39.8
كيف تندم.
سوبارو: “حسنًا، إذا شرحت الأمر من البداية، يمكنني سرد قصة منطقية حقًا.”
الفتاة: “سمعـ~تُ. تلك الأخت ذات الشعر الأزرق استيقظت، أليس كذلك~؟ يا أونيي-سان، كنتَ قلقـً~ـا جدًا جدًا، أليس لديك شعور بالراحة الآن~؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “آسف يا ميلي. ربما يتغاضى مجلس الحكماء عن أخطائك بسبب قدراتك النادرة، لكن أصدقاءك هنا ليعاقبوكِ كما ينبغي. أصدقاء مثل هؤلاء ثمينون.”
*في النص الأصلي، كلام ميلي يفصل بعلامة ~ ، قد تكون دلالة على كيفية تكلمها لكنني وضعتها كما هي*
كأحد أعضاء معسكر بريسيلا، بعد وفاتها، أصبحت حالة هاينكل العقلية مضطربة للغاية. وقد اختفى قبل أيام قليلة من مغادرة غارفيل والآخرين الإمبراطورية.
سوبارو: “أجل، ما زلت أتذكر الشعور الطازج الذي انتابني لحظة استيقاظ ريم. حتى الجزء الذي كُسرت فيه أصابعي بعده أصبح الآن ذكرى جميلة.”
كانت تتفاوض مع كبار المسؤولين في المملكة، مستفيدة من قدرتها على توجيه الآخرين بأمان عبر كثبان رمال أوغريا إلى برج مراقبة بلياديس.
الفتاة: “…هيـه، بيترا-تشان. هل أصبح أونيي-سان أكثر غرابةً منذ أن طار بعيد~ـًا؟”
??؟: “――يبدو أن الجو داخل العربة كئيب للغاية. مُحبط.”
بيترا: “حسنًا، حدثت الكثير من الأمور. إنها قصة طويلة، لكن كان هناك وقت ارتدى فيه ملابس النساء وحتى وقت تقلص فيه ليصبح بحجم بيتاريس-تشان تقريبًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ―― كانت المهمة التي أُوكلت إلى غارفيل تينزل ثقيلةً للغاية.
الفتاة: “هـه~؟”
أدركت ميلي ذلك، فالتفت إلى سوبارو بعينين تتوسلان،
ميلي التي انضمت إليهم للتو اتكأت على المنضدة بذقنها على كفها، مع نظرة حائرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما قال ذلك، رفع اليد التي تمسك بالقربة وخفض رأسه، مما جعل غارفيل عاجزًا عن الرد.
أراد سوبارو أن يشكو من معاملته كمنحرف، لكن نظرًا لأن ميلي سمعت فقط ملخصًا موجزًا عما حدث له في الإمبراطورية، كان رد فعلها مفهومًا تمامًا. بدا الارتباط بين الظروف المقدمة والأحداث التي تلت غير واضح بعض الشيء، مما جعل سوبارو يشعر بالحيرة أيضًا.
ميلي: “إييك!”
سوبارو: “حسنًا، إذا شرحت الأمر من البداية، يمكنني سرد قصة منطقية حقًا.”
رغم أن سوبارو فهم أن كلمات ميلي كانت مجرد طريقة لإخفاء إحراجها، إلا أن ذكرى سقوطه المذهل من على الدرج جعل كل عظمة في جسده تئن من التذكر.
بيتاريس: “…هل هذا صحيح، أظن؟ بيتي سمعت القصة كاملة من البداية أيضًا، لكنها بدأت تصبح غير مفهومة عندما ذكر سوبارو أنه ارتدى ملابس النساء مرة أخرى، في الحقيقة.”
آل: “إنه لأمر محزن أن تعامل كغريب. ألسنا رفاقًا أنقذنا الإمبراطورية معًا؟”
سوبارو: “لماذا هذا بالذات، لقد كان الأمر الأكثر منطقية…”
حافظ على صمته، محدقاً بوجه كلايند.
لسبب ما، لم يتم فهم عملية الاستيلاء على مدينة القلعة بالكامل، على الرغم من أن النتائج أثبتت بوضوح أن ارتداء سوبارو وآبيل وفلوب لملابس النساء كان أفضل استراتيجية.
بغض النظر عن أفكار غارفيل، عبس كلايند متشككاً.
ومع ذلك، فإن نداء سوبارو الصادق لم يلقَ أي صدى لدى بيتاريس أو بيترا أو ميلي التي كانت تشرب الحليب البارد الذي طلبته. على أي حال――
غارفيل: “يوو، من الأفضل أن تشرب قليلًا من الماء. الجو هنا جاف بسبب هبوب الرمال. لا تدري متى قد يجف حلقك فجأة.”
ميلي: “لكن مع ذلك~، الرجوع إلى البرج فور العودة… أوني-سان، لن تنفجر إلى مكان ما مرة أخرى وتجعل بيترا-تشان تشعر بالوحشة، أليس كذلك~؟”
في إعادة سوبارو وريم من الإمبراطورية، لعب كلايند دورًا في غاية الأهمية، لدرجة أنه ربما كان أفضل لاعب في المعسكر.
سوبارو: “لقد ناقشنا هذا الموضوع المخيف مرات عديدة بالفعل… حسنًا، ليس كثيرًا، لكننا تحدثنا عنه. على الأقل، أعتقد أن سبب مشكلة الانتقال لن يتكرر.”
أجاب آل وهو يلوح بالقربة التي أفرغ معظم محتواها، فيما انتفخت أنف غارفيل كما لو كان قد ابتلع حشرةً مرة.
بيترا: “بـطريقة ما، هذا الأسلوب في الكلام يجعلني أشعر بمزيد من القلق…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “إذن، حسب نبرة صوتك…”
بعد أن لاحظ نظرات القلق من ميلي وبيترا، ضبط سوبارو قبضته على بيتاريس―― حيث أخذت ميلي المقعد الذي كانت تجلس فيه بيتاريس في الأصل. مع بيترا على جانب، وميلي على الجانب الآخر، وبيتاريس في حجره، أخذ سوبارو لحظة للتفكير في خطوته التالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن واضحًا ما إذا كان ذلك قد حدث عن طريق الصدفة أم أنه كان نتيجة متعمدة من قبل ساحرة الحسد أو التنين الإلهي. ومع ذلك، بالنظر إلى الأحداث التي تلت ذلك، لم يعتقد سوبارو أن ذلك كان بنية ساحرة الحسد.
――في البداية، كان الحدث الذي تسبب في نقل سوبارو إلى إمبراطورية فولاكيا حادثًا غير عادي للغاية وقع في برج بلياديس.
―― هكذا كانت عَزيمة غارفيل، متّقدة بأنفاسٍ متحمسة، لكن…
في ذلك الوقت، وقبل وقوع الحادث مباشرة، كان هناك خلل في الغرفة الخضراء بالبرج. سبيكا―― التي كان يُعتقد أنها لويس في ذلك الوقت، ظهرت؛ وسط الارتباك في التعامل مع الموقف، اتخذت الأمور منعطفًا مفاجئًا.
غارفيل: “على أي حال، لا بأس.”
كان ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التي كان غارفيل يفكر فيها بذلك――
سوبارو: “――تم تطبيق العقاب لاستدعاء العودة بالموت بشكل خاطئ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “…فهمت. إذا كان هناك سبب، لن أطلب منك المستحيل.”
هذا ما تكهن به سوبارو.
غارفيل: “حسنًا، لا يقتصر الأمر علينا وحدنا. يا آل-سان، دعني أقدمك. هذا أحد حلفائنا، كلايند، وهو على علاقة وثيقة مع ذلك الوغد روزوال.”
سابقًا، حضر سوبارو حفل الشاي الخاص بإيكيدونا في الملاذ واعترف لها بقدرة “العودة بالموت”. كانت النتيجة كارثية، ليس فقط بسبب رد فعل إيكيدونا المزعج، ولكن أيضًا بسبب الكارثة التي حدثت في العالم الحقيقي عند عودته من حفل الشاي.
وكان ذلك هو الظل الأسود ― ساحرة الحسد، التي أخطأت في تحديد الهدف وقامت بالقضاء عليه.
في ذلك الوقت، اعترف سوبارو بحقيقة “العودة بالموت” لإيكيدونا، مما أثار عقابًا غطى الملاذ بأكمله بظل أسود، أدى إلى حالة من الدمار ―ـ اعتقد سوبارو أن المواقف متشابهة.
آل: “عذراً، إنه فقط مزعج قليلاً أن أحفظ أشياء جديدة ـــ قلت أن اسمك كلايند-سان؟ اسمي آل. أنا مدين لأخي، ولحلفائك.”
باختصار، لويس أرنِب التي صادفت سوبارو في قاعة الذكريات وتعرفت على “العودة بالموت”، ظهرت في الغرفة الخضراء لسبب ما.
الرجل الذي كان في السابق فارس المرشحة الملكية بريسيلا بارييل. لقد شاهد سيده يختفي أمام عينيه، ولتعويض ذلك الشعور بالخسارة، سعى إلى الحصول على “كتاب الموتى” داخل البرج.
وكان ذلك هو الظل الأسود ― ساحرة الحسد، التي أخطأت في تحديد الهدف وقامت بالقضاء عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *كلام غارفيل غريب بعض الشيء كلغة، حيث يتكلم باختصارات ولهجة عامية مثل لغة الشارع، قمت بترجمته بلغة عربية فصحى مع محاولة ترك لمسته في كلمات مثل يوو او يا هذا*
ونتيجة للصدام بين ساحرة الحسد الجامحة والتنين الإلهي فولكانيكا، الذي كان مكلفًا بحماية البرج، انطلق سوبارو بعيدًا بسبب حقل القوة الناتج ―
سوبارو: “هذا ما أفكر فيه، لكن ما وراء ذلك مجرد تكهنات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبصوت خفيف، التقط آل القربة، ثم ببراعة، رفع فك خوذته بذراعه اليمنى الوحيدة، وأدناه بلطف إلى شفتيه.
في النهاية، ظل سبب نقل سوبارو إلى غابة شعب شودراك في الإمبراطورية مجهولاً.
علاوة على ذلك، كان هذا هو الشخص الذي اتفقوا على مقابلته في ميرولا، أقرب بلدة إلى بحر الرمال.
لم يكن واضحًا ما إذا كان ذلك قد حدث عن طريق الصدفة أم أنه كان نتيجة متعمدة من قبل ساحرة الحسد أو التنين الإلهي. ومع ذلك، بالنظر إلى الأحداث التي تلت ذلك، لم يعتقد سوبارو أن ذلك كان بنية ساحرة الحسد.
كلايند: “إنها ترافقني. بالتأكيد. أما بالنسبة لدقتي، فهي ليست شيئًا يستحق الثناء. كخادم، أنا ببساطة أقوم بواجباتي.”
فقدت ساحرة الحسد رؤية سوبارو؛ وذلك حتى ناداها سوبارو في جزيرة المصارعين.
آل: “أح، هذا يعيد إليّ الحياة حقًا. أنتم دائمًا ما تعتنون بي بهذا الشكل، أنا ممتن لكم. رغم أنه كان ينبغي عليكم العبوس تجاهي لأنني تسببت في تفريق مجموعة الأخ هكذا.”
―― كانت تلك أول مرة ينادي فيها سوبارو ساحرة الحسد، مخاطبًا إياها باسم “ساتيلا”.
أثناء العودة من الإمبراطورية، سمع سوبارو أيضًا عما كانت تفعله ميلي في المملكة.
منذ ذلك الحين، على الرغم من أن طبيعة “العودة بالموت” لم تتغير، إلا أن تصور سوبارو لساحرة الحسد، التي من المحتمل أنها من فرضت عليه هذه القدرة، قد تغير قليلاً. هذا التغيير كان ―
علاوة على ذلك، كان هذا هو الشخص الذي اتفقوا على مقابلته في ميرولا، أقرب بلدة إلى بحر الرمال.
بيتاريس: “―― سوبارو؟ لديك نظرة مزعجة في عينيك، أظن.”
عبّرت بيتاريس عن مشاعر سوبارو بصوت خافت. بينما كان سوبارو، المليء بالمودة، يداعب رأسها بلطف، وهو يشاهد التفاعلات العاطفية بين الفتاتين.
بيتاريس، التي التفت في أحضان سوبارو، ضغطت بأصابعها على جبينه بينما ظل صامتًا غارقًا في أفكاره. لم يستطع سوبارو إلا أن يبتسم ابتسامة ساخرة عند الإحساس بكلماتها.
ميلي: “ي-يا أونيي-سان… أونيي-سان، ساعـدني…”
سوبارو: “فات الأوان للحديث عن نظرة عيناي. عادةً، يتحدث الناس عن كيف أن وجهي مخيف أو شيء من هذا القبيل.”
ميلي: “كيااه!”
بيتاريس: “سوبارو، وجهك مليء بالسحر بمجرد أن يعتاد عليه المرء، في الحقيقة. انطباع أن لديك عيونًا مخيفة هو على الأرجح هراء من أشخاص لا يعرفونك، أظن.”
بطبيعته، كان غارفيل يحب قراءة الكتب عن الشخصيات العظيمة في التاريخ. كانت لديه ذكريات جميلة عن قراءة الكتب حتى تهرأت تمامًا، عندما كان في الملجأ. ومن بينها كتاب “أسطورة ريد أستريا”، الذي يروي حياة ريد أستريا، الذي التقى به سوبارو والآخرون شخصيًا.
بيترا: “نعم، نعم، بيتاريس-تشان، هذا صحيح. أليس كذلك، ميلي-تشان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “آسف يا ميلي. ربما يتغاضى مجلس الحكماء عن أخطائك بسبب قدراتك النادرة، لكن أصدقاءك هنا ليعاقبوكِ كما ينبغي. أصدقاء مثل هؤلاء ثمينون.”
ميلي: “هذا صحيـ~ح. أعتقد أنكِ وأنتِ مع وحوش الساحرات لطيفون بنفس القدر بطريقتكم الخاصّـ~ـة، أليس كذلك؟”
عندما استدار غارفيل مندهشًا وأدرك أنه شخص يعرفه، أطلق تنهيدة،
سوبارو: “بياكو وبيترا متساهلتان جدًا معي، لذا رأي ميلي ربما يكون أقرب إلى الرأي العام. لقد كنت أتعامل مع هذه العيون لمدة ثمانية عشر عامًا. لا أتوقع منها أي شيء آخر…!”
غارفيل: “هاه؟ كلايند، هل تعرف آل-سان؟”
في الواقع، لقد ثبت بالفعل من خلال أكثر من عام من الخبرة أن حتى الصورة النمطية المعتادة في عالم الانتقال “انعكاس الجمال والقبح” ليست شيئًا يمكن توقعه.
كلايند: “بخصوص ميلي-ساما، لقد أرسلتها مباشرة إلى سوبارو-ساما والآخرين. جئت إلى عربة التنين للإبلاغ عن وصولها. جدير بالثناء.”
وفقًا لإحساس سوبارو الجمالي، الأشخاص الجميلون جميلون، وعيون سوبارو هي الأكثر رعبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “رائع، أليس توقيتك مثاليًا للغاية―― أين تلك الفتاة ميلي؟”
سوبارو: “كفى حديثًا عن عيني. على أي حال، يبدو أنه لا داعي للقلق من أن أنتقل مرة أخرى، لذا في الوقت الحالي، لا يوجد قلق من أن أسبب متاعب للجميع بالذهاب إلى البرج.”
سوبارو: “حسنًا، إذا شرحت الأمر من البداية، يمكنني سرد قصة منطقية حقًا.”
ميلي: “أفهم. حسنًا، لا أمانع حقـً~ا. لقد كنت أؤدي واجباتي بشكل صحيح أثناء غيابك، بعـد كل شيء.”
آل: “ـــلا، لم يحدث أي شيء من ذلك، التعارف. دون شك، هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها أنا وأنت.”
بيترا: “الواجبات… انتظري، هل هذا يعني…!”
ميلي: “بحقكـم~!”
تألقت عينا بيترا وهي تنظر إلى ميلي، التي أطلقت ابتسامة متغطرسة تشعر بالفخر بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة لآل ــ
أثناء العودة من الإمبراطورية، سمع سوبارو أيضًا عما كانت تفعله ميلي في المملكة.
سوبارو: “أريد أن أحترم رغبة آل في قراءة كتاب الموتى. سأرافقه إلى برج مراقبة بليياديس… هذا كل ما يمكنني فعله من أجل آل، ومن أجل بريسيلا.”
كانت تتفاوض مع كبار المسؤولين في المملكة، مستفيدة من قدرتها على توجيه الآخرين بأمان عبر كثبان رمال أوغريا إلى برج مراقبة بلياديس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيتاريس، التي التفت في أحضان سوبارو، ضغطت بأصابعها على جبينه بينما ظل صامتًا غارقًا في أفكاره. لم يستطع سوبارو إلا أن يبتسم ابتسامة ساخرة عند الإحساس بكلماتها.
في المقابل، كانت ميلي تسعى للحصول على عفو عن الجرائم التي ارتكبتها في المملكة وتأمين معيشتها المستقبلية.
ولأنه فهم ذلك، شعر بالأسف على هاينكل، الذي لم يكن أمامه خيار سوى تحمل كل شيء بمفرده.
سوبارو: “إذن، حسب نبرة صوتك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “الواجبات… انتظري، هل هذا يعني…!”
ميلي: “أجـ~ل، لقد فعلتـ~ها. جعلت هؤلاء الشيوخ المهمين… ماذا كانوا يُسمون؟ مجلس الحكمـ~اء؟ جعلتهم يعدوني بحريتـي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “ميلي-تشان.”
بيترا: “لقد فعلتها! فعلتها يا ميلي-تشان!”
بسبب الظروف، كانوا مشغولين بأولوية إنقاذ سوبارو بعد إرساله إلى الإمبراطورية، لذا لم تتح له الفرصة لمناقشة الأمر بجدية، لكنه بالتأكيد فكر بهذه الطريقة.
ميلي: “كيااه!”
――فوق رأس ميلي الدامعة، كان عقرب صغير يفرقع كماشاته بحدة.
بابتسامة منتشية بالانتصار تكاد تكون نموذجية، أعلنت ميلي نجاحها بفخر، مما جعل سوبارو يفتح عينيه من الدهشة. بينما كانت بيترا، أكثر حماسًا من سوبارو، تمتد عبره لتلتقط يد ميلي.
في إعادة سوبارو وريم من الإمبراطورية، لعب كلايند دورًا في غاية الأهمية، لدرجة أنه ربما كان أفضل لاعب في المعسكر.
نتيجة لذلك، انتهى الأمر بالفتاتين ممسكتين بأيدي بعضهما فوق بطن بيتاريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “بدت إميليا-ساما أيضًا في حالة كآبة شديدة…”
سوبارو: “سأنتهز الفرصة وأضع يدي هناك بلطف أيضًا.”
سوبارو: “أريد أن أحترم رغبة آل في قراءة كتاب الموتى. سأرافقه إلى برج مراقبة بليياديس… هذا كل ما يمكنني فعله من أجل آل، ومن أجل بريسيلا.”
بيتاريس: “هذا يدغدغ قليلاً، لكن بيتي ستنضم أيضًا، في الحقيقة. أحسنتِ، أظن.”
أضاف سوبارو وبيتاريس أيديهما إلى المجموعة، وانتهى بهم الأمر جميعًا ممسكين بأيدي بعضهم في عرض من الألفة.
على الرغم من أن غارفيل لم يلحظ أي مشكلة في ردود آل خلال هذه المحادثة، إلا أنه―― قبل أن يقترح سوبارو والآخرون مرافقته، كان آل ينوي في البداية الذهاب إلى البرج وحده رغم الصعوبات.
نظر البائع من الجانب الآخر من المنضدة إلى سوبارو والآخرين بتعبير غريب، لكن سوبارو تجاهله عمدًا، قرر ألا يقلق كثيرًا بشأن المتفرجين في هذه اللحظة السعيدة.
على الرغم من أن غارفيل لم يلحظ أي مشكلة في ردود آل خلال هذه المحادثة، إلا أنه―― قبل أن يقترح سوبارو والآخرون مرافقته، كان آل ينوي في البداية الذهاب إلى البرج وحده رغم الصعوبات.
بينما كانت أيديهم متشابكة، قالت ميلي بصوت خافت “ش-شكرًا لكم~…” ثم واصلت،
هذا الرجل الذي ينبعث منه جو غامض، كان يعمل خادمًا لدى أنيروز ميلواد – قريبة روزوال، وكان على علاقة سيئة مع أخت غارفيل الكبرى فريدريكا.
ميلي: “ع-على أي حـ~ال، قدرتي على التحكم بوحوش الساحرات محل تقدير كبير من المملكـة. أنا أستخدمها بناءً على طلبكم، لذا تأكدوا من إظهار بعض الامتنـ~ان.”
ما إذا كان ذلك أمرًا جيدًا أم سيئًا، لم يكن غارفيل يعرف.
سوبارو: “واو، هذا موقف جريء جدًا. لكن لا بأس، لا مانع لدي من ‘هوراهورافوكو’. وبالطبع لن أنسى أن أظهر امتناني. لقد قمتِ بالكثير من التأمل، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “رائع، أليس توقيتك مثاليًا للغاية―― أين تلك الفتاة ميلي؟”
ميلي: “ماذا تقصد بذلـك!؟ هل تريد مني أن أدفعك من على الدرج مجددً~ا!؟”
آل: “لكن أتعلم؟ أليس الأخ والآخرون ذاهبين للتسوق؟ كان من الأفضل أن تذهب معهم يا صديقي، فأنت الأقوى بيننا. أما بالنسبة لعربة التنين، فأنا أستطيع حراستها وحدي.”
رغم أن سوبارو فهم أن كلمات ميلي كانت مجرد طريقة لإخفاء إحراجها، إلا أن ذكرى سقوطه المذهل من على الدرج جعل كل عظمة في جسده تئن من التذكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيتاريس، التي التفت في أحضان سوبارو، ضغطت بأصابعها على جبينه بينما ظل صامتًا غارقًا في أفكاره. لم يستطع سوبارو إلا أن يبتسم ابتسامة ساخرة عند الإحساس بكلماتها.
لكن ما لفت الانتباه أكثر من زلة لسان ميلي كان――
بعد أن تعهّد بحماية رفاقه بكلّ صلابةٍ مهما كانت العقبات، كان ينبغي لـغارفيل أن يكون راضيًا عن النتيجة المُخيّبة للآمال، ومع ذلك لم يتمكّن من منع نفسه من التذمّر بذلك مع نظرةٍ غير راضيةٍ على وجهه.
بيترا: “ميلي-تشان؟ ماذا تقصدين بذلك؟ ماذا فعلتِ؟”
حتى هاينكل المفقود، كان يحمل بداخله بالتأكيد نوعًا من اليأس. وأن هذا اليأس قد ألقى بظله الكبير على حياته – كان شيئًا فهمه غارفيل إلى حد ما.
ميلي: “آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما قال ذلك، رفع اليد التي تمسك بالقربة وخفض رأسه، مما جعل غارفيل عاجزًا عن الرد.
بيترا: “مهلاً، لم أحصل على فرصة لسماع القصة كاملة، لكن ماذا حدث في البرج؟ اعتذرتِ عن عدم قدرتكِ على منع سوبارو من الانتقال، لكن هل هناك أي شيء آخر تحتاجين للاعتذار عنه؟”
بينما كانا يشاهدان الاثنتين، شرب سوبارو وبيتاريس حليبهما معًا――
ميلي: “ا-ا~م، بيترا-تشان، عيناك تبدوان مخيفتين قليلًـا~…”
رغم أن سوبارو فهم أن كلمات ميلي كانت مجرد طريقة لإخفاء إحراجها، إلا أن ذكرى سقوطه المذهل من على الدرج جعل كل عظمة في جسده تئن من التذكر.
بيترا: “ميلي-تشان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “――――”
ميلي: “إييك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز كلايند رأسه ونفى شكوك غارفيل.
أمسكت بيترا بيد ميلي بقوة وهي لا تزال فوق بطن بيتاريس، دون أن تسمح لها بالهروب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز كلايند رأسه ونفى شكوك غارفيل.
أدركت ميلي ذلك، فالتفت إلى سوبارو بعينين تتوسلان،
سمع أنها التقت بهاينكل في مناسبة لم يكن غارفيل والآخرون على علم بها، ويبدو أنه تعلق بها بشدة في تلك المرة. بعد ذلك، دون أن تحصل على فرصة للتحدث معه مرة أخرى، اختفى هاينكل.
ميلي: “ي-يا أونيي-سان… أونيي-سان، ساعـدني…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “همم؟ نعم، أعتقد أنني قلق عليه، لكن هذا لأننا أنا والعجوز في عمر مناسب. أليس من الطبيعي أن يقلق العجائز في منتصف العمر على بعضهم؟”
سوبارو: “آسف يا ميلي. ربما يتغاضى مجلس الحكماء عن أخطائك بسبب قدراتك النادرة، لكن أصدقاءك هنا ليعاقبوكِ كما ينبغي. أصدقاء مثل هؤلاء ثمينون.”
??؟: “اعذرني على وقاحتي، ولكن بالنظر إلى مهمتك، أليس عدم قدرتك على التعامل مع المواقف المفاجئة مشكلة بحد ذاتها؟ استفسار.”
بيتاريس: “الندم لا يأتي أولاً، في الحقيقة. يجب أن نتعلم الدروس منه، أظن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *كلام غارفيل غريب بعض الشيء كلغة، حيث يتكلم باختصارات ولهجة عامية مثل لغة الشارع، قمت بترجمته بلغة عربية فصحى مع محاولة ترك لمسته في كلمات مثل يوو او يا هذا*
ميلي: “بحقكـم~!”
انحنى كلايند بعمق، وعلى الرغم من أن نبرته ظلت مسطحة، إلا أن هناك إحساسًا بالاعتذار المستمر في سلوكه، ويبدو أن لديه أسبابًا خارجة عن إرادته.
بهذه الكلمات، حمل سوبارو بيتاريس وحرك كرسيه للخلف، مبتعدًا عن بيترا وميلي. سرعان ما أغلقت بيترا الفجوة بكرسيها، تاركة ميلي دون مفر.
؟؟؟: “جيّد جـ~دًا، وصولٌ آمن. أنا مرتاحةٌ لأنّ شيئًا لم يحدُث هذه المـ~رّة.”
بينما كانا يشاهدان الاثنتين، شرب سوبارو وبيتاريس حليبهما معًا――
بابتسامة منتشية بالانتصار تكاد تكون نموذجية، أعلنت ميلي نجاحها بفخر، مما جعل سوبارو يفتح عينيه من الدهشة. بينما كانت بيترا، أكثر حماسًا من سوبارو، تمتد عبره لتلتقط يد ميلي.
بيتاريس: “كان من الجيد أنك استطعت إنقاذ ميلي آنذاك، في الحقيقة.”
بينما كان يحاول التعويض تحت غطاء “سباركا”، تعرض سوبارو للضرب من قبل العديد من رفاقه الذين قابلهم في الإمبراطورية.
سوبارو: “…شكرًا.”
ميلي: “بحقكـم~!”
عبّرت بيتاريس عن مشاعر سوبارو بصوت خافت. بينما كان سوبارو، المليء بالمودة، يداعب رأسها بلطف، وهو يشاهد التفاعلات العاطفية بين الفتاتين.
داخل عربة التنين ذات العجلة الواحدة التي تجرها باتراش، كان آل جالسًا وهو يحضن إحدى ركبتيه―― كان هو الشخص الذي يمكن وصفه بأنه سبب هذه الرحلة، أو أصلها، نحو برج مراقبة بليياديس.
――فوق رأس ميلي الدامعة، كان عقرب صغير يفرقع كماشاته بحدة.
كلايند: “بخصوص ميلي-ساما، لقد أرسلتها مباشرة إلى سوبارو-ساما والآخرين. جئت إلى عربة التنين للإبلاغ عن وصولها. جدير بالثناء.”
***
كلايند: “اعتذاري. الدفع الذي قدمه السيد كان محدودًا بفعل إعادة سوبارو-ساما وريم-ساما، الذين أُرسلوا إلى الإمبراطورية. جلب ميلي إلى هنا كان أقل ما يمكنني فعله كمعروف. إخلاص.”
―― كانت المهمة التي أُوكلت إلى غارفيل تينزل ثقيلةً للغاية.
أجاب آل وهو يلوح بالقربة التي أفرغ معظم محتواها، فيما انتفخت أنف غارفيل كما لو كان قد ابتلع حشرةً مرة.
الثقة التي وضعها رفاقه على كتفيه، كان غارفيل يدرك ثقلها إلى حدٍ مؤلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نتيجة لذلك، انتهى الأمر بالفتاتين ممسكتين بأيدي بعضهما فوق بطن بيتاريس.
لقد وضعوا ثقتهم فيه. بأنه إذا كان غارفيل حاضرًا، فإن أعضاء الفريق المتجهين إلى برج مراقبة يلياديس، المكون من سوبارو وبياتريس وبيترا، لن يواجهوا أي خطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الحافة الشرقيّة لكثبان رمال أوغريا ـــ الطريق إلى برج بلياديس، الذي حتّى قديس السيف قد استسلم لاجتيازه بسبب فشله في الوصول إليه، تمّ تجاوزه بسهولةٍ من قِبَلهم الآن.
ولهذا، رغب في أن يردّ على تلك الثقة، فقد عقد غارفيل العزم على الوفاء بها.
إذا لم يكن لديه ذكرى عن هذا، فمن المحتمل أن يكون ذلك صحيحاً، على الأقل من جانب كلايند، أنهم لم يكونوا معارف.
غارفيل: “يوو، من الأفضل أن تشرب قليلًا من الماء. الجو هنا جاف بسبب هبوب الرمال. لا تدري متى قد يجف حلقك فجأة.”
السبب في اجتماعهم هنا كان لاستعادة ميلي، التي كانت شخصية لا غنى عنها لعبور كثبان رمال أوغريا.
بتلك الكلمات، نادى غارفيل على آل، الذي كان جالسًا داخل عربة التنين.
غارفيل: “على أي حال، لا بأس.”
داخل عربة التنين ذات العجلة الواحدة التي تجرها باتراش، كان آل جالسًا وهو يحضن إحدى ركبتيه―― كان هو الشخص الذي يمكن وصفه بأنه سبب هذه الرحلة، أو أصلها، نحو برج مراقبة بليياديس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن كلايند يستطيع استخدام سحر مشابه لـ “عبور الأبواب”، الذي يسمح للمرء بالتنقل عبر الفضاء، ومن خلال ذلك، كان مفيدًا جدًا ومتعدد الاستخدامات في تجهيزات رحلتهم إلى الإمبراطورية.
الرجل الذي كان في السابق فارس المرشحة الملكية بريسيلا بارييل. لقد شاهد سيده يختفي أمام عينيه، ولتعويض ذلك الشعور بالخسارة، سعى إلى الحصول على “كتاب الموتى” داخل البرج.
ميلي: “آه…”
ما إذا كان ذلك أمرًا جيدًا أم سيئًا، لم يكن غارفيل يعرف.
غارفيل: “هاي، ألست قلقًا بشأن العجوز؟”
غارفيل: “――――”
وبينما صكّ أنيابه، ألقى غارفيل قربة ماء نحو آل. رسمت القربة قوسًا بطيئًا وهي تدور في الهواء، في طريقها إلى آل――
عندما سمع غارفيل لأول مرة عن “كتب الموتى” في برج مراقبة يلياديس، كان بصراحة يفكر في أنه يريد رؤية تلك الكتب بأي ثمن.
عبّرت بيتاريس عن مشاعر سوبارو بصوت خافت. بينما كان سوبارو، المليء بالمودة، يداعب رأسها بلطف، وهو يشاهد التفاعلات العاطفية بين الفتاتين.
بسبب الظروف، كانوا مشغولين بأولوية إنقاذ سوبارو بعد إرساله إلى الإمبراطورية، لذا لم تتح له الفرصة لمناقشة الأمر بجدية، لكنه بالتأكيد فكر بهذه الطريقة.
بالطبع، لم يكن تعبيره مرئياً نظراً لارتدائه الخوذة، لكن الجو الذي كان يشع منه ــ شيء قريب من الصدمة أو الحيرة ــ كان واضحاً. مع ذلك، لم يفهم غارفيل معنى هذا التفاعل بحد ذاته.
بطبيعته، كان غارفيل يحب قراءة الكتب عن الشخصيات العظيمة في التاريخ. كانت لديه ذكريات جميلة عن قراءة الكتب حتى تهرأت تمامًا، عندما كان في الملجأ. ومن بينها كتاب “أسطورة ريد أستريا”، الذي يروي حياة ريد أستريا، الذي التقى به سوبارو والآخرون شخصيًا.
في النهاية، ظل سبب نقل سوبارو إلى غابة شعب شودراك في الإمبراطورية مجهولاً.
عندما علم أن ذكريات حياة ليس فقط ريد، بل العديد من الشخصيات العظيمة التي سُجلت أسماؤها في التاريخ، كانت جميعها مصفوفة في مكتبة تحوي “كتب الموتى”، شعر باهتزاز في صدره من شدة الإثارة.
حافظ على صمته، محدقاً بوجه كلايند.
أما سبب معارضة غارفيل الطفيفة لفكرة رغبة آل في قراءة “كتاب الموتى” الخاص ببريسيلا، فكان شعورًا نابعًا من نوعٍ من المنطق.
بالإضافة إلى ذلك――
هل معرفة الشخص تجعل قراءة كتابه أمرًا مقبولًا؟ أم أن معرفته تجعل ذلك خطأ؟ ― لم يكن غارفيل فقط هو من لا يملك الإجابة الصحيحة على ذلك، بل حتى سوبارو.
بسبب الظروف، كانوا مشغولين بأولوية إنقاذ سوبارو بعد إرساله إلى الإمبراطورية، لذا لم تتح له الفرصة لمناقشة الأمر بجدية، لكنه بالتأكيد فكر بهذه الطريقة.
لذا――
بعد ذلك، بدأ يشعر ببعض الإحراج لأنه ضغط على آل بهذا الشكل العاطفي. لقد كان غارفيل يفرغ مشاعره العاجزة بشكل أحادي الجانب.
غارفيل: “حتى تنهي ما تريد فعله في البرج، لا يمكنك أن تتهاوى علينا. أتفهم؟”
سمع أنها التقت بهاينكل في مناسبة لم يكن غارفيل والآخرون على علم بها، ويبدو أنه تعلق بها بشدة في تلك المرة. بعد ذلك، دون أن تحصل على فرصة للتحدث معه مرة أخرى، اختفى هاينكل.
وبينما صكّ أنيابه، ألقى غارفيل قربة ماء نحو آل. رسمت القربة قوسًا بطيئًا وهي تدور في الهواء، في طريقها إلى آل――
سوبارو: “واو، هذا موقف جريء جدًا. لكن لا بأس، لا مانع لدي من ‘هوراهورافوكو’. وبالطبع لن أنسى أن أظهر امتناني. لقد قمتِ بالكثير من التأمل، أليس كذلك؟”
آل: “――آه، آسف يا صديقي. كان حلقي على وشك أن يجف بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “بياكو وبيترا متساهلتان جدًا معي، لذا رأي ميلي ربما يكون أقرب إلى الرأي العام. لقد كنت أتعامل مع هذه العيون لمدة ثمانية عشر عامًا. لا أتوقع منها أي شيء آخر…!”
وبصوت خفيف، التقط آل القربة، ثم ببراعة، رفع فك خوذته بذراعه اليمنى الوحيدة، وأدناه بلطف إلى شفتيه.
وكان ذلك هو الظل الأسود ― ساحرة الحسد، التي أخطأت في تحديد الهدف وقامت بالقضاء عليه.
ثم شرب آل الماء بسرعة وأطلق زفيرًا منتعشًا قائلًا: “آههه~”.
سمع أن المرة السابقة شهدت مشهداً أظهرت فيه إيميليا ويوليوس، اللذان رافقاهم في رحلتهم، قدراتهما.
آل: “أح، هذا يعيد إليّ الحياة حقًا. أنتم دائمًا ما تعتنون بي بهذا الشكل، أنا ممتن لكم. رغم أنه كان ينبغي عليكم العبوس تجاهي لأنني تسببت في تفريق مجموعة الأخ هكذا.”
في إعادة سوبارو وريم من الإمبراطورية، لعب كلايند دورًا في غاية الأهمية، لدرجة أنه ربما كان أفضل لاعب في المعسكر.
غارفيل: “أرجوك، ألا تملك أي وعي ذاتي؟”
كلايند: “بخصوص ميلي-ساما، لقد أرسلتها مباشرة إلى سوبارو-ساما والآخرين. جئت إلى عربة التنين للإبلاغ عن وصولها. جدير بالثناء.”
آل: “حسنًا، لا يعني أنني لا أنظر إلى ما حولي. أستطيع القول إنني على الأقل أكثر هدوءًا من ذلك الرجل العجوز الذي اختفى إلى مكان مجهول.”
زأر غارفيل، واضعاً قبضتيه أمام صدره.
غارفيل: “――――”
أثناء العودة من الإمبراطورية، سمع سوبارو أيضًا عما كانت تفعله ميلي في المملكة.
أجاب آل وهو يلوح بالقربة التي أفرغ معظم محتواها، فيما انتفخت أنف غارفيل كما لو كان قد ابتلع حشرةً مرة.
هذا ما تكهن به سوبارو.
الشخص المفقود الذي أشار إليه آل كان هاينكل.
آل: “حسنًا، لا يعني أنني لا أنظر إلى ما حولي. أستطيع القول إنني على الأقل أكثر هدوءًا من ذلك الرجل العجوز الذي اختفى إلى مكان مجهول.”
كأحد أعضاء معسكر بريسيلا، بعد وفاتها، أصبحت حالة هاينكل العقلية مضطربة للغاية. وقد اختفى قبل أيام قليلة من مغادرة غارفيل والآخرين الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمع غارفيل لأول مرة عن “كتب الموتى” في برج مراقبة يلياديس، كان بصراحة يفكر في أنه يريد رؤية تلك الكتب بأي ثمن.
شارك غارفيل في البحث عنه، لكن تتبع الرائحة في مدينة يمر بها آلاف الأشخاص يوميًا كان مهمة شاقة، لذا لم يتمكنوا من العثور عليه في النهاية.
آل: “أح، هذا يعيد إليّ الحياة حقًا. أنتم دائمًا ما تعتنون بي بهذا الشكل، أنا ممتن لكم. رغم أنه كان ينبغي عليكم العبوس تجاهي لأنني تسببت في تفريق مجموعة الأخ هكذا.”
غارفيل: “بدت إميليا-ساما أيضًا في حالة كآبة شديدة…”
ولهذا، رغب في أن يردّ على تلك الثقة، فقد عقد غارفيل العزم على الوفاء بها.
عندما فُقد هاينكل، شعرت إميليا بإحساس رهيب بالمسؤولية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن كلايند يستطيع استخدام سحر مشابه لـ “عبور الأبواب”، الذي يسمح للمرء بالتنقل عبر الفضاء، ومن خلال ذلك، كان مفيدًا جدًا ومتعدد الاستخدامات في تجهيزات رحلتهم إلى الإمبراطورية.
سمع أنها التقت بهاينكل في مناسبة لم يكن غارفيل والآخرون على علم بها، ويبدو أنه تعلق بها بشدة في تلك المرة. بعد ذلك، دون أن تحصل على فرصة للتحدث معه مرة أخرى، اختفى هاينكل.
عندما استدار غارفيل مندهشًا وأدرك أنه شخص يعرفه، أطلق تنهيدة،
إلى حد مشابه لإميليا، شعر غارفيل أيضًا بالإحباط―― فقد تقاطع مع هاينكل عدة مرات دون قصد، وقاتلا معًا في المعركة ضد الكارثة العظمى.
كلايند: “ـــلا، سامحني، لكن ليس لدي أي ذكرى عنه. آل-ساما، هل التقينا في مكان ما من قبل؟ تأكيد.”
غارفيل: “هاي، ألست قلقًا بشأن العجوز؟”
*في النص الأصلي، كلام ميلي يفصل بعلامة ~ ، قد تكون دلالة على كيفية تكلمها لكنني وضعتها كما هي*
آل: “همم؟ نعم، أعتقد أنني قلق عليه، لكن هذا لأننا أنا والعجوز في عمر مناسب. أليس من الطبيعي أن يقلق العجائز في منتصف العمر على بعضهم؟”
تألقت عينا بيترا وهي تنظر إلى ميلي، التي أطلقت ابتسامة متغطرسة تشعر بالفخر بعض الشيء.
غارفيل: “ما علاقة هذا بالعمر! من الطبيعي أن تقلق على رفاقك. عندما تبدأ بالحديث هكذا، فهناك بياتريس وإميليا-ساما والجدة الذين تجاوزوا المئة عام!”
سوبارو: “سأنتهز الفرصة وأضع يدي هناك بلطف أيضًا.”
آل: “همم، أعتقد أن الأمور تصبح مربكة في مكان الأخ إذا قمت بترتيب الأقدمية حسب العمر. آه، أعتقد أن كل ما تقوله صحيح تمامًا، أليس كذلك؟ لكن…”
كما ذُكر سابقاً، كان كلايند قادراً على استخدام سحر خاص، لكنه أيضاً كان يتمتع بقدرات استثنائية كخادم. فهو من درب فريدريكا ورام في خدمة القصور، وهو أيضاً من علّم سوبارو استخدام السوط. ربما لم يكن أقوى من غارفيل، لكن سلوكياته أيضاً كانت توحي بأنه ليس شخصاً عادياً، وبالتأكيد كان يمتلك قوة كبيرة.
غارفيل: “ماذا؟”
سمع أنها التقت بهاينكل في مناسبة لم يكن غارفيل والآخرون على علم بها، ويبدو أنه تعلق بها بشدة في تلك المرة. بعد ذلك، دون أن تحصل على فرصة للتحدث معه مرة أخرى، اختفى هاينكل.
آل: “بكل الاعتبارات، طبقي ممتلئ جدًا الآن.”
أدركت ميلي ذلك، فالتفت إلى سوبارو بعينين تتوسلان،
بينما قال ذلك، رفع اليد التي تمسك بالقربة وخفض رأسه، مما جعل غارفيل عاجزًا عن الرد.
سوبارو: “لماذا هذا بالذات، لقد كان الأمر الأكثر منطقية…”
بعد ذلك، بدأ يشعر ببعض الإحراج لأنه ضغط على آل بهذا الشكل العاطفي. لقد كان غارفيل يفرغ مشاعره العاجزة بشكل أحادي الجانب.
تألقت عينا بيترا وهي تنظر إلى ميلي، التي أطلقت ابتسامة متغطرسة تشعر بالفخر بعض الشيء.
بالإضافة إلى ذلك――
بينما قال ذلك واضعاً إصبعه على شفتيه وهو يغمز، كان هناك رجل ذو وجه نحيل، وشعر أزرق داكن مهذب بدقة، ويرتدي مونوكل على عين واحدة―― كلايند.
غارفيل: “――مع ذلك، لازالت مشاعرك تختلف عن القائد.”
بعد أن تعهّد بحماية رفاقه بكلّ صلابةٍ مهما كانت العقبات، كان ينبغي لـغارفيل أن يكون راضيًا عن النتيجة المُخيّبة للآمال، ومع ذلك لم يتمكّن من منع نفسه من التذمّر بذلك مع نظرةٍ غير راضيةٍ على وجهه.
ضيق غارفيل عينيه الزمرديتين، بينما فحص حدة أنيابه بطرف لسانه، واختلس النظر إلى حالة آل، متذكرًا ما أخبره أوتو به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ―― كانت المهمة التي أُوكلت إلى غارفيل تينزل ثقيلةً للغاية.
――بعد أن شهدا موت بريسيلا، تعرض سوبارو وآل لجروح عميقة في قلوبهما.
كلايند: “على الرغم من أن الوصف بارد للغاية لكنه صحيح يصعب إنكاره، أشكرك على التعريف. بعد تلقي هذا التعريف، اسمي كلايند. سعيد بلقائك. انحناءة.”
لقد أصيب الجميع بصدمة من وفاة بريسيلا، لكن الجروح التي تلقاها هذان الاثنان كانت بلا شك الأكبر، لذا كانت طريقة مواجهتهما لتلك الجروح مختلفة عن الآخرين.
بينما كان يحاول التعويض تحت غطاء “سباركا”، تعرض سوبارو للضرب من قبل العديد من رفاقه الذين قابلهم في الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “إذن، حسب نبرة صوتك…”
لكن هذه المحاولة اليائسة والمتهورة تم إيقافها بفضل دعم ومساعدة من حوله. ومع ذلك، فإن آل كان بحاجة الآن إلى “شيء ما” – ربما مساوٍ أو حتى أكبر مما احتاجه سوبارو.
غارفيل: “هاي، ألست قلقًا بشأن العجوز؟”
على الرغم من أن غارفيل لم يلحظ أي مشكلة في ردود آل خلال هذه المحادثة، إلا أنه―― قبل أن يقترح سوبارو والآخرون مرافقته، كان آل ينوي في البداية الذهاب إلى البرج وحده رغم الصعوبات.
الرجل الذي كان في السابق فارس المرشحة الملكية بريسيلا بارييل. لقد شاهد سيده يختفي أمام عينيه، ولتعويض ذلك الشعور بالخسارة، سعى إلى الحصول على “كتاب الموتى” داخل البرج.
لقد كان هذا عملاً يعادل الانتحار بكل تأكيد – وهي حقيقة أيقنها غارفيل بعد أن سمع عن خطورة كثبان أوغريا الرملية من رفاقه. بل وكان هناك احتمال أن آل قد وصل إلى درجة من اليأس جعلته لا يبالي حتى بفقدان حياته في الطريق إلى البرج.
بيترا: “نعم، نعم، بيتاريس-تشان، هذا صحيح. أليس كذلك، ميلي-تشان؟”
سوبارو: “أريد أن أحترم رغبة آل في قراءة كتاب الموتى. سأرافقه إلى برج مراقبة بليياديس… هذا كل ما يمكنني فعله من أجل آل، ومن أجل بريسيلا.”
غارفيل: “لا ترعبني هكذا! جعلتني أظن أن الأمر يشبه شيء مثل “صوت ريح ووزل”.”
عندما لاحظ الجميع تلك العلامات الخطيرة في آل، لم يعترض أحد على كلمات سوبارو.
سوبارو: “واو، هذا موقف جريء جدًا. لكن لا بأس، لا مانع لدي من ‘هوراهورافوكو’. وبالطبع لن أنسى أن أظهر امتناني. لقد قمتِ بالكثير من التأمل، أليس كذلك؟”
فعدم مرافقته كانت تعني تركه ليموت في بحر الرمال―― وكان هناك إجماع في المعسكر على أن الخسائر كانت كافية بالفعل.
بيتاريس: “سوبارو، وجهك مليء بالسحر بمجرد أن يعتاد عليه المرء، في الحقيقة. انطباع أن لديك عيونًا مخيفة هو على الأرجح هراء من أشخاص لا يعرفونك، أظن.”
آل: “لكن أتعلم؟ أليس الأخ والآخرون ذاهبين للتسوق؟ كان من الأفضل أن تذهب معهم يا صديقي، فأنت الأقوى بيننا. أما بالنسبة لعربة التنين، فأنا أستطيع حراستها وحدي.”
ميلي: “ا-ا~م، بيترا-تشان، عيناك تبدوان مخيفتين قليلًـا~…”
غارفيل: “――أحقًا تعتقد أننا سنترك شخصًا من معسكر آخر وحده هنا؟ أنا هنا لأراقبك يا هذا.”
――في البداية، كان الحدث الذي تسبب في نقل سوبارو إلى إمبراطورية فولاكيا حادثًا غير عادي للغاية وقع في برج بلياديس.
آل: “إنه لأمر محزن أن تعامل كغريب. ألسنا رفاقًا أنقذنا الإمبراطورية معًا؟”
في إعادة سوبارو وريم من الإمبراطورية، لعب كلايند دورًا في غاية الأهمية، لدرجة أنه ربما كان أفضل لاعب في المعسكر.
وكانت تلك أيضًا هي السبب الذي جعل آل يفقد كل ما هو عزيز عليه.
بيتاريس: “هذا يدغدغ قليلاً، لكن بيتي ستنضم أيضًا، في الحقيقة. أحسنتِ، أظن.”
طرق الحزن واليأس والندم تختلف من شخص لآخر. حتى غارفيل نفسه مر بتجربة الوقوف عاجزًا تمامًا عند طريق مسدود، لم يتبق له سوى اليأس.
سوبارو: “كفى حديثًا عن عيني. على أي حال، يبدو أنه لا داعي للقلق من أن أنتقل مرة أخرى، لذا في الوقت الحالي، لا يوجد قلق من أن أسبب متاعب للجميع بالذهاب إلى البرج.”
ولكي يتمكن من النهوض مرة أخرى، استعان غارفيل بقوة سوبارو ورام وأوتو والجميع.
ولأنه فهم ذلك، شعر بالأسف على هاينكل، الذي لم يكن أمامه خيار سوى تحمل كل شيء بمفرده.
والآن، أراد أن يكون هناك لشخص آخر في نفس الموقف.
غارفيل: “حسنًا، لا يقتصر الأمر علينا وحدنا. يا آل-سان، دعني أقدمك. هذا أحد حلفائنا، كلايند، وهو على علاقة وثيقة مع ذلك الوغد روزوال.”
غارفيل: “…كنت أعتقد أنني أستطيع أن أكون دعمًا للعجوز أيضًا.”
بطبيعته، كان غارفيل يحب قراءة الكتب عن الشخصيات العظيمة في التاريخ. كانت لديه ذكريات جميلة عن قراءة الكتب حتى تهرأت تمامًا، عندما كان في الملجأ. ومن بينها كتاب “أسطورة ريد أستريا”، الذي يروي حياة ريد أستريا، الذي التقى به سوبارو والآخرون شخصيًا.
حتى هاينكل المفقود، كان يحمل بداخله بالتأكيد نوعًا من اليأس. وأن هذا اليأس قد ألقى بظله الكبير على حياته – كان شيئًا فهمه غارفيل إلى حد ما.
ولأنه فهم ذلك، شعر بالأسف على هاينكل، الذي لم يكن أمامه خيار سوى تحمل كل شيء بمفرده.
كيف تندم.
??؟: “――يبدو أن الجو داخل العربة كئيب للغاية. مُحبط.”
غارفيل: “…إذاً، ما كان قصة ذلك الصمت العميق قبل قليل؟”
وفي اللحظة التي كان غارفيل يفكر فيها بذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك――
انفتح باب عربة التنين، وهناك من ظهر من الخارج ليتلفظ بتلك الكلمات.
――في البداية، كان الحدث الذي تسبب في نقل سوبارو إلى إمبراطورية فولاكيا حادثًا غير عادي للغاية وقع في برج بلياديس.
عندما استدار غارفيل مندهشًا وأدرك أنه شخص يعرفه، أطلق تنهيدة،
في ذلك الوقت، وقبل وقوع الحادث مباشرة، كان هناك خلل في الغرفة الخضراء بالبرج. سبيكا―― التي كان يُعتقد أنها لويس في ذلك الوقت، ظهرت؛ وسط الارتباك في التعامل مع الموقف، اتخذت الأمور منعطفًا مفاجئًا.
غارفيل: “لا ترعبني هكذا! جعلتني أظن أن الأمر يشبه شيء مثل “صوت ريح ووزل”.”
――فوق رأس ميلي الدامعة، كان عقرب صغير يفرقع كماشاته بحدة.
??؟: “اعذرني على وقاحتي، ولكن بالنظر إلى مهمتك، أليس عدم قدرتك على التعامل مع المواقف المفاجئة مشكلة بحد ذاتها؟ استفسار.”
ولأنه فهم ذلك، شعر بالأسف على هاينكل، الذي لم يكن أمامه خيار سوى تحمل كل شيء بمفرده.
غارفيل: “أوه، ذ-ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نتيجة لذلك، انتهى الأمر بالفتاتين ممسكتين بأيدي بعضهما فوق بطن بيتاريس.
??؟: “مجددًا، أعذرني على وقاحتي. لقد حاولت أن أحاصرك. اعتذار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيتاريس، التي التفت في أحضان سوبارو، ضغطت بأصابعها على جبينه بينما ظل صامتًا غارقًا في أفكاره. لم يستطع سوبارو إلا أن يبتسم ابتسامة ساخرة عند الإحساس بكلماتها.
بينما قال ذلك واضعاً إصبعه على شفتيه وهو يغمز، كان هناك رجل ذو وجه نحيل، وشعر أزرق داكن مهذب بدقة، ويرتدي مونوكل على عين واحدة―― كلايند.
كانت تتفاوض مع كبار المسؤولين في المملكة، مستفيدة من قدرتها على توجيه الآخرين بأمان عبر كثبان رمال أوغريا إلى برج مراقبة بلياديس.
هذا الرجل الذي ينبعث منه جو غامض، كان يعمل خادمًا لدى أنيروز ميلواد – قريبة روزوال، وكان على علاقة سيئة مع أخت غارفيل الكبرى فريدريكا.
غارفيل: “هاي، ألست قلقًا بشأن العجوز؟”
علاوة على ذلك، كان هذا هو الشخص الذي اتفقوا على مقابلته في ميرولا، أقرب بلدة إلى بحر الرمال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة لآل ــ
غارفيل: “رائع، أليس توقيتك مثاليًا للغاية―― أين تلك الفتاة ميلي؟”
بغض النظر عن أفكار غارفيل، عبس كلايند متشككاً.
كلايند: “إنها ترافقني. بالتأكيد. أما بالنسبة لدقتي، فهي ليست شيئًا يستحق الثناء. كخادم، أنا ببساطة أقوم بواجباتي.”
بطبيعته، كان غارفيل يحب قراءة الكتب عن الشخصيات العظيمة في التاريخ. كانت لديه ذكريات جميلة عن قراءة الكتب حتى تهرأت تمامًا، عندما كان في الملجأ. ومن بينها كتاب “أسطورة ريد أستريا”، الذي يروي حياة ريد أستريا، الذي التقى به سوبارو والآخرون شخصيًا.
غارفيل: “هل تعتقد حقًا أن أي خادم آخر قادر على فعل شيء مثل نقل عربة تنين كاملة من طرف البلاد إلى الآخر بهذه السهولة؟”
نظر البائع من الجانب الآخر من المنضدة إلى سوبارو والآخرين بتعبير غريب، لكن سوبارو تجاهله عمدًا، قرر ألا يقلق كثيرًا بشأن المتفرجين في هذه اللحظة السعيدة.
كان غارفيل قد سئم من كلايند، الذي وضع يده على صدره بتواضع شديد.
وفقًا لإحساس سوبارو الجمالي، الأشخاص الجميلون جميلون، وعيون سوبارو هي الأكثر رعبًا.
في إعادة سوبارو وريم من الإمبراطورية، لعب كلايند دورًا في غاية الأهمية، لدرجة أنه ربما كان أفضل لاعب في المعسكر.
بينما كان يحاول التعويض تحت غطاء “سباركا”، تعرض سوبارو للضرب من قبل العديد من رفاقه الذين قابلهم في الإمبراطورية.
يبدو أن كلايند يستطيع استخدام سحر مشابه لـ “عبور الأبواب”، الذي يسمح للمرء بالتنقل عبر الفضاء، ومن خلال ذلك، كان مفيدًا جدًا ومتعدد الاستخدامات في تجهيزات رحلتهم إلى الإمبراطورية.
كلايند: “اعتذاري. الدفع الذي قدمه السيد كان محدودًا بفعل إعادة سوبارو-ساما وريم-ساما، الذين أُرسلوا إلى الإمبراطورية. جلب ميلي إلى هنا كان أقل ما يمكنني فعله كمعروف. إخلاص.”
السبب في اجتماعهم هنا كان لاستعادة ميلي، التي كانت شخصية لا غنى عنها لعبور كثبان رمال أوغريا.
بطبيعته، كان غارفيل يحب قراءة الكتب عن الشخصيات العظيمة في التاريخ. كانت لديه ذكريات جميلة عن قراءة الكتب حتى تهرأت تمامًا، عندما كان في الملجأ. ومن بينها كتاب “أسطورة ريد أستريا”، الذي يروي حياة ريد أستريا، الذي التقى به سوبارو والآخرون شخصيًا.
كلايند: “بخصوص ميلي-ساما، لقد أرسلتها مباشرة إلى سوبارو-ساما والآخرين. جئت إلى عربة التنين للإبلاغ عن وصولها. جدير بالثناء.”
سوبارو: “…شكرًا.”
غارفيل: “شكرًا. بالمناسبة، ألم تصطحب إيميليا-ساما أو أخي-أوتو معك؟”
آل: “عذراً، إنه فقط مزعج قليلاً أن أحفظ أشياء جديدة ـــ قلت أن اسمك كلايند-سان؟ اسمي آل. أنا مدين لأخي، ولحلفائك.”
كلايند: “اعتذاري. الدفع الذي قدمه السيد كان محدودًا بفعل إعادة سوبارو-ساما وريم-ساما، الذين أُرسلوا إلى الإمبراطورية. جلب ميلي إلى هنا كان أقل ما يمكنني فعله كمعروف. إخلاص.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك غارفيل أنه تجاهل آل أثناء حديثهما، فقام بتقديم كلايند. ابتسم كلايند ابتسامة ساخرة قليلاً، وواجه آل وسلم عليه.
غارفيل: “…فهمت. إذا كان هناك سبب، لن أطلب منك المستحيل.”
ميلي التي انضمت إليهم للتو اتكأت على المنضدة بذقنها على كفها، مع نظرة حائرة.
انحنى كلايند بعمق، وعلى الرغم من أن نبرته ظلت مسطحة، إلا أن هناك إحساسًا بالاعتذار المستمر في سلوكه، ويبدو أن لديه أسبابًا خارجة عن إرادته.
غارفيل: “حسنًا، لا يقتصر الأمر علينا وحدنا. يا آل-سان، دعني أقدمك. هذا أحد حلفائنا، كلايند، وهو على علاقة وثيقة مع ذلك الوغد روزوال.”
في الماضي، كان لدى غارفيل عادة سيئة تتمثل في فقدان كل المنطق عندما يتحول إلى وحش، لكن السبب الذي مكنه من التغلب على ذلك كان لأنه مُنح فرصة للقيام بذلك. لم يكن يعرف ما إذا كانت قيود كلايند من نفس النوع أم لا، لذا امتنع غارفيل عن قول أي شيء افتراضي، على الرغم من أنه مر بتجربة مماثلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحوش الساحرات التي تنتشر في بحر الرمال يمكن طردها بفضل قوة ميلي، لكن لا يزال هناك العديد من الأمور التي يجب الاستعداد لها، مثل دوامة وقت الرمال لرياح الرمال التي يجب عبورها للوصول إلى البرج.
غارفيل: “حسنًا، لا يقتصر الأمر علينا وحدنا. يا آل-سان، دعني أقدمك. هذا أحد حلفائنا، كلايند، وهو على علاقة وثيقة مع ذلك الوغد روزوال.”
أمسكت بيترا بيد ميلي بقوة وهي لا تزال فوق بطن بيتاريس، دون أن تسمح لها بالهروب.
كلايند: “على الرغم من أن الوصف بارد للغاية لكنه صحيح يصعب إنكاره، أشكرك على التعريف. بعد تلقي هذا التعريف، اسمي كلايند. سعيد بلقائك. انحناءة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيتاريس: “…هل هذا صحيح، أظن؟ بيتي سمعت القصة كاملة من البداية أيضًا، لكنها بدأت تصبح غير مفهومة عندما ذكر سوبارو أنه ارتدى ملابس النساء مرة أخرى، في الحقيقة.”
أدرك غارفيل أنه تجاهل آل أثناء حديثهما، فقام بتقديم كلايند. ابتسم كلايند ابتسامة ساخرة قليلاً، وواجه آل وسلم عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن كلايند يستطيع استخدام سحر مشابه لـ “عبور الأبواب”، الذي يسمح للمرء بالتنقل عبر الفضاء، ومن خلال ذلك، كان مفيدًا جدًا ومتعدد الاستخدامات في تجهيزات رحلتهم إلى الإمبراطورية.
من وجهة نظر غارفيل، بدا غريباً أن كلايند الذي كان مقرباً من روزوال لفترة طويلة، ينكر الآن أنه يتوافق معه، لكن――
هذا ما تكهن به سوبارو.
كلايند: “――آل-ساما؟ هذا محير.”
الفتاة: “…هيـه، بيترا-تشان. هل أصبح أونيي-سان أكثر غرابةً منذ أن طار بعيد~ـًا؟”
بغض النظر عن أفكار غارفيل، عبس كلايند متشككاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لقد ناقشنا هذا الموضوع المخيف مرات عديدة بالفعل… حسنًا، ليس كثيرًا، لكننا تحدثنا عنه. على الأقل، أعتقد أن سبب مشكلة الانتقال لن يتكرر.”
السبب كان رد فعل آل على تحية كلايند، حيث لم يبدِ أي استجابة.
علاوة على ذلك، كان هذا هو الشخص الذي اتفقوا على مقابلته في ميرولا، أقرب بلدة إلى بحر الرمال.
آل: “――――”
في إعادة سوبارو وريم من الإمبراطورية، لعب كلايند دورًا في غاية الأهمية، لدرجة أنه ربما كان أفضل لاعب في المعسكر.
حافظ على صمته، محدقاً بوجه كلايند.
ميلي: “ع-على أي حـ~ال، قدرتي على التحكم بوحوش الساحرات محل تقدير كبير من المملكـة. أنا أستخدمها بناءً على طلبكم، لذا تأكدوا من إظهار بعض الامتنـ~ان.”
بالطبع، لم يكن تعبيره مرئياً نظراً لارتدائه الخوذة، لكن الجو الذي كان يشع منه ــ شيء قريب من الصدمة أو الحيرة ــ كان واضحاً. مع ذلك، لم يفهم غارفيل معنى هذا التفاعل بحد ذاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “أوه، ذ-ذلك…”
غارفيل: “هاه؟ كلايند، هل تعرف آل-سان؟”
أراد سوبارو أن يشكو من معاملته كمنحرف، لكن نظرًا لأن ميلي سمعت فقط ملخصًا موجزًا عما حدث له في الإمبراطورية، كان رد فعلها مفهومًا تمامًا. بدا الارتباط بين الظروف المقدمة والأحداث التي تلت غير واضح بعض الشيء، مما جعل سوبارو يشعر بالحيرة أيضًا.
كلايند: “ـــلا، سامحني، لكن ليس لدي أي ذكرى عنه. آل-ساما، هل التقينا في مكان ما من قبل؟ تأكيد.”
??؟: “اعذرني على وقاحتي، ولكن بالنظر إلى مهمتك، أليس عدم قدرتك على التعامل مع المواقف المفاجئة مشكلة بحد ذاتها؟ استفسار.”
هز كلايند رأسه ونفى شكوك غارفيل.
أثناء العودة من الإمبراطورية، سمع سوبارو أيضًا عما كانت تفعله ميلي في المملكة.
إذا لم يتمكن كلايند من تذكر أي شيء من هذا القبيل، فمن المرجح أنه لم يكن مخطئاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نتيجة لذلك، انتهى الأمر بالفتاتين ممسكتين بأيدي بعضهما فوق بطن بيتاريس.
ميلي: “أفهم. حسنًا، لا أمانع حقـً~ا. لقد كنت أؤدي واجباتي بشكل صحيح أثناء غيابك، بعـد كل شيء.”
كما ذُكر سابقاً، كان كلايند قادراً على استخدام سحر خاص، لكنه أيضاً كان يتمتع بقدرات استثنائية كخادم. فهو من درب فريدريكا ورام في خدمة القصور، وهو أيضاً من علّم سوبارو استخدام السوط. ربما لم يكن أقوى من غارفيل، لكن سلوكياته أيضاً كانت توحي بأنه ليس شخصاً عادياً، وبالتأكيد كان يمتلك قوة كبيرة.
***
إذا لم يكن لديه ذكرى عن هذا، فمن المحتمل أن يكون ذلك صحيحاً، على الأقل من جانب كلايند، أنهم لم يكونوا معارف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “الدوام طويل قليلاً، لكن نعم، أتطلع للعمل معك.”
أما بالنسبة لآل ــ
الثقة التي وضعها رفاقه على كتفيه، كان غارفيل يدرك ثقلها إلى حدٍ مؤلم.
آل: “ـــلا، لم يحدث أي شيء من ذلك، التعارف. دون شك، هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها أنا وأنت.”
ميلي: “إييك!”
غارفيل: “…إذاً، ما كان قصة ذلك الصمت العميق قبل قليل؟”
―― هكذا كانت عَزيمة غارفيل، متّقدة بأنفاسٍ متحمسة، لكن…
آل: “عذراً، إنه فقط مزعج قليلاً أن أحفظ أشياء جديدة ـــ قلت أن اسمك كلايند-سان؟ اسمي آل. أنا مدين لأخي، ولحلفائك.”
بينما كانا يشاهدان الاثنتين، شرب سوبارو وبيتاريس حليبهما معًا――
كلايند: “أنا في خدمتك. أتطلع للعمل معك من الآن فصاعداً. دواماً.”
بيترا: “ميلي-تشان؟ ماذا تقصدين بذلك؟ ماذا فعلتِ؟”
آل: “الدوام طويل قليلاً، لكن نعم، أتطلع للعمل معك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما قال ذلك، رفع اليد التي تمسك بالقربة وخفض رأسه، مما جعل غارفيل عاجزًا عن الرد.
بينما كان يلوح بيده، رد آل بسهولة على كلمات كلايند المرحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *كلام غارفيل غريب بعض الشيء كلغة، حيث يتكلم باختصارات ولهجة عامية مثل لغة الشارع، قمت بترجمته بلغة عربية فصحى مع محاولة ترك لمسته في كلمات مثل يوو او يا هذا*
أثناء مشاهدتهما يتبادلان الحديث، شعر غارفيل أن سلوك آل كان غير طبيعي إلى حد ما، لكنه فوت الفرصة لذكر ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “――أحقًا تعتقد أننا سنترك شخصًا من معسكر آخر وحده هنا؟ أنا هنا لأراقبك يا هذا.”
غارفيل: “على أي حال، لا بأس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “إذن، حسب نبرة صوتك…”
الآن بعد أن أحضر كلايند ميلي إلى هنا، يمكن أن تبدأ رحلة الاستكشاف الحقيقية إلى كثبان رمال أوغريا.
منذ ذلك الحين، على الرغم من أن طبيعة “العودة بالموت” لم تتغير، إلا أن تصور سوبارو لساحرة الحسد، التي من المحتمل أنها من فرضت عليه هذه القدرة، قد تغير قليلاً. هذا التغيير كان ―
وحوش الساحرات التي تنتشر في بحر الرمال يمكن طردها بفضل قوة ميلي، لكن لا يزال هناك العديد من الأمور التي يجب الاستعداد لها، مثل دوامة وقت الرمال لرياح الرمال التي يجب عبورها للوصول إلى البرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما لفت الانتباه أكثر من زلة لسان ميلي كان――
سمع أن المرة السابقة شهدت مشهداً أظهرت فيه إيميليا ويوليوس، اللذان رافقاهم في رحلتهم، قدراتهما.
سمع أنها التقت بهاينكل في مناسبة لم يكن غارفيل والآخرون على علم بها، ويبدو أنه تعلق بها بشدة في تلك المرة. بعد ذلك، دون أن تحصل على فرصة للتحدث معه مرة أخرى، اختفى هاينكل.
غارفيل: “سأريهم! سأحمي الكابتن والجميع بكل تأكيد!”
غارفيل: “حتى تنهي ما تريد فعله في البرج، لا يمكنك أن تتهاوى علينا. أتفهم؟”
زأر غارفيل، واضعاً قبضتيه أمام صدره.
أجاب آل وهو يلوح بالقربة التي أفرغ معظم محتواها، فيما انتفخت أنف غارفيل كما لو كان قد ابتلع حشرةً مرة.
الشعور بالهدف الذي يتدفق بداخله كان دليلاً على العزيمة التي تتفجر من الوعي الراسخ الذي يلهم غارفيل الآن.
تألقت عينا بيترا وهي تنظر إلى ميلي، التي أطلقت ابتسامة متغطرسة تشعر بالفخر بعض الشيء.
*كلام غارفيل غريب بعض الشيء كلغة، حيث يتكلم باختصارات ولهجة عامية مثل لغة الشارع، قمت بترجمته بلغة عربية فصحى مع محاولة ترك لمسته في كلمات مثل يوو او يا هذا*
طرق الحزن واليأس والندم تختلف من شخص لآخر. حتى غارفيل نفسه مر بتجربة الوقوف عاجزًا تمامًا عند طريق مسدود، لم يتبق له سوى اليأس.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “بدت إميليا-ساما أيضًا في حالة كآبة شديدة…”
―― هكذا كانت عَزيمة غارفيل، متّقدة بأنفاسٍ متحمسة، لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك――
؟؟؟: “جيّد جـ~دًا، وصولٌ آمن. أنا مرتاحةٌ لأنّ شيئًا لم يحدُث هذه المـ~رّة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيتاريس: “…هل هذا صحيح، أظن؟ بيتي سمعت القصة كاملة من البداية أيضًا، لكنها بدأت تصبح غير مفهومة عندما ذكر سوبارو أنه ارتدى ملابس النساء مرة أخرى، في الحقيقة.”
بتلك الكلمات، قفزت ميلي من مقعد السائق إلى الرمال، وبالباب الضخم الذي يُشكّل مدخل البرج خلفها، نشرت ذراعيها على اتّساعهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “ميلي-تشان.”
الحافة الشرقيّة لكثبان رمال أوغريا ـــ الطريق إلى برج بلياديس، الذي حتّى قديس السيف قد استسلم لاجتيازه بسبب فشله في الوصول إليه، تمّ تجاوزه بسهولةٍ من قِبَلهم الآن.
الشخص المفقود الذي أشار إليه آل كان هاينكل.
غارفيل: “غاو…”
كلايند: “إنها ترافقني. بالتأكيد. أما بالنسبة لدقتي، فهي ليست شيئًا يستحق الثناء. كخادم، أنا ببساطة أقوم بواجباتي.”
بعد أن تعهّد بحماية رفاقه بكلّ صلابةٍ مهما كانت العقبات، كان ينبغي لـغارفيل أن يكون راضيًا عن النتيجة المُخيّبة للآمال، ومع ذلك لم يتمكّن من منع نفسه من التذمّر بذلك مع نظرةٍ غير راضيةٍ على وجهه.
كلايند: “بخصوص ميلي-ساما، لقد أرسلتها مباشرة إلى سوبارو-ساما والآخرين. جئت إلى عربة التنين للإبلاغ عن وصولها. جدير بالثناء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة لآل ــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “――――”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات