Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ورثتُ قصر عائلة واين 7

حديث القلب الصادق

حديث القلب الصادق

1111111111

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد حصوله على الإذن، قفز الكلب المسمى إيس وأخذ يحتك بساقي توماس المغطاة ببنطال البدلة وذيله يهتز كالمروحة.

في هذه الأثناء دخل ألفريد كهف الوطواط.

أومأ توماس قليلاً: “لا بأس، نحن نحمل نفس اسم العائلة في النهاية”.

ما إن دخل تحدث باتمان كأن له عيوناً في ظهره: “تلقيت رسالة من برج الساعة*، نجح تيم في ربط البيانات التي جمعها بحاسوب الوطواط، واكتشف أن معدل العنف اليومي في شوارع جوثام قد ازداد بنحو 30% منذ هذا الصباح، خاصة في منطقة الميناء والحي الشرقي، وبعض المناطق المزدحمة”.

“بسببه هو، فقد —” سقط سكيراً في وكر بومة وبيده بوكيه ورد معتقداً أنه سيجد حسناءً شقراء هناك، فكر توماس.

(*ملاحظة المترجمة: برج الساعة هو أحد قواعد عمليات باتمان في جوثام، وهو مرتبط بباربرا جوردون -باتجيرل- فهي أكثر من عمل فيه).

لم ينكر توماس: “أعلم”.

“ما معنى هذا؟ أتعتقد أن العصابات الكبرى تمهد لتحرك ضخم؟”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لست متأكداً”.

كما ذُكر سابقاً، فإن عمق مشاعر أفراد عائلة واين تجاه توماس يتناسب طردياً مع أعمارهم. ومع ذلك، فإن السيد باتمان، الذي من المفترض أنه الأكثر دراية بتوماس، يعاني الآن من حالة فقدان ذاكرة تبدو كأنها لعنة -ويرفض الإقرار بها بعد-. وبما أن ألفريد لم يجلس على الطاولة أيضاً، فقد ساد الصمت قصر واين تلك الليلة…

سحب باتمان الفأرة، وتوسعت خارطة لمدينة جوثام بها نقاط حمراء نابضة على الشاشة.

 

“بدأت بات وومان وفريقها التحقيق. قالت إن من راقبتهم بدوا كمن يبحث عن شيء ما، أو كما وصفته، ‘كما يشمشم النيفلر* بحثاً عن العملات الذهبية’. أخشى أنه يجب عليّ الخروج للتحقق من الوضع، ألفريد…”

“أطلب من ديك أن يجد لي عذراً، كأن يدعي أن عندي عملاً طارئاً في الشركة، أنا…”

(*ملاحظة المترجمة: النيفلر أو Niffler هو مخلوق سحري من عالم هاري بوتر، هو أشبه بالخلد لكن له أنفاً مسطحاً، وهو مولع بالذهب والأشياء الثمينة، وذكره هنا إسقاط لأن التحركات الغريبة في جوثام تبدو كمسعى هذا المخلوق للبحث عن شيء ثمين).

توقفت حركة توماس وهو يغرف الحساء، ونظر إلى بروس في الجهة المقابلة بشك وصدمة: كيف يتجرأ على إحراج شخص يعلم أنه فقد ذاكرته مؤخراً بهذه الطريقة؟ هل يتوجب على وريث قصر واين تحمل مثل هذا العبء؟

“عذراً سيد بروس، أعتقد أنك قد نسيت شيئين في غاية الأهمية”.

إذا لم يكن ألفريد يكذب، فإن غرفة النوم هذه كانت محل إقامة ثابت للسيد توماس واين، صاحب القصر، ولم تتغير ملكيتها لعشرات السنين منذ صغره وحتى تخرجه ومغادرته لجوثام، إذ يُقال إن توماس كان يعود إلى قصر واين للزيارة يوماً أو يومين بين الفينة والأخرى، ولا بد أنه استعمل هذه الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أي شيئين؟”.

فكر توماس في نفسه مخاطباً موبي: “إنه متحمس للإجابة كأنه طالب سأله المعلم سؤالاً كان قد راجعه للتو. لكن الشكر للسيد بروس واين، فبفضله أعرف أن مستشاري قد نشر لي بحثاً في عام 2002”.

“السيد توماس في الطابق العلوي، وهو والسادة في انتظارك على العشاء”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد حصوله على الإذن، قفز الكلب المسمى إيس وأخذ يحتك بساقي توماس المغطاة ببنطال البدلة وذيله يهتز كالمروحة.

“أطلب من ديك أن يجد لي عذراً، كأن يدعي أن عندي عملاً طارئاً في الشركة، أنا…”

في النهاية، الانطباع الصادم الذي تركه بروس واين عليه في يومهما الأول لما زاره في الفندق كان أصعب من أن يمحى بين عشية وضحاها، وهو أيضاً أصل شكه في أن هذا الأمر برمته قد يكون نصبة. ففي الأساس لماذا يتصرف بروس، الذي هو شقيقه بالدم، كأنه لا يعرفه؟

“ثمة شيء آخر،” أضاف ألفريد دون أن يمنحه فرصة ليكمل كلامه: “أنسيت أنك قد قبلت شخصياً دعوة لإجراء مقابلة مع قناة **GNN** قبل أسبوعين؟ هذا الأمر قد يؤثر على قيمة أسهم شركة واين، وبالتالي يؤثر على سلسلة خطط إعادة إعمار مدينة جوثام التي تعتزم الترويج لها باسم الشركة في المستقبل، أضف أنه بعد أن انتشرت شائعات حول وفاة السيد توماس، يجب عليك كأخيه وشخصية عامة الظهور وتهدئة الناس، وبما أن السيد توماس قد عاد، أنصحك بأن تأخذه معك”.

تجمد باتمان وهو على شفا فتح السيارة. لم يستسلم بعد، سحب هاتفه ليرى ما إذا كان الأمر حقيقياً. وبالفعل وجد ختماً أحمراً ضخماً على تقويم المذكرة، وكأن هذه الحياة اللعينة تستميت للسخرية منه.

تجمد باتمان وهو على شفا فتح السيارة. لم يستسلم بعد، سحب هاتفه ليرى ما إذا كان الأمر حقيقياً. وبالفعل وجد ختماً أحمراً ضخماً على تقويم المذكرة، وكأن هذه الحياة اللعينة تستميت للسخرية منه.

استغرق الأمر ثلاث أو أربع غمزات ليفهم ما تعنيه نظرات ديك بالضبط، وقد تفاجأ بما يريده الشاب. استمر ديك في الغمز بإصرار خوفاً من أن يفشل توماس في فهمه، حاول داميان الذي رآه كمصاب برعشة الجفن ركل أخيه الأكبر تحت الطاولة، لكن ديك تملص بمهارة فائقة. وكانت تلك بداية سلسلة من تبادل الضربات تحت المفرش، فيما أدار ألفريد وجهه بانزعاج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال ألفريد بهدوء: “سيدي، أمامك سبع دقائق واثنتان وأربعون ثانية لتبديل ملابسك، وإبلاغ السيد تيم بأنك لن تتمكن من الانضمام إليه لفترة”.

جلس الكلب مطيعاً عند السلم، ورفع رأسه يراقب توماس المقترب بفضول. بعد بضع ثوانٍ، ربط الرائحة المألوفة بالشخص الذي يتذكره، وعادت مشاعره الجياشة للظهور، وأخذ يلهث بحماس، محتاراً إن كان سيلعقه أو يدور حوله أولاً، لكنه ظل ثابتاً ومطيعاً كما أمره ألفريد.

 

في الطابق الثاني من قصر واين.

ملخص سريع لبعض مجريات الفصل -لأني أشك في ترجمتي للفصول الأخيرة ترجمة واضحة بسبب السهر.. لا أعرف لماذا لا تزين لي الترجمة إلا على فراشي اخر الليل- بروس يكذب على توماس، زاعمًا أنه يتذكره، لكن المشكلة كانت في ذلك اليوم الذي زاره فيه في الفندق حيث سقط وهو سكران، إلى أخره.

إذا لم يكن ألفريد يكذب، فإن غرفة النوم هذه كانت محل إقامة ثابت للسيد توماس واين، صاحب القصر، ولم تتغير ملكيتها لعشرات السنين منذ صغره وحتى تخرجه ومغادرته لجوثام، إذ يُقال إن توماس كان يعود إلى قصر واين للزيارة يوماً أو يومين بين الفينة والأخرى، ولا بد أنه استعمل هذه الغرفة.

في هذه الأثناء دخل ألفريد كهف الوطواط.

لذا فإن أجهزة التنصت وُضعت حديثاً. لكن في الوقت الحالي، لا يمكن تأكيد أي تخمين قطعاً، لهذا قرر توماس ببساطة تجاهل وجودها، وضع حقيبته، واستدار لفتح الباب ونزل إلى الطابق السفلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عمت الضوضاء غرفة الطعام، كانت مائدة طعام عائلة واين بطول طاولة التنس تقريباً، مما يعني أن المحادثات بين الجالسين على طرفيها تتم بالصراخ، وهو ما يوضح أن كثرة أفراد العائلة قد تتسبب ببعض المتاعب.

“ما معنى هذا؟ أتعتقد أن العصابات الكبرى تمهد لتحرك ضخم؟”.

لم يكن كل الموجودين جلوساً بعد، فقد رأى ديك وبروس يقفان بالقرب من قاعة المدخل يناقشان أمراً بجدية، وقد وقف داميان بهدوء بجانبهما. عندما سمع صوت نزول توماس، التفت، وعيناه الخضراوان تتبعان تحركاته.

لا أحد يعرف ماضي توماس وبروس عدا ألفريد، والذي لا يظهر نية لإخبارهما به، ديك يعرف القليل من ما بعد ذلك، وهو بلا شك يعرف اكثر من بقية إخوته الأصغر سنًا، وذكر في فصل سابق ان توماس كان يصطحبه للعب حين كان طفلًا، وذاك قبل ان تتفاقم القطيعة بين بروس وتوماس.

في تلك اللحظة، اندفع كلب ضخم فراؤه أسود وبني نحوه كقذيفة لا يردعها رادع حتى رأى ألفريد ذلك وصاح: “توقف! إيس، اجلس!”.

لم ينكر توماس: “أعلم”.

جلس الكلب مطيعاً عند السلم، ورفع رأسه يراقب توماس المقترب بفضول. بعد بضع ثوانٍ، ربط الرائحة المألوفة بالشخص الذي يتذكره، وعادت مشاعره الجياشة للظهور، وأخذ يلهث بحماس، محتاراً إن كان سيلعقه أو يدور حوله أولاً، لكنه ظل ثابتاً ومطيعاً كما أمره ألفريد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على أي حال، تسرني عودتك، بل إني في غاية السعادة، سامحني على سلوكي الغريب سابقاً، وإذا بدا لك أني أتجنبك، فلم أكن أعرف كيف أبرر لك موقفي”.

نظر رئيس الخدم البريطاني نحوه مستفسراً. ولما أومأ توماس برأسه، قال رئيس الخدم للكلب: “انطلق أيها الفتى الجيد”.

“أوه؟ أحقاً؟” سألت المذيعة بفضول: “هل يمكن أن تخبرنا بسبب ذلك؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمجرد حصوله على الإذن، قفز الكلب المسمى إيس وأخذ يحتك بساقي توماس المغطاة ببنطال البدلة وذيله يهتز كالمروحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد حصوله على الإذن، قفز الكلب المسمى إيس وأخذ يحتك بساقي توماس المغطاة ببنطال البدلة وذيله يهتز كالمروحة.

ضحك ديك بصوت عالٍ. وقد شاهد بروس المشهد بخليط من المشاعر المعقدة، يبدو أن كل المخلوقات في هذا القصر، باستثنائه، تتذكر توماس — وحتى كلبه قد خانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد مر يوم واحد فقط منذ أن استيقظ في الغرفة A2701 من فندق إنتركونتيننتال، لكن توماس مر بالعديد من الأحداث وتعامل مع الكثير من المعلومات. كما اعتقد باتمان سابقاً أن فندق إنتركونتيننتال ليس له أولوية عالية، قرر توماس أيضاً تأجيل التعامل مع الشكوك المحيطة بشخص بروس واين.

إن كان وجود توماس واين مؤامرة بفعلة فاعل فإن دقة الفاعل تستحق الإشادة، فحتى كلبه لم ينجُ من براثن توماس! في تلك اللحظة، أراد إحضار البقرة التي يربيها في مزرعة العائلة ليرى إن كانت هي أيضاً ستتعرف على توماس.

أخذ نفساً، وغمز لتوماس.

لكن البقرة لن تستطيع فتح فمها لإخباره: لا تقلق، أنت لست وحدك، هذا الرجل مريب حقاً.

أظهر بروس ابتسامة تجارية مصطنعة، وقال بأقل قدر ممكن من الاهتمام: “هذا صحيح. لكن لا داعي لتجبر نفسك على الذهاب يا توماس، خاصة إذا كنت متعباً. فالمقابلة تخص شركة واين، أنا فقط أقترح عليك التفكير في الأمر”.

كما ذُكر سابقاً، فإن عمق مشاعر أفراد عائلة واين تجاه توماس يتناسب طردياً مع أعمارهم. ومع ذلك، فإن السيد باتمان، الذي من المفترض أنه الأكثر دراية بتوماس، يعاني الآن من حالة فقدان ذاكرة تبدو كأنها لعنة -ويرفض الإقرار بها بعد-. وبما أن ألفريد لم يجلس على الطاولة أيضاً، فقد ساد الصمت قصر واين تلك الليلة…

“ثمة شيء آخر،” أضاف ألفريد دون أن يمنحه فرصة ليكمل كلامه: “أنسيت أنك قد قبلت شخصياً دعوة لإجراء مقابلة مع قناة **GNN** قبل أسبوعين؟ هذا الأمر قد يؤثر على قيمة أسهم شركة واين، وبالتالي يؤثر على سلسلة خطط إعادة إعمار مدينة جوثام التي تعتزم الترويج لها باسم الشركة في المستقبل، أضف أنه بعد أن انتشرت شائعات حول وفاة السيد توماس، يجب عليك كأخيه وشخصية عامة الظهور وتهدئة الناس، وبما أن السيد توماس قد عاد، أنصحك بأن تأخذه معك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطع ديك شريحة اللحم برفق بسكينه، وأصوات اصطدام المعدن بالصحون الخزفية في غرفة الطعام بالنسبة له كصوت مقاتلة من طراز F-16 تنفجر في سماء جوثام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع بروس السكين على الطاولة بقوة. وفي تلك اللحظة، سأله توماس: “هل لديك أي خطط لما بعد الظهر؟”.

النجدة يا عالم، الحقونا يا ناس. باتمان فاقد للذاكرة وعمّه توماس فاقد للذاكرة يسقطان في نهر جليدي من الصمت، أيهما سينقذ أولاً؟ لم ينوِ ديك الاعتماد على الأول أبداً، لا قدر الله.

في النهاية، الانطباع الصادم الذي تركه بروس واين عليه في يومهما الأول لما زاره في الفندق كان أصعب من أن يمحى بين عشية وضحاها، وهو أيضاً أصل شكه في أن هذا الأمر برمته قد يكون نصبة. ففي الأساس لماذا يتصرف بروس، الذي هو شقيقه بالدم، كأنه لا يعرفه؟

أخذ نفساً، وغمز لتوماس.

“لكننا نعلم جميعاً أن العائلات المكونة من طفلين لن تكون متناغمة دائماً. هلا حدثتماني عن آخر مرة تشاجرتما فيها؟”.

توماس: “…؟”

قال بروس وهو يشبك أصابعه: “اسمع،” ودخل في صلب الموضوع، “لم أتعرف عليك حقاً في فندق إنتركونتيننتال بالأمس”.

استغرق الأمر ثلاث أو أربع غمزات ليفهم ما تعنيه نظرات ديك بالضبط، وقد تفاجأ بما يريده الشاب. استمر ديك في الغمز بإصرار خوفاً من أن يفشل توماس في فهمه، حاول داميان الذي رآه كمصاب برعشة الجفن ركل أخيه الأكبر تحت الطاولة، لكن ديك تملص بمهارة فائقة. وكانت تلك بداية سلسلة من تبادل الضربات تحت المفرش، فيما أدار ألفريد وجهه بانزعاج.

لذا فإن أجهزة التنصت وُضعت حديثاً. لكن في الوقت الحالي، لا يمكن تأكيد أي تخمين قطعاً، لهذا قرر توماس ببساطة تجاهل وجودها، وضع حقيبته، واستدار لفتح الباب ونزل إلى الطابق السفلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضع بروس السكين على الطاولة بقوة. وفي تلك اللحظة، سأله توماس: “هل لديك أي خطط لما بعد الظهر؟”.

لم يأتِ على ذكر أجهزة التنصت في غرفته بكلمة.

داس ديك على قدم داميان، وأشار لتوماس بإبهامين مرفوعين، ودفع له طبق حساء البورش، فأومأ توماس ببطء نحوه، وكأنهما قد أتما صفقة شريرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد حصوله على الإذن، قفز الكلب المسمى إيس وأخذ يحتك بساقي توماس المغطاة ببنطال البدلة وذيله يهتز كالمروحة.

شعر بروس بالقلق وهو يرى العلاقة بين العم وابن الأخ تتوطد وتزداد دفئاً بسرعة في ظل التغيرات المفاجئة، فعض أضراسه الخلفية: قد لا يكون باتمان محقاً دائماً، لكن عدم تذكره لتوماس يوضح وجود مشكلة جذرية. هذه ليست المرة الأولى التي يثق فيها ديك بسهولة في الآخرين، متى سيتعلم الدرس؟

إن كان وجود توماس واين مؤامرة بفعلة فاعل فإن دقة الفاعل تستحق الإشادة، فحتى كلبه لم ينجُ من براثن توماس! في تلك اللحظة، أراد إحضار البقرة التي يربيها في مزرعة العائلة ليرى إن كانت هي أيضاً ستتعرف على توماس.

قال ألفريد في الوقت المناسب: “لدى السيد بروس مقابلة تلفزيونية بعد الظهر، تتعلق بمواضيع تخص العائلة والترابط الأسري… وقد دعاك للانضمام إليها”.

ولكن، أي مؤامرة خبيثة تترك مثل هذه الثغرة الضخمة واضحة للعيان؟ نقطة التناقض تكمن في شخص بروس نفسه.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لست متأكداً”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر نصف الجالسين على الطاولة إلى بروس في آن واحد. وضع ديك أدوات المائدة بهدوء. مقاتلة F-16 قد انفجرت حقاً هذه المرة، والفضل لألفريد.

 

توقفت حركة توماس وهو يغرف الحساء، ونظر إلى بروس في الجهة المقابلة بشك وصدمة: كيف يتجرأ على إحراج شخص يعلم أنه فقد ذاكرته مؤخراً بهذه الطريقة؟ هل يتوجب على وريث قصر واين تحمل مثل هذا العبء؟

“عذراً سيد بروس، أعتقد أنك قد نسيت شيئين في غاية الأهمية”.

صبراً، سوف يرتدي عباءة البومة ويهرب من النافذة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أظهر بروس ابتسامة تجارية مصطنعة، وقال بأقل قدر ممكن من الاهتمام: “هذا صحيح. لكن لا داعي لتجبر نفسك على الذهاب يا توماس، خاصة إذا كنت متعباً. فالمقابلة تخص شركة واين، أنا فقط أقترح عليك التفكير في الأمر”.

قال بروس وهو يشبك أصابعه: “اسمع،” ودخل في صلب الموضوع، “لم أتعرف عليك حقاً في فندق إنتركونتيننتال بالأمس”.

“…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقفت حركة توماس وهو يغرف الحساء، ونظر إلى بروس في الجهة المقابلة بشك وصدمة: كيف يتجرأ على إحراج شخص يعلم أنه فقد ذاكرته مؤخراً بهذه الطريقة؟ هل يتوجب على وريث قصر واين تحمل مثل هذا العبء؟

بعد نصف ساعة، توجهوا بالسيارة إلى محطة تلفزيون GNN. كان ألفريد يقود السيارة، واقترح بروس أن يجلس توماس في مقعد الراكب الأمامي للحصول على رؤية أوسع، لكن توماس رفض. فبناءً على خبرته، من الصعب مقاومة الهجمات التي تأتي من الخلف في مقعد الراكب الأمامي.

أدرك بروس أن توماس قد بدأ يصدقه، فتابع: “لم نتقابل منذ سنوات يا توماس. لولا أن هاجمك الأشرار في بيرو… أوه، آسف، لا ينبغي عليّ فتح موضوع مزعج كهذا”.

هز بروس كتفيه، وفتح باب السيارة الخلفي له، وبعد أن جلس توماس، صعد هو أيضاً وجلس بجواره.

لكن البقرة لن تستطيع فتح فمها لإخباره: لا تقلق، أنت لست وحدك، هذا الرجل مريب حقاً.

قال بروس وهو يشبك أصابعه: “اسمع،” ودخل في صلب الموضوع، “لم أتعرف عليك حقاً في فندق إنتركونتيننتال بالأمس”.

لم ينكر توماس: “أعلم”.

نظر رئيس الخدم البريطاني نحوه مستفسراً. ولما أومأ توماس برأسه، قال رئيس الخدم للكلب: “انطلق أيها الفتى الجيد”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

لقد مر يوم واحد فقط منذ أن استيقظ في الغرفة A2701 من فندق إنتركونتيننتال، لكن توماس مر بالعديد من الأحداث وتعامل مع الكثير من المعلومات. كما اعتقد باتمان سابقاً أن فندق إنتركونتيننتال ليس له أولوية عالية، قرر توماس أيضاً تأجيل التعامل مع الشكوك المحيطة بشخص بروس واين.

توماس، الذي تفاجأ بجوابه: “… نعم، هذا صحيح”.

لولا اهتمام شريكه الغامض بـ”واين”، ربما ما كان ليولي لهذا الشاب الثري أي اهتمام، ناهيك عن العودة للعيش في قصر واين واستكشاف غرفة النوم المليئة بأجهزة التنصت.

في النهاية، الانطباع الصادم الذي تركه بروس واين عليه في يومهما الأول لما زاره في الفندق كان أصعب من أن يمحى بين عشية وضحاها، وهو أيضاً أصل شكه في أن هذا الأمر برمته قد يكون نصبة. ففي الأساس لماذا يتصرف بروس، الذي هو شقيقه بالدم، كأنه لا يعرفه؟

في تلك اللحظة، اندفع كلب ضخم فراؤه أسود وبني نحوه كقذيفة لا يردعها رادع حتى رأى ألفريد ذلك وصاح: “توقف! إيس، اجلس!”.

ولكن، أي مؤامرة خبيثة تترك مثل هذه الثغرة الضخمة واضحة للعيان؟ نقطة التناقض تكمن في شخص بروس نفسه.

“عذراً سيد بروس، أعتقد أنك قد نسيت شيئين في غاية الأهمية”.

قال بروس: “شربت ليلتها بعضاً من الكحول، ثم سقطت في منشأة التسلق الخاصة بي”.

توماس، الذي تفاجأ بجوابه: “… نعم، هذا صحيح”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“— منشأة ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، سارع توماس في الإجابة قبل أن تتسنى لبروس فرصة “الهبد”: “إذا لم تخنّي الذاكرة، كان ذلك قبل قليل”.

“التسلق، هواية أزاولها. كان من المفترض أن تساعدني التمارين بعد الشرب على استعادة وعيي، لكن وقع حادث آنذاك، وفي اليوم التالي وجدت أني لا أتذكر ما كان من المفترض أن أفعله صباح اليوم. أخبرني ألفريد أن علي الذهاب إلى فندق إنتركونتيننتال، وكنت لا أزال تحت تأثير الكحول، وظننت أن من سيفتح لي الباب بما أنها غرفة فندق، ستكون فتاة حسناء”.

جلس الكلب مطيعاً عند السلم، ورفع رأسه يراقب توماس المقترب بفضول. بعد بضع ثوانٍ، ربط الرائحة المألوفة بالشخص الذي يتذكره، وعادت مشاعره الجياشة للظهور، وأخذ يلهث بحماس، محتاراً إن كان سيلعقه أو يدور حوله أولاً، لكنه ظل ثابتاً ومطيعاً كما أمره ألفريد.

“أجل،” قال توماس بتحفظ مفكراً: “لو كنت مكانك لظننت الشيء نفسه، لا بد أنك كنت خائب الأمل”.

“تخصصه الجامعي كان الهندسة الإلكترونية،” أضاف بروس. “لقد قابلت مستشاره، وقد نشر له بحثاً في مجلة علمية حول المواد الفائقة (*Metamaterials) في عام 2002، وقد كان مثيراً للإعجاب حقاً”.

أدرك بروس أن توماس قد بدأ يصدقه، فتابع: “لم نتقابل منذ سنوات يا توماس. لولا أن هاجمك الأشرار في بيرو… أوه، آسف، لا ينبغي عليّ فتح موضوع مزعج كهذا”.

لذا فإن أجهزة التنصت وُضعت حديثاً. لكن في الوقت الحالي، لا يمكن تأكيد أي تخمين قطعاً، لهذا قرر توماس ببساطة تجاهل وجودها، وضع حقيبته، واستدار لفتح الباب ونزل إلى الطابق السفلي.

نظر بروس إلى عيني توماس التي لم تظهر تذبذباً، وهو لا يعلم إن كان عدم مبالاته عند ذكر حادثة الاختطاف التي لم تتضح ملابساتها بعد راجعاً لفقدانه الذاكرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“على أي حال، تسرني عودتك، بل إني في غاية السعادة، سامحني على سلوكي الغريب سابقاً، وإذا بدا لك أني أتجنبك، فلم أكن أعرف كيف أبرر لك موقفي”.

في قصر واين، قال ألفريد وهو يشاهد المقابلة مباشرة على التلفزيون: “لا أستطيع أن أصدق أن هذه الكلمات تخرج من فم السيد بروس، سأستمتع بتذكيره بها في كل ليلة أعمل فيها مسؤولاً لوجستياً لباتمان”.

بعد أن انتهى من هذه الكلمات الزائفة والمزينة بالصدق اقتنع بروس أنه أحرز تقدماً أكبر بكثير من ديك. لم يصدقه توماس بالكامل، فمن الطبيعي أن يشك الشخص فاقد الذاكرة في محيطه ونوايا الغرباء، لكن حذر الرجل قد تضاءل قليلاً، وذاك لوحده تقدم.

أومأ توماس قليلاً: “لا بأس، نحن نحمل نفس اسم العائلة في النهاية”.

أومأ توماس قليلاً: “لا بأس، نحن نحمل نفس اسم العائلة في النهاية”.

فكر توماس في نفسه: وكيف لي أن أعرف؟ تنهد مختلقاً جواباً: “أوه، بداية كان الأمر لتجنب التأخر في التخرج”.

لم يأتِ على ذكر أجهزة التنصت في غرفته بكلمة.

في قصر واين، قال ألفريد وهو يشاهد المقابلة مباشرة على التلفزيون: “لا أستطيع أن أصدق أن هذه الكلمات تخرج من فم السيد بروس، سأستمتع بتذكيره بها في كل ليلة أعمل فيها مسؤولاً لوجستياً لباتمان”.

بعد هذه المحادثة الودية والصريحة، سارت مقابلة GNN بسلاسة تامة. لم يكن توماس ينوي التحدث عن إصابته بفقدان الذاكرة علناً، وقد كان البرنامج برنامجاً حوارياً تقليدياً. عندما سألت المذيعة عن شكل حياة عائلة واين في الماضي، تولى بروس مهمة الإجابة (التأليف) عن الأسئلة التي لم يكن توماس يعرف عنها شيئاً.

لا أحد يعرف ماضي توماس وبروس عدا ألفريد، والذي لا يظهر نية لإخبارهما به، ديك يعرف القليل من ما بعد ذلك، وهو بلا شك يعرف اكثر من بقية إخوته الأصغر سنًا، وذكر في فصل سابق ان توماس كان يصطحبه للعب حين كان طفلًا، وذاك قبل ان تتفاقم القطيعة بين بروس وتوماس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المذيعة: “سمعت أن علاقة قوية كانت تربطكما في الصغر”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عمت الضوضاء غرفة الطعام، كانت مائدة طعام عائلة واين بطول طاولة التنس تقريباً، مما يعني أن المحادثات بين الجالسين على طرفيها تتم بالصراخ، وهو ما يوضح أن كثرة أفراد العائلة قد تتسبب ببعض المتاعب.

قال بروس بثقة ودون تردد: “بالطبع”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد، لقد سافرت في جميع أنحاء أوروبا وجنوب شرق آسيا وأستراليا الشرقية وأمريكا الجنوبية في عام واحد.” نظر إليه بروس، وكرر المعلومات القليلة التي حفظها مؤخراً: “أنا لا أدعي أن الانغماس في العمل أمر سيء، لكن الوقت مع العائلة أمر لا يمكن تعويضه”.

توماس، الذي تفاجأ بجوابه: “… نعم، هذا صحيح”.

“السيد توماس في الطابق العلوي، وهو والسادة في انتظارك على العشاء”.

لطالما كانت علاقتهما رائعة: إلى درجة أنهما تعرفا على بعضهما البعض منذ أقل من 48 ساعة وهما يتنافران كقطبي المغناطيس بالفعل.

لم يأتِ على ذكر أجهزة التنصت في غرفته بكلمة.

“لكننا نعلم جميعاً أن العائلات المكونة من طفلين لن تكون متناغمة دائماً. هلا حدثتماني عن آخر مرة تشاجرتما فيها؟”.

في قصر واين، قال ألفريد وهو يشاهد المقابلة مباشرة على التلفزيون: “لا أستطيع أن أصدق أن هذه الكلمات تخرج من فم السيد بروس، سأستمتع بتذكيره بها في كل ليلة أعمل فيها مسؤولاً لوجستياً لباتمان”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه المرة، سارع توماس في الإجابة قبل أن تتسنى لبروس فرصة “الهبد”: “إذا لم تخنّي الذاكرة، كان ذلك قبل قليل”.

هز بروس كتفيه، وفتح باب السيارة الخلفي له، وبعد أن جلس توماس، صعد هو أيضاً وجلس بجواره.

“أوه؟ أحقاً؟” سألت المذيعة بفضول: “هل يمكن أن تخبرنا بسبب ذلك؟”.

 

“بسببه هو، فقد —” سقط سكيراً في وكر بومة وبيده بوكيه ورد معتقداً أنه سيجد حسناءً شقراء هناك، فكر توماس.

إذا، أخبروني، كيف هي الترجمة؟ أكل شيء واضح؟ – وهل تفضل الملاحظات والهوامش ان تكون اخر الفصل أم وسطه كما هي في هذا الفصل؟

قاطعه بروس: “لأنني أردته أن يعود للعيش في منزله، كما تعلمين، أحب توماس في صغره البقاء في المنزل، لكنه بات يقضي وقتاً طويلاً في الخارج منذ أن كبر”.

“عذراً سيد بروس، أعتقد أنك قد نسيت شيئين في غاية الأهمية”.

لم يُكذِبه توماس، اتكأ على أريكة الاستوديو، وقال للمذيعة: “أتفهم قلقه، لكن لديّ شؤوني الخاصة”.

قاطعه بروس: “لأنني أردته أن يعود للعيش في منزله، كما تعلمين، أحب توماس في صغره البقاء في المنزل، لكنه بات يقضي وقتاً طويلاً في الخارج منذ أن كبر”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالتأكيد، لقد سافرت في جميع أنحاء أوروبا وجنوب شرق آسيا وأستراليا الشرقية وأمريكا الجنوبية في عام واحد.” نظر إليه بروس، وكرر المعلومات القليلة التي حفظها مؤخراً: “أنا لا أدعي أن الانغماس في العمل أمر سيء، لكن الوقت مع العائلة أمر لا يمكن تعويضه”.

“السيد توماس في الطابق العلوي، وهو والسادة في انتظارك على العشاء”.

في قصر واين، قال ألفريد وهو يشاهد المقابلة مباشرة على التلفزيون: “لا أستطيع أن أصدق أن هذه الكلمات تخرج من فم السيد بروس، سأستمتع بتذكيره بها في كل ليلة أعمل فيها مسؤولاً لوجستياً لباتمان”.

قال ألفريد في الوقت المناسب: “لدى السيد بروس مقابلة تلفزيونية بعد الظهر، تتعلق بمواضيع تخص العائلة والترابط الأسري… وقد دعاك للانضمام إليها”.

وابتسم ديك بجانبه.

“أطلب من ديك أن يجد لي عذراً، كأن يدعي أن عندي عملاً طارئاً في الشركة، أنا…”

في الاستوديو، قالت المذيعة: “إذاً، سيد توماس واين، ما الذي جعلك تقرر مغادرة جوثام والانطلاق لاستكشاف العالم؟”.

“لكننا نعلم جميعاً أن العائلات المكونة من طفلين لن تكون متناغمة دائماً. هلا حدثتماني عن آخر مرة تشاجرتما فيها؟”.

فكر توماس في نفسه: وكيف لي أن أعرف؟ تنهد مختلقاً جواباً: “أوه، بداية كان الأمر لتجنب التأخر في التخرج”.

في قصر واين، قال ألفريد وهو يشاهد المقابلة مباشرة على التلفزيون: “لا أستطيع أن أصدق أن هذه الكلمات تخرج من فم السيد بروس، سأستمتع بتذكيره بها في كل ليلة أعمل فيها مسؤولاً لوجستياً لباتمان”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…” يا له من سبب مفرط الواقعية.

في الطابق الثاني من قصر واين.

“تخصصه الجامعي كان الهندسة الإلكترونية،” أضاف بروس. “لقد قابلت مستشاره، وقد نشر له بحثاً في مجلة علمية حول المواد الفائقة (*Metamaterials) في عام 2002، وقد كان مثيراً للإعجاب حقاً”.

ما إن دخل تحدث باتمان كأن له عيوناً في ظهره: “تلقيت رسالة من برج الساعة*، نجح تيم في ربط البيانات التي جمعها بحاسوب الوطواط، واكتشف أن معدل العنف اليومي في شوارع جوثام قد ازداد بنحو 30% منذ هذا الصباح، خاصة في منطقة الميناء والحي الشرقي، وبعض المناطق المزدحمة”.

فكر توماس في نفسه مخاطباً موبي: “إنه متحمس للإجابة كأنه طالب سأله المعلم سؤالاً كان قد راجعه للتو. لكن الشكر للسيد بروس واين، فبفضله أعرف أن مستشاري قد نشر لي بحثاً في عام 2002”.

إذا لم يكن ألفريد يكذب، فإن غرفة النوم هذه كانت محل إقامة ثابت للسيد توماس واين، صاحب القصر، ولم تتغير ملكيتها لعشرات السنين منذ صغره وحتى تخرجه ومغادرته لجوثام، إذ يُقال إن توماس كان يعود إلى قصر واين للزيارة يوماً أو يومين بين الفينة والأخرى، ولا بد أنه استعمل هذه الغرفة.

موبي: “أمن المحتمل أنه راجع هذه المعلومات حقاً؟”…

فكر توماس في نفسه مخاطباً موبي: “إنه متحمس للإجابة كأنه طالب سأله المعلم سؤالاً كان قد راجعه للتو. لكن الشكر للسيد بروس واين، فبفضله أعرف أن مستشاري قد نشر لي بحثاً في عام 2002”.

 

في الاستوديو، قالت المذيعة: “إذاً، سيد توماس واين، ما الذي جعلك تقرر مغادرة جوثام والانطلاق لاستكشاف العالم؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(نهاية الفصل)

النجدة يا عالم، الحقونا يا ناس. باتمان فاقد للذاكرة وعمّه توماس فاقد للذاكرة يسقطان في نهر جليدي من الصمت، أيهما سينقذ أولاً؟ لم ينوِ ديك الاعتماد على الأول أبداً، لا قدر الله.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لست متأكداً”.

ملخص سريع لبعض مجريات الفصل -لأني أشك في ترجمتي للفصول الأخيرة ترجمة واضحة بسبب السهر.. لا أعرف لماذا لا تزين لي الترجمة إلا على فراشي اخر الليل- بروس يكذب على توماس، زاعمًا أنه يتذكره، لكن المشكلة كانت في ذلك اليوم الذي زاره فيه في الفندق حيث سقط وهو سكران، إلى أخره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

داس ديك على قدم داميان، وأشار لتوماس بإبهامين مرفوعين، ودفع له طبق حساء البورش، فأومأ توماس ببطء نحوه، وكأنهما قد أتما صفقة شريرة.

وتوماس لا يشغل دماغه أصلا في هذا الموضوع، ولم يُذكر صراحة بعد إن كان توماس يصدق بروس، -لأن بروس في نظره أولوية منخفضة، وزدادت إنخفاضا بالإنطباع السيئ الذي تركه عليه، وسبب زيارته للقصر مرتبط بالمكالمة التي اجرها في حلمه- لكنه يلاحظ ان بروس في المقابلة يبدو كمن حفظ معلومات عنه مؤخرًا، ولا زال يشك في التناقضات المتعلقة به.

لا أحد يعرف ماضي توماس وبروس عدا ألفريد، والذي لا يظهر نية لإخبارهما به، ديك يعرف القليل من ما بعد ذلك، وهو بلا شك يعرف اكثر من بقية إخوته الأصغر سنًا، وذكر في فصل سابق ان توماس كان يصطحبه للعب حين كان طفلًا، وذاك قبل ان تتفاقم القطيعة بين بروس وتوماس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ولكن، أي مؤامرة خبيثة تترك مثل هذه الثغرة الضخمة واضحة للعيان؟ نقطة التناقض تكمن في شخص بروس نفسه.

 

 

لا أحد يعرف ماضي توماس وبروس عدا ألفريد، والذي لا يظهر نية لإخبارهما به، ديك يعرف القليل من ما بعد ذلك، وهو بلا شك يعرف اكثر من بقية إخوته الأصغر سنًا، وذكر في فصل سابق ان توماس كان يصطحبه للعب حين كان طفلًا، وذاك قبل ان تتفاقم القطيعة بين بروس وتوماس.

أظهر بروس ابتسامة تجارية مصطنعة، وقال بأقل قدر ممكن من الاهتمام: “هذا صحيح. لكن لا داعي لتجبر نفسك على الذهاب يا توماس، خاصة إذا كنت متعباً. فالمقابلة تخص شركة واين، أنا فقط أقترح عليك التفكير في الأمر”.

 

“أطلب من ديك أن يجد لي عذراً، كأن يدعي أن عندي عملاً طارئاً في الشركة، أنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إذا، أخبروني، كيف هي الترجمة؟ أكل شيء واضح؟ – وهل تفضل الملاحظات والهوامش ان تكون اخر الفصل أم وسطه كما هي في هذا الفصل؟

فكر توماس في نفسه: وكيف لي أن أعرف؟ تنهد مختلقاً جواباً: “أوه، بداية كان الأمر لتجنب التأخر في التخرج”.

 

إذا، أخبروني، كيف هي الترجمة؟ أكل شيء واضح؟ – وهل تفضل الملاحظات والهوامش ان تكون اخر الفصل أم وسطه كما هي في هذا الفصل؟

وهل اضع علامات مميزة لتعليم حورات موبي وتوماس بدل علامة الإقتباس؟ أم أتركها كما وضعها الكاتب؟

إن كان وجود توماس واين مؤامرة بفعلة فاعل فإن دقة الفاعل تستحق الإشادة، فحتى كلبه لم ينجُ من براثن توماس! في تلك اللحظة، أراد إحضار البقرة التي يربيها في مزرعة العائلة ليرى إن كانت هي أيضاً ستتعرف على توماس.

“ما معنى هذا؟ أتعتقد أن العصابات الكبرى تمهد لتحرك ضخم؟”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط