4 | تلك المرأة ن II
تلك المرأة “ن”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه آمن أن أولئك الذين وُلدوا في مثل هذا العالم لم يكونوا مخطئين.
مشى الحانوتي. مشى ومشى مجددًا.
لم ينادِ أحد اسمه. لم يوجد مارة.
“أخبرتني ألا أحلم بإقناعكِ دون ختم كل إنسان آخر على هذا الكوكب أولًا. للانتقال إلى بوسان أولًا، وواحدًا تلو الآخر، رؤية الأحداث التي حدثت في الدورات السابقة…”
سيول، سوون، سيجونغ، دايجون.
“أولًا، كنتِ مديرة الطرق الوطنية… أوه. منصب حكومي في شبه الجزيرة الكورية. كنتِ رئيسة له. تحالف العائد أيضًا كان يعمل بشكل عادل في ذلك الوقت. على أي حال، يجب أن أريك حكايات من تلك الفترة.”
في تلك المدن، لم يكن أي حياة محسوسًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن أنكر ذلك.”
“…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت نوه دوهوا كان الآن تقريبًا همهمة.
-ما الذي تريديني أن أريك إياه؟
خرير، خرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسبب ما.
لكن―― الحانوتي لم يهددها أبدًا. ولا حتى قليلًا. ولا على الإطلاق.
في وسط المدن الخالية من الحياة، نهر يتدفق بلا نهاية، حاملًا الحيوية الوحيدة المتبقية كدليل على الحياة.
صوت الماء الهامس كان نفسه.
لمدة سبعة أيام وليال، تبادل الحانوتي ونوه دوهوا محادثات طويلة.
الإجابة التي جاءت من الرجل كانت مختلفة قليلًا عما توقعته نوه دوهوا.
سواء كان المواطنون حاضرين أو غائبين، سواء كان الأطفال يضحكون وهم يعبرون الحجارة المرصوصة موجودين أم لا، استمر النهر في الهمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في مكان اختفى فيه الناس، بقي الماء فقط سالمًا.
“…….”
“…….”
“ألم تطلبي رؤية كيف تفاعلت النسخ السابقة من نوه دوهوا؟”
هل هكذا هلك العالم؟
“…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…….”
على الرغم من أنه هو نفسه من صمم مثل هذا المشهد، كان الحانوتي مغلفًا بفراغ أجوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -آهاها. حقًا، أيها المعلم؟ هل ما زلت قلقًا بشأن ذلك؟
“همم…”
‘لم أكن مخطئًا.’
‘لا. حتى لو كنت مخطئًا… أنا على الأقل أقل خطأ من هذا العالم.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…….”
بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من نهاية العالم الوشيكة، كان طلاب المدارس الابتدائية يضحكون وهم يستخدمون الحجارة المرصوصة فوق النهر كطريق عودتهم إلى المنزل.
حول الجدول، وقفت فقط شواهد قبور شفافة كالتماثيل، تحلم بسعادة مسموح بها للجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘العالم دائمًا في أسوأ حالاته. فكيف يمكن لأولئك الذين وُلدوا منه أن يكونوا مختلفين؟ لم أستطع إلا أن أكون الشر الأقل.’
لن يغمس أحد أصابع قدميه في ذلك النهر ويضحك أبدًا مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير قادر على تحمل الصمت، تحدث الحانوتي.
غير قادر على تحمل الصمت، تحدث الحانوتي.
لكن―― الحانوتي لم يهددها أبدًا. ولا حتى قليلًا. ولا على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يوهوا.”
صوت تردد من خلفه.
-هيا، أيها المعلم! لنذهب للعثور على الجثة التالية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت نوه دوهوا كان الآن تقريبًا همهمة.
-نعم، أيها المعلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنه لارتياح أنك هنا. لو لم تكوني، لربما كنت قد جننت بالفعل.”
كما لا يقرأ أحد المشاعر من وجه تمساح، لم يعد الحانوتي يولي أي أهمية للتعبيرات البشرية.
-آهاها. حقًا، أيها المعلم؟ هل ما زلت قلقًا بشأن ذلك؟
‘أنا من تركتهم جميعًا.’
“آه…؟”
-لا يهم إذا فقدت صوابك. بعد كل شيء، نحن الاثنان فقط من تبقى في هذه الرحلة، وفي هذا العالم، لم يبق سوى رحلتنا.
“وأنك مجنون استثنائي. همف. توقف معاناة الناس بجعلهم يكررون أسعد يوم لهم إلى الأبد؟ حتى الشيطان لم يكن ليبتكر فكرة شيطانية كهذه…”
-إذا ابتلع الجنون شخصين وكانا الوحيدين المتبقيين، فعندها ليس جنونًا بل طبيعي، أيها المعلم.
ابتهج الحانوتي بتلك الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه آمن أن أولئك الذين وُلدوا في مثل هذا العالم لم يكونوا مخطئين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فقط عندما استدار ليُربت على كتف تشيون يوهوا، وقفت هناك رئيسة مجلس طالبات مدرسة بيكهوا، تبتسم ببراعة بوضوح لا يمكن تمييزه عن الواقع.
بريق ومض في عيني نوه دوهوا.
خرير، خرير.
كدت أن أُربت على كتفها.
نوه دوهوا كانت لديها حاسة فطرية لاكتشاف دم البشر.
حتى مرت شبح تشيون يوهوا عبره كشبح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بالفرح. كافحت لفهم لماذا كانت سعيدة، لكن مجرد حقيقة أن ‘مثل هذه’ اللحظة قد مُنحت لها.
-لا يهم إذا فقدت صوابك. بعد كل شيء، نحن الاثنان فقط من تبقى في هذه الرحلة، وفي هذا العالم، لم يبق سوى رحلتنا.
“…….”
تردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تبع الحانوتي ظهر تشيون يوهوا بنظره وألقى نظرة حوله.
“أرني…”
على الرغم من نهاية العالم الوشيكة، كان طلاب المدارس الابتدائية يضحكون وهم يستخدمون الحجارة المرصوصة فوق النهر كطريق عودتهم إلى المنزل.
الآباء، غير القادرين على استخدام تلك الحجارة المرصوصة كطريق للهروب، نظروا إلى أطفالهم بقلق مرسوم على وجوههم.
بدا الحانوتي غير مكترث بتعبيرها. كان عدم اكتراثًا متعمدًا.
-هيا، أيها المعلم! لنذهب للعثور على الجثة التالية!
“تعالي، آنسة نوه دوهوا. الطريق إلى بوسان طويل، لذا كوني حذرة.”
في الحشد المطارد بشبح الجثث، اختفت تشيون يوهوا.
“تعالي، آنسة نوه دوهوا. الطريق إلى بوسان طويل، لذا كوني حذرة.”
دانغ سيورين. لي هايول. سيم آهريون. يو جيوون. سيو غيو. آثار أولئك الذين ساروا ‘الرحلة’ معًا في يوم من الأيام تموجت جميعها كموجات الحر في شمس منتصف الصيف.
-لماذا رفضت اقتراحك؟ ماذا كانت ‘أنا’ الماضية تفكر؟ أحتاج أن أعرف من البداية إلى النهاية لأكون راضية. أيها الحانوتي. وإلا، لن أوافق أبدًا على اقتراحك.
“…….”
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آه، كان هناك العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حتى مستدعي الموتى الذي تجول معك لآلاف وعشرات الآلاف من السنين قد رحل. لكن حقيقة أنني ما زلت باقية…”
وهم خلقه [قدرة الذاكرة الكاملة].
“…….”
كما لو أن لا شيء قد هلك، كما لو أن الزمن لا يزال يتدفق في مكان ما، زين سراب المدينة.
بالتأكيد. بعد أن ألقت نظرة خاطفة على الجانب الآخر من المحيط في طائرة ذات مقعدين، لم تكن نوه دوهوا من النوع الذي يتشبث بعناد دون داع.
لم يستطع الحانوتي إلا أن يطلق تنهيدة.
-ألم تقل آلاف السنين؟ إذن يمكن للمرء أن يفترض أنك كنت ستستخدم كل الوسائل لإقناع شخص مثلي بالاحتجاز في [ختم الزمن]. تلك الوسائل— جميع الأساليب التي استخدمتها لإغرائي، أرينيها مباشرة.
‘الجميع تركوني ورائهم.’
“نعم.”
لا. كان ذلك تحليلًا خاطئًا.
“حسنًا، لا تزال هناك ألغاز مختلفة متبقية…”
‘أنا من تركتهم جميعًا.’
لماذا؟
ضفة وضفة أخرى.
لأن العالم كان معيبًا.
‘أنا من تركتهم جميعًا.’
بالفعل.
لكنه آمن أن أولئك الذين وُلدوا في مثل هذا العالم لم يكونوا مخطئين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرني.
نتيجة لذلك، بالنسبة للحانوتي، انقسم العالم إلى ‘هذا الجانب’ و’ذاك الجانب’.
‘أليست نكتة لا طعم لها إلى حد ما…؟’
ضفة وضفة أخرى.
في وسط المدن الخالية من الحياة، نهر يتدفق بلا نهاية، حاملًا الحيوية الوحيدة المتبقية كدليل على الحياة.
الرجل أمامها، على الرغم من كونه من قضى على البشرية، آمن حقًا أنه يفتقر إلى ‘حق’ قتل حتى إنسان ضعيف مثلها بمحض إرادته.
الآن، لم يستطع حتى أن يقول أي جانب هو العالم الحقيقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نحو السبب الذي سمح للحانوتي بمواصلة المشي في مثل هذا العالم.
‘أين أنتمي كإنسان؟’
كما لو أن لا شيء قد هلك، كما لو أن الزمن لا يزال يتدفق في مكان ما، زين سراب المدينة.
أغلق الحانوتي عينه اليسرى. العالم الذي يُرى من خلال عينه اليمنى كان صامتًا حتى الموت، مع غياب حتى السراب، تاركًا فقط صوت الجدول الخرير.
أغلق عينه اليمنى. العالم الذي يُرى من خلال عينه اليسرى كان يعج بالضجيج، مع تشيون يوهوا تضحك والرفاق الآخرين سليمين، والعالم لا يزال يطن بالصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقفته نوه دوهوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -آهاها. حقًا، أيها المعلم؟ هل ما زلت قلقًا بشأن ذلك؟
أغلق كلتا عينيه، ثم فتحهما مجددًا.
“…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تفهمت.”
“…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا كلا الجانبين بعيدًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مشى. نحو عالم لا يقترب مهما مشى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن أنكر ذلك.”
حتى مرت شبح تشيون يوهوا عبره كشبح.
نحو السبب الذي سمح للحانوتي بمواصلة المشي في مثل هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهدوء، بثبات. بأسنانها اللؤلؤية البيضاء، تذوقت كلماتها وكأنها تستمتع بها.
“همم…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك السبب مستلقيًا في مستشفى إعادة تأهيل وطني في مدينة نائية ما.
شعرت نوه دوهوا برغبة في السخرية.
“رائع. لأفكر أنه لا يزال هناك شخص على قيد الحياة…؟”
―هل يمكن لشخص مثله أن يكون حقًا قد تسبب في فناء البشرية؟
ذلك السبب يحمل شعرًا أسود خشنًا قليلًا.
ليس مرتديًا زيًا من سلطة أو إثبات ذات، بل رداء طبيب أبيض عنى تقرييًا لطمأنة المرضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“همم…؟”
“بالطبع، ما إذا كنت إنسانًا حقًا أم لا أمر قابل للشك. حسنًا، العالم كان في حالة فوضى منذ عصور على أي حال…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع الحانوتي الرد.
بطاقة الاسم على صدر ذلك السبب تتدلى كجثة معلقة، مكتوب عليها ‘نوه دوهوا’.
“وهكذا…”
“أرجوك انتظر لحظة…”
ظهر ذلك السبب كعوامة وحيدة على موجة، غير مبالٍ بأي عين، بأي ضفة.
“……؟”
“من قد تكون…؟”
“من قد تكون…؟”
ابتداءً من اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وهكذا…”
احتاج الحانوتي إلى القضاء على آخر سبب ترك له في هذا العالم أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا زقاقه.
“أرني…”
لم يتبق لديه خيارات أخرى.
‘أليست نكتة لا طعم لها إلى حد ما…؟’
————
“تعالي، آنسة نوه دوهوا. الطريق إلى بوسان طويل، لذا كوني حذرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“كم كانت تأوهاتك مثيرة للاهتمام…”
على الرغم من أنها لم تكن قد أدركت ذلك بنفسها، كانت نوه دوهوا تعبس في تلك اللحظة.
مرت أيام.
بقي الحانوتي صامتًا.
لمدة سبعة أيام وليال، تبادل الحانوتي ونوه دوهوا محادثات طويلة.
“…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه آمن أن أولئك الذين وُلدوا في مثل هذا العالم لم يكونوا مخطئين.
أحيانًا، أثناء مناقشاتهما، كانا يتجولان في المدينة. كانا يستكشفان حلم شخص ما، موضوعًا داخل شاهد قبر بلوري، فقط عندما تطلب نوه دوهوا ذلك تحديدًا.
“حسنًا، لا تزال هناك ألغاز مختلفة متبقية…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بفضل هذا، نمت نوه دوهوا لتثق بكلمات نظيرها.
على الرغم من أنه هو نفسه من صمم مثل هذا المشهد، كان الحانوتي مغلفًا بفراغ أجوف.
بالتأكيد. بعد أن ألقت نظرة خاطفة على الجانب الآخر من المحيط في طائرة ذات مقعدين، لم تكن نوه دوهوا من النوع الذي يتشبث بعناد دون داع.
كان ذلك السبب مستلقيًا في مستشفى إعادة تأهيل وطني في مدينة نائية ما.
“مع ذلك، هناك أشياء قليلة مؤكدة. أولًا، أنك مسؤول تمامًا عن الإبادة الكاملة للحضارة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسبب ما.
“لن أنكر ذلك.”
“وهكذا…”
“وأنك مجنون استثنائي. همف. توقف معاناة الناس بجعلهم يكررون أسعد يوم لهم إلى الأبد؟ حتى الشيطان لم يكن ليبتكر فكرة شيطانية كهذه…”
“همم…”
“…….”
“حسنًا، أعتقد أنني أفهم معظمه. كانت هناك أوقات كانت لدي فيها أفكار طفولية متمنية انهيار العالم. لكن أن يحدث ذلك فعلًا، وأن أكون الناجية الوحيدة المتبقية على الأرض… إنها تجربة نادرة حقًا…”
بقي الحانوتي صامتًا.
-هيا، أيها المعلم! لنذهب للعثور على الجثة التالية!
“أولًا، كنتِ مديرة الطرق الوطنية… أوه. منصب حكومي في شبه الجزيرة الكورية. كنتِ رئيسة له. تحالف العائد أيضًا كان يعمل بشكل عادل في ذلك الوقت. على أي حال، يجب أن أريك حكايات من تلك الفترة.”
شفتاه المضغوطتان والتعبير على وجهه كانا تحت تدقيق نوه دوهوا، التي وجدتهما رائعين جدًا.
نتيجة لذلك، بالنسبة للحانوتي، انقسم العالم إلى ‘هذا الجانب’ و’ذاك الجانب’.
إذا كان للعيون البشرية ألسنة، لكان أقرب إلى اللعق منه إلى النظرة.
“مع ذلك، هناك أشياء قليلة مؤكدة. أولًا، أنك مسؤول تمامًا عن الإبادة الكاملة للحضارة…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“دعني أسألك شيئًا واحدًا فقط. أيها الحانوتي؟ همم. هل أخاطبك فقط بالحانوتي…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسبب ما.
“نعم. اسألي أي شيء.”
بالفعل.
‘أين أنتمي كإنسان؟’
“هل هناك حتى سبب واحد يمنعني من اعتبارك شذوذًا وحشيًا تسبب في نهاية العالم…؟”
ابتهج الحانوتي بتلك الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…….”
صوت تردد من خلفه.
لم يستطع الحانوتي الرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر ذلك السبب كعوامة وحيدة على موجة، غير مبالٍ بأي عين، بأي ضفة.
بريق ومض في عيني نوه دوهوا.
صمت الضعيف أحيانًا يكون هروبًا، درعًا. لكن صمت القوي؟ غالبًا ما يكون ضعفًا، دمًا ينزف من جرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه آمن أن أولئك الذين وُلدوا في مثل هذا العالم لم يكونوا مخطئين.
بدون تفكير، رفعت نوه دوهوا ذراعها وضغطت برفق على صدرها.
نوه دوهوا كانت لديها حاسة فطرية لاكتشاف دم البشر.
في تلك المدن، لم يكن أي حياة محسوسًا.
“حسنًا، أعتقد أنني أفهم معظمه. كانت هناك أوقات كانت لدي فيها أفكار طفولية متمنية انهيار العالم. لكن أن يحدث ذلك فعلًا، وأن أكون الناجية الوحيدة المتبقية على الأرض… إنها تجربة نادرة حقًا…”
صوت نوه دوهوا كان الآن تقريبًا همهمة.
للبضعة أيام الماضية، استفزت الرجل أمامها بطرق مختلفة هكذا. اختبرته. جربت عليه.
“أخبرتني ألا أحلم بإقناعكِ دون ختم كل إنسان آخر على هذا الكوكب أولًا. للانتقال إلى بوسان أولًا، وواحدًا تلو الآخر، رؤية الأحداث التي حدثت في الدورات السابقة…”
مقارنة بها، التي كانت مجرد مهندسة أطراف صناعية، كان الرجل قويًا بشكل ساحق. كان يستطيع لف رقبتها وقتلها في أي وقت أراد، كصياد.
هدأت نوه دوهوا الحرارة المشدودة المتورمة في قلبها. تطلب ذلك قدرًا صغيرًا من الجهد.
لم ينادِ أحد اسمه. لم يوجد مارة.
لكن―― الحانوتي لم يهددها أبدًا. ولا حتى قليلًا. ولا على الإطلاق.
بالتأكيد. بعد أن ألقت نظرة خاطفة على الجانب الآخر من المحيط في طائرة ذات مقعدين، لم تكن نوه دوهوا من النوع الذي يتشبث بعناد دون داع.
‘آها.’
ليس مرتديًا زيًا من سلطة أو إثبات ذات، بل رداء طبيب أبيض عنى تقرييًا لطمأنة المرضى.
مع انتهاء التجربة، شعرت نوه دوهوا بإعجاب خالص. كم كان مذهلًا حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حول الجدول، وقفت فقط شواهد قبور شفافة كالتماثيل، تحلم بسعادة مسموح بها للجميع.
الرجل أمامها، على الرغم من كونه من قضى على البشرية، آمن حقًا أنه يفتقر إلى ‘حق’ قتل حتى إنسان ضعيف مثلها بمحض إرادته.
―هل يمكن لشخص مثله أن يكون حقًا قد تسبب في فناء البشرية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير قادر على تحمل الصمت، تحدث الحانوتي.
شعرت نوه دوهوا برغبة في السخرية.
كما لو أن لا شيء قد هلك، كما لو أن الزمن لا يزال يتدفق في مكان ما، زين سراب المدينة.
“هذا صحيح.”
―أكان على وجه التحديد لأنه شخص كهذا تمكن من تحقيق نهاية البشرية؟
شعرت بالفرح. كافحت لفهم لماذا كانت سعيدة، لكن مجرد حقيقة أن ‘مثل هذه’ اللحظة قد مُنحت لها.
“كم كانت تأوهاتك مثيرة للاهتمام…”
حقيقة أن ‘الفرصة’ و’الخيار’ لإنهاء انقراض البشرية بشكل نهائي لم يُعطا لأحد غيرها كان أمرًا ممتعًا.
“حتى مستدعي الموتى الذي تجول معك لآلاف وعشرات الآلاف من السنين قد رحل. لكن حقيقة أنني ما زلت باقية…”
‘أليست نكتة لا طعم لها إلى حد ما…؟’
“أنت. هل أنت متأكد أنك فهمت ما طلبت منك أن أريك إياه؟ لم أقدم أي تفسير بشكل خاص…”
فحصت نوه دوهوا وجه الرجل مرة أخرى. ملامحه عريضة وجريئة.
الإجابة التي جاءت من الرجل كانت مختلفة قليلًا عما توقعته نوه دوهوا.
كما لا يقرأ أحد المشاعر من وجه تمساح، لم يعد الحانوتي يولي أي أهمية للتعبيرات البشرية.
لكن عينيه تحملان ظلًا عميقًا مظلمًا لا يُقاس. إذا استخرجت تلك العيون وعرضتها، ألن يفقد السبج بريقه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘――لا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمالكي نفسك.
لم تكن هناك حاجة للاستعجال.
الإجابة التي جاءت من الرجل كانت مختلفة قليلًا عما توقعته نوه دوهوا.
‘أين أنتمي كإنسان؟’
هدأت نوه دوهوا الحرارة المشدودة المتورمة في قلبها. تطلب ذلك قدرًا صغيرًا من الجهد.
في تلك المدن، لم يكن أي حياة محسوسًا.
“حتى مستدعي الموتى الذي تجول معك لآلاف وعشرات الآلاف من السنين قد رحل. لكن حقيقة أنني ما زلت باقية…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بهدوء، بثبات. بأسنانها اللؤلؤية البيضاء، تذوقت كلماتها وكأنها تستمتع بها.
كسرتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“همم…”
“هذا يعني أنه لعدد لا يحصى من العصور، كنت أرفض باستمرار [ختم الزمن]، أليس كذلك…؟”
“هذا صحيح.”
“أرني…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير قادر على تحمل الصمت، تحدث الحانوتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع انتهاء التجربة، شعرت نوه دوهوا بإعجاب خالص. كم كان مذهلًا حقًا.
أرني.
“هل هناك حتى سبب واحد يمنعني من اعتبارك شذوذًا وحشيًا تسبب في نهاية العالم…؟”
عندما قضمت هذه الكلمات، توقعت نوه دوهوا داخليًا كيف سيتكشف الحوار مع الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا. حتى لو كنت مخطئًا… أنا على الأقل أقل خطأ من هذا العالم.’
“مع ذلك، هناك أشياء قليلة مؤكدة. أولًا، أنك مسؤول تمامًا عن الإبادة الكاملة للحضارة…”
على سبيل المثال،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كدت أن أُربت على كتفها.
-ما الذي تريديني أن أريك إياه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نحو السبب الذي سمح للحانوتي بمواصلة المشي في مثل هذا العالم.
-ألم تقل آلاف السنين؟ إذن يمكن للمرء أن يفترض أنك كنت ستستخدم كل الوسائل لإقناع شخص مثلي بالاحتجاز في [ختم الزمن]. تلك الوسائل— جميع الأساليب التي استخدمتها لإغرائي، أرينيها مباشرة.
دانغ سيورين. لي هايول. سيم آهريون. يو جيوون. سيو غيو. آثار أولئك الذين ساروا ‘الرحلة’ معًا في يوم من الأيام تموجت جميعها كموجات الحر في شمس منتصف الصيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
-…….
خرير، خرير.
-لماذا رفضت اقتراحك؟ ماذا كانت ‘أنا’ الماضية تفكر؟ أحتاج أن أعرف من البداية إلى النهاية لأكون راضية. أيها الحانوتي. وإلا، لن أوافق أبدًا على اقتراحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلق الحانوتي عينه اليسرى. العالم الذي يُرى من خلال عينه اليمنى كان صامتًا حتى الموت، مع غياب حتى السراب، تاركًا فقط صوت الجدول الخرير.
“هذا صحيح.”
شيء من هذا القبيل.
‘لم أكن مخطئًا.’
حول الجدول، وقفت فقط شواهد قبور شفافة كالتماثيل، تحلم بسعادة مسموح بها للجميع.
للمحادثات إيقاع معين. حتى لو لم تستطع أن تكون موسيقى، يمكن أن تصبح نوعًا من الهمهمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -…….
-لا يهم إذا فقدت صوابك. بعد كل شيء، نحن الاثنان فقط من تبقى في هذه الرحلة، وفي هذا العالم، لم يبق سوى رحلتنا.
لكن.
سواء كان المواطنون حاضرين أو غائبين، سواء كان الأطفال يضحكون وهم يعبرون الحجارة المرصوصة موجودين أم لا، استمر النهر في الهمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسنًا، نعم، هذا صحيح.”
“تفهمت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع انتهاء التجربة، شعرت نوه دوهوا بإعجاب خالص. كم كان مذهلًا حقًا.
كان يخفق. النبض واضح جدًا لدرجة أنه حتى قفازاتها الجلدية السوداء لم تستطع كبته.
“……؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما استدار الحانوتي وبدأ في المشي بعيدًا، كانت رقبته البيضاء الناصعة مكشوفة بالكامل.
الإجابة التي جاءت من الرجل كانت مختلفة قليلًا عما توقعته نوه دوهوا.
تردد.
مرت أيام.
كما لو أنه لا حاجة لمطابقة اللحن لأغنيتهما، كما لو أنه لا حاجة لتمييز ما كانت تنويه بقولها ‘أرني’، نهض من مقعده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…….”
“أرجوك انتظر لحظة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الجميع تركوني ورائهم.’
أوقفته نوه دوهوا.
أغلق كلتا عينيه، ثم فتحهما مجددًا.
شعرت نوه دوهوا برغبة في السخرية.
“نعم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت نوه دوهوا كان الآن تقريبًا همهمة.
شيء من هذا القبيل.
“أنت. هل أنت متأكد أنك فهمت ما طلبت منك أن أريك إياه؟ لم أقدم أي تفسير بشكل خاص…”
أغلق كلتا عينيه، ثم فتحهما مجددًا.
على الرغم من أنها لم تكن قد أدركت ذلك بنفسها، كانت نوه دوهوا تعبس في تلك اللحظة.
بدا الحانوتي غير مكترث بتعبيرها. كان عدم اكتراثًا متعمدًا.
ضفة وضفة أخرى.
إذا كان قد انتبه لوجوه الناس طوال اليوم، إذا كان قد أعطى قلعه لسراب الأشكال، لكانت روحه قد تحطمت قبل فترة طويلة.
“أخبرتني ألا أحلم بإقناعكِ دون ختم كل إنسان آخر على هذا الكوكب أولًا. للانتقال إلى بوسان أولًا، وواحدًا تلو الآخر، رؤية الأحداث التي حدثت في الدورات السابقة…”
“نعم.”
بالنسبة له، لم تعد وجوه البشر تعني أكثر من وجه زاحف.
أغلق عينه اليمنى. العالم الذي يُرى من خلال عينه اليسرى كان يعج بالضجيج، مع تشيون يوهوا تضحك والرفاق الآخرين سليمين، والعالم لا يزال يطن بالصوت.
كما لا يقرأ أحد المشاعر من وجه تمساح، لم يعد الحانوتي يولي أي أهمية للتعبيرات البشرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلق الحانوتي عينه اليسرى. العالم الذي يُرى من خلال عينه اليمنى كان صامتًا حتى الموت، مع غياب حتى السراب، تاركًا فقط صوت الجدول الخرير.
“ألم تطلبي رؤية كيف تفاعلت النسخ السابقة من نوه دوهوا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…حسنًا، نعم، هذا صحيح.”
“أنت. هل أنت متأكد أنك فهمت ما طلبت منك أن أريك إياه؟ لم أقدم أي تفسير بشكل خاص…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أولًا، كنتِ مديرة الطرق الوطنية… أوه. منصب حكومي في شبه الجزيرة الكورية. كنتِ رئيسة له. تحالف العائد أيضًا كان يعمل بشكل عادل في ذلك الوقت. على أي حال، يجب أن أريك حكايات من تلك الفترة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك السبب يحمل شعرًا أسود خشنًا قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“همم…”
“في ذلك الوقت، طلبتِ مني وعدًا.”
أغلق كلتا عينيه، ثم فتحهما مجددًا.
“…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك السبب يحمل شعرًا أسود خشنًا قليلًا.
لسبب ما.
“أولًا، كنتِ مديرة الطرق الوطنية… أوه. منصب حكومي في شبه الجزيرة الكورية. كنتِ رئيسة له. تحالف العائد أيضًا كان يعمل بشكل عادل في ذلك الوقت. على أي حال، يجب أن أريك حكايات من تلك الفترة.”
بينما شاهدته يتحدث بعيون هامدة عن ما يسمى ‘الماضي’،
للمحادثات إيقاع معين. حتى لو لم تستطع أن تكون موسيقى، يمكن أن تصبح نوعًا من الهمهمة.
شيء من هذا القبيل.
“أخبرتني ألا أحلم بإقناعكِ دون ختم كل إنسان آخر على هذا الكوكب أولًا. للانتقال إلى بوسان أولًا، وواحدًا تلو الآخر، رؤية الأحداث التي حدثت في الدورات السابقة…”
سواء كان المواطنون حاضرين أو غائبين، سواء كان الأطفال يضحكون وهم يعبرون الحجارة المرصوصة موجودين أم لا، استمر النهر في الهمس.
صوت تردد من خلفه.
“…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما شاهدته يحلل ويفهم ذاتها الحالية بناءً على ‘نوه دوهوا’ التي قابلها وتحدث معها، بل ويقرأ الفروق الدقيقة العالقة للكلمات التي تخطتها،
عندما قضمت هذه الكلمات، توقعت نوه دوهوا داخليًا كيف سيتكشف الحوار مع الرجل.
‘لم أكن مخطئًا.’
――شيء ما لم يرق لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دق قلبها.
“أخبرتني ألا أحلم بإقناعكِ دون ختم كل إنسان آخر على هذا الكوكب أولًا. للانتقال إلى بوسان أولًا، وواحدًا تلو الآخر، رؤية الأحداث التي حدثت في الدورات السابقة…”
“آه…؟”
“أرجوك انتظر لحظة…”
بدون تفكير، رفعت نوه دوهوا ذراعها وضغطت برفق على صدرها.
ابتهج الحانوتي بتلك الكلمات.
كان يخفق. النبض واضح جدًا لدرجة أنه حتى قفازاتها الجلدية السوداء لم تستطع كبته.
“نعم.”
“……؟”
“تعالي، آنسة نوه دوهوا. الطريق إلى بوسان طويل، لذا كوني حذرة.”
كان يخفق. النبض واضح جدًا لدرجة أنه حتى قفازاتها الجلدية السوداء لم تستطع كبته.
“آه. نعم، سأكون حذرة…”
-ما الذي تريديني أن أريك إياه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما استدار الحانوتي وبدأ في المشي بعيدًا، كانت رقبته البيضاء الناصعة مكشوفة بالكامل.
بقي الحانوتي صامتًا.
“…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما لأن العيون الهامدة قد اختفت الآن من نظرها، أصبح جمال شكل الرجل واضحًا لها بعد فوات الأوان.
فجأة.
صمت الضعيف أحيانًا يكون هروبًا، درعًا. لكن صمت القوي؟ غالبًا ما يكون ضعفًا، دمًا ينزف من جرح.
شعرت نوه دوهوا برغبة في كسر تلك الرقبة.
الآن، لم يستطع حتى أن يقول أي جانب هو العالم الحقيقي.
بالتأكيد. بعد أن ألقت نظرة خاطفة على الجانب الآخر من المحيط في طائرة ذات مقعدين، لم تكن نوه دوهوا من النوع الذي يتشبث بعناد دون داع.
————————
بالمناسبة.. الحانوتي سيكون وكيل مبيعات رائع.. تخيل شخص يملك القدرة على إقناع 8 مليار إنسان بأن “يقتل” نفسه، فكيف له ألا يقنع أحدهم أن يشتري خدمة أو منتج ما..
“حتى مستدعي الموتى الذي تجول معك لآلاف وعشرات الآلاف من السنين قد رحل. لكن حقيقة أنني ما زلت باقية…”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تبع الحانوتي ظهر تشيون يوهوا بنظره وألقى نظرة حوله.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات