Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 25

41.25

41.25

1111111111

إيميليا: [أنا غاضبة جدًّا الآن، لذا لن أتحفّظ حتى لو كنتَ أنتَ، آل.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألمُ آل بسبب فقدانه لشخصٍ بهذه الأهمية جعله في حالةٍ لا تُحتمل، ولهذا استجابت إيميليا والآخرون لرجاء سوبارو وتركوه يذهب إلى برج بلياديس.

قالت ذلك، والساحرة المتجمد، التي حوّلت محيط برج السجن إلى مشهدٍ شتوي مغطّى بالثلوج، وجهت نحوه نظرةً صارمة.

ياي: [اصمتي.]

كانت المشاعر الغاضبة المتأججة في عينيها البنفسجيتين تُشعل جفافًا في حلق آلديباران.

[روي]: [بذلي جهدكِ، أونيه-سان. لو لم تفوزي، فلن يكون لدينا خيار غير ان نسمع كلام هذا العم. لحظة~؟ حتى لو فزتي، سنرجع برج السجن… هاها، هذا يعني انه لا يوجد فرق من سيفوز، صحيح~؟]

حتى في الإمبراطورية، رآها مرارًا وهي تركل بساقيها الطويلتين بكل ما أوتيت من قوة، تقاتل بوجهٍ جادٍّ يفيض جمالًا. غير أن تلك الجدية كانت دائمًا ممتزجةً بشجاعتها ورقتها، ولم يكن الغضب يومًا جزءًا منها.

كان لديه سبب، لا شك في ذلك. لكن، حتى وإن وُجد السبب، تبقى هناك أمور لا يمكن التسامح فيها.

ولذا، كانت هذه هي المرة الأولى.

إميليا: [لا تذكر ذلك فقط حين يناسبك! وهناك أمرٌ آخر!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آلديباران: [――――]

أل: [ليس لدي أيّ سببٍ يجعلني أنفّذ نواياك.]

المرة الأولى التي يرى فيها عيني إيميليا مشتعلتين بالغضب، موجّهتين نظرةً حارقة نحو شخصٍ ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [منذ مدّة وأنا أتساءل… لماذا تبدو حزينًا حين تتحدّث إليّ، يا أل؟]

وفوق ذلك، أن يكون هذا الغضب موجَّهًا نحوه تمامًا… حتى مجرد تخيّل ذلك كان مرهقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أوتو ذا حسٍّ رفيع بالرفقة، ومن بين أصدقاء إيميليا، كان أكثرهم وفاءً، ولهذا كان موثوقًا به بشدّة، وإن اضطرّه ذلك أحيانًا إلى تقديم تضحياتٍ مؤلمة.

آلديباران: […أن أقول إنني لم أكن لأتخيل هذا أبدًا… لعل في ذلك بعض المبالغة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد ذلك، أُقِلّت فيلت والبقية إلى منطقة أستريا بواسطة راينهارد، ومن هناك أصبح الأمر متعلّقًا بأداء مهامّ حيويةٍ عديدة.

من السيطرة على جثة التنين الإلهي فولكانيكا، إلى استخدام ساحرة الحسد لإيقاف سياف السيف المقدس راينهارد، لقد أصبح عدوًّا للعالم بأسره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي رؤيته الملبّدة بالثلج، بعد أن لمح بريق شعرها الفضي الطائر――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بل وقبل كل هذا، منذ أن قام بختم ناتسكي سوبارو، حتى وإن لم يكن على نطاقٍ عالمي، فقد جعل من نفسه عدوًّا لكثير من الناس.

قالها أوتو فجأة، بصوتٍ خافت، أمام إيميليا التي كانت نيران مشاعرها تتأجّج.

وكانت إيميليا على رأس تلك القائمة. كانت هذه المواجهة الثمن الحتمي لقراره.

أل: [فنّ صخور الأرض، أو شيءٌ من هذا القبيل.]

؟؟؟: [ما هذا~؟ غريب حقًا. يبدو أنك أغضبتها كثيرًا، أيها العم. تلك الشابة مخيفة عندما تغضب، هل كنت تعلم؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد ذلك، أُقِلّت فيلت والبقية إلى منطقة أستريا بواسطة راينهارد، ومن هناك أصبح الأمر متعلّقًا بأداء مهامّ حيويةٍ عديدة.

آلديباران: [اصمت.]

وفوق ذلك، أن يكون هذا الغضب موجَّهًا نحوه تمامًا… حتى مجرد تخيّل ذلك كان مرهقًا.

؟؟؟: [أوه، مخيف، مخيف.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [لا تقل لي إنك…!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روى، الذي كان مشلولًا ومحمولًا على كتفي آلديباران، سخر بابتسامةٍ ساخرة.

وكان أحد تلك الآمال، حين تذكّرت لحظةً سابقة قيل لها فيها إنها “عُقدت على الموت”، أن يكون هناك شيءٌ تافه يتنصّت على حديثها مع “ياي”.

لقد أُسِر روى بعد قتاله مع مجموعة ناتسكي سوبارو في برج بلياديس، وكانت إيميليا حاضرة هناك، فمن الطبيعي أن يعرفها.

△▼△▼△▼△

بل وحتى قبل ذلك، أكل روى العديد من الأسماء والذكريات في بريستيلا، ولم يكن من الغريب أن يكون من بينها من يعرف إيميليا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إيميليا: [لا، لا أحد سيموت! ولهذا السبب بالضبط نفعل كل هذا…]

ولذا، ما كان على آلديباران التركيز عليه الآن ليس كلمات روى اللزجة، بل――

ذلك الإحساس الذي غمر صدرها، وسكن أعماق عينيها، وتوهّج في جوهر قلبها، كان يغلي بعنفٍ كأنّه بركان، تمامًا كما شعرت آخر مرة――حين واجهت ريغولوس في بريستيلا.

آلديباران: [يا لها من مصادفةٍ أن ألتقي بكِ هنا، آنسة――]

وبينما تدرك أنه سيصطدم براينهارد، فمن الغريب أن نتوقع أنّ أل لم يُحضّر شيئًا. وهذا يعني أنّه قد أعدّ عدّته فعلًا، وربّما كان حتى راينهارد في خطر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مُجهدًا في اختيار كلماته لأول مرة، فتح آلديباران فاه.

في اللحظة التي هزّت فيها رأسها بالإيجاب، دوّى صوت صفعةٍ أخرى، إذ صفع أوتو خديه مثلها تمامًا. ولشدّة ما فعل، ارتعبت إيميليا من الصوت العالي، حتى خافت أن ينزف أنفه، لكنه لم يفعل، وإن احمرّت وجنتاه كوجنتيها تمامًا.

لكن، وللأسف، ضاع جهده في اختيار تلك الكلمات سُدًى.

مالت إيميليا للأمام بحماسة، لكن صوت أوتو الهادئ أوقفها.

وذلك لأن――

ذلك الإحساس الذي غمر صدرها، وسكن أعماق عينيها، وتوهّج في جوهر قلبها، كان يغلي بعنفٍ كأنّه بركان، تمامًا كما شعرت آخر مرة――حين واجهت ريغولوس في بريستيلا.

آلديباران: [هك…!]

أل: [――لا أريد أن أُطنب في مديحك، ولكن تقنيتك ممتازة. أحسدك على هذا التفاهم بينك وبين نفسك، أيتها الصغيرة.]

في منتصف عبارته، التي كانت تهدف إلى استكشاف نوايا خصمه، اندفعت إيميليا إلى الأمام، مفجّرةً الثلج المتراكم تحت قدميها، وشعرها الفضي يرفرف بينما ركلت الأرض.

إميليا: [لكن الآن، سيُصابان بخيبة أمل كبيرة…!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي رؤيته الملبّدة بالثلج، بعد أن لمح بريق شعرها الفضي الطائر――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ذلك رحمةً من المهاجم، بل لأنّ “ياي” ربطت خيطًا بطرف السيف، ومن خلاله أوقفت الضربة.

إيميليا: [هياااه!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: [――――]

ودون رحمة، سددت قفازًا جليديًا مباشرةً إلى معدة آلديباران.

: [――نعم، لنفعل ذلك. علينا أن نتحرك بسرعة.]

△▼△▼△▼△

ثمّ ثبّتت نظرها على الدخيل الذي قام بتلك الأفعال،

لنَعُد قليلًا بالزمن إلى ما قبل تلك الضربة إلى البطن.

ياي: [أليس هذا تمييزًا ضدّ الشينوبي؟ تصرّفٌ غير لائقٍ برجل، أليس كذلك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: [سوبارو والبقية…!]

△▼△▼△▼△

؟؟؟: [هذا ما أخبرني به أحد رجالي. الجميع في البرج قد سقطوا.]

وأثناء استماعها إلى خطة أوتو للمستقبل، كانت إميليا تحاول جاهدةً كبح جماح رغبتها الداخلية الجامحة.

من نقل إليهم هذا الخبر كانت فيلت، التي كانت تقيم آنذاك في العاصمة الملكية.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إيميليا: [لا، لا أحد سيموت! ولهذا السبب بالضبط نفعل كل هذا…]

كان هذا أول لقاءٍ لهم منذ أحداث مدينة بوابة الماء، بريستيلا، لكن لم يكن هناك وقت للحديث عن الذكريات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: [――――]

فأصلًا، سبب زيارة إيميليا للعاصمة لم يكن سارًّا؛ إذ كان عليها إبلاغ القصر الملكي بأن بريسيلا بارييل قد فقدت حياتها في إمبراطورية فولاكيا.

إيميليا: [أنا أعلم! حتى وإن قلت هذا، فأوتو-كون يدركه بالفعل، أليس كذلك؟ لكني لا أملك سوى كلماتي، ولا أستطيع إلا أن أقول ما أشعر به، لذا على الأقل سأقوله بكلّ مشاعري. لذا――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت إيميليا حزينةً بشدة لأنها أُجبرت على إيصال خبرٍ سيؤثر كثيرًا في مسار الانتخاب الملكي، وقبل كل شيء، سيحزن الكثيرين ممّن عرفوا بريسيلا وأحبوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: [صحيح. فكّري في الأمر، باستثناء ناتسكي-سان والبقية، إن تعرّض رفاق فيلت-ساما في البرج لهجوم، فبطبيعة الحال سيظهر راينهارد-سان. ومع كل ذلك، أل-سان… ذلك الرجل، أقدم على تلك الخطوة.]

أما ما أخبرت به فيلت إيميليا فكان ضربةً قاصمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت إيميليا حزينةً بشدة لأنها أُجبرت على إيصال خبرٍ سيؤثر كثيرًا في مسار الانتخاب الملكي، وقبل كل شيء، سيحزن الكثيرين ممّن عرفوا بريسيلا وأحبوها.

إيميليا: [آل…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت فيلت قد أخبرتها أن جميع من ذهبوا إلى برج بلياديس قد عانوا كثيرًا.

لم تستطع إيميليا أن تنطق بالكلمات التي تدور في قلبها: لماذا قد يفعل شيئًا كهذا؟

إميليا: [خطّ الجليد!]

إن أقدم آل على تصرفٍ متهور كهذا، فلا بد أنه مرتبطٌ بموت بريسيلا.

فأصلًا، سبب زيارة إيميليا للعاصمة لم يكن سارًّا؛ إذ كان عليها إبلاغ القصر الملكي بأن بريسيلا بارييل قد فقدت حياتها في إمبراطورية فولاكيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألمُ آل بسبب فقدانه لشخصٍ بهذه الأهمية جعله في حالةٍ لا تُحتمل، ولهذا استجابت إيميليا والآخرون لرجاء سوبارو وتركوه يذهب إلى برج بلياديس.

ولكن، من بينهم، كان أكثر من أقلق إيميليا هو فارسها، سوبارو.

لقد ظنّت أن ذلك سيوفّر لآل فرصةً ليتعافى، أو على الأقل ليتقدّم خطوةً إلى الأمام.

أوتو: [هذا صحيح. بالطبع، لو بدأنا الحديث عن الاستعداد للاستعداد، فلن ينتهي النقاش أبدًا. والسبب وراء تصرّف ذلك الرجل المتهوّر هو ما جرى في الإمبراطورية… حتى وإن كان مخطّطه محكمًا، فمن غير المرجّح أنه حظي بوقتٍ كافٍ للتحضير.]

لكن رغم ذلك――

أوتو: [فهمت! فهمت، لذا أرجوكِ فقط أطلِقيني!]

؟؟؟: [فيلت-ساما، هل لي أن أطلب منكِ تفاصيل أكثر؟]

: [ماذا تذكّرت؟]

إلى جانب إيميليا، التي كانت تعضّ شفتها وتقبض يديها، كان أوتو الذي جاء معها إلى العاصمة الملكية، وقد توجه بالسؤال إلى فيلت.

أوتو: [لا ينوي القتل؟ وماذا عن الآخرين في البرج؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على عكس إيميليا، التي أربكها الخبر المفجع، كان وجه أوتو هادئًا وعيناه مثبتتين على فيلت، وصوته رزينًا.

إيميليا: [لقد كان ذهني مشوشًا للتو، ولم أشعر أنني سأستطيع الكلام كما ينبغي، لذلك فعلت ذلك. لكن الآن، أظنّ أنني بخير… حسنًا، كلمة “بخير” كذبة صغيرة، لكنني أستطيع التحدّث كما يجب.]

لكن إيميليا كانت تعرف ما يعنيه أن يتحدث أوتو هكذا―― لقد بلغ ذروة الغضب.

وبينما نطق بهذه الكلمات، نفض الخيوط عن سيفيه، وحدّق بعينيه الزرقاوين الهادئتين نحو “ياي”―― وعند سماعها لتلك النظرة الذاتية، تمتمت “فيلت” بهدوء: [توقّف عن ترديد هذا الهراء.]

شعرت فيلت بالضغط الصامت المنبعث من غضبه، والذي كان معروفًا لدى جميع من في معسكر إيميليا، فوضعت ذراعيها متقاطعتين، وقالت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان الجندي مُجسّدًا على هيئة “سوبارو”، ذاك الذي تعتمد عليه إميليا بشدّة، فعضّ “أل” على أسنانه وقال: [هذا الأسوأ…!]

فيلت: [فارسُكِ وتلك الروح الصغيرة محتجزان عند ذاك الوغد ذي الخوذة. لا أعلم كيف، لكنه لا ينوي قتلهما فيما يبدو.]

كان “أل” بذراعٍ واحدةٍ يحمل جسدًا صغيرًا على كتفه الأيمن، ورغم شعورها بأن استغلال ذلك الوضع غير منصف، تعمّدت إميليا أن تصوّب ضربتها نحو يساره.

أوتو: [لا ينوي القتل؟ وماذا عن الآخرين في البرج؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان الجندي مُجسّدًا على هيئة “سوبارو”، ذاك الذي تعتمد عليه إميليا بشدّة، فعضّ “أل” على أسنانه وقال: [هذا الأسوأ…!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فيلت: [فلام تواصلت معي وقالت إنهم بخير. ميلي والخادمة التابعة لإيميليا بخير. لكن معلّمنا وذاك الفتى غارفيل قد تعرّضا لضربٍ مبرح. يبدو أنه لم يسلب حياتهما.]

قال ذلك بصوتٍ بدا وكأنه يُستخرج من حنجرته عنوة، فيما كان صدره محميًا بدرعٍ حجري.

أوتو: [أفهم… أشكركِ.]

فهذا الرجل، الذي قدّم نفسه على أنه مجرّد مبارز، لم يكن سوى شيطان السيف، الذي تجاوز يومًا قمّة فنّ السيف――

فيلت: [لا داعي للشكر. كنت سأشعر بالأسوأ لو علمت ولم أقل.]

لم تكن مشاعر الغضب هي ما كانت تملأ صدرها لهيبًا، ومع ذلك لم تستطع أن تدرك على وجه الدقّة ماهية المشاعر التي كانت تضطرم في داخلها.

بعد أن روت كل شيء بلا تردد، نظرت فيلت إلى إيميليا التي كانت لا تزال تقبض يديها، فشهقت الأخيرة تحت شدة نظرتها.

أل: [كان ناتسكي سوبارو من ابتكر هذا الفن، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، يحقّ لي استخدامه أيضًا.]

ثم تابعت فيلت حديثها، بينما كان وجه إيميليا قد شُلّ.

أوتو: [بغضّ النظر عن نظرتكِ لي، فيلت-ساما… أجل.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فيلت: [لقد قررنا خطتنا. راينهارد سيعيدنا إلى أراضينا بأسرع وقت. نحتاج إلى التشاور مع روم-جي لنقرر ما علينا فعله بعد ذلك.]

لم تكن ترغب في أن يتحدّث “أل” عن علاقتها بـ”سوبارو” بتلك الطريقة.

إيميليا: [أليست تلك منطقة أستريا؟ إن كانت كذلك، فهي قريبة من كثبان أوغريا الرملية، لذا يمكننا الذهاب معكِ، فيلت!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألمُ آل بسبب فقدانه لشخصٍ بهذه الأهمية جعله في حالةٍ لا تُحتمل، ولهذا استجابت إيميليا والآخرون لرجاء سوبارو وتركوه يذهب إلى برج بلياديس.

أوتو: [كلا، لا ينبغي لنا ذلك، إيميليا-ساما.]

أوتو: [――――]

إيميليا: [ماذا؟]

بل وحتى قبل ذلك، أكل روى العديد من الأسماء والذكريات في بريستيلا، ولم يكن من الغريب أن يكون من بينها من يعرف إيميليا.

مالت إيميليا للأمام بحماسة، لكن صوت أوتو الهادئ أوقفها.

وبصوتٍ مرتفع، صفعت إيميليا وجنتيها بكلتا يديها. كان ذلك مفاجئًا إلى درجة أن أوتو شهق قائلًا: [إ-إيميليا-ساما؟!] مندهشًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت حائرة، إذ لم تفهم لماذا أوقفها. فبعد كل شيء، كان عليها الإسراع إلى البرج حيث سوبارو والبقية في مأزق.

متجاهلةً ضجيجه، أطلقت إميليا سيلًا من الهجمات الرشيقة؛ كانت واثقةً من إصابتها، ومع ذلك، استطاع “أل” تفادي كلٍّ منها بصعوبة. ومع كلّ مرة كان يتفادى فيها، كانت الشكوك تتنامى في قلب إميليا.

إيميليا: [هل السبب أن راينهارد سيجد صعوبةً إن زاد عددنا؟ أعلم أن تخفيف الحمل سيكون صعبًا، لكني سأبذل جهدي…!]

لقد أُسِر روى بعد قتاله مع مجموعة ناتسكي سوبارو في برج بلياديس، وكانت إيميليا حاضرة هناك، فمن الطبيعي أن يعرفها.

فيلت: [حتى لو انضمت إيميليا وذاك السيد باك، فلن يغيّر ذلك كثيرًا من عبء راينهارد. لكنك لا تقصد هذا، صحيح؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل وقبل كل هذا، منذ أن قام بختم ناتسكي سوبارو، حتى وإن لم يكن على نطاقٍ عالمي، فقد جعل من نفسه عدوًّا لكثير من الناس.

أوتو: [بغضّ النظر عن نظرتكِ لي، فيلت-ساما… أجل.]

لم يدم لقاؤهما طويلًا، ولم يكن فحواه سارًّا على الإطلاق. ومع ذلك، عانقت إيميليا فيلت قبل وداعها، وراقبت الفتاة التي بدت ملامحها غريبة وهي تغادر القصر الملكي.

أومأت فيلت وأوتو لبعضهما، بينما كانت علامات الاستفهام تحوم فوق رأس إيميليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس إيميليا، التي أربكها الخبر المفجع، كان وجه أوتو هادئًا وعيناه مثبتتين على فيلت، وصوته رزينًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن رغم أنها لم تكن قادرةً على متابعة أفكارهما، لم يساورها شك في أنهما يفكران بعقلٍ راجح.

أوتو: [لا ينوي القتل؟ وماذا عن الآخرين في البرج؟]

إيميليا: [فيلت-تشان، كوني حذرة. وأخبري راينهارد أيضًا. أما بخصوص آل…]

ومع هذا…

فيلت: [بطبيعة الحال، فيما يخص ذاك الوغد ذي الخوذة، لا أستطيع تقديم أي وعود. آسفة بشأن ذلك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألمُ آل بسبب فقدانه لشخصٍ بهذه الأهمية جعله في حالةٍ لا تُحتمل، ولهذا استجابت إيميليا والآخرون لرجاء سوبارو وتركوه يذهب إلى برج بلياديس.

إيميليا: [لا، أنا ممتنّة لأنكِ كنتِ صريحةً في قولك إنكِ لا تستطيعين أن تعديني.]

إيميليا: [لم ينتهِ شيء بعد. ما زال بإمكاننا فعل الكثير، حقًا!]

لم يدم لقاؤهما طويلًا، ولم يكن فحواه سارًّا على الإطلاق. ومع ذلك، عانقت إيميليا فيلت قبل وداعها، وراقبت الفتاة التي بدت ملامحها غريبة وهي تغادر القصر الملكي.

كانت قلقة على سوبارو… هل كانت بياتريس بخير؟ وسمعت أن غارفيل أُصيب، وبترا وميلي لا بدّ أن القلق ينهشهما، حتى باتراش، فرس سوبارو المخلصة، ربّما كانت تبكي أيضًا. ――وبينما تتزاحم هذه المشاعر في صدرها، بدأ قلبها يغلي كاللهب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد ذلك، أُقِلّت فيلت والبقية إلى منطقة أستريا بواسطة راينهارد، ومن هناك أصبح الأمر متعلّقًا بأداء مهامّ حيويةٍ عديدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت إحدى عينيها الضيّقتين المعتادتين، وتقدّمت نحو باب الغرفة.

ومع هذا…

ومع هذا…

إيميليا: [سوبارو…]

وكان السبب أن موضع الضربة بدأ يتجمّد، والجليد الزاحف كاد يمتدّ إلى جسده.

بعد رحيل فيلت العاصف، بقيت إيميليا في مقر الإقامة الملكي تحدّق في الأرض.

تقلّبت مشاعر إميليا بين الغضب والارتباك، لكن “أل” اكتفى بهزّ كتفيه وأشار بذقنه نحو عمود الأرض الذي ارتفع قبل قليل. في مركزه، كان “روي” مقيّدًا رأسًا على عقب، مغطّى بطبقةٍ من التراب، يضحك ساخرًا حين التقت نظراته بنظرتها.

حتى تلك اللحظة، لم تستطع أن تُرخي قبضتيها المشدودتين.

ومهما كانت دوافعه، كان لزامًا على إميليا أن توقف “أل” هنا والآن. ومعه، عليها أن توقف الشخص الذي أخرجه، “روي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت فيلت قد أخبرتها أن جميع من ذهبوا إلى برج بلياديس قد عانوا كثيرًا.

فهذا الإيمان، كان شيئًا زرعه فيها فارسها، ناتسكي سوبارو، مرارًا وتكرارًا.

ولكن، من بينهم، كان أكثر من أقلق إيميليا هو فارسها، سوبارو.

من نقل إليهم هذا الخبر كانت فيلت، التي كانت تقيم آنذاك في العاصمة الملكية.

حتى في الإمبراطورية، بذل جهدًا عظيمًا من أجل ريم وسبّيكا، وقاتل إلى جانب آيبل، وتقلّص حجمه ليصبح طفلًا، ثم عاد كما كان، ومع ذلك لم يستطع إنقاذ بريسيلا.

أل: [آه، تمنّيت أن أقول إنني استغللت الفوضى لأتركه يهرب… لكنّ الحقيقة أنني لم أستطع. لقد تخلّصت منه فقط لأنه كان يعيقني. هناك.]

الطريقة التي عاقب بها نفسه، بأن سمح لأصدقائه من الإمبراطورية أن يضربوه، كانت مؤلمةً لإيميليا. ومع ذلك، فإن ذلك اللطف الذي أبداه سوبارو من أجل آل قد قوبل بالخيانة――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [لا تقل لي إنك…!]

إيميليا: [أنا…]

إميليا: [――حين تتحدّث إليّ، انظر إليّ مباشرةً!!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعورٌ غريبٌ قد اشتعل في أعماق صدرها، وبدأ يطفو حتى جعل إيميليا تُدرك الحرارة في قلبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا القول قد تجاوز الحد―― وأثار غضب إميليا بشدّة.

لم يكن ذلك حزنًا ولا ألمًا، بل إحساسًا نادرًا ما راودها، ولهذا أربكها بشدّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت إحدى عينيها الضيّقتين المعتادتين، وتقدّمت نحو باب الغرفة.

ذلك الإحساس الذي غمر صدرها، وسكن أعماق عينيها، وتوهّج في جوهر قلبها، كان يغلي بعنفٍ كأنّه بركان، تمامًا كما شعرت آخر مرة――حين واجهت ريغولوس في بريستيلا.

ارتفع حاجب “ياي” قليلًا بتوتّر، ولم يَفُت هذا التغيير الدقيق على فطنة “فيلت”.

في وجه ريغولوس، الذي قيّد قلوب عرائسه، سيلفي والبقيّة، بدوافع أنانيةٍ بحتة، شعرت إيميليا بالغضب، غضبٍ حقيقيٍ صادق. والغضب ذاته، أو ربما أشدّ منه، كان يشتعل في داخلها الآن.

وفوق ذلك، أن يكون هذا الغضب موجَّهًا نحوه تمامًا… حتى مجرد تخيّل ذلك كان مرهقًا.

أوتو: [إيميليا-ساما، شكرًا لكِ على استجابتك لطلبي.]

كان “روي”، كبير أساقفة الخطيئة، أحد الذين بذل رفاق إميليا أقصى جهدهم للقبض عليه في مرصد بلياديس، بمساعدة مجموعة أناستازيا. وكان يوليوس على وجه الخصوص قد أبدى شجاعةً كبيرة في الامتناع عن قتله، كما أظهرت أناستازيا حكمةً في قبول ذلك القرار، ما جعلهما محل تقديرٍ عميق لدى إميليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: [أوتو-كون…]

تجلّت تلك الرغبات المتأخرة في شوقٍ عارم للاندفاع فورًا لإنقاذ سوبارو والبقية. كانت الحجج التي ساقها أوتو، مثل وجود راينهارد واستعداد فيلت، تكاد تتلاشى أمام تلك الرغبة المشتعلة في صدرها.

أدركت إيميليا أنها كانت غاضبة إلى حدٍّ يكاد يُفقدها السيطرة على نفسها، ومع ذلك فهمت، بحدسها، أن أوتو، رغم مظهره الهادئ، كان يشعر بالأمر ذاته.

لم تكن واثقة، لكنها كانت في وضعٍ بائسٍ لا تستطيع فيه فعل شيء، فتعلّقت بكلّ أملٍ ضئيل، معتبرةً أن مزيدًا من الإذلال لن يغيّر شيئًا.

وكان ذلك طبيعيًا، إذ إنّ قلقه على سوبارو والبقيّة جعله يرافقها إلى الإمبراطورية، فلا يمكن ترك الأمور على حالها――

وقبل كل شيء――

إيميليا: [إييب!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: [――――]

وبصوتٍ مرتفع، صفعت إيميليا وجنتيها بكلتا يديها. كان ذلك مفاجئًا إلى درجة أن أوتو شهق قائلًا: [إ-إيميليا-ساما؟!] مندهشًا.

وكان ذلك طبيعيًا، إذ إنّ قلقه على سوبارو والبقيّة جعله يرافقها إلى الإمبراطورية، فلا يمكن ترك الأمور على حالها――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، وقد شعرت بالحرج، أنزلت يديها عن وجنتيها اللتين وخزهما الألم الخفيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألمُ آل بسبب فقدانه لشخصٍ بهذه الأهمية جعله في حالةٍ لا تُحتمل، ولهذا استجابت إيميليا والآخرون لرجاء سوبارو وتركوه يذهب إلى برج بلياديس.

إيميليا: [لقد كان ذهني مشوشًا للتو، ولم أشعر أنني سأستطيع الكلام كما ينبغي، لذلك فعلت ذلك. لكن الآن، أظنّ أنني بخير… حسنًا، كلمة “بخير” كذبة صغيرة، لكنني أستطيع التحدّث كما يجب.]

أوتو: [إيميليا-ساما، شكرًا لكِ على استجابتك لطلبي.]

أوتو: […حقًا؟ في هذه الحالة، أنا أيضًا――]

إميليا: [خطّ الجليد!]

إيميليا: [آي!]

بعد أن روت كل شيء بلا تردد، نظرت فيلت إلى إيميليا التي كانت لا تزال تقبض يديها، فشهقت الأخيرة تحت شدة نظرتها.

في اللحظة التي هزّت فيها رأسها بالإيجاب، دوّى صوت صفعةٍ أخرى، إذ صفع أوتو خديه مثلها تمامًا. ولشدّة ما فعل، ارتعبت إيميليا من الصوت العالي، حتى خافت أن ينزف أنفه، لكنه لم يفعل، وإن احمرّت وجنتاه كوجنتيها تمامًا.

: [ماذا عن――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: [――سأشرح الآن سبب عدم مرافقتنا لفيلت-ساما. لأن ذهابنا لن يُجدي نفعًا… وللتحضير لاحتمالٍ غير متوقّع.]

إيميليا: [فيلت-تشان كانت قلقة على راينهارد، لذا عادت لتستعد… لكن، ماذا عنّا؟ إن كنّا نريد أن نستعد، فربما علينا أن نفعل ذلك مع فيلت-تشان والبقيّة…]

إيميليا: […تفضّل.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت أصوات “روي” وهو يلعق شفتيه، يراقب قتال السيوف بين إميليا و”أل” بلهفةٍ بالغة.

لم تقاطع إيميليا شرح أوتو، الذي وضع يديه على وجنتيه وهو يتحدث. كانت لديها تساؤلات كثيرة، وكلمات أرادت قولها، لكنها آثرت الصمت أولًا، لتستمع إلى كلّ ما عنده. إذ كانت تعلم أنه قد أعدّ مسبقًا إجابة لكل ما يدور في ذهنها.

بتردد، أفرجت إيميليا عن ذراعي أوتو، تراقبه باهتمامٍ كما لو كانت تتحقق من أنه تعافى حقًا. مسح أوتو جبينه بمنديله، وتنهد بعمق.

أوتو: [إن كان راينهارد-سان في الخطوط الأمامية، فليس من جدوى لإرسال أحدٍ بناءً على قوّته العسكريّة. فلا شكّ أن فيلت-ساما تدرك ذلك أيضًا. إذاً، السبب وراء قرارها بالعودة إلى نطاقها هو――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيلت: [فلام تواصلت معي وقالت إنهم بخير. ميلي والخادمة التابعة لإيميليا بخير. لكن معلّمنا وذاك الفتى غارفيل قد تعرّضا لضربٍ مبرح. يبدو أنه لم يسلب حياتهما.]

إيميليا: [――هل هو… من أجل الاستعداد؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أوتو ذا حسٍّ رفيع بالرفقة، ومن بين أصدقاء إيميليا، كان أكثرهم وفاءً، ولهذا كان موثوقًا به بشدّة، وإن اضطرّه ذلك أحيانًا إلى تقديم تضحياتٍ مؤلمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: [صحيح. فكّري في الأمر، باستثناء ناتسكي-سان والبقية، إن تعرّض رفاق فيلت-ساما في البرج لهجوم، فبطبيعة الحال سيظهر راينهارد-سان. ومع كل ذلك، أل-سان… ذلك الرجل، أقدم على تلك الخطوة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أوتو، الذي دفع إميليا للانطلاق، قد استخدم الحماية الإلهية المسماة “روح اللغة” لتتبّع أثر “أل” ورفاقه. وقد ازداد وجهه شحوبًا حتى بدت عليه علامات الإنهاك والمرض.

بدأت إيميليا أخيرًا تفهم ما يرمي إليه أوتو.

لم تقاطع إيميليا شرح أوتو، الذي وضع يديه على وجنتيه وهو يتحدث. كانت لديها تساؤلات كثيرة، وكلمات أرادت قولها، لكنها آثرت الصمت أولًا، لتستمع إلى كلّ ما عنده. إذ كانت تعلم أنه قد أعدّ مسبقًا إجابة لكل ما يدور في ذهنها.

راينهارد كان قويًّا بشكلٍ ساحق. ومن بين كل من عرفَت، بل حتى من لم تعرف، كان الأقوى في العالم بلا منازع. وقد قال باك ذلك بنفسه، فلا بدّ أنّه على حق.

إيميليا: [――!]

وبينما تدرك أنه سيصطدم براينهارد، فمن الغريب أن نتوقع أنّ أل لم يُحضّر شيئًا. وهذا يعني أنّه قد أعدّ عدّته فعلًا، وربّما كان حتى راينهارد في خطر.

أوتو: [بغضّ النظر عن نظرتكِ لي، فيلت-ساما… أجل.]

إيميليا: [فيلت-تشان كانت قلقة على راينهارد، لذا عادت لتستعد… لكن، ماذا عنّا؟ إن كنّا نريد أن نستعد، فربما علينا أن نفعل ذلك مع فيلت-تشان والبقيّة…]

لو أنه صدّ الضربة بذراعه الاصطناعية كما فعل سابقًا، لما كانت لتتفاجأ. صحيح أن “أل” قد صنع ذراعًا جديدة، لكن لم يكن ذلك كلّ ما صنعه―― فقد ظهر أمامها زوجٌ من السيوف مصنوعان من الصخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: [نحن من سيواجه راينهارد-سان، أولئك الذين استعدّت لهم فيلت-ساما والبقية.]

: [أنت من―― ممف.]

إيميليا: [――أفهم. إن كان يعلم أن راينهارد قادم، وكان يستعد لذلك، وكانت هي تخطّط لتلك الاستعدادات… أمم.]

لكن رغم ذلك――

أوتو: [هذا صحيح. بالطبع، لو بدأنا الحديث عن الاستعداد للاستعداد، فلن ينتهي النقاش أبدًا. والسبب وراء تصرّف ذلك الرجل المتهوّر هو ما جرى في الإمبراطورية… حتى وإن كان مخطّطه محكمًا، فمن غير المرجّح أنه حظي بوقتٍ كافٍ للتحضير.]

[أوتو]: [لو وضعنا العواطف جانبًا، فإن القبض على ذلك الرجل حيًّا أمرٌ ضروري لإنقاذ ناتسكي-سان وبياتريس-ساما. ومن هذه الناحية، أسلوب قتال إميليا-ساما ملائم تمامًا. ومع ذلك――]

إيميليا: […نعم، هذا صحيح.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد ذلك، أُقِلّت فيلت والبقية إلى منطقة أستريا بواسطة راينهارد، ومن هناك أصبح الأمر متعلّقًا بأداء مهامّ حيويةٍ عديدة.

بفضل شرح أوتو المفصّل، استطاعت إيميليا أن تواكب ما يجري. وبينما أُعجبت بعمق تفكيره، لم تستطع أن تمنع نفسها من الإحساس بالحزن حين انتقل أوتو عن قصدٍ من مناداة “أل-سان” إلى “ذلك الرجل”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: [سوبارو والبقية…!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان أوتو ذا حسٍّ رفيع بالرفقة، ومن بين أصدقاء إيميليا، كان أكثرهم وفاءً، ولهذا كان موثوقًا به بشدّة، وإن اضطرّه ذلك أحيانًا إلى تقديم تضحياتٍ مؤلمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعورٌ غريبٌ قد اشتعل في أعماق صدرها، وبدأ يطفو حتى جعل إيميليا تُدرك الحرارة في قلبها.

ومع ذلك――

تجلّت تلك الرغبات المتأخرة في شوقٍ عارم للاندفاع فورًا لإنقاذ سوبارو والبقية. كانت الحجج التي ساقها أوتو، مثل وجود راينهارد واستعداد فيلت، تكاد تتلاشى أمام تلك الرغبة المشتعلة في صدرها.

إيميليا: […أنا أيضًا، لا أعلم ما الذي ينبغي أن أشعر به، يا أل.]

وعند سماع هذا التعريف، تراجعت “فيلت” إلى زاوية الغرفة، وتنهدت.

كان لديه سبب، لا شك في ذلك. لكن، حتى وإن وُجد السبب، تبقى هناك أمور لا يمكن التسامح فيها.

ومع هذا…

كانت قلقة على سوبارو… هل كانت بياتريس بخير؟ وسمعت أن غارفيل أُصيب، وبترا وميلي لا بدّ أن القلق ينهشهما، حتى باتراش، فرس سوبارو المخلصة، ربّما كانت تبكي أيضًا. ――وبينما تتزاحم هذه المشاعر في صدرها، بدأ قلبها يغلي كاللهب.

[أوتو]: [نعم. وإن كان التنين الإلهي متورّطًا فعلًا، فستكون هذه قضية تمسّ المملكة بأسرها. ومهما يكن الدور المطلوب منا، فلنقم به في العاصمة الملكية.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: [――هذا خطئي.]

كانت تريد أن تراه. أن تلمسه. أن تسمع صوته.

قالها أوتو فجأة، بصوتٍ خافت، أمام إيميليا التي كانت نيران مشاعرها تتأجّج.

لكنّ ما أغضبها أكثر، هو إدراكها أنّ “أل” لم يكن يعني ما قاله، بل قاله فقط ليستفزّها عمدًا.

لم تفهم فحوى كلامه، فاتّسعت عيناها، وضاعت الكلمات من شفتيها. كان أوتو قد غطّى وجهه بيديه المستندتين إلى وجنتيه، ثم رفع بصره نحو السقف. ولأنه أطول منها، لم تتمكّن من رؤية وجهه، لكن ارتجاف صوته كان كافيًا ليُخبرها أن ما بداخله لم يكن غضبًا فقط.

أوتو: [إيميليا-ساما، شكرًا لكِ على استجابتك لطلبي.]

أوتو: [كنت أظن أن ناتسكي-سان يتورّط أكثر من اللازم. وبحجّة التحرّك من أجل إرث موت بريسيلا-ساما، أقنعت نفسي بالموافقة حتى أساعده على تشتيت تركيزه. وأوهمت نفسي بأنه سيكون بخير ما دامت بياتريس-تشان، التي انفصلت عنه، بجانبه. واعتقدت أنني أستطيع ترك المتابعة والعناية على عاتق بترا-تشان الشجاعة.]

إيميليا: [لا، أنا ممتنّة لأنكِ كنتِ صريحةً في قولك إنكِ لا تستطيعين أن تعديني.]

إيميليا: [أوتو-كون…]

: [لقد وعدت أنني… لَن――!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: [وفوق كلّ ذلك، حمّلت غارفيل كلّ شيء. كلّ ما كان يجب أن نفعله، ألقيناه على عاتق غارفيل الصريح، الصادق، الحسّاس.]

كانت قلقة على سوبارو… هل كانت بياتريس بخير؟ وسمعت أن غارفيل أُصيب، وبترا وميلي لا بدّ أن القلق ينهشهما، حتى باتراش، فرس سوبارو المخلصة، ربّما كانت تبكي أيضًا. ――وبينما تتزاحم هذه المشاعر في صدرها، بدأ قلبها يغلي كاللهب.

إيميليا: [أوتو-كون!]

؟؟؟: [فيلت-ساما، هل لي أن أطلب منكِ تفاصيل أكثر؟]

في اللحظة التي كاد فيها صوت أوتو ينكسر تمامًا، أمسكت إيميليا بذراعيه بكلتا يديها، وأنزلت وجهه لتقابل ناظريه مباشرة. وهناك، رأت ذلك――

؟؟؟: [ما هذا~؟ غريب حقًا. يبدو أنك أغضبتها كثيرًا، أيها العم. تلك الشابة مخيفة عندما تغضب، هل كنت تعلم؟]

لأوّل مرةٍ في حياتها، رأت عيني أوتو الزرقاوين تغمرهما الدموع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالفعل، لم تكن تعلم إن كان رجلًا نبيلاً أم لا، لكنها كانت واثقة من أن وصف “مبارز” وحده لا يكفي للإحاطة بحقيقته. فهناك كثيرون لن يقبلوا بهذا الوصف كافيًا لهذا الرجل، وكانت “فيلت” تدرك ذلك.

أوتو: [اللعنة… لماذا أكون دائمًا بهذا القدر من التهور…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين يتأذى، وحين يشعر أنه على وشك الانكسار، كانت تتوق لأن تكون إلى جانبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: [――――]

إميليا

أوتو: [حين تعجز يداي عن الوصول، وقدماي عن اللحاق، لا خيار لي سوى أن أستخدم رأسي لتعويض ذلك. ومع أنني أتصرف وكأنني أفهم، وأتظاهر بالذكاء، ففي أكثر اللحظات حرجًا دائمًا――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان الجندي مُجسّدًا على هيئة “سوبارو”، ذاك الذي تعتمد عليه إميليا بشدّة، فعضّ “أل” على أسنانه وقال: [هذا الأسوأ…!]

إيميليا: [――!]

إميليا: [لكن الآن، سيُصابان بخيبة أمل كبيرة…!]

لم ترغب في سماع المزيد من كلماته المليئة باللوم الذاتي، ولا رؤية وجهه المنكسر بالحزن.

وكانت إيميليا على رأس تلك القائمة. كانت هذه المواجهة الثمن الحتمي لقراره.

ولذلك، دون أن تفلت ذراعه، جذبت إيميليا أوتو نحوها، وضمّت رأسه إلى صدرها. ربما من شدّة المفاجأة، تجمّد أوتو في مكانه دون أن ينطق بكلمة. وفي تلك اللحظة――

؟؟؟: [فيلت-ساما، هل لي أن أطلب منكِ تفاصيل أكثر؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: [لا تتحدث عن نفسك بهذه الطريقة! أوتو-كون يبذل دائمًا قصارى جهده! ونحن جميعًا نفهم ذلك. ولهذا نريد أن نسمع من أوتو-كون بنفسه.]

في اللحظة التي هزّت فيها رأسها بالإيجاب، دوّى صوت صفعةٍ أخرى، إذ صفع أوتو خديه مثلها تمامًا. ولشدّة ما فعل، ارتعبت إيميليا من الصوت العالي، حتى خافت أن ينزف أنفه، لكنه لم يفعل، وإن احمرّت وجنتاه كوجنتيها تمامًا.

أوتو: [إمي… ليا-ساما…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك الضربة الاستباقية التي أوصى أوتو بتنفيذها، لكنها لم تُفلح. ومع ذلك، لم يكن هذا وقت التوقف أو التردد؛ فإن لم تُصب الضربة الأولى، فعليها أن تجرّب ثانية وثالثة.

إيميليا: [أنا أعلم! حتى وإن قلت هذا، فأوتو-كون يدركه بالفعل، أليس كذلك؟ لكني لا أملك سوى كلماتي، ولا أستطيع إلا أن أقول ما أشعر به، لذا على الأقل سأقوله بكلّ مشاعري. لذا――]

[أوتو]: [أرجوكِ كبح رغبتكِ في سماع تبريرات الخصم أو جانبه من القصة. يمكننا فرز كل ذلك لاحقًا، لكن في الوقت الراهن علينا منعه من اللعب بأوراقه.]

أوتو: [――――]

وفوق ذلك――

إيميليا: [لم ينتهِ شيء بعد. ما زال بإمكاننا فعل الكثير، حقًا!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت إيميليا ذلك بإصرارٍ وهي تحتضن رأس أوتو بين ذراعيها. وكأنها كانت تقول ذلك لنفسها، لكنها في الوقت ذاته كانت مؤمنةً تمامًا بما تقول.

: [ماذا تذكّرت؟]

فهذا الإيمان، كان شيئًا زرعه فيها فارسها، ناتسكي سوبارو، مرارًا وتكرارًا.

كان لديه سبب، لا شك في ذلك. لكن، حتى وإن وُجد السبب، تبقى هناك أمور لا يمكن التسامح فيها.

معًا، نسجت إيميليا وسوبارو تلك الثقة التي لا تتزعزع، لتكون أعظم ما يفخران به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أوتو، الذي دفع إميليا للانطلاق، قد استخدم الحماية الإلهية المسماة “روح اللغة” لتتبّع أثر “أل” ورفاقه. وقد ازداد وجهه شحوبًا حتى بدت عليه علامات الإنهاك والمرض.

إيميليا: [نحن حقًا سيئون في الاستسلام.]

إيميليا: […نعم، هذا صحيح.]

بالفعل، لم يكونوا بارعين في ذلك أبدًا: في خفض رؤوسهم بيأس، والانكماش والفرار من كلّ شيء. وبالضبط لأنهم لم يستطيعوا ذلك، لم يكن أمامهم سوى المضيّ قدمًا بعزمٍ وبذل كل ما في وسعهم دون أن يتخلّوا عن شيء.

حتى في الإمبراطورية، بذل جهدًا عظيمًا من أجل ريم وسبّيكا، وقاتل إلى جانب آيبل، وتقلّص حجمه ليصبح طفلًا، ثم عاد كما كان، ومع ذلك لم يستطع إنقاذ بريسيلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وربّما وصلت كلماتها إلى قلبه. فجأة، ارتخت عضلات أوتو المتوتّرة، ثم قال:

ياي: [اصمتي.]

أوتو: […أرجوكِ أطلقي سراح ذراعي، وإلّا فإن ناتسكي-سان سيقتلني بالتأكيد.]

ومع هذا…

222222222

إيميليا: [لا، لا أحد سيموت! ولهذا السبب بالضبط نفعل كل هذا…]

انطلقت ركلةٌ أماميّةٌ بلا رحمة، وأصابت خصر “ياي” النحيل مباشرةً. فلفّت جسدها بسرعة، وأدارت نصف دورةٍ في الهواء أثناء تطايرها إلى الخلف؛ غرست قدميها في الجدار قبل أن تهبط على الأرض، ويدها تمسك بطنها.

أوتو: [فهمت! فهمت، لذا أرجوكِ فقط أطلِقيني!]

وعند سماع هذا التعريف، تراجعت “فيلت” إلى زاوية الغرفة، وتنهدت.

بتردد، أفرجت إيميليا عن ذراعي أوتو، تراقبه باهتمامٍ كما لو كانت تتحقق من أنه تعافى حقًا. مسح أوتو جبينه بمنديله، وتنهد بعمق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: [لا تتحدث عن نفسك بهذه الطريقة! أوتو-كون يبذل دائمًا قصارى جهده! ونحن جميعًا نفهم ذلك. ولهذا نريد أن نسمع من أوتو-كون بنفسه.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان تنهدًا عميقًا، طويلاً.

إيميليا: [ماذا؟]

[أوتو]: [أعلم أن الوقت غير مناسب لهذا، لكنني تذكّرت شيئًا للتو.]

: [أن ترفضي حتى سماع كلمةٍ واحدةٍ مني، هذا قاسٍ بعض الشيء.]

إميليا

عزمت على أن تبذل كلّ ما بوسعها لتطرد هذا الملك القاسي من على وجه الأرض. ――مستحضرةً تلك العبارة المبتذلة التي قالها لها “سوبارو” يومًا في لحظة غضب، اشتعلت نيران الغضب في قلبها.

: [ماذا تذكّرت؟]

أوتو: [إمي… ليا-ساما…]

[أوتو]: [――السبب الذي يجعلني أقدّم مساعدتي لناتسكي-سان وإميليا-ساما.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت إيميليا ذلك بإصرارٍ وهي تحتضن رأس أوتو بين ذراعيها. وكأنها كانت تقول ذلك لنفسها، لكنها في الوقت ذاته كانت مؤمنةً تمامًا بما تقول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال أوتو هذه الكلمات بهدوء، مستخدمًا منديله ليمسح بقايا دموعه. كان التعبير على وجهه في تلك اللحظة مغايرًا تمامًا للغضب الذي شوّه ملامحه قبل قليل؛ فقد أضاء وجهه شعورٌ جديد بالشجاعة.

لأوّل مرةٍ في حياتها، رأت عيني أوتو الزرقاوين تغمرهما الدموع.

[أوتو]: [العدو اختطف ناتسكي-سان وبياتريس-تشان. لا بدّ من وجود سبب لذلك. فالاختطاف عادةً يكون وسيلةً لتهديد المقرّبين من الضحايا، أو حتى وسيلةً لابتزازهم أنفسهم…]

ولذا، كانت هذه هي المرة الأولى.

إميليا

فيلت: [فارسُكِ وتلك الروح الصغيرة محتجزان عند ذاك الوغد ذي الخوذة. لا أعلم كيف، لكنه لا ينوي قتلهما فيما يبدو.]

: [إذاً، إمّا نحن أو سوبارو، صحيح؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا

[أوتو]: [نعم. وإن كان التنين الإلهي متورّطًا فعلًا، فستكون هذه قضية تمسّ المملكة بأسرها. ومهما يكن الدور المطلوب منا، فلنقم به في العاصمة الملكية.]

إيميليا: [――أفهم. إن كان يعلم أن راينهارد قادم، وكان يستعد لذلك، وكانت هي تخطّط لتلك الاستعدادات… أمم.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا

ياي: [أليس هذا تمييزًا ضدّ الشينوبي؟ تصرّفٌ غير لائقٍ برجل، أليس كذلك؟]

: [――نعم، لنفعل ذلك. علينا أن نتحرك بسرعة.]

كانت تريد أن تراه. أن تلمسه. أن تسمع صوته.

وأثناء استماعها إلى خطة أوتو للمستقبل، كانت إميليا تحاول جاهدةً كبح جماح رغبتها الداخلية الجامحة.

راينهارد كان قويًّا بشكلٍ ساحق. ومن بين كل من عرفَت، بل حتى من لم تعرف، كان الأقوى في العالم بلا منازع. وقد قال باك ذلك بنفسه، فلا بدّ أنّه على حق.

تجلّت تلك الرغبات المتأخرة في شوقٍ عارم للاندفاع فورًا لإنقاذ سوبارو والبقية. كانت الحجج التي ساقها أوتو، مثل وجود راينهارد واستعداد فيلت، تكاد تتلاشى أمام تلك الرغبة المشتعلة في صدرها.

كانت أسلحتها الجليدية تُجمّد خصمها عند الإصابة، فتشلّ جسده وسلاحه معًا. صحيح أن هذا الأسلوب استدعى زيادةً طفيفة في استهلاك المانا مقارنةً بأسلحتها المعتادة، إلا أنه بقي في الحدود المقبولة، ما دام القتال لن يدوم طويلًا.

كانت تريد أن تراه. أن تلمسه. أن تسمع صوته.

قالها أوتو فجأة، بصوتٍ خافت، أمام إيميليا التي كانت نيران مشاعرها تتأجّج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حين يتأذى، وحين يشعر أنه على وشك الانكسار، كانت تتوق لأن تكون إلى جانبه.

لقد أُسِر روى بعد قتاله مع مجموعة ناتسكي سوبارو في برج بلياديس، وكانت إيميليا حاضرة هناك، فمن الطبيعي أن يعرفها.

لم تكن مشاعر الغضب هي ما كانت تملأ صدرها لهيبًا، ومع ذلك لم تستطع أن تدرك على وجه الدقّة ماهية المشاعر التي كانت تضطرم في داخلها.

لكن رغم ذلك――

△▼△▼△▼△

قالت ذلك، والساحرة المتجمد، التي حوّلت محيط برج السجن إلى مشهدٍ شتوي مغطّى بالثلوج، وجهت نحوه نظرةً صارمة.

من دون أن تنطق كلمة واحدة، اندفعت ووجّهت لكمة بكل ما أوتيت من قوة إلى معدة “أل”―― وكان ذلك تنفيذًا لتعليمات أوتو، الذي أرسل إميليا إلى هنا.

إميليا: [كلّ شيءٍ آخر يمكننا معالجته لاحقًا، بعد أن ننهي هذا هنا.]

[أوتو]: [أرجوكِ كبح رغبتكِ في سماع تبريرات الخصم أو جانبه من القصة. يمكننا فرز كل ذلك لاحقًا، لكن في الوقت الراهن علينا منعه من اللعب بأوراقه.]

إميليا: [آه…! من الآن فصاعدًا، لن أنطق بكلمة واحدة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان أوتو، الذي دفع إميليا للانطلاق، قد استخدم الحماية الإلهية المسماة “روح اللغة” لتتبّع أثر “أل” ورفاقه. وقد ازداد وجهه شحوبًا حتى بدت عليه علامات الإنهاك والمرض.

وعند سماع هذا التعريف، تراجعت “فيلت” إلى زاوية الغرفة، وتنهدت.

لم تكن تريد له أن يتهور، لكن حين تحين اللحظة، لا يكون هناك خيار آخر سوى المجازفة. ولم تكن حياة إميليا خالية من التهور لدرجة تمنعها من فهم ذلك.

كان من المفترض أن تصيب قبضتها جسد “أل” مباشرة، لكن الارتداد جعلها تشعر كأنها اصطدمت بجدارٍ صلبٍ لا يتزعزع――

ولهذا، ومن أجل إنهاء تلك المجازفة في أقرب وقت ممكن، كانت تبذل قصارى جهدها.

لم تكن تريد له أن يتهور، لكن حين تحين اللحظة، لا يكون هناك خيار آخر سوى المجازفة. ولم تكن حياة إميليا خالية من التهور لدرجة تمنعها من فهم ذلك.

إميليا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مُجهدًا في اختيار كلماته لأول مرة، فتح آلديباران فاه.

: [ماذا عن――]

حتى في الإمبراطورية، بذل جهدًا عظيمًا من أجل ريم وسبّيكا، وقاتل إلى جانب آيبل، وتقلّص حجمه ليصبح طفلًا، ثم عاد كما كان، ومع ذلك لم يستطع إنقاذ بريسيلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا!” وبينما بدأت إميليا نطق كلماتها، شعرت بإحساس غريب في قبضتها المغلّفة بالجليد.

△▼△▼△▼△

كان من المفترض أن تصيب قبضتها جسد “أل” مباشرة، لكن الارتداد جعلها تشعر كأنها اصطدمت بجدارٍ صلبٍ لا يتزعزع――

ذلك الإحساس الذي غمر صدرها، وسكن أعماق عينيها، وتوهّج في جوهر قلبها، كان يغلي بعنفٍ كأنّه بركان، تمامًا كما شعرت آخر مرة――حين واجهت ريغولوس في بريستيلا.

أل

إيقاف الخصم دون قتله―― تلك الإمكانية في فنها القتالي الجديد كانت ما تطمح إليه إميليا دائمًا.

: [يا له من هجومٍ مفاجئ…!!]

؟؟؟: [――هل كان ذلك ضروريًّا؟ أأن أترفق، مع من هي شينوبي مثلك؟]

قال ذلك بصوتٍ بدا وكأنه يُستخرج من حنجرته عنوة، فيما كان صدره محميًا بدرعٍ حجري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تلك الضربة الاستباقية التي أوصى أوتو بتنفيذها، لكنها لم تُفلح. ومع ذلك، لم يكن هذا وقت التوقف أو التردد؛ فإن لم تُصب الضربة الأولى، فعليها أن تجرّب ثانية وثالثة.

في لحظةٍ خاطفة، انطلق حول برج السجن حاجزٌ من الجليد، ليقطع طريق هروبه.

أل

لم تكن ترغب في أن يتحدّث “أل” عن علاقتها بـ”سوبارو” بتلك الطريقة.

: [أن ترفضي حتى سماع كلمةٍ واحدةٍ مني، هذا قاسٍ بعض الشيء.]

إن أقدم آل على تصرفٍ متهور كهذا، فلا بد أنه مرتبطٌ بموت بريسيلا.

إميليا

أوتو: [إيميليا-ساما، شكرًا لكِ على استجابتك لطلبي.]

: [أنت من―― ممف.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت فيلت قد أخبرتها أن جميع من ذهبوا إلى برج بلياديس قد عانوا كثيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا

إميليا

: [لقد وعدت أنني… لَن――!]

تجلّت تلك الرغبات المتأخرة في شوقٍ عارم للاندفاع فورًا لإنقاذ سوبارو والبقية. كانت الحجج التي ساقها أوتو، مثل وجود راينهارد واستعداد فيلت، تكاد تتلاشى أمام تلك الرغبة المشتعلة في صدرها.

رغم أن درع “أل” الحجري امتص الضربة، إلا أن قوتها أطاحت به إلى الوراء. وبينما كان يحاول الردّ، سدت إميليا فمها بعناد لتمنع نفسها من قول المزيد، ثم شكّلت مطرقةً جليدية بكلتا يديها ولوّحت بها نحوه في ضربةٍ أفقية.

لم تكن واثقة، لكنها كانت في وضعٍ بائسٍ لا تستطيع فيه فعل شيء، فتعلّقت بكلّ أملٍ ضئيل، معتبرةً أن مزيدًا من الإذلال لن يغيّر شيئًا.

كان “أل” بذراعٍ واحدةٍ يحمل جسدًا صغيرًا على كتفه الأيمن، ورغم شعورها بأن استغلال ذلك الوضع غير منصف، تعمّدت إميليا أن تصوّب ضربتها نحو يساره.

إيميليا: [لم ينتهِ شيء بعد. ما زال بإمكاننا فعل الكثير، حقًا!]

كانت تلك الضربة بكل قوتها كفيلة بأن تُحدث ألمًا فادحًا. لكنها لم تكن مؤلمة فحسب.

لكن، وللأسف، ضاع جهده في اختيار تلك الكلمات سُدًى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صدّ “أل” ضربة إميليا الخادعة بذراعه اليسرى―― وهي ذراعٌ حجرية صنعها بالسحر. لكن رغم تصديه للضربة، زمجر بانزعاج، ثم دمّر الذراع التي كلّف نفسه عناء صنعها وألقاها أرضًا.

إميليا

وكان السبب أن موضع الضربة بدأ يتجمّد، والجليد الزاحف كاد يمتدّ إلى جسده.

إميليا: [كلّ شيءٍ آخر يمكننا معالجته لاحقًا، بعد أن ننهي هذا هنا.]

[أوتو]: [لو وضعنا العواطف جانبًا، فإن القبض على ذلك الرجل حيًّا أمرٌ ضروري لإنقاذ ناتسكي-سان وبياتريس-ساما. ومن هذه الناحية، أسلوب قتال إميليا-ساما ملائم تمامًا. ومع ذلك――]

فهذا الرجل، الذي قدّم نفسه على أنه مجرّد مبارز، لم يكن سوى شيطان السيف، الذي تجاوز يومًا قمّة فنّ السيف――

إميليا

رغم أن درع “أل” الحجري امتص الضربة، إلا أن قوتها أطاحت به إلى الوراء. وبينما كان يحاول الردّ، سدت إميليا فمها بعناد لتمنع نفسها من قول المزيد، ثم شكّلت مطرقةً جليدية بكلتا يديها ولوّحت بها نحوه في ضربةٍ أفقية.

: [لقد وعدت ألا أكون متهوّرةً مثل سوبارو!]

لم تقاطع إيميليا شرح أوتو، الذي وضع يديه على وجنتيه وهو يتحدث. كانت لديها تساؤلات كثيرة، وكلمات أرادت قولها، لكنها آثرت الصمت أولًا، لتستمع إلى كلّ ما عنده. إذ كانت تعلم أنه قد أعدّ مسبقًا إجابة لكل ما يدور في ذهنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

محتفظةً بذلك الحوار والوعد الذي قطعته مع أوتو قبل مغادرتها محفورًا في قلبها، استحضرت إميليا زوجًا جديدًا من سيوف الجليد الثنائية―― أسلوب إميليا المميّز في فنون الجليد، وقد اكتسب الآن طابعًا جديدًا.

تقلّبت مشاعر إميليا بين الغضب والارتباك، لكن “أل” اكتفى بهزّ كتفيه وأشار بذقنه نحو عمود الأرض الذي ارتفع قبل قليل. في مركزه، كان “روي” مقيّدًا رأسًا على عقب، مغطّى بطبقةٍ من التراب، يضحك ساخرًا حين التقت نظراته بنظرتها.

كانت أسلحتها الجليدية تُجمّد خصمها عند الإصابة، فتشلّ جسده وسلاحه معًا. صحيح أن هذا الأسلوب استدعى زيادةً طفيفة في استهلاك المانا مقارنةً بأسلحتها المعتادة، إلا أنه بقي في الحدود المقبولة، ما دام القتال لن يدوم طويلًا.

أل: [فنّ صخور الأرض، أو شيءٌ من هذا القبيل.]

إيقاف الخصم دون قتله―― تلك الإمكانية في فنها القتالي الجديد كانت ما تطمح إليه إميليا دائمًا.

ومهما كانت دوافعه، كان لزامًا على إميليا أن توقف “أل” هنا والآن. ومعه، عليها أن توقف الشخص الذي أخرجه، “روي”.

[???]: [آه-هاها~! عمي، يبدو أنك في ورطةٍ حقيقية، أليس كذلك~؟]

بعد أن روت كل شيء بلا تردد، نظرت فيلت إلى إيميليا التي كانت لا تزال تقبض يديها، فشهقت الأخيرة تحت شدة نظرتها.

صرخ “أل” غاضبًا على المتهكّم الذي كان يحمله على ظهره، وقد ألقى بذراعه الاصطناعية المتجمّدة أرضًا.

وعند سماع هذا التعريف، تراجعت “فيلت” إلى زاوية الغرفة، وتنهدت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحين رأت إميليا أن الشخص الذي بذل “أل” جهدًا كبيرًا في حمله لم يكن سوى “روي ألفارد”، ذلك المحتجز في برج السجن، عضّت شفتيها بقلقٍ بالغ.

إيميليا: [――!]

كان “روي”، كبير أساقفة الخطيئة، أحد الذين بذل رفاق إميليا أقصى جهدهم للقبض عليه في مرصد بلياديس، بمساعدة مجموعة أناستازيا. وكان يوليوس على وجه الخصوص قد أبدى شجاعةً كبيرة في الامتناع عن قتله، كما أظهرت أناستازيا حكمةً في قبول ذلك القرار، ما جعلهما محل تقديرٍ عميق لدى إميليا.

كان “أل” يستخدم ذراعًا حجرية، ويقاتل بأسلحةٍ حجرية―― لكن “روي”، الذي كان على كتفه قبل لحظة، لم يعد موجودًا.

إميليا: [لكن الآن، سيُصابان بخيبة أمل كبيرة…!]

إيميليا: [فيلت-تشان، كوني حذرة. وأخبري راينهارد أيضًا. أما بخصوص آل…]

ومهما كانت دوافعه، كان لزامًا على إميليا أن توقف “أل” هنا والآن. ومعه، عليها أن توقف الشخص الذي أخرجه، “روي”.

روي: [جميل، جميل، جميل جدًّا، ربّما جميل، أليس كذلك؟ لا بدّ أنه جميل، لأنّه يبدو جميلًا-! الشراهة الشرهة! شراهة!]

أل: [ليس لدي أيّ سببٍ يجعلني أنفّذ نواياك.]

؟؟؟: [هذا ما أخبرني به أحد رجالي. الجميع في البرج قد سقطوا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفور تفوّهه بتلك الكلمات، انقلب موضع قدميه فجأة، فانطلق هو ورفيقه في الهواء مبتعدَين عن ساحة القتال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل وقبل كل هذا، منذ أن قام بختم ناتسكي سوبارو، حتى وإن لم يكن على نطاقٍ عالمي، فقد جعل من نفسه عدوًّا لكثير من الناس.

بهذه الطريقة، حاول “أل” الهرب من إميليا. كان انطلاقه أسرع منها، فلم يكن بإمكانها اللحاق به حتى لو مدّت جليدها نحوه.

في وجه ريغولوس، الذي قيّد قلوب عرائسه، سيلفي والبقيّة، بدوافع أنانيةٍ بحتة، شعرت إيميليا بالغضب، غضبٍ حقيقيٍ صادق. والغضب ذاته، أو ربما أشدّ منه، كان يشتعل في داخلها الآن.

لكن――

إيميليا: [لقد كان ذهني مشوشًا للتو، ولم أشعر أنني سأستطيع الكلام كما ينبغي، لذلك فعلت ذلك. لكن الآن، أظنّ أنني بخير… حسنًا، كلمة “بخير” كذبة صغيرة، لكنني أستطيع التحدّث كما يجب.]

إميليا: [خطّ الجليد!]

شهق “أل” وقد أدرك أنّ من أمسك به لم يكن سوى جنديٍّ جليدي―― ذو ذراعين جليديّتين.

في لحظةٍ خاطفة، انطلق حول برج السجن حاجزٌ من الجليد، ليقطع طريق هروبه.

إميليا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع صرخةٍ حادّةٍ دوّت في السماء، فشلت محاولة فرار “أل”، إذ ارتطم سقف المكان بغطاءٍ جليديٍّ محكم.

ومع ذلك――

ارتطم رأسه بالسقف ثم سقط متدحرجًا رأسًا على عقب، غير أن إميليا استدارت بسرعةٍ نحو موضع سقوطه، وغرزت سيفيها الجليديين نحوه وهو لا يزال معلّقًا في الهواء――

كان لديه سبب، لا شك في ذلك. لكن، حتى وإن وُجد السبب، تبقى هناك أمور لا يمكن التسامح فيها.

لكن سيوفها اصطدمت بشيءٍ صلبٍ للغاية، فاتسعت عيناها دهشةً، وانحبس نَفَسها.

إيميليا: [آل…]

لو أنه صدّ الضربة بذراعه الاصطناعية كما فعل سابقًا، لما كانت لتتفاجأ. صحيح أن “أل” قد صنع ذراعًا جديدة، لكن لم يكن ذلك كلّ ما صنعه―― فقد ظهر أمامها زوجٌ من السيوف مصنوعان من الصخر.

ومع ذلك――

أل: [فنّ صخور الأرض، أو شيءٌ من هذا القبيل.]

إيميليا: […تفضّل.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [أيها المقلِّد…!]

؟؟؟: [أوه، مخيف، مخيف.]

أل: [كان ناتسكي سوبارو من ابتكر هذا الفن، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، يحقّ لي استخدامه أيضًا.]

لم تقاطع إيميليا شرح أوتو، الذي وضع يديه على وجنتيه وهو يتحدث. كانت لديها تساؤلات كثيرة، وكلمات أرادت قولها، لكنها آثرت الصمت أولًا، لتستمع إلى كلّ ما عنده. إذ كانت تعلم أنه قد أعدّ مسبقًا إجابة لكل ما يدور في ذهنها.

وأمام أنظارها المندهشة، دار “أل” بفعل التصادم بين سيوف الجليد والحجر، ومع اتساع المسافة بينهما، هبط مجددًا على الأرض المغطاة بالثلج.

إيميليا: [――هل هو… من أجل الاستعداد؟]

ثم بدأت تتكوّن حوله أسلحة حجرية واحدة تلو الأخرى، تُحدث أصواتًا عميقةً في محيطه. وما إن أدركت إميليا أنه قادر على تقليد فنّها القتالي باستخدام سحر الأرض، لاحظت أمرًا مهمًّا:

؟؟؟: [هذا ما أخبرني به أحد رجالي. الجميع في البرج قد سقطوا.]

كان “أل” يستخدم ذراعًا حجرية، ويقاتل بأسلحةٍ حجرية―― لكن “روي”، الذي كان على كتفه قبل لحظة، لم يعد موجودًا.

ومع ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [لا تقل لي إنك…!]

أما ما أخبرت به فيلت إيميليا فكان ضربةً قاصمة.

أل: [آه، تمنّيت أن أقول إنني استغللت الفوضى لأتركه يهرب… لكنّ الحقيقة أنني لم أستطع. لقد تخلّصت منه فقط لأنه كان يعيقني. هناك.]

كان لديه سبب، لا شك في ذلك. لكن، حتى وإن وُجد السبب، تبقى هناك أمور لا يمكن التسامح فيها.

تقلّبت مشاعر إميليا بين الغضب والارتباك، لكن “أل” اكتفى بهزّ كتفيه وأشار بذقنه نحو عمود الأرض الذي ارتفع قبل قليل. في مركزه، كان “روي” مقيّدًا رأسًا على عقب، مغطّى بطبقةٍ من التراب، يضحك ساخرًا حين التقت نظراته بنظرتها.

إميليا

[روي]: [بذلي جهدكِ، أونيه-سان. لو لم تفوزي، فلن يكون لدينا خيار غير ان نسمع كلام هذا العم. لحظة~؟ حتى لو فزتي، سنرجع برج السجن… هاها، هذا يعني انه لا يوجد فرق من سيفوز، صحيح~؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبتحكّمٍ بارعٍ في أصابعها، أطلقت “ياي” وابلًا من هجمات الخيوط التي حجبت الرؤية تمامًا، ومزّقت ديكور الغرفة الفاخر. لكنّ خصمها أبدى مهارةً لا تقلّ عنها، فصدّ الهجمات وجهًا لوجه، وبقوةٍ أطاح بالخيوط التي كادت تقيّد سيفه――

إميليا

أوتو: [إيميليا-ساما، شكرًا لكِ على استجابتك لطلبي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت هذه الكلمات وهي تحدّق فيه بثبات، ثم عادت لتنظر إلى “أل”.

أومأت فيلت وأوتو لبعضهما، بينما كانت علامات الاستفهام تحوم فوق رأس إيميليا.

كان “روي” قد تحرّر من الختم السحري الذي كبّله، ما جعله خطرًا بالغًا. لكن بما أن الزمن قد تجمّد بالنسبة له، لم يكن بالإمكان إيقاظ ضميره. لذلك، رأت إميليا أن أفضل حلّ هو حبسه في بيئةٍ لا يستطيع الفرار منها، وعلى وعيه الكامل، يُجبر على مواجهة ما اقترفته يداه.

إيميليا: [هياااه!]

إميليا: [كلّ شيءٍ آخر يمكننا معالجته لاحقًا، بعد أن ننهي هذا هنا.]

؟؟؟: [――ويلهيلم ترياس. عندما بلغني ما حلّ بالمملكة من مأساة، أتيت على الفور لأقدّم ما أستطيع من عون.]

أل: [كلامكِ جميلٌ وكلّ شيء… لكن، هل يعني هذا أنّكِ قرّرتِ أخيرًا التحدث معي؟]

ارتطم رأسه بالسقف ثم سقط متدحرجًا رأسًا على عقب، غير أن إميليا استدارت بسرعةٍ نحو موضع سقوطه، وغرزت سيفيها الجليديين نحوه وهو لا يزال معلّقًا في الهواء――

إميليا: [آه…! من الآن فصاعدًا، لن أنطق بكلمة واحدة.]

إميليا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أل: [باردة. كنت أظن أنك ستتفهمينني لو تحدّثتِ―― واااه!]

إيميليا: [ماذا؟]

وقبل أن يُكمل حديثه، أطلقت إميليا رمحًا من الجليد نحوه؛ وكان ذلك إعلانًا صريحًا عن نيتها القتالية. قفز “أل” إلى الجانب ليتفاداه، بينما اندفعت إميليا نحوه من جانبه، وطعنت برمحٍ جليديٍّ في خاصرته.

هجماتها لا تُصيب رغم أنّها ينبغي أن تُصيب. كان الأمر أشبه بمحاولة ركلِ ماءٍ بلا شكل.

لكن طرف الرمح اصطدم بسيفٍ صخري، فتهشّما معًا.

آلديباران: [هك…!]

وبسرعة، شكّل كلٌّ منهما سلاحه التالي؛ إميليا بسيفٍ نحيلٍ من الجليد، و”أل” بسيفٍ صخريٍّ جديد. وهكذا بدأت معركةٌ تقاطعت فيها السيوف، سيوفٌ تتكسر بمجرد أن تُصنع، وتُصنع بمجرد أن تتكسر.

إيميليا: [إييب!]

روي: [جميل، جميل، جميل جدًّا، ربّما جميل، أليس كذلك؟ لا بدّ أنه جميل، لأنّه يبدو جميلًا-! الشراهة الشرهة! شراهة!]

إميليا: [كلّ شيءٍ آخر يمكننا معالجته لاحقًا، بعد أن ننهي هذا هنا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترددت أصوات “روي” وهو يلعق شفتيه، يراقب قتال السيوف بين إميليا و”أل” بلهفةٍ بالغة.

فقد استقبلت دعمًا غير متوقَّع، وملأتها مشاعر معقّدةٌ للغاية――

متجاهلةً ضجيجه، أطلقت إميليا سيلًا من الهجمات الرشيقة؛ كانت واثقةً من إصابتها، ومع ذلك، استطاع “أل” تفادي كلٍّ منها بصعوبة. ومع كلّ مرة كان يتفادى فيها، كانت الشكوك تتنامى في قلب إميليا.

إيميليا: [لم ينتهِ شيء بعد. ما زال بإمكاننا فعل الكثير، حقًا!]

هجماتها لا تُصيب رغم أنّها ينبغي أن تُصيب. كان الأمر أشبه بمحاولة ركلِ ماءٍ بلا شكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: [وفوق كلّ ذلك، حمّلت غارفيل كلّ شيء. كلّ ما كان يجب أن نفعله، ألقيناه على عاتق غارفيل الصريح، الصادق، الحسّاس.]

وقبل كل شيء――

إيميليا: [لقد كان ذهني مشوشًا للتو، ولم أشعر أنني سأستطيع الكلام كما ينبغي، لذلك فعلت ذلك. لكن الآن، أظنّ أنني بخير… حسنًا، كلمة “بخير” كذبة صغيرة، لكنني أستطيع التحدّث كما يجب.]

أل: [――لا أريد أن أُطنب في مديحك، ولكن تقنيتك ممتازة. أحسدك على هذا التفاهم بينك وبين نفسك، أيتها الصغيرة.]

ولذا، ما كان على آلديباران التركيز عليه الآن ليس كلمات روى اللزجة، بل――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا القول قد تجاوز الحد―― وأثار غضب إميليا بشدّة.

إيميليا: [أنا أعلم! حتى وإن قلت هذا، فأوتو-كون يدركه بالفعل، أليس كذلك؟ لكني لا أملك سوى كلماتي، ولا أستطيع إلا أن أقول ما أشعر به، لذا على الأقل سأقوله بكلّ مشاعري. لذا――]

عزمت على أن تبذل كلّ ما بوسعها لتطرد هذا الملك القاسي من على وجه الأرض. ――مستحضرةً تلك العبارة المبتذلة التي قالها لها “سوبارو” يومًا في لحظة غضب، اشتعلت نيران الغضب في قلبها.

كان “روي”، كبير أساقفة الخطيئة، أحد الذين بذل رفاق إميليا أقصى جهدهم للقبض عليه في مرصد بلياديس، بمساعدة مجموعة أناستازيا. وكان يوليوس على وجه الخصوص قد أبدى شجاعةً كبيرة في الامتناع عن قتله، كما أظهرت أناستازيا حكمةً في قبول ذلك القرار، ما جعلهما محل تقديرٍ عميق لدى إميليا.

لم تكن ترغب في أن يتحدّث “أل” عن علاقتها بـ”سوبارو” بتلك الطريقة.

عندها، رفعت إميليا قدمها، المغطاة بنعلٍ من الجليد، عاليًا――

لكنّ ما أغضبها أكثر، هو إدراكها أنّ “أل” لم يكن يعني ما قاله، بل قاله فقط ليستفزّها عمدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com محتفظةً بذلك الحوار والوعد الذي قطعته مع أوتو قبل مغادرتها محفورًا في قلبها، استحضرت إميليا زوجًا جديدًا من سيوف الجليد الثنائية―― أسلوب إميليا المميّز في فنون الجليد، وقد اكتسب الآن طابعًا جديدًا.

وفوق ذلك――

؟؟؟: [فيلت-ساما، هل لي أن أطلب منكِ تفاصيل أكثر؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [منذ مدّة وأنا أتساءل… لماذا تبدو حزينًا حين تتحدّث إليّ، يا أل؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت حائرة، إذ لم تفهم لماذا أوقفها. فبعد كل شيء، كان عليها الإسراع إلى البرج حيث سوبارو والبقية في مأزق.

أل: [――. ألم تقولي إنّكِ لن تتحدّثي معي؟]

فقد استقبلت دعمًا غير متوقَّع، وملأتها مشاعر معقّدةٌ للغاية――

إميليا: [لا تذكر ذلك فقط حين يناسبك! وهناك أمرٌ آخر!]

إيميليا: [――!]

صرخت رافعةً صوتها، ثمّ رفعت سيفها الجليدي العظيم عاليًا وضربت به نحو “أل”، الذي رفع سيفه الصخري ليصدّ الضربة―― فجأة، أحاط بشخصه شيءٌ التفّ على ساقيه وخصره.

كان من المفترض أن تصيب قبضتها جسد “أل” مباشرة، لكن الارتداد جعلها تشعر كأنها اصطدمت بجدارٍ صلبٍ لا يتزعزع――

شهق “أل” وقد أدرك أنّ من أمسك به لم يكن سوى جنديٍّ جليدي―― ذو ذراعين جليديّتين.

من دون أن تنطق كلمة واحدة، اندفعت ووجّهت لكمة بكل ما أوتيت من قوة إلى معدة “أل”―― وكان ذلك تنفيذًا لتعليمات أوتو، الذي أرسل إميليا إلى هنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان الجندي مُجسّدًا على هيئة “سوبارو”، ذاك الذي تعتمد عليه إميليا بشدّة، فعضّ “أل” على أسنانه وقال: [هذا الأسوأ…!]

كان هذا أول لقاءٍ لهم منذ أحداث مدينة بوابة الماء، بريستيلا، لكن لم يكن هناك وقت للحديث عن الذكريات.

عندها، رفعت إميليا قدمها، المغطاة بنعلٍ من الجليد، عاليًا――

لم تفهم فحوى كلامه، فاتّسعت عيناها، وضاعت الكلمات من شفتيها. كان أوتو قد غطّى وجهه بيديه المستندتين إلى وجنتيه، ثم رفع بصره نحو السقف. ولأنه أطول منها، لم تتمكّن من رؤية وجهه، لكن ارتجاف صوته كان كافيًا ليُخبرها أن ما بداخله لم يكن غضبًا فقط.

إميليا: [――حين تتحدّث إليّ، انظر إليّ مباشرةً!!]

أوتو: [فهمت! فهمت، لذا أرجوكِ فقط أطلِقيني!]

وفي تلك المرّة، اخترقت ركلتها القويّة دفاعات “أل” الصخريّة، ووجّهت له ضربةً مباشرةً سحقته تمامًا.

لقد ظنّت أن ذلك سيوفّر لآل فرصةً ليتعافى، أو على الأقل ليتقدّم خطوةً إلى الأمام.

△▼△▼△▼△

وقبل كل شيء――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت فيلت قد أخبرتها أن جميع من ذهبوا إلى برج بلياديس قد عانوا كثيرًا.

ارتفع حاجب “ياي” قليلًا بتوتّر، ولم يَفُت هذا التغيير الدقيق على فطنة “فيلت”.

وذلك لأن――

لم تكن واثقة، لكنها كانت في وضعٍ بائسٍ لا تستطيع فيه فعل شيء، فتعلّقت بكلّ أملٍ ضئيل، معتبرةً أن مزيدًا من الإذلال لن يغيّر شيئًا.

بهذه الطريقة، حاول “أل” الهرب من إميليا. كان انطلاقه أسرع منها، فلم يكن بإمكانها اللحاق به حتى لو مدّت جليدها نحوه.

وكان أحد تلك الآمال، حين تذكّرت لحظةً سابقة قيل لها فيها إنها “عُقدت على الموت”، أن يكون هناك شيءٌ تافه يتنصّت على حديثها مع “ياي”.

: [أنت من―― ممف.]

ياي: [اصمتي.]

إيميليا: [فيلت-تشان، كوني حذرة. وأخبري راينهارد أيضًا. أما بخصوص آل…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتحت إحدى عينيها الضيّقتين المعتادتين، وتقدّمت نحو باب الغرفة.

لكنّ ما أغضبها أكثر، هو إدراكها أنّ “أل” لم يكن يعني ما قاله، بل قاله فقط ليستفزّها عمدًا.

وكان في نبرتها من الحزم ما يكفي ليقنع “فيلت” بأنّ أيّ حركةٍ طائشةٍ منها قد تكون نهاية حياتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت إحدى عينيها الضيّقتين المعتادتين، وتقدّمت نحو باب الغرفة.

لذا، ظلّت “فيلت” ثابتةً في مكانها، ووضعت “ياي” يدها على الباب لتفتحه―― لكن في تلك اللحظة، اخترق طرفُ سيفٍ البابَ بلا صوت، منطلقًا بسرعةٍ لا ترحم نحو عنق “ياي”.

وأمام أنظارها المندهشة، دار “أل” بفعل التصادم بين سيوف الجليد والحجر، ومع اتساع المسافة بينهما، هبط مجددًا على الأرض المغطاة بالثلج.

فيلت: [――هه.]

في منتصف عبارته، التي كانت تهدف إلى استكشاف نوايا خصمه، اندفعت إيميليا إلى الأمام، مفجّرةً الثلج المتراكم تحت قدميها، وشعرها الفضي يرفرف بينما ركلت الأرض.

انحبس نَفَس “فيلت”، ورأت بعينيها عنق “ياي” الأبيض، والسيف يتجه نحوه―― لكنّه لم يخترقه. إذ توقّف طرفُ السيف قبل أن يصله.

ارتطم رأسه بالسقف ثم سقط متدحرجًا رأسًا على عقب، غير أن إميليا استدارت بسرعةٍ نحو موضع سقوطه، وغرزت سيفيها الجليديين نحوه وهو لا يزال معلّقًا في الهواء――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن ذلك رحمةً من المهاجم، بل لأنّ “ياي” ربطت خيطًا بطرف السيف، ومن خلاله أوقفت الضربة.

؟؟؟: [ما هذا~؟ غريب حقًا. يبدو أنك أغضبتها كثيرًا، أيها العم. تلك الشابة مخيفة عندما تغضب، هل كنت تعلم؟]

بفارق شعرةٍ، انتزعت النجاة من بين أنياب الموت، لكنّ الخطر لم ينتهِ بعد. ――إذ انطلق سيفٌ آخر، مختلفٌ عن الأوّل، مضيئًا في ومضةٍ، قاطعًا الباب، وجعل الفولاذ اللامع يجول في أرجاء الغرفة.

: [لقد وعدت ألا أكون متهوّرةً مثل سوبارو!]

ياي: [――――]

أل: [كان ناتسكي سوبارو من ابتكر هذا الفن، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، يحقّ لي استخدامه أيضًا.]

أمام العاصفة القادمة من السيوف، قفزت “ياي” إلى الخلف، وهي تلوّح بخيوطها.

إيميليا: […نعم، هذا صحيح.]

وكانت سيوفٌ من جهة، وخيوطٌ من الجهة الأخرى، ومع ذلك، فقد اشتعلت الغرفة بصوت الفولاذ على الفولاذ، وأحرقت عيني “فيلت” تلك اللمعان الحادّ للسيوف.

كانت المشاعر الغاضبة المتأججة في عينيها البنفسجيتين تُشعل جفافًا في حلق آلديباران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبتحكّمٍ بارعٍ في أصابعها، أطلقت “ياي” وابلًا من هجمات الخيوط التي حجبت الرؤية تمامًا، ومزّقت ديكور الغرفة الفاخر. لكنّ خصمها أبدى مهارةً لا تقلّ عنها، فصدّ الهجمات وجهًا لوجه، وبقوةٍ أطاح بالخيوط التي كادت تقيّد سيفه――

إيميليا: [هل السبب أن راينهارد سيجد صعوبةً إن زاد عددنا؟ أعلم أن تخفيف الحمل سيكون صعبًا، لكني سأبذل جهدي…!]

؟؟؟: [غيييييااااااه!!]

إميليا: [――حين تتحدّث إليّ، انظر إليّ مباشرةً!!]

ياي: […غاه.]

لكن إيميليا كانت تعرف ما يعنيه أن يتحدث أوتو هكذا―― لقد بلغ ذروة الغضب.

انطلقت ركلةٌ أماميّةٌ بلا رحمة، وأصابت خصر “ياي” النحيل مباشرةً. فلفّت جسدها بسرعة، وأدارت نصف دورةٍ في الهواء أثناء تطايرها إلى الخلف؛ غرست قدميها في الجدار قبل أن تهبط على الأرض، ويدها تمسك بطنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين يتأذى، وحين يشعر أنه على وشك الانكسار، كانت تتوق لأن تكون إلى جانبه.

ثمّ ثبّتت نظرها على الدخيل الذي قام بتلك الأفعال،

؟؟؟: [للأسف، لا أذكر أنني كنتُ يومًا مستحقًّا للقب “رجلٍ نبيل”. أينما أخذتني الرياح، لا يمكنني أن أكون أكثر من مبارزٍ لا موهبة له سوى في التلويح بالسيف.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ياي: [أن تركل بطن امرأة فجأةً، يا لك من زائرٍ عنيفٍ حقًا~!]

بل وحتى قبل ذلك، أكل روى العديد من الأسماء والذكريات في بريستيلا، ولم يكن من الغريب أن يكون من بينها من يعرف إيميليا.

؟؟؟: [――هل كان ذلك ضروريًّا؟ أأن أترفق، مع من هي شينوبي مثلك؟]

وبينما تدرك أنه سيصطدم براينهارد، فمن الغريب أن نتوقع أنّ أل لم يُحضّر شيئًا. وهذا يعني أنّه قد أعدّ عدّته فعلًا، وربّما كان حتى راينهارد في خطر.

ياي: [أليس هذا تمييزًا ضدّ الشينوبي؟ تصرّفٌ غير لائقٍ برجل، أليس كذلك؟]

تجلّت تلك الرغبات المتأخرة في شوقٍ عارم للاندفاع فورًا لإنقاذ سوبارو والبقية. كانت الحجج التي ساقها أوتو، مثل وجود راينهارد واستعداد فيلت، تكاد تتلاشى أمام تلك الرغبة المشتعلة في صدرها.

؟؟؟: [للأسف، لا أذكر أنني كنتُ يومًا مستحقًّا للقب “رجلٍ نبيل”. أينما أخذتني الرياح، لا يمكنني أن أكون أكثر من مبارزٍ لا موهبة له سوى في التلويح بالسيف.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وربّما وصلت كلماتها إلى قلبه. فجأة، ارتخت عضلات أوتو المتوتّرة، ثم قال:

وبينما نطق بهذه الكلمات، نفض الخيوط عن سيفيه، وحدّق بعينيه الزرقاوين الهادئتين نحو “ياي”―― وعند سماعها لتلك النظرة الذاتية، تمتمت “فيلت” بهدوء: [توقّف عن ترديد هذا الهراء.]

وكان السبب أن موضع الضربة بدأ يتجمّد، والجليد الزاحف كاد يمتدّ إلى جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالفعل، لم تكن تعلم إن كان رجلًا نبيلاً أم لا، لكنها كانت واثقة من أن وصف “مبارز” وحده لا يكفي للإحاطة بحقيقته. فهناك كثيرون لن يقبلوا بهذا الوصف كافيًا لهذا الرجل، وكانت “فيلت” تدرك ذلك.

△▼△▼△▼△

فهذا الرجل، الذي قدّم نفسه على أنه مجرّد مبارز، لم يكن سوى شيطان السيف، الذي تجاوز يومًا قمّة فنّ السيف――

لم تقاطع إيميليا شرح أوتو، الذي وضع يديه على وجنتيه وهو يتحدث. كانت لديها تساؤلات كثيرة، وكلمات أرادت قولها، لكنها آثرت الصمت أولًا، لتستمع إلى كلّ ما عنده. إذ كانت تعلم أنه قد أعدّ مسبقًا إجابة لكل ما يدور في ذهنها.

؟؟؟: [――ويلهيلم ترياس. عندما بلغني ما حلّ بالمملكة من مأساة، أتيت على الفور لأقدّم ما أستطيع من عون.]

أوتو: [――――]

وعند سماع هذا التعريف، تراجعت “فيلت” إلى زاوية الغرفة، وتنهدت.

راينهارد كان قويًّا بشكلٍ ساحق. ومن بين كل من عرفَت، بل حتى من لم تعرف، كان الأقوى في العالم بلا منازع. وقد قال باك ذلك بنفسه، فلا بدّ أنّه على حق.

فقد استقبلت دعمًا غير متوقَّع، وملأتها مشاعر معقّدةٌ للغاية――

أوتو: [هذا صحيح. بالطبع، لو بدأنا الحديث عن الاستعداد للاستعداد، فلن ينتهي النقاش أبدًا. والسبب وراء تصرّف ذلك الرجل المتهوّر هو ما جرى في الإمبراطورية… حتى وإن كان مخطّطه محكمًا، فمن غير المرجّح أنه حظي بوقتٍ كافٍ للتحضير.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فيلت: [… زودا-بوغ-نييتشان، حقًّا لا توفّر جهدًا أبدًا، أليس كذلك…؟ ما شأن كلّ هؤلاء القادمين من جهة إميليا-نييتشان؟]

قالها أوتو فجأة، بصوتٍ خافت، أمام إيميليا التي كانت نيران مشاعرها تتأجّج.

قالت ذلك، بمزيجٍ من الضيق والإعجاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [أيها المقلِّد…!]

وبينما نطق بهذه الكلمات، نفض الخيوط عن سيفيه، وحدّق بعينيه الزرقاوين الهادئتين نحو “ياي”―― وعند سماعها لتلك النظرة الذاتية، تمتمت “فيلت” بهدوء: [توقّف عن ترديد هذا الهراء.]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط