الجزار [1]
الفصل 475: الجزار [1]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما كان يهم كايلريك هو شيءٌ آخر. ذلك المظهر المميز الذي يشبهه إلى حدٍّ بعيد، نسخةٌ أكثر شبابًا منه.
جلس كايلريك هيلكريست خلف مكتبه، مولِّيًا ظهره للنافذة الزجاجية الضخمة التي كانت تؤطر أفق المدينة. كانت ناطحات السحاب الشاهقة تمتد في البعيد خلفه، تنعكس أضواؤها بخفوت على الزجاج، حين دوّى صوته فجأة عبر الغرفة.
“آه، لا أعلم. قد يستغرق الأمر وقتًا لشرح المشروع لهم. وربما يجعل العملية بأكملها أبطأ مما أتوقع.”
“لا حاجة لك لطرح الأسئلة. فقط افعل ما يُطلب منك. سأفي بجانبي من الاتفاق إن فعلتَ الأمر ذاته.”
***
أنهى المكالمة في تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تعبيرًا موسومًا بغضبٍ وهيجانٍ لا لبس فيهما، مكبوحَين بالكاد، يغليان تحت السطح مباشرة.
ولم تمضِ حتى ثانية واحدة حتى دخلت جينيفر لانس، سكرتيرته الخاصة، إلى الغرفة، وكان الاضطراب بادِيًا على وجهها بالفعل. وما إن لمحَت تعبير كايلريك حتى ازداد القلق في ملامحها عمقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحيدًا.
كان تعبيرًا موسومًا بغضبٍ وهيجانٍ لا لبس فيهما، مكبوحَين بالكاد، يغليان تحت السطح مباشرة.
“يقول البعض إنه فعل ما فعله بدافع الحظ، لكن… لدي شعور بأن الحقيقة مختلفة تمامًا. كما أن لدي شعورًا بأنه سيشارك في المؤتمر أيضًا. وفي تلك الحالة، يثير فضولي أن أرى كيف سيتفاعل معها.”
“…سيدي.”
“أوووه.”
ارتجف صوتها وهي تتكلم، مترددةً في البداية، لكن كلماتها نجحت في النهاية في بلوغ سمعه.
“إنني أفعل ما أفعله تحديدًا لأنني أريد أن أجعل الأمور أكثر وضوحًا.” قال كايلريك، بينما خفّض بصره نحو الشاشة أمامه.
حينها فقط انتبه إليها.
“لا حاجة لك لطرح الأسئلة. فقط افعل ما يُطلب منك. سأفي بجانبي من الاتفاق إن فعلتَ الأمر ذاته.”
“جينيفر.”
“يقول البعض إنه فعل ما فعله بدافع الحظ، لكن… لدي شعور بأن الحقيقة مختلفة تمامًا. كما أن لدي شعورًا بأنه سيشارك في المؤتمر أيضًا. وفي تلك الحالة، يثير فضولي أن أرى كيف سيتفاعل معها.”
“…سيدي، أظن… أظن أنك تتعجل الأمور. لا أعتقد أن هناك حاجة لفعل شيء كهذا. يمكننا أخذ مزيدٍ من الوقت لإجراء بحثٍ مناسب قبل التواصل معه.”
فما إن لامست يداي لوحة المفاتيح حتى دوّى إشعار مفاجئ داخل ذهني.
“إنني أفعل ما أفعله تحديدًا لأنني أريد أن أجعل الأمور أكثر وضوحًا.” قال كايلريك، بينما خفّض بصره نحو الشاشة أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التي حدث فيها ذلك، تجمدت أصابعي.
ورغم أن الشاشة كانت موجهة بعيدًا عنها، فإن المساعدة استطاعت أن تدرك بوضوح ما الذي كان سيد النقابة يشاهده. لقد كان تسجيل حادثة البوابة التي وقعت منذ وقتٍ غير بعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما كان يهم كايلريك هو شيءٌ آخر. ذلك المظهر المميز الذي يشبهه إلى حدٍّ بعيد، نسخةٌ أكثر شبابًا منه.
وبصفته سيد نقابة [الحصن السبج]، إحدى الخمسة الكبار، وقوةً عظمى تحكم الجزيرة الرئيسية بأسرها، كان بطبيعة الحال على علمٍ بما حدث فعلًا في جزيرة مالوفيا، مع وجود بضعة نخبويين من نقابته هناك.
“يقول البعض إنه فعل ما فعله بدافع الحظ، لكن… لدي شعور بأن الحقيقة مختلفة تمامًا. كما أن لدي شعورًا بأنه سيشارك في المؤتمر أيضًا. وفي تلك الحالة، يثير فضولي أن أرى كيف سيتفاعل معها.”
لكن شعورًا غريبًا كان يساوره الآن. بينما كان يحدق في التسجيل، لم يستطع كايلريك أن يزيح ناظريه عن شخصٍ بعينه وهو يقف في مواجهة ذلك الكائن المهيب.
ما زال كايلريك يتذكر الأمر الذي أصدره آنذاك. لقد ضخ مقدارًا عبثيًّا من موارد النقابة في عملية البحث، يطارد خيوطًا واهية وآثارًا فارغة. ومع مرور الوقت دون أي نتيجة، لم يبقَ أمامه سوى التخلي عن الأمر. وهكذا اختفى خيط أمله الوحيد.
وحيدًا.
أو على الأقل، هذا ما كان يعتقده.
كان شعره الأسود يرفرف بصمت بينما وقف وجهًا لوجه أمام ذلك المخلوق. ومع ذلك، لم يبدُ عليه الخوف على الإطلاق.
‘قد ينتهي بي الأمر بالتخلي عن النوم مرةً أخرى، لكنني أشعر أن عليّ إكمال هذه المهمة مهما كلّف الأمر. لا أعلم ما الميزة الجديدة التي سأحصل عليها، لكن لدي شعور بأنها ستكون شديدة الأهمية مستقبلًا.’
لكن ذلك لم يكن ما وجده غريبًا.
“إنني أفعل ما أفعله تحديدًا لأنني أريد أن أجعل الأمور أكثر وضوحًا.” قال كايلريك، بينما خفّض بصره نحو الشاشة أمامه.
ما زال كايلريك يتذكر الأمر الذي أصدره آنذاك. لقد ضخ مقدارًا عبثيًّا من موارد النقابة في عملية البحث، يطارد خيوطًا واهية وآثارًا فارغة. ومع مرور الوقت دون أي نتيجة، لم يبقَ أمامه سوى التخلي عن الأمر. وهكذا اختفى خيط أمله الوحيد.
“يقول البعض إنه فعل ما فعله بدافع الحظ، لكن… لدي شعور بأن الحقيقة مختلفة تمامًا. كما أن لدي شعورًا بأنه سيشارك في المؤتمر أيضًا. وفي تلك الحالة، يثير فضولي أن أرى كيف سيتفاعل معها.”
أو على الأقل، هذا ما كان يعتقده.
“مفهوم.”
والآن، بينما كان يحدق في الشاشة أمامه فيما يُعاد عرض اللقطات مرة أخرى، شعر كايلريك بسيلٍ من الذكريات التي دفنها منذ زمن طويل يطفو إلى السطح من جديد. تشابكت أفكاره، وعادت الوجوه القديمة واللحظات الغابرة تتوالى في ذهنه واحدةً تلو الأخرى، بينما امتدت يده العجوز ببطء نحو الشاشة.
“لا حاجة لك لطرح الأسئلة. فقط افعل ما يُطلب منك. سأفي بجانبي من الاتفاق إن فعلتَ الأمر ذاته.”
شاهد الفتى وهو يهوِي على الشذوذ بضربةٍ قاضية أرعبت العالم بأسره. بحركةٍ واحدة سلسة، فصل رأس الشذوذ عن جسده، منهيًا الكابوس الذي خيّم على العالم.
لكن شعورًا غريبًا كان يساوره الآن. بينما كان يحدق في التسجيل، لم يستطع كايلريك أن يزيح ناظريه عن شخصٍ بعينه وهو يقف في مواجهة ذلك الكائن المهيب.
كانت أفعاله حاسمة، وتحركاته نظيفة.
هز كايلريك رأسه، وقد استعادت ملامحه بعض الهدوء بعدما نجح في كبح غضبه السابق.
لكن الطريقة التي قتل بها الشذوذ لم تكن ما كان كايلريك يركز عليه. لم يكن الأمر متعلقًا قط بطريقة قتله للشذوذ.
“لا حاجة لك لطرح الأسئلة. فقط افعل ما يُطلب منك. سأفي بجانبي من الاتفاق إن فعلتَ الأمر ذاته.”
لا…
“لا حاجة لك لطرح الأسئلة. فقط افعل ما يُطلب منك. سأفي بجانبي من الاتفاق إن فعلتَ الأمر ذاته.”
ما كان يهم كايلريك هو شيءٌ آخر. ذلك المظهر المميز الذي يشبهه إلى حدٍّ بعيد، نسخةٌ أكثر شبابًا منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن…
كان شديد الشبه به، ومع ذلك مختلفًا تمامًا.
“آه، لا أعلم. قد يستغرق الأمر وقتًا لشرح المشروع لهم. وربما يجعل العملية بأكملها أبطأ مما أتوقع.”
“سيث ثورن.”
لا…
استنشق كايلريك نفسًا عميقًا، وتوقف صدره لبرهةٍ خافتة بينما حاول كبح الغضب المتصاعد في أعماقه. وكلما أطال النظر إلى الفتى، ازداد غضبه اشتعالًا. لم يكن غضبه موجهًا نحو الفتى، بل نحو أولئك الذين تسببوا في أن تنتهي الأمور على هذا النحو.
حاولتُ ذلك.
أولئك الذين أخذوه من منزله.
تأوهتُ وأنا أخرج حاسوبي المحمول وأبدأ العمل.
“جينيفر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تعبيرًا موسومًا بغضبٍ وهيجانٍ لا لبس فيهما، مكبوحَين بالكاد، يغليان تحت السطح مباشرة.
تحدث كايلريك بأهدأ نبرة استطاع افتعالها.
ضغطتُ على جهاز التحكم لإنزال الستائر، ثم جلستُ على الكرسي وأسندتُ ظهري إليه.
“أريد من راي ومارثا أن يحضرا إلى مكتبي في أسرع وقت ممكن. تأكدي من أنهما سيأتيان دون أي اعتراضات. وإن كانت لديهما اعتراضات، فأخبريهما أنه يمكنهما العثور على نقابة أخرى للعمل فيها.”
ما زال كايلريك يتذكر الأمر الذي أصدره آنذاك. لقد ضخ مقدارًا عبثيًّا من موارد النقابة في عملية البحث، يطارد خيوطًا واهية وآثارًا فارغة. ومع مرور الوقت دون أي نتيجة، لم يبقَ أمامه سوى التخلي عن الأمر. وهكذا اختفى خيط أمله الوحيد.
“مفهوم.”
جلس كايلريك هيلكريست خلف مكتبه، مولِّيًا ظهره للنافذة الزجاجية الضخمة التي كانت تؤطر أفق المدينة. كانت ناطحات السحاب الشاهقة تمتد في البعيد خلفه، تنعكس أضواؤها بخفوت على الزجاج، حين دوّى صوته فجأة عبر الغرفة.
أجابت المساعدة على الفور، مطأطئةً رأسها لبرهة قصيرة قبل أن ترفعه مجددًا وتسأل، “وماذا عن الآنسة الصغرى؟ هل تريد أن—”
“آه، لا أعلم. قد يستغرق الأمر وقتًا لشرح المشروع لهم. وربما يجعل العملية بأكملها أبطأ مما أتوقع.”
“لا، لا حاجة لذلك.”
أو على الأقل، هذا ما كان يعتقده.
هز كايلريك رأسه، وقد استعادت ملامحه بعض الهدوء بعدما نجح في كبح غضبه السابق.
حينها فقط انتبه إليها.
“سيبدأ المؤتمر العالمي قريبًا. لا أريد لها أن تتشتت بأمورٍ لم تُؤكد بعد. سأفكر في إخبارها حين أتأكد تمامًا أنه هو.”
لكن شعورًا غريبًا كان يساوره الآن. بينما كان يحدق في التسجيل، لم يستطع كايلريك أن يزيح ناظريه عن شخصٍ بعينه وهو يقف في مواجهة ذلك الكائن المهيب.
مدّ كايلريك يده العجوز نحو الكأس الزجاجية على مكتبه، وارتشف رشفةً صغيرة من شرابه قبل أن يسند ظهره إلى المقعد ويعود للتحديق في المشهد أسفل المبنى.
كان شعره الأسود يرفرف بصمت بينما وقف وجهًا لوجه أمام ذلك المخلوق. ومع ذلك، لم يبدُ عليه الخوف على الإطلاق.
“يقول البعض إنه فعل ما فعله بدافع الحظ، لكن… لدي شعور بأن الحقيقة مختلفة تمامًا. كما أن لدي شعورًا بأنه سيشارك في المؤتمر أيضًا. وفي تلك الحالة، يثير فضولي أن أرى كيف سيتفاعل معها.”
ربما…
أخذ رشفةً أخرى من شرابه، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة باهتة.
“…سيدي.”
“…أنا فضولي حقًا.”
كان الوقت ينفد، وما زلتُ عاجزًا عن إحراز أي تقدمٍ حقيقي في تحديث اللعبة. كانت الأفكار موجودة، وقد شاركتها بالفعل مع الآخرين، لكن بما أن المعدات ما تزال في مالوفيا، فإن إنجاز الأمور بات بالغ الصعوبة.
***
لكن الطريقة التي قتل بها الشذوذ لم تكن ما كان كايلريك يركز عليه. لم يكن الأمر متعلقًا قط بطريقة قتله للشذوذ.
كان المكتب الذي مُنحتُه أكبر بكثير من ذاك الذي امتلكته في النقابة الرئيسية. اصطفت نوافذ ضخمة على أحد جانبي الغرفة، مانحةً إطلالة واضحة على شوارع المدينة البعيدة في الأسفل. وكان هناك حتى مكيّف هواء، تفصيل صغير، لكنه جعل المكان يبدو أكثر راحة على الفور.
“إنني أفعل ما أفعله تحديدًا لأنني أريد أن أجعل الأمور أكثر وضوحًا.” قال كايلريك، بينما خفّض بصره نحو الشاشة أمامه.
ومن نواحٍ كثيرة، كان أفضل.
الفصل 475: الجزار [1]
لكن…
“سيبدأ المؤتمر العالمي قريبًا. لا أريد لها أن تتشتت بأمورٍ لم تُؤكد بعد. سأفكر في إخبارها حين أتأكد تمامًا أنه هو.”
“أفضل مكتبي القديم أكثر.”
حاولتُ ذلك.
ضغطتُ على جهاز التحكم لإنزال الستائر، ثم جلستُ على الكرسي وأسندتُ ظهري إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لقد تواصلتُ بالفعل مع سيد النقابة بشأن هذا الأمر، وقد قال إنه سيوفر لي المعدات، لكن ذلك سيستغرق بعض الوقت أيضًا. لا أعلم إن كان لدي ما يكفي من الوقت لأضيعه.’
“يجب أن أسرع وأرتب أموري اللعينة.”
لكن شعورًا غريبًا كان يساوره الآن. بينما كان يحدق في التسجيل، لم يستطع كايلريك أن يزيح ناظريه عن شخصٍ بعينه وهو يقف في مواجهة ذلك الكائن المهيب.
كان الوقت ينفد، وما زلتُ عاجزًا عن إحراز أي تقدمٍ حقيقي في تحديث اللعبة. كانت الأفكار موجودة، وقد شاركتها بالفعل مع الآخرين، لكن بما أن المعدات ما تزال في مالوفيا، فإن إنجاز الأمور بات بالغ الصعوبة.
“أفضل مكتبي القديم أكثر.”
‘لقد تواصلتُ بالفعل مع سيد النقابة بشأن هذا الأمر، وقد قال إنه سيوفر لي المعدات، لكن ذلك سيستغرق بعض الوقت أيضًا. لا أعلم إن كان لدي ما يكفي من الوقت لأضيعه.’
“يجب أن أسرع وأرتب أموري اللعينة.”
“أوووه.”
كان شعره الأسود يرفرف بصمت بينما وقف وجهًا لوجه أمام ذلك المخلوق. ومع ذلك، لم يبدُ عليه الخوف على الإطلاق.
تأوهتُ وأنا أخرج حاسوبي المحمول وأبدأ العمل.
“أوووه.”
حتى من دون المعدات، ما زال بإمكاني إنجاز بعض الأمور التي ستجعل العمل أسهل بكثير حين يحين وقت البرمجة الثقيلة.
“لا حاجة لك لطرح الأسئلة. فقط افعل ما يُطلب منك. سأفي بجانبي من الاتفاق إن فعلتَ الأمر ذاته.”
‘هل ينبغي أن أحاول توظيف المزيد من الأشخاص؟’
شاهد الفتى وهو يهوِي على الشذوذ بضربةٍ قاضية أرعبت العالم بأسره. بحركةٍ واحدة سلسة، فصل رأس الشذوذ عن جسده، منهيًا الكابوس الذي خيّم على العالم.
كان الأمر يستحق التفكير. ما أردته الآن هو إنهاء التحديث بسرعة قبل نفاد وقت المهمة. لم أكن أخطط لجني المال. يمكنني فعل ذلك لاحقًا.
ربما…
كان الوقت ينفد، وما زلتُ عاجزًا عن إحراز أي تقدمٍ حقيقي في تحديث اللعبة. كانت الأفكار موجودة، وقد شاركتها بالفعل مع الآخرين، لكن بما أن المعدات ما تزال في مالوفيا، فإن إنجاز الأمور بات بالغ الصعوبة.
“آه، لا أعلم. قد يستغرق الأمر وقتًا لشرح المشروع لهم. وربما يجعل العملية بأكملها أبطأ مما أتوقع.”
متأوهًا، حاولتُ التفكير في مزيدٍ من الحلول، لكن مهما أجهدتُ نفسي، لم تزدني كل فكرةٍ إلا سوءًا. وفي النهاية، استسلمتُ وواصلتُ العمل بالطريقة الشاقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التي حدث فيها ذلك، تجمدت أصابعي.
‘قد ينتهي بي الأمر بالتخلي عن النوم مرةً أخرى، لكنني أشعر أن عليّ إكمال هذه المهمة مهما كلّف الأمر. لا أعلم ما الميزة الجديدة التي سأحصل عليها، لكن لدي شعور بأنها ستكون شديدة الأهمية مستقبلًا.’
لا…
أخذتُ نفسًا عميقًا، وفرقعتُ أصابعي، ثم شرعتُ في العمل.
فما إن لامست يداي لوحة المفاتيح حتى دوّى إشعار مفاجئ داخل ذهني.
أو على الأقل…
حاولتُ ذلك.
حاولتُ ذلك.
تحدث كايلريك بأهدأ نبرة استطاع افتعالها.
فما إن لامست يداي لوحة المفاتيح حتى دوّى إشعار مفاجئ داخل ذهني.
“إنني أفعل ما أفعله تحديدًا لأنني أريد أن أجعل الأمور أكثر وضوحًا.” قال كايلريك، بينما خفّض بصره نحو الشاشة أمامه.
دينغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…سيدي، أظن… أظن أنك تتعجل الأمور. لا أعتقد أن هناك حاجة لفعل شيء كهذا. يمكننا أخذ مزيدٍ من الوقت لإجراء بحثٍ مناسب قبل التواصل معه.”
وفي اللحظة التي حدث فيها ذلك، تجمدت أصابعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جينيفر.”
‘كان ينبغي أن أتوقع هذا.’
كان المكتب الذي مُنحتُه أكبر بكثير من ذاك الذي امتلكته في النقابة الرئيسية. اصطفت نوافذ ضخمة على أحد جانبي الغرفة، مانحةً إطلالة واضحة على شوارع المدينة البعيدة في الأسفل. وكان هناك حتى مكيّف هواء، تفصيل صغير، لكنه جعل المكان يبدو أكثر راحة على الفور.
تأوهتُ وأنا أخرج حاسوبي المحمول وأبدأ العمل.
“أفضل مكتبي القديم أكثر.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات