الخَلاص - الجزء 2
اندفعت الشفرات من ثلاث زوايا… رايندار تحوّل إلى وضعية درع السكون، صدّ الأولى، حرَّف مسار الثانية، وترك الثالثة تمرُّ قريبة جدًا من عنقه. لم يردّ فورًا. كان ينتظر الإيقاع… توقيت آلتوس.
رفع سيفه. رايندار حاول النهوض… لكن جسده لم يستجب فورًا… كان آلتوس الوحيد الواقف وسط هذه المجزرة.
لكن آلتوس لم يمنحه ذلك. قفز للأمام بنفسه، سيفه الرئيسي يتشكّل أثناء الحركة، وضرب بسلسلة هجمات سريعة، كل ضربة تتبعها أخرى من زاوية غير متوقعة، الجليد يتكوّن وينكسر مع كل اصطدام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّف العالم… إليان لم يتنفّس. رايندار شدّ قبضته مستعدًّا لما هو قادم دون أن يدري لماذا. حتى النار بدت وكأنها تردّدت لحظة.
رايندار تراجع خطوة… ثم خطوة أخرى، لكنه ليس هروبًا. كان يُدخله عمدًا إلى ممر ضيّق بين عمودين جليديين وأكواخٍ منهارة.
كان الهجوم ضخمًا بما يكفي ليظهر في مرآى الجميع داخل القرية. كان جنود الإلف يبتسمون ويضحكون، بينما كان أهل القرية مستسلمين مكتئبين خائفين. أما ليارا و فامي فقد انتبهوا له وهم يركضون باتجاهه… كان الجنود يعترضون طريقهم لكن ليارا بسهامها وفامي بسحره كانا يتجاوزونهم بتعاون.
في اللحظة التي حاول فيها آلتوس توسيع الضربة، اصطدم سيفه بالجدار الجليدي. وهنا تحرّك رايندار، انتقل إلى زاوية الكتف، رفع كتفه الأمامي، وسدّد ضربة طولية واحدة، مركّزة، استغلّت المساحة الضيّقة. لم تُصِب آلتوس مباشرة، لكنها كسرت أحد سيوفه الجليدية في الهواء.
في اللحظة التي حاول فيها آلتوس توسيع الضربة، اصطدم سيفه بالجدار الجليدي. وهنا تحرّك رايندار، انتقل إلى زاوية الكتف، رفع كتفه الأمامي، وسدّد ضربة طولية واحدة، مركّزة، استغلّت المساحة الضيّقة. لم تُصِب آلتوس مباشرة، لكنها كسرت أحد سيوفه الجليدية في الهواء.
فكَّرَ رايندار
“لا سبب لترمُقني بهذه النظرات…”
‘في معركة سيَّاف ضد ساحر، لابد من تقليصِ المسافة، لأن الساحر له الأفضلية من المدى البعيد… توهيمه، الاقتراب منه وقطعه هو الحل الأنسب، لذلك وجب على السَّياف أن يكون سريعًا. قطعه بالعديد من الضربات قبل تجهيز سحره سيكون قاتلًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن حركة كاملة من أسلوب الشمال… كانت مزيجًا فوضويًا، لكن رايندار من خلفه صرخ… “قلب الثلج!”
إليان رأى الفرصة، فاندفع مستخدمًا قاطع الثلج، ضربة مائلة من الأعلى، ليست قوية… لكنها ذكية، استهدفت ذراع آلتوس المصابة سابقًا.
“مُت…” قال إليان بألم
الضربة أصابت.
آلتوس شعر بها. استدار، لكن ليس بسرعة كافية. إليان وقد عاد سيفه إلى يده، اندفع من الثغرة نفسها، كل ما تبقّى فيه من قوة، من غضب، من فَقْد… مركّز في ضربة واحدة.
“آاا” تألَّم آلتوس
إليان رأى الفرصة، فاندفع مستخدمًا قاطع الثلج، ضربة مائلة من الأعلى، ليست قوية… لكنها ذكية، استهدفت ذراع آلتوس المصابة سابقًا.
تجمّد الجليد حول المفصل فجأة، ليس بفعل آلتوس، بل بسبب اختلال تركيزه للحظة… الغضب اشتعل… آلتوس أطلق العنان.
“آاا” تألَّم آلتوس
“قرد…” قال
إليان انخفض فجأة، مركز ثقله هبط، وسيفه شقّ ضربة جانبية قصيرة مباشرة نحو رقبته، محاولًا قطع عُنقه… لكن سيف إليان علق في رقبة آلتوس بدل قطعها.
رفع ذراعيه، فتحوّل المكان إلى إعصار صقيع حقيقي. الشفرات، الأعمدة، حتى الثلج المتساقط، كلّه دار حوله كإعصار قاتل. قوة هائلة، غير مقنّنة، غير رحيمة.
“لا سبب لترمُقني بهذه النظرات…”
كان الهجوم ضخمًا بما يكفي ليظهر في مرآى الجميع داخل القرية. كان جنود الإلف يبتسمون ويضحكون، بينما كان أهل القرية مستسلمين مكتئبين خائفين. أما ليارا و فامي فقد انتبهوا له وهم يركضون باتجاهه… كان الجنود يعترضون طريقهم لكن ليارا بسهامها وفامي بسحره كانا يتجاوزونهم بتعاون.
كان سيفُ إليان مغروسًا في عنق آلتوس… لا يقطع، لا يتقدّم، لا يتراجع. كأن العظمَ رفض الانكسار، وكأن الجليدَ في داخله أمسك بالشفرة وابتلعها.
رايندار صُدم بعنف، دُفع للخلف واصطدم بجدار كوخٍ محترق، النيران تلتهم ظهره للحظة قبل أن تتلاشى تحت الصقيع. إليان طُرح أرضًا، السيف انزلق من يده.
في دهشةٍ منه، لم يتوقع آلتوس أن يقترب منه إليان بتلك السُّرعة، لكنه تمكَّن من تدارك الموقف وتصليب عنقه بالجليد.
آلتوس تقدّم وسط العاصفة، ووقف فوق إليان.
إليان رأى الفرصة، فاندفع مستخدمًا قاطع الثلج، ضربة مائلة من الأعلى، ليست قوية… لكنها ذكية، استهدفت ذراع آلتوس المصابة سابقًا.
“أنت مجرد ظلٍّ بجانب هذا الرجل… اغرُب عن وجهي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع سيفه. رايندار حاول النهوض… لكن جسده لم يستجب فورًا… كان آلتوس الوحيد الواقف وسط هذه المجزرة.
لكن آلتوس لم يمنحه ذلك. قفز للأمام بنفسه، سيفه الرئيسي يتشكّل أثناء الحركة، وضرب بسلسلة هجمات سريعة، كل ضربة تتبعها أخرى من زاوية غير متوقعة، الجليد يتكوّن وينكسر مع كل اصطدام.
“لا سبب لترمُقني بهذه النظرات…”
رفع ذراعيه، فتحوّل المكان إلى إعصار صقيع حقيقي. الشفرات، الأعمدة، حتى الثلج المتساقط، كلّه دار حوله كإعصار قاتل. قوة هائلة، غير مقنّنة، غير رحيمة.
“أنت، أنتم لا تلومُون الدببة على قتل أبنائكم، لا تسعون للانتقام خلفهم، كما لا يسعون خلفكم بدورهم رغم صيدكم الدائم لهم… لا الفياضانات ولا الزلازل… أنتم لا تسعون للانقام من الكوارث الطبيعية ومخلوقاتها، لأنكم تؤمنون أن هذه سُنَّة الحياة…” قال آلتوس
إليان انخفض فجأة، مركز ثقله هبط، وسيفه شقّ ضربة جانبية قصيرة مباشرة نحو رقبته، محاولًا قطع عُنقه… لكن سيف إليان علق في رقبة آلتوس بدل قطعها.
“…”
“أنت، أنتم لا تلومُون الدببة على قتل أبنائكم، لا تسعون للانتقام خلفهم، كما لا يسعون خلفكم بدورهم رغم صيدكم الدائم لهم… لا الفياضانات ولا الزلازل… أنتم لا تسعون للانقام من الكوارث الطبيعية ومخلوقاتها، لأنكم تؤمنون أن هذه سُنَّة الحياة…” قال آلتوس
“لا ترمون بحياتكم بغباء هكذا فقط لأن أرواح البعض زُهقت بسببها… إذًا لماذا؟ لماذا ترمُقني بهذه النظرة؟ هل يصعُب عليك إعتباري كارثةً طبيعية حَلَّت على هذه القرية وأهلها؟” قال آلتوس بنبراتٍ متفاوتة
“لا سبب لترمُقني بهذه النظرات…”
كان إليان ينظُر بحدَّة بعينين سوداوتين حاقدتين في عينيّ آلتوس مباشرة.
رفع ذراعيه، فتحوّل المكان إلى إعصار صقيع حقيقي. الشفرات، الأعمدة، حتى الثلج المتساقط، كلّه دار حوله كإعصار قاتل. قوة هائلة، غير مقنّنة، غير رحيمة.
“هذه الهالة المُنبعثة منك… أبغضُها! ما أنت بالضبط!” قال آلتوس
“هذه الهالة المُنبعثة منك… أبغضُها! ما أنت بالضبط!” قال آلتوس
إليان لم يُجب، ورايندار لم يقوى على الوقوف فورًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن حركة كاملة من أسلوب الشمال… كانت مزيجًا فوضويًا، لكن رايندار من خلفه صرخ… “قلب الثلج!”
“لم أعُد مهتمًّا بعد الآن…” قال آلتوس
الفضاء انطوى للحظة، ثم فُتح خلف آلتوس مباشرة.
“أنت… قتلتهُم للتَّسلية فقط… لا تجرُؤ على اعتبار نفسك واعيًا بدورة الحياة… موتُنا وحياتُنا كلها تخدم غاية في هذه الدنيا… ولا يجدُر سلبها منَّا، لهذا نخافُ الموت… ” أجاب إليان
كان إليان ينظُر بحدَّة بعينين سوداوتين حاقدتين في عينيّ آلتوس مباشرة.
“لكن أنت وقومك سلبتموها بأبشعِ الطُّرق، لا للاستفادة و إكمال دورة الحياة تلك، بل لنزوةٍ منك لا غير… قتلتَ الأطفال، قتلتَ النساء، وقتلتَ العجزة… تستحقُّ الموتَ مئة مرَّة لما ارتكبته… لا، بل تستحقُّ الموت بعدد كلِّ روحٍ أزهقتها!” أكمل قائلًا
“لم أعُد مهتمًّا بعد الآن…” قال آلتوس
“أنت تُثرثر كثيرًا… لم أرَى بشريًّا يومًا يستحضر تعاطفه عندما يكون على رأسِ السِّلسلة… كل نفسٍ بها شرٌّ تنفيه عندما تكون في حضرة من يُذيقُها منه…” أجاب آلتوس
رفع سيفه. رايندار حاول النهوض… لكن جسده لم يستجب فورًا… كان آلتوس الوحيد الواقف وسط هذه المجزرة.
“مُت…” قال إليان بألم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت… قتلتهُم للتَّسلية فقط… لا تجرُؤ على اعتبار نفسك واعيًا بدورة الحياة… موتُنا وحياتُنا كلها تخدم غاية في هذه الدنيا… ولا يجدُر سلبها منَّا، لهذا نخافُ الموت… ” أجاب إليان
مشى آلتوس بعيدًا… مارًّا بين الجُثت والبيوت المحترقة بخطى ثابتة تنفثُ القليل من الجليد من صدى خطواتها. كانت أصابع إليان تتحرك لرغبةٍ قصوى بالوقوف.
“أنت تُثرثر كثيرًا… لم أرَى بشريًّا يومًا يستحضر تعاطفه عندما يكون على رأسِ السِّلسلة… كل نفسٍ بها شرٌّ تنفيه عندما تكون في حضرة من يُذيقُها منه…” أجاب آلتوس
وفي تلك اللحظة، انشقّ الفضاء. ليس انفجارًا… بل جرحًا في العالم.
إليان رأى الفرصة، فاندفع مستخدمًا قاطع الثلج، ضربة مائلة من الأعلى، ليست قوية… لكنها ذكية، استهدفت ذراع آلتوس المصابة سابقًا.
فانيسا ظهرت على بعد أمتار، بالكاد واقفة. وجهها شاحب، عيناها غائمتان، الدم يسيل من أنفها وأذنها. يداها ترتجفان وهي تفتح ثغرة مكانية غير مستقرة، بالكاد بحجم جسد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قرد…” قال
“إليان…” همسَت، صوتها يكاد لا يُسمع “الآن… أو لا شيء…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قرد…” قال
الفضاء انطوى للحظة، ثم فُتح خلف آلتوس مباشرة.
كان سيفُ إليان مغروسًا في عنق آلتوس… لا يقطع، لا يتقدّم، لا يتراجع. كأن العظمَ رفض الانكسار، وكأن الجليدَ في داخله أمسك بالشفرة وابتلعها.
آلتوس شعر بها. استدار، لكن ليس بسرعة كافية. إليان وقد عاد سيفه إلى يده، اندفع من الثغرة نفسها، كل ما تبقّى فيه من قوة، من غضب، من فَقْد… مركّز في ضربة واحدة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إليان لم يُجب، ورايندار لم يقوى على الوقوف فورًا…
لم تكن حركة كاملة من أسلوب الشمال… كانت مزيجًا فوضويًا، لكن رايندار من خلفه صرخ… “قلب الثلج!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن حركة كاملة من أسلوب الشمال… كانت مزيجًا فوضويًا، لكن رايندار من خلفه صرخ… “قلب الثلج!”
إليان انخفض فجأة، مركز ثقله هبط، وسيفه شقّ ضربة جانبية قصيرة مباشرة نحو رقبته، محاولًا قطع عُنقه… لكن سيف إليان علق في رقبة آلتوس بدل قطعها.
“آاا” تألَّم آلتوس
في دهشةٍ منه، لم يتوقع آلتوس أن يقترب منه إليان بتلك السُّرعة، لكنه تمكَّن من تدارك الموقف وتصليب عنقه بالجليد.
كان إليان ينظُر بحدَّة بعينين سوداوتين حاقدتين في عينيّ آلتوس مباشرة.
كان سيفُ إليان مغروسًا في عنق آلتوس… لا يقطع، لا يتقدّم، لا يتراجع. كأن العظمَ رفض الانكسار، وكأن الجليدَ في داخله أمسك بالشفرة وابتلعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن حركة كاملة من أسلوب الشمال… كانت مزيجًا فوضويًا، لكن رايندار من خلفه صرخ… “قلب الثلج!”
تراجع رأس آلتوس إلى الخلف ببطءٍ غير طبيعي كما لو أنه انكسر، زاوية رقبته تتحدّى المنطق، وصوت خافت… صوت تشقّقٍ داخلي، لا يشبه كسر العظم، بل كسر شيء أعمق، ثم اختفى البريق… بؤبؤ عينِه الأزرق تلاشى فجأة، ذاب كما يذوب لونٌ في ماءٍ متجمّد، ولم يبقَ سوى بياض صافٍ… عينٌ ميتة تنظر بلا وعي، بلا روح، بلا زمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ترمون بحياتكم بغباء هكذا فقط لأن أرواح البعض زُهقت بسببها… إذًا لماذا؟ لماذا ترمُقني بهذه النظرة؟ هل يصعُب عليك إعتباري كارثةً طبيعية حَلَّت على هذه القرية وأهلها؟” قال آلتوس بنبراتٍ متفاوتة
توقّف العالم… إليان لم يتنفّس. رايندار شدّ قبضته مستعدًّا لما هو قادم دون أن يدري لماذا. حتى النار بدت وكأنها تردّدت لحظة.
يُتبع…
ثم عاد الرأس ببطء إلى الأمام. حركة واحدة… بطيئة… ناعمة… مرعبة… وعادت العيون. عاد البؤبؤ الأزرق، أعمق من قبل، أبرد، لا يشبه عين كائنٍ حي، بل عين فصلٍ كامل… عين الشتاء نفسه.
“مُت…” قال إليان بألم
آلتوس ابتسم ابتسامة صغيرة، هادئة، خالية من الألم، خالية من الغضب، وسحب نفسًا عميقًا وهو يضعُ راحةَ يدِه اليُمنى على وجهه كاشفًا عينه فقط…
رايندار تراجع خطوة… ثم خطوة أخرى، لكنه ليس هروبًا. كان يُدخله عمدًا إلى ممر ضيّق بين عمودين جليديين وأكواخٍ منهارة.
“إعدام الجليد!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إليان لم يُجب، ورايندار لم يقوى على الوقوف فورًا…
يُتبع…
لكن آلتوس لم يمنحه ذلك. قفز للأمام بنفسه، سيفه الرئيسي يتشكّل أثناء الحركة، وضرب بسلسلة هجمات سريعة، كل ضربة تتبعها أخرى من زاوية غير متوقعة، الجليد يتكوّن وينكسر مع كل اصطدام.
رايندار تراجع خطوة… ثم خطوة أخرى، لكنه ليس هروبًا. كان يُدخله عمدًا إلى ممر ضيّق بين عمودين جليديين وأكواخٍ منهارة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات