982
«هاه؟» وبينما كان يُخرجه، أطلق (الكُرة المـُستديرة)، الذي كان على وشك المغادرة، شخيرًا خفيفًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
التفتت عينا المـُغـامـِر الآلي ذو [مُستَوَى السَمَاء] الزرقاء الإلكترونية. «لا بأس. طالما يمكنك صنع الأشياء التي أريدها.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«إنّ (برق المحنة) استثنائية حقاً. لم أكن أعتقد أن عملاً غير مقصود سيؤدي إلى سلاح رائع كهذا.» هكذا هتف (الكُرة المـُستديرة).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم تكن هذه التقنية كغيرها من تقنيات الخداع البصري. فبمجرد زوال تلك التقنيات، ستنكشف حقيقته. لم تكن هذه التقنيات سوى طبقة من «الحجاب».
الفصل 982: مـُغـامـِر قتالي من سلالة ميكا في [مُستَوَى السَماء]!
«يا لها من ثقة!» نظر مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] إلى (وَانغ تِنغ) باهتمام كبير.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«يا لها من ثقة!» نظر مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] إلى (وَانغ تِنغ) باهتمام كبير.
رنّ جرس التنبيه على الشاشة. تردد (وَانغ تِنغ). شعر أن الطرف الآخر غريب بعض الشيء. اختفت هالة الغموض والوقار التي كانت تحيط بمـُغـامـِر من رتبة السماء في لحظة، وبدا وكأنه… مستهتر!
تردد (وَانغ تِنغ)، لكنه مع ذلك قرر النقر على «موافق».
هل كان يعاني من أوهام؟
«سعال. ليس هذا هو المهم.» ثمّ صفّى (وَانغ تِنغ) حلقه. «من المفترض أن يكون هذا ختمًا، لكنه يبدو غير تقليدي بعض الشيء.»
أم أن الطرف الآخر كان يتظاهر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا له من نفاق! أنت لا تُظهر وجهك.» عبس الروبوت. لم يكن صوته مختلفًا عن صوت الإنسان، دون أدنى نبرة آلية، وهو ما بدا غريبًا بعض الشيء.
تردد (وَانغ تِنغ)، لكنه مع ذلك قرر النقر على «موافق».
«تباً!» أشار (الكُرة المـُستديرة) بإصبعه الأوسط نحوه.
ظهر رأس على الشاشة على الفور. كان يكاد يلامس الشاشة كما لو أن الطرف الآخر كان يحاول رؤية وجه (وَانغ تِنغ) بوضوح.
«وماذا عن أجسادهم الميكانيكية؟» سأل (وَانغ تِنغ).
لكنه شعر بخيبة أمل لأن وجه (وَانغ تِنغ) كان محجوباً بالضوء. لم يستطع رؤية وجهه على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (الكُرة المـُستديرة): «دعنا نرى ما سيكون عليه محتوى العقد الروحي غداً. إذا كان مكتوباً بوضوح في العقد الروحي، فلن تكون هناك مشكلة كبيرة».
تفاجأ (وَانغ تِنغ) بمظهر الطرف الآخر. لقد كان المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى السَمَاء] روبوتًا!
«ما هذا؟» عبس (وَانغ تِنغ).
كان له رأس آلي وعيون إلكترونية زرقاء. لم يكن يشبه الإنسان على الإطلاق. حتى أن (وَانغ تِنغ) استطاع رؤية جسده الآلي عندما تراجع للخلف.
«لا، ليسا متماثلين. الميكا ليست روبوتات. جنس الميكا شكل حياة غريب للغاية. ليس لديهم أجسام حقيقية، وهم يشبهون إلى حد ما كائنات الذكاء الإصطناعي الحية مثلي. مع ذلك، فقد وُلدوا هكذا، بينما تطورتُ إلى ما أنا عليه اليوم،» أوضح (الكُرة المـُستديرة) بجدية.
«عِرقُ الميِكا!» قال (الكُرة المـُستديرة) في دهشة، «إنه من عِرق الميِكا!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ‘فان تاينينغ’ يحسده على ذلك. كان هذا رمزاً لمكانة السيد العظيم.
«عِرقُ الميِكا! هل يوجد عِرق كهذا؟ أليست الروبوتات من صنع البشر؟» كان (وَانغ تِنغ) فضولياً.
«ماذا تريد؟ أرني.»
«لا، ليسا متماثلين. الميكا ليست روبوتات. جنس الميكا شكل حياة غريب للغاية. ليس لديهم أجسام حقيقية، وهم يشبهون إلى حد ما كائنات الذكاء الإصطناعي الحية مثلي. مع ذلك، فقد وُلدوا هكذا، بينما تطورتُ إلى ما أنا عليه اليوم،» أوضح (الكُرة المـُستديرة) بجدية.
لو دققت النظر، لأدركت وجود آثار لنوع مختلف من البرق. لقد كانت هذه الآثار أشد رعباً من البرق العادي بعدة مرات.
«وماذا عن أجسادهم الميكانيكية؟» سأل (وَانغ تِنغ).
«هذا صحيح. إنه عملي الخاص بتقييم السيد العظيم.»
«تولد الكائنات الآلية من الآلات. يمكنها أن تلتصق بالأجسام الميكانيكية. إنها قوية للغاية وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالأجسام. علاقتها تشبه العلاقة بين الأرواح البشرية والأجساد البشرية.»
«الكون ضخم للغاية ومليء بالمفاجآت. إنه لأمر مذهل!» هكذا صرخ (وَانغ تِنغ).
«الكون ضخم للغاية ومليء بالمفاجآت. إنه لأمر مذهل!» هكذا صرخ (وَانغ تِنغ).
«حسنًا. سأنتظرك غدًا في تحالف المهن الثانوية لتوقيع العقد الروحي»، قال مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء].
ابتسم (الكُرة المـُستديرة) قائلاً: «ستتعرف على هذه الأمور تدريجياً في المستقبل. عموماً، يُعدّ وجود أفراد من سلالة الميكا نادراً، ولن يكون لهم أي نشاط في مدينة بشرية. من المثير للدهشة ظهور ميكا الآن.»
قال المـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء]: «هذا هو صندوق الألف سلاح، الذي صنعه أفراد من جنس الميكا مثلي. ربما يكون في مستوى سيد عظيم من الرتبة الخامسة. أحتاج منك أن تصنعه لي».
سأل وَانغ تِنغ : «هل هناك مشكلة إذا قمت بالتداول معه؟»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه، وعيناه تلمعان. وبعد تفكيرٍ قصير، لم يقل شيئاً آخر وقرر الانتظار حتى اليوم التالي ليرى ما سيحدث.
«لا. إن عرق الميكا معترف به، وهناك العديد من الأعضاء الأقوياء. المركبات الفضائية التي يبنونها مطلوبة بشدة من قبل الأشخاص الأقوياء في الكون.»
رنّ جرس التنبيه على الشاشة. تردد (وَانغ تِنغ). شعر أن الطرف الآخر غريب بعض الشيء. اختفت هالة الغموض والوقار التي كانت تحيط بمـُغـامـِر من رتبة السماء في لحظة، وبدا وكأنه… مستهتر!
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
كان (وَانغ تِنغ) فضولياً. لقد أظهر نفسه بسخاء كبير في الليلة السابقة. لماذا يتصرف بهذه الغموض اليوم؟
في هذه اللحظة، صدر صوت من الشاشة.
سأل وَانغ تِنغ : «هل وجدت شيئاً؟»
«يا له من نفاق! أنت لا تُظهر وجهك.» عبس الروبوت. لم يكن صوته مختلفًا عن صوت الإنسان، دون أدنى نبرة آلية، وهو ما بدا غريبًا بعض الشيء.
كان عالماً واقعياً. إذا كنت تتمتع بالمكانة والنفوذ، فسوف تبرز ويحترمك الجميع.
«أنا آسف. هويتي حساسة بعض الشيء ولا يناسب الكشف عنها في الوقت الحالي»، هكذا قدم (وَانغ تِنغ) تفسيراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
التفتت عينا المـُغـامـِر الآلي ذو [مُستَوَى السَمَاء] الزرقاء الإلكترونية. «لا بأس. طالما يمكنك صنع الأشياء التي أريدها.»
قلب (الكُرة المـُستديرة) عينيه على (وَانغ تِنغ). «هل أضفت شيئاً إلى تلك الطوبة؟ لماذا أشعر بوجود أثر من القوة الـســماوية؟»
عندما يتعلق الأمر بالأعمال، أصبح جاداً ولم يعد مرحاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسارع (الكُرة المـُستديرة) إلى الإجابة وسأل: «هل صنعت هذا؟»
«ماذا تريد؟ أرني.»
أصبح الآن سيداً عظيماً في تحالف المهن الثانوية، ولديه غرفة انتظار خاصة. كل ما عليه فعله هو انتظار وصول مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء].
«هذا هو.» أخرج المـُغـامـِر الآلي من [مُستَوَى السَمَاء] صندوقًا أسود صغيرًا.
لو دققت النظر، لأدركت وجود آثار لنوع مختلف من البرق. لقد كانت هذه الآثار أشد رعباً من البرق العادي بعدة مرات.
«ما هذا؟» عبس (وَانغ تِنغ).
بعد ليلة من الصمت والاستيقاظ، أنهى (وَانغ تِنغ) إفطاره وتوجه إلى تحالف المهن الثانوية مع ‘فان تاينينغ’.
من الواضح أنه لم يكن سلاحاً تقليدياً، ولن تكون الصعوبة سهلة.
بعد ليلة من الصمت والاستيقاظ، أنهى (وَانغ تِنغ) إفطاره وتوجه إلى تحالف المهن الثانوية مع ‘فان تاينينغ’.
قال المـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء]: «هذا هو صندوق الألف سلاح، الذي صنعه أفراد من جنس الميكا مثلي. ربما يكون في مستوى سيد عظيم من الرتبة الخامسة. أحتاج منك أن تصنعه لي».
«أتذكر أنك كنت تملك طوبة. هل أعدت صياغتها؟» قال (الكُرة المـُستديرة) بتعبير غريب.
«حسنًا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
تردد (وَانغ تِنغ)، لكنه مع ذلك قرر النقر على «موافق».
«ألن تؤكد ما إذا كان بإمكانك تزوير هذا؟» سأل مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] في دهشة.
لم تكن هذه التقنية كغيرها من تقنيات الخداع البصري. فبمجرد زوال تلك التقنيات، ستنكشف حقيقته. لم تكن هذه التقنيات سوى طبقة من «الحجاب».
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا داعي لذلك. طالما أنه سلاح من مستوى سيد عظيم، يمكنني صنعه».
«لقد حصلت عليه أثناء المحنة.» بدأ (وَانغ تِنغ) بالتظاهر دون أن يطرف عينيه.
«يا لها من ثقة!» نظر مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] إلى (وَانغ تِنغ) باهتمام كبير.
«تولد الكائنات الآلية من الآلات. يمكنها أن تلتصق بالأجسام الميكانيكية. إنها قوية للغاية وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالأجسام. علاقتها تشبه العلاقة بين الأرواح البشرية والأجساد البشرية.»
«إذا قمت بصنع هذا، فعليك أن تعدني بشيء واحد.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن وقد أصبح لديه بعض الوقت، أخرجه ليدرسه.
«لا مشكلة. يمكن كتابة هذه التفاصيل في العقد الروحي. بالطبع، يجب أن تتوافق شروطك مع مبدأ التكافؤ. إذا كنت تطلب مني الموت، فلن أفعل ذلك.»
التفتت عينا المـُغـامـِر الآلي ذو [مُستَوَى السَمَاء] الزرقاء الإلكترونية. «لا بأس. طالما يمكنك صنع الأشياء التي أريدها.»
«لا تقلق. أنا أعرف ذلك.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
كان عالماً واقعياً. إذا كنت تتمتع بالمكانة والنفوذ، فسوف تبرز ويحترمك الجميع.
«حسنًا. سأنتظرك غدًا في تحالف المهن الثانوية لتوقيع العقد الروحي»، قال مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء].
لو دققت النظر، لأدركت وجود آثار لنوع مختلف من البرق. لقد كانت هذه الآثار أشد رعباً من البرق العادي بعدة مرات.
بعد انتهاء الحديث، انقطع اتصال كليهما بالإنترنت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أعتقد ذلك أيضاً. طالما أنها تستمر في امتصاص صواعق برق المحنة، فلا بد أن تكون هناك مفاجأة غير متوقعة لنا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
فتح (وَانغ تِنغ) عينيه في العالم الحقيقي وسمع صوت (الكُرة المـُستديرة). «’وَانغ تِنغ’، عليك توخي الحذر عند التعامل مع مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء]. كيف أقولها؟ جنس الميكا غامض للغاية، وخاصة الأشياء التي يصنعونها. نادرًا ما تنتشر في جميع أنحاء العالم. قد لا تعرف الأسرار الكامنة في ذلك الصندوق الأسود الصغير. كن حذرًا.»
«أتذكر أنك كنت تملك طوبة. هل أعدت صياغتها؟» قال (الكُرة المـُستديرة) بتعبير غريب.
«أوه، هل هناك أشياء من هذا القبيل؟» عبس (وَانغ تِنغ)، «يبدو الأمر مزعجاً للغاية!»
«لا عجب!» تفاجأ (الكُرة المـُستديرة). بدا عليه علامات الدهشة. «أنت جريء للغاية. لقد تجرأت بالفعل على إضافة محنة البرق إلى سلاحك ولم تخشَ أن تصيبك.»
قال (الكُرة المـُستديرة): «دعنا نرى ما سيكون عليه محتوى العقد الروحي غداً. إذا كان مكتوباً بوضوح في العقد الروحي، فلن تكون هناك مشكلة كبيرة».
ابتسم (وَانغ تِنغ) وتوقف عن تجربة صفعة البرق. ففي النهاية، كان في منزل ‘فان تاينينغ’. لو كان مهملاً، لكان المنزل بأكمله قد دُمّر. احتفظ بصفعة البرق، ودخل العالم الافتراضي مرة أخرى للتدرب.
سأل وَانغ تِنغ : «هل تقصد أن هناك بنداً ينص على أنه يجب عليّ إخفاء أسرار الصندوق الأسود الصغير في العقد الروحي؟»
قال المـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء]: «هذا هو صندوق الألف سلاح، الذي صنعه أفراد من جنس الميكا مثلي. ربما يكون في مستوى سيد عظيم من الرتبة الخامسة. أحتاج منك أن تصنعه لي».
«نعم.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد انتظارٍ لبعض الوقت، وصل الطرف الآخر إلى غرفة الانتظار كما تم الاتفاق عليه.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه، وعيناه تلمعان. وبعد تفكيرٍ قصير، لم يقل شيئاً آخر وقرر الانتظار حتى اليوم التالي ليرى ما سيحدث.
وبينما كان يتحدث، أرسل أثراً من سَطْوَة البَرْق إلى صفعة البرق، وبدأت أنماط البرق على سطحها تتوهج بشدة. وتلألأت صواعق برق لا حصر لها على سطحها.
ثم أخرج صفعة البرق. بعد أن صنع السلاح، لم يُلقِ نظرة عليه قط. في ذلك الوقت، شعر أنه مختلف قليلاً، لكنه لم يُركّز على ذلك.
«هاه؟» وبينما كان يُخرجه، أطلق (الكُرة المـُستديرة)، الذي كان على وشك المغادرة، شخيرًا خفيفًا.
والآن وقد أصبح لديه بعض الوقت، أخرجه ليدرسه.
«أنت مغرور للغاية… هذا ليس صحيحاً. من أين حصلت على (برق المحنة)؟» ردت (الكُرة المـُستديرة) فجأة وسألت مرة أخرى.
لقد كان كنزاً بذل فيه الكثير من الجهد.
لم تكن هذه التقنية كغيرها من تقنيات الخداع البصري. فبمجرد زوال تلك التقنيات، ستنكشف حقيقته. لم تكن هذه التقنيات سوى طبقة من «الحجاب».
«هاه؟» وبينما كان يُخرجه، أطلق (الكُرة المـُستديرة)، الذي كان على وشك المغادرة، شخيرًا خفيفًا.
صمت.
كان حدادًا ماهرًا، وليس أي حداد عادي. بنظرة واحدة فقط، استطاع أن يرى شيئًا ما فيه.
قال المـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء]: «هذا هو صندوق الألف سلاح، الذي صنعه أفراد من جنس الميكا مثلي. ربما يكون في مستوى سيد عظيم من الرتبة الخامسة. أحتاج منك أن تصنعه لي».
سأل وَانغ تِنغ : «هل وجدت شيئاً؟»
بعد ليلة من الصمت والاستيقاظ، أنهى (وَانغ تِنغ) إفطاره وتوجه إلى تحالف المهن الثانوية مع ‘فان تاينينغ’.
لم يسارع (الكُرة المـُستديرة) إلى الإجابة وسأل: «هل صنعت هذا؟»
عندما يتعلق الأمر بالأعمال، أصبح جاداً ولم يعد مرحاً.
«هذا صحيح. إنه عملي الخاص بتقييم السيد العظيم.»
التفتت عينا المـُغـامـِر الآلي ذو [مُستَوَى السَمَاء] الزرقاء الإلكترونية. «لا بأس. طالما يمكنك صنع الأشياء التي أريدها.»
«أتذكر أنك كنت تملك طوبة. هل أعدت صياغتها؟» قال (الكُرة المـُستديرة) بتعبير غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«سعال. ليس هذا هو المهم.» ثمّ صفّى (وَانغ تِنغ) حلقه. «من المفترض أن يكون هذا ختمًا، لكنه يبدو غير تقليدي بعض الشيء.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أعتقد ذلك أيضاً. طالما أنها تستمر في امتصاص صواعق برق المحنة، فلا بد أن تكون هناك مفاجأة غير متوقعة لنا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
صمت.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه، وعيناه تلمعان. وبعد تفكيرٍ قصير، لم يقل شيئاً آخر وقرر الانتظار حتى اليوم التالي ليرى ما سيحدث.
ماذا تقصد بكلمة غير تقليدي؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هل تعتقد أنني أعمى؟
982
قلب (الكُرة المـُستديرة) عينيه على (وَانغ تِنغ). «هل أضفت شيئاً إلى تلك الطوبة؟ لماذا أشعر بوجود أثر من القوة الـســماوية؟»
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا داعي لذلك. طالما أنه سلاح من مستوى سيد عظيم، يمكنني صنعه».
«هل شعرت بذلك؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يخفِ ذلك. «لقد أضفتُ القليل من برق المحنة، وامتصته صفعة البرق.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن وقد أصبح لديه بعض الوقت، أخرجه ليدرسه.
«لا عجب!» تفاجأ (الكُرة المـُستديرة). بدا عليه علامات الدهشة. «أنت جريء للغاية. لقد تجرأت بالفعل على إضافة محنة البرق إلى سلاحك ولم تخشَ أن تصيبك.»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «وأنا موجود، كيف يمكن أن يصيبني ذلك؟»
«الكون ضخم للغاية ومليء بالمفاجآت. إنه لأمر مذهل!» هكذا صرخ (وَانغ تِنغ).
«أنت مغرور للغاية… هذا ليس صحيحاً. من أين حصلت على (برق المحنة)؟» ردت (الكُرة المـُستديرة) فجأة وسألت مرة أخرى.
في هذه اللحظة، صدر صوت من الشاشة.
«لقد حصلت عليه أثناء المحنة.» بدأ (وَانغ تِنغ) بالتظاهر دون أن يطرف عينيه.
أم أن الطرف الآخر كان يتظاهر؟
«يا إلهي! أنت رائع!» أعجب (الكُرة المـُستديرة) حقًا بـ (وَانغ تِنغ). لقد تجرأ بالفعل على استخدام (برق المحنة).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «وأنا موجود، كيف يمكن أن يصيبني ذلك؟»
رأس حديدي حقيقي!
«حسنًا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«السؤال هو كيف فعلت ذلك؟ لقد تمكنت بالفعل من الحصول على برق محنة.» كان (الكُرة المـُستديرة) مليئًا بالفضول والأسئلة.
سأل وَانغ تِنغ : «هل وجدت شيئاً؟»
«أتريد أن تعرف؟» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث عندما رأى عيني (الكُرة المـُستديرة) تفيضان بالترقب. «إنه سر!»
بعد انتهاء الحديث، انقطع اتصال كليهما بالإنترنت.
«تباً!» أشار (الكُرة المـُستديرة) بإصبعه الأوسط نحوه.
«يا لها من ثقة!» نظر مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] إلى (وَانغ تِنغ) باهتمام كبير.
لم يكترث (وَانغ تِنغ). أحاط كلاهما بصفعة البرق وبدآ في دراستها.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا داعي لذلك. طالما أنه سلاح من مستوى سيد عظيم، يمكنني صنعه».
«إنّ صفعة البرق ليست فقط في مستوى السيد العظيم من الرتبة الرابعة. أشعر أن لديها مجالاً للتطور»، حدّق (الكُرة المـُستديرة) فيها لفترة طويلة وقال ذلك وهو يفرك ذقنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «السؤال هو كيف فعلت ذلك؟ لقد تمكنت بالفعل من الحصول على برق محنة.» كان (الكُرة المـُستديرة) مليئًا بالفضول والأسئلة.
«أعتقد ذلك أيضاً. طالما أنها تستمر في امتصاص صواعق برق المحنة، فلا بد أن تكون هناك مفاجأة غير متوقعة لنا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
انتظر (وَانغ تِنغ) بهدوء في غرفة الانتظار، ثم غيّر مظهره مستخدماً موهبته في التحوّل. وقبل توقيع العقد الروحي، لم يسمح لمـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] برؤية وجهه الحقيقي.
وبينما كان يتحدث، أرسل أثراً من سَطْوَة البَرْق إلى صفعة البرق، وبدأت أنماط البرق على سطحها تتوهج بشدة. وتلألأت صواعق برق لا حصر لها على سطحها.
بعد انتهاء الحديث، انقطع اتصال كليهما بالإنترنت.
لو دققت النظر، لأدركت وجود آثار لنوع مختلف من البرق. لقد كانت هذه الآثار أشد رعباً من البرق العادي بعدة مرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «عِرقُ الميِكا! هل يوجد عِرق كهذا؟ أليست الروبوتات من صنع البشر؟» كان (وَانغ تِنغ) فضولياً.
«إنّ (برق المحنة) استثنائية حقاً. لم أكن أعتقد أن عملاً غير مقصود سيؤدي إلى سلاح رائع كهذا.» هكذا هتف (الكُرة المـُستديرة).
«لا عجب!» تفاجأ (الكُرة المـُستديرة). بدا عليه علامات الدهشة. «أنت جريء للغاية. لقد تجرأت بالفعل على إضافة محنة البرق إلى سلاحك ولم تخشَ أن تصيبك.»
ابتسم (وَانغ تِنغ) وتوقف عن تجربة صفعة البرق. ففي النهاية، كان في منزل ‘فان تاينينغ’. لو كان مهملاً، لكان المنزل بأكمله قد دُمّر. احتفظ بصفعة البرق، ودخل العالم الافتراضي مرة أخرى للتدرب.
«يا لها من ثقة!» نظر مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] إلى (وَانغ تِنغ) باهتمام كبير.
هذه المرة، دخل كمقيم غير مسجل وظهر مباشرة في البرية. ثم بدأ رحلة صامتة للصيد وجمع الأشياء.
تسمّر (وَانغ تِنغ) للحظة في مكانه، ولم يدرِ أيبكي أم يضحك. لم يكن لمـُغـامـِر الميكا هذا من [مُستَوَى السَمَاء] هالة المـُغـامـِر السماويّ، بل كان أشبه بشابٍّ يافع.
كانت ليلة أخرى حافلة.
رأس حديدي حقيقي!
✦✦✦
وبينما كان يتحدث، أرسل أثراً من سَطْوَة البَرْق إلى صفعة البرق، وبدأت أنماط البرق على سطحها تتوهج بشدة. وتلألأت صواعق برق لا حصر لها على سطحها.
بعد ليلة من الصمت والاستيقاظ، أنهى (وَانغ تِنغ) إفطاره وتوجه إلى تحالف المهن الثانوية مع ‘فان تاينينغ’.
«يا إلهي! أنت رائع!» أعجب (الكُرة المـُستديرة) حقًا بـ (وَانغ تِنغ). لقد تجرأ بالفعل على استخدام (برق المحنة).
أصبح الآن سيداً عظيماً في تحالف المهن الثانوية، ولديه غرفة انتظار خاصة. كل ما عليه فعله هو انتظار وصول مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء].
بما أن موهبة التَكَيُّف تسمح بتغيير الجسد المادي، فقد اعتُبرت قدرةً على تشويه الجسد. حتى لو لاحظ الآخرون تغيير مظهره، فلن يتمكنوا من معرفة شكله الحقيقي.
كان ‘فان تاينينغ’ يحسده على ذلك. كان هذا رمزاً لمكانة السيد العظيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هذا هو.» أخرج المـُغـامـِر الآلي من [مُستَوَى السَمَاء] صندوقًا أسود صغيرًا.
كان عالماً واقعياً. إذا كنت تتمتع بالمكانة والنفوذ، فسوف تبرز ويحترمك الجميع.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
انتظر (وَانغ تِنغ) بهدوء في غرفة الانتظار، ثم غيّر مظهره مستخدماً موهبته في التحوّل. وقبل توقيع العقد الروحي، لم يسمح لمـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] برؤية وجهه الحقيقي.
تردد (وَانغ تِنغ)، لكنه مع ذلك قرر النقر على «موافق».
بما أن موهبة التَكَيُّف تسمح بتغيير الجسد المادي، فقد اعتُبرت قدرةً على تشويه الجسد. حتى لو لاحظ الآخرون تغيير مظهره، فلن يتمكنوا من معرفة شكله الحقيقي.
قال المـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء]: «هذا هو صندوق الألف سلاح، الذي صنعه أفراد من جنس الميكا مثلي. ربما يكون في مستوى سيد عظيم من الرتبة الخامسة. أحتاج منك أن تصنعه لي».
لم تكن هذه التقنية كغيرها من تقنيات الخداع البصري. فبمجرد زوال تلك التقنيات، ستنكشف حقيقته. لم تكن هذه التقنيات سوى طبقة من «الحجاب».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا تقلق. أنا أعرف ذلك.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
بعد انتظارٍ لبعض الوقت، وصل الطرف الآخر إلى غرفة الانتظار كما تم الاتفاق عليه.
انتظر (وَانغ تِنغ) بهدوء في غرفة الانتظار، ثم غيّر مظهره مستخدماً موهبته في التحوّل. وقبل توقيع العقد الروحي، لم يسمح لمـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] برؤية وجهه الحقيقي.
كان مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] ملفوفًا برداء رمادي اللون ويرتدي قناعًا معدنيًا حتى لا يتمكن الناس من رؤية وجهه.
بما أن موهبة التَكَيُّف تسمح بتغيير الجسد المادي، فقد اعتُبرت قدرةً على تشويه الجسد. حتى لو لاحظ الآخرون تغيير مظهره، فلن يتمكنوا من معرفة شكله الحقيقي.
كان (وَانغ تِنغ) فضولياً. لقد أظهر نفسه بسخاء كبير في الليلة السابقة. لماذا يتصرف بهذه الغموض اليوم؟
تردد (وَانغ تِنغ)، لكنه مع ذلك قرر النقر على «موافق».
ألم يكن كل ذلك عبثاً؟
هل تعتقد أنني أعمى؟
دخل مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] غرفة الانتظار، وخلع غطاء رأسه وقناعه، كاشفًا عن وجهه الآلي. «أنا آسف. فعلتُ هذا لتجنب بعض المشاكل.»
سأل وَانغ تِنغ : «هل وجدت شيئاً؟»
«يبدو أننا متشابهان.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأشار بيده داعياً إياه للجلوس. «تفضل بالجلوس.»
«لقد حصلت عليه أثناء المحنة.» بدأ (وَانغ تِنغ) بالتظاهر دون أن يطرف عينيه.
«لكل شخص أسراره الخاصة.» ضيّق الروبوت عينيه ناظراً إلى (وَانغ تِنغ).
«لا. إن عرق الميكا معترف به، وهناك العديد من الأعضاء الأقوياء. المركبات الفضائية التي يبنونها مطلوبة بشدة من قبل الأشخاص الأقوياء في الكون.»
تسمّر (وَانغ تِنغ) للحظة في مكانه، ولم يدرِ أيبكي أم يضحك. لم يكن لمـُغـامـِر الميكا هذا من [مُستَوَى السَمَاء] هالة المـُغـامـِر السماويّ، بل كان أشبه بشابٍّ يافع.
«أنا آسف. هويتي حساسة بعض الشيء ولا يناسب الكشف عنها في الوقت الحالي»، هكذا قدم (وَانغ تِنغ) تفسيراً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قلب (الكُرة المـُستديرة) عينيه على (وَانغ تِنغ). «هل أضفت شيئاً إلى تلك الطوبة؟ لماذا أشعر بوجود أثر من القوة الـســماوية؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أنا آسف. هويتي حساسة بعض الشيء ولا يناسب الكشف عنها في الوقت الحالي»، هكذا قدم (وَانغ تِنغ) تفسيراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد انتظارٍ لبعض الوقت، وصل الطرف الآخر إلى غرفة الانتظار كما تم الاتفاق عليه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات