك انطباعاً لا يُنسى.
وقف بي تشيان خلف ما يانغ يراقب حركة الفأرة السريعة وصوت نقرات لوحة المفاتيح التي تعكس مهارته.
“أخي تشيان أنت جرئ حقاً لتقوم بتخطي المحاضرة! لكنك محظوظ فنائب الرئيس لم يسجل الحضور اليوم.” نظر ما يانغ إلى بي تشيان بنظرة تنم عن دهشته من هذا الحظ الخارق.
نظر بي تشيان إلى الشاشة كانت لعبة (MOBA) بنمط 5 ضد 5 تُدعى “Gods Rising”، وهي نسخة مشابهة جداً للعبة “DOTA” ولكن بغلاف مختلف.
بدأ بقية الزملاء في تشغيل حواسيبهم المحمولة.
ولطالما شك بي تشيان في أن مشاكل ظهره قد بدأت من تلك الفترة.
“لا توجد محاضرات بعد الظهر، من يود اللعب؟”
ولطالما شك بي تشيان في أن مشاكل ظهره قد بدأت من تلك الفترة.
“أنا جاهز! هيا بسرعة! ما يانغ أين أنت؟”
**الطريق الصحراوي الموحش** “أي نوع من الألعاب التافهة هذه؟”
“انتظر، لم أنتهِ من الأكل بعد.”
ولطالما شك بي تشيان في أن مشاكل ظهره قد بدأت من تلك الفترة.
كانت المعيشة في السكن الجامعي غير صحية، فلم تكن توجد طاولات مخصصة لكل سرير وكان عليهم اللعب وهم يجلسون بوضعية القرفصاء فوق أسرتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك ورغم امتلاك الطلاب لحواسيب محمولة كان الكثير منهم يفضلون الذهاب إلى مقاهي الإنترنت للحصول على تجربة لعب أفضل.
ولطالما شك بي تشيان في أن مشاكل ظهره قد بدأت من تلك الفترة.
في ظهيرة ذات اليوم بدأ زملاء السكن في العودة واحداً تلو الآخر.
لذلك ورغم امتلاك الطلاب لحواسيب محمولة كان الكثير منهم يفضلون الذهاب إلى مقاهي الإنترنت للحصول على تجربة لعب أفضل.
استلقى بي تشيان على سريره يفكر بمرح: “كيف سأنفق أول 50,000 يوان؟ ربما أشتري حاسوباً خارقاً؟ ثم أستأجر منزلاً وأعيش حياة الخمول بلا خجل!”.
التهم ما يانغ طعامه بسرعة ورمى الكيس في سلة المهملات ثم انضم للبقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا توجد محاضرات بعد الظهر، من يود اللعب؟”
نظر بي تشيان إلى الشاشة كانت لعبة (MOBA) بنمط 5 ضد 5 تُدعى “Gods Rising”، وهي نسخة مشابهة جداً للعبة “DOTA” ولكن بغلاف مختلف.
“أخي تشيان أنت جرئ حقاً لتقوم بتخطي المحاضرة! لكنك محظوظ فنائب الرئيس لم يسجل الحضور اليوم.” نظر ما يانغ إلى بي تشيان بنظرة تنم عن دهشته من هذا الحظ الخارق.
في ذلك الوقت (عام 2009) كانت ألعاب (MMORPG) مثل “Fantasy World” هي المسيطرة على مقاهي الإنترنت بينما كانت ألعاب مثل “Gods Rising” شائعة أكثر داخل غرف السكن.
ولطالما شك بي تشيان في أن مشاكل ظهره قد بدأت من تلك الفترة.
“أخي تشيان لماذا تبدو شارد الذهن اليوم؟ ألم تنم جيداً؟” سأل ما يانغ بحيرة، “نحن بحاجة للاعب إضافي، هل ستشارك؟”
**الطريق الصحراوي الموحش** “أي نوع من الألعاب التافهة هذه؟”
هز بي تشيان رأسه: “لا ابحث عن شخص آخر”.
كان تشياو ليانغ يشتهر بسلسلة فديوهات بعنوان تقييم الالعاب القمامة والتي كانت السلسلة الأكثر مشاهدة لديه.
وقف بي تشيان خلف ما يانغ يراقب حركة الفأرة السريعة وصوت نقرات لوحة المفاتيح التي تعكس مهارته.
دخل أحدهم وهو يلوح بكيس بلاستيكي يحتوي على طعام اشتراه من المقصف.
ثم أخذ يتنهد بشوق متذكرًا فترة شبابه الجميلة في السكن الجامعي عام 2009 حيث كان يقضي جل وقته في الاستمتاع بالألعاب.
التهم ما يانغ طعامه بسرعة ورمى الكيس في سلة المهملات ثم انضم للبقية.
فمنذ بدأ العمل في حياته السابقة قام بشراء الكثير من الألعاب العظيمة لكنها ظلت تُراكم الغبار والأوساخ لأنه كان يفتقر لوقت الفراغ والطاقة للعبها، لكن الآن كل شيء تغير! فطالما أنه سيخسر أموال النظام فسيربح المال دون عناء ويعيش حياة العاطل السعيد.
وقف بي تشيان خلف ما يانغ يراقب حركة الفأرة السريعة وصوت نقرات لوحة المفاتيح التي تعكس مهارته.
استلقى بي تشيان على سريره يفكر بمرح: “كيف سأنفق أول 50,000 يوان؟ ربما أشتري حاسوباً خارقاً؟ ثم أستأجر منزلاً وأعيش حياة الخمول بلا خجل!”.
استلقى بي تشيان على سريره يفكر بمرح: “كيف سأنفق أول 50,000 يوان؟ ربما أشتري حاسوباً خارقاً؟ ثم أستأجر منزلاً وأعيش حياة الخمول بلا خجل!”.
…
ولكن ورغم شهرته إلا أن دخله في عام 2009 لم يكن مستقراً، فكانت أيامه تنقضي بين الحصول علي رعاية جيدة من أحد المعلنين فيعيش حياة الرفاهية ويأكل في المطاعم، أو تنخفض مشاهدته فيتركه المعلنون فيعيش على الحساء والمعكرونة سريعة التحضير.
في مكان ما في بكين، داخل أحد المنازل المُستأجرة، كان هناك شاب سمين بحواجب كثيفة وعيون ذابلة يجلس أمام حاسوبه، لقد كان “تشياو ليانغ” صانع محتوى شهير (UP Master) على موقع “Potato Web” في قسم الألعاب والمعروف بلقب “المعلم تشياو”.
ولطالما شك بي تشيان في أن مشاكل ظهره قد بدأت من تلك الفترة.
كان تشياو ليانغ يشتهر بسلسلة فديوهات بعنوان تقييم الالعاب القمامة والتي كانت السلسلة الأكثر مشاهدة لديه.
وبمجرد دخوله تعرف بي تشيان عليه في الحال إنه زميله في الغرفة ما يانغ، صاحب الوجه الطويل الضخم الذي يترك انطباعاً لا يُنسى.
ولكن ورغم شهرته إلا أن دخله في عام 2009 لم يكن مستقراً، فكانت أيامه تنقضي بين الحصول علي رعاية جيدة من أحد المعلنين فيعيش حياة الرفاهية ويأكل في المطاعم، أو تنخفض مشاهدته فيتركه المعلنون فيعيش على الحساء والمعكرونة سريعة التحضير.
كانت المعيشة في السكن الجامعي غير صحية، فلم تكن توجد طاولات مخصصة لكل سرير وكان عليهم اللعب وهم يجلسون بوضعية القرفصاء فوق أسرتهم.
شعر تشياو ليانغ أن هناك شيئاً ناقصاً بعد أن قام بتسجيل أحدث فيديو في سلسلته الشهيرة، نعم فقد كان الفيديو يفتقر إلي الروح، فالألعاب التي قام بنقدها كانت سيئة فحسب، لكنها لم تكن سيئة الي ذلك الحد الذي يصنع ضجة، لذا قرر البحث في قائمة الألعاب الجديدة على المنصة الرسمية لعلّه يجد لعبة قمامة مميزة يمكنه صناعة محتوي منها.
نظر بي تشيان إلى الشاشة كانت لعبة (MOBA) بنمط 5 ضد 5 تُدعى “Gods Rising”، وهي نسخة مشابهة جداً للعبة “DOTA” ولكن بغلاف مختلف.
وبينما كان ينتظر غليان الماء لصنع المعكرونة سريعة التحضير وقعت عيناه على عنوان غريب:
ولطالما شك بي تشيان في أن مشاكل ظهره قد بدأت من تلك الفترة.
**الطريق الصحراوي الموحش** “أي نوع من الألعاب التافهة هذه؟”
وبمجرد دخوله تعرف بي تشيان عليه في الحال إنه زميله في الغرفة ما يانغ، صاحب الوجه الطويل الضخم الذي يترك انطباعاً لا يُنسى.
أخذ يقرأ ملخص اللعبة: *”رحلة بواسطة محاكي قيادة تجعلك تتأمل في الحياة؟”*.
ولطالما شك بي تشيان في أن مشاكل ظهره قد بدأت من تلك الفترة.
ضحك تشياو ليانغ ساخرًا: “كيف تتأمل في الحياة من خلال محاكي قيادة، ما هذا الهراء؟”.
دخل أحدهم وهو يلوح بكيس بلاستيكي يحتوي على طعام اشتراه من المقصف.
أثار هذا الوصف الصادق والمريب فضوله المهني، فضغط على زر التحميل ثم لم يمضِ وقت طويل حتى اكتمل التحميل وفتحت اللعبة تلقائياً.
وبمجرد دخوله تعرف بي تشيان عليه في الحال إنه زميله في الغرفة ما يانغ، صاحب الوجه الطويل الضخم الذي يترك انطباعاً لا يُنسى.
—
“أخي تشيان أنت جرئ حقاً لتقوم بتخطي المحاضرة! لكنك محظوظ فنائب الرئيس لم يسجل الحضور اليوم.” نظر ما يانغ إلى بي تشيان بنظرة تنم عن دهشته من هذا الحظ الخارق.
مرحبًا بقراء هذا العمل، عندي تساؤل بسيط … هل تفضلون نشر فصل واحد يوميًا أم سبعة فصول يوم الجمعة؟
مرحبًا بقراء هذا العمل، عندي تساؤل بسيط … هل تفضلون نشر فصل واحد يوميًا أم سبعة فصول يوم الجمعة؟
بدأ بقية الزملاء في تشغيل حواسيبهم المحمولة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات