ورثت القصر
صدى صوت ارتطام عالٍ في بهو الفندق.
دام صمت توماس وتفكيره بعض الوقت.
نجم ذلك عن انتفاضة مباغتة من بروس واين، إذ التفت وكاد يطيح بطاولة القهوة.
“لكني لن أقول أن ذلك مستحيل” غيّر توماس الموضوع: “بروس واين والمفوض غوردون وفندق إنتركونتيننتال، يجب أن أتحقق من هذه الأطراف الثلاثة لتأكيد مواقفها وعلاقتي بها، أما باتمان والطائرات المسيرة التي هاجمت الغرفة A2701، فإن لا علاقة لي بهم على الأرجح”.
مدّ موظفو الاستقبال والأشخاص في الغرف المجاورة أعناقهم لمعرفة سبب هذا الصوت.
خرج توماس من الغرفة، واقترض بسلاسة هاتفاً محمولاً من موظف مار بحجة أنه نسي هاتفه، من المنطقي أن يبحث الشخص العادي الذي مر بأحداث كالتي مر بها اليوم عن معلومات عبر الإنترنت، وحتى لو قام شخص ما بالتحقيق في أمره، لن يثير سلوكه الشك، وسيعتقدون فقط أنه سلوك عفوي منه ومن الموظف الذي أعاره هاتفه.
“بروس!” فزع المفوض غوردون من رد فعل بروس واين، ما أنساه السؤال الذي طرحه: “هل أنت على ما يرام؟!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا لم يخطر على باله: لمَ بدا أن سيدة الاستقبال معتادة على مناداته بـ”السيد توماس”، فذاك لأنها قد تكون اعتادت على رؤية شخصين باسم “السيد واين” في نفس الوقت، مما يعني أن على أحدهما أن يُخاطب باسمه للتفرقة بينهما.
“…بلى، أنا بخير.. اعذرني على قلة تهذيبي، الأمر أني تذكرت شيئًا، لا تعبأ بي وأكمل حديثك أيها المفوض”.
كهف الوطواط: مقر باتمان وهو مخبأ تحت قصر واين، وله عدة مداخل في القصر وحول المدينة.
عدّل رئيس مجلس إدارة مجموعة واين جلسته ببطء وأسند ظهره على الكرسي كأن أمرًا لم يكن، مر بجانبهم روبوت التنظيف، وقد كان مثابراً في تكنيسه للفوضى.
ومع ذلك، باستثناء الرجل الذي جاءه بعد هجوم المسيرة والذي اشتبه في كونه من إدارة الفندق، كان جميع الموظفين ينادونه “بالسيد توماس” أو “السيد واين”، وليس بـ “المالك” أو “الزعيم”.
تمكن توماس من الحفاظ على هيئته بفضل جذب انتفاضة بروس لكل الانتباه.
“لم أرك منذ زمن يا توماس، يا مرحبًا بك في جوثام”. لم يكن المفوض غوردون يدرك حجم المفاجأة التي أحدثها للرجلين، فسأل: “أعندك ما قد يدلنا في شأن هجوم اليوم؟”.
“لم أرك منذ زمن يا توماس، يا مرحبًا بك في جوثام”. لم يكن المفوض غوردون يدرك حجم المفاجأة التي أحدثها للرجلين، فسأل: “أعندك ما قد يدلنا في شأن هجوم اليوم؟”.
“لا أستطيع، لكن الإجابة واضحة إن أردتها”.
ألا يجب أن تقدم أول شخصية موثوقة تظهر في اللعبة التوجيه للاعب؟
“تمهل” خفض توماس صوت التلفزيون، واكتشف نقطة لم تذكر في ويكيبيديا: “هل صحيح أني ورثت قصر واين؟”
كيف له أن يسأل مواطنًا نموذجيًا ورجلًا صالحًا مثله نال لقبه العائلي توًا بالصدفة، ولا يملك مالاً لكن صادف أن لديه مسدسًا سؤالًا كهذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا لم يخطر على باله: لمَ بدا أن سيدة الاستقبال معتادة على مناداته بـ”السيد توماس”، فذاك لأنها قد تكون اعتادت على رؤية شخصين باسم “السيد واين” في نفس الوقت، مما يعني أن على أحدهما أن يُخاطب باسمه للتفرقة بينهما.
هل سيحقق معه؟ ما العمل الآن؟
قال توماس مراقبًا تعابير الرجلين.
دارت الأفكار في ذهن توماس بسرعة، لكنه أدرك وضوح أمره إذا حاول المراوغة أو الكذب، فهو لا يتذكر شيئًا عن نفسه أو عن ماضيه.
“لا بأس فهي لا تؤثر على حياتي اليومية، وقد أستعيدها في أي وقت”.
كما أن المفوض غوردون يعرفه، أي كان يعرف “توماس واين”.
لم يكن توماس يهتم بتجاهله لأخيه، لم يكن يجيد تصنع الحديث، وهذه الأخوة المزعومة مليئة بالشوائب على أي حال، وربما تحتاج إلى أن تكون مرتبطة ببرامج اجتماعية أو قنوات قانونية.
جوثام مدينة فوضوية إلى حد ما.
لم يكن التعامل مع بروس واين أمرًا يتطلب الكثير من الحرص والجهد كالتعامل مع مفوض الشرطة.
أما عن لقب واين الذي اكتسبه توًا.
“لكني لن أقول أن ذلك مستحيل” غيّر توماس الموضوع: “بروس واين والمفوض غوردون وفندق إنتركونتيننتال، يجب أن أتحقق من هذه الأطراف الثلاثة لتأكيد مواقفها وعلاقتي بها، أما باتمان والطائرات المسيرة التي هاجمت الغرفة A2701، فإن لا علاقة لي بهم على الأرجح”.
لماذا لم يخطر على باله: لمَ بدا أن سيدة الاستقبال معتادة على مناداته بـ”السيد توماس”، فذاك لأنها قد تكون اعتادت على رؤية شخصين باسم “السيد واين” في نفس الوقت، مما يعني أن على أحدهما أن يُخاطب باسمه للتفرقة بينهما.
بينما كان السجال والنقاش حاميًا في كهف الوطواط، كانت شرطة جوثام (GCPD) قد غادرت الفندق بالفعل.
دام صمت توماس وتفكيره بعض الوقت.
قبل أن يتحدث المفوض غوردون، سبقه بروس واين قائلاً: “لا تقلق، المفوض يجري استفسارًا روتينيًا ليس إلا”.
قبل أن يتحدث المفوض غوردون، سبقه بروس واين قائلاً: “لا تقلق، المفوض يجري استفسارًا روتينيًا ليس إلا”.
جوثام مدينة فوضوية إلى حد ما.
“صحيح، خشيت احتمال وجود من يحاول استهدافكما أنتما الاثنين، فالمافيا لها حراك في الميناء مؤخرًا”.
الدكتورة ليزلي تومبكينز: كانت ليزلي صديقة مقربة وزميلة للطبيب توماس واين الأب (والد توماس وبروس)، وهي تعرف هوية باتمان، لذا فإنها تساعده دائمًا في علاج الإصابات الخطيرة التي يعجز ألفريد عنها.
أخرج المفوض العجوز علبة سجائر من جيب معطفه الواقي من المطر: “لمجموعة واين أنداد كثر، وسنحقق معهم واحداً تلو الآخر. أما أنت يا توماس فأود منك أن تحاول التذكر جيدًا، هل أسأت إلى أي شخص مؤخرًا؟ وإن كنت لا تعتقد أنها تعد إساءة”.
قالت المذيعة برتابة:
“اعذرني، لا أتذكر أني فعلت” اغتنم توماس الفرصة وبادر في السؤال: “لماذا تعتقد أن الهجوم قد يستهدفني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نايتوينغ: ريتشارد غرايسون، أو كما يلقب “ديك”، هو ابن للاعبين بهلوانيين فقدا حياتهما في حادث مدبر. بطريقة ما تبناه بروس وأصبح “روبن” الأول فيما بعد، اختلف مع بروس حين كبر وأصبح بطلًا منفصلًا تحت اسم “نايتوينغ”. قاعدة أعماله الأساسية هي مدينة بلودهافن القريبة من جوثام، والتي يعمل فيها ضابط شرطة. لا يزال ديك غرايسون هو أكثر ابن يفخر به بروس واين.
“أوه، سامحني، فهذا مجرد تخمين شخصي، إذ أني سمعت أنباء اختطافك في أمريكا الجنوبية صباح اليوم، تعرضك لحادث مؤسف كهذا مؤخراً جعلني أتساءل عما إذا كانت له صلة بهذا الحادث”.
تنهد موبي بارتياح، سعيدًا باحتفاظ صاحبه بشيء من العقل.
شكراً لك، عرفت للتو أني كنت مخطوفًا بفضلك.
أما عن لقب واين الذي اكتسبه توًا.
“أتفهم مخاوفك أيها المفوض” قال توماس مستغلاً هذه المعلومات الجديدة: “لكنني أخشى أنني لن أكون مفيدًا في التحقيق، تعرضت لإصابة طفيفة في الدماغ، وقال الطبيب إنني سأحتاج بعض الوقت لاستعادة ذاكرتي تمامًا”.
“لم أرك منذ زمن يا توماس، يا مرحبًا بك في جوثام”. لم يكن المفوض غوردون يدرك حجم المفاجأة التي أحدثها للرجلين، فسأل: “أعندك ما قد يدلنا في شأن هجوم اليوم؟”.
لم يكذب، بل كان ما قاله حقيقة مقنعة.
بعد نصف ساعة من البحث، وجه توماس الذي لم يجد شيئاً نظره إلى ساعة الحائط المعلقة على جدار غرفة النوم: “اعتقدت سابقاً أنها معطلة عند الساعة 10:48، والآن بدأت أتساءل إن كانت تحمل معنى أعمق”.
أظهر غوردون الدهشة مما سمع: “هل حالتك خطيرة؟ لا عجب أنك لم تظهر أمام وسائل الإعلام منذ عودتك إلى جوثام”.
كما أن المفوض غوردون يعرفه، أي كان يعرف “توماس واين”.
“لا بأس فهي لا تؤثر على حياتي اليومية، وقد أستعيدها في أي وقت”.
عندما سار مسرعاً عبر الباب الأوتوماتيكي للفندق، ألقى عليه حارس الأمن الواقف أمامه نظرة بطرف عينه، ثم نظر إلى حيث يجلس توماس، وعندما رأى أن الهدوء يسود الردهة، وقف في مكانه كما سبق.
قال توماس مراقبًا تعابير الرجلين.
أعطاه ذلك انطباعاً بالعزلة والانطوائية، وهو ما بدا بعيد كل البعد عن الشهرة الواسعة التي يتمتع بها شقيقه بروس واين، المعروف بفضائحه وتبذيره ورعايته الضخمة للمؤسسات الخيرية.
لم تبدُ دهشة المفوض وقلقه مصطنعتين، أما الرجل الذي قيل إنه شقيقه، فقد رفع فنجان الشاي واحتسى منه رشفة، ولم يتمكن من رؤية تعابير وجهه بوضوح.
شعر باتمان أن رد فعلهم مبالغ فيه قليلاً.
كان موقف المفوض غوردون نحوه يحمل ودًا حقيقيًا: “الحمد لله، حسنًا، أنت في حاجة إلى الراحة، دع أمر حادث اليوم للشرطة”.
بعد نصف ساعة من البحث، وجه توماس الذي لم يجد شيئاً نظره إلى ساعة الحائط المعلقة على جدار غرفة النوم: “اعتقدت سابقاً أنها معطلة عند الساعة 10:48، والآن بدأت أتساءل إن كانت تحمل معنى أعمق”.
حينها وقف غوردون مستعدًا للصعود إلى الطابق العلوي ومعاينة مكان الحادث مع رجاله، ووقف توماس وصافحه، وشاهده يضع قبعته التي تطابق لون معطفه الواقي من المطر، ويسير مسرعًا نحو مسرح الجريمة.
للعلم، خلال لقائهما السابق في الغرفة A2701، ادعى بروس أنه لم يتعرف عليه رغم كونه شخصًا في تمام صحته ولم يفقد ذاكرته.
بعد ذلك، بدا الرجلان اللذان تُرِكا وحدهما مثل أقارب بعيدين جمعهم آباؤهم قسراً للحديث في الأعياد والمناسبات، غرقا في صمت خانق قد يكون كفيلًا بقتل من يعاني الرهاب الاجتماعي.
“لا تقل لي أن عقارب الساعة هي المفتاح، فذاك مبتذل بعض الشيء”: ومع ذلك، تحرك توماس واقترب من الساعة وبدأ في تعديل العقارب مرتين، وطرق الحائط واستمع بإنصات لأي آلية قد تكون خلفه.
لم يكن التعامل مع بروس واين أمرًا يتطلب الكثير من الحرص والجهد كالتعامل مع مفوض الشرطة.
…
ألقى توماس عليه التحية، ولم يقل المزيد، وبدأ يفكر: ما هي طبيعة علاقتي بهذا الرجل الذي قيل له إنه شقيقي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن يعبر عن أفكاره النرجسية، كان ألفريد قد اتصل بالفعل بالدكتورة ليزلي تومبكينز لحجز موعد له لإجراء فحص طبي شامل.
للعلم، خلال لقائهما السابق في الغرفة A2701، ادعى بروس أنه لم يتعرف عليه رغم كونه شخصًا في تمام صحته ولم يفقد ذاكرته.
“لا أستطيع، لكن الإجابة واضحة إن أردتها”.
عندما فكر في هذا، خطر لتوماس تخمين آخر: هل هذه مؤامرة بين المسؤولين ورجال الأعمال للاحتيال عليه؟ هذا النوع من الاحتيال شائع في العصر الحديث، حيث يخدعونك أولاً ويوهمونك أنك قد ورثت مليارات الدولارات، وبعد أن تنفق مبلغًا معينًا، يخبرونك أنها كانت قروضاً تخضع للربا.
يحتوي حاسوب الوطواط بالفعل على ملف لتوماس واين، وقد كان مصنفًا ضمن أفراد العائلة:
تهكم موبي الذي سمع أفكاره: “يا لطيف، هل أنت جاد حقًا؟”.
لم يكن هذا تعبيره عند الوقوع في المجارير، فما يواجهه الآن أكثر خطورة وأشد وطأة، فكر بروس في نفسه. بدأ يشعر بقشعريرة. ومع ذلك نطق بحزم: “توماس واين”.
توماس: “…كنت أمزح”.
أما عن لقب واين الذي اكتسبه توًا.
تنهد موبي بارتياح، سعيدًا باحتفاظ صاحبه بشيء من العقل.
كيف له أن يسأل مواطنًا نموذجيًا ورجلًا صالحًا مثله نال لقبه العائلي توًا بالصدفة، ولا يملك مالاً لكن صادف أن لديه مسدسًا سؤالًا كهذا؟
“لكني لن أقول أن ذلك مستحيل” غيّر توماس الموضوع: “بروس واين والمفوض غوردون وفندق إنتركونتيننتال، يجب أن أتحقق من هذه الأطراف الثلاثة لتأكيد مواقفها وعلاقتي بها، أما باتمان والطائرات المسيرة التي هاجمت الغرفة A2701، فإن لا علاقة لي بهم على الأرجح”.
“بروس!” فزع المفوض غوردون من رد فعل بروس واين، ما أنساه السؤال الذي طرحه: “هل أنت على ما يرام؟!”.
أدرك موبي كل شيء، وقال بصوت متعب: “لابد أن مستوى إعجاب بروس واين بك قد نقص درجة واحدة.”
تضمنت صفحة ويكيبيديا لـ “توماس واين” سيرته الذاتية بإيجاز، ومعظمها يتحدث عن رحلته التعليمية والمؤسسات التي درس فيها وأعوام تخرجه، وكانت المعلومات المفيدة قليلة، والصور أقل، ومعظم التحديثات تعود إلى ما قبل عشر سنوات، ولم يكن له حسابات عامة على وسائل التواصل الاجتماعي، ولم يزعم أي شخص على الإنترنت أنه يعرفه جيداً أو يمتلك معلومات حصرية عنه.
لم يكن توماس يهتم بتجاهله لأخيه، لم يكن يجيد تصنع الحديث، وهذه الأخوة المزعومة مليئة بالشوائب على أي حال، وربما تحتاج إلى أن تكون مرتبطة ببرامج اجتماعية أو قنوات قانونية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نايتوينغ: ريتشارد غرايسون، أو كما يلقب “ديك”، هو ابن للاعبين بهلوانيين فقدا حياتهما في حادث مدبر. بطريقة ما تبناه بروس وأصبح “روبن” الأول فيما بعد، اختلف مع بروس حين كبر وأصبح بطلًا منفصلًا تحت اسم “نايتوينغ”. قاعدة أعماله الأساسية هي مدينة بلودهافن القريبة من جوثام، والتي يعمل فيها ضابط شرطة. لا يزال ديك غرايسون هو أكثر ابن يفخر به بروس واين.
كما قال موبي، بروس لم يرد الجلوس هنا وتضييع وقته معه، إذا كان انطباع توماس عن بروس أنه شخص غير فعال في المجتمع، فتوماس بالنسبة لبروس مشتبه يجب التحقيق في أمره:
كيف له أن يسأل مواطنًا نموذجيًا ورجلًا صالحًا مثله نال لقبه العائلي توًا بالصدفة، ولا يملك مالاً لكن صادف أن لديه مسدسًا سؤالًا كهذا؟
“لدي بعض الأعمال، ويجب أن أغادر. أراك في المرة القادمة، تمنياتي لك بالشفاء العاجل”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن يحدث”: كان باتمان يتفحص الحاسوب والمعدات الأخرى دون أن يشيح بصره عنها: “بماذا ناديت ذلك الرجل توًا؟”
عندما سار مسرعاً عبر الباب الأوتوماتيكي للفندق، ألقى عليه حارس الأمن الواقف أمامه نظرة بطرف عينه، ثم نظر إلى حيث يجلس توماس، وعندما رأى أن الهدوء يسود الردهة، وقف في مكانه كما سبق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد بروس لفترة طويلة، وأخيراً قال أمام ديك وألفريد: “سأصارحكم، لا أتذكر شيئًا عن هذا الرجل المدعو توماس واين.”
سُرعان ما سُمع صوت محرك السيارة المبتعدة.
أما عن لقب واين الذي اكتسبه توًا.
كل شيء مضى بسلاسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك موبي كل شيء، وقال بصوت متعب: “لابد أن مستوى إعجاب بروس واين بك قد نقص درجة واحدة.”
…
بينما كان السجال والنقاش حاميًا في كهف الوطواط، كانت شرطة جوثام (GCPD) قد غادرت الفندق بالفعل.
“لذا، أول ما فعلته هو الدخول عليه صباح اليوم وبيدك باقة ورود حمراء تزيد قيمتها عن خمسمئة دولار باحثًا عن امرأة حسناء، وفي الظهيرة تركت العم توماس المصاب وفاقد الذاكرة بعد أن تعرض للهجوم وحده في فندق إنتركونتيننتال؟”.
لم يكذب، بل كان ما قاله حقيقة مقنعة.
في كهف الوطواط، كان نايتوينغ (Nightwing / جناح الليل) ديك غرايسون يشير بأصابعه نحو والده بالتبني بشيء من الإدانة: “ألفريد بالتأكيد يشعر بالذنب لتربيته لك على هذا القدر من المسؤولية الأسرية”.
كل شيء مضى بسلاسة.
“لن يحدث”: كان باتمان يتفحص الحاسوب والمعدات الأخرى دون أن يشيح بصره عنها: “بماذا ناديت ذلك الرجل توًا؟”
تيم: تيم دريك، ذكره نايتوينغ في الفصل كالشخص الثاني الذي ينادي توماس بـ “عمو”. كان تيم طفلًا لعائلة ثرية من جوثام، واكتشف هوية باتمان وروبن الأول بنفسه. وحين مات روبن الثاني جيسون تود على يد الجوكر، عرض على باتمان أن يصبح روبن الثالث، وقد تبناه بروس لاحقًا. فيما بعد أصبح يعرف بروبن الأحمر؛ قد لا يكون أقوى روبن لكنه الأكثر ذكاءً، ولا يزال يساعد باتمان في عمله الليلي بدعمه من كهف الوطواط، وفي النهار يساهم في أعمال مجموعة واين.
“توماس؟ أنت تعلم أن تيم وستيفاني يحبان مناداته ‘عمو’ أحياناً، وأعتقد أن… مهلًا، لماذا يعتلي وجهك تعبير متقزز كأنك وقعت في مجارير جوثام؟!”
خرج توماس من الغرفة، واقترض بسلاسة هاتفاً محمولاً من موظف مار بحجة أنه نسي هاتفه، من المنطقي أن يبحث الشخص العادي الذي مر بأحداث كالتي مر بها اليوم عن معلومات عبر الإنترنت، وحتى لو قام شخص ما بالتحقيق في أمره، لن يثير سلوكه الشك، وسيعتقدون فقط أنه سلوك عفوي منه ومن الموظف الذي أعاره هاتفه.
لم يكن هذا تعبيره عند الوقوع في المجارير، فما يواجهه الآن أكثر خطورة وأشد وطأة، فكر بروس في نفسه. بدأ يشعر بقشعريرة. ومع ذلك نطق بحزم: “توماس واين”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظهر غوردون الدهشة مما سمع: “هل حالتك خطيرة؟ لا عجب أنك لم تظهر أمام وسائل الإعلام منذ عودتك إلى جوثام”.
“ما به؟” أثار ذلك فضول نايتوينغ: “هل تشاجرتما؟”.
“وهذا يعني أنني أقيم في فندق، بينما بروس واين يقيم في منزلي؟” سأل توماس مرة أخرى للتأكد، متسائلاً بحيرة: “هل هذا طبيعي؟”
“…كلا.”
ومع ذلك، باستثناء الرجل الذي جاءه بعد هجوم المسيرة والذي اشتبه في كونه من إدارة الفندق، كان جميع الموظفين ينادونه “بالسيد توماس” أو “السيد واين”، وليس بـ “المالك” أو “الزعيم”.
أجاب باتمان وهو يقف عند الحاسوب. من نتائج أبحاثه وفحوصه الأولية، لم يكن هذا عالماً موازياً، وكان التسلسل الزمني طبيعياً تمامًا كما يتذكره، معظم الأشياء من حوله تتوافق مع معرفته، والفرق الوحيد هو ظهور هذا الرجل المدعو توماس واين من العدم، وبعض تأثيرات الفراشة التي نتجت عنه.
في كهف الوطواط، كان نايتوينغ (Nightwing / جناح الليل) ديك غرايسون يشير بأصابعه نحو والده بالتبني بشيء من الإدانة: “ألفريد بالتأكيد يشعر بالذنب لتربيته لك على هذا القدر من المسؤولية الأسرية”.
يحتوي حاسوب الوطواط بالفعل على ملف لتوماس واين، وقد كان مصنفًا ضمن أفراد العائلة:
ألقى توماس عليه التحية، ولم يقل المزيد، وبدأ يفكر: ما هي طبيعة علاقتي بهذا الرجل الذي قيل له إنه شقيقي؟
ذكر، عمره 32 عاماً، طوله 1.85 متر، وزنه حوالي 85 كجم. كان في الرابعة من عمره لما توفي الزوجان واين وفاة مفاجئة، عاش توماس واين فترة مراهقته بأكملها في جوثام. حصل على درجة الدكتوراه (Ph.D) من جامعة غوثام في سن الحادية والعشرين، وبعد ذلك خدم حوالي 6 سنوات في الجيش، ثم تقاعد مبكرًا بسبب تشخيصه بمشاكل نفسية وعاد إلى الأوساط الأكاديمية، بين سن 27 و 32، وظل يجري دراسات ميدانية ويسافر حول العالم.
دارت الأفكار في ذهن توماس بسرعة، لكنه أدرك وضوح أمره إذا حاول المراوغة أو الكذب، فهو لا يتذكر شيئًا عن نفسه أو عن ماضيه.
قلب الملف إلى خانة نتائج التحاليل النفسية، وغرق في التفكير محدقًا في الكلمات المكتوبة على الشاشة.
“عندما يجمع الجميع هنا على أمر توماس واين، فليس ذلك لمشكلة فيهم بل لأنهم يعتقدون أن المشكلة فيك أنت.”
لا زال نايتوينغ ينتظر إجابة، وسمع صوت خطوات ألفريد قادماً من مكان قريب، هذا كهف الوطواط، والموجودون هنا هم أكثر من يثق فيهم باتمان.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ما به؟” أثار ذلك فضول نايتوينغ: “هل تشاجرتما؟”.
تردد بروس لفترة طويلة، وأخيراً قال أمام ديك وألفريد: “سأصارحكم، لا أتذكر شيئًا عن هذا الرجل المدعو توماس واين.”
أما عن لقب واين الذي اكتسبه توًا.
تكسر تعبير نايتوينغ (الذي يصف نفسه بالوسيم والجذاب) في عدة مراحل من الصدمة كأنه ابتلع ليمونة، وأسقط ألفريد الصينية التي كان يحملها.
“لذا، أول ما فعلته هو الدخول عليه صباح اليوم وبيدك باقة ورود حمراء تزيد قيمتها عن خمسمئة دولار باحثًا عن امرأة حسناء، وفي الظهيرة تركت العم توماس المصاب وفاقد الذاكرة بعد أن تعرض للهجوم وحده في فندق إنتركونتيننتال؟”.
شعر باتمان أن رد فعلهم مبالغ فيه قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا لم يخطر على باله: لمَ بدا أن سيدة الاستقبال معتادة على مناداته بـ”السيد توماس”، فذاك لأنها قد تكون اعتادت على رؤية شخصين باسم “السيد واين” في نفس الوقت، مما يعني أن على أحدهما أن يُخاطب باسمه للتفرقة بينهما.
وبعد ربع ساعة من تناقل الأخبار، والاتصال بهذا وذاك -وهو ما قام به ألفريد وديك- وصل معظم أفراد عائلة الوطواط فزعين بعد أن سمعوا الخبر، لو سمعوا بموت باتمان ما جاءوا بهذه السرعة.
كل شيء مضى بسلاسة.
حاول بروس أن يثبت لهم أن ذاكرته سليمة تماماً، وأنه لم يفقد عقله، وأن الخطأ ليس فيه بل فيهم لاقتناعهم بوجود توماس واين كأنه أمر حتمي، ولربما تلاعب شيء ما بذاكرتهم الجماعية.
“لم أرك منذ زمن يا توماس، يا مرحبًا بك في جوثام”. لم يكن المفوض غوردون يدرك حجم المفاجأة التي أحدثها للرجلين، فسأل: “أعندك ما قد يدلنا في شأن هجوم اليوم؟”.
لكن قبل أن يعبر عن أفكاره النرجسية، كان ألفريد قد اتصل بالفعل بالدكتورة ليزلي تومبكينز لحجز موعد له لإجراء فحص طبي شامل.
بعد ذلك، بدا الرجلان اللذان تُرِكا وحدهما مثل أقارب بعيدين جمعهم آباؤهم قسراً للحديث في الأعياد والمناسبات، غرقا في صمت خانق قد يكون كفيلًا بقتل من يعاني الرهاب الاجتماعي.
بل خططوا كذلك للذهاب في زيارة جماعية لتوماس.
جوثام مدينة فوضوية إلى حد ما.
“عندما يجمع الجميع هنا على أمر توماس واين، فليس ذلك لمشكلة فيهم بل لأنهم يعتقدون أن المشكلة فيك أنت.”
“بروس!” فزع المفوض غوردون من رد فعل بروس واين، ما أنساه السؤال الذي طرحه: “هل أنت على ما يرام؟!”.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام فندق إنتركونتيننتال بتركيب ألواح زجاج جديدة للغرفة A2701 بكفاءة وسرعة مذهلتين، ولم يطلبوا من توماس تغيير جناحه للقيام بهذه الإصلاحات، مما جعله أكثر يقيناً أن الغرفة A2701 يجب أن تكون ملكية حصرية له وحده.
بينما كان السجال والنقاش حاميًا في كهف الوطواط، كانت شرطة جوثام (GCPD) قد غادرت الفندق بالفعل.
كل شيء مضى بسلاسة.
قام فندق إنتركونتيننتال بتركيب ألواح زجاج جديدة للغرفة A2701 بكفاءة وسرعة مذهلتين، ولم يطلبوا من توماس تغيير جناحه للقيام بهذه الإصلاحات، مما جعله أكثر يقيناً أن الغرفة A2701 يجب أن تكون ملكية حصرية له وحده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً فإنك لا تستطيع إجابتي على هذا أيضاً؟”.
ومع ذلك، باستثناء الرجل الذي جاءه بعد هجوم المسيرة والذي اشتبه في كونه من إدارة الفندق، كان جميع الموظفين ينادونه “بالسيد توماس” أو “السيد واين”، وليس بـ “المالك” أو “الزعيم”.
عندما سار مسرعاً عبر الباب الأوتوماتيكي للفندق، ألقى عليه حارس الأمن الواقف أمامه نظرة بطرف عينه، ثم نظر إلى حيث يجلس توماس، وعندما رأى أن الهدوء يسود الردهة، وقف في مكانه كما سبق.
يبدو أن هويته كمالك فندق إنتركونتيننتال تعد سرًا..
حين بحث سابقًا اعتبر الغرفة مجرد جناح فندق عادي، وكان بديهيًا ألا تحتوي على أي من متعلقاته الشخصية.
خرج توماس من الغرفة، واقترض بسلاسة هاتفاً محمولاً من موظف مار بحجة أنه نسي هاتفه، من المنطقي أن يبحث الشخص العادي الذي مر بأحداث كالتي مر بها اليوم عن معلومات عبر الإنترنت، وحتى لو قام شخص ما بالتحقيق في أمره، لن يثير سلوكه الشك، وسيعتقدون فقط أنه سلوك عفوي منه ومن الموظف الذي أعاره هاتفه.
أخرج المفوض العجوز علبة سجائر من جيب معطفه الواقي من المطر: “لمجموعة واين أنداد كثر، وسنحقق معهم واحداً تلو الآخر. أما أنت يا توماس فأود منك أن تحاول التذكر جيدًا، هل أسأت إلى أي شخص مؤخرًا؟ وإن كنت لا تعتقد أنها تعد إساءة”.
تضمنت مقالات على ويكيبيديا “توماس واين” و “بروس واين”، مع روابط أسفلها لـ “مجموعة واين”، و “صناعات كاين العسكرية” وما إلى ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نايتوينغ: ريتشارد غرايسون، أو كما يلقب “ديك”، هو ابن للاعبين بهلوانيين فقدا حياتهما في حادث مدبر. بطريقة ما تبناه بروس وأصبح “روبن” الأول فيما بعد، اختلف مع بروس حين كبر وأصبح بطلًا منفصلًا تحت اسم “نايتوينغ”. قاعدة أعماله الأساسية هي مدينة بلودهافن القريبة من جوثام، والتي يعمل فيها ضابط شرطة. لا يزال ديك غرايسون هو أكثر ابن يفخر به بروس واين.
كانت هناك قائمة طويلة بالأشخاص ذوي الصلة، ألقى توماس نظرة سريعة عليهم، ولم يكن من المناسب له تمحيصهم في مكان عام.
لم يكن هذا تعبيره عند الوقوع في المجارير، فما يواجهه الآن أكثر خطورة وأشد وطأة، فكر بروس في نفسه. بدأ يشعر بقشعريرة. ومع ذلك نطق بحزم: “توماس واين”.
تضمنت صفحة ويكيبيديا لـ “توماس واين” سيرته الذاتية بإيجاز، ومعظمها يتحدث عن رحلته التعليمية والمؤسسات التي درس فيها وأعوام تخرجه، وكانت المعلومات المفيدة قليلة، والصور أقل، ومعظم التحديثات تعود إلى ما قبل عشر سنوات، ولم يكن له حسابات عامة على وسائل التواصل الاجتماعي، ولم يزعم أي شخص على الإنترنت أنه يعرفه جيداً أو يمتلك معلومات حصرية عنه.
خرج توماس من الغرفة، واقترض بسلاسة هاتفاً محمولاً من موظف مار بحجة أنه نسي هاتفه، من المنطقي أن يبحث الشخص العادي الذي مر بأحداث كالتي مر بها اليوم عن معلومات عبر الإنترنت، وحتى لو قام شخص ما بالتحقيق في أمره، لن يثير سلوكه الشك، وسيعتقدون فقط أنه سلوك عفوي منه ومن الموظف الذي أعاره هاتفه.
أعطاه ذلك انطباعاً بالعزلة والانطوائية، وهو ما بدا بعيد كل البعد عن الشهرة الواسعة التي يتمتع بها شقيقه بروس واين، المعروف بفضائحه وتبذيره ورعايته الضخمة للمؤسسات الخيرية.
جوثام مدينة فوضوية إلى حد ما.
وبالمناسبة، بحث توماس عن باتمان، ويبدو أن المحتوى يتعرض للمسح الممنهج، ولم يتبق سوى عدد قليل من الصور الباهتة، والتي لم تكن واضحة مثل ما رآه توماس بعينيه في وضح النهار، وبعض الإشاعات المتداولة على المدونات.
“توماس؟ أنت تعلم أن تيم وستيفاني يحبان مناداته ‘عمو’ أحياناً، وأعتقد أن… مهلًا، لماذا يعتلي وجهك تعبير متقزز كأنك وقعت في مجارير جوثام؟!”
كان وضع فندق إنتركونتيننتال أكثر تعقيداً، فتجنباً للفت الانتباه لم يبحث عن أي معلومات عنه، اكتفى بما تيسر وأعاد الهاتف لمالكه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب باتمان وهو يقف عند الحاسوب. من نتائج أبحاثه وفحوصه الأولية، لم يكن هذا عالماً موازياً، وكان التسلسل الزمني طبيعياً تمامًا كما يتذكره، معظم الأشياء من حوله تتوافق مع معرفته، والفرق الوحيد هو ظهور هذا الرجل المدعو توماس واين من العدم، وبعض تأثيرات الفراشة التي نتجت عنه.
بعد عودته، قام بتفتيش الغرفة A2701 مرة أخرى.
بينما كان السجال والنقاش حاميًا في كهف الوطواط، كانت شرطة جوثام (GCPD) قد غادرت الفندق بالفعل.
حين بحث سابقًا اعتبر الغرفة مجرد جناح فندق عادي، وكان بديهيًا ألا تحتوي على أي من متعلقاته الشخصية.
ولكن الآن وبعد أن أدرك أن هذا الجناح مخصص له وحده، وربما كان منزله الآمن، فإن هذا المستوى من الطبيعية بدا له غير عادي، وربما يرجع ذلك لعدم عثوره على الموقع الرئيسي الذي يحتفظ فيه بأغراضه بعد.
ولكن الآن وبعد أن أدرك أن هذا الجناح مخصص له وحده، وربما كان منزله الآمن، فإن هذا المستوى من الطبيعية بدا له غير عادي، وربما يرجع ذلك لعدم عثوره على الموقع الرئيسي الذي يحتفظ فيه بأغراضه بعد.
“أوه، سامحني، فهذا مجرد تخمين شخصي، إذ أني سمعت أنباء اختطافك في أمريكا الجنوبية صباح اليوم، تعرضك لحادث مؤسف كهذا مؤخراً جعلني أتساءل عما إذا كانت له صلة بهذا الحادث”.
بعد نصف ساعة من البحث، وجه توماس الذي لم يجد شيئاً نظره إلى ساعة الحائط المعلقة على جدار غرفة النوم: “اعتقدت سابقاً أنها معطلة عند الساعة 10:48، والآن بدأت أتساءل إن كانت تحمل معنى أعمق”.
كما أن المفوض غوردون يعرفه، أي كان يعرف “توماس واين”.
موبي: “صدقني، لا تريد جوابًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد عودته، قام بتفتيش الغرفة A2701 مرة أخرى.
“إذاً فإنك لا تستطيع إجابتي على هذا أيضاً؟”.
نجم ذلك عن انتفاضة مباغتة من بروس واين، إذ التفت وكاد يطيح بطاولة القهوة.
“لا أستطيع، لكن الإجابة واضحة إن أردتها”.
(انتهى الفصل)
“لا تقل لي أن عقارب الساعة هي المفتاح، فذاك مبتذل بعض الشيء”: ومع ذلك، تحرك توماس واقترب من الساعة وبدأ في تعديل العقارب مرتين، وطرق الحائط واستمع بإنصات لأي آلية قد تكون خلفه.
كيف له أن يسأل مواطنًا نموذجيًا ورجلًا صالحًا مثله نال لقبه العائلي توًا بالصدفة، ولا يملك مالاً لكن صادف أن لديه مسدسًا سؤالًا كهذا؟
“ثمة خطب ما بها” فكر: “إذا كان للساعة 10:48 مغزى بالنسبة لي قبل أن أفقد الذاكرة، فذاك يعني أن وجودها البارز هنا لا علاقة له بسر الغرفة. وهل سيستخدم أي شخص مثل هذا الشيء الواضح ككلمة مرور حقاً؟”.
كان الوقت متأخراً، شغل توماس تلفاز غرفة المعيشة، وقرر مشاهدة أخبار جوثام المسائية.
أجاب موبي بتستر: “همم… ربما”.
كهف الوطواط: مقر باتمان وهو مخبأ تحت قصر واين، وله عدة مداخل في القصر وحول المدينة.
“…بصراحة الأمر ليس بالمهم”.
لم تبدُ دهشة المفوض وقلقه مصطنعتين، أما الرجل الذي قيل إنه شقيقه، فقد رفع فنجان الشاي واحتسى منه رشفة، ولم يتمكن من رؤية تعابير وجهه بوضوح.
كان الوقت متأخراً، شغل توماس تلفاز غرفة المعيشة، وقرر مشاهدة أخبار جوثام المسائية.
لم يكن التعامل مع بروس واين أمرًا يتطلب الكثير من الحرص والجهد كالتعامل مع مفوض الشرطة.
قالت المذيعة برتابة:
…
“ذُكر أن توماس واين، شقيق رئيس مجلس إدارة مجموعة واين بروس، ووريث قصر واين، قد شُهِد مؤخراً في مدينة جوثام، وذاك عقب شائعات سابقة تفيد بتعرضه للاختطاف والابتزاز من قبل مجموعة متطرفة أثناء رحلته الدراسية إلى المكسيك وبيرو وانقطاع أخباره لشهر. رفضت الشرطة الكشف عن أي معلومات عن الحادث، ولكن وفقًا للمعطيات، يبدو أن السيد توماس واين قد عاد إلى الولايات المتحدة بسلام. في الساعة الحادية عشرة صباح اليوم التاسع من يوليو تعرض فندق إنتركونتيننتال في المدينة القديمة بجوثام لحادث هجوم بطائرات مسيرة صغيرة، وصل باتمان في الوقت المناسب ولم تقع إصابات، ولا تزال الشرطة تحقق لمعرفة مفتعل الهجوم. حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر، وقع حادث إطلاق نار في حي دايموند، وأفاد شهود عيان…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً فإنك لا تستطيع إجابتي على هذا أيضاً؟”.
“تمهل” خفض توماس صوت التلفزيون، واكتشف نقطة لم تذكر في ويكيبيديا: “هل صحيح أني ورثت قصر واين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظهر غوردون الدهشة مما سمع: “هل حالتك خطيرة؟ لا عجب أنك لم تظهر أمام وسائل الإعلام منذ عودتك إلى جوثام”.
موبي: “أجل.”
بعد نصف ساعة من البحث، وجه توماس الذي لم يجد شيئاً نظره إلى ساعة الحائط المعلقة على جدار غرفة النوم: “اعتقدت سابقاً أنها معطلة عند الساعة 10:48، والآن بدأت أتساءل إن كانت تحمل معنى أعمق”.
“وهذا يعني أنني أقيم في فندق، بينما بروس واين يقيم في منزلي؟” سأل توماس مرة أخرى للتأكد، متسائلاً بحيرة: “هل هذا طبيعي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظهر غوردون الدهشة مما سمع: “هل حالتك خطيرة؟ لا عجب أنك لم تظهر أمام وسائل الإعلام منذ عودتك إلى جوثام”.
(انتهى الفصل)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام فندق إنتركونتيننتال بتركيب ألواح زجاج جديدة للغرفة A2701 بكفاءة وسرعة مذهلتين، ولم يطلبوا من توماس تغيير جناحه للقيام بهذه الإصلاحات، مما جعله أكثر يقيناً أن الغرفة A2701 يجب أن تكون ملكية حصرية له وحده.
فقرة المصطلحات:
تضمنت مقالات على ويكيبيديا “توماس واين” و “بروس واين”، مع روابط أسفلها لـ “مجموعة واين”، و “صناعات كاين العسكرية” وما إلى ذلك.
كهف الوطواط: مقر باتمان وهو مخبأ تحت قصر واين، وله عدة مداخل في القصر وحول المدينة.
“ثمة خطب ما بها” فكر: “إذا كان للساعة 10:48 مغزى بالنسبة لي قبل أن أفقد الذاكرة، فذاك يعني أن وجودها البارز هنا لا علاقة له بسر الغرفة. وهل سيستخدم أي شخص مثل هذا الشيء الواضح ككلمة مرور حقاً؟”.
نايتوينغ: ريتشارد غرايسون، أو كما يلقب “ديك”، هو ابن للاعبين بهلوانيين فقدا حياتهما في حادث مدبر. بطريقة ما تبناه بروس وأصبح “روبن” الأول فيما بعد، اختلف مع بروس حين كبر وأصبح بطلًا منفصلًا تحت اسم “نايتوينغ”. قاعدة أعماله الأساسية هي مدينة بلودهافن القريبة من جوثام، والتي يعمل فيها ضابط شرطة. لا يزال ديك غرايسون هو أكثر ابن يفخر به بروس واين.
“لا أستطيع، لكن الإجابة واضحة إن أردتها”.
تيم: تيم دريك، ذكره نايتوينغ في الفصل كالشخص الثاني الذي ينادي توماس بـ “عمو”. كان تيم طفلًا لعائلة ثرية من جوثام، واكتشف هوية باتمان وروبن الأول بنفسه. وحين مات روبن الثاني جيسون تود على يد الجوكر، عرض على باتمان أن يصبح روبن الثالث، وقد تبناه بروس لاحقًا. فيما بعد أصبح يعرف بروبن الأحمر؛ قد لا يكون أقوى روبن لكنه الأكثر ذكاءً، ولا يزال يساعد باتمان في عمله الليلي بدعمه من كهف الوطواط، وفي النهار يساهم في أعمال مجموعة واين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك قائمة طويلة بالأشخاص ذوي الصلة، ألقى توماس نظرة سريعة عليهم، ولم يكن من المناسب له تمحيصهم في مكان عام.
ستيفاني: ستيفاني براون، شخص آخر ينادي توماس “عمو”، هي الفتاة الوحيدة التي عملت كروبن، مع أن فترتها كانت الأقصر في تاريخ روبن. فبعد حادثة كبيرة طردها باتمان، وأصبحت إحدى الفتيات اللاتي يعملن بشكل مستقل كـ “باتجيرل”.
“ذُكر أن توماس واين، شقيق رئيس مجلس إدارة مجموعة واين بروس، ووريث قصر واين، قد شُهِد مؤخراً في مدينة جوثام، وذاك عقب شائعات سابقة تفيد بتعرضه للاختطاف والابتزاز من قبل مجموعة متطرفة أثناء رحلته الدراسية إلى المكسيك وبيرو وانقطاع أخباره لشهر. رفضت الشرطة الكشف عن أي معلومات عن الحادث، ولكن وفقًا للمعطيات، يبدو أن السيد توماس واين قد عاد إلى الولايات المتحدة بسلام. في الساعة الحادية عشرة صباح اليوم التاسع من يوليو تعرض فندق إنتركونتيننتال في المدينة القديمة بجوثام لحادث هجوم بطائرات مسيرة صغيرة، وصل باتمان في الوقت المناسب ولم تقع إصابات، ولا تزال الشرطة تحقق لمعرفة مفتعل الهجوم. حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر، وقع حادث إطلاق نار في حي دايموند، وأفاد شهود عيان…”
الدكتورة ليزلي تومبكينز: كانت ليزلي صديقة مقربة وزميلة للطبيب توماس واين الأب (والد توماس وبروس)، وهي تعرف هوية باتمان، لذا فإنها تساعده دائمًا في علاج الإصابات الخطيرة التي يعجز ألفريد عنها.
“لذا، أول ما فعلته هو الدخول عليه صباح اليوم وبيدك باقة ورود حمراء تزيد قيمتها عن خمسمئة دولار باحثًا عن امرأة حسناء، وفي الظهيرة تركت العم توماس المصاب وفاقد الذاكرة بعد أن تعرض للهجوم وحده في فندق إنتركونتيننتال؟”.
تهكم موبي الذي سمع أفكاره: “يا لطيف، هل أنت جاد حقًا؟”.
موبي: “صدقني، لا تريد جوابًا”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات