ظلٌ من بين الفوضى
كان رجل غامض يرتدي جهازًا صغيرًا على أذنه، وعلى ظهره عجلة معدنية تدور، تحتوي على مسدسين وسيفين. ضغط على جهازه، فالتف حول عينيه مشكلًا إطارًا شبيهًا بالنظارات، ثم تحرك بسرعة خاطفة.
ثم بلمح البصر وجّه المسدس إلى رأسه وأطلق النار، ليسقط القرصان أرضًا غارقًا في دمائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت يدا الزعيم وهو يضغط على نصل سيفه فوق رقبة التاجر محاولًا الحفاظ على بعض السيطرة، ثم صاح بصوت متوتر: «إن لم تستسلم، فسأقتله!»
قبل أن يدرك أحد القراصنة ما يحدث، اقترب من أحدهم وهمس في أذنه بصوت هادئ:
«أنت… أنت… تترافيس… صصائد المجرمين!»
«أرى أشخاصًا ميتين.»
«في القتال، القوة وحدها لا تكفي؛ فالسرعة والدقة والرشاقة هي ما تجعلك مقاتلًا استثنائيًا.»
ثم بلمح البصر وجّه المسدس إلى رأسه وأطلق النار، ليسقط القرصان أرضًا غارقًا في دمائه.
وبينما كان القتال مستعرًا، شحب وجه زعيم القراصنة للحظة، وبدأت الذكريات تتدفق في ذهنه… تذكر الأحاديث التي سمعها في كل ميناء عن صائد المجرمين الذي لا يرحم، الرجل الذي تتحدث عنه الشائعات وكأنه كابوس يجوب البحار. رجل قيل إنه يمتلك مهارات استثنائية وأسلحة فريدة، شخص لا ينجو أحد من قبضته…
تراجع القراصنة في ذهول، بينما راقب زعيمهم الرجل الغامض بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الرجل الغامض يتحرك بخفة ومرونة مذهلة، يقاتل بحركات بهلوانية، ويستخدم مسدسيه وسيفيه بمهارة، وكأنه يستمتع بالمعركة.
وبينما كان القتال مستعرًا، شحب وجه زعيم القراصنة للحظة، وبدأت الذكريات تتدفق في ذهنه… تذكر الأحاديث التي سمعها في كل ميناء عن صائد المجرمين الذي لا يرحم، الرجل الذي تتحدث عنه الشائعات وكأنه كابوس يجوب البحار. رجل قيل إنه يمتلك مهارات استثنائية وأسلحة فريدة، شخص لا ينجو أحد من قبضته…
«أرى أشخاصًا ميتين.»
بعد انتهاء القتال، خرج باسل أخيرًا من المطبخ متسائلًا بصوت عال عن سبب كل هذه الفوضى، وهو يمضغ الطعام غير مدرك لحجم الكارثة التي حلّت للتو.
بعد أن قضى الرجل الغامض على معظم القراصنة، بقي فقط الزعيم، الذي كان لا يزال ممسكًا بالتاجر، يحاول التشبث بأي فرصة للنجاة. حينها تلعثم الزعيم، وصرخ بصوت مرتجف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد انتهاء القتال، خرج باسل أخيرًا من المطبخ متسائلًا بصوت عال عن سبب كل هذه الفوضى، وهو يمضغ الطعام غير مدرك لحجم الكارثة التي حلّت للتو.
«أنت… أنت… تترافيس… صصائد المجرمين!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت يدا الزعيم وهو يضغط على نصل سيفه فوق رقبة التاجر محاولًا الحفاظ على بعض السيطرة، ثم صاح بصوت متوتر: «إن لم تستسلم، فسأقتله!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند تلك اللحظة توقف الرجل الغامض، ونظر مباشرة في عيني زعيم القراصنة، ثم قال بصوت هادئ: «الآن أدركت الحقيقة.»
قبل أن يدرك أحد القراصنة ما يحدث، اقترب من أحدهم وهمس في أذنه بصوت هادئ:
وقف ترافيس وسط الفوضى، ورفع يده ببطء ثم نزع نظارته. وفي تلك اللحظة، اتجهت الأنظار نحوه وسرعان ما اتسعت أعين الجميع في صدمة.
ارتجفت يدا الزعيم وهو يضغط على نصل سيفه فوق رقبة التاجر محاولًا الحفاظ على بعض السيطرة، ثم صاح بصوت متوتر: «إن لم تستسلم، فسأقتله!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل الغامض يتحرك بخفة ومرونة مذهلة، يقاتل بحركات بهلوانية، ويستخدم مسدسيه وسيفيه بمهارة، وكأنه يستمتع بالمعركة.
خفض ترافيس سلاحه ببطء، وعيناه لا تزالان مثبتتين على خصمه. لكن في لحظة خاطفة، وقبل أن يدرك أحد ما حدث، دوّى صوت رصاصة اخترقت رأس الزعيم مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سقط الزعيم على الأرض ميتًا في لحظة، بينما انتشرت الدهشة على وجوه الجميع.
ثم بلمح البصر وجّه المسدس إلى رأسه وأطلق النار، ليسقط القرصان أرضًا غارقًا في دمائه.
«أنت… أنت… تترافيس… صصائد المجرمين!»
نظر ترافيس إلى جثة الزعيم الملقاة على الأرض، وقال بابتسامة واثقة:
سقط الزعيم على الأرض ميتًا في لحظة، بينما انتشرت الدهشة على وجوه الجميع.
«في القتال، القوة وحدها لا تكفي؛ فالسرعة والدقة والرشاقة هي ما تجعلك مقاتلًا استثنائيًا.»
الحارس الذي هرب عند بداية الهجوم… كان في الحقيقة صائد المجرمين الشهير ترافيس!
بعد انتهاء القتال، خرج باسل أخيرًا من المطبخ متسائلًا بصوت عال عن سبب كل هذه الفوضى، وهو يمضغ الطعام غير مدرك لحجم الكارثة التي حلّت للتو.
الجميع كانوا في صدمهة.
الحارس الذي هرب عند بداية الهجوم… كان في الحقيقة صائد المجرمين الشهير ترافيس!
وقف باسل في وسط السفينة، ونظر حوله فرأى الفوضى والقتلى المنتشرين في كل مكان، فقال بتعجب وابتسامة على وجهه: «يا للهول! لماذا لم يخبرني أحد أن هناك حفلة؟ كنت سأحضر المزيد من الطعام!» ثم بدأ يضحك على نفسه وهو يمضغ لقمة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت يدا الزعيم وهو يضغط على نصل سيفه فوق رقبة التاجر محاولًا الحفاظ على بعض السيطرة، ثم صاح بصوت متوتر: «إن لم تستسلم، فسأقتله!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل الغامض يتحرك بخفة ومرونة مذهلة، يقاتل بحركات بهلوانية، ويستخدم مسدسيه وسيفيه بمهارة، وكأنه يستمتع بالمعركة.
كان ترافيس قد بدأ بتنظيف سلاحه بهدوء، فنظر إلى باسل بتعجب ثم قال ضاحكًا: «يا لك من شاب غريب!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الجميع كانوا في صدمهة.
بينما كان حمزة يتعجب من تصرفات باسل وترافيس، إذ لم يستطع فهم كيف يمكنهما الضحك وسط كل هذه الفوضى. ورغم ذلك، كان مندهشًا أيضًا من مهارات ترافيس وقوته، وأصبح ترافيس حديث السفينة بعدما أعاد الأمل إلى الجميع عقب هذا الموقف العصيب.
«أنت… أنت… تترافيس… صصائد المجرمين!»
وقف ترافيس وسط الفوضى، ورفع يده ببطء ثم نزع نظارته. وفي تلك اللحظة، اتجهت الأنظار نحوه وسرعان ما اتسعت أعين الجميع في صدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تراجع القراصنة في ذهول، بينما راقب زعيمهم الرجل الغامض بدهشة.
الحارس الذي هرب عند بداية الهجوم… كان في الحقيقة صائد المجرمين الشهير ترافيس!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان القتال مستعرًا، شحب وجه زعيم القراصنة للحظة، وبدأت الذكريات تتدفق في ذهنه… تذكر الأحاديث التي سمعها في كل ميناء عن صائد المجرمين الذي لا يرحم، الرجل الذي تتحدث عنه الشائعات وكأنه كابوس يجوب البحار. رجل قيل إنه يمتلك مهارات استثنائية وأسلحة فريدة، شخص لا ينجو أحد من قبضته…
الجميع كانوا في صدمهة.
«أنت… أنت… تترافيس… صصائد المجرمين!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت يدا الزعيم وهو يضغط على نصل سيفه فوق رقبة التاجر محاولًا الحفاظ على بعض السيطرة، ثم صاح بصوت متوتر: «إن لم تستسلم، فسأقتله!»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات