Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 38

42.38

42.38

1111111111

الفصل ٣٨ : محترق من الشمس

رام: [صحيح. لكن لا بأس في أن تكوني مقيدة بغيرتك، يا ريم. إن لم ترغبي في فعل ذلك، يمكننا تأجيل أمر غارف إلى وقت لاحق، حسنًا؟]

[بعبارة أخرى، لو لم تكن هذه قطعة ذهبية، بل هجمة قوية من غارف، فإن إيميليا-ساما، التي كانت ستعلم مسبقاً بما ينوي غارف فعله، لكانت قد تفادت هجمته الواضحة بسهولة، ثم ردّت عليه، وتركته يبكي متألماً.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: [――――]

إيميليا: [أفهم الآن، هذا ما تعنيه… لكن انتظري ! سيكون من السيئ أن نجعل غارفيل يبكي. أفضل أن أجد طريقة لأكسب صداقته بدلا من ذلك.]

ألديباران: [وزير الشؤون الداخلية من الطراز العسكري… وزير من الطراز العسكري، هاه؟ يبدو أن عنف الاسم ليس مجرد مظهر، أليس كذلك؟]

[إن كان الأمر كذلك، فلن تضطري للرد عليه، إذا حافظت إيميليا-ساما على هدوئها وتفادت هجمات غارف بسهولة، فإن عقله سينهار في النهاية، وتنتهي المسألة بشكل ودي.]

لم تستطع ريم إلا أن تلتزم الصمت حين وضعت بترا إصبعها على شفتيها بإيماءةٍ تطلب منها السكوت.

إيميليا: [إذن هذا مطمئن… مطمئن؟ حقاً؟ حتى وإن أدى ذلك إلى انهياره النفسي؟]

وبالطبع، لم تكن رام الوحيدة التي قلقت بشأن ريم .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت إيميليا ذلك وعلى رأسها علامة استفهام كبيرة، بينما كانت ريم تعيد إليها القطعة الذهبية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخلال هذا التبادل، أدارت ريم رأسها لتنظر إلى ملامح بترا وهي تشدّ كمّها، وسألتها: “بترا-سان؟”.

في تلك اللحظة، كانت صورة غارفيل في ذهنها عبارة عن طفل يبكي، أو ينهار على ركبتيه يائساً. ريم، التي تولّت شرح سلطة ألديباران بدلا من رام، شعرت بالارتياح لأنها نجحت في تقديم لمحة موجزة عن تلك السلطة―― “العودة بالزمن إلى الوراء”.

وبينما تتذكر قصة حياتها، راودت ريم تلك الانطباعات.

رام: [أنتِ مذهلة يا ريم. لقد أجدتِ إيصال الفكرة لإيميليا-ساما.]

وعندما رأت ريم رام وهي تهز كتفيها النحيفين بلا مبالاة، اجتاح قلبها شعور معقد ومرير.

ريم: [أنا سعيدة لأنني استطعت المساعدة، الأخت الكبرى. رغم أن غارف كان ضحية لذلك.]

حين قبضت بيترا فجأة على قبضتيها الصغيرتين، خرج صوت ريم مرتفعًا دون إرادة منها. ابتسمت بيترا بمكر عند ردّة فعل ريم، ثم تابعت قائلة: “لذلك،”

رام: [إن كان كل ما يتطلبه الأمر هو أن يبكي ويكتئب ليستمر كل شيء، فإن غارف سيتحمل ذلك بسعادة. يبدو أنه ينام بسلام، لذا سأذهب لزيارته لاحقاً.]

كان على وشك أن يُكمل سؤاله، لكنه لم يستطع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [نعم، هذا صحيح. غارف سيكون سعيداً جداً بزيارة الأخت الكبرى له…]

روزوال: [نعم ، لقد أطلعني كليند على الوضع. لقد علمت الآن بمحنة سوبارو-كن وبياتريس، وبالظروف التي قد تهزّ أُسس الاختيار الملكي ذاته، لكنني مرهقٌ للغاية من رحلتنا إلى الإمبراطورية… لا يمكنني أبدًا أن أتحمّل قولَ شيءٍ كهذااا.]

وعندما رأت ريم رام وهي تهز كتفيها النحيفين بلا مبالاة، اجتاح قلبها شعور معقد ومرير.

أوتو: [على الأقل، ينبغي أن يعبروا عن امتنانهم مباشرة لقائدة السرب――]

الآن وقد استعادت ريم ذاكرتها، تذكّرت أنها وغارفيل كانا على خلاف دائم بسبب رام. فمنذ الطفولة، كانت ريم تكره غارفيل لتعلقه برام دون أن يدرك مكانته، مما أدى إلى شجارات كثيرة بينهما.

ياي: [هذا صحيح. لكن، لكن، يبدو حاليًا أن أل-ساما قد يكون أكبر ثغرة لدينا، كما تعلم ؟]

لكن حين تذكرت جهود غارفيل في الإمبراطورية، والحوارات التي دارت بينهما في طريق العودة، شعرت بندم شديد على الطريقة التي عاملته بها ونظرتها إليه في الماضي.

ياي: [هل هذا صحيح؟]

والأهم من ذلك، أن غارفيل لم يتمكن من أداء دوره في حماية سوبارو وبياتريس والبقية. وعندما يستيقظ أخيراً من سباته، سيكون مكتئباً للغاية، وغالباً سيلوم نفسه.

أوتو: [لكن، الأمر ضروري.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [من المحزن أن نضغط على غارف بهذا الشكل… لكنني أفهم. عليّ أن أتجاوز ذلك. الآن، نحتاج إلى أن يتعافى غارف بأسرع وقت، ويصبح جزءاً من قوتنا القتالية لننقذ ذلك الشخص.]

ياي: [――أل-ساما، ما رأيك أن تكفّ عن التطلّع إلى الشمس؟]

رام: [صحيح. لكن لا بأس في أن تكوني مقيدة بغيرتك، يا ريم. إن لم ترغبي في فعل ذلك، يمكننا تأجيل أمر غارف إلى وقت لاحق، حسنًا؟]

ريم: [نعم، بالطبع. ――فأنا ريم الخاصة بسوبارو-كن، في نهاية المطاف.]

ريم: [لكن، أنتِ تعلمين تمامًا أنني لن أطلب منكِ ألا تذهبي، أليس كذلك، الأخت الكبرى؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [أنت تواجه خصومك وجهًا لوجه، تتجاوز استراتيجياتهم، وتستغل نقاط ضعفهم حين تفتقر إلى القوة القتالية ، لكنك لا تسمح بسقوط أي ضحايا. عزيمتك نقية، أل-ساما. ولهذا، وجدت نفسك محاصرًا بهذا الشكل المريع.]

رام: [لا فكرة لدي.]

ريم: [بل على العكس تمامًا.]

تنهدت ريم أمام نظرة رام، التي ابتسمت بخفة وردّت بأسلوب مهيب.

ألديباران: [――هك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كم من مشاعر رام واهتمامها قد أُهدرت عبثًا خلال الفترتين اللتين كانت فيهما ريم نائمة وفاقدة للذاكرة؟

يبدو أنها انضمت إلى المعسكر أثناء نوم ريم، ولعبت دورًا في المملكة بينما كانت إيميليا والبقية يكافحون في الإمبراطورية. كانت ملامحها مألوفة بشكل غامض، لكن لماذا كانت بيترا توليها هذا القدر من الانتباه الآن؟

وبالطبع، لم تكن رام الوحيدة التي قلقت بشأن ريم .

كانت واحدة من أفراد مجموعة ألديباران، عدوًا يجب على أوتو القضاء عليه――،

فقد تسببت ريم في إزعاج الجميع داخل المعسكر، وحتى لمن هم خارجه أيضاً. ――ولحسن الحظ، لم تكن لريم صداقات خارج الدائرة المقربة، لذا فإن الأضرار المحتملة من تلك الناحية كانت محدودة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل هذا صحيح؛ هكذا سألت. فما الجواب الذي كانت تريده منه؟

ريم: [بل، يبدو أنني قبل أن أستعيد ذاكرتي، كنت أتعامل بشكل أفضل مع كاتيا-سان، وميزيلدا-سان، وغيرهما، مقارنةً بما أصبحت عليه بعد استعادتها…]

ولهذا، لا يزال هناك متسعٌ كبيرٌ لريم كي تكون مصدر قوة لسوبارو.

وبينما تتذكر قصة حياتها، راودت ريم تلك الانطباعات.

فدون أن تتفادى ، مدت ياي يدها فجأة وضغطت على جبين ألديباران، مما جعله يسقط إلى الوراء. ثم، وبينما كان يرمش بعينيه، انزلقت ياي فوقه بعد أن دفعته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فحتى وإن نُقلت إلى إمبراطورية فولاكيا بالصدفة واضطرت للنجاة، لم يكن من المستغرب أن تكون أكثر انفتاحًا على بناء علاقات حين لم يكن أمامها خيار آخر.

وبالطبع، بما أنه كان بحاجة لتبادل المعلومات مع الحيوانات، فقد تأخّر تعقّبه لألديباران قليلًا، وكان هناك بعض التأخير.

وفوق كل ذلك، كانت ريم قاسية تمامًا مع سوبارو، تدفعه بعيدًا في كل مرة يحاول الاقتراب منها بإخلاص، مرارًا وتكرارًا؛ مما جعلها تشعر برغبة في خنق نفسها.

رام: [إن كان كل ما يتطلبه الأمر هو أن يبكي ويكتئب ليستمر كل شيء، فإن غارف سيتحمل ذلك بسعادة. يبدو أنه ينام بسلام، لذا سأذهب لزيارته لاحقاً.]

ريم: [لو أن سوبارو-كن فقط نظر في عيني ريم وتحدث إليّ مباشرة… آه، لكن ريم هي من رفضت ذلك، أوه…]

حين قبضت بيترا فجأة على قبضتيها الصغيرتين، خرج صوت ريم مرتفعًا دون إرادة منها. ابتسمت بيترا بمكر عند ردّة فعل ريم، ثم تابعت قائلة: “لذلك،”

جزء من ريم أراد أن تدافع عن نفسها ، قائلة إنه لم يكن بوسعها فعل شيء لأنها كانت فاقدة للذاكرة، وجزء آخر أرادت أن تقنع نفسها بأنها كانت قادرة على إيصال مشاعرها الصادقة لو أنها واجهت سوبارو مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن في الأمر أي شعورٍ بالمنافسة. لكن تردّد ريم لم يدم أكثر من لحظة.

ومع ذلك، يبقى الواقع أن ريم سببت الكثير من الإزعاج لمن حولها، وخاصة لسوبارو، لذا عليها أن تبذل كل ما في وسعها لتعويض ذلك.

السلطة التي شرحتها لتوها لإيميليا باستخدام قطعة ذهبية، سلطة “العودة بالزمن إلى الوراء”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [أولا، ستقوم ريم بحل هذه الأزمة بنجاح. وبعدها، لتُظهر امتنانها لسوبارو-كن، يجب أن تكسر أصابع ريم… هذا ما يجب أن أفعله.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [إنه لا يستخدمها إلا من أجل الآخرين… يا له من شخص غير أناني ( أو ناكر للذات).]

[…إن فعلتِ ذلك، فلن يكون سوبارو سعيدًا، بل قد يموت من الصدمة، لذا أرجوكِ لا تفعلي.]

في الأساس، كان أوتو يتحرك منفصلًا عن بقية المعسكر، ووسيلة تنقله كانت الكائن الذي يلجأ إليه حين تشتد الأمور—— وفي حال غاصت “ركة روح اللغة” في أعماق أفكار الكائنات الحية الأخرى، وكان عليه أن يتجنب الضياع في أعماقها، حرص دائمًا على أن تكون فروفو إلى جانبه.

ريم: [آه، بيترا-سان…]

ولهذا، لا يزال هناك متسعٌ كبيرٌ لريم كي تكون مصدر قوة لسوبارو.

وعندما استدارت ريم بعد أن سُمعت نيتها السرية، وجدت بيترا تحدق بها بحاجبين معقودين بقلق. شعرت ريم أنه لم يكن ينبغي لها أن تدعها تسمع ذلك، فمدّت كفها نحوها وقالت: “لا،”

ألديباران: [――توسيع المجال (المنطقة ) ، إعادة تعريف المصفوفة.]

ريم: [أرجوكِ لا تحاولي منعي. ريم مدينة لسوبارو-كن بالكثير من الاعتذارات. وإن لم تُعاقب على عدم جدارتها، فلن تستطيع مواجهة سوبارو-كن…]

ورغم أن الأمر لم يحدث عبر قوة رابطها مع سوبارو، الذي كان يعتني بكرتها الحديدية―― نجمة الصباح ، إلا أن رؤية مكانها وقد امتلأ مجددًا في قلوب الآخرين بعد غيابٍ طويل لم يكن شعورًا سيئًا. وإن كان البعض قد يراه تصرفًا يفتقر إلى اللباقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: [إذًا، أنتِ تعاقبين نفسكِ لأنكِ تريدين أن تشعري بتحسن، لا لأنكِ ترغبين حقًا في الاعتذار لسوبارو، الأخت الكبرى ريم ؟]

ريم: [نعم. أتطلع إلى ذلك من أعماق قلبي.]

ريم: [هذا ليس ما أعنيه…]

وضعت ذقنها على ذراعها المستند إلى ركبتها المطوية، وطرحت ياي سؤالًا حادًا.

بيترا: [حتى وإن لم تكوني تقصدين ذلك، فأنا فقط أقول إن هذا ما سيؤول إليه الأمر، حسنًا؟ ما يريده سوبارو منكِ ليس أن تعاقبي نفسكِ، بل أن تتقبّلي السعادة التي فاتتكِ أثناء نومكِ، الأخت الكبرى ريم.]

أوتو: [حتى وإن لم تقصدي، فأنتِ تساعدينني. فروفو خاصتي هي حقًا أفضل شريكة.]

ريم: [――――]

ريم: [آه، بيترا-سان…]

حين خفّضت بيترا طرفي عينيها برقة، انحبس نَفَس ريم لا إراديًا عند سماع كلماتها.

كان ذلك جوابًا لا يحتاج إلى تردّدٍ من ريم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كان عتابًا لطيفًا وعذبًا، يشبه إلى حد بعيد ما قاله لها سوبارو ذات صباح، حين كانت تلوم نفسها بعد حادثة الوحوش في قرية آرلام، وهو اليوم الأول الذي بدأت فيه ريم تشعر بمشاعر خاصة تجاهه.

أوتو: [على الأقل، ينبغي أن يعبروا عن امتنانهم مباشرة لقائدة السرب――]

لسببٍ ما، بدت بيترا أمامها وكأنها تتقاطع مع صورة سوبارو من ذلك الوقت، ولو قليلا .

ألديباران: [وزير الشؤون الداخلية من الطراز العسكري… وزير من الطراز العسكري، هاه؟ يبدو أن عنف الاسم ليس مجرد مظهر، أليس كذلك؟]

ريم: [أليس هذا بحد ذاته دليلا على مدى تأثير ذلك الشخص في قلوب الجميع؟]

يبدو أنها انضمت إلى المعسكر أثناء نوم ريم، ولعبت دورًا في المملكة بينما كانت إيميليا والبقية يكافحون في الإمبراطورية. كانت ملامحها مألوفة بشكل غامض، لكن لماذا كانت بيترا توليها هذا القدر من الانتباه الآن؟

بيترا: [هاه؟ ماذا تعنين، الأخت الكبرى ريم ؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: [لا بأس في الحصول على الطعام محليًا، وكذلك تجميد الهواء للحصول على الماء وامتصاص الجليد، لكن… تقليص ساعات النوم أمرٌ يستنزفنا بحق.]

ريم: [لا شيء. بيترا-سان، كلماتكِ أعادت إليّ ذكريات عزيزة وغالية. هل تذكرين حين هاجمت الوحوش قرية آرلام؟]

بترا: [الأخت الكبرى ريم، هل ستفعلين أي شيءٍ لمساعدة سوبارو؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: […أمم، نعم، أذكر.]

أوتو: [على الأقل، ينبغي أن يعبروا عن امتنانهم مباشرة لقائدة السرب――]

عند سؤال ريم، شدّت بيترا وجنتيها قليلاً بتوتر. ثم تحوّل بصرها نحو الفتاة الواقفة في زاوية الغرفة، ميلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: […أمم، نعم، أذكر.]

يبدو أنها انضمت إلى المعسكر أثناء نوم ريم، ولعبت دورًا في المملكة بينما كانت إيميليا والبقية يكافحون في الإمبراطورية. كانت ملامحها مألوفة بشكل غامض، لكن لماذا كانت بيترا توليها هذا القدر من الانتباه الآن؟

بيترا: [حتى وإن لم تكوني تقصدين ذلك، فأنا فقط أقول إن هذا ما سيؤول إليه الأمر، حسنًا؟ ما يريده سوبارو منكِ ليس أن تعاقبي نفسكِ، بل أن تتقبّلي السعادة التي فاتتكِ أثناء نومكِ، الأخت الكبرى ريم.]

بيترا: [أحم. على أية حال، أرجوكِ لا تفعلي شيئًا قد يؤذيكِ، الأخت الكبرى ريم. فالعالم سيغرق في الظلام إن تأذّت أصابعكِ البيضاء الرقيقة.]

بصعوبة، تمكن من إدخال أصابعه أمام عنقه وتفادى الاختناق――،

ريم: [بيترا-سان…]

روزوال: [――؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: [وإن أصررتِ على فعلها، فسأتحمّل المسؤولية وأكسر أصابعي أنا أيضًا!]

وكان ذلك حين――،

ريم: [بيترا-سان!?]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطريقةٍ ما، بدا أن حالة بيترا الحالية تشير إلى أنها تفهم سوبارو أكثر مما تفهمه ريم، ولم يكن من الغريب أن تشعر ريم بالغيرة أو الحسد تجاهها. لكن الغريب أن ريم لم تشعر بأي من تلك المشاعر تجاه بيترا على الإطلاق.

حين قبضت بيترا فجأة على قبضتيها الصغيرتين، خرج صوت ريم مرتفعًا دون إرادة منها. ابتسمت بيترا بمكر عند ردّة فعل ريم، ثم تابعت قائلة: “لذلك،”

ريم: [وإدراكًا لذلك… الأخت الكبرى!]

بيترا: [لا يجب أن تفعلي شيئًا كهذا، أليس كذلك؟]

ريم: [――. نعم… فهمت.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [――لو أنك تخلّيت عن هاينكل-ساما أو فيلت-ساما بكل بساطة، فستصبح الأمور أسهل بكثير، كما تعلم؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبتلك التذكرة من بيترا، أومأت ريم برأسها بتوتر.

ريم: [بما أنني سمعت أن راينهارد-ساما يصدّ ساحرة الحسد عند كثبان أوغريا الرملية، فلا يمكنني اعتبار ذلك مجرد مبالغة.]

كان ذلك جزئيًا بسبب حماسة بيترا التي أربكتها، لكن الأدق أن الانطباع الذي تركته بيترا، والذي يشبه سوبارو، قد سدّ عليها باب الاعتراض.

وكان تخصيص طاقته الذهنية لمعركة سخيفة من الحيل الذهنية أمرًا غير مرغوب فيه، لكن مع ذلك――،

فقد بدت وكأنها تتقاطع مع سوبارو مرة أخرى، لا سيما في طريقتها في كبح اندفاع ريم―― تلك الطريقة التي اصطدمت بها مباشرة، وبقوة ناعمة، لتوقفها، كانت تشبهه كثيرًا.

وبطبيعة الحال، جعل هذا النداء الصامت ريم تتوقف عن الكلام وتبتلع كلماتها في أعماق حلقها. لكن ذلك يعني أيضًا أنها فوّتت فرصة الكشف عن إنجازات سوبارو الحقيقية حتى الآن――،

ريم: [――――]

لكن حين تذكرت جهود غارفيل في الإمبراطورية، والحوارات التي دارت بينهما في طريق العودة، شعرت بندم شديد على الطريقة التي عاملته بها ونظرتها إليه في الماضي.

بعد أن شعرت بعمق تأثير سوبارو من خلال بيترا، خيّم عليها الصمت.

: [لا تبدو كمقاتل، لكن من المدهش أنك تصرفت بسرعة. هل هذا ما يسمونه الاستعداد الدائم للقتال؟ الأخ الأكبر، ستكون شينوبي رائعًا، أتعلم؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بطريقةٍ ما، بدا أن حالة بيترا الحالية تشير إلى أنها تفهم سوبارو أكثر مما تفهمه ريم، ولم يكن من الغريب أن تشعر ريم بالغيرة أو الحسد تجاهها. لكن الغريب أن ريم لم تشعر بأي من تلك المشاعر تجاه بيترا على الإطلاق.

ريم: [لو أن سوبارو-كن فقط نظر في عيني ريم وتحدث إليّ مباشرة… آه، لكن ريم هي من رفضت ذلك، أوه…]

لم تكن تعرف السبب، لكن بمجرد أن فكرت في سوبارو، انغرزت شظية أخرى في قلبها.

ولم يكن الأمر مقتصرًا على النساء؛ فبعد معركة أوتو في المعبد، بدا أن غارفيل قد أصبح مترددًا تجاهها أيضًا. وكذلك سوبارو وبياتريس؛ فعندما يتحررون بأمان ويعلمون بما قدمته حشرات زودا، كيف ستكون ردة فعلهم――؟

وكانت تلك الشظية――

وفي تلك المسافة القريبة، التقت نظرات ألديباران وياي.

ريم: [――سلطة ألديباران-سان.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [نعم، هذا صحيح. غارف سيكون سعيداً جداً بزيارة الأخت الكبرى له…]

السلطة التي شرحتها لتوها لإيميليا باستخدام قطعة ذهبية، سلطة “العودة بالزمن إلى الوراء”.

بصعوبة، تمكن من إدخال أصابعه أمام عنقه وتفادى الاختناق――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبفضل شرح رام الصبور، أدركت ريم مدى رعب تلك القدرة، لكن حين بدأت تفكر بها بعمق لتتمكن من شرحها لإيميليا، بدأت الشكوك تتصاعد في داخلها.

لم يكن صوتها خافتًا على نحوٍ خاص، لكن ريم شعرت وكأن بترا قد صاغت سؤالها بعنايةٍ بالغة، بحيث لا يسمعه سواها.

سلطة تتيح رؤية المستقبل، وتجنب ما هو غير مرغوب فيه عبر إعادة عقارب الزمن――

بترا: [لا تقولي أكثر من ذلك… قد تسمعنا الساحرة.]

ريم: [――ذلك الشخص أيضاً؟]

فدون أن تتفادى ، مدت ياي يدها فجأة وضغطت على جبين ألديباران، مما جعله يسقط إلى الوراء. ثم، وبينما كان يرمش بعينيه، انزلقت ياي فوقه بعد أن دفعته.

تلك الشرارة من الشك التي بدأت تتشكل ، سرعان ما اشتعلت داخل ريم، وانتشرت كالنار في الهشيم، تحرق حقول أفكارها. ثم، وسط الرماد المتفحم، بقيت جمرات مشتعلة، تغذي اللهيب أكثر فأكثر.

كل ما كان أوتو سوين قادرًا عليه، هو دعم شخصٍ آخر. ——ولهذا، كان يعصر كل قطرة دمٍ وطاقةٍ في جسده في سبيل ذلك الدعم.

مثلاً، كيف أن عبق المياسما الكثيف كان دائماً يحيط بسوبارو.

أوتو: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مثلاً، كيف أن المياسما كانت تزداد كثافةً وحدةً، وكأنها تبتلع سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――أن يكفّ عن التطلّع إلى الشمس.

مثلاً، كيف أن سوبارو كان يقرأ المواقف ببصيرة لا يمكن تفسيرها ، ويجد طريقاً نحو الحل.

[——آهغ.]

مثلاً، كيف أن العديد من الوفيات تم تجنبها بفضل وجود سوبارو، وكانت ريم واحدة منهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، داعب أذنه صوت لا ينتمي إلى الحشرات، ولا إلى الحيوانات الصغيرة، ولا إلى فروفو. وفور أن شهق، اندفع جسد أوتو في الهواء فجأة.

لو نُظر إلى هذه العناصر بشكل فردي، لبدت مجرد تفاصيل تافهة، لكن حين تُربط بعنصرٍ واحدٍ خارقٍ للقواعد، وهو السلطة، فإن كل شيء ينسجم بشكل مدهش.

وبتلك الفكرة في ذهنها، همّت ريم بالكلام مع رام والبقية، وقد التفتت إليها رام وسألتها: “ما الأمر؟”――،

لكن، في حال كان حدس ريم صحيحاً، ولو بنسبة واحد في عشرة آلاف، فإن الفتى المعروف باسم ناتسكي سوبارو، رغم امتلاكه لقوة لا نظير لها――

…….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [إنه لا يستخدمها إلا من أجل الآخرين… يا له من شخص غير أناني ( أو ناكر للذات).]

ألديباران: [وفوق ذلك، لا تنتهي المشاكل عند ذلك الوزير الماكر… فهناك أيضًا توترٌ يتصاعد بين العجوز وفيلت-تشان.]

فمن يملك القدرة على البدء من جديد في أي وقت، وتعديل الأمور بما يناسبه، لن يمنعه شيء من التصرف بأنانية، وإعادة تشكيل العالم كما يشاء.

بصعوبة، تمكن من إدخال أصابعه أمام عنقه وتفادى الاختناق――،

لكن سوبارو لم يفعل ذلك، ولن يفعل. ――وهذا ما تعرفه ريم جيداً، كونها شخصاً لم يخضع لإرادته.

مثلاً، كيف أن عبق المياسما الكثيف كان دائماً يحيط بسوبارو.

فلو كان سوبارو يستخدم سلطته للتلاعب بعقول الآخرين، لما تمكنت ريم من كسر أصابعه.

هل هذا صحيح؛ هكذا سألت. بالطبع هو كذلك. ماذا عساه أن يقول غير ذلك؟

بعبارة أخرى، فإن حقيقة أن أصابع سوبارو قد كُسرت هي دليل على صدقه.

اهتزّ حلق روزوال قليلًا عند سماعه امتنان ريم وإعلانها العودة إلى الخدمة. وفي اللحظة التالية، بدأ جسده الطويل يترنّح كما لو أنه أصيب بدوار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [ربما ينبغي لريم أن تكسر أصابعها أيضاً، لتتطابق مع سوبارو-كن…!]

وكان دوره في المعسكر أشبه بالوسادة، شخصًا يُستخدم غالبًا كمادةٍ للسخرية، ورغم أن منصبه كان ضروريًا للعمليات اليومية، إلا أنه لم يكن يُعتبر شخصًا يستحق الحذر في اللحظات الحرجة. ――لكن ذلك التصوّر كان خاطئًا تمامًا.

بيترا: [حتى بعد أن جعلتكِ تتراجعين عن ذلك للتو!?]

حتى الآن، كان بإمكانه أن يجعل هذه اللحظة كأنها لم تحدث، بحركةٍ واحدة من لسانه. ومع أن ذلك كان ضمانته―― لا، حتى لو لم يكن يملك تلك الضمانة، فربما لم يكن ليتحرك.

ريم: [أنتِ مخطئة يا بترا-سان. هذه المرة ليست بدافعٍ سلبيٍّ أو هروبٍ من مواجهته، بل بدافعٍ إيجابيٍّ، كالرغبة في تقاسم الألم ذاته مع سوبارو-كن…]

بيترا: [حتى وإن لم تكوني تقصدين ذلك، فأنا فقط أقول إن هذا ما سيؤول إليه الأمر، حسنًا؟ ما يريده سوبارو منكِ ليس أن تعاقبي نفسكِ، بل أن تتقبّلي السعادة التي فاتتكِ أثناء نومكِ، الأخت الكبرى ريم.]

بترا: [سواءٌ كان للأمام، أو للخلف، أو للأعلى، أو للأسفل، فالإجابة هي: لا كبيرة وصريحة!]

وبالإضافة إلى التخريب المستمر، فإن ما شغل ذهن ألديباران أكثر هو الاحتكاك الذي بدأ ينشأ بين أعضاء فريقه؛ بذرة مشكلةٍ لا يمكنه تجاهلها.

ومع عدم استعداد أحدٍ للإصغاء إليها، انطفأت حماسة ريم فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبصرف النظر عن مسألة كسر الأصابع، فإن فكرة ريم بأن سوبارو يمتلك “سلطة” من ذات النوع الذي يمتلكه ألديباران كانت تزداد رسوخًا في ذهنها. ومع ذلك، حتى بعد أن شرحت تفاصيل “العودة بالزمن”، بدا أن رام وإيميليا والبقية لم يصلوا إلى نفس الاستنتاج الذي وصلت إليه ريم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبصرف النظر عن مسألة كسر الأصابع، فإن فكرة ريم بأن سوبارو يمتلك “سلطة” من ذات النوع الذي يمتلكه ألديباران كانت تزداد رسوخًا في ذهنها. ومع ذلك، حتى بعد أن شرحت تفاصيل “العودة بالزمن”، بدا أن رام وإيميليا والبقية لم يصلوا إلى نفس الاستنتاج الذي وصلت إليه ريم.

أوتو: [أعلم أن كثيرًا من النساء يكرهن حشرات زودا لسبب ما. لكن، إن أدركن مساهماتها هذه المرة، فربما يتغير رأيهن.]

ربما كان السبب أن ريم تفهم سوبارو بشكل أعمق―― لكن الأمر لم يكن كذلك.

ومع ذلك، يبقى الواقع أن ريم سببت الكثير من الإزعاج لمن حولها، وخاصة لسوبارو، لذا عليها أن تبذل كل ما في وسعها لتعويض ذلك.

ريم: [بل على العكس تمامًا.]

مثلاً، كيف أن العديد من الوفيات تم تجنبها بفضل وجود سوبارو، وكانت ريم واحدة منهم.

فبعكس ريم، فإن السبب وراء عدم وصول إيميليا والآخرين إلى تلك الفكرة هو أنهم، وقد واصلوا حياتهم بينما كانت ريم غارقة في سباتها، كانوا يدركون تمامًا مدى الجهد الذي بذله سوبارو يومًا بعد يوم.

كل ما كان أوتو سوين قادرًا عليه، هو دعم شخصٍ آخر. ——ولهذا، كان يعصر كل قطرة دمٍ وطاقةٍ في جسده في سبيل ذلك الدعم.

فمما قيل لها، أنه خلال فترة سباتها التي تجاوزت السنة، أبرم سوبارو عقدًا مع بياتريس، وعمل بلا كلل ليصبح فارسًا يليق بإيميليا. وبما أنهم شهدوا تلك الجهود، لم يكن لديهم أدنى شك في أن نجاحاته كانت ثمرة كفاحه، لا بفعل عناصر أخرى غامضة.

ولولا أن ألديباران أعاد ضبط الأمور باستخدام “منطقته”، لكانت وفاة فيلت قد أصبحت أمرًا محتومًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم أن ذلك كان مؤلمًا إلى حد شعورها بأن قلبها يكاد يتمزق، فإن ريم لم تكن تعلم شيئًا عن تلك الجهود. ――ولهذا كان هناك فجوة هائلة بينها وبين من أحاطوا بسوبارو في تصورهم لما هو قادر عليه.

وبفهمٍ عميق، استطاع روزوال أن يتجاوز صدمة تذكّره لريم بسرعة. وقد أُعجبت ريم بقوة روح سيّدها، فعزمت على استئناف الحديث من جديد.

لكن ذلك لم ينتقص من بطولة سوبارو بأي حال.

فروفو: [أن تعتبر هذا الوضع فرصة للربح، عادت عادتك السيئة للظهور، يا فتى.]

بل إن وقوعه في هذا المأزق الحالي يثبت أن سلطته، إن وجدت، ليست مطلقة، وأن حقيقة كونه قد استجمع حكمته وشجاعته ليأخذ بأيدي الآخرين ويتقدم إلى الأمام، تظل راسخة لا تهتز.

ريم: [――سلطة ألديباران-سان.]

ولهذا، لا يزال هناك متسعٌ كبيرٌ لريم كي تكون مصدر قوة لسوبارو.

ريم: [――ذلك الشخص أيضاً؟]

ريم: [وإدراكًا لذلك… الأخت الكبرى!]

فبينما كان ابنه، راينهارد، يصدّ ساحرة الحسد عند كثبان أوغريا الرملية، كان هاينكل قد طعن والده، ويلهيلم، بيديه، لأنه وقف في طريقه. والثمن الذي كادت فيلت أن تدفعه بحياتها، نتيجة زعزعة حالته النفسية المنهارة دون حذر، كان باهظًا. ――لا، في الواقع، لقد دفعت حياتها مرارًا وتكرارًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان سوبارو الأسير بحاجة إلى مساعدتهم. ――وبتلك القناعة الراسخة، سارعت ريم إلى مشاركة أفكارها مع رام والبقية، على أمل أن تضيف وقودًا إلى نقاشهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخلال هذا التبادل، أدارت ريم رأسها لتنظر إلى ملامح بترا وهي تشدّ كمّها، وسألتها: “بترا-سان؟”.

كانت نظريةً تستند إلى الحدس وقدرة الأوني على شم المياسما، لذا سيكون من الصعب إقناعهم، لكنها كانت واثقة أن رام، الذكية، وإيميليا، المتفهمة، ستصغيان إليها بجدية.

ريم: [――. نعم… فهمت.]

وبتلك الفكرة في ذهنها، همّت ريم بالكلام مع رام والبقية، وقد التفتت إليها رام وسألتها: “ما الأمر؟”――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ابتسامة ياي، الملطّخة بلون الدم، عابرةً على نحوٍ مؤلم، تتداخل مع ابتسامة شخصٍ آخر.

[――لقد عدنا الآن. تأخرنا.]

ياي: [هذا صحيح. لكن، لكن، يبدو حاليًا أن أل-ساما قد يكون أكبر ثغرة لدينا، كما تعلم ؟]

حدث ذلك في تلك اللحظة.

لو نُظر إلى هذه العناصر بشكل فردي، لبدت مجرد تفاصيل تافهة، لكن حين تُربط بعنصرٍ واحدٍ خارقٍ للقواعد، وهو السلطة، فإن كل شيء ينسجم بشكل مدهش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في قاعة السكن الملكي ، حيث اجتمعت ريم والآخرون، ظهر رجلان كما لو كانا قد خرجا من العدم. أحدهما كان كليند، رجل وسيم يرتدي نظارة عين أحادية ، توحي بالذكاء. أما الشخص الذي جاء به كليند معه، فكان سيد ريم، الذي عرفته منذ زمن طويل، وتدين له بجميلٍ عظيم――،

ياي: [――أل-ساما، ما رأيك أن تكفّ عن التطلّع إلى الشمس؟]

إيميليا: [روزوال! لقد أتيت!]

كانت نظريةً تستند إلى الحدس وقدرة الأوني على شم المياسما، لذا سيكون من الصعب إقناعهم، لكنها كانت واثقة أن رام، الذكية، وإيميليا، المتفهمة، ستصغيان إليها بجدية.

روزوال: [نعم ، لقد أطلعني كليند على الوضع. لقد علمت الآن بمحنة سوبارو-كن وبياتريس، وبالظروف التي قد تهزّ أُسس الاختيار الملكي ذاته، لكنني مرهقٌ للغاية من رحلتنا إلى الإمبراطورية… لا يمكنني أبدًا أن أتحمّل قولَ شيءٍ كهذااا.]

ومع عدم استعداد أحدٍ للإصغاء إليها، انطفأت حماسة ريم فجأة.

إيميليا: [هممم، هذا مطمئنٌ حقًا. سنطلعك على كل ما ناقشناه فورًا… ولكن، قبل ذلك…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: [لكن، هذا أمرٌ طبيعي. فالأهداف التي أسعى لتحقيقها هي الأضخم والأكثر عددًا. لذا، من الطبيعي أن أتحمّل الصعاب…]

روزوال: [――؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كم من مشاعر رام واهتمامها قد أُهدرت عبثًا خلال الفترتين اللتين كانت فيهما ريم نائمة وفاقدة للذاكرة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رحّبت إيميليا بالشخص الطويل القامة، روزوال، الذي ظهر للتو، وأشارت بيدها نحو ريم، التي كانت واقفة خلفه مباشرة.

وكانت المشكلة الكبرى أنهم لا يمتلكون وسيلةً مثالية للدفاع ضد ذلك.

استدار روزوال برأسه استجابةً لإشارة إيميليا، وركزت عيناه المختلفتا اللون على ريم. فردّت ريم بالإمساك بطرف تنورتها وانحنت بانحناءة رسمية:

تلك الشرارة من الشك التي بدأت تتشكل ، سرعان ما اشتعلت داخل ريم، وانتشرت كالنار في الهشيم، تحرق حقول أفكارها. ثم، وسط الرماد المتفحم، بقيت جمرات مشتعلة، تغذي اللهيب أكثر فأكثر.

ريم: [روزوال-ساما، لقد كان غيابي طويلًا للغاية. أرجو أن تتقبلوا شكري مجددًا على تكبّدكم عناء المجيء لاستعادتنا من الإمبراطورية. ――لقد عادت ريم إلى الخدمة.]

مثلاً، كيف أن عبق المياسما الكثيف كان دائماً يحيط بسوبارو.

روزوال: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [وإن أصررتِ على فعلها، فسأتحمّل المسؤولية وأكسر أصابعي أنا أيضًا!]

اهتزّ حلق روزوال قليلًا عند سماعه امتنان ريم وإعلانها العودة إلى الخدمة. وفي اللحظة التالية، بدأ جسده الطويل يترنّح كما لو أنه أصيب بدوار.

كانت نظريةً تستند إلى الحدس وقدرة الأوني على شم المياسما، لذا سيكون من الصعب إقناعهم، لكنها كانت واثقة أن رام، الذكية، وإيميليا، المتفهمة، ستصغيان إليها بجدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رام: [روزوال-ساما!]

أوتو: [على الأقل، ينبغي أن يعبروا عن امتنانهم مباشرة لقائدة السرب――]

روزوال: [آه، لا، لا بأس، لا بأس… لقد كان الأمر مفاجئًا للغاية، وكأنني أغرق في سيلٍ من المعلومااات.]

تلك الشرارة من الشك التي بدأت تتشكل ، سرعان ما اشتعلت داخل ريم، وانتشرت كالنار في الهشيم، تحرق حقول أفكارها. ثم، وسط الرماد المتفحم، بقيت جمرات مشتعلة، تغذي اللهيب أكثر فأكثر.

أسرعت رام، الواقفة إلى جانبه، لتدعمه وتمنع سقوطه، فبادلها روزوال بابتسامةٍ ساخرة.

ريم: [نعم، بالطبع. ――فأنا ريم الخاصة بسوبارو-كن، في نهاية المطاف.]

يبدو أن استرجاع اسم ريم قد حرّك الذكريات الكامنة في أعماقه.

استدار روزوال برأسه استجابةً لإشارة إيميليا، وركزت عيناه المختلفتا اللون على ريم. فردّت ريم بالإمساك بطرف تنورتها وانحنت بانحناءة رسمية:

ورغم أن الأمر لم يحدث عبر قوة رابطها مع سوبارو، الذي كان يعتني بكرتها الحديدية―― نجمة الصباح ، إلا أن رؤية مكانها وقد امتلأ مجددًا في قلوب الآخرين بعد غيابٍ طويل لم يكن شعورًا سيئًا. وإن كان البعض قد يراه تصرفًا يفتقر إلى اللباقة.

لكن حين تذكرت جهود غارفيل في الإمبراطورية، والحوارات التي دارت بينهما في طريق العودة، شعرت بندم شديد على الطريقة التي عاملته بها ونظرتها إليه في الماضي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: […أعلم أنني أتسبب لكِ بالكثير من المتاعب. ليس فقط أنكِ تتعرضين للمضايقة بلا توقف، بل إنكِ اصطدمتِ حتى بشيطان السيف في العاصمة الملكية.]

روزوال: [――مرحبًا بعودتكِ، ريم. وحين تهدأ الأوضاع، ما رأيكِ أن نتحدث عمّا جرى في القصر أثناء غيابكِ… عن رام، على وجه الخصوص ؟]

ولولا أن ألديباران أعاد ضبط الأمور باستخدام “منطقته”، لكانت وفاة فيلت قد أصبحت أمرًا محتومًا.

ريم: [نعم. أتطلع إلى ذلك من أعماق قلبي.]

تنهدت ريم أمام نظرة رام، التي ابتسمت بخفة وردّت بأسلوب مهيب.

وبفهمٍ عميق، استطاع روزوال أن يتجاوز صدمة تذكّره لريم بسرعة. وقد أُعجبت ريم بقوة روح سيّدها، فعزمت على استئناف الحديث من جديد.

أوتو: [حتى وإن لم تقصدي، فأنتِ تساعدينني. فروفو خاصتي هي حقًا أفضل شريكة.]

لكن، في تلك اللحظة، شُدّ كمّها من الخلف بقوة――،

ريم: [بيترا-سان!?]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بترا: [سيدي، ألم تكن الأخت الكبرى فريدريكا برفقتك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: […لكنه، لن يكون مهتمًا بذلك، أليس كذلك؟]

روزوال: [بلى، لقد أبقيت فريدريكا في مقاطعة بارييل. فقد سبق أن وافقت على تقديم مساعدتي هناك. كما أنني لم أستطع ترك شولت-كن وحيدًا، علاوةً على أن كليند قال إنه سيتولى دور فريدريكا المنتظَر .]

بعبارة أخرى، فإن حقيقة أن أصابع سوبارو قد كُسرت هي دليل على صدقه.

بترا: [يتولى دور الأخت الكبرى فريديريكا هل يستطيع الاخ الأكبر كليند فعل ذلك حقًا؟]

ريم: [بما أنني سمعت أن راينهارد-ساما يصدّ ساحرة الحسد عند كثبان أوغريا الرملية، فلا يمكنني اعتبار ذلك مجرد مبالغة.]

كليند: [قاسٍ. لا بد لي من السعي لتبديد تلك الشكوك. جهد كبير.]

ريم: [――سلطة ألديباران-سان.]

حبكت بترا حاجبيها وهي تؤكد مكان فريدريكا، بعدما تبيّن أنها لم تعد مع روزوال والبقية، بينما تعهّد كليند بهدوء أن يعوّض غيابها.

وقبل أن يتمكن ألديباران من ابتلاع السمّ، همست ياي بذلك من مسافةٍ قريبةٍ منه حتى شعر بأنفاسها على وجهه، فتجمّد حلقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وخلال هذا التبادل، أدارت ريم رأسها لتنظر إلى ملامح بترا وهي تشدّ كمّها، وسألتها: “بترا-سان؟”.

وفي الحقيقة، أثناء حديثه مع فروفو، كانت إرادته تتعافى تدريجيًا. ――وبفضل ذلك، بدا أنه سيتمكن من الصمود لفترةٍ أطول قليلًا.

لقد قاطعت بترا ريم بوضوح، وغيّرت مجرى الحديث إلى موضوعٍ آخر. وبالطبع، فإن مكان فريدريكا كان أمرًا يستحق الاهتمام، لكن تصرف بترا حمل دلالة أخرى ذات مغزى.

وما أدركته من خلال هاتين الفرصتين هو أن سوبارو يمتلك صدقًا نقيًا، يلامس أعماق القلب، وأن تقييم الأمور بصدقٍ وعلانية لم يكن ذو أولوية لديه.

وبينما كانت ريم تتأمل ذلك، قدّمت إيميليا روم-جي إلى روزوال، وبدأت تناقش الإجراءات التي ينبغي اتخاذها عبر حدود المعسكرات. وعند رؤيتها لذلك، التفتت بترا إلى ريم وأشارت إليها بإيماءة صغيرة تدعوها للانتباه.

ألديباران: [――. مهما قلتِ، أنا…]

وكان ذلك حين――،

فبينما كان ابنه، راينهارد، يصدّ ساحرة الحسد عند كثبان أوغريا الرملية، كان هاينكل قد طعن والده، ويلهيلم، بيديه، لأنه وقف في طريقه. والثمن الذي كادت فيلت أن تدفعه بحياتها، نتيجة زعزعة حالته النفسية المنهارة دون حذر، كان باهظًا. ――لا، في الواقع، لقد دفعت حياتها مرارًا وتكرارًا.

بترا: [ربما لاحظتِ شيئًا أيضًا بشأن سوبارو، الأخت الكبرى ريم؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [وإن أصررتِ على فعلها، فسأتحمّل المسؤولية وأكسر أصابعي أنا أيضًا!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [――! من طريقتكِ في القول، بترا-سان، هل لاحظتِ أيضًا أن سوبارو-كن يمتلك سلطة…؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: […أمم، نعم، أذكر.]

بترا: [لا تقولي أكثر من ذلك… قد تسمعنا الساحرة.]

روزوال: [آه، لا، لا بأس، لا بأس… لقد كان الأمر مفاجئًا للغاية، وكأنني أغرق في سيلٍ من المعلومااات.]

ريم: [――――]

فقد تسببت ريم في إزعاج الجميع داخل المعسكر، وحتى لمن هم خارجه أيضاً. ――ولحسن الحظ، لم تكن لريم صداقات خارج الدائرة المقربة، لذا فإن الأضرار المحتملة من تلك الناحية كانت محدودة.

لم تستطع ريم إلا أن تلتزم الصمت حين وضعت بترا إصبعها على شفتيها بإيماءةٍ تطلب منها السكوت.

ضاقت عينَا ياي حتى صارتا كخيطٍ رفيع، تم انفتحتا قليلًا، وبمجرد أن شعر ألديباران بزوال المرح من نبرة صوتها، لم يستطع أن يردّ على الفور.

لم تصرّح بترا بذلك صراحة، لكن كلماتها كانت انعكاسًا دقيقًا لما يدور في ذهن ريم―― وكانت كافية لتثبت أن بترا أيضًا تعتقد أن سوبارو يمتلك سلطة “العودة بالزمن”. ومن خلال ما تلا ذلك، استطاعت ريم أن تستنتج أن بترا كانت مطّلعة على معلوماتٍ أكثر منها.

[حسنًا، أليس ذلك صعبًا بعض الشيء، برأيك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم أن القول بأن “الساحرة قد تسمعهم” بدا مبالغًا فيه، إلا أن――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: […لكنه، لن يكون مهتمًا بذلك، أليس كذلك؟]

ريم: [بما أنني سمعت أن راينهارد-ساما يصدّ ساحرة الحسد عند كثبان أوغريا الرملية، فلا يمكنني اعتبار ذلك مجرد مبالغة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [يا فتى، ألا يبدو أن التهور أصبح هوايةً لك؟ أعلم أنك لن تتوقف عنه حتى لو طلبتُ منك، لذا لن أضيّع أنفاسي. ولهذا، أرجوك لا تمت.]

بترا: [نعم، الأمر مرتبط بذلك. لستُ متأكدة تمامًا، لكنني أعتقد أنه من الأفضل ألا نتحدث عن هذا الموضوع. ――لا أريد أن أعيش ذلك الشعور مرةً أخرى.]

لكن، في تلك اللحظة، شُدّ كمّها من الخلف بقوة――،

كانت همسات بترا مشبعةً بواقعيةٍ مرعبةٍ تقريبًا، تحمل ثقلًا وكأنها قد عايشت بنفسها تبعات التلفّظ بتلك الكلمات المحرّمة.

الآن وقد استعادت ريم ذاكرتها، تذكّرت أنها وغارفيل كانا على خلاف دائم بسبب رام. فمنذ الطفولة، كانت ريم تكره غارفيل لتعلقه برام دون أن يدرك مكانته، مما أدى إلى شجارات كثيرة بينهما.

وبطبيعة الحال، جعل هذا النداء الصامت ريم تتوقف عن الكلام وتبتلع كلماتها في أعماق حلقها. لكن ذلك يعني أيضًا أنها فوّتت فرصة الكشف عن إنجازات سوبارو الحقيقية حتى الآن――،

ألديباران: [――. كم مرة يجب أن أقول لكِ، لن أفعل ذلك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: […لكنه، لن يكون مهتمًا بذلك، أليس كذلك؟]

وفي النهاية، كانت هذه مجرد حدسٍ لأوتو، لكنه كان مقتنعًا أن عدم إيقاف خصومهم هناك سيكون بمثابة خسارة مؤكدة؛ كانت هذه بلا شك فرصتهم الأخيرة لاستعادة ناتسكي سوبارو وبياتريس.

قبل فقدانها للذاكرة وبعده، أُتيحت لريم فرصتان لتتعرّف على سوبارو.

ريم: [نعم، بالطبع. ――فأنا ريم الخاصة بسوبارو-كن، في نهاية المطاف.]

وما أدركته من خلال هاتين الفرصتين هو أن سوبارو يمتلك صدقًا نقيًا، يلامس أعماق القلب، وأن تقييم الأمور بصدقٍ وعلانية لم يكن ذو أولوية لديه.

ياي: [――لا أحد، يمكنه هزيمة أل-ساما خاصتي.]

رغبة ريم في أن يُكافأ سوبارو ويُشاد به على أفعاله ونواياه، لم تكن سوى انعكاسٍ لقيمها الشخصية.

وبينما تتذكر قصة حياتها، راودت ريم تلك الانطباعات.

بترا: [الأخت الكبرى ريم ، هناك أمرٌ أودّ أن أسألكِ عنه.]

وبالإضافة إلى التخريب المستمر، فإن ما شغل ذهن ألديباران أكثر هو الاحتكاك الذي بدأ ينشأ بين أعضاء فريقه؛ بذرة مشكلةٍ لا يمكنه تجاهلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت بترا ذلك لريم، التي كانت قد ابتلعت كلماتها وصدى مشاعرها العالقة.

أوتو: [إيميليا-ساما، أرى أنكِ قد انضممتِ إلى الماركيز والبقية.]

لم يكن صوتها خافتًا على نحوٍ خاص، لكن ريم شعرت وكأن بترا قد صاغت سؤالها بعنايةٍ بالغة، بحيث لا يسمعه سواها.

لكن حشرات زودا كانت مختلفة. فلم يكن اهتمامها منصبًّا على الفرد، بل على بقاء السرب، ولهذا كانت تقترب من التنين الإلهي دون خوف، مما جعلها مثالية لأغراض الاستطلاع. وحين تنتهي هذه المهمة، بما في ذلك المكان الآمن الذي وعدهم به، ينبغي معاملتهم بأقصى درجات اللطف.

222222222

وحين أومأت ريم برأسها قليلًا، شعرت بجديّة الموقف، ذلك الإحساس الذي ذكّرها بصدق سوبارو، ثم――

وبينما كان أوتو يتأرجح ويتلوى، ظهرت من تحت قدميه ظل نحيل. فتاة ذات شعر قرمزي وفستان خادمة يحمل عناصر من الزي الياباني التقليدي―― كل الصفات كانت مطابقة.

بترا: [الأخت الكبرى ريم، هل ستفعلين أي شيءٍ لمساعدة سوبارو؟]

ولهذا، لا يزال هناك متسعٌ كبيرٌ لريم كي تكون مصدر قوة لسوبارو.

مع هذا السؤال، شعرت ريم بأن بترا كانت تعبّر عن إيمانها بأن ريم قادرة على ذلك، وستفعل.

إيميليا: [روزوال! لقد أتيت!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن في الأمر أي شعورٍ بالمنافسة. لكن تردّد ريم لم يدم أكثر من لحظة.

وبينما تتذكر قصة حياتها، راودت ريم تلك الانطباعات.

ريم: [نعم، بالطبع. ――فأنا ريم الخاصة بسوبارو-كن، في نهاية المطاف.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان أوتو يدرك أن الأمل في ذلك ضئيل للغاية.

كان ذلك جوابًا لا يحتاج إلى تردّدٍ من ريم.

بيترا: [هاه؟ ماذا تعنين، الأخت الكبرى ريم ؟]

…….

وبينما كانت تتحدث، احتضنت ياي إحدى ركبتيها وهي تجثو أمام ألديباران. وعندما حدّقت فيه بعينيها الحمراوين الشبيهة بعيني القط، شعر ألديباران بطعمٍ من الانزعاج.

――كان الإرهاق يتراكم مع كل لحظة تمر، وهو أمرٌ يشعر به ألديباران بوضوح.

ياي: [وبالتالي، إن تحطّمتَ في منتصف الطريق، أل-ساما، ألن يكون ذلك مشهدًا لا يُحتمل؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألديباران: [لا بأس في الحصول على الطعام محليًا، وكذلك تجميد الهواء للحصول على الماء وامتصاص الجليد، لكن… تقليص ساعات النوم أمرٌ يستنزفنا بحق.]

ياي: [كمااا قلتُ مرارًا، ما تودّ ياي-تشان قوله هو ذاته دائمًا. قبل أن تُسحق كحشرة، أل-ساما، عليك أن تُخفّف من ظروفك لتحقيق النصر.]

كانوا يواجهون تخريبًا متواصلًا، عذابًا لا ينتهي بالنسبة لفريق ألديباران.

وضعت ذقنها على ذراعها المستند إلى ركبتها المطوية، وطرحت ياي سؤالًا حادًا.

فمعظم الأضرار التي لحقت بهم لم تكن جسيمة تدفعهم للانسحاب من ساحة المعركة، بل كانت خدعًا خبيثةً تُبقيهم في حالةٍ من الإنهاك المستمر. وكلما فكّر في ذلك، كانوا يتعرضون لهجومٍ من مستوى الصخرة الساقطة التي كانت أول مناورة استخدمت ضدهم في المحجر، مما يبرز خبث تلك الأساليب التي لا تسمح لهم بخفض حذرهم إطلاقًا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وحين أومأت ريم برأسها قليلًا، شعرت بجديّة الموقف، ذلك الإحساس الذي ذكّرها بصدق سوبارو، ثم――

وكانت المشكلة الكبرى أنهم لا يمتلكون وسيلةً مثالية للدفاع ضد ذلك.

أوتو: [لكن، الأمر ضروري.]

ألديباران: [وزير الشؤون الداخلية من الطراز العسكري… وزير من الطراز العسكري، هاه؟ يبدو أن عنف الاسم ليس مجرد مظهر، أليس كذلك؟]

ومهما كان جوابه فظًا، فإن حكمها كان صائبًا. ――فلا شك أن أكثر من بدا عليه الإرهاق بين أعضاء الفريق، لم يكن سوى ألديباران نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان وزير الشؤون الداخلية في معسكر إيميليا، أوتو سوين، رجلًا يبدو غالبًا وديعًا وضعيفًا.(يعني المخطط)

ومع عدم استعداد أحدٍ للإصغاء إليها، انطفأت حماسة ريم فجأة.

وكان دوره في المعسكر أشبه بالوسادة، شخصًا يُستخدم غالبًا كمادةٍ للسخرية، ورغم أن منصبه كان ضروريًا للعمليات اليومية، إلا أنه لم يكن يُعتبر شخصًا يستحق الحذر في اللحظات الحرجة. ――لكن ذلك التصوّر كان خاطئًا تمامًا.

روزوال: [――――]

فقدرته على الحديث مع أي كائنٍ حي كانت أمرًا قلّل ألديباران من شأنه بشكلٍ كبير. والثمن الذي يدفعه الآن من طاقته وموارده كبير للغاية .

وبالطبع، لم تكن رام الوحيدة التي قلقت بشأن ريم .

ألديباران: [وفوق ذلك، لا تنتهي المشاكل عند ذلك الوزير الماكر… فهناك أيضًا توترٌ يتصاعد بين العجوز وفيلت-تشان.]

روزوال: [نعم ، لقد أطلعني كليند على الوضع. لقد علمت الآن بمحنة سوبارو-كن وبياتريس، وبالظروف التي قد تهزّ أُسس الاختيار الملكي ذاته، لكنني مرهقٌ للغاية من رحلتنا إلى الإمبراطورية… لا يمكنني أبدًا أن أتحمّل قولَ شيءٍ كهذااا.]

وبالإضافة إلى التخريب المستمر، فإن ما شغل ذهن ألديباران أكثر هو الاحتكاك الذي بدأ ينشأ بين أعضاء فريقه؛ بذرة مشكلةٍ لا يمكنه تجاهلها.

وقبل أن يتمكن ألديباران من ابتلاع السمّ، همست ياي بذلك من مسافةٍ قريبةٍ منه حتى شعر بأنفاسها على وجهه، فتجمّد حلقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن ألديباران قد خطّط في الأصل لوجود فيلت بينهم، لكن اضطراره إلى اصطحابها للحفاظ على علاقته بـ”ألديباران” جعَل من وجودها ضربةً موجعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وزير الشؤون الداخلية في معسكر إيميليا، أوتو سوين، رجلًا يبدو غالبًا وديعًا وضعيفًا.(يعني المخطط)

وكان ذلك بسبب أن فيلت قد لامست جوهر ما يثير مشاعر هاينكل.

ريم: [――――]

لقد بدا وكأن فيلت قد نبشت كل ما لا يرغب هاينكل في أن ينكشف.

أوتو: [أعلم أن كثيرًا من النساء يكرهن حشرات زودا لسبب ما. لكن، إن أدركن مساهماتها هذه المرة، فربما يتغير رأيهن.]

فبينما كان ابنه، راينهارد، يصدّ ساحرة الحسد عند كثبان أوغريا الرملية، كان هاينكل قد طعن والده، ويلهيلم، بيديه، لأنه وقف في طريقه. والثمن الذي كادت فيلت أن تدفعه بحياتها، نتيجة زعزعة حالته النفسية المنهارة دون حذر، كان باهظًا. ――لا، في الواقع، لقد دفعت حياتها مرارًا وتكرارًا.

لسببٍ ما، بدت بيترا أمامها وكأنها تتقاطع مع صورة سوبارو من ذلك الوقت، ولو قليلا .

ولولا أن ألديباران أعاد ضبط الأمور باستخدام “منطقته”، لكانت وفاة فيلت قد أصبحت أمرًا محتومًا.

بيترا: [حتى وإن لم تكوني تقصدين ذلك، فأنا فقط أقول إن هذا ما سيؤول إليه الأمر، حسنًا؟ ما يريده سوبارو منكِ ليس أن تعاقبي نفسكِ، بل أن تتقبّلي السعادة التي فاتتكِ أثناء نومكِ، الأخت الكبرى ريم.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان ذلك ليجلب غضب “ألديباران”، ويزجّ بهاينكل في زاويةٍ حرجة. فكما هو الحال، فإن وعي التنين المقدّس كان في حالة غير طبيعية، وقد تمّ استبداله بوعي ألديباران. وإذا ما استُثيرت غرائز التنين بشكلٍ كبير، فمن المحتمل أن تنقلب تعويذة “كتاب الموتى” رأسًا على عقب.

[…إن فعلتِ ذلك، فلن يكون سوبارو سعيدًا، بل قد يموت من الصدمة، لذا أرجوكِ لا تفعلي.]

ولهذا، اضطر ألديباران إلى قطع الحديث بين هاينكل وفيلت بالقوة، لكن――،

لقد قاطعت بترا ريم بوضوح، وغيّرت مجرى الحديث إلى موضوعٍ آخر. وبالطبع، فإن مكان فريدريكا كان أمرًا يستحق الاهتمام، لكن تصرف بترا حمل دلالة أخرى ذات مغزى.

ألديباران: [ليس سوى حلٍ مؤقت. لو تركتُ العجوز مع فيلت-تشان دون رقابة، يمكنني أن أرى الأمور ستصبح دموية من جديد. ومع ذلك، من المستحيل أن أترك أحدًا غير ياي يتولى كبح ذلك الوغد روي… تبًا، لستُ في اختبارٍ لحل لغز نقل الذئب والماعز عبر النهر في قارب. لم أكن جيدًا في تلك الألغاز يومًا.]

بترا: [نعم، الأمر مرتبط بذلك. لستُ متأكدة تمامًا، لكنني أعتقد أنه من الأفضل ألا نتحدث عن هذا الموضوع. ――لا أريد أن أعيش ذلك الشعور مرةً أخرى.]

ورغم أن الأمر أشبه بأحد تلك الألغاز المنطقية، إلا أنه وجد نفسه في موقفٍ مشابه إلى حدٍّ كبير.

ألديباران: [――――]

وكان تخصيص طاقته الذهنية لمعركة سخيفة من الحيل الذهنية أمرًا غير مرغوب فيه، لكن مع ذلك――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثلاً، كيف أن المياسما كانت تزداد كثافةً وحدةً، وكأنها تبتلع سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[――لو أنك تخلّيت عن هاينكل-ساما أو فيلت-ساما بكل بساطة، فستصبح الأمور أسهل بكثير، كما تعلم؟]

ريم: [――――]

ألديباران: [――. كم مرة يجب أن أقول لكِ، لن أفعل ذلك.]

إيميليا: [أفهم الآن، هذا ما تعنيه… لكن انتظري ! سيكون من السيئ أن نجعل غارفيل يبكي. أفضل أن أجد طريقة لأكسب صداقته بدلا من ذلك.]

وبينما قدم صوت مرح اقتراحًا كهذا، مد ألديباران لسانه قبل أن يردّ.

روزوال: [آه، لا، لا بأس، لا بأس… لقد كان الأمر مفاجئًا للغاية، وكأنني أغرق في سيلٍ من المعلومااات.]

وبيدين خلف ظهرها، تقدّمت ياي نحوه بخطواتٍ راقصة، وكأنها تؤدي رقصةً خفيفة. وعندما رآها بمفردها، ضيّق ألديباران عينيه من داخل خوذته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سوبارو الأسير بحاجة إلى مساعدتهم. ――وبتلك القناعة الراسخة، سارعت ريم إلى مشاركة أفكارها مع رام والبقية، على أمل أن تضيف وقودًا إلى نقاشهم.

ألديباران: [أوي، لماذا أنتِ وحدكِ؟ كان ينبغي أن تكوني برفقة أحد…]

[——آهغ.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ياي: [فيلت-ساما مع فول-ساما، أسقف الخطيئة معلّق، وهاينكل-ساما مربوط بإحكام. في الوقت الحالي، الأمور هادئة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [أنت تواجه خصومك وجهًا لوجه، تتجاوز استراتيجياتهم، وتستغل نقاط ضعفهم حين تفتقر إلى القوة القتالية ، لكنك لا تسمح بسقوط أي ضحايا. عزيمتك نقية، أل-ساما. ولهذا، وجدت نفسك محاصرًا بهذا الشكل المريع.]

ألديباران: […ومع ذلك، لا يعني هذا أننا بلا ثغرات.]

وعند رؤية تعبيرها الداعم، ابتسم أوتو بمرارة. كانت تلك هي تنينته المحبوبة، فروفو.

ياي: [هذا صحيح. لكن، لكن، يبدو حاليًا أن أل-ساما قد يكون أكبر ثغرة لدينا، كما تعلم ؟]

لم تصرّح بترا بذلك صراحة، لكن كلماتها كانت انعكاسًا دقيقًا لما يدور في ذهن ريم―― وكانت كافية لتثبت أن بترا أيضًا تعتقد أن سوبارو يمتلك سلطة “العودة بالزمن”. ومن خلال ما تلا ذلك، استطاعت ريم أن تستنتج أن بترا كانت مطّلعة على معلوماتٍ أكثر منها.

وبينما كانت تتحدث، احتضنت ياي إحدى ركبتيها وهي تجثو أمام ألديباران. وعندما حدّقت فيه بعينيها الحمراوين الشبيهة بعيني القط، شعر ألديباران بطعمٍ من الانزعاج.

[يا فتى، أرجوك لا تمت.]

ومهما كان جوابه فظًا، فإن حكمها كان صائبًا. ――فلا شك أن أكثر من بدا عليه الإرهاق بين أعضاء الفريق، لم يكن سوى ألديباران نفسه.

ياي: [ازحف على الأرض، غطِّ نفسك بالطين، توقف عن النظر إلى السماء، واغتسل بالدماء. لا بأس. أنا مغطاةٌ بالقذارة بالفعل، لذا لن أتردد في أن أتشبّع بالدم والطين إلى جانبك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألديباران: [لكن، هذا أمرٌ طبيعي. فالأهداف التي أسعى لتحقيقها هي الأضخم والأكثر عددًا. لذا، من الطبيعي أن أتحمّل الصعاب…]

بترا: [لا تقولي أكثر من ذلك… قد تسمعنا الساحرة.]

ياي: [وبالتالي، إن تحطّمتَ في منتصف الطريق، أل-ساما، ألن يكون ذلك مشهدًا لا يُحتمل؟]

ولم يكن الأمر مقتصرًا على النساء؛ فبعد معركة أوتو في المعبد، بدا أن غارفيل قد أصبح مترددًا تجاهها أيضًا. وكذلك سوبارو وبياتريس؛ فعندما يتحررون بأمان ويعلمون بما قدمته حشرات زودا، كيف ستكون ردة فعلهم――؟

ألديباران: […ما الذي تحاولين قوله؟]

وكما هو متوقّع، بما أن فروفو عرفته منذ الطفولة، فقد بدت قادرة على قراءة أفكاره، وغالبًا ما أنقذته بموثوقيتها.

ياي: [كمااا قلتُ مرارًا، ما تودّ ياي-تشان قوله هو ذاته دائمًا. قبل أن تُسحق كحشرة، أل-ساما، عليك أن تُخفّف من ظروفك لتحقيق النصر.]

الآن وقد استعادت ريم ذاكرتها، تذكّرت أنها وغارفيل كانا على خلاف دائم بسبب رام. فمنذ الطفولة، كانت ريم تكره غارفيل لتعلقه برام دون أن يدرك مكانته، مما أدى إلى شجارات كثيرة بينهما.

ألديباران: [لقد قلتُ لكِ بالفعل، هذا…!]

وبينما كانت تتحدث، احتضنت ياي إحدى ركبتيها وهي تجثو أمام ألديباران. وعندما حدّقت فيه بعينيها الحمراوين الشبيهة بعيني القط، شعر ألديباران بطعمٍ من الانزعاج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ياي: [――لماذا تصرّ على التمسك بأساليبٍ نقيةٍ كهذه، أل-ساما؟]

بيترا: [حتى وإن لم تكوني تقصدين ذلك، فأنا فقط أقول إن هذا ما سيؤول إليه الأمر، حسنًا؟ ما يريده سوبارو منكِ ليس أن تعاقبي نفسكِ، بل أن تتقبّلي السعادة التي فاتتكِ أثناء نومكِ، الأخت الكبرى ريم.]

وضعت ذقنها على ذراعها المستند إلى ركبتها المطوية، وطرحت ياي سؤالًا حادًا.

أوتو: [عمّ تتحدثين؟ إن كان يستريح، فهذا يعني أنه لن يكون حذرًا. بل، الآن هو أفضل وقتٍ لجني المكاسب.]

ضاقت عينَا ياي حتى صارتا كخيطٍ رفيع، تم انفتحتا قليلًا، وبمجرد أن شعر ألديباران بزوال المرح من نبرة صوتها، لم يستطع أن يردّ على الفور.

لكن حين تذكرت جهود غارفيل في الإمبراطورية، والحوارات التي دارت بينهما في طريق العودة، شعرت بندم شديد على الطريقة التي عاملته بها ونظرتها إليه في الماضي.

واستغلالًا لصمته، تابعت ياي حديثها:

وبالطبع، لم تكن رام الوحيدة التي قلقت بشأن ريم .

ياي: [خصومنا سيهاجمونك دون تردّد. وهذا أمرٌ طبيعي. فأنت، أل-ساما، قد خطفت وجرحت رفاقهم، ، وفي النهاية، وضعت مصير العالم على المحك. بعد كل ذلك، من الطبيعي أن يكونوا مستعدين للمخاطرة بحياتهم . لن يترددوا في استخدام أساليبٍ تخالف الطريق القويم، دون أدنى إنصاف.]

حين خفّضت بيترا طرفي عينيها برقة، انحبس نَفَس ريم لا إراديًا عند سماع كلماتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألديباران: […أعلم أنني أتسبب لكِ بالكثير من المتاعب. ليس فقط أنكِ تتعرضين للمضايقة بلا توقف، بل إنكِ اصطدمتِ حتى بشيطان السيف في العاصمة الملكية.]

واستغلالًا لصمته، تابعت ياي حديثها:

ياي: [أنت مخطئ. ليس الأمر أنني أريد أن أشتكي… لا، في الحقيقة، قد يكون هذا شكوىً لا شك فيها .]

إيميليا: [أفهم الآن، هذا ما تعنيه… لكن انتظري ! سيكون من السيئ أن نجعل غارفيل يبكي. أفضل أن أجد طريقة لأكسب صداقته بدلا من ذلك.]

ألديباران: [ما الذي――]

فروفو: [إذا أظهرتِ الكثير من الدعم لحشرات زودا، فالسيدة فريدريكا، والسيدة بيترا، والبقية سيشعرون بالاشمئزاز أكثر.]

كان على وشك أن يُكمل سؤاله، لكنه لم يستطع.

ألديباران: [――. كم مرة يجب أن أقول لكِ، لن أفعل ذلك.]

فدون أن تتفادى ، مدت ياي يدها فجأة وضغطت على جبين ألديباران، مما جعله يسقط إلى الوراء. ثم، وبينما كان يرمش بعينيه، انزلقت ياي فوقه بعد أن دفعته.

ولم يكن الأمر مقتصرًا على النساء؛ فبعد معركة أوتو في المعبد، بدا أن غارفيل قد أصبح مترددًا تجاهها أيضًا. وكذلك سوبارو وبياتريس؛ فعندما يتحررون بأمان ويعلمون بما قدمته حشرات زودا، كيف ستكون ردة فعلهم――؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألديباران: [――――]

ريم: [أنا سعيدة لأنني استطعت المساعدة، الأخت الكبرى. رغم أن غارف كان ضحية لذلك.]

وفي تلك المسافة القريبة، التقت نظرات ألديباران وياي.

وفوق كل ذلك، كانت ريم قاسية تمامًا مع سوبارو، تدفعه بعيدًا في كل مرة يحاول الاقتراب منها بإخلاص، مرارًا وتكرارًا؛ مما جعلها تشعر برغبة في خنق نفسها.

وفي تلك اللحظة، دفع ألديباران بلسانه على كبسولة السمّ المخفية خلف ضرسه، عازمًا على الانتحار ليعيد هذه اللحظة من جديد――،

…..

ياي: [――السيدة قد فارقت الحياة، أل-ساما.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت إيميليا ذلك وعلى رأسها علامة استفهام كبيرة، بينما كانت ريم تعيد إليها القطعة الذهبية.

ألديباران: [――هك.]

إيميليا: [إذن هذا مطمئن… مطمئن؟ حقاً؟ حتى وإن أدى ذلك إلى انهياره النفسي؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ياي: [لقد رحلت. ألم تقل ذلك بنفسك مرارًا؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن ذلك كان مؤلمًا إلى حد شعورها بأن قلبها يكاد يتمزق، فإن ريم لم تكن تعلم شيئًا عن تلك الجهود. ――ولهذا كان هناك فجوة هائلة بينها وبين من أحاطوا بسوبارو في تصورهم لما هو قادر عليه.

وقبل أن يتمكن ألديباران من ابتلاع السمّ، همست ياي بذلك من مسافةٍ قريبةٍ منه حتى شعر بأنفاسها على وجهه، فتجمّد حلقه.

[أرأيت، ألم أقل لك يا آل-ساما؟ ――لا أحد يستطيع هزيمتك.]

لم يكن بحاجة لأن يُقال له ذلك. فقد ماتت بريسيلا بارييل. كانت تلك هي نقطة البداية لكل شيء. السبب الذي دفع ألديباران لاتخاذ قراره، الأصل، والقيد الأخير.

ولهذا، لا يزال هناك متسعٌ كبيرٌ لريم كي تكون مصدر قوة لسوبارو.

لأنها لم تعد بينهم، تحرر ألديباران من كل القيود التي كانت تكبّله؛ ولهذا، وهو مدرك تمامًا أن ما بدأه سيجعله عدوًا لكل الكائنات، وأنه سيغرق العالم في الفوضى، شرع في ذلك.

روزوال: [آه، لا، لا بأس، لا بأس… لقد كان الأمر مفاجئًا للغاية، وكأنني أغرق في سيلٍ من المعلومااات.]

ياي: [هل هذا صحيح؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فحتى وإن نُقلت إلى إمبراطورية فولاكيا بالصدفة واضطرت للنجاة، لم يكن من المستغرب أن تكون أكثر انفتاحًا على بناء علاقات حين لم يكن أمامها خيار آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألديباران: [آه…؟]

حين قبضت بيترا فجأة على قبضتيها الصغيرتين، خرج صوت ريم مرتفعًا دون إرادة منها. ابتسمت بيترا بمكر عند ردّة فعل ريم، ثم تابعت قائلة: “لذلك،”

ياي: [هل هذا حقًا ما حدث؟ السيدة لم تعد بيننا. ولهذا، لم يعد أي شيء يعني لك شيئًا. لا يهم من تخونه، أو ما تدمره، أو كيف يُنظر إليك، فأنت راضي تمامًا بذلك. ――هل هذا صحيح؟]

وبالإضافة إلى التخريب المستمر، فإن ما شغل ذهن ألديباران أكثر هو الاحتكاك الذي بدأ ينشأ بين أعضاء فريقه؛ بذرة مشكلةٍ لا يمكنه تجاهلها.

عند تكرار السؤال، تجمّد ألديباران.

وكان دوره في المعسكر أشبه بالوسادة، شخصًا يُستخدم غالبًا كمادةٍ للسخرية، ورغم أن منصبه كان ضروريًا للعمليات اليومية، إلا أنه لم يكن يُعتبر شخصًا يستحق الحذر في اللحظات الحرجة. ――لكن ذلك التصوّر كان خاطئًا تمامًا.

حتى الآن، كان بإمكانه أن يجعل هذه اللحظة كأنها لم تحدث، بحركةٍ واحدة من لسانه. ومع أن ذلك كان ضمانته―― لا، حتى لو لم يكن يملك تلك الضمانة، فربما لم يكن ليتحرك.

لكن ذلك لم ينتقص من بطولة سوبارو بأي حال.

كلمات ياي ونظرتها كانت تحمل قوةً تربطه أقوى من أي خيطٍ فولاذي.

في تلك اللحظة، كانت صورة غارفيل في ذهنها عبارة عن طفل يبكي، أو ينهار على ركبتيه يائساً. ريم، التي تولّت شرح سلطة ألديباران بدلا من رام، شعرت بالارتياح لأنها نجحت في تقديم لمحة موجزة عن تلك السلطة―― “العودة بالزمن إلى الوراء”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل هذا صحيح؛ هكذا سألت. فما الجواب الذي كانت تريده منه؟

ولهذا، اضطر ألديباران إلى قطع الحديث بين هاينكل وفيلت بالقوة، لكن――،

هل هذا صحيح؛ هكذا سألت. بالطبع هو كذلك. ماذا عساه أن يقول غير ذلك؟

إيميليا: [هممم، هذا مطمئنٌ حقًا. سنطلعك على كل ما ناقشناه فورًا… ولكن، قبل ذلك…]

هل هذا صحيح؛ هكذا سألت. كانت تستفسر عن عزيمة ألدباران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [――لماذا تصرّ على التمسك بأساليبٍ نقيةٍ كهذه، أل-ساما؟]

ياي: [قد تكون النتائج موضع شك، وقد تكون الأضرار فادحة. لكن، هناك أمرٌ آخر أعتقده. ――أسلوبك في التصرف نظيفٌ أكثر مما ينبغي.]

جزء من ريم أراد أن تدافع عن نفسها ، قائلة إنه لم يكن بوسعها فعل شيء لأنها كانت فاقدة للذاكرة، وجزء آخر أرادت أن تقنع نفسها بأنها كانت قادرة على إيصال مشاعرها الصادقة لو أنها واجهت سوبارو مباشرة.

ألديباران: [نظيف…؟]

[…إن فعلتِ ذلك، فلن يكون سوبارو سعيدًا، بل قد يموت من الصدمة، لذا أرجوكِ لا تفعلي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ياي: [أنت تواجه خصومك وجهًا لوجه، تتجاوز استراتيجياتهم، وتستغل نقاط ضعفهم حين تفتقر إلى القوة القتالية ، لكنك لا تسمح بسقوط أي ضحايا. عزيمتك نقية، أل-ساما. ولهذا، وجدت نفسك محاصرًا بهذا الشكل المريع.]

فروفو: [أن تعتبر هذا الوضع فرصة للربح، عادت عادتك السيئة للظهور، يا فتى.]

ألديباران: [――――]

عند سؤال ريم، شدّت بيترا وجنتيها قليلاً بتوتر. ثم تحوّل بصرها نحو الفتاة الواقفة في زاوية الغرفة، ميلي.

ياي: [――أل-ساما، ما رأيك أن تكفّ عن التطلّع إلى الشمس؟]

ألديباران: [وزير الشؤون الداخلية من الطراز العسكري… وزير من الطراز العسكري، هاه؟ يبدو أن عنف الاسم ليس مجرد مظهر، أليس كذلك؟]

ومع حركةٍ سلسة، مدت ياي ذراعيها وأمسكت جانبي خوذة ألديباران. لم تحاول نزعها، بل ثبّتت نظره عليها، مانعةً إياه من أن يشيح ببصره.

بيترا: [لا يجب أن تفعلي شيئًا كهذا، أليس كذلك؟]

ذلك التصرف، مع همسات كلماتها، كبّل روح ألديباران، ومنعه من أي حركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [――لماذا تصرّ على التمسك بأساليبٍ نقيةٍ كهذه، أل-ساما؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――أن يكفّ عن التطلّع إلى الشمس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل هذا صحيح؛ هكذا سألت. فما الجواب الذي كانت تريده منه؟

ياي: [ازحف على الأرض، غطِّ نفسك بالطين، توقف عن النظر إلى السماء، واغتسل بالدماء. لا بأس. أنا مغطاةٌ بالقذارة بالفعل، لذا لن أتردد في أن أتشبّع بالدم والطين إلى جانبك.]

ريم: [وإدراكًا لذلك… الأخت الكبرى!]

ألديباران: [――. مهما قلتِ، أنا…]

ريم: [أرجوكِ لا تحاولي منعي. ريم مدينة لسوبارو-كن بالكثير من الاعتذارات. وإن لم تُعاقب على عدم جدارتها، فلن تستطيع مواجهة سوبارو-كن…]

ياي: [لا حاجة لك أن تتخلى عمّا لست مستعدًا للتخلي عنه. لكن، إن كان هذا ما تريده، فرجاءً لا تحاول أن تبقى نقيًا. إن تخلّيت فقط عن فكرة النقاء، فحينها――]

ياي: [――لا أحد، يمكنه هزيمة أل-ساما خاصتي.]

وتوقفت هناك، قبل أن ترتسم على شفتي ياي ابتسامةٌ هادئة، كأنها نصف قمر.

فقد بدت وكأنها تتقاطع مع سوبارو مرة أخرى، لا سيما في طريقتها في كبح اندفاع ريم―― تلك الطريقة التي اصطدمت بها مباشرة، وبقوة ناعمة، لتوقفها، كانت تشبهه كثيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت ابتسامة ياي، الملطّخة بلون الدم، عابرةً على نحوٍ مؤلم، تتداخل مع ابتسامة شخصٍ آخر.

ا

ياي: [――لا أحد، يمكنه هزيمة أل-ساما خاصتي.]

مثلاً، كيف أن العديد من الوفيات تم تجنبها بفضل وجود سوبارو، وكانت ريم واحدة منهم.

――كانت تلك ابتسامة شخصٍ منقوشٍ في روحه، من شكّل كيان ألديباران.

ريم: [أنا سعيدة لأنني استطعت المساعدة، الأخت الكبرى. رغم أن غارف كان ضحية لذلك.]

ألديباران: [――――]

سلطة تتيح رؤية المستقبل، وتجنب ما هو غير مرغوب فيه عبر إعادة عقارب الزمن――

وبابتسامةٍ دامية، تحدثت ياي وكأنها تتشبث به، وكأنها تحتضنه، وكأنها ترثيه، وكأنها تتوسل إليه، وكأنها تهدده، وكأنها يائسة منه، فتنهد ألديباران تنهيدةً طويلة.

وقبل أن يتمكن ألديباران من ابتلاع السمّ، همست ياي بذلك من مسافةٍ قريبةٍ منه حتى شعر بأنفاسها على وجهه، فتجمّد حلقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم――،

ربما كان السبب أن ريم تفهم سوبارو بشكل أعمق―― لكن الأمر لم يكن كذلك.

ألديباران: [――توسيع المجال (المنطقة ) ، إعادة تعريف المصفوفة.]

فروفو: [إذا أظهرتِ الكثير من الدعم لحشرات زودا، فالسيدة فريدريكا، والسيدة بيترا، والبقية سيشعرون بالاشمئزاز أكثر.]

لكي لا يتخلى عن ما يصعب التخلي عنه حقًا، فكّر أنه ربما، عليه أن يغمر نفسه بالطين والدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبصرف النظر عن مسألة كسر الأصابع، فإن فكرة ريم بأن سوبارو يمتلك “سلطة” من ذات النوع الذي يمتلكه ألديباران كانت تزداد رسوخًا في ذهنها. ومع ذلك، حتى بعد أن شرحت تفاصيل “العودة بالزمن”، بدا أن رام وإيميليا والبقية لم يصلوا إلى نفس الاستنتاج الذي وصلت إليه ريم.

………

وعندما استدارت ريم بعد أن سُمعت نيتها السرية، وجدت بيترا تحدق بها بحاجبين معقودين بقلق. شعرت ريم أنه لم يكن ينبغي لها أن تدعها تسمع ذلك، فمدّت كفها نحوها وقالت: “لا،”

[——آهغ.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――أن يكفّ عن التطلّع إلى الشمس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألمٌ نابضٌ قويٌّ اخترق دماغه، جعل أوتو يطلق أنينًا خافتًا.

――كان الإرهاق يتراكم مع كل لحظة تمر، وهو أمرٌ يشعر به ألديباران بوضوح.

لقد مرّت عشرون ساعة منذ أن فتح بركة روح اللغة الألهية خاصته. وخلال ذلك الوقت، لم يكن يراقب القنوات المفتوحة باستمرار، لكنه، حتى دون أن يتحدث عبرها طوال الوقت، لم يفوّت أي شظية من المعلومات الواردة.

كليند: [قاسٍ. لا بد لي من السعي لتبديد تلك الشكوك. جهد كبير.]

وبالتالي، حافظ أوتو على بركته الإلهية في حالة شبه مفتوحة، بالكاد يأكل وينام ، بينما يواصل معركته المنفردة التي لا تنتهي.

[――لقد عدنا الآن. تأخرنا.]

أوتو: [إيميليا-ساما، أرى أنكِ قد انضممتِ إلى الماركيز والبقية.]

ريم: [أرجوكِ لا تحاولي منعي. ريم مدينة لسوبارو-كن بالكثير من الاعتذارات. وإن لم تُعاقب على عدم جدارتها، فلن تستطيع مواجهة سوبارو-كن…]

ورغم أنه لم يستخدم قدراته بنفس القوة التي استخدمها في تتبّع مجموعة ألديباران، إلا أنه تمكّن من تأكيد تحركات حلفائه، إذ أرسل حيواناتٍ في كلا الاتجاهين ككشّافة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، داعب أذنه صوت لا ينتمي إلى الحشرات، ولا إلى الحيوانات الصغيرة، ولا إلى فروفو. وفور أن شهق، اندفع جسد أوتو في الهواء فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن على تواصلٍ مباشر مع إيميليا والبقية، لأنه لم يرد أن ينكسر تركيزه، لكن السبب الأهم كان أن أوتو لم يرغب في أن يُقيد تهوّره.

………

فبغضّ النظر عن وجهة النظر، لو علمت إيميليا والبقية أن أنف أوتو قد نزف بما يكفي لملء كوب، لما ترددوا في إيقافه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت إيميليا ذلك وعلى رأسها علامة استفهام كبيرة، بينما كانت ريم تعيد إليها القطعة الذهبية.

أوتو: [لكن، الأمر ضروري.]

وعند رؤية تعبيرها الداعم، ابتسم أوتو بمرارة. كانت تلك هي تنينته المحبوبة، فروفو.

قريبًا، ستصل مجموعة ألديباران إلى نبع موغولادي العظيم في ولايات كاراراغي، حيث سيحاولون تحقيق هدفهم. وعلى الأرجح، سيكون ذلك هو الحد الزمني.

أوتو: [أعلم أن كثيرًا من النساء يكرهن حشرات زودا لسبب ما. لكن، إن أدركن مساهماتها هذه المرة، فربما يتغير رأيهن.]

وفي النهاية، كانت هذه مجرد حدسٍ لأوتو، لكنه كان مقتنعًا أن عدم إيقاف خصومهم هناك سيكون بمثابة خسارة مؤكدة؛ كانت هذه بلا شك فرصتهم الأخيرة لاستعادة ناتسكي سوبارو وبياتريس.

ورغم أن الأمر لم يحدث عبر قوة رابطها مع سوبارو، الذي كان يعتني بكرتها الحديدية―― نجمة الصباح ، إلا أن رؤية مكانها وقد امتلأ مجددًا في قلوب الآخرين بعد غيابٍ طويل لم يكن شعورًا سيئًا. وإن كان البعض قد يراه تصرفًا يفتقر إلى اللباقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولذلك، لا بد من إيقاف ذلك. لكن، العامل الحاسم لم يكن بيد أوتو.

حدث ذلك في تلك اللحظة.

دائمًا، كان من يحمل العامل الحاسم شخصًا غير أوتو.

وبينما كان أوتو يتأرجح ويتلوى، ظهرت من تحت قدميه ظل نحيل. فتاة ذات شعر قرمزي وفستان خادمة يحمل عناصر من الزي الياباني التقليدي―― كل الصفات كانت مطابقة.

كل ما كان أوتو سوين قادرًا عليه، هو دعم شخصٍ آخر. ——ولهذا، كان يعصر كل قطرة دمٍ وطاقةٍ في جسده في سبيل ذلك الدعم.

لسببٍ ما، بدت بيترا أمامها وكأنها تتقاطع مع صورة سوبارو من ذلك الوقت، ولو قليلا .

[يا فتى، أرجوك لا تمت.]

كانت همسات بترا مشبعةً بواقعيةٍ مرعبةٍ تقريبًا، تحمل ثقلًا وكأنها قد عايشت بنفسها تبعات التلفّظ بتلك الكلمات المحرّمة.

أوتو: […على الأقل، لم تطلبي مني أن أتوقف عن التهور.]

صدر من فروفو أنينٌ خافت من عدم الرضا وهي تبتسم، بينما أخذ أوتو نفسًا عميقًا. ثم، أعاد تركيز وعيه إلى قنواته، نحو الطيور والحشرات وأسراب الأسماك التي أوكل إليها مهمة تتبّع مجموعة ألديباران، محاولًا جمع أكبر قدرٍ ممكن من المعلومات عن تحركات العدو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[يا فتى، ألا يبدو أن التهور أصبح هوايةً لك؟ أعلم أنك لن تتوقف عنه حتى لو طلبتُ منك، لذا لن أضيّع أنفاسي. ولهذا، أرجوك لا تمت.]

وفي النهاية، كانت هذه مجرد حدسٍ لأوتو، لكنه كان مقتنعًا أن عدم إيقاف خصومهم هناك سيكون بمثابة خسارة مؤكدة؛ كانت هذه بلا شك فرصتهم الأخيرة لاستعادة ناتسكي سوبارو وبياتريس.

وعند رؤية تعبيرها الداعم، ابتسم أوتو بمرارة. كانت تلك هي تنينته المحبوبة، فروفو.

لكن ذلك لم ينتقص من بطولة سوبارو بأي حال.

في الأساس، كان أوتو يتحرك منفصلًا عن بقية المعسكر، ووسيلة تنقله كانت الكائن الذي يلجأ إليه حين تشتد الأمور—— وفي حال غاصت “ركة روح اللغة” في أعماق أفكار الكائنات الحية الأخرى، وكان عليه أن يتجنب الضياع في أعماقها، حرص دائمًا على أن تكون فروفو إلى جانبه.

ريم: [هذا ليس ما أعنيه…]

وكما هو متوقّع، بما أن فروفو عرفته منذ الطفولة، فقد بدت قادرة على قراءة أفكاره، وغالبًا ما أنقذته بموثوقيتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [نعم، هذا صحيح. غارف سيكون سعيداً جداً بزيارة الأخت الكبرى له…]

وكان هذا صحيحًا على وجه الخصوص حين يكونان وحدهما في الجبال، بعيدًا عن مواطن البشر.

[——آهغ.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فروفو: [لا أعلم إن كان هذا سيساعد، لكن ما رأيك أن تنام قليلًا؟ كما قلتَ سابقًا، تلك المجموعة تستريح حاليًا… الآن لا داعي للقلق من فقدان أثرهم، فلماذا لا تأخذ قسطًا من الراحة؟]

ريم: [بل على العكس تمامًا.]

أوتو: [عمّ تتحدثين؟ إن كان يستريح، فهذا يعني أنه لن يكون حذرًا. بل، الآن هو أفضل وقتٍ لجني المكاسب.]

ياي: [――لا أحد، يمكنه هزيمة أل-ساما خاصتي.]

فروفو: [أن تعتبر هذا الوضع فرصة للربح، عادت عادتك السيئة للظهور، يا فتى.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطريقةٍ ما، بدا أن حالة بيترا الحالية تشير إلى أنها تفهم سوبارو أكثر مما تفهمه ريم، ولم يكن من الغريب أن تشعر ريم بالغيرة أو الحسد تجاهها. لكن الغريب أن ريم لم تشعر بأي من تلك المشاعر تجاه بيترا على الإطلاق.

هزّت فروفو رأسها الكبير بيأس، بنبرةٍ مرحة وسلوكٍ هادئ؛ وبالنظر إلى الوضع الحالي، قد يظن المرء أنها متهاونة أكثر من اللازم، لكن أوتو كان يعلم أن هذا التهاون مقصود، حتى لا يشعر بالقلق، وحتى لا يفقد أعصابه.

………

وفي الحقيقة، أثناء حديثه مع فروفو، كانت إرادته تتعافى تدريجيًا. ――وبفضل ذلك، بدا أنه سيتمكن من الصمود لفترةٍ أطول قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبتلك التذكرة من بيترا، أومأت ريم برأسها بتوتر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فروفو: [لم أكن أقصد ذلك، كما تعلم؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، داعب أذنه صوت لا ينتمي إلى الحشرات، ولا إلى الحيوانات الصغيرة، ولا إلى فروفو. وفور أن شهق، اندفع جسد أوتو في الهواء فجأة.

أوتو: [حتى وإن لم تقصدي، فأنتِ تساعدينني. فروفو خاصتي هي حقًا أفضل شريكة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [لقد رحلت. ألم تقل ذلك بنفسك مرارًا؟]

فروفو: [أنت حقًا بارعٌ بالكلمات، يا فتى!]

أوتو: [――――]

صدر من فروفو أنينٌ خافت من عدم الرضا وهي تبتسم، بينما أخذ أوتو نفسًا عميقًا. ثم، أعاد تركيز وعيه إلى قنواته، نحو الطيور والحشرات وأسراب الأسماك التي أوكل إليها مهمة تتبّع مجموعة ألديباران، محاولًا جمع أكبر قدرٍ ممكن من المعلومات عن تحركات العدو.

فقدرته على الحديث مع أي كائنٍ حي كانت أمرًا قلّل ألديباران من شأنه بشكلٍ كبير. والثمن الذي يدفعه الآن من طاقته وموارده كبير للغاية .

وبالطبع، بما أنه كان بحاجة لتبادل المعلومات مع الحيوانات، فقد تأخّر تعقّبه لألديباران قليلًا، وكان هناك بعض التأخير.

لكن سوبارو لم يفعل ذلك، ولن يفعل. ――وهذا ما تعرفه ريم جيداً، كونها شخصاً لم يخضع لإرادته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، فإن حقيقة أنه لم يفقد أثر مجموعة ألديباران، وتمكن من مواصلة ملاحقتهم دون أن يرخى قبضته، كانت بفضل القوة العظيمة لحشرات الزودا. فمعظم الحيوانات كانت ترتعب من وجود التنين الإلهي الذي يرافقهم، ومهما توسّل إليها، كانت ترفض التقدّم بعد نقطةٍ معينة.

ياي: [قد تكون النتائج موضع شك، وقد تكون الأضرار فادحة. لكن، هناك أمرٌ آخر أعتقده. ――أسلوبك في التصرف نظيفٌ أكثر مما ينبغي.]

ا

أوتو: [إيميليا-ساما، أرى أنكِ قد انضممتِ إلى الماركيز والبقية.]

لكن حشرات زودا كانت مختلفة. فلم يكن اهتمامها منصبًّا على الفرد، بل على بقاء السرب، ولهذا كانت تقترب من التنين الإلهي دون خوف، مما جعلها مثالية لأغراض الاستطلاع. وحين تنتهي هذه المهمة، بما في ذلك المكان الآمن الذي وعدهم به، ينبغي معاملتهم بأقصى درجات اللطف.

وفي الحقيقة، أثناء حديثه مع فروفو، كانت إرادته تتعافى تدريجيًا. ――وبفضل ذلك، بدا أنه سيتمكن من الصمود لفترةٍ أطول قليلًا.

فروفو: [إذا أظهرتِ الكثير من الدعم لحشرات زودا، فالسيدة فريدريكا، والسيدة بيترا، والبقية سيشعرون بالاشمئزاز أكثر.]

لو نُظر إلى هذه العناصر بشكل فردي، لبدت مجرد تفاصيل تافهة، لكن حين تُربط بعنصرٍ واحدٍ خارقٍ للقواعد، وهو السلطة، فإن كل شيء ينسجم بشكل مدهش.

أوتو: [أعلم أن كثيرًا من النساء يكرهن حشرات زودا لسبب ما. لكن، إن أدركن مساهماتها هذه المرة، فربما يتغير رأيهن.]

ا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، كان أوتو يدرك أن الأمل في ذلك ضئيل للغاية.

اهتزّ حلق روزوال قليلًا عند سماعه امتنان ريم وإعلانها العودة إلى الخدمة. وفي اللحظة التالية، بدأ جسده الطويل يترنّح كما لو أنه أصيب بدوار.

ولم يكن الأمر مقتصرًا على النساء؛ فبعد معركة أوتو في المعبد، بدا أن غارفيل قد أصبح مترددًا تجاهها أيضًا. وكذلك سوبارو وبياتريس؛ فعندما يتحررون بأمان ويعلمون بما قدمته حشرات زودا، كيف ستكون ردة فعلهم――؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ألديباران قد خطّط في الأصل لوجود فيلت بينهم، لكن اضطراره إلى اصطحابها للحفاظ على علاقته بـ”ألديباران” جعَل من وجودها ضربةً موجعة.

أوتو: [على الأقل، ينبغي أن يعبروا عن امتنانهم مباشرة لقائدة السرب――]

…..

[حسنًا، أليس ذلك صعبًا بعض الشيء، برأيك؟]

فقد تسببت ريم في إزعاج الجميع داخل المعسكر، وحتى لمن هم خارجه أيضاً. ――ولحسن الحظ، لم تكن لريم صداقات خارج الدائرة المقربة، لذا فإن الأضرار المحتملة من تلك الناحية كانت محدودة.

أوتو: [――――]

وبينما قدم صوت مرح اقتراحًا كهذا، مد ألديباران لسانه قبل أن يردّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، داعب أذنه صوت لا ينتمي إلى الحشرات، ولا إلى الحيوانات الصغيرة، ولا إلى فروفو. وفور أن شهق، اندفع جسد أوتو في الهواء فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم――،

فروفو: [يا فتى!!]

كانت واحدة من أفراد مجموعة ألديباران، عدوًا يجب على أوتو القضاء عليه――،

لم تكن هناك عربة تنين، لذا حين اختفى وزن أوتو الذي كان مستندًا إلى ظهرها فجأة، أطلقت فروفو صرخة يائسة.

هزّت فروفو رأسها الكبير بيأس، بنبرةٍ مرحة وسلوكٍ هادئ؛ وبالنظر إلى الوضع الحالي، قد يظن المرء أنها متهاونة أكثر من اللازم، لكن أوتو كان يعلم أن هذا التهاون مقصود، حتى لا يشعر بالقلق، وحتى لا يفقد أعصابه.

لكن صرخاتها ذهبت سدى، إذ كان أوتو معلقًا من إحدى الأشجار في الجبل، يركل بساقيه بينما كانت يداه وعنقه مشدودتين بشيء رقيق الملمس.

دائمًا، كان من يحمل العامل الحاسم شخصًا غير أوتو.

بصعوبة، تمكن من إدخال أصابعه أمام عنقه وتفادى الاختناق――،

عند سؤال ريم، شدّت بيترا وجنتيها قليلاً بتوتر. ثم تحوّل بصرها نحو الفتاة الواقفة في زاوية الغرفة، ميلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: [كـ… آه….]

وكان ذلك حين――،

: [لا تبدو كمقاتل، لكن من المدهش أنك تصرفت بسرعة. هل هذا ما يسمونه الاستعداد الدائم للقتال؟ الأخ الأكبر، ستكون شينوبي رائعًا، أتعلم؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [――لو أنك تخلّيت عن هاينكل-ساما أو فيلت-ساما بكل بساطة، فستصبح الأمور أسهل بكثير، كما تعلم؟]

وبينما كان أوتو يتأرجح ويتلوى، ظهرت من تحت قدميه ظل نحيل. فتاة ذات شعر قرمزي وفستان خادمة يحمل عناصر من الزي الياباني التقليدي―― كل الصفات كانت مطابقة.

ياي: [كمااا قلتُ مرارًا، ما تودّ ياي-تشان قوله هو ذاته دائمًا. قبل أن تُسحق كحشرة، أل-ساما، عليك أن تُخفّف من ظروفك لتحقيق النصر.]

كانت واحدة من أفراد مجموعة ألديباران، عدوًا يجب على أوتو القضاء عليه――،

ريم: [――سلطة ألديباران-سان.]

[أرأيت، ألم أقل لك يا آل-ساما؟ ――لا أحد يستطيع هزيمتك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――النينجا القرمزية، يايي تينزين، وقد احمرّت وجنتاها، نظرت إلى أوتو المعلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――النينجا القرمزية، يايي تينزين، وقد احمرّت وجنتاها، نظرت إلى أوتو المعلق.

كانت واحدة من أفراد مجموعة ألديباران، عدوًا يجب على أوتو القضاء عليه――،

…..

وتوقفت هناك، قبل أن ترتسم على شفتي ياي ابتسامةٌ هادئة، كأنها نصف قمر.

Hijazi

ريم: [نعم، بالطبع. ――فأنا ريم الخاصة بسوبارو-كن، في نهاية المطاف.]

إيميليا: [هممم، هذا مطمئنٌ حقًا. سنطلعك على كل ما ناقشناه فورًا… ولكن، قبل ذلك…]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط