في النهاية، المشكلة هي الناس (2)
الفصل 21: في النهاية، المشكلة هي الناس (2)
أرشدني المدير داخل السجن.
———-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الحالة: الابنة الكبرى لعائلة أرزين]
كيييييييييينغ──! كيييييييييينغ──!
“أولاً، يشمل قصر كيريوس سحر توسيع مكاني.”
عند سفوح لوميلتون، حيث التضاريس وعرة ووجود البشر نادر، كانت الوحوش والمخلوقات تظهر بكثرة.
“فكرت فقط، ربما… هذا القصر أيضًا، قد يكون لديه بعض تلك الأنواع المختبئة…… مجرد فكرة.”
كان مثقاب تقني سحري يخترق الصخور الصلبة في ذلك المكان.
كانت إشارة من الفيروس.
كادودوك──!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للإشارة، هذا الرجل ساحر.
انكسرت أشجار قديمة عمرها مئات السنين كالورق. انهار المنحدر، وارتفع الغبار في الهواء.
“يبدو أن السيد الشاب لديه رؤيته الخاصة.”
كوادودوك──!
يعرف جون هذه المرأة.
“آه~ إذن كنت هنا.”
“نعم. ارتفاع أسعار الأراضي في العاصمة أمر مفروغ منه، أليس كذلك؟ استثمار جيد.”
اقترب ينسين، عمدة هيرميس، بابتسامة مشرقة في موقع التعدين الذي يعمل بكامل طاقته داخل السلسلة الجبلية. قبل أيام قليلة فقط، كان معاديًا، لكنه انقلب في لحظة. بالفعل، كان سياسيًا ماهرًا في الشؤون العملية.
“أولاً، يشمل قصر كيريوس سحر توسيع مكاني.”
“السكرتير ديتر. كيف يتقدم العمل؟”
حسنًا، كنت تقنيًا معرفة لجون.
سأل ينسين وهو يرتدي خوذة أمان.
“آه، حسنًا… السجينة 330 ارتكبت جرائم خطيرة جدًا. لا تظهر أي علامة ندم، ومتورطة في عدة قضايا أخرى غير محلولة… لديها حتى محاكمة متبقية. لسلامتك، سيدي الفارس، من الأفضل استبعاد تلك.”
“يسير بسلاسة.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل تعرفها؟”
“هاها، جيد سماع ذلك. كانت هناك شائعات مزعجة مؤخرًا بأن مناجم الجنوب جفت تمامًا، فكنا قلقين جدًا. نأمل أن يصيب جائزة كبييييرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……ماذا؟”
في الواقع، كان لديتر شكوكه. كانت أول أعمال ماكسيميليان شراء الأرض، تلاها الاستكشاف والتعدين.
تدفقت كل تلك المعلومات إليّ.
بقدر ما يعرف ديتر، كان استكشاف أحجار المانا مقامرة محفوفة بالمخاطر ذات احتمالات منخفضة. حتى لو اكتُشف وجود مانا خافت على السطح، لا يؤدي ذلك بالضرورة إلى وريد أحجار مانا كبير الحجم.
“هاها، جيد سماع ذلك. كانت هناك شائعات مزعجة مؤخرًا بأن مناجم الجنوب جفت تمامًا، فكنا قلقين جدًا. نأمل أن يصيب جائزة كبييييرة.”
ومع ذلك، كان ماكسيميليان نصف مقتنع، وديتر، كموظف، يتبع أوامره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها، إذن ما الذريعة التي تستخدمها هذه المرة لشراء آخر… لكن لن تكون هناك قوائم في كيريوس. وتلك الحيلة المنخفضة المستوى التي استخدمتها سابقًا لن تعمل مرة أخرى.”
“عذرًا، سكرتير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثونك─! ثونك─! ثونك─!
في تلك اللحظة، اقترب خبير ميداني، يمسح عرقه.
“هاها، جيد سماع ذلك. كانت هناك شائعات مزعجة مؤخرًا بأن مناجم الجنوب جفت تمامًا، فكنا قلقين جدًا. نأمل أن يصيب جائزة كبييييرة.”
“بهذا العمق، يجب أن نحفر لأسبوعين آخرين تقريبًا. إذا لم يخرج شيء بحلول ذلك، يمكن افتراض عدم وجود شيء.”
“يسير بسلاسة.”
“نعم.”
تدفقت كل تلك المعلومات إليّ.
“أوه هيا. سيكون هناك شيء. سيخرج. هاهاها……”
المرأة، بلياقة، مرت بنا دون كلمة، لكنني سألت جون،
ضحك ينسين، وراقب ديتر الموقع بهدوء.
……عدت إلى المكتب. شغلت الحاسوب وبدأت التحقق من قائمة سكان قصر كيريوس.
على الأقل، يجب العثور على وريد خلال ثلاثة أشهر. كان ذلك الموعد النهائي، مع احتساب الرأس المال الأولي، التكاليف الغارقة حتى الآن، والنفقات التشغيلية المستقبلية.
“كانت هناك بعض المقالات مؤخرًا.”
***
فجأة، خفق قلبي.
تلقى سيبستيان تقريرًا من الخادم إنزي. كان عن مشروع ماكسيميليان التجاري الأول.
في الواقع، كان لديتر شكوكه. كانت أول أعمال ماكسيميليان شراء الأرض، تلاها الاستكشاف والتعدين.
“مغامرته الكبيرة الجديدة مجرد تعدين؟”
فجأة، أصبح كل هذا ممتعًا. شعرت بخفة.
تسك تسك. نقر بلسانه ورمى الوثائق بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقدر ما يعرف ديتر، كان استكشاف أحجار المانا مقامرة محفوفة بالمخاطر ذات احتمالات منخفضة. حتى لو اكتُشف وجود مانا خافت على السطح، لا يؤدي ذلك بالضرورة إلى وريد أحجار مانا كبير الحجم.
“يثير كل هذه الضجة فقط لحفر منجم؟”
” ……نعم، مفهوم. ”
كانت هناك عدة عرائض مرفوعة من الإمبراطورية الجنوبية. بالطبع، ما إن كُشف أن الطرف المعني إيبن هولتز، تراجعوا جميعًا.
كان مثقاب تقني سحري يخترق الصخور الصلبة في ذلك المكان.
تحدث إنزي بحذر.
أرشدني المدير داخل السجن.
“يبدو أن السيد الشاب لديه رؤيته الخاصة.”
بدأ مدير السجن فجأة في تقديم أعذار غريبة. أجبت بلامبالاة،
“رؤية، مؤخرتي. ربما التقط شائعة عشوائية نصف مخبوزة. دائمًا كان يتأثر بسهولة. أذناه أرق من الورق.”
“صحيح.”
كان سيبستيان عالمًا ومحاربًا. ضاعف أصول عائلة إيبن هولتز مقارنة بالجيل السابق، وهو نفسه معترف به كأحد أقوى سيافي الإمبراطورية. وفقًا لذلك، كانت معاييره للآخرين، خاصة للخلفاء، عالية جدًا.
يُسمح للفرسان بتشكيل منظمات خاصة بهم. يحتوي القانون الإمبراطوري على منطقة رمادية تمنح الفرسان درجة معينة من التقدير، واستخدام مجرمين مسجونين كمخبرين من خلال “عفو محدود” ممكن تمامًا.
“إذا، بصدفة، خرجت نتيجة جيدة-”
“إذا، بصدفة، خرجت نتيجة جيدة-”
“إنزي. هل تعرف لماذا يُعامل حفارو الأرض كحمقى؟”
إذن ماذا؟
استمر سيبستيان بنبرة احتقار.
“لأنهم لا يستطيعون التخلي. بمجرد بدئهم الحفر، يجب أن يمزقوا كل بوصة من الأرض التي اشتروها ليشعروا بالرضا. ينقبون هنا وهناك، يضيعون الوقت والمال، ويخدعون أنفسهم بأنهم لم يفشلوا حتى يضعوا المجرفة. لا أفضل من الخلد.”
“لأنهم لا يستطيعون التخلي. بمجرد بدئهم الحفر، يجب أن يمزقوا كل بوصة من الأرض التي اشتروها ليشعروا بالرضا. ينقبون هنا وهناك، يضيعون الوقت والمال، ويخدعون أنفسهم بأنهم لم يفشلوا حتى يضعوا المجرفة. لا أفضل من الخلد.”
بدأ جون يرشدني عبر القصر. داخلًا كانت حديقة فسيحة.
ابتسم إنزي ابتسامة مريرة.
“لماذا تترك 330؟”
“السيد الشاب يتغير، شيئًا فشيئًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس لديّ نية في التجول بلطف حول أي قذارة يخفونها هؤلاء الناس.
“……فات الأوان بالفعل.”
حركت عجلة الفأرة، بحثًا عبر الأسماء.
قطع سيبستيان ببرود وهو ينظر خارج النافذة.
“ما الذي يجلبك هنا؟”
“عشرون عامًا من المراقبة أكثر من كافية.”
أرشدني المدير داخل السجن.
***
“……الولاء!”
“……لم يكن يجب قبول هذه الوظيفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقدر ما يعرف ديتر، كان استكشاف أحجار المانا مقامرة محفوفة بالمخاطر ذات احتمالات منخفضة. حتى لو اكتُشف وجود مانا خافت على السطح، لا يؤدي ذلك بالضرورة إلى وريد أحجار مانا كبير الحجم.
الآن، أجري تحقيقًا سريًا كفارس في الحارس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……فات الأوان بالفعل.”
الموقع حي النبلاء في عاصمة الإمبراطورية. تحديدًا، منطقة ثرية باهظة جدًا تُدعى قصر كيريوس. مكان مشتبه به بقوة- لا، مؤكد أنه مسكن آكل الدماغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [المترجم: ساورون/sauron]
أراقب المكان من داخل سيارة.
ثود! ثود!
لا شك، هناك إيزنهايم يُدعى “آكل الدماغ” مختبئ في الداخل.
بصدفة، وجدت أيضًا ضعفًا في منافسي.
“همف.”
─ثومب.
خرجت من السيارة الآن. وقفت على مسافة من المدخل الأمامي لقصر كيريوس.
في تلك اللحظة، تبادلا النظرات.
“من أنت؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل تعرفها؟”
أوقفني حارس أمن فورًا. حسنًا، كنت مرتديًا ملابس عادية الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيء ما ينتن. بطريقة ما، أشعر أن هذا السجن وهذه السجينة متورطتان مع بعض ‘شخصية إمبراطورية رفيعة’.
“……جئت لأرى المنزل.”
“إذا كان كذلك، حسنًا، أظن أن القوائم ستفتح طبيعيًا، أليس كذلك.”
“المنزل؟”
“منزل آخر؟ يبدو أنك اهتممت بالعقارات؟”
نظر الحارس إليّ بعيون مشككة.
“صحيح.”
“من فضلك قدم هويتك.”
“نعم.”
“-هم؟ سيد ماكسيميليان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقدر ما يعرف ديتر، كان استكشاف أحجار المانا مقامرة محفوفة بالمخاطر ذات احتمالات منخفضة. حتى لو اكتُشف وجود مانا خافت على السطح، لا يؤدي ذلك بالضرورة إلى وريد أحجار مانا كبير الحجم.
تمامًا عندما شدد الحارس نبرته، نادى صوت ناعم جدًا اسمي.
“نعم، سيدي.”
“ما الذي يجلبك هنا؟”
[الانتماء: برج سينتيو السحري، ساحرة من الدرجة 5]
كان جون كاندل. الرجل الذي تنازل عن ذلك الخزف الأبيض لي المرة الماضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للإشارة، هذا الرجل ساحر.
“……الولاء!”
“كانت هناك بعض المقالات مؤخرًا.”
سلم الحارس له وانحنى لي، معتذرًا عن الوقاحة.
لماذا توقف آكل الدماغ فجأة عن القتل؟ الإجابة بسيطة. حصلت على فرصة للعمل من مكان أعلى.
حسنًا، كنت تقنيًا معرفة لجون.
[الاسم: بيكسي فون أرزين]
مع ذلك، من بحق الجحيم يسمي أحدهم ‘جون’؟ كم هو مزعج.
توقفت في نقطة ما.
“أبحث عن عقارات.”
“……”
“منزل آخر؟ يبدو أنك اهتممت بالعقارات؟”
“عذرًا، سكرتير.”
مسح جون كاندل شعره الطويل إلى الخلف. تلك التسريحة رأس الحصان له حقًا تثير أعصابي.
كيييييييييينغ──! كيييييييييينغ──!
“سمعت أنك اشتريت واحدًا مؤخرًا أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الأيام، أنا جيد بشكل خاص في شم الأشخاص الذين ‘يتظاهرون’ بأنهم مواطنون إمبراطوريون.”
“نعم. ارتفاع أسعار الأراضي في العاصمة أمر مفروغ منه، أليس كذلك؟ استثمار جيد.”
كانت هي التي أبحث عنها.
“هاها، إذن ما الذريعة التي تستخدمها هذه المرة لشراء آخر… لكن لن تكون هناك قوائم في كيريوس. وتلك الحيلة المنخفضة المستوى التي استخدمتها سابقًا لن تعمل مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……فات الأوان بالفعل.”
عند نبرة جون كاندل الساخرة، ابتسمت.
“مستحيل بالتأكيد. هذا كيريوس.”
ستكون خسارة إذا غضبت من ثعبان اللسان هذا.
الموقع حي النبلاء في عاصمة الإمبراطورية. تحديدًا، منطقة ثرية باهظة جدًا تُدعى قصر كيريوس. مكان مشتبه به بقوة- لا، مؤكد أنه مسكن آكل الدماغ.
“إذا لم تكن هناك قوائم-”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الأيام، أنا جيد بشكل خاص في شم الأشخاص الذين ‘يتظاهرون’ بأنهم مواطنون إمبراطوريون.”
“آه~ صحيح. أصبحت فارس حارس مؤخرًا. كان يجب أن أهنئك، آسف. كنت مشغولاً بأمور البرج.”
“أنا أقرر.”
للإشارة، هذا الرجل ساحر.
أرشدني المدير داخل السجن.
“حسنًا، لا داعي للتهنئة.”
“هذا جناح العزل. يُحتجز هنا السجناء ذوو الجرائم الأسوأ قليلًا، أو الذين سببوا مشاكل.”
“لكن مع ذلك، مع الأخبار المنتشرة، نسمع كفاية كلانا، أليس كذلك؟”
“نعم، سيدي.”
“صحيح.”
“-هم؟ سيد ماكسيميليان؟”
“إذن ادخل. قد لا يكون هناك أحد يبيع في كيريوس، لكن بما أنك هنا، سأعطيك جولة. للمعلومية، استغرقني وقتًا طويلاً لاقتناء هذا القصر بنفسي.”
في تلك اللحظة، اقترب خبير ميداني، يمسح عرقه.
أيها الوغد، دعني أقول شيئًا لمرة واحدة.
حركت عجلة الفأرة، بحثًا عبر الأسماء.
“أولاً، يشمل قصر كيريوس سحر توسيع مكاني.”
“نعم. ارتفاع أسعار الأراضي في العاصمة أمر مفروغ منه، أليس كذلك؟ استثمار جيد.”
بدأ جون يرشدني عبر القصر. داخلًا كانت حديقة فسيحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هواية؟”
“الحديقة أوسع بثلاث مرات مما تبدو. مثالية للتأمل تحت الشمس. رغم أنني غير متأكد من نوع الأفكار التي ستكون لشخص مثلك وهو يمسك سيفًا، بالنسبة لساحر رفيع مثلي، مهم جدًا……”
مشيت في الممر، ماسحًا إياها بعينيّ.
مع تدفق كلمات هذا الأحمق في الخلفية، كنت أتجول عندما،
“نعم.”
─ثومب.
المرأة، بلياقة، مرت بنا دون كلمة، لكنني سألت جون،
فجأة، خفق قلبي.
“لكن مع ذلك، مع الأخبار المنتشرة، نسمع كفاية كلانا، أليس كذلك؟”
─ثومب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس لديّ نية في التجول بلطف حول أي قذارة يخفونها هؤلاء الناس.
كانت إشارة من الفيروس.
هل يعرف جون ذلك؟
─ثومب.
المرأة، بلياقة، مرت بنا دون كلمة، لكنني سألت جون،
دار نظري بسرعة إلى مكان ما.
“نعم.”
─ثومب.
يعرف جون هذه المرأة.
كانت امرأة تنزل الدرج المركزي بأناقة. بشرة بيضاء كالثلج. شعر أسود حالك يتدفق إلى خصرها. عيون زرقاء عميقة غير قابلة للقياس. قلادة تلمع فوق عظمة الترقوة، خاتم يلمع على إصبعها. طولها حوالي 173 سم، معصمين وكاحلين نحيفين. النسبة الذهبية للشكل البشري.
توقف جون كاندل فجأة عن المشي أيضًا.
تدفقت كل تلك المعلومات إليّ.
“صحيح.”
“…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حددتها لكن…….”
[المترجم: ساورون/sauron]
ابتسمت ابتسامة مريرة ومسحت شعري بيدي.
توقف جون كاندل فجأة عن المشي أيضًا.
أملت رأسي قليلًا، سارقًا نظرة أخرى على ظهر المرأة المغادر في البعيد.
في تلك اللحظة، تبادلا النظرات.
على الأقل، يجب العثور على وريد خلال ثلاثة أشهر. كان ذلك الموعد النهائي، مع احتساب الرأس المال الأولي، التكاليف الغارقة حتى الآن، والنفقات التشغيلية المستقبلية.
يعرف جون هذه المرأة.
“……انتظر.”
وتعرفه هي.
“أوه هيا. سيكون هناك شيء. سيخرج. هاهاها……”
حسنًا حسنًا، انظروا إلى هذين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة، ارتجف حاجب جون. هذا الوغد حقًا لا يستطيع الحفاظ على وجه مستقيم. لا عجب أن أخاه الصغير دائمًا تدور حوله دوائر.
المرأة، بلياقة، مرت بنا دون كلمة، لكنني سألت جون،
“بهذا العمق، يجب أن نحفر لأسبوعين آخرين تقريبًا. إذا لم يخرج شيء بحلول ذلك، يمكن افتراض عدم وجود شيء.”
“هل تعرفها؟”
أحتاج ناسًا. محققين، أو مخبرين. أشخاص يمكنهم التعامل مع الأمور على الأرض. شخص يقود الجبهات الظليلة من الظلام.
“……رأيتها عابرًا.”
بصدفة، وجدت أيضًا ضعفًا في منافسي.
“جميلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت المدير،
للحظة، ارتجف حاجب جون. هذا الوغد حقًا لا يستطيع الحفاظ على وجه مستقيم. لا عجب أن أخاه الصغير دائمًا تدور حوله دوائر.
“إذا، بصدفة، خرجت نتيجة جيدة-”
“ظننت أنك هنا للبحث عن منزل. جئت للتنزه بدلًا من ذلك؟”
“مغامرته الكبيرة الجديدة مجرد تعدين؟”
سأل جون بنبرة شوكية. كان تظاهره الراقي قد انكسر للتو بسبب تلك المرأة.
كانت إشارة من الفيروس.
أومأت، كابحًا ضحكتي.
“رؤية، مؤخرتي. ربما التقط شائعة عشوائية نصف مخبوزة. دائمًا كان يتأثر بسهولة. أذناه أرق من الورق.”
“آه. طورت مؤخرًا هواية قليلة، ترى.”
تلك المرأة إيزنهايم. في مكان يُسمح فقط للنبلاء الإمبراطوريين النقيين بالإقامة فيه، إيزنهايم تقيم.
“هواية؟”
[الانتماء: برج سينتيو السحري، ساحرة من الدرجة 5]
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، رأيت المكان كفاية الآن.”
فجأة، أصبح كل هذا ممتعًا. شعرت بخفة.
جون كاندل، بشكل غير متوقع، رومانسي.
“كانت هناك بعض المقالات مؤخرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هواية؟”
طويت يديّ خلف ظهري باسترخاء.
إذا كان هناك اسم مألوف واحد حتى… وكان هناك.
“هذه الأيام، أنا جيد بشكل خاص في شم الأشخاص الذين ‘يتظاهرون’ بأنهم مواطنون إمبراطوريون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فركت ذقني. كانت لحيتي قد نبتت خشنة دون أن ألاحظ.
تلك المرأة إيزنهايم. في مكان يُسمح فقط للنبلاء الإمبراطوريين النقيين بالإقامة فيه، إيزنهايم تقيم.
─ثومب.
هل يعرف جون ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الأيام، أنا جيد بشكل خاص في شم الأشخاص الذين ‘يتظاهرون’ بأنهم مواطنون إمبراطوريون.”
“……إذن؟”
تلك المرأة إيزنهايم. في مكان يُسمح فقط للنبلاء الإمبراطوريين النقيين بالإقامة فيه، إيزنهايم تقيم.
“فكرت فقط، ربما… هذا القصر أيضًا، قد يكون لديه بعض تلك الأنواع المختبئة…… مجرد فكرة.”
[الاسم: بيكسي فون أرزين]
“……ماذا؟”
كان ديتر كفؤًا بما يكفي ليطابق إنزي في الشؤون الإدارية، لكنه يفتقر إلى القدرة القتالية.
“إذا كان كذلك، حسنًا، أظن أن القوائم ستفتح طبيعيًا، أليس كذلك.”
اقترب ينسين، عمدة هيرميس، بابتسامة مشرقة في موقع التعدين الذي يعمل بكامل طاقته داخل السلسلة الجبلية. قبل أيام قليلة فقط، كان معاديًا، لكنه انقلب في لحظة. بالفعل، كان سياسيًا ماهرًا في الشؤون العملية.
سكت جون للحظة. مسح وجهي أعلى وأسفل، ثم لوى زاوية فمه.
“سأستجوب هؤلاء. هذا الصف بأكمله.”
“مستحيل بالتأكيد. هذا كيريوس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة. خطوة.
“لا تعرف أبدًا. إلا إذا أجرينا تحقيقًا كاملاً يومًا ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت المدير،
“تريد إجراء تحقيق كامل على نبلاء؟ هل أنت مجنون؟”
“ظننت أنك هنا للبحث عن منزل. جئت للتنزه بدلًا من ذلك؟”
فجأة، أصبح متحمسًا كليا.
“نعم.”
ابتسمت ابتسامة مريرة ومسحت شعري بيدي.
إذن ماذا؟
” أقول فقط. ”
امرأة خلف القضبان، بعيون حادة. شعر أسود غير مرتب يغطي جزئيًا وجهها، ومن خلاله، نظرة ثاقبة.
“ماذا أنت-”
“مستحيل بالتأكيد. هذا كيريوس.”
“حسنًا، رأيت المكان كفاية الآن.”
“صحيح.”
أملت رأسي قليلًا، سارقًا نظرة أخرى على ظهر المرأة المغادر في البعيد.
“سمعت أنك اشتريت واحدًا مؤخرًا أيضًا.”
“حسنًا إذن، سأذهب الآن.”
“إذا لم تكن هناك قوائم-”
خطوة.
“-هم؟ سيد ماكسيميليان؟”
استدرت بعيدًا عن جون. حدق بشدة في ظهري وأنا أمشي بعيدًا.
بصدفة، وجدت أيضًا ضعفًا في منافسي.
بفضل ذلك، تعلمت حقيقة جديدة لم أعرفها قبل التراجع.
“……لم يكن يجب قبول هذه الوظيفة.”
جون كاندل، بشكل غير متوقع، رومانسي.
أرشدني المدير داخل السجن.
……عدت إلى المكتب. شغلت الحاسوب وبدأت التحقق من قائمة سكان قصر كيريوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ─ثومب.
[الاسم: بيكسي فون أرزين]
أومأت، كابحًا ضحكتي.
[الميلاد: 1 نوفمبر، السنة الإمبراطورية 1012، العاصمة أركاديا]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس لديّ نية في التجول بلطف حول أي قذارة يخفونها هؤلاء الناس.
[الحالة: الابنة الكبرى لعائلة أرزين]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
[الانتماء: برج سينتيو السحري، ساحرة من الدرجة 5]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بفضل ذلك، تعلمت حقيقة جديدة لم أعرفها قبل التراجع.
” تم تحديد الجاني. ”
“منزل آخر؟ يبدو أنك اهتممت بالعقارات؟”
بصدفة، وجدت أيضًا ضعفًا في منافسي.
كيييييييييينغ──! كيييييييييينغ──!
لماذا توقف آكل الدماغ فجأة عن القتل؟ الإجابة بسيطة. حصلت على فرصة للعمل من مكان أعلى.
حركت عجلة الفأرة، بحثًا عبر الأسماء.
“حددتها لكن…….”
“سأستجوب هؤلاء. هذا الصف بأكمله.”
مهما فكرت، لست كافيًا وحدي. الفرسان ليسوا عملاء ميدانيين، وليس لديّ أجساد متعددة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرجت من السيارة الآن. وقفت على مسافة من المدخل الأمامي لقصر كيريوس.
كان ديتر كفؤًا بما يكفي ليطابق إنزي في الشؤون الإدارية، لكنه يفتقر إلى القدرة القتالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا حسنًا، انظروا إلى هذين.
” ناس. ”
كانت إشارة من الفيروس.
أحتاج ناسًا. محققين، أو مخبرين. أشخاص يمكنهم التعامل مع الأمور على الأرض. شخص يقود الجبهات الظليلة من الظلام.
“سمعت أنك اشتريت واحدًا مؤخرًا أيضًا.”
فركت ذقني. كانت لحيتي قد نبتت خشنة دون أن ألاحظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جون كاندل. الرجل الذي تنازل عن ذلك الخزف الأبيض لي المرة الماضية.
“……انتظر.”
إذا كان هناك اسم مألوف واحد حتى… وكان هناك.
فجأة، سقطت عيناي على [قائمة السجناء] في الحاسوب.
“من أنت؟”
يُسمح للفرسان بتشكيل منظمات خاصة بهم. يحتوي القانون الإمبراطوري على منطقة رمادية تمنح الفرسان درجة معينة من التقدير، واستخدام مجرمين مسجونين كمخبرين من خلال “عفو محدود” ممكن تمامًا.
لا شك، هناك إيزنهايم يُدعى “آكل الدماغ” مختبئ في الداخل.
انحنيت إلى الأمام. مسحت قائمة السجناء المعروضة على شاشة الحاسوب.
“مغامرته الكبيرة الجديدة مجرد تعدين؟”
كليك. تمرير.
أومأت، كابحًا ضحكتي.
حركت عجلة الفأرة، بحثًا عبر الأسماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……ماذا؟”
إذا كان هناك اسم مألوف واحد حتى… وكان هناك.
عند نبرة جون كاندل الساخرة، ابتسمت.
” وجدتها. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دار نظري بسرعة إلى مكان ما.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……فات الأوان بالفعل.”
السجن الإمبراطوري رقم 13. السجن الثالث عشر في الإمبراطورية الموجود في المنطقة الغربية.
استمر سيبستيان بنبرة احتقار.
“لقد وصلت. الولاء.”
” صمت. ”
ما إن دخلت موقف السيارات هناك حتى خرج مدير السجن والحراس للترحيب بي. أومأت قليلًا.
“لا تعرف أبدًا. إلا إذا أجرينا تحقيقًا كاملاً يومًا ما.”
مؤخرًا، أدركت شيئًا. عند التعامل مع المرؤوسين، التصرف بسلطة أكثر راحة بكثير. ليس أنهم يعتقدون فجأة أنهم أنداد إذا تصرفت بلين، لكنهم يبدؤون في إزعاجي بأسئلة مزعجة.
“السيد الشاب يتغير، شيئًا فشيئًا.”
“سمعت تقريبًا من سكرتير الفارس. تفكر في عفو محدود……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……ماذا؟”
“من فضلك ارشدني.”
─ثومب.
“نعم، سيدي.”
***
أرشدني المدير داخل السجن.
الفصل 21: في النهاية، المشكلة هي الناس (2)
ثونك─! ثونك─! ثونك─!
“إذا كان كذلك، حسنًا، أظن أن القوائم ستفتح طبيعيًا، أليس كذلك.”
انفتحت بوابات أمن ثقيلة واحدة تلو الأخرى، ومشيت إلى الأمام مع المدير.
“رؤية، مؤخرتي. ربما التقط شائعة عشوائية نصف مخبوزة. دائمًا كان يتأثر بسهولة. أذناه أرق من الورق.”
ثونك─! ثونك─! ثونك─!
“ما الذي يجلبك هنا؟”
طبقة فوق طبقة من البوابات. مررنا بالفناء والأحياء العادية ووصلنا إلى مبنى منفصل مبني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا حسنًا، انظروا إلى هذين.
“هذا جناح العزل. يُحتجز هنا السجناء ذوو الجرائم الأسوأ قليلًا، أو الذين سببوا مشاكل.”
ثونك─! ثونك─! ثونك─!
في زنازين صغيرة على شكل خلية نحل، شخص واحد محبوس في كل واحدة. على الأبواب الحديدية مدرجة أرقام السجناء، جرائمهم، وأسماؤهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فركت ذقني. كانت لحيتي قد نبتت خشنة دون أن ألاحظ.
مشيت في الممر، ماسحًا إياها بعينيّ.
وتعرفه هي.
خطوة. خطوة.
“فكرت فقط، ربما… هذا القصر أيضًا، قد يكون لديه بعض تلك الأنواع المختبئة…… مجرد فكرة.”
توقفت في نقطة ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبحث عن عقارات.”
“……”
انكسرت أشجار قديمة عمرها مئات السنين كالورق. انهار المنحدر، وارتفع الغبار في الهواء.
امرأة خلف القضبان، بعيون حادة. شعر أسود غير مرتب يغطي جزئيًا وجهها، ومن خلاله، نظرة ثاقبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فركت ذقني. كانت لحيتي قد نبتت خشنة دون أن ألاحظ.
كانت هي التي أبحث عنها.
“-هم؟ سيد ماكسيميليان؟”
أشرت بإصبعي إلى الصف الذي يشمل زنزانة عزلها.
” تم تحديد الجاني. ”
“سأستجوب هؤلاء. هذا الصف بأكمله.”
وتعرفه هي.
إذا حددت شخصًا واحدًا فقط، قد يثير شكوكًا غير ضرورية.
“……”
“نعم، مفهوم. رقم 771، 3910، 391…”
طويت يديّ خلف ظهري باسترخاء.
ومع ذلك، كان سلوك المدير غريبًا. تخطى الرقم الذي أستهدفه فعليًا.
“لكن، سيدي الفارس…”
سألت المدير،
“ماذا أنت-”
“لماذا تترك 330؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الحالة: الابنة الكبرى لعائلة أرزين]
“آه، حسنًا… السجينة 330 ارتكبت جرائم خطيرة جدًا. لا تظهر أي علامة ندم، ومتورطة في عدة قضايا أخرى غير محلولة… لديها حتى محاكمة متبقية. لسلامتك، سيدي الفارس، من الأفضل استبعاد تلك.”
تلك المرأة إيزنهايم. في مكان يُسمح فقط للنبلاء الإمبراطوريين النقيين بالإقامة فيه، إيزنهايم تقيم.
بدأ مدير السجن فجأة في تقديم أعذار غريبة. أجبت بلامبالاة،
كانت هي التي أبحث عنها.
“أنا أقرر.”
كان مثقاب تقني سحري يخترق الصخور الصلبة في ذلك المكان.
شيء ما ينتن. بطريقة ما، أشعر أن هذا السجن وهذه السجينة متورطتان مع بعض ‘شخصية إمبراطورية رفيعة’.
في تلك اللحظة، اقترب خبير ميداني، يمسح عرقه.
“لكن، سيدي الفارس…”
كانت امرأة تنزل الدرج المركزي بأناقة. بشرة بيضاء كالثلج. شعر أسود حالك يتدفق إلى خصرها. عيون زرقاء عميقة غير قابلة للقياس. قلادة تلمع فوق عظمة الترقوة، خاتم يلمع على إصبعها. طولها حوالي 173 سم، معصمين وكاحلين نحيفين. النسبة الذهبية للشكل البشري.
” صمت. ”
مهما فكرت، لست كافيًا وحدي. الفرسان ليسوا عملاء ميدانيين، وليس لديّ أجساد متعددة.
إذن ماذا؟
وتعرفه هي.
إلا إذا كانت تلك الشخصية الإمبراطورية الرفيعة الإمبراطور نفسه، فهم ليسوا فوقي.
“فكرت فقط، ربما… هذا القصر أيضًا، قد يكون لديه بعض تلك الأنواع المختبئة…… مجرد فكرة.”
ليس لديّ نية في التجول بلطف حول أي قذارة يخفونها هؤلاء الناس.
“لكن مع ذلك، مع الأخبار المنتشرة، نسمع كفاية كلانا، أليس كذلك؟”
إذن.
كانت إشارة من الفيروس.
” لا ترد. ”
“نعم، مفهوم. رقم 771، 3910، 391…”
” ……نعم، مفهوم. ”
“ماذا أنت-”
انحنى المدير برأسه وبعض شفته بهدوء.
ستكون خسارة إذا غضبت من ثعبان اللسان هذا.
“بما في ذلك 330. أعدوهم جميعًا.”
“……إذن؟”
ثود! ثود!
انحنى المدير برأسه وبعض شفته بهدوء.
مع أصوات ثقيلة، بدأت القضبان الحديدية لزنازين العزل تنفتح واحدة تلو الأخرى.
أوقفني حارس أمن فورًا. حسنًا، كنت مرتديًا ملابس عادية الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، رأيت المكان كفاية الآن.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات