Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الباحث عن الآثار 8

يوم لطيف

يوم لطيف

1111111111

مر شهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان مسرح بلدة أفير مجرد بناء حجري صغير يتسع لمئتي شخص تقريباً. ليس فيه كراسي حقيقية، فقط مصاطب حجرية مرتفعة قليلاً عن الأرض. في أيام السبت، كان يأتي ممثلون جوّالون من المدن القريبة ليقدموا عروضهم البسيطة. لم تكن مسرحيات معقدة، معظمها كوميدية أو رومانسية خفيفة، لكن الناس كانوا يحضرون بشغف لأنه أحد مصادر الترفيه القليلة في البلدة.

ثلاثون يوماً من التدريب المتواصل، من الاستيقاظ قبل الفجر والنوم بعد منتصف الليل، من ترديد الحركات القتالية آلاف المرات، من الجلوس أمام النقطة السوداء الصغيرة يحاول تهدئة عقله الجامح، من قراءة الكتب حتى تحمر العينان، من شرب خلطات الأعشاب المرة التي أعدها بنفسه حسب تعليمات الشريحة.

البلدة كانت تعيش يومها الطبيعي. السوق الصغيرة في الساحة الرئيسية كانت مزدحمة بالتجار والزبائن. رائحة الخبز الطازج تفوح من المخبز، ممزوجة برائحة البهارات من دكان العطار القديم. أطفال يركضون بين الأرجل، وكلب نائم تحت شجرة، وامرأتان تتحدثان بصوت عالٍ عن جارتهما الجديدة التي لا تعرف كيف تطبخ.

 

 

كان الشهر صعباً. لم يقل أحد إنه سيكون سهلاً، لكن نورد لم يتوقع أن يكون بهذه الصعوبة.

ثم صفقت يونار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في الأسبوع الأول، كانت عضلاته تؤلمه لدرجة أنه بالكاد يستطيع رفع ذراعه لتناول الطعام. فيرس ضحك عندما رآه يتألم، وقال إن هذا طبيعي، وإن الألم صديق المبتدئين، لأن كل ألم يعني أن العضلات تبني نفسها من جديد. نورد لم يجد هذه المقولة مسلية في ذلك الوقت، لكنه تذكرها لاحقاً عندما خف الألم تدريجياً.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في الأسبوع الثاني، أصيب بصداع مزمن من التأمل الطويل. أركو قال إن هذا يحدث عندما يجهد المبتدئ عقله أكثر من طاقته، ونصحه بتقليل وقت التأمل إلى عشر دقائق فقط ثم زيادته تدريجياً. نورد أطاع النصيحة، والصداع اختفى بعد ثلاثة أيام.

“نورد،” قال جين بصوت محايد. “هل تبحث عن شيء؟”

 

كان مسرح بلدة أفير مجرد بناء حجري صغير يتسع لمئتي شخص تقريباً. ليس فيه كراسي حقيقية، فقط مصاطب حجرية مرتفعة قليلاً عن الأرض. في أيام السبت، كان يأتي ممثلون جوّالون من المدن القريبة ليقدموا عروضهم البسيطة. لم تكن مسرحيات معقدة، معظمها كوميدية أو رومانسية خفيفة، لكن الناس كانوا يحضرون بشغف لأنه أحد مصادر الترفيه القليلة في البلدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الأسبوع الثالث، كاد أن يستسلم. لم يكن هناك سبب محدد، فقط تراكم التعب والروتين والملل. استيقظ في صباح أحد الأيام ووجد نفسه لا يريد فعل أي شيء. لا يريد التدرب، ولا يريد القراءة، ولا يريد حتى الخروج من السرير. جلس على حافة فراشه لربع ساعة، يتأمل السقف الخشبي، ويسأل نفسه لماذا يفعل كل هذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح الباب جين، والد لوان. كان رجلاً في الأربعين من عمره، طويل القامة ونحيل الجسم، ووجهه يحمل تعبيراً دائماً وكأنه يفكر في شيء بعيد. شعره كان يخالطه البياض مبكراً، وعيناه رماديتان باردتان.

 

“ماذا؟” قالت وفمها ممتلئ. “الأناقة تتوقف عند الجوع.”

ثم تذكر الصوت الذي قال له ذات ليلة: “شريحة V9. المهام: التحليل، التخزين، الترتيب، قياس الحالة الذهنية.” لم يكن قد اختار هذه الحياة. هذه الحياة اختارته عندما لمس ذلك الصندوق الغريب. وكان أمامه خياران: إما أن يستسلم ويتظاهر بأن شيئاً لم يحدث، وإما أن يستمر ويحاول فهم ما حدث له.

 

 

كان هذا رقماً خيالياً. فيرس قال إنه يحتاج إلى عامين. والآن، بعد شهر واحد فقط، كان على بعد أيام قليلة من تحقيق ما يعتقده والده مستحيلاً.

استمر.

“شكراً على اليوم،” قالت. “كان جميلاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في الأسبوع الرابع، بدأ يلمس النتيجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“حسناً،” قال فيرس بعد لحظة. “ربما تحتاج إلى ذلك. لا تبالغ في التدريب، فالراحة جزء من التدريب أيضاً.”

لم تكن قفزة مفاجئة، بل تراكماً صغيراً. بدأ يشعر أن السيف الخشبي أصبح أخف في يده، أن حركاته أصبحت أسرع قليلاً، أن تنفسه أصبح أكثر انتظاماً أثناء التدريب. حتى الشريحة أكدت ذلك.

 

 

“كم من الوقت تدرب؟” سأل فريد، وعيناه تتسعان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقييم التقدم الشهري: مسار القتال – تحسن عام بنسبة 230% مقارنة بالشهر الماضي. الدقة في الحركات الأساسية: 78%. السرعة: 64% من المستوى المطلوب لنجمة واحدة منخفضة. القوة: 71%.

 

 

“دعنا نأكل أولاً،” قالت. “أنا جائعة.”

التقدير: مع استمرار التدريب والخلطات العشبية الحالية، سيصل المستخدم إلى نجمة واحدة منخفضة في مسار القتال خلال 10-14 يوماً. هذا أسرع من التقدير الأولي (3-4 أشهر) بسبب عاملين: دقة التمارين المحسنة والخلطات العشبية المثلى.

“شهر،” قال فيرس نيابة عن ابنه. “شهر واحد بالضبط.”

 

في مساء ذلك اليوم، بعد العشاء، قال نورد لوالده: “أريد أن آخذ يوم راحة غداً.”

عشرة أيام فقط تفصله عن أول نجمة في القتال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أول ما فعلاه هو التوقف عند كشك صغير يبيع الفطائر المحشوة باللحم والخضار. نورد اشترى اثنتين، واحدة له وواحدة للوان. الفطيرة كانت ساخنة، والعجين مقرمشاً من الخارج وطرياً من الداخل. أكلتها لوان بسرعة غير لائقة بفتاة متعلمة مثقفة، مما جعل نورد يضحك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم تكن حركاته سريعة. لم تكن قوية. لكنها كانت سلسة. اتصلت ببعضها البعض دون توقف أو تردد، كأن جسده كان يعرف ما سيفعله قبل أن يأمره عقله بذلك.

كان هذا رقماً خيالياً. فيرس قال إنه يحتاج إلى عامين. والآن، بعد شهر واحد فقط، كان على بعد أيام قليلة من تحقيق ما يعتقده والده مستحيلاً.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم تذكر لوان.

لكنه لم يقل شيئاً. استمر في التدريب في صمت، وشرب خلطاته المرة، وتأمل نقطته السوداء، وقرأ كتبه حتى الصباح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“أحببت المسرحية،” قالت لوان وهي تمد ذراعيها. “البطل كان غبياً قليلاً، لكن النهاية كانت جميلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في صباح اليوم الذي أكمل فيه شهره الأول، طلب منه فيرس أن يريحه شيئاً أمام بقية الفرقة. وقف نورد في ساحة التدريب خلف المنزل، وسيفه الخشبي في يده، ونفذ التسلسل الكامل للحركات التي تعلمها: قطعة أولى، قطعة ثانية، عودة إلى الأولى، التفاف، قطعة ثالثة، نهاية.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

 

لم تكن حركاته سريعة. لم تكن قوية. لكنها كانت سلسة. اتصلت ببعضها البعض دون توقف أو تردد، كأن جسده كان يعرف ما سيفعله قبل أن يأمره عقله بذلك.

 

 

“شكراً لك أنت. أنت من جعلته جميلاً.”

صمت الحضور للحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جميلة لكنها غير واقعية،” قال نورد. “في الحقيقة، لو وجد فلاح كنزاً، لسرقه منه اللورد أو التاجر أو أي شخص أقوى منه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان منزل عائلة لوان يقع في الطرف الشرقي من البلدة، قريباً من النافورة القديمة. منزل بسيط لكنه أكبر قليلاً من منزل نورد، لأن والدها جين كان تاجر كتب متنقلاً، يزور المدن الكبيرة عدة مرات في السنة، مما جعله أكثر قدرة مادياً من معظم سكان البلدة.

ثم صفقت يونار.

في الأسبوع الرابع، بدأ يلمس النتيجة.

 

 

“أوه،” قالت. “أوه أوه أوه.”

“شهر،” قال فيرس نيابة عن ابنه. “شهر واحد بالضبط.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى يورس فتح فمه قليلاً، وكان هذا تعبيراً صارخاً بالدهشة بالنسبة له.

مر شهر.

 

“ثمانية أشهر؟” قالت يونار بسخرية. “أنا تدربت لمدة سنة كاملة. وهذا لأنني كنت موهوبة.”

“كم من الوقت تدرب؟” سأل فريد، وعيناه تتسعان.

مشيا في شوارع البلدة معاً، والظلال تطول حولهما. توقفا عند نافورة القرية الصغيرة، حيث كان الأطفال يلعبون بالماء رغم أن الجو أصبح بارداً.

 

عشرة أيام فقط تفصله عن أول نجمة في القتال.

“شهر،” قال فيرس نيابة عن ابنه. “شهر واحد بالضبط.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت المسرحية تحكي قصة فلاح بسيط يجد كنزاً في حقله، ثم يذهب إلى المدينة ليعيش حياة النبلاء، لكنه يكتشف أن المال لا يشتري السعادة أو الاحترام الحقيقي. في النهاية، يعود إلى قريته ويستثمر المال في بناء مدرسة ونافورة للجميع.

“هذا غير معقول،” قال تومان، وهو يهز رأسه. “أنا تدربت لمدة ثمانية أشهر قبل أن أصل إلى هذا المستوى.”

 

 

في الأسبوع الأول، كانت عضلاته تؤلمه لدرجة أنه بالكاد يستطيع رفع ذراعه لتناول الطعام. فيرس ضحك عندما رآه يتألم، وقال إن هذا طبيعي، وإن الألم صديق المبتدئين، لأن كل ألم يعني أن العضلات تبني نفسها من جديد. نورد لم يجد هذه المقولة مسلية في ذلك الوقت، لكنه تذكرها لاحقاً عندما خف الألم تدريجياً.

“ثمانية أشهر؟” قالت يونار بسخرية. “أنا تدربت لمدة سنة كاملة. وهذا لأنني كنت موهوبة.”

تألقت عينا لوان. كانت تحب المسرح. ليست المسرحيات الكبيرة التي تقام في المدن طبعاً، بل العروض الصغيرة البسيطة التي يقدمها ممثلون جوّالون يمرون ببلدة أفير بين الحين والآخر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر فريد إلى فيرس. “ابنك ليس عادياً يا صديقي.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ابتسم فيرس ابتسامة لم يستطع إخفاء فخرها. “أعرف. لقد عرفت هذا منذ كان عمره خمس سنوات.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم تذكر لوان.

نورد وقف مكانه، وسيفه لا يزال في يده. عيناه كانتا على الأرض، وهو يحاول ألا يبتسم ابتسامة عريضة. كان يعرف أن الفضل ليس له وحده. النباتات ساعدته، الشريحة وجهته، والخلطات التي أعدها بنفسه حسب تعليمات الشريحة اختصرت له الطريق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين سنذهب؟” سألت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لكنهم لم يكونوا بحاجة إلى معرفة هذا.

ثم توقفا عند بائع الحلويات الذي يزور البلدة كل سبت. كان رجلاً عجوزاً يحمل صينية خشبية كبيرة على رأسه، مليئة بأنواع مختلفة من الحلويات الملونة. اختارت لوان قطعة من الحلاوة الطحينية بنكهة الورد، بينما أخذ نورد كعكة صغيرة بالعسل والجوز.

 

كان هذا رقماً خيالياً. فيرس قال إنه يحتاج إلى عامين. والآن، بعد شهر واحد فقط، كان على بعد أيام قليلة من تحقيق ما يعتقده والده مستحيلاً.

“ربما أنا موهوب،” قال نورد بهدوء وهو يرفع رأسه. “أو ربما فيرس معلم جيد.”

صمت نورد للحظة. والدة لوان ماتت عندما كانت في الثامنة، مثل والدته تماماً. لهذا ربما كانا قريبين. كلاهما يعرف كيف يكون النمو دون أم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا حكيم جداً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحك الجميع. حتى يورس ابتسم ابتسامته الصغيرة النادرة.

 

 

 

في مساء ذلك اليوم، بعد العشاء، قال نورد لوالده: “أريد أن آخذ يوم راحة غداً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

نظر إليه فيرس بعينين تسألان. نورد لم يكن من النوع الذي يطلب الراحة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“حسناً،” قال فيرس بعد لحظة. “ربما تحتاج إلى ذلك. لا تبالغ في التدريب، فالراحة جزء من التدريب أيضاً.”

“كنت أتدرب،” قال نورد مبتسماً. “لكن اليوم قررت أن أستريح. هل تريدين أن تتمشين معي قليلاً؟”

 

ابتسم فيرس ابتسامة لم يستطع إخفاء فخرها. “أعرف. لقد عرفت هذا منذ كان عمره خمس سنوات.”

ابتسم نورد. هذا كان درساً آخر تعلمه من الشريحة: الراحة ليست كسلاً، بل هي وقت يعيد فيه الجسد بناء نفسه أقوى مما كان.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استيقظ نورد في صباح اليوم التالي متأخراً. الساعة كانت الثامنة صباحاً، وهي ساعة متأخرة جداً وفق معاييره الجديدة. استلقى على سريره لبعض الوقت، يستمع إلى أصوات البلدة من الخارج: امرأة تنادي أطفالها، ديك يصيح بعيداً، عربة خشبية تتمرغ على الطريق الترابي.

توجه نحو منزل لوان.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في صباح اليوم الذي أكمل فيه شهره الأول، طلب منه فيرس أن يريحه شيئاً أمام بقية الفرقة. وقف نورد في ساحة التدريب خلف المنزل، وسيفه الخشبي في يده، ونفذ التسلسل الكامل للحركات التي تعلمها: قطعة أولى، قطعة ثانية، عودة إلى الأولى، التفاف، قطعة ثالثة، نهاية.

ارتدى أفضل قميص لديه. لم يكن أفضل كثيراً، مجرد قميص كتاني أزرق اللون لم يكن ممزقاً أو متسخاً. ألقى نظرة على مرآة صغيرة معلقة على جدار غرفته. نظر إلى وجهه: كان قد تغير قليلاً في الشهر الماضي. ليس كثيراً، لكن عينيه أصبحتا أعمق قليلاً، وخط فكه أصبح أوضح.

 

 

لم يرها منذ أسبوع تقريباً. آخر مرة التقيا فيها، كانت تجلس على المقعد الحجري في ساحة التدريب تقرأ كتاباً عن الممالك القديمة، ولم يتحدثا كثيراً لأن نورد كان مرهقاً جداً من التدريب.

خرج من المنزل وتجول في شوارع أفير.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

البلدة كانت تعيش يومها الطبيعي. السوق الصغيرة في الساحة الرئيسية كانت مزدحمة بالتجار والزبائن. رائحة الخبز الطازج تفوح من المخبز، ممزوجة برائحة البهارات من دكان العطار القديم. أطفال يركضون بين الأرجل، وكلب نائم تحت شجرة، وامرأتان تتحدثان بصوت عالٍ عن جارتهما الجديدة التي لا تعرف كيف تطبخ.

كان منزل عائلة لوان يقع في الطرف الشرقي من البلدة، قريباً من النافورة القديمة. منزل بسيط لكنه أكبر قليلاً من منزل نورد، لأن والدها جين كان تاجر كتب متنقلاً، يزور المدن الكبيرة عدة مرات في السنة، مما جعله أكثر قدرة مادياً من معظم سكان البلدة.

 

“كم من الوقت تدرب؟” سأل فريد، وعيناه تتسعان.

مشى نورد ببطء، غير متجه إلى أي مكان محدد. اشترى قطعة خبز بالجبن من بائع متجول، وأكلها وهو يمشي. الجبن كان مالحاً قليلاً، والخبز طرياً، وهذا المذاق البسيط جعله يشعر بالامتنان للحظة العادية التي يعيشها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أول ما فعلاه هو التوقف عند كشك صغير يبيع الفطائر المحشوة باللحم والخضار. نورد اشترى اثنتين، واحدة له وواحدة للوان. الفطيرة كانت ساخنة، والعجين مقرمشاً من الخارج وطرياً من الداخل. أكلتها لوان بسرعة غير لائقة بفتاة متعلمة مثقفة، مما جعل نورد يضحك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى يورس فتح فمه قليلاً، وكان هذا تعبيراً صارخاً بالدهشة بالنسبة له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم تذكر لوان.

 

 

 

لم يرها منذ أسبوع تقريباً. آخر مرة التقيا فيها، كانت تجلس على المقعد الحجري في ساحة التدريب تقرأ كتاباً عن الممالك القديمة، ولم يتحدثا كثيراً لأن نورد كان مرهقاً جداً من التدريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

نعم. التوقيت: بعد منتصف الليل. المسار آمن بنسبة 89%. الخطر الوحيد هو كائنات ليلية صغيرة لا تتجاوز رتبتها مستوى عادي. المستخدم قادر على مواجهتها أو الهروب منها الآن.

توجه نحو منزل لوان.

ثم تذكر الصوت الذي قال له ذات ليلة: “شريحة V9. المهام: التحليل، التخزين، الترتيب، قياس الحالة الذهنية.” لم يكن قد اختار هذه الحياة. هذه الحياة اختارته عندما لمس ذلك الصندوق الغريب. وكان أمامه خياران: إما أن يستسلم ويتظاهر بأن شيئاً لم يحدث، وإما أن يستمر ويحاول فهم ما حدث له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نورد وقف مكانه، وسيفه لا يزال في يده. عيناه كانتا على الأرض، وهو يحاول ألا يبتسم ابتسامة عريضة. كان يعرف أن الفضل ليس له وحده. النباتات ساعدته، الشريحة وجهته، والخلطات التي أعدها بنفسه حسب تعليمات الشريحة اختصرت له الطريق.

كان منزل عائلة لوان يقع في الطرف الشرقي من البلدة، قريباً من النافورة القديمة. منزل بسيط لكنه أكبر قليلاً من منزل نورد، لأن والدها جين كان تاجر كتب متنقلاً، يزور المدن الكبيرة عدة مرات في السنة، مما جعله أكثر قدرة مادياً من معظم سكان البلدة.

التقدير: مع استمرار التدريب والخلطات العشبية الحالية، سيصل المستخدم إلى نجمة واحدة منخفضة في مسار القتال خلال 10-14 يوماً. هذا أسرع من التقدير الأولي (3-4 أشهر) بسبب عاملين: دقة التمارين المحسنة والخلطات العشبية المثلى.

 

 

وقف نورد أمام الباب الخشبي، وقرع برفق.

“لا أعرف لماذا سألت. فقط… أنظر إلى كل هؤلاء الناس، يعيشون حياتهم كل يوم بنفس الطريقة. يستيقظون، يعملون، يأكلون، ينامون. وهم يبدون سعداء. أتساءل أحياناً إن كنت سأكون سعيداً لو كنت مثلهم.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في صباح اليوم الذي أكمل فيه شهره الأول، طلب منه فيرس أن يريحه شيئاً أمام بقية الفرقة. وقف نورد في ساحة التدريب خلف المنزل، وسيفه الخشبي في يده، ونفذ التسلسل الكامل للحركات التي تعلمها: قطعة أولى، قطعة ثانية، عودة إلى الأولى، التفاف، قطعة ثالثة، نهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتح الباب جين، والد لوان. كان رجلاً في الأربعين من عمره، طويل القامة ونحيل الجسم، ووجهه يحمل تعبيراً دائماً وكأنه يفكر في شيء بعيد. شعره كان يخالطه البياض مبكراً، وعيناه رماديتان باردتان.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“نورد،” قال جين بصوت محايد. “هل تبحث عن شيء؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“صباح الخير يا عم جين. كنت أتساءل إن كان بإمكان لوان أن تخرج معي قليلاً اليوم. أنا في يوم راحة، ولم أرها منذ فترة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لوان،” قال نورد فجأة. “هل أنت سعيدة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

نظر إليه جين طويلاً. لم يكن يكره نورد، ولم يكن يعجبه أيضاً. كان يراه فقط كواحد من هؤلاء المغامرين الذين يخاطرون بحياتهم كل يوم في الغابة، يبحثون عن الكنوز ويقاتلون الوحوش. والمغامرون، في نظر جين، كانوا أناساً لا يصلحون للارتباط. كيف لرجل مثل هذا أن يؤمن مستقبلاً لأسرة؟ كيف لابنته أن ترتبط بشخص قد يموت في أي لحظة في الغابة؟

 

 

 

لكن لوان كانت صغيرة. عمرها أربعة عشر عاماً فقط. وكانت هذه مجرد نزهة بين صديقين، لا أكثر. ورفض طلبها قد يغضبها، ولوان عندما تغضب تصبح لا تطاق.

 

 

انطلقا معاً نحو سوق البلدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تبتعدا كثيراً،” قال جين أخيراً، ونظر خلفه. “لوان! نورد هنا.”

 

 

 

سمع نورد خطوات سريعة، ثم ظهرت لوان عند الباب. كانت ترتدي فستاناً أصفر فاتحاً، وشعرها الأسود مصففاً في ضفيرة طويلة على كتفها. حذاؤها الجلدي اللامع كان جديداً، ربما من مشتريات والدها الأخيرة من المدينة.

النهاية كانت متوقعة، والتمثيل كان مبالغاً فيه أحياناً، والحوار كان بسيطاً. لكن الجمهور كان يستمتع. كانوا يضحكون على النكات الصغيرة، ويصفقون في نهاية كل مشهد، ويطلقون صيحات الإعجاب عندما يتظاهر البطل بالبكاء أو الحزن.

 

 

“نورد!” قالت بفرح. “لم أرك منذ أيام. أين كنت تختفي؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“كنت أتدرب،” قال نورد مبتسماً. “لكن اليوم قررت أن أستريح. هل تريدين أن تتمشين معي قليلاً؟”

 

 

 

نظرت لوان إلى والدها، الذي أشار برأسه بالموافقة دون حماس. قفزت إلى الخارج وأغلقت الباب خلفها.

 

222222222

 

“يجب أن أعود. والدي سيقلق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أين سنذهب؟” سألت.

 

 

“نفس الشيء.”

“لا أعرف. ربما نأكل شيئاً. ثم هناك عرض في المسرح اليوم، كما تعلمين. السبت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر فريد إلى فيرس. “ابنك ليس عادياً يا صديقي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تألقت عينا لوان. كانت تحب المسرح. ليست المسرحيات الكبيرة التي تقام في المدن طبعاً، بل العروض الصغيرة البسيطة التي يقدمها ممثلون جوّالون يمرون ببلدة أفير بين الحين والآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت المسرحية تحكي قصة فلاح بسيط يجد كنزاً في حقله، ثم يذهب إلى المدينة ليعيش حياة النبلاء، لكنه يكتشف أن المال لا يشتري السعادة أو الاحترام الحقيقي. في النهاية، يعود إلى قريته ويستثمر المال في بناء مدرسة ونافورة للجميع.

“دعنا نأكل أولاً،” قالت. “أنا جائعة.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر فريد إلى فيرس. “ابنك ليس عادياً يا صديقي.”

انطلقا معاً نحو سوق البلدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

في الأسبوع الأول، كانت عضلاته تؤلمه لدرجة أنه بالكاد يستطيع رفع ذراعه لتناول الطعام. فيرس ضحك عندما رآه يتألم، وقال إن هذا طبيعي، وإن الألم صديق المبتدئين، لأن كل ألم يعني أن العضلات تبني نفسها من جديد. نورد لم يجد هذه المقولة مسلية في ذلك الوقت، لكنه تذكرها لاحقاً عندما خف الألم تدريجياً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أول ما فعلاه هو التوقف عند كشك صغير يبيع الفطائر المحشوة باللحم والخضار. نورد اشترى اثنتين، واحدة له وواحدة للوان. الفطيرة كانت ساخنة، والعجين مقرمشاً من الخارج وطرياً من الداخل. أكلتها لوان بسرعة غير لائقة بفتاة متعلمة مثقفة، مما جعل نورد يضحك.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك الجميع. حتى يورس ابتسم ابتسامته الصغيرة النادرة.

“ماذا؟” قالت وفمها ممتلئ. “الأناقة تتوقف عند الجوع.”

 

 

 

ثم توقفا عند بائع الحلويات الذي يزور البلدة كل سبت. كان رجلاً عجوزاً يحمل صينية خشبية كبيرة على رأسه، مليئة بأنواع مختلفة من الحلويات الملونة. اختارت لوان قطعة من الحلاوة الطحينية بنكهة الورد، بينما أخذ نورد كعكة صغيرة بالعسل والجوز.

“حسناً،” قال فيرس بعد لحظة. “ربما تحتاج إلى ذلك. لا تبالغ في التدريب، فالراحة جزء من التدريب أيضاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

مشيا وهما يأكلان، يتحدثان عن لا شيء مهم. لوان أخبرته عن كتاب جديد قرأته عن عادات الزواج في الممالك الشرقية، وكيف أن العرسان هناك يقدمون مهوراً خيالية لعائلات العرائس. نورد أخبرها عن تدريباته، لكنه حذف تفاصيل الشريحة بالطبع، واكتفى بالقول إنه تقدم جيداً في القتال.

 

 

نورد وقف مكانه، وسيفه لا يزال في يده. عيناه كانتا على الأرض، وهو يحاول ألا يبتسم ابتسامة عريضة. كان يعرف أن الفضل ليس له وحده. النباتات ساعدته، الشريحة وجهته، والخلطات التي أعدها بنفسه حسب تعليمات الشريحة اختصرت له الطريق.

“فيرس قال إنك قد تصبح أقوى منه يوماً ما،” قالت لوان.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فيرس مبالغ.”

غداً: تدريب قتالي صباحاً مع فيرس (4 ساعات). تأمل ظهراً (20 دقيقة). قراءة في مكتبة أركو مساءً (ساعتان). وفي وقت متأخر من الليل، يوصى بالذهاب إلى الغابة. الخريطة اكتملت بنسبة 96%. هناك موقع واحد فقط لزهرة بتلات فورد لم يتم تأكيده بعد. وجودها سيسرع تدريب الذهن بنسبة 15% على الأقل.

 

“واقعي.”

“لا، فيرس لا يبالغ أبداً. هذا ما قالته والدتي قبل أن تموت.”

انطلقا معاً نحو سوق البلدة.

 

“ماذا؟” قالت وفمها ممتلئ. “الأناقة تتوقف عند الجوع.”

صمت نورد للحظة. والدة لوان ماتت عندما كانت في الثامنة، مثل والدته تماماً. لهذا ربما كانا قريبين. كلاهما يعرف كيف يكون النمو دون أم.

بعد انتهاء العرض، خرج الجمهور وهم يصفقون. بعضهم تركوا عملات صغيرة للممثلين في صندوق خشبي موضوع عند الباب. نورد ترك عملة نحاسية واحدة، ليس بخلاً بل لأنه لم يكن يملك أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بعد الأكل، اتجها نحو المسرح.

 

 

مشيا وهما يأكلان، يتحدثان عن لا شيء مهم. لوان أخبرته عن كتاب جديد قرأته عن عادات الزواج في الممالك الشرقية، وكيف أن العرسان هناك يقدمون مهوراً خيالية لعائلات العرائس. نورد أخبرها عن تدريباته، لكنه حذف تفاصيل الشريحة بالطبع، واكتفى بالقول إنه تقدم جيداً في القتال.

كان مسرح بلدة أفير مجرد بناء حجري صغير يتسع لمئتي شخص تقريباً. ليس فيه كراسي حقيقية، فقط مصاطب حجرية مرتفعة قليلاً عن الأرض. في أيام السبت، كان يأتي ممثلون جوّالون من المدن القريبة ليقدموا عروضهم البسيطة. لم تكن مسرحيات معقدة، معظمها كوميدية أو رومانسية خفيفة، لكن الناس كانوا يحضرون بشغف لأنه أحد مصادر الترفيه القليلة في البلدة.

 

 

خرجوا معاً إلى الشارع. الشمس كانت قد بدأت تميل نحو المغيب، ترمي بظلال ذهبية على كل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دفع نورد ثمن التذكرتين: عملة فضية صغيرة لكل منهما. كانت هذه العملة تساوي أجر يوم كامل له قبل أن يبدأ التدريب ويصبح عضواً في الفرقة. الآن، مع حصته من الغنائم، كان يستطيع تحمل هذا الرفاهية بين الحين والآخر.

نورد وقف مكانه، وسيفه لا يزال في يده. عيناه كانتا على الأرض، وهو يحاول ألا يبتسم ابتسامة عريضة. كان يعرف أن الفضل ليس له وحده. النباتات ساعدته، الشريحة وجهته، والخلطات التي أعدها بنفسه حسب تعليمات الشريحة اختصرت له الطريق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فيرس مبالغ.”

جلسا في الصف الأمامي تقريباً. المصاطب الحجرية كانت باردة، لكن الجو كان لطيفاً، والمسرح مفتوح جزئياً على السماء، حيث كانت الغيوم البيضاء تتحرك ببطء كقطيع خرفان سمينة.

 

 

نظرت لوان إلى والدها، الذي أشار برأسه بالموافقة دون حماس. قفزت إلى الخارج وأغلقت الباب خلفها.

بدأ العرض.

“لا أعرف لماذا سألت. فقط… أنظر إلى كل هؤلاء الناس، يعيشون حياتهم كل يوم بنفس الطريقة. يستيقظون، يعملون، يأكلون، ينامون. وهم يبدون سعداء. أتساءل أحياناً إن كنت سأكون سعيداً لو كنت مثلهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكنهم لم يكونوا بحاجة إلى معرفة هذا.

كانت المسرحية تحكي قصة فلاح بسيط يجد كنزاً في حقله، ثم يذهب إلى المدينة ليعيش حياة النبلاء، لكنه يكتشف أن المال لا يشتري السعادة أو الاحترام الحقيقي. في النهاية، يعود إلى قريته ويستثمر المال في بناء مدرسة ونافورة للجميع.

مشى نورد ببطء، غير متجه إلى أي مكان محدد. اشترى قطعة خبز بالجبن من بائع متجول، وأكلها وهو يمشي. الجبن كان مالحاً قليلاً، والخبز طرياً، وهذا المذاق البسيط جعله يشعر بالامتنان للحظة العادية التي يعيشها.

 

 

النهاية كانت متوقعة، والتمثيل كان مبالغاً فيه أحياناً، والحوار كان بسيطاً. لكن الجمهور كان يستمتع. كانوا يضحكون على النكات الصغيرة، ويصفقون في نهاية كل مشهد، ويطلقون صيحات الإعجاب عندما يتظاهر البطل بالبكاء أو الحزن.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لوان كانت مستمتعة حقاً. كانت تضحك بصوت عالٍ عندما يسقط الممثل عن حصانه الخشبي، وتضع يدها على فمها عندما يهمس العاشق بكلمات حب لجارته الفتاة.

 

 

 

نورد كان يراقبها أكثر مما يراقب المسرح. كانت جميلة عندما تضحك. ليس جمالاً صارخاً، بل جمالاً هادئاً، كالنهر في الصباح الباكر. عيناها البنيتان العميقتان كانتا تلمعان في الضوء الخافت للمسرح، وضفيرتها السوداء كانت تتمايل على كتفها مع كل حركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“لا أعرف لماذا سألت. فقط… أنظر إلى كل هؤلاء الناس، يعيشون حياتهم كل يوم بنفس الطريقة. يستيقظون، يعملون، يأكلون، ينامون. وهم يبدون سعداء. أتساءل أحياناً إن كنت سأكون سعيداً لو كنت مثلهم.”

بعد انتهاء العرض، خرج الجمهور وهم يصفقون. بعضهم تركوا عملات صغيرة للممثلين في صندوق خشبي موضوع عند الباب. نورد ترك عملة نحاسية واحدة، ليس بخلاً بل لأنه لم يكن يملك أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم تذكر لوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

خرجوا معاً إلى الشارع. الشمس كانت قد بدأت تميل نحو المغيب، ترمي بظلال ذهبية على كل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“أحببت المسرحية،” قالت لوان وهي تمد ذراعيها. “البطل كان غبياً قليلاً، لكن النهاية كانت جميلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفع نورد ثمن التذكرتين: عملة فضية صغيرة لكل منهما. كانت هذه العملة تساوي أجر يوم كامل له قبل أن يبدأ التدريب ويصبح عضواً في الفرقة. الآن، مع حصته من الغنائم، كان يستطيع تحمل هذا الرفاهية بين الحين والآخر.

 

التقدير: مع استمرار التدريب والخلطات العشبية الحالية، سيصل المستخدم إلى نجمة واحدة منخفضة في مسار القتال خلال 10-14 يوماً. هذا أسرع من التقدير الأولي (3-4 أشهر) بسبب عاملين: دقة التمارين المحسنة والخلطات العشبية المثلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جميلة لكنها غير واقعية،” قال نورد. “في الحقيقة، لو وجد فلاح كنزاً، لسرقه منه اللورد أو التاجر أو أي شخص أقوى منه.”

“حسناً،” قال فيرس بعد لحظة. “ربما تحتاج إلى ذلك. لا تبالغ في التدريب، فالراحة جزء من التدريب أيضاً.”

 

 

نظرت إليه لوان بعيون حكيمة. “أنت متشائم.”

 

 

“شكراً لك أنت. أنت من جعلته جميلاً.”

“واقعي.”

ابتسم نورد. هذا كان درساً آخر تعلمه من الشريحة: الراحة ليست كسلاً، بل هي وقت يعيد فيه الجسد بناء نفسه أقوى مما كان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“نفس الشيء.”

 

 

 

مشيا في شوارع البلدة معاً، والظلال تطول حولهما. توقفا عند نافورة القرية الصغيرة، حيث كان الأطفال يلعبون بالماء رغم أن الجو أصبح بارداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

صمت نورد للحظة. والدة لوان ماتت عندما كانت في الثامنة، مثل والدته تماماً. لهذا ربما كانا قريبين. كلاهما يعرف كيف يكون النمو دون أم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لوان،” قال نورد فجأة. “هل أنت سعيدة؟”

استمر.

 

ثم تذكر الصوت الذي قال له ذات ليلة: “شريحة V9. المهام: التحليل، التخزين، الترتيب، قياس الحالة الذهنية.” لم يكن قد اختار هذه الحياة. هذه الحياة اختارته عندما لمس ذلك الصندوق الغريب. وكان أمامه خياران: إما أن يستسلم ويتظاهر بأن شيئاً لم يحدث، وإما أن يستمر ويحاول فهم ما حدث له.

نظرت إليه باستغراب. “سؤال ثقيل بعد مسرحية خفيفة.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لا أعرف لماذا سألت. فقط… أنظر إلى كل هؤلاء الناس، يعيشون حياتهم كل يوم بنفس الطريقة. يستيقظون، يعملون، يأكلون، ينامون. وهم يبدون سعداء. أتساءل أحياناً إن كنت سأكون سعيداً لو كنت مثلهم.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

جلست لوان على حافة النافورة، وغمست أصابعها في الماء البارد. “أعتقد أن السعادة ليست في ما تفعله، بل في سبب فعله. يمكن أن يكون فلاح سعيداً لأنه يحب أرضه. ويمكن أن يكون ملك تعيساً لأنه لا يثق بأحد حوله.”

“شريحة،” همس. “ماذا خططت لليوم القادم؟”

 

“دعنا نأكل أولاً،” قالت. “أنا جائعة.”

“هذا فلسفي جداً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا حكيم جداً.”

 

 

 

ضحكا. جلست لوان على حافة النافورة، ووقف نورد أمامها. كانا يتحدثان عن كل شيء، وعن لا شيء. عن الكتب التي قرأتها، عن الحركات الجديدة التي تعلمها، عن الناس في البلدة، عن الطقس الذي أصبح أبرد من المعتاد هذا الموسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تبتعدا كثيراً،” قال جين أخيراً، ونظر خلفه. “لوان! نورد هنا.”

 

 

عندما بدأ الضوء يختفي تماماً، وقفت لوان ونفضت فستانها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“يجب أن أعود. والدي سيقلق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا حكيم جداً.”

 

 

“سأرافقك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر فريد إلى فيرس. “ابنك ليس عادياً يا صديقي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مشيا معاً في شارع مظلم قليلاً. القمر كان قد بدأ في الصعود، يضيء الطريق بضوء فضي خافت. صمتا معظم الطريق، لكن الصمت كان مريحاً هذه المرة، لا يثقل عليهما.

 

 

 

عند باب منزلها، وقفت لوان ونظرت إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ثلاثون يوماً من التدريب المتواصل، من الاستيقاظ قبل الفجر والنوم بعد منتصف الليل، من ترديد الحركات القتالية آلاف المرات، من الجلوس أمام النقطة السوداء الصغيرة يحاول تهدئة عقله الجامح، من قراءة الكتب حتى تحمر العينان، من شرب خلطات الأعشاب المرة التي أعدها بنفسه حسب تعليمات الشريحة.

“شكراً على اليوم،” قالت. “كان جميلاً.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“شكراً لك أنت. أنت من جعلته جميلاً.”

“نفس الشيء.”

 

سمع نورد خطوات سريعة، ثم ظهرت لوان عند الباب. كانت ترتدي فستاناً أصفر فاتحاً، وشعرها الأسود مصففاً في ضفيرة طويلة على كتفها. حذاؤها الجلدي اللامع كان جديداً، ربما من مشتريات والدها الأخيرة من المدينة.

ابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم فتحت الباب ودخلت دون أن تقول وداعاً. ربما لأنها لم تكن تحب الوداعات. أو ربما لأنها تعرف أنها ستراه غداً على أي حال.

 

 

في الأسبوع الأول، كانت عضلاته تؤلمه لدرجة أنه بالكاد يستطيع رفع ذراعه لتناول الطعام. فيرس ضحك عندما رآه يتألم، وقال إن هذا طبيعي، وإن الألم صديق المبتدئين، لأن كل ألم يعني أن العضلات تبني نفسها من جديد. نورد لم يجد هذه المقولة مسلية في ذلك الوقت، لكنه تذكرها لاحقاً عندما خف الألم تدريجياً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عاد نورد إلى المنزل وحيداً. المنزل كان مظلماً، فيرس كان قد نام منذ ساعة. نورد لم يشعل المصباح، بل جلس على سريره في الظلام، ونظر من النافذة إلى القمر العالي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“شريحة،” همس. “ماذا خططت لليوم القادم؟”

 

 

“كنت أتدرب،” قال نورد مبتسماً. “لكن اليوم قررت أن أستريح. هل تريدين أن تتمشين معي قليلاً؟”

غداً: تدريب قتالي صباحاً مع فيرس (4 ساعات). تأمل ظهراً (20 دقيقة). قراءة في مكتبة أركو مساءً (ساعتان). وفي وقت متأخر من الليل، يوصى بالذهاب إلى الغابة. الخريطة اكتملت بنسبة 96%. هناك موقع واحد فقط لزهرة بتلات فورد لم يتم تأكيده بعد. وجودها سيسرع تدريب الذهن بنسبة 15% على الأقل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“نورد!” قالت بفرح. “لم أرك منذ أيام. أين كنت تختفي؟”

“إلى الغابة وحدي؟”

“شهر،” قال فيرس نيابة عن ابنه. “شهر واحد بالضبط.”

 

 

نعم. التوقيت: بعد منتصف الليل. المسار آمن بنسبة 89%. الخطر الوحيد هو كائنات ليلية صغيرة لا تتجاوز رتبتها مستوى عادي. المستخدم قادر على مواجهتها أو الهروب منها الآن.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد نورد. أيام الراحة لا تدوم طويلاً.

 

 

 

استلقى على سريره وأغمض عينيه. في ذهنه، كانت الصور تتوالى: وجه لوان وهي تضحك، ضفيرتها السوداء تتمايل، عيناها البنيتان العميقتان. ثم انتقلت الصور إلى شيء آخر: خريطة الغابة، المواقع الغنية بالأعشاب، المسارات الآمنة، مناطق الخطر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشيا معاً في شارع مظلم قليلاً. القمر كان قد بدأ في الصعود، يضيء الطريق بضوء فضي خافت. صمتا معظم الطريق، لكن الصمت كان مريحاً هذه المرة، لا يثقل عليهما.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد نورد. أيام الراحة لا تدوم طويلاً.

استمر يفكر حتى غط في نوم عميق، دون أن يشعر باللحظة التي انتقل فيها من اليقظة إلى الحلم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نام جيداً هذه الليلة. لأنه كان يعرف أن الغد سيكون طويلاً. والأيام القادمة ستكون أطول.

 

“فيرس قال إنك قد تصبح أقوى منه يوماً ما،” قالت لوان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط