interlude
فصل إضافي : تشجيع
بهذا القدر، كان آل قد ارتكب من الأفعال التي لا يمكن التراجع عنها ما يملأ جبلًا. ――ومع ذلك، لم تكن بيترا تؤمن في قرارة نفسها أن آل كان شريرًا حقيقيًا فعل كل ذلك بازدراء لكل شيء.
منذ البداية، لم يكن هناك سوى نهاية واحدة فقط كان على ساحرة الكآبة، بيترا لايت، أن تسعى إليها، أن تتجه نحوها، وأن تصل إليها في النهاية.
منذ أن تم إطلاق سراح رئيس أساقفة الشراهة، روي ألفارد، من برج السجن، وبعد أن أصبحت آثار سلطته واضحة لها، بدأت بذرة شك تنمو داخل بيترا. ――فبعد أن قرأت كتاب الموتى ، إن تم نزع ذكريات بيترا، فما الحكم الذي قد تصدره ساحرة الحسد؟
تلك النهاية كانت مرسومة قبل أن تصبح ساحرة الكآبة، منذ أن كانت بيترا لايت مجرد فتاة قروية عادية، وانتهى بها المطاف إلى قراءة ذلك الأثر الجنوني المسمى بكتاب الموتى الخاص بناتسكي سوبارو.
منذ أن علمت لأول مرة أن ناتسكي سوبارو كان يخوض صراعًا دائمًا لتغيير مصائر عدد لا يُحصى من الناس مقابل موته.
وقد تم إثبات ذلك من خلال عامل الساحرة نفسه، ذلك الشيء الذي يتصل بجوهر العالم.
منذ أن وقعت في حب ناتسكي سوبارو خلال أيامهما الهادئة والعادية معًا، حين اكتشفت ما يجلب له الفرح، وما يسبب له الكآبة، وما يجعله يشعر بالسعادة والأسى.
منذ أن علمت لأول مرة أن ناتسكي سوبارو كان يخوض صراعًا دائمًا لتغيير مصائر عدد لا يُحصى من الناس مقابل موته.
――وبجمع كل تلك الأسباب المتنوعة، وربطها معًا، واحتضانها جميعًا، اتخذت قرارها.
بالنظر إلى القيود التي كانت تمر بها، ألم تكن قد فعلت أقصى ما يمكنها فعله؟
بيترا: [لأن سوبارو، مهما حدث، لا يزال يريد أن يفعل شيئًا من أجل آل-سان، أليس كذلك؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند رؤية حركة بيترا اللطيفة وسؤالها، احمرّ وجه “سوبارو الوهمي” بخجل. هل كان هذا مجرد خداع أرادت بيترا أن تسمعه؟ أم أنه كان صادقًا لدرجة أن سوبارو الحقيقي نفسه قد يقوله؟
بصراحة، من وجهة نظر بيترا، كانت فكرة لا تُصدّق.
من الجيد أن يكون لدى الفتاة سر واحد على الأقل لا تكشفه حتى لسوبارو الوهمي. علاوة على ذلك، كان لهذا السر لمسة أنثوية ماكرة.
لو حاول أحدهم عدّ كل ما فعله آل على أصابعه، فلن تكفي أصابع اليدين والقدمين معًا، بل سيحتاج إلى استخدام اليد غير المرئية ليكمل العدّ لما لم تستطع الأصابع إحصاءه.
“سوبارو”: [بالمناسبة، هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟ أعلم أنه من الغريب أن أكون أنا من يسأل، بالنظر إلى موقفي.]
بهذا القدر، كان آل قد ارتكب من الأفعال التي لا يمكن التراجع عنها ما يملأ جبلًا. ――ومع ذلك، لم تكن بيترا تؤمن في قرارة نفسها أن آل كان شريرًا حقيقيًا فعل كل ذلك بازدراء لكل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما حدث من أشياء جميلة على طول الطريق، ومهما اكتسبت من مشاعر لا يمكن التخلي عنها، كانت بيترا لايت قد عقدت العزم على قلب كل شيء، وجعل كل ما حدث كأنه لم يكن.
بيترا: [أتساءل، هل هذا بسبب تأثير فسادي بكتاب سوبارو…؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل كان قد أعدّ مجموعة من النخبة ليضمن عدم خسارته، ومع ذلك، لم تُمنح بيترا سوى فرصة واحدة للتجربة والخطأ لتتغلب عليه؛ هناك حدود لما يمكن أن يكون غير عادل.
ربما لم يكن من حقها قول ذلك، لكن بيترا كانت واقعية، وحدود ما يمكنها تحمله كانت واضحة. بل، الأدق أنها كانت تضع تلك الحدود عمدًا.
بهذا القدر، كان آل قد ارتكب من الأفعال التي لا يمكن التراجع عنها ما يملأ جبلًا. ――ومع ذلك، لم تكن بيترا تؤمن في قرارة نفسها أن آل كان شريرًا حقيقيًا فعل كل ذلك بازدراء لكل شيء.
فلو استخدمت قدراتها إلى أقصى حد، لكان وعاؤها قادرًا على حمل أشياء استثنائية، وهو أمر كانت بيترا تفخر به كثيرًا. ولم تكن لتشعر بالخجل من ذلك.
“سوبارو”: [بالمناسبة، هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟ أعلم أنه من الغريب أن أكون أنا من يسأل، بالنظر إلى موقفي.]
لكن، باستخدام وعائها حتى أقصى حدوده، لم تكن تؤمن بأنها ستكون قادرة على تقدير كل ما يمكنها حشوه فيه.
فهما روحان متشابهتان، تعلمان أنهما ستُمحَيان، ورغم ذلك، فهما امرأتان تتمنيان من أعماق قلبيهما أن لا يخسر الشخص الذي تحبانه أي شيء.
ومع ذلك――،
كانت الدهشة على وجه كليند عندما علم بعزم بيترا مذهلة بحق.
بيترا: [جشع سوبارو…]
منذ أن وقعت في حب ناتسكي سوبارو خلال أيامهما الهادئة والعادية معًا، حين اكتشفت ما يجلب له الفرح، وما يسبب له الكآبة، وما يجعله يشعر بالسعادة والأسى.
لكن، هذا ما يعجبني فيه. ――لا، هذا جزء مما يعجبني فيه.
منذ أن علمت لأول مرة أن ناتسكي سوبارو كان يخوض صراعًا دائمًا لتغيير مصائر عدد لا يُحصى من الناس مقابل موته.
ولذا، بما أن ناتسكي سوبارو لا يمكن تغييره، فإن بيترا لايت هي من ستفعل ذلك.
ثم، تساءلت أيضًا إن كان هذا هو بالضبط الأسلوب الذي كان آل يهدف لاستخدامه لإجبار ساحرة الحسد على الانسحاب، بما أنه ادعى أنه لا ينوي تدمير العالم.
لقد كان قرارًا مؤلمًا، قرارًا بدا وكأنه يمزق قلبها بلا رحمة.
جعل ذلك “سوبارو الوهمي” يعبس، لكن بيترا أرادت أن تحتفظ بسرها.
――بجعل ناتسكي سوبارو يعود بالموت، كانت ستعيد ضبط كل ما حدث.
وبما أن لديها هذا الدليل، فقد عقدت العزم على المضي قدمًا، وتمكنت من الوصول إلى النهاية.
منذ اللحظة التي قررت فيها مغادرة برج المراقبة بلياديس والانطلاق في رحلة إلى جانب “سوبارو الوهمي”، كانت بيترا لايت تمضي قدمًا نحو تلك النهاية.
بالنظر إلى القيود التي كانت تمر بها، ألم تكن قد فعلت أقصى ما يمكنها فعله؟
أصرّت بكل حزم على أن تصبح حاملة عامل ساحرة الكآبة ، وتحمّلت معظم الثمن، باستثناء بعض الحالات القليلة، الذي يأتي مع استخدام السلطة. لم تدّخر أي ورقة يمكنها لعبها في المفاوضات، وقدّمت كل المعلومات التي يمكنها مشاركتها، و وضعت بذلك مسار مروضي ألديباران.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعلمها بكل ما عرفته من خلال قراءتها لكتاب الموتى، كانت بيترا لايت تتمنى أن تساعد كلًا من إيميليا، التي تسير في طريق شائك، وناتسكي سوبارو، الذي اختار أن يُفني نفسه دعمًا لها.
بيترا: [إذا كان قراءتي للكتاب هو ما تسبب في هيجان ساحرة الحسد―― إذًا، يمكنني استخدام ذلك أيضًا، أليس كذلك؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [أتساءل، هل هذا بسبب تأثير فسادي بكتاب سوبارو…؟]
منذ أن تم إطلاق سراح رئيس أساقفة الشراهة، روي ألفارد، من برج السجن، وبعد أن أصبحت آثار سلطته واضحة لها، بدأت بذرة شك تنمو داخل بيترا. ――فبعد أن قرأت كتاب الموتى ، إن تم نزع ذكريات بيترا، فما الحكم الذي قد تصدره ساحرة الحسد؟
بيترا: [――احتمالية أن أصبح عروس سوبارو.]
ثم، تساءلت أيضًا إن كان هذا هو بالضبط الأسلوب الذي كان آل يهدف لاستخدامه لإجبار ساحرة الحسد على الانسحاب، بما أنه ادعى أنه لا ينوي تدمير العالم.
ولهذا، كانت بيترا وريم هما من ستقومان بذلك.
ولذا، عندما هُزم روي ألفارد بقوة مروضي ألديباران مجتمعين، بينما كان مقيدًا بالكاد على قيد الحياة، قطعت وعدًا معه.
علاوة على ذلك، ومن أجل الاستعداد لتلك اللحظة التي قد لا تحدث أبدًا، كانت بيترا قد ضمنت حليفًا موثوقًا.
بيترا: [إذا كنت تريد أن تأكلني، فسأمنحك فرصة.]
كان ذلك محبطًا، مؤلمًا، ومهما قالت من شكرًا وآسفة ، فلن يكون كافيًا.
بالطبع، كان هذا وعدًا تنوي خرقه دون أي ندم إن لم يكن مستعدًا للوفاء به.
كانت الدهشة على وجه كليند عندما علم بعزم بيترا مذهلة بحق.
فقد أصبحت بيترا، التي أفسدها ناتسكي سوبارو، خارجة عن القانون لا تحمل أي تردد في خرق الوعود التي قطعتها مع من لا تحبهم.
ثم، تساءلت أيضًا إن كان هذا هو بالضبط الأسلوب الذي كان آل يهدف لاستخدامه لإجبار ساحرة الحسد على الانسحاب، بما أنه ادعى أنه لا ينوي تدمير العالم.
علاوة على ذلك، ومن أجل الاستعداد لتلك اللحظة التي قد لا تحدث أبدًا، كانت بيترا قد ضمنت حليفًا موثوقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل كان قد أعدّ مجموعة من النخبة ليضمن عدم خسارته، ومع ذلك، لم تُمنح بيترا سوى فرصة واحدة للتجربة والخطأ لتتغلب عليه؛ هناك حدود لما يمكن أن يكون غير عادل.
بيترا: [ الأخت الكبرى ريم، مذهلة حقًا.]
بكل صدق، حتى لو وضعنا جانبًا تأثير ناتسكي سوبارو الكبير، كانت تؤمن بذلك.
بكل صدق، حتى لو وضعنا جانبًا تأثير ناتسكي سوبارو الكبير، كانت تؤمن بذلك.
لكنها فعلتها. لقد نجحت. رغم أنها تفاجأت قليلًا عندما انضم أوتو، وقد جُرّد من ذكرياته، إلى المعركة في منتصف الطريق، لكن كل شيء، كان بفضل اتحاد الجميع.
ريم كانت قد اكتشفت سر العودة بالموت الخاص بسوبارو―― في ذلك الوقت كان يُعرف بالعودة بالزمن، وحتى لو كان الدافع وراء ذلك هو شرح روم-جي لحقيقة سلطة آل ، فقد جمعت ريم الخيوط بنفسها.
منذ أن وقعت في حب ناتسكي سوبارو خلال أيامهما الهادئة والعادية معًا، حين اكتشفت ما يجلب له الفرح، وما يسبب له الكآبة، وما يجعله يشعر بالسعادة والأسى.
بمفردها، توصلت ريم إلى أن ناتسكي سوبارو كان شخصًا يواصل القتال دائمًا، مضحيًا بحياته. ――رغم أن مجرد التفكير في ذلك جعلها تشعر بالسعادة، إلا أنه أحزنها أيضًا.
لقد كان قرارًا مؤلمًا، قرارًا بدا وكأنه يمزق قلبها بلا رحمة.
بيترا: [ولهذا، يمكنني أن أُوكل الأمر إلى الأخت الكبرى ريم… لا، لا يمكنني أن أُوكل الأمر إلى أحد غير الأخت الكبرى ريم.]
ومع علمها التام بذلك، وكونها مصممة على المضي قدمًا، كانت بيترا ملزمة بإشراك ريم.
مهما حدث من أشياء جميلة على طول الطريق، ومهما اكتسبت من مشاعر لا يمكن التخلي عنها، كانت بيترا لايت قد عقدت العزم على قلب كل شيء، وجعل كل ما حدث كأنه لم يكن.
ولهذا السبب تحديدًا، شعرت بيترا بالأسف الشديد. ――ففي النهاية، كان ذلك التعويض هو ما أقنعها.
وبناءً على ذلك، حتى ريم، التي استعادت أخيرًا اسمها وذكرياتها، وعادت حقًا إلى أحضان الجميع، كانت ستُمحى وتختفي.
مدّت يدها بلطف، ووضعتها فوق يده غير الملموسة، وشبكت أصابعها بأصابعه. امتياز شبحي بهذا القدر، لا بأس به. لقد بذلت جهدًا كبيرًا، بعد كل شيء.
ومع علمها التام بذلك، وكونها مصممة على المضي قدمًا، كانت بيترا ملزمة بإشراك ريم.
حتى تعبيره البائس بدا لطيفًا، مما جعل بيترا تطلق ضحكة خفيفة.
فهما روحان متشابهتان، تعلمان أنهما ستُمحَيان، ورغم ذلك، فهما امرأتان تتمنيان من أعماق قلبيهما أن لا يخسر الشخص الذي تحبانه أي شيء.
منذ أن علمت لأول مرة أن ناتسكي سوبارو كان يخوض صراعًا دائمًا لتغيير مصائر عدد لا يُحصى من الناس مقابل موته.
لم يكن بالإمكان أن توكل هذه المهمة إلا لشخص يؤمن حقًا بأنه لا يوجد طريق آخر، شخص مستعد للتخلي عن كل شيء من أجل الحب.
لقد كان قرارًا مؤلمًا، قرارًا بدا وكأنه يمزق قلبها بلا رحمة.
فمثل هذا الأمر الرهيب لا يمكن أن يُوكل إلى شخص، إن ظن أن هناك حلاً أفضل في مكان ما، سيظل يبحث عنه حتى اللحظة الأخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ذلك لن يتحقق. مهما حاولت، ستظل بيترا لايت مجرد فتاة قروية لا تعرف شيئًا على الإطلاق.
ولهذا، كانت بيترا وريم هما من ستقومان بذلك.
من الجيد أن يكون لدى الفتاة سر واحد على الأقل لا تكشفه حتى لسوبارو الوهمي. علاوة على ذلك، كان لهذا السر لمسة أنثوية ماكرة.
بيترا: [سوبارو، الأخت الكبرى إيميليا، أعلم أنكما متعبان جدًا. أنا آسفة. لكنني سأكون عبئًا أيضًا. آسفة. كل كلمات الشكر التي أردت قولها لن تكون كافية أبدًا…]
لم يكن بالإمكان أن توكل هذه المهمة إلا لشخص يؤمن حقًا بأنه لا يوجد طريق آخر، شخص مستعد للتخلي عن كل شيء من أجل الحب.
شكرًا، شكرًا بالمعنى الحقيقي للكلمة: هذا ما كانت تتمنى أن تعبّر عنه.
ولهذا السبب تحديدًا، شعرت بيترا بالأسف الشديد. ――ففي النهاية، كان ذلك التعويض هو ما أقنعها.
بعلمها بكل ما عرفته من خلال قراءتها لكتاب الموتى، كانت بيترا لايت تتمنى أن تساعد كلًا من إيميليا، التي تسير في طريق شائك، وناتسكي سوبارو، الذي اختار أن يُفني نفسه دعمًا لها.
بيترا: [لأن سوبارو، مهما حدث، لا يزال يريد أن يفعل شيئًا من أجل آل-سان، أليس كذلك؟]
لكن ذلك لن يتحقق. مهما حاولت، ستظل بيترا لايت مجرد فتاة قروية لا تعرف شيئًا على الإطلاق.
ومع علمها التام بذلك، وكونها مصممة على المضي قدمًا، كانت بيترا ملزمة بإشراك ريم.
كان ذلك محبطًا، مؤلمًا، ومهما قالت من شكرًا وآسفة ، فلن يكون كافيًا.
بالطبع، كان هذا وعدًا تنوي خرقه دون أي ندم إن لم يكن مستعدًا للوفاء به.
ومع ذلك――،
لو حاول أحدهم عدّ كل ما فعله آل على أصابعه، فلن تكفي أصابع اليدين والقدمين معًا، بل سيحتاج إلى استخدام اليد غير المرئية ليكمل العدّ لما لم تستطع الأصابع إحصاءه.
بيترا: […أتساءل، هل فعلت حقًا كل ما بوسعي؟]
مالت برأسها قليلًا، وابتسمت له بألطف وجه يمكنها أن تُظهره.
بالنظر إلى القيود التي كانت تمر بها، ألم تكن قد فعلت أقصى ما يمكنها فعله؟
لكن كما هو متوقع، سواء كان حقيقيًا أم خياليًا، سوبارو يظل سوبارو. حتى وإن كان مجرد ساكن في ذهنها، لم يكن ليتجاوز الحدود التي وضعتها بيترا، أو يتطفل على ما لم ترغب في أن يراه أو يعرفه.
آل كان قد أعدّ مجموعة من النخبة ليضمن عدم خسارته، ومع ذلك، لم تُمنح بيترا سوى فرصة واحدة للتجربة والخطأ لتتغلب عليه؛ هناك حدود لما يمكن أن يكون غير عادل.
“سوبارو”: [بالمناسبة، هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟ أعلم أنه من الغريب أن أكون أنا من يسأل، بالنظر إلى موقفي.]
لكنها فعلتها. لقد نجحت. رغم أنها تفاجأت قليلًا عندما انضم أوتو، وقد جُرّد من ذكرياته، إلى المعركة في منتصف الطريق، لكن كل شيء، كان بفضل اتحاد الجميع.
منذ أن وقعت في حب ناتسكي سوبارو خلال أيامهما الهادئة والعادية معًا، حين اكتشفت ما يجلب له الفرح، وما يسبب له الكآبة، وما يجعله يشعر بالسعادة والأسى.
بيترا: [هيهي، أنا مذهلة، أليس كذلك؟ هل تعتقد أنك ستقع في حبي الآن؟]
[――. نعم. يبدو أنني قد أفعل.]
[――. نعم. يبدو أنني قد أفعل.]
[――. نعم. يبدو أنني قد أفعل.]
مالت برأسها قليلًا، وابتسمت له بألطف وجه يمكنها أن تُظهره.
فقد أصبحت بيترا، التي أفسدها ناتسكي سوبارو، خارجة عن القانون لا تحمل أي تردد في خرق الوعود التي قطعتها مع من لا تحبهم.
وعند رؤية حركة بيترا اللطيفة وسؤالها، احمرّ وجه “سوبارو الوهمي” بخجل. هل كان هذا مجرد خداع أرادت بيترا أن تسمعه؟ أم أنه كان صادقًا لدرجة أن سوبارو الحقيقي نفسه قد يقوله؟
لكن، هذا ما يعجبني فيه. ――لا، هذا جزء مما يعجبني فيه.
بيترا: [حسنًا، بما أنني على وشك أن أختفي، فلا بأس أن أفسّره بالطريقة التي تناسبني.]
تلك النهاية كانت مرسومة قبل أن تصبح ساحرة الكآبة، منذ أن كانت بيترا لايت مجرد فتاة قروية عادية، وانتهى بها المطاف إلى قراءة ذلك الأثر الجنوني المسمى بكتاب الموتى الخاص بناتسكي سوبارو.
مدّت يدها بلطف، ووضعتها فوق يده غير الملموسة، وشبكت أصابعها بأصابعه. امتياز شبحي بهذا القدر، لا بأس به. لقد بذلت جهدًا كبيرًا، بعد كل شيء.
فصل إضافي : تشجيع
“سوبارو”: [بالمناسبة، هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟ أعلم أنه من الغريب أن أكون أنا من يسأل، بالنظر إلى موقفي.]
بمفردها، توصلت ريم إلى أن ناتسكي سوبارو كان شخصًا يواصل القتال دائمًا، مضحيًا بحياته. ――رغم أن مجرد التفكير في ذلك جعلها تشعر بالسعادة، إلا أنه أحزنها أيضًا.
بيترا: [هممم~؟ ما هو؟]
فلو استخدمت قدراتها إلى أقصى حد، لكان وعاؤها قادرًا على حمل أشياء استثنائية، وهو أمر كانت بيترا تفخر به كثيرًا. ولم تكن لتشعر بالخجل من ذلك.
“سوبارو”: [حتى قبل أن ينقل كليند-سان عامل الساحرة إليك، في إحدى المرات، دفعتي ثمنًا مقابل النقل… لكنك لم تخبريني أبدًا ما هو، أليس كذلك؟ كنت أتساءل فقط ما الذي كان.]
وقد تم إثبات ذلك من خلال عامل الساحرة نفسه، ذلك الشيء الذي يتصل بجوهر العالم.
بيترا: [بما أنني لم أخبرك، فلماذا لا تترك الأمر عند هذا الحد؟]
وبصفته من سلالة التنانين، كانت النظرة التي نظر بها كليند إلى بيترا، وهي تضحي بذلك الاحتمال من مستقبلها، مليئة بمشاعر عميقة لن تنساها أبدًا.
“سوبارو”: [لا تكوني قاسية هكذا!]
بمفردها، توصلت ريم إلى أن ناتسكي سوبارو كان شخصًا يواصل القتال دائمًا، مضحيًا بحياته. ――رغم أن مجرد التفكير في ذلك جعلها تشعر بالسعادة، إلا أنه أحزنها أيضًا.
حتى تعبيره البائس بدا لطيفًا، مما جعل بيترا تطلق ضحكة خفيفة.
منذ أن وقعت في حب ناتسكي سوبارو خلال أيامهما الهادئة والعادية معًا، حين اكتشفت ما يجلب له الفرح، وما يسبب له الكآبة، وما يجعله يشعر بالسعادة والأسى.
لكن كما هو متوقع، سواء كان حقيقيًا أم خياليًا، سوبارو يظل سوبارو. حتى وإن كان مجرد ساكن في ذهنها، لم يكن ليتجاوز الحدود التي وضعتها بيترا، أو يتطفل على ما لم ترغب في أن يراه أو يعرفه.
من الجيد أن يكون لدى الفتاة سر واحد على الأقل لا تكشفه حتى لسوبارو الوهمي. علاوة على ذلك، كان لهذا السر لمسة أنثوية ماكرة.
مرتاحة لذلك، أخرجت بيترا لسانها بطريقة مرحة وقالت:
ومع ذلك――،
بيترا: [إنها ~ مـفـاجـأة!]
بيترا: [لأن سوبارو، مهما حدث، لا يزال يريد أن يفعل شيئًا من أجل آل-سان، أليس كذلك؟]
جعل ذلك “سوبارو الوهمي” يعبس، لكن بيترا أرادت أن تحتفظ بسرها.
بيترا: [إذا كنت تريد أن تأكلني، فسأمنحك فرصة.]
من الجيد أن يكون لدى الفتاة سر واحد على الأقل لا تكشفه حتى لسوبارو الوهمي. علاوة على ذلك، كان لهذا السر لمسة أنثوية ماكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل كان قد أعدّ مجموعة من النخبة ليضمن عدم خسارته، ومع ذلك، لم تُمنح بيترا سوى فرصة واحدة للتجربة والخطأ لتتغلب عليه؛ هناك حدود لما يمكن أن يكون غير عادل.
في ذلك الوقت، قدمت بيترا لكليند احتمالًا معينًا كتعويض.
لكنها فعلتها. لقد نجحت. رغم أنها تفاجأت قليلًا عندما انضم أوتو، وقد جُرّد من ذكرياته، إلى المعركة في منتصف الطريق، لكن كل شيء، كان بفضل اتحاد الجميع.
ذلك كان――،
لو حاول أحدهم عدّ كل ما فعله آل على أصابعه، فلن تكفي أصابع اليدين والقدمين معًا، بل سيحتاج إلى استخدام اليد غير المرئية ليكمل العدّ لما لم تستطع الأصابع إحصاءه.
بيترا: [――احتمالية أن أصبح عروس سوبارو.]
بصراحة، من وجهة نظر بيترا، كانت فكرة لا تُصدّق.
كانت الدهشة على وجه كليند عندما علم بعزم بيترا مذهلة بحق.
منذ أن وقعت في حب ناتسكي سوبارو خلال أيامهما الهادئة والعادية معًا، حين اكتشفت ما يجلب له الفرح، وما يسبب له الكآبة، وما يجعله يشعر بالسعادة والأسى.
وبصفته من سلالة التنانين، كانت النظرة التي نظر بها كليند إلى بيترا، وهي تضحي بذلك الاحتمال من مستقبلها، مليئة بمشاعر عميقة لن تنساها أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند رؤية حركة بيترا اللطيفة وسؤالها، احمرّ وجه “سوبارو الوهمي” بخجل. هل كان هذا مجرد خداع أرادت بيترا أن تسمعه؟ أم أنه كان صادقًا لدرجة أن سوبارو الحقيقي نفسه قد يقوله؟
ولهذا السبب تحديدًا، شعرت بيترا بالأسف الشديد. ――ففي النهاية، كان ذلك التعويض هو ما أقنعها.
وبصفته من سلالة التنانين، كانت النظرة التي نظر بها كليند إلى بيترا، وهي تضحي بذلك الاحتمال من مستقبلها، مليئة بمشاعر عميقة لن تنساها أبدًا.
بيترا: [إذا كان بإمكاني تقديم ذلك كتعويض، فهذا يعني أن احتمال حدوث ذلك المستقبل موجود حقًا بالنسبة لي.]
فهما روحان متشابهتان، تعلمان أنهما ستُمحَيان، ورغم ذلك، فهما امرأتان تتمنيان من أعماق قلبيهما أن لا يخسر الشخص الذي تحبانه أي شيء.
وبالنظر إلى قدرات عامل ساحرة ، فالأدق أن نقول إن بيترا قدمت جزءًا من قدرتها على التأثير في العالم، وتحديدًا الجهود المختلفة التي كان عليها بذلها لتأمين مستقبل تصبح فيه زوجة لسوبارو. لكن، مثل هذه التفاصيل لم تكن تعني شيئًا لبيترا في تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند رؤية حركة بيترا اللطيفة وسؤالها، احمرّ وجه “سوبارو الوهمي” بخجل. هل كان هذا مجرد خداع أرادت بيترا أن تسمعه؟ أم أنه كان صادقًا لدرجة أن سوبارو الحقيقي نفسه قد يقوله؟
ما كان يهم هو الإيمان بمستقبل تصبح فيه بيترا لايت عروسًا لناتسكي سوبارو.
كانت الدهشة على وجه كليند عندما علم بعزم بيترا مذهلة بحق.
وقد تم إثبات ذلك من خلال عامل الساحرة نفسه، ذلك الشيء الذي يتصل بجوهر العالم.
بهذا القدر، كان آل قد ارتكب من الأفعال التي لا يمكن التراجع عنها ما يملأ جبلًا. ――ومع ذلك، لم تكن بيترا تؤمن في قرارة نفسها أن آل كان شريرًا حقيقيًا فعل كل ذلك بازدراء لكل شيء.
وبما أن لديها هذا الدليل، فقد عقدت العزم على المضي قدمًا، وتمكنت من الوصول إلى النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [إذا كان بإمكاني تقديم ذلك كتعويض، فهذا يعني أن احتمال حدوث ذلك المستقبل موجود حقًا بالنسبة لي.]
ولهذا――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما حدث من أشياء جميلة على طول الطريق، ومهما اكتسبت من مشاعر لا يمكن التخلي عنها، كانت بيترا لايت قد عقدت العزم على قلب كل شيء، وجعل كل ما حدث كأنه لم يكن.
بيترا: [ابذلي جهدك، يا أنا. ――سواء اغتنمت هذه الفرصة أم لا، فهذا يعتمد كليًا على مدى اجتهادي!]
لو حاول أحدهم عدّ كل ما فعله آل على أصابعه، فلن تكفي أصابع اليدين والقدمين معًا، بل سيحتاج إلى استخدام اليد غير المرئية ليكمل العدّ لما لم تستطع الأصابع إحصاءه.
من فتاة القرية التي أصبحت ساحرة الكآبة، مستخدمة حتى عامل الساحرة من أجل سعادتها الخاصة، كان هذا تشجيعًا صادقًا موجهًا إلى ذاتها المستقبلية، تلك التي لن تصبح أبدًا ساحرة الكآبة.
أصرّت بكل حزم على أن تصبح حاملة عامل ساحرة الكآبة ، وتحمّلت معظم الثمن، باستثناء بعض الحالات القليلة، الذي يأتي مع استخدام السلطة. لم تدّخر أي ورقة يمكنها لعبها في المفاوضات، وقدّمت كل المعلومات التي يمكنها مشاركتها، و وضعت بذلك مسار مروضي ألديباران.
――كان ذلك تشجيعًا مثقلًا بالحب، من فتاة قوية ومصممة من عالم آخر.
وبما أن لديها هذا الدليل، فقد عقدت العزم على المضي قدمًا، وتمكنت من الوصول إلى النهاية.
…….
بكل صدق، حتى لو وضعنا جانبًا تأثير ناتسكي سوبارو الكبير، كانت تؤمن بذلك.
Hijazi
فهما روحان متشابهتان، تعلمان أنهما ستُمحَيان، ورغم ذلك، فهما امرأتان تتمنيان من أعماق قلبيهما أن لا يخسر الشخص الذي تحبانه أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك كان――،
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات