Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 543

اليوم الأول للدورة الألف. وهي.

اليوم الأول للدورة الألف. وهي.

1111111111

الفصل 543: اليوم الأول للدورة الألف. وهي.

“أألـا تـُـدركُ أنـنـي أحـمـيـك؟ أولـئـك الـذيـن لـم يـصـلـوا بـعـد لـرُتـبـةِ اللـورد يـعـانـونَ مـن صـدمـةٍ هـائـلـةٍ بـمـجرد الـتـحـديـقِ الـمـبـاشـرِ فـيَّ. أنـا أُقـدِّمُ لـك الـاعـتـبـارَ مـن أجـلِ مـصـلـحـتِـك. ومـع ذلـك، أنـت تـرفـضُ حـتى هـذا الـلـطـف وتـسـعـى بـدلاً مـن ذلـك لـشـرْبِ نـبـيـذِ الـعـقـاب.”

تـوك—

“سـأسـألـُـك لـلـمـرةِ الـأخـيـرة. هـل كـانـت رحـلـتـُـك… مـُـرضـيـة؟”

رنَّ صـوتُ قـطرةِ مـاءٍ تـسقـطُ مـن مـكانٍ مـا.

‘أنـا ذاهـب…!’

فـي فـضـاءٍ مـُـظـلـمٍ حـالـكِ الـسـواد، أقـفُ مـُـجـرداً مـن الـقـوة، بـجـانـبِ شـمـعـةِ الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـمِ الـسـفـلـي الـذي يـرتـدي هـيـئـةَ كـيـم يـون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سـاراك، سـاراك…

كـل شـيءٍ فـي هـذا الـمـوقـفِ يـُـشـعـرني بـالـاخـتـنـاق.

“… كـم تـعرفـيـن عـنـا؟ مـنـذ مـتى… وأنـتِ تـراقـبـيـنـنـي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سـاراك، سـاراك…

“إذن، الـنـقـطةُ الـحـالـيـةُ فـي الـزمـن هـي بـعـد الـيـيـن الـدمـوي ومـعـركـتـي…”

خـلـف هـيـئـةِ كـيـم يـون، كـان الـكـيـانُ الـذي يـبـدو أنـه الـجسدُ الـرئـيـسـي للموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـمِ الـسـفـلـي يـفـعـلُ شـيـئاً مـا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخـز، وخـز…

تـوك—

لـكـن دون مـنـحـي حـتى الـفـرصةَ لـلـسـؤالِ عـن الـتـفـاصـيـل، حـدقـت فـيَّ بـتـعـبـيـرٍ بـاردٍ ومثير للقشعريرة وتـحـدثـت:

‘قـطّـارةُ مـاء؟’

“بـمـا أن الـفـشـلَ حـتـمـيٌ عـلى أيِّ حـال، فـأنـا فقط أحاول فقط إيـقـافِ الـعـمـلـيـةِ عـن الـتـقـدّم. هـذا هـو أفـضـلُ جـوابٍ يـمـكـنـنـي تـقـديـمـُه لـك فـي هـذه الـنـقـطـةِ الـزمـنـيـة. إذَا أرادَ الـمـُـتـمـيـزُ مـعـرفةَ الـمـزيـد، فـعـلى الـأقـل، فلـيـصـل لــ الـشـبـكـةِ الـعـظـمـى واسـألـنـي حـيـنـهـا.”

يـبدو وكـأن الـماءَ يـُـصـبُّ فـي قـطّـارةٍ لـحـجـرِ الـحـبـر. وضـعـيةٌ تـُـشـيـرُ لـلـتـحضـيـرِ لـإعـادةِ رَسـمِ شـيءٍ مـا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـورورورونـغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تـوك—

هـذا سـيـعـنـي…

مـرةً أخـرى، تـردد صـدى صـوتِ سـقـوطِ الـماءِ فـي الـقـطّـارة. ثـم، فـتـح شـكـلُ كـيـم يـون فـمـه:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اسـتـخـدامُ قـوةِ الـعـالـم الـسـفـلـي لـلـهـروبِ مـن نـطاقِ الـعـالـم الـسـفـلـي هـو مجرد جـنـون. لـذلك، يـجبُ أن أهـربَ مـن هـذا الـمـوقـفِ بـكـونـلـون وحـدها. ولـكـن… ‘هـل يـمـكـنـنـي الـهـروبُ حـقـاً؟’

“أن تـُـشـيـرَ لـنـفـسـك بـأنـك مـجـردُ شخص مـن الـمـسـار الـبـشـري… فـثـقـتُـك مـنـخـفـضـةٌ جـداً. والـآن بـعد أن وطـأتْ قـدمـك الطريق الـخـالـد بـشـكـلٍ لـائق، يـمـكـنـك تـحـمـّـلُ الـنـظر لـنـفسـك بـتـقـديـرٍ أعـلى.”

“إذن، الـنـقـطةُ الـحـالـيـةُ فـي الـزمـن هـي بـعـد الـيـيـن الـدمـوي ومـعـركـتـي…”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إحـسـاسٌ بـالـتـمـزقِ ثـقـب رأسـي عـند تـلك الـكـلـمات. شـعرتُ بـالـغـثـيـان، وكـأنـنـي عـلى وشـكِ الـتـقـيـؤ.

“الـخـالـد سـيـو أون-هـيـون. هـل كـانـت رحـلـتُـك حـتـى الـآن مـُـرضـيـة؟”

بـمـواجـهـةِ الـرُتـبـةِ الـمـُـرعـبـةِ للموقرة الـسـماويـة وجـهـاً لـوجـه، بـدأتُ فـي [الـنـهـوض] مـن مـقـعـدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابـتـلـعـتُ ريـقـي بـصـعـوبـة. شـعرتُ وكـأنـنـي لا يـمـكـنـنـي تـركُ أيِّ كـلـمةٍ تـفـلـتُ مـن فـمـي بـإهـمـال. مـاذا لـو أجـبـتُ بـحـمـاقة: ‘لـقد كـانت مـرضـية’، فـقـط لـيـتـم تـحـنـيـطـي لـلـأبـديـة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘… لـنـضـغـط أكـثـر.’

“فـكـرةٌ مـُـسـلـيـة.”

يـبدو وكـأن الـماءَ يـُـصـبُّ فـي قـطّـارةٍ لـحـجـرِ الـحـبـر. وضـعـيةٌ تـُـشـيـرُ لـلـتـحضـيـرِ لـإعـادةِ رَسـمِ شـيءٍ مـا.

“…”

“الـمـُـتـمـيـزُ لـا يـزالُ لـم يـُـجـب عـلى سـؤالـي. مـهـمـا حـاولَ الـمـُـتـمـيـزُ بـدكـاءٍ تـجـنـبـه، فـلـا يـمـكـنُ فـعـلُ ذلـك. لـذا، أجبـنـي— هـل كـانـت رحـلـةُ الـمـُـتـمـيـزِ حـتـى الـآن مـُـرضـيـة؟”

‘أأصـبـح مـن الـمـسـتـحـيـل حـتـى إخـفـاءُ أفـكـاري…؟’

‘… أكـان تـأجـيـلُ إجـابـتـي… فـعـلًا مـُـهـيـنـاً لـهذا الـحـد؟’

“ما الذي تـحـاولُ إخـفـاءَهُ أمـامـي؟ أنـا مـَن وجـدتُ قـبـل أن يـوجـدَ الـحـكـامُ الـأحـد عـشـر، والموقرون الـسـمـاويـون، وقـوتـا جـبـل سـومـيـرو، ومـثـل هـذه الـأنـظـمـة. بـبساطـةٍ، عـبر مـراقـبـةِ تـدفـقِ الـتـاريـخ، يـمـكـنـنـي قـراءةُ مـُـعـظـمِ الـأشـيـاء. تـحـدثْ بـكـل مـا يـخـطـرُ بـبـالـك، لـا بـأس.”

“هـمـم… يـا لـلـخـطورة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغـلـقـتُ عـيـنـيَّ بـإحـكـام.

“هـوهـو…”

“إذن، هـل كـانـت رحـلـتُـك حـتـى الـآن مـُـرضـيـة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سـأمـوت. لـكـن إذَا لـم أفـعـل… سـأعـود. وعـند الـعودة، سـأصـبـحُ خـالـداً حـقـيـقـيـاً، وأنـقـدُ رفـاقـي، وأهـتـمُ بـصـلاتـي مـرةً أخـرى، وأجـلـبُ كـلَّ شـيءٍ لـلـخـاتـمـة.

“… مـنذ أن تـعـلـمـتُ مـن روحِ الـجـبـلِ الـإلـهـيـة أن فـتـحَ الـمـرءِ لـفـمِـه بـتـهـوّرٍ يـمـكـنُ أن يـؤدي لـعـواقبَ وخـيـمـة، امـتـنـعـتُ عـن نـُـطـقِ الـكـلـماتِ الـمـهـمـلـة. أرجـو تـفـهـمـُكِ، أيـتهـا الموقر الـإمـبـراطوري.”

“تـدريـبُ الـخـلـودِ هـو اسـتـنـارةٌ تـائـبـة…”

بـاسـتـحضـارِ الـحـكـايـاتِ الـتـي سـمـعـتـُـها فـي جـزيـرة بـيـنـغـلاي، والـإشـاعـاتِ والـأسـاطـيـرِ مـن هـنا وهـناك، والـألـقـابِ الـتي نـطـق بـها الـيـيـن الـدمـوي، خـاطـبـتـُـهـم بـالـلـقـبِ الـأنـسـب. أحـدُ الـعـرشـيـن للموقرين الـتـوأم لـلـعـائلـة الـبـوذية: الموقر الـإمـبـراطوري لـلـعـجـلـة!

الـظـلـامُ بـأكـمـلـه ارْتـجـف. رغـم أنـنـي اسـتـعـدتُ سـلـطـة الـسـماء، والـأرض، والـقـلب، والـعـجـلـة، إلا أنـنـي شـعـرتُ وكـأن أنـفـاسـي تـنـقـطـعُ مـجدداً وقـلـبـي يـُـعـصـرُ بـقـوة.

صـاحـبُ [الـعـجـلـة] هـو بـالـتـأكـيـد الـكـيـانُ الـذي أمـامـي. الـ [الـعـجـلـة الـبـيـضـاء] الـتي لـمـحـتُـها خـلـف الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي فـي حـيـاتـي الـسـابـقـة لـا تـزالُ عـالـقـةً بـوضـوحٍ فـي ذاكـرتـي. عـنـد كـلـمـاتـي، أومـأوا وابـتـسـمـوا.

“ومـَن قـد يـكـون ذلـك الـواحـد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لـقـد تـعـلـمـتَ جـيـداً مـن روحِ الـجـبـل. لـكـن ألم أقـل لـك مـن قـبـل؟ الـصـمـتُ مـن ذهـب، لـكـنَّ الـصـمـتَ فـي غـيـر مـكـانِـه… يـمـكـنُ أن يـسـتـدعيَ نـصـلًا فـي بـعـضِ الـأحـيـان.”

الـتـقـت عـيـنـا [الـظـلـام] الـتـي تـرتـدي وجـهَ كـيـم يـون بـعـيـنـيَّ. شـعرتُ بـالـثـقـل تـحت تـلك الـنـظرة.

“… لـا أخـشـى الـنـصـال، لـأنـنـي، بنـفـسـي، أشـهـرُ نـصـلًا. كـيـف لـلـمـرءِ أن يـؤرجـحَ نـصـلًا دون الـعـزيـمـةِ عـلى أن يـُـصـابَ بـواحـد.”

تـوقـف الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي عـن الـضـحـك. وأصـبـح وهـمُ كـيـم يـون أمـامـي واضـحـاً مـرةً أخـرى.

نـظـفـتُ حـنـجرتـي وحـدقـتُ فـي الـكـيـانِ وراءَ مـُـحـيـا كـيـم يـون. ظـلامٌ عـمـيـقٌ وشـاسـع. ومـع ذلـك، فـالـجسدُ الـرئـيسـي لـهـذا الـكـيـان يـقـبـعُ بـلا شـك وراءَ ذلك.

لـذلك، إذَا تـقـدمـتُ لـنـطاقِ الـطـهـارة وقـبـلـتُ بـالـكـامل كـلًا مـن الـحـيـاة والـمـوت داخـل ‘الـمـوت الـحـقـيـقـي’، فـإمـا أنـنـي سـأرتـقـي لـلـخـلـود الـحـقـيـقـي أو أواجـه الـفـنـاءَ الـأبـدي.

“كـمـا أن الموقر الـإمـبـراطوري قـد أمـرنـي بـالـتـحـدث، حـتى عـندمـا قـالـوا إنـهـم يـقـرأون بـالـفعل كـل شـيءٍ عـنـي. ومـع ذلـك، فـأنـا أتـحـدثُ الـآن لـيـس مـع وجـهِ الموقر الـإمـبـراطورِي الـحـقـيـقـي، بـل مـع الـظـلِّ الـذي تـُـلـقـيـه شـمـعـة. كـيف يـمـكـنـنـي بـالـتـالـي أن أُقـدِّمَ للموقر الـإمـبـراطورِي كـلـمـاتٍ لـائقـةً تـحـت مـثـلِ هـذه الـظـروف؟”

“…؟”

“هـوهـو…”

……..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بـارْتـدائـهـا لـوجـهِ كـيـم يـون، ابـتـسـمـت الموقرة الـسـمـاويـةُ لـلـعـالـم الـسـفـلـي.

“… أعـتـذر. لـا أسـتـطـيعُ الـإجـابـةَ عـلى ذلـك الآن.”

“أألـا تـُـدركُ أنـنـي أحـمـيـك؟ أولـئـك الـذيـن لـم يـصـلـوا بـعـد لـرُتـبـةِ اللـورد يـعـانـونَ مـن صـدمـةٍ هـائـلـةٍ بـمـجرد الـتـحـديـقِ الـمـبـاشـرِ فـيَّ. أنـا أُقـدِّمُ لـك الـاعـتـبـارَ مـن أجـلِ مـصـلـحـتِـك. ومـع ذلـك، أنـت تـرفـضُ حـتى هـذا الـلـطـف وتـسـعـى بـدلاً مـن ذلـك لـشـرْبِ نـبـيـذِ الـعـقـاب.”

‘هـذا خـطـر.’

سـاراراك—

‘هـيـوك… هـيـهـيـوك…!’

فـي تـلك الـلـحـظـة، بـدأ شـكـلُ كـيـم يـون يـتـلـاشـى، وأصـبـح حـُـضـورُ [الـظـلـام] فـي الـخـلـفِ أكـثـرَ وضـوحـاً بـقـلـيـل. وفـي تـلك الـلـحـظـة، شـعرتُ وكـأنَّ أنـفـاسـي تـتـوقـف ورأسـي عـلى وشـكِ الـتـحـطـم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـورورورونـغ!

‘هـيـوك… هـيـهـيـوك…!’

لـفـتـرة، بـقـيـت الـمـبـجـلـةُ صـامـتـةً. وفـي الـصـمـتِ الـتـالـي، تـحـدثـت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تـذبـذب هـيـكـلُ كـيـم يـون، وأصـبـحتُ أسـتـطـيع الـآن رؤيـةَ [ظـل] الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي مـبـاشـرةً. بـرز الـخـطُّ الـعـريـضُ للموقر الـسـمـاوي. ولـكـن مـن ذلـك فـقـط، بـدأت مـُـقـلُ عـيـنـيَّ فـي الـتـعـفـنِ والـذوبـان، وشـعـرتُ بـكـيـانـي بـأكـمـلـه يـمـتـلـئُ بـالـمـوت.

‘قـطّـارةُ مـاء؟’

‘هـ-هـذا هـو…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذن هـذا هـو الـأمـر. رغـم أنـنـي اسـتـخـدمـتُ كـونـلـون ووصـلـتُ لـنـطاقِ الـطـهـارة… فـالـسـببُ فـي وصـولـي لـلـعـالـم الـسـفـلـي…!’

الـفـرقُ فـي الـرُتـبـةِ بـيـنـي وبـيـن الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي. وبـيـنـمـا أشـعرُ بـهـذه الـفـجـوةِ الـتـي لـا يـُـسـبـرُ غـورهـا، أدركـتُ أنـنـي حـتى لـو أحـضـرتُ كـاملَ جـسـدي الـرئـيـسـي وفـعـلـتُ الـسـماءَ والـأرضَ والـقـلـبَ والـعـجـلـةَ بـالـكـامـل، فـإن الـفـرقَ فـي الـرُتـبـةِ بـيـنـي وبـيـن الموقر الـسـمـاوي لـن يـتـقـلـص بـكـثـيـر عـما يـُـشـعـرُ بـه الـآن مـن حـالـتـي الـفـانـيـة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لـوحـةُ تـانـغهـوا لـلـقـلـبِ والـسـماء.

ومـع ذلـك، جـززتُ عـلى أسـنـانـي.

لـا يـمـكـنـهـا الـقـول. لـكـن حـتى مـع ذلـك، يـمـكـنـنـي اسـتـنـتـاجُ بـعـضِ الـاحـتـمالـات.

‘مـذهـلٌ بـالـفـعـل.’

“حـتـى لـو كـان الـمـرءُ لـا يـخـتـلـفُ عـن نـمـلـة، فـإذَا كـان يـمـتـلـكُ اسـتـنـارةً جـديـرةً بـالـاحـتـرام، فـيـجبُ احـتـرامـُه. مـا فـائـدةُ مـكانـةِ الـمـلـكِ فـي مـواجهةِ الـاسـتـنـارة؟ وبـعـيـداً عـن ذلـك، أنـتـم جـمـيـعـاً لـسـتـم نـمـلًا، بـل بـالـأحـرى وجـودات لـا تـخـتـلـفُ عـن الـإيـمـوغي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لـكـن لـديَّ شـيءٌ راكـمـتـُه. حـتى لـو تـمَّ اسـتـردادُ مـا سـُـرقَ فـي الـنـهـايـة… فـإن مـا راكـمـتـُه سـيـبـقى حـتى لـو مـتُّ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الـإشـراقُ الـثـانـي، الـإشـراقُ الـثـالـث.

بـاسـاسـاسـاسـاك!

“هـوهـو…”

بـدأ الـنـورُ الـأبـيـضُ الـنـقـيُّ لـلـشـمـعـةِ فـي الـرنـيـنِ مـع إرادتـي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فـي تـلـك الـلـحـظة، قـاومـتُ ضـغـطَ الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي وأدركـتُ [شـيـئاً مـا].

“تـدريـبُ الـخـلـودِ هـو اسـتـنـارةٌ تـائـبـة…”

وأخـيـراً، سـجـلُّ تـجـاوزِ الـتـدريـب واسـتـنـفـادِ الفـنـون الـقـتـالية، الـذي صـُـقـل طـوال حـيـاتـي بـأكـمـلـها، يـتـجـاوز حـتى احـتـمالـاتِ الـسـمـاوات الـمـخـفـية ويـُـزهـرُ بـالـكـاملِ لـأقـصى إمـكـانـاتِـه. تـجـنـبُ الـنـور، تـجـنـبُ الـعـالـم الـسـفـلـي. الـهـروبُ مـن نـظـراتِ الـحـيـاة، والـمـوت، وكـل شـيء، والـاخـتـبـاءُ بـالـكـاملِ فـي نـطاقِ الـطـهـارة، غـايـةُ الـلا ديـمـومـة. الـتـقـنـيـةُ الـسـامـيـةُ لـلـعـصـور، الـقـادرةُ عـلى الـاخـتـبـاءِ حـتى مـن الـسـمـاوات، الـهـروبُ الـسـمـاوي، قـد اكـتـمـلـت.

مـثـلُ حـبـيـباتِ مـلـحٍ صـغـيـرةٍ تـتـجـمـعُ لـتـشـكـيـلِ بـحـر.

ووش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ابـنِ الـجـبـال… عـبـر الـاسـتـنـارةِ الـتـائـبـة!”

“حـيـاتـي هـي الـجـبـلُ الـمـبـنـيُّ مـن كـل شـيءٍ راكـمـتـُه. لـن يـنـهـارَ بـسـهـولـة…!”

بـتـعـزيـزِ إرادتـي، ثـبـتُّ روحـي بـقـوة.

لـكـن دون مـنـحـي حـتى الـفـرصةَ لـلـسـؤالِ عـن الـتـفـاصـيـل، حـدقـت فـيَّ بـتـعـبـيـرٍ بـاردٍ ومثير للقشعريرة وتـحـدثـت:

بـااااااات…!

“… أنـا…”

“حـيـاتـي هـي الـجـبـلُ الـمـبـنـيُّ مـن كـل شـيءٍ راكـمـتـُه. لـن يـنـهـارَ بـسـهـولـة…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… قـد وصـلـتُ لـمـسـتوىً جـديـرٍ بـدعـمِـك؟”

بـاكـانـغ!

“أن تـُـشـيـرَ لـنـفـسـك بـأنـك مـجـردُ شخص مـن الـمـسـار الـبـشـري… فـثـقـتُـك مـنـخـفـضـةٌ جـداً. والـآن بـعد أن وطـأتْ قـدمـك الطريق الـخـالـد بـشـكـلٍ لـائق، يـمـكـنـك تـحـمـّـلُ الـنـظر لـنـفسـك بـتـقـديـرٍ أعـلى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فـي تـلـك الـلـحـظة، قـاومـتُ ضـغـطَ الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي وأدركـتُ [شـيـئاً مـا].

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذَا كـنـتُ، حـتى فـي الـمـوت، يـمـكـنـنـي الـاحـتـفاظُ بـنـفـسـي، فـكـيـف يـخـتـلـفُ ذلـك عـن مـجـرد الـانـتـقـالِ لـنـطاقٍ سـمـاويٍّ آخـر؟ حـتى لـو كـان عـالـمُ الـمـوتِ هـذا مـخـتـلـفـاً تـمـامـاً عـن عـالـمِ الـحـيـاة، فـإذَا عـاشَ الـمـرءُ حـيـاتـَه بـرضـاً، ألن يـتـمـكـنَ أيـضاً مـن قـضـاء مـوتـِه بـرضـاً؟ بـعد الـتـأمـلِ لـفـترة، فـتـحـتُ فـمـي.

بـاااااات!

سـاراراك—

بـمجرد إدراكـي لـه، شـعـرتُ بأن تـدريـبـي وسـلـطـتـي، الـلـذيـن كـانـا مـُـقـيـدَيـن بـاحـتـمـالـاتِ الـمـاضـي، يـعـودانِ إلـيَّ.

تـصـبـبـتُ عـرقـاً بـارداً، شاعرا بـالـثـقـل مـن الـنـبـرة الـمـُـحـتـرمـة لـلـكـيانِ الـذي يـرتـدي وجـهَ كـيـم يـون. لـو كـان هـذا مـن مـنـظور تـاي يـول-جـيـون أو الـفـتـاة مـن قـريـة سـيـواك، لـربـما كـان الـأمـرُ مـخـتـلـفـاً، لـكـن أن تـتـم مـخـاطـبـتـي بـهـذه الـرسـمـيـة مـن قـبـل الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي يـُـشـعـرُني بالـثـقـلٍ لـدرجةِ أنـنـي قـد أخـتـنـق. يـُـشـعـر وكـأن مـلـكاً لـأمـةٍ يـُـظـهـرُ الـاحـتـرامَ لـنـمـلـة.

كـودودوك…

“لـقد غـصـتَ فـي الـمـوت… ولـكـنـك لـا تـسـتـطيعُ الـهـروب. لـجـامُ الـنـهـايـةِ أبـعـدُ بـكـثـيـر مـمـا تـ…”

عـنـدمـا مـارسـتُ الـقـوة، بـرزت [عـجـلـة] خـلـف رأسـي، وشـعرتُ بـسـلـطـة الـسـماء، والـأرض، والـقـلب، والـعـجـلـة. لـكـنـي أدركـتُ شـيـئاً أكـثـرَ أهـمـيـةً بـكـثـيـر مـن كـل ذلـك.

بـدأ الـنـورُ الـأبـيـضُ الـنـقـيُّ لـلـشـمـعـةِ فـي الـرنـيـنِ مـع إرادتـي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘إذن هـذا هـو الـأمـر. رغـم أنـنـي اسـتـخـدمـتُ كـونـلـون ووصـلـتُ لـنـطاقِ الـطـهـارة… فـالـسـببُ فـي وصـولـي لـلـعـالـم الـسـفـلـي…!’

أنـا لـسـتُ حـقـاً فـي الـعـالـم الـسـفـلـي الـآن. عـبر سـلـطـة الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي، تـمَّ جـرُّ نـصـفِ وعـيـي فـقـط إلـى الـعـالـم الـسـفـلـي. الـنـصـفُ الـآخـر يـبـقى متواجدا فـي نـطاقِ الـطـهـارة. الـلـحـظة الـتـي أدركـتُ فـيها هـذا، رأيـتُ بـصـيـصَ أمـلٍ— فـرصـةً لـلـهـرب من أمام الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي.

أنـا لـسـتُ حـقـاً فـي الـعـالـم الـسـفـلـي الـآن. عـبر سـلـطـة الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي، تـمَّ جـرُّ نـصـفِ وعـيـي فـقـط إلـى الـعـالـم الـسـفـلـي. الـنـصـفُ الـآخـر يـبـقى متواجدا فـي نـطاقِ الـطـهـارة. الـلـحـظة الـتـي أدركـتُ فـيها هـذا، رأيـتُ بـصـيـصَ أمـلٍ— فـرصـةً لـلـهـرب من أمام الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي.

“…”

حـيـنـهـا،

فـي الـوقـت الـحـالـي، لـيـس هـذا شـيـئاً يـُـفـترضُ بـي مـعـرفتـه. بـإدراك الـمـوقـف بـسـرعة، غـيـرتُ الـمـوضـوع.

“هـوهـو… أوهـوهـوهـوهـو…”

“ما الذي تـحـاولُ إخـفـاءَهُ أمـامـي؟ أنـا مـَن وجـدتُ قـبـل أن يـوجـدَ الـحـكـامُ الـأحـد عـشـر، والموقرون الـسـمـاويـون، وقـوتـا جـبـل سـومـيـرو، ومـثـل هـذه الـأنـظـمـة. بـبساطـةٍ، عـبر مـراقـبـةِ تـدفـقِ الـتـاريـخ، يـمـكـنـنـي قـراءةُ مـُـعـظـمِ الـأشـيـاء. تـحـدثْ بـكـل مـا يـخـطـرُ بـبـالـك، لـا بـأس.”

بـدأ الـعـالـم الـسـفـلـي فـي الـضـحـك.

“الـمـُـتـمـيـزُ لـا يـزالُ لـديـه الـكـثـيـرُ لـيـدرسَـه. أنـت حـتى لـا تـعـرفُ مـا هـو ‘الـشـرطُ’ بـعـد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كـورورورونـغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنـا…”

كـورورورونـغ!

‘أهـو… الـنـور الـذي تـحـدث عـنـه يـانغ سـو جـيـن؟ حـتى هـنا، فـي أعـمـقِ أعـمـاقِ الـعـالـم الـسـفـلـي، سـيـلـاحـظـونَ عـنـد ذكـرِهـم؟’

الـظـلـامُ بـأكـمـلـه ارْتـجـف. رغـم أنـنـي اسـتـعـدتُ سـلـطـة الـسـماء، والـأرض، والـقـلب، والـعـجـلـة، إلا أنـنـي شـعـرتُ وكـأن أنـفـاسـي تـنـقـطـعُ مـجدداً وقـلـبـي يـُـعـصـرُ بـقـوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل ترون أن هونغ فان محظوظ؟؟

‘هـ-هـذا هـو…’

ارْتـفـعـت الـقـشـعـريـرةُ عـلى جـلـدي. أدركـتُ أنـنـي كـنـتُ داخـلَ قـبـضـةِ هـذا الـكـيـان مـنذ الـبـدايـة. شـعرتُ بـحـسٍّ عـابـرٍ مـن الـقـرابـةِ والـراحـةِ تـجـاه كـيـانٍ يـعرفُ مـاضـيَّ، لـكـنَّ الـفـرقَ الـمـحـضَ فـي الـرُتـبـةِ بـيـنـنـا غـمـرَ مـثـلَ هـذه الـأفـكـارِ بـشـكـلٍ شـبـهِ فـوري.

لـقد فـكـرتُ بشكل خاطئ. الـهـروبُ يـبـدو مـسـتـحـيلاً تـمـامـاً. مـا عـُـرضَ لـي لـم يـكـن سـوى قـمـةِ جـبـلِ الـجـلـيـد. مـجـردُ ذرةِ غـبـارٍ مـن جـبـلٍ عـظـيـم. الـعـجـلـةُ خـلـف رأسـي تــشـعـرُ وكـأنـها عـلى وشـكِ أن تـُـسـحـقَ تـحت ضـحـكِ الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي.

“بـمـا أن الـفـشـلَ حـتـمـيٌ عـلى أيِّ حـال، فـأنـا فقط أحاول فقط إيـقـافِ الـعـمـلـيـةِ عـن الـتـقـدّم. هـذا هـو أفـضـلُ جـوابٍ يـمـكـنـنـي تـقـديـمـُه لـك فـي هـذه الـنـقـطـةِ الـزمـنـيـة. إذَا أرادَ الـمـُـتـمـيـزُ مـعـرفةَ الـمـزيـد، فـعـلى الـأقـل، فلـيـصـل لــ الـشـبـكـةِ الـعـظـمـى واسـألـنـي حـيـنـهـا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كـان ذلـك حـيـنـهـا.

بـشعـوري بـأجـراسِ الـإنـذار تـرنُّ فـي كـامل جـسدي، تـراجـعـتُ بـسـرعة مـن مـكانِ وقـوفـي. مـبـاشـرةً بـعـد ذلـك، بـدأت الـشـمـعـةُ فـي الـاشـتـعـال. تـغـيـر شـكـلُ الـلـهـب وانـدفـعَ فـوراً نـحـوي. كـان يـشـبـه بـيـنـغـاً ذهـبـيَّ الـلـون.

تـوك—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تـقـنـيـةُ الـتـسـامـي.

تـوقـف الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي عـن الـضـحـك. وأصـبـح وهـمُ كـيـم يـون أمـامـي واضـحـاً مـرةً أخـرى.

بـاكـانـغ!

“اسـتـمـعـوا إلـيَّ، أيـهـا الـقـضـاة. مـن هـذه الـلـحـظـةِ فـصـاعـداً، سـأخـوضُ مـُـقـابـلـةً خـاصـةً مـع هـذا الـضـيـفِ الـمـُـتـمـيـز. عـلى كـل الـقـضـاةِ الـمـغـادرة، وإدارةِ نـطـاقـاتـكـم الـمـسـتـقـلـة، والـاسـتـمـرارِ فـي مـُـحـاكـمـةِ الـمـتـوفـيـن.”

‘هـروب؟ يـا لـه مـن هـراء…’

عـند الـكـلـماتِ الـمـُـنـسـكـبـةِ مـن فـمِ كـيـم يـون، ومـضـت عـشـرةُ ظـلالٍ مـن وراءِ الـظــلام قـبل أن تـخـتـفـي إلـى مـكانٍ مـا.

بـقـيـت صـامـتـةً بـوجـهـِهـا الـمـتـصـلـب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘قـ-قـضـاة…؟ مـثـل الـلـورد الـحـقـيـقـي يـامـا…؟ لـم يـكـن لـديَّ أدنى فـكـرة…’

‘… أكـان تـأجـيـلُ إجـابـتـي… فـعـلًا مـُـهـيـنـاً لـهذا الـحـد؟’

الـظـلامُ أخـفـى حـُـضـورهـم بـالـكـامـل، مـمـا جـعـل مـن الـمـسـتـحـيـل كـشـفـهـم.

كـانغ مـيـن هـي — نـطـاقُ الـتـمـسـكِ الـتـوأمِ الـسـمـاوي.

‘هـروب؟ يـا لـه مـن هـراء…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لـقـد تـعـلـمـتَ جـيـداً مـن روحِ الـجـبـل. لـكـن ألم أقـل لـك مـن قـبـل؟ الـصـمـتُ مـن ذهـب، لـكـنَّ الـصـمـتَ فـي غـيـر مـكـانِـه… يـمـكـنُ أن يـسـتـدعيَ نـصـلًا فـي بـعـضِ الـأحـيـان.”

نـقـرتُ بـلـسـانـي عـنـد سـوءِ تـقـديـري الـخـاص. لـو كـنـتُ قـد حـاولـتُ الـهـروب، لـكـان الـقـضاةُ قـد تـدخـلـوا عـلى الـأرجـح وجـرّونـي لـلـخـلـف.

‘يـجبُ أن أصـل… لـنـطاقِ الـطـهـارةِ مـا وراءَ هـذا…!’

بـيـنـمـا أنـا غـارقٌ فـي تـحـقـيـرِ ذاتـي، ابـتـسـمـت كـيـم يـون بـوهـن وقـدّمـت لـي انـحـنـاءةً.

الـآن، سـأُبـاد. إمـا أنـنـي سـأمـوتُ حـقـاً وأواجـه الـفـنـاءَ الـأبـدي… أو، سـأعـودُ عـبر الـتـراجع وأرْتـقـي كـخـالـدٍ حـقـيـقـي. الـمـحـاولـةُ الـأولـى نـتـجَ عـنـها الـقـبـضُ عـلـيَّ والـحـصولُ عـلى لـقـاءٍ وجـيـزٍ مـع الـعـالـم الـسـفـلـي، لـكـن هـذه الـمـرة، لـن يـقـبـضَ عـلـيَّ أحـد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بـالـفـعـل، أنـت جـديـرٌ بـوراثـةِ إرادةِ بـحـرِ الـمـلـح، أيـهـا الـمـُـتـمـيـز. وبـمـا أنـنـي أعـدتُ الـتـأكـيـد عـلى أن الـمـُـتـمـيـز لـيـس شـخـصاً يـُـعـامـلُ بـإهـمـال، فـأنـا أُقـدِّمُ لـك هـذه الـانـحـنـاءة. ومـع ذلـك، بـيـنـمـا قـد أنـحـنـي لـك كـفـردٍ لـآخـر، أطـلـبُ مـنـك تـفـهـمَ أنـنـي لـا أسـتـطـيعُ فـعـلَ ذلـك بـيـنـمـا أنـا قـائـدةُ مـجـمـوعـتـي.”

فـي تـلـك الـلـحـظة، الموقرة الـسـمـاويـةُ لـلـعـالـم الـسـفـلـي، بـارْتـدائـهـا لـوجـه كـيـم يـون، حـدقـت بـحـدةٍ فـي مـكانٍ مـا. بـعد الـتـحديـقِ بـكـثافةٍ لـفـترة، أرخـت تـعـبـيـرَهـا ونـظرتْ إلـيَّ مـجدداً.

“… أرجـوكِ، اخـفـضـي مـسـتوى الـحـديـث. كـيـف للموقر الـإمـبـراطورِي أن يـُـخـاطـبَ مجرد خـالـد بـمـثـل هـذا الـاحـتـرام؟”

بـقـيـت صـامـتـةً بـوجـهـِهـا الـمـتـصـلـب.

تـصـبـبـتُ عـرقـاً بـارداً، شاعرا بـالـثـقـل مـن الـنـبـرة الـمـُـحـتـرمـة لـلـكـيانِ الـذي يـرتـدي وجـهَ كـيـم يـون. لـو كـان هـذا مـن مـنـظور تـاي يـول-جـيـون أو الـفـتـاة مـن قـريـة سـيـواك، لـربـما كـان الـأمـرُ مـخـتـلـفـاً، لـكـن أن تـتـم مـخـاطـبـتـي بـهـذه الـرسـمـيـة مـن قـبـل الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي يـُـشـعـرُني بالـثـقـلٍ لـدرجةِ أنـنـي قـد أخـتـنـق. يـُـشـعـر وكـأن مـلـكاً لـأمـةٍ يـُـظـهـرُ الـاحـتـرامَ لـنـمـلـة.

‘هـاها… إذن لـقد تـركـتـنـي أرحـل.’

“حـتـى لـو كـان الـمـرءُ لـا يـخـتـلـفُ عـن نـمـلـة، فـإذَا كـان يـمـتـلـكُ اسـتـنـارةً جـديـرةً بـالـاحـتـرام، فـيـجبُ احـتـرامـُه. مـا فـائـدةُ مـكانـةِ الـمـلـكِ فـي مـواجهةِ الـاسـتـنـارة؟ وبـعـيـداً عـن ذلـك، أنـتـم جـمـيـعـاً لـسـتـم نـمـلًا، بـل بـالـأحـرى وجـودات لـا تـخـتـلـفُ عـن الـإيـمـوغي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حـسـنـاً، لـسـتُ مـُـتـأكـدةً تـمـامـاً بـشـأنِ ذلـك. هـم بـالـفـعـل خـبـيـثـون، ولـكـن…”

“… بـقـولِـكِ ‘أنـتـم جـمـيـعـاً’، هـل يـُـشـيـرُ الموقر الـإمـبـراطوري لـلـمـنـهـيـن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لـيـُـزهـر الـأودومـبـارا بـالـكـامل. وعـنـدمـا يـُـزهـرُ بـالـكـامل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بـدلاً مـن الـمـنهـيـن، أُفـضـلُ لـقـبَ مـلـوك الـإشـراقـات الـسـبـعـة. وكـمـا يـُـشـيـرُ الـلـقـب، أنـتـم جـمـيـعـاً مـلـوك. إذَا اعـتـُـبـرت نـطاقـاتُ الـخـالـديـن أقـالـيـم، فـأنـتـم بـالـفـعـل حـُـكـامٌ ورثـوا مـمـلـكـةً.”

تـصـبـبـتُ عـرقـاً بـارداً، شاعرا بـالـثـقـل مـن الـنـبـرة الـمـُـحـتـرمـة لـلـكـيانِ الـذي يـرتـدي وجـهَ كـيـم يـون. لـو كـان هـذا مـن مـنـظور تـاي يـول-جـيـون أو الـفـتـاة مـن قـريـة سـيـواك، لـربـما كـان الـأمـرُ مـخـتـلـفـاً، لـكـن أن تـتـم مـخـاطـبـتـي بـهـذه الـرسـمـيـة مـن قـبـل الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي يـُـشـعـرُني بالـثـقـلٍ لـدرجةِ أنـنـي قـد أخـتـنـق. يـُـشـعـر وكـأن مـلـكاً لـأمـةٍ يـُـظـهـرُ الـاحـتـرامَ لـنـمـلـة.

الـتـقـت عـيـنـا [الـظـلـام] الـتـي تـرتـدي وجـهَ كـيـم يـون بـعـيـنـيَّ. شـعرتُ بـالـثـقـل تـحت تـلك الـنـظرة.

لـقد فـكـرتُ بشكل خاطئ. الـهـروبُ يـبـدو مـسـتـحـيلاً تـمـامـاً. مـا عـُـرضَ لـي لـم يـكـن سـوى قـمـةِ جـبـلِ الـجـلـيـد. مـجـردُ ذرةِ غـبـارٍ مـن جـبـلٍ عـظـيـم. الـعـجـلـةُ خـلـف رأسـي تــشـعـرُ وكـأنـها عـلى وشـكِ أن تـُـسـحـقَ تـحت ضـحـكِ الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي.

“… كـم تـعرفـيـن عـنـا؟ مـنـذ مـتى… وأنـتِ تـراقـبـيـنـنـي؟”

ومـيـض! كـوانـغ!

“أعـرفُ بـمـا يـكـفـي. بـالـنـسبـة لـلـمـُـتـمـيـز… لـقد أصـبـحـتُ مـُـدركـةً لـك عـنـدمـا واجـهـتَ مـوتـَـك الـثـانـي.”

“الـمـُـتـمـيـزُ لـا يـزالُ لـديـه الـكـثـيـرُ لـيـدرسَـه. أنـت حـتى لـا تـعـرفُ مـا هـو ‘الـشـرطُ’ بـعـد…”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مـن أجـل ذلـك، أحـتـاجُ لـمـا راكـمـتـُـه. مـا راكـمـتـُـه؛ مـا كـان مـعـي مـنذ الـبـدايـةِ تـمـامـاً. شـيءٌ، مـثـل طـعـنـةِ كـونـلـون الـبـسـيـطة، كـان مـعـي دائـمـاً!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘عـنـدمـا انـتـهـت الـدورةُ الـأولـى وانـتـقـلـت لـلـثـانـيـة… يـراقـبـونـنـي مـنذ ذلـك الـحـيـن؟’

‘أأصـبـح مـن الـمـسـتـحـيـل حـتـى إخـفـاءُ أفـكـاري…؟’

ارْتـفـعـت الـقـشـعـريـرةُ عـلى جـلـدي. أدركـتُ أنـنـي كـنـتُ داخـلَ قـبـضـةِ هـذا الـكـيـان مـنذ الـبـدايـة. شـعرتُ بـحـسٍّ عـابـرٍ مـن الـقـرابـةِ والـراحـةِ تـجـاه كـيـانٍ يـعرفُ مـاضـيَّ، لـكـنَّ الـفـرقَ الـمـحـضَ فـي الـرُتـبـةِ بـيـنـنـا غـمـرَ مـثـلَ هـذه الـأفـكـارِ بـشـكـلٍ شـبـهِ فـوري.

الـتـقـت عـيـنـا [الـظـلـام] الـتـي تـرتـدي وجـهَ كـيـم يـون بـعـيـنـيَّ. شـعرتُ بـالـثـقـل تـحت تـلك الـنـظرة.

“… هـل تـعـرفـيـن… بـشـأنِ قـدرتـي؟”

“الـمـُـتـمـيـزُ لـا يـزالُ لـديـه الـكـثـيـرُ لـيـدرسَـه. أنـت حـتى لـا تـعـرفُ مـا هـو ‘الـشـرطُ’ بـعـد…”

“الـمـُـتـمـيـز يـتـدخـلُ فـي الـتـاريـخِ بـشـكـلٍ مـُـتـكـرر، كـيـف لـي ألـا أعـرف؟ بـعـدي، لـاحـظَ الـزمـنُ ذلـك أيـضـاً، والموقرون الـسـمـاويـونَ الـآخـرونَ يـجـبُ أن يـشـعـروا بـالـديـجـا فـو. الطواغيت الـعـلـيـا، بـعـد حـوالـي ألـفِ مـوتـةٍ إضـافـيـة، سـيـبـدأونَ فـي الـشـعـور بـالـديـجـا فـو أيـضـاً. بـاسـتـثـنـاءِ واحـدٍ، هـذا كـل مـا فـي الـأمـر.”

فـي تـلـك الـلـحـظة، الموقرة الـسـمـاويـةُ لـلـعـالـم الـسـفـلـي، بـارْتـدائـهـا لـوجـه كـيـم يـون، حـدقـت بـحـدةٍ فـي مـكانٍ مـا. بـعد الـتـحديـقِ بـكـثافةٍ لـفـترة، أرخـت تـعـبـيـرَهـا ونـظرتْ إلـيَّ مـجدداً.

“ومـَن قـد يـكـون ذلـك الـواحـد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذَا كـان الـأمـرُ كـذلـك… ألم يـكـن مـن الـأفـضـلِ لـي أن يـتـمَّ تـحـنـيـطـي بـبـسـاطةٍ مـن قـبـلِ الموقرة الـسـماويـة؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لـا يـمـكـنـنـي الـقـول. حـتى لـو كـنـا فـي أعـمـقِ أعـمـاقِ الـعـالـم الـسـفـلـي… إذَا تـحـدثـتُ عـنـهـم، فـسـيـلـاحـظـون.”

“…”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنـا…”

لـا يـمـكـنـهـا الـقـول. لـكـن حـتى مـع ذلـك، يـمـكـنـنـي اسـتـنـتـاجُ بـعـضِ الـاحـتـمالـات.

تـصـبـبـتُ عـرقـاً بـارداً، شاعرا بـالـثـقـل مـن الـنـبـرة الـمـُـحـتـرمـة لـلـكـيانِ الـذي يـرتـدي وجـهَ كـيـم يـون. لـو كـان هـذا مـن مـنـظور تـاي يـول-جـيـون أو الـفـتـاة مـن قـريـة سـيـواك، لـربـما كـان الـأمـرُ مـخـتـلـفـاً، لـكـن أن تـتـم مـخـاطـبـتـي بـهـذه الـرسـمـيـة مـن قـبـل الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي يـُـشـعـرُني بالـثـقـلٍ لـدرجةِ أنـنـي قـد أخـتـنـق. يـُـشـعـر وكـأن مـلـكاً لـأمـةٍ يـُـظـهـرُ الـاحـتـرامَ لـنـمـلـة.

‘أهـو… الـنـور الـذي تـحـدث عـنـه يـانغ سـو جـيـن؟ حـتى هـنا، فـي أعـمـقِ أعـمـاقِ الـعـالـم الـسـفـلـي، سـيـلـاحـظـونَ عـنـد ذكـرِهـم؟’

لـا يـبـدو الـأمـرُ كـثـيـراً، لـكـنَّ كـلـمـاتِـها تـحـمـلُ ثـقـلًا مـشـؤومـاً. الـفـشـلُ حـتـمـيٌ عـلى أيِّ حـال. إذن، مـثـل الصقيع الـشـاسـع، ويـانغ سـو جـيـن، والـمـنـهـيـن الـآخـريـن مـن قـبـلِـنـا… هـل يـعـنـي ذلـك أن مـثل هـذا الـمـستـقـبـلِ الـبـائـسِ يـنتـظـرُنا نـحـن أيـضـاً؟

إنـها بـالـفـعـل سـلـطـةٌ مـرعـبـة. أنـا سـعـيـدٌ لـأنـنـي نـجـحـتُ فـي تـجـنـبِ الـوقـوع فـي يـدِ لـوردِ الـيـانـغ الـعـظـيـم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـان ذلـك حـيـنـهـا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حـسـنـاً، لـسـتُ مـُـتـأكـدةً تـمـامـاً بـشـأنِ ذلـك. هـم بـالـفـعـل خـبـيـثـون، ولـكـن…”

لـكـن دون مـنـحـي حـتى الـفـرصةَ لـلـسـؤالِ عـن الـتـفـاصـيـل، حـدقـت فـيَّ بـتـعـبـيـرٍ بـاردٍ ومثير للقشعريرة وتـحـدثـت:

“…؟”

تـوقـف الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي عـن الـضـحـك. وأصـبـح وهـمُ كـيـم يـون أمـامـي واضـحـاً مـرةً أخـرى.

جـفـلـتُ عـند رَدِّ الـفـعـلِ الـخـفـيِّ للموقرة الـسـماويـةِ لـلـعـالـم الـسـفـلـي.

رنَّ صـوتُ قـطرةِ مـاءٍ تـسقـطُ مـن مـكانٍ مـا.

‘لـيـس الـنـور؟ الـكـيـانُ الـذي تـُـشـيـرُ إلـيـه، الـذي لاحـظَ قـدرتـي…؟ أهـنـاك وجـودٌ [آخـر] بـجـانـبِ الـنـور؟’

“سـابـقـاً، واجـهـتُ الـفـكـرةَ الـبـاقـيـةَ لـلـرعـدِ الـذهـبـي، الـذي أخـبـرنـي بـهـذا؛ سـمـعـتُ أنـكِ تـقـبـضـيـن عـلـيـنـا وتـُـحـنـطـيـنـنا قـبـل أن نـصـلَ لـمـسـتوىً مـعـيـن، لـكـن بـمـجرد أن نـفـعـل، فـأنـتِ بـدلاً مـن ذلـك تـدعـمـيـنـنا. إذن، هـل يـعـنـي ذلـك أنـنـي…”

ومـع ذلـك، تـحـدثـت الموقرة الـسـماويـةُ بـمـراوغـةٍ فـقـط، مـتـجـنـبـةً الـتـحـدثَ بـشـكـلٍ مـبـاشـر.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لـلـحـظة، لـم أسـتـطـع الـاسـتـيـعـاب. “مـاذا تـقـصـديـن بـذلـك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘… لـنـضـغـط أكـثـر.’

“فـكـرةٌ مـُـسـلـيـة.”

فـي الـوقـت الـحـالـي، لـيـس هـذا شـيـئاً يـُـفـترضُ بـي مـعـرفتـه. بـإدراك الـمـوقـف بـسـرعة، غـيـرتُ الـمـوضـوع.

: : الـهـروبُ الـسـمـاوي! : :

“سـابـقـاً، واجـهـتُ الـفـكـرةَ الـبـاقـيـةَ لـلـرعـدِ الـذهـبـي، الـذي أخـبـرنـي بـهـذا؛ سـمـعـتُ أنـكِ تـقـبـضـيـن عـلـيـنـا وتـُـحـنـطـيـنـنا قـبـل أن نـصـلَ لـمـسـتوىً مـعـيـن، لـكـن بـمـجرد أن نـفـعـل، فـأنـتِ بـدلاً مـن ذلـك تـدعـمـيـنـنا. إذن، هـل يـعـنـي ذلـك أنـنـي…”

“لـقد غـصـتَ فـي الـمـوت… ولـكـنـك لـا تـسـتـطيعُ الـهـروب. لـجـامُ الـنـهـايـةِ أبـعـدُ بـكـثـيـر مـمـا تـ…”

جـلـب—

“ألا يـفـهـمُ الـمـُـتـمـيـز؟ إنـه يـعـنـي أنـه قـد تـمَّ [تـثـبـيـتـُه].”

بـالـابـتـلـاع، واجـهـتُ الـظـلام.

كـودودوك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… قـد وصـلـتُ لـمـسـتوىً جـديـرٍ بـدعـمِـك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تـقـنـيـةُ الـتـسـامـي.

لـكـن عـند كـلـماتـي، ابـتـسـمـت الموقرة الـسـمـاويـةُ لـلـعـالـم الـسـفـلـي بـوهـن.

بـالـابـتـلـاع، واجـهـتُ الـظـلام.

“بـالـفـعـل، الـمـُـتـمـيـز يـمـتـلـكُ اسـتـنـارةً مـلـحـوظـة. كـمـا قـلـتُ، رُتـبـتُـك تـشـبـهُ بـالـفـعـل حـاكـمَ مـمـلـكـة. ومـع ذلـك… فـي الـنـهـايـة، الـمـُـتـمـيـزُ لـا يـزالُ لـا يـخـتـلـفُ عـن مـولـودٍ جـديـد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘عـلـاوةً عـلى ذلـك، فالموقرة تـُـدركُ تـراجـعـي وتـعـرفُ كـلَّ الـتـاريـخِ الـذي يـتـبـعـُه.’

قـشـعـريـرة!

قـشـعـريـرة!

بـدا أن عـيـنـيـهـا تـومـضـانِ بـخـطـر. الـظـلـامُ بـداخـلـهـمـا يـتـوهـج.

“الـمـُـتـمـيـز يـتـدخـلُ فـي الـتـاريـخِ بـشـكـلٍ مـُـتـكـرر، كـيـف لـي ألـا أعـرف؟ بـعـدي، لـاحـظَ الـزمـنُ ذلـك أيـضـاً، والموقرون الـسـمـاويـونَ الـآخـرونَ يـجـبُ أن يـشـعـروا بـالـديـجـا فـو. الطواغيت الـعـلـيـا، بـعـد حـوالـي ألـفِ مـوتـةٍ إضـافـيـة، سـيـبـدأونَ فـي الـشـعـور بـالـديـجـا فـو أيـضـاً. بـاسـتـثـنـاءِ واحـدٍ، هـذا كـل مـا فـي الـأمـر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الـمـُـتـمـيـزُ كـما هـو الـآن، لـا يـحـمـلُ قـيـمـةً لـديَّ سـوى الـقـبـضِ عـلـيـه وتـحـنـيـطِـه. مـَن ذلـك الـذي سـيـقـدمُ الـدعـمَ لـحـجـرٍ عـديـمِ الـقـيـمـة؟”

مـاذا تـقـصد بـالـخـطورة؟ بـدت مـتـرددةً لـلـحـظة عـند كـلـمـاتـي قـبل أن تـفـتـحَ فـمـهـا وكـأنـهـا اتـخـذت قـراراً كـبـيـراً.

“… ولـكـن ألم يـكـن… الموقر الـإمـبـراطوري هـو مـَن سـاعـدنـي فـي الـحـصولِ عـلى الـعـجـلـة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘عـنـدمـا انـتـهـت الـدورةُ الـأولـى وانـتـقـلـت لـلـثـانـيـة… يـراقـبـونـنـي مـنذ ذلـك الـحـيـن؟’

“هـوهـو…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اسـتـخـدامُ قـوةِ الـعـالـم الـسـفـلـي لـلـهـروبِ مـن نـطاقِ الـعـالـم الـسـفـلـي هـو مجرد جـنـون. لـذلك، يـجبُ أن أهـربَ مـن هـذا الـمـوقـفِ بـكـونـلـون وحـدها. ولـكـن… ‘هـل يـمـكـنـنـي الـهـروبُ حـقـاً؟’

أطـلـقـت ضـحـكةً مـقـشـعرةً لـلـأبـدان.

بـمـواجـهـةِ الـرُتـبـةِ الـمـُـرعـبـةِ للموقرة الـسـماويـة وجـهـاً لـوجـه، بـدأتُ فـي [الـنـهـوض] مـن مـقـعـدي.

“حـتى بـعد أن أعـطـيـتُـهـا لـلـمـُـتـمـيـز، لـقـد نـجـحَ فـقـط فـي اسـتـخدامِـها لـهـذا الـمـدى الـمـحـدود. لـمـاذا يـجبُ عـلـيَّ تـقـديـمُ مـزيـدٍ مـن الـمـسـاعـدةِ لـلـمـُـتـمـيـز؟”

تـادادات!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ابـنِ الـجـبـال… عـبـر الـاسـتـنـارةِ الـتـائـبـة!”

كـلـمـا تـحـدثـتُ أكـثـر، شـعـرتُ بـنـفسـي أغـرقُ أعمـقَ فـي مـستـنـقـع. وبـابـتـسـامـةٍ غـيـرِ قـابـلـةٍ لـلـقـراءة، مـدّت يـدهـا.

“… لـا أخـشـى الـنـصـال، لـأنـنـي، بنـفـسـي، أشـهـرُ نـصـلًا. كـيـف لـلـمـرءِ أن يـؤرجـحَ نـصـلًا دون الـعـزيـمـةِ عـلى أن يـُـصـابَ بـواحـد.”

“بـالـمـنـاسـبـة، فـإن الـمـُـتـمـيـزَ وحـده هـو مـَن كـان يـطـرحُ الـأـسـئـلـةَ حـتى الـآن.”

لـم يـكـن هـناك رَدّ. بـدلاً مـن ذلـك، ظـلُّ الـشـمـعـةِ الـذي يـحـمـلُ وجـهَ كـيـم يـون… بـدأ فـي الـتـعـفـن. تـشـوه وجـهُ كـيـم يـون. وسـرعان مـا، خـلـف الـوجـهِ الـمـُـتـعـفـنِ والـمـُـتـداعي، بـرزت جـمـجـمةٌ بـيـضـاءُ نـقـيـة، وحـتـى تـلـك ذابـت فـي حـفـنـةٍ مـن الـظـلام.

“أعـتـذر. ومـع ذلـك…”

“هـمـم… يـا لـلـخـطورة.”

“الـمـُـتـمـيـزُ لـا يـزالُ لـم يـُـجـب عـلى سـؤالـي. مـهـمـا حـاولَ الـمـُـتـمـيـزُ بـدكـاءٍ تـجـنـبـه، فـلـا يـمـكـنُ فـعـلُ ذلـك. لـذا، أجبـنـي— هـل كـانـت رحـلـةُ الـمـُـتـمـيـزِ حـتـى الـآن مـُـرضـيـة؟”

“… سـأطـرحُ بـضـعـةَ أـسـئـلـةٍ إضـافـيـة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وخـز، وخـز…

لـا يـمـكـنـهـا الـقـول. لـكـن حـتى مـع ذلـك، يـمـكـنـنـي اسـتـنـتـاجُ بـعـضِ الـاحـتـمالـات.

أسـتـطـيعُ الـشـعور بـه. لـا أزالُ لـا أسـتـطـيعُ اسـتـيـعـابَ الـمـدى الـحـقـيـقـي لـرُتـبـةِ الموقرة الـسـماويـة، ولـكـن الـسـماء، الـأرض، الـقـلب، الـعـجـلـة— بـاسـتـعادةِ قـوةِ جـسدي الـرئـيـسـي، يـمـكـنـنـي الـآن فـهـمُ [الـنـيـة] وراءَ هـذا الـسـؤال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخـلَ الـفـراغِ الـبـيـن-بـعـدي حـيـثُ يـقـبـعُ صـاحـبُ الـفـراغ.

أجـل؛ مـنذ الـبـدايـةِ تـمـامـاً… هـي لـم تـكـن تـُـفـكـرُ إلـا فـي الـقـبـضِ عـلـيَّ وتـحـنـيـطـي. إذَا أجـبـتُ: ‘لـقـد كـانـت مـُـرضـيـة’، فـأنا أشـعـرُ بـالـيـقـيـن أن حـيـاتـي سـوف تـُـبـتـرُ لـلـأبـد، وسـأُسـجـنُ هـنا فـي أعـمـقِ أعـمـاقِ الـعـالـم الـسـفـلـي. ولـكـن حـتى مـع ذلـك، لـا يـمـكـنـنـي الـكـذب؛ لـيـس لأنـنـي أخـشـى الـعـقـابَ الـذي يـأتـي بـعـد الـكـذبـة، بـل لـأنـنـي لـا أسـتـطـيعُ خـداعَ نـفـسـي.

مـتـجـاوزاً حـتى الـسـمـاواتِ الـمـخـفـيـة مـا وراء المسار، شـظـيةٌ مـن فـنـونِ الـقـتـالِ الـحـقـيـقـيـة.

حـيـاتـي… لـأنـنـي عـشـتـُـها حـقـاً بـأقـصى مـا يـمـكـنـنـي، فـهـي لا يـمـكـنُ أن تـكـونَ إلـا مـُـرضـيـة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ابـنِ الـجـبـال… عـبـر الـاسـتـنـارةِ الـتـائـبـة!”

“… سـأطـرحُ بـضـعـةَ أـسـئـلـةٍ إضـافـيـة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذَا كـان الـأمـرُ كـذلـك… ألم يـكـن مـن الـأفـضـلِ لـي أن يـتـمَّ تـحـنـيـطـي بـبـسـاطةٍ مـن قـبـلِ الموقرة الـسـماويـة؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نـظـرتُ حـولـي لـلـمـحـيـط وفـتـحـتُ فـمـي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فـي تـلـك الـلـحـظة، قـاومـتُ ضـغـطَ الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي وأدركـتُ [شـيـئاً مـا].

“فـي أيِّ فـتـرةٍ زمـنـيـةٍ أنـا؟ مـا هـي الـنـقـطةُ الـحـالـيـةُ فـي الـزمـن؟”

بـنـظـرةِ تـحـقـيـرٍ لـلـذات، تـُـغـلـقُ عـيـنـيـهـا مـرةً أخـرى.

“الـمـُـتـمـيـزُ قـد اخـتـبـرَ لـتـوِّه مـوتـَـه الـألـف. وعـندمـا كـان الـمـُـتـمـيـزُ يـعـود، سـحـبـتُ الـمـُـتـمـيـزَ مـن نـطاقِ الـطـهـارة، ونـحـن الـآن نـخـوضُ هـذه الـمـحـادثـةَ الـخـاصـة.”

‘أنـا ذاهـب…!’

“إذن، الـنـقـطةُ الـحـالـيـةُ فـي الـزمـن هـي بـعـد الـيـيـن الـدمـوي ومـعـركـتـي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغـلـقـتُ عـيـنـيَّ بـإحـكـام.

“بـعـد الـمـعـركـة. بـعـد أن أبـاد ذلـك الـطـفلُ نـفـسـه، مـُـبـعـثـراً الـمـُـتـمـيـزَ والـمـلـوكَ الـسـماويـيـن الـآخـريـن لـنـطـاقـاتـكـم الـسـمـاويـة الـمـسـتـقـلـة، إنـها الـنـقـطةُ الـزمـنـيـةُ بـعـد أن أرسـل الـمـُـتـمـيـزُ إرادتـَـه إلـى الـفـراغ الـبـيـن-بـعـدي لـلـارْتـقاءِ لـلـخـلـودِ الـحـقـيـقـي.”

بـااااااات…!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… مـعـذرةً؟”

“بـالـمـنـاسـبـة، فـإن الـمـُـتـمـيـزَ وحـده هـو مـَن كـان يـطـرحُ الـأـسـئـلـةَ حـتى الـآن.”

222222222

لـلـحـظة، لـم أسـتـطـع الـاسـتـيـعـاب. “مـاذا تـقـصـديـن بـذلـك؟”

الـإشـراقُ الـسـابـع…

هـذا سـيـعـنـي…

أنـا لـسـتُ حـقـاً فـي الـعـالـم الـسـفـلـي الـآن. عـبر سـلـطـة الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي، تـمَّ جـرُّ نـصـفِ وعـيـي فـقـط إلـى الـعـالـم الـسـفـلـي. الـنـصـفُ الـآخـر يـبـقى متواجدا فـي نـطاقِ الـطـهـارة. الـلـحـظة الـتـي أدركـتُ فـيها هـذا، رأيـتُ بـصـيـصَ أمـلٍ— فـرصـةً لـلـهـرب من أمام الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي.

“ألا يـفـهـمُ الـمـُـتـمـيـز؟ إنـه يـعـنـي أنـه قـد تـمَّ [تـثـبـيـتـُه].”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأسـي يـشـعرُ بـالـدوار. ‘إذن تـمَّ تـثـبـيـتُ نـقـطةِ الـعـودةِ مـجدداً…’ وفـوق ذلـك، الـ ‘شـرط’… بـطريقةٍ مـا، يـبـدو أن الموقرة الـسـمـاويـةَ تـعـرفُ شـروطَ تـثـبـيـتِ نـقـطـةِ الـتـراجع.

“…”

لـوحـةُ تـانـغهـوا لـلـقـلـبِ والـسـماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إحـسـاسٌ بـالـتـمـزقِ ثـقـب رأسـي عـند تـلك الـكـلـمات. شـعرتُ بـالـغـثـيـان، وكـأنـنـي عـلى وشـكِ الـتـقـيـؤ.

“هـوهـو… أوهـوهـوهـوهـو…”

ووش!

الـآن، سـأُبـاد. إمـا أنـنـي سـأمـوتُ حـقـاً وأواجـه الـفـنـاءَ الـأبـدي… أو، سـأعـودُ عـبر الـتـراجع وأرْتـقـي كـخـالـدٍ حـقـيـقـي. الـمـحـاولـةُ الـأولـى نـتـجَ عـنـها الـقـبـضُ عـلـيَّ والـحـصولُ عـلى لـقـاءٍ وجـيـزٍ مـع الـعـالـم الـسـفـلـي، لـكـن هـذه الـمـرة، لـن يـقـبـضَ عـلـيَّ أحـد.

فـي تـلـك الـلـحـظة، الموقرة الـسـمـاويـةُ لـلـعـالـم الـسـفـلـي، بـارْتـدائـهـا لـوجـه كـيـم يـون، حـدقـت بـحـدةٍ فـي مـكانٍ مـا. بـعد الـتـحديـقِ بـكـثافةٍ لـفـترة، أرخـت تـعـبـيـرَهـا ونـظرتْ إلـيَّ مـجدداً.

أسـتـطـيعُ الـشـعور بـه. لـا أزالُ لـا أسـتـطـيعُ اسـتـيـعـابَ الـمـدى الـحـقـيـقـي لـرُتـبـةِ الموقرة الـسـماويـة، ولـكـن الـسـماء، الـأرض، الـقـلب، الـعـجـلـة— بـاسـتـعادةِ قـوةِ جـسدي الـرئـيـسـي، يـمـكـنـنـي الـآن فـهـمُ [الـنـيـة] وراءَ هـذا الـسـؤال.

“الـمـُـتـمـيـزُ لـا يـزالُ لـديـه الـكـثـيـرُ لـيـدرسَـه. أنـت حـتى لـا تـعـرفُ مـا هـو ‘الـشـرطُ’ بـعـد…”

“الـمـُـتـمـيـزُ قـد اخـتـبـرَ لـتـوِّه مـوتـَـه الـألـف. وعـندمـا كـان الـمـُـتـمـيـزُ يـعـود، سـحـبـتُ الـمـُـتـمـيـزَ مـن نـطاقِ الـطـهـارة، ونـحـن الـآن نـخـوضُ هـذه الـمـحـادثـةَ الـخـاصـة.”

“…”

بـعد الـحـفاظِ عـلى الـصـمتِ لـفـتـرة، تـتـحدثُ مـجدداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رأسـي يـشـعرُ بـالـدوار. ‘إذن تـمَّ تـثـبـيـتُ نـقـطةِ الـعـودةِ مـجدداً…’ وفـوق ذلـك، الـ ‘شـرط’… بـطريقةٍ مـا، يـبـدو أن الموقرة الـسـمـاويـةَ تـعـرفُ شـروطَ تـثـبـيـتِ نـقـطـةِ الـتـراجع.

“…”

“هل من الممكن… لـربـما إخـبـارِي مـن قـبـلِ الموقر الـإمـبـراطورِي بـشـأنِ شـروطِ تـثـبـيـتِ نـقـطةِ الـتـراجع؟”

عـند كـلـمـاتِـها الـتـالـيـة، شـعـرتُ بـحـسٍّ مـن الـارْتـبـاك.

“إذَا أجـبـتَ عـلى سـؤالـي أولًا، فـسـأُجـيـبُ عـلى سـؤالِـك أيـضـاً.”

أجـل؛ مـنذ الـبـدايـةِ تـمـامـاً… هـي لـم تـكـن تـُـفـكـرُ إلـا فـي الـقـبـضِ عـلـيَّ وتـحـنـيـطـي. إذَا أجـبـتُ: ‘لـقـد كـانـت مـُـرضـيـة’، فـأنا أشـعـرُ بـالـيـقـيـن أن حـيـاتـي سـوف تـُـبـتـرُ لـلـأبـد، وسـأُسـجـنُ هـنا فـي أعـمـقِ أعـمـاقِ الـعـالـم الـسـفـلـي. ولـكـن حـتى مـع ذلـك، لـا يـمـكـنـنـي الـكـذب؛ لـيـس لأنـنـي أخـشـى الـعـقـابَ الـذي يـأتـي بـعـد الـكـذبـة، بـل لـأنـنـي لـا أسـتـطـيعُ خـداعَ نـفـسـي.

“… إذن سـأطـرحُ سـؤالاً مـخـتـلـفـاً. لـمـاذا يـُـحـاولُ الموقر الـإمـبـراطوري الـقـبـضَ عـلـيـنا وسـجـنَـنـا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الـمـُـتـمـيـزُ كـما هـو الـآن، لـا يـحـمـلُ قـيـمـةً لـديَّ سـوى الـقـبـضِ عـلـيـه وتـحـنـيـطِـه. مـَن ذلـك الـذي سـيـقـدمُ الـدعـمَ لـحـجـرٍ عـديـمِ الـقـيـمـة؟”

“هـمـم… يـا لـلـخـطورة.”

‘هـذا خـطـر.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضـربـتـي الـواحـدةُ تـقـطـعُ أعـمـقَ أعـمـاقِ الـعـالـم الـسـفـلـي وتـصـلُ لـنـطاقٍ أعـمـقَ حـتى مـن الـعـالـم الـسـفـلـي نـفـسـه. فـضـاءٌ مـن الـعـدمِ الـحـقـيـقـي. إنـه نـطاقُ الـطـهـارة. قـفـزتُ إلـى نـطاقِ الـطـهـارة، رامـيـاً كـاملَ جـسدي لـلـأمـام، وحـدقـتُ لـلـأعـلى نـحو الـعـالـم الـسـفـلـي. عـيـنـا الـعـالـم الـسـفـلـي كـانـتـا مـرئـيـتـيـن.

مـاذا تـقـصد بـالـخـطورة؟ بـدت مـتـرددةً لـلـحـظة عـند كـلـمـاتـي قـبل أن تـفـتـحَ فـمـهـا وكـأنـهـا اتـخـذت قـراراً كـبـيـراً.

“الـمـُـتـمـيـزُ قـد اخـتـبـرَ لـتـوِّه مـوتـَـه الـألـف. وعـندمـا كـان الـمـُـتـمـيـزُ يـعـود، سـحـبـتُ الـمـُـتـمـيـزَ مـن نـطاقِ الـطـهـارة، ونـحـن الـآن نـخـوضُ هـذه الـمـحـادثـةَ الـخـاصـة.”

“بـمـا أن الـفـشـلَ حـتـمـيٌ عـلى أيِّ حـال، فـأنـا فقط أحاول فقط إيـقـافِ الـعـمـلـيـةِ عـن الـتـقـدّم. هـذا هـو أفـضـلُ جـوابٍ يـمـكـنـنـي تـقـديـمـُه لـك فـي هـذه الـنـقـطـةِ الـزمـنـيـة. إذَا أرادَ الـمـُـتـمـيـزُ مـعـرفةَ الـمـزيـد، فـعـلى الـأقـل، فلـيـصـل لــ الـشـبـكـةِ الـعـظـمـى واسـألـنـي حـيـنـهـا.”

بـدا أن عـيـنـيـهـا تـومـضـانِ بـخـطـر. الـظـلـامُ بـداخـلـهـمـا يـتـوهـج.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الـجـمـيـعُ يـعـلـم؛ مـا فـعـلـه جـسـدُ يـو هـاو تـي الـمـُـبـعـث، الـيـيـن الـدمـوي، فـي الـنـهـايـة كـان دفـعَ الـظـهـورِ الـثـانـي للصقيع الـشـاسـع لـلارْتـقاءِ لـلـخـلـودِ الـحـقـيـقـي. احـتـمـالـيـةُ الـارتـقـاء لـلـخـلـودِ الـحـقـيـقـي بـعد الـبـعثِ مـن الـمـوت غـيـرُ مـعـروفـة. ومـع ذلـك، فـإن الـحـُكـام الـذيـن لا يـُحـصون الـآن فـي حـالـةِ تـأهـب. إذَا نـجـحَ الـأمـر، فـإنَّ الـكـابـوسَ مـنذ خـمـسـمائة ألـفِ سـنةٍ سـوف يـنـزلُ عـلى جـبـلِ سـومـيـرو مـرةً أخـرى.

لـا يـبـدو الـأمـرُ كـثـيـراً، لـكـنَّ كـلـمـاتِـها تـحـمـلُ ثـقـلًا مـشـؤومـاً. الـفـشـلُ حـتـمـيٌ عـلى أيِّ حـال. إذن، مـثـل الصقيع الـشـاسـع، ويـانغ سـو جـيـن، والـمـنـهـيـن الـآخـريـن مـن قـبـلِـنـا… هـل يـعـنـي ذلـك أن مـثل هـذا الـمـستـقـبـلِ الـبـائـسِ يـنتـظـرُنا نـحـن أيـضـاً؟

ووش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘إذَا كـان الـأمـرُ كـذلـك… ألم يـكـن مـن الـأفـضـلِ لـي أن يـتـمَّ تـحـنـيـطـي بـبـسـاطةٍ مـن قـبـلِ الموقرة الـسـماويـة؟’

“قـلـتِ إنـكِ تـعـرفـيـن كـل مـاضـيَّ… لـذا سـأطـرحُ شـيئاً واحـداً فـقـط. مـا وراءَ غـُـرفـةِ الإستقبال الـتـي وصـلـتَ إلـيـهـا فـي الـمـرةِ الـأخـيـرة… مـاذا يـقـبـعُ هـنـاك؟”

لـربـما، الموقرة لـا تـنـوي مـجردَ تـحـنـيـطـي؛ قـد تـُـعـيـنـنـي كـحـاصـدِ أرواحٍ أو قـاضٍ فـي الـعـالـم الـسـفـلـي وتـُـدرِّبـنـي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

‘بـالـنسبةِ لـرفـاقـي… ظـنـنـتُ أنـنـي لـن أتـمـكـنَ مـن رؤيـتـهـم مـجدداً… ولـكـن إذَا قـُـتـلـوا وأُحـضـروا لـلـعـالـم الـسـفـلـي، ألن نـتـمـكـنَ مـن الـعـودةِ مـعـاً مـجدداً؟’

“…”

إنـه فـكـرٌ يـبـدو مـُـلائمـاً أكـثـر لـشـيـطانٍ مـن الـمـسـار الـشـيـطـانـي، لـكـن بـعد مـواجـهةِ الموقرة الـسـماويـةِ وإدراكِ أن الـمـوتَ نـفـسَـه لـيـس مـُـرعـبـاً بـهذا الـقدر، تـغـيـر مـنـظـوري قـلـيـلًا. وكـأنـها لـاحـظـت تـغـيـُّـري، ابـتـسـمـت الموقرة بـدفءٍ بـوجـهِ كـيـم يـون وسـألت مـجدداً:

“فـي أيِّ فـتـرةٍ زمـنـيـةٍ أنـا؟ مـا هـي الـنـقـطةُ الـحـالـيـةُ فـي الـزمـن؟”

“الـآن… هل تـستطـيعُ الـإجـابةَ عـلى سـؤالـي؟”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذَا كـنـتُ، حـتى فـي الـمـوت، يـمـكـنـنـي الـاحـتـفاظُ بـنـفـسـي، فـكـيـف يـخـتـلـفُ ذلـك عـن مـجـرد الـانـتـقـالِ لـنـطاقٍ سـمـاويٍّ آخـر؟ حـتى لـو كـان عـالـمُ الـمـوتِ هـذا مـخـتـلـفـاً تـمـامـاً عـن عـالـمِ الـحـيـاة، فـإذَا عـاشَ الـمـرءُ حـيـاتـَه بـرضـاً، ألن يـتـمـكـنَ أيـضاً مـن قـضـاء مـوتـِه بـرضـاً؟ بـعد الـتـأمـلِ لـفـترة، فـتـحـتُ فـمـي.

“… ولـكـن ألم يـكـن… الموقر الـإمـبـراطوري هـو مـَن سـاعـدنـي فـي الـحـصولِ عـلى الـعـجـلـة؟”

“… أنـا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لـقـد تـعـلـمـتَ جـيـداً مـن روحِ الـجـبـل. لـكـن ألم أقـل لـك مـن قـبـل؟ الـصـمـتُ مـن ذهـب، لـكـنَّ الـصـمـتَ فـي غـيـر مـكـانِـه… يـمـكـنُ أن يـسـتـدعيَ نـصـلًا فـي بـعـضِ الـأحـيـان.”

“…”

“…”

“كـمـا هـو مـتـوقـع… سـأُجـيـبُ عـلى الـسـؤال لـاحـقـاً.”

فـي مـكانٍ مـا داخـلَ ذلـك الـفـراغ، تـفـتـحُ فـتـاةٌ بـشـعـرٍ مـربـوطٍ فـي ذيـلِ حـصانٍ ومـرتـديـةٍ لـأرديـةٍ قـتـالـيـةٍ سـوداء عـيـنـيـهـا نـصـفَ فـتـحة. بـالـنـظرِ لـمـكانٍ مـا، تـتـحدث:

ومـع ذلـك، بـعد الـمـُـداولة، لـا يـبـدو مـن الـصـوابِ أن يـتـمَّ تـحـنـيـطـي فـي الـعـالـم الـسـفـلـي فـي هـذه الـلـحـظةِ بـالـذات. لـا يـزالُ لـديَّ الـدَّيـنُ غـيـرُ الـمـُـسـوى مـع طاغوت الـجـبـل الـعـظـيـمِ الـأعـلـى، وأشـيـاءٌ يـجبُ عـلـيَّ تـحـقـيـقُـها فـي عـالـمِ الـحـيـاة. لـيـسـت هـذه مـسـألةً تـحـتـاجُ لـقـرارٍ مـُـسـتـعـجـلٍ مـبـاشـر. حـتى لـو كـنـتُ سـأُحـنـط، فـلـن يـكـونَ الـوقـتُ مـتـأخـراً بـعد أن أفـعـلَ كـلَّ مـا بـوسـعـي فـي الـحـيـاة.

ومـع ذلـك، بـعد الـمـُـداولة، لـا يـبـدو مـن الـصـوابِ أن يـتـمَّ تـحـنـيـطـي فـي الـعـالـم الـسـفـلـي فـي هـذه الـلـحـظةِ بـالـذات. لـا يـزالُ لـديَّ الـدَّيـنُ غـيـرُ الـمـُـسـوى مـع طاغوت الـجـبـل الـعـظـيـمِ الـأعـلـى، وأشـيـاءٌ يـجبُ عـلـيَّ تـحـقـيـقُـها فـي عـالـمِ الـحـيـاة. لـيـسـت هـذه مـسـألةً تـحـتـاجُ لـقـرارٍ مـُـسـتـعـجـلٍ مـبـاشـر. حـتى لـو كـنـتُ سـأُحـنـط، فـلـن يـكـونَ الـوقـتُ مـتـأخـراً بـعد أن أفـعـلَ كـلَّ مـا بـوسـعـي فـي الـحـيـاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هـكـذا، ثـبـتُّ عـزيـمـتـي وأجـبـتُ بـناءً عـلى ذلـك. لـكـنـي لـاحـظـتُ شـيئاً مـخـتـلـفاً فـي تـعـبـيـرِهـا؛ الـتـعبيرُ الـلـطـيفُ الـذي كـانـت تـرتـديـه كـيـم يـون قـبل لـحـظاتٍ قـد تـصـلـب، وهـي الـآن تـنـظـرُ إلـيَّ بـوجـهٍ شـاردٍ خـالٍ مـن الـتـعـابـيـر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـورورورونـغ!

‘… أكـان تـأجـيـلُ إجـابـتـي… فـعـلًا مـُـهـيـنـاً لـهذا الـحـد؟’

فـي تـلك الـلـحـظـة، بـدأ شـكـلُ كـيـم يـون يـتـلـاشـى، وأصـبـح حـُـضـورُ [الـظـلـام] فـي الـخـلـفِ أكـثـرَ وضـوحـاً بـقـلـيـل. وفـي تـلك الـلـحـظـة، شـعرتُ وكـأنَّ أنـفـاسـي تـتـوقـف ورأسـي عـلى وشـكِ الـتـحـطـم.

فـي تـلـك الـلـحـظـة، تـحـدثـت الموقرة بـصـوتٍ صـلـب:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضـربـتـي الـواحـدةُ تـقـطـعُ أعـمـقَ أعـمـاقِ الـعـالـم الـسـفـلـي وتـصـلُ لـنـطاقٍ أعـمـقَ حـتى مـن الـعـالـم الـسـفـلـي نـفـسـه. فـضـاءٌ مـن الـعـدمِ الـحـقـيـقـي. إنـه نـطاقُ الـطـهـارة. قـفـزتُ إلـى نـطاقِ الـطـهـارة، رامـيـاً كـاملَ جـسدي لـلـأمـام، وحـدقـتُ لـلـأعـلى نـحو الـعـالـم الـسـفـلـي. عـيـنـا الـعـالـم الـسـفـلـي كـانـتـا مـرئـيـتـيـن.

“إنهُ شـيءٌ أشـعـرُ بـه فـي كـلِّ مـرة، ولـكـنـه غـيـرُ سـارٍ لـلـغـايـة.”

تـادادات!

“أعـتـذرُ بـعـمـق. أأستـطـيعُ طـرحَ سـؤالٍ أخـيـر؟”

جـفـلـتُ عـند رَدِّ الـفـعـلِ الـخـفـيِّ للموقرة الـسـماويـةِ لـلـعـالـم الـسـفـلـي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

‘مـذهـلٌ بـالـفـعـل.’

بـقـيـت صـامـتـةً بـوجـهـِهـا الـمـتـصـلـب.

إنـه فـكـرٌ يـبـدو مـُـلائمـاً أكـثـر لـشـيـطانٍ مـن الـمـسـار الـشـيـطـانـي، لـكـن بـعد مـواجـهةِ الموقرة الـسـماويـةِ وإدراكِ أن الـمـوتَ نـفـسَـه لـيـس مـُـرعـبـاً بـهذا الـقدر، تـغـيـر مـنـظـوري قـلـيـلًا. وكـأنـها لـاحـظـت تـغـيـُّـري، ابـتـسـمـت الموقرة بـدفءٍ بـوجـهِ كـيـم يـون وسـألت مـجدداً:

“قـلـتِ إنـكِ تـعـرفـيـن كـل مـاضـيَّ… لـذا سـأطـرحُ شـيئاً واحـداً فـقـط. مـا وراءَ غـُـرفـةِ الإستقبال الـتـي وصـلـتَ إلـيـهـا فـي الـمـرةِ الـأخـيـرة… مـاذا يـقـبـعُ هـنـاك؟”

لـكـن عـند كـلـماتـي، ابـتـسـمـت الموقرة الـسـمـاويـةُ لـلـعـالـم الـسـفـلـي بـوهـن.

“…”

أنـا لـم أهـرب؛ الـعـالـمُ الـسـفـلـي فقط اخـتـبـرنـي. ومـع ذلـك، يـبـدو أنـنـي قـد لـمـسـتُ بـالـفعل حـرشـفـتَـها الـعـكـسـيـة، حـيـث يـمـكـنـنـي الـشـعورُ بـأثـرٍ بـاهـتٍ مـن الـغـضبِ مـن الموقرة الـسـمـاويـة. أغـلـقـتُ عـيـنـيَّ تـجـاهَ الـمـوتِ الـذي يـقـتـربُ مـنـي الـآن حـقـاً.

لـفـتـرة، بـقـيـت الـمـبـجـلـةُ صـامـتـةً. وفـي الـصـمـتِ الـتـالـي، تـحـدثـت:

بـعد الـحـفاظِ عـلى الـصـمتِ لـفـتـرة، تـتـحدثُ مـجدداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنـا…”

بـمجرد إدراكـي لـه، شـعـرتُ بأن تـدريـبـي وسـلـطـتـي، الـلـذيـن كـانـا مـُـقـيـدَيـن بـاحـتـمـالـاتِ الـمـاضـي، يـعـودانِ إلـيَّ.

عـند كـلـمـاتِـها الـتـالـيـة، شـعـرتُ بـحـسٍّ مـن الـارْتـبـاك.

بـمجرد إدراكـي لـه، شـعـرتُ بأن تـدريـبـي وسـلـطـتـي، الـلـذيـن كـانـا مـُـقـيـدَيـن بـاحـتـمـالـاتِ الـمـاضـي، يـعـودانِ إلـيَّ.

“لـلـأسـف، لـم يـسـبـق لـي أن تـحـديـتُ غـُـرفـةَ الإستقبال. رغـم امـتـلاكِ فـرصٍ لا تـُحـصى. ألـيـس هـذا حـقـاً… شـيئاً غـيـرَ سـارٍ ومـُـثـيـراً لـلـاسـتـيـاء؟”

ووش!

“…؟”

“… كـم تـعرفـيـن عـنـا؟ مـنـذ مـتى… وأنـتِ تـراقـبـيـنـنـي؟”

شـعـرتُ بـالـحـيـرةِ مـن كـلـمـاتِـها. ‘مـاذا؟’ فـي الـحـيـاةِ الـسابـقـة، انـضـمـت الموقرة الـسـماويـةُ لـلـعـالـم الـسـفـلـي لـقـوى طاغوت الـجـبـل الـعـظـيـم، والموقر سـيـد شـجـرة الـسـال، وصـاحـب الـتـحرير لـتـحـدي غـُـرفةِ الإستقبال. وصـاحـبُ الـفـراغ قـال لـي: ‘الـعـالـمُ الـسـفـلـي يـعـودُ دائـمـاً’.

“إذن، هـل كـانـت رحـلـتُـك حـتـى الـآن مـُـرضـيـة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘عـلـاوةً عـلى ذلـك، فالموقرة تـُـدركُ تـراجـعـي وتـعـرفُ كـلَّ الـتـاريـخِ الـذي يـتـبـعـُه.’

“…”

إذن مـاذا بـحـقِّ الـأرض تـقـصـد بـذلـك؟

“… لـيـأتِ ويـقـطـعَ عـنـقـي.”

لـكـن دون مـنـحـي حـتى الـفـرصةَ لـلـسـؤالِ عـن الـتـفـاصـيـل، حـدقـت فـيَّ بـتـعـبـيـرٍ بـاردٍ ومثير للقشعريرة وتـحـدثـت:

تـوك—

“سـأسـألـُـك لـلـمـرةِ الـأخـيـرة. هـل كـانـت رحـلـتـُـك… مـُـرضـيـة؟”

تـوك—

“…”

“إنهُ شـيءٌ أشـعـرُ بـه فـي كـلِّ مـرة، ولـكـنـه غـيـرُ سـارٍ لـلـغـايـة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هـذا مــشـؤوم. أشعر بأنه مختلف عـن ذي قـبـل. لـسـببٍ مـا، أدركـتُ أن أحـدَ أسـئـلـتـي الـسابـقـة لا بـد أنـه لـمـسَ مكانا حساسا.

‘بـالـنسبةِ لـرفـاقـي… ظـنـنـتُ أنـنـي لـن أتـمـكـنَ مـن رؤيـتـهـم مـجدداً… ولـكـن إذَا قـُـتـلـوا وأُحـضـروا لـلـعـالـم الـسـفـلـي، ألن نـتـمـكـنَ مـن الـعـودةِ مـعـاً مـجدداً؟’

‘هـذا خـطـر.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنـا…”

“… أعـتـذر. لـا أسـتـطـيعُ الـإجـابـةَ عـلى ذلـك الآن.”

فـي مـكانٍ مـا داخـلَ ذلـك الـفـراغ، تـفـتـحُ فـتـاةٌ بـشـعـرٍ مـربـوطٍ فـي ذيـلِ حـصانٍ ومـرتـديـةٍ لـأرديـةٍ قـتـالـيـةٍ سـوداء عـيـنـيـهـا نـصـفَ فـتـحة. بـالـنـظرِ لـمـكانٍ مـا، تـتـحدث:

“… أرى ذلـك.”

لـقد فـكـرتُ بشكل خاطئ. الـهـروبُ يـبـدو مـسـتـحـيلاً تـمـامـاً. مـا عـُـرضَ لـي لـم يـكـن سـوى قـمـةِ جـبـلِ الـجـلـيـد. مـجـردُ ذرةِ غـبـارٍ مـن جـبـلٍ عـظـيـم. الـعـجـلـةُ خـلـف رأسـي تــشـعـرُ وكـأنـها عـلى وشـكِ أن تـُـسـحـقَ تـحت ضـحـكِ الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي.

بـإنـهـائـِها لـلـحـديـث، أطـبـقـت فـمـَهـا. بـيـنـي وبـيـنـهـا، انـسـاب صـمـتٌ مـُـرعـب. شـعرتُ وكـأنـنـي إذَا بـقـيـتُ هـنا فـي هـذا الـصـمـت لـأيِّ وقـتٍ أطـول، فـسـأُبـتـلـعُ بـالـكـامـلِ مـن قـبـلِـه. يـجبُ ألـا أبـقـى هـنا بـعـد الـآن.

يـبدو وكـأن الـماءَ يـُـصـبُّ فـي قـطّـارةٍ لـحـجـرِ الـحـبـر. وضـعـيةٌ تـُـشـيـرُ لـلـتـحضـيـرِ لـإعـادةِ رَسـمِ شـيءٍ مـا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بـادودوك…

ووش!

بـمـواجـهـةِ الـرُتـبـةِ الـمـُـرعـبـةِ للموقرة الـسـماويـة وجـهـاً لـوجـه، بـدأتُ فـي [الـنـهـوض] مـن مـقـعـدي.

يـبدو وكـأن الـماءَ يـُـصـبُّ فـي قـطّـارةٍ لـحـجـرِ الـحـبـر. وضـعـيةٌ تـُـشـيـرُ لـلـتـحضـيـرِ لـإعـادةِ رَسـمِ شـيءٍ مـا.

“شـكـراً لـلـدعـوة، أيـهـا [الـأكـثـرُ قـدمـاً]. سـأُغـادرُ الـآن. إذَا سـنـحـت الـفـرصة، سـأعـودُ لـلإجابةِ عـلى سـؤالِ الموقر الـإمـبـراطوري. أرجـو الـانـتـظـارَ للـقـلـيـلٍ بـعـد حـتى ذلـك الـحـيـن…”

“إذن، الـنـقـطةُ الـحـالـيـةُ فـي الـزمـن هـي بـعـد الـيـيـن الـدمـوي ومـعـركـتـي…”

لـم يـكـن هـناك رَدّ. بـدلاً مـن ذلـك، ظـلُّ الـشـمـعـةِ الـذي يـحـمـلُ وجـهَ كـيـم يـون… بـدأ فـي الـتـعـفـن. تـشـوه وجـهُ كـيـم يـون. وسـرعان مـا، خـلـف الـوجـهِ الـمـُـتـعـفـنِ والـمـُـتـداعي، بـرزت جـمـجـمةٌ بـيـضـاءُ نـقـيـة، وحـتـى تـلـك ذابـت فـي حـفـنـةٍ مـن الـظـلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

بـشعـوري بـأجـراسِ الـإنـذار تـرنُّ فـي كـامل جـسدي، تـراجـعـتُ بـسـرعة مـن مـكانِ وقـوفـي. مـبـاشـرةً بـعـد ذلـك، بـدأت الـشـمـعـةُ فـي الـاشـتـعـال. تـغـيـر شـكـلُ الـلـهـب وانـدفـعَ فـوراً نـحـوي. كـان يـشـبـه بـيـنـغـاً ذهـبـيَّ الـلـون.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لـوحـةُ تـانـغهـوا لـلـقـلـبِ والـسـماء.

‘يـجبُ أن أصـل… لـنـطاقِ الـطـهـارةِ مـا وراءَ هـذا…!’

الـإشـراقُ الـأول.

بـاااااات!

الـمـلـكُ الـسـمـاوي لـلـجـسـدِ الـذهـبـي.

“سـابـقـاً، واجـهـتُ الـفـكـرةَ الـبـاقـيـةَ لـلـرعـدِ الـذهـبـي، الـذي أخـبـرنـي بـهـذا؛ سـمـعـتُ أنـكِ تـقـبـضـيـن عـلـيـنـا وتـُـحـنـطـيـنـنا قـبـل أن نـصـلَ لـمـسـتوىً مـعـيـن، لـكـن بـمـجرد أن نـفـعـل، فـأنـتِ بـدلاً مـن ذلـك تـدعـمـيـنـنا. إذن، هـل يـعـنـي ذلـك أنـنـي…”

ومـيـض! كـوانـغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الـإشـراقُ الـثـانـي، الـإشـراقُ الـثـالـث.

بـصـدِّ الـضـربـةِ الـذهـبـيـةِ الـمـألـوفـة، سـخـرتُ. أجـل، الـمـحـادثـةُ الـهـادئـةُ والـغـامـضـةُ مـن قـبـلُ قـد انـتـهـت الـآن. لـسـتُ مـُـتـأكـداً تـمـامـاً مـما فـعـلـتُـه، لـكـنـي لـمـسـتُ الـحـرشـفـةَ الـعـكـسـيـةَ للموقرة الـسـماويـة، وهـذا الـكـيـانُ يـقـومُ الـآن بـتـعبـئةِ سـلـطـتِـه الـمـخـفـيـةِ بـالـكـامـل لـيـُـحـنـطـنـي شـخـصـيـاً.

الـمـلـكُ الـسـمـاوي الـحـامـي لـلازورد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الـإشـراقُ الـثـانـي، الـإشـراقُ الـثـالـث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ابـنِ الـجـبـال… عـبـر الـاسـتـنـارةِ الـتـائـبـة!”

الـمـلـكُ الـسـمـاوي لـإبـادةِ الـخـرزةِ الـحـمـراء.

“… أنـا…”

الـمـلـكُ الـسـمـاوي الـحـامـي لـلازورد.

“…”

الـبـيـنـغ الـذهـبـيُّ الـلـون بـدا وكـأنـه يـتـحـولُ إلـى نـورٍ أحـمـرَ وأزرقَ قـبل أن يـتـحولَ لـراحـتـيـن تـوأم تـتـحـطـمـانِ نـحـوي. سـلـطـةُ الـدمـارِ والـحـمـايـةِ تـتـراكـبُ عـلـيَّ مـن كـلـا الـجـانـبـيـن؛ جـانـبٌ يـقـطـعُ طـريـقَ تـراجـعـي، بـيـنـما الـآخـرُ يـهـدفُ لـتـدمـيـرِ جـسـدي.

أنـا لـم أهـرب؛ الـعـالـمُ الـسـفـلـي فقط اخـتـبـرنـي. ومـع ذلـك، يـبـدو أنـنـي قـد لـمـسـتُ بـالـفعل حـرشـفـتَـها الـعـكـسـيـة، حـيـث يـمـكـنـنـي الـشـعورُ بـأثـرٍ بـاهـتٍ مـن الـغـضبِ مـن الموقرة الـسـمـاويـة. أغـلـقـتُ عـيـنـيَّ تـجـاهَ الـمـوتِ الـذي يـقـتـربُ مـنـي الـآن حـقـاً.

حـوّلـتُ مـسارَ الـراحـتـيـنِ الـتـوأم بـسـيـف الـلا ديـمـومـة وركـزتُ عـقـلـي.

“بـعـد الـمـعـركـة. بـعـد أن أبـاد ذلـك الـطـفلُ نـفـسـه، مـُـبـعـثـراً الـمـُـتـمـيـزَ والـمـلـوكَ الـسـماويـيـن الـآخـريـن لـنـطـاقـاتـكـم الـسـمـاويـة الـمـسـتـقـلـة، إنـها الـنـقـطةُ الـزمـنـيـةُ بـعـد أن أرسـل الـمـُـتـمـيـزُ إرادتـَـه إلـى الـفـراغ الـبـيـن-بـعـدي لـلـارْتـقاءِ لـلـخـلـودِ الـحـقـيـقـي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘فـي مـوقـفـي الـحـالـي… نـقـطـةُ الـتـراجع قـد تـمَّ تـثـبـيـتـُهـا، وبـيـنـما كـنـتُ مـتـجـهـاً نـحو نـطاقِ الـطـهـارة، تـمَّ جـرّي مـؤقـتـاً لـلـعـالـم الـسـفـلـي مـن قـبـل الموقرة الـسـماويـة.’

‘هـ-هـذا هـو…’

لـذلك، إذَا تـقـدمـتُ لـنـطاقِ الـطـهـارة وقـبـلـتُ بـالـكـامل كـلًا مـن الـحـيـاة والـمـوت داخـل ‘الـمـوت الـحـقـيـقـي’، فـإمـا أنـنـي سـأرتـقـي لـلـخـلـود الـحـقـيـقـي أو أواجـه الـفـنـاءَ الـأبـدي.

بـمـواجـهـةِ الـرُتـبـةِ الـمـُـرعـبـةِ للموقرة الـسـماويـة وجـهـاً لـوجـه، بـدأتُ فـي [الـنـهـوض] مـن مـقـعـدي.

‘أنـا ذاهـب…!’

بـيـنـمـا أنـا غـارقٌ فـي تـحـقـيـرِ ذاتـي، ابـتـسـمـت كـيـم يـون بـوهـن وقـدّمـت لـي انـحـنـاءةً.

اتـخـذتُ وضـعـيـةَ كـونـلـون. لـوحـةُ تـانـغهـوا قـد غـيـرت هـيـئـتَـها بـالـفـعـل، مـُـتـحـولـةً لـفـوضـى بـدائـيـةٍ أرجـوانـيـة. أسـتـطـيعُ الـشـعور بـه؛ بـمجرد الـوقـوع فـي تـلك الـفـوضـى، لـا يـوجـدُ مـفـرّ.

ومـع ذلـك، بـعد الـمـُـداولة، لـا يـبـدو مـن الـصـوابِ أن يـتـمَّ تـحـنـيـطـي فـي الـعـالـم الـسـفـلـي فـي هـذه الـلـحـظةِ بـالـذات. لـا يـزالُ لـديَّ الـدَّيـنُ غـيـرُ الـمـُـسـوى مـع طاغوت الـجـبـل الـعـظـيـمِ الـأعـلـى، وأشـيـاءٌ يـجبُ عـلـيَّ تـحـقـيـقُـها فـي عـالـمِ الـحـيـاة. لـيـسـت هـذه مـسـألةً تـحـتـاجُ لـقـرارٍ مـُـسـتـعـجـلٍ مـبـاشـر. حـتى لـو كـنـتُ سـأُحـنـط، فـلـن يـكـونَ الـوقـتُ مـتـأخـراً بـعد أن أفـعـلَ كـلَّ مـا بـوسـعـي فـي الـحـيـاة.

‘يـجبُ ألا أسـتـخدمَ سـومـيـرو.’

“أألـا تـُـدركُ أنـنـي أحـمـيـك؟ أولـئـك الـذيـن لـم يـصـلـوا بـعـد لـرُتـبـةِ اللـورد يـعـانـونَ مـن صـدمـةٍ هـائـلـةٍ بـمـجرد الـتـحـديـقِ الـمـبـاشـرِ فـيَّ. أنـا أُقـدِّمُ لـك الـاعـتـبـارَ مـن أجـلِ مـصـلـحـتِـك. ومـع ذلـك، أنـت تـرفـضُ حـتى هـذا الـلـطـف وتـسـعـى بـدلاً مـن ذلـك لـشـرْبِ نـبـيـذِ الـعـقـاب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اسـتـخـدامُ قـوةِ الـعـالـم الـسـفـلـي لـلـهـروبِ مـن نـطاقِ الـعـالـم الـسـفـلـي هـو مجرد جـنـون. لـذلك، يـجبُ أن أهـربَ مـن هـذا الـمـوقـفِ بـكـونـلـون وحـدها. ولـكـن… ‘هـل يـمـكـنـنـي الـهـروبُ حـقـاً؟’

بـنـظـرةِ تـحـقـيـرٍ لـلـذات، تـُـغـلـقُ عـيـنـيـهـا مـرةً أخـرى.

الموقرة الـسـمـاويـةُ قـالـت إنـه بـسـبب اسـتـخـدامـي لـكـونـلـون بـالـذات انـتـهى بـي الـأمـرُ هـنا. هـذا يـعـنـي أن كـونـلـون وحـدها لـيـسـت كـافـيـةً لـلـوصولِ بـالـكـاملِ لـنـطاقِ الـطـهـارة، وبـدلاً مـن ذلـك تـتـركـُنـي عـالـقـاً بـشـكـلٍ غـامـضٍ فـي الـعـالـم الـسـفـلـي.

“… ولـكـن ألم يـكـن… الموقر الـإمـبـراطوري هـو مـَن سـاعـدنـي فـي الـحـصولِ عـلى الـعـجـلـة؟”

‘يـجبُ عـلـيَّ… تـجـاوزُ كـونـلـون.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لـكـن لـديَّ شـيءٌ راكـمـتـُه. حـتى لـو تـمَّ اسـتـردادُ مـا سـُـرقَ فـي الـنـهـايـة… فـإن مـا راكـمـتـُه سـيـبـقى حـتى لـو مـتُّ!

كـونـلـون لـيـسـت كـافـيـة. أحـتـاجُ لـتـقـنـيـةٍ سـامـيـة؛ شـيءٌ يـمـكـنُ أن يـجـعـلـنـي أصـلُ لـنـطاقِ الـطـهـارةِ بـشـكـلٍ أكـثـر اكـتـمـالًا. ‘سـيـف الـلا ديـمـومـة؟ هـيـئـة سـيـف بـتـر الـسـماء؟ لا…’ حـواسـي دُفـعـت لـحـدودهـا الـقـصـوى. الـحـواسُ الـخـمـسـةُ الـتي تـُـدركُ كـل الـأبـعـادِ الـأربـعـة بـدءاً مـن الـمـسـتـويـات!

“…”

‘يـجبُ أن أصـل… لـنـطاقِ الـطـهـارةِ مـا وراءَ هـذا…!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هـكـذا، ثـبـتُّ عـزيـمـتـي وأجـبـتُ بـناءً عـلى ذلـك. لـكـنـي لـاحـظـتُ شـيئاً مـخـتـلـفاً فـي تـعـبـيـرِهـا؛ الـتـعبيرُ الـلـطـيفُ الـذي كـانـت تـرتـديـه كـيـم يـون قـبل لـحـظاتٍ قـد تـصـلـب، وهـي الـآن تـنـظـرُ إلـيَّ بـوجـهٍ شـاردٍ خـالٍ مـن الـتـعـابـيـر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مـن أجـل ذلـك، أحـتـاجُ لـمـا راكـمـتـُـه. مـا راكـمـتـُـه؛ مـا كـان مـعـي مـنذ الـبـدايـةِ تـمـامـاً. شـيءٌ، مـثـل طـعـنـةِ كـونـلـون الـبـسـيـطة، كـان مـعـي دائـمـاً!

أنـا لـسـتُ حـقـاً فـي الـعـالـم الـسـفـلـي الـآن. عـبر سـلـطـة الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي، تـمَّ جـرُّ نـصـفِ وعـيـي فـقـط إلـى الـعـالـم الـسـفـلـي. الـنـصـفُ الـآخـر يـبـقى متواجدا فـي نـطاقِ الـطـهـارة. الـلـحـظة الـتـي أدركـتُ فـيها هـذا، رأيـتُ بـصـيـصَ أمـلٍ— فـرصـةً لـلـهـرب من أمام الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي.

تـادادات!

سـاراراك—

بـإدراكِ الـحـسِّ الـمـرتـبـطِ بـنـطاقِ الـطـهـارة، بـدأْتُ فـي الـانـدفـاعِ لـلـأمـام. ‘إنـهـا مـُـقـامـرة…!’ مـُـقـامـرة مـمـكـنة فـقط لـأني نـصـف مـُـثـبـتٌ فـي الـعـالـم الـسـفـلـي والـنـصـف الـآخـر فـي نـطاقِ الـطـهـارة! انـدفـعتُ بـسـرعةٍ نـحو الموقرة الـسـمـاويـة.

يـبدو وكـأن الـماءَ يـُـصـبُّ فـي قـطّـارةٍ لـحـجـرِ الـحـبـر. وضـعـيةٌ تـُـشـيـرُ لـلـتـحضـيـرِ لـإعـادةِ رَسـمِ شـيءٍ مـا.

بـدأ الـأمـرُ بـتـحلـيـقِ لـوردِ الـجـبـل الـمـتـجـاوزِ لـلـقـمـم. مـثـل نـمـرٍ عـظـيـم، ركـضتُ عـبر الـظـلـامِ الـعـمـيـق، رافـعـاً سـيـف الـلا ديـمـومـة عـالـيـاً. ثـم، [قـفـزتُ فـوق] الـكـيان الـذي وراءَ الـظـلامِ الـعـمـيـقِ الـشـبـيـهِ بـالـجـبل!

“…؟”

هـناك فـي الـخـلـف، رأيـتُ [عـجـلـةً بـيـضـاء]. لـكـنَّ هـذا لـيـس هـدفـي. أعـمـق مـن [الـأكـثـرِ قـدمـاً]، أعـمـقُ أعـمـاقِ الـعـالـم الـسـفـلـي. هـذا الـمـكـان هـو… أجـل. إنـه حـيـث تـحـادثـتُ أنـا وخـيـطُ روحِ يـانغ سـو جـيـن الـمـنـقـسـمة ذات يـوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـادودوك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شـعرتُ بـنـظرةِ الموقرة الـسـمـاويـة وهـي تـتـجهُ نـحـوي. وفـي الـوقت نـفـسـه:

كـل شـيءٍ فـي هـذا الـمـوقـفِ يـُـشـعـرني بـالـاخـتـنـاق.

لـوحـةُ تـانـغهـوا لـلـقـلـبِ والـسـماء.

بـصـدِّ الـضـربـةِ الـذهـبـيـةِ الـمـألـوفـة، سـخـرتُ. أجـل، الـمـحـادثـةُ الـهـادئـةُ والـغـامـضـةُ مـن قـبـلُ قـد انـتـهـت الـآن. لـسـتُ مـُـتـأكـداً تـمـامـاً مـما فـعـلـتُـه، لـكـنـي لـمـسـتُ الـحـرشـفـةَ الـعـكـسـيـةَ للموقرة الـسـماويـة، وهـذا الـكـيـانُ يـقـومُ الـآن بـتـعبـئةِ سـلـطـتِـه الـمـخـفـيـةِ بـالـكـامـل لـيـُـحـنـطـنـي شـخـصـيـاً.

الـإشـراقُ الـسـابـع…

بـإدراكِ الـحـسِّ الـمـرتـبـطِ بـنـطاقِ الـطـهـارة، بـدأْتُ فـي الـانـدفـاعِ لـلـأمـام. ‘إنـهـا مـُـقـامـرة…!’ مـُـقـامـرة مـمـكـنة فـقط لـأني نـصـف مـُـثـبـتٌ فـي الـعـالـم الـسـفـلـي والـنـصـف الـآخـر فـي نـطاقِ الـطـهـارة! انـدفـعتُ بـسـرعةٍ نـحو الموقرة الـسـمـاويـة.

شـعرتُ بـأن دخـولِ الـسـمـاواتِ الـمـُـرعـبِ للموقرة الـسـماويـة يـتـبـعـنـي. لـكـنـي وصـلـتُ بـالـفـعـل! ‘الـضـربـةُ الـواحـدةُ الـتي كـانـت مـعـي طـوال حـيـاتـي!’ وفـي الـوقت نـفـسـه، الـبـذرةُ الـتي يـمـكـنُ أن تـُـزهـرَ لـإمـكـانـيـةٍ جـديـدة!

“…”

سـجـلُّ تـجـاوزِ الـتـدريـب واسـتـنـفـادِ الفـنـون الـقـتـالية.

‘لـيـس الـنـور؟ الـكـيـانُ الـذي تـُـشـيـرُ إلـيـه، الـذي لاحـظَ قـدرتـي…؟ أهـنـاك وجـودٌ [آخـر] بـجـانـبِ الـنـور؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تـقـنـيـةُ الـتـسـامـي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لـقـد تـعـلـمـتَ جـيـداً مـن روحِ الـجـبـل. لـكـن ألم أقـل لـك مـن قـبـل؟ الـصـمـتُ مـن ذهـب، لـكـنَّ الـصـمـتَ فـي غـيـر مـكـانِـه… يـمـكـنُ أن يـسـتـدعيَ نـصـلًا فـي بـعـضِ الـأحـيـان.”

مـتـجـاوزاً حـتى الـسـمـاواتِ الـمـخـفـيـة مـا وراء المسار، شـظـيةٌ مـن فـنـونِ الـقـتـالِ الـحـقـيـقـيـة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لـقـد تـعـلـمـتَ جـيـداً مـن روحِ الـجـبـل. لـكـن ألم أقـل لـك مـن قـبـل؟ الـصـمـتُ مـن ذهـب، لـكـنَّ الـصـمـتَ فـي غـيـر مـكـانِـه… يـمـكـنُ أن يـسـتـدعيَ نـصـلًا فـي بـعـضِ الـأحـيـان.”

: : الـهـروبُ الـسـمـاوي! : :

وأخـيـراً، سـجـلُّ تـجـاوزِ الـتـدريـب واسـتـنـفـادِ الفـنـون الـقـتـالية، الـذي صـُـقـل طـوال حـيـاتـي بـأكـمـلـها، يـتـجـاوز حـتى احـتـمالـاتِ الـسـمـاوات الـمـخـفـية ويـُـزهـرُ بـالـكـاملِ لـأقـصى إمـكـانـاتِـه. تـجـنـبُ الـنـور، تـجـنـبُ الـعـالـم الـسـفـلـي. الـهـروبُ مـن نـظـراتِ الـحـيـاة، والـمـوت، وكـل شـيء، والـاخـتـبـاءُ بـالـكـاملِ فـي نـطاقِ الـطـهـارة، غـايـةُ الـلا ديـمـومـة. الـتـقـنـيـةُ الـسـامـيـةُ لـلـعـصـور، الـقـادرةُ عـلى الـاخـتـبـاءِ حـتى مـن الـسـمـاوات، الـهـروبُ الـسـمـاوي، قـد اكـتـمـلـت.

وأخـيـراً، سـجـلُّ تـجـاوزِ الـتـدريـب واسـتـنـفـادِ الفـنـون الـقـتـالية، الـذي صـُـقـل طـوال حـيـاتـي بـأكـمـلـها، يـتـجـاوز حـتى احـتـمالـاتِ الـسـمـاوات الـمـخـفـية ويـُـزهـرُ بـالـكـاملِ لـأقـصى إمـكـانـاتِـه. تـجـنـبُ الـنـور، تـجـنـبُ الـعـالـم الـسـفـلـي. الـهـروبُ مـن نـظـراتِ الـحـيـاة، والـمـوت، وكـل شـيء، والـاخـتـبـاءُ بـالـكـاملِ فـي نـطاقِ الـطـهـارة، غـايـةُ الـلا ديـمـومـة. الـتـقـنـيـةُ الـسـامـيـةُ لـلـعـصـور، الـقـادرةُ عـلى الـاخـتـبـاءِ حـتى مـن الـسـمـاوات، الـهـروبُ الـسـمـاوي، قـد اكـتـمـلـت.

“… لـيـأتِ ويـقـطـعَ عـنـقـي.”

شـواراراراراراك!

بـالـابـتـلـاع، واجـهـتُ الـظـلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضـربـتـي الـواحـدةُ تـقـطـعُ أعـمـقَ أعـمـاقِ الـعـالـم الـسـفـلـي وتـصـلُ لـنـطاقٍ أعـمـقَ حـتى مـن الـعـالـم الـسـفـلـي نـفـسـه. فـضـاءٌ مـن الـعـدمِ الـحـقـيـقـي. إنـه نـطاقُ الـطـهـارة. قـفـزتُ إلـى نـطاقِ الـطـهـارة، رامـيـاً كـاملَ جـسدي لـلـأمـام، وحـدقـتُ لـلـأعـلى نـحو الـعـالـم الـسـفـلـي. عـيـنـا الـعـالـم الـسـفـلـي كـانـتـا مـرئـيـتـيـن.

الـتـقـت عـيـنـا [الـظـلـام] الـتـي تـرتـدي وجـهَ كـيـم يـون بـعـيـنـيَّ. شـعرتُ بـالـثـقـل تـحت تـلك الـنـظرة.

‘هـاها… إذن لـقد تـركـتـنـي أرحـل.’

“هـوهـو…”

أنـا لـم أهـرب؛ الـعـالـمُ الـسـفـلـي فقط اخـتـبـرنـي. ومـع ذلـك، يـبـدو أنـنـي قـد لـمـسـتُ بـالـفعل حـرشـفـتَـها الـعـكـسـيـة، حـيـث يـمـكـنـنـي الـشـعورُ بـأثـرٍ بـاهـتٍ مـن الـغـضبِ مـن الموقرة الـسـمـاويـة. أغـلـقـتُ عـيـنـيَّ تـجـاهَ الـمـوتِ الـذي يـقـتـربُ مـنـي الـآن حـقـاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هـكـذا، ثـبـتُّ عـزيـمـتـي وأجـبـتُ بـناءً عـلى ذلـك. لـكـنـي لـاحـظـتُ شـيئاً مـخـتـلـفاً فـي تـعـبـيـرِهـا؛ الـتـعبيرُ الـلـطـيفُ الـذي كـانـت تـرتـديـه كـيـم يـون قـبل لـحـظاتٍ قـد تـصـلـب، وهـي الـآن تـنـظـرُ إلـيَّ بـوجـهٍ شـاردٍ خـالٍ مـن الـتـعـابـيـر.

الـآن، سـأُبـاد. إمـا أنـنـي سـأمـوتُ حـقـاً وأواجـه الـفـنـاءَ الـأبـدي… أو، سـأعـودُ عـبر الـتـراجع وأرْتـقـي كـخـالـدٍ حـقـيـقـي. الـمـحـاولـةُ الـأولـى نـتـجَ عـنـها الـقـبـضُ عـلـيَّ والـحـصولُ عـلى لـقـاءٍ وجـيـزٍ مـع الـعـالـم الـسـفـلـي، لـكـن هـذه الـمـرة، لـن يـقـبـضَ عـلـيَّ أحـد.

“…”

وهـكـذا، أمـوت. لـلـهـروبِ مـن نـطـاقاتِ الـحـيـاةِ والـمـوت، مـن كـل شـيء. لـأحـجـبَ نـفـسـي حـتى عـن الـسـمـاوات، أُلـقـي بـنـفـسـي فـي مـوتٍ حـقـيـقـي. سـواءٌ نـجـحـتُ أو فـشـلـتُ فـي الـمـوت، لـا يـعـلـمُ ذلـك إلـا الـسـمـاوات. الـدورةُ الـألـفُ كـانـت قـصـيـرةً حـقـاً. ومـع ذلـك، أعـتـقـدُ أن هـذه الـلـحـظةَ الـوجـيـزةَ فـي حـيـاتـي الـحـالـيـة تـحـمـلُ مـعـنـىً أعـمـقَ مـن أيٍّ مـن الـدوراتِ الـسابـقـة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل ترون أن هونغ فان محظوظ؟؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سـأمـوت. لـكـن إذَا لـم أفـعـل… سـأعـود. وعـند الـعودة، سـأصـبـحُ خـالـداً حـقـيـقـيـاً، وأنـقـدُ رفـاقـي، وأهـتـمُ بـصـلاتـي مـرةً أخـرى، وأجـلـبُ كـلَّ شـيءٍ لـلـخـاتـمـة.

: : الـهـروبُ الـسـمـاوي! : :

بـيـنـما أتـلـاشـى فـي نـطاقِ الـطـهـارة، تـلـتـقـطُ عـيـنـاي الـوهـمَ والـ [حـكـمـة] الـنـهـائـيـة الـمـُـعـروضـة مـن قـبـلِ الموقرة الـسـمـاويـة. تـلـك الـحـكـمـة هـي كـمـا يـلـي:

الـمـلـكُ الـسـمـاوي لـلـجـسـدِ الـذهـبـي.

كـيـم يـونغ هـون — نـطـاقُ رُؤيـةِ الـخـيـرِ الـسـمـاوي.

“كـمـا هـو مـتـوقـع… سـأُجـيـبُ عـلى الـسـؤال لـاحـقـاً.”

جـيـون مـيـونغ هـون — نـطـاقُ شـجـرةِ الـحـمـلِ الـسـمـاوي.

الفصل 543: اليوم الأول للدورة الألف. وهي.

كـانغ مـيـن هـي — نـطـاقُ الـتـمـسـكِ الـتـوأمِ الـسـمـاوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوه هـيـون سـوك — نـطـاقُ خـرطـومِ الـفـيـلِ الـسـمـاوي.

لـا يـمـكـنـهـا الـقـول. لـكـن حـتى مـع ذلـك، يـمـكـنـنـي اسـتـنـتـاجُ بـعـضِ الـاحـتـمالـات.

كـيـم يـون — نـطـاقُ حـدودِ الـأرضِ الـسـمـاوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأسـي يـشـعرُ بـالـدوار. ‘إذن تـمَّ تـثـبـيـتُ نـقـطةِ الـعـودةِ مـجدداً…’ وفـوق ذلـك، الـ ‘شـرط’… بـطريقةٍ مـا، يـبـدو أن الموقرة الـسـمـاويـةَ تـعـرفُ شـروطَ تـثـبـيـتِ نـقـطـةِ الـتـراجع.

أوه هـي-سـيـو — نـطـاقُ مـحـورِ الـأرضِ الـسـمـاوي…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخـز، وخـز…

رفـاقـي. بـعـبـارةٍ أخـرى، مـواقـع الـ [مـنـهـيـن] الـمـُـبـعـثـريـن بـواسطـةِ الـيـيـن الـدمـوي. ومـع تـلـك الـرؤيـةِ الـنـهـائـيـة، أُغـلـقُ عـيـنـيَّ بـالـكـامـل. هـذه هـي عـودتـي الـواحـدةُ بـعـد الـألـف.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لـلـحـظة، لـم أسـتـطـع الـاسـتـيـعـاب. “مـاذا تـقـصـديـن بـذلـك؟”

نـطـاقُ رُؤيـةِ الـخـيـرِ الـسـمـاوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فـي تـلـك الـلـحـظة، قـاومـتُ ضـغـطَ الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي وأدركـتُ [شـيـئاً مـا].

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

داخـلَ الـفـراغِ الـبـيـن-بـعـدي حـيـثُ يـقـبـعُ صـاحـبُ الـفـراغ.

رنَّ صـوتُ قـطرةِ مـاءٍ تـسقـطُ مـن مـكانٍ مـا.

فـي مـكانٍ مـا داخـلَ ذلـك الـفـراغ، تـفـتـحُ فـتـاةٌ بـشـعـرٍ مـربـوطٍ فـي ذيـلِ حـصانٍ ومـرتـديـةٍ لـأرديـةٍ قـتـالـيـةٍ سـوداء عـيـنـيـهـا نـصـفَ فـتـحة. بـالـنـظرِ لـمـكانٍ مـا، تـتـحدث:

لـوحـةُ تـانـغهـوا لـلـقـلـبِ والـسـماء.

“أبـدأْتَ تـُـزهـرُ أخـيـراً، أيـهـا الـأودومـبـارا؟”

“بـعـد الـمـعـركـة. بـعـد أن أبـاد ذلـك الـطـفلُ نـفـسـه، مـُـبـعـثـراً الـمـُـتـمـيـزَ والـمـلـوكَ الـسـماويـيـن الـآخـريـن لـنـطـاقـاتـكـم الـسـمـاويـة الـمـسـتـقـلـة، إنـها الـنـقـطةُ الـزمـنـيـةُ بـعـد أن أرسـل الـمـُـتـمـيـزُ إرادتـَـه إلـى الـفـراغ الـبـيـن-بـعـدي لـلـارْتـقاءِ لـلـخـلـودِ الـحـقـيـقـي.”

فـي عـيـنـيـهـا، الـلـتـيـن بـقـيـتـا خـالـيـتـيـنِ مـن الـتـعبيرِ ومـُـجـردتـيـن مـن الـمـعـنى، يـومـضُ شـيءٌ مـا. إنـه حـسٌّ بـاهـتٌ مـن الـتـرقـب.

“حـتى بـعد أن أعـطـيـتُـهـا لـلـمـُـتـمـيـز، لـقـد نـجـحَ فـقـط فـي اسـتـخدامِـها لـهـذا الـمـدى الـمـحـدود. لـمـاذا يـجبُ عـلـيَّ تـقـديـمُ مـزيـدٍ مـن الـمـسـاعـدةِ لـلـمـُـتـمـيـز؟”

“جـيـد. واصـل الـإزهـار. ثـم ازْهـر بـالـكـامل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومـع ذلـك، ورغـم الـتـرقـب، تـبـقـى عـيـنـاها فـارغـتـيـن.

“… لـا أخـشـى الـنـصـال، لـأنـنـي، بنـفـسـي، أشـهـرُ نـصـلًا. كـيـف لـلـمـرءِ أن يـؤرجـحَ نـصـلًا دون الـعـزيـمـةِ عـلى أن يـُـصـابَ بـواحـد.”

“لـقد غـصـتَ فـي الـمـوت… ولـكـنـك لـا تـسـتـطيعُ الـهـروب. لـجـامُ الـنـهـايـةِ أبـعـدُ بـكـثـيـر مـمـا تـ…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذن هـذا هـو الـأمـر. رغـم أنـنـي اسـتـخـدمـتُ كـونـلـون ووصـلـتُ لـنـطاقِ الـطـهـارة… فـالـسـببُ فـي وصـولـي لـلـعـالـم الـسـفـلـي…!’

بـالـضـبط بـينما هـي عـلى وشـكِ [تـسـلـيـم] كـلـمـاتِـها لـشـخـصٍ مـا، شـعـرت فـجأةً بـ [نـظـرةٍ] مـقـززةٍ ومـرعـبـة. الـتـقـت بـالـنـظرةِ الـقـادمـةِ مـن [مـكانٍ مـا] قـبل أن تـجـفـلَ بـمـفـاجـأةٍ وتـُـبـعـدَ نـظـرَهـا. يـبـدو الـأمـرُ تـقـريـبـاً وكـأنـهـا خـائفـةٌ مـن [صـاحـبِ تـلـك الـنـظـرة].

“…”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سـأمـوت. لـكـن إذَا لـم أفـعـل… سـأعـود. وعـند الـعودة، سـأصـبـحُ خـالـداً حـقـيـقـيـاً، وأنـقـدُ رفـاقـي، وأهـتـمُ بـصـلاتـي مـرةً أخـرى، وأجـلـبُ كـلَّ شـيءٍ لـلـخـاتـمـة.

بـعد الـحـفاظِ عـلى الـصـمتِ لـفـتـرة، تـتـحدثُ مـجدداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابـتـلـعـتُ ريـقـي بـصـعـوبـة. شـعرتُ وكـأنـنـي لا يـمـكـنـنـي تـركُ أيِّ كـلـمةٍ تـفـلـتُ مـن فـمـي بـإهـمـال. مـاذا لـو أجـبـتُ بـحـمـاقة: ‘لـقد كـانت مـرضـية’، فـقـط لـيـتـم تـحـنـيـطـي لـلـأبـديـة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لـيـُـزهـر الـأودومـبـارا بـالـكـامل. وعـنـدمـا يـُـزهـرُ بـالـكـامل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الـجـمـيـعُ يـعـلـم؛ مـا فـعـلـه جـسـدُ يـو هـاو تـي الـمـُـبـعـث، الـيـيـن الـدمـوي، فـي الـنـهـايـة كـان دفـعَ الـظـهـورِ الـثـانـي للصقيع الـشـاسـع لـلارْتـقاءِ لـلـخـلـودِ الـحـقـيـقـي. احـتـمـالـيـةُ الـارتـقـاء لـلـخـلـودِ الـحـقـيـقـي بـعد الـبـعثِ مـن الـمـوت غـيـرُ مـعـروفـة. ومـع ذلـك، فـإن الـحـُكـام الـذيـن لا يـُحـصون الـآن فـي حـالـةِ تـأهـب. إذَا نـجـحَ الـأمـر، فـإنَّ الـكـابـوسَ مـنذ خـمـسـمائة ألـفِ سـنةٍ سـوف يـنـزلُ عـلى جـبـلِ سـومـيـرو مـرةً أخـرى.

بـنـظـرةِ تـحـقـيـرٍ لـلـذات، تـُـغـلـقُ عـيـنـيـهـا مـرةً أخـرى.

“… كـم تـعرفـيـن عـنـا؟ مـنـذ مـتى… وأنـتِ تـراقـبـيـنـنـي؟”

“… لـيـأتِ ويـقـطـعَ عـنـقـي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فـي تـلـك الـلـحـظة، قـاومـتُ ضـغـطَ الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي وأدركـتُ [شـيـئاً مـا].

هـكذا، الموقرة الـسـمـاويـةُ الـشـمـالـيـة، الـإمـبـراطورُ الـعـظـيـم لـلـقـتـالِ الـحـقـيـقـي هـيـون مـو (الـمـحـارب الـأسـود)، تـُـغـلـقُ عـيـنـيـهـا. حـولـهـا، بـدا وكأن الثلاثة العظمى المطلقة السـوداء تـتـمـوّجُ قـبل أن يـذوبَ شـكـلـُهـا فـي الـفـراغِ الـبـيـن-بـعـدي وتـتـلاشـى بـالـكـامـل.

ومـع ذلـك، بـعد الـمـُـداولة، لـا يـبـدو مـن الـصـوابِ أن يـتـمَّ تـحـنـيـطـي فـي الـعـالـم الـسـفـلـي فـي هـذه الـلـحـظةِ بـالـذات. لـا يـزالُ لـديَّ الـدَّيـنُ غـيـرُ الـمـُـسـوى مـع طاغوت الـجـبـل الـعـظـيـمِ الـأعـلـى، وأشـيـاءٌ يـجبُ عـلـيَّ تـحـقـيـقُـها فـي عـالـمِ الـحـيـاة. لـيـسـت هـذه مـسـألةً تـحـتـاجُ لـقـرارٍ مـُـسـتـعـجـلٍ مـبـاشـر. حـتى لـو كـنـتُ سـأُحـنـط، فـلـن يـكـونَ الـوقـتُ مـتـأخـراً بـعد أن أفـعـلَ كـلَّ مـا بـوسـعـي فـي الـحـيـاة.

بـعد أن أبـادت شـظـيةُ يـو هـاو تـي، لـورد الـشـيـطانِ الـسـفـلـي الـحـقـيـقـي ورئـيس الـقـضاة الـسابـق، نـفسـَها ضـد عـودةِ الصقيع الـشـاسـع فـي نـطاقِ الـشـمـس والـقـمـر الـسـمـاوي… ارتـعـد حـُـكـامُ جـبـل سـومـيـرو الـذيـن لا يـُحـصون فـي الـعـوالـمِ الـثـلـاثـةِ آلـافِ الـعـظـيـمـة بـعـنـف.

‘أأصـبـح مـن الـمـسـتـحـيـل حـتـى إخـفـاءُ أفـكـاري…؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الـجـمـيـعُ يـعـلـم؛ مـا فـعـلـه جـسـدُ يـو هـاو تـي الـمـُـبـعـث، الـيـيـن الـدمـوي، فـي الـنـهـايـة كـان دفـعَ الـظـهـورِ الـثـانـي للصقيع الـشـاسـع لـلارْتـقاءِ لـلـخـلـودِ الـحـقـيـقـي. احـتـمـالـيـةُ الـارتـقـاء لـلـخـلـودِ الـحـقـيـقـي بـعد الـبـعثِ مـن الـمـوت غـيـرُ مـعـروفـة. ومـع ذلـك، فـإن الـحـُكـام الـذيـن لا يـُحـصون الـآن فـي حـالـةِ تـأهـب. إذَا نـجـحَ الـأمـر، فـإنَّ الـكـابـوسَ مـنذ خـمـسـمائة ألـفِ سـنةٍ سـوف يـنـزلُ عـلى جـبـلِ سـومـيـرو مـرةً أخـرى.

الـمـلـكُ الـسـمـاوي لـلـجـسـدِ الـذهـبـي.

لـورداتٌ سـمـاويـون ولـورداتٌ حـقـيـقـيـون لـا يـُـحـصون. خـالـدو الـشـبـكـةِ الـعـظـمـى يـتـمـتـمـون ويـتـواصـلـون فـيـما بـيـنـهـم. وهـكـذا، عـند حـافةِ جـبلِ سـومـيـرو الـفـوضـوي…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـادودوك…

داخـل نـطاق الـشـمـس والـقـمـر الـسـماوي، خـارجَ نـطاقِ تـدمـيـرِ الـيـيـن الـدمـوي لـذاتـه ودون أن يلاحـظـه وعـي الـيـيـن الـدمـوي، نـهـضَ شـكـلٌ صـغـيـرٌ عـلى قـدمـيـه. إنـه هـونغ فـان، الـذي كـان قـد تـدحـرجَ تـحت حصن الغموض الرائع وفـقـدَ وعـيـه لـفـتـرةٍ وجـيـزة. بـاستـعادةِ حـواسِـه، يـبـدأ هـونغ فـان فـي الـتـحـرُّكِ مـجدداً لـتـتـبُّعِ آثـارِ مـعـلـمِـه، سـيـو أون-هـيـون.

صـاحـبُ [الـعـجـلـة] هـو بـالـتـأكـيـد الـكـيـانُ الـذي أمـامـي. الـ [الـعـجـلـة الـبـيـضـاء] الـتي لـمـحـتُـها خـلـف الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي فـي حـيـاتـي الـسـابـقـة لـا تـزالُ عـالـقـةً بـوضـوحٍ فـي ذاكـرتـي. عـنـد كـلـمـاتـي، أومـأوا وابـتـسـمـوا.

……..

سـجـلُّ تـجـاوزِ الـتـدريـب واسـتـنـفـادِ الفـنـون الـقـتـالية.

أتسائل عما فعله الصقيع الشاسع و قوته ليجعل جميع حكام سوميرو يخافون منه…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لـا يـمـكـنـنـي الـقـول. حـتى لـو كـنـا فـي أعـمـقِ أعـمـاقِ الـعـالـم الـسـفـلـي… إذَا تـحـدثـتُ عـنـهـم، فـسـيـلـاحـظـون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل ترون أن هونغ فان محظوظ؟؟

ومـع ذلـك، بـعد الـمـُـداولة، لـا يـبـدو مـن الـصـوابِ أن يـتـمَّ تـحـنـيـطـي فـي الـعـالـم الـسـفـلـي فـي هـذه الـلـحـظةِ بـالـذات. لـا يـزالُ لـديَّ الـدَّيـنُ غـيـرُ الـمـُـسـوى مـع طاغوت الـجـبـل الـعـظـيـمِ الـأعـلـى، وأشـيـاءٌ يـجبُ عـلـيَّ تـحـقـيـقُـها فـي عـالـمِ الـحـيـاة. لـيـسـت هـذه مـسـألةً تـحـتـاجُ لـقـرارٍ مـُـسـتـعـجـلٍ مـبـاشـر. حـتى لـو كـنـتُ سـأُحـنـط، فـلـن يـكـونَ الـوقـتُ مـتـأخـراً بـعد أن أفـعـلَ كـلَّ مـا بـوسـعـي فـي الـحـيـاة.

بـمجرد إدراكـي لـه، شـعـرتُ بأن تـدريـبـي وسـلـطـتـي، الـلـذيـن كـانـا مـُـقـيـدَيـن بـاحـتـمـالـاتِ الـمـاضـي، يـعـودانِ إلـيَّ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط