السرعوف يطارد الزيز 4
بعد أن ألقى دستن حتْمية الإنجاز، انهارت الفخامة القاهرة لقانون الفراغ للخالد نمرود في الحال، كما لو أنها لقيت نقمةَ وجودها الطبيعي.
الطغيان الخانق الذي كان قد دمج الحدود مع الفراغ السحيق تبدد ككابوس أُخرج من الوجود.
‘إذا أجبر هذا العبد على حافة الدمار، سيُطرد الملعون، دستن لن يضحي به لأنه يريده حيًا، إذا حاصرته، قد يختار قتل الملعون بنفسه… وهذا يكفي، كل ما أحتاجه هو ذلك ‘القلب’…’
عين الفراغ الهائلة التي بدت وكأنها منتفخة عبر الآفاق، تقلصت الآن عائدة إلى حافة الحدود بين الامتداد الظلي والفراغ السحيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها، لم أواجهك أبدًا لأنني لم أكن متأكدًا من قوتك الحقيقية، ودائمًا ما أحسنت إخفاءها، لكن ليس بعد الآن…”
في تلك اللحظة، ومضت خطة أكثر ظلمة في ذهنه، السبيل الوحيد لتجاوز هذا الموقف الراكد…
حامت هناك مجددًا، قريبة بلا نهاية، وبعيدة بشكل مستحيل، كشيء لا ينبغي له أن يوجد خارج عالمه الخاص، وتحت تلك العين العملاقة، تشكلت الصورة الظلية للخالد نمرود مجددًا، الشكل الذي بدا سابقًا وكأنه واحد مع الفراغ.
“ضمن شتى الأقدار، لا شيء يفلت من نهايته المقررة، القدر يحكم كل الدورات، لكن القدر نفسه لا ينتهي، لأنه ببساطة ينتظرك لتصل إلى ما كان دومًا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا العبد يستطيع استخدام القانون الاركاني!؟”
لنبضة قلب، تجمدت ألسنة لهبه، وبعدها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا العبد يستطيع استخدام القانون الاركاني!؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أخيرًا صفا ذهنه إذ تخلى أخيرًا عن فكرة تأديب دستن، لأن الأمور تتجه نحو الأسوأ منذ اللحظة التي ظهر فيها.
ارتعش الفضاء من الصدمة في صوته، لكن تحت الغضب الظاهر كمَن شيء أشد ظلمة… اشمئزاز، ولمحة خوف، لأن الخالد نمرود علم أن هذا الفعل الوحيد من دستن قد غيّر كل شيء، وأن شوكة حساباته الحادة قد أخطأت بشكل فظيع.
الطيف دار، كل دورة تعيد ترتيب أقدار لا تعد ولا تحصى غير مرئية، وبعدها، انسكب صوت دستن في الوجود، عظيمًا، مطلقًا، مرنًا عبر الفضاء والفراغ معًا.
“بما أنني حصلت على ما أردت، سأدعك تجرب قانوني الاركاني الحقيقي، لكن المؤسف أنك لن تستطيع تذكره…” نبرته حملت ثقلًا يذكر بنبوءة قد اكتملت بالفعل، كمرسوم سيادي من القدر.
في تلك اللحظة، اهتز الفراغ من حوله بثبات خبيث، عاكسًا عدم تصديقه الواضح كالنهار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوه… قانون اركاني؟” نبرته توحي بأنه يسخر من الفكرة ذاتها، “لم يكن ذلك القانون الاركاني، بل مجرد شيء ابتدعته أنا شخصيًا بناءً على القانون الاركاني، لا يستحق الذكر، حسنًا، أظن هذا متوقعًا، بما أنك لم تستطع استخدام قانونك الاركاني، أو ربما هجرك؟ أصحيح؟”
مع ذلك، على الجانب الآخر، بدا دستن هادئًا تمامًا، بلا حتى تموج لأي نية، وكأن كل شيء كان مقدرًا الآن.
عند رؤية هذا، تشنجت عين الفراغ بعنف إذ تسربت رجفة من الرعب الحقيقي من الخالد نمرود، لأنه أدرك النية وراء تلك الهالة، وعلم أنه يجب أن يوقفها.
شكله، حتى في حالته الضئيلة الأثيرية داخل السماوي بلا قدر، أطلق سيطرة هادئة، وكأن الحتمية نفسها اختارته ليتكلم، وردّه حمل ثقل الازدراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، حالما غادرت كلماته شفتيه، ماتت، وما تبع ذلك صمتًا مطلقًا، جاعلًا عين الفراغ ترتعش من عدم التصديق.
“هوه… قانون اركاني؟” نبرته توحي بأنه يسخر من الفكرة ذاتها، “لم يكن ذلك القانون الاركاني، بل مجرد شيء ابتدعته أنا شخصيًا بناءً على القانون الاركاني، لا يستحق الذكر، حسنًا، أظن هذا متوقعًا، بما أنك لم تستطع استخدام قانونك الاركاني، أو ربما هجرك؟ أصحيح؟”
الطيف دار، كل دورة تعيد ترتيب أقدار لا تعد ولا تحصى غير مرئية، وبعدها، انسكب صوت دستن في الوجود، عظيمًا، مطلقًا، مرنًا عبر الفضاء والفراغ معًا.
تلك الكلمات ضربت الخالد نمرود كورقة في الصدر، وفورًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، حالما غادرت كلماته شفتيه، ماتت، وما تبع ذلك صمتًا مطلقًا، جاعلًا عين الفراغ ترتعش من عدم التصديق.
عند رؤية هذا، تشنجت عين الفراغ بعنف إذ تسربت رجفة من الرعب الحقيقي من الخالد نمرود، لأنه أدرك النية وراء تلك الهالة، وعلم أنه يجب أن يوقفها.
“قانون اركاني أم لا، ما زلت لا تستطيع الهروب مني، ولا هزيمتي! إن كانت لديك كل هذه الثقة في قانونك الاركاني، فلماذا اختبأت في صدفة سلحفاتك كل هذا الوقت؟!” زئيره مزق الحدود، هازًا الفضاء كعاصفة من مذنبات مسعورة.
مع ذلك، تحت ذلك الغضب، صار عالمه الداخلي يضطرب بجنون كآلة من مكائد قديمة انسدت فجأة بالخوف، وأفكاره الداخلية صار كجحيم… مستعر.
‘تلك القدرة كانت بالتأكيد قانونه الاركاني! مما يعني أنه يخادع، يحاول زعزعتي وتشويش حكمي، علاوة على ذلك، حتى لو كان بإمكانه استدعاء قانونه الاركاني عبر ذلك العبد، لا ينبغي له أن يلقي آخر بنفس النطاق… إلا إذا… إلا إذا كان هذا مجرد ستار دخان، وهو يعد لشيء أسوأ!’
في تلك اللحظة، اهتز الفراغ من حوله بثبات خبيث، عاكسًا عدم تصديقه الواضح كالنهار.
‘لماذا أصبح هذا الوغد فجأة صعب المراس إلى هذا الحد!؟ هذا العبد لم يُظهر قط ولو جزءًا من هذه القدرات من قبل، كلما كان يتدخل في الفراغ، لماذا الآن من بين كل الأوقات!؟ لماذا!؟’
‘تلك القدرة كانت بالتأكيد قانونه الاركاني! مما يعني أنه يخادع، يحاول زعزعتي وتشويش حكمي، علاوة على ذلك، حتى لو كان بإمكانه استدعاء قانونه الاركاني عبر ذلك العبد، لا ينبغي له أن يلقي آخر بنفس النطاق… إلا إذا… إلا إذا كان هذا مجرد ستار دخان، وهو يعد لشيء أسوأ!’
الحسابات في عقله تسارعت بوتيرة غير فانية، تتفكك وتتشكل.
شكله، حتى في حالته الضئيلة الأثيرية داخل السماوي بلا قدر، أطلق سيطرة هادئة، وكأن الحتمية نفسها اختارته ليتكلم، وردّه حمل ثقل الازدراء.
هالة اركانية عميقة انبثقت من دستن، تبدو أثيرية، عريقة، ونقية بشكل مرعب، إذ فجأة عادت نقوش اركانية الى الحياة وومضت من حوله.
‘تلك القدرة كانت بالتأكيد قانونه الاركاني! مما يعني أنه يخادع، يحاول زعزعتي وتشويش حكمي، علاوة على ذلك، حتى لو كان بإمكانه استدعاء قانونه الاركاني عبر ذلك العبد، لا ينبغي له أن يلقي آخر بنفس النطاق… إلا إذا… إلا إذا كان هذا مجرد ستار دخان، وهو يعد لشيء أسوأ!’
“شتاء الماضي!”
إدراك مقيت تسلل إلى عموده الفقري، إذ تمنى حقًا أن يسلخ دستن بسبب مكائده المموهة التي كانت دائمًا تجعله يشعر وكأن حشرات لا تعد ولا تحصى تزحف في عروقه.
‘لماذا أصبح هذا الوغد فجأة صعب المراس إلى هذا الحد!؟ هذا العبد لم يُظهر قط ولو جزءًا من هذه القدرات من قبل، كلما كان يتدخل في الفراغ، لماذا الآن من بين كل الأوقات!؟ لماذا!؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘اللعنة عليه لو كان بإمكاني استخدام ‘هو’ فقط’ الفكرة احترقت كحمض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنه لم يتوقف عند المستحيل، وحساب بارد حاد آخر برز في تلك اللحظة…
‘لا، هدفي هو الملعون، كان عليّ التحرك أولاً… كان عليّ الإمساك به بدلاً من مبادلة الكلمات مع هذا الإزعاج اللعين.’
أخيرًا صفا ذهنه إذ تخلى أخيرًا عن فكرة تأديب دستن، لأن الأمور تتجه نحو الأسوأ منذ اللحظة التي ظهر فيها.
عند رؤية هذا، تشنجت عين الفراغ بعنف إذ تسربت رجفة من الرعب الحقيقي من الخالد نمرود، لأنه أدرك النية وراء تلك الهالة، وعلم أنه يجب أن يوقفها.
في تلك اللحظة، ومضت خطة أكثر ظلمة في ذهنه، السبيل الوحيد لتجاوز هذا الموقف الراكد…
‘إذا أجبر هذا العبد على حافة الدمار، سيُطرد الملعون، دستن لن يضحي به لأنه يريده حيًا، إذا حاصرته، قد يختار قتل الملعون بنفسه… وهذا يكفي، كل ما أحتاجه هو ذلك ‘القلب’…’
الطغيان الخانق الذي كان قد دمج الحدود مع الفراغ السحيق تبدد ككابوس أُخرج من الوجود.
‘إذا أجبر هذا العبد على حافة الدمار، سيُطرد الملعون، دستن لن يضحي به لأنه يريده حيًا، إذا حاصرته، قد يختار قتل الملعون بنفسه… وهذا يكفي، كل ما أحتاجه هو ذلك ‘القلب’…’
عند رؤية هذا، تشنجت عين الفراغ بعنف إذ تسربت رجفة من الرعب الحقيقي من الخالد نمرود، لأنه أدرك النية وراء تلك الهالة، وعلم أنه يجب أن يوقفها.
لكن أفكاره الحلزونية تحطمت حالما تكلم دستن مجددًا، وصوته هادئًا، لكن عميق بما يكفي ليشل الفراغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتعش الفضاء من الصدمة في صوته، لكن تحت الغضب الظاهر كمَن شيء أشد ظلمة… اشمئزاز، ولمحة خوف، لأن الخالد نمرود علم أن هذا الفعل الوحيد من دستن قد غيّر كل شيء، وأن شوكة حساباته الحادة قد أخطأت بشكل فظيع.
“هاها، لم أواجهك أبدًا لأنني لم أكن متأكدًا من قوتك الحقيقية، ودائمًا ما أحسنت إخفاءها، لكن ليس بعد الآن…”
في تلك اللحظة، من خلف دستن، ظهر طيف السطح الزائدي مجددًا، لكن هذه المرة شاسعًا، مضيئًا، وساميًا.
هالة اركانية عميقة انبثقت من دستن، تبدو أثيرية، عريقة، ونقية بشكل مرعب، إذ فجأة عادت نقوش اركانية الى الحياة وومضت من حوله.
سكن الهواء، وارتد الفراغ بينما صوت دستن تسامى إلى شيء طاغوتي واركاني…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
السطح الزائدي الخفي خلفه انهار فجأة خلف صورته الظلية، وكأن الأقدار حاولت إعادة تراصف نفسها، فقط لتُسحق مجددًا تحت ثقل شيء أعلى.
لكن أفكاره الحلزونية تحطمت حالما تكلم دستن مجددًا، وصوته هادئًا، لكن عميق بما يكفي ليشل الفراغ.
عند رؤية هذا، تشنجت عين الفراغ بعنف إذ تسربت رجفة من الرعب الحقيقي من الخالد نمرود، لأنه أدرك النية وراء تلك الهالة، وعلم أنه يجب أن يوقفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا، هدفي هو الملعون، كان عليّ التحرك أولاً… كان عليّ الإمساك به بدلاً من مبادلة الكلمات مع هذا الإزعاج اللعين.’
“ضمن شتى الأقدار، لا شيء يفلت من نهايته المقررة، القدر يحكم كل الدورات، لكن القدر نفسه لا ينتهي، لأنه ببساطة ينتظرك لتصل إلى ما كان دومًا لك.”
“لا تجرؤ، الفراغ—”
لنبضة قلب، تجمدت ألسنة لهبه، وبعدها:
مع ذلك، حالما غادرت كلماته شفتيه، ماتت، وما تبع ذلك صمتًا مطلقًا، جاعلًا عين الفراغ ترتعش من عدم التصديق.
‘إذا أجبر هذا العبد على حافة الدمار، سيُطرد الملعون، دستن لن يضحي به لأنه يريده حيًا، إذا حاصرته، قد يختار قتل الملعون بنفسه… وهذا يكفي، كل ما أحتاجه هو ذلك ‘القلب’…’
في تلك اللحظة، من خلف دستن، ظهر طيف السطح الزائدي مجددًا، لكن هذه المرة شاسعًا، مضيئًا، وساميًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صورة ظلية لسطح زائدي للقدر، يحني الهندسة والزمن، والضوء يتدفق منه كخيوط الأقدار، وحيثما لمس ذلك الضوء، حتى الفراغ تراجع.
الطيف دار، كل دورة تعيد ترتيب أقدار لا تعد ولا تحصى غير مرئية، وبعدها، انسكب صوت دستن في الوجود، عظيمًا، مطلقًا، مرنًا عبر الفضاء والفراغ معًا.
“بما أنني حصلت على ما أردت، سأدعك تجرب قانوني الاركاني الحقيقي، لكن المؤسف أنك لن تستطيع تذكره…” نبرته حملت ثقلًا يذكر بنبوءة قد اكتملت بالفعل، كمرسوم سيادي من القدر.
السطح الزائدي الخفي خلفه انهار فجأة خلف صورته الظلية، وكأن الأقدار حاولت إعادة تراصف نفسها، فقط لتُسحق مجددًا تحت ثقل شيء أعلى.
في اللحظة التالية مباشرة، تكلم دستن وكأن الحقيقة محفورة في الحتمية:
مع ذلك، تحت ذلك الغضب، صار عالمه الداخلي يضطرب بجنون كآلة من مكائد قديمة انسدت فجأة بالخوف، وأفكاره الداخلية صار كجحيم… مستعر.
“ضمن شتى الأقدار، لا شيء يفلت من نهايته المقررة، القدر يحكم كل الدورات، لكن القدر نفسه لا ينتهي، لأنه ببساطة ينتظرك لتصل إلى ما كان دومًا لك.”
مع ذلك، على الجانب الآخر، بدا دستن هادئًا تمامًا، بلا حتى تموج لأي نية، وكأن كل شيء كان مقدرًا الآن.
هالة اركانية عميقة انبثقت من دستن، تبدو أثيرية، عريقة، ونقية بشكل مرعب، إذ فجأة عادت نقوش اركانية الى الحياة وومضت من حوله.
في تلك اللحظة، تحولت هالته، ناعمة، سلسة، لا تشوبها شائبة، إذ اختفت النية، لكنها متناقضة وأصبحت مطلقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سكن الهواء، وارتد الفراغ بينما صوت دستن تسامى إلى شيء طاغوتي واركاني…
لنبضة قلب، تجمدت ألسنة لهبه، وبعدها:
“شتاء الماضي!”
“قانون اركاني أم لا، ما زلت لا تستطيع الهروب مني، ولا هزيمتي! إن كانت لديك كل هذه الثقة في قانونك الاركاني، فلماذا اختبأت في صدفة سلحفاتك كل هذا الوقت؟!” زئيره مزق الحدود، هازًا الفضاء كعاصفة من مذنبات مسعورة.
“شتاء الماضي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
♤♤♤
مع ذلك، تحت ذلك الغضب، صار عالمه الداخلي يضطرب بجنون كآلة من مكائد قديمة انسدت فجأة بالخوف، وأفكاره الداخلية صار كجحيم… مستعر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
.