Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 60.1

38.60.1

38.60.1

1111111111

أيتها الدعوات، كوني كالغيم.

وبيترا ندمت على ذلك.

―― ظلت الساعات الأخيرة هادئة، ومرت بدهشةٍ في صمت.

يورنا: “هذا صحيح… إذا أردنا أن نسميه نوعًا من الانتقام، حسنًا، أنا متأكدة أن سيدي قد عرف الآن الحقد الموجود في عالم الرجال.”

؟؟؟: “―― يا نجمتي.”

سيرينا: “كالعادة، كيف يمكن أن تكون مكروهًا بهذا الشكل من شخص في عمر ابنتك؟ لا يمكنك الشكوى من أن يُطعن أحدهم في ظهرك عندما يظهرون نواياهم المتمردة بهذا الوضوح.”

في الحقيقة، نبرة ذلك الصوت بدت مسطحة، لكن درجة الحب المحمولة في ذلك النداء فاضت، لذا بينما نظرت يورنا، كآيريس، إلى الرجل بجانبها، ارتعشت رموشها الطويلة.

سيرينا: “يا للأسف، أنت جنرال إمبراطوري حتى النخاع. ظننتك رجلاً لائقًا، لكن بدلاً من ذلك، أنت هكذا. أنت تسعدني بإظهار وجه يعجبني.”

لم يكن هناك شيء غير عادي في ذلك الصوت، لقد شعرت وكأنه ناداها مئات، بل آلاف المرات خلال هذه اللقاء المعجزة―― ومع ذلك، في هذه اللحظة، شعرت بأنه مميز.

بينما حاولت بيترا التراجع، وشعرت أنها تم تجاهلها، أومأ زيكر برأسه. ثم حول عينيه المستديرتين إلى منظر المدينة واسترخى خديه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

―― لا، لنكون دقيقين، إذا استثنينا هذه اللحظة بالذات، فإن أيًا من تلك النداءات سيكون مميزًا أيضًا. لكن تميز هذه اللحظة اختلف عن كل ما سبقها. بعد كل شيء، كان هذا النداء يُمثل نهاية هذه الفترة المعجزة.

إذا أُعطيت فرصة أخرى، فهي بالتأكيد لن تترك وراءها نواح امرأة ضعيفة.

يورنا: “نعم، سيدي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روزوال: “همم؟”

بينما حدقت في العيون التي تنظر إليها، ردت من شفتيها بنداء مليء بالحب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زيكر: “معي؟”

صوتها لم يرتعش، وأثنت على نفسها لعدم ترك مشاعرها الأنثوية تجعلها تنهار. في لحظة فراقهم السابقة، لم تستطع آيريس، المعروفة بيورنا، أن تترك له أي كلمات. لكن كلما تناسخَت ونظرت إلى ذلك الوقت، فكرت مرات لا تحصى عما ستفعله إذا أُعطيت فرصة أخرى.

إذا أُعطيت فرصة أخرى، فهي بالتأكيد لن تترك وراءها نواح امرأة ضعيفة.

بقدر ما كانت غير متأكدة، إذا كان هناك أي شيء يمكن لبيترا فعله، فهو شيء واحد فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يوغارد: “إنه عكس ذلك الوقت. سأرحل أنا قبلك.”

حقيقة أنها تستريح الآن لم تكن لأنها استجابت لطلب بيترا، ولكن لأن رام وغارفيل أجبراها على ذلك.

يورنا: “هذا صحيح… إذا أردنا أن نسميه نوعًا من الانتقام، حسنًا، أنا متأكدة أن سيدي قد عرف الآن الحقد الموجود في عالم الرجال.”

هذه الكلمات القصيرة، كانت كل ما نطق به.

يوغارد: “حقًا. لقد تعلمت الكثير… لا، لقد علمني إياه. الكثيرون الذين ساروا بجانبي، الذين كنتِ أنتِ أولهم.”

في حالة بيترا، كانت لا تزال غير مرتاحة لاستخدامه على الآخرين، لكنها يمكن أن تستخدم سحر اليانغ على نفسها وتكون كافية لتعويض نقص قوتها أو قلة نومها. بالطبع، الطاقة ليست مصدرًا لا ينضب، لذا في النهاية، ستظهر حدود المرء.

يورنا: “――――”

كانت ترغب في رؤية الأمور بنفس الطريقة التي يراها الأشخاص الذين تحبهم، لكنها شعرت بالإحباط من نفسها لعدم قدرتها على ذلك.

بينما ضاقت عيناه اللوزيتان، هو―― يوغارد فولاكيا، استذكر تلك الأيام القديمة، والأشخاص الذين كانوا حاضرين فيها، والتمايل اللطيف في بريق عينيه جعل يورنا تشعر بوخز في صدرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عابسة حاجبيها، أجابت بيترا على رد روزوال المتجنب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دائمًا، كان نوع الشخص الذي يرتدي تعبيرًا صارمًا إلا عندما يكون أمام آيريس.

لأن سوبارو كان شخصًا طيبًا وحنونًا للغاية، كانت بيترا قلقة جدًا بشأن مدى تأثر قلبه في هذه الإمبراطورية المليئة بالأشياء الفظيعة.

لأنه كان هكذا، تساءلت آيريس عما إذا كان قد استطاع أن يرخي خديه أو حاجبيه ولو لمرة واحدة بعد وفاتها.

لذلك، بينما تركت ندوبًا كبيرة، كان الزخم المنتصر هو ما غمر الإمبراطورية الفولاكية في النهاية.

والآن بعد هذا، بعد أن يذهب إلى ذلك المكان بين السماوات والأراضي، هل سـ ――

بيترا: “أنا لا أقول ذلك بخفة…”

يوغارد: “لا تخافي، يا نجمتي. حياتي كانت مباركة بشكل غير متوقع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “――ومع ذلك، فإن فخامة الإمبراطور فينسنت يؤمن بالمكافأة والعقاب حسب الجدارة. أنا لا أؤيد أن يقول شخص قدّم خدمات جليلة مثل هذه كلمات نكران ذات كهذه، فهذا يجعل من الصعب على الجنود التعبير عن آرائهم.”

يورنا: “―― آه.”

بيترا: “كان ذلك رائعًا، أليس كذلك؟ الجميع كانوا مندهشين جدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يوغارد: “لقد التقيت بك، وحصلت على الحياة. سِرت معك، وحصلت على البركات. افترقت عنك، وبفعل ذلك ارتكبت خطأً فادحًا، لكن الآن وقد جمعنا القدر معًا مرة أخرى، حصلت على الفرصة لإصلاحه.”

بيترا: “آه، زيكر-سان.”

كلمات يوغارد، الصوت الجميل لشخص يحصي نعمه واحدة تلو الأخرى، حلّت بلطف القلق والمخاوف في قلب آيريس، المعروفة بيورنا، محررة إياها بحب.

؟؟؟: “―― يا نجمتي.”

منذ العصور القديمة، منذ أن فقد آيريس الحبيبة، احترق يوغارد بالغضب، وفي كراهيته ترك قانونًا خاطئًا أصبح سببًا للعديد من المآسي―― وعد سليل يوغارد، إمبراطور فولاكيا الحالي الملقب بالإمبراطور الحكيم، بإلغاء ذلك القانون.

لحظة من الصمت ولدت بين بيترا وروزوال.

رفع اللعنة التي قيدت شعب الذئب وشعب الخلد، كانت هذه أمنية آيريس، المعروفة بيورنا، الأعزّ، وآخر ندم ليوغارد عندما كان حيًا―― أخيرًا، سيكون قادرًا على إعادة هذا العالم إلى من لهم الحق في العيش في هذا العصر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ناحية أخرى، تأملت بيترا في كلماتها، متذكرةً أنها عندما كانت قلقة بشأن سوبارو قبل قليل، قارنت جهوده بجهود آخر – الإمبراطور ذو النظرة الصارمة.

لتحقيق ذلك――

بيترا: “زيكر-سان، لم يسبق أن تم طرح هذا النوع من الحديث معك، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يوغارد: “يا نجمتي، أنتِ من بين هؤلاء.”

روزوال: “――――”

فجأة، بينما احتواها بين ذراعيه، تسببت كلمات يوغارد في توقف أنفاس آيريس/يورنا. شعرت وكأن مشاعرها قد تم تشريحها بدقة أكثر من أي وقت مضى.

روزوال: “أفهم. أنتِ محقة. أنا آسف لأنني قلت شيئًا لم يكن ينبغي لي―― هل أنتِ بخير؟”

يورنا: “سيدي… أنا… أنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روزوال: “لا تكوني حذرة هكذا. أنا فقط قلق لأنكِ وحدكِ وتعملين أكثر من اللازم. أين فريدريكا؟”

يوغارد: “حتى لو مُنحتِ لكِ في شكل غير مرغوب، أعتقد أنه لا يهم في أي عصر وجدتِ نفسكِ، كنتِ ستقضين أيامكِ في تكوين روابط بصدق. وبالطبع، حتى في صورتكِ الحالية، ينطبق الأمر نفسه―― هذا شيء يجب أن تكمليه إلى أقصى حد.”

داخل غرفة في مدينة غاركلا المحصنة، التي كانت بمثابة المقر المؤقت بدلاً من العاصمة الإمبراطورية المدمرة، صادف الإمبراطور فينسنت فولاكيا أن سمع ذلك النعي، مما خلق صمتًا غير معتاد منه، الذي كان يجيب على جميع الأمور في لحظة تفكير، وبعد قضاء بعض الوقت مع انحناءة رأسه ـــ

تلك الكلمات الموجهة لآيريس/يورنا، التي كانت حائرة بشأن كيفية التعامل مع وجودها غير الطبيعي، قدمت بلطف خيارًا للتوجه نحو طريقة حياة أكثر وضوحًا.

كان سؤال بيترا مباشرًا، لكنه يفتقر إلى التحديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا يهم الزمن، يوغارد كان دائمًا على حق.

زيكر: “نعم. جنرالات المناطق المختلفة يتعاملون مع الموقف، لكن تأثير جنرال من الدرجة الأولى حاضر بينهم مباشرةً لا يمكن تجاهله. سواء من ناحية معنويات القوات أو السيطرة عليهم.”

ليس لأنه كان حكيمًا، ولا لأنه كان قويًا. بل لأنه فكر بصدق فيمن واجهه، بتوقير، لأنه كان إمبراطورًا رحيمًا يتمنى سعادة الآخرين.

في حالة بيترا، كانت لا تزال غير مرتاحة لاستخدامه على الآخرين، لكنها يمكن أن تستخدم سحر اليانغ على نفسها وتكون كافية لتعويض نقص قوتها أو قلة نومها. بالطبع، الطاقة ليست مصدرًا لا ينضب، لذا في النهاية، ستظهر حدود المرء.

المعروف بملك الأشواك، والمخيف أكثر من أي شخص آخر، كان الإمبراطور الذي أحبته آيريس يفكر بجدية، يُكرم، ويتمنى ليورنا بحب عميق لا يُحتمل.

يورنا: “نعم، سيدي.”

ولذلك، بالنسبة لآيريس ويورنا، كلمات يوغارد ستكون دائمًا صحيحة.

بسبب موقع بيترا، لم تتحدث معها أبدًا بكلمة واحدة. ومع ذلك، كانت هناك فرص. قبل الكارثة العظمى، كانت على نفس الجانب في معركة العاصمة الإمبراطورية وكان لديها فرص كثيرة للتحدث معها.

وبالتالي، حقيقة أن الحكمة في كلماته تنطبق أيضًا على آخرين غير آيريس/يورنا تعني أن――

بالإضافة إلى ذلك، تريد أن يكون أحباؤها سعداء قدر الإمكان بابتسامات على وجوههم. لهذا――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يورنا: “――ليس لدي خيار سوى قضاء ما تبقى من حياتي في إثبات ذلك.”

أصبح زيكر، الذي بدا محرجًا، أكثر احمرارًا من تصريح بيترا.

يوغارد: “إنه عمل عظيم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زيكر: “معي؟”

عند سماع إجابة آيريس/يورنا الحازمة، استجاب يوغارد بابتسامة.

روزوال: “لا، لا، لم أقصد ذلك. بصدق، أنا في حيرة بعض الشيء~… أي موقف يجب أن أتخذه، فيما يتعلق بسوبارو-كون؟”

أمام طبيعة يوغارد الصامتة، ضيقت آيريس/يورنا عينيها قليلًا، ومدت ذراعها لتمس خده، بينما اقتربت شفتاها من شفتيه.

تلك الكلمات الموجهة لآيريس/يورنا، التي كانت حائرة بشأن كيفية التعامل مع وجودها غير الطبيعي، قدمت بلطف خيارًا للتوجه نحو طريقة حياة أكثر وضوحًا.

يورنا: “――――”

يوغارد: “لا تخافي، يا نجمتي. حياتي كانت مباركة بشكل غير متوقع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التقت الشفاه وتداخلت، بينما رجل وامرأة كانا قد ماتا في ذلك العصر، واللذان بحق لم يكن من المفترض أن يلتقيا أبدًا، مفصولان بعوالم كاملة، أصبحا الآن الأقرب على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روزوال: “لا تكوني حذرة هكذا. أنا فقط قلق لأنكِ وحدكِ وتعملين أكثر من اللازم. أين فريدريكا؟”

يوغارد: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روزوال: “همم؟”

هكذا، استمر أقرب اتصال بينهما في هذا العالم قليلًا، ثم أكثر قليلًا، ولبرهة إضافية، قبل أن تزداد المسافة بينهما ببطء―― عينا آيريس/يورنا، متقاطعتان مع عيني يوغارد.

كان هذا اسم المرأة التي تسببت في جرح هائل وعميق ومؤلم في قلب سوبارو.

ثم――

حشدت بيترا كل قوتها لتشديد خديها، عازمة على صنع أقسى تعبير وجه في تاريخها الظريف. ردًا على مواجهة بيترا المباشرة، سكت روزوال.

يوغارد: “――يا نجمتي، أحبكِ جدًا.”

كان سؤال بيترا مباشرًا، لكنه يفتقر إلى التحديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يورنا: “وأنا أيضًا أحبكِ، سيدي. إلى الأبد، دون أن يخبو أبدًا، سيتوق قلبي إليكِ.”

بيترا: “هذا… حسنًا، نعم.”

بعد تبادل القبلة، وبعد أن ألقيا كلمات مفعمة بالحب، سكُنَت لحظاته الأخيرة مع ابتسامة ترتسم على شفتيه.

بيترا: “أفهم أن الجنود سيكونون سعداء برؤية الأشخاص الذين يعجبون بهم، لكن السيطرة تعني…”

بالنسبة للحكاية القديمة المعروفة باسم “آيريس وملك الأشواك”، القصة التي بدأت في العصور القديمة، القصة التي ظلت تؤجل نهايتها حتى يومنا هذا، كان هذا هو الستار الحقيقي للنهاية.

جزء كبير من سبب عدم إعجاب بيترا بالإمبراطورية هو الغضب لأن هذا هو المكان الذي أُخذ فيه صديقها العزيز وحبها، ناتسكي سوبارو، قسرًا.

***

باهتزاز كتفيه، قال روزوال مرة أخرى شيئًا يفوق فهم بيترا. لكن التعبير الذي غشى وجهه وهو يتمتم جعلها تعتقد أن الأمر ليس مجرد هراء.

ـــ بزغ الفجر على الليلة الأولى منذ انتهاء الكارثة العظيمة التي هزت كيان الإمبراطورية الفولاكية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـــ بجانب حوار بيترا وروزوال، بينما كانت تشاهد السيد والخادم يمتلئان بتوتر مشتعل، ألقت سيرينا ابتسامة نحو زيكر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تم تجنب خطر الموتى الأحياء الذين ظلوا يخربون عبر الإمبراطورية بفضل وحدة رعايا الإمبراطورية، المكرسين أنفسهم لقانون الحديد والدم؛ وفي طليعة ذئاب السيف الفولاكية، وقف الهيئة المهيبة لقمتهم، فينسنت فولاكيا، الذي تبادل الضربات مباشرة مع زعيم العدو بينما كان يرفع سيف يانغ عاليًا.

بيترا: “…عندما تقول أنني محبوبة، من قبل ماذا بالضبط؟”

مركزة حول العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، امتدت الأضرار إلى كل المدن الرئيسية في فولاكيا، مثل مدينة غاركلا المحصنة، غلاراسيا مدينة الحديد والدم، مدينة كياس فليم الفوضوية، ومدينة ميزوريا بحر السحاب؛ ومع ذلك، تمكنت كل مدينة من تجنب السقوط في حالة كارثية.

ولهذا، كان يبدو وكأن بيترا تستطيع فهم طبيعة روزوال الحقيقية.

لذلك، بينما تركت ندوبًا كبيرة، كان الزخم المنتصر هو ما غمر الإمبراطورية الفولاكية في النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ناحية أخرى، تأملت بيترا في كلماتها، متذكرةً أنها عندما كانت قلقة بشأن سوبارو قبل قليل، قارنت جهوده بجهود آخر – الإمبراطور ذو النظرة الصارمة.

بالطبع، عند التفكير على المدى الطويل، لا يمكن للقادة أن يستمتعوا بالنصر إلى الأبد. سيتعين على أولئك القادة التعامل مع تقارير الأضرار التي تتدفق من مواقع مختلفة واحدًا تلو الآخر، بالإضافة إلى الظروف العديدة لرعاياهم التي سيحتاجون إلى معاقبتها، وبالتالي لن يكون لديهم أي وقت للنوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روزوال: “…هذا سيكون مزعجًا حقًا~. يبدو أنكِ محبوبة أكثر بكثير مما أنا عليه.”

وسط تلك التقارير، كانت هناك معلومة تم تسريبها بصمت.

بيترا: “آه، زيكر-سان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نعي امرأة وحيدة ساهمت بشكل كبير في انتصار الإمبراطورية الفولاكية في معركة الكارثة العظيمة، التي عاشت كاللهب وأسرت قلوب الكثيرين ـــ

المعروف بملك الأشواك، والمخيف أكثر من أي شخص آخر، كان الإمبراطور الذي أحبته آيريس يفكر بجدية، يُكرم، ويتمنى ليورنا بحب عميق لا يُحتمل.

داخل غرفة في مدينة غاركلا المحصنة، التي كانت بمثابة المقر المؤقت بدلاً من العاصمة الإمبراطورية المدمرة، صادف الإمبراطور فينسنت فولاكيا أن سمع ذلك النعي، مما خلق صمتًا غير معتاد منه، الذي كان يجيب على جميع الأمور في لحظة تفكير، وبعد قضاء بعض الوقت مع انحناءة رأسه ـــ

فينسنت: “ـــ أفهم.”

بيترا: “بريسيلا بارييل-ساما…”

هذه الكلمات القصيرة، كانت كل ما نطق به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـــ الغرابة في علاقة سوبارو وروزوال تركت انطباعًا قويًا لدى بيترا.

انتهى القتال ضد الكارثة العظمى، وبدأ الناس يستأنفون حياتهم.

يوغارد: “حقًا. لقد تعلمت الكثير… لا، لقد علمني إياه. الكثيرون الذين ساروا بجانبي، الذين كنتِ أنتِ أولهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عانت فولاكيا دمارًا فظيعًا من جيش الموتى الأحياء خلال الكارثة العظمى غير المسبوقة، لكن سكان المملكة رفعوا رؤوسهم بعزيمة، وقاموا واحدًا تلو الآخر ليعيدوا بناء الأرض.

بيترا: “…هل تسخر مني؟”

مشهد شعب الإمبراطورية ببساطة أذهل بيترا ليتي.

سيرينا دراكروي، ذات الندبة البيضاء المميزة على خدها والتي لم تنقص من جمالها الوقور، كانت برفقة صديقها روزوال بجانبها، مما جعل شفتي بيترا ترتسمان بامتعاض.

؟؟؟: “على الرغم من أنني لا أحب الإمبراطورية كثيرًا…”

كانت بيترا أيضًا مرتاحة لأن الكارثة العظمى قد تم التغلب عليها وتم إنقاذ الإمبراطورية من الدمار. ومع ذلك، حتى مع ذلك――

بعد أن قالت ذلك بمشاعر مختلطة، وقفت بيترا في شوارع المدينة المحصنة.

كان هذا اسم المرأة التي تسببت في جرح هائل وعميق ومؤلم في قلب سوبارو.

جزء كبير من سبب عدم إعجاب بيترا بالإمبراطورية هو الغضب لأن هذا هو المكان الذي أُخذ فيه صديقها العزيز وحبها، ناتسكي سوبارو، قسرًا.

داخل غرفة في مدينة غاركلا المحصنة، التي كانت بمثابة المقر المؤقت بدلاً من العاصمة الإمبراطورية المدمرة، صادف الإمبراطور فينسنت فولاكيا أن سمع ذلك النعي، مما خلق صمتًا غير معتاد منه، الذي كان يجيب على جميع الأمور في لحظة تفكير، وبعد قضاء بعض الوقت مع انحناءة رأسه ـــ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن حتى بدون مراعاة تلك العوامل، فإن مشاعر بيترا تجاه فولاكيا لا تزال تميل نحو الكراهية، ولكن بغض النظر، فقد تعاونوا وبذلوا جهودًا هائلة لمنع تدمير البلاد.

كما لو كان يؤكد شعور بيترا، روزوال، الذي ما زال يغلق عينًا واحدة،

كانت بيترا أيضًا مرتاحة لأن الكارثة العظمى قد تم التغلب عليها وتم إنقاذ الإمبراطورية من الدمار. ومع ذلك، حتى مع ذلك――

شكت بيترا أن هذا شيء مختلف عن تجاوزات روزوال في قرية آرلام، مسقط رأس بيترا، أو الملجأ حيث أتت فريدريكا وغارفيل ـــ شيء تقبله سوبارو والآخرون بشكل شبه كامل.

بيترا: “――سوبارو.”

بيترا: “――سوبارو.”

بيترا، التي كانت تناديه في العلن بلقب “ساما”، كانت قلقة على الرجل الذي لا شك أنه فعل من أجل الإمبراطورية أكثر من أي شخص آخر، أكثر حتى من الإمبراطور.

انخفض حاجبا زيكر، واستجابت بيترا بخفض عينيها المستديرتين.

لأن سوبارو كان شخصًا طيبًا وحنونًا للغاية، كانت بيترا قلقة جدًا بشأن مدى تأثر قلبه في هذه الإمبراطورية المليئة بالأشياء الفظيعة.

أمالت بيترا رأسها وسألت زيكر، الذي أشاد بأسماء جنرالات الدرجة الأولى وطريقة عملهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، كانت الضربة القاضية أكثر من اللازم بالنسبة لسوبارو، الذي كان لديه الكثير من الأمور ليقلق بشأنها.

وبيترا ندمت على ذلك.

بيترا: “بريسيلا بارييل-ساما…”

لذلك، بينما تركت ندوبًا كبيرة، كان الزخم المنتصر هو ما غمر الإمبراطورية الفولاكية في النهاية.

كان هذا اسم المرأة التي تسببت في جرح هائل وعميق ومؤلم في قلب سوبارو.

كان هذا شيئًا محبطًا للغاية بالنسبة لبيترا الآن――

بسبب موقع بيترا، لم تتحدث معها أبدًا بكلمة واحدة. ومع ذلك، كانت هناك فرص. قبل الكارثة العظمى، كانت على نفس الجانب في معركة العاصمة الإمبراطورية وكان لديها فرص كثيرة للتحدث معها.

بقدر ما كانت غير متأكدة، إذا كان هناك أي شيء يمكن لبيترا فعله، فهو شيء واحد فقط.

لكن بيترا لم تجرؤ على الاقتراب من بريسيلا.

بقدر ما كانت غير متأكدة، إذا كان هناك أي شيء يمكن لبيترا فعله، فهو شيء واحد فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا لأنها، مثل إميليا، كانت مرشحة للانتخابات الملكية في مملكة لوغونيكا، وشعرت أنه لا ينبغي لها أن تكون أكثر راحة مما هو ضروري مع خصومهم.

روزوال: “همم.”

وبيترا ندمت على ذلك.

لم يكن واضحًا إلى أي درجة ساهم تعبير وجه بيترا الجاد في تأمله في تلك اللحظة الصامتة.

بعدم تفاعلها مع بريسيلا، لم يكن لبيترا الحق في الحداد عليها―― الحداد على وفاة بريسيلا بارييل، وبالتالي، وجدت صعوبة في التعاطف مع سوبارو وإميليا.

وبالتالي، حقيقة أن الحكمة في كلماته تنطبق أيضًا على آخرين غير آيريس/يورنا تعني أن――

سيكون من الصعب إخبار شخصين حزينين جدًا أنها تفهم ما يمران به.

منذ العصور القديمة، منذ أن فقد آيريس الحبيبة، احترق يوغارد بالغضب، وفي كراهيته ترك قانونًا خاطئًا أصبح سببًا للعديد من المآسي―― وعد سليل يوغارد، إمبراطور فولاكيا الحالي الملقب بالإمبراطور الحكيم، بإلغاء ذلك القانون.

كان هذا شيئًا محبطًا للغاية بالنسبة لبيترا الآن――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زيكر: “إذا كان هناك أي مكافأة، فهذا المنظر، هذه النتيجة، هي المكافأة. فخامة الإمبراطور هرب إلى الشرق، وأنا صادفت أن أكون في المدينة المحصنة في مهمة. بفضل هذه الصدفة، كان لي شرف مرافقة فخامته والحضور في هذه اللحظة. أنا محظوظ بلا شك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: “――مرحبًا، مرحبًا، الآنسة بيترا، هل أنتِ وحدك؟”

وسط تلك التقارير، كانت هناك معلومة تم تسريبها بصمت.

بيترا: “آه، زيكر-سان.”

بعد تبادل القبلة، وبعد أن ألقيا كلمات مفعمة بالحب، سكُنَت لحظاته الأخيرة مع ابتسامة ترتسم على شفتيه.

بيترا، التي كانت تضم شفتيها وتشد خديها، رفعت رأسها عند النداء، حيث وقف هناك زيكر عثمان بتسريحة شعر مستديرة وفخمة.

حقيقة أنها تستريح الآن لم تكن لأنها استجابت لطلب بيترا، ولكن لأن رام وغارفيل أجبراها على ذلك.

بصفته جنرالًا في الإمبراطورية، لعب زيكر دورًا مهمًا في المعركة ضد الكارثة العظمى؛ شخص محبوب للغاية يعامل بيترا كأي شخص آخر دون تكبر بسبب منصبه.

هزت سيرينا كتفيها، وهي تتحدث مع روزوال بطريقة عابرة، كلماتها اللاذعة ناقدة له بلا رحمة، وهو ما وجدته بيترا ممتعًا بعض الشيء للاستماع إليه.

بسبب اجتهاده، من المحتمل أن يُعتمد على زيكر بشكل كبير بعد الحرب، لكنه كان غير معتاد أن يكون وحده في مكان مثل هذا. عند هذا، بينما اتسعت عينا بيترا،

فينسنت: “ـــ أفهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زيكر: “لقد انتهيت من إعادة تنظيم جميع القوات، لذا أخيرًا نزلت لتفقد الأضرار بنفسي. سمعت التقارير، لكن كان عليّ رؤيتها بأم عيني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زيكر: “إذا كان هناك أي مكافأة، فهذا المنظر، هذه النتيجة، هي المكافأة. فخامة الإمبراطور هرب إلى الشرق، وأنا صادفت أن أكون في المدينة المحصنة في مهمة. بفضل هذه الصدفة، كان لي شرف مرافقة فخامته والحضور في هذه اللحظة. أنا محظوظ بلا شك.”

بيترا: “أفهم، كان هذا هو السبب. لا أعرف تفاصيل إعادة التنظيم… لكن أحسنت.”

سيرينا: “يا لها من علاقة سيد-خادم متعبة. بهذه الطريقة، لا تختلف الإمبراطورية والمملكة كثيرًا. ألا تتفق معي أيها الجنرال من الدرجة الثانية زيكر؟”

زيكر: “شكرًا لك على اهتمامك. ومع ذلك، فإن الدور الذي تمكنت من لعبه ضئيل مقارنة بأولئك الذين يعملون بنشاط كبير، مثل الجنرال من الدرجة الأولى غوز والجنرال من الدرجة الأولى كافما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روزوال: “همم؟”

بيترا: “لا أعتقد أنه يمكنك القول إن عملك الشاق ليس مهمًا لمجرد أن أحدًا قد عمل بجد أكثر من الآخر.”

زيكر: “هناك تسعة مناصب فقط لجنرالات الدرجة الأولى في الإمبراطورية، والحرب الأخيرة تركت العديد من هذه المناصب شاغرة… إنشاء جنرال جديد من الدرجة الأولى هو أحد الأشياء القليلة الجيدة التي نتجت عن كل هذا. فهم كافما ذلك وقبل منصب جنرال الدرجة الأولى، على الرغم من أنه رفضه سابقًا.”

أصبح زيكر، الذي بدا محرجًا، أكثر احمرارًا من تصريح بيترا.

بينما كانت بيترا وروزوال يتحدثان، انحنى زيكر بإجلال لتعليقات سيرينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من ناحية أخرى، تأملت بيترا في كلماتها، متذكرةً أنها عندما كانت قلقة بشأن سوبارو قبل قليل، قارنت جهوده بجهود آخر – الإمبراطور ذو النظرة الصارمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـــ الغرابة في علاقة سوبارو وروزوال تركت انطباعًا قويًا لدى بيترا.

كانت ترغب في رؤية الأمور بنفس الطريقة التي يراها الأشخاص الذين تحبهم، لكنها شعرت بالإحباط من نفسها لعدم قدرتها على ذلك.

بطبيعة الحال، شعرت بيترا وأوتو دائمًا بالتوتر عند التعامل مع روزوال. بالطبع، لم يرغبا في إثارة المشاكل، لذا كان التوتر أشبه بشواء هادئ على النار. ما كرهته بيترا في روزوال هو أنه لم يغير تعبيره أبدًا أثناء “الشواء” بهذه الطريقة.

بيترا: “لكن الأمر صعب على جنرالات الدرجة الأولى، أليس كذلك؟ لم تمر حتى أيام قليلة منذ ذلك الحين، وعليك الانتقال بين المدن الأخرى.”

زيكر: “بالطبع، فهمت. لكنني أعني ذلك أيضًا.”

زيكر: “نعم. جنرالات المناطق المختلفة يتعاملون مع الموقف، لكن تأثير جنرال من الدرجة الأولى حاضر بينهم مباشرةً لا يمكن تجاهله. سواء من ناحية معنويات القوات أو السيطرة عليهم.”

بيترا: “نعم، سأجعله يندم بغض النظر عن أي شيء. لهذا السبب――”

بيترا: “أفهم أن الجنود سيكونون سعداء برؤية الأشخاص الذين يعجبون بهم، لكن السيطرة تعني…”

رفع اللعنة التي قيدت شعب الذئب وشعب الخلد، كانت هذه أمنية آيريس، المعروفة بيورنا، الأعزّ، وآخر ندم ليوغارد عندما كان حيًا―― أخيرًا، سيكون قادرًا على إعادة هذا العالم إلى من لهم الحق في العيش في هذا العصر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زيكر: “للأسف، حتى في هذه الظروف… لا، بل بسبب هذا الوضع الصعب تحديدًا، هناك الكثيرون مستعدون لاستغلاله لتحقيق مكاسب فورية أو إشباع طموحاتهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زيكر: “معي؟”

بيترا: “――――”

في الواقع، اقتنعت بيترا برد زيكر، مفكرةً في نفسها: “كنت أعلم ذلك”.

انخفض حاجبا زيكر، واستجابت بيترا بخفض عينيها المستديرتين.

شكت بيترا أن هذا شيء مختلف عن تجاوزات روزوال في قرية آرلام، مسقط رأس بيترا، أو الملجأ حيث أتت فريدريكا وغارفيل ـــ شيء تقبله سوبارو والآخرون بشكل شبه كامل.

في الواقع، اقتنعت بيترا برد زيكر، مفكرةً في نفسها: “كنت أعلم ذلك”.

كان هذا شيئًا محبطًا للغاية بالنسبة لبيترا الآن――

لقد اختارت الإمبراطورية الفولاكية الوقوف معًا ضد عدو كبير. لكن بمجرد القضاء على الكارثة العظمى، عادت المشكلة من منظور الأمة إلى منظور الفرد. سيأخذون ما ينقصهم، وسيختلسونه، وفي بعض الحالات، سيحاولون فرض طريقهم عبر كل شيء.

لتحقيق ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جنرالات الدرجة الأولى الذين ذكرهم زيكر يقصدون أن يكونوا رادعًا لمثل هذه المشاكل.

ولذلك، بالنسبة لآيريس ويورنا، كلمات يوغارد ستكون دائمًا صحيحة.

زيكر: “غادر جنرال الدرجة الأولى غوز بمجرد تأكيد سلامة زوجته في العاصمة الإمبراطورية، وغادر جنرال الدرجة الأولى كافما بمجرد ترقيته.”

لكن الحقيقة أنها لم تكن تشعر حقًا بتلك المتعة البسيطة في الوقت الحالي.

بيترا: “كان ذلك رائعًا، أليس كذلك؟ الجميع كانوا مندهشين جدًا.”

بينما حاولت بيترا التراجع، وشعرت أنها تم تجاهلها، أومأ زيكر برأسه. ثم حول عينيه المستديرتين إلى منظر المدينة واسترخى خديه.

زيكر: “هناك تسعة مناصب فقط لجنرالات الدرجة الأولى في الإمبراطورية، والحرب الأخيرة تركت العديد من هذه المناصب شاغرة… إنشاء جنرال جديد من الدرجة الأولى هو أحد الأشياء القليلة الجيدة التي نتجت عن كل هذا. فهم كافما ذلك وقبل منصب جنرال الدرجة الأولى، على الرغم من أنه رفضه سابقًا.”

زيكر: “بالطبع، فهمت. لكنني أعني ذلك أيضًا.”

بيترا: “زيكر-سان، لم يسبق أن تم طرح هذا النوع من الحديث معك، أليس كذلك؟”

جزء كبير من سبب عدم إعجاب بيترا بالإمبراطورية هو الغضب لأن هذا هو المكان الذي أُخذ فيه صديقها العزيز وحبها، ناتسكي سوبارو، قسرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زيكر: “معي؟”

في الواقع، اقتنعت بيترا برد زيكر، مفكرةً في نفسها: “كنت أعلم ذلك”.

أمالت بيترا رأسها وسألت زيكر، الذي أشاد بأسماء جنرالات الدرجة الأولى وطريقة عملهم.

لهذا السبب، أثناء استحضارها الماضي بعام ونصف بقدر استطاعتها، قالت بيترا الشيء الوحيد الذي سيكرهه روزوال أكثر من أي شيء.

222222222

لم تراقب بيترا المعركة عن قرب، لذا لم تعرف كيف أدى جنرالات الدرجة الأولى. ومع ذلك، كانت روح زيكر القتالية مثيرة للإعجاب أيضًا بمعنى أن بيترا تمكنت من مشاهدتها عن قرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم تجنب خطر الموتى الأحياء الذين ظلوا يخربون عبر الإمبراطورية بفضل وحدة رعايا الإمبراطورية، المكرسين أنفسهم لقانون الحديد والدم؛ وفي طليعة ذئاب السيف الفولاكية، وقف الهيئة المهيبة لقمتهم، فينسنت فولاكيا، الذي تبادل الضربات مباشرة مع زعيم العدو بينما كان يرفع سيف يانغ عاليًا.

خلال معركة المدينة المحصنة، كان هناك من كان في مركز القيادة، يراقب نطاق المعركة الواسع ويوجهها، وكان هناك من استمر في الاصطدام بالموتى الأحياء بالسيف في أيديهم. كان دور زيكر هو سد الفجوة بين الاثنين، وضمان عملهم معًا بسلاسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت أنه لم يكن هناك الجو المعتاد من الخداع والسخرية في ذلك. ومع ذلك، حتى بدون مثل هذا الجو المهرجي، لم تستطع أن تثق في روزوال بلا اكتراث.

على الرغم من تواضعه، لولا عمله، لكان التماسك قد تآكل وربما انهار.

زيكر: “الأمر متطابق. أنا جنرال في الإمبراطورية الفولاكية، لكن الشخص الذي تفكرين فيه يا آنسة بيترا هو على الأرجح أعظم مني بكثير، على الأقل في رأيي. لذا، هذا يكفي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: “أعتقد ذلك أكثر لأن ني-ساما وأنا كنا خلف الكواليس كجزء من مجموعة المعالجين.”

بيترا: “…عندما تقول أنني محبوبة، من قبل ماذا بالضبط؟”

زيكر: “…هذا موضع تقدير، الآنسة بيترا. مجرد تلقي هذه الكلمات من امرأة، أنا، زيكر عثمان، أشعر بمكافأة عميقة.”

***

بيترا: “أنا لا أقول ذلك بخفة…”

يوغارد: “حقًا. لقد تعلمت الكثير… لا، لقد علمني إياه. الكثيرون الذين ساروا بجانبي، الذين كنتِ أنتِ أولهم.”

زيكر: “بالطبع، فهمت. لكنني أعني ذلك أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حتى بدون مراعاة تلك العوامل، فإن مشاعر بيترا تجاه فولاكيا لا تزال تميل نحو الكراهية، ولكن بغض النظر، فقد تعاونوا وبذلوا جهودًا هائلة لمنع تدمير البلاد.

بينما حاولت بيترا التراجع، وشعرت أنها تم تجاهلها، أومأ زيكر برأسه. ثم حول عينيه المستديرتين إلى منظر المدينة واسترخى خديه.

لهذا السبب، أثناء استحضارها الماضي بعام ونصف بقدر استطاعتها، قالت بيترا الشيء الوحيد الذي سيكرهه روزوال أكثر من أي شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زيكر: “إذا كان هناك أي مكافأة، فهذا المنظر، هذه النتيجة، هي المكافأة. فخامة الإمبراطور هرب إلى الشرق، وأنا صادفت أن أكون في المدينة المحصنة في مهمة. بفضل هذه الصدفة، كان لي شرف مرافقة فخامته والحضور في هذه اللحظة. أنا محظوظ بلا شك.”

―― ظلت الساعات الأخيرة هادئة، ومرت بدهشةٍ في صمت.

بيترا: “…لست متأكدة. ألا تستحق المزيد من الثناء، زيكر-سان؟”

يورنا: “――――”

زيكر: “ألا تفهمين؟ في هذه الحالة، ألا يمكنك التفكير في شخص محبوب في عقلك اللامع، الآنسة بيترا؟”

يوغارد: “――――”

أعطت بيترا “هاه” عند الاقتراح المفاجئ. في ذهنها، كل ما يمكنها تذكره بشكل غامض هو ناتسكي سوبارو، الذي احتل جزءًا كبيرًا من عقلها حتى قبل دقائق قليلة.

زيكر: “هذا لا يبدو مطمئنًا جدًا…”

أومأ زيكر برأسه بعمق ردًا على بيترا، التي فعلت دون قصد بالضبط كما قال.

سيرينا: “يا للأسف، أنت جنرال إمبراطوري حتى النخاع. ظننتك رجلاً لائقًا، لكن بدلاً من ذلك، أنت هكذا. أنت تسعدني بإظهار وجه يعجبني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زيكر: “هذا الشخص المحبوب سوف يبتسم لك نتيجة لأفعالك. أليس هذا كافيًا لجعلك تشعرين بالمكافأة؟”

زيكر: “…هذا موضع تقدير، الآنسة بيترا. مجرد تلقي هذه الكلمات من امرأة، أنا، زيكر عثمان، أشعر بمكافأة عميقة.”

بيترا: “هذا… حسنًا، نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “――ليس لدي خيار سوى قضاء ما تبقى من حياتي في إثبات ذلك.”

زيكر: “الأمر متطابق. أنا جنرال في الإمبراطورية الفولاكية، لكن الشخص الذي تفكرين فيه يا آنسة بيترا هو على الأرجح أعظم مني بكثير، على الأقل في رأيي. لذا، هذا يكفي.”

الأحمر والأزرق، أيهما سيؤدي إلى أي اتجاه، لم تكن بيترا متأكدة أي المسار سيكون الأفضل لها ـــ بل، للأشخاص المهمين بالنسبة لها.

هكذا تحدث زيكر، وهو يغمض إحدى عينيه ويضع يده على صدره مبتسمًا لبيترا. لم يكن يتصرف بغير منطق أو يحاول خداعها عندما قال ذلك.

بيترا: “أنا لا أقول ذلك بخفة…”

ولهذا السبب أيضًا خفضت بيترا رأسها بصمت ولم تستطع قول أي شيء――

روزوال: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: “――ومع ذلك، فإن فخامة الإمبراطور فينسنت يؤمن بالمكافأة والعقاب حسب الجدارة. أنا لا أؤيد أن يقول شخص قدّم خدمات جليلة مثل هذه كلمات نكران ذات كهذه، فهذا يجعل من الصعب على الجنود التعبير عن آرائهم.”

بيترا: “…هل تسخر مني؟”

ثم، بدلًا من بيترا التي أطبقت فمها، تدخل صوت من اتجاه آخر. التفتت بيترا وزيكر ليروا سيرينا تمشي نحوهما ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عابسة حاجبيها، أجابت بيترا على رد روزوال المتجنب.

سيرينا دراكروي، ذات الندبة البيضاء المميزة على خدها والتي لم تنقص من جمالها الوقور، كانت برفقة صديقها روزوال بجانبها، مما جعل شفتي بيترا ترتسمان بامتعاض.

لأنه كان هكذا، تساءلت آيريس عما إذا كان قد استطاع أن يرخي خديه أو حاجبيه ولو لمرة واحدة بعد وفاتها.

لم تفوت سيرينا ذلك الرد الصارخ من بيترا، ولم يفوتها أحد آخر.

بيترا: “――――”

سيرينا: “كالعادة، كيف يمكن أن تكون مكروهًا بهذا الشكل من شخص في عمر ابنتك؟ لا يمكنك الشكوى من أن يُطعن أحدهم في ظهرك عندما يظهرون نواياهم المتمردة بهذا الوضوح.”

خلال معركة المدينة المحصنة، كان هناك من كان في مركز القيادة، يراقب نطاق المعركة الواسع ويوجهها، وكان هناك من استمر في الاصطدام بالموتى الأحياء بالسيف في أيديهم. كان دور زيكر هو سد الفجوة بين الاثنين، وضمان عملهم معًا بسلاسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روزوال: “أنا لن أوظف أبدًا طفلًا لا يفكر في عواقب أفعااله~. بغض النظر عن رأيك بي، أنا أوظف فقط أشخاصًا أكفاء مثل بيترا-كون، أوتو-كون، وما شابه.”

بيترا: “م-ماذا تريد، سيدي؟”

سيرينا: “هذه عادة سيئة لديك. في النهاية، ستكون السبب في أن يُسحب البساط من تحت قدميك.”

روزوال: “فريدريكا لديها إحساس قوي بالمسؤولية~. هي بالتأكيد لم تقصد أي إهانة لكِ، بيترا-كون.”

هزت سيرينا كتفيها، وهي تتحدث مع روزوال بطريقة عابرة، كلماتها اللاذعة ناقدة له بلا رحمة، وهو ما وجدته بيترا ممتعًا بعض الشيء للاستماع إليه.

وبالتالي، حقيقة أن الحكمة في كلماته تنطبق أيضًا على آخرين غير آيريس/يورنا تعني أن――

لكن الحقيقة أنها لم تكن تشعر حقًا بتلك المتعة البسيطة في الوقت الحالي.

بيترا: “――――”

زيكر: “كونتيسة دراكروي العليا، كنت أعتقد أنكِ مشغولة…”

أدارت بيترا وجهها بعيدًا عن روزوال الذي أغلق عينًا ونظر إليها بعينه الزرقاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيرينا: “الأمر نفسه ينطبق عليك أيها الجنرال. لا تقلق. على الرغم من أنني لم أنم خلال الأيام الثلاثة الماضية، إلا أن عيني ما زالت صافية. لا أستطيع النوم.”

لأن سوبارو كان شخصًا طيبًا وحنونًا للغاية، كانت بيترا قلقة جدًا بشأن مدى تأثر قلبه في هذه الإمبراطورية المليئة بالأشياء الفظيعة.

زيكر: “هذا لا يبدو مطمئنًا جدًا…”

―― ظلت الساعات الأخيرة هادئة، ومرت بدهشةٍ في صمت.

ابتسمت سيرينا بلا خوف لزيكر، وانكمش كتفيه كما لو كان يخاف منها. تحولت نظرة روزوال إلى بيترا بينما تبادل الاثنان بعض الكلمات.

بيترا: “كان ذلك رائعًا، أليس كذلك؟ الجميع كانوا مندهشين جدًا.”

بيترا، التي كانت تتجنب الاتصال به بوعي، توترت قليلًا تحت نظراته، .

تلك الكلمات الموجهة لآيريس/يورنا، التي كانت حائرة بشأن كيفية التعامل مع وجودها غير الطبيعي، قدمت بلطف خيارًا للتوجه نحو طريقة حياة أكثر وضوحًا.

بيترا: “م-ماذا تريد، سيدي؟”

روزوال: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روزوال: “لا تكوني حذرة هكذا. أنا فقط قلق لأنكِ وحدكِ وتعملين أكثر من اللازم. أين فريدريكا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـــ بجانب حوار بيترا وروزوال، بينما كانت تشاهد السيد والخادم يمتلئان بتوتر مشتعل، ألقت سيرينا ابتسامة نحو زيكر.

بيترا: “…فريدريكا-ني ساما كانت تعمل بجد لفترة طويلة وهي الآن تأخذ قسطًا من الراحة. بعد العديد من الطلبات، استجابت أخيرًا وأخذت استراحة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “…ما زلت لا أحبك، سيدي.”

تذكرت أن فريدريكا بالكاد كانت تتنفس وتنام كما لو كانت في غيبوبة.

فجأة، بينما احتواها بين ذراعيه، تسببت كلمات يوغارد في توقف أنفاس آيريس/يورنا. شعرت وكأن مشاعرها قد تم تشريحها بدقة أكثر من أي وقت مضى.

فريدريكا، مثل بيترا، عملت كواحدة من المعالجين، ولكنها أيضًا تجولت في القلعة كرسول، تتحول إلى وحش عند الضرورة. كان أسلوب عملها الدؤوب شيئًا يستحق الاحترام، ولكن كتلميذتها، لم تستطع بيترا إلا أن تشعر بالقلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زيكر: “إذا كان هناك أي مكافأة، فهذا المنظر، هذه النتيجة، هي المكافأة. فخامة الإمبراطور هرب إلى الشرق، وأنا صادفت أن أكون في المدينة المحصنة في مهمة. بفضل هذه الصدفة، كان لي شرف مرافقة فخامته والحضور في هذه اللحظة. أنا محظوظ بلا شك.”

حقيقة أنها تستريح الآن لم تكن لأنها استجابت لطلب بيترا، ولكن لأن رام وغارفيل أجبراها على ذلك.

لأنه كان هكذا، تساءلت آيريس عما إذا كان قد استطاع أن يرخي خديه أو حاجبيه ولو لمرة واحدة بعد وفاتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: “لم أستطع حتى إقناع فريدريكا-ني ساما بالراحة.”

لأنه كان هكذا، تساءلت آيريس عما إذا كان قد استطاع أن يرخي خديه أو حاجبيه ولو لمرة واحدة بعد وفاتها.

روزوال: “فريدريكا لديها إحساس قوي بالمسؤولية~. هي بالتأكيد لم تقصد أي إهانة لكِ، بيترا-كون.”

سيرينا: “ما رأيك؟ حتى أهالي المملكة يظهرون الكثير من الوعد، أليس كذلك؟ معقدون وغامضون، تمامًا كما أحب.”

بيترا: “――أعرف ذلك بالفعل، لا داعي لأن تخبرني بهذا.”

بيترا: “لا أعتقد أنه يمكنك القول إن عملك الشاق ليس مهمًا لمجرد أن أحدًا قد عمل بجد أكثر من الآخر.”

روزوال: “أفهم. أنتِ محقة. أنا آسف لأنني قلت شيئًا لم يكن ينبغي لي―― هل أنتِ بخير؟”

أيتها الدعوات، كوني كالغيم.

بيترا: “…سحر اليانغ يعمل بشكل صحيح.”

بيترا: “نعم، سأجعله يندم بغض النظر عن أي شيء. لهذا السبب――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عابسة حاجبيها، أجابت بيترا على رد روزوال المتجنب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم تجنب خطر الموتى الأحياء الذين ظلوا يخربون عبر الإمبراطورية بفضل وحدة رعايا الإمبراطورية، المكرسين أنفسهم لقانون الحديد والدم؛ وفي طليعة ذئاب السيف الفولاكية، وقف الهيئة المهيبة لقمتهم، فينسنت فولاكيا، الذي تبادل الضربات مباشرة مع زعيم العدو بينما كان يرفع سيف يانغ عاليًا.

تقنيات السحر التي تعلمتها بيترا من روزوال والتي كانت تطورها يومًا بعد يوم، كانت مناسبة لطاقة اليانغ، التي لها العديد من التأثيرات التي تزيد من قوة ونشاط الهدف.

يوغارد: “――――”

في حالة بيترا، كانت لا تزال غير مرتاحة لاستخدامه على الآخرين، لكنها يمكن أن تستخدم سحر اليانغ على نفسها وتكون كافية لتعويض نقص قوتها أو قلة نومها. بالطبع، الطاقة ليست مصدرًا لا ينضب، لذا في النهاية، ستظهر حدود المرء.

يوغارد: “حتى لو مُنحتِ لكِ في شكل غير مرغوب، أعتقد أنه لا يهم في أي عصر وجدتِ نفسكِ، كنتِ ستقضين أيامكِ في تكوين روابط بصدق. وبالطبع، حتى في صورتكِ الحالية، ينطبق الأمر نفسه―― هذا شيء يجب أن تكمليه إلى أقصى حد.”

بيترا: “الآن، أرغب في العمل أكثر قليلاً. هل تريد إيقافي؟”

لم يكن هناك شيء غير عادي في ذلك الصوت، لقد شعرت وكأنه ناداها مئات، بل آلاف المرات خلال هذه اللقاء المعجزة―― ومع ذلك، في هذه اللحظة، شعرت بأنه مميز.

روزوال: “ـــ لا، لن أوقفك. كلنا نواجه في الحياة لحظات يجب أن نتجاوز فيها المنطق والحس السليم بالعاطفة والقوة، وإذا كانت هذه لحظتك يا بيترا-كون، فلن أسلبها منك.”

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: “…ما زلت لا أحبك، سيدي.”

بينما كانت بيترا وروزوال يتحدثان، انحنى زيكر بإجلال لتعليقات سيرينا.

أدارت بيترا وجهها بعيدًا عن روزوال الذي أغلق عينًا ونظر إليها بعينه الزرقاء.

لتحقيق ذلك――

رغم كونه شخصًا لا يُغتفر، إلا أن روزوال كان غالبًا ما يؤيد أفكار بيترا بهذه الطريقة. لم يقل هذه الكلمات لاستمالتها، لكنها أيضًا لم تكن مجرد آراء صادقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “أيًا كان ما تريد فعله، أيًا كان ما تخطط له، سيدي، سأعيقك بكل الوسائل الممكنة.”

ولهذا، كان يبدو وكأن بيترا تستطيع فهم طبيعة روزوال الحقيقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روزوال: “همم؟”

سيرينا: “يا لها من علاقة سيد-خادم متعبة. بهذه الطريقة، لا تختلف الإمبراطورية والمملكة كثيرًا. ألا تتفق معي أيها الجنرال من الدرجة الثانية زيكر؟”

بيترا: “زيكر-سان، لم يسبق أن تم طرح هذا النوع من الحديث معك، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زيكر: “مع ذكاء الآنسة بيترا في سنها، ليس من المستغرب أن تكون متحمسة جدًا لتعليم مارغريف ميزرس. عندما يلتقي الإخلاص بالإخلاص، أعتقد أن الصدام حتمي. بالطبع، أعتقد أن أسلوب الحياة القاسي هذا صقل أيضًا جمال الكونتيسة العليا دراكروي.”

روزوال: “همم.”

سيرينا: “يا للأسف، أنت جنرال إمبراطوري حتى النخاع. ظننتك رجلاً لائقًا، لكن بدلاً من ذلك، أنت هكذا. أنت تسعدني بإظهار وجه يعجبني.”

روزوال: “ـــ لا، لن أوقفك. كلنا نواجه في الحياة لحظات يجب أن نتجاوز فيها المنطق والحس السليم بالعاطفة والقوة، وإذا كانت هذه لحظتك يا بيترا-كون، فلن أسلبها منك.”

بينما كانت بيترا وروزوال يتحدثان، انحنى زيكر بإجلال لتعليقات سيرينا.

كانت بيترا أيضًا مرتاحة لأن الكارثة العظمى قد تم التغلب عليها وتم إنقاذ الإمبراطورية من الدمار. ومع ذلك، حتى مع ذلك――

تنهدت بيترا وهي تشاهد الحوار بين اثنين من أكثر الشخصيات تميزًا في الإمبراطورية ـــ طبيعة روزوال، مهما كانت، لم تكن مهمة. الآن بعد أن واجهت روزوال الذي كانت تتجنبه، لم يعد هناك توقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “لم أستطع حتى إقناع فريدريكا-ني ساما بالراحة.”

عندها، شدت بيترا خديها، ونظرت إلى روزوال.

بعدم تفاعلها مع بريسيلا، لم يكن لبيترا الحق في الحداد عليها―― الحداد على وفاة بريسيلا بارييل، وبالتالي، وجدت صعوبة في التعاطف مع سوبارو وإميليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: “ماذا تخطط أن تفعل بسوبارو، سيدي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “――ومع ذلك، فإن فخامة الإمبراطور فينسنت يؤمن بالمكافأة والعقاب حسب الجدارة. أنا لا أؤيد أن يقول شخص قدّم خدمات جليلة مثل هذه كلمات نكران ذات كهذه، فهذا يجعل من الصعب على الجنود التعبير عن آرائهم.”

روزوال: “همم.”

صوتها لم يرتعش، وأثنت على نفسها لعدم ترك مشاعرها الأنثوية تجعلها تنهار. في لحظة فراقهم السابقة، لم تستطع آيريس، المعروفة بيورنا، أن تترك له أي كلمات. لكن كلما تناسخَت ونظرت إلى ذلك الوقت، فكرت مرات لا تحصى عما ستفعله إذا أُعطيت فرصة أخرى.

بيترا: “من فضلك أجب.”

أمالت بيترا رأسها وسألت زيكر، الذي أشاد بأسماء جنرالات الدرجة الأولى وطريقة عملهم.

كان سؤال بيترا مباشرًا، لكنه يفتقر إلى التحديد.

تنهدت بيترا وهي تشاهد الحوار بين اثنين من أكثر الشخصيات تميزًا في الإمبراطورية ـــ طبيعة روزوال، مهما كانت، لم تكن مهمة. الآن بعد أن واجهت روزوال الذي كانت تتجنبه، لم يعد هناك توقف.

أطلق روزوال تنهيدة صغيرة عندما وجّه السؤال إليه. أغلق عينًا مرة أخرى، ونظر هذه المرة إلى بيترا بالعين الصفراء ـــ هذه المرة، بنظرة غير بشرية كرهتها بيترا.

روزوال: “ـــ لا، لن أوقفك. كلنا نواجه في الحياة لحظات يجب أن نتجاوز فيها المنطق والحس السليم بالعاطفة والقوة، وإذا كانت هذه لحظتك يا بيترا-كون، فلن أسلبها منك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـــ الغرابة في علاقة سوبارو وروزوال تركت انطباعًا قويًا لدى بيترا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روزوال: “أنا لن أوظف أبدًا طفلًا لا يفكر في عواقب أفعااله~. بغض النظر عن رأيك بي، أنا أوظف فقط أشخاصًا أكفاء مثل بيترا-كون، أوتو-كون، وما شابه.”

شكت بيترا أن هذا شيء مختلف عن تجاوزات روزوال في قرية آرلام، مسقط رأس بيترا، أو الملجأ حيث أتت فريدريكا وغارفيل ـــ شيء تقبله سوبارو والآخرون بشكل شبه كامل.

يورنا: “――――”

إذا نظرنا إلى أخطاء روزوال ومن عفا عنه، كانت الشروط نفسها بالنسبة لسوبارو، إميليا، وفريدريكا، الذين كانوا متسامحين جدًا. ثم كان هناك بياتريس وغارفيل اللذان قالا إنهما غاضبان، تليهما رام التي كانت في وضع فريد، ثم بيترا وأوتو اللذان لم يغفرا لروزوال بوضوح.

سيكون من الصعب إخبار شخصين حزينين جدًا أنها تفهم ما يمران به.

بطبيعة الحال، شعرت بيترا وأوتو دائمًا بالتوتر عند التعامل مع روزوال. بالطبع، لم يرغبا في إثارة المشاكل، لذا كان التوتر أشبه بشواء هادئ على النار. ما كرهته بيترا في روزوال هو أنه لم يغير تعبيره أبدًا أثناء “الشواء” بهذه الطريقة.

زيكر: “شكرًا لك على اهتمامك. ومع ذلك، فإن الدور الذي تمكنت من لعبه ضئيل مقارنة بأولئك الذين يعملون بنشاط كبير، مثل الجنرال من الدرجة الأولى غوز والجنرال من الدرجة الأولى كافما.”

ومع ذلك، بدا أن اللهب الأزرق الذي وجهته بيترا وأوتو لروزوال والحرارة في الجو بين سوبارو وروزوال مختلفان جوهريًا.

سيرينا: “كالعادة، كيف يمكن أن تكون مكروهًا بهذا الشكل من شخص في عمر ابنتك؟ لا يمكنك الشكوى من أن يُطعن أحدهم في ظهرك عندما يظهرون نواياهم المتمردة بهذا الوضوح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت طريقة مروعة لوصف الأمر، بيترا لم ترغب في الاعتراف بذلك. لكنها كانت مقتنعة.

سيكون من الصعب إخبار شخصين حزينين جدًا أنها تفهم ما يمران به.

بين سوبارو وروزوال، كان هناك سر لم يُضم إليهما بيترا أو أي شخص آخر. ذلك السر المشترك كان المصدر الذي ولّد نوعًا مختلفًا من التوتر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ―― لا، لنكون دقيقين، إذا استثنينا هذه اللحظة بالذات، فإن أيًا من تلك النداءات سيكون مميزًا أيضًا. لكن تميز هذه اللحظة اختلف عن كل ما سبقها. بعد كل شيء، كان هذا النداء يُمثل نهاية هذه الفترة المعجزة.

علاوة على ذلك، فإن عواقب ذلك السر ستسبب بالتأكيد، على الأرجح، بسوء حظ لسوبارو.

بعد أن قالت ذلك بمشاعر مختلطة، وقفت بيترا في شوارع المدينة المحصنة.

روزوال: “ما الذي أخطط لفعله بسوبارو، إيييييـه~؟”

الأحمر والأزرق، أيهما سيؤدي إلى أي اتجاه، لم تكن بيترا متأكدة أي المسار سيكون الأفضل لها ـــ بل، للأشخاص المهمين بالنسبة لها.

تحت نظرة بيترا العدائية، تمتم روزوال بصوت أجش قليلاً.

ومع ذلك، بدا أن اللهب الأزرق الذي وجهته بيترا وأوتو لروزوال والحرارة في الجو بين سوبارو وروزوال مختلفان جوهريًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت أنه لم يكن هناك الجو المعتاد من الخداع والسخرية في ذلك. ومع ذلك، حتى بدون مثل هذا الجو المهرجي، لم تستطع أن تثق في روزوال بلا اكتراث.

لذلك، بينما تركت ندوبًا كبيرة، كان الزخم المنتصر هو ما غمر الإمبراطورية الفولاكية في النهاية.

كما لو كان يؤكد شعور بيترا، روزوال، الذي ما زال يغلق عينًا واحدة،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يوغارد: “لقد التقيت بك، وحصلت على الحياة. سِرت معك، وحصلت على البركات. افترقت عنك، وبفعل ذلك ارتكبت خطأً فادحًا، لكن الآن وقد جمعنا القدر معًا مرة أخرى، حصلت على الفرصة لإصلاحه.”

روزوال: “بيترا-كون، ما الذي تعتقدينه سيكون الشيء الصحيح لي أن أفعله~؟”

في الواقع، كان روزوال يتعامل مع شعوره بالعجز، شيء كان يدرك تمامًا أنه لا يمكنه التغلب عليه. رغم أنه قال إنها محبوبة بهذه الطريقة، إلا أن الأمر لم يكن منطقيًا كثيرًا لبيترا.

بيترا: “…هل تسخر مني؟”

زيكر: “ألا تفهمين؟ في هذه الحالة، ألا يمكنك التفكير في شخص محبوب في عقلك اللامع، الآنسة بيترا؟”

روزوال: “لا، لا، لم أقصد ذلك. بصدق، أنا في حيرة بعض الشيء~… أي موقف يجب أن أتخذه، فيما يتعلق بسوبارو-كون؟”

روزوال: “أفهم. أنتِ محقة. أنا آسف لأنني قلت شيئًا لم يكن ينبغي لي―― هل أنتِ بخير؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: “ــــــ”

باهتزاز كتفيه، قال روزوال مرة أخرى شيئًا يفوق فهم بيترا. لكن التعبير الذي غشى وجهه وهو يتمتم جعلها تعتقد أن الأمر ليس مجرد هراء.

بينما قال هذا، رفع روزوال يديه بخفة وأضاء أطراف أصابعه بأضواء مختلفة الألوان. عائمًا بالأحمر على يده اليمنى والأزرق على اليسرى، كان يفكر بجدية في خطوته التالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يوغارد: “إنه عكس ذلك الوقت. سأرحل أنا قبلك.”

الأحمر والأزرق، أيهما سيؤدي إلى أي اتجاه، لم تكن بيترا متأكدة أي المسار سيكون الأفضل لها ـــ بل، للأشخاص المهمين بالنسبة لها.

رفع اللعنة التي قيدت شعب الذئب وشعب الخلد، كانت هذه أمنية آيريس، المعروفة بيورنا، الأعزّ، وآخر ندم ليوغارد عندما كان حيًا―― أخيرًا، سيكون قادرًا على إعادة هذا العالم إلى من لهم الحق في العيش في هذا العصر.

بقدر ما كانت غير متأكدة، إذا كان هناك أي شيء يمكن لبيترا فعله، فهو شيء واحد فقط.

بيترا: “م-ماذا تريد، سيدي؟”

بيترا: “إذا…”

بيترا، التي كانت تتجنب الاتصال به بوعي، توترت قليلًا تحت نظراته، .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روزوال: “همم؟”

بطبيعة الحال، شعرت بيترا وأوتو دائمًا بالتوتر عند التعامل مع روزوال. بالطبع، لم يرغبا في إثارة المشاكل، لذا كان التوتر أشبه بشواء هادئ على النار. ما كرهته بيترا في روزوال هو أنه لم يغير تعبيره أبدًا أثناء “الشواء” بهذه الطريقة.

بيترا: “إذا تسببت في أي ألم إضافي لسوبارو، إذا تسببت في أي حزن إضافي له، لن أغفر لك أبدًا، سيدي… لا، سأجعلك حتمًا تندم على ذلك.”

يوغارد: “حتى لو مُنحتِ لكِ في شكل غير مرغوب، أعتقد أنه لا يهم في أي عصر وجدتِ نفسكِ، كنتِ ستقضين أيامكِ في تكوين روابط بصدق. وبالطبع، حتى في صورتكِ الحالية، ينطبق الأمر نفسه―― هذا شيء يجب أن تكمليه إلى أقصى حد.”

عدم مسامحته لن يضر روزوال بأي شكل. بعد خدمته لمدة عام ونصف بالفعل، فهمت ذلك.

سيرينا: “يا لها من علاقة سيد-خادم متعبة. بهذه الطريقة، لا تختلف الإمبراطورية والمملكة كثيرًا. ألا تتفق معي أيها الجنرال من الدرجة الثانية زيكر؟”

لهذا السبب، أثناء استحضارها الماضي بعام ونصف بقدر استطاعتها، قالت بيترا الشيء الوحيد الذي سيكرهه روزوال أكثر من أي شيء.

عندها، شدت بيترا خديها، ونظرت إلى روزوال.

بيترا: “نعم، سأجعله يندم بغض النظر عن أي شيء. لهذا السبب――”

بعدم تفاعلها مع بريسيلا، لم يكن لبيترا الحق في الحداد عليها―― الحداد على وفاة بريسيلا بارييل، وبالتالي، وجدت صعوبة في التعاطف مع سوبارو وإميليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: “أيًا كان ما تريد فعله، أيًا كان ما تخطط له، سيدي، سأعيقك بكل الوسائل الممكنة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت طريقة مروعة لوصف الأمر، بيترا لم ترغب في الاعتراف بذلك. لكنها كانت مقتنعة.

روزوال: “――――”

حشدت بيترا كل قوتها لتشديد خديها، عازمة على صنع أقسى تعبير وجه في تاريخها الظريف. ردًا على مواجهة بيترا المباشرة، سكت روزوال.

لحظة من الصمت ولدت بين بيترا وروزوال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت طريقة مروعة لوصف الأمر، بيترا لم ترغب في الاعتراف بذلك. لكنها كانت مقتنعة.

حشدت بيترا كل قوتها لتشديد خديها، عازمة على صنع أقسى تعبير وجه في تاريخها الظريف. ردًا على مواجهة بيترا المباشرة، سكت روزوال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم تجنب خطر الموتى الأحياء الذين ظلوا يخربون عبر الإمبراطورية بفضل وحدة رعايا الإمبراطورية، المكرسين أنفسهم لقانون الحديد والدم؛ وفي طليعة ذئاب السيف الفولاكية، وقف الهيئة المهيبة لقمتهم، فينسنت فولاكيا، الذي تبادل الضربات مباشرة مع زعيم العدو بينما كان يرفع سيف يانغ عاليًا.

لم يكن واضحًا إلى أي درجة ساهم تعبير وجه بيترا الجاد في تأمله في تلك اللحظة الصامتة.

يورنا: “سيدي… أنا… أنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روزوال: “…هذا سيكون مزعجًا حقًا~. يبدو أنكِ محبوبة أكثر بكثير مما أنا عليه.”

سيرينا: “كالعادة، كيف يمكن أن تكون مكروهًا بهذا الشكل من شخص في عمر ابنتك؟ لا يمكنك الشكوى من أن يُطعن أحدهم في ظهرك عندما يظهرون نواياهم المتمردة بهذا الوضوح.”

بيترا: “…عندما تقول أنني محبوبة، من قبل ماذا بالضبط؟”

يورنا: “――――”

روزوال: “شيء عقدت العزم على مقاومته، لكنني لم أستطع التغلب عليه أبدًا، قوة غريبة من هذا النوع.”

عندها، شدت بيترا خديها، ونظرت إلى روزوال.

باهتزاز كتفيه، قال روزوال مرة أخرى شيئًا يفوق فهم بيترا. لكن التعبير الذي غشى وجهه وهو يتمتم جعلها تعتقد أن الأمر ليس مجرد هراء.

بيترا: “…هل تسخر مني؟”

في الواقع، كان روزوال يتعامل مع شعوره بالعجز، شيء كان يدرك تمامًا أنه لا يمكنه التغلب عليه. رغم أنه قال إنها محبوبة بهذه الطريقة، إلا أن الأمر لم يكن منطقيًا كثيرًا لبيترا.

لم يكن واضحًا إلى أي درجة ساهم تعبير وجه بيترا الجاد في تأمله في تلك اللحظة الصامتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا فقط تريد أن يحبها الأشخاص الذين تحبهم.

يوغارد: “حقًا. لقد تعلمت الكثير… لا، لقد علمني إياه. الكثيرون الذين ساروا بجانبي، الذين كنتِ أنتِ أولهم.”

بالإضافة إلى ذلك، تريد أن يكون أحباؤها سعداء قدر الإمكان بابتسامات على وجوههم. لهذا――

لتحقيق ذلك――

بيترا: “أريد إميليا-ني ساما وسوبارو أن يبتسما.”

ومع ذلك، بدا أن اللهب الأزرق الذي وجهته بيترا وأوتو لروزوال والحرارة في الجو بين سوبارو وروزوال مختلفان جوهريًا.

صفعت بيترا يدها على صدرها بقوة وتمتمت تلك الكلمات كما لو كانت صلاة.

عندها، شدت بيترا خديها، ونظرت إلى روزوال.

لقد تمنت بصدق أن تعلق كل هذه الصلوات مثل السحب فوق أحبائها، تحميهم من المصاعب التي كانت لتسقط عليهم مثل أشعة الشمس.

بيترا: “أفهم، كان هذا هو السبب. لا أعرف تفاصيل إعادة التنظيم… لكن أحسنت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـــ بجانب حوار بيترا وروزوال، بينما كانت تشاهد السيد والخادم يمتلئان بتوتر مشتعل، ألقت سيرينا ابتسامة نحو زيكر.

بطبيعة الحال، شعرت بيترا وأوتو دائمًا بالتوتر عند التعامل مع روزوال. بالطبع، لم يرغبا في إثارة المشاكل، لذا كان التوتر أشبه بشواء هادئ على النار. ما كرهته بيترا في روزوال هو أنه لم يغير تعبيره أبدًا أثناء “الشواء” بهذه الطريقة.

سيرينا: “ما رأيك؟ حتى أهالي المملكة يظهرون الكثير من الوعد، أليس كذلك؟ معقدون وغامضون، تمامًا كما أحب.”

بالنسبة للحكاية القديمة المعروفة باسم “آيريس وملك الأشواك”، القصة التي بدأت في العصور القديمة، القصة التي ظلت تؤجل نهايتها حتى يومنا هذا، كان هذا هو الستار الحقيقي للنهاية.

زيكر: “…إنه جميل عندما تبتسمين هكذا، سيدتي الكونتيسة، لكن لا يمكنني القول إن ذلك ذو ذوق جيد.”

أمالت بيترا رأسها وسألت زيكر، الذي أشاد بأسماء جنرالات الدرجة الأولى وطريقة عملهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عانت فولاكيا دمارًا فظيعًا من جيش الموتى الأحياء خلال الكارثة العظمى غير المسبوقة، لكن سكان المملكة رفعوا رؤوسهم بعزيمة، وقاموا واحدًا تلو الآخر ليعيدوا بناء الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط