دخول عالم الذهن
لم يعد أحد يحسب الأيام. ربما شهران، ربما ثلاثة، ربما أكثر بقليل. الزمن في أفير لم يعد يقاس بالساعات والأيام، بل بالأحداث. قبل القرد وبعده. قبل أفاران وبعده. قبل أن يصبح نورد كاسيان نجمة في الذهن وبعده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان العالم مختلفاً.
لكن ذلك اليوم كان مختلفاً.
نظر إلى السماء مجدداً. النجوم بدأت تظهر واحدة تلو الأخرى، كعيون تراقب العالم من فوق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان نورد جالساً على حافة نافورة البلدة القديمة، سيفه الخشبي موضوع إلى جانبه، وعيناه مغمضتان. كان يتأمل. ليس كالمعتاد، بل تأملاً عميقاً، تأملاً شعر فيه أن جسده كله أصبح خفيفاً كالريشة، وعقله أصبح شفافاً كالماء النقي.
بينما كان الضجيج يهدأ، وقفت شابة من بين الحشد.
لم يكن يعلم أنه يخترق حاجزاً جديداً. لم يكن يعلم أن النقطة السوداء الصغيرة التي كان يركز عليها منذ أشهر لم تعد مجرد نقطة، بل أصبحت بوابة.
“فرقي وفرقك تسع سنوات. عمري خمسة وعشرون، وعمرك ستة عشر.” مشت بضع خطوات نحو نورد، وعيناها لا تفارقان وجهه. “ومع ذلك، أنت تقترب مني. بل قد تكون تفوقت عليَّ في الذهن.”
فتح عينيه.
فتح عينيه.
لكن ذلك اليوم كان مختلفاً.
كان العالم مختلفاً.
لم تكن ضحكة ساخرة. كانت ضحكة خفيفة، ممزوجة بالدهشة والإعجاب والحسد الصحي.
كانت يد فريد.
لم تتغير الألوان، ولم تتغير الأشكال، لكن هناك شيئاً آخر تغير. كان يرى التفاصيل بدقة لم يكن يعرفها من قبل. يرى تجاعيد أوراق الشجر البعيدة، وحركة النمل على الجدران البعيدة، وانعكاس الضوء على قطرات الندى التي لم يكن يراها إلا إذا اقترب منها.
“أنا أيضاً أتدرب كثيراً،” قال كيران. “لكنني لم أصل إلى ما وصلت إليه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما لو كانت عيناه قد التقطتا صورة أوضح للعالم.
لم تكن ضحكة ساخرة. كانت ضحكة خفيفة، ممزوجة بالدهشة والإعجاب والحسد الصحي.
كما لو كان عقله قد تعلم كيف يفسر ما تراه عيناه بشكل أفضل.
وقف من على حافة النافورة، وأخذ نفساً عميقاً. الهواء كان منعشاً، لكنه شعر برائحة الأشياء بشكل منفصل: رائحة التراب، رائحة الخبز من المخبز البعيد، رائحة الزهور البرية خلف السور، حتى رائحة عرق المارة في الساحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نفس الشيء،” قال مارتن. “ابن فيرس، ابن السماء، لا فرق.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مارتن هز رأسه بإعجاب. “أنت لست طبيعياً يا فتى. ربما أنت ابن السماء.”
لم يكن سحراً. لم يكن قوة خارقة. كان فقط… تركيزاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نفس الشيء،” قال مارتن. “ابن فيرس، ابن السماء، لا فرق.”
تركيزاً وصل إلى مستوى جديد.
كان يعرف أن الغد سيكون أفضل من اليوم. وبعد غد سيكون أفضل. وبعد عام، سيكون أقوى مما يتخيل.
تأكيد: المستخدم عبر عتبة نجمة واحدة منخفضة في مسار الذهن. التغيرات: تحسن في الإدراك الحسي، زيادة في سرعة معالجة المعلومات، تحسن في الذاكرة قصيرة المدى، قدرة محسنة على تعدد المهام الذهنية. التقدير: زيادة عامة في القدرات الذهنية بنسبة تتراوح بين 45% و 60% حسب المجال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم نورد. لم يقل شيئاً. لم يصرخ. لم يرفع يديه إلى السماء. فقط وقف هناك، في ساحة البلدة، والناس من حوله لا يعلمون ما حدث لتوهم.
لكن تومان لاحظ شيئاً.
“يا إلهي، كم عمرك؟ ستة عشر؟”
نورد بقي وحيداً.
كان جالساً على بعد أمتار، يأكل تفاحة ويتحدث مع أحد أصدقائه. نظر إلى نورد، ورأى شيئاً مختلفاً في عينيه. لم يعرف ما هو، لكنه عرف أن هناك شيئاً حدث.
كانت يد فريد.
“نورد؟” ناداه تومان. “هل أنت بخير؟ عيناك… غريبتان.”
“ماذا؟ مرة أخرى؟”
“أنا بخير،” قال نورد مبتسماً. “أفضل من بخير.”
وقفت تومان ومشى نحوه. نظر إليه من قريب، ثم ابتعد، ثم نظر مجدداً. “هناك شيء مختلف فيك. لا أعرف ما هو. لكنه مختلف.”
“ربما نمت جيداً الليلة الماضية.”
“لا. ليس هذا.” تومان هز رأسه. “أنت تبدو… أكثر وضوحاً. كأنني أراك لأول مرة.”
“الذهن أيضاً؟”
لم يكن يفكر في لارا، ولا في المنافسة، ولا في المستقبل. كان يفكر في الشريحة. في كل ما فعلته من أجله. في كل ما ستفعله بعد اليوم.
لم يجب نورد. كان يعرف أن تومان لا يستطيع فهم ما حدث. كان بالكاد يفهمه هو نفسه.
نظر نورد إلى كيران. كان يعرف أنه لا يستطيع إخفاء الأمر. فالجميع سيعرف قريباً. أخفاء التقدم في عالم القوة كان مستحيلاً، كأخفاء الظل في يوم مشمس.
في المساء، كان الجميع مجتمعين في ساحة البلدة، كما تفعلون أحياناً عندما لا يكون هناك عمل في الغابة. كان الطقس لطيفاً، والسماء صافية، والهواء منعشاً. بعضهم جلب طعامه، وبعضهم جلب شرابه، والبعض الآخر جلس فقط ليتحدث.
“هيهيهيهي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا. ليس هذا.” تومان هز رأسه. “أنت تبدو… أكثر وضوحاً. كأنني أراك لأول مرة.”
نورد جلس إلى جانب تومان وفريد ويونار ويورس وأركو. فيرس كان مشغولاً بالحديث مع بعض التجار عن أسعار الأعشاب الجديدة. كان جو الأمسية هادئاً، ممزوجاً بضحكات متقطعة وحكايات قديمة.
فجأة، قال تومان بصوت عالٍ: “نورد وصل إلى شيء جديد اليوم. لا تسألوني ما هو، لكنه وصل إلى شيء جديد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر الجميع إلى نورد. بعضهم بفضول، وبعضهم بدهشة، وبعضهم بحسد خفيف لم يظهروه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأكون هناك،” قال نورد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم انفجر الجميع بالكلام.
“ماذا يعني شيء جديد؟” سأل أحد المغامرين الشباب، كان في العشرين من عمره، اسمه كيران، لم يصل بعد إلى أي نجمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد أن أتنافس معك يا ابن فيرس.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مارتن هز رأسه بإعجاب. “أنت لست طبيعياً يا فتى. ربما أنت ابن السماء.”
نظر نورد إلى كيران. كان يعرف أنه لا يستطيع إخفاء الأمر. فالجميع سيعرف قريباً. أخفاء التقدم في عالم القوة كان مستحيلاً، كأخفاء الظل في يوم مشمس.
“أتدرب كثيراً،” قال نورد. “أستيقظ قبل الفجر، وأتمرن حتى الظهر. ثم أتأمل بعد الظهر. ثم أقرأ الكتب في المساء. ولا أنام قبل منتصف الليل.”
“أخبرني، يا فتى. كيف تفعلها؟ كيف تصل إلى هذه المستويات بهذه السرعة؟”
“لقد وصلت إلى نجمة واحدة منخفضة في الذهن،” قال نورد بهدوء.
كان نورد جالساً على حافة نافورة البلدة القديمة، سيفه الخشبي موضوع إلى جانبه، وعيناه مغمضتان. كان يتأمل. ليس كالمعتاد، بل تأملاً عميقاً، تأملاً شعر فيه أن جسده كله أصبح خفيفاً كالريشة، وعقله أصبح شفافاً كالماء النقي.
نورد بقي وحيداً.
صمت المكان للحظة.
ثم انفجر الجميع بالكلام.
“ماذا؟ مرة أخرى؟”
لم تكن الشريحة قد شكرته من قبل. ربما كانت هذه أول مرة. أو رباحنا كان يتوهم.
“ماذا؟ مرة أخرى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نفس الشيء،” قال مارتن. “ابن فيرس، ابن السماء، لا فرق.”
“فيرس؟” نظر فريد نحو فيرس الذي كان لا يزال بعيداً. “ذلك الرجل العجوز؟ لا تسمع كلامه. أنا عمك، اسمع كلامي.”
“الذهن أيضاً؟”
صمت المكان. المنافسة بين مغامرين ليست أمراً نادراً، لكن منافسة شخص في عمر نورد مع شخص في عمر لارا كانت نادرة.
“يا إلهي، كم عمرك؟ ستة عشر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعرف أن الطريق لا يزال طويلاً. نجمة واحدة فقط. كان يحتاج إلى ثمان نجمات أخرى ليصل إلى قمة أي مسار. ثمان نجمات. كل واحدة أصعب من التي قبلها.
“ستة عشر ونصف،” قال نورد مبتسماً.
لكنه كان في بداية الطريق فقط. وكانت البداية جيدة.
كان هذا هو السؤال الذي كان الجميع يريد طرحه، لكنهم كانوا يخجلون. الآن، مع جرأة مارتن، خرج السؤال إلى العلن.
“ستة عشر ونصف، وأنا في الثالثة والعشرين وما زلت عالقاً في مستوى عادي،” قال كيران، وعبس وجهه كمن شرب ليموناً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأكون هناك،” قال نورد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح عينيه.
أحد المغامرين، كان أكبر سناً، في الأربعين، ووجهه مغطى بندوب قديمة. كان اسمه مارتن، وكان في مستوى نجمة واحدة في القتال منذ عشر سنوات دون تقدم. نظر إلى نورد بعيون خبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جالساً على بعد أمتار، يأكل تفاحة ويتحدث مع أحد أصدقائه. نظر إلى نورد، ورأى شيئاً مختلفاً في عينيه. لم يعرف ما هو، لكنه عرف أن هناك شيئاً حدث.
“أخبرني، يا فتى. كيف تفعلها؟ كيف تصل إلى هذه المستويات بهذه السرعة؟”
كان هذا هو السؤال الذي كان الجميع يريد طرحه، لكنهم كانوا يخجلون. الآن، مع جرأة مارتن، خرج السؤال إلى العلن.
“نورد؟” ناداه تومان. “هل أنت بخير؟ عيناك… غريبتان.”
نظر نورد حوله. كان يعرف أن عليه أن يقول شيئاً. لا يمكنه الصمت، ولا يمكنه قول الحقيقة. كان عليه أن يجد طريقاً وسطاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أتدرب كثيراً،” قال نورد. “أستيقظ قبل الفجر، وأتمرن حتى الظهر. ثم أتأمل بعد الظهر. ثم أقرأ الكتب في المساء. ولا أنام قبل منتصف الليل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد أن أتنافس معك يا ابن فيرس.”
“هذا كل شيء؟” سأل أحدهم.
تم تعزيز قدرات الحساب والمحاكاة والتحليل وحل المشكلات وكافة القدرات المعرفية بنسبة تتراوح بين 60% و76% حسب المجال. تم تعزيز قدرة المسح النظري بنسبة 28%.
“وهذا ليس كل شيء،” تابع نورد. “والدي يساعدني بالأعشاب. وأصدقائي يساعدونني بالتدريب. وأنا لا أستسلم أبداً. حتى عندما أكون متعباً، أو مريضاً، أو خائفاً، أستمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن سحراً. لم يكن قوة خارقة. كان فقط… تركيزاً.
“أنا أيضاً أتدرب كثيراً،” قال كيران. “لكنني لم أصل إلى ما وصلت إليه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما لأنك لا تتأمل،” قال نورد. “القتال وحده لا يكفي. العضلات وحدها لا تصنع بطلاً. عقلك يحتاج إلى التدريب أيضاً.”
“ربما لأنك لا تتأمل،” قال نورد. “القتال وحده لا يكفي. العضلات وحدها لا تصنع بطلاً. عقلك يحتاج إلى التدريب أيضاً.”
صمت كيران. كان يعرف أن نورد على حق. كان يهمل التأمل دائماً، بحجة أنه مضيعة للوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مارتن هز رأسه بإعجاب. “أنت لست طبيعياً يا فتى. ربما أنت ابن السماء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا احتفاله. وكان كافياً
ضحك الجميع. كانوا يعرفون قصة “ابن السماء”. في مملكة فوجا، كان القديس فوجا الأول هو “ابن السماء” الوحيد. وصل إلى ست نجوم في السحر وخمس نجوم ذروة في القتال، وكان مؤسس المملكة. لم يظهر أحد في تاريخ فوجا كله في المستوى السادس بعده. أسطورة حية، لكنها أسطورة قديمة.
كما لو كانت عيناه قد التقطتا صورة أوضح للعالم.
“ربما نمت جيداً الليلة الماضية.”
“أنا لست ابن السماء،” قال نورد ضاحكاً. “أنا ابن فيرس، جامع التحف.”
“أنا بخير،” قال نورد مبتسماً. “أفضل من بخير.”
عادت لارا إلى مكانها، وبدأت تتحدث مع أصدقائها كأن شيئاً لم يحدث. لكن عينها كانت ترمق نورد بين الحين والآخر، كمن يدرس خصماً قبل المعركة.
“نفس الشيء،” قال مارتن. “ابن فيرس، ابن السماء، لا فرق.”
بالجلوس وحيداً على سطح المنزل، والنظر إلى النجوم، والتحدث مع شريحة لا يراها أحد.
لم يكن يعلم أنه يخترق حاجزاً جديداً. لم يكن يعلم أن النقطة السوداء الصغيرة التي كان يركز عليها منذ أشهر لم تعد مجرد نقطة، بل أصبحت بوابة.
ضحك الجميع مجدداً. حتى فيرس، الذي كان يسمع من بعيد، ابتسم ابتسامة عريضة.
وقف من على حافة النافورة، وأخذ نفساً عميقاً. الهواء كان منعشاً، لكنه شعر برائحة الأشياء بشكل منفصل: رائحة التراب، رائحة الخبز من المخبز البعيد، رائحة الزهور البرية خلف السور، حتى رائحة عرق المارة في الساحة.
“يا إلهي، كم عمرك؟ ستة عشر؟”
بينما كان الضجيج يهدأ، وقفت شابة من بين الحشد.
كانت طويلة، شعرها بني مصفف في ذيل حصان، وعيناها خضراوان حادتان. كانت ترتدي درعاً جلدياً خفيفاً، وسيفاً طويلاً على ظهرها، وخنجراً عند خصرها. كانت في مستوى نجمة متوسطة في السحر، ونجمة منخفضة في الذهن. اسمها لارا، وكانت مغامرة محترمة في أفير منذ خمس سنوات.
“فرقي وفرقك تسع سنوات. عمري خمسة وعشرون، وعمرك ستة عشر.” مشت بضع خطوات نحو نورد، وعيناها لا تفارقان وجهه. “ومع ذلك، أنت تقترب مني. بل قد تكون تفوقت عليَّ في الذهن.”
في المساء، كان الجميع مجتمعين في ساحة البلدة، كما تفعلون أحياناً عندما لا يكون هناك عمل في الغابة. كان الطقس لطيفاً، والسماء صافية، والهواء منعشاً. بعضهم جلب طعامه، وبعضهم جلب شرابه، والبعض الآخر جلس فقط ليتحدث.
“نورد كاسيان،” قالت بصوتها الواضح.
كانت خطواته واثقة، وعيناه حادة، وقلبه مليء بالأمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقف الجميع عن الكلام. عرفوا أن لارا لا تتحدث إلا عندما يكون لديها شيء مهم لتقوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فرقي وفرقك تسع سنوات. عمري خمسة وعشرون، وعمرك ستة عشر.” مشت بضع خطوات نحو نورد، وعيناها لا تفارقان وجهه. “ومع ذلك، أنت تقترب مني. بل قد تكون تفوقت عليَّ في الذهن.”
ابتسم نورد.
توقفت أمامه، ووضعت يدها على خصرها، وأمالت رأسها قليلاً.
كان هذا احتفاله. وكان كافياً
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عمي فريد،” قال نورد وهو يحاول استعادة توازنه. “أبي لن يسمح لي أن أكون جنرالاً. أنا بالكاد سمح لي بأن أصبح مغامراً.”
“هيهيهيهي.”
كان هذا احتفاله. وكان كافياً
لم تكن ضحكة ساخرة. كانت ضحكة خفيفة، ممزوجة بالدهشة والإعجاب والحسد الصحي.
“أريد أن أتنافس معك يا ابن فيرس.”
“نفس الشيء.”
لم تكن الشريحة قد شكرته من قبل. ربما كانت هذه أول مرة. أو رباحنا كان يتوهم.
صمت المكان. المنافسة بين مغامرين ليست أمراً نادراً، لكن منافسة شخص في عمر نورد مع شخص في عمر لارا كانت نادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما لو كانت عيناه قد التقطتا صورة أوضح للعالم.
قبل أن يجيب نورد، شعر بيد ضخمة تهبط على ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأكون هناك،” قال نورد.
كانت يد فريد.
أحد المغامرين، كان أكبر سناً، في الأربعين، ووجهه مغطى بندوب قديمة. كان اسمه مارتن، وكان في مستوى نجمة واحدة في القتال منذ عشر سنوات دون تقدم. نظر إلى نورد بعيون خبيرة.
ضربته على ظهره بقوة كادت تلقيه أرضاً. “هاهاهاها!” ضحك فريد بصوته الجهير. “انظر إلى ابننا الموهوب! بدأت أرى فيك مستقبل جنرال!”
لكن الآن، كان الوقت للاحتفال. بالطريقة الهادئة التي يحبها.
“عمي فريد،” قال نورد وهو يحاول استعادة توازنه. “أبي لن يسمح لي أن أكون جنرالاً. أنا بالكاد سمح لي بأن أصبح مغامراً.”
“فيرس؟” نظر فريد نحو فيرس الذي كان لا يزال بعيداً. “ذلك الرجل العجوز؟ لا تسمع كلامه. أنا عمك، اسمع كلامي.”
قبل أن يجيب نورد، شعر بيد ضخمة تهبط على ظهره.
تفرق الجميع بعد ساعة. كان المساء قد حل، والسماء بدأت تتلون بالبرتقالي والأحمر. بعضهم عاد إلى منازلهم، وبعضهم توجه إلى الحانة، والبعض الآخر جلس في الساحة يتحدث بهدوء.
“أنت لست عمي حقاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان العالم مختلفاً.
لكن تومان لاحظ شيئاً.
“نفس الشيء.”
“ماذا يعني شيء جديد؟” سأل أحد المغامرين الشباب، كان في العشرين من عمره، اسمه كيران، لم يصل بعد إلى أي نجمة.
ضحك الجميع مجدداً. حتى لارا ابتسمت، وغمزت لنورد بعينها. “لن نتنافس اليوم. أنت منهك من اختراقك الجديد. لكن الأسبوع القادم… في ساحة التدريب. لا تتأخر.”
لكن تومان لاحظ شيئاً.
“سأكون هناك،” قال نورد.
صمت كيران. كان يعرف أن نورد على حق. كان يهمل التأمل دائماً، بحجة أنه مضيعة للوقت.
عادت لارا إلى مكانها، وبدأت تتحدث مع أصدقائها كأن شيئاً لم يحدث. لكن عينها كانت ترمق نورد بين الحين والآخر، كمن يدرس خصماً قبل المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تفرق الجميع بعد ساعة. كان المساء قد حل، والسماء بدأت تتلون بالبرتقالي والأحمر. بعضهم عاد إلى منازلهم، وبعضهم توجه إلى الحانة، والبعض الآخر جلس في الساحة يتحدث بهدوء.
تفرق الجميع بعد ساعة. كان المساء قد حل، والسماء بدأت تتلون بالبرتقالي والأحمر. بعضهم عاد إلى منازلهم، وبعضهم توجه إلى الحانة، والبعض الآخر جلس في الساحة يتحدث بهدوء.
نورد بقي وحيداً.
“فرقي وفرقك تسع سنوات. عمري خمسة وعشرون، وعمرك ستة عشر.” مشت بضع خطوات نحو نورد، وعيناها لا تفارقان وجهه. “ومع ذلك، أنت تقترب مني. بل قد تكون تفوقت عليَّ في الذهن.”
جلس على حافة النافورة مجدداً، وسيفه الخشبي إلى جانبه، وعيناه على السماء المتغيرة.
تفرق الجميع بعد ساعة. كان المساء قد حل، والسماء بدأت تتلون بالبرتقالي والأحمر. بعضهم عاد إلى منازلهم، وبعضهم توجه إلى الحانة، والبعض الآخر جلس في الساحة يتحدث بهدوء.
كان يفكر.
بالجلوس وحيداً على سطح المنزل، والنظر إلى النجوم، والتحدث مع شريحة لا يراها أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن يفكر في لارا، ولا في المنافسة، ولا في المستقبل. كان يفكر في الشريحة. في كل ما فعلته من أجله. في كل ما ستفعله بعد اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شريحة،” همس بصوت خافت. “هل هذا الاختراق يفيدك؟”
“وهذا ليس كل شيء،” تابع نورد. “والدي يساعدني بالأعشاب. وأصدقائي يساعدونني بالتدريب. وأنا لا أستسلم أبداً. حتى عندما أكون متعباً، أو مريضاً، أو خائفاً، أستمر.”
توقف للحظة، ثم جاء الجواب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تم تعزيز قدرات الحساب والمحاكاة والتحليل وحل المشكلات وكافة القدرات المعرفية بنسبة تتراوح بين 60% و76% حسب المجال. تم تعزيز قدرة المسح النظري بنسبة 28%.
ابتسم نورد.
الخلاصة: الشريحة أصبحت أكثر كفاءة في تحليل البيانات واستخلاص النتائج وتقديم التوصيات. قدرة المسح النظري تعني قدرة الشريحة على تحليل المواقف والبيئات دون الحاجة إلى بيانات مسبقة كثيرة، مما يقلل الاعتماد على التجربة والخطأ.
كانت يد فريد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شكراً للمستخدم على التقدم. استمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم نورد.
نورد جلس إلى جانب تومان وفريد ويونار ويورس وأركو. فيرس كان مشغولاً بالحديث مع بعض التجار عن أسعار الأعشاب الجديدة. كان جو الأمسية هادئاً، ممزوجاً بضحكات متقطعة وحكايات قديمة.
لم تكن الشريحة قد شكرته من قبل. ربما كانت هذه أول مرة. أو رباحنا كان يتوهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد أن أتنافس معك يا ابن فيرس.”
كما لو كانت عيناه قد التقطتا صورة أوضح للعالم.
نظر إلى السماء مجدداً. النجوم بدأت تظهر واحدة تلو الأخرى، كعيون تراقب العالم من فوق.
“ماذا؟ مرة أخرى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد عام… سيواجه مصيره.
كان يعرف أن الطريق لا يزال طويلاً. نجمة واحدة فقط. كان يحتاج إلى ثمان نجمات أخرى ليصل إلى قمة أي مسار. ثمان نجمات. كل واحدة أصعب من التي قبلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر نورد حوله. كان يعرف أن عليه أن يقول شيئاً. لا يمكنه الصمت، ولا يمكنه قول الحقيقة. كان عليه أن يجد طريقاً وسطاً.
لكنه كان في بداية الطريق فقط. وكانت البداية جيدة.
ضحك الجميع. كانوا يعرفون قصة “ابن السماء”. في مملكة فوجا، كان القديس فوجا الأول هو “ابن السماء” الوحيد. وصل إلى ست نجوم في السحر وخمس نجوم ذروة في القتال، وكان مؤسس المملكة. لم يظهر أحد في تاريخ فوجا كله في المستوى السادس بعده. أسطورة حية، لكنها أسطورة قديمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف من على حافة النافورة، وأخذ سيفه الخشبي، ومشى عائداً إلى المنزل.
كانت خطواته واثقة، وعيناه حادة، وقلبه مليء بالأمل.
“ماذا؟ مرة أخرى؟”
كان يعرف أن الغد سيكون أفضل من اليوم. وبعد غد سيكون أفضل. وبعد عام، سيكون أقوى مما يتخيل.
“أنت لست عمي حقاً.”
وبعد عام… سيواجه مصيره.
“نورد كاسيان،” قالت بصوتها الواضح.
لكن الآن، كان الوقت للاحتفال. بالطريقة الهادئة التي يحبها.
شكراً للمستخدم على التقدم. استمر.
كما لو كان عقله قد تعلم كيف يفسر ما تراه عيناه بشكل أفضل.
بالجلوس وحيداً على سطح المنزل، والنظر إلى النجوم، والتحدث مع شريحة لا يراها أحد.
“الذهن أيضاً؟”
كان هذا احتفاله. وكان كافياً
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات