Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 4

39.4

39.4

1111111111

بلهاء.

إيميليا: “لهذا السبب، إنه غير عادل. حقًا، ماذا عسانا أن نفعل نحن الفتيات في مثل هذه الحالة؟”

???: “ـــ مادلين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “――أوه، آه.”

عندما وجدت مادلين إيشارت تمشي بجرأة عبر القلعة، نادتها إيميليا باسمها وعيناها تتسعان من الدهشة.

في محاولة لتهدئته، حاولت إيميليا لمس كتف هاينكل، لكنه أمسك بيدها بقوة. أصيبت بالذهول من قوة قبضته، وقرب هاينكل وجهه منها بينما شعرت بضيق في حلقها.

عندئذٍ، توقفت مادلين عن السير لدى سماع النداء، وأدارت رأسها ذو القرون السوداء، وعبست بوجهها الجميل كما لو كانت قد تذوقت شيئاً مراً.

بينما قفز شولت نحو هاينكل الفاقد للوعي وقلق عليه، تحدثت مادلين. لكن حتى لو قالت ذلك، فمن الطبيعي أن يقلق من هذه القوة.

لاحظت إيميليا رد فعلها، فأشارت بيدها لتبين أنه لا يوجد أحد آخر حولهما.

بينما انتفخ صدر إيميليا متباهيةً، سكتت مادلين بتعبير معقد. لم يكن ذلك لأنها تشكك في كلام إيميليا، بل لأن صمتها يحمل دلالة مختلفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “لا داعي لأن تُظهري هذا التعبير. فأنا الوحيدة هنا.”

كان هناك فرق ملحوظ في الطول بين الاثنتين، ومع ذلك كان رأس إيميليا مستندًا على كتف مادلين. لو كان موضعهما منحرفًا قليلاً، لاخترق أحد قرون مادلين رأس إيميليا.

مادلين: “…هذا ليس تشجيعاً أو أي شيء. هذا التنين يُظهر هذا الوجه لأنكِ أنتِ.”

إذا كان الأمر كذلك، فميزوريا بالنسبة لمادلين مثل بَاك بالنسبة لإيميليا. إن قرار الانفصال عن رفيق كهذا لم يكن بالأمر السهل بالتأكيد.

إيميليا: “إيه، حقاً؟ لكن لماذا؟”

بينما فاضت مشاعر الندم والأسى هذه من إيميليا――

مادلين: “أنسيتِ أنكِ من جعلت الثلج يتساقط بغزارة وقاتلتِني أنا وميزوريا مراراً! كيف يُمكن أن أبقى مع انطباع جيد عنكِ؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “نعم، فهمت. شكرًا لكِ لعدم ترك شولت-كون وحيدًا.”

بينما حدقت بعينيها الذهبيتين الحادتين، رفعت مادلين صوتها غاضبةً. بينما كانت تزمجر بهذا الشكل، أومأت إيميليا برأسها قائلة “فهمت…” وهي تتأمل طبيعة علاقتهما.

مادلين: “هذا الرجل كان حقيرًا. لا يجب أن تتعاطفي مع شخص مثله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالفعل، في كل من مدينة القلعة والمعركة الحاسمة في العاصمة الإمبراطورية، اشتبكت إيميليا مع مادلين مرتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت محاولة مروعة لبيع نفسه المتقلب بشكل فظيع―― لكن، إذا كانت هذه هي طريقة هاينكل في مواجهة حقيقة وفاة بريسيلا…

كانتا كلتاهما حاضرتين في العاصمة خلال معركة الكارثة العظمى، لكنهما لم تلتقيا هناك. إذا فكرت في الأمر، فإن هذه هي المرة الأولى التي يتبادلان فيها الكلام بهدوء كهذا.

فهمت إيميليا أن كلمات مادلين، التي قالتها وهي تكبح غضبها، كانت طريقها للتوصل إلى حل وسط. لذا جلست إيميليا بجانب شولت، ونظرت إلى هاينكل الساقط.

إيميليا: “إذن، آخر مرة رأيتكِ فيها يا مادلين، كانت عندما جمدتكِ في كتلة ثلجية صلبة.”

إيميليا: “ـــمادلين، هل ستستمرين كجنرال في الإمبراطورية، أليس كذلك؟”

مادلين: “ـــ! إذاً كان ذلك أنتِ بعد كل شيء! لم أستطع تحريك جسدي ولو قيد أنملة، كان البرد قارساً وخطيراً… أنتِ مروعة حقاً!”

إيميليا: “مهلاً، تبدو شاحبًا جدًا. كما قال شولت، يجب أن تشرب بعض الماء وتستريح. إذا كنت لا تأكل أيضًا، يمكنني إحضار بعض الطعام لك…”

إيميليا: “آه، آسفة. كنت سأذيب الثلج عنكِ لاحقاً، لكنكِ هربتِ مع ميزوريا، لذا…”

كانت هناك بالتأكيد كلمات قيّمة ومهمة لا يمكن قولها إذا كان المرء ينظر إلى وجه الآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مادلين: “لا تلقِ باللوم على هذا التنين، أيتها البشرية!”

عندئذٍ، توقفت مادلين عن السير لدى سماع النداء، وأدارت رأسها ذو القرون السوداء، وعبست بوجهها الجميل كما لو كانت قد تذوقت شيئاً مراً.

أظهرت مادلين أنيابها الحادة، وكانت مفعمة بالحيوية لدرجة أنها بدت وكأنها قد تنقض عليها فجأة. فوجئت إيميليا بعض الشيء من حيويتها، لكنها في الوقت نفسه شعرت بالارتياح.

شولت: “بريسيلا-ساما، أحبت حقًا الأشياء الجميلة والرائعة. وأن تختارني بريسيلا-ساما… إذا كنتُ بلا قيمة، فسأُخجل اسم بريسيلا-ساما…!”

فقد سمعت أن مادلين وميزوريا قد أصبحتا حليفتين للكارثة العظمى في مرحلة ما.

كانت قوة تلك الضربة كافية لفصل رأس الشخص العادي عن جسده.

إيميليا: “لكنكِ في النهاية وقفتِ إلى جانبنا. غارفيل أخبرني بذلك.”

بينما قفز شولت نحو هاينكل الفاقد للوعي وقلق عليه، تحدثت مادلين. لكن حتى لو قالت ذلك، فمن الطبيعي أن يقلق من هذه القوة.

مادلين: “…ذلك النمر-البشري نصف الوحش، هاه؟”

وضعت إيميليا يدها على صدرها وأخبرت الصبي الصغير مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “نعم، إنه حليفي الموثوق به، وأشبه بأخٍ صغير. إنه قوي جداً حقاً.”

إيميليا: “ـــأيمكن أن تكون… كتب الموتى؟”

مادلين: “ــــــ”

عندما يموت الشخص، فإن “الأود” الذي في جسده يرحل، ويذوب في “المانا” الخاصة بالعالم. حتى لو كان هذا هو الواقع، إذا كان لا يزال هناك شكل أو أثر لذلك الشخص باقٍ بينما يذوب “الأود”، إذن…

بينما انتفخ صدر إيميليا متباهيةً، سكتت مادلين بتعبير معقد. لم يكن ذلك لأنها تشكك في كلام إيميليا، بل لأن صمتها يحمل دلالة مختلفة.

إيميليا: “ــــــ”

على سبيل المثال، بدا وكأنه يعكس شعوراً قريباً من الإحباط أو الإحراج.

لم تستطع إيميليا إلا أن تلهث وهي تواجه الصبي الصغير مباشرة. كان يرتدي ملابس أنيقة ونظيفة، وشعره الوردي الناعم كان مهندمًا جيدًا. ومع ذلك، حتى مع ذلك، لا يمكن إخفاء احمرار عينيه والتعب في تعبيره الشاحب المتعب.

إيميليا: “ـــمادلين، هل ستستمرين كجنرال في الإمبراطورية، أليس كذلك؟”

في اللحظة التالية، سُددت لكمة قوية أمام إيميليا، ضربت بشراسة ذقن هاينكل من الأسفل، الذي كان يقف أمامها للتو. صرخ هاينكل بـ “كوه” لفترة وجيزة ثم فقد الوعي وسقط على الأرض منبطحًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مادلين: “ـــهك، هل لديكِ مشكلة مع ذلك؟”

إيميليا: “كنت أعتقد أننا يمكن أن نصبح صديقتين.”

إيميليا: “لا، ليس على الإطلاق، لا أقصد ذلك. فقط، سمعت أن ميزوريا قد عادت إلى موطنها، فتساءلت لماذا لم تفعلي أنتِ الشيء نفسه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت تتلقى كلمات إيميليا، أحنت مادلين رأسها كما لو كانت تتأمل شيئًا.

بينما حولت نظرها بعيداً عن مادلين أثناء الحديث، حدّقت إيميليا في السماء خارج القلعة.

شولت: “لا داعي لأن تعتذري لي، إيميلي-ساما.”

مادلين، من سلالة التنين النادرة جداً، وتنين السحاب ميزوريا ـــ لم تكن إيميليا على دراية تفصيلية بعلاقتهما. لكن إذا كانا يحبان بعضهما بشدة، فيمكن اعتبار علاقتهما أشبه بتلك بين الروح ومستخدم الفنون الروحية.

داخل برج الثريا، في المكتبة التي تضم كتب الموتى، التي تسجل ذكريات الموتى، تم الحفاظ على آثار العديد من الأشخاص من هذا العالم بشكل متين. حقيقة أن هذه الآثار يمكن الحفاظ عليها كانت دليلًا على أن شخصًا ما خصص وقتًا لتدوينها في كتب من أرواح أولئك الذين رحلوا.

إذا كان الأمر كذلك، فميزوريا بالنسبة لمادلين مثل بَاك بالنسبة لإيميليا. إن قرار الانفصال عن رفيق كهذا لم يكن بالأمر السهل بالتأكيد.

مادلين: “اصمتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “لقد مررت بمشاعر مشابهة أيضاً. في حالتي، لم يُعطَ لي الخيار بين الذهاب معاً أو لا… لهذا أعتقد أن مادلين شجاعة حقاً لاتخاذها قرارها بنفسها.”

من هذه النقطة فصاعدًا، من المحتمل أن يواجه شولت العديد من الصعوبات في الحياة. لكن شولت لن يستسلم، أو يُثبط أو يخاف.

مادلين: “بالطبع ـــ لا تخلطي بين هذا التنين وبينكِ، أيتها البشرية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت تتلقى كلمات إيميليا، أحنت مادلين رأسها كما لو كانت تتأمل شيئًا.

إيميليا: “قد تكونين محقة. أو ربما لا؟ أنتِ من سلالة التنين، لكن هل هذا يجعلكِ قوية كفاية لتحملي ألم فراق رفيق عزيز؟ هل هذا هو الأمر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “――امم. حقًا، شكرًا لكِ.”

مادلين: “يا لكِ من امرأة مزعجة…!”

إيميليا: “امم، لا تقلق. لا بأس.”

بينما قالت ذلك بوجه معبّر، ضغطت إيميليا على صدرها بآهة خفيفة.

إيميليا: “شولت-كون!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“امرأة مزعجة” ـــ لم يسبق لأحد أن أساء إليها بهذه الكلمات، فشعرت بمرارة جديدة. في الآونة الأخيرة، لم يعد يطلق عليها لقب “نصف شيطان” بكثرة، وبالمناسبة، لم تعد هذه الكلمات تجرح مشاعرها ـــ فقط، تلك المرأة التي كانت تطلق على إيميليا لقب “نصف شيطان” بجرأة، لم تعد موجودة في أي مكان.

كان هناك فرق ملحوظ في الطول بين الاثنتين، ومع ذلك كان رأس إيميليا مستندًا على كتف مادلين. لو كان موضعهما منحرفًا قليلاً، لاخترق أحد قرون مادلين رأس إيميليا.

إيميليا: “ــــــ”

إيميليا: “إذن، آخر مرة رأيتكِ فيها يا مادلين، كانت عندما جمدتكِ في كتلة ثلجية صلبة.”

مادلين: “لا تصمتي فجأة هكذا. إنه أمر غير محترم أمام هذا التنين، أتعلمين.”

إيميليا: “ــــــ”

إيميليا: “امم، نعم. آسفة لأنني جعلتكِ تشعرين بالوحدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “――إيه؟”

مادلين: “~~!!”

ثم، شعرت بعاطفة عميقة ومهمة تفيض في قلبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما توقفت عن استرسالها في التأمل، اعتذرت إيميليا، فاحمرّ وجه مادلين غضباً.

مادلين: “――――”

بعد أن احمرّ وجهها، حاولت قول شيء للحظة، ثم أخذت نفساً عميقاً، حدّقت مباشرة في إيميليا، ثم:

عند همسات مادلين، أومأت إيميليا برأسها موافقة.

مادلين: “التحدث مع البشر متعب حقاً، لكن هذا ينطبق عليكِ بشكل خاص.”

من الواضح جدًا من أجل ماذا، ومن أجل من كانت تلك الدموع تتدفق.

إيميليا: “حسناً، أعتقد أن هذا بالتأكيد لأنكِ متوترة من التحدث معي. سوبارو قال لي ذلك من قبل.”

إيميليا: “مادلين، أنا…”

رغم أن الأمر محبط لعدم وجود ما يمكنها فعله حياله، إلا أن سوبارو أخبرها أنها تسبب توتراً لدى من تواجههم. كان سوبارو دائماً يبرر ذلك بأسباب مختلفة مثل “EMT”، لكنه على الأرجح بسبب كونها مرشحة ملكية، أو لأنها نصف جنية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “لهذا السبب، أحاول أن أريح تعابير وجهي قدر المستطاع لتجنب ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “لهذا السبب، أحاول أن أريح تعابير وجهي قدر المستطاع لتجنب ذلك.”

عند ذلك التعليق، رمشت إيميليا بجفنيها، ثم لاحظت على كتف مادلين حيث كان رأسها مستندًا، أن قطرات من الماء كانت تتساقط وتلطخه. للحظة، لم تدرك ما كانت تلك القطرات، لكن من كلمات مادلين، فهمت―― إنها دموع.

بما أنها لا تستطيع تغيير وضعها كمرشحة ملكية، أو أصلها نصف الجني، أو شعرها الفضي وعينيها البنفسجيتين المشابهتين لساحرة الحسد، أرادت على الأقل الحفاظ على تعابير وجه لطيفة.

شولت: “حسنًا، آل-ساما لا يزال في غرفته. أما هاينكل-ساما، فقد ذهبنا لتناول بعض الماء…”

باذلةً قصارى جهدها بهذه الأفكار، استفسرت إيميليا من مادلين بـ “حسناً؟”. عندئذٍ، أخذت مادلين نفساً عميقاً آخر، ثم:

إذا كان الأمر كذلك، فميزوريا بالنسبة لمادلين مثل بَاك بالنسبة لإيميليا. إن قرار الانفصال عن رفيق كهذا لم يكن بالأمر السهل بالتأكيد.

مادلين: “عند التحدث معكِ، يشعر هذا التنين أن البقاء هنا ربما كان الخيار الخاطئ.”

إيميليا: “ــــــ”

إيميليا: “امم، لا بأس؟ سنغادر الإمبراطورية بعد أيام قليلة، لذا…”

مادلين، من سلالة التنين النادرة جداً، وتنين السحاب ميزوريا ـــ لم تكن إيميليا على دراية تفصيلية بعلاقتهما. لكن إذا كانا يحبان بعضهما بشدة، فيمكن اعتبار علاقتهما أشبه بتلك بين الروح ومستخدم الفنون الروحية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مادلين: “لا! علاقة! لوجودكِ هنا أو لا!”

عندما يموت الشخص، فإن “الأود” الذي في جسده يرحل، ويذوب في “المانا” الخاصة بالعالم. حتى لو كان هذا هو الواقع، إذا كان لا يزال هناك شكل أو أثر لذلك الشخص باقٍ بينما يذوب “الأود”، إذن…

بينما كانت تصرخ بغضب، اتسعت عينا إيميليا. أمامها، وضعت مادلين يدها على خاصرتها، وكردّ على ما سبق، نظرت خارج القلعة:

سواء كانت قد وفّت بوعدها بإعادة بريسيلا أم لا، فإن الشفقة عليه لفقدانه شخصًا بهذه الأهمية، كان هذا قرار إيميليا بعد التخلي عن كل تلك الأسباب.

مادلين: “هذه البلاد، هي الأرض التي ضحى فيها حبيبي… باليروي، بحياته للدفاع عنها.”

شولت: “…شكرًا لك، إيميلي-ساما.”

إيميليا: “ـــ بالفعل.”

مادلين: “…غير عادل.”

عند همسات مادلين، أومأت إيميليا برأسها موافقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مادلين: “لا تنتحب هكذا. إنه مزعج، لكن هذا البشري لن يموت، حتى لو ضربته هذه التنين بقوتها الكاملة. لقد أغمي عليه فقط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت قد سمعت أن الميت الحي المسمى باليروي قد قام بعمل رائع. أنه عندما غُلفت السماء بضوء هائل، كان حاضراً بين السحب التي حجبت سماء العاصمة الإمبراطورية.

مادلين: “آخ!؟”

كانت إيميليا تقاتل سفينكس التي اتخذت مظهر إيكيدونا، لذا لم تتمكن من الالتفات إلى هناك. لذلك، لم يكن لديها أدنى فكرة عن أي نوع من الأشخاص كان باليروي.

إيميليا: “لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي لا يمكنني فعلها بمفردي، وعلى الرغم من أنني أدرس بجد، لا يزال هناك الكثير مما لا أعرفه.”

إيميليا: “من المؤسف حقاً أنني لم أتمكن من شكره.”

الوداع مع بريسيلا، الطريقة الصحيحة للتعامل مع ذلك الواقع المرير، إذا لم يُمنحوا وقتًا للقلق بشأن هذه الأشياء، لكانت قد فكرت بذلك بالتأكيد.

مادلين: “لا تحدقي بحبيبي هكذا!”

مادلين: “هذا الرجل كان حقيرًا. لا يجب أن تتعاطفي مع شخص مثله.”

إيميليا: “أحدق…؟”

إيميليا، التي بدأت مؤخرًا تعتقد أن تحرّكها لحل المشاكل قبل أن تفكر فيها هو نقطة قوتها، سكتت من موقف هاينكل الواثق بشكل وهمي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مادلين: “حتى لو لم يتلقَ أي شكر على ذلك، فقد أنجز حبيبي واجباته… حتى النهاية المطلقة، لم يسمح لهذا التنين أن يشاركه في الأشياء التي أراد فعلها.”

لقد توقفوا لفترة طويلة بسبب هذه المحادثة، لذا كانت إيميليا على وشك العودة إلى خططها الأصلية، وعندما كانت على وشك فتح فمها لتعلن ذلك――

بينما سمعت نبرة صوت مادلين الهشة والوحيدة بعض الشيء، ضيقت إيميليا عينيها البنفسجيتين.

مادلين: “ــــــ”

المشاعر التي كانت مادلين تخزنها في جسدها الصغير، شعرت إيميليا أنها مألوفة لديها. بل بالأحرى، كانت تعرفها حق المعرفة.

مادلين: “هذا التنين سوف――”

ففي النهاية، كان سوبارو أحيانًا يتخذ قرارات بمفرده دون استشارة إيميليا.

إيميليا: “لقد خرجت. هذا حقًا…”

إيميليا: “لكن هذا ليس لأنه يعتقد أنه لا يمكنه الاعتماد عليّ أو لأنه لا يحبني، بل لأنه يعتز بي، لذا فهي سمة سيئة حقًا أن يمتلكها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “نعم، فهمت. شكرًا لكِ لعدم ترك شولت-كون وحيدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مادلين: “أنتِ…”

مادلين: “ـــ! إذاً كان ذلك أنتِ بعد كل شيء! لم أستطع تحريك جسدي ولو قيد أنملة، كان البرد قارساً وخطيراً… أنتِ مروعة حقاً!”

إيميليا: “إنها مسألة أن أكون موضع تقدير كبير. هذا يجعل من الصعب الغضب منه، إنه غير عادل بعض الشيء.”

هناك كان الشخص الذي كان موضوع الحديث قبل لحظات――

إذا لم يكن المرء موضع تقدير، وبدلاً من ذلك يُعتبر غير موثوق به أو مزعجًا، فسيحاول بذل قصارى جهده لتحسين هذا الانطباع. لكن بما أن إيميليا كانت بالفعل محط إعجاب، كان من الصعب الرغبة في فعل المزيد حيال ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مادلين: “――――”

إيميليا: “لهذا السبب، إنه غير عادل. حقًا، ماذا عسانا أن نفعل نحن الفتيات في مثل هذه الحالة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مادلين: “لا تنتحب هكذا. إنه مزعج، لكن هذا البشري لن يموت، حتى لو ضربته هذه التنين بقوتها الكاملة. لقد أغمي عليه فقط.”

مادلين: “…غير عادل.”

إيميليا: “أليس من المفترض أن تستريح في غرفتك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كانت تتلقى كلمات إيميليا، أحنت مادلين رأسها كما لو كانت تتأمل شيئًا.

كانت في نفس عمر شولت وصديقة مقربة له، ويبدو أنها لم تبق مع بقية شعب شودراك، بل مع شولت.

على الرغم من أنها لم تكن تعرف باليروي جيدًا، إلا أن إيميليا شعرت إلى حد ما أن الاستياء الذي كانت مادلين تحمله تجاهه كان قريبًا مما تشعر به هي نفسها تجاه سوبارو.

إيميليا: “أليس من المفترض أن تستريح في غرفتك؟”

للأسف، حتى لو كانت مشاكلهما متشابهة، فإن الإجابة التي توصلت إليها مادلين كانت بعيدة عن إيميليا. ففي النهاية――

بينما استرجعت ذاكرتها، تذكرت إيميليا أنها اختبرت بنفسها دليلًا على ما أخبرتها به أوتاكاتا.

إيميليا: “――لا يمكنني البقاء في هذا البلد، الأرض التي دافعت عنها بريسيلا.”

شولت: “لقد وجدتني بريسيلا-ساما. بريسيلا-ساما اختارتني.”

إذا كان الأمر يتعلق بالمخاطرة بالحياة، فإن بريسيلا كانت بلا شك واحدة من أولئك الذين فعلوا ذلك―― صديقة إيميليا، التي لا يزال رحيلها يبدو غير حقيقي على الرغم من مرور عدة أيام.

لم تستطع إيميليا إلا أن تلهث وهي تواجه الصبي الصغير مباشرة. كان يرتدي ملابس أنيقة ونظيفة، وشعره الوردي الناعم كان مهندمًا جيدًا. ومع ذلك، حتى مع ذلك، لا يمكن إخفاء احمرار عينيه والتعب في تعبيره الشاحب المتعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مادلين: “――――”

لقد دمر موت بريسيلا إيميليا، حيث كانت تتخيل مستقبلاً معها. ومع ذلك، فإن حزن أولئك الذين أحبوا بريسيلا حبًا شديدًا سيكون لا مثيل له.

كان من الجميل لو تطورت علاقتهما إلى درجة أن يناديا بعضهما البعض بالصديقتين. لقد رحلت بريسيلا قبل أن يتحقق ذلك، لذا الآن، إيميليا فقط تريد أن تناديها بذلك من طرف واحد.

إيميليا: “نعم. لكني ما زلت أريد أن أقولها. شكرًا لكِ، مادلين.”

ومع ذلك، قبل أن تتلاشى بقليل، ظهرت أمام إيميليا وأناستازيا بينما كانتا تتحدثان، وأجرين جميعًا محادثة لطيفة لفترة قصيرة―― ستبقى إيميليا تذكر ذلك بأسف لفترة طويلة جدًا.

عند همسات مادلين، أومأت إيميليا برأسها موافقة.

ذلك الوقت الهادئ واللطيف الذي قاسمته معها، كان من المفترض أن يتمكنوا من الاستمرار فيه مرات عديدة، لوقت أطول، وبعمق أكبر؛ ستجد إيميليا نفسها تحلم بهذه الآمال التي لا يمكن تحقيقها.

شولت: “لا يمكنني السماح بذلك.”

ثم، بينما كانت إيميليا تتخيل ما وراء الحلم الباهت――

على الرغم من أن الوداع مع فورتونا والآخرين كان حزينًا، إلا أنه كان نهاية واضحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “――إيه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “امرأة مزعجة” ـــ لم يسبق لأحد أن أساء إليها بهذه الكلمات، فشعرت بمرارة جديدة. في الآونة الأخيرة، لم يعد يطلق عليها لقب “نصف شيطان” بكثرة، وبالمناسبة، لم تعد هذه الكلمات تجرح مشاعرها ـــ فقط، تلك المرأة التي كانت تطلق على إيميليا لقب “نصف شيطان” بجرأة، لم تعد موجودة في أي مكان.

فجأة، شعرت إيميليا بشدّ في ذراعها، ولم تستطع الثبات على الإطلاق، فسُحبت إلى الأسفل. بينما كانت على وشك السقوط، التقطت مادلين رأسها بلطف بواسطة كتفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مالت أوتاكاتا برأسها وسألت إيميليا المُندهشة: “ما الخطب؟”

كان هناك فرق ملحوظ في الطول بين الاثنتين، ومع ذلك كان رأس إيميليا مستندًا على كتف مادلين. لو كان موضعهما منحرفًا قليلاً، لاخترق أحد قرون مادلين رأس إيميليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “نعم، إنه حليفي الموثوق به، وأشبه بأخٍ صغير. إنه قوي جداً حقاً.”

إيميليا: “امم، مادلين؟ الناس سينزعجون من هذا النوع من الأشياء…”

عندئذٍ، توقفت مادلين عن السير لدى سماع النداء، وأدارت رأسها ذو القرون السوداء، وعبست بوجهها الجميل كما لو كانت قد تذوقت شيئاً مراً.

لذا لا يجب أن تفعليها فجأة؛ حاولت إيميليا توبيخ مادلين بهذه الطريقة. لكن――

المشاعر التي كانت مادلين تخزنها في جسدها الصغير، شعرت إيميليا أنها مألوفة لديها. بل بالأحرى، كانت تعرفها حق المعرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مادلين: “لا تبكي.”

بينما هزت يدها التي لكمت بها هاينكل، بصقت مادلين تلك الكلمات بغيظ.

إيميليا: “――――”

مادلين: “――――”

عند ذلك التعليق، رمشت إيميليا بجفنيها، ثم لاحظت على كتف مادلين حيث كان رأسها مستندًا، أن قطرات من الماء كانت تتساقط وتلطخه. للحظة، لم تدرك ما كانت تلك القطرات، لكن من كلمات مادلين، فهمت―― إنها دموع.

إيميليا: “أعلم أنه من الأنانية حقًا قول هذا، لأنه حتى الآن وفي المستقبل، أنا من النوع الذي سيعتمد دائمًا على من حولي لتعويض نقصي، لدعمي، ومساعدتي. لكن، دعني أقولها على أي حال.”

من الواضح جدًا من أجل ماذا، ومن أجل من كانت تلك الدموع تتدفق.

شولت: “هاينكل-ساما! هل قررت الخروج؟!”

إيميليا: “كنت أعتقد أننا يمكن أن نصبح صديقتين.”

مادلين: “آخ!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مادلين: “――――”

بينما قال ذلك، نظر شولت إلى أوتاكاتا التي تقف بجانبه وهي تحمل إبريق ماء فارغًا. يبدو أنهما كانا يخططان للذهاب إلى هاينكل مباشرة بعد ملئه.

إيميليا: “استطعت في النهاية أن أتوافق مع أناستازيا-سان… وأيضًا أجرى محادثة جيدة مع فيلت-تشان وكروش-سان، لذا اعتقدت أن بريسيلا ستكون بالتأكيد الأكثر عنادًا… أخيرًا وصلت إلى نقطة حيث يمكنني الدردشة معها، مع بريسيلا، لذا اعتقدت أنه من الآن فصاعدًا، يمكننا…”

إيميليا: “لقد خرجت. هذا حقًا…”

مادلين: “――――”

إذا أمكن، تود أن تعرف ما كانت تفكر فيه في لحظاتها الأخيرة، وما إذا كانت تأمل في رؤية نفس الأشياء التي تراها إيميليا في المستقبل بعد تلك المحادثة الخفيفة ـــ لو لم تتحدث مع مادلين.

إيميليا: “اعتقدت أنني يمكن أن أحب بريسيلا. أردت أن أحبها.”

كما لو كانت تلحق بدموعها المتساقطة، بدأت كلماتها تفيض بالعاطفة.

فجأة، شعرت إيميليا بشدّ في ذراعها، ولم تستطع الثبات على الإطلاق، فسُحبت إلى الأسفل. بينما كانت على وشك السقوط، التقطت مادلين رأسها بلطف بواسطة كتفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كانت دائمًا جريئة، بينما كانت أحيانًا قاسية جدًا، بينما كانت تظهر تعبيرًا يبدو وكأنه يعرف كل شيء لأسباب لا تفهمها إيميليا، إلا أنها كانت تمتلك قلبًا طيبًا حقًا.

قبل أن يجتمع إيميليا والآخرون في الإمبراطورية، كان سوبارو وريم قد اتصلوا بالفعل ببريسيلا، وبينما قضوا وقتًا معًا لم تعرفه إيميليا والآخرون، لا بد أنهم تأذوا أكثر من إيميليا.

بريسيلا، التي أظهرت العديد من الوجوه بهذه الجوانب الجيدة والسيئة، كانت شخصًا تمنت إيميليا أن تفكر فيه بمزيد من الحب. على مدى وقت طويل، أرادت أن تنمي مثل هذه المشاعر.

إيميليا: “امم، لا بأس؟ سنغادر الإمبراطورية بعد أيام قليلة، لذا…”

بينما فاضت مشاعر الندم والأسى هذه من إيميليا――

أسرعت إليه، غير قادرة على الجلوس ساكنة، لكنها عانت في اختيار الكلمات الصحيحة لقولها. ما الذي يحتاجه شولت الآن: التعاطف، التشجيع، أم――

مادلين: “هذا التنين سوف――”

أوتاكاتا: “سيُولدون من جديد. بشكل مختلف، كفريسة، أو كبشر، أو كأعداء، أو كحلفاء، أو كشيء آخر تمامًا. لكن هكذا هو الأمر.”

إيميليا: “إيه؟”

استمر الصبي، بينما امتلأت عيناه المستديرتان بالدموع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مادلين: “هذا التنين، سوف يحميها من أجلك.”

باذلةً قصارى جهدها بهذه الأفكار، استفسرت إيميليا من مادلين بـ “حسناً؟”. عندئذٍ، أخذت مادلين نفساً عميقاً آخر، ثم:

فجأة، داعبت مادلين رأس إيميليا التي كانت تذرف الدموع على كتفها، وتحدثت بهذه الكلمات. أمام هذه الكلمات، اندهشت إيميليا، بينما كانت عيناها لا تزالان رطبتين.

لم تستطع إيميليا إلا أن تلهث وهي تواجه الصبي الصغير مباشرة. كان يرتدي ملابس أنيقة ونظيفة، وشعره الوردي الناعم كان مهندمًا جيدًا. ومع ذلك، حتى مع ذلك، لا يمكن إخفاء احمرار عينيه والتعب في تعبيره الشاحب المتعب.

بما أن وجنتيهما كانتا متلامستين، لم تتمكنا من رؤية وجهي بعضهما. وجه إيميليا كان مغمورًا بالدموع، لكن ما التعبير الذي كانت مادلين تظهره؟ دون أن يُرى تعبيرها، استمرت مادلين في الكلام.

على سبيل المثال، بدا وكأنه يعكس شعوراً قريباً من الإحباط أو الإحراج.

مادلين: “الإمبراطورية، هي البلد الذي حماه باليروي. هذا التنين، لديه سبب لحماية هذه الأرض―― سبب دموعكِ، عاش ومات أيضًا من أجل هذا البلد. إذن…”

بينما قال ذلك، نظر شولت إلى أوتاكاتا التي تقف بجانبه وهي تحمل إبريق ماء فارغًا. يبدو أنهما كانا يخططان للذهاب إلى هاينكل مباشرة بعد ملئه.

إيميليا: “…إذن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مادلين: “هذا التنين، سوف يحميها معهم. على عكس البشر، لن يكون ذلك تحديًا على الإطلاق لهذا التنين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مادلين: “هذا التنين، سوف يحميها معهم. على عكس البشر، لن يكون ذلك تحديًا على الإطلاق لهذا التنين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما واجه إيميليا الصامتة، شدّ شولت وجنتيه ورفع وجهه المنحني ببطء، وهو يتحدث بتقطع، لكن بشغف واضح.

كانت إيميليا تعتقد دائمًا أنه من المهم النظر في عيني بعضهما البعض عند إجراء محادثات مهمة. كان هذا هو القاعدة الأساسية المطلقة عند إجراء محادثة مهمة.

شولت: “لا يمكنني السماح بذلك.”

لكن في هذه اللحظة، اعتقدت إيميليا أنه من الأفضل أنها بوجهها الدامع، ومادلين التي كانت تعلن تلك الكلمات بجرأة، كانتا في وضع لا تستطيعان فيه رؤية وجه الأخرى.

لم تعد مجرد شخص آخر يحزن على وفاة بريسيلا، بل اكتسبت المؤهلات لتكون هناك للآخرين الذين يحزنون على وفاة بريسيلا أيضًا.

كانت هناك بالتأكيد كلمات قيّمة ومهمة لا يمكن قولها إذا كان المرء ينظر إلى وجه الآخر.

بينما عقدت إيميليا عزمها، استمر شولت في الكلام:

كانت هناك بالتأكيد كلمات لا يمكن نقلها إلا لأن المرء لا ينظر إلى وجه المتلقي، ويبدو أن هذا هو بالضبط السبب الذي جعل مادلين قادرة على قول الكلمات التي قالتها للتو.

إيميليا: “امم، لا تقلق. لا بأس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “――امم. حقًا، شكرًا لكِ.”

لكن لهذا السبب، لا يجب عليها الاعتذار. إذا فعلت ذلك، فكل شيء كافح من أجله شولت والكلمات التي قالتها له بريسيلا ستصبح كذبة.

مادلين: “الأمور تصادف أنها توافقت. لم أفعل ذلك لأسمع كلمة شكر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “ـــ سوبارو.”

إيميليا: “نعم. لكني ما زلت أريد أن أقولها. شكرًا لكِ، مادلين.”

إيميليا: “…ماذا يحدث بعد أن تدور هكذا في حلقات؟”

عند تكرار إيميليا لإعلان الشكر، أمكن سماع مادلين وهي تشخر بأنفها.

قبل أن يجتمع إيميليا والآخرون في الإمبراطورية، كان سوبارو وريم قد اتصلوا بالفعل ببريسيلا، وبينما قضوا وقتًا معًا لم تعرفه إيميليا والآخرون، لا بد أنهم تأذوا أكثر من إيميليا.

ما إذا كان ذلك لأنها وجدت الأمر مزعجًا حقًا، أم لإخفاء حيرتها، كان شيئًا لم تستطع إيميليا معرفته لأنها لم ترَ وجهها. مثل هذه الفرحة يمكن العثور عليها أيضًا في المحادثات التي لا يمكن فيها رؤية وجه الطرف الآخر.

عند همسات مادلين، أومأت إيميليا برأسها موافقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفرصة لاحتضان مثل هذه الأشياء الطفولية، كانت موجودة معها. ثم――

وضعت إيميليا يدها على صدرها وأخبرت الصبي الصغير مباشرة.

إيميليا: “――أوه، انظري هناك، مادلين!”

بينما قفز شولت نحو هاينكل الفاقد للوعي وقلق عليه، تحدثت مادلين. لكن حتى لو قالت ذلك، فمن الطبيعي أن يقلق من هذه القوة.

مادلين: “آخ!؟”

مادلين: “~~!!”

ثم، شعرت بعاطفة عميقة ومهمة تفيض في قلبها.

كانت علامة على رغبتها في دعم موقف شولت وطريقة وجوده.

عندما رأت شخصية صغيرة تمشي على الطريق المقابل للقلعة مباشرة، كانت إيميليا مندهشة لدرجة أنها أمسكت بقرون مادلين وحوّلت رأسها في نفس الاتجاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت تتلقى كلمات إيميليا، أحنت مادلين رأسها كما لو كانت تتأمل شيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

متجاهلة صرخات مادلين، انجذب وعي إيميليا نحو الشخصية―― كان صبيًا صغيرًا بشعر وردي، خادم بريسيلا، شولت.

عندما رأت شخصية صغيرة تمشي على الطريق المقابل للقلعة مباشرة، كانت إيميليا مندهشة لدرجة أنها أمسكت بقرون مادلين وحوّلت رأسها في نفس الاتجاه.

إيميليا: “شولت-كون…”

إيميليا: “مادلين، أنا…”

عندما رأته، شعرت إيميليا بعقدة مؤلمة في صدرها.

مادلين: “أنسيتِ أنكِ من جعلت الثلج يتساقط بغزارة وقاتلتِني أنا وميزوريا مراراً! كيف يُمكن أن أبقى مع انطباع جيد عنكِ؟!”

لقد دمر موت بريسيلا إيميليا، حيث كانت تتخيل مستقبلاً معها. ومع ذلك، فإن حزن أولئك الذين أحبوا بريسيلا حبًا شديدًا سيكون لا مثيل له.

إيميليا: “شولت-كون…”

على الرغم من أنها تعلم أن مقارنة أحزانها ومصائبها بأحزان الآخرين سيجعلها تشعر بمزيد من الوحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قد سمعت أن الميت الحي المسمى باليروي قد قام بعمل رائع. أنه عندما غُلفت السماء بضوء هائل، كان حاضراً بين السحب التي حجبت سماء العاصمة الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “――آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مادلين: “――――”

مادلين: “مهلا! أنتِ!”

عندئذٍ، توقفت مادلين عن السير لدى سماع النداء، وأدارت رأسها ذو القرون السوداء، وعبست بوجهها الجميل كما لو كانت قد تذوقت شيئاً مراً.

بمجرد أن أدركت هذا، ركضت إيميليا نحو الممر، حيث يمكنها رؤية شولت. صوت مادلين الذعر ناداها من الخلف، لكن إيميليا لم تتوقف.

إذا كان الأمر كذلك، فميزوريا بالنسبة لمادلين مثل بَاك بالنسبة لإيميليا. إن قرار الانفصال عن رفيق كهذا لم يكن بالأمر السهل بالتأكيد.

بدون تردد للحظة، ركضت إيميليا عبر القلعة وانعطفت نحو الممر المقابل،

فوجئت إيميليا من قول أوتاكاتا ذلك بهذه البساطة، ومن موافقة شولت بالإيماءة.

إيميليا: “شولت-كون!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مالت أوتاكاتا برأسها وسألت إيميليا المُندهشة: “ما الخطب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شولت: “――إيميلي-ساما، هل هذا أنتِ؟”

ما إذا كان ذلك لأنها وجدت الأمر مزعجًا حقًا، أم لإخفاء حيرتها، كان شيئًا لم تستطع إيميليا معرفته لأنها لم ترَ وجهها. مثل هذه الفرحة يمكن العثور عليها أيضًا في المحادثات التي لا يمكن فيها رؤية وجه الطرف الآخر.

استدار شولت، بينما ارتعش كتفاه الصغيران النحيلان عند صوت إيميليا القوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “――أوه، آه.”

لم تستطع إيميليا إلا أن تلهث وهي تواجه الصبي الصغير مباشرة. كان يرتدي ملابس أنيقة ونظيفة، وشعره الوردي الناعم كان مهندمًا جيدًا. ومع ذلك، حتى مع ذلك، لا يمكن إخفاء احمرار عينيه والتعب في تعبيره الشاحب المتعب.

إيميليا: “ـــمادلين، هل ستستمرين كجنرال في الإمبراطورية، أليس كذلك؟”

لكن بدلاً من البكاء في غرفته، قرر الخروج.

عند همسات مادلين، أومأت إيميليا برأسها موافقة.

إيميليا: “لقد خرجت. هذا حقًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “لهذا السبب، أحاول أن أريح تعابير وجهي قدر المستطاع لتجنب ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تساءلت إيميليا عما إذا كان يجب عليها متابعة الجملة بالكلمات “رائع” أو “عظيم” بعد ذلك.

شولت: “هاينكل-ساما، إنه أيضًا يحزن على ما حدث لبريسيلا-ساما. يبدو أنه كان لديه نوع من الاتفاق مع بريسيلا-ساما، و، حسنًا، كان دائمًا يحاول بكل ما في وسعه…”

أسرعت إليه، غير قادرة على الجلوس ساكنة، لكنها عانت في اختيار الكلمات الصحيحة لقولها. ما الذي يحتاجه شولت الآن: التعاطف، التشجيع، أم――

بينما كانت تصرخ بغضب، اتسعت عينا إيميليا. أمامها، وضعت مادلين يدها على خاصرتها، وكردّ على ما سبق، نظرت خارج القلعة:

شولت: “لا داعي لأن تعتذري لي، إيميلي-ساما.”

إيميليا: “أحدق…؟”

222222222

إيميليا: “――آه.”

مادلين: “عند التحدث معكِ، يشعر هذا التنين أن البقاء هنا ربما كان الخيار الخاطئ.”

شولت: “إيميلي-ساما، لقد وفيتِ بوعدك.”

لكن إيميليا لم تستطع تحقيق ذلك. كانت بريسيلا نفسها هي من وفّت بهذا الوعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما همس شولت وهو يخفض زوايا عينيه ويُطأطئ رأسه، بدأت إيميليا تندم على موقفها.

بما أنها لا تستطيع تغيير وضعها كمرشحة ملكية، أو أصلها نصف الجني، أو شعرها الفضي وعينيها البنفسجيتين المشابهتين لساحرة الحسد، أرادت على الأقل الحفاظ على تعابير وجه لطيفة.

لقد رأى شولت خلال تردد إيميليا ورغبتها في الاعتذار―― فقبل المعركة ضد الكارثة العظمى، كانت إيميليا قد وعدت شولت بأنها ستعيد بريسيلا بالتأكيد وتُعيد لم شمله معها.

إيميليا: “――آه.”

لكن إيميليا لم تستطع تحقيق ذلك. كانت بريسيلا نفسها هي من وفّت بهذا الوعد.

إيميليا: “أعلم أنه من الأنانية حقًا قول هذا، لأنه حتى الآن وفي المستقبل، أنا من النوع الذي سيعتمد دائمًا على من حولي لتعويض نقصي، لدعمي، ومساعدتي. لكن، دعني أقولها على أي حال.”

لكن لهذا السبب، لا يجب عليها الاعتذار. إذا فعلت ذلك، فكل شيء كافح من أجله شولت والكلمات التي قالتها له بريسيلا ستصبح كذبة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إيميليا: “――آه.”

؟؟؟: “إيم، لا تحزني هكذا.”

خاصة آل، الذي كان مثل سوبارو، حاضرًا ليشهد اختفاء بريسيلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “…إذن أوتاكاتا-تشان كانت مع شولت-كون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “――أوه، آه.”

فجأة، لاحظت إيميليا وجود فتاة تطل من الأسفل―― أوتاكاتا، التي ظهرت بجانبهما.

لقد ضُرب ذقنه بقوة كافية لجعله يفقد الوعي تمامًا، لذا وضعت إيميليا يدها برفق على رأسه.

كانت في نفس عمر شولت وصديقة مقربة له، ويبدو أنها لم تبق مع بقية شعب شودراك، بل مع شولت.

لذا لا يجب أن تفعليها فجأة؛ حاولت إيميليا توبيخ مادلين بهذه الطريقة. لكن――

ردًا على كلمات إيميليا، أومأت أوتاكاتا برأسها قليلاً.

فجأة، لاحظت إيميليا وجود فتاة تطل من الأسفل―― أوتاكاتا، التي ظهرت بجانبهما.

أوتاكاتا: “مِي وتَا مشغولتان. سُو وآه يبدو أنهما في ورطة. الوحيدة التي يمكنها البقاء مع شُو هي أُو.”

بينما قفز شولت نحو هاينكل الفاقد للوعي وقلق عليه، تحدثت مادلين. لكن حتى لو قالت ذلك، فمن الطبيعي أن يقلق من هذه القوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “نعم، فهمت. شكرًا لكِ لعدم ترك شولت-كون وحيدًا.”

لم تستطع إيميليا إلا أن تلهث وهي تواجه الصبي الصغير مباشرة. كان يرتدي ملابس أنيقة ونظيفة، وشعره الوردي الناعم كان مهندمًا جيدًا. ومع ذلك، حتى مع ذلك، لا يمكن إخفاء احمرار عينيه والتعب في تعبيره الشاحب المتعب.

أوتاكاتا: “على الرحب والسعة، إيم.”

شولت: “إيميلي-ساما، لقد وفيتِ بوعدك.”

عندما مدت أوتاكاتا قبضتها نحو إيميليا، لاحظت أن هذه الإيماءة ذكرتها بحركة كان سوبارو يفعلها، لذا حرصت إيميليا على أن تلامس قبضتها قبضة أوتاكاتا.

مادلين: “لا تحدقي بحبيبي هكذا!”

ثم التفتت إيميليا لمواجهة شولت مرة أخرى وقالت:

ومع ذلك، قبل أن تتلاشى بقليل، ظهرت أمام إيميليا وأناستازيا بينما كانتا تتحدثان، وأجرين جميعًا محادثة لطيفة لفترة قصيرة―― ستبقى إيميليا تذكر ذلك بأسف لفترة طويلة جدًا.

إيميليا: “أليس من المفترض أن تستريح في غرفتك؟”

مادلين: “هذا التنين سوف――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شولت: “…لقد حصلت على قسط كافٍ من الراحة بالفعل. بطبيعتي، أنا صغير وضعيف، لذا لم أقم بأي عمل تقريبًا… والآن، أريد أن أفعل الكثير من الأشياء.”

وضعت إيميليا يدها على صدرها وأخبرت الصبي الصغير مباشرة.

أوتاكاتا: “شُو يعمل بجد شديد. روح بُو ستكون بالتأكيد في سلام.”

بينما هزت يدها التي لكمت بها هاينكل، بصقت مادلين تلك الكلمات بغيظ.

شولت: “نعم.”

في محاولة لتهدئته، حاولت إيميليا لمس كتف هاينكل، لكنه أمسك بيدها بقوة. أصيبت بالذهول من قوة قبضته، وقرب هاينكل وجهه منها بينما شعرت بضيق في حلقها.

إيميليا: “ــــــ”

في الواقع، الآن بعد أن رحلت بريسيلا، فإن القضية الملحة هي ما سيحدث لإقليم باريل في مملكة لوغونيكا. ومع ذلك، سيكون من الصعب مناقشة هذا بالكامل أثناء وجودهم في إمبراطورية فولاكيا.

فوجئت إيميليا من قول أوتاكاتا ذلك بهذه البساطة، ومن موافقة شولت بالإيماءة.

هناك كان الشخص الذي كان موضوع الحديث قبل لحظات――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مالت أوتاكاتا برأسها وسألت إيميليا المُندهشة: “ما الخطب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مادلين: “هذا التنين، سوف يحميها معهم. على عكس البشر، لن يكون ذلك تحديًا على الإطلاق لهذا التنين.”

أوتاكاتا: “الحياة تدور في حلقات، سواء كانت فريسة، أو بشرًا، أو أعداءً، أو حلفاءً. هكذا نفكر نحن. أم أُو، وبُو شُو أيضًا، يدوران في حلقات. أنا متأكدة من ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “――إيه؟”

إيميليا: “…ماذا يحدث بعد أن تدور هكذا في حلقات؟”

مادلين: “لا تحدقي بحبيبي هكذا!”

أوتاكاتا: “سيُولدون من جديد. بشكل مختلف، كفريسة، أو كبشر، أو كأعداء، أو كحلفاء، أو كشيء آخر تمامًا. لكن هكذا هو الأمر.”

مادلين: “――――”

يُقال إن أرواح الموتى تدور عبر العالم ثم تعود مرة أخرى.

إيميليا: “امم، نعم. آسفة لأنني جعلتكِ تشعرين بالوحدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجدت إيميليا هذا النمط من التفكير صعب الفهم. ومع ذلك، بدا أفضل من فكرة أن كل شيء ينتهي ببساطة عند الموت.

مادلين: “ـــ! إذاً كان ذلك أنتِ بعد كل شيء! لم أستطع تحريك جسدي ولو قيد أنملة، كان البرد قارساً وخطيراً… أنتِ مروعة حقاً!”

عندما يموت الشخص، فإن “الأود” الذي في جسده يرحل، ويذوب في “المانا” الخاصة بالعالم. حتى لو كان هذا هو الواقع، إذا كان لا يزال هناك شكل أو أثر لذلك الشخص باقٍ بينما يذوب “الأود”، إذن…

إيميليا: “――آه.”

إيميليا: “ـــأيمكن أن تكون… كتب الموتى؟”

مادلين: “~~!!”

بينما استرجعت ذاكرتها، تذكرت إيميليا أنها اختبرت بنفسها دليلًا على ما أخبرتها به أوتاكاتا.

إيميليا: “لست ماهرة جدًا في هذا، لكنني سأقدم بعض العلاج قبل الذهاب إلى غرفة الشفاء…”

داخل برج الثريا، في المكتبة التي تضم كتب الموتى، التي تسجل ذكريات الموتى، تم الحفاظ على آثار العديد من الأشخاص من هذا العالم بشكل متين. حقيقة أن هذه الآثار يمكن الحفاظ عليها كانت دليلًا على أن شخصًا ما خصص وقتًا لتدوينها في كتب من أرواح أولئك الذين رحلوا.

مادلين: “بالطبع ـــ لا تخلطي بين هذا التنين وبينكِ، أيتها البشرية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “ــــــ”

في محاولة لتهدئته، حاولت إيميليا لمس كتف هاينكل، لكنه أمسك بيدها بقوة. أصيبت بالذهول من قوة قبضته، وقرب هاينكل وجهه منها بينما شعرت بضيق في حلقها.

لأول مرة، شعرت إيميليا بتعلق قوي تجاه كتب الموتى.

عند الكلمات الهادئة التي نطقت بها أوتاكاتا، أخذت إيميليا نفسًا قصيرًا. كانت مجرد انطباعات لفتاة صغيرة دون أي تخمين―― وجعلت إيميليا تدرك.

على عكس الوقت الذي اختفت فيه ذكريات سوبارو داخل ذلك البرج، كان هذا تعلقًا تجاه كتب الموتى نفسها، بالمعنى الحرفي للكلمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت محاولة مروعة لبيع نفسه المتقلب بشكل فظيع―― لكن، إذا كانت هذه هي طريقة هاينكل في مواجهة حقيقة وفاة بريسيلا…

كان لدى إيميليا أيضًا أشخاص افترقت عنهم ولن تنساهم أبدًاـــ أشخاص مثل فورتونا، جوس، وآخرين لن تتمكن من رؤيتهم مرة أخرى، حتى لو ذاب الجليد في غابة إيليور العظيمة.

شولت: “…شكرًا لك، إيميلي-ساما.”

على الرغم من أن الوداع مع فورتونا والآخرين كان حزينًا، إلا أنه كان نهاية واضحة.

كانت علامة على رغبتها في دعم موقف شولت وطريقة وجوده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا ما جعل إيميليا تحمل هذا التعلق، حزن عدم القدرة على تجاوز ذلك الألم.

لقد ضُرب ذقنه بقوة كافية لجعله يفقد الوعي تمامًا، لذا وضعت إيميليا يدها برفق على رأسه.

إذا أمكن، تود أن تعرف ما كانت تفكر فيه في لحظاتها الأخيرة، وما إذا كانت تأمل في رؤية نفس الأشياء التي تراها إيميليا في المستقبل بعد تلك المحادثة الخفيفة ـــ لو لم تتحدث مع مادلين.

لأول مرة، شعرت إيميليا بتعلق قوي تجاه كتب الموتى.

الوداع مع بريسيلا، الطريقة الصحيحة للتعامل مع ذلك الواقع المرير، إذا لم يُمنحوا وقتًا للقلق بشأن هذه الأشياء، لكانت قد فكرت بذلك بالتأكيد.

إيميليا: “أعلم أنه من الأنانية حقًا قول هذا، لأنه حتى الآن وفي المستقبل، أنا من النوع الذي سيعتمد دائمًا على من حولي لتعويض نقصي، لدعمي، ومساعدتي. لكن، دعني أقولها على أي حال.”

شولت: “لقد وجدتني بريسيلا-ساما. بريسيلا-ساما اختارتني.”

ومع ذلك، قبل أن تتلاشى بقليل، ظهرت أمام إيميليا وأناستازيا بينما كانتا تتحدثان، وأجرين جميعًا محادثة لطيفة لفترة قصيرة―― ستبقى إيميليا تذكر ذلك بأسف لفترة طويلة جدًا.

إيميليا: “شولت-كون…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مادلين: “لا تنتحب هكذا. إنه مزعج، لكن هذا البشري لن يموت، حتى لو ضربته هذه التنين بقوتها الكاملة. لقد أغمي عليه فقط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما واجه إيميليا الصامتة، شدّ شولت وجنتيه ورفع وجهه المنحني ببطء، وهو يتحدث بتقطع، لكن بشغف واضح.

مادلين: “…غير عادل.”

استمر الصبي، بينما امتلأت عيناه المستديرتان بالدموع.

أوتاكاتا: “إيم، أنتِ رائعة جدًا.”

شولت: “بريسيلا-ساما، أحبت حقًا الأشياء الجميلة والرائعة. وأن تختارني بريسيلا-ساما… إذا كنتُ بلا قيمة، فسأُخجل اسم بريسيلا-ساما…!”

هاينكل: “إيميليا-ساما…!”

إيميليا: “ــــــ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “لا داعي لأن تُظهري هذا التعبير. فأنا الوحيدة هنا.”

شولت: “لا يمكنني السماح بذلك.”

إيميليا: “امم، لا بأس؟ سنغادر الإمبراطورية بعد أيام قليلة، لذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الواقع، اتسعت عينا إيميليا من كيف أجاب شولت بكل ما لديه من قوة.

عند الكلمات الهادئة التي نطقت بها أوتاكاتا، أخذت إيميليا نفسًا قصيرًا. كانت مجرد انطباعات لفتاة صغيرة دون أي تخمين―― وجعلت إيميليا تدرك.

ربما كان وهمًا، أو خطأ في الإدراك. للحظة وجيزة فقط، شعرت وكأن نورًا ساطعًا ظهر في عيني شولت.

إيميليا: “حسناً، أعتقد أن هذا بالتأكيد لأنكِ متوترة من التحدث معي. سوبارو قال لي ذلك من قبل.”

كان مثل ما جعلتها تشعر به بريسيلا، التي عاشت كاللهب.

سواء كانت قد وفّت بوعدها بإعادة بريسيلا أم لا، فإن الشفقة عليه لفقدانه شخصًا بهذه الأهمية، كان هذا قرار إيميليا بعد التخلي عن كل تلك الأسباب.

ـــ كانت تلك اللحظة التي شعرت فيها إيميليا أن شولت قد حدد مسار حياته بنفسه.

إيميليا: “――أوه، انظري هناك، مادلين!”

من هذه النقطة فصاعدًا، من المحتمل أن يواجه شولت العديد من الصعوبات في الحياة. لكن شولت لن يستسلم، أو يُثبط أو يخاف.

كانت هناك بالتأكيد كلمات لا يمكن نقلها إلا لأن المرء لا ينظر إلى وجه المتلقي، ويبدو أن هذا هو بالضبط السبب الذي جعل مادلين قادرة على قول الكلمات التي قالتها للتو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سببه لعدم حدوث ذلك، تلك الجذوة التي أبقاها قريبة منه، قرر أن يغذيها في قلبه ويستخدمها كوقود حتى لا يخبو حماسه أبدًا.

بينما عقدت إيميليا عزمها، استمر شولت في الكلام:

إيميليا: “لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي لا يمكنني فعلها بمفردي، وعلى الرغم من أنني أدرس بجد، لا يزال هناك الكثير مما لا أعرفه.”

لكن إيميليا لم تستطع تحقيق ذلك. كانت بريسيلا نفسها هي من وفّت بهذا الوعد.

شولت: “إيميلي-ساما؟”

إيميليا: “――――”

إيميليا: “أعلم أنه من الأنانية حقًا قول هذا، لأنه حتى الآن وفي المستقبل، أنا من النوع الذي سيعتمد دائمًا على من حولي لتعويض نقصي، لدعمي، ومساعدتي. لكن، دعني أقولها على أي حال.”

بعد أن احمرّ وجهها، حاولت قول شيء للحظة، ثم أخذت نفساً عميقاً، حدّقت مباشرة في إيميليا، ثم:

شولت: “ــــــ”

مادلين: “اصمتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “سأستمر في تقديم دعمي لك، شولت-كون. أنا، سأقف بجانبك بالتأكيد.”

كما لو كانت تلحق بدموعها المتساقطة، بدأت كلماتها تفيض بالعاطفة.

وضعت إيميليا يدها على صدرها وأخبرت الصبي الصغير مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “امرأة مزعجة” ـــ لم يسبق لأحد أن أساء إليها بهذه الكلمات، فشعرت بمرارة جديدة. في الآونة الأخيرة، لم يعد يطلق عليها لقب “نصف شيطان” بكثرة، وبالمناسبة، لم تعد هذه الكلمات تجرح مشاعرها ـــ فقط، تلك المرأة التي كانت تطلق على إيميليا لقب “نصف شيطان” بجرأة، لم تعد موجودة في أي مكان.

سواء كانت قد وفّت بوعدها بإعادة بريسيلا أم لا، فإن الشفقة عليه لفقدانه شخصًا بهذه الأهمية، كان هذا قرار إيميليا بعد التخلي عن كل تلك الأسباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “م-ماذا تقول؟ تقول هذا فجأة… ألست خادمًا لبريسيلا؟”

كانت علامة على رغبتها في دعم موقف شولت وطريقة وجوده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مادلين: “لا تلقِ باللوم على هذا التنين، أيتها البشرية!”

شولت: “…شكرًا لك، إيميلي-ساما.”

بما أن وجنتيهما كانتا متلامستين، لم تتمكنا من رؤية وجهي بعضهما. وجه إيميليا كان مغمورًا بالدموع، لكن ما التعبير الذي كانت مادلين تظهره؟ دون أن يُرى تعبيرها، استمرت مادلين في الكلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لبعض الوقت، أخذ شولت وقتًا للتفكير في كلمات إيميليا، قبل أن يرخي شفتيه قليلاً ويُجيب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت محاولة مروعة لبيع نفسه المتقلب بشكل فظيع―― لكن، إذا كانت هذه هي طريقة هاينكل في مواجهة حقيقة وفاة بريسيلا…

على الرغم من أن إيميليا قد قطعت وعدًا أنانيًا، إلا أنها كانت سعيدة لأنها قالته، حتى لو جعلها ذلك الشعور أنها يجب أن تعتذر لروزوال وأوتو لاحقًا.

عندما مدت أوتاكاتا قبضتها نحو إيميليا، لاحظت أن هذه الإيماءة ذكرتها بحركة كان سوبارو يفعلها، لذا حرصت إيميليا على أن تلامس قبضتها قبضة أوتاكاتا.

إيميليا: “الحمد لله أنك قلت ذلك. يجب أن أخبر الآخرين عن هذا… هل آل ووالد راينهارد هنا؟”

مادلين: “~~!!”

في الواقع، الآن بعد أن رحلت بريسيلا، فإن القضية الملحة هي ما سيحدث لإقليم باريل في مملكة لوغونيكا. ومع ذلك، سيكون من الصعب مناقشة هذا بالكامل أثناء وجودهم في إمبراطورية فولاكيا.

لقد ضُرب ذقنه بقوة كافية لجعله يفقد الوعي تمامًا، لذا وضعت إيميليا يدها برفق على رأسه.

خاصة آل، الذي كان مثل سوبارو، حاضرًا ليشهد اختفاء بريسيلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لبعض الوقت، أخذ شولت وقتًا للتفكير في كلمات إيميليا، قبل أن يرخي شفتيه قليلاً ويُجيب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “ـــ سوبارو.”

مادلين: “――――”

بينما نطقت باسم سوبارو، وجدت أنه من المحبط جدًا أنها كانت مشغولة للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شولت: “امم، إيميلي-ساما… هاينكل-ساما، امم، لقد بذل جهدًا كبيرًا حقًا.”

قبل أن يجتمع إيميليا والآخرون في الإمبراطورية، كان سوبارو وريم قد اتصلوا بالفعل ببريسيلا، وبينما قضوا وقتًا معًا لم تعرفه إيميليا والآخرون، لا بد أنهم تأذوا أكثر من إيميليا.

مادلين: “الأمور تصادف أنها توافقت. لم أفعل ذلك لأسمع كلمة شكر.”

في الحقيقة، كانت تريد البقاء بجانبهم، حتى لو كان ذلك يعني تحمل ألمها وحزنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مادلين: “――――”

إيميليا: “لكن، الآن بعد أن أصبحت مستعدة أخيرًا، بعد الحديث عن هذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مادلين: “لا تبكي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو وريم، الشخصان اللذان عانيا أيضًا من انفطار قلبهما، يمكنها التحدث معهما عن هذه الأمور.

كانت إيميليا تقاتل سفينكس التي اتخذت مظهر إيكيدونا، لذا لم تتمكن من الالتفات إلى هناك. لذلك، لم يكن لديها أدنى فكرة عن أي نوع من الأشخاص كان باليروي.

بينما عقدت إيميليا عزمها، استمر شولت في الكلام:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “――امم. حقًا، شكرًا لكِ.”

شولت: “حسنًا، آل-ساما لا يزال في غرفته. أما هاينكل-ساما، فقد ذهبنا لتناول بعض الماء…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “ـــ سوبارو.”

بينما قال ذلك، نظر شولت إلى أوتاكاتا التي تقف بجانبه وهي تحمل إبريق ماء فارغًا. يبدو أنهما كانا يخططان للذهاب إلى هاينكل مباشرة بعد ملئه.

على الرغم من أن إيميليا قد قطعت وعدًا أنانيًا، إلا أنها كانت سعيدة لأنها قالته، حتى لو جعلها ذلك الشعور أنها يجب أن تعتذر لروزوال وأوتو لاحقًا.

لقد توقفوا لفترة طويلة بسبب هذه المحادثة، لذا كانت إيميليا على وشك العودة إلى خططها الأصلية، وعندما كانت على وشك فتح فمها لتعلن ذلك――

عندما رأت الحالة المروعة لهاينكل، أصيبت إيميليا بالصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: “――أوه، آه.”

على عكس الوقت الذي اختفت فيه ذكريات سوبارو داخل ذلك البرج، كان هذا تعلقًا تجاه كتب الموتى نفسها، بالمعنى الحرفي للكلمة.

فجأة، عند سماع أنين منخفض من داخل الممر، رفعت إيميليا رأسها. ثم قابلت عيني شخص لم تتوقع رؤيته، ورمشت من الدهشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مادلين: “ـــهك، هل لديكِ مشكلة مع ذلك؟”

هناك كان الشخص الذي كان موضوع الحديث قبل لحظات――

شولت: “سأحضر لك الماء على الفور، لذا…”

شولت: “هاينكل-ساما! هل قررت الخروج؟!”

شولت: “لا داعي لأن تعتذري لي، إيميلي-ساما.”

بصوت عالٍ نادى شولت، وكان من ناداه هو هاينكل، بشعره الأحمر الأشعث ولحيته غير المهذبة. على الأرجح، لم يكن يعتني بنفسه منذ ذلك الحين، وكان في حالة إنهاك منذ انتهاء معركة الكارثة العظمى.

بعد أن أسرعت إيميليا إلى جانب شولت، تتبعت مادلين ببطء، تشاهد الموقف بصمت، لكن يبدو أنها فقدت صبرها هنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت لديه هالات سوداء مخيفة حول عينيه، وكان واضحًا أنه لم ينم جيدًا. لكن داخل تلك العيون الزرقاء الغائرة كان هناك بريق غريب وهو ينظر إليهم―― لا، إلى إيميليا.

إيميليا: “اعتقدت أنني يمكن أن أحب بريسيلا. أردت أن أحبها.”

شولت: “سأحضر لك الماء على الفور، لذا…”

إيميليا: “ـــ بريسيلا، يا بلهاء.”

هاينكل: “إيميليا-ساما…!”

أوتاكاتا: “سيُولدون من جديد. بشكل مختلف، كفريسة، أو كبشر، أو كأعداء، أو كحلفاء، أو كشيء آخر تمامًا. لكن هكذا هو الأمر.”

بينما قال ذلك، حاول شولت دعم جسم هاينكل المتمايل. لكن دون حتى النظر إلى شولت، نادى هاينكل اسم إيميليا. عبست إيميليا من تصرفه، ثم أومأت قائلة:

انتهى الوقت الذي كانت فيه إيميليا تنظر فقط إلى صديقتها شديدة القسوة، وإلى الحد الذي جعل جسدها يرتجف من الداخل، لقد كانت لحظةً وحيدةً، عابرةً.

إيميليا: “مهلاً، تبدو شاحبًا جدًا. كما قال شولت، يجب أن تشرب بعض الماء وتستريح. إذا كنت لا تأكل أيضًا، يمكنني إحضار بعض الطعام لك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شولت: “――إيميلي-ساما، هل هذا أنتِ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاينكل: “لا، لا، لا يهم أي من هذه الأشياء… لا، حقًا لا يهم. الأهم من ذلك، إيميليا-ساما، هناك شيء أريد مناقشته معك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما انحنى شولت وخفض نظره، بذلت إيميليا قصارى جهدها للابتسام. حتى لو قليلاً، سيكون من الجيد أن يكون ذلك عزاءً أو تشجيعًا لشولت.

إيميليا: “――آه.”

ذلك الوقت الهادئ واللطيف الذي قاسمته معها، كان من المفترض أن يتمكنوا من الاستمرار فيه مرات عديدة، لوقت أطول، وبعمق أكبر؛ ستجد إيميليا نفسها تحلم بهذه الآمال التي لا يمكن تحقيقها.

في محاولة لتهدئته، حاولت إيميليا لمس كتف هاينكل، لكنه أمسك بيدها بقوة. أصيبت بالذهول من قوة قبضته، وقرب هاينكل وجهه منها بينما شعرت بضيق في حلقها.

للأسف، حتى لو كانت مشاكلهما متشابهة، فإن الإجابة التي توصلت إليها مادلين كانت بعيدة عن إيميليا. ففي النهاية――

ثم، بينما كانت عيناه الزرقاوتان – بنفس لون عيني راينهارد – ترتجفان بشدة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شولت: “امم، إيميلي-ساما… هاينكل-ساما، امم، لقد بذل جهدًا كبيرًا حقًا.”

هاينكل: “ألن تسمحي لي… ألن تسمحي لي بأن أخدمك بتواضع، إيميليا-ساما؟ مهما كان! مهما كان، سأكون مفيدًا جدًا لك في الانتخابات الملكية…!”

إيميليا: “نعم. لكني ما زلت أريد أن أقولها. شكرًا لكِ، مادلين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “م-ماذا تقول؟ تقول هذا فجأة… ألست خادمًا لبريسيلا؟”

إيميليا: “اعتقدت أنني يمكن أن أحب بريسيلا. أردت أن أحبها.”

هاينكل: “سأكون مفيدًا! يمكنني أن أكون رادعًا! لكي تفوزي في الانتخابات الملكية، هناك منافس يجب أن ينسحب بأي ثمن، أليس كذلك؟ طالما بقي، لن يكون لأحد فرصة للفوز. لكن إذا كان لديكِ أنا، فلن يكون راينهارد مشكلة――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مادلين: “――――”

إيميليا: “――آه.”

عندما مدت أوتاكاتا قبضتها نحو إيميليا، لاحظت أن هذه الإيماءة ذكرتها بحركة كان سوبارو يفعلها، لذا حرصت إيميليا على أن تلامس قبضتها قبضة أوتاكاتا.

عندما رأت الحالة المروعة لهاينكل، أصيبت إيميليا بالصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “لقد مررت بمشاعر مشابهة أيضاً. في حالتي، لم يُعطَ لي الخيار بين الذهاب معاً أو لا… لهذا أعتقد أن مادلين شجاعة حقاً لاتخاذها قرارها بنفسها.”

إيميليا، التي بدأت مؤخرًا تعتقد أن تحرّكها لحل المشاكل قبل أن تفكر فيها هو نقطة قوتها، سكتت من موقف هاينكل الواثق بشكل وهمي.

لأول مرة، شعرت إيميليا بتعلق قوي تجاه كتب الموتى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كانت محاولة مروعة لبيع نفسه المتقلب بشكل فظيع―― لكن، إذا كانت هذه هي طريقة هاينكل في مواجهة حقيقة وفاة بريسيلا…

إيميليا: “أحدق…؟”

إيميليا: “أعتقد أن هذا حزين حقًا…”

مادلين: “هذا الرجل كان حقيرًا. لا يجب أن تتعاطفي مع شخص مثله.”

هاينكل: “أنا أفهم، لكنها الحقيقة! لا يمكنكِ الفوز ضد راينهارد إذا لم يكن لديكِ أنا. لهذا السبب رحبت بي الآنسة بريسيلا. نعم بالفعل، حقيقة أن الآنسة بريسيلا فعلت ذلك هي ضمان. إيميليا-ساما! دعونا نعمل معًا لمسح ندم الآنسة بريسيلا!”

لقد دمر موت بريسيلا إيميليا، حيث كانت تتخيل مستقبلاً معها. ومع ذلك، فإن حزن أولئك الذين أحبوا بريسيلا حبًا شديدًا سيكون لا مثيل له.

إيميليا: “ــــــ”

لكن لهذا السبب، لا يجب عليها الاعتذار. إذا فعلت ذلك، فكل شيء كافح من أجله شولت والكلمات التي قالتها له بريسيلا ستصبح كذبة.

لو كان هناك حتى ذرة من الحزن على بريسيلا في كلماته، لكانت إيميليا قد استمعت إليه.

أوتاكاتا: “الحياة تدور في حلقات، سواء كانت فريسة، أو بشرًا، أو أعداءً، أو حلفاءً. هكذا نفكر نحن. أم أُو، وبُو شُو أيضًا، يدوران في حلقات. أنا متأكدة من ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنها لم تشعر بأي مشاعر نحو بريسيلا في حديث هاينكل. لو كانت موجودة، لكان شولت قد ظهر بتعبير حزين. لذلك، عضت إيميليا شفتيها أمام هاينكل، و――

مادلين: “…ذلك النمر-البشري نصف الوحش، هاه؟”

إيميليا: “هذا يكفي――”

بينما سمعت نبرة صوت مادلين الهشة والوحيدة بعض الشيء، ضيقت إيميليا عينيها البنفسجيتين.

مادلين: “اصمتي.”

وضعت إيميليا يدها على صدرها وأخبرت الصبي الصغير مباشرة.

في اللحظة التالية، سُددت لكمة قوية أمام إيميليا، ضربت بشراسة ذقن هاينكل من الأسفل، الذي كان يقف أمامها للتو. صرخ هاينكل بـ “كوه” لفترة وجيزة ثم فقد الوعي وسقط على الأرض منبطحًا.

أوتاكاتا: “على الرحب والسعة، إيم.”

كانت قوة تلك الضربة كافية لفصل رأس الشخص العادي عن جسده.

شولت: “لقد وجدتني بريسيلا-ساما. بريسيلا-ساما اختارتني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “م-مادلين!؟”

إيميليا: “قد تكونين محقة. أو ربما لا؟ أنتِ من سلالة التنين، لكن هل هذا يجعلكِ قوية كفاية لتحملي ألم فراق رفيق عزيز؟ هل هذا هو الأمر؟”

مادلين: “هذا الرجل كان حقيرًا. لا يجب أن تتعاطفي مع شخص مثله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفرصة لاحتضان مثل هذه الأشياء الطفولية، كانت موجودة معها. ثم――

بينما هزت يدها التي لكمت بها هاينكل، بصقت مادلين تلك الكلمات بغيظ.

على سبيل المثال، بدا وكأنه يعكس شعوراً قريباً من الإحباط أو الإحراج.

بعد أن أسرعت إيميليا إلى جانب شولت، تتبعت مادلين ببطء، تشاهد الموقف بصمت، لكن يبدو أنها فقدت صبرها هنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت محاولة مروعة لبيع نفسه المتقلب بشكل فظيع―― لكن، إذا كانت هذه هي طريقة هاينكل في مواجهة حقيقة وفاة بريسيلا…

شولت: “هاينكل-ساما! هاينكل-ساما! هل أنت بخير!؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إيميليا: “――آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مادلين: “لا تنتحب هكذا. إنه مزعج، لكن هذا البشري لن يموت، حتى لو ضربته هذه التنين بقوتها الكاملة. لقد أغمي عليه فقط.”

???: “ـــ مادلين؟”

بينما قفز شولت نحو هاينكل الفاقد للوعي وقلق عليه، تحدثت مادلين. لكن حتى لو قالت ذلك، فمن الطبيعي أن يقلق من هذه القوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شولت: “――إيميلي-ساما، هل هذا أنتِ؟”

ومع ذلك، لم يكن الأمر أن إيميليا لم تفهم سبب فعل مادلين لمثل هذا الشيء.

مادلين: “…هذا ليس تشجيعاً أو أي شيء. هذا التنين يُظهر هذا الوجه لأنكِ أنتِ.”

إيميليا: “مادلين، أنا…”

لكن لهذا السبب، لا يجب عليها الاعتذار. إذا فعلت ذلك، فكل شيء كافح من أجله شولت والكلمات التي قالتها له بريسيلا ستصبح كذبة.

مادلين: “هذا التنين سيحمي الإمبراطورية. لكنني لا أنوي حماية أي شيء آخر غير ذلك. أسرعي وخذي هذا البشري عديم الفائدة معكِ إلى المنزل. لن يكون هناك فرصة أخرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجدت إيميليا هذا النمط من التفكير صعب الفهم. ومع ذلك، بدا أفضل من فكرة أن كل شيء ينتهي ببساطة عند الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “…امم، فهمت.”

ثم، شعرت بعاطفة عميقة ومهمة تفيض في قلبها.

فهمت إيميليا أن كلمات مادلين، التي قالتها وهي تكبح غضبها، كانت طريقها للتوصل إلى حل وسط. لذا جلست إيميليا بجانب شولت، ونظرت إلى هاينكل الساقط.

مادلين: “――――”

لقد ضُرب ذقنه بقوة كافية لجعله يفقد الوعي تمامًا، لذا وضعت إيميليا يدها برفق على رأسه.

إيميليا: “امم، لا تقلق. لا بأس.”

إيميليا: “لست ماهرة جدًا في هذا، لكنني سأقدم بعض العلاج قبل الذهاب إلى غرفة الشفاء…”

إيميليا: “ــــــ”

فعّلت سحر الشفاء الخاص بها، وتأكدت من عدم وجود أي آثار جانبية من ضربة مادلين. بجانب إيميليا، بينما كانت تفعل ذلك، بدا شولت قلقاً على هاينكل.

إيميليا: “لكنكِ في النهاية وقفتِ إلى جانبنا. غارفيل أخبرني بذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شولت: “امم، إيميلي-ساما… هاينكل-ساما، امم، لقد بذل جهدًا كبيرًا حقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مادلين: “هذا التنين، سوف يحميها من أجلك.”

إيميليا: “شولت-كون…”

أسرعت إليه، غير قادرة على الجلوس ساكنة، لكنها عانت في اختيار الكلمات الصحيحة لقولها. ما الذي يحتاجه شولت الآن: التعاطف، التشجيع، أم――

شولت: “هاينكل-ساما، إنه أيضًا يحزن على ما حدث لبريسيلا-ساما. يبدو أنه كان لديه نوع من الاتفاق مع بريسيلا-ساما، و، حسنًا، كان دائمًا يحاول بكل ما في وسعه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما واجه إيميليا الصامتة، شدّ شولت وجنتيه ورفع وجهه المنحني ببطء، وهو يتحدث بتقطع، لكن بشغف واضح.

إيميليا: “امم، لا تقلق. لا بأس.”

إيميليا: “أليس من المفترض أن تستريح في غرفتك؟”

شولت: “…نعم، بالفعل.”

مادلين: “مهلا! أنتِ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما انحنى شولت وخفض نظره، بذلت إيميليا قصارى جهدها للابتسام. حتى لو قليلاً، سيكون من الجيد أن يكون ذلك عزاءً أو تشجيعًا لشولت.

أوتاكاتا: “الحياة تدور في حلقات، سواء كانت فريسة، أو بشرًا، أو أعداءً، أو حلفاءً. هكذا نفكر نحن. أم أُو، وبُو شُو أيضًا، يدوران في حلقات. أنا متأكدة من ذلك.”

ثم، بينما كانت أوتاكاتا تحمل إبريق الماء على رأسها، نظرت بعيون واسعة إلى إيميليا وهي تعالج هاينكل.

بينما انتفخ صدر إيميليا متباهيةً، سكتت مادلين بتعبير معقد. لم يكن ذلك لأنها تشكك في كلام إيميليا، بل لأن صمتها يحمل دلالة مختلفة.

أوتاكاتا: “إيم، أنتِ رائعة جدًا.”

إيميليا: “ـــمادلين، هل ستستمرين كجنرال في الإمبراطورية، أليس كذلك؟”

عند الكلمات الهادئة التي نطقت بها أوتاكاتا، أخذت إيميليا نفسًا قصيرًا. كانت مجرد انطباعات لفتاة صغيرة دون أي تخمين―― وجعلت إيميليا تدرك.

لم تستطع إيميليا إلا أن تلهث وهي تواجه الصبي الصغير مباشرة. كان يرتدي ملابس أنيقة ونظيفة، وشعره الوردي الناعم كان مهندمًا جيدًا. ومع ذلك، حتى مع ذلك، لا يمكن إخفاء احمرار عينيه والتعب في تعبيره الشاحب المتعب.

لم تعد مجرد شخص آخر يحزن على وفاة بريسيلا، بل اكتسبت المؤهلات لتكون هناك للآخرين الذين يحزنون على وفاة بريسيلا أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها لم تشعر بأي مشاعر نحو بريسيلا في حديث هاينكل. لو كانت موجودة، لكان شولت قد ظهر بتعبير حزين. لذلك، عضت إيميليا شفتيها أمام هاينكل، و――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعلى الرغم من أن هذا كان شيئًا تمنته بشدة عندما فكرت في سوبارو وريم――

مادلين: “لا تصمتي فجأة هكذا. إنه أمر غير محترم أمام هذا التنين، أتعلمين.”

إيميليا: “ـــ بريسيلا، يا بلهاء.”

داخل برج الثريا، في المكتبة التي تضم كتب الموتى، التي تسجل ذكريات الموتى، تم الحفاظ على آثار العديد من الأشخاص من هذا العالم بشكل متين. حقيقة أن هذه الآثار يمكن الحفاظ عليها كانت دليلًا على أن شخصًا ما خصص وقتًا لتدوينها في كتب من أرواح أولئك الذين رحلوا.

انتهى الوقت الذي كانت فيه إيميليا تنظر فقط إلى صديقتها شديدة القسوة، وإلى الحد الذي جعل جسدها يرتجف من الداخل، لقد كانت لحظةً وحيدةً، عابرةً.

 

 

بينما سمعت نبرة صوت مادلين الهشة والوحيدة بعض الشيء، ضيقت إيميليا عينيها البنفسجيتين.

مادلين: “…ذلك النمر-البشري نصف الوحش، هاه؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط