الصياد يصبح فريسة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يبدِ جومانجي أي رد فعلٍ وجل، بل ارتسمت على ثغره ابتسامةٌ حملت في طياتها مزيجاً من الاستخفاف والتعالي، وأجاب بنبرةٍ متهكمة: “وهل معرفة ذلك ضروري بنسبة لك؟”
استجمع جومانجي شتات نفسه، ثم انحنى بهدوءٍ نحو جثة الحشرة الهامدة؛ وبين ثنايا أحشائها الممزقة، لمح شيئاً يتوهج ببريقٍ خافتٍ وغامض.
لم يكن اتجاه جومانجي عشوائياً، بل كان يقتفي أثر “أضعف” الحشرات التي تفرقت؛ فبدلاً من مواجهة السرب كاملاً، صار هو الآن “الصياد” الذي يستفرد بفرائسه واحدةً تلو الأخرى.
مدَّ يده بثباتٍ والتقط ذلك الجسم المشع، ومسح عنه بقايا السائل الأزرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن المعضلة تكمن في جهلي بمكانه الدقيق.”
تأمل الحبة المستديرة بين أصابعه، وتمتم بنبرةٍ خالية من التعجب: “جوهر الروح..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت الحشرة جثةً هامدة، فانحنى جومانجي ببرودٍ ليلتقط جوهرها المشع، وأخفاه في لمح البصر داخل مزرعته، ثم انطلق مجدداً كالشبح في اتجاهٍ آخر، متتبعاً أثر ضحيته التالية.
تمتم جومانجي بصوتٍ خافت ونبرةٍ يملؤها الدهاء وهو يشق طريقه بين الأشجار: “لنقلب الطاولة.. ولنجعل الصياد فريسة.”
كان الجوهر كروي الشكل، يتلألأ بنقاطٍ دقيقة تشبه النجوم البعيدة المحبوسة في مادةٍ بلورية، بينما فاق حجمه حبة العنب بثلاثة أضعاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد شابٌ آخر بمرارةٍ وأجاب: “إن كان ينتمي لعشيرة القلاق، فليس بوسعنا سوى بلع غيظنا والصمت؛ أما إن كان من حثالة قبيلة سمكة الكارب، فسيؤدي ثمن جرأته على جذب تلك الوحوش نحونا غالياً.”
استشعر جومانجي نبض الطاقة الخام الكامن داخله، وأضاف في سره: “عليَّ جمع أكبر قدرٍ ممكن من هذه الجواهر؛ فهي ليست مجرد جواهر عادية، بل ثروةٌ طائلة يمكنني مقايضتها لاحقاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هذا الفتى سوى العبقري للقبيلة “سمكة الكارب”، ذلك الذي استطاع إيقاظ مزرعةٍ روحية ذات جودةٍ ممتازة، مما جعله محط أنظار الجميع وعقد آمال القبيلة.
لكن في وضعي الراهن، الاقتراب من العش الرئيسي انتحارٌ محقق؛ سيمزقونني إرباً قبل أن تطأ قدماي عتبة دارهم.”
أخفى جومانجي الجوهر داخل حدود “مزرعته الروحية” بسرعةٍ حذرة، ثم انتصب في وقفته وشخص ببصره نحو الأفق البعيد؛ فقد تناهى إلى مسامعه صدى تحركاتٍ غريبة بدأت تقترب، مما جعله يستشعر أن الهدوء الذي تلا القتال لن يدوم طويلاً.
في ناحيةٍ أخرى، نجح الشباب الثلاثة في الإجهاز على ثلاثٍ من تلك الحشرات الفتاكة؛ ورغم أن المعركة استنزفت قواهم وتركتهم في حالةٍ من الإنهاك الشديد، إلا أن غنيمة الجواهر الروحية جعلت الأمر يستحق كل قطرة عرق.
في هذه اللحظة، انطلق جومانجي كالسهم، وتطايرت أطراف ملابسه السوداء مع كل وثبةٍ سريعة، بينما انبعث من خلفه أزيزٌ حاد ومستمر بدأ يقترب بتهديدٍ صريح.
في هذه الأثناء، كان جومانجي يخطو ببطءٍ وثبات وقد ابتعد كثيراً عن ساحة الفوضى؛ كان ذهنه ينسج خططاً تفوق سنه بكثير، حيث تمتم في سره: “هذه الحشرات تمتلك كثافةً روحية استثنائية..
تمتم جومانجي وهو يشق طريقه بين الصخور: “يبدو أن سوء حظي أوقعني بالقرب من أعشاشهم..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد استشعروا موت رفيقتهم، والآن يطلبون الثأر.”
أخفى جومانجي الجوهر داخل حدود “مزرعته الروحية” بسرعةٍ حذرة، ثم انتصب في وقفته وشخص ببصره نحو الأفق البعيد؛ فقد تناهى إلى مسامعه صدى تحركاتٍ غريبة بدأت تقترب، مما جعله يستشعر أن الهدوء الذي تلا القتال لن يدوم طويلاً.
التفت بجانب عينيه ليرى الحقيقة المرة؛ عشراتٌ من حشرات “أم أربعة وأربعين” الضخمة تزحف خلفه بسرعةٍ جنونية، وحراشفها المعدنية تصطدم بالأرض محدثةً ضجيجاً مرعباً.
وبسبب صراخ الصبي الذي كان يتسلق الصخرة بذعر، لم يدرك ما حدث خلفه.
أدرك في تلك اللحظة أن المواجهة المباشرة انتحارٌ محقق، فليس أمامه سوى تشتيت هذا السرب قبل أن يطبقوا عليه حصاراً لا فكاك منه.
لم يكتفِ جومانجي بتلك الغنيمة، بل استمر في التحرك كظلالٍ عابرة بين جنبات الشرخ، مستغلاً كل ثانية من الفوضى العارمة.
لم يكن ركض جومانجي عشوائياً؛ بل كان يركض بحذر شديد فهو أعلم بما يحتويه هذا المكان.
في المدى البعيد، تشتتت المجموعة في حالةٍ من الذعر التام؛ فتبعثر أفرادها في شتى الاتجاهات وهم يهرولون بين الأشجار ، مما أجبر سرب الحشرات على التفرق هو الآخر للحاق بكل فريسةٍ على حدة.
وبينما كان ينساب بين المنحدرات، تناهت إلى مسامعه أصواتُ لغطٍ بشري قادمٍ من الأمام مباشرة.
وبسبب صراخ الصبي الذي كان يتسلق الصخرة بذعر، لم يدرك ما حدث خلفه.
ضيق جومانجي عينيه بمكر، وأدرك أن “الأصوات” التي سمعها تعود لإحدى مجموعات المزارعين الذين دخلوا الشرخ للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استشعر جومانجي نبض الطاقة الخام الكامن داخله، وأضاف في سره: “عليَّ جمع أكبر قدرٍ ممكن من هذه الجواهر؛ فهي ليست مجرد جواهر عادية، بل ثروةٌ طائلة يمكنني مقايضتها لاحقاً.”
“انبثقت فكرةٌ شيطانية في ذهنه؛ فبدلاً من الاختباء، زاد من سرعته متجهاً مباشرةً نحو مصدر الأصوات.
وقف الشباب يواجهون بعضهم بوجوهٍ متجهمة يملؤها الحنق، وتساءل أحدهم بنبرةٍ حادة: “هل ذلك الصبي الذي رأيناه يتبع قبيلة ‘سمكة الكارب’، أم أنه من ‘عشيرة القلاق’؟”
لاح له من بعيد بريقُ أسلحةِ مجموعةٍ من شباب قبيلة دب البني وهم يحاولون استعادة توازنهم تحت الضغط الروحي.
لماذا قد افعل ذلك ؟
أرجو فقط ألا يكون قد سبق ووضعه بين يديه بالفعل.”
صرخ جومانجي بنبرةٍ مصطنعة من الذعر وهو يقترب منهم: ‘أيها الزملاء! احترسوا! وحوشٌ كاسرة تهاجمنا!’
استجمع جومانجي شتات تركيزه، وانطلق بحذر كخيالٍ عابر بين جذوع الأشجار العملاقة؛ لم يكن يبحث عن مخرج، بل كان يقتفي أثراً معيناً، مدفوعاً برغبةٍ حارقة في إيجاد ذلك الشخص الذي سيقوده عن غير قصد إلى كنز الشرخ الدفين.
قفز جومانجي نحو الأرض برشاقةِ فهدٍ قناص، وانطلق في اتجاهٍ معين وكان في خلده شيء ما.
بين تلك المجموعة المذعورة، برز ثلاثة من الشباب في مقتبل العشرين، تبدلت ملامحهم فور رؤية الحشرات الزاحفة كالكابوس؛ ولم يجد أحدهم بداً من الصراخ بصوتٍ متحشرج: “اركضوا.. اهربوا للنجاة بأرواحكم!”
لقد استشعروا موت رفيقتهم، والآن يطلبون الثأر.”
في تلك اللحظة، قفز جومانجي برشاقةٍ استثنائية نحو جذع شجرةٍ عملاقة، متوارياً بين أوراقها الكثيفة في لمح البصر.
صمت لبرهة، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة ذات مغزى وهو يهمهم بصوت خافت: “لكنني أعرف تماماً مَن يملك المفتاح للوصول إليه..
لم يكتفِ جومانجي بتلك الغنيمة، بل استمر في التحرك كظلالٍ عابرة بين جنبات الشرخ، مستغلاً كل ثانية من الفوضى العارمة.
ترك خلفه جيشاً من الحشرات الغاضبة التي اندفعت بزخمها المعدني مباشرةً نحو صفوف المزارعين المذهولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يبدِ جومانجي أي رد فعلٍ وجل، بل ارتسمت على ثغره ابتسامةٌ حملت في طياتها مزيجاً من الاستخفاف والتعالي، وأجاب بنبرةٍ متهكمة: “وهل معرفة ذلك ضروري بنسبة لك؟”
لماذا قد افعل ذلك ؟
تراجع جومانجي إلى الخلف قليلاً فوق الغصن، مراقباً المشهد بعينين باردتين، وهمس ببرود: “فلنشاهد كيف ستصمد مجموعاتكم ضد هذه الوحـ…”
تراجع جومانجي إلى الخلف قليلاً فوق الغصن، مراقباً المشهد بعينين باردتين، وهمس ببرود: “فلنشاهد كيف ستصمد مجموعاتكم ضد هذه الوحـ…”
أرجو فقط ألا يكون قد سبق ووضعه بين يديه بالفعل.”
لم يكد جومانجي يكمل جملته حتى تلاشت نبرة السخرية، وضيق عينيه مرةً أخرى وهو يشخص ببصره نحو المذبحة الوشيكة في الأسفل.
مدَّ يده بثباتٍ والتقط ذلك الجسم المشع، ومسح عنه بقايا السائل الأزرق.
لقد استشعروا موت رفيقتهم، والآن يطلبون الثأر.”
فجأة، طرأ تحولٌ غريب على ملامحه؛ تسللت الحيرة إلى خلده وتساءل في صمتٍ مريب: “ما الذي فعلته للتو؟ لماذا قدتُ تلك الوحوش نحوهم؟”
لماذا قد افعل ذلك ؟
كان يظهر ويختفي كالشبح؛ يوجه ضربة قاضية لـ “أم أربعة وأربعين” منفردة، ينتزع جوهرها الروحي ببرود، ثم يختفي قبل أن يدرك المزارعون المشتتون أن هناك يداً خفية تحصد ما يلاحقهم وتنقذهم في آنٍ واحد.
كان جومانجي يقف تائهاً وسط أفكاره المتضاربة، يعالج تلك الومضة المفاجئة من الندم أو الدهشة؛ فهو نفسه لم يستوعب الدافع الحقيقي خلف تلك الفكرة الشيطانية التي نفذها بلا تفكير، وكأنَّ جزءاً مظلماً في داخله هو من تولى القيادة لثوانٍ معدودة.
قفز جومانجي نحو الأرض برشاقةِ فهدٍ قناص، وانطلق في اتجاهٍ معين وكان في خلده شيء ما.
في المدى البعيد، تشتتت المجموعة في حالةٍ من الذعر التام؛ فتبعثر أفرادها في شتى الاتجاهات وهم يهرولون بين الأشجار ، مما أجبر سرب الحشرات على التفرق هو الآخر للحاق بكل فريسةٍ على حدة.
في تلك اللحظة، قفز جومانجي برشاقةٍ استثنائية نحو جذع شجرةٍ عملاقة، متوارياً بين أوراقها الكثيفة في لمح البصر.
تعالت الصرخات وسط الفوضى، وصاح أحد المزارعين بنبرةٍ تملؤها النقمة وهو يصارع لالتقاط أنفاسه: “مَن ذلك الوغد الذي جرَّ خلفه هذه الشياطين ليقذف بها في وجوهنا؟!”
لاح له من بعيد بريقُ أسلحةِ مجموعةٍ من شباب قبيلة دب البني وهم يحاولون استعادة توازنهم تحت الضغط الروحي.
زمجر شابٌ آخر من ذوي البنية الضخمة، وعيناه تقدحان شرراً رغم خوفه: “أقسمُ أنني إذا وقعتُ عليه مرةً أخرى، سأمزق ذلك النذل إرباً!”
“انبثقت فكرةٌ شيطانية في ذهنه؛ فبدلاً من الاختباء، زاد من سرعته متجهاً مباشرةً نحو مصدر الأصوات.
راقب جومانجي المشهد من مخبئه بدقة؛ وبمجرد أن تأكد من تفرق الحشرات وتشتت تركيزها، انطفأت حيرته المفاجئة وحلَّ محلها بريقٌ خافل وغامض في عينيه، وكأنَّ خطته لم تكن مجرد نذالةٍ عابرة، بل تكتيكاً بارداً لتقليص عدد الخصوم.
قفز جومانجي نحو الأرض برشاقةِ فهدٍ قناص، وانطلق في اتجاهٍ معين وكان في خلده شيء ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زمجر شابٌ آخر من ذوي البنية الضخمة، وعيناه تقدحان شرراً رغم خوفه: “أقسمُ أنني إذا وقعتُ عليه مرةً أخرى، سأمزق ذلك النذل إرباً!”
كان الجوهر كروي الشكل، يتلألأ بنقاطٍ دقيقة تشبه النجوم البعيدة المحبوسة في مادةٍ بلورية، بينما فاق حجمه حبة العنب بثلاثة أضعاف.
لم يكن اتجاه جومانجي عشوائياً، بل كان يقتفي أثر “أضعف” الحشرات التي تفرقت؛ فبدلاً من مواجهة السرب كاملاً، صار هو الآن “الصياد” الذي يستفرد بفرائسه واحدةً تلو الأخرى.
كان جومانجي يقف تائهاً وسط أفكاره المتضاربة، يعالج تلك الومضة المفاجئة من الندم أو الدهشة؛ فهو نفسه لم يستوعب الدافع الحقيقي خلف تلك الفكرة الشيطانية التي نفذها بلا تفكير، وكأنَّ جزءاً مظلماً في داخله هو من تولى القيادة لثوانٍ معدودة.
تمتم جومانجي بصوتٍ خافت ونبرةٍ يملؤها الدهاء وهو يشق طريقه بين الأشجار: “لنقلب الطاولة.. ولنجعل الصياد فريسة.”
“انبثقت فكرةٌ شيطانية في ذهنه؛ فبدلاً من الاختباء، زاد من سرعته متجهاً مباشرةً نحو مصدر الأصوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقف فجأة خلف جرفٍ صخريٍ ناتئ، حيث كانت إحدى حشرات “أم أربعة وأربعين” تندفع بجهلٍ نحو صخرةٍ شاهقة، محاولةً تسلقها لتطول مزارعاً جريحاً كان يصارع للنجاة في الأعلى.
لاح له من بعيد بريقُ أسلحةِ مجموعةٍ من شباب قبيلة دب البني وهم يحاولون استعادة توازنهم تحت الضغط الروحي.
لم يمنحها جومانجي أدنى فرصةٍ للالتفات أو استشعار خطره؛ بل أحكم قبضته بقوة، وانقضَّ عليها بضربةٍ صاعقة استهدفت مركز ظهرها مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدرك في تلك اللحظة أن المواجهة المباشرة انتحارٌ محقق، فليس أمامه سوى تشتيت هذا السرب قبل أن يطبقوا عليه حصاراً لا فكاك منه.
كيف لمخلوقٍ -مهما بلغت صلابة درعه- أن يصمد أمام لكمةٍ مشحونة بطاقةٍ تزن طناً؟
في ناحيةٍ أخرى، نجح الشباب الثلاثة في الإجهاز على ثلاثٍ من تلك الحشرات الفتاكة؛ ورغم أن المعركة استنزفت قواهم وتركتهم في حالةٍ من الإنهاك الشديد، إلا أن غنيمة الجواهر الروحية جعلت الأمر يستحق كل قطرة عرق.
أدرك في تلك اللحظة أن المواجهة المباشرة انتحارٌ محقق، فليس أمامه سوى تشتيت هذا السرب قبل أن يطبقوا عليه حصاراً لا فكاك منه.
اخترقت قبضته جسد الحشرة دون أدنى عناء، لتتحطم أحشاؤها ويتردد صدى ارتطام جثتها بالجدار الصخري بدويٍ مكتوم.
لقد استشعروا موت رفيقتهم، والآن يطلبون الثأر.”
وبسبب صراخ الصبي الذي كان يتسلق الصخرة بذعر، لم يدرك ما حدث خلفه.
في المدى البعيد، تشتتت المجموعة في حالةٍ من الذعر التام؛ فتبعثر أفرادها في شتى الاتجاهات وهم يهرولون بين الأشجار ، مما أجبر سرب الحشرات على التفرق هو الآخر للحاق بكل فريسةٍ على حدة.
سقطت الحشرة جثةً هامدة، فانحنى جومانجي ببرودٍ ليلتقط جوهرها المشع، وأخفاه في لمح البصر داخل مزرعته، ثم انطلق مجدداً كالشبح في اتجاهٍ آخر، متتبعاً أثر ضحيته التالية.
راقب جومانجي المشهد من مخبئه بدقة؛ وبمجرد أن تأكد من تفرق الحشرات وتشتت تركيزها، انطفأت حيرته المفاجئة وحلَّ محلها بريقٌ خافل وغامض في عينيه، وكأنَّ خطته لم تكن مجرد نذالةٍ عابرة، بل تكتيكاً بارداً لتقليص عدد الخصوم.
لاح له من بعيد بريقُ أسلحةِ مجموعةٍ من شباب قبيلة دب البني وهم يحاولون استعادة توازنهم تحت الضغط الروحي.
لم يكتفِ جومانجي بتلك الغنيمة، بل استمر في التحرك كظلالٍ عابرة بين جنبات الشرخ، مستغلاً كل ثانية من الفوضى العارمة.
في هذه الأثناء، كان جومانجي يخطو ببطءٍ وثبات وقد ابتعد كثيراً عن ساحة الفوضى؛ كان ذهنه ينسج خططاً تفوق سنه بكثير، حيث تمتم في سره: “هذه الحشرات تمتلك كثافةً روحية استثنائية..
ترك خلفه جيشاً من الحشرات الغاضبة التي اندفعت بزخمها المعدني مباشرةً نحو صفوف المزارعين المذهولين.
كان يظهر ويختفي كالشبح؛ يوجه ضربة قاضية لـ “أم أربعة وأربعين” منفردة، ينتزع جوهرها الروحي ببرود، ثم يختفي قبل أن يدرك المزارعون المشتتون أن هناك يداً خفية تحصد ما يلاحقهم وتنقذهم في آنٍ واحد.
لقد استشعروا موت رفيقتهم، والآن يطلبون الثأر.”
تمتم جومانجي وهو يشيح بنظره نحو الأعماق الضبابية للشرخ: “أعلم يقيناً أن هذا المكان يحوي نوعاً نادراً من ‘العليق’، والحصول عليه هو هدفي الأسمى هنا..
في ناحيةٍ أخرى، نجح الشباب الثلاثة في الإجهاز على ثلاثٍ من تلك الحشرات الفتاكة؛ ورغم أن المعركة استنزفت قواهم وتركتهم في حالةٍ من الإنهاك الشديد، إلا أن غنيمة الجواهر الروحية جعلت الأمر يستحق كل قطرة عرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف الشباب يواجهون بعضهم بوجوهٍ متجهمة يملؤها الحنق، وتساءل أحدهم بنبرةٍ حادة: “هل ذلك الصبي الذي رأيناه يتبع قبيلة ‘سمكة الكارب’، أم أنه من ‘عشيرة القلاق’؟”
على بُعد مسافةٍ ليست بالهينة، كان هناك شابٌ في السادسة عشرة من عمره يخطو بتبخترٍ ملحوظ، يتقدم مع مجموعةً مؤلفة من أربعة أشخاص؛ كان رداؤه الأصفر يتلألأ بتموجاتٍ روحية غريبة، وكأن النور ينساب بين خيوطه انسياباً.
تنهد شابٌ آخر بمرارةٍ وأجاب: “إن كان ينتمي لعشيرة القلاق، فليس بوسعنا سوى بلع غيظنا والصمت؛ أما إن كان من حثالة قبيلة سمكة الكارب، فسيؤدي ثمن جرأته على جذب تلك الوحوش نحونا غالياً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه الأثناء، كان جومانجي يخطو ببطءٍ وثبات وقد ابتعد كثيراً عن ساحة الفوضى؛ كان ذهنه ينسج خططاً تفوق سنه بكثير، حيث تمتم في سره: “هذه الحشرات تمتلك كثافةً روحية استثنائية..
لكن في وضعي الراهن، الاقتراب من العش الرئيسي انتحارٌ محقق؛ سيمزقونني إرباً قبل أن تطأ قدماي عتبة دارهم.”
لقد استشعروا موت رفيقتهم، والآن يطلبون الثأر.”
لو استطعتُ التسلل وجمع بيوضها لتربيتها داخل مزرعتي، لكان ذلك مكسباً لا يُقدر بثمن.
تمتم جومانجي بصوتٍ خافت ونبرةٍ يملؤها الدهاء وهو يشق طريقه بين الأشجار: “لنقلب الطاولة.. ولنجعل الصياد فريسة.”
في تلك اللحظة، قفز جومانجي برشاقةٍ استثنائية نحو جذع شجرةٍ عملاقة، متوارياً بين أوراقها الكثيفة في لمح البصر.
لكن في وضعي الراهن، الاقتراب من العش الرئيسي انتحارٌ محقق؛ سيمزقونني إرباً قبل أن تطأ قدماي عتبة دارهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بين تلك المجموعة المذعورة، برز ثلاثة من الشباب في مقتبل العشرين، تبدلت ملامحهم فور رؤية الحشرات الزاحفة كالكابوس؛ ولم يجد أحدهم بداً من الصراخ بصوتٍ متحشرج: “اركضوا.. اهربوا للنجاة بأرواحكم!”
تمتم جومانجي وهو يشيح بنظره نحو الأعماق الضبابية للشرخ: “أعلم يقيناً أن هذا المكان يحوي نوعاً نادراً من ‘العليق’، والحصول عليه هو هدفي الأسمى هنا..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن المعضلة تكمن في جهلي بمكانه الدقيق.”
في تلك اللحظة، قفز جومانجي برشاقةٍ استثنائية نحو جذع شجرةٍ عملاقة، متوارياً بين أوراقها الكثيفة في لمح البصر.
صمت لبرهة، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة ذات مغزى وهو يهمهم بصوت خافت: “لكنني أعرف تماماً مَن يملك المفتاح للوصول إليه..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
أرجو فقط ألا يكون قد سبق ووضعه بين يديه بالفعل.”
استجمع جومانجي شتات نفسه، ثم انحنى بهدوءٍ نحو جثة الحشرة الهامدة؛ وبين ثنايا أحشائها الممزقة، لمح شيئاً يتوهج ببريقٍ خافتٍ وغامض.
لماذا قد افعل ذلك ؟
استجمع جومانجي شتات تركيزه، وانطلق بحذر كخيالٍ عابر بين جذوع الأشجار العملاقة؛ لم يكن يبحث عن مخرج، بل كان يقتفي أثراً معيناً، مدفوعاً برغبةٍ حارقة في إيجاد ذلك الشخص الذي سيقوده عن غير قصد إلى كنز الشرخ الدفين.
وقف الشباب يواجهون بعضهم بوجوهٍ متجهمة يملؤها الحنق، وتساءل أحدهم بنبرةٍ حادة: “هل ذلك الصبي الذي رأيناه يتبع قبيلة ‘سمكة الكارب’، أم أنه من ‘عشيرة القلاق’؟”
على بُعد مسافةٍ ليست بالهينة، كان هناك شابٌ في السادسة عشرة من عمره يخطو بتبخترٍ ملحوظ، يتقدم مع مجموعةً مؤلفة من أربعة أشخاص؛ كان رداؤه الأصفر يتلألأ بتموجاتٍ روحية غريبة، وكأن النور ينساب بين خيوطه انسياباً.
وقف الشباب يواجهون بعضهم بوجوهٍ متجهمة يملؤها الحنق، وتساءل أحدهم بنبرةٍ حادة: “هل ذلك الصبي الذي رأيناه يتبع قبيلة ‘سمكة الكارب’، أم أنه من ‘عشيرة القلاق’؟”
استجمع جومانجي شتات نفسه، ثم انحنى بهدوءٍ نحو جثة الحشرة الهامدة؛ وبين ثنايا أحشائها الممزقة، لمح شيئاً يتوهج ببريقٍ خافتٍ وغامض.
لم يكن هذا الفتى سوى العبقري للقبيلة “سمكة الكارب”، ذلك الذي استطاع إيقاظ مزرعةٍ روحية ذات جودةٍ ممتازة، مما جعله محط أنظار الجميع وعقد آمال القبيلة.
تمتم جومانجي وهو يشيح بنظره نحو الأعماق الضبابية للشرخ: “أعلم يقيناً أن هذا المكان يحوي نوعاً نادراً من ‘العليق’، والحصول عليه هو هدفي الأسمى هنا..
كانت ابتسامة الثقة لا تفارق محياه وهو يحث رفاقه على المضي قدماً، قائلاً بنبرةٍ حماسية: “هيا بنا! علينا أن نفتش كل زاوية في هذا المكان بحثاً عن أي كائناتٍ روحية أو نباتاتٍ نادرة؛ فصيدٌ واحد ثمين كفيلٌ بأن يمنحنا موارد زراعية هائلة عند بيعه، وهذا سيعبد لنا طريق الارتقاء الذي ننتظره.”
تراجع جومانجي إلى الخلف قليلاً فوق الغصن، مراقباً المشهد بعينين باردتين، وهمس ببرود: “فلنشاهد كيف ستصمد مجموعاتكم ضد هذه الوحـ…”
أدرك في تلك اللحظة أن المواجهة المباشرة انتحارٌ محقق، فليس أمامه سوى تشتيت هذا السرب قبل أن يطبقوا عليه حصاراً لا فكاك منه.
بعد برهةٍ من المسير المترنح تحت ثقل الضغط الروحي، برز من بين ثنايا الضباب شابٌ ضئيل البنية، يرتدي رداءً أسوداً قاتماً يكسر حدته شريطٌ أحمر ملفوفٌ بإحكام حول خصره.
لم يكن هذا الشخص سوى جومانجي، الذي سكنت ملامحه أخيراً بعد أن وجد ضالته التي أرهق نفسه في البحث عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف فجأة خلف جرفٍ صخريٍ ناتئ، حيث كانت إحدى حشرات “أم أربعة وأربعين” تندفع بجهلٍ نحو صخرةٍ شاهقة، محاولةً تسلقها لتطول مزارعاً جريحاً كان يصارع للنجاة في الأعلى.
توقفت مجموعة “سمكة الكارب” دفعةً واحدة، ورمقوه بنظراتٍ فاحصة ممزوجة بالارتباك، قبل أن يتقدم أحدهم خطوةً ويسأل بنبرةٍ غلبت عليها الريبة: “توقف مكانك! هل أنتَ من أتباع عشيرة ‘القلاق’ أم من قبيلة ‘الدب البني’؟”
استجمع جومانجي شتات تركيزه، وانطلق بحذر كخيالٍ عابر بين جذوع الأشجار العملاقة؛ لم يكن يبحث عن مخرج، بل كان يقتفي أثراً معيناً، مدفوعاً برغبةٍ حارقة في إيجاد ذلك الشخص الذي سيقوده عن غير قصد إلى كنز الشرخ الدفين.
لم يبدِ جومانجي أي رد فعلٍ وجل، بل ارتسمت على ثغره ابتسامةٌ حملت في طياتها مزيجاً من الاستخفاف والتعالي، وأجاب بنبرةٍ متهكمة: “وهل معرفة ذلك ضروري بنسبة لك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف فجأة خلف جرفٍ صخريٍ ناتئ، حيث كانت إحدى حشرات “أم أربعة وأربعين” تندفع بجهلٍ نحو صخرةٍ شاهقة، محاولةً تسلقها لتطول مزارعاً جريحاً كان يصارع للنجاة في الأعلى.
نهاية الفصل
على بُعد مسافةٍ ليست بالهينة، كان هناك شابٌ في السادسة عشرة من عمره يخطو بتبخترٍ ملحوظ، يتقدم مع مجموعةً مؤلفة من أربعة أشخاص؛ كان رداؤه الأصفر يتلألأ بتموجاتٍ روحية غريبة، وكأن النور ينساب بين خيوطه انسياباً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات