Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الحظ يفضل السقوط 09

لا يمكنك الفوز مالم تلعب

لا يمكنك الفوز مالم تلعب

1111111111

جاء يوم نفي “سيفين” كهمسة هادئة؛ فلم تكن هناك ضجة كبيرة، ولم يطرأ أي تغيير على النظرة العامة لأغلبية سكان المدينة تجاهها. على حد علمها، مُنحت بضعة أيام لترتيب شؤونها، وبعدها ستتم معاملة أي ظهور لها في المدينة بقسوة بالغة.
كانت تعلم أنها لا تملك رفاهية البقاء؛ فقد كانت محظوظة بالنجاة من الأسوأ. وعندما ضغطت على والدها، لم يعترف بالتلاعب بالنتائج؛ لكن أياً كان ما حدث، فقد كانت شبه متأكدة من أنه لم يخطط لرمية كسر التعادل تلك. وراحت تحمد ما تبقى لها من أشلاء الحظ لأنها رمت رمية جيدة لمرة واحدة في حياتها.
ربما تسربت بعض الأخبار إلى عامة الناس -بأن الأميرة “سيفينترا” قد أُعفيت من الإعدام- لكن لم يكن لذلك أثر يُذكر على المدينة نفسها؛ فما زال الناس يتجنبونها، يبتعدون عنها بمسافة كافية، أو يرمقونها بنظرات اشمئزاز ساخرة. بل إن الكثيرين تجاهلوها تماماً، حتى بوجود “جونو” برفقتها.
في الواقع، لم يكن التركيز منصباً على “سيفين” على الإطلاق، بل على الطاقة الآخذة في التلاشي من النرد في “فيلهوم”.
كان أحد أصحاب المحلات يقول: “نصف بضاعتي نفد، وتحول كله إلى قطع عديمة الفائدة. لم أرَ شيئاً كهذا طوال حياتي”.
وقال آخر: “الآفة أصابت بعضاً من أفضل القطع لديّ الليلة الماضية فقط. الملك لا يدرك مدى السوء الذي وصلت إليه الأمور”.
وعقّب ثالث: “ربما لا يريد أن يعرف؛ لعل عائلته الفاسدة بأكملها شريكة في الأمر. سمعت أنهم سيرسلون الصغرى خارج ‘فيل’ تماماً. سيكون من الجيد لنا التخلص من بعض ذلك الحظ الملعون”.
أحنت “سيفين” رأسها وتبعت “جونو” إلى سلسلة أخرى من الأكشاك والمحلات، وسحبت غطاء رأسها فوق وجهها لزيادة التمويه. كان “جونو” قد وافق على مرافقتها لشراء الإمدادات، لكنها كانت حجة واهية في الحقيقة؛ فبإمكانها العثور على إمدادات أفضل في القصر، لكنها أرادت وجود “جونو” الثابت بجانبها، ورغبت في رؤيته على انفراد للمرة الأخيرة قبل الرحيل.
سألها بصوت منخفض، ودفتر الملاحظات لا يزال في يده: “ألم تطيقي كف يديكِ عما حولكِ وأنتِ تغادرين اليوم؟”. كانت عيناه مشدودتين في تلك اللحظة نحو محل يعرض أحدث أقلام التخطيط الهندسي، واضطرت عملياً لسحبه بعيداً عن واجهة المحل.
قالت محتفظة بنبرة صوتها المنخفضة: “أرتدي القفازات طوال اليوم. حاولتُ إخبار أبي؛ أعتقد أن هناك خطباً آخر يحدث”.
سأل “جونو” وهو يجاري خطواتها: “ولكن أي خطب؟ النرد لا يتحول إلى قطع عديمة الفائدة هكذا فجأة”.
وافقت برعب: “لا، لكن ربما تسببت مشكلتي في نوع من التفاعل المتسلسل. ربما ينتشر الأمر إلى النرد الآخر كالآفة.. كالمرض”.
“كنا سنلاحظ شيئاً كهذا في كل مرة دخلتِ فيها إلى الخزائن”.
ردت قائلة: “ربما”، وإن لم تكن مقتنعة تماماً. كانت المحاكمة وإعلان والدها في اليوم السابق قد تركاها في حالة ذهول، ولم يضع الوقت في تحديد موعد لرحيلها. كان الاسراع في التخلص منها بمثابة ضربة موجعة أخرى، ولكن مع مرور الساعات وامتلاكها الوقت لاستيعاب كل شيء، لم تملك إلا أن تتساءل عما إذا كان والدها محقاً في إبعادها.
نعم، كان هناك احتمال الإعدام الذي يجب التفكير فيه؛ ذلك المصير المرعب الذي أفلتت منه بالكاد. ولكن أكثر من ذلك، أدركت أن “فيلهوم” -بكل صراحة- لم تعد بيتها. لقد أمضت ساعات طويلة تزحف في شوارعها المطلية باللون الأبيض، وتستكشف نافوراتها، وأروقتها، وحدائقها؛ كل حجر تحت قدميها كان يشعرها بالوطن، كل نسمة محملة برائحة الغابات، كل حديقة قصر وزقاق خلفي كان يبدو ملكاً لها.
لكن شعبها لم يعد شعبها؛ لقد التمست الأعذار لجفوتهم لبعض الوقت، لكنها لن تحكم “فيلهوم” أبداً، ولن تشغل حتى منصباً ذا أهمية فيها. وبينما كانت تظن أن امتلاك نرد قد يغير كل شيء، أدركت الآن أن ذلك لن يفيدها كثيراً؛ فهي صغيرة جداً، وماضيها حافل بالمشاكل. ورغم أنها أملت في غرس جذورها هنا وتقديم بعض النفع على الأقل، كان من الواضح أن سكان “فيلهوم” قد تجاوزوا أمرها منذ زمن طويل.
علاوة على ذلك، فإن الحالة المضطربة للعاصمة جعلتها تتردد؛ فإذا كانت قد تسببت في هذه الآفة الغريبة بسبب بحثها عن النرد المناسب، فقد تكون مسؤولة عن تعريض عائلتها بأكملها للخطر. ربما لم يكن لدى والدها أي وساوس في تعريضها هي للخطر، لكنها كانت تقلق على سلامة عائلتها. فإذا استمر النرد في التلف بمعدل مرتفع، فإن حكم عائلتها بأكملها سيتزعزع، ومملكتهم ستصبح مهددة. وإذا كان بإمكانها كبح هذا المد ولو قليلاً برحيلها، فقد يكون هذا أفضل ما تفعله لعائلتها ووطنها.
وفضلاً عن هذا كله.. كان لديها عمل تنجزه خارج “فيلهوم”.
سأل “جونو” وهما ينعطفان نحو شارع منحدر آخر مزدحم بالناس -ليس من نوعية رواد ساحات القصر، بل من عامة العمال الذين يبحث الكثير منهم عن وظائف-: “إلى أين نحن ذاهبون؟”.
أجابت وهي تتسلل متجاوزة بضعة محلات أخرى: “للعثور على معلومات حول مشروع ‘روك’ الجديد”.
“مشروعه؟”
أوضحت: “منجم نرد. ذكر ‘مور’ الأمر عندما تحدثنا آخر مرة، لكنه لم يبدُ متحمساً لإعطائي المزيد من المعلومات عنه”.
عقد “جونو” حاجبيه عند سماع ذلك: “ولماذا تحتاجين إلى مزيد من المعلومات يا سيفين؟ بالتأكيد لا تحاولين أن—”
“أحتاج لشيء أفعله في منفيّ، أليس كذلك؟”
“ربما، ولكن—”
ماتت الكلمات على شفتيه عندما اقتربت “سيفين” من محل كان يبرز كعلامة شاذة بين جيرانه؛ كان مكتب توظيف “شركة حظ المناجم” يقبع بين خياط محترم ومكتبة هادئة، يبدو أشبه بآلة موسيقية تعزف بنشاز خارج الإيقاع مع بقية الأوركسترا. واجهته كانت مدهونة بمزيج من الأخضر الليموني والبرتقالي -وهو ما كانت “سيفين” شبه متأكدة من أنه ينتهك قانون اللوحات الإعلانية في “فيلهوم”- وكان الباب الأمامي باللون الوردي الصارخ الذي يتناقض بعنف مع بقية الألوان.
وكانت هناك لافتة نيون ضخمة تعمل بطاقة النرد تومض بضعف في ضوء الشمس، وتعلن: “شركة حظ المناجم.. التوظيف جارٍ الآن!”. كانت تومض بشكل غير منتظم، وتصدر طنينًا خفيفًا بينما يحاول النرد إبقاء الأضواء مشتعلة. ألوان المحل -إن صح تسميتها ألواناً- كانت مغطاة تقريباً في كل زاوية متاحة لافتات تعد بالتوظيف الفوري ودون الحاجة لخبرة سابقة. وعرضت لافتة أخرى قريبة “فطائر مجانية” مكتوبة بنص غير مقروء تقريباً بأسلوب قانوني معقد في الأسفل.
انحنت “سيفين” لتلتقط منشوراً ملقى على الأرض، ومسحت على سطحه المجعد لتقرأ النص المطبوع بخط بهرج:
شركة حظ المناجم
حظكم هو ربحنا! تبحث شركة حظ المناجم عن موظفين جدد لتعدين النرد. انضموا إلى عائلتنا اليوم! الطعام، والمأوى، والنرد مضمونة. لا نطلب خبرة سابقة، ولا نطرح أسئلة، والدفع كما وُعد تماماً. أكنتم تملكون ندوباً أم مخاوف، نرحب بالجميع في شركتنا! فطائر مجانية!
قال “جونو” وهو ينظر إلى المنشور، ثم إلى المبنى وكأنه على وشك أن يلتهم غداءه: “أنتِ تمزحين بالتأكيد”.
همست وهي تتأمل هذه الفوضى: “إنه مثالي”. وبجانبها، جفل “جونو” كمن تلقى ضربة.
صاح بحدة: “ماذا تعنين بأنه مثالي؟ هل ننظر إلى نفس المبنى؟ يبدو الأمر وكأن من يديره قد خُرج للتو من مصحة المـ… أوه”.
قالت “سيفين” مبتسمة: “بالتأكيد”. خفضت صوتها ثم أضافت: “كيف يمكن أن يكون نزيهاً يا جونو؟ كيف يمكن لأي شخص يدير عملاً كهذا أن يملك ذلك السجل الناصع الذي يدعيه؟ ‘لا نطرح أسئلة’؟ من الواضح أن لديه ما يخفيه”.
بدا “جونو” غير مرتاح، لكنه لم يصحح لها: “ولكن ‘مور’ طلب منكِ الابتعاد، أليس كذلك؟”
لوحت لـشقيقها بيدك استخفافاً: “يجب أن أفعل شيئاً ما أثناء وجودي في المنفى، وما من طريقة أفضل لقضاء وقتي من الغوص حتى ركبتيّ في الوحل؟”
امتعض “جونو”: “لا أعتقد أن هذا هو ما ينبغي عليكِ قضاء وقتكِ في فعله، ولكن—”
“وبالإضافة إلى ذلك، إذا عدتُ بأدلة تثبت أن ‘روك’ فاسد إلى أبعد الحدود، فسينهون اتهاماتي تماماً. بلا وسم، بلا تاريخ في الغش، والأهم من ذلك، بلا نفي. سأتمكن من العودة إلى الوطن دون شائبة تشين اسمي”.
قال “جونو” بصوت خافت دون أن يقتنع: “ومع ذلك… أعني، انظري إليه يا سيفين. أهؤلاء هم نوعية الناس الذين تريدين العمل لحسابهم؟ هل سبق لكِ أن عملتِ في حياتكِ أصلاً؟”
أصرت قائلة: “أنا متأكدة من أن الأمر ليس بهذا التعقيد. وعلى أية حال، أنا هنا من أجل شيء واحد اليوم.. خريطة”.
توجهت نحو خزانة عرض متهالكة، بالكاد تحميها المظلة من العوامل الجوية، ومن الواضح أنه تم طلاؤها عدة مرات بدرجات ألوان زاهية مختلفة. كانت هناك عدة كتيبات أخرى تبرز من العرض، مجعدة ومشوهة بسبب الرطوبة. التقطت “سيفين” أحدها وتصفحته.
كانت خريطة للمملكة؛ مملكتها هي على وجه التحديد. وبينما كانت العائلات الملكية الأخرى تسيطر على أطراف العجلة، كانت عائلتها تشرف على كل شيء. ربما ظن “روك” أنها مجرد فكرة عابرة لا قيمة لها، لكن في الظروف المناسبة، كان يمكن أن تكون هي حاكمته.
البقعة الدائرية من الأرض في منتصف الخريطة -‘فيل’- كانت مجرد نقطة صغيرة على الخريطة الأكبر. والمنطقة المقصودة هنا كانت تقع إلى الجنوب الغربي؛ مساحة من الأرض تقع بعيداً جداً على أطراف العجلة لدرجة تجعلها تبدو كالأراضي الميتة. المنطقة المحددة كانت مستقرة وسط الجبال، وهي منطقة معروفة بوفرة شظايا النرد فيها. كُتب عليها: “المقر الرئيسي لشركة حظ المناجم”. كانت هناك نقاط أخرى منتشرة في الربع الجنوبي الغربي من الخريطة، لكنها لم تكن تريد المناجم الصغيرة؛ بل أرادت “سيفين” أكبر منجم يمكنها العثور عليه؛ المنجم الذي قد يخفي أفضل أسرار “روك”، وإدانته فوق ذلك.
أمسكت بالصفحة بعبث بين يديها المرتجفتين للحظة، وهدأ السوق من حولها. وانطلقت ضحكة من بين شفتيها. “شركة حظ المناجم” (LMC)؛ كان يمكن للاختصار أن يعني أيضاً “الفرصة الأخيرة الأكثر يأساً” (Last, Most desperate Chance)، وإن كان الاختصار لا ينساب بسهولة على اللسان. من الواضح أنه كان نوع العمل الذي لا يطرح أسئلة لأنه لا يريد إجابات؛ النوع الذي يدفع أجوراً جيدة لأن الناس على الأرجح لا يعيشون طويلاً لإنفاقها.
حتى مناجم شظايا النرد في مركز العجلة كانت تمثل مشكلة؛ حيث كانت سيئة التنظيم، وقد حاول والدها سابقاً التعامل معها وفشل؛ فقد كانت هناك أموال طائلة متضمنة في هذه الأشياء تمنعه من تحقيق أي تقدم. كان بإمكان “بيت فيل” سحقها في كل مرة تظهر فيها، لكنها كانت مربحة للغاية لدرجة تجعل من المستحيل القضاء عليها جميعاً. وكان كشك التوظيف الصغير التابع لـ “روك” في وسط “فيلهوم” دليلاً على ذلك. كان بإمكان والدها المحاولة بالطبع لتنظيمها بطريقة ما، لكن تلك كانت واحدة من مشاكل عديدة في المملكة، وتقبع تقريباً في أسفل قائمة أولويات والدها مع تفشي آفة النرد الأخيرة.
ربما لم تكن “سيفين” قادرة على تحقيق أي تقدم هنا في “فيلهوم”، لكن يمكنها ترك بصمتها في مكان آخر. ومع الطبيعة الفاسدة لمزارع شظايا النرد في بقية أجزاء العجلة، بدا من المستحيل ألا يخفي “روك” شيئاً ثميناً في شركته؛ شيئاً قد يدينه وينقذ “سيفين”.
سأل “جونو” وهما يبتعدان عن الكشك: “ألسْتِ قلقة من أن يتم التعرف عليكِ؟”. لمح خصلات شعرها الشقراء الداكنة التي تميل إلى الحمرة، وعينيها الفيروزيتين المميزتين اللتين تشبهان عينيه تماماً، وهز رأسه: “أنتِ لستِ بارعة في التخفي تماماً”.
أجابت “سيفين”: “أنا أندمج بشكل جيد بما يكفي عندما أريد ذلك”. كان هذا صحيحاً؛ فقد تمكنت من السير دون أن يلاحظها أحد تقريباً في “فيلهوم” نفسها؛ حيث كان يتم التعرف عليها عادةً مع مرور الوقت، ولكن هذا كان في العاصمة. “مع وجود هذه المسافة الكبيرة بيني وبين العاصمة، لن يعرف أحد من أنا”.
قال “جونو”: “سيفين، هذا يبدو كأنه مقامرة أخرى من تلك المقامرات التي تحدثينني عنها دائماً. ألم تكوني أنتِ من قال إنه لا ينبغي اللعب ضد بيت قمار تلاعب بالقواعد؟”.
“وكنتُ أنا أيضاً من قال إنه لا يمكنك الفوز ما لم تلعب”.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})

222222222

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط