Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 66

38.66

38.66

1111111111

الأوراق في يد المرء.

***

―― بابتلاعها للحجر، موسبيل، انتهى الأمر بأراكيا إلى أن تجعل نجاتها مرهونة على نفس الكفة مع نجاة إمبراطورية فولاكيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اخترقت الكوناي جبين الساحر، الذي كان يتحسب من اقترابه، بسرعة البرق، وغرست جسده في الدائرة السحرية على الجدار. وفي اللحظة التالية، ضرب أولبارت بكفه اليسرى، فاخترق الساحر والدائرة السحرية معاً.

كما ذكرت بريسيلا، فإن اتحاد تقنية زواج الأرواح وسيف الأحلام ماسايومي قد أوجد وضعًا قادرًا تمامًا على حرف خطة سفينكس بشكل كبير عن مسارها.

بياتريس: “…أستبعد أن يكون أحد أباطرة فولاكيا السابقين قد بُعث من جديد أو ما شابه، في الواقع.”

كان لدى سفينكس هدفان في أن تصبح حاملة الكارثة العظمى، وفي إغراق إمبراطورية فولاكيا بالأموات―― أحد هذين الهدفين، وهو إعادة إنتاج روح ساحرة الجشع، قد تحقق. وما تبقى كان مجرد مسألة وقت حتى تتأقلم هذه الروح مع الوعاء، ويتم محو وجود سفينكس نفسها بواسطة خالقها.

عند الحصن الأول، النقطة الجنوبية الأقصى من العاصمة الإمبراطورية، كان تنين الغيوم «ميزوريا» متمركزاً لحماية أوسع نطاق، وقد أُوكل لغارفيل وحده مهمة القضاء عليه.

وعليه، قبل أن يتحقق ذلك وتختفي سفينكس بالكامل، فإن هدفها المتبقي―― لِيُعلَن صراحة أنه انتقام. كانت ستنفذ انتقامها من بريسيلا بارييل.

بياتريس: “――ذلك المزعج في الجنوب، استهدفوا غارفيل، أليس كذلك، في الواقع؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولأجل ذلك، كانت تنوي استغلال الأوراق المتبقية في يدها على أفضل وجه. غير أن――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――هك.”

سفينكس: “――لقد تم إيقاف مدفع البلورات السحرية، هاه؟”

رداً على بياتريس التي رفعت صوتها، حدق سوبارو في الفراغ الذي بدأ يغلق في السماء.

وأثناء مشاهدتها لسلسلة الحسابات الخاطئة التي ظلت تتوالى واحدة تلو الأخرى، تمتمت سفينكس مع نفسها بصمت.

بركلة أرضية حاسمة، أنهى الشيخ الشرس حلمه―― وأجّل سقوط الإمبراطورية الذي كان ليحدث في تلك اللحظة.

كان منعكسًا على سطح مرايا الماء العائمة أولئك الذين كانوا يتحركون في أماكن شتى عبر العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، أفراد قادرون على صد دمار إمبراطورية فولاكيا.

أن تقوم بتنفيذ نفس الشيء في غضون يومين أو ثلاثة وتنجو بلا أذى لم يكن منطقيًّا.

ما جذب انتباه سفينكس، التي تحوّلت إلى هيئة مطابقة لساحرة الجشع، فوق كل شيء، كان الفتى والروح الذين حالوا دون الهجوم القادم من مدفع البلورات السحرية، الورقة الرابحة لقصر البلور.

؟؟؟: “――على عكسي أنا، لا تستطيعان التحليق بحرية، أليس كذلك؟ آمل ألا تجعلانني متوتراً بسبكمااا~.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلك الروح، التي اتخذت هيئة فتاة، كانت قد نجحت أيضًا في صد مدفع البلورات السحرية بنفس الطريقة قبل أن تبدأ سفينكس بقيادة الأموات على هيئة الكارثة العظمى وتشنّ الهجوم واسع النطاق على الإمبراطورية. ولكن، حسب تقدير سفينكس، كانت تلك تقنية تضحية تهدد باختفاء الروح نفسها.

لذا――

أن تقوم بتنفيذ نفس الشيء في غضون يومين أو ثلاثة وتنجو بلا أذى لم يكن منطقيًّا.

أولبارت: “حتى الآن عملي هنا… أوه، أوه، يبدو أن الأمر ازداد سوءاً.”

العامل الذي تحدى المنطق كان الفتى الذي من المحتمل أن يكون قد عقد معها العقد، وهو في حضنه.

فمع تقدم الإنسان في العمر، يصبح التخلي عن كثير من الأمور أكثر سهولة―― لكن هذا لم يكن السبب.

سفينكس: “إذًا هو أنت مجددًا؟”

أن تقوم بتنفيذ نفس الشيء في غضون يومين أو ثلاثة وتنجو بلا أذى لم يكن منطقيًّا.

ذلك الفتى الغامض الذي، بينما تحالف مع إمبراطور فولاكيا، قد أحبط مخططات الساحرة غير المكتملة، سفينكس، قبل أن تتمكن من استنساخ ساحرة الجشع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما تأكد فينسنت من أنها، بعد مغادرتها الإمبراطورية، قد غيرت اسمها وأصبحت إحدى المرشحات للعرش الملكي في مملكة لوغونيكا، كاد أن يفقد وعيه. لكنه كان أمراً يمكن احتماله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الحقيقة، لو أنها لم تتمكن من الإمساك بالجزء الأخير لإعادة خلق روحها في اللحظة الحاسمة، لكان قد تم إحباط جهدها الذي استمر أكثر من ثلاثمائة عام على يديهم. وتلك التهديدات لا تزال قائمة حتى الآن، مع بلوغها ساحرة الجشع.

 

سفينكس: “――سيف اليانغ لـفولاكيا، وسلطة الشراهة.”

لكن… ذلك لم يحدث.

حتى لو نجحت في رغبتها القديمة بإعادة خلق ساحرة الجشع، فإن حقيقة أن هذين الاثنين كانا نقطتي ضعف قاتلتين لها، كسفينكس التي لا تزال ميتة حتى الآن، لم تتغير.

كان عليها أن ترفع رأسها عالياً.

ولذا، وأثناء قيامها بإنتاج عدة كائنات تشاركها نفس الروح، كانت سفينكس تحرص على ألا تقترب من حامل سيف اليانغ، أو ذلك الفتى مستخدم فنون الأرواح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فما إن زال اعوجاج الفضاء، حتى ظهر الشذوذ التالي في قصر الكريستال واضحاً جلياً―― إذ بدأ القصر بأسره يمتلئ بموجات هائلة من المانا. لقد تم تفعيل مدفع الكريستال السحري.

وفوق ذلك――

وهكذا أعلنت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سفينكس: “مع كل الأوراق في يدي، سأخرج منتصرة.”

فبعد أن بدا أن سفينكس، قائدة الكارثة العظمى، قد هُزمت، لم يرغب سوبارو في أن ينهض أباطرة فولاكيا السابقون ليصبحوا زعماء المعركة الأخيرة، ساخطين على فشل الإمبراطورية الحديثة.

بريسيلا: “――――”

بعبارة أخرى، لم يتبقَ أي وسيلة لهزيمة هؤلاء المحاربين القدماء المجهولين الذين يقفون في الطريق سوى سيف اليانغ الذي يملكه فينسنت―― لا، إن كان الأمر يقتصر على سيف اليانغ، فهناك آخر غير سيف فينسنت نفسه.

عند تمتمة سفينكس، تغير تعبير بريسيلا عبر مرآة الماء.

لكن ذلك الشخص المتهور المفترض كان قد فقد حياته مسبقاً.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهها―― في تلك الابتسامة، لم يكن هناك امتعاض أو ضيق؛ ولتشويهها ولو بشيء من الحزن، كانت سفينكس مستعدة لأن تلقي بكل ما تملك.

إن استيلاء العدو على مدفع الكريستال السحري كان أمراً مرعباً.

***

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أولبارت: “إن كانوا قادرين على التفوق عليّ، فهذا كل شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهر فراغ في السماء البعيدة، وابتلع اللهب الذي كان ليجلب دمار إمبراطورية فولاكيا.

وإذ حلّت مشكلة جديدة بعد أن حلّ الأخرى، خفّض أولبارت صوته أمام هذا التحول المفاجئ في الأحداث.

بقطع مسار مدفع البلورات السحرية، حقق ناتسكي سوبارو هدفه. وهذا يعني أن المعجب، هاليبيل، وكذلك سبيكا وبياتريس قد أدوا أدوارهم أيضًا.

شعر سوبارو بقوة هائلة تُستنزف من جسده لدعمها، لكنه امتلك ثقة عمياء أنه قادر على مواصلة تغذية اندفاع بياتريس هذا.

؟؟؟: “لقد قدمتم خدمة عظيمة―― غير أن…”

سوبارو: “لعلها قوة رابطنا!”

وبينما يعترف بإنجازهم، كان في مقدمة أفكار الإمبراطور فينسنت إحساس بالقلق.

سواء كان ذراعاً عسكرياً يمكنه مجاراة جيرانه، أو أقوياء استثنائيين لا يضاهيهم أحد، أو سلاحاً قوياً قادراً على قلب أي مأزق―― لو أن أيًا من هذه العوامل كان مفقوداً، لما تحققت الازدهار الحالي للإمبراطورية.

كان إبطال مفعول مدفع البلورات السحرية، السلاح الحاسم للإمبراطورية، مراراً وتكراراً بهذه الطريقة، أمرًا إشكاليًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما يُحتضن من بياتريس، أطلقت الأخيرة تعويذتها «أل شماك» لتبتلع إحدى قذائف مدفع الكريستال السحري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――في أي أمة، كان وجود قوة ردع تثني الدول الأخرى عن الغزو مطلباً دائماً.

ولما التقت أعينهما، أجاب روزوال بـ “كلا”.

سواء كان ذراعاً عسكرياً يمكنه مجاراة جيرانه، أو أقوياء استثنائيين لا يضاهيهم أحد، أو سلاحاً قوياً قادراً على قلب أي مأزق―― لو أن أيًا من هذه العوامل كان مفقوداً، لما تحققت الازدهار الحالي للإمبراطورية.

أياً كان ما تخبئه الكارثة العظمى، فسوف يندفع شامخاً إلى جانب فينسنت، ويختطف النصر منه، ويحقق طموحاته الشخصية. ولذلك――

إن ثقل هذا التاريخ الذي لا جدال فيه كان يُقوَّض إلى مجرد أثر بفعل الكارثة العظمى الناتجة عن التمرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن زال تشوّه الفضاء، اندفع أولبارت صاعداً عبر القصر حتى بلغ برج مدفع الكريستال السحري. وهناك، راقب بريق الدمار وهو يُبتلع في فراغ هائل في السماء، تطاير حاجباه البيضاوان بفعل الارتجاجات التي خلفها إطلاق مدفع الكريستال السحري في آخر لحظة حرجة.

فينسنت: “بهذا المعنى، أنتم بالفعل قد دمرتم قانون الحديد والدم الذي حمى نظام الإمبراطورية.”

وما زال هاجس استمرار الساحرة في سعيها لإبادة الإمبراطورية ماثلاً أمامهم.

وبينما يطبق أسنانه ليكتم شعوره بالخزي، رفع فينسنت سيف اليانغ.

إيميليا: “ظننت أنه إن كان قلقي مجرد وهم، فسوف أعود مسرعة إلى تانزا-تشان والباقين… لكن――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمام عيني فينسنت، متجاوزين لهب السيف النفيس الذي رُسم بخط أفقي، كان يمكن رؤية نوع من الأموات الأحياء يندفعون نحوه، يختلفون عن أولئك الذين ظهروا حتى الآن.

فبعد أن بدا أن سفينكس، قائدة الكارثة العظمى، قد هُزمت، لم يرغب سوبارو في أن ينهض أباطرة فولاكيا السابقون ليصبحوا زعماء المعركة الأخيرة، ساخطين على فشل الإمبراطورية الحديثة.

ما الذي كان مختلفاً فيهم؟ كان ذلك بسيطاً―― لم يكن فينسنت يعرفهم.

وربما، بل من المحتمل جداً، أن عبئاً هائلاً قد أُلقي فجأة على عاتق الجميع ممن يقاتلون في المدينة المحصنة في هذه اللحظة تحديداً، لكنه أراد أن يؤمن بأنهم سيكونون بخير.

فينسنت: “تلك الساحرة المقيتة، أكانت قد تمكنت من معرفة ذلك قبل فنائها؟”

توهّج البرج من داخله، ثم انفجر بعنف، فتطايرت جدرانه وتناثرت أنقاض القصر بشكل مذهل.

في الحديقة أمام قصر البلور، التي تحولت إلى ساحة معركة، كان يظهر الواحد تلو الآخر أمام فينسنت، الذي كان يصمد في الخط الأمامي، أموات أحياء قد يكونون قد نقشوا أسماءهم في تاريخ إمبراطورية فولاكيا في الأزمنة الغابرة.

كان لدى سفينكس هدفان في أن تصبح حاملة الكارثة العظمى، وفي إغراق إمبراطورية فولاكيا بالأموات―― أحد هذين الهدفين، وهو إعادة إنتاج روح ساحرة الجشع، قد تحقق. وما تبقى كان مجرد مسألة وقت حتى تتأقلم هذه الروح مع الوعاء، ويتم محو وجود سفينكس نفسها بواسطة خالقها.

كان فينسنت قادراً على مطابقة الوجوه والأسماء لجميع جنود الإمبراطورية في زمنه؛ غير أنه لم يستطع تحديد هويات الأموات الأحياء الذين بُعثوا من الماضي، والذين لم يكن له بهم معرفة مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بناءً على حدسه، حتى هذه اللحظة، كان أغلب الأموات الذين استدعوا بواسطة الكارثة العظمى من الأزمنة الحديثة بنسبة طاغية. وفي الحالات القصوى، كان أولئك الذين هلكوا أثناء قتالهم للأموات الأحياء يُبعثون فوراً كأموات أحياء―― ربما كان لتلك الأرواح جانب من الحداثة.

أولبارت: “كاكاكاكاكا! ذلك الصغير لم يكتفِ بما فعله في مدينة الشياطين، بل فعلها هنا أيضاً! أقسم أن هؤلاء الفتية في هذه الأيام لا يحملون ذرة احترام لنا نحن العجائز!”

أو ربما ببساطة، كلما عدنا إلى الوراء في الزمن، ازدادت صعوبة بعث الموتى، أو تطلب الأمر ثمناً أعظم.

سوبارو: “تم سحق سفينكس! مصدر الزومبي في قصر الكريستال! لا نعرف الهدف الذي كان المدفع يصوّب نحوه منذ قليل!”

لذلك، كانت غالبية الجثث المستحضرة من الأزمنة الحديثة، ومن ثم، كان افتراس النجوم بمساعدة ذكريات فينسنت فعالاً للغاية، غير أن――

راح سوبارو يقلب بطاقات عقله بجنون، فيما ازدادت أفكاره توهجاً وتباطأ الزمن من حوله.

فينسنت: “قد لا ينطبق ذلك على هؤلاء.”

فينسنت: “――بريسيلا.”

حتى لو كانت هناك شروط أخرى مفروضة على البعث، سواء كانت كبيرة أو صغيرة، فإن أفضل طريقة لمنع افتراس النجوم كانت بإعداد أموات لا تتوافق هوياتهم مع ذكريات فينسنت.

تانزا: “آه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ويبدو أن الساحرة قد أدركت ذلك قبل أن تلتهم النيران روحها.

تانزا: “――هه.”

بعبارة أخرى، لم يتبقَ أي وسيلة لهزيمة هؤلاء المحاربين القدماء المجهولين الذين يقفون في الطريق سوى سيف اليانغ الذي يملكه فينسنت―― لا، إن كان الأمر يقتصر على سيف اليانغ، فهناك آخر غير سيف فينسنت نفسه.

بعبارة أخرى، لقد كانت ضربة من سيف اليانغ.

فينسنت: “――بريسيلا.”

أولبارت: “لقد ظللت أفعل هذا طيلة تسعين عاماً، كما تعلم؟”

نعم، منادياً اسم شقيقته الصغرى، التي لا يزال مكان وجودها مجهولاً بعد الإجلاء، استأنف فينسنت معركته مع الأموات الأحياء المهاجمين.

ولما التقت أعينهما، أجاب روزوال بـ “كلا”.

شقيقته الصغرى الحمقاء، التي كانت تدعى سابقاً بريسكا بينيديكت، أصبحت الآن تحمل اسم بريسيلا بارييل.

وبينما يطبق أسنانه ليكتم شعوره بالخزي، رفع فينسنت سيف اليانغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما تأكد فينسنت من أنها، بعد مغادرتها الإمبراطورية، قد غيرت اسمها وأصبحت إحدى المرشحات للعرش الملكي في مملكة لوغونيكا، كاد أن يفقد وعيه. لكنه كان أمراً يمكن احتماله.

وفي ذات اللحظة التي صاح فيها أولبارت وهو يترنح في ثيابه الملطخة بالدماء――

سبب عودتها لنجدة وطنها لم يكن شيئاً محبباً مثل القلق على فينسنت أو على الإمبراطورية. بل كان لإسكات من امتلك سكاكين القتلة الذين أُرسلوا إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “آه! كنت متأكداً أنهم يستهدفون غاركلَا…”

لكن ذلك الشخص المتهور المفترض كان قد فقد حياته مسبقاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: “لكن بدا وكأن لديهم هدفاً واضحاً في الطريقة التي جمعوا بها هجومهم هذا للتو، في الواقع. لهذا السبب…”

فينسنت: “تشيشا.”

تشيشا، الذي خدع حتى فينسنت نفسه، وكان قد عقد العزم على تحدي مصير العالم في مواجهة الكارثة العظمى، كان من القلة الذين علموا بأن بريسكا نجت وعاشت باسم بريسيلا.

عند الحصن الأول، النقطة الجنوبية الأقصى من العاصمة الإمبراطورية، كان تنين الغيوم «ميزوريا» متمركزاً لحماية أوسع نطاق، وقد أُوكل لغارفيل وحده مهمة القضاء عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تشيشا، الذي عرف عن طبعها الناري منذ زمن بريسكا، كان على الأرجح سيتخذ إجراءات صارمة لجعلها إلى جانب فينسنت الذي ينبغي عليه صد الكارثة العظمى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركزتا أنظارهما على البرج نصف الكروي القريب من قمة القصر―― لم تكن تانزا تعلم، لكنه كان البرج الذي يحتضن المدفع البلوري السحري، الورقة الرابحة لقصر الكريستال.

تحت ذلك الوجه الأبيض الخالي من التعبير، ربما فكر حتى في كيفية التعامل مع شؤون العرش الإمبراطوري بعد الحرب――

فينسنت: “――――”

تشيشا: “كون الأمر تطلب الذهاب إلى هذا الحد، أُرغم على تعديل رأيي في سموك.”

بياتريس: “――ذلك المزعج في الجنوب، استهدفوا غارفيل، أليس كذلك، في الواقع؟”

مع صدى صوت تشيشا، تجسيد قلة الاحترام والولاء للإمبراطور، نقر فينسنت بلسانه.

لذا، اتسعت عينا فينسنت قليلاً عند وصول هذا الدعم غير المتوقع، ولدى إلقائه نظرة خاطفة على ملامح الشخص الذي يقف إلى ظهره، اختنق أنفاسه.

متجاهلاً انزعاجه من هذه الرؤى غير الواقعية عنه، احتفظ فينسنت بهدية تشيشا الأخيرة―― الاستنتاج بشأن كيفية التعامل مع بريسيلا، كمسؤولية يتحملها بنفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما واصل المتحدث كلماته―― ذلك الميت الحي الذي عرّف عن نفسه بأنه يوغارد فولاكيا، لزم فينسنت الصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الوقت الحاضر، كانت حياة بريسيلا في أمان، كما تأكد من محاولة سفينكس جذب فينسنت إليها. كان ذلك كافياً في الوقت الراهن.

لذا، اتسعت عينا فينسنت قليلاً عند وصول هذا الدعم غير المتوقع، ولدى إلقائه نظرة خاطفة على ملامح الشخص الذي يقف إلى ظهره، اختنق أنفاسه.

أما بخصوص الحاجة لزيادة عدد سيوف اليانغ، فسوف يتحقق ذلك عندما يزداد تأقلم فينسنت مع كونه قمة أرض ذئب السيف―― وفي اللحظة التي راوده فيها هذا التفكير.

سوبارو: “لعلها قوة رابطنا!”

؟؟؟: “――كفاحك الباسل رائع. وكتارك للعرش، أمتلئ فخراً.”

فلو كانت الساحرة سفينكس مجرد خصم تافه، لما وصلت إمبراطورية فولاكيا إلى حافة الدمار.

ضرب صوت عميق رنان أذني فينسنت وسط صليل السيوف.

روزوال: “لست أقول إن القضاء عليه مستحيل. لكن، لو كان عدواً تنهار مخططاته وتنتهي حياته دون أن يخلّف شيئاً وراءه، لما ظل عدواً للعالم طوال أكثر من ثلاثمائة عام.”

وفي ذات الوقت، انقسم مجال رؤيته قطرياً بوميض سيف سامٍ إلى حد أن فينسنت، الذي شهد براعة العديد من المحاربين في فنون السيف، اعتبره فائقاً.

أياً كان ما تخبئه الكارثة العظمى، فسوف يندفع شامخاً إلى جانب فينسنت، ويختطف النصر منه، ويحقق طموحاته الشخصية. ولذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك الوميض، اجتاح محاربي العصور القديمة الذين تجرؤوا على جرح هيبة فينسنت النبيلة؛ وعجزوا عن تفاديه، فاشتعلت أجسادهم―― لا، اشتعلت أرواحهم.

؟؟؟: “لقد أُورث التاج الإمبراطوري إلى الجيل التالي كما يليق، وهو الآن يستقر فوق رأسك. لذا فادعائي للقب «إمبراطور الأشواك» سيكون حماقة―― أنا يوغارد فولاكيا.”

بعبارة أخرى، لقد كانت ضربة من سيف اليانغ.

كما ذكرت بريسيلا، فإن اتحاد تقنية زواج الأرواح وسيف الأحلام ماسايومي قد أوجد وضعًا قادرًا تمامًا على حرف خطة سفينكس بشكل كبير عن مسارها.

فينسنت: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنين البلاء: “――――كروووووواغ!!”

قبل لحظات، كان قد خلص إلى أنه لا يمكنه توقع قدوم تعزيز يحمل السيف النفيس القرمزي.

انبعث من صوت يورنا المندهش أثر المفاجأة لما رأت.

لذا، اتسعت عينا فينسنت قليلاً عند وصول هذا الدعم غير المتوقع، ولدى إلقائه نظرة خاطفة على ملامح الشخص الذي يقف إلى ظهره، اختنق أنفاسه.

بياتريس: “ذلك التنين الضخم أشدُّ خطراً من التنين العادي بثلاثة أضعاف، غير أنه سيسقط عن المسرح في لمح البصر، في الواقع! انطلق الآن، روزوال، في الحال!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان وجهاً مألوفاً―― لقد رأى تلك الهيئة في لوحات قديمة.

رمق بعينيه، المحجوبتين تحت حاجبيه الكثيفين، داخل قصر الكريستال؛ حيث سادت أجواء غريبة―― كان بإمكانه أن يرى أن الشذوذ الذي حوّل بنية القصر المألوفة إلى مكان غريب مفعم بالسحر قد زال.

فينسنت: “――إمبراطور الأشواك، أهو كذلك؟”

الأبواب التي كان ينبغي أن تتصل ببعضها لم تكن كذلك، والنافذة التي دخل منها لم توصله إلى حيث أراد؛ لم يتبين ما إذا كان ذلك خداعاً وهمياً أم سحراً يحرف الفضاء ذاته، ولكن على أية حال――

؟؟؟: “لقد أُورث التاج الإمبراطوري إلى الجيل التالي كما يليق، وهو الآن يستقر فوق رأسك. لذا فادعائي للقب «إمبراطور الأشواك» سيكون حماقة―― أنا يوغارد فولاكيا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أعلى قصر الكريستال، على برج مدفع الكريستال السحري الذي أنهى للتو قذيفته التدميرية، كانت تيارات هادرة من المانا الحارقة تعصف بالمكان وتثير الحواس.

فينسنت: “――――”

انبعث من صوت يورنا المندهش أثر المفاجأة لما رأت.

يوغارد: “هممم. يبدو عليك الحكمة وحسن الطلعة معاً. لم يحدث قط أن تأملت وجوه أبنائي وأحفادي عن كثب في حياتي. لو كان ممكناً، لوددت أن أتبادل معك الكثير من الأحاديث، وأن أطيل النظر إلى وجهك.”

ومن بين غمامة الدخان الكثيفة ظهر ظل صغير――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما واصل المتحدث كلماته―― ذلك الميت الحي الذي عرّف عن نفسه بأنه يوغارد فولاكيا، لزم فينسنت الصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كرئيس للشينوبي، الذين جُبلوا على العمل في ظلال التاريخ، كان يطمح لأن يترك بصمته العظيمة في سجل الإمبراطورية، وأن يحطم أسس حياة الشينوبي التي أفنى عمره في خدمتها.

تلك الهالة الهادئة التي يشع بها، بعينين يلمع فيهما نور التعقل، وبشرة تحمل لون الحياة، ميزته عن سائر الأموات الأحياء الذين صادفهم حتى الآن. لماذا لم يكن يحمل العداء للأحياء الذي يميز الأموات الأحياء عادة؟ لماذا لم تظهر عليه علامات فقدان الإرادة الحرة؟

أولبارت: “كنت أعلم ذلك دون حاجة للتنبيه―― حتى وأنا في هذا العمر، لم أصب بالخرف بعد.”

يوغارد: “لأنني أحب نجمتي.”

أولبارت: “――وأخيراً انتهى الأمر.”

فينسنت: “ماذا؟”

وفي كلتا الحالتين――

يوغارد: “أما كنت تبحث عن سبب أفعالي هذه؟ أم أنني أخطأت الظن؟”

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

للحظة، حاول فينسنت أن يدرك المعنى الحقيقي وراء تلك الكلمات، لكنه سرعان ما تخلى عن ذلك.

عند نداء إيميليا، استدارت الساحرة بيضاء الشعر لتنظر إليها.

عليه أن يعيد التفكير. فإن كان يوغارد فولاكيا هو حقاً ذاته الموصوف في الحكاية القديمة عن إيريس وملك الأشواك، فإن الشك في كلماته، رغم غرابتها، سيكون ضرباً من الحماقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――هك.”

لذا――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، استطاع أن يتخلى عن رغبته العتيدة في ترك اسمه خالداً في سجل التاريخ باغتيال الإمبراطور في لحظة يأس، وهو فعلٌ يعد في نظر الإمبراطورية معادلاً لجرم رجل الذئب الذي قتل الأميرة آيريس في قصة .

فينسنت: “أنا الإمبراطور الحالي لفولاكيا، فينسنت فولاكيا.”

عند تمتمة سفينكس، تغير تعبير بريسيلا عبر مرآة الماء.

يوغارد: “مفهوم. فلنتقدم إذن―― يا حفيد أبنائي.”

――لقد كان لأولبارت دانكيلكن طموح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هكذا جاء رد يوغارد على تعريف فينسنت، ثم وقف الإمبراطوران جنباً إلى جنب.

اتسعت عينا تانزا المستديرتان، وأشارت باليد الأخرى إلى قمة قصر الكريستال. رفعت يورنا عينيها اللوزيتين إلى حيث تشير تانزا.

أمرٌ مستحيل وفقاً لقانون الحديد والدم في إمبراطورية فولاكيا، حيث تُجرى مراسم اختيار الإمبراطور عند موت السلف، ها هما الآن ذئبان من ذئاب السيف يخوضان المعركة معاً في جبهة واحدة.

سواء كان ذراعاً عسكرياً يمكنه مجاراة جيرانه، أو أقوياء استثنائيين لا يضاهيهم أحد، أو سلاحاً قوياً قادراً على قلب أي مأزق―― لو أن أيًا من هذه العوامل كان مفقوداً، لما تحققت الازدهار الحالي للإمبراطورية.

***

أولبارت: “――رغم أن هذه كان من المفترض أن تكون خيانتي الأخيرة.”

――استمرت المعركة الضارية التي تحدد مصير العالم في قلب العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا.

وفي كلتا الحالتين――

كانت المعارك في كل معقل بين الكائنات المتسامية تصل إلى خواتيمها واحداً تلو الآخر، بذل فيها كل من الأحياء والأموات أقصى ما لديهم؛ البعض أخفق، والآخرون واصلوا التقدم.

سفينكس: “――سيف اليانغ لـفولاكيا، وسلطة الشراهة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكأنها تسخر من جهود الجميع، سعت كارثتان إلى محو كل ذلك―― نور النجم الساقط الذي شق السماء، وتصدّى له مبارز لم يتخلَ عن حلمه، ولهيب الدمار الذي ولد من تضحية أرواح لا تُحصى من الأرواح، وأوقفه فتى قاوم المصير مع أصدقائه الذين ساندوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم أولبارت بهذا وهو يشعر بالتغير في الهواء على جلده الجاف العجوز.

لقد كان منع هاتين الكارثتين نتيجة استنفار كل شخص لأقصى قوته.

فينسنت: “تشيشا.”

ومع ذلك، لم يكن شطر نور النجم، ولا إخماد نار الدمار، هو ما غيّر موازين الحرب لصالح الأحياء بأكبر قدر.

فينسنت: “――إمبراطور الأشواك، أهو كذلك؟”

بل كان رجلاً واحداً ظهر ليوقف الخطوة التالية للكارثة العظمى، خطوة لم يكن في مقدور أحد سواه أن يدركها أو يصل إليها، حتى لو تمكن من ذلك――

تشيشا، الذي خدع حتى فينسنت نفسه، وكان قد عقد العزم على تحدي مصير العالم في مواجهة الكارثة العظمى، كان من القلة الذين علموا بأن بريسكا نجت وعاشت باسم بريسيلا.

؟؟؟: “――يا للأسف، تجعلون العجائز يكدحون كثيراً.”

متجاهلاً انزعاجه من هذه الرؤى غير الواقعية عنه، احتفظ فينسنت بهدية تشيشا الأخيرة―― الاستنتاج بشأن كيفية التعامل مع بريسيلا، كمسؤولية يتحملها بنفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قفز الرجل العجوز الشرس، أولبارت دانكيلكن، بجسده الضئيل وهو يتذمر بضيق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “لو أنهم يستهدفون غاركلَا، سنغرق بالمصائب إلى الركب.”

كانت حركات رئيس الشينوبي العجوز الوحشية تزحف على الأرض وتقفز بخفة، مستهدفة الساحر الميت الحي الذي يحرس الدائرة السحرية القرمزية المرسومة في نهاية الممر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

أدار الساحر كفه نحو أولبارت، فانبعثت الأوحال السوداء من الجدران والأرض من حوله، وتشكلت سلاسل هادرة صوبت لتقيّد أطراف الشيخ الوحشي القادم――

فأولبارت لم يكن ممن يتخلى بسهولة. لذا لم يكن يتخلى، بل يعترف بالهزيمة فقط.

أولبارت: “لقد ظللت أفعل هذا طيلة تسعين عاماً، كما تعلم؟”

فينسنت: “――――”

أسرع من أن تدركه السلاسل، حرك أولبارت ذراعه اليمنى―― تلك الذراع المبتورة أسفل المرفق، وألقى كوناي من كمّها الفارغ على ما يبدو.

كان قد تلقى أوامر صارمة بألا يقتل من الأموات الأحياء أكثر مما هو ضروري، غير أن إعدام هذا الكائن المختل الممسوخ الروح برحمة، وأمثاله من الخصوم كهذا الساحر الذي واجهه الآن، كانا استثناءً من ذلك الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اخترقت الكوناي جبين الساحر، الذي كان يتحسب من اقترابه، بسرعة البرق، وغرست جسده في الدائرة السحرية على الجدار. وفي اللحظة التالية، ضرب أولبارت بكفه اليسرى، فاخترق الساحر والدائرة السحرية معاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما واصل المتحدث كلماته―― ذلك الميت الحي الذي عرّف عن نفسه بأنه يوغارد فولاكيا، لزم فينسنت الصمت.

كانت مهاراته القتالية، التي صقلها طيلة حياته حتى صارت جزءاً من كيانه، قد حطمت الساحر والدائرة السحرية إلى شظايا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة، حاول فينسنت أن يدرك المعنى الحقيقي وراء تلك الكلمات، لكنه سرعان ما تخلى عن ذلك.

كان قد تلقى أوامر صارمة بألا يقتل من الأموات الأحياء أكثر مما هو ضروري، غير أن إعدام هذا الكائن المختل الممسوخ الروح برحمة، وأمثاله من الخصوم كهذا الساحر الذي واجهه الآن، كانا استثناءً من ذلك الأمر.

ولما التقت أعينهما، أجاب روزوال بـ “كلا”.

أما السحرة الذين كانوا يحرسون الدائرة السحرية التي شوّهت الفضاء داخل القصر، فقد قضى على نحو عشرةٍ منهم――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ويبدو أن الساحرة قد أدركت ذلك قبل أن تلتهم النيران روحها.

أولبارت: “――وأخيراً انتهى الأمر.”

تشيشا، الذي خدع حتى فينسنت نفسه، وكان قد عقد العزم على تحدي مصير العالم في مواجهة الكارثة العظمى، كان من القلة الذين علموا بأن بريسكا نجت وعاشت باسم بريسيلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتم أولبارت بهذا وهو يشعر بالتغير في الهواء على جلده الجاف العجوز.

أدار الساحر كفه نحو أولبارت، فانبعثت الأوحال السوداء من الجدران والأرض من حوله، وتشكلت سلاسل هادرة صوبت لتقيّد أطراف الشيخ الوحشي القادم――

رمق بعينيه، المحجوبتين تحت حاجبيه الكثيفين، داخل قصر الكريستال؛ حيث سادت أجواء غريبة―― كان بإمكانه أن يرى أن الشذوذ الذي حوّل بنية القصر المألوفة إلى مكان غريب مفعم بالسحر قد زال.

كان لدى سفينكس هدفان في أن تصبح حاملة الكارثة العظمى، وفي إغراق إمبراطورية فولاكيا بالأموات―― أحد هذين الهدفين، وهو إعادة إنتاج روح ساحرة الجشع، قد تحقق. وما تبقى كان مجرد مسألة وقت حتى تتأقلم هذه الروح مع الوعاء، ويتم محو وجود سفينكس نفسها بواسطة خالقها.

الأبواب التي كان ينبغي أن تتصل ببعضها لم تكن كذلك، والنافذة التي دخل منها لم توصله إلى حيث أراد؛ لم يتبين ما إذا كان ذلك خداعاً وهمياً أم سحراً يحرف الفضاء ذاته، ولكن على أية حال――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك أولبارت بخفة على هذا التحذير الصريح من رجل الفولاذ.

أولبارت: “حتى الآن عملي هنا… أوه، أوه، يبدو أن الأمر ازداد سوءاً.”

――لقد كان لأولبارت دانكيلكن طموح.

وإذ حلّت مشكلة جديدة بعد أن حلّ الأخرى، خفّض أولبارت صوته أمام هذا التحول المفاجئ في الأحداث.

يوغارد: “أما كنت تبحث عن سبب أفعالي هذه؟ أم أنني أخطأت الظن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فما إن زال اعوجاج الفضاء، حتى ظهر الشذوذ التالي في قصر الكريستال واضحاً جلياً―― إذ بدأ القصر بأسره يمتلئ بموجات هائلة من المانا. لقد تم تفعيل مدفع الكريستال السحري.

ومن بين غمامة الدخان الكثيفة ظهر ظل صغير――

أولبارت: “اللعنة، موغورو، تماسَك قليلاً بعد!”

إن استيلاء العدو على مدفع الكريستال السحري كان أمراً مرعباً.

مع اهتزازات تفعيل مدفع الكريستال السحري، تذمر أولبارت مخاطباً قلب قصر الكريستال، موغورو هاغاني―― الرجل الفولاذي، والمعروف بذاته باسم شهاب قصر الكريستال.

لكن، في اللحظة التي نجحوا فيها فعلاً في منع القذيفة، كان مدفع الكريستال موجهاً نحو الجهة الجنوبية من العاصمة الإمبراطورية.

حتى الآن، كان موغورو الممتثل قد أطاع أوامر فينسنت، محاولاً منع الكارثة العظمى من استخدام مدفع الكريستال السحري، غير أن العدو على ما يبدو قد تمكن من اختراق دفاعاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج أولبارت ببطء من بين الحطام، لكن على غير عادته المتعالية الهادئة، كانت ثيابه الممزقة ملطخة بالدماء.

إن استيلاء العدو على مدفع الكريستال السحري كان أمراً مرعباً.

―― بابتلاعها للحجر، موسبيل، انتهى الأمر بأراكيا إلى أن تجعل نجاتها مرهونة على نفس الكفة مع نجاة إمبراطورية فولاكيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أولبارت: “لو أنهم يستهدفون غاركلَا، سنغرق بالمصائب إلى الركب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الموتى الأحياء، الذين أضرمت سيوف اليانغ المشتعلة أرواحهم، فقد كانوا ذوي مهارة بالغة، ولم يكن بينهم وبين الزومبي روان كبير فارق.

فالمدينة المحصنة، التي اجتذبت جحافل الموتى وأصبحت حصناً لمقاومة بقاء الإمبراطورية، ينبغي الحفاظ على أسوارها الدفاعية المتينة من أجل المعركة. ولو تم إسقاطها بضربة من مدفع الكريستال السحري، لانقلبت موازين المعركة رأساً على عقب، ودُمّرت المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكتفِ بتعزيز قوتهم كوحدة واحدة، بل مدت يد العون لمن قد يتعثر منهم، دافعة بهم للأمام موزعة الحيوية اللازمة ليتقدموا معاً.

وذلك، سيكون معناه أن الإمبراطورية الفولاكية قد مُنيت بخسارة لا رجعة فيها.

تلك الهالة الهادئة التي يشع بها، بعينين يلمع فيهما نور التعقل، وبشرة تحمل لون الحياة، ميزته عن سائر الأموات الأحياء الذين صادفهم حتى الآن. لماذا لم يكن يحمل العداء للأحياء الذي يميز الأموات الأحياء عادة؟ لماذا لم تظهر عليه علامات فقدان الإرادة الحرة؟

حتى لو تمكن أولبارت والبقية من القضاء على العقل المدبر للكارثة العظمى، فإن فقدان القوى البشرية المتواجدة حالياً داخل المدينة المحصنة سيجعل إعادة البناء مستحيلة―― وذلك يعني نهاية الإمبراطورية الفولاكية.

بياتريس: “――إنه شخص يثير في نفسي وروزوال شعوراً بالغثيان لمجرد ذكر اسمه، في الحقيقة…”

――لقد كان لأولبارت دانكيلكن طموح.

وقفت امرأة بشعر أبيض بجوار البرج أمام أولبارت المبتسم ابتسامة خفيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كرئيس للشينوبي، الذين جُبلوا على العمل في ظلال التاريخ، كان يطمح لأن يترك بصمته العظيمة في سجل الإمبراطورية، وأن يحطم أسس حياة الشينوبي التي أفنى عمره في خدمتها.

ومن بين غمامة الدخان الكثيفة ظهر ظل صغير――

ولأجل ذلك، كثيراً ما راودته إغراءات الظهور العنيف، مثل التمرد السريع على الإمبراطور أو اغتياله. غير أن الكارثة العظمى أبطلت تلك المخططات، وبقي في قلبه إحساسٌ جليٌّ بأنه أضاع نافذته للخيانة؛ لكن ها هي الفرصة تنجلي مجدداً أمام عينيه.

روزوال: “إذن، لنقضِ عليهم جميعاً. وفي الأثناء…”

لو تم استخدام مدفع الكريستال السحري بطريقة تحسم النصر للكارثة العظمى، فإن أولبارت سيحقق طموحه لا كجنرال إمبراطوري، بل كشينوبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان في تعبيرها لمحة طفيفة من الدهشة على محياها البديع.

أياً كان ما تخبئه الكارثة العظمى، فسوف يندفع شامخاً إلى جانب فينسنت، ويختطف النصر منه، ويحقق طموحاته الشخصية. ولذلك――

وأثمر حذرها أخيراً.

أولبارت: “――رغم أن هذه كان من المفترض أن تكون خيانتي الأخيرة.”

لذلك، كانت غالبية الجثث المستحضرة من الأزمنة الحديثة، ومن ثم، كان افتراس النجوم بمساعدة ذكريات فينسنت فعالاً للغاية، غير أن――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد أن زال تشوّه الفضاء، اندفع أولبارت صاعداً عبر القصر حتى بلغ برج مدفع الكريستال السحري. وهناك، راقب بريق الدمار وهو يُبتلع في فراغ هائل في السماء، تطاير حاجباه البيضاوان بفعل الارتجاجات التي خلفها إطلاق مدفع الكريستال السحري في آخر لحظة حرجة.

؟؟؟: “――كفاحك الباسل رائع. وكتارك للعرش، أمتلئ فخراً.”

لو كان مدفع الكريستال السحري قد حسم دمار الإمبراطورية، لكان أولبارت قد خان الإمبراطورية دون أدنى ندم.

ذلك الفتى الغامض الذي، بينما تحالف مع إمبراطور فولاكيا، قد أحبط مخططات الساحرة غير المكتملة، سفينكس، قبل أن تتمكن من استنساخ ساحرة الجشع.

لكن… ذلك لم يحدث.

تشيشا: “كون الأمر تطلب الذهاب إلى هذا الحد، أُرغم على تعديل رأيي في سموك.”

أولبارت: “كاكاكاكاكا! ذلك الصغير لم يكتفِ بما فعله في مدينة الشياطين، بل فعلها هنا أيضاً! أقسم أن هؤلاء الفتية في هذه الأيام لا يحملون ذرة احترام لنا نحن العجائز!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، اختطفهما صوتٌ ساخر مفعم بالتبرم والابتسام.

ضحك أولبارت بملء قلبه، وهو يحدق في تلكما الهيئتين البعيدتين في السماء؛ فتى الشعر الأسود وتلك الروح الصغيرة.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهها―― في تلك الابتسامة، لم يكن هناك امتعاض أو ضيق؛ ولتشويهها ولو بشيء من الحزن، كانت سفينكس مستعدة لأن تلقي بكل ما تملك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كانت هذه هي المرة الثانية، بعد فوضى كاوسفليم، التي أحبط فيها ذلك الفتى حسابات أولبارت. ومع ذلك، لم يشعر نحوه بغضب أو حقد لما فعله به.

مع صدى صوت تشيشا، تجسيد قلة الاحترام والولاء للإمبراطور، نقر فينسنت بلسانه.

فمع تقدم الإنسان في العمر، يصبح التخلي عن كثير من الأمور أكثر سهولة―― لكن هذا لم يكن السبب.

بعبارة أخرى، لم يتبقَ أي وسيلة لهزيمة هؤلاء المحاربين القدماء المجهولين الذين يقفون في الطريق سوى سيف اليانغ الذي يملكه فينسنت―― لا، إن كان الأمر يقتصر على سيف اليانغ، فهناك آخر غير سيف فينسنت نفسه.

فأولبارت لم يكن ممن يتخلى بسهولة. لذا لم يكن يتخلى، بل يعترف بالهزيمة فقط.

ولأجل ذلك، كثيراً ما راودته إغراءات الظهور العنيف، مثل التمرد السريع على الإمبراطور أو اغتياله. غير أن الكارثة العظمى أبطلت تلك المخططات، وبقي في قلبه إحساسٌ جليٌّ بأنه أضاع نافذته للخيانة؛ لكن ها هي الفرصة تنجلي مجدداً أمام عينيه.

222222222

أولبارت: “إن كانوا قادرين على التفوق عليّ، فهذا كل شيء.”

على مدار ما يقارب المئة عام من حياته، كانت هناك أحلام لا حصر لها عجز أولبارت عن تحقيقها. وبالطبع، كان قد حقق كثيراً منها بالقوة. هكذا هي طبيعة الأمور.

على مدار ما يقارب المئة عام من حياته، كانت هناك أحلام لا حصر لها عجز أولبارت عن تحقيقها. وبالطبع، كان قد حقق كثيراً منها بالقوة. هكذا هي طبيعة الأمور.

نعم، منادياً اسم شقيقته الصغرى، التي لا يزال مكان وجودها مجهولاً بعد الإجلاء، استأنف فينسنت معركته مع الأموات الأحياء المهاجمين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذا، استطاع أن يتخلى عن رغبته العتيدة في ترك اسمه خالداً في سجل التاريخ باغتيال الإمبراطور في لحظة يأس، وهو فعلٌ يعد في نظر الإمبراطورية معادلاً لجرم رجل الذئب الذي قتل الأميرة آيريس في قصة .

؟؟؟: “لقد قدمتم خدمة عظيمة―― غير أن…”

ثم، وقد نبذ طموحه القديم جانباً، وهيأ يده اليسرى اليابسة لضربة كاراتيه――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن يورنا، وقد أحبّت يوغارد العائد من زمن بعيد، كانت تدرك أن العلاقة أعمق من مجرد طول الأعمار.

أولبارت: “――إذن، سترافقني في حلمي بأن أكون البطل التالي الذي ينقذ البلاد، أليس كذلك؟”

شعر سوبارو بقوة هائلة تُستنزف من جسده لدعمها، لكنه امتلك ثقة عمياء أنه قادر على مواصلة تغذية اندفاع بياتريس هذا.

؟؟؟: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما تأكد فينسنت من أنها، بعد مغادرتها الإمبراطورية، قد غيرت اسمها وأصبحت إحدى المرشحات للعرش الملكي في مملكة لوغونيكا، كاد أن يفقد وعيه. لكنه كان أمراً يمكن احتماله.

وقفت امرأة بشعر أبيض بجوار البرج أمام أولبارت المبتسم ابتسامة خفيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت الحاضر، كانت حياة بريسيلا في أمان، كما تأكد من محاولة سفينكس جذب فينسنت إليها. كان ذلك كافياً في الوقت الراهن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في أعلى قصر الكريستال، على برج مدفع الكريستال السحري الذي أنهى للتو قذيفته التدميرية، كانت تيارات هادرة من المانا الحارقة تعصف بالمكان وتثير الحواس.

ما جذب انتباه سفينكس، التي تحوّلت إلى هيئة مطابقة لساحرة الجشع، فوق كل شيء، كان الفتى والروح الذين حالوا دون الهجوم القادم من مدفع البلورات السحرية، الورقة الرابحة لقصر البلور.

وفي مركز ذلك كله، كان حجر الأساس لقصر الكريستال، المتلألئ ببلوراته السحرية المتفاوتة الأحجام، حيث استقر قلب الطاقة، جوهر المدفع السحري؛ هناك وضعت المرأة ذات الثياب البيضاء يدها على القاعدة وابتسمت له. ثم――

بينما كان تنين البلاء يشق السماء بحرية، ظل سوبارو وبياتريس متعانقين في سقوطهم الحر، وقد انفصلوا عن سبّيكا وهاليبيل وآبيل في الهواء――

؟؟؟: “وجودك هنا غير مرغوب فيه―― القضاء: مطلوب.”

بعد أن شعرت باضطراب طفيف في قلبها، وباختلاف خفي في الأجواء المحيطة بها، راودها شعور غامض أشبه بالوهم الذي اجتاحها دفعة واحدة؛ فبدلاً من أن تركض نحو قصر الكريستال، اتجهت شمالاً، بعيداً.

؟؟؟: “عبثاً تحاول، أولبارت. خصمك: ساحرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة، حاول فينسنت أن يدرك المعنى الحقيقي وراء تلك الكلمات، لكنه سرعان ما تخلى عن ذلك.

بدأت ريح سوداء تدور حول المرأة المبتسمة―― الساحرة، وانطلق صوت قلب المدفع نفسه، متحدثاً بصوت موغورو، وكأنه يحذّره.

أدار الساحر كفه نحو أولبارت، فانبعثت الأوحال السوداء من الجدران والأرض من حوله، وتشكلت سلاسل هادرة صوبت لتقيّد أطراف الشيخ الوحشي القادم――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحك أولبارت بخفة على هذا التحذير الصريح من رجل الفولاذ.

فبعد أن بدا أن سفينكس، قائدة الكارثة العظمى، قد هُزمت، لم يرغب سوبارو في أن ينهض أباطرة فولاكيا السابقون ليصبحوا زعماء المعركة الأخيرة، ساخطين على فشل الإمبراطورية الحديثة.

أولبارت: “كنت أعلم ذلك دون حاجة للتنبيه―― حتى وأنا في هذا العمر، لم أصب بالخرف بعد.”

الساحرة: “أحسب أنني أنا من ينبغي له أن يندهش―― يا ساحرة الحسد…”

بركلة أرضية حاسمة، أنهى الشيخ الشرس حلمه―― وأجّل سقوط الإمبراطورية الذي كان ليحدث في تلك اللحظة.

ضحك أولبارت بملء قلبه، وهو يحدق في تلكما الهيئتين البعيدتين في السماء؛ فتى الشعر الأسود وتلك الروح الصغيرة.

***

وكما هو حال غارفيل وهاليبيل، أوكلت إليه مهمة اقتحام أحد الحصون في العاصمة الإمبراطورية، وبفضل سحره، استطاع التحليق بحرية في السماء، متحدياً تنين البلاء ذو الرؤوس الثلاثة، مشتتاً انتباهه بمناوراته.

؟؟؟: “كما لو أنني سأسمح بذلك! ――تعال إن استطعت، أيها القدر الحتمي!!”

تانزا: “――يورنا-ساما! انظري!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما يُحتضن من بياتريس، أطلقت الأخيرة تعويذتها «أل شماك» لتبتلع إحدى قذائف مدفع الكريستال السحري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة، حاول فينسنت أن يدرك المعنى الحقيقي وراء تلك الكلمات، لكنه سرعان ما تخلى عن ذلك.

شعر سوبارو بقوة هائلة تُستنزف من جسده لدعمها، لكنه امتلك ثقة عمياء أنه قادر على مواصلة تغذية اندفاع بياتريس هذا.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهها―― في تلك الابتسامة، لم يكن هناك امتعاض أو ضيق؛ ولتشويهها ولو بشيء من الحزن، كانت سفينكس مستعدة لأن تلقي بكل ما تملك.

――لا، والآن وقد نجحا في ذلك، صار بإمكانه أن يكررها كقناعة راسخة.

حتى لو نجحت في رغبتها القديمة بإعادة خلق ساحرة الجشع، فإن حقيقة أن هذين الاثنين كانا نقطتي ضعف قاتلتين لها، كسفينكس التي لا تزال ميتة حتى الآن، لم تتغير.

سوبارو: “لعلها قوة رابطنا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سفينكس: “مع كل الأوراق في يدي، سأخرج منتصرة.”

فـ«كور ليونيس» الخاصة بسوبارو، والتي تمتص وتوزع الأعباء، كانت لا تزال موصولة بجميع أعضاء كتيبة بلييادس المنتشرين بعيداً عنه.

كانت المعارك في كل معقل بين الكائنات المتسامية تصل إلى خواتيمها واحداً تلو الآخر، بذل فيها كل من الأحياء والأموات أقصى ما لديهم؛ البعض أخفق، والآخرون واصلوا التقدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكتفِ بتعزيز قوتهم كوحدة واحدة، بل مدت يد العون لمن قد يتعثر منهم، دافعة بهم للأمام موزعة الحيوية اللازمة ليتقدموا معاً.

سواء كان ذراعاً عسكرياً يمكنه مجاراة جيرانه، أو أقوياء استثنائيين لا يضاهيهم أحد، أو سلاحاً قوياً قادراً على قلب أي مأزق―― لو أن أيًا من هذه العوامل كان مفقوداً، لما تحققت الازدهار الحالي للإمبراطورية.

لقد كانت تجسيداً عملياً لمبدأ “واحد للجميع، والجميع للواحد”.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهها―― في تلك الابتسامة، لم يكن هناك امتعاض أو ضيق؛ ولتشويهها ولو بشيء من الحزن، كانت سفينكس مستعدة لأن تلقي بكل ما تملك.

وربما، بل من المحتمل جداً، أن عبئاً هائلاً قد أُلقي فجأة على عاتق الجميع ممن يقاتلون في المدينة المحصنة في هذه اللحظة تحديداً، لكنه أراد أن يؤمن بأنهم سيكونون بخير.

لقد كانت تجسيداً عملياً لمبدأ “واحد للجميع، والجميع للواحد”.

وفي كلتا الحالتين――

حتى الآن، كان موغورو الممتثل قد أطاع أوامر فينسنت، محاولاً منع الكارثة العظمى من استخدام مدفع الكريستال السحري، غير أن العدو على ما يبدو قد تمكن من اختراق دفاعاته.

بياتريس: “لقد كان من المهم جداً أن نمنع ذلك، في الواقع!”

وفوق ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “آه! كنت متأكداً أنهم يستهدفون غاركلَا…”

همست تانزا مبهورة بما تراه، إذ بدا المشهد أشبه بوهم يلسع عينيها بحرارته.

رداً على بياتريس التي رفعت صوتها، حدق سوبارو في الفراغ الذي بدأ يغلق في السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، لو أنها لم تتمكن من الإمساك بالجزء الأخير لإعادة خلق روحها في اللحظة الحاسمة، لكان قد تم إحباط جهدها الذي استمر أكثر من ثلاثمائة عام على يديهم. وتلك التهديدات لا تزال قائمة حتى الآن، مع بلوغها ساحرة الجشع.

وقد اندفع سوبارو ورفاقه إلى خط النيران لإيقاف مدفع الكريستال السحري، ظناً منهم أن المدفع كان يوجه ضربته نحو المدينة المحصنة.

زمجرت رؤوس التنين الثلاث، متطلعة إليهما بأعينها الذهبية الست.

فأكبر المخاوف كانت أن تُلقى ضربة لا رجعة فيها على المدينة المحصنة، حيث تجري معركة القرن في تلك اللحظة، بدلاً من أن تُصيب العاصمة الإمبراطورية في موضع واحد فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز الرجل العجوز الشرس، أولبارت دانكيلكن، بجسده الضئيل وهو يتذمر بضيق.

لكن، في اللحظة التي نجحوا فيها فعلاً في منع القذيفة، كان مدفع الكريستال موجهاً نحو الجهة الجنوبية من العاصمة الإمبراطورية.

شعرت تانزا برغبة في دفن وجهها من الخجل، بعدما استشرفت يورنا القلق الذي بدأ يتسلل إلى أعماقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “لا يمكن أن يكون هجوماً عبثياً بلا معنى. لا بد أنهم كانوا يملكون خطة.”

عند كلمات بياتريس المشجعة، ارتسمت ابتسامة باهتة على وجه روزوال، و―― اندلعت المعركة الجوية ضد تنين البلاء.

بياتريس: “――ذلك المزعج في الجنوب، استهدفوا غارفيل، أليس كذلك، في الواقع؟”

وفي مركز ذلك كله، كان حجر الأساس لقصر الكريستال، المتلألئ ببلوراته السحرية المتفاوتة الأحجام، حيث استقر قلب الطاقة، جوهر المدفع السحري؛ هناك وضعت المرأة ذات الثياب البيضاء يدها على القاعدة وابتسمت له. ثم――

سوبارو: “صحيح، غارفيل خاصتنا كأنه أخ صغير لا يشعر بالحرج من اقتحام أي مكان، لكن…”

وفي ذات اللحظة التي صاح فيها أولبارت وهو يترنح في ثيابه الملطخة بالدماء――

عند الحصن الأول، النقطة الجنوبية الأقصى من العاصمة الإمبراطورية، كان تنين الغيوم «ميزوريا» متمركزاً لحماية أوسع نطاق، وقد أُوكل لغارفيل وحده مهمة القضاء عليه.

روزوال: “هاهاااه، يا له من تباين حاد في ردود الأفعال من كلا الطرفين~.”

بصراحة، لم يكن الأمر مجرد تهور، بل كان ضرباً من العبث واللامعقولية والطيش. ومع ذلك، كانت هذه مهمة عظيمة لا يمكن إسنادها لأحد سوى غارفيل. وبالنظر إلى أهميتها، لم يكن من المستبعد أن يكون الطرف الآخر يستهدف غارفيل.

سوبارو: “تم سحق سفينكس! مصدر الزومبي في قصر الكريستال! لا نعرف الهدف الذي كان المدفع يصوّب نحوه منذ قليل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “من الذي أطلق القذيفة من البداية؟ الآن بعد أن أسقطنا سفينكس، من المسؤول التالي عن المدفع؟”

فينسنت: “بهذا المعنى، أنتم بالفعل قد دمرتم قانون الحديد والدم الذي حمى نظام الإمبراطورية.”

بياتريس: “…أستبعد أن يكون أحد أباطرة فولاكيا السابقين قد بُعث من جديد أو ما شابه، في الواقع.”

أولبارت: “حتى الآن عملي هنا… أوه، أوه، يبدو أن الأمر ازداد سوءاً.”

سوبارو: “أرجوكِ، لا تعطيني المزيد من الأسباب التي تجعلني أكره فكرة مساعدة الإمبراطورية في هذه المرحلة…!”

وما زال هاجس استمرار الساحرة في سعيها لإبادة الإمبراطورية ماثلاً أمامهم.

فبعد أن بدا أن سفينكس، قائدة الكارثة العظمى، قد هُزمت، لم يرغب سوبارو في أن ينهض أباطرة فولاكيا السابقون ليصبحوا زعماء المعركة الأخيرة، ساخطين على فشل الإمبراطورية الحديثة.

***

فلو سُمح لهذا النمط أن يستمر، لما أمكن معرفة عدد الأباطرة الذين سيتوجب هزيمتهم بعدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج أولبارت ببطء من بين الحطام، لكن على غير عادته المتعالية الهادئة، كانت ثيابه الممزقة ملطخة بالدماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بياتريس: “لكن بدا وكأن لديهم هدفاً واضحاً في الطريقة التي جمعوا بها هجومهم هذا للتو، في الواقع. لهذا السبب…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

سوبارو: “――بياكو!”

متجاهلاً انزعاجه من هذه الرؤى غير الواقعية عنه، احتفظ فينسنت بهدية تشيشا الأخيرة―― الاستنتاج بشأن كيفية التعامل مع بريسيلا، كمسؤولية يتحملها بنفسه.

كان خصلتا بياتريس الحلزونيتان تتمايلان في مهب الرياح أثناء سقوطهما الحر، فمدّ يديه وأمسك وجنتيها الطريتين، جاذباً وجهها نحوه، مما دفعها لإطلاق صرخة صغيرة: “نياه.”

فالمدينة المحصنة، التي اجتذبت جحافل الموتى وأصبحت حصناً لمقاومة بقاء الإمبراطورية، ينبغي الحفاظ على أسوارها الدفاعية المتينة من أجل المعركة. ولو تم إسقاطها بضربة من مدفع الكريستال السحري، لانقلبت موازين المعركة رأساً على عقب، ودُمّرت المدينة.

وفي مجال رؤيتهما المشترك، ظهرت هيئة شرسة شامخة تشق السماء―― تنين البلاء ذو الرؤوس الثلاث، الذي التقياه سابقاً في عربة التنين المزدوجة والذي أسقطه هاليبيل في وقت مضى.

بياتريس: “هذا مهين في الواقع! أن تحمل بيتي بهذه الطريقة أمر غير مقبول، في الحقيقة!”

زمجرت رؤوس التنين الثلاث، متطلعة إليهما بأعينها الذهبية الست.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت الحاضر، كانت حياة بريسيلا في أمان، كما تأكد من محاولة سفينكس جذب فينسنت إليها. كان ذلك كافياً في الوقت الراهن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنين البلاء: “――――كروووووواغ!!”

لكن، في اللحظة التي نجحوا فيها فعلاً في منع القذيفة، كان مدفع الكريستال موجهاً نحو الجهة الجنوبية من العاصمة الإمبراطورية.

سوبارو: “تباً، هذا سيئ، لا يمكننا التحرك!”

لذا――

بياتريس: “――! إنه يقترب أكثر، في الواقع!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الموتى الأحياء، الذين أضرمت سيوف اليانغ المشتعلة أرواحهم، فقد كانوا ذوي مهارة بالغة، ولم يكن بينهم وبين الزومبي روان كبير فارق.

استعد سوبارو وبياتريس لمواجهة هذا العداء الصريح.

كانت حركات رئيس الشينوبي العجوز الوحشية تزحف على الأرض وتقفز بخفة، مستهدفة الساحر الميت الحي الذي يحرس الدائرة السحرية القرمزية المرسومة في نهاية الممر.

بينما كان تنين البلاء يشق السماء بحرية، ظل سوبارو وبياتريس متعانقين في سقوطهم الحر، وقد انفصلوا عن سبّيكا وهاليبيل وآبيل في الهواء――

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “――هك.”

وإذ حلّت مشكلة جديدة بعد أن حلّ الأخرى، خفّض أولبارت صوته أمام هذا التحول المفاجئ في الأحداث.

راح سوبارو يقلب بطاقات عقله بجنون، فيما ازدادت أفكاره توهجاً وتباطأ الزمن من حوله.

نعم، منادياً اسم شقيقته الصغرى، التي لا يزال مكان وجودها مجهولاً بعد الإجلاء، استأنف فينسنت معركته مع الأموات الأحياء المهاجمين.

لم يكن هناك الكثير مما يمكن فعله. نقطة العودة بالموت لم تُؤمن بعد. ولا يوجد رفاق يمكن استدعاؤهم الآن. لم يتبقَّ سوى حركة واحدة يمكن القيام بها، إما سحر أو سلطة.

روزوال: “هاهاااه، يا له من تباين حاد في ردود الأفعال من كلا الطرفين~.”

وفي لحظة خاطر، ضمّ بياتريس إلى صدره وهمّ بالكلام――

بل كان رجلاً واحداً ظهر ليوقف الخطوة التالية للكارثة العظمى، خطوة لم يكن في مقدور أحد سواه أن يدركها أو يصل إليها، حتى لو تمكن من ذلك――

؟؟؟: “――على عكسي أنا، لا تستطيعان التحليق بحرية، أليس كذلك؟ آمل ألا تجعلانني متوتراً بسبكمااا~.”

لقد كانت تجسيداً عملياً لمبدأ “واحد للجميع، والجميع للواحد”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة التالية، اختطفهما صوتٌ ساخر مفعم بالتبرم والابتسام.

أولبارت: “حتى الآن عملي هنا… أوه، أوه، يبدو أن الأمر ازداد سوءاً.”

بعد ثانية واحدة تماماً، شقّ زفير تنين البلاء السماء في موقع كانا فيه قبل لحظة، لكن سوبارو وبياتريس تمكنا من تجنبه في الوقت المناسب، واشتعلت عيناه بشعور ذراع نحيلة كانت السبب في إنقاذهما.

روزوال: “هاهاااه، يا له من تباين حاد في ردود الأفعال من كلا الطرفين~.”

سوبارو: “――نايس تايمنغ، روزوال!”

وفي مركز ذلك كله، كان حجر الأساس لقصر الكريستال، المتلألئ ببلوراته السحرية المتفاوتة الأحجام، حيث استقر قلب الطاقة، جوهر المدفع السحري؛ هناك وضعت المرأة ذات الثياب البيضاء يدها على القاعدة وابتسمت له. ثم――

بياتريس: “هذا مهين في الواقع! أن تحمل بيتي بهذه الطريقة أمر غير مقبول، في الحقيقة!”

يوغارد: “أما كنت تبحث عن سبب أفعالي هذه؟ أم أنني أخطأت الظن؟”

روزوال: “هاهاااه، يا له من تباين حاد في ردود الأفعال من كلا الطرفين~.”

――لا، والآن وقد نجحا في ذلك، صار بإمكانه أن يكررها كقناعة راسخة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان روزوال هو من أمسك بسوبارو وبياتريس تحت ذراعيه على جانبيه، مبتسماً بسخرية من ردود فعلهما.

اتسعت عينا تانزا المستديرتان، وأشارت باليد الأخرى إلى قمة قصر الكريستال. رفعت يورنا عينيها اللوزيتين إلى حيث تشير تانزا.

وكما هو حال غارفيل وهاليبيل، أوكلت إليه مهمة اقتحام أحد الحصون في العاصمة الإمبراطورية، وبفضل سحره، استطاع التحليق بحرية في السماء، متحدياً تنين البلاء ذو الرؤوس الثلاثة، مشتتاً انتباهه بمناوراته.

بركلة أرضية حاسمة، أنهى الشيخ الشرس حلمه―― وأجّل سقوط الإمبراطورية الذي كان ليحدث في تلك اللحظة.

وأثناء هذه المعركة الجوية الحرفية، التفت روزوال إلى سوبارو وبياتريس.

بعبارة أخرى، لقد كانت ضربة من سيف اليانغ.

روزوال: “أحسنتم في إيقاف مدفع الكريستال السحري. ما هو الوضـع الآن~؟”

هذا الجهل بهذه الروابط العميقة ولّد لدى تانزا شعوراً بهرمية غير واعية في علاقتها بيوغارد.

سوبارو: “تم سحق سفينكس! مصدر الزومبي في قصر الكريستال! لا نعرف الهدف الذي كان المدفع يصوّب نحوه منذ قليل!”

نعم، منادياً اسم شقيقته الصغرى، التي لا يزال مكان وجودها مجهولاً بعد الإجلاء، استأنف فينسنت معركته مع الأموات الأحياء المهاجمين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روزوال: “واضح ومختصر… أرى، إذاً هزمتم سفينكس. إنه أمر يبعث على السرور… والخيبة أيضاً، ولكن…”

مع اهتزازات تفعيل مدفع الكريستال السحري، تذمر أولبارت مخاطباً قلب قصر الكريستال، موغورو هاغاني―― الرجل الفولاذي، والمعروف بذاته باسم شهاب قصر الكريستال.

بياتريس: “――؟ أهو قلق أم تذمر، في الحقيقة؟”

كان صوته المفعم باليأس أشبه بصرخة ملؤها الرجاء، على غير طبيعته تماماً.

عندما سمع روزوال تقرير سوبارو، كسا وجهه تعبيرٌ متجهم، وتلعثمت كلماته.

حتى الآن، كان موغورو الممتثل قد أطاع أوامر فينسنت، محاولاً منع الكارثة العظمى من استخدام مدفع الكريستال السحري، غير أن العدو على ما يبدو قد تمكن من اختراق دفاعاته.

لم تكن بياتريس رحيمة حينما يتعلق الأمر بكلمات روزوال وأفعاله، لكن نظراتها هذه المرة لم تكن حادة كما اعتادت. كذلك استرعى تعبير روزوال المتأمل قلق سوبارو.

لو كان مدفع الكريستال السحري قد حسم دمار الإمبراطورية، لكان أولبارت قد خان الإمبراطورية دون أدنى ندم.

ولما التقت أعينهما، أجاب روزوال بـ “كلا”.

لقد كانت تجسيداً عملياً لمبدأ “واحد للجميع، والجميع للواحد”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روزوال: “لقد تم القضاء على ذلك الكائن مرة من قبل. وأكره أن أعترف بذلك، غير أن عناده وإصراره في تحقيق أهدافه يتجاوزان حتى عنادي―― لا زلت عاجزاً عن تصديق الأمر.”

؟؟؟: “――على عكسي أنا، لا تستطيعان التحليق بحرية، أليس كذلك؟ آمل ألا تجعلانني متوتراً بسبكمااا~.”

بياتريس: “――إنه شخص يثير في نفسي وروزوال شعوراً بالغثيان لمجرد ذكر اسمه، في الحقيقة…”

يورنا: “أنا أحبكِ يا تانزا، وأحب سموّه كذلك. كلاكما عزيز على قلبي، كلٌّ بطريقته الخاصة، وفي موضعين مختلفين في وجداني.”

روزوال: “لست أقول إن القضاء عليه مستحيل. لكن، لو كان عدواً تنهار مخططاته وتنتهي حياته دون أن يخلّف شيئاً وراءه، لما ظل عدواً للعالم طوال أكثر من ثلاثمائة عام.”

كان إبطال مفعول مدفع البلورات السحرية، السلاح الحاسم للإمبراطورية، مراراً وتكراراً بهذه الطريقة، أمرًا إشكاليًا.

لم يستطع سوبارو أن يعدّ افتراض روزوال تشاؤماً فارغاً.

ولما أبصر أولبارت تانزا ومن معها من الأحياء أسفل منه――

فلو كانت الساحرة سفينكس مجرد خصم تافه، لما وصلت إمبراطورية فولاكيا إلى حافة الدمار.

؟؟؟: “――على عكسي أنا، لا تستطيعان التحليق بحرية، أليس كذلك؟ آمل ألا تجعلانني متوتراً بسبكمااا~.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بل إن المدفع البلوري السحري، الذي نجح سوبارو وبياتريس في إيقافه، لم يُطلق حتى بعد القضاء على سفينكس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “آه! كنت متأكداً أنهم يستهدفون غاركلَا…”

وما زال هاجس استمرار الساحرة في سعيها لإبادة الإمبراطورية ماثلاً أمامهم.

على مدار ما يقارب المئة عام من حياته، كانت هناك أحلام لا حصر لها عجز أولبارت عن تحقيقها. وبالطبع، كان قد حقق كثيراً منها بالقوة. هكذا هي طبيعة الأمور.

روزوال: “إذن، لنقضِ عليهم جميعاً. وفي الأثناء…”

؟؟؟: “――كفاحك الباسل رائع. وكتارك للعرش، أمتلئ فخراً.”

بياتريس: “ذلك التنين الضخم أشدُّ خطراً من التنين العادي بثلاثة أضعاف، غير أنه سيسقط عن المسرح في لمح البصر، في الواقع! انطلق الآن، روزوال، في الحال!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل إن المدفع البلوري السحري، الذي نجح سوبارو وبياتريس في إيقافه، لم يُطلق حتى بعد القضاء على سفينكس.

عند كلمات بياتريس المشجعة، ارتسمت ابتسامة باهتة على وجه روزوال، و―― اندلعت المعركة الجوية ضد تنين البلاء.

اتسعت عينا تانزا المستديرتان، وأشارت باليد الأخرى إلى قمة قصر الكريستال. رفعت يورنا عينيها اللوزيتين إلى حيث تشير تانزا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

وبينما يعترف بإنجازهم، كان في مقدمة أفكار الإمبراطور فينسنت إحساس بالقلق.

――كان فينسنت ويوغارد، الإمبراطوران اللذان لم يكن بوسعهما عادة أن يأتمن أحدهما ظهر الآخر، يتراقصان في ساحة القتال، تتلألأ سيوفهما القرمزية وتندلع منها ألسنة اللهب كأنها عاصفة هوجاء.

لكن، في اللحظة التي نجحوا فيها فعلاً في منع القذيفة، كان مدفع الكريستال موجهاً نحو الجهة الجنوبية من العاصمة الإمبراطورية.

؟؟؟: “مذهل…”

تانزا: “آه…”

همست تانزا مبهورة بما تراه، إذ بدا المشهد أشبه بوهم يلسع عينيها بحرارته.

بقطع مسار مدفع البلورات السحرية، حقق ناتسكي سوبارو هدفه. وهذا يعني أن المعجب، هاليبيل، وكذلك سبيكا وبياتريس قد أدوا أدوارهم أيضًا.

كان يوغارد قد استشعر بوادر المعركة من جهة قصر الكريستال، فتقدّمهم، وبحلول الوقت الذي لحقت فيه تانزا، وهي ممسكة بيد يورنا، كان الإمبراطوران يخوضان المعركة معاً بالفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ويبدو أن الساحرة قد أدركت ذلك قبل أن تلتهم النيران روحها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما الموتى الأحياء، الذين أضرمت سيوف اليانغ المشتعلة أرواحهم، فقد كانوا ذوي مهارة بالغة، ولم يكن بينهم وبين الزومبي روان كبير فارق.

فينسنت: “أنا الإمبراطور الحالي لفولاكيا، فينسنت فولاكيا.”

لكن أعاصير السيوف القرمزية كانت تبعدهم قسراً، إذ طغى عليهم تناغم يوغارد وفينسنت الصامت، دونما حاجة إلى كلمة أو نظرة متبادلة بينهما.

أياً كان ما تخبئه الكارثة العظمى، فسوف يندفع شامخاً إلى جانب فينسنت، ويختطف النصر منه، ويحقق طموحاته الشخصية. ولذلك――

يورنا: “…هذه أول مرة أشهد فيها سموّه يقاتل كتفاً إلى كتف مع أحد.”

بصراحة، لم يكن الأمر مجرد تهور، بل كان ضرباً من العبث واللامعقولية والطيش. ومع ذلك، كانت هذه مهمة عظيمة لا يمكن إسنادها لأحد سوى غارفيل. وبالنظر إلى أهميتها، لم يكن من المستبعد أن يكون الطرف الآخر يستهدف غارفيل.

قالت يورنا فجأة وهي تحدّق في المشهد عينه مع تانزا.

؟؟؟: “عبثاً تحاول، أولبارت. خصمك: ساحرة.”

لم تفهم تانزا تعقيدات المشاعر التي تجلّت في عينيها المرتجفتين، وصوتها المرتعش، تلك المشاعر التي تكوّنت عبر سنوات من العجز والاتكال. بالطبع، لم تكن على دراية بكافة التفاصيل.

؟؟؟: “――كفاحك الباسل رائع. وكتارك للعرش، أمتلئ فخراً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن يورنا، وقد أحبّت يوغارد العائد من زمن بعيد، كانت تدرك أن العلاقة أعمق من مجرد طول الأعمار.

وفي ذات الوقت، انقسم مجال رؤيته قطرياً بوميض سيف سامٍ إلى حد أن فينسنت، الذي شهد براعة العديد من المحاربين في فنون السيف، اعتبره فائقاً.

هذا الجهل بهذه الروابط العميقة ولّد لدى تانزا شعوراً بهرمية غير واعية في علاقتها بيوغارد.

سوبارو: “――نايس تايمنغ، روزوال!”

يورنا: “أنا أحبكِ يا تانزا، وأحب سموّه كذلك. كلاكما عزيز على قلبي، كلٌّ بطريقته الخاصة، وفي موضعين مختلفين في وجداني.”

فـ«كور ليونيس» الخاصة بسوبارو، والتي تمتص وتوزع الأعباء، كانت لا تزال موصولة بجميع أعضاء كتيبة بلييادس المنتشرين بعيداً عنه.

تانزا: “آه…”

وهكذا أعلنت.

شعرت تانزا برغبة في دفن وجهها من الخجل، بعدما استشرفت يورنا القلق الذي بدأ يتسلل إلى أعماقها.

بصراحة، لم يكن الأمر مجرد تهور، بل كان ضرباً من العبث واللامعقولية والطيش. ومع ذلك، كانت هذه مهمة عظيمة لا يمكن إسنادها لأحد سوى غارفيل. وبالنظر إلى أهميتها، لم يكن من المستبعد أن يكون الطرف الآخر يستهدف غارفيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنها تماسكت، مستمدةً قوتها من اليد التي تشبثت بها، ومن الدافع الذي من أجله تقف في هذا الموضع، فتخلّت عن رثاء الذات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما يُحتضن من بياتريس، أطلقت الأخيرة تعويذتها «أل شماك» لتبتلع إحدى قذائف مدفع الكريستال السحري.

كان عليها أن ترفع رأسها عالياً.

كانت المعارك في كل معقل بين الكائنات المتسامية تصل إلى خواتيمها واحداً تلو الآخر، بذل فيها كل من الأحياء والأموات أقصى ما لديهم؛ البعض أخفق، والآخرون واصلوا التقدم.

هكذا كان شأنها، كما هو شأن جميع أولئك العظماء الذين التقتهم في حياتها.

إيميليا: “لقد أفزعتني حقاً―― ما الذي تفعلينه هنا، يا إكيدنا؟”

تانزا: “――هه.”

كان لدى سفينكس هدفان في أن تصبح حاملة الكارثة العظمى، وفي إغراق إمبراطورية فولاكيا بالأموات―― أحد هذين الهدفين، وهو إعادة إنتاج روح ساحرة الجشع، قد تحقق. وما تبقى كان مجرد مسألة وقت حتى تتأقلم هذه الروح مع الوعاء، ويتم محو وجود سفينكس نفسها بواسطة خالقها.

عضّت على شفتيها بقوة، وتوترت أعصابها إلى أقصى حد.

بل كان رجلاً واحداً ظهر ليوقف الخطوة التالية للكارثة العظمى، خطوة لم يكن في مقدور أحد سواه أن يدركها أو يصل إليها، حتى لو تمكن من ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد عُهِد بها حماية يورنا، التي لم تستعد كامل قواها بعد معركة روان المروعة، لا جسدياً ولا نفسياً. لم تستطع التعويل على يوغارد المنغمس في القتال، ولا على إيميليا التي افترقت عنها في الطريق.

سفينكس: “――سيف اليانغ لـفولاكيا، وسلطة الشراهة.”

ولذا، طالما أنها لا تستطيع الانضمام إلى معركة يوغارد وفينسنت، لم يبقَ لها إلا أن تكون أول من يلتقط أي خطر يلوح في الأفق――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اخترقت الكوناي جبين الساحر، الذي كان يتحسب من اقترابه، بسرعة البرق، وغرست جسده في الدائرة السحرية على الجدار. وفي اللحظة التالية، ضرب أولبارت بكفه اليسرى، فاخترق الساحر والدائرة السحرية معاً.

تانزا: “――يورنا-ساما! انظري!”

روزوال: “لست أقول إن القضاء عليه مستحيل. لكن، لو كان عدواً تنهار مخططاته وتنتهي حياته دون أن يخلّف شيئاً وراءه، لما ظل عدواً للعالم طوال أكثر من ثلاثمائة عام.”

وأثمر حذرها أخيراً.

فينسنت: “أنا الإمبراطور الحالي لفولاكيا، فينسنت فولاكيا.”

اتسعت عينا تانزا المستديرتان، وأشارت باليد الأخرى إلى قمة قصر الكريستال. رفعت يورنا عينيها اللوزيتين إلى حيث تشير تانزا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أعلى قصر الكريستال، على برج مدفع الكريستال السحري الذي أنهى للتو قذيفته التدميرية، كانت تيارات هادرة من المانا الحارقة تعصف بالمكان وتثير الحواس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ركزتا أنظارهما على البرج نصف الكروي القريب من قمة القصر―― لم تكن تانزا تعلم، لكنه كان البرج الذي يحتضن المدفع البلوري السحري، الورقة الرابحة لقصر الكريستال.

توهّج البرج من داخله، ثم انفجر بعنف، فتطايرت جدرانه وتناثرت أنقاض القصر بشكل مذهل.

بريسيلا: “――――”

ومن بين غمامة الدخان الكثيفة ظهر ظل صغير――

فلو سُمح لهذا النمط أن يستمر، لما أمكن معرفة عدد الأباطرة الذين سيتوجب هزيمتهم بعدها.

يورنا: “الشيخ أولبارت؟”

يوغارد: “لأنني أحب نجمتي.”

انبعث من صوت يورنا المندهش أثر المفاجأة لما رأت.

؟؟؟: “――على عكسي أنا، لا تستطيعان التحليق بحرية، أليس كذلك؟ آمل ألا تجعلانني متوتراً بسبكمااا~.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خرج أولبارت ببطء من بين الحطام، لكن على غير عادته المتعالية الهادئة، كانت ثيابه الممزقة ملطخة بالدماء.

عليه أن يعيد التفكير. فإن كان يوغارد فولاكيا هو حقاً ذاته الموصوف في الحكاية القديمة عن إيريس وملك الأشواك، فإن الشك في كلماته، رغم غرابتها، سيكون ضرباً من الحماقة.

ولما أبصر أولبارت تانزا ومن معها من الأحياء أسفل منه――

بياتريس: “…أستبعد أن يكون أحد أباطرة فولاكيا السابقين قد بُعث من جديد أو ما شابه، في الواقع.”

أولبارت: “جلالتك! الوضع لا يبشّر بالخير! ألاعيب الساحرة لم تنتهِ بعد!”

؟؟؟: “――――”

كان صوته المفعم باليأس أشبه بصرخة ملؤها الرجاء، على غير طبيعته تماماً.

على مدار ما يقارب المئة عام من حياته، كانت هناك أحلام لا حصر لها عجز أولبارت عن تحقيقها. وبالطبع، كان قد حقق كثيراً منها بالقوة. هكذا هي طبيعة الأمور.

وفي ذات اللحظة التي صاح فيها أولبارت وهو يترنح في ثيابه الملطخة بالدماء――

على مدار ما يقارب المئة عام من حياته، كانت هناك أحلام لا حصر لها عجز أولبارت عن تحقيقها. وبالطبع، كان قد حقق كثيراً منها بالقوة. هكذا هي طبيعة الأمور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

وذلك، سيكون معناه أن الإمبراطورية الفولاكية قد مُنيت بخسارة لا رجعة فيها.

كانت إيميليا قد وقفت تتأمل قرارها، وقد أدركت أن ما أقدمت عليه لم يكن مخططاً له مسبقاً، بل كان استجابة لحدسها وحده.

يوغارد: “أما كنت تبحث عن سبب أفعالي هذه؟ أم أنني أخطأت الظن؟”

لقد كان قراراً كبيراً أن تعصي رأي كل من سوبارو وآبيل، اللذين بذلا جهدهما في التدبير والتخطيط لاختيار أفضل مسار للعمل، وأن تسلك طريقاً مغايراً بعيداً عن تانزا ويورنا والباقين.

وفي كلتا الحالتين――

إيميليا: “ظننت أنه إن كان قلقي مجرد وهم، فسوف أعود مسرعة إلى تانزا-تشان والباقين… لكن――”

فـ«كور ليونيس» الخاصة بسوبارو، والتي تمتص وتوزع الأعباء، كانت لا تزال موصولة بجميع أعضاء كتيبة بلييادس المنتشرين بعيداً عنه.

بعد أن شعرت باضطراب طفيف في قلبها، وباختلاف خفي في الأجواء المحيطة بها، راودها شعور غامض أشبه بالوهم الذي اجتاحها دفعة واحدة؛ فبدلاً من أن تركض نحو قصر الكريستال، اتجهت شمالاً، بعيداً.

――لا، والآن وقد نجحا في ذلك، صار بإمكانه أن يكررها كقناعة راسخة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهناك، وجدت من لم يكن ينبغي لها أن تلتقي به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكتفِ بتعزيز قوتهم كوحدة واحدة، بل مدت يد العون لمن قد يتعثر منهم، دافعة بهم للأمام موزعة الحيوية اللازمة ليتقدموا معاً.

عادةً، وجود شخص ما في مكان ما لا يستدعي الحكم عليه بالسوء لمجرد وجوده. لكن هذا الشخص بالذات كان استثناءً من تلك القاعدة.

إن ثقل هذا التاريخ الذي لا جدال فيه كان يُقوَّض إلى مجرد أثر بفعل الكارثة العظمى الناتجة عن التمرد.

إذ――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن يورنا، وقد أحبّت يوغارد العائد من زمن بعيد، كانت تدرك أن العلاقة أعمق من مجرد طول الأعمار.

إيميليا: “لقد أفزعتني حقاً―― ما الذي تفعلينه هنا، يا إكيدنا؟”

بدأت ريح سوداء تدور حول المرأة المبتسمة―― الساحرة، وانطلق صوت قلب المدفع نفسه، متحدثاً بصوت موغورو، وكأنه يحذّره.

عند نداء إيميليا، استدارت الساحرة بيضاء الشعر لتنظر إليها.

لكن ذلك الشخص المتهور المفترض كان قد فقد حياته مسبقاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان في تعبيرها لمحة طفيفة من الدهشة على محياها البديع.

وفي مركز ذلك كله، كان حجر الأساس لقصر الكريستال، المتلألئ ببلوراته السحرية المتفاوتة الأحجام، حيث استقر قلب الطاقة، جوهر المدفع السحري؛ هناك وضعت المرأة ذات الثياب البيضاء يدها على القاعدة وابتسمت له. ثم――

الساحرة: “أحسب أنني أنا من ينبغي له أن يندهش―― يا ساحرة الحسد…”

أولبارت: “اللعنة، موغورو، تماسَك قليلاً بعد!”

وهكذا أعلنت.

أولبارت: “كنت أعلم ذلك دون حاجة للتنبيه―― حتى وأنا في هذا العمر، لم أصب بالخرف بعد.”

 

عند تمتمة سفينكس، تغير تعبير بريسيلا عبر مرآة الماء.

ومع ذلك، لم يكن شطر نور النجم، ولا إخماد نار الدمار، هو ما غيّر موازين الحرب لصالح الأحياء بأكبر قدر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط