الفصل 551: عالم الشمس و القمر (2)
“… مـ-ـلـ-ـكـي…”
لقد قطعتُ عهداً ذات مرة.
بينما أنحتُ السيف الخشبي بالسكين الحجري، أشعر بحس غريب من الديجا فو.
بمشاهدة موت سيو لي، أقسمتُ ألا أصنع نسخاً بتهور مرة أخرى.
“كل… الأسلحة… في العالم… مـلكي…”
وحتى لو صنعتُ نسخة، فقد أقسمتُ ألا أدع تلك النسخة تلقى نهايتها كـ “أنا” آخر…
“بسيف خشبي، شققتُ جدار الكهف…”
أقبضُ على رأسي النابض بالألم بينما أسير عبر هذه الغابة الغريبة المعروفة باسم مسار الصعود.
إنه تماماً مثل القصص التي يقرؤها جيون ميونغ هون غالباً.
لا أعرف لماذا.
“… أوهـمـم…”
لكن بغريزتي، يمكنني معرفة ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي نوع من القوة هذا…؟”
هذا العالم ليس كوريا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… ما هو النطاق السماوي أصلاً؟”
إنه ليس الأرض.
“على أي حال، ليس هذا هو المهم. سأستعيد كل ذكرياتي قريباً. حتى ذلك الحين، تعاون مع هذا الجسد. وحتى لو كنتُ قد فقدتُ ذاكرتي، إذا كان بإمكانك مساعدتي قليلاً، فافعل ذلك. في المقابل، سأعطيك… الكثير من الهدايا الجيدة التي يمكنني تقديمها”.
لا، إنه ليس حتى النطاق السماوي حيث اعتدنا العيش.
نظرت حولها بتعبير مذهول ثم نظرت للأسفل نحو نصف السيف الذي لا يزال في يدها.
“… ما هو النطاق السماوي أصلاً؟”
تحت القناع، كان وجهها أيضاً ملفوفاً بإحكام بالضمادات، مما يترك فقط عينيها وفمها مكشوفين.
أهز رأسي بعنف، متنهداً من المعرفة الغريبة التي تبرز أحياناً في عقلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تـتذكرين اسمكِ؟”
“السقوط فجأة في عالم غريب، مع معرفة غريبة في رأسي… و…”
لماذا ذلك؟
شـيـروروروروروك—
بدأ قلبي ينبض بدون سبب.
تجاوزني شعور بضيق التنفس عندما رأيتُ أفعى ضخمة تنزلق عبر مجال رؤيتي.
بينما أنحتُ السيف الخشبي بالسكين الحجري، أشعر بحس غريب من الديجا فو.
إنها أفعى حمراء.
بشعور بوخزة من القلق، سألتها سؤالاً.
الأفعى الحمراء، برأسيها، تحمل حضوراً طاغياً بحدة تجعل المرء يشعر بالاختناق. ضخامتها وحدها تعادل مبنى من طابقين.
“… أوهـمـم…”
“مـ-ما هذا…!؟ ما هذا…!؟”
“إنه… ليس حلماً…؟”
بينما أترنح من الصدمة وأكاد أنهار في مكاني—
لقد قطعتُ عهداً ذات مرة.
التقت نظرة الأفعى بنظرتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غـيـونغ. نادني غـيـونغ”.
حركت الحية لسانها بضع مرات، ثم اتسعت عيناها فجأة.
وبينما أتتبع طرف السيف، مستغرقاً بالكامل—
[هـوااااااااااه!!!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما استعدتُ حواسي، كان الوقت ليلاً.
اندلعت صرخة، بشرية تقريباً، من فم الحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غـيـونغ. نادني غـيـونغ”.
بسماع تلك الصرخة، بدأ رأسي ينبض ويؤلمني.
“… أرى ذلك… هذا لحسن الحظ حقاً…”
تـسـاااااه!
نظرت حولها بتعبير مذهول ثم نظرت للأسفل نحو نصف السيف الذي لا يزال في يدها.
فتح أحد رأسي الأفعى فمه واسعاً ونفث شيئاً يشبه الضباب القرمزي.
تـقـطـير، تـقـطـير…
“غـوااااغـك!”
لسبب ما، شعرتُ بعدم رغبة شديدة في ترك السيف وسحبتُ المقبض للخلف.
بينما أستنشق الضباب، اجتاح ألم لا يطاق كامل جسدي، مما جعلني أشعر وكأنني على وشك الاختناق.
إنها قوية قليلاً، لكنها لا تزال أصغر مني وببنية نحيلة.
ومع ذلك، ولسبب ما، فإن الأفعى الحمراء التي رشت ضبابها السام لتعجيزي، حدقت فيَّ بعيون مرعوبة قبل أن تفر بسرعة.
“اسم… اسمي، نعم، أتذكره”.
“غـوغ… آااارغ! كـوااااغ!”
في كل مرة أضرب فيها وجهها، تنزلق الضمادات التي تغطيه.
في وسط الضباب الأحمر، أجبرتُ نفسي على التحرك، مستجمعاً كل ذرة من قوة إرادتي.
“غـوغ… آااارغ! كـوااااغ!”
كل خطوة ترسل هزات من الألم عبر جسدي، الذي بدأ يصاب بالشلل تدريجياً.
هذا العالم ليس كوريا.
وبشكل متزامن، تحطم ألم لا يطاق فوقي.
إذن، ماذا ستكون المكونات؟
لكن لسبب ما، تمكنتُ من التحرك. هربتُ من نطاق الضباب وانهرتُ فوق بقعة من العشب القريب، لاهثاً طلباً للهواء.
بشعور بوخزة من القلق، سألتها سؤالاً.
“إ-إنه يؤلم…! يؤلم! يؤلم كثيراً! أشعر وكأنني أموت! أمي، أمي…! أعتقد أنني سأموت…!”
بجانب الدب، يمكنني رؤية إنسان، مقيد بإحكام بشيء يشبه الحبال.
انهمرت الدموع والمخاط على وجهي بينما فقدتُ السيطرة على مثانتي وأمعائي.
بجز أسناني وذرف الدموع، غبتُ عن الوعي.
كانت المادة التي نفثتها الأفعى عليَّ مؤلمة إلى هذا الحد.
“هل لديَّ نوع من الموهبة في نحت السيوف الخشبية…؟”
من خلال هذا الألم، توصلتُ إلى إدراك واحد.
“الموقف يبدو مريباً قليلاً…”
هذا العالم “حقيقي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بمجرد كلمة واحدة منها، شعرتُ بقشعريرة تسري في كامل جسدي، كالغرق في مستنقع عميق.
“إنه… ليس حلماً…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح، لنتوقف عن ضربها. ستستيقظ في النهاية”.
ليست هذه بعض توابع الانهيار الأرضي، حيث فقدتُ وعيي وبدأتُ أحلم.
لقد حدث ذلك مرة واحدة فقط من قبل عندما رأيتُ أوه هي-سيو لأول مرة في العمل.
هذا ليس مستوى من الألم يمكنني خوضه في حلم أبداً!!!
أمسكتُ بالسيف الخشبي واقتربتُ منها.
بجز أسناني وذرف الدموع، غبتُ عن الوعي.
عند كلماتي، لمست صدرها فجأة ثم تحسست وركيها.
بينما كنتُ متوجهاً إلى وجهتنا مع زملائي في سيارة، حوصرتُ في انهيار أرضي وسقطتُ في هذا العالم الغريب.
“في هذه الحالة، غـيـونغ. قلتِ إنكِ فقدتِ ذاكرتكِ عمداً، أليس كذلك؟ ما هو غرضكِ إذن؟”
ماذا عليَّ أن أفعل الآن…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صـفـع، صـفـع، صـفـع!
عندما استعدتُ حواسي، كان الوقت ليلاً.
لا، إنه ليس حتى النطاق السماوي حيث اعتدنا العيش.
رغم أن جسدي لا يزال يرتجف والحركة صعبة، إلا أنني تمكنتُ من تدبر أمري بطريقة ما.
ثم، فجأة—
“أنا… أحتاج لنقل جسدي إلى مكان أكثر أماناً!”
كـشـط، كـشـط، كـشـط…
مواجهة حيوان بري ستعني كارثة.
“هل لديَّ نوع من الموهبة في نحت السيوف الخشبية…؟”
بينما أستحضر كيف فقدتُ السيطرة على نفسي سابقاً، قررتُ على الأقل تنظيف نفسي ببعض أوراق الشجر.
“هـ-هاي، أنتِ هناك. من فضلكِ استيقظي”.
ومع ذلك، ولسبب ما، لم تكن هناك آثار لما أخرجته خلفي.
“السقوط فجأة في عالم غريب، مع معرفة غريبة في رأسي… و…”
“ماذا…؟”
“مـ-ما هذا…!؟ ما هذا…!؟”
على ما يبدو، كنتُ مخطئاً بشأن فقدان السيطرة على نفسي.
يبدو الأمر مألوفاً، كما لو أنني فعلتُ هذا عدة مرات من قبل.
“… أنا متأكد من أنني شعرتُ بذلك… مهما يكن، في الوقت الحالي، دعنا فقط… نتوجه إلى ذلك الكهف… ذلك الكهف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدتُ، ملتقطاً قطعة من حطب النار القريب.
بجر جسدي المتألم، شققتُ طريقي نحو الكهف.
“هـيـوك… هـيـهـيوك…”
بينما أبحث عن الكهف، أصبحت أفكاري مزيجاً متشابكاً.
“همم… حسناً… لا أعرف. تبرز فقط بضع قطع من المعلومات المشتتة في عقلي. لا يمكنني تذكر أي شيء آخر”.
حينها بـالضبط.
بهذا الفكر، دخلتُ إلى الكهف.
“نـور؟”
على ما يبدو، كنتُ مخطئاً بشأن فقدان السيطرة على نفسي.
هذا صحيح.
“تباً، لا أعرف حتى متى قد يظهر وحش آخر من تلك الوحوش من قبل… ماذا أفعل الآن؟”
هناك “نـور” يتذبذب داخل الكهف.
ثم أمسكتُ بحجر من الأرض وضربته بحجر آخر لصنع سكين حجري بدائي. وباستخدام ذلك السكين، بدأتُ في نحت الحطب.
إنه نور دافئ ووامض، يحمل معه إحساساً متموجاً بشكل باهت.
أطلق الدب صرخة واندفع نحوي كالسهم المنطلق.
وفي الوقت نفسه، كانت هناك رائحة شيء يحترق.
“أوه، نعم. هذا صحيح”.
“نار مخيم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي نوع من القوة هذا…؟”
إنها نار مخيم.
“هـيـوك… هـيـهـيوك…”
شخص ما—شخص ما يعيش هنا في مسار الصعود—لا بد أنه أشعلها.
وعندما سقطت ضماداتها أخيراً، كاشفة عن وجهها بالكامل—
“إ-إنسان! أحتاج للتواصل مع إنسان!”
ارتـجـاف—
أحتاج لمعرفة أي نوع من العوالم هذا.
بينما أستنشق الضباب، اجتاح ألم لا يطاق كامل جسدي، مما جعلني أشعر وكأنني على وشك الاختناق.
ويجب أن أجد طريقة للهروب من هذه الغابة!
سقط القناع الذي يغطي وجهها من أثر كفي.
بهذا الفكر، دخلتُ إلى الكهف.
“هذا… سيفي… لا يمكنني إعطاؤه لكِ…!”
“… هـه؟”
“… أنت… أنت الذي… أيقظني…”
[… هـه؟]
دب، يرتدي ملابس ويطبخ…
تمكنتُ من رؤية مشهد غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجزء الوحيد المرئي منها هو شعرها الفضي الطويل المنسدل، الجزء الوحيد غير المغطى من جسدها.
إنه دب.
قبل مضي وقت طويل، ارتفعت “أرجحات السيف” إلى مجال “المهارة”.
دب.
شخص ما—شخص ما يعيش هنا في مسار الصعود—لا بد أنه أشعلها.
دب أطول بـ 3 أو 4 رؤوس من الرئيس أوه هيون سوك، وببنية ضخمة، يرتدي شيئاً يبدو كأنه هانبوك عصري مع غامتـو فوق رأسه، ويعتني بنار المخيم. فوق النار كان هناك شيء يشبه المرجل، والدب يرش طناً مما يبدو كأنه توابل في المرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح شيئاً يمكن تسميته بـ “فن السيف”.
يبدو… أنه يطبخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما أبحث عن الكهف، أصبحت أفكاري مزيجاً متشابكاً.
دب، يرتدي ملابس ويطبخ…
“لا يمكنني تركه يذهب… هذا… سـيفي…!”
“هاها…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أتتبع طرف السيف الخشبي وكأنني مفتون.
إذن، ماذا ستكون المكونات؟
برزت ذكرى وجهها في عقلي—جميل جداً لدرجة أنه سلب أنفاسي.
بجانب الدب، يمكنني رؤية إنسان، مقيد بإحكام بشيء يشبه الحبال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشعر بالأسف، لكن لا توجد وسيلة لمعرفة متى قد يعود ذلك الدب الذي كان يخطط لطبخ وأكل إنسان.
“د-دب يأكل البشر…!”
“أي لقب هو هذا؟”
يجب أن أهرب!
بينما أنحتُ السيف الخشبي بالسكين الحجري، أشعر بحس غريب من الديجا فو.
لكن ساقيَّ لم تتحركا.
“هاها…”
“أ-أنا سأؤكل أيضاً…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى بالنسبة لي، كان هوسي بالسيف مبالغاً فيه.
بينما يمر هذا الفكر في عقلي—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجزء الوحيد المرئي منها هو شعرها الفضي الطويل المنسدل، الجزء الوحيد غير المغطى من جسدها.
[هـوااااااااااه!!!]
سقط القناع الذي يغطي وجهها من أثر كفي.
أطلق الدب صرخة واندفع نحوي كالسهم المنطلق.
“عفواً…؟”
كان ذلك بـالضبط عندما اعتقدتُ أنني في حكم الميت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـراك!
اندفع الدب متجاوزاً إياي مباشرة وفرَّ إلى الغابة المظلمة.
“غـوغ… آااارغ! كـوااااغ!”
بدا وكأنه رأى شيئاً مرعباً.
إنه تماماً مثل القصص التي يقرؤها جيون ميونغ هون غالباً.
“… الأفعى من قبل، والآن الدب… هل هما… يخافان مني؟”
بدا وكأنه رأى شيئاً مرعباً.
بشعور بالحيرة، تحركتُ بسرعة نحو “الفريسة” التي قيدها الدب بالحبال.
بينما كنتُ متوجهاً إلى وجهتنا مع زملائي في سيارة، حوصرتُ في انهيار أرضي وسقطتُ في هذا العالم الغريب.
“يجب أن أحرره. إذا عاد الدب، فلن أتمكن من حمله والهرب”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هي مجنونة؟ بغض النظر عن جنسها لـلحظة—’أنثى’ و’ذكر’؟”
الفريسة التي أسرها الدب تبدو امرأة.
إنه وكأنها تـلمح بأن عرقها ليس بشرياً.
إنها ترتدي ملابس فضية وتضع قناعاً أبيض فضياً على وجهها. جسدها بالكامل ملفوف بالضمادات، مما لا يترك رقعة واحدة من الجلد مرئية.
بدت المرأة المقنعة وكأنها ترتجف قليلاً.
الجزء الوحيد المرئي منها هو شعرها الفضي الطويل المنسدل، الجزء الوحيد غير المغطى من جسدها.
لا يمكنني حتى البدء في فهم كيف كان ذلك ممكناً.
“هـ-هاي، أنتِ هناك. من فضلكِ استيقظي”.
بجز أسناني وذرف الدموع، غبتُ عن الوعي.
لكن مهما هززتها، ظلت غارقة في النوم، وكأنها غافلة عن العالم.
كل خطوة ترسل هزات من الألم عبر جسدي، الذي بدأ يصاب بالشلل تدريجياً.
“ماذا عليَّ أن أفعل…؟”
دب، يرتدي ملابس ويطبخ…
بعد تردد، قررتُ استخدام طريقة أكثر حدة.
صـفـع!
صـفـع، صـفـع، صـفـع!
“… هـه؟”
صفعتُ وجهها مراراً وتكراراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بمجرد كلمة واحدة منها، شعرتُ بقشعريرة تسري في كامل جسدي، كالغرق في مستنقع عميق.
ثم، فجأة—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عدا ذلك، حسناً، لا يوجد ألم. ومع ذلك، أعرف بيقين أنني لم أفقد ذكرياتي من ضرب شيء صلب. السبب في فقداني لذكرياتي مـحدد. بمعنى آخر… ليست هذه حالة فقدان ذاكرة عرضية، بل بـالأحرى، جعلتُ نفسي أفقد ذكرياتي عمداً لغرض معين”.
ثـد!
“… مـ-ـلـ-ـكـي…”
سقط القناع الذي يغطي وجهها من أثر كفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـلانـغ!
كـلانـغ!
لسبب ما، تبدو وكأنها ترغب بشدة في السيف.
ارتطم القناع الأبيض الفضي بالأرض، مصدراً ضجيجاً عالياً نوعاً ما.
الفصل 551: عالم الشمس و القمر (2)
ومع ذلك، لم تستيقظ.
شخص ما—شخص ما يعيش هنا في مسار الصعود—لا بد أنه أشعلها.
تحت القناع، كان وجهها أيضاً ملفوفاً بإحكام بالضمادات، مما يترك فقط عينيها وفمها مكشوفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما لا تزال غير واعية بالكامل، تمتمت.
“… يجب أن أضربها أكثر، أليس كذلك…؟”
“يجب أن أحرره. إذا عاد الدب، فلن أتمكن من حمله والهرب”.
أشعر بالأسف، لكن لا توجد وسيلة لمعرفة متى قد يعود ذلك الدب الذي كان يخطط لطبخ وأكل إنسان.
لكن ساقيَّ لم تتحركا.
بالتأكيد، لقد هرب مني سابقاً، لكني لا أعرف لماذا. إذا عاد وأدرك أنني لستُ شيئاً مميزاً، فمن المرجح أنه سيطبخنا ويأكلنا كلينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تـتذكرين اسمكِ؟”
“لا يمكنني الموت فقط، أو تركها خلفي والهروب بمفردي، أو حملها والموت معاً”.
“لا يمكنني تركه يذهب… هذا… سـيفي…!”
يجب أن أوقظها بطريقة ما وأهرب معها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… ما هو النطاق السماوي أصلاً؟”
صـفـع! صـفـع! صـفـع!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما لا تزال غير واعية بالكامل، تمتمت.
ضربتُ وجهها بقوة أكبر.
“الكائنات الحية لا يمكنها الكذب عليها؟”
“استيقظي! هاي! من الخطر النوم هنا!”
بـوونـغ!
صـفـع!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قررتُ توحيد جهودي معها—امرأة فقدت ذاكرتها ومع ذلك تدعي أنها هنا لتأكيد [شيء ما] والقبض على [شخص ما].
في كل مرة أضرب فيها وجهها، تنزلق الضمادات التي تغطيه.
“إ-إنه يؤلم…! يؤلم! يؤلم كثيراً! أشعر وكأنني أموت! أمي، أمي…! أعتقد أنني سأموت…!”
وعندما سقطت ضماداتها أخيراً، كاشفة عن وجهها بالكامل—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشعر بالأسف، لكن لا توجد وسيلة لمعرفة متى قد يعود ذلك الدب الذي كان يخطط لطبخ وأكل إنسان.
لم يسعني سوى أن أتجمد في مكاني، وتوقفت يدي في منتصف الهواء.
“…”
“… أوه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح شيئاً يمكن تسميته بـ “فن السيف”.
جميلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [… هـه؟]
وجهها جميل لدرجة أنني شعرتُ أنني سأكون مفتوناً بالكامل بمجرد التحديق فيها.
كدتُ أتعثر للخلف، لكني استعدتُ توازني بغريزتي وعدتُ لوضعيتي الأصلية.
شعر فضي، بشرة بيضاء كالثلج.
هذا العالم “حقيقي”.
شفاه شاحبة لدرجة أنها رمادية تقريباً، خالية تماماً من اللون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح. لتأكيد [شيء ما]. وللقبض على [شخص ما]. ولتحقيق ذلك، فقدتُ ذاكرتي وجئتُ إلى هنا”.
تبدو وكأنها تجسيد لمفهوم الأبيض الفضي.
صـفـع!
في الوقت نفسه، هناك انطباع بقوة لا تصدق ينبع منها، كما لو كانت منحوتة صـيغت من حديد.
وفي الوقت نفسه، كانت هناك رائحة شيء يحترق.
الشعور بهذه الطريقة تجاه شخص لا أعرف عنه شيئاً، بناءً على مظهره فقط، جعل قلبي يتسارع هكذا…
إنه دب.
لقد حدث ذلك مرة واحدة فقط من قبل عندما رأيتُ أوه هي-سيو لأول مرة في العمل.
هذا العالم “حقيقي”.
“صحيح، لنتوقف عن ضربها. ستستيقظ في النهاية”.
شعر فضي، بشرة بيضاء كالثلج.
لسبب ما، رؤية وجهها تستنزف مني الثقة لضربها مجدداً.
إنها قوية قليلاً، لكنها لا تزال أصغر مني وببنية نحيلة.
أعدتُ لف الضمادات حول وجهها بعناية، مستعيداً إياها بأفضل ما يمكنني.
دب.
ثم وضعتُ القناع الفضي على وجهها مجدداً.
“إ-إنه يؤلم…! يؤلم! يؤلم كثيراً! أشعر وكأنني أموت! أمي، أمي…! أعتقد أنني سأموت…!”
“تباً، لا أعرف حتى متى قد يظهر وحش آخر من تلك الوحوش من قبل… ماذا أفعل الآن؟”
بينما أستحضر كيف فقدتُ السيطرة على نفسي سابقاً، قررتُ على الأقل تنظيف نفسي ببعض أوراق الشجر.
تنهدتُ، ملتقطاً قطعة من حطب النار القريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس لأنني واصلتُ ضربها على رأسها، أليس كذلك؟”
ثم أمسكتُ بحجر من الأرض وضربته بحجر آخر لصنع سكين حجري بدائي. وباستخدام ذلك السكين، بدأتُ في نحت الحطب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن يـُكشف أمري، أليس كذلك؟”
أشعر أنني لن أتمكن من الاسترخاء ما لم أصنع على الأقل سيفاً خشبياً لاستخدامه كسلاح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حادث مروع، سقوط في عالم غريب، مواجهة وحوش، لقاء امرأة جميلة بشكل مذهل، واكتشاف بعض القوة الكامنة بداخلي… هذا هو…!”
كـشـط، كـشـط، كـشـط…
شخص ما—شخص ما يعيش هنا في مسار الصعود—لا بد أنه أشعلها.
بينما أنحتُ السيف الخشبي بالسكين الحجري، أشعر بحس غريب من الديجا فو.
يبدو الأمر مألوفاً، كما لو أنني فعلتُ هذا عدة مرات من قبل.
لسبب ما…
لقد قطعتُ عهداً ذات مرة.
يبدو الأمر مألوفاً، كما لو أنني فعلتُ هذا عدة مرات من قبل.
“بالمناسبة، كم عمركِ، لتتحدثي بغير رسمية هكذا مع شخص قابلتِـه لـتوك؟”
“هل لديَّ نوع من الموهبة في نحت السيوف الخشبية…؟”
وفي الوقت نفسه، كانت هناك رائحة شيء يحترق.
قبل أن أدرك، شكل السكين البدائي من الخشب تحول إلى سيف خشبي يبدو لائقاً تماماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، ولسبب ما، لم تكن هناك آثار لما أخرجته خلفي.
عندما أرى السيف الخشبي، أشعر برغبة عارمة في أرجحته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “د-دب يأكل البشر…!”
لا، ليست هذه مجرد رغبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح أحد رأسي الأفعى فمه واسعاً ونفث شيئاً يشبه الضباب القرمزي.
إنه شوق.
[هـوااااااااااه!!!]
شوق مكثف للسيف.
“… سـيـف…”
ارتـجـاف—
“كل… الأسلحة… في العالم… مـلكي…”
بدت المرأة المقنعة وكأنها ترتجف قليلاً.
“ماذا حدث لـتوي؟ هل فقدتُ عقلي؟”
بعد قطع الحبال التي تقيدها بالسكين الحجري وتركها تستلقي براحة، أرجحتُ السيف الخشبي.
كان ذلك عندما مر هذا الفكر في عقلي.
بـوونـغ، بـوونـغ، بـوونـغ!
“استيقظي! هاي! من الخطر النوم هنا!”
في البداية، كانت مجرد “أرجحات سيف” بدائية وغير مصقولة.
هذا صحيح.
ومع ذلك، كلما مارستُ السيف أكثر، بدأتُ أرى المسارات المثالية لممارسته.
بـوونـغ!
قبل مضي وقت طويل، ارتفعت “أرجحات السيف” إلى مجال “المهارة”.
“هل… فعلتُ أنا ذلك؟”
أصبح شيئاً يمكن تسميته بـ “فن السيف”.
“إنه… ليس حلماً…؟”
أتتبع طرف السيف الخشبي وكأنني مفتون.
لقد قطعتُ عهداً ذات مرة.
وبينما أتتبع طرف السيف، مستغرقاً بالكامل—
“… نحن… نحن… همم…”
فجأة، ملأت الاستنارة بشأن السيف عقلي بالكامل، وأرجحتُ السيف نحو جدار الكهف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو… أنه يطبخ.
بـوونـغ!
لسبب ما، شعرتُ بعدم رغبة شديدة في ترك السيف وسحبتُ المقبض للخلف.
شـوكـاك!
لقد شق السيف الخشبي جدار الكهف!
لقد شق السيف الخشبي جدار الكهف!
“لم أرَ وجهكِ. لماذا قد أتطفل وأنظر إلى وجهكِ؟”
“هااا!”
“اسم… اسمي، نعم، أتذكره”.
بإدراك ما فعلته لـتوي، تراجعتُ للخلف بصدمة.
بدأ قلبي ينبض بدون سبب.
تـقـطـير، تـقـطـير…
إنه ليس الأرض.
تقطر العرق البارد من ذقني.
“على أي حال، ليس هذا هو المهم. سأستعيد كل ذكرياتي قريباً. حتى ذلك الحين، تعاون مع هذا الجسد. وحتى لو كنتُ قد فقدتُ ذاكرتي، إذا كان بإمكانك مساعدتي قليلاً، فافعل ذلك. في المقابل، سأعطيك… الكثير من الهدايا الجيدة التي يمكنني تقديمها”.
“هل… فعلتُ أنا ذلك؟”
نبعت قوة هائلة من أعماقي، مما أدهشني بنفسي.
لا يمكنني حتى البدء في فهم كيف كان ذلك ممكناً.
لسبب ما، شعرتُ بعدم رغبة شديدة في ترك السيف وسحبتُ المقبض للخلف.
“بسيف خشبي، شققتُ جدار الكهف…”
حينها بـالضبط.
فجأة، انتابني شعور غريب.
تـسـاااااه!
“حادث مروع، سقوط في عالم غريب، مواجهة وحوش، لقاء امرأة جميلة بشكل مذهل، واكتشاف بعض القوة الكامنة بداخلي… هذا هو…!”
“عفواً، ماذا؟”
إنه تماماً مثل القصص التي يقرؤها جيون ميونغ هون غالباً.
بينما أستنشق الضباب، اجتاح ألم لا يطاق كامل جسدي، مما جعلني أشعر وكأنني على وشك الاختناق.
“الموقف يبدو مريباً قليلاً…”
في تلك اللحظة—
حينها بـالضبط.
كل خطوة ترسل هزات من الألم عبر جسدي، الذي بدأ يصاب بالشلل تدريجياً.
ارتـجـاف—
نقرتُ بلساني قليلاً، وأطلقتُ تنهيدة صغيرة، وقررتُ على الأقل السؤال عن الأشياء التي تـتذكرها.
ارتجف جسد المرأة المقنعة.
ومع ذلك، كلما مارستُ السيف أكثر، بدأتُ أرى المسارات المثالية لممارسته.
“هاه! هل تستيقظين؟”
إنها نار مخيم.
أمسكتُ بالسيف الخشبي واقتربتُ منها.
“كل… الأسلحة… في العالم… مـلكي…”
في تلك اللحظة—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح، لنتوقف عن ضربها. ستستيقظ في النهاية”.
هـوك!
سخرتُ داخلياً.
مدت يدها فجأة نحو السيف الخشبي الذي أمسكه، قابضة على النصل بإحكام وساحبة إياه نحوها.
شوق مكثف للسيف.
“آه، لا… ماذا تفعلين؟”
أحتاج لمعرفة أي نوع من العوالم هذا.
لسبب ما، شعرتُ بعدم رغبة شديدة في ترك السيف وسحبتُ المقبض للخلف.
“لا يمكنني تركه يذهب… هذا… سـيفي…!”
إنه ليس أكثر من سيف خشبي صـُنع على عجل، لكن فكرة [سلب سيفي من قبل شخص آخر] هي شيء، لسبب ما، يرفض كياني تحمله من أعماقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غـيـونغ. نادني غـيـونغ”.
ومع ذلك، سرعان ما أدركتُ أن هذه المرأة تمتلك قدراً لا يصدق من القوة.
“… أوهـمـم…”
“أي نوع من القوة هذا…؟”
“لا تتذكرين؟ إذن، كم تـتذكرين؟”
كـوووووك…
من خلال القناع، التقت عيناها الفضيتان بعينيَّ.
حتى في حالتها شبه الواعية، تسحب سيفي نحوها بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشعر بالأسف، لكن لا توجد وسيلة لمعرفة متى قد يعود ذلك الدب الذي كان يخطط لطبخ وأكل إنسان.
“… سـيـف…”
تبدو وكأنها تجسيد لمفهوم الأبيض الفضي.
لسبب ما، تبدو وكأنها ترغب بشدة في السيف.
بينما أترنح من الصدمة وأكاد أنهار في مكاني—
لو كانت هذه الأرض، لكنتُ قد سلمتُ سيفاً خشبياً كهذا دون تردد. لكن الآن، الأمر مختلف.
شوق مكثف للسيف.
“لا يمكنني تركه يذهب… هذا… سـيفي…!”
بـنـقـر لساني بـنعومة، سألتُ سؤالاً آخر لهذه المرأة التي نسيت كل شيء تماماً.
“هذا… سيفي… لا يمكنني إعطاؤه لكِ…!”
كـوووووك…
مزمجراً بضراوة بطريقة أجدها حتى أنا غير عقلانية، حدقتُ فيها بحدة.
“لا تتفوهي بالهراء! هذا سيفي. قلتُ إنه سيفي!”
“اتركيه…! قلتُ، هذا سيفي…!!!”
أعدتُ لف الضمادات حول وجهها بعناية، مستعيداً إياها بأفضل ما يمكنني.
كـوووووك!
في تلك اللحظة—
نبعت قوة هائلة من أعماقي، مما أدهشني بنفسي.
“نـور؟”
في الوقت نفسه، سحبتُ السيف الذي كان على وشك أن يـُسلب منها.
سقط القناع الذي يغطي وجهها من أثر كفي.
لكنها أيضاً سحبت بقوة لا تقل عن قوتي، جاذبة السيف نحوها.
بينما أترنح من الصدمة وأكاد أنهار في مكاني—
“… مـ-ـلـ-ـكـي…”
إنها ترتدي ملابس فضية وتضع قناعاً أبيض فضياً على وجهها. جسدها بالكامل ملفوف بالضمادات، مما لا يترك رقعة واحدة من الجلد مرئية.
بينما لا تزال غير واعية بالكامل، تمتمت.
“يجب أن أحرره. إذا عاد الدب، فلن أتمكن من حمله والهرب”.
“كل… الأسلحة… في العالم… مـلكي…”
أعدتُ لف الضمادات حول وجهها بعناية، مستعيداً إياها بأفضل ما يمكنني.
“لا تتفوهي بالهراء! هذا سيفي. قلتُ إنه سيفي!”
أقبضُ على رأسي النابض بالألم بينما أسير عبر هذه الغابة الغريبة المعروفة باسم مسار الصعود.
مزمجراً بضراوة لدرجة أنني فاجأتُ نفسي، حشدتُ كل قوتي وسحبتُ السيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما أبحث عن الكهف، أصبحت أفكاري مزيجاً متشابكاً.
في اللحظة التالية.
بدأ قلبي ينبض بدون سبب.
كـراك!
بمشاهدة موت سيو لي، أقسمتُ ألا أصنع نسخاً بتهور مرة أخرى.
انكسر السيف الخشبي من المنتصف، لعدم قدرته على تحمل قوة سحبنا معاً.
“هـ-هاي، أنتِ هناك. من فضلكِ استيقظي”.
كدتُ أتعثر للخلف، لكني استعدتُ توازني بغريزتي وعدتُ لوضعيتي الأصلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقطر العرق البارد من ذقني.
“هـيـوك… هـيـهـيوك…”
يبدو الأمر مألوفاً، كما لو أنني فعلتُ هذا عدة مرات من قبل.
“ماذا حدث لـتوي؟ هل فقدتُ عقلي؟”
“لكني لا يمكنني إخبارك باسمي. تماماً كما لا يمكنني إظهار وجهي لك، لا يمكنني مشاركة اسمي الحقيقي بتهور أيضاً. لأنه عندما نصبح ما نحن عليه، نتخلص من أسمائنا الحقيقية، ونعد بأن نعيش حياتنا وفقاً لأقنعتنا”.
حتى بالنسبة لي، كان هوسي بالسيف مبالغاً فيه.
إذن، ماذا ستكون المكونات؟
كان ذلك عندما مر هذا الفكر في عقلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه نور دافئ ووامض، يحمل معه إحساساً متموجاً بشكل باهت.
“… أوهـمـم…”
من خلال القناع، التقت عيناها الفضيتان بعينيَّ.
نهضت المرأة المقنعة.
“…”
نظرت حولها بتعبير مذهول ثم نظرت للأسفل نحو نصف السيف الذي لا يزال في يدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حركت الحية لسانها بضع مرات، ثم اتسعت عيناها فجأة.
ثم نظرت إليَّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غـيـونغ. نادني غـيـونغ”.
من خلال القناع، التقت عيناها الفضيتان بعينيَّ.
“آه، لا… ماذا تفعلين؟”
“… أنت… أنت الذي… أيقظني…”
نظرت حولها بتعبير مذهول ثم نظرت للأسفل نحو نصف السيف الذي لا يزال في يدها.
“أوه، نعم. هذا صحيح”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد قطع الحبال التي تقيدها بالسكين الحجري وتركها تستلقي براحة، أرجحتُ السيف الخشبي.
“…”
الفريسة التي أسرها الدب تبدو امرأة.
حدقت فيَّ للحظة قبل أن تمرر يدها فوق رأسها.
نهضت المرأة المقنعة.
“… الضمادات… وضعيتها غريبة… هل… ربما… رأيتَ وجهي؟”
شعر فضي، بشرة بيضاء كالثلج.
“عفواً…؟”
“… أرى ذلك… هذا لحسن الحظ حقاً…”
ترددتُ، غير متأكد من كيفية الرد على سؤالها.
نظرت حولها بتعبير مذهول ثم نظرت للأسفل نحو نصف السيف الذي لا يزال في يدها.
شعرتُ ببعض الإحراج من الاعتراف بأنني صفعتُ وجهها عدة مرات لإيقاظها، فقط لأتوقف عندما رأيتُ وجهها.
“أي لقب هو هذا؟”
“ماذا أقول حتى…؟”
“… الضمادات… وضعيتها غريبة… هل… ربما… رأيتَ وجهي؟”
حينها بـالضبط.
حتى في حالتها شبه الواعية، تسحب سيفي نحوها بقوة.
“الكذب… لا ينفع… [الكائنات الحية]… لا يمكنها خداع… عينيَّ. أخبرني بالحقيقة…”
هذا العالم “حقيقي”.
“الكائنات الحية لا يمكنها الكذب عليها؟”
وجهها جميل لدرجة أنني شعرتُ أنني سأكون مفتوناً بالكامل بمجرد التحديق فيها.
سخرتُ داخلياً.
بجر جسدي المتألم، شققتُ طريقي نحو الكهف.
“أي نوع من الهراء السخيف هذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صـفـع، صـفـع، صـفـع!
اتخذتُ قراري.
فجأة، انتابني شعور غريب.
“لم أرَ وجهكِ. لماذا قد أتطفل وأنظر إلى وجهكِ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هـوااااااااااه!!!]
برزت ذكرى وجهها في عقلي—جميل جداً لدرجة أنه سلب أنفاسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـراك!
بدأ قلبي ينبض بدون سبب.
“… لا… رد فعل… أليست كذبة…؟”
“لن يـُكشف أمري، أليس كذلك؟”
تمكنتُ من رؤية مشهد غريب.
وكما هو متوقع، أمالت رأسها فقط في حيرة.
صـفـع!
“… لا… رد فعل… أليست كذبة…؟”
هذا ليس مستوى من الألم يمكنني خوضه في حلم أبداً!!!
“بالطبع. لماذا قد أكذب فجأة؟”
وفي الوقت نفسه، كانت هناك رائحة شيء يحترق.
“… أرى ذلك… هذا لحسن الحظ حقاً…”
“…”
لسبب ما، شعرتُ أنها تبتسم.
كـشـط، كـشـط، كـشـط…
“لو كنتَ قد رأيتَ وجهي… لكان عليَّ قتلك…”
ومع ذلك، سرعان ما أدركتُ أن هذه المرأة تمتلك قدراً لا يصدق من القوة.
قشعريرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هـوااااااااااه!!!]
لماذا ذلك؟
“ماذا…؟”
إنها قوية قليلاً، لكنها لا تزال أصغر مني وببنية نحيلة.
لقد قطعتُ عهداً ذات مرة.
ومع ذلك، بمجرد كلمة واحدة منها، شعرتُ بقشعريرة تسري في كامل جسدي، كالغرق في مستنقع عميق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح. لا أزال لا أتذكر”.
شعرتُ وكأن فزعاً يتجاوز بكثير الوقت الذي واجهتُ فيه الأفعى العملاقة أو الدب الذي يرتدي ملابس البشر يكتسح كياني بالكامل.
“عفواً…؟”
بغريزتي، يمكنني معرفة أن ما تقوله هذه المرأة هو الحقيقة.
بجر جسدي المتألم، شققتُ طريقي نحو الكهف.
“قتل؟ ماذا تقصدين؟”
“لا يمكنني الموت فقط، أو تركها خلفي والهروب بمفردي، أو حملها والموت معاً”.
“… أنا… لا يمكنني إظهار وجهي. إذا أظهرتُ وجهي… ستنشأ العواطف. بالنسبة لنا، العواطف هي أدوات. لا يمكن استخدامها لأي غرض آخر يتجاوز ذلك، لذا… لا يمكننا أبداً الكشف عن وجوهنا لأي شخص. ومن ثم، فقد قتلنا كل أولئك الذين رأوا وجوهنا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد قطع الحبال التي تقيدها بالسكين الحجري وتركها تستلقي براحة، أرجحتُ السيف الخشبي.
كلامها، الذي كان غريباً قليلاً في البداية، أصبح أسرع وأوضح تدريجياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضربتُ وجهها بقوة أكبر.
ومع ذلك، بينما أتحدث معها، أدركتُ أنني أحادثها بلغة لم أتحدث بها قط في حياتي.
سقط القناع الذي يغطي وجهها من أثر كفي.
“ما هذا أيضاً بـحق الجحيم…؟ لا، انسَ الأمر. ليس هذا مجرد شيء أو شيئين غريبين عند هذه النقطة”.
لكن بغريزتي، يمكنني معرفة ذلك.
“من هم ‘نحن’ الذين تتحدثين عنهم؟”
لكن ساقيَّ لم تتحركا.
“… نحن… نحن… همم…”
“وأعلم أنه لا يفترض بالذكور سؤال الإناث عن أعمارهن. لا تسأل امرأة عن عمرها بتهور!”
على الرغم من أن كلامها أصبح أكثر وضوحاً، إلا أنها حكت رأسها وكأنها لا تستطيع تذكر شيء ما تماماً.
“افعل ما يحلو لك”.
“صحيح. من نحن؟ همم، لا يمكنني التذكر”.
اندفع الدب متجاوزاً إياي مباشرة وفرَّ إلى الغابة المظلمة.
“لا تتذكرين؟ إذن، كم تـتذكرين؟”
بينما أنحتُ السيف الخشبي بالسكين الحجري، أشعر بحس غريب من الديجا فو.
“همم… حسناً… لا أعرف. تبرز فقط بضع قطع من المعلومات المشتتة في عقلي. لا يمكنني تذكر أي شيء آخر”.
اليوم الأول الذي سقطتُ فيه في مسار الصعود.
يبدو أنها امرأة مصابة بفقدان الذاكرة.
كانت المادة التي نفثتها الأفعى عليَّ مؤلمة إلى هذا الحد.
“ليس لأنني واصلتُ ضربها على رأسها، أليس كذلك؟”
أشعر أنني لن أتمكن من الاسترخاء ما لم أصنع على الأقل سيفاً خشبياً لاستخدامه كسلاح.
بشعور بوخزة من القلق، سألتها سؤالاً.
“… همم… أتقولين إن بإمكانكِ الدخول والخروج من هذا الكهف بحرية؟”
“هل تشعرين بالألم في أي مكان ربما؟”
يجب أن أهرب!
“همم، أشعر بأن وجنتي ساخنة ومؤلمة قليلاً”.
“غـوغ… آااارغ! كـوااااغ!”
“…”
“… همم…”
“عدا ذلك، حسناً، لا يوجد ألم. ومع ذلك، أعرف بيقين أنني لم أفقد ذكرياتي من ضرب شيء صلب. السبب في فقداني لذكرياتي مـحدد. بمعنى آخر… ليست هذه حالة فقدان ذاكرة عرضية، بل بـالأحرى، جعلتُ نفسي أفقد ذكرياتي عمداً لغرض معين”.
بينما أنحتُ السيف الخشبي بالسكين الحجري، أشعر بحس غريب من الديجا فو.
“آه، أرى ذلك”.
اندلعت صرخة، بشرية تقريباً، من فم الحية.
تنفستُ الصعداء، متحرراً من الذنب.
صفعتُ وجهها مراراً وتكراراً.
“ومع ذلك، إذا كانت لا تستطيع تذكر أي شيء على الإطلاق… ألا يعني ذلك أنها لن تكون ذات فائدة كبيرة في معرفة أي شيء عن هذا العالم؟”
بينما أنحتُ السيف الخشبي بالسكين الحجري، أشعر بحس غريب من الديجا فو.
نقرتُ بلساني قليلاً، وأطلقتُ تنهيدة صغيرة، وقررتُ على الأقل السؤال عن الأشياء التي تـتذكرها.
“هل تـتذكرين اسمكِ؟”
ارتـجـاف—
“اسم… اسمي، نعم، أتذكره”.
“…”
“أوه، إذن من فضلكِ أخبريني باسمكِ”.
بعد تردد، قررتُ استخدام طريقة أكثر حدة.
“لكني لا يمكنني إخبارك باسمي. تماماً كما لا يمكنني إظهار وجهي لك، لا يمكنني مشاركة اسمي الحقيقي بتهور أيضاً. لأنه عندما نصبح ما نحن عليه، نتخلص من أسمائنا الحقيقية، ونعد بأن نعيش حياتنا وفقاً لأقنعتنا”.
برزت ذكرى وجهها في عقلي—جميل جداً لدرجة أنه سلب أنفاسي.
“… ألا تـزالين لا تـتذكرين من هم ‘نحن’ هؤلاء ؟”
شـيـروروروروروك—
“هذا صحيح. لا أزال لا أتذكر”.
يجب أن أهرب!
“إذن ماذا يجب أن أناديكِ؟”
بجر جسدي المتألم، شققتُ طريقي نحو الكهف.
“همم… بدلاً من اسمي، نادني باللقب الذي كنتُ معروفة به بيننا”.
“يجب أن أحرره. إذا عاد الدب، فلن أتمكن من حمله والهرب”.
“أي لقب هو هذا؟”
“من هم ‘نحن’ الذين تتحدثين عنهم؟”
الـ “لقب” الذي خرج من فمها كان قصيراً وبسيطاً.
“… ألا تـزالين لا تـتذكرين من هم ‘نحن’ هؤلاء ؟”
“غـيـونغ. نادني غـيـونغ”.
في اللحظة التالية.
“همم، غـيـونغ… إذن سأناديكِ الآنسة غـيـونغ من الآن فصاعداً”.
“ماذا حدث لـتوي؟ هل فقدتُ عقلي؟”
“افعل ما تشاء”.
بدأ قلبي ينبض بدون سبب.
“بالمناسبة، كم عمركِ، لتتحدثي بغير رسمية هكذا مع شخص قابلتِـه لـتوك؟”
بهذا الفكر، دخلتُ إلى الكهف.
عند كلماتي، لمست صدرها فجأة ثم تحسست وركيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد قطع الحبال التي تقيدها بالسكين الحجري وتركها تستلقي براحة، أرجحتُ السيف الخشبي.
“…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـلانـغ!
“همم، ليس هناك. أنا حالياً أنثى”.
بدت المرأة المقنعة وكأنها ترتجف قليلاً.
“عفواً، ماذا؟”
“… يجب أن أضربها أكثر، أليس كذلك…؟”
“وأعلم أنه لا يفترض بالذكور سؤال الإناث عن أعمارهن. لا تسأل امرأة عن عمرها بتهور!”
هذا ليس مستوى من الألم يمكنني خوضه في حلم أبداً!!!
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسبب ما، شعرتُ أنها تبتسم.
“هل هي مجنونة؟ بغض النظر عن جنسها لـلحظة—’أنثى’ و’ذكر’؟”
ثم وضعتُ القناع الفضي على وجهها مجدداً.
إنه وكأنها تـلمح بأن عرقها ليس بشرياً.
هذا صحيح.
أيضاً، حقيقة أنها تحققت من جنسها فجأة وكأنها تدرك ذلك للمرة الأولى—هل يعني ذلك أنها فقدت حتى الذاكرة المتعلقة بجنسها؟
“نار مخيم!”
“ما لم تكن نوعاً من الكائنات بدون جنس مـحدد، فلا بد أنها فقدت ذاكرتها بالكامل”.
في اللحظة التالية.
بـنـقـر لساني بـنعومة، سألتُ سؤالاً آخر لهذه المرأة التي نسيت كل شيء تماماً.
“نار مخيم!”
“حسناً إذن، بما أن كـلينا لا يعرف عمر الآخر، فلن أكلف نفسي عناء التحدث بـرسمية أيضاً. تبدين أصغر مني على أي حال”.
حينها بـالضبط.
“افعل ما يحلو لك”.
إنه وكأنها تـلمح بأن عرقها ليس بشرياً.
“في هذه الحالة، غـيـونغ. قلتِ إنكِ فقدتِ ذاكرتكِ عمداً، أليس كذلك؟ ما هو غرضكِ إذن؟”
“ومع ذلك، إذا كانت لا تستطيع تذكر أي شيء على الإطلاق… ألا يعني ذلك أنها لن تكون ذات فائدة كبيرة في معرفة أي شيء عن هذا العالم؟”
“غرضي… غرضي يبدو أنه كان مزدوجاً”.
“لكني لا يمكنني إخبارك باسمي. تماماً كما لا يمكنني إظهار وجهي لك، لا يمكنني مشاركة اسمي الحقيقي بتهور أيضاً. لأنه عندما نصبح ما نحن عليه، نتخلص من أسمائنا الحقيقية، ونعد بأن نعيش حياتنا وفقاً لأقنعتنا”.
“مزدوج؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسعني سوى أن أتجمد في مكاني، وتوقفت يدي في منتصف الهواء.
“هذا صحيح. لتأكيد [شيء ما]. وللقبض على [شخص ما]. ولتحقيق ذلك، فقدتُ ذاكرتي وجئتُ إلى هنا”.
ومع ذلك، ولسبب ما، فإن الأفعى الحمراء التي رشت ضبابها السام لتعجيزي، حدقت فيَّ بعيون مرعوبة قبل أن تفر بسرعة.
بوضع يدها على صدرها وكأنها تشعر بالفخر، تحدثت بنبرة متباهية.
“إ-إنه يؤلم…! يؤلم! يؤلم كثيراً! أشعر وكأنني أموت! أمي، أمي…! أعتقد أنني سأموت…!”
“‘نحن’—رغم وجود بضعة شروط—يمكننا الدخول والخروج من هذا المكان بحرية. اعتبر نفسك مـُشرفاً. هذا وحده دليل على مدى استثنائيتنا ‘نحن’. لقائي، أنا العضوة في مثل هؤلاء الـ ‘نحن’، هو بركة لا مثيل لها في حياتك”.
تمكنتُ من رؤية مشهد غريب.
“… همم… أتقولين إن بإمكانكِ الدخول والخروج من هذا الكهف بحرية؟”
أطلق الدب صرخة واندفع نحوي كالسهم المنطلق.
“… همم…”
“… يجب أن أضربها أكثر، أليس كذلك…؟”
يـُشعر وكأنها تـلمح بأنها دخلت ‘مكاناً ما’، لكنها لا تبدو وكأنها تـتذكر ما هو ذلك الـ ‘مكان’.
إنها قوية قليلاً، لكنها لا تزال أصغر مني وببنية نحيلة.
بتنظيف حنجرتها، تابعت.
ومع ذلك، لم تستيقظ.
“على أي حال، ليس هذا هو المهم. سأستعيد كل ذكرياتي قريباً. حتى ذلك الحين، تعاون مع هذا الجسد. وحتى لو كنتُ قد فقدتُ ذاكرتي، إذا كان بإمكانك مساعدتي قليلاً، فافعل ذلك. في المقابل، سأعطيك… الكثير من الهدايا الجيدة التي يمكنني تقديمها”.
“لكني لا يمكنني إخبارك باسمي. تماماً كما لا يمكنني إظهار وجهي لك، لا يمكنني مشاركة اسمي الحقيقي بتهور أيضاً. لأنه عندما نصبح ما نحن عليه، نتخلص من أسمائنا الحقيقية، ونعد بأن نعيش حياتنا وفقاً لأقنعتنا”.
“هممم… حسناً، لا بأس. أحتاج لمعلومات عن هذا العالم على أي حال…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… الأفعى من قبل، والآن الدب… هل هما… يخافان مني؟”
اليوم الأول الذي سقطتُ فيه في مسار الصعود.
في تلك اللحظة—
قررتُ توحيد جهودي معها—امرأة فقدت ذاكرتها ومع ذلك تدعي أنها هنا لتأكيد [شيء ما] والقبض على [شخص ما].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت فيَّ للحظة قبل أن تمرر يدها فوق رأسها.
“مزدوج؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
يييييللليلللللل وشش جابب لورد السيف و الرمح ؟؟؟ ههههههههههههههههههههههههههه
مش معقول لورد السيف والرمح ههههههههههههههههههههههههه