وهم! الجزء الأول.
الفصل 293:
…….
.
وفي كلتا الحالتين، يبدو أن لياو مينغ شوان قد فقد هدوئه. قررت المجموعة ربطه أيضاً، واستخدمت قطعة قماش لإغلاق فمه، لعدم السماح له بمواصلة السخرية من الناس في المجموعة.
.
سأل مو فان: “ما الذي يحدث هنا؟ أولا حاول مينغ كونغ إجبار نفسه على باي تينغ تينغ، ثم بدأ لياو مينغ شوان في قتال مع لي تشنغ هي؟”.
.
كان لياو مينغ شوان غاضباً تماماً وقال: “تعال، سنحلها بالخارج! كل من يخسر سينقلع إلى المدرسة تماماً ولمرة واحدة!”.
أظهر مو فان ابتسامة غامضة وقال: “للرجل مخططه الخاص الرائع.”.
أظهر مو فان ابتسامة غامضة وقال: “للرجل مخططه الخاص الرائع.”.
قال شين مينغ شياو: “أراهن أن السبب في ذلك أن المكانين لم يكن بهما العديد من الوحوش القريبة”.
قال لياو مينغ شوان: “لماذا أنتما مطيعان لهذه الدرجة؟ أستقومان بجدية باتباع أوامره مثل الكلاب؟”.
تابعه لوه سونغ على الفور بإيماءة: “لا شيء للإعجاب به”.
كان تعبير لو تشنغ هي مليء بالألوان. لقد كان يحاول تهدئة الأمور، ولكن لمفاجأته، كان لياو مينغ شوان قد جن جنونه لدرجة أنه وبخه أيضاً!
قال مو فان دون أي احترام: “لا تفترضا أن الآخرين مثلكما، بينما أنتما كومتين من الاشياء عديمة الفائدة*”
أجابت مو نينغ شيويه بهدوء: “لقد كنت فتاة صغيرة سخيفة في ذلك الوقت”.
استطاع لياو مينغ شوان أن يشعر بصفعة على وجهه. لقد أصبحت لهجته جليدية أثناء حديثه وقال: “هل تقول أننا مجموعة من الأشياء عديمة الفائدة؟ ألا تعتقد أنك جيد لأنك تمتلك هبة العناصر المزدوجة الفطرية. دعني أخبرك، مو فان، أنت مجرد قطعة من القمامة أكثر حظاً من بقيتنا قليلاً فقط! لن تكون محظوظاً طوال الوقت! في يوم من الأيام، سينتهي بك الأمر بلا شيء!”
قال لياو مينغ شوان: “لماذا أنتما مطيعان لهذه الدرجة؟ أستقومان بجدية باتباع أوامره مثل الكلاب؟”.
رفع مو فان رأسه ونظر إلى لياو مينغ شوان بنصف ابتسامة عريضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…”
أظهر لياو مينغ شوان أخيرا وجهة نظره. كانت المشكلة، أنه لم يدرك أنه أظهر تماماً كم كان يشعر بالغيرة من مو فان؟
أصبح تعبير مو نينغ شيويه باهتاً قليلاً. لقد كانت تعرف أن ذلك الحادث قد أدى إلى عواقب وخيمة على عائلة مو فان وقالت: “أنا آسفة…”.
أجاب مو فان: “إذا كنت تبحث عن قتال، فمرحب بك دائماً. لا تنبح هناك كالكلب!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت مو نينغ شيويه: “باي تينغ تينغ. أنت لست على مقربة منها ومع ذلك لقد هرعت إلى ذراعيك أمام الحشد. لا أعتقد أنها فتاة بذلك الضعف.”
كان لياو مينغ شوان غاضباً وقال: “هل تعتقد أنني خائف منك!؟”.
أجاب مو فان: “إذا كنت تبحث عن قتال، فمرحب بك دائماً. لا تنبح هناك كالكلب!”.
أصبحت رائحة البارود بين الاثنين فجأة قوية. لم يتوقع الآخرون أن يتصاعد الموقف بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرت المحادثة لفترة وجيزة فقط عندما أتت لهم مو نينغ شيويه وألقت نظرة باردة على تشاو مان يان، قبل النظر إلى مو فان.
سرعان ما ذهبت مو نو جياو إلى مو فان وجرته للخلف وقالت: “ليست هناك حاجة لأن تكونوا بهذا الغضب. يجب أن نركز على المهمة. لديكم متسع من الوقت لتسوية هذا عندما نعود.”
لقد ترك شو دا لونغ وشياو فينغ عاجزين عن الكلام. لماذا كان يجب أن يتم السخرية عليهم من العدم أيضاً؟
أثارت نصيحة مو نو جياو غضباً على الفور في لياو مينغ شوان. لماذا كانت جميع الفتيات يتصرفن بقرب وحميمية من مو فان؟ حتى الالهة الجليدية مثل مو نينغ شيويه بدا أن لها علاقة لا توصف معه. لقد كان مجرد يقطينة جاهلة من الريف، الذي اعتقد أنه لا يهزم لأنه كان محظوظاً فقط لأنه ولد بمواهب متميزة. كان لياو مينغ شوان قد كره الناس مثله!
لم تتفاعل مو نينغ شيويه مع كلماته. كان تعبيرها هادئاً كالمعتاد. ما الذي يمكن أن يكون قد حدث لها، لتحويلها إلى مثل هذا الشخص الجليدي…
كان لياو مينغ شوان غاضباً تماماً وقال: “تعال، سنحلها بالخارج! كل من يخسر سينقلع إلى المدرسة تماماً ولمرة واحدة!”.
ذهب لو تشنغ هي الى لياو مينغ شوان لسحبه بعيداً.
“فلتأتي وقت ما تشاء” لم يكن مو فان أبداً من المعجبين بالناس المشاغبين أو الأشرار. إنهم يستحقون أن يتعلموا الدرس. وفي كلتا الحالتين، ستكون باي تينغ تينغ قادرة على علاج جروحه.
قال مو فان بابتسامة: “ربما كانت مغرمة بي سراً لفترة طويلة. إنه أمر طبيعي. ألست متشابهة معها ايضاً، تطلبين مني فجأة أن أهرب معك بعيداً عن المنزل؟”.
صاح لو تشنغ هي. ردد صوته في الكنيسة “هل حظيتم بما فيه الكفاية؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام لياو مينغ شوان برمي يد لو تشنغ هي ووجه ورفع اصبعه الأوسط إليه قبل أن يصرخ قائلاً: “من تظن نفسك؟ الرئيس هنا؟ هل أنت القائد، لتصدر الأوامر للجميع؟ هل تعتقد أنك جيد لمجرد أن أخاك قائد؟ تتصرف كأنك جيد جداً في الكلية الملكية، ماذا يجعل مبارزتي لشخص ما من عملك حتى؟ للتقرب مو نينغ شيويه كتابع، لكنك تعامل الآخرين كأنك رئيس!”
ذهب لو تشنغ هي الى لياو مينغ شوان لسحبه بعيداً.
كانت مو نينغ شيويه رائعة جداً حقاً. لن يتعب أبداً من النظر إلى ملامح الوجه المثالي لها، ناهيك عن شعرها الفضي الأبيض المنجرف في مهب الرياح. لا يمكن المشهد لوحدها يمكن أن يوصف ببراق.
قام لياو مينغ شوان برمي يد لو تشنغ هي ووجه ورفع اصبعه الأوسط إليه قبل أن يصرخ قائلاً: “من تظن نفسك؟ الرئيس هنا؟ هل أنت القائد، لتصدر الأوامر للجميع؟ هل تعتقد أنك جيد لمجرد أن أخاك قائد؟ تتصرف كأنك جيد جداً في الكلية الملكية، ماذا يجعل مبارزتي لشخص ما من عملك حتى؟ للتقرب مو نينغ شيويه كتابع، لكنك تعامل الآخرين كأنك رئيس!”
رفع مو فان رأسه ونظر إلى لياو مينغ شوان بنصف ابتسامة عريضة.
سقط الحشد كله صامتاً، عند سماع تلك الكلمات.
ذهب لو تشنغ هي الى لياو مينغ شوان لسحبه بعيداً.
كان تعبير لو تشنغ هي مليء بالألوان. لقد كان يحاول تهدئة الأمور، ولكن لمفاجأته، كان لياو مينغ شوان قد جن جنونه لدرجة أنه وبخه أيضاً!
كانت مو نينغ شيويه رائعة جداً حقاً. لن يتعب أبداً من النظر إلى ملامح الوجه المثالي لها، ناهيك عن شعرها الفضي الأبيض المنجرف في مهب الرياح. لا يمكن المشهد لوحدها يمكن أن يوصف ببراق.
علاوة على ذلك، فإن الجملة الأخيرة كانت كضرب المسمار على الرأس، وتركت لو تشنغ هي في وضع محرج.
كان لو تشنغ هي غاضباً وقال: “هل فقدت عقلك أيضاً؟ هل تريد مني أن أربطك؟”.
.
أجاب لياو مينغ شوان بشدة، ووجهه أحمر: “افعل ذلك، لا يزال لدى مينغ كونغ الشجاعة لإجبار نفسه على الفتاة التي يحبها. ماذا عنك؟ أنت لم تجرؤ على إخراج ريح أمام مو نينغ شيويه. منذ متى تملك عائلة لو الشهيرة جباناً مثلك؟”.
قالت مو نينغ شيويه وقالت: “شخص آخر لا يتصرف بشكل طبيعي أيضاً.”.
لقد ترك لو تشنغ هي مصدوم. وقد نظر بلا وعي في مو نينغ شيويه التي كان حقاً مولعاً للغاية بها.
أجاب مو فان: “إذا كنت تبحث عن قتال، فمرحب بك دائماً. لا تنبح هناك كالكلب!”.
ارتدت مو نينغ شيويه وجهاً بدون تعبير. ومع ذلك، أظهرت عينيها تلميحاً من الاشمئزاز من لياو مينغ شوان. كانت تعرف دائماً أن لياو مينغ شوان كان ضيق الأفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظهر لياو مينغ شوان أخيرا وجهة نظره. كانت المشكلة، أنه لم يدرك أنه أظهر تماماً كم كان يشعر بالغيرة من مو فان؟
قال لو تشنغ هي: “شو دا لونغ، شياو فنغ كونغ، لقد أصبح مجنوناً. اربطوه!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترح تشاو مان يان: “لا تسألني. ربما يكون ذلك بسبب التجربة المهددة للحياة في الآونة الأخيرة. الجميع يشعرون بضغوط كبيرة عليهم، لذلك يطلقون أفكارهم الحقيقية من أعماق قلوبهم”.
قال لياو مينغ شوان: “لماذا أنتما مطيعان لهذه الدرجة؟ أستقومان بجدية باتباع أوامره مثل الكلاب؟”.
قال لياو مينغ شوان: “لماذا أنتما مطيعان لهذه الدرجة؟ أستقومان بجدية باتباع أوامره مثل الكلاب؟”.
“…”
علاوة على ذلك، فإن الجملة الأخيرة كانت كضرب المسمار على الرأس، وتركت لو تشنغ هي في وضع محرج.
لقد ترك شو دا لونغ وشياو فينغ عاجزين عن الكلام. لماذا كان يجب أن يتم السخرية عليهم من العدم أيضاً؟
قال لياو مينغ شوان: “لماذا أنتما مطيعان لهذه الدرجة؟ أستقومان بجدية باتباع أوامره مثل الكلاب؟”.
وفي كلتا الحالتين، يبدو أن لياو مينغ شوان قد فقد هدوئه. قررت المجموعة ربطه أيضاً، واستخدمت قطعة قماش لإغلاق فمه، لعدم السماح له بمواصلة السخرية من الناس في المجموعة.
علاوة على ذلك، فإن الجملة الأخيرة كانت كضرب المسمار على الرأس، وتركت لو تشنغ هي في وضع محرج.
…….
علاوة على ذلك، فإن الجملة الأخيرة كانت كضرب المسمار على الرأس، وتركت لو تشنغ هي في وضع محرج.
سأل مو فان: “ما الذي يحدث هنا؟ أولا حاول مينغ كونغ إجبار نفسه على باي تينغ تينغ، ثم بدأ لياو مينغ شوان في قتال مع لي تشنغ هي؟”.
استطاع لياو مينغ شوان أن يشعر بصفعة على وجهه. لقد أصبحت لهجته جليدية أثناء حديثه وقال: “هل تقول أننا مجموعة من الأشياء عديمة الفائدة؟ ألا تعتقد أنك جيد لأنك تمتلك هبة العناصر المزدوجة الفطرية. دعني أخبرك، مو فان، أنت مجرد قطعة من القمامة أكثر حظاً من بقيتنا قليلاً فقط! لن تكون محظوظاً طوال الوقت! في يوم من الأيام، سينتهي بك الأمر بلا شيء!”
اقترح تشاو مان يان: “لا تسألني. ربما يكون ذلك بسبب التجربة المهددة للحياة في الآونة الأخيرة. الجميع يشعرون بضغوط كبيرة عليهم، لذلك يطلقون أفكارهم الحقيقية من أعماق قلوبهم”.
قال مو فان بابتسامة: “ربما كانت مغرمة بي سراً لفترة طويلة. إنه أمر طبيعي. ألست متشابهة معها ايضاً، تطلبين مني فجأة أن أهرب معك بعيداً عن المنزل؟”.
“لا أعتقد أننا يمكن أن نواصل المهمة.”
استطاع لياو مينغ شوان أن يشعر بصفعة على وجهه. لقد أصبحت لهجته جليدية أثناء حديثه وقال: “هل تقول أننا مجموعة من الأشياء عديمة الفائدة؟ ألا تعتقد أنك جيد لأنك تمتلك هبة العناصر المزدوجة الفطرية. دعني أخبرك، مو فان، أنت مجرد قطعة من القمامة أكثر حظاً من بقيتنا قليلاً فقط! لن تكون محظوظاً طوال الوقت! في يوم من الأيام، سينتهي بك الأمر بلا شيء!”
تنهد تشاو مان يان قائلاً: “إذا فشلنا في إكمال التدريب، فسوف نحصل على موارد أقل عندما ننتقل إلى الحرم الجامعي الرئيسي”.
كان مو فان مرتبكاً أيضاً. لقد نظر إلى مو نينغ شيويه بتعبير محير.
من قبل، كانت المجموعة لا تزال تتجمع معاً عند إشعال النار وتناقش بعض الموضوعات المريحة. في بعض الأحيان، كان بينغ ليانغ ليخرج ببعض النكت السيئة. ومع ذلك، بدا الأمر وكأن المجموعة قد انفصلت إلى مجموعاتهم الخاصة. أولئك الذين كانوا أقرب كانوا يجلسون في مجموعاتهم معاً.
كان لياو مينغ شوان غاضباً وقال: “هل تعتقد أنني خائف منك!؟”.
جلس مو فان وتشاو مان يان معاً. سأل تشاو مان يان بفضول مو فان عن متى قد تمكن من كسب ثقة باي تينغ تينغ، ولكن حتى مو فان نفسه كان مرتبكاً.
لم تتفاعل مو نينغ شيويه مع كلماته. كان تعبيرها هادئاً كالمعتاد. ما الذي يمكن أن يكون قد حدث لها، لتحويلها إلى مثل هذا الشخص الجليدي…
استمرت المحادثة لفترة وجيزة فقط عندما أتت لهم مو نينغ شيويه وألقت نظرة باردة على تشاو مان يان، قبل النظر إلى مو فان.
شبك مو فان يديه وراء رأسه وقال: “ليس حقاً، كل شخص لديه جانبه المظلم. مينغ كونغ منحرف حتى عظامه. لقد أظهر ألوانه الحقيقية بسبب الضغط الذي يشعر به. لياو مينغ شوان شخص ضيق الأفق. إنه دائماً يشعر بالغيرة عندما يرى شخصاً آخر في حال جيد اكثر منه، إنه يخبرنا فقط بأفكاره الحقيقية.”.
كان تشاو مان يان رجلاً عاقلاً. وقال مبتسما: “فليدردش الاثنان منكما معاً، سوف أتحقق من إصابة سونغ شيا.”
كان تشاو مان يان رجلاً عاقلاً. وقال مبتسما: “فليدردش الاثنان منكما معاً، سوف أتحقق من إصابة سونغ شيا.”
كان مو فان مرتبكاً أيضاً. لقد نظر إلى مو نينغ شيويه بتعبير محير.
لم تتفاعل مو نينغ شيويه مع كلماته. كان تعبيرها هادئاً كالمعتاد. ما الذي يمكن أن يكون قد حدث لها، لتحويلها إلى مثل هذا الشخص الجليدي…
كانت مو نينغ شيويه رائعة جداً حقاً. لن يتعب أبداً من النظر إلى ملامح الوجه المثالي لها، ناهيك عن شعرها الفضي الأبيض المنجرف في مهب الرياح. لا يمكن المشهد لوحدها يمكن أن يوصف ببراق.
“لا أعتقد أننا يمكن أن نواصل المهمة.”
كانت مو نينغ شيويه أول من تحدث. مغمضتا عينيها لأنها كانت مغمورة في الأفكار العميقة وقالت: “هل اكتشفت شيئا؟”.
أصبحت رائحة البارود بين الاثنين فجأة قوية. لم يتوقع الآخرون أن يتصاعد الموقف بسرعة.
كان مو فان حائر تماماً وقال: “اكتشف ماذا؟”.
لم تتفاعل مو نينغ شيويه مع كلماته. كان تعبيرها هادئاً كالمعتاد. ما الذي يمكن أن يكون قد حدث لها، لتحويلها إلى مثل هذا الشخص الجليدي…
قالت مو مو نينغ شيويه: “هناك شيء غير صحيح”.
قال مو فان دون أي احترام: “لا تفترضا أن الآخرين مثلكما، بينما أنتما كومتين من الاشياء عديمة الفائدة*”
شبك مو فان يديه وراء رأسه وقال: “ليس حقاً، كل شخص لديه جانبه المظلم. مينغ كونغ منحرف حتى عظامه. لقد أظهر ألوانه الحقيقية بسبب الضغط الذي يشعر به. لياو مينغ شوان شخص ضيق الأفق. إنه دائماً يشعر بالغيرة عندما يرى شخصاً آخر في حال جيد اكثر منه، إنه يخبرنا فقط بأفكاره الحقيقية.”.
كان مو فان مرتبكاً أيضاً. لقد نظر إلى مو نينغ شيويه بتعبير محير.
قالت مو نينغ شيويه وقالت: “شخص آخر لا يتصرف بشكل طبيعي أيضاً.”.
.
“من؟”
قال مو فان بابتسامة: “ربما كانت مغرمة بي سراً لفترة طويلة. إنه أمر طبيعي. ألست متشابهة معها ايضاً، تطلبين مني فجأة أن أهرب معك بعيداً عن المنزل؟”.
قالت مو نينغ شيويه: “باي تينغ تينغ. أنت لست على مقربة منها ومع ذلك لقد هرعت إلى ذراعيك أمام الحشد. لا أعتقد أنها فتاة بذلك الضعف.”
وفي كلتا الحالتين، يبدو أن لياو مينغ شوان قد فقد هدوئه. قررت المجموعة ربطه أيضاً، واستخدمت قطعة قماش لإغلاق فمه، لعدم السماح له بمواصلة السخرية من الناس في المجموعة.
قال مو فان بابتسامة: “ربما كانت مغرمة بي سراً لفترة طويلة. إنه أمر طبيعي. ألست متشابهة معها ايضاً، تطلبين مني فجأة أن أهرب معك بعيداً عن المنزل؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب لياو مينغ شوان بشدة، ووجهه أحمر: “افعل ذلك، لا يزال لدى مينغ كونغ الشجاعة لإجبار نفسه على الفتاة التي يحبها. ماذا عنك؟ أنت لم تجرؤ على إخراج ريح أمام مو نينغ شيويه. منذ متى تملك عائلة لو الشهيرة جباناً مثلك؟”.
أجابت مو نينغ شيويه بهدوء: “لقد كنت فتاة صغيرة سخيفة في ذلك الوقت”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مو فان حائر تماماً وقال: “اكتشف ماذا؟”.
قال مو فان: “لكنني وافقت!”.
قالت مو مو نينغ شيويه: “هناك شيء غير صحيح”.
أصبح تعبير مو نينغ شيويه باهتاً قليلاً. لقد كانت تعرف أن ذلك الحادث قد أدى إلى عواقب وخيمة على عائلة مو فان وقالت: “أنا آسفة…”.
كان لياو مينغ شوان غاضباً وقال: “هل تعتقد أنني خائف منك!؟”.
قال مو فان بابتسامة صادقة: “لست بحاجة إلى الاعتذار لي. حتى لو أخبرتني أنكِ تريدين مغادرة عائلة مو الآن، ما زلت سأقبل بذلك”.
“لا أعتقد أننا يمكن أن نواصل المهمة.”
“لقد كبرنا الآن، فاحفظ المزاح لنفسك”.
قال مو فان: “لكنني وافقت!”.
لم تتفاعل مو نينغ شيويه مع كلماته. كان تعبيرها هادئاً كالمعتاد. ما الذي يمكن أن يكون قد حدث لها، لتحويلها إلى مثل هذا الشخص الجليدي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت مو نينغ شيويه: “باي تينغ تينغ. أنت لست على مقربة منها ومع ذلك لقد هرعت إلى ذراعيك أمام الحشد. لا أعتقد أنها فتاة بذلك الضعف.”
قال مو فان، وهو ينظر في عينيها الباردة: “لم أكن أمزح. وافقت دون تردد عندما قلتِ انك تريدين الهروب من سيطرة الأسرة. هل تعرفين لماذا؟”.
.
“لا أعتقد أننا يمكن أن نواصل المهمة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات