Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 444

5 | تلك المرأة ن III

5 | تلك المرأة ن III

1111111111

تلك المرأة ن

ببطء.

 

 

نوه دوهوا والحانوتي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

مرت سنة منذ أن بدأ آخر إنسانين ناجين على قيد الحياة بالعيش معًا على شاطئ معين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يجب أن تريني حقًا نائمًا حتى ترضين؟ هذا ذوق غريب. بالتأكيد هناك أمنيات أخرى، ومع ذلك تصرين على هذه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في ذلك الوقت تقريبًا، بدأا يتشاركان السرير نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

بالنسبة لها، كان إدراكًا غير متوقع تمامًا.

الغرائب لم تنته عند هذا الحد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عينا الحانوتي، التي كانت تعاني من الكوابيس، انفتحت على مصراعيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا أن نوه دوهوا — أي هي نفسها — قد طورت حتى شعورًا بـ ‘الشفقة’ تجاه ذلك الرجل.

شريط أصفر أحاط بقلب نوه دوهوا، حبال مكتوب عليها ‘ممنوع الدخول’.

 

 

“أيها الحانوتي؟ إنها الرابعة صباحًا بالفعل، لماذا لا تزال بالخارج هنا تعاني في البؤس بدلًا من النوم…؟”

 

 

مدت نوه دوهوا يدها وداعبت ببطء الرقبة البيضاء للقمامة التي استحوذت عليها أخيرًا في النهاية.

“آه.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

منذ متى بدأ — بالنظر إلى الوراء، ربما كان ذلك هو المحفز.

“……”

 

 

كان ذلك بعد وقت ليس ببعيد من لقاء الاثنين في هذه الدورة.

بالنسبة لشخص حافظ دائمًا على موقف ‘أنا أفهم نواياكِ تمامًا 100%، 200%’، فقد شجعت سوء التفسير، لكنها سخرت منه كما لو كان خطؤه بالكامل.

 

“نوه دوهوا، آنسة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما كانت خضرة الصيف تحسد بشدة حمرة الخريف، استيقظت نوه دوهوا في منتصف الليل وخرجت بتثاقل من غرفة نومها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذات مرة، أحاطت نوه دوهوا قلبها بشريط تحذيري احترامًا وتقديرًا للعالم.

 

ومع ذلك، قالت ما يجب قوله.

لكن كان أمرًا غريبًا. ألم يكن الحانوتي جالسًا منتصبًا على الشرفة؟

 

 

 

“أعتذر. لم أعتقد أنني أحدثت أي ضجيج، لكنني أزعجت نومكِ، آنسة دوهوا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لا. عادات نومي ليست من شأنك حقًا… لكن، ماذا تفعل هنا؟ لا يبدو أن هناك الكثير لتراه في المنظر الليلي…”

 

 

 

بوسان. شاطئ رملي.

وبشكل مذهل — شعرت بشعور جيد.

 

“همم؟ إذن ماذا ظننت أنني أقترح…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في مبنى كان يستخدم كفندق، كان الحانوتي، بمهاراته الاستثنائية، قد حول الردهة إلى مساحة صالحة للعيش.

 

 

“أوه. أوه، هذا ما كنتِ تعنينه.”

بمعجزة ما لم تكن تعرفها، كانت المياه والكهرباء لا تزال تعمل بشكل صحيح في هذا المخبأ.

في منتصف الليل.

 

 

نظرًا لأنه كان في الأصل فندقًا، كانت الأسرة كثيرة. نوه دوهوا والحانوتي كانا يقيمان في غرف منفصلة على بعد عشرة أمتار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشاهدته وهو مندهش أضحى نوه دوهوا قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“همم.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المعنى الحقيقي لسؤاله حمل ترددًا مختلفًا تمامًا.

في المكان الذي كان البحر موجودًا فيه بالصوت وليس باللون تحت غطاء الليل، تردد الحانوتي قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“على أي حال، البقاء مع شخص غريب وممل مثلي لا فائدة منه. آنسة دوهوا، سأكون ممتنًا لو وافقتِ على ختم الزمن في أقرب وقت ممكن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“في الواقع، آنسة دوهوا، لم أخبركِ بهذا أبدًا، لكنني لا أنام.”

في المكان الذي كان البحر موجودًا فيه بالصوت وليس باللون تحت غطاء الليل، تردد الحانوتي قليلًا.

 

 

“حسنًا، هذا ليس غير عادي. يقولون إنه كلما تقدمت في العمر، قل نومك، أليس كذلك؟ بالنظر إلى أنك عشت لآلاف السنين، فمن الطبيعي فقط أن تنام أقل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“……”

“لا، الأمر ليس مجرد نوم أقل؛ إنه لا يوجد نوم على الإطلاق. لا أنام مطلقًا.”

“حسنًا، هذا ليس غير عادي. يقولون إنه كلما تقدمت في العمر، قل نومك، أليس كذلك؟ بالنظر إلى أنك عشت لآلاف السنين، فمن الطبيعي فقط أن تنام أقل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“…عذرًا؟”

قبلته مرة أخرى.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لقد كان الأمر هكذا منذ بعض الوقت. ما لم أبذل جهدًا متعمدًا، لا أجد حاجة للنوم.”

نوه دوهوا كانت دائمًا تكره تحمل المسؤولية منذ الطفولة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أطلق الحانوتي ابتسامة مرة.

“أيها الحانوتي. لماذا توقفت فجأة أثناء المشي؟ هل رأيت شبحًا أو شيء…؟”

 

“آه.”

“بطريقة ما، يمكن القول إنني تجاوزت الإنسانية. آنسة دوهوا، ألن يكون من الحكمة أن تجدي ملاذًا سعيدًا وتهربي من شخص غامض مثلي؟”

 

 

 

“…لا، تبًا لهذا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

قهقهة هربت منها دون قصد.

“عجباه. هذا مؤسف.”

بالنسبة لها، كان إدراكًا غير متوقع تمامًا.

 

وصبرها العظيم سمح لها بفرض الأحكام التي أصدرها ‘عقلها’ على ‘قلبها’ المتأجج كوصية.

هز كتفيه، ورفع الحانوتي كتفيه بدعابة.

لكن.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[لا تعبري هذا الخط أكثر].

 

 

 

كان لوضع الحانوتي المتظاهر علامة ضمنية “ممنوع الدخول”.

“آه.”

 

 

“…”

لذا، أجابت نوه دوهوا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لدوس سياج قلب شخص ما، كان مطلوبًا قدر معين من العزيمة، إحساس قوي جدًا بالمسؤولية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الصوت. ذلك المشهد.

نوه دوهوا كانت دائمًا تكره تحمل المسؤولية منذ الطفولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“أنا ببساطة أريد أن أمتلكك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذا تجاهلت صمت الحانوتي على أنه مجرد صوت غريب لأمواج البحر الليلي ولم تقل شيئًا.

 

 

السعادة العظيمة، الخير العظيم، الشرف العظيم.

“همم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لكن.

كان لوضع الحانوتي المتظاهر علامة ضمنية “ممنوع الدخول”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

الغرائب لم تنته عند هذا الحد.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مسرورة.

“أيها الحانوتي؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

“همم.”

 

“ما الذي يحدث…؟”

“أيها الحانوتي. لماذا توقفت فجأة أثناء المشي؟ هل رأيت شبحًا أو شيء…؟”

نفسها كان موجودًا. نفسها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حقًا، كان هناك شيء خاطئ.

مع خلو المدينة من الناس، حيث ازدهر الطحلب والأوراق المتساقطة، كان الاثنان يتجولان غالبًا في أزقة بوسان.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لكن خلال هذه النزهات، كان الحانوتي أحيانًا يتوقف فجأة بشكل غير مفسر.

بعد أن هدأ تعبيره، سرعان ما انغمس الحانوتي في التفكير.

 

 

“آه.”

كان عليه أن يكون صديقًا. صداقة. عاشق. عاطفة. بطل. احترام. عبد. ازدراء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم يرفرف بعينيه (عادةً ما يضيق عينه اليسرى بشدة) ويلتفت لينظر إليها.

“حسنًا. ماذا تريدين؟”

 

 

“اعتذاري. لقد تاهت أفكاري للحظة.”

 

 

 

“آه-آه…”

“تأنيب نفسك؟ لا أمانع. وبّخ نفسك بقدر ما تريد. لكن يجب أن تفهم هذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“على أي حال، البقاء مع شخص غريب وممل مثلي لا فائدة منه. آنسة دوهوا، سأكون ممتنًا لو وافقتِ على ختم الزمن في أقرب وقت ممكن.”

“… فهمت. سأريكِ الليلة.”

 

 

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا شيء، لا شيء.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حقًا، كان هناك شيء خاطئ.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كانت خضرة الصيف تحسد بشدة حمرة الخريف، استيقظت نوه دوهوا في منتصف الليل وخرجت بتثاقل من غرفة نومها.

‘غياب مطلق للنوم. اضطراب غير طبيعي في الأفعال في الحياة اليومية.’

“أنا لا أرغب في السعادة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نوه دوهوا لم تكن طبيبة نفسية.

كان عليه أن يكون صديقًا. صداقة. عاشق. عاطفة. بطل. احترام. عبد. ازدراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لكن رؤية المرضى يوميًا في المستشفى غذت لديها ألفة معينة مع الأمراض العقلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل الكلمات الموجودة في هذا العالم كان عليها أن تتقارب عند نقطة تلاشي واحدة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد اشتقت لأن تكون هكذا.”

غريزتها وخبرتها همستا لها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘على الرغم من أن عينيه تبدوان هامدتين كجثة، هذا الرجل…’

 

 

 

وهكذا، في يوم معين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

هز كتفيه، ورفع الحانوتي كتفيه بدعابة.

جرأت نوه دوهوا على ارتكاب فعل لم تكن لتفعله أبدًا في الماضي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

والآن، ذهب الناس.

“أيها الحانوتي. مهما كنت، ما تريده حقًا هو أن أوافق على ختم الزمن أو أيًا كان وأن تغادر هذا العالم على الفور، أليس كذلك…؟”

 

 

“…”

“لم أعبر عنها بمثل هذه الكلمات القاسية. لكن نعم، هذا صحيح.”

“عجباه. هذا مؤسف.”

 

‘غياب مطلق للنوم. اضطراب غير طبيعي في الأفعال في الحياة اليومية.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن أرجوك امنحني ما أطلبه. بمجرد تحقيق أمنيتي، سأقرر ما إذا كنت سأقبل اقتراحك.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“حسنًا. ماذا تريدين؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“نم، من فضلك…”

“ارغب في أنا فقط أيضًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أيها الحانوتي؟”

الحانوتي تردد.

 

 

 

“عذرًا؟”

“أنا آسف، سيورين. ليس لأنك غريبة… فقط لأنني قد ذهبت بعيدًا جدًا بالفعل…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مشاهدته وهو مندهش أضحى نوه دوهوا قليلًا.

 

 

مع خلو المدينة من الناس، حيث ازدهر الطحلب والأوراق المتساقطة، كان الاثنان يتجولان غالبًا في أزقة بوسان.

بالنسبة لشخص حافظ دائمًا على موقف ‘أنا أفهم نواياكِ تمامًا 100%، 200%’، فقد شجعت سوء التفسير، لكنها سخرت منه كما لو كان خطؤه بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن كان هناك فجوة صغيرة لصوته، تحدث الحانوتي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ الطفولة، اعتقدت نوه دوهوا دائمًا أنها لا بد أنها وُلدت بشكل خاطئ.

“كما قلت. استلقِ على السرير وأرني أنك نائم بينما أشاهد…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

القلب الثمين هو ما أرسى مثل هذا الاختيار من قبل رفاقه.

“أوه. أوه، هذا ما كنتِ تعنينه.”

 

 

 

“همم؟ إذن ماذا ظننت أنني أقترح…؟”

بالنسبة لشخص حافظ دائمًا على موقف ‘أنا أفهم نواياكِ تمامًا 100%، 200%’، فقد شجعت سوء التفسير، لكنها سخرت منه كما لو كان خطؤه بالكامل.

 

“هل سألتني ما هي أمنيتي، أيها الحانوتي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا شيء، لا شيء.”

 

 

 

بعد أن هدأ تعبيره، سرعان ما انغمس الحانوتي في التفكير.

نوه دوهوا لم تكن تعرف كيف تقسم قلبها بلطف مع كل هذه الكلمات.

 

شعرت به يتفكك. الحبال التي كانت تقيد قلبها.

بلا شك، كان يتأمل في طبيعة الأمنية التي قدمتها له.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نوه دوهوا والحانوتي.

بالنسبة لنوه دوهوا، حتى مراقبة ذلك الوجه كان تسلية.

اضطرت إلى الاعتراف بأن قلبها، وهو شيء لم تتوقع أبدًا أن تشعر به في حياتها، كان يخفق بإثارة غير مسبوقة.

 

 

كان من الممتع رؤية شخص لم تعرفه منذ فترة طويلة يتأمل ملاحظاتها العابرة ‘بهذا العمق’ أكثر من المتوقع.

“حسنًا. ماذا تريدين؟”

 

بالنسبة لها، كان إدراكًا غير متوقع تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل يجب أن تريني حقًا نائمًا حتى ترضين؟ هذا ذوق غريب. بالتأكيد هناك أمنيات أخرى، ومع ذلك تصرين على هذه.”

 

 

 

“إذا رفضت طلبي وقدمت أعذارًا فقط، سأقتل نفسي…”

“……”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“… فهمت. سأريكِ الليلة.”

لكن خلال هذه النزهات، كان الحانوتي أحيانًا يتوقف فجأة بشكل غير مفسر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تنهد الحانوتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم يرفرف بعينيه (عادةً ما يضيق عينه اليسرى بشدة) ويلتفت لينظر إليها.

 

 

وتلك الليلة، أكدت نوه دوهوا مرة أخرى أن غرائزها كانت صحيحة.

لكن خلال هذه النزهات، كان الحانوتي أحيانًا يتوقف فجأة بشكل غير مفسر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه. أوغ…”

بالفعل، لم يكن الأمر يتعلق بالشغف أو القلب الذي يولد به المرء هو ما يحدد الشخص.

 

“أيها الحانوتي. مهما كنت، ما تريده حقًا هو أن أوافق على ختم الزمن أو أيًا كان وأن تغادر هذا العالم على الفور، أليس كذلك…؟”

في منتصف الليل.

 

 

في المكان الذي كان البحر موجودًا فيه بالصوت وليس باللون تحت غطاء الليل، تردد الحانوتي قليلًا.

الحانوتي، المُجبر على الاستلقاء في السرير ومحاولة النوم، كان غارقًا في العرق البارد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“إذا رفضت طلبي وقدمت أعذارًا فقط، سأقتل نفسي…”

يطلق تنهدات عميقة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها مجرد كلام أثناء النوم.

 

 

كل هذه تحمل قدرًا من السم.

“أنا آسف، سيورين. ليس لأنك غريبة… فقط لأنني قد ذهبت بعيدًا جدًا بالفعل…”

[لا تعبري هذا الخط أكثر].

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك الصوت. ذلك المشهد.

 

 

منذ متى بدأ — بالنظر إلى الوراء، ربما كان ذلك هو المحفز.

“……”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو أن الرمش كان إهدارًا، كما لو أن حتى التنفس سيزعجه. بنظرة طويلة ثابتة.

 

 

جالسة على بعد خطوات قليلة على كرسي خشبي، واصلت نوه دوهوا مراقبته.

“أنا آسف، سيورين. ليس لأنك غريبة… فقط لأنني قد ذهبت بعيدًا جدًا بالفعل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

صنع أجهزة مساعدة لذوي الإعاقات — كانت مهمة جديرة بالثناء في عيون أي شخص، غير ملحوظة، ومع ذلك شيء يمكن لنوه دوهوا أن تجد فيه شعورًا متواضعًا بالفخر.

طوال الليل.

عقلها دار.

 

 

“……”

كان لوضع الحانوتي المتظاهر علامة ضمنية “ممنوع الدخول”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كما لو أن الرمش كان إهدارًا، كما لو أن حتى التنفس سيزعجه. بنظرة طويلة ثابتة.

 

 

 

راقبته نوه دوهوا وأخيرًا كان عليها أن تعترف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”

 

 

‘آه.’

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في ذلك الوقت تقريبًا، بدأا يتشاركان السرير نفسه.

اضطرت إلى الاعتراف بأن قلبها، وهو شيء لم تتوقع أبدًا أن تشعر به في حياتها، كان يخفق بإثارة غير مسبوقة.

وهكذا، في يوم معين.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

‘آه-ها…’

منذ متى بدأ — بالنظر إلى الوراء، ربما كان ذلك هو المحفز.

 

وصبرها العظيم سمح لها بفرض الأحكام التي أصدرها ‘عقلها’ على ‘قلبها’ المتأجج كوصية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

منذ الطفولة، اعتقدت نوه دوهوا دائمًا أنها لا بد أنها وُلدت بشكل خاطئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حقًا، كان هناك شيء خاطئ.

 

 

لم تستطع أن تتمنى سعادة شخص ما. معاناة الآخرين كانت تجلب لها الفرح، وكلما كانت المعاناة حقيقية، كان فرحها أعمق.

“أيها الحانوتي. مهما كنت، ما تريده حقًا هو أن أوافق على ختم الزمن أو أيًا كان وأن تغادر هذا العالم على الفور، أليس كذلك…؟”

 

 

حظها وسوء حظها كانا أنها كانت ذكية بما يكفي لتحلل منطقيًا مدى انحراف شخصيتها ومدى خطئها.

تنهد الحانوتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وصبرها العظيم سمح لها بفرض الأحكام التي أصدرها ‘عقلها’ على ‘قلبها’ المتأجج كوصية.

 

 

 

بالنسبة لنوه دوهوا، لم تكن السعادة عنصرًا أساسيًا للآخرين أو لنفسها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذات مرة، أحاطت نوه دوهوا قلبها بشريط تحذيري احترامًا وتقديرًا للعالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذا، تخلت ببساطة عن السعادة.

 

222222222

 

 

بدلًا من ذلك، قبلت فقط المهام التي كانت قادرة على القيام بها في حياتها.

 

 

 

صنع أجهزة مساعدة لذوي الإعاقات — كانت مهمة جديرة بالثناء في عيون أي شخص، غير ملحوظة، ومع ذلك شيء يمكن لنوه دوهوا أن تجد فيه شعورًا متواضعًا بالفخر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الواقع، آنسة دوهوا، لم أخبركِ بهذا أبدًا، لكنني لا أنام.”

السعادة العظيمة، الخير العظيم، الشرف العظيم.

 

 

 

كل هذه تحمل قدرًا من السم.

 

 

‘آه-ها،’ ‘آه-ها،’ ‘آه-ها،’ ‘آه-ها.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نوه دوهوا سعت وراء ‘أصغر’ من السعادة والخير، شرف يمكنها التعامل معه، نظرًا لكيفية ولادتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

[لا تعبري هذا الخط أكثر].

وصبرها العظيم سمح لها بفرض الأحكام التي أصدرها ‘عقلها’ على ‘قلبها’ المتأجج كوصية.

 

 

شريط أصفر أحاط بقلب نوه دوهوا، حبال مكتوب عليها ‘ممنوع الدخول’.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

[لا تعبري هذا الخط أكثر].

في منتصف الليل.

 

 

بالفعل، لم يكن الأمر يتعلق بالشغف أو القلب الذي يولد به المرء هو ما يحدد الشخص.

“إذا رفضت طلبي وقدمت أعذارًا فقط، سأقتل نفسي…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما كان مهمًا حقًا هو كيف يدير المرء ذلك القلب.

 

 

غريزتها وخبرتها همستا لها.

بالنسبة لنوه دوهوا، كان الشريط الأصفر الذي لفته حول نفسها هو فخرها — دليل على ‘إنسانيتها’.

 

 

حظها وسوء حظها كانا أنها كانت ذكية بما يكفي لتحلل منطقيًا مدى انحراف شخصيتها ومدى خطئها.

لكن.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘على الرغم من أن عينيه تبدوان هامدتين كجثة، هذا الرجل…’

“لا، أيتها القديسة. ليس خطأك. ييجي، أنتِ لستِ مخطئة. بل هذا العالم…”

“تأنيب نفسك؟ لا أمانع. وبّخ نفسك بقدر ما تريد. لكن يجب أن تفهم هذا…”

 

 

“……”

“لذا.”

 

هذا كان السؤال الحقيقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تراقب ذلك الرجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

الرجل أمامها كان دائمًا لديه تلك الطريقة المزعجة في التصرف كما لو أنه يعرف بالضبط ما تنويه بكلماتها.

قلبها، الذي كان دائمًا محكم الإغلاق دون مهرب للضوضاء، بدأ يصدر نشازًا.

“أيها الحانوتي؟”

 

 

‘سيورين أو أيًا كانوا… هؤلاء الناس الذي يتمتم باسمهم…’

“أيها الحانوتي. لماذا توقفت فجأة أثناء المشي؟ هل رأيت شبحًا أو شيء…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن كان هناك فجوة صغيرة لصوته، تحدث الحانوتي.

لا بد أنهم احترموا رأيه بعمق كافٍ للموافقة على [ختم الزمن].

صنع أجهزة مساعدة لذوي الإعاقات — كانت مهمة جديرة بالثناء في عيون أي شخص، غير ملحوظة، ومع ذلك شيء يمكن لنوه دوهوا أن تجد فيه شعورًا متواضعًا بالفخر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الصوت. ذلك المشهد.

القلب الثمين هو ما أرسى مثل هذا الاختيار من قبل رفاقه.

راقبته نوه دوهوا وأخيرًا كان عليها أن تعترف.

 

لكن رؤية المرضى يوميًا في المستشفى غذت لديها ألفة معينة مع الأمراض العقلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

‘ماذا عني؟’

————————

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لماذا نوه دوهوا، عبر عدد لا يحصى من الدورات، لم تقبل اقتراحه ولو مرة واحدة؟

“لا، أيتها القديسة. ليس خطأك. ييجي، أنتِ لستِ مخطئة. بل هذا العالم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

‘آه-ها.’

――إذا كان هذا القلب مُعدًا لشخص واحد فقط، ألا ينبغي إذن أن يكون الجانب الآخر مُعدًا لواحد فقط أيضًا؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لأنها لم تستطع السماح بذلك.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قلبها كان ضيقًا، صُمم لواحد فقط. وهكذا، ‘الثمن’ لا يمكن إعطاؤه إلا لشخص واحد.

منذ متى بدأ — بالنظر إلى الوراء، ربما كان ذلك هو المحفز.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أصدقاء؟ صداقة؟ عاشق؟ عاطفة؟ بطل؟ احترام؟ عبد؟ ازدراء؟

بالنسبة لنوه دوهوا، حتى مراقبة ذلك الوجه كان تسلية.

 

“أيها الحانوتي. مهما كنت، ما تريده حقًا هو أن أوافق على ختم الزمن أو أيًا كان وأن تغادر هذا العالم على الفور، أليس كذلك…؟”

نوه دوهوا لم تكن تعرف كيف تقسم قلبها بلطف مع كل هذه الكلمات.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

مرة أخرى، السعة التي يمكن أن يستوعبها قلبها كانت دائمًا محدودة بشخص واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان عليه أن يكون صديقًا. صداقة. عاشق. عاطفة. بطل. احترام. عبد. ازدراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حقًا، كان هناك شيء خاطئ.

 

“… فهمت. سأريكِ الليلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل الكلمات الموجودة في هذا العالم كان عليها أن تتقارب عند نقطة تلاشي واحدة.

وتلك الليلة، أكدت نوه دوهوا مرة أخرى أن غرائزها كانت صحيحة.

 

 

وهكذا، تشكلت عملية حسابية بسيطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

 

بالنسبة لها، كان إدراكًا غير متوقع تمامًا.

――إذا كان هذا القلب مُعدًا لشخص واحد فقط، ألا ينبغي إذن أن يكون الجانب الآخر مُعدًا لواحد فقط أيضًا؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

‘آه-ها،’ ‘آه-ها،’ ‘آه-ها،’ ‘آه-ها.’

 

 

نوه دوهوا لم تكن تعرف كيف تقسم قلبها بلطف مع كل هذه الكلمات.

فرح انتشر في صدرها.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذات مرة، أحاطت نوه دوهوا قلبها بشريط تحذيري احترامًا وتقديرًا للعالم.

أصدقاء؟ صداقة؟ عاشق؟ عاطفة؟ بطل؟ احترام؟ عبد؟ ازدراء؟

 

الحانوتي تردد.

والآن هلك العالم.

 

 

 

في وقت مبكر، كانت تبقي ثلجًا بالقرب من قلبها لمنع إسعاد شخص آخر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان ذلك بعد وقت ليس ببعيد من لقاء الاثنين في هذه الدورة.

والآن، ذهب الناس.

يطلق تنهدات عميقة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها مجرد كلام أثناء النوم.

 

“أنا آسف، سيورين. ليس لأنك غريبة… فقط لأنني قد ذهبت بعيدًا جدًا بالفعل…”

باستثناء، بالطبع، الرجل الذي أمامها.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“……”

 

 

وصبرها العظيم سمح لها بفرض الأحكام التي أصدرها ‘عقلها’ على ‘قلبها’ المتأجج كوصية.

ببطء.

نهضت نوه دوهوا من كرسيها واقتربت من السرير. صعدت عليه، تحدق في وجه الحانوتي أمامها مباشرة.

 

“آه.”

شعرت به يتفكك. الحبال التي كانت تقيد قلبها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

نهضت نوه دوهوا من كرسيها واقتربت من السرير. صعدت عليه، تحدق في وجه الحانوتي أمامها مباشرة.

 

 

 

نفسها كان موجودًا. نفسها.

لماذا نوه دوهوا، عبر عدد لا يحصى من الدورات، لم تقبل اقتراحه ولو مرة واحدة؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

عُض لسان. كان من الصعب تمييز لسان من هو. بقيت طعم دم، والذي وجدته جذابًا أيضًا.

من تلك الضحكة القصيرة، تصاعدت حرارة في بخار — كهرباء ساكنة من الخيوط المنفصلة.

――إذا كان هذا القلب مُعدًا لشخص واحد فقط، ألا ينبغي إذن أن يكون الجانب الآخر مُعدًا لواحد فقط أيضًا؟

 

‘آه-ها.’

لمست نوه دوهوا يدها على خد الحانوتي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“……!”

نفسها كان موجودًا. نفسها.

 

 

في اللحظة التي لامست فيها وجهه المبلل بالدموع، كان الأمر كما لو أن تيارًا كهربائيًا ركض في عمودها الفقري.

مع خلو المدينة من الناس، حيث ازدهر الطحلب والأوراق المتساقطة، كان الاثنان يتجولان غالبًا في أزقة بوسان.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألقت نوه دوهوا قفازاتها جانبًا. ثم، مرة أخرى، لمست خده، هذه المرة أقرب.

 

 

————————

“…….”

“أيها الحانوتي؟ إنها الرابعة صباحًا بالفعل، لماذا لا تزال بالخارج هنا تعاني في البؤس بدلًا من النوم…؟”

 

من تلك الضحكة القصيرة، تصاعدت حرارة في بخار — كهرباء ساكنة من الخيوط المنفصلة.

وبشكل مذهل — شعرت بشعور جيد.

قبلته مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا تجاهلت صمت الحانوتي على أنه مجرد صوت غريب لأمواج البحر الليلي ولم تقل شيئًا.

‘آه.’

“أعتذر. لم أعتقد أنني أحدثت أي ضجيج، لكنني أزعجت نومكِ، آنسة دوهوا.”

 

عُض لسان. كان من الصعب تمييز لسان من هو. بقيت طعم دم، والذي وجدته جذابًا أيضًا.

عقلها دار.

“عجباه. هذا مؤسف.”

 

بالنسبة لشخص حافظ دائمًا على موقف ‘أنا أفهم نواياكِ تمامًا 100%، 200%’، فقد شجعت سوء التفسير، لكنها سخرت منه كما لو كان خطؤه بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالفعل، كانت تتوقع حدوث هذا. النسخ الماضية من نفسها ربما كانت قد جمعت كل الخردة المتناثرة على الأرض لبناء حاجز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما كان مهمًا حقًا هو كيف يدير المرء ذلك القلب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تلك الخردة كانت مصنوعة من الكلمات. ‘لأنني أحترمك’. ‘لأنني ما زلت أؤمن بالخطوط’. ‘لأن عدم التسبب في الأذى هو الإجابة الوحيدة’. ‘لأن عدم الانهيار نبيل’.

لكن رؤية المرضى يوميًا في المستشفى غذت لديها ألفة معينة مع الأمراض العقلية.

 

 

ذلك كومة الخردة انهارت للتو، جنبًا إلى جنب مع الحبال التي خنقت قلبها.

نوه دوهوا لم تكن تعرف كيف تقسم قلبها بلطف مع كل هذه الكلمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

قبلته.

من تلك الضحكة القصيرة، تصاعدت حرارة في بخار — كهرباء ساكنة من الخيوط المنفصلة.

 

نفسها كان موجودًا. نفسها.

“……!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عينا الحانوتي، التي كانت تعاني من الكوابيس، انفتحت على مصراعيها.

 

 

نوه دوهوا لم تكن تعرف كيف تقسم قلبها بلطف مع كل هذه الكلمات.

في البداية، بدا غير قادر على تصديق المشهد أمامه، وهذا الالتباس أضحى نوه دوهوا.

 

 

 

عُض لسان. كان من الصعب تمييز لسان من هو. بقيت طعم دم، والذي وجدته جذابًا أيضًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قبلته مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو أن الرمش كان إهدارًا، كما لو أن حتى التنفس سيزعجه. بنظرة طويلة ثابتة.

 

“أنا لا أرغب في السعادة.”

“نوه دوهوا، آنسة؟”

لماذا نوه دوهوا، عبر عدد لا يحصى من الدورات، لم تقبل اقتراحه ولو مرة واحدة؟

 

مرة أخرى، السعة التي يمكن أن يستوعبها قلبها كانت دائمًا محدودة بشخص واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمجرد أن كان هناك فجوة صغيرة لصوته، تحدث الحانوتي.

 

 

الحانوتي تردد.

“ما الذي يحدث…؟”

 

 

لأنها لم تستطع السماح بذلك.

“أنا لا أرغب في السعادة.”

لكن رؤية المرضى يوميًا في المستشفى غذت لديها ألفة معينة مع الأمراض العقلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

قالت نوه دوهوا. كان التحدث صعبًا.

 

 

 

ومع ذلك، قالت ما يجب قوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا سعادتي ولا سعادتك.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

الرجل أمامها كان دائمًا لديه تلك الطريقة المزعجة في التصرف كما لو أنه يعرف بالضبط ما تنويه بكلماتها.

“آه.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يجب أن تريني حقًا نائمًا حتى ترضين؟ هذا ذوق غريب. بالتأكيد هناك أمنيات أخرى، ومع ذلك تصرين على هذه.”

لكن بالتفكير مرة أخرى، ربما كانت تلك طريقة الحانوتي للإشارة، ‘أنا أفهمكِ.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه. أوغ…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

هي، نوه دوهوا، قررت تجربة نفس الشيء الآن.

 

 

“بطريقة ما، يمكن القول إنني تجاوزت الإنسانية. آنسة دوهوا، ألن يكون من الحكمة أن تجدي ملاذًا سعيدًا وتهربي من شخص غامض مثلي؟”

قبل لحظة، كان الحانوتي يعني على الأرجح أن يسأل، “ما الذي يحدث؟” لكن كان ذلك تافهًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المعنى الحقيقي لسؤاله حمل ترددًا مختلفًا تمامًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الواقع، آنسة دوهوا، لم أخبركِ بهذا أبدًا، لكنني لا أنام.”

[إذا سارت الأمور هكذا، إذا انتهى بنا المطاف في مثل هذه العلاقة، ماذا سيصبح منا نحن الاثنين؟]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مبنى كان يستخدم كفندق، كان الحانوتي، بمهاراته الاستثنائية، قد حول الردهة إلى مساحة صالحة للعيش.

هذا كان السؤال الحقيقي.

بلا شك، كان يتأمل في طبيعة الأمنية التي قدمتها له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، تخلت ببساطة عن السعادة.

لذا، أجابت نوه دوهوا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أنا ببساطة أريد أن أمتلكك.”

 

 

وهكذا، في يوم معين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تقدم إجابة.

 

 

تنهد الحانوتي.

“حزنك، أسفك — أيا كان… كل تلك الأشياء السيئة. اعتبرها محجوزة بالكامل لي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

نوه دوهوا والحانوتي.

“……”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“تأنيب نفسك؟ لا أمانع. وبّخ نفسك بقدر ما تريد. لكن يجب أن تفهم هذا…”

 

 

 

همست نوه دوهوا. في هذا الوضع، لم تكن بحاجة لتحريك رأسها كثيرًا، مما كان مريحًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل الكلمات الموجودة في هذا العالم كان عليها أن تتقارب عند نقطة تلاشي واحدة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد اشتقت لأن تكون هكذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بلا شك، كان يتأمل في طبيعة الأمنية التي قدمتها له.

“……”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هل تفهم؟ حتى ما تعتقد أنه أسوأ ما فيك، بالنسبة لي يبدو لا شيء سوى ثمر أمنية حلوة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

‘آه-ها…’

قهقهة هربت منها دون قصد.

 

 

في المكان الذي كان البحر موجودًا فيه بالصوت وليس باللون تحت غطاء الليل، تردد الحانوتي قليلًا.

“هل سألتني ما هي أمنيتي، أيها الحانوتي؟”

 

 

قبل لحظة، كان الحانوتي يعني على الأرجح أن يسأل، “ما الذي يحدث؟” لكن كان ذلك تافهًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت مسرورة.

لكن رؤية المرضى يوميًا في المستشفى غذت لديها ألفة معينة مع الأمراض العقلية.

 

 

“لا أريد شيئًا سواك كما أنت الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن كان هناك فجوة صغيرة لصوته، تحدث الحانوتي.

 

“أنا آسف، سيورين. ليس لأنك غريبة… فقط لأنني قد ذهبت بعيدًا جدًا بالفعل…”

في عالم مليء بالقمامة، اختفت القمامة. بقيت قطعتان فقط من القمامة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

مدت نوه دوهوا يدها وداعبت ببطء الرقبة البيضاء للقمامة التي استحوذت عليها أخيرًا في النهاية.

والآن هلك العالم.

 

غريزتها وخبرتها همستا لها.

“لذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن أرجوك امنحني ما أطلبه. بمجرد تحقيق أمنيتي، سأقرر ما إذا كنت سأقبل اقتراحك.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“……”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

“ارغب في أنا فقط أيضًا…”

 

 

لم تستطع أن تتمنى سعادة شخص ما. معاناة الآخرين كانت تجلب لها الفرح، وكلما كانت المعاناة حقيقية، كان فرحها أعمق.

――في هذه المقامرة، كانت الفائزة هي “هي”.

كان ذلك بعد وقت ليس ببعيد من لقاء الاثنين في هذه الدورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكن كان أمرًا غريبًا. ألم يكن الحانوتي جالسًا منتصبًا على الشرفة؟

————————

بالنسبة لها، كان إدراكًا غير متوقع تمامًا.

 

“أيها الحانوتي. لماذا توقفت فجأة أثناء المشي؟ هل رأيت شبحًا أو شيء…؟”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“لم أعبر عنها بمثل هذه الكلمات القاسية. لكن نعم، هذا صحيح.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مسرورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“ارغب في أنا فقط أيضًا…”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط