Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 22

40.22

40.22

1111111111

الفصل ٢٢ : كيف تنتهي المعركة

وبطبيعة الحال، فإن من نفّذ ذلك الفعل كانت الخادمة الشينوبي التي قيّدت فيلت بالخيوط.

عندما سمعت فيلت لأول مرة خطة روم-جي، كانت لديها بعض التحفظات.

روم: “حسناً، حسناً، لن أطلب منك الجلوس والمراقبة أو البقاء على الهامش―― سأجعلكِ تتبعين خطوات ذلك الوغد ذو الخوذة خطوة بخطوة.”

روم: “هل فهمتِ يا فيلت؟ إذا وقعتِ في أيدي العدو، فسنخسر حتماً… وطبعاً، العدو سيحاول استغلال ذلك، لأنه أسهل طريقة للفوز بالنسبة له.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يواجهها، أخذ الوغد ذو الخوذة نفساً عميقاً بعد أن أسقط روم-جي، وقال:

فيلت: “أنا المسؤولة هنا. لن أجادلك وأدّعي أني لا أفهم منطقك، لكن إذا كنت تتوقع مني أن أظل في الزاوية وأراقبكم كالحمقاء، فلن أوافق على ذلك، تعلم؟”

التنين الإلهي: “أوي أوي أوي، لا فرصة لذلك، يا فرسال.”

روم: “في المعارك الكبرى، من المعتاد أن يجلس القائد بعيداً بكل وقار حتى تنتهي المعركة… هيه، لا تتأففي بهذه الطريقة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوغد ذو الخُوذة: “ماذا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن اقترح موقفاً أثار استياء المستمعة، ربّت روم-جي على رأسه الأصلع وهو يتخذ ملامح الهزيمة أمام فيلت التي تنهدت بانزعاج.

ذو الخوذة: “――دونا.”

كانت فيلت معتادة على رؤية ذلك التعبير المنزعج على وجه روم-جي، وكانت تعرف جيداً أنه حين يضع ذلك المظهر، لا يكون فعلاً محبطاً كما يبدو―― كان يربّت على رأسه بذلك التعبير المنزعج فقط ليوجه النقاش في الاتجاه الذي يريده.

ولهذا السبب، تمسكت فيلت بقناعاتها.

ما أراد روم-جي أن يوضحه هو――

تأمل كلٌ من ياي التي تدخلت، والتنين الإلهي الذي حاول منعها ، كلمات فيلت بتمعّن.

روم: “حسناً، حسناً، لن أطلب منك الجلوس والمراقبة أو البقاء على الهامش―― سأجعلكِ تتبعين خطوات ذلك الوغد ذو الخوذة خطوة بخطوة.”

فيلت: “راودني شعور سيئ، وهذا ما وجدت. الاستعداد للموت والرغبة بالموت الآن هما شيئان مختلفان تماماً، أيها الأحمق الكبير روم-جي!!”

فيلت: “…هل تقول إنك تريدني أن أتبعه؟ وما الغاية من ذلك؟”

ألديباران: “――ربما يكون كذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روم: “أريد أن أحدد مكانه في الغابة بدقة قدر الإمكان، وبعد أن يخترق المجموعات التي تتصدى له، سنستعيد من تبقى منهم ونهاجمه من الخلف.”

التنين الإلهي: “يااااايييي…!”

فهمت فيلت أن خطة روم-جي تهدف إلى محاصرة الرجل ذو الخوذة وسد طريق هروبه وسحقه. ولتحقيق ذلك، سيتم تقسيم القوة المقاتلة التي يبلغ عددها خمسمئة إلى فرق متعددة، وقد يتعين على الفرقة الأولى التي تهاجمه أن يضحى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمن أجل ما لا يمكنها رؤيته من وجهه، جمعت كل ما يمكنها من معلومات، كأنفاسه وحركاته الدقيقة، وبذلت جهدها الكامل لتحاول فهم ما يجول داخله.

وستكون فيلت في موقع تعرف فيه بذلك، لكنها عاجزة عن تغيير مصيرهم.

وبينما كان يعبث بمشابك خوذته المعدنية، انخفضت كتفا الوغد ذو الخوذة كرد فعل على كلام التنين.

فيلت: “――――”

لكن، إن كان هذا سيؤدي إلى وضع نهاية للمعركة، فإن شعور الراحة قد طغى على غضبه.

روم: “فيلت، بما أن هذا قتال…”

بدلًا من ذلك الوغد ذو الخوذة المتردد ، كان الشخص الذي هدد الخادمة ياي هو التنين الإلهي، الذي انحنى برأسه قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فيلت: “أعرف. لستُ مثل ذلك الأحمق راينهارد. لستُ ساذجة لأظن أن الجميع سينجون مهما حدث. فقط لا أحب ذلك… التصرف على أساس أنك ستموت، هذا ما لا أقبله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن بين تلك الكائنات: أحدها قد تم ختمه، وآخر تم إخضاعه، والثالث تم استغلاله، والرابع تم استدعاؤه كحليف ―― لن يتردد ألديباران استخدام كامل ميزاته.

على الرغم من أنها كثيراً ما كانت تُعامل كطفلة بسبب مظهرها، فإن فيلت لم تؤمن فعلياً بالأحلام الطفولية، بل كانت يتم ازدراءها أحياناً بسبب شكلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيلت: “فلنعلنها تعادلًا الآن. تُطلقون سراح حلفائي، وفي المقابل، نطلق سراح مجموعتكم.”

وقد نشأت في أحياء العاصمة الملكية الفقيرة، حيث لا تُعتبر الحياة ذات قيمة كبيرة، فانغرست في أعماقها فلسفة واحدة راسخة:

قديس السيف، رينهارد؛ المخطط العظيم، فالغا كرومويل؛ وأخيرًا التنين الإلهي، فولكانيكا؛ كيف استطاعت فِلت أن تجعل كل أولئك داعمين لها؟ كم نجمًا من نجوم القدر كان يسطع فوق رأسها؟

الحياة البشرية هشة، ولهذا يقولون―― “عِش بقوة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيلت: “لست فرسال.”

روم: “――بالضبط. أنا أيضاً أكره إهدار الأرواح بلا جدوى.”

فيلت: “التنين الإلهي لن يتجاهلني! هذه فرصتنا لإنهاء الأمر!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فيلت: “من الجنون أن يكون لعالم الجريمة قدرة على المخاطرة بالحياة بتلك الطريقة، ومع ذلك يملك حساً جمالياً حول الأمر. لو لم يكن الأمر كذلك، لما استطاعوا حشد هذا العدد من الناس عندما طلبوا المساعدة، لذا مشاعري متضاربة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نطقت تلك الكلمات بهدوء شديد.

يكمن سبب التزام المجرمين الصارم بخطط روم-جي في فلسفة متجذرة بعمق في عالم الجريمة، وهي فلسفة تختلف تماماً عن قانون الدم الذي يسود أحياء الفقراء.

وبذلك، أضاف الشرط لوقف القتال ، وقَبِلَ اقتراح فيلت.

وكان مفتاح التفاهم معهم هو احترام اختلافاتهم، لا التهرب منها أو تجاهلها.

آلديباران: “آسف جِدًا!!!”

ومع ذلك، بما أن فيلت كانت رئيسة هذه المجموعة، فقد أصبح من الضروري أن يتّبع الجميع فلسفتها هي بدلاً من فلسفتهم.

فهمت فيلت أن خطة روم-جي تهدف إلى محاصرة الرجل ذو الخوذة وسد طريق هروبه وسحقه. ولتحقيق ذلك، سيتم تقسيم القوة المقاتلة التي يبلغ عددها خمسمئة إلى فرق متعددة، وقد يتعين على الفرقة الأولى التي تهاجمه أن يضحى.

لذلك――

فيلت: “عش بقوة، يا روم-جي. إن لم تلتزم بذلك، فحتى لو انتصرنا، فإننا خاسرون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فيلت: “――هيا بنا. سأفوز بهذه المعركة بطريقتي الخاصة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، قاطع صوت ياي الهادئ نصيحة ألديباران لهم بالاستسلام.

حتى وإن اختلفت شروط انتصارها عمّا حدده الآخرون، فقد عقدت العزم على ذلك.

قال “ألديباران” ذلك وهو يفرك وجنته التي تلقّت ضربة عصا النجوم بمخلبه الأمامي.

…….

فيلت: “――هك، أهذه هي الخيوط التي قيدت راشينز والباقين؟”

في تلك اللحظات الأخيرة، عندما أغلق روم-جي غطاء مرآة المحادثة التي كانت تربط بينهما، تأكدت فيلت من حدسها المزعج، وبدأت بالإسراع في خطواتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الواضح أن ردّ فعل التنين الإلهي تجاه كلمات فيلت قد انبعث من قوةٍ لم يشعر بها الآخرون، دليلًا على أنه اختبر إحساسًا لا يمكنه تجاهله .

“قال العجوز إن هناك شيئاً واحداً متبقياً للقيام به…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المقصود من القول――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تلك كلمات كامبرلي ، والدماء تنزف من كل جزء في وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن دون أن ينسى تلك الحقيقة، اتخذها كتحذير ونقطة ضوء يسترشد بها في طريقه من الآن فصاعدًا.

أرادت فيلت أن تعلق على حالته المدمّرة، لكنها انتزعت النيزك من يديه، وتركته في رعاية رفاقها الذين خلّصوه من قيود مجموعة الوغد ذي الخوذة، ثم انطلقت.

لم أتمكن من إنقاذها، وقد وقع ذلك مع لحظة تنهدٍ مبحوح كاد أن ينطقه مع أقصى درجات تأنيب الذات.

وبعد أن ركضت بأسرع ما ركضت في حياتها، وفي لحظة خروجها من الغابة، وجدت المشهد أمامها.

التنين الإلهي: “يااااايييي…!”

――مشهد التنين الإلهي الذي جعل روم-جي يوجّهه نحو نفسه هو والوغد ذي الخوذة.

فيلت: “――كفاكم هذا الهراء!!”

فيلت: “――كفاكم هذا الهراء!!”

ولا شك أن ذلك كان سبب هزيمة ألديباران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دون أن تنتبه، رفعت فيلت عصا النجم ــ النيزك ، وصوّبتها نحو التنين القادم.

كادت فيلت أن تندفع نحوه لكنها تراجعت حين تذكّرت الشعور الذي كان على عنقها.

كانت على دراية جيدة بمدى صلابة التنين، فقد شهدت قتاله العنيف مع راينهارد أثناء ذهاب إيزو والآخرين إلى برج بلياديس ــ وبطبيعة الحال، لم تكن تلك الصلابة هي السبب وراء تصويب العصا نحوه .

فحتى وإن كانتا من المرشحات الملكيات، فإن فيلت وبريسيلا كلتاهما تلمع بطريقتها الخاصة.

حتى حين صاحت كي يتوقفوا عن التصرفات الطائشة، لم يكن خيار ضرب روم-جي متاحاً لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيلت: “تذكرت، كنت أنوي سؤالك ، أنت لست فولكانيكا، صحيح؟”

التنين الالهي: “آااااه!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فاحتضنت ذراعاه القويتان عنقه وخصره، كما فعلت ياي بفيلت ، ليظهر مشهد احتجاز زعيما الفريقين بصورة متبادلة――

الضربة، التي حملت ضوء النجم، أصابت جانب فم التنين، فصرخ ألماً صرخة خلت من كل جلال يليق بتنين إلهي ، وانحرف نَفَسه إلى اتجاه آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ―― كان عليها أن تقنعه بأن مواصلة المعركة ستكون بلا جدوى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك النَفَس اجتاح السهل الخالي المهجور بقوة جارفة، لكن الأمر لم يكن مهمّاً.

حتى حين صاحت كي يتوقفوا عن التصرفات الطائشة، لم يكن خيار ضرب روم-جي متاحاً لها.

ربما كانت قد أفسدت أدقّ خطط روم-جي ، لكنها لم تندم على ذلك.

تصلب وجهه، وازدادت تجاعيد ملامحه عمقًا،

فيلت: “راودني شعور سيئ، وهذا ما وجدت. الاستعداد للموت والرغبة بالموت الآن هما شيئان مختلفان تماماً، أيها الأحمق الكبير روم-جي!!”

بما أنه لم يخرج منتصرًا من موقف لم يكن فيه خيار سوى النصر، فقد خذل أولئك الذين وضعوا آمالهم فيه، وانتهى به المطاف إلى هذا الحال.

صرخت بقوة وهي تمتلئ بالعاطفة المتّقدة، وعضّت شفتيها.

مع أن المعركة ضد فيلت والبقية قد قللت من وقته المتبقي، لم يكن هناك خيار سوى إدخال تغييرات كبيرة على خطته.

لبضعة لحظات، كان من الصعب على روم-جي والوغد ذي الخوذة الكلام ، فقد دخلا في صراع فكري على مستوى يفوق تصور فيلت، ونظرا إليها بذهول.

الوغد ذو الخوذة: “…أليس ذلك مريحًا أكثر من اللازم؟ ربما كنا قد حصلنا على أفضلية بفضل صدفةٍ لصالحنا، لكننا سحقنا كل خططكِ، أيتها الآنسة فيلت. فلماذا نعتبرها تعادلًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم امتلاء عينيها بدموع محرجة، حافظت فيلت على رباطة جأشها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المرجّح أن فِلت لم تستطع تصور أهمية هذا الفعل، وقد أوضح ألديباران من خلال قوة كلماته أنه لا يعتزم مساعدتها في فهم ذلك التصور.

فيلت: “ذلك الأحمق راينهارد، سيقلق بشأن هذا لفترة طويلة .”

كان غرور ألديباران يفرض على ياي قيودًا غير معقولة، تمنعها من إظهار حتى نصف قدراتها الحقيقية.

ما دامت طريقة تحقيق النصر غير محددة بدقة، فإن فيلت ورفاقها يملكون القدرة على هزيمة أي خصم.

فالغا: “…لا يهمني ما سيحدث لي. فقط، لا تلمس فيلت.”

لذا، حتى وإن واجهت انتقاداً على طريقتها الفخورة في التفكير، فإنها ستظل متمسكة بأسلوبها الخاص في تحقيق الفوز. فلو تخلت عن ذلك، لما استطاعت أن تنال نصراً يستحق أن يُسمى انتصاراً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدخّل الوغد ذو الخوذة في المواجهة بين ياي والتنين الإلهي، وكان يتوخّى الحذر من تحركات فيلت وروم-جي.

ولهذا السبب، تمسكت فيلت بقناعاتها.

«ألديباران»: “لو أنها لم تقل «انظر إليّ»، ربما كنت ستفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان المقصود من القول――

ففي مملكة لوغونيكا، إن نطق التنين الإلهي اسم فارسيل، فإنما يقصد ملك الأسد الأخير، من أسس العهد بين المملكة والتنين―― ذلك هو فارسيل لوغونيكا.

فيلت: “عش بقوة، يا روم-جي. إن لم تلتزم بذلك، فحتى لو انتصرنا، فإننا خاسرون.”

وقد نشأت في أحياء العاصمة الملكية الفقيرة، حيث لا تُعتبر الحياة ذات قيمة كبيرة، فانغرست في أعماقها فلسفة واحدة راسخة:

…….

الوغد ذو الخوذة: “…لا أرغب بحمل أعباء لا داعي لها.”

“――لقد خسرت للتو.”

؟؟؟: “――هك! و-واو!؟ م-ما الذي حدث!؟ يا ألديباران! يا خادمة! كيف حدث هذا… اللعنة! ظهري يؤلمني بشدة!”

نطق بالحقيقة القاسية، فغمر ألديباران شعورٌ طاغٍ بالهزيمة.

«ألديباران»: “إذن؟ يبدو أنك اصطدمت صدفةً بالأنسة الصغيرة فيلت وعصابتها ، لكن ما الذي كان ذلك قبل قليل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد أصابت حيلة فالغا كرومويل الأخيرة قلب ألديباران، ذلك الذي يحوز القدرة ، وكانت خطة متقنة لم تغفل حتى عن مهلة عودة التنين الإلهي.

ومع ذلك، بما أنه روّض ياي بالخوف بدلاً من أن يمنحها ما تريده، فلم يكن هناك مجال لأي أعذار حول مدى كونه وغدًا متسلطًا بمعنى الكلمة.

انحبست أنفاس ألديباران، ذلك الاستعراض المخيف لإنهاء المعركة، سيتحوّل إلى فخٍ لا مفر منه، وستتكرر مصفوفته إلى الأبد، ويدفعه بلا هوادة إلى موتٍ لا نهاية له، حتى تُستنزف روحه إلى العدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخلال عام ونصف من بدء اختيار العرش، وبفضل تحسن تغذيتها بعد مغادرتها الأحياء الفقيرة، فقد نما جسدها أكثر ، وصارت ملامحها أكثر وضوحًا بعد أن كانت سابقًا غامضة الجنس.

كم كانت خطة فالغا كرومويل العبقرية مخيفة ، تلك التي دفعت حرب أنصاف البشر إلى هاوية حرب أهلية مريعة ―― لا، فالضربة القاضية تلك لم تكن وليدة ذلك الأصل فحسب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن اقترح موقفاً أثار استياء المستمعة، ربّت روم-جي على رأسه الأصلع وهو يتخذ ملامح الهزيمة أمام فيلت التي تنهدت بانزعاج.

ألديباران: “استخدم خمسمئة شخص، واستنفد جميع خياراتي.”

في جميع الأحوال، طالما أن فيلت سترافقهم من الآن فصاعدًا، فإن “ألديباران” سيخبرها بذلك، حتى إن لم يفعل ألديباران ذلك بنفسه… عن كيف تحوّل التنين الإلهي الشهير في التاريخ إلى مهرج ولا يأخذ الأمور بجدية.

ولا شك أن ذلك كان سبب هزيمة ألديباران.

وما إن نطقت بتلك الكلمات، حتى بدا أن ردود فعل الوغد ذو الخوذة والخادمة الشينوبي، اللذان نظرًا إليها بارتياب، كانت مختلفة تمامًا عن ردّ فعل فولكانيكا―― لا، ردّ فعل التنين الإلهي الذي أدار رأسه نحوها فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الهجمات المستمرة كموجات لا تهدأ من أولئك الخمسمئة، كل واحد منهم يبذل حياته كاملة في تحدٍ يائس ضده، بدأت تنخر من قوته الذهنية شيئًا فشيئًا، وشوشت حكمه الصائب.

فيلت “ما الذي ستفعله؟ استمرار هذا الأمر أو توقفه يعود إليك.”

في العديد من المنعطفات، اضطر لإعادة المحاولة بسبب خطأ بسيط في تقديره، وكان يتجاوزها بشق الأنفس عبر عددٍ هائلٍ من المحاولات――وفي النهاية، ارتكب خطأ قاتلاً وهو يوشك أن يحقق النصر.

وبينما كان يعبث بمشابك خوذته المعدنية، انخفضت كتفا الوغد ذو الخوذة كرد فعل على كلام التنين.

فقدان أعصابه بسبب تبادل الكلمات مع فالغا جعله يخطئ في تحديد موقع تحديث المصفوفة.

فيلت: “أنا لست نبيلة… لماذا تتبعين ذاك الوغد ذو الخوذة؟”

ومن المحتمل أن ذلك كان جزءًا من فخ فالغا نفسه.

في مرمى نظره، رأى ألديباران أولئك المجرمين الذين زحفوا خارج من الغابة―― مصابون بسبب المعركة، يستند بعضهم على أكتاف بعض، وكانوا خمسمئة شخص لم يفقدوا روح القتال بعد.

وبسقوطه فيه، كانت كافة الاحتمالات على وشك أن تُغلق أمامه.

كم كانت خطة فالغا كرومويل العبقرية مخيفة ، تلك التي دفعت حرب أنصاف البشر إلى هاوية حرب أهلية مريعة ―― لا، فالضربة القاضية تلك لم تكن وليدة ذلك الأصل فحسب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مهما كان الفخ، ومهما كان الخصم، ففي النهاية كان سيهزمهم ، بأي طريقة.

بدلًا من ذلك الوغد ذو الخوذة المتردد ، كان الشخص الذي هدد الخادمة ياي هو التنين الإلهي، الذي انحنى برأسه قليلًا.

ذلك الغرور لدى ألديباران، قد سحقه القائد العظيم الماكر بلا رحمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أصابت حيلة فالغا كرومويل الأخيرة قلب ألديباران، ذلك الذي يحوز القدرة ، وكانت خطة متقنة لم تغفل حتى عن مهلة عودة التنين الإلهي.

كان عليه أن يدرك، حتى لو قدرته سلطته لا تُهزم، فإن ألديباران ذاته، الذي يستخدمها ، كان عاديًا.

ياي “لن يأتي شيء من هذا. أن نحضر عن قصد عنصراً مزعجًا ؟ مثل هذا الاقتراح لا معنى له إذا تمكنت فيلت-ساما من الهروب――”

بما أنه لم يخرج منتصرًا من موقف لم يكن فيه خيار سوى النصر، فقد خذل أولئك الذين وضعوا آمالهم فيه، وانتهى به المطاف إلى هذا الحال.

ونادته باسمه وهي تبتسم، كاشفةً نابها العلوي البارز.

ألديباران، أضاع الكنز الذي يفوق قدره――

فيلت: “هل تحتاج حقًا أن أوضح لك؟ مشاجرتنا الصغيرة كانت محكومة بمهلة زمنية مشتركة بعودة التنين الإلهي. لكن، إن لم يكن التنين سيقف في صف أي طرف، فإن تلك المهلة تختفي. وإن اختفت، فستضطر إلى خوض قتال آخر ضد خمسمئة شخص من جديد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألديباران: “――بريسيلا، أنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فإن اجتماعهم بـ”ألديباران” قبل الموعد المحدد يعني أنه يمكنهم تبني نظرة إيجابية حول مدى فائدته في تقليص طول الرحلة بشكل كبير.

لم أتمكن من إنقاذها، وقد وقع ذلك مع لحظة تنهدٍ مبحوح كاد أن ينطقه مع أقصى درجات تأنيب الذات.

ومع ذلك، فقد سكن في عينيها الحمراوين إصرارٌ ينفي أي فكرة عن العجز.

“لا أحد يتحرّك!!”

وما إن تأكدت من نجاح الأمر، حتى صرخت فيلت:

شق صوت صارخ السكون الذي خيّم على ساحة المعركة.

وكأنما يقول: إن إبعاد عينيه عن فيلت، سيكون صعبًا للغاية.

وبعد أن تم استدعاء التنين الإلهي، وفشلت خطة القائد العظيم الذي أطلق غضبه في حرب أنصاف البشر، اجتمعت الشخصيات المركزية للمعركة في ذلك المكان، وتصدّرت المشهد الخادمة ذات الشعر الأحمر―― يايي.

ومع ذلك، لم يكن الأمر مجرد لقاء مزعج وانتهى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم أنها تأخرت في دعم ألديباران بسبب كمين غراسيس، إلا أنها الآن، قيدت بخيوطٍ فولاذية، غراسيس عند مدخل الغابة، ومانفريد عند طرف السهل، وأسرت كليهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يُراقب ذلك الأختلاف في البنية الجسدية، تحقق آلديباران بعناية من انسحاب الخمسمئة مجرم―― لا، من خصومه الأقوياء حتى النهاية.

وفوق ذلك――

أي أن فولكانيكا ظن فيلت هي فارسيل لوغونيكا.

فيلت: “――هك، أهذه هي الخيوط التي قيدت راشينز والباقين؟”

الوغد ذو الخوذة: “لكن، عليك أن تنظري إلى ما هو أبعد من مجرد لكمة واحدة لجَدّك.”

ومع عصا النجوم التي سقطت عند قدميها، زفرت فيلت بسخط.

ومن المحتمل أن ذلك كان جزءًا من فخ فالغا نفسه.

كانت أطراف فيلت جميعها مقيدة بخيوط فولاذية، وحركات جسدها قد جُمّدت بالكامل.

كانت فيلت معتادة على رؤية ذلك التعبير المنزعج على وجه روم-جي، وكانت تعرف جيداً أنه حين يضع ذلك المظهر، لا يكون فعلاً محبطاً كما يبدو―― كان يربّت على رأسه بذلك التعبير المنزعج فقط ليوجه النقاش في الاتجاه الذي يريده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعبارة أخرى، انقلبت الطاولة.

«ألديباران»: “هذا النوع من الأمور يعيد إليّ ذكريات مزعجة من هزيمتي الساحقة أمام المعلمة.”

ياي: “لما بدر من فظاظة تجاه مقامكِ النبيل، فإنني أُقدم أسمى اعتذاري، فيلت-ساما.”

ألديباران: “…اعتبري ذلك أمرًا شائعًا للمهزومين. الآنسة الصغيرة فيلت، صدقيني، كان جدّك يرعبني أكثر مما تتخيلين.”

فيلت: “أنا لست نبيلة… لماذا تتبعين ذاك الوغد ذو الخوذة؟”

فيلت: “عش بقوة، يا روم-جي. إن لم تلتزم بذلك، فحتى لو انتصرنا، فإننا خاسرون.”

ياي: “أليس الاستسلام للعدو الأشد رعبًا هو الأمر الطبيعي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما كان الفخ، ومهما كان الخصم، ففي النهاية كان سيهزمهم ، بأي طريقة.

ردّت ياي ببرود وهي تُخرج لسانها، وخاطبت فيلت المُقيّدة بلهجتها المعتادة.

روم: “فيلت، بما أن هذا قتال…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كان يتابع ذلك التبادل بطرف عينه، تراجع ألديباران خطوة ليبتعد عن فالغا.

روم: “هل فهمتِ يا فيلت؟ إذا وقعتِ في أيدي العدو، فسنخسر حتماً… وطبعاً، العدو سيحاول استغلال ذلك، لأنه أسهل طريقة للفوز بالنسبة له.”

لكن مع فشل مخططه، كان فالغا قد جثا على ركبتيه دون حراك.

وحيث إنهما يتشاركان نفس الذكريات المستخرجة من كتاب الموتى، فقد ذكرت كلمات “ألديباران” ألديباران تلك اللحظات التي هزمته فيها الساحرة بمعرفتها الساحقة على رقعة الشطرنج، مما جعله في مزاجٍ سيئ.

المخطط الذي راهن عليه بحياته أخطأ الهدف، وإن بدا ذلك الإرهاق طبيعيًا، فقد تواجد في عيني ذلك العملاق الذكي لونٌ أكثر وجعًا من مجرد الإحساس بالهزيمة.

لبضعة لحظات، كان من الصعب على روم-جي والوغد ذي الخوذة الكلام ، فقد دخلا في صراع فكري على مستوى يفوق تصور فيلت، ونظرا إليها بذهول.

فالغا: “…لا يهمني ما سيحدث لي. فقط، لا تلمس فيلت.”

…….

ألديباران: “هذا هو الشيء الذي أردت أن أسمعه… وإن كنت لا أود رؤية وجه بهذا الحال.”

ألديباران: “اعتقدت أنه لا توجد قوة تُجبرنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب ألديباران بصراحة أمام تعبير فالغا الذي نطق برجائه بصعوبة.

ولهذا السبب، تمسكت فيلت بقناعاتها.

طلب عدم لمسها بينما كان هو من أشعل فتيل الصراع، بدا طلبًا مناسبًا للغاية.

وبهذا الرد اللامبالي، تهرّب ألديباران من إعطاء فيلت شرحًا مفصلًا.

لكن، إن كان هذا سيؤدي إلى وضع نهاية للمعركة، فإن شعور الراحة قد طغى على غضبه.

وإن اختلفت الشمس الساطعة التي ينظر المرء إليها، فإن ما تسببه من وهجٍ للعين يختلف أيضًا.

ومع تغيير الخطة وما طرأ من تعديلات، باتت الأيام السبعة التي خُصصت لألديباران أكثر صعوبة.

فكل ما حدث حتى الآن كان قائمًا على قرار الوغد ذو الخوذة الغير متوقع بعدم قتل أحد.

ومع ذلك، فإن خوض معركة ضد أول خصم يهزمه بعد الساحرة، جعله غارقًا في مشاعر أعمق من كل شيء آخر――

في مرمى نظره، رأى ألديباران أولئك المجرمين الذين زحفوا خارج من الغابة―― مصابون بسبب المعركة، يستند بعضهم على أكتاف بعض، وكانوا خمسمئة شخص لم يفقدوا روح القتال بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“――يوه، أنا، يبدو أن الأمور كانت قاسية نوعًا ما، أليس كذلك؟”

بهزةٍ من جناحيه يهبط يحطّ على الأرض، نادى “ألديباران” على ألديباران.

بهزةٍ من جناحيه يهبط يحطّ على الأرض، نادى “ألديباران” على ألديباران.

ياي “لن يأتي شيء من هذا. أن نحضر عن قصد عنصراً مزعجًا ؟ مثل هذا الاقتراح لا معنى له إذا تمكنت فيلت-ساما من الهروب――”

بصدق، كان ينظر بالشعور بالذنب بعدما كاد يتسبب بانهيار كل شيء نتيجة تصويب خاطئ، لكنه كان قد تخلى عن مهمته في تشتيت انتباه المملكة، ليعود إلى صاحبه.

الوغد ذو الخوذة: “لكن، عليك أن تنظري إلى ما هو أبعد من مجرد لكمة واحدة لجَدّك.”

وهكذا، وفيما يخص خيبة الأمل، فقد أغمض عينيه واعتبرها متساوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن بين تلك الكائنات: أحدها قد تم ختمه، وآخر تم إخضاعه، والثالث تم استغلاله، والرابع تم استدعاؤه كحليف ―― لن يتردد ألديباران استخدام كامل ميزاته.

«ألديباران»: “إذن؟ يبدو أنك اصطدمت صدفةً بالأنسة الصغيرة فيلت وعصابتها ، لكن ما الذي كان ذلك قبل قليل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: “يبدو أنني أخوض مياهًا خطرة بالفعل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألديباران: “فخّ جعل أنا الأخر يطلق علي دون قصد. شعرت وكأنني هُزمت تمامًا على رقعة شطرنج… وفي الحقيقة، كان ذلك سيقع بالفعل.”

وستكون فيلت في موقع تعرف فيه بذلك، لكنها عاجزة عن تغيير مصيرهم.

«ألديباران»: “هذا النوع من الأمور يعيد إليّ ذكريات مزعجة من هزيمتي الساحقة أمام المعلمة.”

فيلت: “لقد أخبرتك، روم-جي. إن عاد التنين الإلهي، فسأتصرف هكذا. أنت خططت بصمت لوحدك، أما أنا، فقد استشرتك كما يجب، وما فعلته منطقي تمامًا.”

وحيث إنهما يتشاركان نفس الذكريات المستخرجة من كتاب الموتى، فقد ذكرت كلمات “ألديباران” ألديباران تلك اللحظات التي هزمته فيها الساحرة بمعرفتها الساحقة على رقعة الشطرنج، مما جعله في مزاجٍ سيئ.

كانت فيلت معتادة على رؤية ذلك التعبير المنزعج على وجه روم-جي، وكانت تعرف جيداً أنه حين يضع ذلك المظهر، لا يكون فعلاً محبطاً كما يبدو―― كان يربّت على رأسه بذلك التعبير المنزعج فقط ليوجه النقاش في الاتجاه الذي يريده.

ومع ذلك، فالمعارك على الرقعة تختلف جذريًا عن ساحات القتال التي يُمارس فيها ألديباران قدرته.

ألديباران: “اعتقدت أنه لا توجد قوة تُجبرنا.”

وفالغا كان خصمًا مرعبًا بحق.

الوغد ذو الخوذة: “لكن، من الصحيح أيضاً أن الوقت ليس مناسباً للدخول في نزاع داخلي مع نفسي. يبدو أنه لا بأس بالمضيّ في خطة الرهينة التي اقترحتها الآنسة الصغيرة فِيلت. إلا أن――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألديباران: “كلا، ربما الشيء المرعب حقًا هو فضيلة الأنسة الصغيرة فيلت التي تنحني لها.”

وحين نظر في اتجاهها، رآها واقفة على ظهر فيلت، التي كانت مقيدة بالخيوط الفولاذية،

فالغا: “…ليس الأمر وكأننا ننحني لفيلت.”

ومع ذلك، بما أنه روّض ياي بالخوف بدلاً من أن يمنحها ما تريده، فلم يكن هناك مجال لأي أعذار حول مدى كونه وغدًا متسلطًا بمعنى الكلمة.

ألديباران: “――ربما يكون كذلك.”

وفوق ذلك――

فحتى وإن كانتا من المرشحات الملكيات، فإن فيلت وبريسيلا كلتاهما تلمع بطريقتها الخاصة.

التنين الإلهي: “يااااايييي…!”

وإن اختلفت الشمس الساطعة التي ينظر المرء إليها، فإن ما تسببه من وهجٍ للعين يختلف أيضًا.

لم يكن الأمر سوء أدب، بل كانت أعين التنين مصوّبة نحو فيلت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولا يتعلق الأمر بالصواب، بل هو ببساطة اختلاف في الضوء الذي يختار المرء أن يتبعه فوق رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أصابت حيلة فالغا كرومويل الأخيرة قلب ألديباران، ذلك الذي يحوز القدرة ، وكانت خطة متقنة لم تغفل حتى عن مهلة عودة التنين الإلهي.

وأولئك الذين قرروا أن يتبعوا فيلت، كانوا فالغا و――

ألديباران: “――――”

ألديباران: “――فهل هذا هو حالكم جميعًا؟”

ولا شك أن ذلك كان سبب هزيمة ألديباران.

في مرمى نظره، رأى ألديباران أولئك المجرمين الذين زحفوا خارج من الغابة―― مصابون بسبب المعركة، يستند بعضهم على أكتاف بعض، وكانوا خمسمئة شخص لم يفقدوا روح القتال بعد.

ومع ذلك، فقد سكن في عينيها الحمراوين إصرارٌ ينفي أي فكرة عن العجز.

ألديباران: “――――”

فيلت: “من تعني بـفارسيل؟ كفّ عن هذا العبث.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كما هدد فالغا سابقًا، فطالما أن أرواحهم لم تُزهق، فإنهم سيجبرون أجسادهم الجريحة على الوقوف مرارًا وتكرارًا، ويستمرون بالكفاح من أجل التغلب على ألديباران.

فردّ عليه التنين الإلهي بزفرة عميقة من أنفه:

وأمام تعابيرهم الحاسمة، أدرك ألديباران مرة أخرى، وبقوة―― أن السير في طريقٍ لن ينال فيه الاعتراف من أحد، له عواقب ثقيلة، وقد قرر ذلك عن وعي تام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب ألديباران بصراحة أمام تعبير فالغا الذي نطق برجائه بصعوبة.

ألديباران: “لكن الوضع تغيّر عن سابقه. لم تعُد لديكم أي فرصة للنصر. مثل قصة قديس السيف وساحرة الحسد القديمة―― التنين الإلهي يحطم اللعبة بالكامل.”

…….

فوجود التنين الإلهي كان كمن يتجاهل قطع اللعب ويلقي لكمة مباشرة على خصمه في مباراة شطرنج.

«آلديباران»: “عادة مبتذلة في المانغا أن يُخدع أحدهم بواسطة نسخة من نفسه، لكن اطمئن في الوقت الراهن. دعمي لـ’الآنسة الصغيرة فيلت’ ودعمي لنفسي متوازن بنسبة خمسين إلى خمسين.”

في هذا العالم، ثمة عدد محدود من الكائنات التي وجدت خارج ذلك “الإطار”.

روم: “حسناً، حسناً، لن أطلب منك الجلوس والمراقبة أو البقاء على الهامش―― سأجعلكِ تتبعين خطوات ذلك الوغد ذو الخوذة خطوة بخطوة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن بين تلك الكائنات: أحدها قد تم ختمه، وآخر تم إخضاعه، والثالث تم استغلاله، والرابع تم استدعاؤه كحليف ―― لن يتردد ألديباران استخدام كامل ميزاته.

لقد أصاب ذلك ثقتها بجراح، مما جعل لقائها بالتنين الإلهي، ذاك الكائن الذي لم يحظَ الكثيرون في المملكة برؤيته، لقاءً غير مريح تمامًا .

لذا――

فيلت: “إذن؟ ما الذي تنوون فعله من الآن فصاعدًا، وإلى أين؟”

ألديباران: “آسف، لكنني سأضع نهاية للّعبة هنا. سنجعل الأمر بحيث لا يمكنكم ملاحقتنا من الآن فصاعدًا――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما قالت فيلت، فإن خطتها المدروسة بعناية كانت تستند إلى منطق أقوى بكثير.

ياي: “――فيلت-ساما، هل يمكنكِ البقاء ساكنة؟”

التنين الإلهي: “يااااايييي…!”

ألديباران: “――؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ألديباران»: “لا يوجد سبب. فقط أشعر أنني أرغب في الامتثال لما تطلبه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة، قاطع صوت ياي الهادئ نصيحة ألديباران لهم بالاستسلام.

ألديباران: “――فهل هذا هو حالكم جميعًا؟”

وحين نظر في اتجاهها، رآها واقفة على ظهر فيلت، التي كانت مقيدة بالخيوط الفولاذية،

فقد شعرت باختلاف واضح في سلوك التنين الإلهي عن السابق ، لكنها لم تكن تملك الوقت الكافي لتحديد ذلك الآن.

وبينما تنظر لها بنظرة حادة، نطقت بتحذيرها.

الوغد ذو الخوذة: “هاي، هل كنت تتحدث بجدية لتوّك؟”

لكن فيلت سبقتها بقولها “لن أتحرك”، ثم،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوغد ذو الخوذة: “ياي، توقفي! نفّذي أوامري…”

فيلت: “――أنظر إليّ.”

تصلب وجهه، وازدادت تجاعيد ملامحه عمقًا،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نطقت تلك الكلمات بهدوء شديد.

ياي: “لقد كانت مجرد مزحة من ياي-تشان.”

ألديباران: “――――”

«ألديباران»: “لو أنها لم تقل «انظر إليّ»، ربما كنت ستفعل.”

عند سماع كلماتها ، حبك كل من ألديباران، وياي، وحتّى فالغا حواجبهم.

فيلت: “…هل تقول إنك تريدني أن أتبعه؟ وما الغاية من ذلك؟”

لم يكن هدفها واضحًا؛ فقد خشي ألديباران من أن يكون هناك خدعة ما ستُفعل بمجرد أن يحدق المقصود بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمن أجل ما لا يمكنها رؤيته من وجهه، جمعت كل ما يمكنها من معلومات، كأنفاسه وحركاته الدقيقة، وبذلت جهدها الكامل لتحاول فهم ما يجول داخله.

لكن فيلت كانت تحت سيطرة ياي كليًّا، عاجزة حرفيًا عن القيام بأي شيء.

ومع تغيير الخطة وما طرأ من تعديلات، باتت الأيام السبعة التي خُصصت لألديباران أكثر صعوبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك الحالة، لم يكن بوسعها فعل أي شيء――

ياي: “لما بدر من فظاظة تجاه مقامكِ النبيل، فإنني أُقدم أسمى اعتذاري، فيلت-ساما.”

ومع ذلك، فقد سكن في عينيها الحمراوين إصرارٌ ينفي أي فكرة عن العجز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبس أنفاسه قليلاً، وشعرت فيلت بأن عيني الرجل ذو الخوذة قد اتسعتا من خلال حركاته. وبناء على ردّ فعله، بدأت فيلت بجذب شعاع الأمل المتلألئ نحو نفسها بلطف، دون جشع.

ثم――

ألديباران: “بالمناسبة، ليس لدينا خيار ربط الآنسة فيلت الصغيرة وتركها هنا، أليس كذلك؟”

«ألديباران»: “آه، يبدو أن مشكلة صغيرة ظهرت، أنا.”

قال “ألديباران” ذلك وهو يفرك وجنته التي تلقّت ضربة عصا النجوم بمخلبه الأمامي.

فيلت: “راودني شعور سيئ، وهذا ما وجدت. الاستعداد للموت والرغبة بالموت الآن هما شيئان مختلفان تماماً، أيها الأحمق الكبير روم-جي!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك الصوت الغريب موجّهًا نحو ألديباران، الذي يشاركه الذكريات والشخصية――

فهنا والآن، كان على فيلت أن تمضي قدُمًا وتستغل كونها ورقة الحظ في مواجهة التنين الإلهي، لتمكين روم-جي المهزوم والآخرين من الانسحاب إلى برّ الأمان――

لكن “ألديباران” لم ينظر إليه وهو يتحدث.

وكأنما يقول: إن إبعاد عينيه عن فيلت، سيكون صعبًا للغاية.

لم يكن الأمر سوء أدب، بل كانت أعين التنين مصوّبة نحو فيلت.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وفوق ذلك، فإن اعتقاد فولكانيكا أن فيلت هي فارسيل لم يكن بسبب لون شعرها أو عينيها فقط؛ بل لأنه شعر بعمقٍ بشيءٍ فيها يستحق أن يُعيد العهد القديم معها .

وكأنما يقول: إن إبعاد عينيه عن فيلت، سيكون صعبًا للغاية.

التنين الإلهي: “يااااايييي…!”

قبل أن يتمكن ألديباران من فهم ما يعنيه ذلك، وبينما كان هو الأخر يفرك وجنته، كان “ألديباران” في الواقع يعبث بقطع الخوذة المعدنية التي لّا يرتديها كعادته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمن أجل ما لا يمكنها رؤيته من وجهه، جمعت كل ما يمكنها من معلومات، كأنفاسه وحركاته الدقيقة، وبذلت جهدها الكامل لتحاول فهم ما يجول داخله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«ألديباران»: “مهما حاولت، لا أستطيع أن أرفض طلب فارسيل… أو بالأحرى طلب الآنسة الصغيرة فيلت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يُراقب ذلك الأختلاف في البنية الجسدية، تحقق آلديباران بعناية من انسحاب الخمسمئة مجرم―― لا، من خصومه الأقوياء حتى النهاية.

وهكذا، ظهرت مشكلة مؤكدة بكل وضوح.

الوغد ذو الخوذة: “…أليس ذلك مريحًا أكثر من اللازم؟ ربما كنا قد حصلنا على أفضلية بفضل صدفةٍ لصالحنا، لكننا سحقنا كل خططكِ، أيتها الآنسة فيلت. فلماذا نعتبرها تعادلًا؟”

……..

على أي حال، وبعد سماع رد فيلت، حدّق في ياي التي أخرجت لسانها قائلةً “بيهـهـهـه!”

“――يا فارسيل، تهورك قد أنهكني، وكذا كل مَن حولي.”

الحياة البشرية هشة، ولهذا يقولون―― “عِش بقوة”.

حين قال التنين الإلهي هذا الكلام، كانت فيلت تجوب كثبان أوغاريا الرملية، متوجهةً إلى برج بلياديس برفقة ميلي بورتروتي، كي تثبت الأخيرة فائدتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبهذا، لوّحت ياي بيدها وهي تعود إلى ألديباران، الذي غرق في تفكيرٍ عميق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ويبدو أن التنين قد انزعج من وجود راينهارد، فبادر بالهجوم على فيلت ومن معها، رغم أن مهمته كانت حراسة البرج.

فيلت: “يا رجل، أفهم أنك كنت بحاجة لتفتيشي، لكنك لا تجردين أحد من ملابسه بالكامل هكذا أمام الجميع عادةً.”

وكانت معركة شرسة، حتى بدا وكأن نصف كثبان الرمال سيختفي بفعلها، ولا شك أنها كانت أكثر المعارك إثارةً شهدتها فيلت طوال حياتها.

وبهذا الرد اللامبالي، تهرّب ألديباران من إعطاء فيلت شرحًا مفصلًا.

وفي النهاية، لم تصل المعركة بين راينهارد وفولكانيكا إلى نتيجة حاسمة؛ فقد انسحب التنين بعدما رأى فيلت، وترك المعركة معلقة دون فهم واضح لما حدث.

ألديباران: “آسف، لكنني سأضع نهاية للّعبة هنا. سنجعل الأمر بحيث لا يمكنكم ملاحقتنا من الآن فصاعدًا――”

وكان أول شيء قاله التنين حينها هو ذلك.

الوغد ذو الخوذة: “…أليس ذلك مريحًا أكثر من اللازم؟ ربما كنا قد حصلنا على أفضلية بفضل صدفةٍ لصالحنا، لكننا سحقنا كل خططكِ، أيتها الآنسة فيلت. فلماذا نعتبرها تعادلًا؟”

فيلت: “من تعني بـفارسيل؟ كفّ عن هذا العبث.”

لقد كان داعمًا موثوقًا للغاية لألديباران في سعيه لتحقيق هدفه، لكن الحقيقة أنه لن يتعدى كونه مجرد داعم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد أساء التنين إليها حين خلط بينها وبين شخصٍ آخر، فأخذت موقفًا غاضبًا.

نطق بالحقيقة القاسية، فغمر ألديباران شعورٌ طاغٍ بالهزيمة.

أما بالنسبة لاسم فارسيل الذي نطقه فولكانيكا، فإن فيلت، رغم صغرها ، لم تكن جاهلة تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يتابع ذلك التبادل بطرف عينه، تراجع ألديباران خطوة ليبتعد عن فالغا.

ففي مملكة لوغونيكا، إن نطق التنين الإلهي اسم فارسيل، فإنما يقصد ملك الأسد الأخير، من أسس العهد بين المملكة والتنين―― ذلك هو فارسيل لوغونيكا.

فيلت: “…هل تقول إنك تريدني أن أتبعه؟ وما الغاية من ذلك؟”

أي أن فولكانيكا ظن فيلت هي فارسيل لوغونيكا.

الوغد ذو الخوذة: “لكن، عليك أن تنظري إلى ما هو أبعد من مجرد لكمة واحدة لجَدّك.”

وفارسيل كان بلا شك ملكًا ذكراً، لذا فإن هذا الخطأ أثار غضب فيلت بشدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما ما عنى ذلك تحديدًا، فقد توصّلت فيلت إلى استنتاجٍ ما في داخلها، إلا أنها، وفي تلك اللحظة، لم تكن تنوي التصريح به دون أن يكون راينهارد إلى جانبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وخلال عام ونصف من بدء اختيار العرش، وبفضل تحسن تغذيتها بعد مغادرتها الأحياء الفقيرة، فقد نما جسدها أكثر ، وصارت ملامحها أكثر وضوحًا بعد أن كانت سابقًا غامضة الجنس.

وأولئك الذين قرروا أن يتبعوا فيلت، كانوا فالغا و――

لقد أصاب ذلك ثقتها بجراح، مما جعل لقائها بالتنين الإلهي، ذاك الكائن الذي لم يحظَ الكثيرون في المملكة برؤيته، لقاءً غير مريح تمامًا .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روم: “أريد أن أحدد مكانه في الغابة بدقة قدر الإمكان، وبعد أن يخترق المجموعات التي تتصدى له، سنستعيد من تبقى منهم ونهاجمه من الخلف.”

ومع ذلك، لم يكن الأمر مجرد لقاء مزعج وانتهى.

ألديباران: “――――”

فربما لكونه كان على علاقة وثيقة بفارسيل، أصبح فولكانيكا ودودًا جدًا تجاه فيلت――

وإن اختلفت الشمس الساطعة التي ينظر المرء إليها، فإن ما تسببه من وهجٍ للعين يختلف أيضًا.

بل، صارت تعلقه بها غير منطقي.

وبتعليق ياي، باتت وجهات نظر كل الوغد ذو الخوذة والتنين الإلهي تتشكل بخطين متوازيين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم أن رأسه الفارغ أشبه بعقل شيخ مسن، إلا أنه كان يطيع أوامر فيلت بسرعة مذهلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك النَفَس اجتاح السهل الخالي المهجور بقوة جارفة، لكن الأمر لم يكن مهمّاً.

فيلت: “العهد بين عائلة لوغونيكا الملكية ، وفولكانيكا، ها…”

وفي تلك الحالة――

ولأنه لا توجد سجلات مادية تثبت علاقة ملك الأسد بالتنين، ولا ما دار بينهما من كلام، ولا كيف أسس ذلك العهد، فإن هذه التفاصيل ظلت مجهولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن اقترح موقفاً أثار استياء المستمعة، ربّت روم-جي على رأسه الأصلع وهو يتخذ ملامح الهزيمة أمام فيلت التي تنهدت بانزعاج.

لكن فيلت فهمت بوضوح، أن بينهما شيئًا أبعد من مجرد عمل ، أو حتى صداقة وعهد عميق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: “――بريسيلا، أنا…”

222222222

وفوق ذلك، فإن اعتقاد فولكانيكا أن فيلت هي فارسيل لم يكن بسبب لون شعرها أو عينيها فقط؛ بل لأنه شعر بعمقٍ بشيءٍ فيها يستحق أن يُعيد العهد القديم معها .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: “يبدو أنني أخوض مياهًا خطرة بالفعل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما ما عنى ذلك تحديدًا، فقد توصّلت فيلت إلى استنتاجٍ ما في داخلها، إلا أنها، وفي تلك اللحظة، لم تكن تنوي التصريح به دون أن يكون راينهارد إلى جانبها.

ولهذا السبب، تمسكت فيلت بقناعاتها.

المهم في الأمر أن التنين الإلهي فولكانيكا كان يرى في فيلت صورة فارسيل.

وفوق ذلك――

وبالتالي――

وفالغا كان خصمًا مرعبًا بحق.

فيلت: “――انظر إليّ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك الصوت الغريب موجّهًا نحو ألديباران، الذي يشاركه الذكريات والشخصية――

وما إن نطقت بتلك الكلمات، حتى بدا أن ردود فعل الوغد ذو الخوذة والخادمة الشينوبي، اللذان نظرًا إليها بارتياب، كانت مختلفة تمامًا عن ردّ فعل فولكانيكا―― لا، ردّ فعل التنين الإلهي الذي أدار رأسه نحوها فجأة.

لم يكن الأمر سوء أدب، بل كانت أعين التنين مصوّبة نحو فيلت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان من الواضح أن ردّ فعل التنين الإلهي تجاه كلمات فيلت قد انبعث من قوةٍ لم يشعر بها الآخرون، دليلًا على أنه اختبر إحساسًا لا يمكنه تجاهله .

لم يكن الأمر سوء أدب، بل كانت أعين التنين مصوّبة نحو فيلت.

ولمواجهة المهلة الزمنية التي حدّدها روم-جي سلفًا لهذه المعركة――

أي أن فولكانيكا ظن فيلت هي فارسيل لوغونيكا.

فكان استدعاء الوغد ذو الخُوذة للتنين الإلهي إلى أرض المعركة هو الورقة الرابحة الوحيدة.

شق صوت صارخ السكون الذي خيّم على ساحة المعركة.

وما إن تأكدت من نجاح الأمر، حتى صرخت فيلت:

لكن فيلت كانت تحت سيطرة ياي كليًّا، عاجزة حرفيًا عن القيام بأي شيء.

فيلت: ” الجميع، ساعدوا الجرحى وانسحبوا! هذه المعركة قد انتهت!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: “بما أنه بدا قصيرًا جدًا لكي يكون اسمًا لحزام وطويلاً جدًا لكم ( كم الكيمونو) ، قررت الإدارة أيضًا أنه لن يُباع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الوغد ذو الخُوذة: “ماذا…؟”

لذا――

فيلت: “التنين الإلهي لن يتجاهلني! هذه فرصتنا لإنهاء الأمر!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما ما عنى ذلك تحديدًا، فقد توصّلت فيلت إلى استنتاجٍ ما في داخلها، إلا أنها، وفي تلك اللحظة، لم تكن تنوي التصريح به دون أن يكون راينهارد إلى جانبها.

ووقف الوغد ذو الخُوذة مذهولًا من الإعلان الذي تجاوز استيعابه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما خرجت من ظلّ “ألديباران”، تمتمت فيلت بشكواها الخاصة. حدّق ألديباران في ياي بعد سماع هذا التعليق، بينما كانت الأخيرة لا تزال تغطي أذنيها مصمّمةً على التهرب من أي مساءلة بخصوص ذلك التحرش غير المبرر بخلع الملابس.

وبينما كانت تستمتع بردة فعل الوغد ذو الخوذة البلهاء، أرسلت فيلت بصرها من خلفه نحو روم-جي.

فيلت: “في هذه الحالة، يمكنك ببساطة أن تُبقي هذا الخيط مربوطاً بي. وأنت أيضاً، أيها التنين الإلهي، إذا أخللت بوعدي ومِتّ في محاوِلة الهرب، فذلك سيكون مسؤوليتي الخاصة. لا حاجة لأن تغضب.”

تصلب وجهه، وازدادت تجاعيد ملامحه عمقًا،

ألديباران: “كيف سار الأمر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روم: “فيلت… أنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――يوه، أنا، يبدو أن الأمور كانت قاسية نوعًا ما، أليس كذلك؟”

فيلت: “لقد أخبرتك، روم-جي. إن عاد التنين الإلهي، فسأتصرف هكذا. أنت خططت بصمت لوحدك، أما أنا، فقد استشرتك كما يجب، وما فعلته منطقي تمامًا.”

ولا شك أن ذلك كان سبب هزيمة ألديباران.

روم: “نغهه…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك الحالة، لم يكن بوسعها فعل أي شيء――

عند سماع كلمات فيلت المباشرة، صمت روم-جي دون أن يتكلم بكلمة.

إجابة سؤال فيلت ، أي الوجهة التي يقصدها ألديباران――

لقد أخذ كلٌ من فيلت وروم-جي بالحسبان إمكانية عودة التنين الإلهي، لكن التدابير التي خططا لها لمواجهة ذلك الموقف كانت مختلفة بينهما.

وهكذا، ظهرت مشكلة مؤكدة بكل وضوح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكما قالت فيلت، فإن خطتها المدروسة بعناية كانت تستند إلى منطق أقوى بكثير.

يكمن سبب التزام المجرمين الصارم بخطط روم-جي في فلسفة متجذرة بعمق في عالم الجريمة، وهي فلسفة تختلف تماماً عن قانون الدم الذي يسود أحياء الفقراء.

الوغد ذو الخوذة: “هاي، هل كنت تتحدث بجدية لتوّك؟”

ومع ذلك، لم يكن هناك شك في شعور الامتنان القاسي الذي شعر به ألديباران تجاه هاينكل نفسه.

بجانب فيلت وروم-جي، وقف الوغد ذو الخوذة بعد أن أسقط بسبب الصدمة، ووجّه سؤاله إلى التنين الإلهي في السماء.

في مرمى نظره، رأى ألديباران أولئك المجرمين الذين زحفوا خارج من الغابة―― مصابون بسبب المعركة، يستند بعضهم على أكتاف بعض، وكانوا خمسمئة شخص لم يفقدوا روح القتال بعد.

فردّ عليه التنين الإلهي بزفرة عميقة من أنفه:

“――لقد خسرت للتو.”

التنين الإلهي: “بمنتهى الجدية . وبالوصول إلى هذه المرحلة، فإن ضبط النفس الذي أظهرته يجعلني أستحق مدحك لأنني لم أغيّر ولائي إلى الآنسة الصغيرة فيلت. لو لم تكن أنت أنا، لكنت قد خنتك دون أدنى تردّد.”

عند سماع كلماتها ، حبك كل من ألديباران، وياي، وحتّى فالغا حواجبهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الوغد ذو الخوذة: “أنت تمزح، وتجاوزت حدود المزاح، هيه…”

وإن قرر تمزيق ذلك الأساس بشكل مفاجئ، فسيكون ذلك نهاية كل شيء بالنسبة لفيلت ورفاقها.

وبينما كان يعبث بمشابك خوذته المعدنية، انخفضت كتفا الوغد ذو الخوذة كرد فعل على كلام التنين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك النَفَس اجتاح السهل الخالي المهجور بقوة جارفة، لكن الأمر لم يكن مهمّاً.

ومع استماع فيلت إلى حوارهما، راودها شعور بالقلق――

ما أراد روم-جي أن يوضحه هو――

فقد شعرت باختلاف واضح في سلوك التنين الإلهي عن السابق ، لكنها لم تكن تملك الوقت الكافي لتحديد ذلك الآن.

فيلت: “إذن؟ ما الذي تنوون فعله من الآن فصاعدًا، وإلى أين؟”

فهنا والآن، كان على فيلت أن تمضي قدُمًا وتستغل كونها ورقة الحظ في مواجهة التنين الإلهي، لتمكين روم-جي المهزوم والآخرين من الانسحاب إلى برّ الأمان――

أي أن فولكانيكا ظن فيلت هي فارسيل لوغونيكا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“――لا تعرفين كيف تصمتين ، فيلت-ساما.”

وأمام تعابيرهم الحاسمة، أدرك ألديباران مرة أخرى، وبقوة―― أن السير في طريقٍ لن ينال فيه الاعتراف من أحد، له عواقب ثقيلة، وقد قرر ذلك عن وعي تام.

فيلت: “――――”

و ليقاطع المحادثة، أطلق روم-جي صيحة قتالية، ومدّ ذراعيه، وأمسك بالوغد ذي الخوذة من الخلف.

مباشرةً بعد أن بدا وكأنه هُمس في أذنها، شعرت فيلت بضغطٍ خفيف حول عنقها.

وكان أول شيء قاله التنين حينها هو ذلك.

وبنظرة أدق، كانت هناك خيوط دقيقة مغروسة في عنقها، رقيقةٌ إلى درجةٍ يصعب ملاحظتها بالعين غير المدربة، وقد بدأت قطرات الدم بالتساقط.

وبينما كانت تستمتع بردة فعل الوغد ذو الخوذة البلهاء، أرسلت فيلت بصرها من خلفه نحو روم-جي.

وبطبيعة الحال، فإن من نفّذ ذلك الفعل كانت الخادمة الشينوبي التي قيّدت فيلت بالخيوط.

كان سلوك ياي طفوليًا وغير ناضج، لكن اتخاذها لهذا الموقف كان طبيعيًا تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الوغد ذو الخوذة: “ياي، توقفي! نفّذي أوامري…”

آلديباران: “هل هذا صحيح فعلًا؟ هل أصدقك؟ لن تخونني، أليس كذلك؟”

الخادمة الشينوبي: “أنا مستعدة لتلقي العقوبة على ما سأقوله لك يا أل-ساما. من الأفضل أن نقضي على فيلت-ساما الآن. فحتى أنا أدركت أن حوارك مع التنين الإلهي-ساما قبل قليل لم يتقدم بالشكل المطلوب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك الصوت الغريب موجّهًا نحو ألديباران، الذي يشاركه الذكريات والشخصية――

الوغد ذو الخوذة: “هذا…”

التنين الإلهي: “بمنتهى الجدية . وبالوصول إلى هذه المرحلة، فإن ضبط النفس الذي أظهرته يجعلني أستحق مدحك لأنني لم أغيّر ولائي إلى الآنسة الصغيرة فيلت. لو لم تكن أنت أنا، لكنت قد خنتك دون أدنى تردّد.”

التنين الإلهي: “――هذا غير مقبول، ياي. لن أسمح بذلك إن فعلته.”

روم: “――بالضبط. أنا أيضاً أكره إهدار الأرواح بلا جدوى.”

بدلًا من ذلك الوغد ذو الخوذة المتردد ، كان الشخص الذي هدد الخادمة ياي هو التنين الإلهي، الذي انحنى برأسه قليلًا.

وما إن تأكدت من نجاح الأمر، حتى صرخت فيلت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غضب التنين الإلهي، وقوة نظرته، كانت كافية لإحداث ألم وكأن الجلد يحترق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يتابع ذلك التبادل بطرف عينه، تراجع ألديباران خطوة ليبتعد عن فالغا.

ومع ذلك، وقفت ياي في وجه ذلك الغضب، وحدقت في التنين بهدوء تام.

روم: “――بالضبط. أنا أيضاً أكره إهدار الأرواح بلا جدوى.”

ياي: “للأسف، الشخص الذي أخشاه هو أل-ساما، ليس التنين الإلهي-ساما. نظرتك ليست مرعبة إطلاقًا.”

وبينما كان يعبث بمشابك خوذته المعدنية، انخفضت كتفا الوغد ذو الخوذة كرد فعل على كلام التنين.

التنين الإلهي: “يااااايييي…!”

لكن فيلت سبقتها بقولها “لن أتحرك”، ثم،

الوغد ذو الخوذة: “توقفا، كلاكما! لا تتشاجرا باندفاع، سيستغلون ذلك!”

وفوق ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تدخّل الوغد ذو الخوذة في المواجهة بين ياي والتنين الإلهي، وكان يتوخّى الحذر من تحركات فيلت وروم-جي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيلت: “أعرف. لستُ مثل ذلك الأحمق راينهارد. لستُ ساذجة لأظن أن الجميع سينجون مهما حدث. فقط لا أحب ذلك… التصرف على أساس أنك ستموت، هذا ما لا أقبله.”

وفي الحقيقة، لم يكن بوسع فيلت أن تفعل شيئًا في حالتها المقيّدة، لكنّ عيني روم-جي لم تتوقفا عن التحرك بحثًا عن فرصة لفعل شيء مفاجئ.

فيلت: “――كفاكم هذا الهراء!!”

بناءً على تلك الحقيقة، تراجع كلٌ من ياي والتنين الإلهي عن المواجهة مؤقتًا، مع البقاء متيقظين لروم-جي .

روم: “حسناً، حسناً، لن أطلب منك الجلوس والمراقبة أو البقاء على الهامش―― سأجعلكِ تتبعين خطوات ذلك الوغد ذو الخوذة خطوة بخطوة.”

ياي: “لكن هذه المشكلة لم تُحل. من الحقائق أن فيلت-ساما تشكّل خطرًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غضب التنين الإلهي، وقوة نظرته، كانت كافية لإحداث ألم وكأن الجلد يحترق.

الوغد ذو الخوذة: “أعلم… أنا الأخر ، هل حقًا لا يمكنك فعل شيء؟”

لم أتمكن من إنقاذها، وقد وقع ذلك مع لحظة تنهدٍ مبحوح كاد أن ينطقه مع أقصى درجات تأنيب الذات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التنين الإلهي: “نعم، أعذرني. ليس الأمر متعلقًا بقوة قسرية، أو قيود، أو قسم، أو ما شابه. فقط، أنا حقًا أرفض ذلك، مهما كان. أشعر وكأن ذاتي ستتمزق.”

الوغد ذو الخوذة: “لكن، عليك أن تنظري إلى ما هو أبعد من مجرد لكمة واحدة لجَدّك.”

وبتعليق ياي، باتت وجهات نظر كل الوغد ذو الخوذة والتنين الإلهي تتشكل بخطين متوازيين.

ولا شك أن ذلك كان سبب هزيمة ألديباران.

كان للوغد الخوذة طريق يريد أن يمضي فيه، أما ياي والتنين فكان من المفترض أن يتبعاه، لكن بدا أن نواياهما لم تكن متوافقة تمامًا من الأساس.

تصلب وجهه، وازدادت تجاعيد ملامحه عمقًا،

وبناءً على الوضع الراهن، فإن الأمور قد تميل لأي جانب.

فيلت: “――هك، أهذه هي الخيوط التي قيدت راشينز والباقين؟”

وفي تلك الحالة――

ألديباران: “استخدم خمسمئة شخص، واستنفد جميع خياراتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فيلت: “فلنعلنها تعادلًا الآن. تُطلقون سراح حلفائي، وفي المقابل، نطلق سراح مجموعتكم.”

ياي “لن يأتي شيء من هذا. أن نحضر عن قصد عنصراً مزعجًا ؟ مثل هذا الاقتراح لا معنى له إذا تمكنت فيلت-ساما من الهروب――”

الوغد ذو الخوذة: “…أليس ذلك مريحًا أكثر من اللازم؟ ربما كنا قد حصلنا على أفضلية بفضل صدفةٍ لصالحنا، لكننا سحقنا كل خططكِ، أيتها الآنسة فيلت. فلماذا نعتبرها تعادلًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الهجمات المستمرة كموجات لا تهدأ من أولئك الخمسمئة، كل واحد منهم يبذل حياته كاملة في تحدٍ يائس ضده، بدأت تنخر من قوته الذهنية شيئًا فشيئًا، وشوشت حكمه الصائب.

فيلت: “هل تحتاج حقًا أن أوضح لك؟ مشاجرتنا الصغيرة كانت محكومة بمهلة زمنية مشتركة بعودة التنين الإلهي. لكن، إن لم يكن التنين سيقف في صف أي طرف، فإن تلك المهلة تختفي. وإن اختفت، فستضطر إلى خوض قتال آخر ضد خمسمئة شخص من جديد.”

…….

الوغد ذو الخوذة: “――――”

فيلت: “يا رجل، أفهم أنك كنت بحاجة لتفتيشي، لكنك لا تجردين أحد من ملابسه بالكامل هكذا أمام الجميع عادةً.”

وبينما كان تتحدث، تفحصته فيلت بعناية، رغم أن ملامحه كانت مخفية.

وبينما كان تتحدث، تفحصته فيلت بعناية، رغم أن ملامحه كانت مخفية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فمن أجل ما لا يمكنها رؤيته من وجهه، جمعت كل ما يمكنها من معلومات، كأنفاسه وحركاته الدقيقة، وبذلت جهدها الكامل لتحاول فهم ما يجول داخله.

الوغد ذو الخوذة: “لكن، عليك أن تنظري إلى ما هو أبعد من مجرد لكمة واحدة لجَدّك.”

لكن، في حجّتها الراهنة، كانت هناك ثغرة حاسمة تعرفها فيلت تمامًا――

فربما لكونه كان على علاقة وثيقة بفارسيل، أصبح فولكانيكا ودودًا جدًا تجاه فيلت――

فكل ما حدث حتى الآن كان قائمًا على قرار الوغد ذو الخوذة الغير متوقع بعدم قتل أحد.

وبينما تنظر لها بنظرة حادة، نطقت بتحذيرها.

وإن قرر تمزيق ذلك الأساس بشكل مفاجئ، فسيكون ذلك نهاية كل شيء بالنسبة لفيلت ورفاقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: “فخّ جعل أنا الأخر يطلق علي دون قصد. شعرت وكأنني هُزمت تمامًا على رقعة شطرنج… وفي الحقيقة، كان ذلك سيقع بالفعل.”

بالرغم من القيود التي تفرضها تحركات التنين الإلهي، فإن خيوط ياي قادرة على الالتفاف حول أعناق حلفاء فيلت الخمسمئة وخنقهم حتى الموت، مما يعني القضاء عليهم جميعاً. ولم يكن من الممكن أن ذلك الوغد ذو الخوذة يجهل هذا الأمر. لذا، بكل قوتها، بجسدها وروحها، استخدمت فيلت كلماتها، صقلتها، وجعلتها تنبع من أعماق روحها، لتثني الوغد ذو الخوذة عن تلك الفكرة.

«ألديباران»: “آه، يبدو أن مشكلة صغيرة ظهرت، أنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

―― كان عليها أن تقنعه بأن مواصلة المعركة ستكون بلا جدوى.

كان غرور ألديباران يفرض على ياي قيودًا غير معقولة، تمنعها من إظهار حتى نصف قدراتها الحقيقية.

فيلت: “سأقولها الآن، لكن هذه الخطة ليست من نوع الخطط التي يستخدمها روم-جي. إذا استمرت المعركة، فستكون مجرد عرض آخر لمعرفته الخبيثة.”

إجابة سؤال فيلت ، أي الوجهة التي يقصدها ألديباران――

الرجل ذو الخوذة: “…ذلك مرعب. لكن سيكون الأمر مماثلاً لأن نتركك تذهبين الآن، أليس كذلك؟ حتى لو اعتبرناها تعادلاً مؤقتاً، أنتم ستتحدوننا من جديد من نقطة الصفر، وسنظل ندور في حلقة مفرغة إلى الأبد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أنها تأخرت في دعم ألديباران بسبب كمين غراسيس، إلا أنها الآن، قيدت بخيوطٍ فولاذية، غراسيس عند مدخل الغابة، ومانفريد عند طرف السهل، وأسرت كليهما.

فيلت: “صحيح. ولهذا، دعنا نفعلها بهذه الطريقة―― سأذهب معك كرهينة.”

فيلت: “إذن؟ ما الذي تنوون فعله من الآن فصاعدًا، وإلى أين؟”

الوغد ذو الخوذة: “――هك.”

وبنظرة أدق، كانت هناك خيوط دقيقة مغروسة في عنقها، رقيقةٌ إلى درجةٍ يصعب ملاحظتها بالعين غير المدربة، وقد بدأت قطرات الدم بالتساقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حبس أنفاسه قليلاً، وشعرت فيلت بأن عيني الرجل ذو الخوذة قد اتسعتا من خلال حركاته. وبناء على ردّ فعله، بدأت فيلت بجذب شعاع الأمل المتلألئ نحو نفسها بلطف، دون جشع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما كان الفخ، ومهما كان الخصم، ففي النهاية كان سيهزمهم ، بأي طريقة.

فيلت: “إذا كنتُ معك، فلن يتمكن رفاقي من التدخل في طريقك. هذه كانت نقطة الفوز التي كنت تهدف إليها من البداية، أليس كذلك؟”

«ألديباران»: “هذا النوع من الأمور يعيد إليّ ذكريات مزعجة من هزيمتي الساحقة أمام المعلمة.”

ياي “لن يأتي شيء من هذا. أن نحضر عن قصد عنصراً مزعجًا ؟ مثل هذا الاقتراح لا معنى له إذا تمكنت فيلت-ساما من الهروب――”

ياي: “دعنا نرى، كان لديها مرآة تواصل، لذا كسرتها.”

فيلت: “في هذه الحالة، يمكنك ببساطة أن تُبقي هذا الخيط مربوطاً بي. وأنت أيضاً، أيها التنين الإلهي، إذا أخللت بوعدي ومِتّ في محاوِلة الهرب، فذلك سيكون مسؤوليتي الخاصة. لا حاجة لأن تغضب.”

أما بالنسبة لاسم فارسيل الذي نطقه فولكانيكا، فإن فيلت، رغم صغرها ، لم تكن جاهلة تمامًا.

التنين الإلهي: “أوي أوي أوي، لا فرصة لذلك، يا فرسال.”

ياي: “لقد كانت مجرد مزحة من ياي-تشان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فيلت: “لست فرسال.”

بهزةٍ من جناحيه يهبط يحطّ على الأرض، نادى “ألديباران” على ألديباران.

تأمل كلٌ من ياي التي تدخلت، والتنين الإلهي الذي حاول منعها ، كلمات فيلت بتمعّن.

…….

وخلال ذلك كله، كانت فيلت تحدق مباشرةً في ذلك الوغد ذي الخوذة، الذي، مثلها، كان يمتلك حق اتخاذ القرار في هذا المكان. ثم قالت:

فيلت: “راودني شعور سيئ، وهذا ما وجدت. الاستعداد للموت والرغبة بالموت الآن هما شيئان مختلفان تماماً، أيها الأحمق الكبير روم-جي!!”

فيلت “ما الذي ستفعله؟ استمرار هذا الأمر أو توقفه يعود إليك.”

كانت فيلت معتادة على رؤية ذلك التعبير المنزعج على وجه روم-جي، وكانت تعرف جيداً أنه حين يضع ذلك المظهر، لا يكون فعلاً محبطاً كما يبدو―― كان يربّت على رأسه بذلك التعبير المنزعج فقط ليوجه النقاش في الاتجاه الذي يريده.

الوغد ذو الخوذة: “…لا أرغب بحمل أعباء لا داعي لها.”

الحياة البشرية هشة، ولهذا يقولون―― “عِش بقوة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فيلت “――――”

وقد انطلقت تلك الضربة من طرفه الحجري الاصطناعي الذي يعوض ذراعه المفقودة، فجاءت بشكل مفاجئ وقوي ، و هزّت دماغ روم-جي بعنف، ليسقط جسده الضخم محدثاً صوتاً هائلاً على الأرض المسطحة.

الوغد ذو الخوذة: “لكن، من الصحيح أيضاً أن الوقت ليس مناسباً للدخول في نزاع داخلي مع نفسي. يبدو أنه لا بأس بالمضيّ في خطة الرهينة التي اقترحتها الآنسة الصغيرة فِيلت. إلا أن――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روم: “فيلت… أنا…”

بهدوء عميق وتأملٍ داخلي، بدأ الوغد ذو الخوذة يصوغ كلماته بعناية. وفي نهاية كلماته ، توقّف وكأنه يتصنّع الهيبة―― لكن حينها حدث ما لم يكن بالحسبان.

ياي: “لما بدر من فظاظة تجاه مقامكِ النبيل، فإنني أُقدم أسمى اعتذاري، فيلت-ساما.”

روم: “رآآآآآااااه――!!”

وبعد أن فهمت ذلك، ضيّقت فيلت عينيها الحمراوين، وتخلّت عما كانت توشك أن تقوله―― رغم أنه كان يعلم أن ما كانت ستقوله يتعلق بتلك التي لم تعد بينهم.

و ليقاطع المحادثة، أطلق روم-جي صيحة قتالية، ومدّ ذراعيه، وأمسك بالوغد ذي الخوذة من الخلف.

وبينما كان يعبث بمشابك خوذته المعدنية، انخفضت كتفا الوغد ذو الخوذة كرد فعل على كلام التنين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فاحتضنت ذراعاه القويتان عنقه وخصره، كما فعلت ياي بفيلت ، ليظهر مشهد احتجاز زعيما الفريقين بصورة متبادلة――

روم: “نغهه…!”

ذو الخوذة: “――دونا.”

على أي حال، وبعد سماع رد فيلت، حدّق في ياي التي أخرجت لسانها قائلةً “بيهـهـهـه!”

وفي تلك اللحظة، أطلقت تعويذته يد يسرى حجرية، ووجّه بها ضربة عنيفة إلى فك روم-جي.

ألديباران: “هذا هو الشيء الذي أردت أن أسمعه… وإن كنت لا أود رؤية وجه بهذا الحال.”

وقد انطلقت تلك الضربة من طرفه الحجري الاصطناعي الذي يعوض ذراعه المفقودة، فجاءت بشكل مفاجئ وقوي ، و هزّت دماغ روم-جي بعنف، ليسقط جسده الضخم محدثاً صوتاً هائلاً على الأرض المسطحة.

ياي: “――فيلت-ساما، هل يمكنكِ البقاء ساكنة؟”

كادت فيلت أن تندفع نحوه لكنها تراجعت حين تذكّرت الشعور الذي كان على عنقها.

روم: “في المعارك الكبرى، من المعتاد أن يجلس القائد بعيداً بكل وقار حتى تنتهي المعركة… هيه، لا تتأففي بهذه الطريقة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كان يواجهها، أخذ الوغد ذو الخوذة نفساً عميقاً بعد أن أسقط روم-جي، وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولا يتعلق الأمر بالصواب، بل هو ببساطة اختلاف في الضوء الذي يختار المرء أن يتبعه فوق رأسه.

الوغد ذو الخوذة: “لكن، عليك أن تنظري إلى ما هو أبعد من مجرد لكمة واحدة لجَدّك.”

ومع ذلك، بما أنه روّض ياي بالخوف بدلاً من أن يمنحها ما تريده، فلم يكن هناك مجال لأي أعذار حول مدى كونه وغدًا متسلطًا بمعنى الكلمة.

وبذلك، أضاف الشرط لوقف القتال ، وقَبِلَ اقتراح فيلت.

وبناءً على الوضع الراهن، فإن الأمور قد تميل لأي جانب.

…….

حمل غراسيس و غاستون فالغا الذي كان فاقدًا للوعي على أكتافهما وأخذاه بعيدًا.

وستكون فيلت في موقع تعرف فيه بذلك، لكنها عاجزة عن تغيير مصيرهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كان يُراقب ذلك الأختلاف في البنية الجسدية، تحقق آلديباران بعناية من انسحاب الخمسمئة مجرم―― لا، من خصومه الأقوياء حتى النهاية.

ومع عصا النجوم التي سقطت عند قدميها، زفرت فيلت بسخط.

وحين تأكد أن أولئك الأعداء الشرسين قد تجاوزوا الأفق تمامًا، وأن لا أحد يحاول ملاحقتهم خلسة، قام “آلديباران” أيضًا بالتحقق بدقة.

وقد تمزق ذلك الجو الغامض بين ألديباران وفِيلت بضوضاءٍ وعشوائية حين استيقظ هاينكل أخيرًا، مما أعطى إحساسًا بأن المعركة قد انتهت بحق.

«آلديباران»: “لا أحد يجازف، الجميع انسحب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أساء التنين إليها حين خلط بينها وبين شخصٍ آخر، فأخذت موقفًا غاضبًا.

آلديباران: “هل هذا صحيح فعلًا؟ هل أصدقك؟ لن تخونني، أليس كذلك؟”

ألديباران: “… قررت الإدارة أنه لن يُباع بهذا الشكل، لذا فإن الشخصية تتجه حاليًا في مسار مختلف. وأيضًا، كفّي عن مناداتي بـ«الوغد ذو الخوذة»، اسمي ألديباران.”

«آلديباران»: “عادة مبتذلة في المانغا أن يُخدع أحدهم بواسطة نسخة من نفسه، لكن اطمئن في الوقت الراهن. دعمي لـ’الآنسة الصغيرة فيلت’ ودعمي لنفسي متوازن بنسبة خمسين إلى خمسين.”

وفي النهاية، لم تصل المعركة بين راينهارد وفولكانيكا إلى نتيجة حاسمة؛ فقد انسحب التنين بعدما رأى فيلت، وترك المعركة معلقة دون فهم واضح لما حدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آلديباران: “يبدو أنني أخوض مياهًا خطرة بالفعل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أن تنتبه، رفعت فيلت عصا النجم ــ النيزك ، وصوّبتها نحو التنين القادم.

وتساءل إلى أي مدى يمكن أخذ كلامه على محمل الجد، فقد أثار تصريح “آلديباران” شعورًا معينًا بالخوف.

ألديباران: “هذا هو الشيء الذي أردت أن أسمعه… وإن كنت لا أود رؤية وجه بهذا الحال.”

كان يعلم ذلك منذ البداية: أن “آلديباران” لن يكون سوى “ألديباران”؛ حتى لو تشاركا الذكريات والشخصية، فلن يصبح ألديباران الحقيقي أبدًا.

و ليقاطع المحادثة، أطلق روم-جي صيحة قتالية، ومدّ ذراعيه، وأمسك بالوغد ذي الخوذة من الخلف.

لقد كان داعمًا موثوقًا للغاية لألديباران في سعيه لتحقيق هدفه، لكن الحقيقة أنه لن يتعدى كونه مجرد داعم.

وتساءل إلى أي مدى يمكن أخذ كلامه على محمل الجد، فقد أثار تصريح “آلديباران” شعورًا معينًا بالخوف.

ياي: “――أل-ساما، أنهيت تفقد ممتلكات فيلت-ساما.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وفوق ذلك، فإن اعتقاد فولكانيكا أن فيلت هي فارسيل لم يكن بسبب لون شعرها أو عينيها فقط؛ بل لأنه شعر بعمقٍ بشيءٍ فيها يستحق أن يُعيد العهد القديم معها .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبهذا، لوّحت ياي بيدها وهي تعود إلى ألديباران، الذي غرق في تفكيرٍ عميق.

حين قال التنين الإلهي هذا الكلام، كانت فيلت تجوب كثبان أوغاريا الرملية، متوجهةً إلى برج بلياديس برفقة ميلي بورتروتي، كي تثبت الأخيرة فائدتها.

لقد أمرها بتفتيش فيلت بشكل دقيق ―― للتحقق من احتمال أن يكون فالغا كرومويل قد دس شيئًا في ممتلكاتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيلت: “فلنعلنها تعادلًا الآن. تُطلقون سراح حلفائي، وفي المقابل، نطلق سراح مجموعتكم.”

لكن، وبالاعتماد على سلوك ياي، يبدو أنها لم تعثر على شيء بحوزة فيلت.

فيلت: ” الجميع، ساعدوا الجرحى وانسحبوا! هذه المعركة قد انتهت!”

ألديباران: “كيف سار الأمر؟”

في جميع الأحوال، طالما أن فيلت سترافقهم من الآن فصاعدًا، فإن “ألديباران” سيخبرها بذلك، حتى إن لم يفعل ألديباران ذلك بنفسه… عن كيف تحوّل التنين الإلهي الشهير في التاريخ إلى مهرج ولا يأخذ الأمور بجدية.

ياي: “دعنا نرى، كان لديها مرآة تواصل، لذا كسرتها.”

ألديباران: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألديباران: “لذا كان لديكِ واحدة بحوزتكِ! هيه، أيتها الآنسة الصغيرة فيلت!”

عند سماع كلمات فيلت المباشرة، صمت روم-جي دون أن يتكلم بكلمة.

فيلت: “اخرس، لقد أخبرتها بنفسي. لم أكن أخفيها، لذا لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة.”

ما دامت طريقة تحقيق النصر غير محددة بدقة، فإن فيلت ورفاقها يملكون القدرة على هزيمة أي خصم.

ومع ارتفاع صوت ألديباران، نظرت فيلت من ظل “ألديباران” وردّت عليه بانزعاج. لم يكن هناك أي أشجار في هذه السهول المفتوحة لتوفر غطاء ، لذا تم إجراء التفتيش الجسدي خلف جسد “ألديباران” الضخم بشكل مبالغ فيه.

فيلت: “أنا المسؤولة هنا. لن أجادلك وأدّعي أني لا أفهم منطقك، لكن إذا كنت تتوقع مني أن أظل في الزاوية وأراقبكم كالحمقاء، فلن أوافق على ذلك، تعلم؟”

على أي حال، وبعد سماع رد فيلت، حدّق في ياي التي أخرجت لسانها قائلةً “بيهـهـهـه!”

وتساءل إلى أي مدى يمكن أخذ كلامه على محمل الجد، فقد أثار تصريح “آلديباران” شعورًا معينًا بالخوف.

ياي: “لقد كانت مجرد مزحة من ياي-تشان.”

فكل ما حدث حتى الآن كان قائمًا على قرار الوغد ذو الخوذة الغير متوقع بعدم قتل أحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آلديباران: “أنتِ…”

روم: “حسناً، حسناً، لن أطلب منك الجلوس والمراقبة أو البقاء على الهامش―― سأجعلكِ تتبعين خطوات ذلك الوغد ذو الخوذة خطوة بخطوة.”

ياي: “رجاءً لا تأخذ الأمر بجدية كبيرة يا أل-ساما. فأنت لا تستمع حقًا لما أقوله، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يتابع ذلك التبادل بطرف عينه، تراجع ألديباران خطوة ليبتعد عن فالغا.

ألديباران: “――آسف.”

وبتعليق ياي، باتت وجهات نظر كل الوغد ذو الخوذة والتنين الإلهي تتشكل بخطين متوازيين.

ياي: “لا أسمعك، لذا لن أسامحك.”

وكان أول شيء قاله التنين حينها هو ذلك.

آلديباران: “آسف جِدًا!!!”

لكن فيلت فهمت بوضوح، أن بينهما شيئًا أبعد من مجرد عمل ، أو حتى صداقة وعهد عميق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اعتذر بصوتٍ عالٍ، لتقوم ياي بتغطية أذنيها بطريقة استعراضية.

فهمت فيلت أن خطة روم-جي تهدف إلى محاصرة الرجل ذو الخوذة وسد طريق هروبه وسحقه. ولتحقيق ذلك، سيتم تقسيم القوة المقاتلة التي يبلغ عددها خمسمئة إلى فرق متعددة، وقد يتعين على الفرقة الأولى التي تهاجمه أن يضحى.

كان سلوك ياي طفوليًا وغير ناضج، لكن اتخاذها لهذا الموقف كان طبيعيًا تمامًا.

قال “ألديباران” ذلك وهو يفرك وجنته التي تلقّت ضربة عصا النجوم بمخلبه الأمامي.

كان غرور ألديباران يفرض على ياي قيودًا غير معقولة، تمنعها من إظهار حتى نصف قدراتها الحقيقية.

ومع ذلك، فإن خوض معركة ضد أول خصم يهزمه بعد الساحرة، جعله غارقًا في مشاعر أعمق من كل شيء آخر――

ومع ذلك، بما أنه روّض ياي بالخوف بدلاً من أن يمنحها ما تريده، فلم يكن هناك مجال لأي أعذار حول مدى كونه وغدًا متسلطًا بمعنى الكلمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوغد ذو الخوذة: “أنت تمزح، وتجاوزت حدود المزاح، هيه…”

فيلت: “يا رجل، أفهم أنك كنت بحاجة لتفتيشي، لكنك لا تجردين أحد من ملابسه بالكامل هكذا أمام الجميع عادةً.”

ألديباران: “على أية حال، عليّ تعديل الخطة الآن. لم يتبقَّ لنا سوى نحو خمسة أيام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما خرجت من ظلّ “ألديباران”، تمتمت فيلت بشكواها الخاصة. حدّق ألديباران في ياي بعد سماع هذا التعليق، بينما كانت الأخيرة لا تزال تغطي أذنيها مصمّمةً على التهرب من أي مساءلة بخصوص ذلك التحرش غير المبرر بخلع الملابس.

روم: “في المعارك الكبرى، من المعتاد أن يجلس القائد بعيداً بكل وقار حتى تنتهي المعركة… هيه، لا تتأففي بهذه الطريقة!”

ألديباران: “…اعتبري ذلك أمرًا شائعًا للمهزومين. الآنسة الصغيرة فيلت، صدقيني، كان جدّك يرعبني أكثر مما تتخيلين.”

وبعد أن تم استدعاء التنين الإلهي، وفشلت خطة القائد العظيم الذي أطلق غضبه في حرب أنصاف البشر، اجتمعت الشخصيات المركزية للمعركة في ذلك المكان، وتصدّرت المشهد الخادمة ذات الشعر الأحمر―― يايي.

فيلت: “هه، هكذا إذًا؟ روم-جيي لا يُستهان به فعلاً… مع ذلك، مستحيل أن أسامحه لأنه حاول خداعي.”

روم: “رآآآآآااااه――!!”

«آلديباران»: “يبدو أن ذلك كان متجذرًا في أعماقه. وفي الواقع، الأمور كانت أقرب إلى التعادل.”

وبهذا الرد اللامبالي، تهرّب ألديباران من إعطاء فيلت شرحًا مفصلًا.

تقلّبت مشاعر فيلت على نحوٍ سلبي رغم أنها كانت تمدح فالغا، ما دفع “ألديباران” إلى ابتسامة مائلة تجمع بين السخرية والتفهم. وعند سماع كلمات “ألديباران”، رفعت فيلت رأسها نحو وجه التنين المبتسم.

بناءً على تلك الحقيقة، تراجع كلٌ من ياي والتنين الإلهي عن المواجهة مؤقتًا، مع البقاء متيقظين لروم-جي .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فيلت: “تذكرت، كنت أنوي سؤالك ، أنت لست فولكانيكا، صحيح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غضب التنين الإلهي، وقوة نظرته، كانت كافية لإحداث ألم وكأن الجلد يحترق.

من الصعب الجزم بمدى إدراكها للظروف المحيطة، لكن شكوك فيلت تجاه “ألديباران ” كانت طبيعية إذا كانت قد عرفت التنين الإلهي قبل أن يغرس فيه “كتاب الموتى” ذكرياته المصطنعة. تجاهل ذلك وإحداث ضجيجٍ لا داعي له، لن يؤدي إلا إلى مضاعفة الصعوبات في الطريق، لكن――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب ألديباران بصراحة أمام تعبير فالغا الذي نطق برجائه بصعوبة.

فيلت: “ذلك الأخ من مكان الأخت الكبرى إيميليا، هاه… أيها الوغد ذو الخوذة، طريقتك في الكلام مشابهة له.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما ما عنى ذلك تحديدًا، فقد توصّلت فيلت إلى استنتاجٍ ما في داخلها، إلا أنها، وفي تلك اللحظة، لم تكن تنوي التصريح به دون أن يكون راينهارد إلى جانبها.

ألديباران: “… قررت الإدارة أنه لن يُباع بهذا الشكل، لذا فإن الشخصية تتجه حاليًا في مسار مختلف. وأيضًا، كفّي عن مناداتي بـ«الوغد ذو الخوذة»، اسمي ألديباران.”

ومع ذلك، بما أنه روّض ياي بالخوف بدلاً من أن يمنحها ما تريده، فلم يكن هناك مجال لأي أعذار حول مدى كونه وغدًا متسلطًا بمعنى الكلمة.

فِلت: “ألديباران؟ أليس أقصر من ذلك؟”

حمل غراسيس و غاستون فالغا الذي كان فاقدًا للوعي على أكتافهما وأخذاه بعيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألديباران: “بما أنه بدا قصيرًا جدًا لكي يكون اسمًا لحزام وطويلاً جدًا لكم ( كم الكيمونو) ، قررت الإدارة أيضًا أنه لن يُباع.”

ألديباران: “نعم، هذا صحيح. إنه ضروري―― لأكون نفسي.”

وبهذا الرد اللامبالي، تهرّب ألديباران من إعطاء فيلت شرحًا مفصلًا.

وبينما كان تتحدث، تفحصته فيلت بعناية، رغم أن ملامحه كانت مخفية.

في جميع الأحوال، طالما أن فيلت سترافقهم من الآن فصاعدًا، فإن “ألديباران” سيخبرها بذلك، حتى إن لم يفعل ألديباران ذلك بنفسه… عن كيف تحوّل التنين الإلهي الشهير في التاريخ إلى مهرج ولا يأخذ الأمور بجدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: “――بريسيلا، أنا…”

ألديباران: “على أية حال، عليّ تعديل الخطة الآن. لم يتبقَّ لنا سوى نحو خمسة أيام.”

شق صوت صارخ السكون الذي خيّم على ساحة المعركة.

مع أن المعركة ضد فيلت والبقية قد قللت من وقته المتبقي، لم يكن هناك خيار سوى إدخال تغييرات كبيرة على خطته.

وخلال ذلك كله، كانت فيلت تحدق مباشرةً في ذلك الوغد ذي الخوذة، الذي، مثلها، كان يمتلك حق اتخاذ القرار في هذا المكان. ثم قالت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، فإن اجتماعهم بـ”ألديباران” قبل الموعد المحدد يعني أنه يمكنهم تبني نظرة إيجابية حول مدى فائدته في تقليص طول الرحلة بشكل كبير.

ألديباران: “نعم، هذا صحيح. إنه ضروري―― لأكون نفسي.”

رغم ذلك، كانت هناك مخاوف من أن الجيش الملكي، الذي كان من المفترض أن يتجمع في الشمال، لم يُخدع بالخطة كما كان مخططًا لها، ولكن――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――يوه، أنا، يبدو أن الأمور كانت قاسية نوعًا ما، أليس كذلك؟”

ألديباران: “بالمناسبة، ليس لدينا خيار ربط الآنسة فيلت الصغيرة وتركها هنا، أليس كذلك؟”

في هذا العالم، ثمة عدد محدود من الكائنات التي وجدت خارج ذلك “الإطار”.

«ألديباران»: “لو أنها لم تقل «انظر إليّ»، ربما كنت ستفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: “كلا، ربما الشيء المرعب حقًا هو فضيلة الأنسة الصغيرة فيلت التي تنحني لها.”

ألديباران: “اعتقدت أنه لا توجد قوة تُجبرنا.”

……..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«ألديباران»: “لا يوجد سبب. فقط أشعر أنني أرغب في الامتثال لما تطلبه.”

فيلت: “――كفاكم هذا الهراء!!”

ومع هذا الرد المثير للقلق، كان ألديباران في حالة من الذهول التام، وقد نفد صبره.

وبينما كانت تستمتع بردة فعل الوغد ذو الخوذة البلهاء، أرسلت فيلت بصرها من خلفه نحو روم-جي.

قديس السيف، رينهارد؛ المخطط العظيم، فالغا كرومويل؛ وأخيرًا التنين الإلهي، فولكانيكا؛ كيف استطاعت فِلت أن تجعل كل أولئك داعمين لها؟ كم نجمًا من نجوم القدر كان يسطع فوق رأسها؟

ما دامت طريقة تحقيق النصر غير محددة بدقة، فإن فيلت ورفاقها يملكون القدرة على هزيمة أي خصم.

ألديباران: “هل حقًا تطيق أن تخسر أمام تلك النجوم، يا ألديباران-سان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روم: “أريد أن أحدد مكانه في الغابة بدقة قدر الإمكان، وبعد أن يخترق المجموعات التي تتصدى له، سنستعيد من تبقى منهم ونهاجمه من الخلف.”

حتى وإن لم يستطع إنكار النصر الضئيل، وحالة الجمود، والإحساس وكأنه يحمل قنبلة لم تنفجر بعد، فإن الحقيقة تبقى أن ألديباران تغلب على تلك المواقف سابقًا عبر صراع يائس مع الموت.

ياي: “أليس الاستسلام للعدو الأشد رعبًا هو الأمر الطبيعي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن دون أن ينسى تلك الحقيقة، اتخذها كتحذير ونقطة ضوء يسترشد بها في طريقه من الآن فصاعدًا.

ألديباران: “――آسف.”

فيلت: “إذن؟ ما الذي تنوون فعله من الآن فصاعدًا، وإلى أين؟”

التنين الالهي: “آااااه!!”

ألديباران: “――――”

فيلت: “العهد بين عائلة لوغونيكا الملكية ، وفولكانيكا، ها…”

فِلت: “لن تخبرني بذلك أيضًا؟ إن امتنعت عن إطعام سمكة اصطدتها أكثر من اللازم، فقد تكون أنت من ينتهي بطعم مر في فمه، يا ألديباران.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك الصوت الغريب موجّهًا نحو ألديباران، الذي يشاركه الذكريات والشخصية――

ونادته باسمه وهي تبتسم، كاشفةً نابها العلوي البارز.

لكن فيلت سبقتها بقولها “لن أتحرك”، ثم،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حول عنقها سلك فولاذي ربطته ياي، وكانت في وضعية رهينة باقتراحٍ منها هي نفسها. ومع ذلك، لم يكن في بريق عينيها أي أثر لانطفاء روح القتال، لذا وبعد أن كبح تردده، تكلم ألديباران.

لكن، في حجّتها الراهنة، كانت هناك ثغرة حاسمة تعرفها فيلت تمامًا――

إجابة سؤال فيلت ، أي الوجهة التي يقصدها ألديباران――

«آلديباران»: “لا أحد يجازف، الجميع انسحب.”

ألديباران: “نتجه نحو نبع ‏موغوليد العظيم ، في قلب كاراراغي. هناك يكمن الثقب الوحيد في هذا العالم الذي يربط بمكان لا يستطيع أحد الوصول إليه. لدي شيء يجب أن أتخلص منه هناك.”

روم: “هل فهمتِ يا فيلت؟ إذا وقعتِ في أيدي العدو، فسنخسر حتماً… وطبعاً، العدو سيحاول استغلال ذلك، لأنه أسهل طريقة للفوز بالنسبة له.”

فِلت: “…ولأجل هذا فقط، تثير كل هذه العاصفة؟”

ثم――

ألديباران: “نعم، هذا صحيح. إنه ضروري―― لأكون نفسي.”

لكن مع فشل مخططه، كان فالغا قد جثا على ركبتيه دون حراك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من المرجّح أن فِلت لم تستطع تصور أهمية هذا الفعل، وقد أوضح ألديباران من خلال قوة كلماته أنه لا يعتزم مساعدتها في فهم ذلك التصور.

ثم――

وبعد أن فهمت ذلك، ضيّقت فيلت عينيها الحمراوين، وتخلّت عما كانت توشك أن تقوله―― رغم أنه كان يعلم أن ما كانت ستقوله يتعلق بتلك التي لم تعد بينهم.

فردّ عليه التنين الإلهي بزفرة عميقة من أنفه:

؟؟؟: “――هك! و-واو!؟ م-ما الذي حدث!؟ يا ألديباران! يا خادمة! كيف حدث هذا… اللعنة! ظهري يؤلمني بشدة!”

ومع عصا النجوم التي سقطت عند قدميها، زفرت فيلت بسخط.

وقد تمزق ذلك الجو الغامض بين ألديباران وفِيلت بضوضاءٍ وعشوائية حين استيقظ هاينكل أخيرًا، مما أعطى إحساسًا بأن المعركة قد انتهت بحق.

ياي: “لقد كانت مجرد مزحة من ياي-تشان.”

ومع ذلك، لم يكن هناك شك في شعور الامتنان القاسي الذي شعر به ألديباران تجاه هاينكل نفسه.

ومع ذلك، وقفت ياي في وجه ذلك الغضب، وحدقت في التنين بهدوء تام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…….

فقدان أعصابه بسبب تبادل الكلمات مع فالغا جعله يخطئ في تحديد موقع تحديث المصفوفة.

Hijazi

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المقصود من القول――

ألديباران: “لكن الوضع تغيّر عن سابقه. لم تعُد لديكم أي فرصة للنصر. مثل قصة قديس السيف وساحرة الحسد القديمة―― التنين الإلهي يحطم اللعبة بالكامل.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط