42.46
الفصل ٤٦ : ساحرة الكآبة ( الكآبة )
وعبر ساحة المعركة، التي اجتاحها سيل هائج من النور والظلام، فكان الأثر السماوي كافيًا ليغمر جسد روي بالذهول.
الأله ، بوذا، أود لاغنا. ما دمت حيًّا، أُقسم ألا أكون انتقائيًّا في أي شيء.
السبب الأول، هو أنت.
………
وقد سمع أن الحافة التي سيُقيّدون عندها لا تمنح ملاذًا، وأن العذاب والظلمة لا ينتهيان، لكن في النهاية، فإن الألم والمعاناة التي سيتذوقونها ستستقر في روي وتزول، لذا لا بأس. تذوّق تلك المرارة، ولعقها حتى النهاية، والتشبّع بها، كان أيضًا جزءًا من كيانه.
ساحرة الكآبة، بيترا لايت.
لقد كان أمرًا مذهلًا أن يتحقق. تصفيق وهتاف. اندمج مع جميع الذكريات التي تسكنه، وكان عليه أن يصفق لها تصفيقًا مدويًا.
بدايةً، كيف انتهى الأمر ببيترا إلى أن تكون في موقع يؤهلها لتلقي عامل الساحرة الخاص بالكآبة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن――
السبب في أن المالك الأصلي، كليند، لم يتمكن من تولي هذا الدور، هو أنه كان يحمل واجبًا لا يمكن لغيره أن يؤديه―― لأنه كان الشخص الذي يجب عليه إخضاع التنين الإلهي فولكانيكا.
اخترق جسد الثعبان الأسود الضخم السماوات من جديد، والفساد يستعد للهطول كالسيل. استعداداً لذلك، وقفت ساحرة الكآبة ورفاقها في حالة تأهب، أفرغ روي الذكريات.
وفي النهاية، كان بإمكان أي شخص غيره أن يؤدي دور المالك بشكل جيد.
حقاً، لقد بلغ هذا الصراع الآن تخوم معركةٍ بين أن تأكل أو تُؤكل.
بطبيعة الحال، هناك من هم أقل ملاءمة لاستخدام سلطة الكآبة من غيرهم، مثل إيميليا وميلي، اللتين يمكن أن تكونا مقاتلتين بارعتين حتى من دونها، وريم التي لها دورها الخاص، ولهذا تم استبعادهن سريعًا من الترشيح. ومع ذلك، حتى بعد استبعاد هؤلاء الفتيات، بقي هناك العديد من المرشحين.
[――يا للخيبة، رفاق ذاتي المذهلة يعتمد عليهم أكثر مما ينبغي.]
لذا، فإن السبب الأهم وراء استبعاد المرشحين النهائيين الآخرين، رام وروم-جي، و اختيار بيترا لحمل عامل الساحرة، كان نتيجة قرارات تستند إلى أكثر من مجرد القوة القتالية الشاملة.
كم من التضحية بالنفس يلزم، لجعل عامل الساحرة الخاص بالكآبة يفعل ذلك؟
――ببساطة، كانت بيترا صاحبة أعلى قدرة على استخدام السلطة.
السبب الأول، هو أنت.
فيلت: [――بخصوص أسقف الشراهة… ذلك الوغد روي، بما أنه يصرّ على التهام كل ما تصل إليه يداه، فلا يمكن أن تكون حركاته عادية. ماذا سنفعل؟]
“سوبارو”: [بيترا! تونتشين بحاجة إلى دعم!]
فلام: [القتال القريب، والمتوسط، والبعيد سيكون مزعجًا جميعًا.]
ففي النهاية، لم يكن روي يعرف أي كائن قد أساء استخدام عامل ساحرة الكآبة إلى هذا الحد.
غراسيس: [ألاعيب قذرة. مثل السيد الشاب.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [――آه.]
راتشينز وغاستون: [إذا كان مثل راينهارد، فكيف يفترض بأي أحد أن يفوز؟!]
ساحرة الكآبة وسيدة الوحوش، كلاهما قوة قتالية ضرورية للطرف الآخر لمجابهة الشراهة والأفعى السوداء في المعركة، ولن تصل يد أحد في الوقت المناسب إلى روي الذي وقف خلفهما مباشرة.
روم: [لا تثيروا ضجةً كبيرة! غراسيس، لا تقولي كلامًا بلا تفكير. هذا سيزيد الأمر سوءًا.]
روي: [――ثنائيات الكسوف .]
رام: [هاه! أنتم قريبون جدًا من بعضكم. إن كنتم تشعرون بأنكم انتصرتم بالفعل، هل تودون مشاركة هذا الشعور مع رام؟]
روي: [يا له من أمرٍ جميل، ربما هو جميل، جميل جدًا، لا بد أنه جميل، بالتأكيد هو جميل، لا شيء سوى الجمال، لأنه جميل، لأنه يمكن وصفه بالجمال، لأنه يستحق أن يُمدح كجمال—! شره—! شراهة—!]
روم: [هذه الفتاة لسانها حاد بالفعل…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “سوبارو”: [بيترا! بيترا! هذا ليس جيدًا، لا تستسلمي، بيترا!!]
فيلت: [مع ذلك، أفهم ما تحاول هذه الأخت الخادمة قوله. ما الذي لدينا؟]
ومع ارتطام صوت الفتيّ الشجاع بطبلة قلبها، استخدمت بيترا سلطتها―― وبينما كان راتشينز وغاستون يتألمان من كيفية التعامل مع هجوم المناجل الدموية وهطول الفساد، ضغطت بيترا عمليات تفكيرهما وتواصلهما، وجعلتهما يختاران أفضل مسارٍ للعمل.
روم: [سنواصل الأساسيات بهذا الشكل. الخصم لديه أوراق يلعبها مهما كان مدى القتال، لكن…]
――ريد أسترِيا.
راتشينز وغاستون: [لكن؟]
……
روم: [مهما كان عدد الأوراق التي يملكها، لديه رأسٌ واحد فقط يختار أن يلعب به . إذا واصلنا الهجوم على شكل موجات، سينتهي به الأمر بلعب الورقة الخطأ.]
تلك كانت فلسفة روي غير النزيهة، والتي جعلت بيترا ترفرف بعينيها وتُظهر ملامح الحيرة. لا يُعقل… هل دفعت الثمن دون أن تدرك؟ وبينما كانت هذه الأفكار تتردد، كانت تلك هي ردة فعلها――
رام: [حتى دون ذلك، فإن جروح الخصم عميقة. وحين يفقد صبره، سيرغب في تسريع الأمور. رائع جدًا، روم-ساما.]
الاتصال بروح الرجل الذي لُقّب بأول قديس السيف، أشعل تحولا جذرياً في روي.
فيلت: [هه، روم-جي الخاص بي مذهل، أليس كذلك؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك الأحاسيس بالقدرة المطلقة، رحيقٌ حلوٌ يسكر البشر.
فلام: [بالفعل، سنعتمد على روم-ساما.]
كل نوعٍ من المكونات يحوي أجزاءً قابلة للاستخدام. ――وهكذا، كان يستخدمها.
غراسيس: [تصفيق تصفيق، روم-ساما.]
لديّ أسبابٌ تفوق بكثير مجرد الأعذار التي أقدمها. الأخت الكبرى رام دائمًا ما تتكاسل عن كل شيء، لكنها تقاتل بكل ما لديها. الأخت الكبرى فريدريكا بقيت لتدير الأمور، لكنها تدعوا من أجلي. أوتو-سان يتصرف دائمًا بتهورٍ شديد. حقيقة أنني أتحرك وفقًا لتوقعات السيد أمرٌ مزعج حقًا. أريد أن أتباهى أمام الأخت الكبرى إيميليا والأخت الكبرى ريم. سأزأر كالأسد نيابةً عن غارف-سان أيضًا. ميلي-تشان، لا تظهري ذلك التعبير القلق. بياتريس-تشان، سأُنقذكِ بالتأكيد، لذا لا تبكي.
روم: [نحن نضع حياتنا على المحك، بحق السماء!]
روي: [――ثنائيات الكسوف .]
ميلي: [آسفة لمقاطعتكم وأنتم تستمتعون، لكن لدي الكثير لأقوله لملك الخيول الجائعة-تشان والبقيّة، لذا أشعر وكأن رأسي سينفجر، أتعلمون؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إذا كان بإمكاننا ضغط المسافة والوقت اللازمين للتنقل، كما يفعل كليند-سان، فلابد أنه من الممكن أيضًا ضغط وقت التفكير ووقت النقاش… فالعنصر الأساسي في مثل هذه القدرات هو ذلك النوع من التحول في النموذج الفكري!]
راتشينز وغاستون: [――آسف!!]
فلو قيل لها إن عليها استخدام أي شيء عدا حياتها كوقود لاستعادة شيءٍ ثمينٍ سُلب منها، فربما كانت ستضحي بأي شيء دون تردد.
وبذلك، فإن محتوى مجلس الحرب، الذي يعادل اجتماعًا وجهًا لوجه ونقاشًا جادًا، تم ضغطه ليحدث في لحظة واحدة بواسطة بيترا، باستخدام سلطة الكآبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عملة واحدة تفصل بينهما.
وبعد أن جمعت أيضًا عمليات ضغط التفكير لدى الجميع ليتمكنوا من ابتكار أفضل الأفكار، فقد أنجزت ذلك بالفعل.
إنه ممكن. لا بد أنه ممكن. وإن كان ممكنًا، فلتتوقفي عن الكلام وافعليه. افعليه. فقط افعليه. يمكنكِ فعلها. افعليها الآن. افعليها في هذه اللحظة. الآن! هيا، افعليها، افعليها―― فقط افعليها!!
[إذا كان بإمكاننا ضغط المسافة والوقت اللازمين للتنقل، كما يفعل كليند-سان، فلابد أنه من الممكن أيضًا ضغط وقت التفكير ووقت النقاش… فالعنصر الأساسي في مثل هذه القدرات هو ذلك النوع من التحول في النموذج الفكري!]
لقد كان مؤلمًا. ترك إيميليا تموت. كان مؤلمًا. ترك فيلت تموت. كان مؤلمًا. ترك روم-جي يموت. كان مؤلمًا. ترك ريم تموت. كان مؤلمًا. ترك الجميع في قرية آرلام يموتون. كان مؤلمًا. ترك رام تموت. كان مؤلمًا. ترك فريدريكا تموت. كان مؤلمًا. ترك بيترا تموت. كان مؤلمًا. ترك بياتريس تموت. كان مؤلمًا. ترك أوتو يموت. كان مؤلمًا. ترك روزوال يموت. كان مؤلمًا. ترك ريوزو تموت. كان مؤلمًا. ترك غارفيل يموت. كان مؤلمًا. كان مؤلمًا. كان مؤلمًا. ――أقصى درجات الغيظ.
بيترا: [بما أن الأخ الأكبر كليند ظل يستخدمها بنفس الطريقة دائمًا، فأعتقد أنه عنيد للغاية.]
أخرج أنفاساً ساخنة محمومة، وأعرب عن امتنانه للجوع الذي يحيي روحه.
وأثناء تركيزها على تعقيدات تشغيل السلطة، كانت بيترا تتبادل المزاح مع “سوبارو” الخيالي الشفاف.
الأله ، بوذا، أود لاغنا. ما دمت حيًّا، أُقسم ألا أكون انتقائيًّا في أي شيء.
كانوا في خضم المعركة. وعادةً، قد يميل المرء إلى الشكوى من مدى التشتيت، لكن في حالة بيترا الحالية، كانت محادثاتها مع “سوبارو” مصدرًا كبيرًا للراحة.
فعوامل الساحرة التي لا تتوافق مع أي شخص، يُفترض أنها أدوات معيبة، تمنح من جهةٍ قوة هائلة تتدخل في قوانين العالم، لكنها من جهةٍ أخرى تطالب بتعويضٍ مقابل ذلك.
الصندوق الصغير الذي حُفظ فيه عامل ساحرة الكآبة―― تخفيه بيترا في جيب صدرها، وقد ورثته عن كليند، وكانت تواصل اختبار القوة الرهيبة للجاذبية التي يسببها هذا العامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن هذا فردًا واحدًا فقط. بل كلّ من كان حاضرًا في ذلك المكان بدأ بالصراخ.
بيترا: [ربما لا ينبغي لي قول هذا، لكن مصطلح “الجاذبية” يعبّر بدقةٍ بالغة.]
روي: [الباقي، يتوقف على أي جانب سيُستنزف حتى النهاية أولًا.]
شبهت الإحساس بذلك الانجذاب الذي لا يُقاوم، ووبخت نفسها.
في تلك اللحظة، ما اندفع إلى ساحة المعركة لم يكن سوى جزءٍ من حشد الذكريات، مجموعة يمكن وصفها بالطعام البسيط، تلك التي أكلها روي ألفارد حتى الآن لكنه فشل في إيجاد قيمةٍ فيها تستحق التذكّر.
فلو أنها أرخت ذهنها ولو لثانية واحدة، فإن عامل الساحرة سيغريها فورًا بأفكار مثل يمكنك تجربة هذا و يمكنك حتى تجربة ذاك ، محاولًا إزالة قيدٍ مهم يربط الإنسان بإنسانيته.
روي: [إن لم يُجدِ ذلك نفعاً، فهل ستبدئين بالبكاء؟!]
وبدون ذلك القيد أو أي شيء تتمسك به، شعرت وكأنها ستستسلم لإحساس الانجذاب ، وهي تحدق مرتجفةً من حافة هاويةٍ عظيمة، لكن――
حتى بيترا نفسها لا تعرف ما الذي كان سيحدث لها لو أنها افتقرت إلى وسيلةٍ تحافظ بها على إحساسها بذاتها.
بيترا: [لكن، هذا غير مسموح.]
ثلاث عملات تفصل بينهما.
تلك الأحاسيس بالقدرة المطلقة، رحيقٌ حلوٌ يسكر البشر.
روم: [سنواصل الأساسيات بهذا الشكل. الخصم لديه أوراق يلعبها مهما كان مدى القتال، لكن…]
عوامل الساحرة تميل إلى استغلال قلوب البشر الضعيفة. ومع ذلك، فإن طريقتها في ذلك تتخذ شكل عرضٍ يقول: “ما رأيك بهذا؟”، كوسيلة لمنح ما يرغب فيه المرء بشدة.
――الرغبة في أن تصبح سعيدًا.
وكلما كان الشيء عزيزًا على المرء، وكلما حمل أمنيةً لا يستطيع التخلي عنها، كلما أصبح من الأصعب مقاومة جاذبيتها.
غراسيس: [ألاعيب قذرة. مثل السيد الشاب.]
وبالتأكيد، لم تكن ساحرة الجشع، ولا أسقف الكسل السابق، بيتيلغيوس روماني-كونتي، استثناءً من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتاة صغيرة، غير ناضجة، لكنها فتاة لا تهتم بحياتها لأجل حبها المتقد.
حتى بيترا نفسها لا تعرف ما الذي كان سيحدث لها لو أنها افتقرت إلى وسيلةٍ تحافظ بها على إحساسها بذاتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا حتى الآن يزمجرون بأصوات الجرأة، يرتدون الشجاعة والعزم على وجوههم، ويُرسّخون في أنفسهم العزيمة لمواجهة كلّ عقبةٍ وجهاً لوجه، بحيث يستحقون لقب المحاربين الأبطال.
لكن――
بمعنى أن المعارضة الظاهرية المثالية من ساحرة الكآبة ستصل في النهاية إلى حدّها. ووصول ذلك الحد، سيكون على الأرجح مرهونًا بمدى استعدادها لدفع الثمن.
“سوبارو”: [بيترا! تونتشين بحاجة إلى دعم!]
لكن――
بيترا: [بما أن كان-سان في استراحة، إذًا… اتركوها لي!]
سواء كان الألم خفيفًا، حادًا، أو باهتًا، فإن الزمن الذي يُعاش فيه الألم، دائمًا ما يبدو طويلًا وممتدًا.
ومع ارتطام صوت الفتيّ الشجاع بطبلة قلبها، استخدمت بيترا سلطتها―― وبينما كان راتشينز وغاستون يتألمان من كيفية التعامل مع هجوم المناجل الدموية وهطول الفساد، ضغطت بيترا عمليات تفكيرهما وتواصلهما، وجعلتهما يختاران أفضل مسارٍ للعمل.
لكن لم يكن لديه وقت لذلك. ولم يكن يملك من الفصاحة ما يؤهله لكتابة الشعر، لذا لم يكن ليخرج بشيءٍ يفخر به.
تحرك الثنائي فورًا إلى التعامل مع الهجوم القادم؛ فقد تصدى غاستون للمنجل الدموي باستخدام اسلوب التدفق خاصته، بينما أطلق راتشينز وابلاً من كرات النار على الفساد ، مما مكنهما من اجتيازه ببراعة.
ذلك الفقدان الجسيم للدم القاني، استمر في إبقاء فتيل حياة روي ألفارد مشتعلا.
وعند رؤية ذلك، رفع “سوبارو” إبهامه مشيرًا بالإعجاب، وردّت بيترا بالحركة ذاتها.
مهما كانت جاذبية عامل الساحرة مغرية، فلن تستسلم بيترا أبدًا.
“سوبارو”: [هكذا تمامًا، بيترا! استمري! أنتِ رائعة!]
كانت ستطلقها. بكل ذرة من كيانها، بكل ما تبقى لديها من قوة، كانت فيلت ستبذل قصارى جهدها.
حتى وإن كان مجرد وهمٍ لا أكثر، فإن الطريقة التي ابتسم بها محبوبها لها رفعت من معنوياتها إلى عنان السماء.
كانت، بلا شك، صلاة مطلقة، لا تختلف حتى بالنسبة لروي―― لا، ولا حتى بالنسبة للاي، ولا للويس، ولا حتى لأساقفة الخطايا، ولا للأشرار، ولا للمجرمين.
هذا هو الأمر. بفضل ذلك، استطاعت بيترا أن تتجاوز حدودها بينما تبقى بيترا كما هي. ――وعلى عكس الكثيرين الذين استُهلكوا بعوامل الساحرة عبر التاريخ، لم تكن بيترا وحدها.
بيترا: [نعم. ظننت أنه من اللائق أن أقولها في النهاية. لقد نلت ما تستحق.]
وهذا ما حال دون سقوط بيترا في الفساد بصفتها “ساحرة الكآبة”.
روي: [الباقي، يتوقف على أي جانب سيُستنزف حتى النهاية أولًا.]
ففي النهاية――
وفي الواقع، هذا ما كانت تفعله. ――لكن، المخزون ليس بلا نهاية.
بيترا: [لا أريد من سوبارو أن يكرهني.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط هطول فساد الأفعى السوداء كالمطر، دون توقفٍ في هجماته، اندفع روي كوميض برق، مرتدياً درعاً من الدم، وتنقل بين المواهب الغريبة، والتقنيات، والانحرافات الخاصة بأفراد خارقيين ، حيث تكدّست قبضة القوة، والسحر، وأنشودة اللعنات فوق بعضها، لتنهال كالسيل على قطيع الفريسة.
وإن كان هناك من يسخر من هذا الشعور، فليسخر. يجب أن تُوجَّه إليها أصابع الاتهام، ويُلقى عليها السخرية.
[بواهك-، غهوه، غاهوغاك-…]
وإن لزم الأمر، يمكنها أن تختلق الأعذار كما تشاء. فهذه معركة لإنقاذ العالم. ستنقذ الكثير من الناس الذين يعيشون في المملكة . ليس لديها خيار سوى حماية المسرح العظيم الذي يمثله الاختيار الملكي . إنها تحمل آمال الجميع على عاتقها، في نهاية المطاف.
فلو قيل لها إن عليها استخدام أي شيء عدا حياتها كوقود لاستعادة شيءٍ ثمينٍ سُلب منها، فربما كانت ستضحي بأي شيء دون تردد.
لديّ أسبابٌ تفوق بكثير مجرد الأعذار التي أقدمها. الأخت الكبرى رام دائمًا ما تتكاسل عن كل شيء، لكنها تقاتل بكل ما لديها. الأخت الكبرى فريدريكا بقيت لتدير الأمور، لكنها تدعوا من أجلي. أوتو-سان يتصرف دائمًا بتهورٍ شديد. حقيقة أنني أتحرك وفقًا لتوقعات السيد أمرٌ مزعج حقًا. أريد أن أتباهى أمام الأخت الكبرى إيميليا والأخت الكبرى ريم. سأزأر كالأسد نيابةً عن غارف-سان أيضًا. ميلي-تشان، لا تظهري ذلك التعبير القلق. بياتريس-تشان، سأُنقذكِ بالتأكيد، لذا لا تبكي.
ومن أجل ذلك، ظل يجوب العالم بحثاً عن نكهة أحلامه―― مستمراً في تغذية فلسفته بهذا القلب، يأكل ويشعر بالملل ، يأكل ويشعر بالكآبة، يأكل ويشعر بخيبة الأمل، ومهما بالغ في الإفساد، ظل أسير شعورٍ بالجوع لا يُروى أبداً.
كل أولئك كانوا أعزاء على قلبها، ولا شك أنهم أسبابٌ تدفع بيترا لبذل كل ما في وسعها، لكن السبب الأول كان مختلفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إذا كان بإمكاننا ضغط المسافة والوقت اللازمين للتنقل، كما يفعل كليند-سان، فلابد أنه من الممكن أيضًا ضغط وقت التفكير ووقت النقاش… فالعنصر الأساسي في مثل هذه القدرات هو ذلك النوع من التحول في النموذج الفكري!]
السبب الأول، هو أنت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوبارو”: [هك، سينتهي في لحظة، لكنه سيؤلم مئة مرة أكثر――!!]
لأجلك ، لا أريد أن أُظهر أي جانبٍ غير رائع مني . لا أريد أن أُظهر أي جانبٍ مني يبدو ضعيفًا. فحين أجد نفسي منعكسة في عينيك، لا أريد لانتباهك أن يبتعد عني ولو لثانية واحدة.
روم: [هذه الفتاة لسانها حاد بالفعل…]
وإن كان قلبك مأخوذًا بشخصٍ يتلألأ دائمًا بذلك البريق، وإذا كان عليّ أن أُظهر نفسي بشكلٍ متألقٍ دائمًا كي تلتفت إليّ، فليكن.
بيترا: [بما أن الأخ الأكبر كليند ظل يستخدمها بنفس الطريقة دائمًا، فأعتقد أنه عنيد للغاية.]
ذلك الانجذاب قد سحبني منذ زمن بعيد.
――ببساطة، كانت بيترا صاحبة أعلى قدرة على استخدام السلطة.
لا تُسمّه عامل الساحرة. ――فكامل كياني، مكوّن من الحب والمودة.
بيترا: [――إغ.]
بيترا: [لهذا، فهذا لا يُعد شيئًا.]
[――بيترا!!]
مهما كانت جاذبية عامل الساحرة مغرية، فلن تستسلم بيترا أبدًا.
فيلت: [تلك الصغيرة مذهلة حقًا…]
ما دامت هذه المشاعر من الحب تسكن قلبها، فلن يكون لا “لشراهة ولا الأفعى السوداء مرعبين على الإطلاق.
[――يا للخيبة، رفاق ذاتي المذهلة يعتمد عليهم أكثر مما ينبغي.]
……
أخرج أنفاساً ساخنة محمومة، وأعرب عن امتنانه للجوع الذي يحيي روحه.
الأله، بوذا، أود لاغنا. ما دمت حيًّا، أُقسم ألا أبكي لأجل أحد.
أما فيما يخص المعركة، فلم تكن فيلت والباقون يحققون نتائج تفوق قدراتهم الذاتية.
……
إن ذكريات العذاب التي قذفها روي دفعت الأجساد لتتذكّر العذاب القريب الذي ذاقوه من قبل، لأولئك الذين كانوا ضمن نطاق ذلك المفهوم المجرد، وكأنّه شيءٌ يحدث في اللحظة الراهنة.
القوة الكامنة في مروضي آلديباران ―― لا، في هذا التجمع الذي يستحق أن يُطلق عليه اسم “ساحرة الكآبة” ورسُلها، كانت شيئًا يفوق بكثير توقعات روي وتصوراته.
وأثناء تركيزها على تعقيدات تشغيل السلطة، كانت بيترا تتبادل المزاح مع “سوبارو” الخيالي الشفاف.
روي: [يا له من أمرٍ جميل، ربما هو جميل، جميل جدًا، لا بد أنه جميل، بالتأكيد هو جميل، لا شيء سوى الجمال، لأنه جميل، لأنه يمكن وصفه بالجمال، لأنه يستحق أن يُمدح كجمال—! شره—! شراهة—!]
كائن مجهول بالنسبة له. ورقة رابحة غائبة عن الذكريات، بطاقة مقلوبة، معركة حتى النهاية.
في نهاية المطاف، ما كانت تقوم به ساحرة الكآبة لم يكن معروفًا لروي.
……
لقد أدرك ببساطة، وبوضوحٍ تام، أنها كانت تواجه سلطة الشراهة ، وتُفعّل سلطتها لأقصى حد، وتمنح وسائل النجاة لكامل فرقة فيلت والبقية.
في البداية، تسرب صوتٌ خافت من داخل المجموعة .
أما فيما يخص المعركة، فلم تكن فيلت والباقون يحققون نتائج تفوق قدراتهم الذاتية.
اتسعت أعينهم، فتحوا أفواههم على اتساعها، ووضعوا أيديهم على أجزاءٍ أصبحت ينابيع غير مرغوبة للصراخ، يصرخون بعجزٍ كما لو كانوا ينزفون دماً.
بل إن أقصى ما لديهم من قدرات كان يُستخرج باستمرار، ويُسكب في أفضل كأس ويُستخدم، لا أكثر. وما جعل ذلك ممكنًا هو فعالية سلطة الكآبة .
……
لكن――
قوة ساحرة الكآبة، قد ارتقت إلى مرحلة جديدة كليًا، كُشف عنها الستار.
روي: [ليس من المفترض أن تكون شيئًا مريحًا إلى هذا الحد بحيث يمكن استخدامها كما يحلو لك، كما ترى.]
أخرج أنفاساً ساخنة محمومة، وأعرب عن امتنانه للجوع الذي يحيي روحه.
كما ذُكر سابقًا، فقد سمع روي من فم والدته عن العيب الكامن في عامل ساحرة الكآبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “سوبارو”: [بيترا! بيترا! هذا ليس جيدًا، لا تستسلمي، بيترا!!]
فعوامل الساحرة التي لا تتوافق مع أي شخص، يُفترض أنها أدوات معيبة، تمنح من جهةٍ قوة هائلة تتدخل في قوانين العالم، لكنها من جهةٍ أخرى تطالب بتعويضٍ مقابل ذلك.
ولو أنه تراجع ولم يُنهِ التهام الوليمة التي أُعدّت له بعناية، لجعل ذلك اسم اسم الشره يبكي.
بمعنى أن المعارضة الظاهرية المثالية من ساحرة الكآبة ستصل في النهاية إلى حدّها. ووصول ذلك الحد، سيكون على الأرجح مرهونًا بمدى استعدادها لدفع الثمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار الرجل بإصبعه نحو هذا الاتجاه، وحين التقت نظراتهما، ابتسم. وكأنما يقول له: “لقد هُزمت”.
روي: [نحن نعلم، نعلم تمامًا، بيترا-تشان تحب ناتسكي-سان حبًا مطلقًا.]
فعوامل الساحرة التي لا تتوافق مع أي شخص، يُفترض أنها أدوات معيبة، تمنح من جهةٍ قوة هائلة تتدخل في قوانين العالم، لكنها من جهةٍ أخرى تطالب بتعويضٍ مقابل ذلك.
معدة الأرواح―― عند تتبعه لأحدث الذكريات المستقرة في خزينة كل ما أكله، استطاع روي أن يشعر بصدقٍ بالمشاعر الشجاعة لتلك الساحرة، المولودة حديثًا في هذا العالم، وهي تطعن صدره.
على امتداد حياةٍ عادية، من المرجّح أن يمتلك كلّ إنسان ذكرى أو اثنتين من ألمٍ لا يُحتمل.
فتاة صغيرة، غير ناضجة، لكنها فتاة لا تهتم بحياتها لأجل حبها المتقد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السبب في أن المالك الأصلي، كليند، لم يتمكن من تولي هذا الدور، هو أنه كان يحمل واجبًا لا يمكن لغيره أن يؤديه―― لأنه كان الشخص الذي يجب عليه إخضاع التنين الإلهي فولكانيكا.
فلو قيل لها إن عليها استخدام أي شيء عدا حياتها كوقود لاستعادة شيءٍ ثمينٍ سُلب منها، فربما كانت ستضحي بأي شيء دون تردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت الوحش ذلك وهي تضحك بابتسامة ساحرة سادية، معلنةً نفسها أماً لروي.
وفي الواقع، هذا ما كانت تفعله. ――لكن، المخزون ليس بلا نهاية.
وبعد تجربته في برج بلياديس ، أعاد الآكل الغريب تشكيل إدراكه الخاص لفلسفة الأكل.
روي: [الباقي، يتوقف على أي جانب سيُستنزف حتى النهاية أولًا.]
بيترا: [الضغط… لا.]
تمامًا كما أن ساحرة الكآبة لها حدود، فإن روي أيضًا يملك وقتًا محددًا للحياة.
فيلت: [――نار!!]
والسبب في أنه لم يُعالج جراحه عمدًا، رغم تدفق الدم منها بغزارة، هو أنه أعاد تشكيل تدفق دمه ليكون سلاحًا يخدم هدفه، مستخدمًا إياه كوسيلةٍ للقتال.
أما أنه قد يؤلم عشرة آلاف مرة أكثر، فلم يخبرها بذلك.
ذلك الفقدان الجسيم للدم القاني، استمر في إبقاء فتيل حياة روي ألفارد مشتعلا.
بيترا: [――『انضغاط العذاب』.]
حقاً، لقد بلغ هذا الصراع الآن تخوم معركةٍ بين أن تأكل أو تُؤكل.
ومع ذلك――،
روي: [هاها~.]
بل إن أقصى ما لديهم من قدرات كان يُستخرج باستمرار، ويُسكب في أفضل كأس ويُستخدم، لا أكثر. وما جعل ذلك ممكنًا هو فعالية سلطة الكآبة .
أخرج أنفاساً ساخنة محمومة، وأعرب عن امتنانه للجوع الذي يحيي روحه.
على الأقل، ليستخرج التعويضات التي رغبت في إخفائها، ويُخلّد نفسه في ذاكرتها من خلال ذلك الألم.
حتى الآن، وبصفته الآكل الغريب ، كان روي يلتهم شتى الأشياء بفوضوية ودون تمييز. يأكلها، يلعقها، يشتهيها، ينغمس فيها ويلتهمها، مفسداً حياة أحد عشر شخصاً، فعل ذلك كله بحثاً عن شيءٍ يُرضي الجوع الذي وُلد معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الذكريات الكثيرة من العذاب، استخرجها روي من معدة الأرواح التي راكمها، ومزجها معًا، ثم قذف بها نحو ساحة المعركة أمامه. ――لم تكن شيئًا يُرى بالعين. وبالتالي، لم يكن هناك سبيلٌ لتفاديها. هويتها: فعل يُجبر الخصوم على مواجهة مفهومٍ غير محسوس.
ومن أجل ذلك، ظل يجوب العالم بحثاً عن نكهة أحلامه―― مستمراً في تغذية فلسفته بهذا القلب، يأكل ويشعر بالملل ، يأكل ويشعر بالكآبة، يأكل ويشعر بخيبة الأمل، ومهما بالغ في الإفساد، ظل أسير شعورٍ بالجوع لا يُروى أبداً.
روي: [ليس من المفترض أن تكون شيئًا مريحًا إلى هذا الحد بحيث يمكن استخدامها كما يحلو لك، كما ترى.]
وفي هذه الفلسفة التي كانت حتى الآن، وُلد تغيير.
تمامًا كما أن ساحرة الكآبة لها حدود، فإن روي أيضًا يملك وقتًا محددًا للحياة.
ومصدره――
إن ذكريات العذاب التي قذفها روي دفعت الأجساد لتتذكّر العذاب القريب الذي ذاقوه من قبل، لأولئك الذين كانوا ضمن نطاق ذلك المفهوم المجرد، وكأنّه شيءٌ يحدث في اللحظة الراهنة.
[هاك، جربني وانظر. إن أكلتني، فبذلك تحيا أو تموت. هيا، أيها اللعين.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيلت: [――بخصوص أسقف الشراهة… ذلك الوغد روي، بما أنه يصرّ على التهام كل ما تصل إليه يداه، فلا يمكن أن تكون حركاته عادية. ماذا سنفعل؟]
كان المسؤول الأكبر عن ذلك، في البرج الذي يخترق السماوات وسط بحر الرمال، مالك روحٍ طاغية دفعت روي إلى التشوه، حتى كاد يفيض عن وعائه.
وقد سمع أن الحافة التي سيُقيّدون عندها لا تمنح ملاذًا، وأن العذاب والظلمة لا ينتهيان، لكن في النهاية، فإن الألم والمعاناة التي سيتذوقونها ستستقر في روي وتزول، لذا لا بأس. تذوّق تلك المرارة، ولعقها حتى النهاية، والتشبّع بها، كان أيضًا جزءًا من كيانه.
――ريد أسترِيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم علمه أن ما سيفعله لن يكون سوى تأخير لبضع لحظات لا أكثر، ومن بين خياراته بالانسحاب إلى ملاذ، قرر روي أن يستخدم موهبة “القافز” الغريبة واستدعى خسوف القمر.
الاتصال بروح الرجل الذي لُقّب بأول قديس السيف، أشعل تحولا جذرياً في روي.
تحولت إلى ضربة من الحكم، بلا خطأ ولا مهرب، ابتلعت أولئك الذين كانوا أعوانًا للشر والفظائع.
وقد سمّى نفسه الآكل الغريب، وكرّس نفسه بإخلاصٍ لا يكلّ لفلسفته عبر الحشود، وكان ينوح في حزن. ――أن الجوع الذي يحمله ، لن يُروى أبداً، ربما.
روي: [――ذكريات العذاب.]
[هذا ليس أمراً فريداً لك وحدك، أليس كذلك؟ هذه السيدة الجميلة، وكل الحثالة الآخرين، الجميع الجميع الجميـع، يبحثون عن حبٍ لا يُروى. ما رأيك أن تساعدك هذه السيدة الجميلة في إيجاد ذلك الشيء المجهول الذي تريده؟ وفي المقابل، ما تريده هذه السيدة الجميلة هو… تفهم، أليس كذلك؟]
في الزمن المتبقي قبل الضربة المباشرة، ما الذي كان بوسعه فعله؟ تأمل، ثم خطرت له فكرة.
قالت الوحش ذلك وهي تضحك بابتسامة ساحرة سادية، معلنةً نفسها أماً لروي.
――الرغبة في أن تصبح سعيدًا.
لم يثق بها ليفتح قلبه، ولم يعتمد على وجودها، بل استخدمها طمعاً في احتمالٍ لم يستطع إيجاده بنفسه. وربما كانت هي كذلك.
إن ذكريات العذاب التي قذفها روي دفعت الأجساد لتتذكّر العذاب القريب الذي ذاقوه من قبل، لأولئك الذين كانوا ضمن نطاق ذلك المفهوم المجرد، وكأنّه شيءٌ يحدث في اللحظة الراهنة.
لكن، مهما أكل، ومهما تناول يداً ملطخة بالحب، لم يستطع أن يحصل على الشيء الذي أراده.
بيترا: [――آهغ.]
لاي بحث عن وسيلة لإرضاء الجوع عبر إيجاد قيمة في كل وجبةٍ فردية، بينما لويس كانت تملك تصوراً ملموساً للشيء الذي تريده لإرضاء الجوع، على ما يبدو.
تحرك الثنائي فورًا إلى التعامل مع الهجوم القادم؛ فقد تصدى غاستون للمنجل الدموي باستخدام اسلوب التدفق خاصته، بينما أطلق راتشينز وابلاً من كرات النار على الفساد ، مما مكنهما من اجتيازه ببراعة.
فقط روي. روي وحده، لم يكن يملك ذلك. ――والذي، أخيراً، قد اكتشفه الآن.
روي: [هذان الاثنان هنا مهمان أيضاً، أليس كذلك~؟]
ريد: [ليس بالأمر الغريب، أيها اللعين. أن تأكل أو تُؤكل، هكذا تسير الحياة، أليس كذلك؟]
لقد كان مؤلمًا. ترك إيميليا تموت. كان مؤلمًا. ترك فيلت تموت. كان مؤلمًا. ترك روم-جي يموت. كان مؤلمًا. ترك ريم تموت. كان مؤلمًا. ترك الجميع في قرية آرلام يموتون. كان مؤلمًا. ترك رام تموت. كان مؤلمًا. ترك فريدريكا تموت. كان مؤلمًا. ترك بيترا تموت. كان مؤلمًا. ترك بياتريس تموت. كان مؤلمًا. ترك أوتو يموت. كان مؤلمًا. ترك روزوال يموت. كان مؤلمًا. ترك ريوزو تموت. كان مؤلمًا. ترك غارفيل يموت. كان مؤلمًا. كان مؤلمًا. كان مؤلمًا. ――أقصى درجات الغيظ.
نعم، هذا صحيح. هذا صحيح تماماً.
لكن، مهما أكل، ومهما تناول يداً ملطخة بالحب، لم يستطع أن يحصل على الشيء الذي أراده.
ما كان يريده ، هو الإحساس الحقيقي بالحياة. مجرد سببٍ يُمكّنه من أن يقول بابتسامة نابعة من أعماق القلب، إنه حيّ.
فيلت: [تلك الصغيرة مذهلة حقًا…]
الأم: [أن تفيض هذه السيدة الجميلة بكاملها من أجل شيءٍ مرغوب، أليس ذلك أمراً بديهياً؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “سوبارو”: [بيترا! بيترا! هذا ليس جيدًا، لا تستسلمي، بيترا!!]
نعم، هذا صحيح. هذا صحيح تماماً.
روي: [هذان الاثنان هنا مهمان أيضاً، أليس كذلك~؟]
حتى دون مودة، أو تقدير، أو أي شيءٍ على الإطلاق، لم يكن هنالك سوى تلك التعاليم من أمه، والتي كانت صحيحة بشكلٍ لا يُقاوم.
ولهذا――،
إن ذكريات العذاب التي قذفها روي دفعت الأجساد لتتذكّر العذاب القريب الذي ذاقوه من قبل، لأولئك الذين كانوا ضمن نطاق ذلك المفهوم المجرد، وكأنّه شيءٌ يحدث في اللحظة الراهنة.
روي: [ما لم تتفوق على كل الحركات الممكنة، بكاملها، دون تردد وبشكلٍ كلي ، فلا يُسمى حباً، أليس كذلـك!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والسبب في أنه لم يُعالج جراحه عمدًا، رغم تدفق الدم منها بغزارة، هو أنه أعاد تشكيل تدفق دمه ليكون سلاحًا يخدم هدفه، مستخدمًا إياه كوسيلةٍ للقتال.
لأن الخصوم كانوا يتجاوزون حدودهم ، كان عليه أن يرد بالمثل.
وهذا ينطبق على الفريسة من منظور الشراهة. ففي هذا الكون، لا وجود لمكونٍ، من الرأس حتى الذيل، عديم الفائدة كليًا، أو لا يستحق التذوق.
ولو أنه تراجع ولم يُنهِ التهام الوليمة التي أُعدّت له بعناية، لجعل ذلك اسم اسم الشره يبكي.
نعم، هذا صحيح. هذا صحيح تماماً.
روي: [الآن الآن الآن، تفضلوا بالأكل، تفضلوا بالتذوق-!]
كل ما تبقى هو انهمار فساد الأفعى السوداء―― هذا الرأس تحديدًا كان مكلّفًا بتمثيل بلاء الشيوخ (كبار السن)، لذا لن يذهب إلى حدّ سلبهم أرواحهم. بل سيحجب تفكيرهم وحركتهم، ويقيّدهم على حافة الموت إلى الأبد.
وعلى النقيض من أطرافه التي خَدَرها البرد بسبب نزيف الدم، ارتفع نبض قلبه إلى ذروته.
لأن الخصوم كانوا يتجاوزون حدودهم ، كان عليه أن يرد بالمثل.
محوّلاً دمه المتدفق إلى أرجلٍ شائكة على هيئة أرجل الحشرات، بدأ روي ينبض بقوة، وفي خلفيته، وبانسجام، اخترق الثعبان الأسود السماوات، وتحول إلى عمودٍ من القذارة، مستأنفاً مطاردته التي تتقدم بتخبطٍ من جانبٍ واحد.
――ببساطة، كانت بيترا صاحبة أعلى قدرة على استخدام السلطة.
الثعبان الأسود: [――――]
بيترا: [إغاظة .]
اندفعت الرياح كالرعد، انهمر الوباء بلا رحمة على النباتات.
كم من التضحية بالنفس يلزم، لجعل عامل الساحرة الخاص بالكآبة يفعل ذلك؟
وُلد من ذلك موجةٌ من السموم لا يُمكن صدّها، موجةٌ شديدة ، ابتلعت ساحة المعركة حرفياً بالسواد، واندفعت لقتل كل شيءٍ بطاعونٍ قاتل.
――الأله، بوذا، أود لاغنا. ما دمت حيًا، أُقسم ألا أسير نحو الغروب مع أحدٍ آخر.
لكن――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مزقت ريح رام موجات السواد، واخترقت فرقةٌ الوحوش بقيادة ملك الخيول الجائعة الذي يطيع ميلي ، ثغرةً في الصفوف. تبعهم رجالٌ مفتولو العضلات، بمن فيهم المستدعون حديثاً، فتجمعوا معاً―― والمطرقة التي اندفعت بقوةٍ حطّمت الأرض، وأقامت حصناً يقي من السموم المدمّرة.
فيلت: [عِش――!]
محوّلاً دمه المتدفق إلى أرجلٍ شائكة على هيئة أرجل الحشرات، بدأ روي ينبض بقوة، وفي خلفيته، وبانسجام، اخترق الثعبان الأسود السماوات، وتحول إلى عمودٍ من القذارة، مستأنفاً مطاردته التي تتقدم بتخبطٍ من جانبٍ واحد.
الجميع: [بقوة !!]
هذا هو الأمر. بفضل ذلك، استطاعت بيترا أن تتجاوز حدودها بينما تبقى بيترا كما هي. ――وعلى عكس الكثيرين الذين استُهلكوا بعوامل الساحرة عبر التاريخ، لم تكن بيترا وحدها.
ذلك الأمر وذلك الرد، كأنهما معرفةٌ بسيطة من أحمق، تحولا إلى سهمٍ مضادٍ مشحونٍ بقوةٍ مركبة.
كانوا في خضم المعركة. وعادةً، قد يميل المرء إلى الشكوى من مدى التشتيت، لكن في حالة بيترا الحالية، كانت محادثاتها مع “سوبارو” مصدرًا كبيرًا للراحة.
مزقت ريح رام موجات السواد، واخترقت فرقةٌ الوحوش بقيادة ملك الخيول الجائعة الذي يطيع ميلي ، ثغرةً في الصفوف. تبعهم رجالٌ مفتولو العضلات، بمن فيهم المستدعون حديثاً، فتجمعوا معاً―― والمطرقة التي اندفعت بقوةٍ حطّمت الأرض، وأقامت حصناً يقي من السموم المدمّرة.
بيترا: [――من تظنّني؟]
تلك كانت القوة الراسخة الناتجة عن اجتماع من لا يُقارنون بقوتهم الفردية، معركةٌ من خليطٍ من الجهد، تردّ على ثمار الموت المتدفقة.
اتسعت أعينهم، فتحوا أفواههم على اتساعها، ووضعوا أيديهم على أجزاءٍ أصبحت ينابيع غير مرغوبة للصراخ، يصرخون بعجزٍ كما لو كانوا ينزفون دماً.
روي: [من مظهر الأمور، سلطة بيترا-تشان، تتعلق بتقصير الأحداث، أليس كذلـك؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجميع: [بقوووووة――!!]
بيترا: [بلييه. لن أقول.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان هذا――
روي: [ذلك الرد غير الودي مغرٍ بشكلٍ لا يُقاوَم!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، اجتاح فيلت إحساس وكأن جلد جسدها يُسلخ بالكامل، تلاه شعور بأن راينهارد يفرك جسدها المسلوخ بفرشاة معدنية مغموسة في ماء مالح، مما سبب لها ألمًا جحيميًا.
وسط هطول فساد الأفعى السوداء كالمطر، دون توقفٍ في هجماته، اندفع روي كوميض برق، مرتدياً درعاً من الدم، وتنقل بين المواهب الغريبة، والتقنيات، والانحرافات الخاصة بأفراد خارقيين ، حيث تكدّست قبضة القوة، والسحر، وأنشودة اللعنات فوق بعضها، لتنهال كالسيل على قطيع الفريسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الألم، يا له من أمرٍ مروّع.
لكن في كل مرة، كانوا يعيدون تشكيل صفوفهم فوراً، ينسجون الهجمات الجسدية بالسحرية، ويحيكون مقاومةً متماسكة―― من كان يحرس ماذا لم يعد مفهوماً الآن. الحقيقة الوحيدة هي أن الجميع صد الهجوم، والجميع ردّ عليه، مما استمر في إعادة كتابة ساحة المعركة.
روي: [ذلك الرد غير الودي مغرٍ بشكلٍ لا يُقاوَم!]
――حتى في خضم تصاعد هذا القتال، كان روي ينظر إلى الفريسة بعينيه، متفحّصاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خذ السمكة السامة مثالًا. إن تم التخلص من أعضائها التي تختزن السم، يمكن حينها التلذذ بطبقٍ يفوق في لذته تناول السم ذاته.
كون سلطة ساحرة الكآبة هي التقصير كانت شبه مؤكدة. إذ تقلّص الزمن والمسافة للحركة، وربما كانت تؤثر أيضاً على وقت التفكير واتخاذ القرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالنظر إلى أفعال آلديباران والدمار الذي أحدثه، يمكن اعتبار هذا الإدراك عادلًا ومشروعًا. ومع ذلك، لا ينبغي أن يكون له مغزى أعظم أو أقل من غيره.
والدليل على ذلك، أن رسل ساحرة الكآبة ، الذين كانوا يظهرون ويختفون تباعاً في ساحة المعركة، كانوا يتعاملون مع المواقف المفاجئة دون أي ارتباك، بما فيهم أولئك الذين يشاركون في الحرب لأول مرة―― لا، عبر تقصير جانب الارتباك، كانوا مستعدين للمشاركة الفورية في المواجهة.
بيترا: [نعم. ظننت أنه من اللائق أن أقولها في النهاية. لقد نلت ما تستحق.]
روي: [لكن إلى متى سيستمر حتى ذلـك!]
رغم أن هجومه الموجي قد صُدّ بجدار من التعاون ، لم يفقد روي عزيمته.
صلابتهم في المواجهة ومعنوياتهم النشطة أثارت الإعجاب، لكن كلا الطرفين كان قريباً من حدّه. ومع أن روي كان يملك خطوةً واحدةً من الأفضلية، فهي تكمن في تهديد الأفعى السوداء التي احتفظ بها خلفه―― حتى لو هزمت ساحرة الكآبة ورفاقها روي، فعليهم حينها أن يواجهوا هذا الوحش السحري الشنيع والشرير.
وهذا ما حال دون سقوط بيترا في الفساد بصفتها “ساحرة الكآبة”.
أي أن عليهم ألا يستنزفوا كامل قوتهم في مواجهة روي وحده. وفي ظرفهم هذا، حيث لا يمكنهم بذل كل ما لديهم خشية النفاد، أضاف روي رشّةً أخرى من التوابل إلى الطبق――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: [هاه! أنتم قريبون جدًا من بعضكم. إن كنتم تشعرون بأنكم انتصرتم بالفعل، هل تودون مشاركة هذا الشعور مع رام؟]
روي: [――الآن هو الوقت، لا لنصوّب نحو النجوم، بل نحو الكسوف، كما ترى~!!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إذا كان بإمكاننا ضغط المسافة والوقت اللازمين للتنقل، كما يفعل كليند-سان، فلابد أنه من الممكن أيضًا ضغط وقت التفكير ووقت النقاش… فالعنصر الأساسي في مثل هذه القدرات هو ذلك النوع من التحول في النموذج الفكري!]
اخترق جسد الثعبان الأسود الضخم السماوات من جديد، والفساد يستعد للهطول كالسيل. استعداداً لذلك، وقفت ساحرة الكآبة ورفاقها في حالة تأهب، أفرغ روي الذكريات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خذ السمكة السامة مثالًا. إن تم التخلص من أعضائها التي تختزن السم، يمكن حينها التلذذ بطبقٍ يفوق في لذته تناول السم ذاته.
وكان هذا――
روي: [رائع~! ولكن――]
روي: [――ثنائيات الكسوف .]
روي: [――――]
لا كسوف شمسي ولا قمري، بل آداب مائدة جديدة ومبتكرة من روي ألفارد، أطلقها لتتدفق.
لم يكن في هذا العالم ما يُسمّى بمكونٍ خبيث. إنما كان ذلك يعني أنّ الشخص ذو لِسانٍ أحمقٍ عجز عن إدراك طيبها.
……
محوّلاً دمه المتدفق إلى أرجلٍ شائكة على هيئة أرجل الحشرات، بدأ روي ينبض بقوة، وفي خلفيته، وبانسجام، اخترق الثعبان الأسود السماوات، وتحول إلى عمودٍ من القذارة، مستأنفاً مطاردته التي تتقدم بتخبطٍ من جانبٍ واحد.
――الأله ، بوذا، أود لاغنا. ما دمت حيّاً، أُقسم أنني لن أتمنى على نجمٍ مع أحدٍ آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روي: [لكن إلى متى سيستمر حتى ذلـك!]
…….
بيترا: [عامل ساحرة الكآبة، يمكن لأي شخص استخدامه إن دفع الثمن، وإذا ما تم دفع التعويضات بشكل صحيح، يمكن لأي شخص أن يكون مستخدمًا له. ――لذا، يتم دفع الثمن مع الجميع في العاصمة الملكية.]
في تلك اللحظة، ما اندفع إلى ساحة المعركة لم يكن سوى جزءٍ من حشد الذكريات، مجموعة يمكن وصفها بالطعام البسيط، تلك التي أكلها روي ألفارد حتى الآن لكنه فشل في إيجاد قيمةٍ فيها تستحق التذكّر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المسؤول الأكبر عن ذلك، في البرج الذي يخترق السماوات وسط بحر الرمال، مالك روحٍ طاغية دفعت روي إلى التشوه، حتى كاد يفيض عن وعائه.
وبعد تجربته في برج بلياديس ، أعاد الآكل الغريب تشكيل إدراكه الخاص لفلسفة الأكل.
سيطر الألم على كامل العقل.
امتنانٌ لكلّ المكونات، وإجلالٌ لكلّ مواعيد القدر.
روي: [――――]
لم يكن في هذا العالم ما يُسمّى بمكونٍ خبيث. إنما كان ذلك يعني أنّ الشخص ذو لِسانٍ أحمقٍ عجز عن إدراك طيبها.
وعلى النقيض من أطرافه التي خَدَرها البرد بسبب نزيف الدم، ارتفع نبض قلبه إلى ذروته.
خذ السمكة السامة مثالًا. إن تم التخلص من أعضائها التي تختزن السم، يمكن حينها التلذذ بطبقٍ يفوق في لذته تناول السم ذاته.
وبذلك، فإن محتوى مجلس الحرب، الذي يعادل اجتماعًا وجهًا لوجه ونقاشًا جادًا، تم ضغطه ليحدث في لحظة واحدة بواسطة بيترا، باستخدام سلطة الكآبة.
وهذا ينطبق على الفريسة من منظور الشراهة. ففي هذا الكون، لا وجود لمكونٍ، من الرأس حتى الذيل، عديم الفائدة كليًا، أو لا يستحق التذوق.
لقد كان مؤلمًا. ترك إيميليا تموت. كان مؤلمًا. ترك فيلت تموت. كان مؤلمًا. ترك روم-جي يموت. كان مؤلمًا. ترك ريم تموت. كان مؤلمًا. ترك الجميع في قرية آرلام يموتون. كان مؤلمًا. ترك رام تموت. كان مؤلمًا. ترك فريدريكا تموت. كان مؤلمًا. ترك بيترا تموت. كان مؤلمًا. ترك بياتريس تموت. كان مؤلمًا. ترك أوتو يموت. كان مؤلمًا. ترك روزوال يموت. كان مؤلمًا. ترك ريوزو تموت. كان مؤلمًا. ترك غارفيل يموت. كان مؤلمًا. كان مؤلمًا. كان مؤلمًا. ――أقصى درجات الغيظ.
كل نوعٍ من المكونات يحوي أجزاءً قابلة للاستخدام. ――وهكذا، كان يستخدمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عملة واحدة تفصل بينهما.
روي: [――ذكريات العذاب.]
[اجلس!!]
على امتداد حياةٍ عادية، من المرجّح أن يمتلك كلّ إنسان ذكرى أو اثنتين من ألمٍ لا يُحتمل.
وإن كان هناك من يسخر من هذا الشعور، فليسخر. يجب أن تُوجَّه إليها أصابع الاتهام، ويُلقى عليها السخرية.
هذه الذكريات الكثيرة من العذاب، استخرجها روي من معدة الأرواح التي راكمها، ومزجها معًا، ثم قذف بها نحو ساحة المعركة أمامه. ――لم تكن شيئًا يُرى بالعين. وبالتالي، لم يكن هناك سبيلٌ لتفاديها. هويتها: فعل يُجبر الخصوم على مواجهة مفهومٍ غير محسوس.
ما الذي حدث بالضبط، لم تكن تعرف. ――لا، لقد فهمت. بيترا فعلت شيئًا.
والأهم، أن قذف الخصوم بذكريات العذاب لا يؤدي إلى نتائج فورية. فهي ذكرياتٌ حقيقية لا يملك الجسد أيّ ذكرى لها، لذا حتى عند التعرّض لها، لا مجال للمرء أن يتذوّق تلك الآلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تُسمّه عامل الساحرة. ――فكامل كياني، مكوّن من الحب والمودة.
فما الذي يحدث إذًا؟ ――إنه يُشعل فقط ذكرياتٍ قريبةٍ منها.
أي أن عليهم ألا يستنزفوا كامل قوتهم في مواجهة روي وحده. وفي ظرفهم هذا، حيث لا يمكنهم بذل كل ما لديهم خشية النفاد، أضاف روي رشّةً أخرى من التوابل إلى الطبق――
[――آه.]
نعم، هذا صحيح. هذا صحيح تماماً.
في البداية، تسرب صوتٌ خافت من داخل المجموعة .
لم يعد يبدو أن هناك شيئًا يمكن لروي فعله حيال ذلك. كما أن ضربة القبضة، التي كانت كقبضة نمر جائع هائج، قد اقتربت حتى باتت على بُعد ما يعادل حجم خمس عملات منه.
كانوا حتى الآن يزمجرون بأصوات الجرأة، يرتدون الشجاعة والعزم على وجوههم، ويُرسّخون في أنفسهم العزيمة لمواجهة كلّ عقبةٍ وجهاً لوجه، بحيث يستحقون لقب المحاربين الأبطال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مزقت ريح رام موجات السواد، واخترقت فرقةٌ الوحوش بقيادة ملك الخيول الجائعة الذي يطيع ميلي ، ثغرةً في الصفوف. تبعهم رجالٌ مفتولو العضلات، بمن فيهم المستدعون حديثاً، فتجمعوا معاً―― والمطرقة التي اندفعت بقوةٍ حطّمت الأرض، وأقامت حصناً يقي من السموم المدمّرة.
ومن تلك الشفاه تسرب نغمةٌ، لا هي صرخة حرب، ولا نداءٌ لبعضهم البعض، بل نغمةٌ حادة.
بيترا: [لا أريد من سوبارو أن يكرهني.]
[آآ، آه، آآ، آهآآآ—― هك!!]
وبعد تجربته في برج بلياديس ، أعاد الآكل الغريب تشكيل إدراكه الخاص لفلسفة الأكل.
ومع بدايتها، استمر التسرب بلا توقف.
بيترا: [استعدوا جميعًا لعضّ أسنانكم.]
اتسعت أعينهم، فتحوا أفواههم على اتساعها، ووضعوا أيديهم على أجزاءٍ أصبحت ينابيع غير مرغوبة للصراخ، يصرخون بعجزٍ كما لو كانوا ينزفون دماً.
نعم، هذا صحيح. هذا صحيح تماماً.
ولم يكن هذا فردًا واحدًا فقط. بل كلّ من كان حاضرًا في ذلك المكان بدأ بالصراخ.
لقد كان مؤلمًا. ترك إيميليا تموت. كان مؤلمًا. ترك فيلت تموت. كان مؤلمًا. ترك روم-جي يموت. كان مؤلمًا. ترك ريم تموت. كان مؤلمًا. ترك الجميع في قرية آرلام يموتون. كان مؤلمًا. ترك رام تموت. كان مؤلمًا. ترك فريدريكا تموت. كان مؤلمًا. ترك بيترا تموت. كان مؤلمًا. ترك بياتريس تموت. كان مؤلمًا. ترك أوتو يموت. كان مؤلمًا. ترك روزوال يموت. كان مؤلمًا. ترك ريوزو تموت. كان مؤلمًا. ترك غارفيل يموت. كان مؤلمًا. كان مؤلمًا. كان مؤلمًا. ――أقصى درجات الغيظ.
الجميع: [――――هك!!]
ومع ذلك――،
إن ذكريات العذاب التي قذفها روي دفعت الأجساد لتتذكّر العذاب القريب الذي ذاقوه من قبل، لأولئك الذين كانوا ضمن نطاق ذلك المفهوم المجرد، وكأنّه شيءٌ يحدث في اللحظة الراهنة.
حقاً، لقد بلغ هذا الصراع الآن تخوم معركةٍ بين أن تأكل أو تُؤكل.
العذاب الذي ذاقه المرء في الماضي يمكن تحمّله. ――لا، هذا المنطق خاطئ. فالعذاب الذي كان لا يُحتمل في الماضي، لا يُحتمل كذلك في الحاضر، ولا في المستقبل.
ذلك الفقدان الجسيم للدم القاني، استمر في إبقاء فتيل حياة روي ألفارد مشتعلا.
الجميع: [غاااه――]
أخرج أنفاساً ساخنة محمومة، وأعرب عن امتنانه للجوع الذي يحيي روحه.
كان صوتًا لا يليق أن يُنطق، صراخ صدر من فيلت، رام، العجوز روم، ميلي، فلام، غراسيس، غاستون، راشينز، دولتيرو، ومن الرسل الذين استُدعوا إلى ساحة المعركة بقوة سلطة الكآبة.
روي: [هل هذا من فعل بيترا-تشان؟ أهذا ما يعنيه الأمر؟]
لم يستطع أحد أن يصمد. أما من أطلق الصرخة الأشدّ حدة، فوق الجميع――،
في تلك اللحظة، ما اندفع إلى ساحة المعركة لم يكن سوى جزءٍ من حشد الذكريات، مجموعة يمكن وصفها بالطعام البسيط، تلك التي أكلها روي ألفارد حتى الآن لكنه فشل في إيجاد قيمةٍ فيها تستحق التذكّر.
[――بيترا!!]
في الزمن المتبقي قبل الضربة المباشرة، ما الذي كان بوسعه فعله؟ تأمل، ثم خطرت له فكرة.
فلم تكن سوى بيترا لايت، حاجباها يرتجفان نحو الأعلى، مجبرة على تذوّق، بل والاستمتاع، بمزيج الآلام التي رافقت ناتسكي سوبارو إلى الموت.
وبعد أن جمعت أيضًا عمليات ضغط التفكير لدى الجميع ليتمكنوا من ابتكار أفضل الأفكار، فقد أنجزت ذلك بالفعل.
…….
صرخة جعلت من المستحيل تمييز ما إذا كانت زئير وحشٍ سحري، دوّى الصوت وارتجّ جسد الأفعى السوداء، التي كانت أشبه بألف كارثة مجتمعة، وتراجع بفعل موجة الصدمة التي انطلقت من أسفلها مباشرة.
――الأله، بوذا، أود لاغنا. ما دمت حيًّا ، أُقسم ألّا ألتقي بأحدٍ آخر.
وبالتأكيد، لم تكن ساحرة الجشع، ولا أسقف الكسل السابق، بيتيلغيوس روماني-كونتي، استثناءً من ذلك.
……
لكن――،
“سوبارو”: [――بيترا!!]
في تلك اللحظة، ما اندفع إلى ساحة المعركة لم يكن سوى جزءٍ من حشد الذكريات، مجموعة يمكن وصفها بالطعام البسيط، تلك التي أكلها روي ألفارد حتى الآن لكنه فشل في إيجاد قيمةٍ فيها تستحق التذكّر.
عند سماع الصرخة الهستيرية من سوبارو الوهمي ، بدا وكأنه لا يضطر إلى اختبار أيٍّ من هذا الألم، كونه شبحًا يراقبها، مما منح بيترا شعورًا بالراحة――لكن الأمر لم يكن كذلك.
لأجلك ، لا أريد أن أُظهر أي جانبٍ غير رائع مني . لا أريد أن أُظهر أي جانبٍ مني يبدو ضعيفًا. فحين أجد نفسي منعكسة في عينيك، لا أريد لانتباهك أن يبتعد عني ولو لثانية واحدة.
فلم يكن ذلك كافيًا. لم يكن هناك أيّ مجالٍ للراحة داخل بيترا لايت، وهي تتذوّق عذاب الموت.
ومع ذلك، فقد كان صادقًا في شعوره بالرحمة تجاههم. لم يحمل ضغينةً نحوهم. ولا شيئًا يشبه الكراهية. ولا حتى مزيجًا من الحب والكراهية، بل كان كل ما يشعر به ببساطة هو: الحب.
بيترا: [――آه.]
مستدعياً قدرة الانتقال الآني التي امتنع عن استخدامها حتى الآن، ظهر ظل روي في قلب مجموعة فيلت في غمضة عين، وكان هدفه فيلت―― لا، بل،
أنفاسٌ خشنةٌ انسكبت. إنه مؤلم. إنه مؤلم. إنه مؤلم مؤلم مؤلم. مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم――.
وهذا ينطبق على الفريسة من منظور الشراهة. ففي هذا الكون، لا وجود لمكونٍ، من الرأس حتى الذيل، عديم الفائدة كليًا، أو لا يستحق التذوق.
بيترا: [――إغ.]
بطبيعة الحال، هناك من هم أقل ملاءمة لاستخدام سلطة الكآبة من غيرهم، مثل إيميليا وميلي، اللتين يمكن أن تكونا مقاتلتين بارعتين حتى من دونها، وريم التي لها دورها الخاص، ولهذا تم استبعادهن سريعًا من الترشيح. ومع ذلك، حتى بعد استبعاد هؤلاء الفتيات، بقي هناك العديد من المرشحين.
بطنٌ ممزق يؤلم. عينٌ مسحوقة تؤلم. صدرٌ مطعون يؤلم. سوء حظٍ من حقدٍ عابر يؤلم. إصبعٌ مقطوع بسكينٍ رديء يؤلم. تشققات الجلد من العمل في المطبخ تؤلم. انهيار رأسٌ دون إنذار يؤلم. جسدٌ معذّب على وقع السلاسل يؤلم. حلقٌ مثقوب بالريح يؤلم. القفز والسقوط على صخورٍ حادة يؤلم. الجسد والعقل بعد ضربٍ وحشي يؤلم. اليدان والساقان بعد التظاهر بالقوة والتهاون في العقاب تؤلم. أصابع وكواحل متجمدة ومهشّمة تؤلم. لعق العين مقزز ويؤلم. المعصمان المكسوران والمحطمان بعد التحرر من القيود يؤلمان. السقوط على أرضٍ متجمدة بالكامل، كل شيء يئن ويؤلم. الجسد المدفوع من أوتو الغاضب يؤلم. الهرب من الحوت الأبيض يؤلم. الروح وسط تجمّدٍ في أقصى درجات البرد تؤلم. خيط الحياة المنقطع لإقناع بالانتحار المساعد يؤلم. الصدر المهاجم لأجل الانتحار المساعد يؤلم. ألم القلب عند الاعتراف بالعودة من الموت يؤلم. القبض عليه من مطاردة سلطة الكسل يؤلم. طعن الحلق خوفًا من فقدان ريم يؤلم. البطن الممزق لأول مرة منذ شهور يؤلم. الجسد كله مضروب بالحطام، الذراعان مشوهتان، وأخيرًا الجسد يُلتهم من الداخل يؤلم. اللعب بالجسد بواسطة وحشٍ شرس، الجسد كله يُنهش مجددًا يؤلم. وأخيرًا، طعن الحلق مرة أخرى، إنه مؤلم، مؤلم، مؤلم مؤلم مؤلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روي: [――――]
بيترا: [――آهغ.]
بطبيعة الحال، هناك من هم أقل ملاءمة لاستخدام سلطة الكآبة من غيرهم، مثل إيميليا وميلي، اللتين يمكن أن تكونا مقاتلتين بارعتين حتى من دونها، وريم التي لها دورها الخاص، ولهذا تم استبعادهن سريعًا من الترشيح. ومع ذلك، حتى بعد استبعاد هؤلاء الفتيات، بقي هناك العديد من المرشحين.
“سوبارو”: [بيترا! بيترا! هذا ليس جيدًا، لا تستسلمي، بيترا!!]
بيترا: [بما أن كان-سان في استراحة، إذًا… اتركوها لي!]
سيطر الألم على كامل العقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت الوحش ذلك وهي تضحك بابتسامة ساحرة سادية، معلنةً نفسها أماً لروي.
رغم أن داخل الجسد، وداخل العقل، وداخل القلب، كان من المفترض أن يكون ممتلئًا حتى الحافة بسوبارو ، إلا أن الألم طغى على كل شيء تمامًا.
فلو قيل لها إن عليها استخدام أي شيء عدا حياتها كوقود لاستعادة شيءٍ ثمينٍ سُلب منها، فربما كانت ستضحي بأي شيء دون تردد.
من قمة الرأس إلى أطراف القدمين، لم يكن هناك موضع واحد في الجسد لا يشعر بالألم. في هذا الجسد ، تحوّل كل ما يُشكّل الذات إلى ألم، كي تختبر الذات الألم، بصنع الألم، فالألم آلم، والألم المؤلم آلم آلم آلم آلم آلم آلم آلم آلم آلم آلم آلم آلم آلم آلم――.
بدايةً، كيف انتهى الأمر ببيترا إلى أن تكون في موقع يؤهلها لتلقي عامل الساحرة الخاص بالكآبة؟
بيترا: [――آهغ.]
بدايةً، كيف انتهى الأمر ببيترا إلى أن تكون في موقع يؤهلها لتلقي عامل الساحرة الخاص بالكآبة؟
رؤيةٌ ملوّنةٌ بالأحمر القاني، صوتها الصاخب بشكلٍ لا يُحتمل يرنّ كطنينٍ في الأذنين، رائحةٌ حادّةٌ للدم في أعماق الأنف، لعابٌ يتساقط من الفم بطعم الموت، والصدمة تُحدث قشعريرةً لا تُطاق في كلّ الجلد.
كانت، بلا شك، صلاة مطلقة، لا تختلف حتى بالنسبة لروي―― لا، ولا حتى بالنسبة للاي، ولا للويس، ولا حتى لأساقفة الخطايا، ولا للأشرار، ولا للمجرمين.
مرةً أخرى، العذاب الناتج عن سوبارو ، الذي لم يُفهم حقًا بمجرد قراءة “كتاب الموتى”، قد انغمس بوضوح في ■■■・■■■ أيضًا. ومن خلال ذلك الألم، اكتسبت بيترا فهمًا مؤلمًا لسوبارو ، بالمعنى الحقيقي والحرفي للكلمة.
ومن أجل ذلك، ظل يجوب العالم بحثاً عن نكهة أحلامه―― مستمراً في تغذية فلسفته بهذا القلب، يأكل ويشعر بالملل ، يأكل ويشعر بالكآبة، يأكل ويشعر بخيبة الأمل، ومهما بالغ في الإفساد، ظل أسير شعورٍ بالجوع لا يُروى أبداً.
ومع تغلغل الألم في داخل وخارج بيترا بالكامل، نشأ في الأعماق فهمٌ مؤلم.
ما حدث كان بروزاً من الأرض، بروز ارتفع دون أي نذير أو إشارة مسبقة.
بيترا: [――أغ.]
في اللحظة التالية، عوى الريح، وانطلقت قبضة مغلفة بضغط الرياح بسرعة خاطفة نحو روي.
فهمٌ مؤلم، بأن كلّ ألمٍ تمّ تحمّلته، كان مرتبطًا بذكريات ناتسكي سوبارو
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المسؤول الأكبر عن ذلك، في البرج الذي يخترق السماوات وسط بحر الرمال، مالك روحٍ طاغية دفعت روي إلى التشوه، حتى كاد يفيض عن وعائه.
بيترا: [――――]
وعلى النقيض من أطرافه التي خَدَرها البرد بسبب نزيف الدم، ارتفع نبض قلبه إلى ذروته.
لقد كان مؤلمًا. ترك إيميليا تموت. كان مؤلمًا. ترك فيلت تموت. كان مؤلمًا. ترك روم-جي يموت. كان مؤلمًا. ترك ريم تموت. كان مؤلمًا. ترك الجميع في قرية آرلام يموتون. كان مؤلمًا. ترك رام تموت. كان مؤلمًا. ترك فريدريكا تموت. كان مؤلمًا. ترك بيترا تموت. كان مؤلمًا. ترك بياتريس تموت. كان مؤلمًا. ترك أوتو يموت. كان مؤلمًا. ترك روزوال يموت. كان مؤلمًا. ترك ريوزو تموت. كان مؤلمًا. ترك غارفيل يموت. كان مؤلمًا. كان مؤلمًا. كان مؤلمًا. ――أقصى درجات الغيظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روي: [إساءة فهم؟]
بيترا: [إغاظة .]
تحرك الثنائي فورًا إلى التعامل مع الهجوم القادم؛ فقد تصدى غاستون للمنجل الدموي باستخدام اسلوب التدفق خاصته، بينما أطلق راتشينز وابلاً من كرات النار على الفساد ، مما مكنهما من اجتيازه ببراعة.
إنه مؤلم. مؤلم مؤلم. مؤلم مؤلم مؤلم. مؤلم مؤلم مؤلم مؤلم. ――لماذا كان ذلك؟
وإن كان هناك من يسخر من هذا الشعور، فليسخر. يجب أن تُوجَّه إليها أصابع الاتهام، ويُلقى عليها السخرية.
بيترا: [لا أريد أن أخسر.]
ومع ذلك――،
حتى لو كان مؤلمًا، حتى لو كان موجعًا، فهو أفضل بكثير من الكآبة والغيظ.
روي: [――آه، شكرًا على الوليمة.]
أحبّ الجميع، لذا لن أتخلّى عن أحد. أحبّك، لأنك تحبّ الجميع، ولن تتخلّى عن أحد، لذا لن أتخلّى عنك.
من ذا الذي يرغب في رؤية أحبّته يتلوّون في العذاب؟ ذلك لا يكون إلا توابل تُضاف حينما تكون الحياة مشبعة. والتوابل ليس طعامًا أساسيًا. جعله الطبق الأسقفي هو فعلٌ غريب.
ولذلك――،
حقاً، لقد بلغ هذا الصراع الآن تخوم معركةٍ بين أن تأكل أو تُؤكل.
بيترا: [――من تظنّني؟]
بعبارة أخرى――،
بيترا لايت كانت، بيترا لايت كانت، بيترا لايت كانت―― بيترا لايت كانت كتلةً من الإمكانيات، غنيةً بالمواهب، سريعة التعلّم، تحمل وعدًا كبيرًا، ومستقبلًا مشرقًا أمامها.
بيترا: [――إغ.]
ذلك الشخص، أولئك الأشخاص، جميعهم آمنوا بذلك عن بيترا. ――إذًا، ستؤمن هي أيضًا.
تحولت إلى ضربة من الحكم، بلا خطأ ولا مهرب، ابتلعت أولئك الذين كانوا أعوانًا للشر والفظائع.
بيترا: [أستطيع فعلها.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت أذناه تصغيان إلى خرير الريح وجسد الأفعى السوداء يتهاوى إلى الأمام، وقد صُنع من فسادٍ ملي’ بالسموم، وصلته من الجانب الآخر فوضى صاخبة من الصرخات والعويل والنحيب، بألوانٍ شتى.
ينبغي أن يكون ذلك ممكنًا بالنسبة لكِ، يا بيترا لايت.
وبعد أن جمعت أيضًا عمليات ضغط التفكير لدى الجميع ليتمكنوا من ابتكار أفضل الأفكار، فقد أنجزت ذلك بالفعل.
لن أسمح لأولئك الذين قالوا لي إنني أستطيع فعلها أن يصبحوا كاذبين، أبدًا.
الصندوق الصغير الذي حُفظ فيه عامل ساحرة الكآبة―― تخفيه بيترا في جيب صدرها، وقد ورثته عن كليند، وكانت تواصل اختبار القوة الرهيبة للجاذبية التي يسببها هذا العامل.
أم تراهم جميعًا كانوا مجرد كاذبين، آمنوا ببيترا الضعيفة البائسة التي لا تستطيع فعل شيء؟
كون سلطة ساحرة الكآبة هي التقصير كانت شبه مؤكدة. إذ تقلّص الزمن والمسافة للحركة، وربما كانت تؤثر أيضاً على وقت التفكير واتخاذ القرار.
بيترا: [لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا.]
روي: [نحن نعلم، نعلم تمامًا، بيترا-تشان تحب ناتسكي-سان حبًا مطلقًا.]
إنه ممكن. لا بد أنه ممكن. وإن كان ممكنًا، فلتتوقفي عن الكلام وافعليه. افعليه. فقط افعليه. يمكنكِ فعلها. افعليها الآن. افعليها في هذه اللحظة. الآن! هيا، افعليها، افعليها―― فقط افعليها!!
صرخت فيلت، والعصا المتلألئة في قبضتها أطلقت هالةً متوهجة غطت العالم بلون أبيض ناصع.
بيترا: [الضغط… لا.]
القوة الكامنة في مروضي آلديباران ―― لا، في هذا التجمع الذي يستحق أن يُطلق عليه اسم “ساحرة الكآبة” ورسُلها، كانت شيئًا يفوق بكثير توقعات روي وتصوراته.
بواسطة قوة سلطة الكآبة ، سيتم تفعيل الضغط.
فيلت: [――نار!!]
كما تم ضغط المسافة، ووقت التنقل، ووقت التفكير، ووقت النقاش، فإن هذه اللحظة الرهيبة التي حلت على بيترا والبقية، سيتم ضغطها كذلك.
بيترا: [لهذا، فهذا لا يُعد شيئًا.]
الألم، يا له من أمرٍ مروّع.
أخرج أنفاساً ساخنة محمومة، وأعرب عن امتنانه للجوع الذي يحيي روحه.
حتى أقل قدرٍ من الألم قد تجعل عيون المرء تدمع ؛ وإن اشتد قليلًا، قد يُفقده النوم ليلًا؛ وإن تراكمت الآلام الخافتة، فقد تؤثر على بقية حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط هطول فساد الأفعى السوداء كالمطر، دون توقفٍ في هجماته، اندفع روي كوميض برق، مرتدياً درعاً من الدم، وتنقل بين المواهب الغريبة، والتقنيات، والانحرافات الخاصة بأفراد خارقيين ، حيث تكدّست قبضة القوة، والسحر، وأنشودة اللعنات فوق بعضها، لتنهال كالسيل على قطيع الفريسة.
سواء كان الألم خفيفًا، حادًا، أو باهتًا، فإن الزمن الذي يُعاش فيه الألم، دائمًا ما يبدو طويلًا وممتدًا.
ثلاث عملات تفصل بينهما.
وفي الزمن الذي يجعل الثانية تبدو كعشر، والساعة كاثنتي عشرة، واليوم كالأبد، سيتم تفعيل الضغط.
ومصدره――
بيترا: [استعدوا جميعًا لعضّ أسنانكم.]
وقد سمع أن الحافة التي سيُقيّدون عندها لا تمنح ملاذًا، وأن العذاب والظلمة لا ينتهيان، لكن في النهاية، فإن الألم والمعاناة التي سيتذوقونها ستستقر في روي وتزول، لذا لا بأس. تذوّق تلك المرارة، ولعقها حتى النهاية، والتشبّع بها، كان أيضًا جزءًا من كيانه.
“سوبارو”: [هك، سينتهي في لحظة، لكنه سيؤلم مئة مرة أكثر――!!]
――الأله ، بوذا، أود لاغنا. ما دمت حيّاً، أُقسم أنني لن أتمنى على نجمٍ مع أحدٍ آخر.
أما أنه قد يؤلم عشرة آلاف مرة أكثر، فلم يخبرها بذلك.
اخترق جسد الثعبان الأسود الضخم السماوات من جديد، والفساد يستعد للهطول كالسيل. استعداداً لذلك، وقفت ساحرة الكآبة ورفاقها في حالة تأهب، أفرغ روي الذكريات.
سواء أخبرها أم لا، وسواء كانت مستعدة في قلبها أم لا، فإن حقيقة أنها ستفعلها لم تكن لتتغير.
وفي الواقع، هذا ما كانت تفعله. ――لكن، المخزون ليس بلا نهاية.
بيترا: [――『انضغاط العذاب』.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجميع: [بقوووووة――!!]
قوة ساحرة الكآبة، قد ارتقت إلى مرحلة جديدة كليًا، كُشف عنها الستار.
……
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت الوحش ذلك وهي تضحك بابتسامة ساحرة سادية، معلنةً نفسها أماً لروي.
――الأله، بوذا، أود لاغنا. ما دمت حيًّا، أُقسم ألّا أندب فراق أحدٍ بعد الآن.
روي: [――――]
……
حتى أقل قدرٍ من الألم قد تجعل عيون المرء تدمع ؛ وإن اشتد قليلًا، قد يُفقده النوم ليلًا؛ وإن تراكمت الآلام الخافتة، فقد تؤثر على بقية حياته.
روي: [――――]
بيترا: [عامل ساحرة الكآبة، يمكن لأي شخص استخدامه إن دفع الثمن، وإذا ما تم دفع التعويضات بشكل صحيح، يمكن لأي شخص أن يكون مستخدمًا له. ――لذا، يتم دفع الثمن مع الجميع في العاصمة الملكية.]
الفن الجديد الذي أظهره انفجر بدقة، وهز التنسيق المتقن لقطيع الفريسة.
وإن كان قلبك مأخوذًا بشخصٍ يتلألأ دائمًا بذلك البريق، وإذا كان عليّ أن أُظهر نفسي بشكلٍ متألقٍ دائمًا كي تلتفت إليّ، فليكن.
وبينما كانت أذناه تصغيان إلى خرير الريح وجسد الأفعى السوداء يتهاوى إلى الأمام، وقد صُنع من فسادٍ ملي’ بالسموم، وصلته من الجانب الآخر فوضى صاخبة من الصرخات والعويل والنحيب، بألوانٍ شتى.
امتنانٌ لكلّ المكونات، وإجلالٌ لكلّ مواعيد القدر.
كل ذلك بدا مؤلمًا، موجعًا إلى حدٍّ لو أُتيح لروي الوقت، لبكى طوال اللايل وهو يفكر فيهم، ثم نقش تلك المشاعر في أبياتٍ من الشعر، وأطلقها تطفو فوق نهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان هذا――
لكن لم يكن لديه وقت لذلك. ولم يكن يملك من الفصاحة ما يؤهله لكتابة الشعر، لذا لم يكن ليخرج بشيءٍ يفخر به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط الأفراد المستعدين للتصدي، استهدف روي ظهر اثنين لم يعد لديهما طاقة للنهوض.
ومع ذلك، فقد كان صادقًا في شعوره بالرحمة تجاههم. لم يحمل ضغينةً نحوهم. ولا شيئًا يشبه الكراهية. ولا حتى مزيجًا من الحب والكراهية، بل كان كل ما يشعر به ببساطة هو: الحب.
حقاً، لقد بلغ هذا الصراع الآن تخوم معركةٍ بين أن تأكل أو تُؤكل.
من ذا الذي يرغب في رؤية أحبّته يتلوّون في العذاب؟ ذلك لا يكون إلا توابل تُضاف حينما تكون الحياة مشبعة. والتوابل ليس طعامًا أساسيًا. جعله الطبق الأسقفي هو فعلٌ غريب.
كم من التضحية بالنفس يلزم، لجعل عامل الساحرة الخاص بالكآبة يفعل ذلك؟
روي: [نحن… لن نرتكب فعلًا شنيعًا كهذا، كما تعلم.]
――الأله ، بوذا، أود لاغنا. ما دمت حيّاً، أُقسم أنني لن أتمنى على نجمٍ مع أحدٍ آخر.
في أعقاب “ثنائيات الكسوف”، التي أطلقت سلسلة من ذكريات العذاب، تم تمزيق قدرة قطيع الفريسة على الحركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مزقت ريح رام موجات السواد، واخترقت فرقةٌ الوحوش بقيادة ملك الخيول الجائعة الذي يطيع ميلي ، ثغرةً في الصفوف. تبعهم رجالٌ مفتولو العضلات، بمن فيهم المستدعون حديثاً، فتجمعوا معاً―― والمطرقة التي اندفعت بقوةٍ حطّمت الأرض، وأقامت حصناً يقي من السموم المدمّرة.
كل ما تبقى هو انهمار فساد الأفعى السوداء―― هذا الرأس تحديدًا كان مكلّفًا بتمثيل بلاء الشيوخ (كبار السن)، لذا لن يذهب إلى حدّ سلبهم أرواحهم. بل سيحجب تفكيرهم وحركتهم، ويقيّدهم على حافة الموت إلى الأبد.
وفي اللحظة التالية، جاء الرد العميق والوحدة المتماسكة لتحدي الموت الحتمي الذي كان ينبغي أن يبتلع مجموعة الفرائس.
وإن حدث ذلك، فالبقية سيكونون كقبو نبيذ. حتى يحين وقت الشرب، حين تُكشف أسماؤهم الحقيقية، سينتظر نضجهم وتخميرهم.
كل ما تبقى هو انهمار فساد الأفعى السوداء―― هذا الرأس تحديدًا كان مكلّفًا بتمثيل بلاء الشيوخ (كبار السن)، لذا لن يذهب إلى حدّ سلبهم أرواحهم. بل سيحجب تفكيرهم وحركتهم، ويقيّدهم على حافة الموت إلى الأبد.
وقد سمع أن الحافة التي سيُقيّدون عندها لا تمنح ملاذًا، وأن العذاب والظلمة لا ينتهيان، لكن في النهاية، فإن الألم والمعاناة التي سيتذوقونها ستستقر في روي وتزول، لذا لا بأس. تذوّق تلك المرارة، ولعقها حتى النهاية، والتشبّع بها، كان أيضًا جزءًا من كيانه.
لكن――،
روي: [آه، رغم أنه لا يمكن أكلها فورًا، فإن النظر إلى الثمار الناضجة أمرٌ――]
ما دامت هذه المشاعر من الحب تسكن قلبها، فلن يكون لا “لشراهة ولا الأفعى السوداء مرعبين على الإطلاق.
مؤلم، وقبل أن يُتم عبارته، انقطعت كلمات روي فجأة.
ميلي: [آسفة لمقاطعتكم وأنتم تستمتعون، لكن لدي الكثير لأقوله لملك الخيول الجائعة-تشان والبقيّة، لذا أشعر وكأن رأسي سينفجر، أتعلمون؟]
لم يكن هناك هجوم مضاد. بل على العكس تمامًا، زمجرت مجموعة الفرائس بصراخ مرير يخترق الصدر، على مستوى أعلى من حيث الشدة والحجم. كان يحمل نغمة يمكن فهمها على أنها صرخات الموت.
مؤلم، وقبل أن يُتم عبارته، انقطعت كلمات روي فجأة.
اتسعت عينا روي للحظة، لكن ذلك كان مؤشرًا تدريجيًا على نجاح خطته――،
Hijazi
فيلت: [――آآآآآه! عيشوووااا!!]
ضمن حدود الإحساس بالتمدد الزمني، كان من المستحيل القيام بفعل مبالغ فيه كابتلاع نفس، لكن في حنجرة قلبه، ابتلع روي نفسًا من قلبه، ونظر إلى من ابتسمت كما يليق بساحرة، برقة.
الجميع: [بقوووووة――!!]
وبذلك، فإن محتوى مجلس الحرب، الذي يعادل اجتماعًا وجهًا لوجه ونقاشًا جادًا، تم ضغطه ليحدث في لحظة واحدة بواسطة بيترا، باستخدام سلطة الكآبة.
وفي اللحظة التالية، جاء الرد العميق والوحدة المتماسكة لتحدي الموت الحتمي الذي كان ينبغي أن يبتلع مجموعة الفرائس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روي: [أن يُهزم المرء على يد ساحرة الكآبة أمرٌ مخزٍ. لكن، ما يُسمى بالتضحية لا ينطبق على الأرواح فقط. بل على المستقبل، والآمال، والاحتمالات. نحن قلقون من أعماق قلوبنا أن حياة ببيترا-تشان الطويلة، الطويلة من الآن فصاعدًا، ستغدو موحشة للغاية، كما ترين~.]
—…..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والسبب في أنه لم يُعالج جراحه عمدًا، رغم تدفق الدم منها بغزارة، هو أنه أعاد تشكيل تدفق دمه ليكون سلاحًا يخدم هدفه، مستخدمًا إياه كوسيلةٍ للقتال.
――الأله، بوذا، أود لاغنا. ما دمت حيًا، أُقسم ألا أسير نحو الغروب مع أحدٍ آخر.
بيترا: [استعدوا جميعًا لعضّ أسنانكم.]
……..
بيترا: [――من تظنّني؟]
في تلك اللحظة، اجتاح فيلت إحساس وكأن جلد جسدها يُسلخ بالكامل، تلاه شعور بأن راينهارد يفرك جسدها المسلوخ بفرشاة معدنية مغموسة في ماء مالح، مما سبب لها ألمًا جحيميًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الشخص، أولئك الأشخاص، جميعهم آمنوا بذلك عن بيترا. ――إذًا، ستؤمن هي أيضًا.
فيلت: [آآآه…]
بأي مقياس من الخيال أو الحدس، لا بد من التخلي عن كل أشكال السعادة العادية والبسيطة، وإلا لما أمكن تجسيد هذه المعركة، ولا هذا القرب من الحسم، ولا هذا القدر من التحدي الوقح، أليس كذلك؟
لأول مرة في حياتها، كان الألم الذي شعرت به شديدًا لدرجة أنها أحست وكأن أحشائها تنقلب على نفسها. تسللت حالة من الشلل إلى زاوية عقلها، حتى أنها هلوسَت بإحساس أن دمها يسير عكس اتجاهه في عروقها.
――الأله، بوذا، أود لاغنا. ما دمت حيًّا، أُقسم ألّا أندب فراق أحدٍ بعد الآن.
ما الذي حدث بالضبط، لم تكن تعرف. ――لا، لقد فهمت. بيترا فعلت شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت الوحش ذلك وهي تضحك بابتسامة ساحرة سادية، معلنةً نفسها أماً لروي.
فيلت: [تلك الصغيرة مذهلة حقًا…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن هذا فردًا واحدًا فقط. بل كلّ من كان حاضرًا في ذلك المكان بدأ بالصراخ.
وهكذا، أثنت فيلت بصمت على الجهود المضنية للفتاة التي كانت بطولها تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل ذو الشعر الأحمر، الذي سقط في بركة من أقذر نجاسة في هذا العالم، يسعل بعنف، وقد ترك في نفس روي أثراً لا يمكن تفسيره بمجرد العناد أو التمسّك البائس بالحياة، تركه عاجزًا عن الكلام.
من خلال النقاشات التي كانت مشحونة بزخمٍ غير معقول حتى هذه اللحظة، كانت تعلم أن بيترا نسّقت ببراعة مع روم-جي لتأسيس القوات المشتركة. كان هذا إنجازًا مذهلًا. فبعد كل شيء، روم-جي هو أذكى وأكثر الرجال موثوقية في العالم، لذا لا بد أن بيترا كانت عبقرية بحق.
راتشينز وغاستون: [لكن؟]
وهذه العبقرية فعلت شيئًا يفوق الخيال، لتوجه ضربة ساحقة لما فعله الخصم.
صفر عملة . ――انفجرت صاعقة “النمر الشجاع .
فيلت: [ومع ذلك، حظك سيئٌ جدًا، هل تعلم ذلك؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن――
وبينما كانت تتحدث ووجنتاها تتقلصان، لمحت فيلت ظلًا صغيرًا في زاوية عينها―― كامبرلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك كانت، بلا قيد أو شرط، الأمنية الثابتة التي لا تزول، والرغبة التي لا تنقسم، كإنسان.
على عكس غاستون، الذي كان في المعركة منذ البداية، أو راتشينز، الذي انضم في منتصفها، دخل كامبرلي في اللحظة الحرجة. ――لكن في تلك اللحظة بالذات، أصابهم ألمٌ لا يُتصور، لذا فإن وصف ذلك بالحظ السيئ سيكون تقليلًا فادحًا من شأنه.
رغم أن هجومه الموجي قد صُدّ بجدار من التعاون ، لم يفقد روي عزيمته.
ومع ذلك――،
إنه ممكن. لا بد أنه ممكن. وإن كان ممكنًا، فلتتوقفي عن الكلام وافعليه. افعليه. فقط افعليه. يمكنكِ فعلها. افعليها الآن. افعليها في هذه اللحظة. الآن! هيا، افعليها، افعليها―― فقط افعليها!!
فيلت: [حظك سيئ للغاية، لكنك الأفضل.]
وأثناء تركيزها على تعقيدات تشغيل السلطة، كانت بيترا تتبادل المزاح مع “سوبارو” الخيالي الشفاف.
والدموع تنهمر من زوايا عينيه، انتزعت فيلت من يدي كامبرلي ما كان يحمله حتى هذه اللحظة. ――ورقة رابحة من معسكرهم: عصا النجم.
بيترا: [إغاظة .]
كانت ستطلقها. بكل ذرة من كيانها، بكل ما تبقى لديها من قوة، كانت فيلت ستبذل قصارى جهدها.
العذاب الذي ذاقه المرء في الماضي يمكن تحمّله. ――لا، هذا المنطق خاطئ. فالعذاب الذي كان لا يُحتمل في الماضي، لا يُحتمل كذلك في الحاضر، ولا في المستقبل.
كل ما تبقى――،
روي: [من مظهر الأمور، سلطة بيترا-تشان، تتعلق بتقصير الأحداث، أليس كذلـك؟]
فيلت: [هو أن أجد فرصة لإطلاقها!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روي: [――――]
…….
روي: [――ذكريات العذاب.]
――الأله، بوذا، أود لاغنا. ما دمت حيّة، أُقسم ألا أطأ ظل من يسير بجانبي.
امتنانٌ لكلّ المكونات، وإجلالٌ لكلّ مواعيد القدر.
فيلت: [――آآآآآه! عيشوووااا!!]
ففي النهاية――،
الجميع: [بقوووووة――!!]
…….
صرخة جعلت من المستحيل تمييز ما إذا كانت زئير وحشٍ سحري، دوّى الصوت وارتجّ جسد الأفعى السوداء، التي كانت أشبه بألف كارثة مجتمعة، وتراجع بفعل موجة الصدمة التي انطلقت من أسفلها مباشرة.
من قمة الرأس إلى أطراف القدمين، لم يكن هناك موضع واحد في الجسد لا يشعر بالألم. في هذا الجسد ، تحوّل كل ما يُشكّل الذات إلى ألم، كي تختبر الذات الألم، بصنع الألم، فالألم آلم، والألم المؤلم آلم آلم آلم آلم آلم آلم آلم آلم آلم آلم آلم آلم آلم آلم――.
وعبر ساحة المعركة، التي اجتاحها سيل هائج من النور والظلام، فكان الأثر السماوي كافيًا ليغمر جسد روي بالذهول.
بيترا: [استعدوا جميعًا لعضّ أسنانكم.]
ما الذي حدث؟ ماذا فعلوا؟ ――لم يسأل عن شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وُلد من ذلك موجةٌ من السموم لا يُمكن صدّها، موجةٌ شديدة ، ابتلعت ساحة المعركة حرفياً بالسواد، واندفعت لقتل كل شيءٍ بطاعونٍ قاتل.
روي: [بيترا-تشااان!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――الأله، بوذا، أود لاغنا. ما دمت حيًّا ، أُقسم ألّا ألتقي بأحدٍ آخر.
وهو لا يعرف سوى هوية من فعل ذلك، بلغ روي ألفارد ذروته.
روي: [حتى حليف صغير كهذا――]
لقد كان أمرًا مذهلًا أن يتحقق. تصفيق وهتاف. اندمج مع جميع الذكريات التي تسكنه، وكان عليه أن يصفق لها تصفيقًا مدويًا.
بيترا: [――أغ.]
كم من التضحية بالنفس يلزم، لجعل عامل الساحرة الخاص بالكآبة يفعل ذلك؟
وعلى النقيض من أطرافه التي خَدَرها البرد بسبب نزيف الدم، ارتفع نبض قلبه إلى ذروته.
بأي مقياس من الخيال أو الحدس، لا بد من التخلي عن كل أشكال السعادة العادية والبسيطة، وإلا لما أمكن تجسيد هذه المعركة، ولا هذا القرب من الحسم، ولا هذا القدر من التحدي الوقح، أليس كذلك؟
لم يُخبَر بذلك مباشرة. ومع ذلك، كان ذلك الحماس حاضرًا في الذكريات.
――الرغبة في أن تصبح سعيدًا.
فيلت: [――نار!!]
تلك كانت، بلا قيد أو شرط، الأمنية الثابتة التي لا تزول، والرغبة التي لا تنقسم، كإنسان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [ربما لا ينبغي لي قول هذا، لكن مصطلح “الجاذبية” يعبّر بدقةٍ بالغة.]
كانت، بلا شك، صلاة مطلقة، لا تختلف حتى بالنسبة لروي―― لا، ولا حتى بالنسبة للاي، ولا للويس، ولا حتى لأساقفة الخطايا، ولا للأشرار، ولا للمجرمين.
――الأله ، بوذا، أود لاغنا. ما دمت حيّاً، أُقسم أنني لن أتمنى على نجمٍ مع أحدٍ آخر.
العيش والاستمرار في العيش، من أجل ذلك الهدف. ولكن، حتى لا يُنتزع، فلن يُغادر هذا الميدان――.
……
روي: [――――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبما أن القزم، الذي لا يبدو ذا قيمة قتالية تُذكر، قد تكبّد عناء إحضارها في هذه اللحظة الحرجة، فلا شك أنها كانت سلاحاً خاصاً وسرياً.
بعينين مبللتين بالفرح، جففهما بغمضة واحدة من جفنيه، نظر روي إلى فيلت التي انتزعت عصاً بيضاء من يد رفيقها.
الأله ، بوذا، أود لاغنا. ما دمت حيًّا، أُقسم ألا أكون انتقائيًّا في أي شيء.
وبما أن القزم، الذي لا يبدو ذا قيمة قتالية تُذكر، قد تكبّد عناء إحضارها في هذه اللحظة الحرجة، فلا شك أنها كانت سلاحاً خاصاً وسرياً.
بيترا: [لا أريد أن أخسر.]
بعبارة أخرى――،
روم: [لا تثيروا ضجةً كبيرة! غراسيس، لا تقولي كلامًا بلا تفكير. هذا سيزيد الأمر سوءًا.]
روي: [إن لم يُجدِ ذلك نفعاً، فهل ستبدئين بالبكاء؟!]
ومع بدايتها، استمر التسرب بلا توقف.
رقصت فراشات بألوان قوس قزح ، واندفعت رماح من النار والجليد ، وانطلقت مناجل دموية عملاقة من جهات متعددة، وضغط ساحق لم يكن من اليسار إلى اليمين بل من الخلف إلى الأمام ، وصوت سوبرانو ملعون يليق بفتى صغير تردد في الغناء.
――الرغبة في أن تصبح سعيدًا.
روم: [احمِ فيلت!!]
لأول مرة في حياتها، كان الألم الذي شعرت به شديدًا لدرجة أنها أحست وكأن أحشائها تنقلب على نفسها. تسللت حالة من الشلل إلى زاوية عقلها، حتى أنها هلوسَت بإحساس أن دمها يسير عكس اتجاهه في عروقها.
مزقت الريح الفراشات تماماً، ورصاصات سحرية من الجليد والنار حطّمت الرماح، وعضلات ضخمة تصدّت للمنجل الدموي العملاق رغم الجروح، واصطدام مزدوج لحظي اخترق الأرض، مندفعاً من الخلف إلى الأمام، وأجساد الرجل العجوز والرجل الخنزير الضخمة شكّلت درعاً ضد أنشودة اللعنة التي تفتت اللحم والدم.
فيلت: [حظك سيئ للغاية، لكنك الأفضل.]
روي: [رائع~! ولكن――]
اصطدمت القبضة بلا رحمة بوجه روي ، مطيحةً به نحو الأرض حيث كان الثعبان الأسود يتلوى. جسده الصغير اندفع مباشرة نحو مركز الفساد―― قبل لحظة من ذلك.
رغم أن هجومه الموجي قد صُدّ بجدار من التعاون ، لم يفقد روي عزيمته.
روم: [هذه الفتاة لسانها حاد بالفعل…]
مستدعياً قدرة الانتقال الآني التي امتنع عن استخدامها حتى الآن، ظهر ظل روي في قلب مجموعة فيلت في غمضة عين، وكان هدفه فيلت―― لا، بل،
أربعة عملات تفصل بينه وبين الضربة.
روي: [هذان الاثنان هنا مهمان أيضاً، أليس كذلك~؟]
صلابتهم في المواجهة ومعنوياتهم النشطة أثارت الإعجاب، لكن كلا الطرفين كان قريباً من حدّه. ومع أن روي كان يملك خطوةً واحدةً من الأفضلية، فهي تكمن في تهديد الأفعى السوداء التي احتفظ بها خلفه―― حتى لو هزمت ساحرة الكآبة ورفاقها روي، فعليهم حينها أن يواجهوا هذا الوحش السحري الشنيع والشرير.
وسط الأفراد المستعدين للتصدي، استهدف روي ظهر اثنين لم يعد لديهما طاقة للنهوض.
ومع تغلغل الألم في داخل وخارج بيترا بالكامل، نشأ في الأعماق فهمٌ مؤلم.
ساحرة الكآبة وسيدة الوحوش، كلاهما قوة قتالية ضرورية للطرف الآخر لمجابهة الشراهة والأفعى السوداء في المعركة، ولن تصل يد أحد في الوقت المناسب إلى روي الذي وقف خلفهما مباشرة.
العيش والاستمرار في العيش، من أجل ذلك الهدف. ولكن، حتى لا يُنتزع، فلن يُغادر هذا الميدان――.
بلع شفتيه، وأمسك بملك القبضة في يده اليمنى وجدار الثلج في اليسرى، وبحنان رقيق――
وفي هذه الفلسفة التي كانت حتى الآن، وُلد تغيير.
――في تلك اللحظة، تحرك شعر ميلي والتفّ، وانطلقت هالة اخترقت عين روي اليسرى.
ما الذي حدث بالضبط، لم تكن تعرف. ――لا، لقد فهمت. بيترا فعلت شيئًا.
روي: [كياو-!?]
أربعة عملات تفصل بينه وبين الضربة.
وقد غُرز فيه شعور بحرارة حارقة، اختفى الجانب الأيسر من إدراك روي. ما هذا بحق الجحيم؟ فتح عينه المتبقية، وظهرت في رؤيته الماهرة التي سحقت عينه اليسرى―― انعكس عقرب صغير مختبئ في شعر ميلي انعكس في عينه.
وفي الواقع، هذا ما كانت تفعله. ――لكن، المخزون ليس بلا نهاية.
كائن مجهول بالنسبة له. ورقة رابحة غائبة عن الذكريات، بطاقة مقلوبة، معركة حتى النهاية.
والدليل على ذلك، أن رسل ساحرة الكآبة ، الذين كانوا يظهرون ويختفون تباعاً في ساحة المعركة، كانوا يتعاملون مع المواقف المفاجئة دون أي ارتباك، بما فيهم أولئك الذين يشاركون في الحرب لأول مرة―― لا، عبر تقصير جانب الارتباك، كانوا مستعدين للمشاركة الفورية في المواجهة.
روي: [حتى حليف صغير كهذا――]
على الأقل، ليستخرج التعويضات التي رغبت في إخفائها، ويُخلّد نفسه في ذاكرتها من خلال ذلك الألم.
كان من المفترض أن يكمل قائلاً: “يُكرّس قوته بشجاعة”، لكنه لم يفعل.
روي: [――آه، شكرًا على الوليمة.]
بأسرع من ذلك، خانت الأرض التي كان روي يثبت قدميه عليها ثقته، فدفعته نحو السماء دون سابق إنذار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مزقت ريح رام موجات السواد، واخترقت فرقةٌ الوحوش بقيادة ملك الخيول الجائعة الذي يطيع ميلي ، ثغرةً في الصفوف. تبعهم رجالٌ مفتولو العضلات، بمن فيهم المستدعون حديثاً، فتجمعوا معاً―― والمطرقة التي اندفعت بقوةٍ حطّمت الأرض، وأقامت حصناً يقي من السموم المدمّرة.
روي: [――――]
كل نوعٍ من المكونات يحوي أجزاءً قابلة للاستخدام. ――وهكذا، كان يستخدمها.
لم تكن سحراً. لم يُرصد أي أثر لموجات المانا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روي: [――――]
فهل كانت ساحرة الكآبة مجدداً؟ ―― كلا، حتى هي لم تكن تملك عينين في مؤخرة رأسها.
على خلاف السابق، باتت هناك مسافة تفصل بينه وبين الوحش. ورغم أن درعه الدموي بدأ يتقشر، فإن تَفَشّي الفساد كزخات المطر كان سيجبر القطيع على تحويل جهودهم لصدّه.
ما حدث كان بروزاً من الأرض، بروز ارتفع دون أي نذير أو إشارة مسبقة.
وفي الواقع، هذا ما كانت تفعله. ――لكن، المخزون ليس بلا نهاية.
[――يا للخيبة، رفاق ذاتي المذهلة يعتمد عليهم أكثر مما ينبغي.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روم: [نحن نضع حياتنا على المحك، بحق السماء!]
ما دوّى في أذنيه فجأة كان صوتاً حاداً، ذكرى مألوفة للغاية في ذاكرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مزقت ريح رام موجات السواد، واخترقت فرقةٌ الوحوش بقيادة ملك الخيول الجائعة الذي يطيع ميلي ، ثغرةً في الصفوف. تبعهم رجالٌ مفتولو العضلات، بمن فيهم المستدعون حديثاً، فتجمعوا معاً―― والمطرقة التي اندفعت بقوةٍ حطّمت الأرض، وأقامت حصناً يقي من السموم المدمّرة.
بأخمص قدميه، كان يتحد مع الأرض، حتى إذا ما ثبت عليها، أصبح كحصنٍ من حديد، لا يُهزم أمام من يسعى لغزوه؛ وبسبب هذه الثقة، لم يكن ينبغي لصوته أن يُسمع.
روي: [هل تمزح معي.]
وبينما كان يتقلب في الهواء، ظهرت أمام عيني روي، مقلوبة، الأرض التي كان وحش الطاعون يتلوّى فوقها، وهناك كان سيطلق العنان لدماره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففي النهاية――
على خلاف السابق، باتت هناك مسافة تفصل بينه وبين الوحش. ورغم أن درعه الدموي بدأ يتقشر، فإن تَفَشّي الفساد كزخات المطر كان سيجبر القطيع على تحويل جهودهم لصدّه.
بلع شفتيه، وأمسك بملك القبضة في يده اليمنى وجدار الثلج في اليسرى، وبحنان رقيق――
[اجلس!!]
أربعة عملات تفصل بينه وبين الضربة.
للحظةٍ فقط، اضطربت حركة الأفعى السوداء بسبب تلك الصرخة .
بمعنى أن المعارضة الظاهرية المثالية من ساحرة الكآبة ستصل في النهاية إلى حدّها. ووصول ذلك الحد، سيكون على الأرجح مرهونًا بمدى استعدادها لدفع الثمن.
لكن توقفها لم يدم حتى طرفة عين. وحتى لو حُرمت من تلك اللحظة، لما كان ذلك ليُفشل مخططات روي―― ففي تلك اللحظة، تمزق شكل الوحش ، الذي كان يسعى لبلوغ السماء كمنارة تخترق السحاب.
في البداية، تسرب صوتٌ خافت من داخل المجموعة .
وبتمزقه، اندفع الفساد من داخله، وعلى تلك الأرض الملوثة سقط ظلٌ وحيد.
وعلى النقيض من أطرافه التي خَدَرها البرد بسبب نزيف الدم، ارتفع نبض قلبه إلى ذروته.
[بواهك-، غهوه، غاهوغاك-…]
وفي النهاية، كان بإمكان أي شخص غيره أن يؤدي دور المالك بشكل جيد.
روي: [هل تمزح معي.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأله، بوذا، أود لاغنا. ما دمت حيًّا، أُقسم ألا أبكي لأجل أحد.
كان الرجل ذو الشعر الأحمر، الذي سقط في بركة من أقذر نجاسة في هذا العالم، يسعل بعنف، وقد ترك في نفس روي أثراً لا يمكن تفسيره بمجرد العناد أو التمسّك البائس بالحياة، تركه عاجزًا عن الكلام.
من خلال النقاشات التي كانت مشحونة بزخمٍ غير معقول حتى هذه اللحظة، كانت تعلم أن بيترا نسّقت ببراعة مع روم-جي لتأسيس القوات المشتركة. كان هذا إنجازًا مذهلًا. فبعد كل شيء، روم-جي هو أذكى وأكثر الرجال موثوقية في العالم، لذا لا بد أن بيترا كانت عبقرية بحق.
لأي سبب كان لا يزال حيًّا؟ هذا السؤال، ومعه الجوع المتصاعد، جعلا معدة روي تصدر صوتًا دون وعي منه.
[آآ، آه، آآ، آهآآآ—― هك!!]
[هيه، انظر إلى هنا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مزقت الريح الفراشات تماماً، ورصاصات سحرية من الجليد والنار حطّمت الرماح، وعضلات ضخمة تصدّت للمنجل الدموي العملاق رغم الجروح، واصطدام مزدوج لحظي اخترق الأرض، مندفعاً من الخلف إلى الأمام، وأجساد الرجل العجوز والرجل الخنزير الضخمة شكّلت درعاً ضد أنشودة اللعنة التي تفتت اللحم والدم.
بقفزة خفيفة، لحق الفتى ذو الشعر الأشقر بـ”روي” الطائر في الهواء، وبأسنانه الحادة التي كشّر عنها، رفع قبضته المغلّفة بقفاز فضي في حركة مهيبة.
بقفزة خفيفة، لحق الفتى ذو الشعر الأشقر بـ”روي” الطائر في الهواء، وبأسنانه الحادة التي كشّر عنها، رفع قبضته المغلّفة بقفاز فضي في حركة مهيبة.
لو أن تلك القبضة أصابته، فإن الحالة شبه الميتة التي سيكون فيها روي ستسلبه أي فرصة للنجاة.
بيترا: [استعدوا جميعًا لعضّ أسنانكم.]
رغم علمه أن ما سيفعله لن يكون سوى تأخير لبضع لحظات لا أكثر، ومن بين خياراته بالانسحاب إلى ملاذ، قرر روي أن يستخدم موهبة “القافز” الغريبة واستدعى خسوف القمر.
وفي اللحظة التالية، جاء الرد العميق والوحدة المتماسكة لتحدي الموت الحتمي الذي كان ينبغي أن يبتلع مجموعة الفرائس.
روي: [بغه.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وُلد من ذلك موجةٌ من السموم لا يُمكن صدّها، موجةٌ شديدة ، ابتلعت ساحة المعركة حرفياً بالسواد، واندفعت لقتل كل شيءٍ بطاعونٍ قاتل.
―― حشرات زودا انطلقت نحوه من النقطة العمياء على يساره، مما شتّت تركيزه.
فهل كانت ساحرة الكآبة مجدداً؟ ―― كلا، حتى هي لم تكن تملك عينين في مؤخرة رأسها.
روي: [――――]
بأسرع من ذلك، خانت الأرض التي كان روي يثبت قدميه عليها ثقته، فدفعته نحو السماء دون سابق إنذار.
حين سمح لنظره بأن يُستدرج إلى الطنين المزعج والملمس المقزز، رأى على بُعد عشرات الأمتار أشجارًا قد تشبث بها تنين أرضي أزرق فاتح، وكان جسد رجلٍ، يُفترض أنه فارغ من الداخل، مستندًا إليه.
[اجلس!!]
أشار الرجل بإصبعه نحو هذا الاتجاه، وحين التقت نظراتهما، ابتسم. وكأنما يقول له: “لقد هُزمت”.
نعم، هذا صحيح. هذا صحيح تماماً.
في اللحظة التالية، عوى الريح، وانطلقت قبضة مغلفة بضغط الرياح بسرعة خاطفة نحو روي.
على امتداد حياةٍ عادية، من المرجّح أن يمتلك كلّ إنسان ذكرى أو اثنتين من ألمٍ لا يُحتمل.
كانت بطيئة بشكل مريب، وكأنها ستستغرق وقتًا قبل أن تصل―― حينها أدرك.
روي: [ليس من المفترض أن تكون شيئًا مريحًا إلى هذا الحد بحيث يمكن استخدامها كما يحلو لك، كما ترى.]
روي: [هل هذا من فعل بيترا-تشان؟ أهذا ما يعنيه الأمر؟]
كم من التضحية بالنفس يلزم، لجعل عامل الساحرة الخاص بالكآبة يفعل ذلك؟
بيترا: [نعم. ظننت أنه من اللائق أن أقولها في النهاية. لقد نلت ما تستحق.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوبارو”: [هك، سينتهي في لحظة، لكنه سيؤلم مئة مرة أكثر――!!]
وقد ثبتت قدماها على الأرض، أعلنت ساحرة الكآبة انتصارها على روي في الزمن الذي أطالته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روي: [لكن إلى متى سيستمر حتى ذلـك!]
لم يعد يبدو أن هناك شيئًا يمكن لروي فعله حيال ذلك. كما أن ضربة القبضة، التي كانت كقبضة نمر جائع هائج، قد اقتربت حتى باتت على بُعد ما يعادل حجم خمس عملات منه.
[هاك، جربني وانظر. إن أكلتني، فبذلك تحيا أو تموت. هيا، أيها اللعين.]
في الزمن المتبقي قبل الضربة المباشرة، ما الذي كان بوسعه فعله؟ تأمل، ثم خطرت له فكرة.
روي: [كياو-!?]
روي: [إنه أمر كبير، كبير حقًا، يا بيترا-تشان. لكن، أتعلمين؟ ألم تكن التضحيات التي قدمتها للفوز… كبيرة جدًا؟]
القوة الكامنة في مروضي آلديباران ―― لا، في هذا التجمع الذي يستحق أن يُطلق عليه اسم “ساحرة الكآبة” ورسُلها، كانت شيئًا يفوق بكثير توقعات روي وتصوراته.
بيترا: [تتحجج كخاسر بائس؟ لم يُهزم أحد من جانبنا. هذا مثير للشفقة حقًا على أسقف خطيئة.]
في الزمن المتبقي قبل الضربة المباشرة، ما الذي كان بوسعه فعله؟ تأمل، ثم خطرت له فكرة.
روي: [أن يُهزم المرء على يد ساحرة الكآبة أمرٌ مخزٍ. لكن، ما يُسمى بالتضحية لا ينطبق على الأرواح فقط. بل على المستقبل، والآمال، والاحتمالات. نحن قلقون من أعماق قلوبنا أن حياة ببيترا-تشان الطويلة، الطويلة من الآن فصاعدًا، ستغدو موحشة للغاية، كما ترين~.]
روي: [هل هذا من فعل بيترا-تشان؟ أهذا ما يعنيه الأمر؟]
أربعة عملات تفصل بينه وبين الضربة.
—…..
على الأقل، ليستخرج التعويضات التي رغبت في إخفائها، ويُخلّد نفسه في ذاكرتها من خلال ذلك الألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وُلد من ذلك موجةٌ من السموم لا يُمكن صدّها، موجةٌ شديدة ، ابتلعت ساحة المعركة حرفياً بالسواد، واندفعت لقتل كل شيءٍ بطاعونٍ قاتل.
تلك كانت فلسفة روي غير النزيهة، والتي جعلت بيترا ترفرف بعينيها وتُظهر ملامح الحيرة. لا يُعقل… هل دفعت الثمن دون أن تدرك؟ وبينما كانت هذه الأفكار تتردد، كانت تلك هي ردة فعلها――
تلك كانت القوة الراسخة الناتجة عن اجتماع من لا يُقارنون بقوتهم الفردية، معركةٌ من خليطٍ من الجهد، تردّ على ثمار الموت المتدفقة.
بيترا: [――هل من الممكن أنك تسيء الفهم؟]
روي: [رائع~! ولكن――]
روي: [إساءة فهم؟]
مؤلم، وقبل أن يُتم عبارته، انقطعت كلمات روي فجأة.
بيترا: [هذا غريب. كنت أظن أن أوتو-سان سيقول شيئًا من هذا القبيل. ――أن هذه المرة، العالم بأسره هو عدوك، شيء من هذا النوع.]
بأسرع من ذلك، خانت الأرض التي كان روي يثبت قدميه عليها ثقته، فدفعته نحو السماء دون سابق إنذار.
روي: [――――]
العذاب الذي ذاقه المرء في الماضي يمكن تحمّله. ――لا، هذا المنطق خاطئ. فالعذاب الذي كان لا يُحتمل في الماضي، لا يُحتمل كذلك في الحاضر، ولا في المستقبل.
ثلاث عملات تفصل بينهما.
وبالتأكيد، لم تكن ساحرة الجشع، ولا أسقف الكسل السابق، بيتيلغيوس روماني-كونتي، استثناءً من ذلك.
لم يُخبَر بذلك مباشرة. ومع ذلك، كان ذلك الحماس حاضرًا في الذكريات.
ومع ذلك――،
وبالنظر إلى أفعال آلديباران والدمار الذي أحدثه، يمكن اعتبار هذا الإدراك عادلًا ومشروعًا. ومع ذلك، لا ينبغي أن يكون له مغزى أعظم أو أقل من غيره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وُلد من ذلك موجةٌ من السموم لا يُمكن صدّها، موجةٌ شديدة ، ابتلعت ساحة المعركة حرفياً بالسواد، واندفعت لقتل كل شيءٍ بطاعونٍ قاتل.
روي: [لا يمكن أن يكون…]
روي: [هل هذا من فعل بيترا-تشان؟ أهذا ما يعنيه الأمر؟]
بيترا: [بل هو كذلك.]
ومع ذلك، فقد كان صادقًا في شعوره بالرحمة تجاههم. لم يحمل ضغينةً نحوهم. ولا شيئًا يشبه الكراهية. ولا حتى مزيجًا من الحب والكراهية، بل كان كل ما يشعر به ببساطة هو: الحب.
عملتان تفصلان بينهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط الأفراد المستعدين للتصدي، استهدف روي ظهر اثنين لم يعد لديهما طاقة للنهوض.
ضمن حدود الإحساس بالتمدد الزمني، كان من المستحيل القيام بفعل مبالغ فيه كابتلاع نفس، لكن في حنجرة قلبه، ابتلع روي نفسًا من قلبه، ونظر إلى من ابتسمت كما يليق بساحرة، برقة.
بمعنى أن المعارضة الظاهرية المثالية من ساحرة الكآبة ستصل في النهاية إلى حدّها. ووصول ذلك الحد، سيكون على الأرجح مرهونًا بمدى استعدادها لدفع الثمن.
الفتاة الصغيرة التي يُفترض أنها غير متوافقة مع عامل الساحرة، كانت بلا شك ساحرة الكآبة.
لم يستطع أحد أن يصمد. أما من أطلق الصرخة الأشدّ حدة، فوق الجميع――،
ففي النهاية――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تُسمّه عامل الساحرة. ――فكامل كياني، مكوّن من الحب والمودة.
بيترا: [عامل ساحرة الكآبة، يمكن لأي شخص استخدامه إن دفع الثمن، وإذا ما تم دفع التعويضات بشكل صحيح، يمكن لأي شخص أن يكون مستخدمًا له. ――لذا، يتم دفع الثمن مع الجميع في العاصمة الملكية.]
معدة الأرواح―― عند تتبعه لأحدث الذكريات المستقرة في خزينة كل ما أكله، استطاع روي أن يشعر بصدقٍ بالمشاعر الشجاعة لتلك الساحرة، المولودة حديثًا في هذا العالم، وهي تطعن صدره.
روي: [――――]
“سوبارو”: [هكذا تمامًا، بيترا! استمري! أنتِ رائعة!]
بيترا: [حسنًا إذًا، سأقولها مرة أخرى. ――لقد نلت ما تستحق.]
……
عملة واحدة تفصل بينهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الشخص، أولئك الأشخاص، جميعهم آمنوا بذلك عن بيترا. ――إذًا، ستؤمن هي أيضًا.
ففي النهاية، لم يكن روي يعرف أي كائن قد أساء استخدام عامل ساحرة الكآبة إلى هذا الحد.
وعبر ساحة المعركة، التي اجتاحها سيل هائج من النور والظلام، فكان الأثر السماوي كافيًا ليغمر جسد روي بالذهول.
وإن لم تكن هذه هي ساحرة الكآبة ، فما الذي يمكن أن تكونه إذًا؟
اخترق جسد الثعبان الأسود الضخم السماوات من جديد، والفساد يستعد للهطول كالسيل. استعداداً لذلك، وقفت ساحرة الكآبة ورفاقها في حالة تأهب، أفرغ روي الذكريات.
روي: [――آه، شكرًا على الوليمة.]
أما أنه قد يؤلم عشرة آلاف مرة أكثر، فلم يخبرها بذلك.
صفر عملة . ――انفجرت صاعقة “النمر الشجاع .
لأجلك ، لا أريد أن أُظهر أي جانبٍ غير رائع مني . لا أريد أن أُظهر أي جانبٍ مني يبدو ضعيفًا. فحين أجد نفسي منعكسة في عينيك، لا أريد لانتباهك أن يبتعد عني ولو لثانية واحدة.
روي: [――――]
فهمٌ مؤلم، بأن كلّ ألمٍ تمّ تحمّلته، كان مرتبطًا بذكريات ناتسكي سوبارو
اصطدمت القبضة بلا رحمة بوجه روي ، مطيحةً به نحو الأرض حيث كان الثعبان الأسود يتلوى. جسده الصغير اندفع مباشرة نحو مركز الفساد―― قبل لحظة من ذلك.
[هاك، جربني وانظر. إن أكلتني، فبذلك تحيا أو تموت. هيا، أيها اللعين.]
فيلت: [――نار!!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤيةٌ ملوّنةٌ بالأحمر القاني، صوتها الصاخب بشكلٍ لا يُحتمل يرنّ كطنينٍ في الأذنين، رائحةٌ حادّةٌ للدم في أعماق الأنف، لعابٌ يتساقط من الفم بطعم الموت، والصدمة تُحدث قشعريرةً لا تُطاق في كلّ الجلد.
صرخت فيلت، والعصا المتلألئة في قبضتها أطلقت هالةً متوهجة غطت العالم بلون أبيض ناصع.
روم: [لا تثيروا ضجةً كبيرة! غراسيس، لا تقولي كلامًا بلا تفكير. هذا سيزيد الأمر سوءًا.]
تحولت إلى ضربة من الحكم، بلا خطأ ولا مهرب، ابتلعت أولئك الذين كانوا أعوانًا للشر والفظائع.
بيترا: [أستطيع فعلها.]
――وهكذا كانت الخاتمة، لفلسفة “الأكل الغريب”.
وبتمزقه، اندفع الفساد من داخله، وعلى تلك الأرض الملوثة سقط ظلٌ وحيد.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الشخص، أولئك الأشخاص، جميعهم آمنوا بذلك عن بيترا. ――إذًا، ستؤمن هي أيضًا.
Hijazi
في نهاية المطاف، ما كانت تقوم به ساحرة الكآبة لم يكن معروفًا لروي.
وفي النهاية، كان بإمكان أي شخص غيره أن يؤدي دور المالك بشكل جيد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات