رياح التغيير
الفصل 678 رياح التغيير
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا. نحن في الحقيقة لسنا شيطانًا، ولا مُقعَدًا، ولا طفلة. نحن بشر من مستقبل بعيد، أُرسلت أرواحنا إلى هنا بواسطة كيان شبه مطلق يُدعى تعويذة الكابوس، بعد أن ماتت الآلهة ودُمّر هذا العالم بالكامل. وهذا المكان؟ ليس حقيقيًا. وأنت أيضًا لست حقيقيًا. كل هذا مجرد وهم معقّد صنعته التعويذة لاختبارنا نحن الثلاثة… لا، نحن الخمسة، في الواقع. هذه هي الحقيقة الصادقة.”
دخل الثلاثة إلى الملاذ، وعبروا الحديقة الجميلة، ودخلوا إلى مسكن الساحر من خلال باب خشبي مألوف، بينما كانت ايفي لا تزال جالسة على كتف ساني مع تعبير غريب على وجهها الطفولي.
نظر إليه الساحر بعينين واسعتين. ثم تنهد، وهز رأسه، وقال بنبرة جارحة:
ومع ذلك، فإن الغرف في الداخل قد تغيرت منذ المرة الأخيرة التي رآها فيها ساني.
“آه. كم هذا مؤسف.”
اختفى الأثاث الفاخر، وكذلك الزخارف الجميلة التي كانت تغطي الجدران. لم يبق أمامهم سوى حجر قاحل، عليه بضع دمى بحارة مكسورة، أطرافها مفككة ومبعثرة حول الجثث كقطع فنية مروعة.
كانت أرضية الغرفة المركزية مغطاة بدائرة مصنوعة من عدد لا يُحصى من الأحرف الرونية، تتدفق خلالها تيارات قوية من جوهر الروح وتتلاشى في الأحجار القديمة. كان نوكتس جالسًا في وسط الدائرة، مغمض العينين. بدون ابتسامته المرحة المألوفة، بدا وجهه الجميل مهيبًا ومخيفًا على نحوٍ غريب.
كانت أرضية الغرفة المركزية مغطاة بدائرة مصنوعة من عدد لا يُحصى من الأحرف الرونية، تتدفق خلالها تيارات قوية من جوهر الروح وتتلاشى في الأحجار القديمة. كان نوكتس جالسًا في وسط الدائرة، مغمض العينين. بدون ابتسامته المرحة المألوفة، بدا وجهه الجميل مهيبًا ومخيفًا على نحوٍ غريب.
“شيء ما… شيء ما تغير… لا… لا، لا يمكن أن يكون…”
سمع الساحر وقع أقدامهم، وتنفس الصعداء. تلاشى فيضان الجوهر الروح الساحق تدريجيًا، ثم تبدد، عائدًا إلى جسده. أدار رأسه قليلًا وفتح عينيه، اللتين أشرقتا في الظلام للحظة، كما لو كانتا مملوءتين بضوء القمر الشاحب.
استنشق ساني ببطء، ثم قال بهدوء:
ثم عادتا ببطء إلى طبيعتهما البشرية، وابتسم نوكتيس، مستعيدًا شخصيته المسترخية المعتادة بسرعةٍ مقلقة.
نهض ومدّ يده، كما لو كان يُشير إلى مقاعد مريحة. ثم ارتسمت على وجه المتسامي نظرة دهشة، ونظر حوله في القاعة الفارغة بشيء من الحيرة.
“آه، يا صديقي بلا شمس! لقد عدت! اجلس، تناول مشروبًا… مرحبًا!”
صفق بيديه مجددًا، فنهضت دمى البحارة المفككة فجأةً من الأرض، وارتفعت أطرافها واتصلت بجذوعها الخشبية. ثم اختفت إحداها للحظة ثم عادت بكأس فضية مليئة بالنبيذ العطر، قدّمتها للساحر بتبجيلٍ مُريع. تراجع الآخرون وتجمدوا، ووقفوا صامتين قرب الجدران.
نهض ومدّ يده، كما لو كان يُشير إلى مقاعد مريحة. ثم ارتسمت على وجه المتسامي نظرة دهشة، ونظر حوله في القاعة الفارغة بشيء من الحيرة.
تردد ثم قال بنبرة حزينة:
“أوه، صحيح… لقد كنت أقوم بالتجديد…”
صفق بيديه مجددًا، فنهضت دمى البحارة المفككة فجأةً من الأرض، وارتفعت أطرافها واتصلت بجذوعها الخشبية. ثم اختفت إحداها للحظة ثم عادت بكأس فضية مليئة بالنبيذ العطر، قدّمتها للساحر بتبجيلٍ مُريع. تراجع الآخرون وتجمدوا، ووقفوا صامتين قرب الجدران.
تنهد نوكتس، ثم صفق بيديه معًا.
“…ماذا فعلت؟!”
“حسنًا، لا بأس. يا دمى! أحضروا لضيوفي شيئًا ليشربوه! لا بد أنهم عطشى بعد رحلتهم!”
“آه، يا صديقي بلا شمس! لقد عدت! اجلس، تناول مشروبًا… مرحبًا!”
صدى صوته في أرجاء المنزل… ولكن لم يحدث شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا. نحن في الحقيقة لسنا شيطانًا، ولا مُقعَدًا، ولا طفلة. نحن بشر من مستقبل بعيد، أُرسلت أرواحنا إلى هنا بواسطة كيان شبه مطلق يُدعى تعويذة الكابوس، بعد أن ماتت الآلهة ودُمّر هذا العالم بالكامل. وهذا المكان؟ ليس حقيقيًا. وأنت أيضًا لست حقيقيًا. كل هذا مجرد وهم معقّد صنعته التعويذة لاختبارنا نحن الثلاثة… لا، نحن الخمسة، في الواقع. هذه هي الحقيقة الصادقة.”
تردد ثم نظر إلى الدمى المكسورة الملقاة على الأرض وحرك قدميه بشكل محرج.
دخل الثلاثة إلى الملاذ، وعبروا الحديقة الجميلة، ودخلوا إلى مسكن الساحر من خلال باب خشبي مألوف، بينما كانت ايفي لا تزال جالسة على كتف ساني مع تعبير غريب على وجهها الطفولي.
“آه. كم هذا مؤسف.”
هز الساحر رأسه، ثم رفع كتفيه ونظر إلى الثلاثة بابتسامة:
لكن بعد ذلك، اضطر للتوقف. لا، لم يكن ذلك صحيحًا. نوكتس لم يكن أحمقًا، بل كان يستمتع بلعب دوره. لم يكن هناك أي مجال لعدم معرفة الخالد بوجود كائنات متسامية في منطقته. وهذا لا يعني سوى شيء واحد…
“على أية حال… مرحباً!”
“ولكن ماذا؟”
أمال رأسه وحدق في ايفي، ثم رمش عدة مرات.
“حسنًا، بالطبع…”
“آه، لقد أحضرت طفلاً معك. يا له من أمر غريب. إنه لا يعض، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، فإن الغرف في الداخل قد تغيرت منذ المرة الأخيرة التي رآها فيها ساني.
عبس ساني، ولكن قبل أن يتمكن من التحدث، قالت ايفي بغضب مصطنع:
“آه… الأم الجليلة، آخر متسامية للطائفة الحمراء، ماتت منذ مائتي عام تقريبًا. لم يكن هناك متساميات أخريات منذ ذلك الحين.”
“أنا لست طفلة! أنا في الثانية عشرة من عمري! أوه، تقريبًا.”
دخل الثلاثة إلى الملاذ، وعبروا الحديقة الجميلة، ودخلوا إلى مسكن الساحر من خلال باب خشبي مألوف، بينما كانت ايفي لا تزال جالسة على كتف ساني مع تعبير غريب على وجهها الطفولي.
حدق بها نوكتس بالشك.
لكن بعد ذلك، اضطر للتوقف. لا، لم يكن ذلك صحيحًا. نوكتس لم يكن أحمقًا، بل كان يستمتع بلعب دوره. لم يكن هناك أي مجال لعدم معرفة الخالد بوجود كائنات متسامية في منطقته. وهذا لا يعني سوى شيء واحد…
“…هذا الشيء يتكلم. كم هو غريب.”
التفت إليه نوكتس وابتسم.
استنشق ساني ببطء، ثم قال بهدوء:
أومأ ساني بحزن.
“هذه الطفلة اسمها إيفي. وهي الصديقة التي أخبرتك عنها.”
“يا له من أمرٍ طفولي! أظن أن كل شيء سار على ما يرام إذن؟ بما أنك برفقة صديقة جديدة، فلا بد أنك نجحت في التسلل إلى معبد الكأس، وعثرت عليها، واسترجعت السكين الزجاجي، وهربت قبل أن تلاحظ خادمات الحرب؟”
ظلت ابتسامة الساحر المهذبة ملتصقة بوجهه. حدق في ايفي أكثر، ثم نظر خلسةً إلى كاي.
هذه المرة، لم يكن الأمر تمثيلًا. شعر ساني أن شيئًا ما قد حدث، فالغرفة بأكملها تغيرت بشكل لا يمكن تفسيره، وأصبحت أكثر ظلمة وبرودة وتوترًا شديدًا.
“لذا، اه… أحد أصدقائك هو شخص مشلول صادفته بالصدفة في ملاذي، والآخر طفل صغير؟”
“آه، لقد أحضرت طفلاً معك. يا له من أمر غريب. إنه لا يعض، أليس كذلك؟”
أومأ ساني بحزن.
نظر إليه الساحر بعينين واسعتين. ثم تنهد، وهز رأسه، وقال بنبرة جارحة:
فرك نوكتس ذقنه، ثم قال بحذر:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقع مدينة العاج غربًا، وكذلك الكولوسيوم الأحمر.
“يا بلا شمس، آه… هل أنت متأكد تمامًا أنك لم تخترع أصدقاءك؟ ربما لتجعلني أُقدّر صداقتنا الجميلة أكثر؟ إن كان الأمر كذلك، فأؤكد لكِ! أنا أُقدّرها كثيرًا بالفعللا داعي لأن تشعر بالنقص فقط لأنك لست بوسامتي، أو ثرائي، أو حكمتي، أو كرمي او بهجتي!”
“شيء ما… شيء ما تغير… لا… لا، لا يمكن أن يكون…”
صر ساني أسنانه ثم هسهس بعنف:
كان ينظر إلى الغرب، وعيناه تتحولان إلى اللون الأسود.
“أنا كذلك! انتظر… أعني أنني متأكد… أنني لم أختلقها! هل أنت متأكد أنك تريد حقًا معرفة الحقيقة عني وعن أصدقائي؟”
أومأ ساني بحزن.
رفع نوكتس حاجبيه بنظرة صادقة على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق في الخالد وقال، وتميمة الزمرد تكاد تتكسر في قبضته:
“حسنًا، بالطبع…”
“…ماذا فعلت؟!”
حدقت فيه ساني لعدة لحظات، ثم قالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد قمنا بتدمير الكأس وقتل جميع خادمات الحرب.”
“حسنًا. نحن في الحقيقة لسنا شيطانًا، ولا مُقعَدًا، ولا طفلة. نحن بشر من مستقبل بعيد، أُرسلت أرواحنا إلى هنا بواسطة كيان شبه مطلق يُدعى تعويذة الكابوس، بعد أن ماتت الآلهة ودُمّر هذا العالم بالكامل. وهذا المكان؟ ليس حقيقيًا. وأنت أيضًا لست حقيقيًا. كل هذا مجرد وهم معقّد صنعته التعويذة لاختبارنا نحن الثلاثة… لا، نحن الخمسة، في الواقع. هذه هي الحقيقة الصادقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صر ساني أسنانه ثم هسهس بعنف:
نظر إليه الساحر بعينين واسعتين. ثم تنهد، وهز رأسه، وقال بنبرة جارحة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز الساحر رأسه، ثم رفع كتفيه ونظر إلى الثلاثة بابتسامة:
“بلا شمس… لا داعي لنسج مثل هذه الأكاذيب السخيفة للسخرية مني. إن كنت لا تريد إخباري، فلا داعي لذلك.”
“…حسنًا، حسنًا. إذا كنت تريد أن تكون مملًا، فسأخبرك الحقيقة. لا داعي للغضب.”
ضم شفتيه واستدار بعيدًا.
“ولكن ماذا؟”
“يا له من أمرٍ طفولي! أظن أن كل شيء سار على ما يرام إذن؟ بما أنك برفقة صديقة جديدة، فلا بد أنك نجحت في التسلل إلى معبد الكأس، وعثرت عليها، واسترجعت السكين الزجاجي، وهربت قبل أن تلاحظ خادمات الحرب؟”
صدى صوته في أرجاء المنزل… ولكن لم يحدث شيء.
ارتجف ساني، ثم صفّى حلقه وظلّ صامتًا لثوانٍ. أخيرًا، قال بنبرة هادئة:
“يا له من أمرٍ طفولي! أظن أن كل شيء سار على ما يرام إذن؟ بما أنك برفقة صديقة جديدة، فلا بد أنك نجحت في التسلل إلى معبد الكأس، وعثرت عليها، واسترجعت السكين الزجاجي، وهربت قبل أن تلاحظ خادمات الحرب؟”
“آه… حسنًا، في الواقع… ليس تمامًا. لقد استعدنا إيفي والسكين، لكن…”
لكن بعد ذلك، اضطر للتوقف. لا، لم يكن ذلك صحيحًا. نوكتس لم يكن أحمقًا، بل كان يستمتع بلعب دوره. لم يكن هناك أي مجال لعدم معرفة الخالد بوجود كائنات متسامية في منطقته. وهذا لا يعني سوى شيء واحد…
نظر إليه نوكتس بدهشة:
“آه، لقد أحضرت طفلاً معك. يا له من أمر غريب. إنه لا يعض، أليس كذلك؟”
“ولكن ماذا؟”
كان الساحر ينظر إليه بصدمة.
سعل ساني.
ومع ذلك، فإن الغرف في الداخل قد تغيرت منذ المرة الأخيرة التي رآها فيها ساني.
“لقد قمنا بتدمير الكأس وقتل جميع خادمات الحرب.”
“…خوف؟ لا، ليس شيئًا غريبًا. إنه مجرد مسألة راحة. كما ترى، حتى…”
كان الساحر ينظر إليه بصدمة.
نظر نحو الأبواب، ثم أضاف بتعبير قاتم.
“…ماذا فعلت؟!”
فرك نوكتس ذقنه، ثم قال بحذر:
تنهد كاي، ثم حاول جاهدا استخدام أحباله الصوتية للتحدث:
“آه. كم هذا مؤسف.”
“لم يكن أمامنا خيار آخر. كانت الخادمات على استعداد لمنحنا فرصةً لكسب حق انتزاع السكين الزجاجي، لكنهم ما كانوا ليسمحوا لإيفي بالرحيل. كان هذا مبدأً من مبادئ طائفتهم. لذا… كان على الطائفة أن ترحل، بدلًا من ذلك.”
“…حسنًا، حسنًا. إذا كنت تريد أن تكون مملًا، فسأخبرك الحقيقة. لا داعي للغضب.”
حدّق نوكتس بهم بعينين واسعتين، ووجهه شاحبٌ كالموت. تمايل قليلًا، ثم صرخ:
“لذا، اه… أحد أصدقائك هو شخص مشلول صادفته بالصدفة في ملاذي، والآخر طفل صغير؟”
“لكن ماذا تقصد بقتلك جميع الخادمات؟! كيف تمكنت من قتلهن؟! ماذا عن زعيمة طائفتهن المتسامية… هل قتلتها أيضًا؟!”
تبادل الثلاثة النظرات في حيرة. ثم تحدثت إيفي بحذر:
تبادل الثلاثة النظرات في حيرة. ثم تحدثت إيفي بحذر:
“أنا كذلك! انتظر… أعني أنني متأكد… أنني لم أختلقها! هل أنت متأكد أنك تريد حقًا معرفة الحقيقة عني وعن أصدقائي؟”
“آه… الأم الجليلة، آخر متسامية للطائفة الحمراء، ماتت منذ مائتي عام تقريبًا. لم يكن هناك متساميات أخريات منذ ذلك الحين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد نوكتس، ثم صفق بيديه معًا.
رمش الساحر عدة مرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لست طفلة! أنا في الثانية عشرة من عمري! أوه، تقريبًا.”
“انتظر… حقًا؟ هاه. إذًا ماتت فجأة؟ يال…الطبيعية.”
“نعم، صحيح أنه كان بإمكاني استعادة السكين، وإنقاذ صديقتك، وتدمير معبد الكأس بنفسي. لم يكن ذلك ليصعب عليّ… سواءٌ أكان المتسامي يحرسه أم لا. ولكن…”
حدّق به ساني بذهول. هل نسي ذلك الأحمق… هل نسي حقًا أن الناس الحقيقيين لديهم عادة الموت بين الحين والآخر، على عكس ذاته الخالدة؟ كم يُعقل أن يكون هذا الدجال مجنونًا؟!
“ولكن ماذا؟”
لكن بعد ذلك، اضطر للتوقف. لا، لم يكن ذلك صحيحًا. نوكتس لم يكن أحمقًا، بل كان يستمتع بلعب دوره. لم يكن هناك أي مجال لعدم معرفة الخالد بوجود كائنات متسامية في منطقته. وهذا لا يعني سوى شيء واحد…
حدق بها نوكتس بالشك.
خط ساني خطوة للأمام وأطلقت زئيرًا.
ثم عادتا ببطء إلى طبيعتهما البشرية، وابتسم نوكتيس، مستعيدًا شخصيته المسترخية المعتادة بسرعةٍ مقلقة.
“لا تُهيننا! كنتَ تعلم جيدًا أنه لا يوجد مُتسامون في معبد الكأس. وكنتَ تعلم أيضًا أنه كان بإمكانك بسهولة محو ذلك المكان بأكمله وأخذ السكين الزجاجي، لو أردتَ ذلك. نحن الثلاثة أقوياء، مقارنة بالمستيقظين، لكننا لسنا بتلك القوة التي تُمكّننا من فعل شيءٍ لا يستطيعه سيد سلسلة.”
“هذه الطفلة اسمها إيفي. وهي الصديقة التي أخبرتك عنها.”
حدق في الخالد وقال، وتميمة الزمرد تكاد تتكسر في قبضته:
نظر نحو الأبواب، ثم أضاف بتعبير قاتم.
“حسنًا يا نوكتس، يا صديقي… لمَ لا تخبرني بالسبب الحقيقي لإرسالي أنا وكاي إلى هناك بدلًا من الذهاب بنفسك؟ وكن حذرًا جدًا فيما تقوله… لأن صداقتنا الجميلة قد تعتمد على إجابتك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع الساحر وقع أقدامهم، وتنفس الصعداء. تلاشى فيضان الجوهر الروح الساحق تدريجيًا، ثم تبدد، عائدًا إلى جسده. أدار رأسه قليلًا وفتح عينيه، اللتين أشرقتا في الظلام للحظة، كما لو كانتا مملوءتين بضوء القمر الشاحب.
صمت نوكتس برهة، ينظر إليه بتعبير غامض. ثم تنهد ولوّح بيده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر… حقًا؟ هاه. إذًا ماتت فجأة؟ يال…الطبيعية.”
“…حسنًا، حسنًا. إذا كنت تريد أن تكون مملًا، فسأخبرك الحقيقة. لا داعي للغضب.”
هذه المرة، لم يكن الأمر تمثيلًا. شعر ساني أن شيئًا ما قد حدث، فالغرفة بأكملها تغيرت بشكل لا يمكن تفسيره، وأصبحت أكثر ظلمة وبرودة وتوترًا شديدًا.
صفق بيديه مجددًا، فنهضت دمى البحارة المفككة فجأةً من الأرض، وارتفعت أطرافها واتصلت بجذوعها الخشبية. ثم اختفت إحداها للحظة ثم عادت بكأس فضية مليئة بالنبيذ العطر، قدّمتها للساحر بتبجيلٍ مُريع. تراجع الآخرون وتجمدوا، ووقفوا صامتين قرب الجدران.
نظر نحو الأبواب، ثم أضاف بتعبير قاتم.
أخذ نوكتس الكأس، وارتشف منها رشفة، ثم نظر بعيدًا بتعبير قاتم على وجهه الرائع.
“لذا، اه… أحد أصدقائك هو شخص مشلول صادفته بالصدفة في ملاذي، والآخر طفل صغير؟”
“نعم، صحيح أنه كان بإمكاني استعادة السكين، وإنقاذ صديقتك، وتدمير معبد الكأس بنفسي. لم يكن ذلك ليصعب عليّ… سواءٌ أكان المتسامي يحرسه أم لا. ولكن…”
صفق بيديه مجددًا، فنهضت دمى البحارة المفككة فجأةً من الأرض، وارتفعت أطرافها واتصلت بجذوعها الخشبية. ثم اختفت إحداها للحظة ثم عادت بكأس فضية مليئة بالنبيذ العطر، قدّمتها للساحر بتبجيلٍ مُريع. تراجع الآخرون وتجمدوا، ووقفوا صامتين قرب الجدران.
كان ينظر إلى الغرب، وعيناه تتحولان إلى اللون الأسود.
نظر إليه الساحر بعينين واسعتين. ثم تنهد، وهز رأسه، وقال بنبرة جارحة:
“لو اتخذتُ هذه الخطوة بنفسي، لكان الأربعة الآخرون قد علموا بها. حينها، لكانوا قد فهموا سبب قيامي بها، وما سأفعله لاحقًا. سيعرفون نواياي في النهاية، بالطبع… لكن الآن ليس الوقت المناسب. ليس بعد. الكشف عن كل شيء الآن سيكون أمرًا صعبًا.”
“آه، لقد أحضرت طفلاً معك. يا له من أمر غريب. إنه لا يعض، أليس كذلك؟”
عبس ساني، ثم ألقى نظرة خاطفة على كاي. كان الرامي ينظر غربًا أيضًا، وكتفيه مشدودتان.
رمش الساحر عدة مرات.
تقع مدينة العاج غربًا، وكذلك الكولوسيوم الأحمر.
رفع نوكتس حاجبيه بنظرة صادقة على وجهه.
تردد ثم قال بنبرة حزينة:
فرك نوكتس ذقنه، ثم قال بحذر:
“لذا لا يمكنك التصرف علانية خوفًا من أن يتحد أمراء السلسلة الآخرون لمهاجمتك؟”
“لذا، اه… أحد أصدقائك هو شخص مشلول صادفته بالصدفة في ملاذي، والآخر طفل صغير؟”
التفت إليه نوكتس وابتسم.
حدّق به ساني بذهول. هل نسي ذلك الأحمق… هل نسي حقًا أن الناس الحقيقيين لديهم عادة الموت بين الحين والآخر، على عكس ذاته الخالدة؟ كم يُعقل أن يكون هذا الدجال مجنونًا؟!
“…خوف؟ لا، ليس شيئًا غريبًا. إنه مجرد مسألة راحة. كما ترى، حتى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا. نحن في الحقيقة لسنا شيطانًا، ولا مُقعَدًا، ولا طفلة. نحن بشر من مستقبل بعيد، أُرسلت أرواحنا إلى هنا بواسطة كيان شبه مطلق يُدعى تعويذة الكابوس، بعد أن ماتت الآلهة ودُمّر هذا العالم بالكامل. وهذا المكان؟ ليس حقيقيًا. وأنت أيضًا لست حقيقيًا. كل هذا مجرد وهم معقّد صنعته التعويذة لاختبارنا نحن الثلاثة… لا، نحن الخمسة، في الواقع. هذه هي الحقيقة الصادقة.”
فجأةً، صمت الساحر. اكتسى وجهه بالحزن، وأشرقت عيناه بضوء القمر البعيد.
“حسنًا، لا بأس. يا دمى! أحضروا لضيوفي شيئًا ليشربوه! لا بد أنهم عطشى بعد رحلتهم!”
هذه المرة، لم يكن الأمر تمثيلًا. شعر ساني أن شيئًا ما قد حدث، فالغرفة بأكملها تغيرت بشكل لا يمكن تفسيره، وأصبحت أكثر ظلمة وبرودة وتوترًا شديدًا.
“…خوف؟ لا، ليس شيئًا غريبًا. إنه مجرد مسألة راحة. كما ترى، حتى…”
حرك نوكتس رأسه ببطء وهمس بصوت مذهول ومهيب:
استنشق ساني ببطء، ثم قال بهدوء:
“شيء ما… شيء ما تغير… لا… لا، لا يمكن أن يكون…”
فرك نوكتس ذقنه، ثم قال بحذر:
نظر نحو الأبواب، ثم أضاف بتعبير قاتم.
حدّق به ساني بذهول. هل نسي ذلك الأحمق… هل نسي حقًا أن الناس الحقيقيين لديهم عادة الموت بين الحين والآخر، على عكس ذاته الخالدة؟ كم يُعقل أن يكون هذا الدجال مجنونًا؟!
“لدينا ضيف آخر، على ما أعتقد. رسول من الشمال…”
تردد ثم نظر إلى الدمى المكسورة الملقاة على الأرض وحرك قدميه بشكل محرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لست طفلة! أنا في الثانية عشرة من عمري! أوه، تقريبًا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات