Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 56

37.56

37.56

1111111111

الفصل ٥٦ : أراكيا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راودتها مجرد فكرة مبهمة .

――دون أن يخبرها أحد، ابتلعته أراكيا .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يُكمل صرخته، وجه آل طرف نصل الداو نحو الفراغ، ثم صرخ،

أراكيا: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، أكثر حتى من الجرح الذي اخترق أعماقه، أكثر حتى من الدم الذي رسم أثره في الهواء، لم يستطع أن يبعد نظره عن عيون الفتاة الحزينة وملامحها وهي تبتعد عنه، لم يستطع أن يبعد نظره عن الكلمات التي نطقتها――

بخفقان قوي، تدفق صوت الدم الجاري متجسدًا في هيئة الألم.

ورغم تلقّيها ضربة قوية على جبهتها، ظلّت أراكيا معلّقة في الهواء دون أن يظهر عليها أي ارتجاف، وفي المقابل، نشرت أجنحتها المصنوعة من الكريستال السحري――

كان نبض قلبها أسرع مما كان عليه أثناء المعركة، حيث تحولت كل دقة قلب إلى صدمة تشبه غرز مسمار مباشر في روحها، اجتاحت صدمة جسدها بالكامل. ومع ذلك، فقد منح هذا أراكيا الطمأنينة.

وبعد لحظة من قفزه، الأرض التي كان يقف عليها قبل قليل انتفخت وانفجرت من الداخل. استغل الانفجار، وتلوّى في الهواء بينما كان يندفع نحو الأعلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فمعرفة أن القلب لا يزال ينبض بالدم كان دليلًا على أنها لا تزال تحتفظ بشكلها البشري.

ولكن لماذا؟ لماذا استطاعت أن تقاوم تلك العظمة المثالية؟

حتى لو كان ذلك مجرد عزاء بسيط يشبه هامش الخطأ، فقد كان من الضروري لأراكيا أن تمنع نفسها من الهيجان ، لتحافظ على روحها من التبعثر.

بحثًا عن فرصة للتدخل، رأى آل أراكيا تحلق في الهواء، وتشوه الفضاء من حولها.

――فمن بين الكائنات الفريدة المعروفة باسم ملتهمي الأرواح، لم يكن هناك أي وجود آخر سوى أراكيا في هذا العالم.

كان مظهر أراكيا أكثر غرابة مما كان عليه قبل لحظات، حيث تنمو بلورات سحرية من جسد الفتاة النحيفة كما لو كانت تخترقها من الداخل.

وُلِدت من أوهام متطرفة لأفراد لا يمكن تسميتهم بالباحثين، بل بالمنحرفين؛ كان وجودها المحرّم كملتهمة الأرواح―― باسم أراكيا ، قد بقيت على قيد الحياة ككيان وحيد في ظل قدر لا يشاركها أحد في هذا العالم.

تمتم آل لنفسه بينما كان يشعر بارتفاع الحرارة داخل خوذته، غارقًا في العرق.

بعد أن ذابت ذاتها بجرأة، ظلت أراكيا متشبثة فقط بوجود الركيزة التي اعتبرتها ذات أهمية خاصة لها، فالتهمت الأرواح، وتصرفت ككيان لا يُستهان به، وأدت دورها كما ينبغي.

ولكي تحقق “أراكيا” عهدها، كان هناك أمرٌ آخر مطلوب―― الرعد، كان كذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――لقد اعتقدت أن ذلك سيكون كافيًا.

أراكيا “وأيضًا، هذا لا علاقة له بسيسيلوس.”

ولكن، لم يكن كذلك كما أدركت عند فقدان تلك الركيزة.

أما يورنا، فلم تكن على هواها، ومع ذلك، لسبب ما، لم تستطع كرهها. كان باليروي يأخذها أحيانًا في رحلة على ظهر تنينه الطائر، وشعرت وكأنها ومادلين تتجنبان رؤية بعضهما البعض عن قصد.

بحلول الوقت الذي أدركت فيه ذلك، كان الأوان قد فات بالفعل، حيث كانت قد دعت النهاية المفترضة لملتهمي الأرواح؛ انهيار سريع للذات، التهامها من قبل الأرواح التي ابتلعتها، و روحها ستدمر بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع عواءٍ عنيف، رفع آل سيف الـداو، وضرب النصل بقوة قبل أن يتمكن سيسيلوس من القفز إلى الضوء.

ومع ذلك، لم تلقَ أراكيا ذلك المصير. ولهذا، يمكن النظر إلى عاملين رئيسيين.

عادة، لم يكن سيسيليوس ليفعل شيئًا كهذا، أن يطلب من أصوات الجمهور أن تصمت .

أولهما، أن الشخص الذي اعتبرته أراكيا ركيزتها كان أشبه بشمس متوهجة، مشرقة بقوة جعلتها، حتى حين انفصلت عنه، لا تفقد أثره.

شيشا: “حتى وإن كنتُ أعرف ذلك، إلا أن عدم إنكاره لا يزال يبعث في نفسي بعض الألم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما السبب الآخر، والذي لم ترغب أراكيا قط في الاعتراف به―― فبعد أن انفصلت عن ركيزتها، كان صوت الرعد الذي يذكّرها بذاتها يهزّ روحها بلا هوادة، يوقظ مشاعر النقص، ويحرك شخصيتها الفردية .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون هذه العقلية، سيكون مجرد عادة.

مغمورة بضوء الشمس المتألقة، ومصحوبة بالرعد الذي لا ينقطع، استطاعت أراكيا الحفاظ على روحها.

ببشرتها السمراء المكشوفة، سكبت عيناها الحمراء اللامعة كالجواهر دموعًا من الدم.

“――وهذا هو الاستنتاج الذي توصلت إليه، لكنني أود أن أعرف إن كنتِ واعية بذلك.”

لقد ظنّت أنها قد هُجرت من قبل الشمس.

أراكيا “…لا.”

كان مظهر أراكيا أكثر غرابة مما كان عليه قبل لحظات، حيث تنمو بلورات سحرية من جسد الفتاة النحيفة كما لو كانت تخترقها من الداخل.

في تلك السنة، كانت اللحظة التي تجاوزت فيها أراكيا أولبارت في المرتبة، وتمت ترقيتها إلى الثانية.

“――وهذا هو الاستنتاج الذي توصلت إليه، لكنني أود أن أعرف إن كنتِ واعية بذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رأي شيشا، الذي بُني على بحثه المتعلق بالسجلات المتبقية حول ملتهمي الأرواح، نحت تعبيرًا صارمًا على وجه أراكيا؛ للمرة الأولى منذ تعارفهما الطويل.

/ “●●…■.” / “●●■■●■■●●.” / “●■●■●■●■.” / “●●■●■●●●■■●――!”

وكان ذلك أمرًا مفهومًا. فشيشا كان ذكيًا، وشرحه كان واضحًا ، لكن وجهة نظره كانت صعبة القبول بالنسبة لأراكيا.

سيسيليوس “~~هك!!”

فهي نفسها لم تفهم وجودها كملتهمة أرواح سوى على المستوى الحسي (شعوري) ، لكنها كانت ترغب في تصديق أن كيانها كله قد صُنع فقط من بريسا .

تمتم آل لنفسه بينما كان يشعر بارتفاع الحرارة داخل خوذته، غارقًا في العرق.

لم تكن تريد لهذا الأمل أن يتلاشى بفعل المكونات التي تكرهها على الإطلاق.

لكن حتى إن كانت محبتها وإخلاصها لبريسا أبديين، فإن ذلك الحد لا يمكن تمديده إلى الأبد.

للبدء――

المخاوف التي راودت شيشا لن تتحقق. لذا، وعلى الرغم من أنها لم تقل ذلك لطمأنته، أعلنت بثبات:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أراكيا “…لماذا ذكرت هذا الموضوع؟”

ومن أجل ألّا تفقد ذلك النور، ومن أجل ألّا تخسر جمال ذلك الإشراق، اختارت أن تبتعد عنها، معتقدة أن ذلك هو السبيل الضروري، وتمكنت بطريقة ما من تحمل فكرة الانفصال.

كان مجرد طرح شيشا لهذا الأمر مفاجئًا بحد ذاته.

فبالنسبة للسبب الذي يجعلها هي نفسها، فإن الروح المعروفة باسم أراكيا كانت تمتلك إجابة واضحة.

ركيزة أراكيا، بريسا―― الحقيقة أنها قد نجت بشكل استثنائي من مراسم الاختيار الإمبراطورية، وتم السماح لها بمغادرة البلاد حية، كانت سرًا محكمًا حتى داخل إمبراطورية فولاكيا.

تلك المشاعر العميقة، ذلك الوميض الباهر، لم يتغير أبداً.

في ذلك الوقت، كان من الطبيعي أن تعرف أراكيا وشيشا، اللذين تورطا في نفيها، هذه الحقيقة، لكنها كانت قضية لم يتحدثا عنها لسنوات، ولا ينبغي طرحها أمام أي شخص آخر.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) من أجل كبح جماح أراكيا، التي تحولت إلى كيان خطير قادر على سحق الحصن الثاني ومحو العاصمة الإمبراطورية بالكامل، وجه سيسيلوس عداءه اللاذع تجاهها، مهيئًا المسرح من خلال استمرار استفزازها وإثارة حاستها الفطرية للخطر.

فلماذا اختار تشيشا ذكرها الآن؟

الإمبراطورية لا يجب أن تُدمر على يد الوحش التي أسمت نفسها بالساحرة، والتي تستغل هذه الروح العظيمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شيشا: “أريد أن أعرف ما إذا كنتِ كيانًا هشًا، زائلًا، يتلاشى مع الوقت، أم لا. وما إذا كان يجدر بي أن أحسبكِ ضمن الأرقام في المعركة العظيمة القادمة.”

سيسيلوس: “لقد أخطأت――!”

أراكيا “…هذا لا معنى له. أنا واحدة من الجنرالات الإلهيين التسعة.”

أراكيا “…من أجل الأميرة، لن أختفي.”

كان من البديهي أنهم سيُرسلون لإخماد التمرد أو أي حدث كان شيشا وفينسنت يتوقعانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمنع “أراكيا” من التلاشي، كانت الشمس ضرورية.

لكن رد أراكيا جعل عيون شيشا ترتعش للأسفل، وظهر تعبير غير مألوف على وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما تفكر بها، يمكن لأراكيا أن تبقى “أراكيا”.

كانت تلك ابتسامة نادرًا ما تُرى من شيشا، الذي اعتاد على ملامح فارغة أو مرتبكة طوال الوقت.

التعمق في تفاصيل الأرقام قد يبسط الواقع الذي يواجهه الشخص―― وليس بالضرورة أن يكون ذلك أمرًا حكيمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبتلك الابتسامة التي ضربت أراكيا في لحظة ضعف، تابع تشيشا حديثه:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق صيحة قوية، مليئة بالعدوانية، بينما تألقت عيناه وهو يمسح بعض الدماء عن وجهه.

شيشا: “يبدو أن هذه المعركة ستكون أكبر قليلًا مما تتصورينه. أنا أدرك تمامًا أنكِ لا تخدمين سموه بصدق من أعماق قلبك، كما أنكِ لا تعتبرينني حليفًا.”

كانت تلك ابتسامة نادرًا ما تُرى من شيشا، الذي اعتاد على ملامح فارغة أو مرتبكة طوال الوقت.

أراكيا “――――”

على مسرح الحصن الثاني الذائب ، استمرت قتالات الممثل الغريب صاحب الدور الثانوي .

شيشا: “حتى وإن كنتُ أعرف ذلك، إلا أن عدم إنكاره لا يزال يبعث في نفسي بعض الألم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان قد سدد ضربة كاراتيه بكل قوته نحو خصمه، لكنه تلقى نظرة وكأنها لم تؤثر بتاتًا، وبعد لحظات، بينما كانت تلك الفتاة الجميلة تبكي دموعًا من الدم، طلبت منه ذلك بصوت ضعيف.

أراكيا “…من أجل الأميرة، لن أختفي.”

/ “●●…■.” / “●●■■●■■●●.” / “●■●■●■●■.” / “●●■●■●●●■■●――!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دون أن تأبه بردة فعل شيشا وهو يلمس جبهته، مررت أراكيا يدها فوق رقعة عينها.

ومع ذلك، لم تلقَ أراكيا ذلك المصير. ولهذا، يمكن النظر إلى عاملين رئيسيين.

فبالنسبة للسبب الذي يجعلها هي نفسها، فإن الروح المعروفة باسم أراكيا كانت تمتلك إجابة واضحة.

سيسيليوس: “――هوه!”

المخاوف التي راودت شيشا لن تتحقق. لذا، وعلى الرغم من أنها لم تقل ذلك لطمأنته، أعلنت بثبات:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، وعلى الرغم من هذه الظروف القاسية للغاية――

أراكيا “وأيضًا، هذا لا علاقة له بسيسيلوس.”

وفي مثل هذه اللحظة، مثل هذا المشهد، مثل هذا الذروة التي تم إعدادها، لم يكن مقبولًا أن يكون سيسيليوس سيجمونت الذي نودي باسمه هناك أي شخص آخر غيره.

شيشا: “هممم. هذه مجرد استنتاجاتي. إن كنتِ ترغبين حقًا في أن أعترف بأن الأمر ليس كذلك، فأود منكِ أن تهزمي سيسيلوس على الأقل مرة واحدة.”

أراكيا “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هااااه؟ ألم تكن تتحدث عني للتو؟ ما هذا، ما هذا، إنه لأمر غير لطيف أن تعاملاني، أنيا و شيشا ، وكأنني دخيل، لذا أود أن تتوقفا عن ذلك، من فضلك؟ هل يمكن أن تكونا تتحدثان عن ذلك؟ عن الفرص الضئيلة للفوز لأنيا، التي تستمر في توسيع سلسلة خسائرها دون أن تتعلم الدرس؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبذلك، انطلقت ركلة خاطفة تشبه البرق، قوية بما يكفي لتحطيم عمود حجري بسُمك جذع شجرة ضخمة، تستهدف أراكيا ذات الشعر الفضي، التي كانت تطفو في الهواء.

أراكيا “سيسيلوس، مت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فقد كان تشيشا هو من علم أراكيا القراءة والكتابة. كانت مدينة له بهذا الفضل. ومن أجل هذا الجميل، كانت على استعداد للمشاركة في المعارك التي أرادها شيشا.

في النهاية، اندلعت المواجهة مع سيسيلوس مباشرة بعد ذلك، وهرب شيشا الذي كان يريد تجنب التورط، لذا لم تتقدم المحادثة أكثر.

تلقى ضربة من قبضة حجرية ضخمة، كانت كفيلة بتحويل شخص عادي إلى سحابة من الدماء، لكنه صدها بأسفل حذائه المصنوع من الزوري، وقتل قوة التأثير القاتلة بجسده الذي استخدمه كزنبرك، بينما أطلق صرخة وهو يطير بسبب الزخم الهائل الذي تلقاه.

بعد ذلك، لم يكن لديها أي ذكرى لاستمرار حديثها مع شيشا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمعرفة أن القلب لا يزال ينبض بالدم كان دليلًا على أنها لا تزال تحتفظ بشكلها البشري.

أراكيا “――――”

رمز إمبراطورية فولاكيا، الشمس التي غابت، لكنها ستشرق مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راودتها مجرد فكرة مبهمة .

لم يكن ينبغي حتى لبذور المقاومة أو الاعتراض أن تنبت في قلبها. تلك الفتاة كانت تجسيدًا لكل ما تؤمن أراكيا بأنه الصواب، ووجودها نفسه كان معنى ولادة أراكيا.

متى ستأتي تلك المعركة العظيمة التي كان شيشا قلقًا بشأنها؟ وعندما تحين، هل ستكون محسوبة ضمن قواته؟

كانت تعلم تمامًا من هو الشخص الذي تحتاجه حقًا.

إن سنحت الفرصة، فإنها تود أن تسأله عن ذلك.

لم يكن هناك أي أثر للدهشة في كلامه. ذلك لأن هذه لم تكن المرة الأولى التي تصده فيها.

لقد كانت أراكيا تعرف شيشا منذ وقت طويل .

لقد كانت كيانًا صاخبًا، وجدت نفسها قد صنعت على أنقاض تضحيات عديدة، غير مكترثة بما سيحدث بعد صنعها ، لتغدو كيانًا خطيرًا بلا وجهة محددة.

وبحكم علاقتها به، التي نشأت من مراسم الاختيار الإمبراطورية حيث انفصلت عن بريسا ، لم تسامح أراكيا شيشا، الذي كان متورطًا بعمق في الأسباب التي أدت إلى انفصالها عن بريسا.

لقد كانت أراكيا تعرف شيشا منذ وقت طويل .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، فقد كان تشيشا هو من علم أراكيا القراءة والكتابة. كانت مدينة له بهذا الفضل. ومن أجل هذا الجميل، كانت على استعداد للمشاركة في المعارك التي أرادها شيشا.

ولكن في المواجهة الحاسمة من أجل العاصمة الإمبراطورية، عندما وجهت سيف اليانغ نحو أراكيا التي كانت تبكي، الشمس―― بريسا ، لم تقطع أراكيا بذلك السيف القرمزي الثمين.

――أو ربما، هل سينتهي الأمر أيضًا بإرجاع ذلك إلى أسباب أخرى غير بريسا ؟

إن سنحت الفرصة، فإنها تود أن تسأله عن ذلك.

لقد كانت تكره سيسيلوس. كان فينسنت معقدًا، لكنها كانت تميل إلى عدم مسامحته بسبب ما حدث لبريسا .

شيشا: “يبدو أن هذه المعركة ستكون أكبر قليلًا مما تتصورينه. أنا أدرك تمامًا أنكِ لا تخدمين سموه بصدق من أعماق قلبك، كما أنكِ لا تعتبرينني حليفًا.”

كان أولبارت ممتعًا في مزاحه. كان غوز ذو وجه كوميدي. كان غروفي سليط اللسان لكنه في الواقع كان مفيدًا جدًا، بينما موغورو كان يستمع دائمًا لما لديها لتقوله دون أن يبدي أي تعبير منزعج .

سيسيليوس “لقد وصلت أخيرًا إلى النقطة التي تضاهيني فيها تمامًا، هاه؟”

أما يورنا، فلم تكن على هواها، ومع ذلك، لسبب ما، لم تستطع كرهها. كان باليروي يأخذها أحيانًا في رحلة على ظهر تنينه الطائر، وشعرت وكأنها ومادلين تتجنبان رؤية بعضهما البعض عن قصد.

بالطبع، لم يكن يظن أن هناك شخصًا آخر في المكان يُدعى سيسيليوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما تود، فقد كانت ممتنة له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، وعلى الرغم من هذه الظروف القاسية للغاية――

――هل سينتهي الأمر أيضًا بإرجاع كل هذا إلى أسباب أخرى غير بريسا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل جسدها الهزيل والصغير على نحو لا يُضاهى، ابتلعت الحجر، موسبل.

أراكيا “――――”

التعمق في تفاصيل الأرقام قد يبسط الواقع الذي يواجهه الشخص―― وليس بالضرورة أن يكون ذلك أمرًا حكيمًا.

شعرت وكأنها على وشك الانهيار، وكأنها تمزق إلى أشلاء، وكأنها تفقد كل جزء من نفسها تستطيع تذكره، فجمعت شظايا “أراكيا”.

كانت تلك ابتسامة نادرًا ما تُرى من شيشا، الذي اعتاد على ملامح فارغة أو مرتبكة طوال الوقت.

إن لم تفعل ذلك، فإن الكيان المعروف باسمها سيختفي―― لكن ذلك لم يكن الحال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التي أصدرت فيها شفتيها الرقيقتين ذلك الصوت الخافت، انغرست ضربة قاتلة في جسد سيسيليوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أراكيا “…نس.”

كان ذلك أمرًا هائلًا إلى حد لا يُصدق. كان ثقيلًا بشكل لا يُطاق. كان ملتويًا بطريقة لا يمكن احتمالها. وإن تُرك دون سيطرة، فسيُدمر الإمبراطورية.

إن لم تفعل ذلك، فلن تتمكن من كبح ما كان يتراكم بداخلها، على وشك الانفجار منها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بنبرة ساخرة، استخدم سيسيلوس الأذرع التي ضربت كمضرب البذباب كركيزة للقفز، وصعد نحو السماء كما لو كانت درجًا، ثم عكس اتجاهه بعدما وصل إلى العلو المطلوب، ومن خلال قبضات الحجر التي كانت تحاول ضربه، قفز مجددًا نحو أراكيا، لكن――

كان ذلك أمرًا هائلًا إلى حد لا يُصدق. كان ثقيلًا بشكل لا يُطاق. كان ملتويًا بطريقة لا يمكن احتمالها. وإن تُرك دون سيطرة، فسيُدمر الإمبراطورية.

كانت تحاول كبح كيان سيبتلعها، وتجاوز وجودها بالكامل.

إن لم تستطع السيطرة عليه، فإن ركيزتها―― بريسا ، لن تكون محمية.

إن لم تفعل ذلك، فلن تتمكن من كبح ما كان يتراكم بداخلها، على وشك الانفجار منها.

ولهذا السبب، دون أن يأمرها أحد، ابتلعته أراكيا .

إن لم تفعل ذلك، فلن تتمكن من كبح ما كان يتراكم بداخلها، على وشك الانفجار منها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

داخل جسدها الهزيل والصغير على نحو لا يُضاهى، ابتلعت الحجر، موسبل.

أراكيا “…هذا لا معنى له. أنا واحدة من الجنرالات الإلهيين التسعة.”

الإمبراطورية لا يجب أن تُدمر على يد الوحش التي أسمت نفسها بالساحرة، والتي تستغل هذه الروح العظيمة.

―― كان يستغل الأصوات القادمة كمصدر لتقوية عزيمته، ودائمًا ما كان يسمح لها بالمرور عبره دون أن تؤثر فيه.

ولهذا الغرض――

سيسيلوس: “للأسف، لمس الممثلين على خشبة المسرح ممنوع تمامًا!”

“أظن أنها ربما أكلت شيئًا فاسدًا―― أنت حقًا مزعجة.”

“أظن أنها ربما أكلت شيئًا فاسدًا―― أنت حقًا مزعجة.”

كان الرعد الصاخب يبدو كأنه هلوسة، ليجمع قطع الروح الممزقة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، كانت النتيجة الواضحة لهذا الوضع الحالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كانت تتعذب بالخسارة والألم الذي يشبه سحابة العاصفة، واصلت أراكيا جمع نفسها، جمع نفسها، جمع نفسها من شظايا “أراكيا”، وقاومت تشتت كيانها المضطرب.

لقد ظنّت أنها قد هُجرت من قبل الشمس.

واصلت المقاومة، وتحملت―― متشبثة بروحها التي على حافة الدمار، منتظرة الأمل الوحيد.

بحثًا عن فرصة للتدخل، رأى آل أراكيا تحلق في الهواء، وتشوه الفضاء من حولها.

……….

ركض الممثل الرئيسي بجنون فوق الحمم المتدفقة والغليان، يتحرك بسرعة جعلته أشبه بوميض البرق.

بدأ العد يصبح مرهقًا، لكنه كان عادة.

تلقى ضربة من قبضة حجرية ضخمة، كانت كفيلة بتحويل شخص عادي إلى سحابة من الدماء، لكنه صدها بأسفل حذائه المصنوع من الزوري، وقتل قوة التأثير القاتلة بجسده الذي استخدمه كزنبرك، بينما أطلق صرخة وهو يطير بسبب الزخم الهائل الذي تلقاه.

التعمق في تفاصيل الأرقام قد يبسط الواقع الذي يواجهه الشخص―― وليس بالضرورة أن يكون ذلك أمرًا حكيمًا.

وبحكم علاقتها به، التي نشأت من مراسم الاختيار الإمبراطورية حيث انفصلت عن بريسا ، لم تسامح أراكيا شيشا، الذي كان متورطًا بعمق في الأسباب التي أدت إلى انفصالها عن بريسا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دون هذه العقلية، سيكون مجرد عادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبذلك، انطلقت ركلة خاطفة تشبه البرق، قوية بما يكفي لتحطيم عمود حجري بسُمك جذع شجرة ضخمة، تستهدف أراكيا ذات الشعر الفضي، التي كانت تطفو في الهواء.

استمرت عادة العد―― وهذه كانت المرة الواحدة والتسعين بعد المائة.

ظنّت أن الشمس لن تشرق عليها مرة أخرى.

“لقد أصبح الأمر مملاً أن أكون شخصًا عاديًا للغاية…”

صرخت بجنون، متوسلة، متذمرة بأنها لا تستطيع أن تمد يديها إليها، بينما كانت عيون خيبة الأمل مصوبة نحوها من قبل شمسها ذاتها. وفي تلك اللحظة، وصلت أخيرًا إلى هذا الاستنتاج.

تمتم آل لنفسه بينما كان يشعر بارتفاع الحرارة داخل خوذته، غارقًا في العرق.

للبدء――

على مسرح الحصن الثاني الذائب ، استمرت قتالات الممثل الغريب صاحب الدور الثانوي .

آل: “دوناااا!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الأجواء تتمايل بشكل غير مستقر بسبب تأثير موجات الحرارة التي اجتاحت المنطقة المحيطة، مما جعل الفضاء يتحول بوضوح إلى بُعد آخر تمامًا.

…….

لن يستطيع البشر التأقلم مع عالم يُعاد تشكيله إلى جحيم مع كل لحظة تمر.

وكان ذلك أمرًا مفهومًا. فشيشا كان ذكيًا، وشرحه كان واضحًا ، لكن وجهة نظره كانت صعبة القبول بالنسبة لأراكيا.

اشتعلت الأشجار والمباني ، والرمال وأجزاء الشارع بدأت في الذوبان.

――فمن بين الكائنات الفريدة المعروفة باسم ملتهمي الأرواح، لم يكن هناك أي وجود آخر سوى أراكيا في هذا العالم.

كفه التي تقبض على سيف الداو أصدرت صوت صرير ، ولم يكن متأكدًا إن كانت ملابسه ستشتعل في أي لحظة.

والسبب في أنها صمدت، صمدت، صمدت رغم كل شيء، كان لأنها كانت تؤمن بأن الشمس ستشرق من جديد.

كانت الظروف التي وجدوا أنفسهم فيها قاسية للغاية، لدرجة أن تحولهم إلى كرة من اللهب في اللحظة التالية لم يكن سيكون أمرًا غريبًا على الإطلاق. في الواقع، حدث ذلك بالفعل أكثر من مرة أو مرتين.

سيسيلوس: “آل-سان، لنفعلها!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، وعلى الرغم من هذه الظروف القاسية للغاية――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكنه كان يدرك تمامًا أن الفتاة الباكية التي نادته، التي وضعت أمنيتها بين يديه، لم تكن تتحدث عنه―― وكان ذلك مزعجًا للغاية.

“تا تا تا تا تا تا تا تا تا تا تا تا――!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقد تمكنت بالفعل من التصدي لهجمات سيسيليوس الشبيهة بالبرق عشرات المرات، واستمرت في صدها. ونتيجة لذلك، كانت الأوضاع تزداد سوءًا بشكل حاد.

ركض الممثل الرئيسي بجنون فوق الحمم المتدفقة والغليان، يتحرك بسرعة جعلته أشبه بوميض البرق.

صد القبضة الحجرية العملاقة بأسفل حذائه الزوري، مستغلًا الزخم فقط، وهو يصرخ بينما ينطلق كأنه صاروخ باليستي.

بشعره الأزرق الداكن المتطاير، وركضه مع تمايل الكيمونو الوردي الفاتح الذي يرتديه، كان سيسيليوس سيغمونت، الممثل الرئيسي المتبجح الذي يعلن نفسه نجم العالم.

بشعره الأزرق الداكن المتطاير، وركضه مع تمايل الكيمونو الوردي الفاتح الذي يرتديه، كان سيسيليوس سيغمونت، الممثل الرئيسي المتبجح الذي يعلن نفسه نجم العالم.

سرعته وهو يركض فوق الحمم، قوته المذهلة التي لا يتوقعها أحد من ساقي طفل نحيل، قدرته التي لا تنتهي على التحمل، وجرأته في مواجهة عدو قادر على إعادة تشكيل العالم في غمضة عين، وقوة القدر نفسها—كلها كانت من الطراز الأول.

كان نبض قلبها أسرع مما كان عليه أثناء المعركة، حيث تحولت كل دقة قلب إلى صدمة تشبه غرز مسمار مباشر في روحها، اجتاحت صدمة جسدها بالكامل. ومع ذلك، فقد منح هذا أراكيا الطمأنينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بإعلانه أن العالم مسرحه، ووضع نفسه في دور البطل، كان سيسيليوس مدركًا لظهوره أمام جمهور غير مرئي، متمسكًا بوعوده العظيمة دون تردد.

أراكيا “سيسيلوس، مت.”

من غيره يمكنه التصدي لمثل هذا الخصم القوي والاستثنائي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، كانت النتيجة الواضحة لهذا الوضع الحالي.

سيسيليوس: “――هوه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما لم تكن تعرف كيف تستغل هذا الوجود المرعب بطريقة فعالة أو صحيحة، جاءت تلك الفتاة ببساطة وأدرجت أراكيا بجوار حياتها، ثم أخبرتها بكل ثقة أن ترافقها.

بصوت صاخب عالي النبرة، قفز سيسيليوس بزاوية مفاجئة.

أراكيا “――――”

وبعد لحظة من قفزه، الأرض التي كان يقف عليها قبل قليل انتفخت وانفجرت من الداخل. استغل الانفجار، وتلوّى في الهواء بينما كان يندفع نحو الأعلى.

إن لم تفعل ذلك، فإن الكيان المعروف باسمها سيختفي―― لكن ذلك لم يكن الحال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبذلك، انطلقت ركلة خاطفة تشبه البرق، قوية بما يكفي لتحطيم عمود حجري بسُمك جذع شجرة ضخمة، تستهدف أراكيا ذات الشعر الفضي، التي كانت تطفو في الهواء.

“تا تا تا تا تا تا تا تا تا تا تا تا――!!”

أراكيا “――آه، أُه.”

آل : “تبًا.”

ببشرتها السمراء المكشوفة، سكبت عيناها الحمراء اللامعة كالجواهر دموعًا من الدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، ورغم ذلك، كانت أراكيا قد تلقت تلك الضربة .

حلقُ نعلُ سيسيليوس المتفحم مباشرة نحو جذعها، وهي تصرخ، يقترب، ويقترب أكثر―― وفي لحظة الاصطدام، دوّى صوت عالٍ في السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أن تأبه بردة فعل شيشا وهو يلمس جبهته، مررت أراكيا يدها فوق رقعة عينها.

سيسيليوس “~~هك!!”

ولهذا السبب، دون أن يأمرها أحد، ابتلعته أراكيا .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد ذلك مباشرة، هبط سيسيليوس بسرعة تفوق قفزته، واصطدم بالأرض وارتد بعنف على الشارع، ثم كتم صرخة الألم وهو يرفع رأسه.

الفصل ٥٦ : أراكيا

بعد لحظة، نزف الدم من جبينه الشاحب، محولًا وجه الطفل الصغير إلى اللون الأحمر.

الفصل ٥٦ : أراكيا

سيسيليوس “لقد وصلت أخيرًا إلى النقطة التي تضاهيني فيها تمامًا، هاه؟”

إن لم تفعل ذلك، فإن الكيان المعروف باسمها سيختفي―― لكن ذلك لم يكن الحال.

لعق الدم المتدفق على جسر أنفه الحاد، و علق على نجاحها في صد هجماته.

شيشا: “حتى وإن كنتُ أعرف ذلك، إلا أن عدم إنكاره لا يزال يبعث في نفسي بعض الألم.”

لم يكن هناك أي أثر للدهشة في كلامه. ذلك لأن هذه لم تكن المرة الأولى التي تصده فيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فقد تمكنت بالفعل من التصدي لهجمات سيسيليوس الشبيهة بالبرق عشرات المرات، واستمرت في صدها. ونتيجة لذلك، كانت الأوضاع تزداد سوءًا بشكل حاد.

ولكن، لم يكن كذلك كما أدركت عند فقدان تلك الركيزة.

آل: “الآنسة الصغيرة أراكيا في حالة مؤسفة .”

ركيزة أراكيا، بريسا―― الحقيقة أنها قد نجت بشكل استثنائي من مراسم الاختيار الإمبراطورية، وتم السماح لها بمغادرة البلاد حية، كانت سرًا محكمًا حتى داخل إمبراطورية فولاكيا.

بحثًا عن فرصة للتدخل، رأى آل أراكيا تحلق في الهواء، وتشوه الفضاء من حولها.

――أو ربما، هل سينتهي الأمر أيضًا بإرجاع ذلك إلى أسباب أخرى غير بريسا ؟

كان مظهر أراكيا أكثر غرابة مما كان عليه قبل لحظات، حيث تنمو بلورات سحرية من جسد الفتاة النحيفة كما لو كانت تخترقها من الداخل.

رفع يده اليمنى في هيئة ضربة “كارتيه”، بتوهج يفوق حتى حدة السيف . اخترقت الضربة الهواء، متجهةً بزاوية نحو أراكيا، التي نبتت لها أجنحة من بلورات سحرية――

من بعيد، كانت تلك البلورات على ذراعي أراكيا وظهرها تشبه أجنحة الملائكة.

بقي آل خلفهم، لكنه لم يكن يملك القدرة على التدخل؛ ومع ذلك، من بين ما يقرب من مئتي محاولة، تمكن مرتين فقط من منع أطراف سيسيلوس من التمزق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، في الواقع، كانت أراكيا قد امتصت كيانًا هائلًا، وهو الآن يحاول التهام جسد الفتاة التي حُبِسَ فيه والخروح منه .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما لم تكن تعرف كيف تستغل هذا الوجود المرعب بطريقة فعالة أو صحيحة، جاءت تلك الفتاة ببساطة وأدرجت أراكيا بجوار حياتها، ثم أخبرتها بكل ثقة أن ترافقها.

آل : “تبًا.”

واصلت المقاومة، وتحملت―― متشبثة بروحها التي على حافة الدمار، منتظرة الأمل الوحيد.

مع تآكل قوة أراكيا التدريجي وانحرافها عن شكلها البشري ، لم يستطع آل سوى إطلاق لعناته لينفس غضبه الجامح.

ولكنه الآن، أسكتها. حتى مع الألم المزعج، أراد الصمت.

هو كان يعلم ما يعنيه الرغبة في التعويض عن نقص القوة، العجز عن تحقيق الرغبات الشخصية.

كان آل يتخيل أن أراكيا لديها القدرة على الوصول إلى آفاق أعلى بكثير منه، وأن هناك العديد من الاحتمالات المتاحة لها. ومع ذلك، فإن التهامها لشيء لا يتوافق مع إمكانياتها الخاصة جعل تألقها ينقلب ضد نفسها، وضد محيطها، والأشياء التي أرادت الحفاظ عليها.

كان آل يتخيل أن أراكيا لديها القدرة على الوصول إلى آفاق أعلى بكثير منه، وأن هناك العديد من الاحتمالات المتاحة لها. ومع ذلك، فإن التهامها لشيء لا يتوافق مع إمكانياتها الخاصة جعل تألقها ينقلب ضد نفسها، وضد محيطها، والأشياء التي أرادت الحفاظ عليها.

الفصل ٥٦ : أراكيا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهكذا، كانت النتيجة الواضحة لهذا الوضع الحالي.

“لقد أصبح الأمر مملاً أن أكون شخصًا عاديًا للغاية…”

――في البداية، كان سيسيلوس هو من امتلك اليد العليا في القتال ضد أراكيا.

――في البداية، كان سيسيلوس هو من امتلك اليد العليا في القتال ضد أراكيا.

222222222

من أجل كبح جماح أراكيا، التي تحولت إلى كيان خطير قادر على سحق الحصن الثاني ومحو العاصمة الإمبراطورية بالكامل، وجه سيسيلوس عداءه اللاذع تجاهها، مهيئًا المسرح من خلال استمرار استفزازها وإثارة حاستها الفطرية للخطر.

شخصٌ ما، شخصٌ ما كان يقاتل ليوقف أراكيا؛ كانت تشعر بذلك.

ببساطة، كان هذا صراعًا بين كيانين متساميين ليس فقط على مستوى المحاربين العاديين، بل على مستوى يفوقهم بعشر درجات.

سيسيلوس: “――تعالي إليّ!”

بقي آل خلفهم، لكنه لم يكن يملك القدرة على التدخل؛ ومع ذلك، من بين ما يقرب من مئتي محاولة، تمكن مرتين فقط من منع أطراف سيسيلوس من التمزق.

شيشا: “حتى وإن كنتُ أعرف ذلك، إلا أن عدم إنكاره لا يزال يبعث في نفسي بعض الألم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي الوقت نفسه، كانت أراكيا مثل كأس ماء يمتلئ باستمرار، ويتدفق بشكل غير منتظم، مما شكّل خطرًا كبيرًا على حياة آل وسيسيلوس معًا.

لكن الأمر لم يكن مجرد رؤية، بل كان صدمة موجية ناجمة عن ضربة سيسيلوس، الذي انطلق من خلفه، ليسدد ضربة قاتلة نحو مجموعة مبانٍ منهارة ، مما أدى إلى انهيار المنطقة بأكملها.

لكن، حتى لو تكرر هذا المشهد، والذي كان يمكن أن يحدث بفضل قدرة آل على استغلال “الغش” في منطقته، لم يكن من الممكن أبدًا احتواء سيسيلوس، الذي كان يقفز ويتحرك وكأنه خارج نطاق المنطق.

شيشا: “هممم. هذه مجرد استنتاجاتي. إن كنتِ ترغبين حقًا في أن أعترف بأن الأمر ليس كذلك، فأود منكِ أن تهزمي سيسيلوس على الأقل مرة واحدة.”

لكن الوضع قد تغير.

لأجل الرعد، لأجل دوي الرعد الحقيقي، انتظرت بأمل.

حدث هذا نتيجة التشوه المتزايد في أراكيا، مما أدى إلى تغيير أسلوب قتالها بشكل فوري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبتلك الابتسامة التي ضربت أراكيا في لحظة ضعف، تابع تشيشا حديثه:

سيسيلوس: “――تعالي إليّ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمعرفة أن القلب لا يزال ينبض بالدم كان دليلًا على أنها لا تزال تحتفظ بشكلها البشري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أطلق صيحة قوية، مليئة بالعدوانية، بينما تألقت عيناه وهو يمسح بعض الدماء عن وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا، وبينما كانت أراكيا على شفا الانفجار، ظلت تنتظر بالأمل――

بعد لحظات، تشوّهت المنطقة المحيطة بسيسيلوس، وانفجرت أعمدة حجرية ملتوية من جميع الاتجاهات كأنها أفاعي عملاقة، تهاجم الفتى. انحنى سيسيلوس، وقفز بعيدًا، والتف متجنبًا الأعمدة الحجرية التي حاولت التهامه بشراسة، ومع كل قفزة كان يصل إلى أقصى سرعة ممكنة.

وفي خضم أنينها الذي خلا من المعنى، تمكنت أخيرًا من التدخل للتعبير عن رغبتها.

ولكن، بينما كانت أراكيا تذرف دموعًا دموية، لم تسمح هجماتها العنيفة للبرق بالفرار.

وبينما استمرت أراكيا في مقاومة ذلك العار الذي يفتك بعقلها، كان الكيان الذي استعار جسدها يزيد الدمار في العالم الحقيقي، حيث لم تكن تملك القدرة على إيقافه .

مع كل ضربة من قدمه للأرض، كانت التربة التي تطارد سيسيلوس تتضخم، وتشكل سلسلة من الأذرع العملاقة المصنوعة من الحجر والتراب، والتي قبضت على الفتى لسحقه.

أهم مواجهة، الرهان الذي سيتحدد عليه كل شيء، المشهد الحاسم، اللحظة التي يجب أن ينهض فيها، أي تعبير سيكون مناسبًا.

سيسيلوس: “للأسف، لمس الممثلين على خشبة المسرح ممنوع تمامًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأي شيشا، الذي بُني على بحثه المتعلق بالسجلات المتبقية حول ملتهمي الأرواح، نحت تعبيرًا صارمًا على وجه أراكيا؛ للمرة الأولى منذ تعارفهما الطويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بنبرة ساخرة، استخدم سيسيلوس الأذرع التي ضربت كمضرب البذباب كركيزة للقفز، وصعد نحو السماء كما لو كانت درجًا، ثم عكس اتجاهه بعدما وصل إلى العلو المطلوب، ومن خلال قبضات الحجر التي كانت تحاول ضربه، قفز مجددًا نحو أراكيا، لكن――

حدّقت بعينيها القرمزيّتين الداميتين، لتقع نظرتها على سيسيليوس الذي كان على بُعد بضع خطوات منها.

سيسيلوس: “لقد أخطأت――!”

…….

تلقى ضربة من قبضة حجرية ضخمة، كانت كفيلة بتحويل شخص عادي إلى سحابة من الدماء، لكنه صدها بأسفل حذائه المصنوع من الزوري، وقتل قوة التأثير القاتلة بجسده الذي استخدمه كزنبرك، بينما أطلق صرخة وهو يطير بسبب الزخم الهائل الذي تلقاه.

――فمن بين الكائنات الفريدة المعروفة باسم ملتهمي الأرواح، لم يكن هناك أي وجود آخر سوى أراكيا في هذا العالم.

اندفع سيسيلوس نحو أراكيا بسرعة تشبه صاروخًا باليستيًا، وفي مسار هجومه، تشكل ضوء أبيض يعترض طريقه. لم يكن هناك مهرب في السماء، لذا انطلق سيسيلوس مباشرة نحو أراكيا――

كفه التي تقبض على سيف الداو أصدرت صوت صرير ، ولم يكن متأكدًا إن كانت ملابسه ستشتعل في أي لحظة.

آل: “أوووووه!”

للبدء――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع عواءٍ عنيف، رفع آل سيف الـداو، وضرب النصل بقوة قبل أن يتمكن سيسيلوس من القفز إلى الضوء.

حلقُ نعلُ سيسيليوس المتفحم مباشرة نحو جذعها، وهي تصرخ، يقترب، ويقترب أكثر―― وفي لحظة الاصطدام، دوّى صوت عالٍ في السماء.

وفي لحظة، بعدما تلقى الضوء ضربة مباشرة من الداو ، تألق بقوة للحظة، ليبتلع أجساد آل وسيسيلوس ويمحوها بالكامل――

شيشا: “هممم. هذه مجرد استنتاجاتي. إن كنتِ ترغبين حقًا في أن أعترف بأن الأمر ليس كذلك، فأود منكِ أن تهزمي سيسيلوس على الأقل مرة واحدة.”

× × ×

من غيره يمكنه التصدي لمثل هذا الخصم القوي والاستثنائي؟

سيسيلوس: “لقد أخطأت――!”

سيسيلوس: “آل-سان، لنفعلها!!”

صد القبضة الحجرية العملاقة بأسفل حذائه الزوري، مستغلًا الزخم فقط، وهو يصرخ بينما ينطلق كأنه صاروخ باليستي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما السبب الآخر، والذي لم ترغب أراكيا قط في الاعتراف به―― فبعد أن انفصلت عن ركيزتها، كان صوت الرعد الذي يذكّرها بذاتها يهزّ روحها بلا هوادة، يوقظ مشاعر النقص، ويحرك شخصيتها الفردية .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقبل أن يُكمل صرخته، وجه آل طرف نصل الداو نحو الفراغ، ثم صرخ،

ولكنه الآن، أسكتها. حتى مع الألم المزعج، أراد الصمت.

آل: “دوناااا!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكنه كان يدرك تمامًا أن الفتاة الباكية التي نادته، التي وضعت أمنيتها بين يديه، لم تكن تتحدث عنه―― وكان ذلك مزعجًا للغاية.

مقارنةً بأراكيا، كان الفارق بين قوتهما السحرية أشبه بالفارق بين القمر والمخاط، لكن الشظايا الحجرية التي صنعها آل شقت السماء، وحطم ضوء الدمار المندفع ، الذي كان على وشك التكون.

بعد لحظات، تشوّهت المنطقة المحيطة بسيسيلوس، وانفجرت أعمدة حجرية ملتوية من جميع الاتجاهات كأنها أفاعي عملاقة، تهاجم الفتى. انحنى سيسيلوس، وقفز بعيدًا، والتف متجنبًا الأعمدة الحجرية التي حاولت التهامه بشراسة، ومع كل قفزة كان يصل إلى أقصى سرعة ممكنة.

في لحظة، أحرق الضوء القوي عيني آل، رغم خوذته، لكنه لم يكن قوي بما يكفي لإنهاء حياته، فضلاً عن إيقاف سرعة سيسيلوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك مباشرة، هبط سيسيليوس بسرعة تفوق قفزته، واصطدم بالأرض وارتد بعنف على الشارع، ثم كتم صرخة الألم وهو يرفع رأسه.

سيسيلوس: “آل-سان، لنفعلها!!”

ببساطة، كان هذا صراعًا بين كيانين متساميين ليس فقط على مستوى المحاربين العاديين، بل على مستوى يفوقهم بعشر درجات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الضوء المنفجر دلالة واضحة على مصدره، وسيسيلوس، بعدما تنفس الصعداء لإنقاذ حياته، ابتلع مشاعره فورًا وانطلق نحو أراكيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأي شيشا، الذي بُني على بحثه المتعلق بالسجلات المتبقية حول ملتهمي الأرواح، نحت تعبيرًا صارمًا على وجه أراكيا؛ للمرة الأولى منذ تعارفهما الطويل.

رفع يده اليمنى في هيئة ضربة “كارتيه”، بتوهج يفوق حتى حدة السيف . اخترقت الضربة الهواء، متجهةً بزاوية نحو أراكيا، التي نبتت لها أجنحة من بلورات سحرية――

تلقى ضربة من قبضة حجرية ضخمة، كانت كفيلة بتحويل شخص عادي إلى سحابة من الدماء، لكنه صدها بأسفل حذائه المصنوع من الزوري، وقتل قوة التأثير القاتلة بجسده الذي استخدمه كزنبرك، بينما أطلق صرخة وهو يطير بسبب الزخم الهائل الذي تلقاه.

آل: “――هك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، كانت أراكيا مثل كأس ماء يمتلئ باستمرار، ويتدفق بشكل غير منتظم، مما شكّل خطرًا كبيرًا على حياة آل وسيسيلوس معًا.

في تلك اللحظة، رأى آل مشهد انفجار البرق وانشطار السماء.

أراكيا “――آه، أُه.”

لكن الأمر لم يكن مجرد رؤية، بل كان صدمة موجية ناجمة عن ضربة سيسيلوس، الذي انطلق من خلفه، ليسدد ضربة قاتلة نحو مجموعة مبانٍ منهارة ، مما أدى إلى انهيار المنطقة بأكملها.

أراكيا “وأيضًا، هذا لا علاقة له بسيسيلوس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، ورغم ذلك، كانت أراكيا قد تلقت تلك الضربة .

اشتعلت الأشجار والمباني ، والرمال وأجزاء الشارع بدأت في الذوبان.

أراكيا: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحقًا، وبينما كانت محاطة بخدم الكارثة العظيمة الذين ظهروا، كان ينبغي لها أن تتمكن من الفرار. لكنها، مقابل أمان أراكيا، اختارت أن تؤسر.

حدّقت بعينيها القرمزيّتين الداميتين، لتقع نظرتها على سيسيليوس الذي كان على بُعد بضع خطوات منها.

من غيره يمكنه التصدي لمثل هذا الخصم القوي والاستثنائي؟

ورغم تلقّيها ضربة قوية على جبهتها، ظلّت أراكيا معلّقة في الهواء دون أن يظهر عليها أي ارتجاف، وفي المقابل، نشرت أجنحتها المصنوعة من الكريستال السحري――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمنع “أراكيا” من التلاشي، كانت الشمس ضرورية.

أراكيا: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما لم تكن تعرف كيف تستغل هذا الوجود المرعب بطريقة فعالة أو صحيحة، جاءت تلك الفتاة ببساطة وأدرجت أراكيا بجوار حياتها، ثم أخبرتها بكل ثقة أن ترافقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة التي أصدرت فيها شفتيها الرقيقتين ذلك الصوت الخافت، انغرست ضربة قاتلة في جسد سيسيليوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبذلك، انطلقت ركلة خاطفة تشبه البرق، قوية بما يكفي لتحطيم عمود حجري بسُمك جذع شجرة ضخمة، تستهدف أراكيا ذات الشعر الفضي، التي كانت تطفو في الهواء.

…….

الإمبراطورية لا يجب أن تُدمر على يد الوحش التي أسمت نفسها بالساحرة، والتي تستغل هذه الروح العظيمة.

لحظة بلحظة، مع انسياب الزمن وتدفقه ومروره، كانت أراكيا تختفي.

أراكيا “…هذا لا معنى له. أنا واحدة من الجنرالات الإلهيين التسعة.”

كانت تشعر بكيانها، بمكان روحها، يتلاشى ويُطمس شيئًا فشيئًا، وسط الألم والعذاب، حاولت جاهدة استرجاع نور شمسها.

ببشرتها السمراء المكشوفة، سكبت عيناها الحمراء اللامعة كالجواهر دموعًا من الدم.

لقد كانت كيانًا صاخبًا، وجدت نفسها قد صنعت على أنقاض تضحيات عديدة، غير مكترثة بما سيحدث بعد صنعها ، لتغدو كيانًا خطيرًا بلا وجهة محددة.

وفي خضم أنينها الذي خلا من المعنى، تمكنت أخيرًا من التدخل للتعبير عن رغبتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما لم تكن تعرف كيف تستغل هذا الوجود المرعب بطريقة فعالة أو صحيحة، جاءت تلك الفتاة ببساطة وأدرجت أراكيا بجوار حياتها، ثم أخبرتها بكل ثقة أن ترافقها.

شخصٌ ما، شخصٌ ما كان يقاتل ليوقف أراكيا؛ كانت تشعر بذلك.

ولكن لماذا؟ لماذا استطاعت أن تقاوم تلك العظمة المثالية؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء سقوطه، واصل سيسيليوس التحديق في الفتاة وسط الصمت، بينما كتم الحشد أصواتهم.

لم يكن ينبغي حتى لبذور المقاومة أو الاعتراض أن تنبت في قلبها. تلك الفتاة كانت تجسيدًا لكل ما تؤمن أراكيا بأنه الصواب، ووجودها نفسه كان معنى ولادة أراكيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما لم تكن تعرف كيف تستغل هذا الوجود المرعب بطريقة فعالة أو صحيحة، جاءت تلك الفتاة ببساطة وأدرجت أراكيا بجوار حياتها، ثم أخبرتها بكل ثقة أن ترافقها.

ومن أجل ألّا تفقد ذلك النور، ومن أجل ألّا تخسر جمال ذلك الإشراق، اختارت أن تبتعد عنها، معتقدة أن ذلك هو السبيل الضروري، وتمكنت بطريقة ما من تحمل فكرة الانفصال.

لحظة بلحظة، مع انسياب الزمن وتدفقه ومروره، كانت أراكيا تختفي.

والسبب في أنها صمدت، صمدت، صمدت رغم كل شيء، كان لأنها كانت تؤمن بأن الشمس ستشرق من جديد.

ولكن لماذا؟ لماذا استطاعت أن تقاوم تلك العظمة المثالية؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

―― طالما استطاعت حماية فجر اليوم الجديد، لم يكن يهم إن لم تتمكن هي نفسها من الاستحمام بأشعة الشمس الصاعدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هااااه؟ ألم تكن تتحدث عني للتو؟ ما هذا، ما هذا، إنه لأمر غير لطيف أن تعاملاني، أنيا و شيشا ، وكأنني دخيل، لذا أود أن تتوقفا عن ذلك، من فضلك؟ هل يمكن أن تكونا تتحدثان عن ذلك؟ عن الفرص الضئيلة للفوز لأنيا، التي تستمر في توسيع سلسلة خسائرها دون أن تتعلم الدرس؟”

صرخت بجنون، متوسلة، متذمرة بأنها لا تستطيع أن تمد يديها إليها، بينما كانت عيون خيبة الأمل مصوبة نحوها من قبل شمسها ذاتها. وفي تلك اللحظة، وصلت أخيرًا إلى هذا الاستنتاج.

أهم مواجهة، الرهان الذي سيتحدد عليه كل شيء، المشهد الحاسم، اللحظة التي يجب أن ينهض فيها، أي تعبير سيكون مناسبًا.

لقد ظنّت أنها قد هُجرت من قبل الشمس.

كان مظهر أراكيا أكثر غرابة مما كان عليه قبل لحظات، حيث تنمو بلورات سحرية من جسد الفتاة النحيفة كما لو كانت تخترقها من الداخل.

ظنّت أن الشمس لن تشرق عليها مرة أخرى.

كان مظهر أراكيا أكثر غرابة مما كان عليه قبل لحظات، حيث تنمو بلورات سحرية من جسد الفتاة النحيفة كما لو كانت تخترقها من الداخل.

ولكن في المواجهة الحاسمة من أجل العاصمة الإمبراطورية، عندما وجهت سيف اليانغ نحو أراكيا التي كانت تبكي، الشمس―― بريسا ، لم تقطع أراكيا بذلك السيف القرمزي الثمين.

أراكيا “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لاحقًا، وبينما كانت محاطة بخدم الكارثة العظيمة الذين ظهروا، كان ينبغي لها أن تتمكن من الفرار. لكنها، مقابل أمان أراكيا، اختارت أن تؤسر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …..

تلك المشاعر العميقة، ذلك الوميض الباهر، لم يتغير أبداً.

ولهذا الغرض――

إن كانت بريسا لم تتغير، فحينها، أراكيا أيضًا أرادت أن عهدها يبقى ثابتًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، ورغم ذلك، كانت أراكيا قد تلقت تلك الضربة .

―― بريسا بنديكت.

كانت الظروف التي وجدوا أنفسهم فيها قاسية للغاية، لدرجة أن تحولهم إلى كرة من اللهب في اللحظة التالية لم يكن سيكون أمرًا غريبًا على الإطلاق. في الواقع، حدث ذلك بالفعل أكثر من مرة أو مرتين.

رمز إمبراطورية فولاكيا، الشمس التي غابت، لكنها ستشرق مجددًا.

ركض الممثل الرئيسي بجنون فوق الحمم المتدفقة والغليان، يتحرك بسرعة جعلته أشبه بوميض البرق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما تفكر بها، يمكن لأراكيا أن تبقى “أراكيا”.

إن كانت بريسا لم تتغير، فحينها، أراكيا أيضًا أرادت أن عهدها يبقى ثابتًا.

يمكنها أن تؤجل الحد الأقصى لانفجار روحها واحتراقها.

شخصٌ ما، شخصٌ ما كان يقاتل ليوقف أراكيا؛ كانت تشعر بذلك.

لكن حتى إن كانت محبتها وإخلاصها لبريسا أبديين، فإن ذلك الحد لا يمكن تمديده إلى الأبد.

وفي مثل هذه اللحظة، مثل هذا المشهد، مثل هذا الذروة التي تم إعدادها، لم يكن مقبولًا أن يكون سيسيليوس سيجمونت الذي نودي باسمه هناك أي شخص آخر غيره.

كانت تحاول كبح كيان سيبتلعها، وتجاوز وجودها بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما تفكر بها، يمكن لأراكيا أن تبقى “أراكيا”.

وبينما استمرت أراكيا في مقاومة ذلك العار الذي يفتك بعقلها، كان الكيان الذي استعار جسدها يزيد الدمار في العالم الحقيقي، حيث لم تكن تملك القدرة على إيقافه .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، كانت أراكيا مثل كأس ماء يمتلئ باستمرار، ويتدفق بشكل غير منتظم، مما شكّل خطرًا كبيرًا على حياة آل وسيسيلوس معًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك الدمار كان ذلك الدمار يزداد ، وتلك الفوضى تتسارع، ولم يكن سوى مسألة وقت قبل أن يكتمل الانهيار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، وعلى الرغم من هذه الظروف القاسية للغاية――

بعد أن ظل راكدًا طوال قرون عديدة، حتى وإن استُخدم جزء من قوته في النزاعات بين البشر، أو في أنشطتهم، لم يكن الحجر ليكترث―― ولكن حين دخل الوعاء الهش المعروف باسم أراكيا، تعلّم كيف يقاوم الاختفاء.

للبدء――

الروح العظيمة ، التي استحوذت عليها أراكيا، أظهرت غرائز دفاعية لم تكن لتستخدمها لو بقيت في حالتها الأصلية، وبطريقة سخيفة ، ازدادت خطورتها لحماية وعاء أراكيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيشا: “أريد أن أعرف ما إذا كنتِ كيانًا هشًا، زائلًا، يتلاشى مع الوقت، أم لا. وما إذا كان يجدر بي أن أحسبكِ ضمن الأرقام في المعركة العظيمة القادمة.”

أراكيا: “――――”

ركض الممثل الرئيسي بجنون فوق الحمم المتدفقة والغليان، يتحرك بسرعة جعلته أشبه بوميض البرق.

شخصٌ ما، شخصٌ ما كان يقاتل ليوقف أراكيا؛ كانت تشعر بذلك.

الروح العظيمة ، التي استحوذت عليها أراكيا، أظهرت غرائز دفاعية لم تكن لتستخدمها لو بقيت في حالتها الأصلية، وبطريقة سخيفة ، ازدادت خطورتها لحماية وعاء أراكيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا وكأن أحدهم كان يستنزف جزءًا من قوة أراكيا، مما أبطأ تلاشي “أراكيا”.

ولكن، بينما كانت أراكيا تذرف دموعًا دموية، لم تسمح هجماتها العنيفة للبرق بالفرار.

لكن ذلك لم يكن كافيًا. مجرد إضعافه ، مجرد إبقائه تحت السيطرة، لم يكن كافيًا.

وفي خضم أنينها الذي خلا من المعنى، تمكنت أخيرًا من التدخل للتعبير عن رغبتها.

ولكي تتحدى الهدف الذي سعت إليه الكارثة العظيمة، قامت أراكيا بابتلاعه.

في تلك اللحظة، توجه سيسيليوس بنداء حازم إلى الأصوات التي كانت تتردد بلا توقف في الأجواء.

الروح العظيمة ، التي كانت تستسلم لإرادة الآخرين مهما فعلوا بها، عندما استحوذت عليها أراكيا، أدركت الخوف الذي يسمى فقدان الذات.

ومن أجل ألّا تفقد ذلك النور، ومن أجل ألّا تخسر جمال ذلك الإشراق، اختارت أن تبتعد عنها، معتقدة أن ذلك هو السبيل الضروري، وتمكنت بطريقة ما من تحمل فكرة الانفصال.

كان الأمر بحاجة إلى دفعة واحدة فقط. دفعة أخيرة، حتى تدرك الروح العظيمة الحقيقة.

――هل سينتهي الأمر أيضًا بإرجاع كل هذا إلى أسباب أخرى غير بريسا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لمنع “أراكيا” من التلاشي، كانت الشمس ضرورية.

لم يكن هناك أي أثر للدهشة في كلامه. ذلك لأن هذه لم تكن المرة الأولى التي تصده فيها.

ولكي تحقق “أراكيا” عهدها، كان هناك أمرٌ آخر مطلوب―― الرعد، كان كذلك.

لكن حتى إن كانت محبتها وإخلاصها لبريسا أبديين، فإن ذلك الحد لا يمكن تمديده إلى الأبد.

شخصٌ ما، شخصٌ ما كان يقاتل ليوقف أراكيا؛ كانت تشعر بذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا، وبينما كانت أراكيا على شفا الانفجار، ظلت تنتظر بالأمل――

لكن ذلك لم يكن كافيًا. ذلك الشخص لم يكن كافيًا.

تلك المشاعر العميقة، ذلك الوميض الباهر، لم يتغير أبداً.

كانت تعلم تمامًا من هو الشخص الذي تحتاجه حقًا.

إن سنحت الفرصة، فإنها تود أن تسأله عن ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولهذا، وبينما كانت أراكيا على شفا الانفجار، ظلت تنتظر بالأمل――

ببساطة، كان هذا صراعًا بين كيانين متساميين ليس فقط على مستوى المحاربين العاديين، بل على مستوى يفوقهم بعشر درجات.

لأجل الرعد، لأجل دوي الرعد الحقيقي، انتظرت بأمل.

فلماذا اختار تشيشا ذكرها الآن؟

…….

اندفع سيسيلوس نحو أراكيا بسرعة تشبه صاروخًا باليستيًا، وفي مسار هجومه، تشكل ضوء أبيض يعترض طريقه. لم يكن هناك مهرب في السماء، لذا انطلق سيسيلوس مباشرة نحو أراكيا――

أراكيا: “―― اقتلني، سيسيليوس.”

كانت تشعر بكيانها، بمكان روحها، يتلاشى ويُطمس شيئًا فشيئًا، وسط الألم والعذاب، حاولت جاهدة استرجاع نور شمسها.

في اللحظة التي سمع فيها ذلك الطلب، توقفت أفكاره تمامًا.

لقد كانت أراكيا تعرف شيشا منذ وقت طويل .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كان قد سدد ضربة كاراتيه بكل قوته نحو خصمه، لكنه تلقى نظرة وكأنها لم تؤثر بتاتًا، وبعد لحظات، بينما كانت تلك الفتاة الجميلة تبكي دموعًا من الدم، طلبت منه ذلك بصوت ضعيف.

من غيره يمكنه التصدي لمثل هذا الخصم القوي والاستثنائي؟

سيسيليوس: “―――”

التعمق في تفاصيل الأرقام قد يبسط الواقع الذي يواجهه الشخص―― وليس بالضرورة أن يكون ذلك أمرًا حكيمًا.

ثم، قبل أن يتمكن من فهم ذلك الهمس، تلقى ضربة قوية في صدره.

كانت تعلم تمامًا من هو الشخص الذي تحتاجه حقًا.

كانت ذراعا الفتاة النحيفتان أشبه بالسيوف بسبب حدة التكوين الكثيف للكريستال السحري عليهما، ولم يكن هناك مفر، لقد شُق صدر سيسيليوس النحيف بلا رحمة، ملطخًا كيمونوه المفضل بالدم، ليبدأ في السقوط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراكيا “…نس.”

كان الألم حاضرًا. كان الإدراك بأنه ارتكب خطأً فادحًا حاضرًا. كانت إشارات أنه في مأزق حقيقي واضحة.

وبحكم علاقتها به، التي نشأت من مراسم الاختيار الإمبراطورية حيث انفصلت عن بريسا ، لم تسامح أراكيا شيشا، الذي كان متورطًا بعمق في الأسباب التي أدت إلى انفصالها عن بريسا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، أكثر حتى من الجرح الذي اخترق أعماقه، أكثر حتى من الدم الذي رسم أثره في الهواء، لم يستطع أن يبعد نظره عن عيون الفتاة الحزينة وملامحها وهي تبتعد عنه، لم يستطع أن يبعد نظره عن الكلمات التي نطقتها――

كان مجرد طرح شيشا لهذا الأمر مفاجئًا بحد ذاته.

“■■!!” / “■■■■.” / “■●■●■●■.” / “■■■■●●■■.” / “●●●■■■.” / “――■■.” / “●●●●●!!” / “■■■●■●●■■●●.”

في تلك السنة، كانت اللحظة التي تجاوزت فيها أراكيا أولبارت في المرتبة، وتمت ترقيتها إلى الثانية.

/ “●●…■.” / “●●■■●■■●●.” / “●■●■●■●■.” / “●●■●■●●●■■●――!”

――أو ربما، هل سينتهي الأمر أيضًا بإرجاع ذلك إلى أسباب أخرى غير بريسا ؟

سيسيليوس: “―― أعتذر لكم بصدق، لكن أرجو منكم جميعًا أن تصمتوا!!”

كان الأمر بحاجة إلى دفعة واحدة فقط. دفعة أخيرة، حتى تدرك الروح العظيمة الحقيقة.

في تلك اللحظة، توجه سيسيليوس بنداء حازم إلى الأصوات التي كانت تتردد بلا توقف في الأجواء.

× × ×

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، في الواقع، كانت أراكيا قد امتصت كيانًا هائلًا، وهو الآن يحاول التهام جسد الفتاة التي حُبِسَ فيه والخروح منه .

عادة، لم يكن سيسيليوس ليفعل شيئًا كهذا، أن يطلب من أصوات الجمهور أن تصمت .

ببساطة، كان هذا صراعًا بين كيانين متساميين ليس فقط على مستوى المحاربين العاديين، بل على مستوى يفوقهم بعشر درجات.

―― كان يستغل الأصوات القادمة كمصدر لتقوية عزيمته، ودائمًا ما كان يسمح لها بالمرور عبره دون أن تؤثر فيه.

إن لم تفعل ذلك، فإن الكيان المعروف باسمها سيختفي―― لكن ذلك لم يكن الحال.

ولكنه الآن، أسكتها. حتى مع الألم المزعج، أراد الصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيليوس: “لقد اتخذت قراري، آل-سان.”

سيسيليوس: “――――”

استمرت عادة العد―― وهذه كانت المرة الواحدة والتسعين بعد المائة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأثناء سقوطه، واصل سيسيليوس التحديق في الفتاة وسط الصمت، بينما كتم الحشد أصواتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع عواءٍ عنيف، رفع آل سيف الـداو، وضرب النصل بقوة قبل أن يتمكن سيسيلوس من القفز إلى الضوء.

كانت تعاني وهي تذرف دموعًا من الدم، وتحولت توسلاتها الحزينة إلى شكل من أشكال دمار العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمعرفة أن القلب لا يزال ينبض بالدم كان دليلًا على أنها لا تزال تحتفظ بشكلها البشري.

وفي خضم أنينها الذي خلا من المعنى، تمكنت أخيرًا من التدخل للتعبير عن رغبتها.

―― كان يستغل الأصوات القادمة كمصدر لتقوية عزيمته، ودائمًا ما كان يسمح لها بالمرور عبره دون أن تؤثر فيه.

والحقيقة أن الاسم الذي نطقت به لم يكن سوى اسمه هو، وكأن القدر قد رسم مسار الممثل الرئيسي ――

كانت الظروف التي وجدوا أنفسهم فيها قاسية للغاية، لدرجة أن تحولهم إلى كرة من اللهب في اللحظة التالية لم يكن سيكون أمرًا غريبًا على الإطلاق. في الواقع، حدث ذلك بالفعل أكثر من مرة أو مرتين.

سيسيليوس: “―― «اقتُلني»، هذا أمر لا يمكنني تجاهله.”

سيسيليوس: “―― «اقتُلني»، هذا أمر لا يمكنني تجاهله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أكثر من الألم، أكثر من الصدمة، ما وجده صعبًا هو طريقة صياغة تلك الكلمات، فقبض سيسيليوس على أسنانه بقوة.

لم يكن ينبغي حتى لبذور المقاومة أو الاعتراض أن تنبت في قلبها. تلك الفتاة كانت تجسيدًا لكل ما تؤمن أراكيا بأنه الصواب، ووجودها نفسه كان معنى ولادة أراكيا.

في تلك اللحظة، انحنى بركبتيه وتدحرج وهو يسقط رأسًا على عقب نحو الأرض، ثم بدأ في تأمين هبوطه بأمان، مراوغًا، مراوغًا، مراوغًا سلاسل الأعمدة الحجرية التي كانت تستهدف مكان سقوطه، ليقفز بينما كعباه يلامسان سطح الأرض.

――هل سينتهي الأمر أيضًا بإرجاع كل هذا إلى أسباب أخرى غير بريسا؟

ثم رفع رأسه.

كانت تشعر بكيانها، بمكان روحها، يتلاشى ويُطمس شيئًا فشيئًا، وسط الألم والعذاب، حاولت جاهدة استرجاع نور شمسها.

سيسيليوس: “لا أعتقد أن تلك الكلمات كانت موجهة إليّ حقًا.”

استمرت عادة العد―― وهذه كانت المرة الواحدة والتسعين بعد المائة.

بالطبع، لم يكن يظن أن هناك شخصًا آخر في المكان يُدعى سيسيليوس.

أراكيا “سيسيلوس، مت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكنه كان يدرك تمامًا أن الفتاة الباكية التي نادته، التي وضعت أمنيتها بين يديه، لم تكن تتحدث عنه―― وكان ذلك مزعجًا للغاية.

لقد كانت أراكيا تعرف شيشا منذ وقت طويل .

أهم مواجهة، الرهان الذي سيتحدد عليه كل شيء، المشهد الحاسم، اللحظة التي يجب أن ينهض فيها، أي تعبير سيكون مناسبًا.

إن سنحت الفرصة، فإنها تود أن تسأله عن ذلك.

وفي مثل هذه اللحظة، مثل هذا المشهد، مثل هذا الذروة التي تم إعدادها، لم يكن مقبولًا أن يكون سيسيليوس سيجمونت الذي نودي باسمه هناك أي شخص آخر غيره.

بعد أن ظل راكدًا طوال قرون عديدة، حتى وإن استُخدم جزء من قوته في النزاعات بين البشر، أو في أنشطتهم، لم يكن الحجر ليكترث―― ولكن حين دخل الوعاء الهش المعروف باسم أراكيا، تعلّم كيف يقاوم الاختفاء.

ولذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما السبب الآخر، والذي لم ترغب أراكيا قط في الاعتراف به―― فبعد أن انفصلت عن ركيزتها، كان صوت الرعد الذي يذكّرها بذاتها يهزّ روحها بلا هوادة، يوقظ مشاعر النقص، ويحرك شخصيتها الفردية .

آل: “―― سيسيليوس! جُرحك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأجواء تتمايل بشكل غير مستقر بسبب تأثير موجات الحرارة التي اجتاحت المنطقة المحيطة، مما جعل الفضاء يتحول بوضوح إلى بُعد آخر تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيسيليوس: “لقد اتخذت قراري، آل-سان.”

……….

وبينما كان سيسيليوس يعاني من جرح بالغ، كانت دماؤه تنزف، فرفع آل صوته عندما رأى ذلك، ممسكًا سيفه بشكل غريب عند عنقه.

في تلك السنة، كانت اللحظة التي تجاوزت فيها أراكيا أولبارت في المرتبة، وتمت ترقيتها إلى الثانية.

وردًا عليه، مزق سيسيليوس شريطًا من كيمونوه الممزق، واستخدمه كرباط ليشدّ شعره الأزرق المتناثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمعرفة أن القلب لا يزال ينبض بالدم كان دليلًا على أنها لا تزال تحتفظ بشكلها البشري.

ثم، بابتسامة، رفع نظره نحو الفتاة الباكية―― نحو البطلة، وأعلن.

لكن، حتى لو تكرر هذا المشهد، والذي كان يمكن أن يحدث بفضل قدرة آل على استغلال “الغش” في منطقته، لم يكن من الممكن أبدًا احتواء سيسيلوس، الذي كان يقفز ويتحرك وكأنه خارج نطاق المنطق.

سيسيليوس: “اشهدوا، أيها المراقبون من السموات ―― اشهدوا القرارات التي سيتخذها العالم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، وعلى الرغم من هذه الظروف القاسية للغاية――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يُكمل صرخته، وجه آل طرف نصل الداو نحو الفراغ، ثم صرخ،

Hijazi

اندفع سيسيلوس نحو أراكيا بسرعة تشبه صاروخًا باليستيًا، وفي مسار هجومه، تشكل ضوء أبيض يعترض طريقه. لم يكن هناك مهرب في السماء، لذا انطلق سيسيلوس مباشرة نحو أراكيا――

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط