Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التمرد على الموت 47

لص الأنوية

لص الأنوية

1111111111

 

أحصى جومانجي غنيمته التي تجاوزت المئة نواة؛ حصادٌ ثمينٌ جعل الرضا يرتسم على ملامحه، فربت على صدره بخفة، قبل أن ينقل عينيه إلى المكان الذي فر منه بلوتون. ابتسم قليلاً قبل أن يحول بصره مرة أخرى نحو عتمة الكهف، وهمس في سره: “لقد وصلتُ في اللحظةِ المناسبة.”

 

أما الشخص الوحيد الذي احتفظ ببروده وسط هذا الصخب، فقد كان بلوتون؛ حيث ضيق عينيه بتركيزٍ حاد وهو يراقب جومانجي، متمتماً بنبرةٍ خافتة: “كأنني رأيت هذا الفتى من قبل، لكن أين؟”

خيم صمتٌ مريب على أرجاء المكان لبرهة، وكأن كلمات جومانجي كانت صخرةً ثقيلة ألقيت في مستنقعٍ راكد.

 

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اندفع من واحدٍ إلى آخر بصورةٍ صاعقة، حتى لم يتبقَّ واقفاً سوى قلةٍ قليلة.

لكن هذا السكون لم يدم طويلاً، إذ انفجر الفتى الذي في المقدمة ضاحكاً بسخرية مريرة، وهو يردد الاسم باستهزاء: “جومانجي استار؟ أهذا هو الاسم الذي سننقشه على قبرك أيها الغر؟ يبدو أنك فقدت صوابك تماماً، ما الذي تهذي به؟”

حاول الاستنجاد برفاقه، فخرجت الكلمات من فمه متقطعةً ومخنوقة: “سـ… سا… عدوني…” لكن قبضة جومانجي ازدادت إحكاماً، لتنطلق صرخةٌ مروعة من أعماق الفتى قبل أن يتمتم بمرارةٍ واستسلام: “أنا… أنا…” وفجأة، تساقطت عشرون نواةً نحاسية من جعبته لتستقر على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم يتأخر مزارعٌ آخر من قبيلة “الدب البني” في التدخل، حيث تقدم بخطواتٍ ثقيلة وهو يزمجر بتهكم: “مجرد هراءٍ يطلقه مبتدئٌ أبله، لم يذق بعد طعم القوة الحقيقية التي يواجهها.

أما صاحب “الصوت الشجاع” الذي حرض الجميع، فقد كان أول من ولى مدبراً؛ لم يكن سوى بلوتون الذي أطلق شرارة الصدام ثم فر بجلده، تاركاً البقية يواجهون قدرهم المحتوم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أظن أن تربيتك على رؤوس الجراء قد أنستك أنك تقف أمام خمسة عشر نصلاً متعطشاً للدماء.”

وفور رؤية القادمين، انقشعت سحب اليأس عن وجوه صبية القلاق واشتعل الحماس في عيونهم، وهمس أحدهم بلهفة: “الإخوة الكبار!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يرمش لجومانجي جفن، وظل صوته بارداً كجليد القمم وهو يرد عليهم: “كما سمعتم تماماً.. جردوا أنفسكم من كل ما تملكونه، فبين أيديكم الآن فرصةٌ ذهبية للنجاة؛ إما أن تغتنموها وتغادروا بجلودكم، أو تختاروا الهلاك جميعاً في هذه البقعة.”

 

 

 

استشاط فتىً آخر غضباً وزمجر بحنق: “يا لك من وقح! من تظن نفسك لنمثُل لأوامرك؟ إن كنتَ مستعجلاً على لقاء حتفك، فلا بأس، يمكننا تلبية طلبك!”

كانت نظراتهم تعكس وقاراً وخبرةً وسعة أفق، ذلك البريق الذي غاب تماماً عن أعين هؤلاء الصغار المهزومين الذين انكسرت شوكتهم قبل لحظات.

 

وفور رؤية القادمين، انقشعت سحب اليأس عن وجوه صبية القلاق واشتعل الحماس في عيونهم، وهمس أحدهم بلهفة: “الإخوة الكبار!”

وبينما كانت نيران الغضب تشتعل في صدور الفتية، ساد نوعٌ آخر من الاضطراب في صفوف الفتيات الحاضرات؛ فقد خفقت قلوبهنَّ بتسارعٍ لم يعهدنه من قبل، واصطبغت وجناتهنَّ بحمرةٍ قانية وهنّ يختلسن النظر إلى جومانجي الذي كانت هالته الغامضة وجاذبيته الطاغية تملأ أرجاء المكان.

استشاط أحد صبية عشيرة “القلاق” حنقاً وهمس لمن حوله بنبرةٍ مسمومة: “علينا إخبار الإخوة الكبار فوراً، هم من سيلقنون هذا التافه درساً لن ينساه أبداً! لقد تجرأ وسلب أطفال عشيرة القلاق.. وهذا الفعل سيكلفه حياته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وقبل أن يرتد إليهم طرفهم، شقَّ سكون المكان صوتُ خطواتٍ رزينة قادمة من خلفهم.

حتى تلك الفتاة التي كانت تقف بجانب بلوتون برصانةٍ وهدوء، لم تسلم من هذا الشعور المباغت؛ تسمرت عيناها على جومانجي بإعجابٍ لم تستطع كبته، وهمست في سريرتها بحيرة: “ما الذي يحدث لي حقاً؟ ولماذا لا أستطيع صرف بصري عنه؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أما الشخص الوحيد الذي احتفظ ببروده وسط هذا الصخب، فقد كان بلوتون؛ حيث ضيق عينيه بتركيزٍ حاد وهو يراقب جومانجي، متمتماً بنبرةٍ خافتة: “كأنني رأيت هذا الفتى من قبل، لكن أين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غرق بلوتون في محاولة استحضار ذاكرته، بينما كان شعورٌ غامض يهمس له بأن هذا اللقاء ليس الأول، وأن خلف هذا الوجه هدوءاً يسبق عاصفةً لا تُبقي ولا تذر.

رفع جومانجي الفتى عالياً، وساد صمتٌ خانق، قبل أن تنطلق كلمات جومانجي كالفحيح في أذن خصمه: “ألم تعِ ما قلته قبل قليل؟ أتظن أنني كنتُ أمازحكم؟ إن لم تذعنوا لما أُمرتم به، فليكن في علمكم أن بدايتكم في عالم الزراعة لن تكون سوى فصلاً قصيراً يُختم بهلاككم.”

 

 

سحب جومانجي نظراته الباردة ليمسح بها الحاضرين، ثم تمتم في خلجات نفسه بتقديرٍ دقيق: “جميعهم في المرحلة الأولى من المرتبة الأولى…”

حتى تلك الفتاة التي كانت تقف بجانب بلوتون برصانةٍ وهدوء، لم تسلم من هذا الشعور المباغت؛ تسمرت عيناها على جومانجي بإعجابٍ لم تستطع كبته، وهمست في سريرتها بحيرة: “ما الذي يحدث لي حقاً؟ ولماذا لا أستطيع صرف بصري عنه؟”

 

أما الشخص الوحيد الذي احتفظ ببروده وسط هذا الصخب، فقد كان بلوتون؛ حيث ضيق عينيه بتركيزٍ حاد وهو يراقب جومانجي، متمتماً بنبرةٍ خافتة: “كأنني رأيت هذا الفتى من قبل، لكن أين؟”

قبل أن تستقر عيناه على بلوتون، ليستطرد بإعجابٍ مكتوم: “إلا هذا.. يا لها من موهبةٍ فذةٍ وجودةٍ تتحدى السماء؛ أن يصل إلى المرحلة الثانية من المرتبة الأولى في هذه الظرفية القصيرة، هذا أمرٌ لا يُستهان به، لا عجب أن يسرق كل ما يأتي طريقه في المستقبل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر البقية بذعرٍ إلى رفاقهم الساقطين يتأوهون عجزاً، ولم يجرؤ أحدٌ منهم على نطق كلمةٍ واحدة؛ فما كان منهم إلا أن أفرغوا حقائبهم من كل الأنوية التي جمعوها صاغرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وفور رؤية القادمين، انقشعت سحب اليأس عن وجوه صبية القلاق واشتعل الحماس في عيونهم، وهمس أحدهم بلهفة: “الإخوة الكبار!”

تحولت نبرة تفكيره إلى قسوةٍ حادة وهو يراقب غطرستهم، وقال بصوتٍ مسموع هذه المرة: “يبدو أنني كنتُ ودوداً معكم أكثر مما ينبغي، لكن الودَّ مع أمثالكم ليس سوى جهدٍ ضائع.. حسناً، لنضع حداً لهذا الصخب.”

توقف جومانجي عن الحركة فجأة، ورشق الصامدين بنظرةٍ باردة متسائلاً: “هل ما زلتم تصرون على عنادكم؟”

 

وفور رؤية القادمين، انقشعت سحب اليأس عن وجوه صبية القلاق واشتعل الحماس في عيونهم، وهمس أحدهم بلهفة: “الإخوة الكبار!”

خطا جومانجي خطوةً واثقة نحو الفتى الأقرب إليه، وما كان من الآخر إلا أن هاجم بتهور، ملوحاً بريشةٍ روحية انطلقت بسرعةٍ خاطفة تستهدف رأس جومانجي.

 

 

حاول الاستنجاد برفاقه، فخرجت الكلمات من فمه متقطعةً ومخنوقة: “سـ… سا… عدوني…” لكن قبضة جومانجي ازدادت إحكاماً، لتنطلق صرخةٌ مروعة من أعماق الفتى قبل أن يتمتم بمرارةٍ واستسلام: “أنا… أنا…” وفجأة، تساقطت عشرون نواةً نحاسية من جعبته لتستقر على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بلمحة بصر، وتفادٍ ينمُّ عن إتقانٍ مطلق، انحرف جومانجي عن المسار؛ فلم تكن خبرة الألف عام التي استخلصها مجرد ذكرى عابرة، بل غريزةً تجري في عروقه.

 

 

كانت نظراتهم تعكس وقاراً وخبرةً وسعة أفق، ذلك البريق الذي غاب تماماً عن أعين هؤلاء الصغار المهزومين الذين انكسرت شوكتهم قبل لحظات.

انحنى بجسده ببراعةٍ وضعت خصمه في مأزقٍ مكشوف، وحين حاول الفتى التراجع ذعراً، أدرك أن أوان الفرار قد فات؛ إذ امتدت يد جومانجي كالقيد الفولاذي، لتقبض على عنقه وتحمله عالياً في الهواء وكأنه لا يزن شيئاً.

خيم صمتٌ مريب على أرجاء المكان لبرهة، وكأن كلمات جومانجي كانت صخرةً ثقيلة ألقيت في مستنقعٍ راكد.

 

أومأ بقية الفتية برؤوسهم تأييداً، واستعدوا جميعاً لاقتحام الظلام، عازمين على كشف هوية ذلك الغريب الذي تحدى قوانين عشيرتهم.

رفع جومانجي الفتى عالياً، وساد صمتٌ خانق، قبل أن تنطلق كلمات جومانجي كالفحيح في أذن خصمه: “ألم تعِ ما قلته قبل قليل؟ أتظن أنني كنتُ أمازحكم؟ إن لم تذعنوا لما أُمرتم به، فليكن في علمكم أن بدايتكم في عالم الزراعة لن تكون سوى فصلاً قصيراً يُختم بهلاككم.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تملك الذعر قلب الصبي وهو يحدق في عيني جومانجي؛ فقد رأى فيهما رعباً لا يوصف، وبرودةً تجمد الدماء في العروق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اندفع من واحدٍ إلى آخر بصورةٍ صاعقة، حتى لم يتبقَّ واقفاً سوى قلةٍ قليلة.

حاول الاستنجاد برفاقه، فخرجت الكلمات من فمه متقطعةً ومخنوقة: “سـ… سا… عدوني…” لكن قبضة جومانجي ازدادت إحكاماً، لتنطلق صرخةٌ مروعة من أعماق الفتى قبل أن يتمتم بمرارةٍ واستسلام: “أنا… أنا…” وفجأة، تساقطت عشرون نواةً نحاسية من جعبته لتستقر على الأرض.

بلوَحةٍ خاطفة من يد جومانجي، اختفت الأنوية داخل “مزرعته الروحية”، ثم استدار ليرشق البقية بنظرةٍ فاحصة.

 

غير أن روايتها كانت غريبة؛ فقد كانت تنتقي كلماتها بعناية، وتصيغ الأحداث بنبرةٍ تخلو من القسوة تجاه جومانجي، وكأنها تحاول لا شعورياً تجميل صورته أو التستر على بطشه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما إن أبصر جومانجي الأنوية، حتى أرخى قبضته فوراً؛ فقد انتهت حاجة الفتى بالنسبة له.

 

 

انحنى بجسده ببراعةٍ وضعت خصمه في مأزقٍ مكشوف، وحين حاول الفتى التراجع ذعراً، أدرك أن أوان الفرار قد فات؛ إذ امتدت يد جومانجي كالقيد الفولاذي، لتقبض على عنقه وتحمله عالياً في الهواء وكأنه لا يزن شيئاً.

سقط الأخير على الأرض يتلوى ويسعل بعنف، وقد اصطبغ وجهه بحمرةٍ قانية تشبه حبات الطماطم من أثر الخنق.

 

 

 

بلوَحةٍ خاطفة من يد جومانجي، اختفت الأنوية داخل “مزرعته الروحية”، ثم استدار ليرشق البقية بنظرةٍ فاحصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلمحة بصر، وتفادٍ ينمُّ عن إتقانٍ مطلق، انحرف جومانجي عن المسار؛ فلم تكن خبرة الألف عام التي استخلصها مجرد ذكرى عابرة، بل غريزةً تجري في عروقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

دبَّ الخوف في أوصال البعض تحت وطأة تلك النظرة، لكن صوتاً شجاعاً اخترق حاجز الصمت صائحاً: “هاجموه معاً! سنهزمه كما أطحنا بالذئبة من قبل! لا تدعوه يسلبنا حصادنا!”

وقبل أن يرتد إليهم طرفهم، شقَّ سكون المكان صوتُ خطواتٍ رزينة قادمة من خلفهم.

 

 

كانت هذه الكلمات بمثابة الشرارة التي ألهبت الصدور؛ فلم يكن أحدٌ من هؤلاء المزارعين مستعداً للتعرض للسرقة في وضح النهار وأمام هذا الحشد الغفير، فاندفعوا جميعاً بقلبٍ واحد لكسر كبرياء هذا الغريب.

حاول أحد الفتية مقاطعتها ليوضح حقيقة “السرقة”، لكن الكلمات خذلته؛ فماذا عساه أن يقول دون أن يزيد من مهانته أمام هؤلاء المزارعين المتمرسين؟

 

وما إن استقر بهم المقام أمام الجمع، حتى انبرى أحدهم —وقد شقت ندبةٌ غائرة وجهه إلى نصفين— متسائلاً بصوتٍ رخيم: “ماذا يجري هنا؟ ولماذا أرى المرارة في عيونكم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انهمر وابلٌ من الهجمات الروحية نحو جومانجي من كل حدبٍ وصوب، غير أن المفاجأة الكبرى تجلت في إحجام الفتيات عن القتال تماماً، وكأنهنَّ وقعن تحت تأثيرِ سحرٍ غامض.

وكان ذلك السر هو الذي قاد خطى جومانجي نحو هذا المكان؛ “عُليقٌ” نادر لا ينوي تركه لأحدٍ سواه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلمحة بصر، وتفادٍ ينمُّ عن إتقانٍ مطلق، انحرف جومانجي عن المسار؛ فلم تكن خبرة الألف عام التي استخلصها مجرد ذكرى عابرة، بل غريزةً تجري في عروقه.

أما صاحب “الصوت الشجاع” الذي حرض الجميع، فقد كان أول من ولى مدبراً؛ لم يكن سوى بلوتون الذي أطلق شرارة الصدام ثم فر بجلده، تاركاً البقية يواجهون قدرهم المحتوم.

 

 

 

انسلَّ جومانجي بين تلك الهجمات بخفةٍ لا تُصدق ودقةٍ متناهية؛ كان يمرُّ بجانب كل خصمٍ كطيفٍ عابر، وبلمساتٍ خاطفة يتركهم صرعى يتلوون من الألم فوق الثرى.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

222222222

اندفع من واحدٍ إلى آخر بصورةٍ صاعقة، حتى لم يتبقَّ واقفاً سوى قلةٍ قليلة.

 

 

أما الشخص الوحيد الذي احتفظ ببروده وسط هذا الصخب، فقد كان بلوتون؛ حيث ضيق عينيه بتركيزٍ حاد وهو يراقب جومانجي، متمتماً بنبرةٍ خافتة: “كأنني رأيت هذا الفتى من قبل، لكن أين؟”

توقف جومانجي عن الحركة فجأة، ورشق الصامدين بنظرةٍ باردة متسائلاً: “هل ما زلتم تصرون على عنادكم؟”

أما صاحب “الصوت الشجاع” الذي حرض الجميع، فقد كان أول من ولى مدبراً؛ لم يكن سوى بلوتون الذي أطلق شرارة الصدام ثم فر بجلده، تاركاً البقية يواجهون قدرهم المحتوم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر البقية بذعرٍ إلى رفاقهم الساقطين يتأوهون عجزاً، ولم يجرؤ أحدٌ منهم على نطق كلمةٍ واحدة؛ فما كان منهم إلا أن أفرغوا حقائبهم من كل الأنوية التي جمعوها صاغرين.

 

 

كان الخمسة يرتدون ملابس بيضاء موشاة باللون الأسود عند الحواف، تحمل تصميم عشيرة القلاق العريق.

أحصى جومانجي غنيمته التي تجاوزت المئة نواة؛ حصادٌ ثمينٌ جعل الرضا يرتسم على ملامحه، فربت على صدره بخفة، قبل أن ينقل عينيه إلى المكان الذي فر منه بلوتون. ابتسم قليلاً قبل أن يحول بصره مرة أخرى نحو عتمة الكهف، وهمس في سره: “لقد وصلتُ في اللحظةِ المناسبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ففي الرؤى التي اطلع عليها في المستقبل، كان من المفترض أن يقتحم أولئك الصبية الكهف بعد ذبح الذئبة، ليشتعل بينهم صراعٌ دامٍ على عشبٍ روحي نادر.

ورغم مرارة الهزيمة التي كانت تعتصر الصدور، انبرت إحدى الفتيات لتسرد ما جرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

انحنى بجسده ببراعةٍ وضعت خصمه في مأزقٍ مكشوف، وحين حاول الفتى التراجع ذعراً، أدرك أن أوان الفرار قد فات؛ إذ امتدت يد جومانجي كالقيد الفولاذي، لتقبض على عنقه وتحمله عالياً في الهواء وكأنه لا يزن شيئاً.

وفي غمرة ذلك الصخب، كان فتىً من قبيلة “سمكة الكارب” سينسلُّ بعيداً عن النزاع، متوغلاً في أعماق الكهف حيث يقبع سرٌ يفوق في قيمته ذلك العشب.

 

 

حتى تلك الفتاة التي كانت تقف بجانب بلوتون برصانةٍ وهدوء، لم تسلم من هذا الشعور المباغت؛ تسمرت عيناها على جومانجي بإعجابٍ لم تستطع كبته، وهمست في سريرتها بحيرة: “ما الذي يحدث لي حقاً؟ ولماذا لا أستطيع صرف بصري عنه؟”

وكان ذلك السر هو الذي قاد خطى جومانجي نحو هذا المكان؛ “عُليقٌ” نادر لا ينوي تركه لأحدٍ سواه.

 

 

كانت هذه الكلمات بمثابة الشرارة التي ألهبت الصدور؛ فلم يكن أحدٌ من هؤلاء المزارعين مستعداً للتعرض للسرقة في وضح النهار وأمام هذا الحشد الغفير، فاندفعوا جميعاً بقلبٍ واحد لكسر كبرياء هذا الغريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دخل جومانجي إلى عتمة الكهف بخطواتٍ واثقة، مخلفاً وراءه فتيةً تغلي مراجل الغضب في صدورهم.

وقبل أن يرتد إليهم طرفهم، شقَّ سكون المكان صوتُ خطواتٍ رزينة قادمة من خلفهم.

 

 

استشاط أحد صبية عشيرة “القلاق” حنقاً وهمس لمن حوله بنبرةٍ مسمومة: “علينا إخبار الإخوة الكبار فوراً، هم من سيلقنون هذا التافه درساً لن ينساه أبداً! لقد تجرأ وسلب أطفال عشيرة القلاق.. وهذا الفعل سيكلفه حياته.”

وكان ذلك السر هو الذي قاد خطى جومانجي نحو هذا المكان؛ “عُليقٌ” نادر لا ينوي تركه لأحدٍ سواه.

 

ترك هذا السؤال الشباب في حيرةٍ من أمرهم، قبل أن يكسر أحدهم —وقد ربط شعره على شكل ذيل حصان— حاجز الصمت قائلاً: “حسناً، لا فائدة من التخمين هنا. فلنقتفِ أثره، فمن المرجح أنه لم يتوغل كثيراً بعد في أعماق الكهف.”

وقبل أن يرتد إليهم طرفهم، شقَّ سكون المكان صوتُ خطواتٍ رزينة قادمة من خلفهم.

كانت هذه الكلمات بمثابة الشرارة التي ألهبت الصدور؛ فلم يكن أحدٌ من هؤلاء المزارعين مستعداً للتعرض للسرقة في وضح النهار وأمام هذا الحشد الغفير، فاندفعوا جميعاً بقلبٍ واحد لكسر كبرياء هذا الغريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

استدار الجميع بذعرٍ ليفاجؤوا بسبعة أشخاصٍ يتقدمون نحوهم بهيبةٍ طاغية.

استشاط فتىً آخر غضباً وزمجر بحنق: “يا لك من وقح! من تظن نفسك لنمثُل لأوامرك؟ إن كنتَ مستعجلاً على لقاء حتفك، فلا بأس، يمكننا تلبية طلبك!”

 

خيم صمتٌ مريب على أرجاء المكان لبرهة، وكأن كلمات جومانجي كانت صخرةً ثقيلة ألقيت في مستنقعٍ راكد.

وفور رؤية القادمين، انقشعت سحب اليأس عن وجوه صبية القلاق واشتعل الحماس في عيونهم، وهمس أحدهم بلهفة: “الإخوة الكبار!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الركب يضم خمسة مزارعين في ريعان شبابهم، بدت عليهم ملامح النضج والقوة؛ ثلاثة شبان وفتاتان، يرافقهم كل من “يوناي” و”يوري”.

 

وقبل أن يرتد إليهم طرفهم، شقَّ سكون المكان صوتُ خطواتٍ رزينة قادمة من خلفهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الركب يضم خمسة مزارعين في ريعان شبابهم، بدت عليهم ملامح النضج والقوة؛ ثلاثة شبان وفتاتان، يرافقهم كل من “يوناي” و”يوري”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك الخمسة من صمت الصغار المطبق، ومن مشهد الذئبة الصريعة، أن خطباً ما قد وقع.

 

 

كان الخمسة يرتدون ملابس بيضاء موشاة باللون الأسود عند الحواف، تحمل تصميم عشيرة القلاق العريق.

 

 

 

كانت نظراتهم تعكس وقاراً وخبرةً وسعة أفق، ذلك البريق الذي غاب تماماً عن أعين هؤلاء الصغار المهزومين الذين انكسرت شوكتهم قبل لحظات.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وما إن استقر بهم المقام أمام الجمع، حتى انبرى أحدهم —وقد شقت ندبةٌ غائرة وجهه إلى نصفين— متسائلاً بصوتٍ رخيم: “ماذا يجري هنا؟ ولماذا أرى المرارة في عيونكم؟”

 

 

أما الشخص الوحيد الذي احتفظ ببروده وسط هذا الصخب، فقد كان بلوتون؛ حيث ضيق عينيه بتركيزٍ حاد وهو يراقب جومانجي، متمتماً بنبرةٍ خافتة: “كأنني رأيت هذا الفتى من قبل، لكن أين؟”

تجمدت الكلمات في حلوق الفتية؛ فكيف لهم أن يعترفوا بالخزي؟ وكيف يقرّون أمام “الإخوة الكبار” بأن فتىً وحيداً في مثل عمرهم قد أذلَّ خمسة عشر مزارعاً وسلبهم غنيمتهم؟ لقد كان اعترافاً يورد صاحبه موارد المهلكة من شدة الخجل.

كانت هذه الكلمات بمثابة الشرارة التي ألهبت الصدور؛ فلم يكن أحدٌ من هؤلاء المزارعين مستعداً للتعرض للسرقة في وضح النهار وأمام هذا الحشد الغفير، فاندفعوا جميعاً بقلبٍ واحد لكسر كبرياء هذا الغريب.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدرك الخمسة من صمت الصغار المطبق، ومن مشهد الذئبة الصريعة، أن خطباً ما قد وقع.

 

 

توقف جومانجي عن الحركة فجأة، ورشق الصامدين بنظرةٍ باردة متسائلاً: “هل ما زلتم تصرون على عنادكم؟”

كرر صاحب الندبة سؤاله بلهجةٍ أكثر حزماً: “ما خطبكم؟ ألن تخبروني بما حدث في هذه البقعة؟”

حاول الاستنجاد برفاقه، فخرجت الكلمات من فمه متقطعةً ومخنوقة: “سـ… سا… عدوني…” لكن قبضة جومانجي ازدادت إحكاماً، لتنطلق صرخةٌ مروعة من أعماق الفتى قبل أن يتمتم بمرارةٍ واستسلام: “أنا… أنا…” وفجأة، تساقطت عشرون نواةً نحاسية من جعبته لتستقر على الأرض.

 

 

ورغم مرارة الهزيمة التي كانت تعتصر الصدور، انبرت إحدى الفتيات لتسرد ما جرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر البقية بذعرٍ إلى رفاقهم الساقطين يتأوهون عجزاً، ولم يجرؤ أحدٌ منهم على نطق كلمةٍ واحدة؛ فما كان منهم إلا أن أفرغوا حقائبهم من كل الأنوية التي جمعوها صاغرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

غير أن روايتها كانت غريبة؛ فقد كانت تنتقي كلماتها بعناية، وتصيغ الأحداث بنبرةٍ تخلو من القسوة تجاه جومانجي، وكأنها تحاول لا شعورياً تجميل صورته أو التستر على بطشه.

 

 

وفي غمرة ذلك الصخب، كان فتىً من قبيلة “سمكة الكارب” سينسلُّ بعيداً عن النزاع، متوغلاً في أعماق الكهف حيث يقبع سرٌ يفوق في قيمته ذلك العشب.

حاول أحد الفتية مقاطعتها ليوضح حقيقة “السرقة”، لكن الكلمات خذلته؛ فماذا عساه أن يقول دون أن يزيد من مهانته أمام هؤلاء المزارعين المتمرسين؟

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبادلت الفتاتان بين الركب نظراتٍ ذات مغزى؛ فقد أدركتا بحدسهما ما تحاول تلك الصغيرة فعله، فمن يفهم كيد النساء وميولهنَّ غير النساء؟

ترك هذا السؤال الشباب في حيرةٍ من أمرهم، قبل أن يكسر أحدهم —وقد ربط شعره على شكل ذيل حصان— حاجز الصمت قائلاً: “حسناً، لا فائدة من التخمين هنا. فلنقتفِ أثره، فمن المرجح أنه لم يتوغل كثيراً بعد في أعماق الكهف.”

 

 

ورغم الرواية المتساهلة التي قدمتها الفتاة، إلا أن يوري بدت عليه علامات الاضطراب، وتغيرت ملامحه وهو يرمق إخوته الكبار بنظرةٍ حائرة، وكأنه أدرك يقيناً أن الفاعل هو الشخص ذاته الذي سلبه من قبل، لكنه آثر الصمت في اللحظة الأخيرة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهمر وابلٌ من الهجمات الروحية نحو جومانجي من كل حدبٍ وصوب، غير أن المفاجأة الكبرى تجلت في إحجام الفتيات عن القتال تماماً، وكأنهنَّ وقعن تحت تأثيرِ سحرٍ غامض.

تحدث صاحب الندبة بنبرةٍ يملؤها الشك: “شخصٌ يتجرأ على اقتحام ‘الشرخ’ رغم كل هذه الحراسة؟ من عساه يكون، وكيف استطاع العبور؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بلوَحةٍ خاطفة من يد جومانجي، اختفت الأنوية داخل “مزرعته الروحية”، ثم استدار ليرشق البقية بنظرةٍ فاحصة.

ترك هذا السؤال الشباب في حيرةٍ من أمرهم، قبل أن يكسر أحدهم —وقد ربط شعره على شكل ذيل حصان— حاجز الصمت قائلاً: “حسناً، لا فائدة من التخمين هنا. فلنقتفِ أثره، فمن المرجح أنه لم يتوغل كثيراً بعد في أعماق الكهف.”

كان الخمسة يرتدون ملابس بيضاء موشاة باللون الأسود عند الحواف، تحمل تصميم عشيرة القلاق العريق.

 

سحب جومانجي نظراته الباردة ليمسح بها الحاضرين، ثم تمتم في خلجات نفسه بتقديرٍ دقيق: “جميعهم في المرحلة الأولى من المرتبة الأولى…”

أومأ بقية الفتية برؤوسهم تأييداً، واستعدوا جميعاً لاقتحام الظلام، عازمين على كشف هوية ذلك الغريب الذي تحدى قوانين عشيرتهم.

لكن هذا السكون لم يدم طويلاً، إذ انفجر الفتى الذي في المقدمة ضاحكاً بسخرية مريرة، وهو يردد الاسم باستهزاء: “جومانجي استار؟ أهذا هو الاسم الذي سننقشه على قبرك أيها الغر؟ يبدو أنك فقدت صوابك تماماً، ما الذي تهذي به؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نهاية الفصل

حاول الاستنجاد برفاقه، فخرجت الكلمات من فمه متقطعةً ومخنوقة: “سـ… سا… عدوني…” لكن قبضة جومانجي ازدادت إحكاماً، لتنطلق صرخةٌ مروعة من أعماق الفتى قبل أن يتمتم بمرارةٍ واستسلام: “أنا… أنا…” وفجأة، تساقطت عشرون نواةً نحاسية من جعبته لتستقر على الأرض.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط