بدء المعركة
الفصل 488 – بدء المعركة
*نقرة*
اشتبكت أسلحتهم.
نزع دوبرافيل غطاء زجاجة تجديد القوة وشرب محتوياتها في دفعة واحدة ، شاعراً بالتدفق المألوف للقوة وهو يبدأ في الزحف عبر أوردته.
*سبلاش*
وفي الأسفل ، ظل المغفلون المكلفون بحراسة التنين الجديد غافلين تماماً عن موقعه ، حيث تنقلت أعينهم من سطح مبنى إلى آخر ومن زقاق إلى زقاق ، ماسحين ساحة السوق بأكملها بأهمية وانضباط ، ولكن بدون أن تلتصق نظراتهم تماماً بالبقعة الدقيقة التي يقبع ينتظر فيها.
شعر الشيخ الثاني عشر بغضبه المكبوت وهو يتشقق أخيراً عند رؤية وجه دوبرافيل ، حيث اندفعت موجة من الغضب المدفون إلى السطح.
“يجب أن ننقل التنين والشيخ إلى مكان آمن. تحركوا ، تحركوا ، تحركوا… نحن هدف سهل وساكن هنا. نحن بحاجة إلى الانتقال إلى منطقة يمكننا الدفاع عنها” صرخ أحد حراس الأمن على متن العربة بنبرة حادة ، بينما أقام الآخرون تشكيلاتهم بغريزة متدربة ، مشكلين جداراً حياً من العضلات والدروع حول التنين والشيخ.
طار خنجران مسمومان آخران من بين أصابعه وهو يتحرك بسرعة إلى نقطة مراقبة جديدة باستخدام تقنية تنقل ذو سرعة عالية.
ومع ذلك ، ولسوء حظهم ، كان هذا هو بالضبط ما خطط له دوبرافيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من يجرؤ على مهاجمة التنين؟ أيها الجبان! أرنا نفسك!” صرخ رجل مسن على جانب الطريق بتحدٍ وهو يقف شامخاً حتى في خضم الخوف.
*قطع*
*انزلاقة*
*قطع*
*شينغ*
طار خنجران مسمومان آخران من بين أصابعه وهو يتحرك بسرعة إلى نقطة مراقبة جديدة باستخدام تقنية تنقل ذو سرعة عالية.
“إنه… العاهل دوبرافيل! قائد طائفة الأفاعي السوداء!” صرخ حارس الطليعة بصوت متصدع.
*ارتطام*
من حول العربة ، تدهور الحشد إلى ارتباك وصراخ ، عاجزين عن استيعاب ما كان يتكشف حقاً.
*ارتطام*
وفي الأسفل ، ظل المغفلون المكلفون بحراسة التنين الجديد غافلين تماماً عن موقعه ، حيث تنقلت أعينهم من سطح مبنى إلى آخر ومن زقاق إلى زقاق ، ماسحين ساحة السوق بأكملها بأهمية وانضباط ، ولكن بدون أن تلتصق نظراتهم تماماً بالبقعة الدقيقة التي يقبع ينتظر فيها.
“تباً! يبدو أن هناك أكثر من شخص واحد—” نادى حارس الطليعة ، مسيئا قراءة مسار الخناجر ومفترضا أن قتلة متعددين يشنون ضربات متزامنة من اتجاهات مختلفة.
*قطع*
*فوضى*
*ارتطام*
في هذه الأثناء ، اندلع الذعر بين العامة كالنار.
وفي الأسفل ، ظل المغفلون المكلفون بحراسة التنين الجديد غافلين تماماً عن موقعه ، حيث تنقلت أعينهم من سطح مبنى إلى آخر ومن زقاق إلى زقاق ، ماسحين ساحة السوق بأكملها بأهمية وانضباط ، ولكن بدون أن تلتصق نظراتهم تماماً بالبقعة الدقيقة التي يقبع ينتظر فيها.
من حول العربة ، تدهور الحشد إلى ارتباك وصراخ ، عاجزين عن استيعاب ما كان يتكشف حقاً.
كان دوبرافيل يرمق فير بنظرات مفترس جائع.
كانت المفرقعات النارية لا تزال تنفجر في تدفقات متفرقة ، مشعلة أجزاءً من شارع السوق ، بينما في الوقت نفسه ، بدا التنين نفسه وكأنه تحت حصار بواسطة أعداء غير مرئيين.
كان دوبرافيل يرمق فير بنظرات مفترس جائع.
“من يجرؤ على مهاجمة التنين؟ أيها الجبان! أرنا نفسك!” صرخ رجل مسن على جانب الطريق بتحدٍ وهو يقف شامخاً حتى في خضم الخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولدهشة فير ، رغم السرعة القاتلة لهجوم دوبرافيل ، إلا أنه تمكن بطريقة ما من صد الموجة الأولى من الضربات بدون عائق.
*سبلاش*
*ارتطام*
بعد لحظة ، اخترق خنجر جبهته وانهار جسده كدمية قُطعت خيوطها ، حيث أسكته دوبرافيل دون تفكير ثانٍ ، لمجرد أنه قادر على ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من يجرؤ على مهاجمة التنين؟ أيها الجبان! أرنا نفسك!” صرخ رجل مسن على جانب الطريق بتحدٍ وهو يقف شامخاً حتى في خضم الخوف.
“توقفوا عن الاحتشاد حولي… لا أستطيع رؤية أي شيء بينما تغلقون مجال رؤيتي. أنا أقدر قلقكم ولكن إذا جاء نصل مسموم عبر فجوة صغيرة في تشكيلكم ، فسأنتهي. أفضّل أن تسمحوا لي بالقتال بنفسي ؛ فأنا أكثر من قادر على ذلك—” انتقد فير بنبرة حادة ومستاءة من خلف عباءة الهدوء التي كان يرتديها عادة.
اشتبكت أسلحتهم.
ومع ذلك ، ترددت احتجاجاته على آذان صماء.
*فوضى*
“غطوا التنين! احموه بأي ثمن!” هدر حارس الطليعة مرة أخرى ، بصوت أعلى هذه المرة ، متجاهلاً كلمات فير ، بينما أحكم هو وبقية رجال الشيخ الثاني عشر محيطهم الأمني من حوله.
تداخلت الدروع ومسحت الأعين جميع الاتجاهات حتى وصلوا أخيراً إلى حافة العربة ، مستعدين للقفز.
“توقفوا عن الاحتشاد حولي… لا أستطيع رؤية أي شيء بينما تغلقون مجال رؤيتي. أنا أقدر قلقكم ولكن إذا جاء نصل مسموم عبر فجوة صغيرة في تشكيلكم ، فسأنتهي. أفضّل أن تسمحوا لي بالقتال بنفسي ؛ فأنا أكثر من قادر على ذلك—” انتقد فير بنبرة حادة ومستاءة من خلف عباءة الهدوء التي كان يرتديها عادة.
“اللورد التنين ، الشيخ الثاني عشر ، يرجى الاستعداد للقفز عند أمري. الآن!” وجه الحارس تعليماته قائلاً مع صوت ثابت ، وهو يرفع إحدى قبضتيه في الهواء ، ثم يخفضها بحركة حادة واحدة.
من حول العربة ، تدهور الحشد إلى ارتباك وصراخ ، عاجزين عن استيعاب ما كان يتكشف حقاً.
قفزت المجموعة بأكملها بدقة متزامنة من العربة إلى الشارع المرصوف بالحصى في الأسفل. ومع ذلك ، ولسوء حظهم ، كانت تلك القفزة هي اللحظة الدقيقة التي كان دوبرافيل ينتظرها ؛ ففي الثانية التي رآهم يقفزون فيها ، انطلق هو الآخر.
*فوضى*
*قطع*
*سبلاش*
*قطع*
*صد*
*قطع*
*قطع*
*قطع*
*شينغ*
*ارتطام*
هبط دوبرافيل أمام الحشد مثل شبح وُلِد من كابوس ، حيث كان يرتدي العباءة المميزة لطائفة الأفاعي السوداء ، والتي كانت ترفرف بخفة تحت الرياح.
سقط أربعة حراس في منتصف قفزتهم واصطدمت أجسادهم بالأرض مثل لحم أُلقي من خطاف جزار ، مما لم يترك سوى اثنين: حارس الطليعة وحارس آخر ، ليمثلوا خط الدفاع الأخير بين دوبرافيل وفير.
شعر الشيخ الثاني عشر بغضبه المكبوت وهو يتشقق أخيراً عند رؤية وجه دوبرافيل ، حيث اندفعت موجة من الغضب المدفون إلى السطح.
*خطوة*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من يجرؤ على مهاجمة التنين؟ أيها الجبان! أرنا نفسك!” صرخ رجل مسن على جانب الطريق بتحدٍ وهو يقف شامخاً حتى في خضم الخوف.
*خطوة*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمع في يده نصل قصير منحني ، يمتلك حد اسود منقوع بدماء أعداء لا يُحصون.
في هذه اللحظة ، كشف دوبرافيل عن نفسه أخيراً ، حيث اختار الهبوط من سطح المبنى بشكل غير متسرع.
*ارتطام*
*هبوط*
“إنه… العاهل دوبرافيل! قائد طائفة الأفاعي السوداء!” صرخ حارس الطليعة بصوت متصدع.
هبط دوبرافيل أمام الحشد مثل شبح وُلِد من كابوس ، حيث كان يرتدي العباءة المميزة لطائفة الأفاعي السوداء ، والتي كانت ترفرف بخفة تحت الرياح.
هبط دوبرافيل أمام الحشد مثل شبح وُلِد من كابوس ، حيث كان يرتدي العباءة المميزة لطائفة الأفاعي السوداء ، والتي كانت ترفرف بخفة تحت الرياح.
لمع في يده نصل قصير منحني ، يمتلك حد اسود منقوع بدماء أعداء لا يُحصون.
ومع ذلك ، ترددت احتجاجاته على آذان صماء.
كان دوبرافيل يرمق فير بنظرات مفترس جائع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من يجرؤ على مهاجمة التنين؟ أيها الجبان! أرنا نفسك!” صرخ رجل مسن على جانب الطريق بتحدٍ وهو يقف شامخاً حتى في خضم الخوف.
“إنه… العاهل دوبرافيل! قائد طائفة الأفاعي السوداء!” صرخ حارس الطليعة بصوت متصدع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *قطع*
اجتاحت قشعريرة مرعبة عبر شارع السوق ، حيث سمع الجميع داخل الطائفة عن دوبرافيل وعن ما فعله. كان هذا هو الرجل الذي قتل التنين السابق ، نوا ، بدون عواقب.
كان هذا هو الرجل الذي كرهته الطائفة كأحد أسوأ أعدائها.
بعد لحظة ، اخترق خنجر جبهته وانهار جسده كدمية قُطعت خيوطها ، حيث أسكته دوبرافيل دون تفكير ثانٍ ، لمجرد أنه قادر على ذلك.
*شينغ*
*قطع*
*شينغ*
وفي الأسفل ، ظل المغفلون المكلفون بحراسة التنين الجديد غافلين تماماً عن موقعه ، حيث تنقلت أعينهم من سطح مبنى إلى آخر ومن زقاق إلى زقاق ، ماسحين ساحة السوق بأكملها بأهمية وانضباط ، ولكن بدون أن تلتصق نظراتهم تماماً بالبقعة الدقيقة التي يقبع ينتظر فيها.
*قطع*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غطوا التنين! احموه بأي ثمن!” هدر حارس الطليعة مرة أخرى ، بصوت أعلى هذه المرة ، متجاهلاً كلمات فير ، بينما أحكم هو وبقية رجال الشيخ الثاني عشر محيطهم الأمني من حوله.
*مراوغة*
في هذه الأثناء ، اندلع الذعر بين العامة كالنار.
*قطع*
تحرك دوبرافيل كالظل وقتل الحارسين الأخيرين في وابل وحشي من الخناجر ، ممهداً الطريق نحو فير بكفاءة قاسية وهو ينتقل آنياً بين نقاط مكانية قصيرة المدى ، وجسده يتلاشى ويعاود الظهور في سُحب من الضباب الأسود التي تضلل وتُربك العين.
“توقفوا عن الاحتشاد حولي… لا أستطيع رؤية أي شيء بينما تغلقون مجال رؤيتي. أنا أقدر قلقكم ولكن إذا جاء نصل مسموم عبر فجوة صغيرة في تشكيلكم ، فسأنتهي. أفضّل أن تسمحوا لي بالقتال بنفسي ؛ فأنا أكثر من قادر على ذلك—” انتقد فير بنبرة حادة ومستاءة من خلف عباءة الهدوء التي كان يرتديها عادة.
‘ما هي هذه التقنية اللعينة؟ إنه أمامي مباشرة ولكن لا يمكنني معرفة أين سيظهر بعد ذلك…’ فكر فير وفكه مشدود بإحكام وهو يقبض على سيفه بقوة أكبر وعضلاته تتمدد تحت الرداء الضيق مما جعل القماش يتمزق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *قطع*
*صد*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان نوار ضعيفاً وعاجزاً عن حماية نوا ، ولكن منذ ذلك الحادث ، كان يصلي من أجل اليوم الذي ستتاح له فيه الفرصة لمواجهة دوبرافيل مرة أخرى ؛ ففي رأسه ، كان قد لعب هذا السيناريو مئات المرات ، حيث كان لديه خطة لمواجهة العاهل.
*انزلاقة*
*خطوة*
اشتبكت أسلحتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *قطع*
ولدهشة فير ، رغم السرعة القاتلة لهجوم دوبرافيل ، إلا أنه تمكن بطريقة ما من صد الموجة الأولى من الضربات بدون عائق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمع في يده نصل قصير منحني ، يمتلك حد اسود منقوع بدماء أعداء لا يُحصون.
بدا الأمر كما لو أنه بسبب تأثيرات [المعالجة المتوازية] ، انقسم الحمل الحسي لعقله عبر قنوات متعددة ، مما سمح له بقراءة هجمات دوبرافيل بسرعة كافية للرد والدفاع ، حيث تمكن بطريقة ما من الصمود في وجهه في الوقت الحالي.
*قطع*
“لن تؤذي فير! أيها الجبان! الآن بعد أن دخلت الى منطقة الطائفة ، ستدفع حياتك ثمناً لذلك!” قال الشيخ الثاني عشر وهو يلقي بنفسه في المعركة ، مطلقاً ضربتين قويتين من مهارة [قواطع الرياح] ، التي أجبرت دوبرافيل على التراجع إلى الخلف.
*قطع*
شعر الشيخ الثاني عشر بغضبه المكبوت وهو يتشقق أخيراً عند رؤية وجه دوبرافيل ، حيث اندفعت موجة من الغضب المدفون إلى السطح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) *خطوة*
هو الآخر كان لديه تاريخ مع دوبرافيل ، حيث كان هناك في اليوم الذي قُتل فيه نوا ، مُجبراً إياه على الهرب بينما بقي صديقه المقرب خلفه ، مختاراً الموت لضمان هروبهم.
الفصل 488 – بدء المعركة *نقرة*
كان نوار ضعيفاً وعاجزاً عن حماية نوا ، ولكن منذ ذلك الحادث ، كان يصلي من أجل اليوم الذي ستتاح له فيه الفرصة لمواجهة دوبرافيل مرة أخرى ؛ ففي رأسه ، كان قد لعب هذا السيناريو مئات المرات ، حيث كان لديه خطة لمواجهة العاهل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *قطع*
*قطع*
الترجمة: Hunter
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تباً! يبدو أن هناك أكثر من شخص واحد—” نادى حارس الطليعة ، مسيئا قراءة مسار الخناجر ومفترضا أن قتلة متعددين يشنون ضربات متزامنة من اتجاهات مختلفة.
*سبلاش*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان نوار ضعيفاً وعاجزاً عن حماية نوا ، ولكن منذ ذلك الحادث ، كان يصلي من أجل اليوم الذي ستتاح له فيه الفرصة لمواجهة دوبرافيل مرة أخرى ؛ ففي رأسه ، كان قد لعب هذا السيناريو مئات المرات ، حيث كان لديه خطة لمواجهة العاهل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات