Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 55

37.55

37.55

1111111111

الفصل ٥٥ : مادلين ايشارت

بعد أن تم التصدي لهجومها بالكامل، اجتاحتها صدمة عنيفة.

مادلين إيشارت ، كانت أصغر سليل تنين في الوجود.

ومع ذلك، وبينما كانوا يدركون فشل التنانين الآخرين، استمرت سلالة التنانين في الوجود رغم قلة عددهم.

بطبيعتها، وبسبب الآليات التي وراء نشأة سلالة التنانين، امتلكت أصولًا تختلف عن كل الأجناس الأخرى. ولكي يتم تفسير نظامهم البيئي بدقة، لا بد أولًا من فهم العلاقة بين سليل التنانين والتنانين نفسها.

امتدت السماء الشاسعة بلا نهايةٍ في كل الاتجاهات، والغيوم التي غطتها بالكامل كانت تتحلل إلى وابلٍ من الرصاص وغابةٍ من الشفرات؛ وكان المشهد المتساقط منها أشبه وكأنه نهاية العالم.

في الوقت الحالي، انخفض عدد التنانين التي يمكن التعرف عليها على السطح بشكل كبير، وتأثر ذلك إلى حد كبير بحقيقة أن الطعام المفضل لملوح العصا، ريد أستريا في الأزمنة الغابرة، كان لحم التنين.

غارفيل: “أوه، أُوووووووه!!!”

كان ريد يقتل التنانين كما يحلو له، ويقتل التنانين التي تحدته انتقامًا لما فعله، وبعد سنوات من ذلك، انخفض العدد القليل أصلاً من التنانين بشكل أكبر في غمضة عين، ما أدى إلى اقترابها من الانقراض.

سليل التنين الصغير الذي لم يحمل هذا الاسم بعد، فحك باليروي خده بحيرةٍ واضحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي الخلفية وراء سقوط التنانين، لعب نظامهم البيئي دورًا كبيرًا.

كان هذا امتيازًا خاصًا لماديلين كسليل تنين، وبما أن عدد السنوات منذ قدومها إلى هذا العالم كسليل تنين لا يزال قليلًا، كان ذلك تقنية قوية تمكنت من استخدامها بسبب وجود صلة قوية بينها وبين ميزوريا، ذلك الكائن الذي كان والِدها.

أولًا، لم تكن التنانين بحاجة إلى التزاوج أو التكاثر الجنسي لكي يتكاثروا. حتى دون أن يتزاوج ذكر وأنثى، كانوا كائنات قادرة على التكاثر اللاجنسي. أجسادهم مكوّنة من كمية كبيرة من المانا ، وبالتالي كانوا مختلفين جوهريًا عن الأجناس الأخرى؛ وإذا كان لا بد من المقارنة، فأقرب شيء لهم ربما يكون الأرواح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كل مرةٍ عوضت غياب باليروي، كانت تسرق مكانه في هذا العالم، وآثاره التي تركها وراءه.

لكن، على عكس الأرواح التي تمتلك مستويات مثل الصغير ، شبه العظيم، والعظيم*، كانت التنانين تُولد كتنانين، ولم يكن هناك شك في أنها تتمتع بقوة لا تضاهى، تجعلها على قمة الكائنات الحية.

باليروي: “عندما كنتُ طفلًا في مثل سنكِ، كان هذا اسم شخصٍ عاملتني بلطفٍ شديد. كانت هي من منحتني اسمي… أُدين لها بالكثير.”

(الصغير أجت بالانجليزي مايكروا وهي جزء من مليون)

――كانت دوامة الغيوم السوداء تلتف في شكل حلزوني، وتتخذ شكل مخروطٍ هائلٍ تدور في السماء .

ولهذا، لم يكن لدى التنانين تقريبًا أي إحساس بحماية أفراد أخرى من جنسهم، أو المحافظة على النوع.

لم يكن يعرف إن كان سوبارو قد خطط لذلك أم لا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرًا لأنهم كانوا قادرين على التكاثر اللاجنسي ، فقد كان لديهم اهتمام ضئيل حتمًا بالتفاعل مع التنانين الأخرى. أما أولئك الذين تحدّوا ريد انتقامًا لجنسهم، فلم يكن ذلك من أجل التنانين التي قُتلت، بل لأن كبريائهم جعلهم يعتبرون ازدراءه للتنانين أمرًا غير مقبول.

وربما هناك من سيحلل الأمر على أنه يشبه ما يحدث لفرخ يخرج من بيضته، فيطبع أول شيءٍ يراه في ذهنه ليعتمد عليه كدعم.

وبناءً على ذلك، عندما أدرك التنانين مدى خطورة وضعهم، كانوا بالفعل على حافة الانقراض—حتى التنين العظيم الذي قاد أحد الأسراب أصبح في النهاية وجبة لريد، وفي أرض أخرى، كان صراعهم مع “ساحرة الكسل” قاتلًا لهم، مما اضطرهم إلى اتخاذ قرار مصيري.

من وراء النهاية القادمة، التقت عيناه بعيني التنين أثناء صعوده إلى السماء.

كان ذلك القرار يتعلق بما إذا كان عليهم اتباع كبرياء التنانين أم لا.

جاء اكتشافها للإجابة عندما رأت باليروي، الذي عاد مجددًا إلى القمة بعد أيامٍ من ذلك الفراق الأسوأ على الإطلاق، مغطى بجروحٍ تجعل المرء يرغب في إبعاد نظره عنه.

التنانين الذين اتبعوا كبريائهم غادروا الأرض، لم يوافقوا على هجمات التنانين الفردية ضد ريد أو ساحرة الكسل، و اختاروا الطيران بعيدًا نحو المجهول. بينما التنانين الذين لم يتبعوا كبريائهم بقوا في الأرض، دون قطع علاقتهم بأولئك الذين تحدّوا التنانين المتفوقين عليهم، واتخذوا الخيار غير المعتاد بمواصلة الصراع.

لم تكن هناك أي وسيلةٍ للدفاع أمام بطاقةٍ رابحة أعدّها تنين على مدى فترةٍ طويل.

من منظور بشري، قد تبدو تفسيرات الذين اتبعوا كبرياءهم ومن لم يتبعوه معكوسة، لكن وفقًا لمنطق التنانين، كان هذا التصور صحيحًا.

مادلين: “――راهفواه!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ففي الأساس، كانت التنانين تُعتبر الوجود الأسمى الذي لا يمكن مقارنته بأي جنس آخر. لم يكن هناك سبب يجعلهم يدخلون في صراعات مع الأجناس الأخرى لإثبات تفوقهم. بالنسبة للتنانين، كان القتال يعني الصراع من أجل البقاء، لذا، فإن من استطاع النجاة كان يُعتبر الجنس الأعلى .

ولم يكن ذلك مقتصرًا عليه وحده―― بل لم يكن في قلبها مساحةٌ لذلك ببساطة .

أما التنانين الذين لم يصلوا إلى هذه القناعة، وأصرّوا على القتال ضد البشر لإثبات أمر غير ضروري، وتشبثوا بالأرض وعرضوا حياتهم للخطر، فقد كانوا هم الذين جلبوا الازدراء إلى جنسهم ، وبالتالي كانوا على خطأ.

كان ريد يقتل التنانين كما يحلو له، ويقتل التنانين التي تحدته انتقامًا لما فعله، وبعد سنوات من ذلك، انخفض العدد القليل أصلاً من التنانين بشكل أكبر في غمضة عين، ما أدى إلى اقترابها من الانقراض.

لهذا السبب، غادر معظم التنانين الأرض، بينما بقي الذين رفضوا الرحيل، وكانوا يعتبرون غريبي الأطوار—وبصراحة، كان يُنظر إليهم على أنها مخالفين لمعايير جنسهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لون الملابس، كما قال باليروي، كان أزرق سماويًا، وهو اللون ذاته الذي يطابق لون شعرها،

على رأس تلك القائمة كان فولكانيكا، التنين الإلهي، الذي كان الأكثر صداقة للبشر بين التنانين التي بقيت، لكن الحديث عن ذلك التنين الشهير يخرج عن نطاق هذه المسألة، ولذلك سيتم إهماله .

لم يكن تنين السحاب قادرًا على قول شيء سوى تلك الكلمات، ولم يكن يمنح سوى غيومٍ مشبعة بالمانا كوجباتٍ لطفلته.

وهكذا، نعود أخيرًا إلى موضوع سلالة التنانين.

كما حدث معه تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم من تعارض ذلك مع إرادة جنس التنانين، فإن التنانين الذين بقوا في الأرض اتخذوا جميعهم قراراتهم بشكل مستقل.

……..

بعض التنانين ماتوا أثناء تحدّي ريد أو ساحرة الكسل، بينما فضّل البعض الآخر العيش منعزلين في المناطق التي أصبحوا مألوفين بها، في حين اختار جزءٌ آخر من التنانين أن يتحوّل إلى بشر—وكان قرار هذا الجزء الأخير هو الأساس الذي أدى إلى ظهور سلالة التنانين.

غارفيل: “لن أسمح لأي شيءٍ بأن ينتهي هنا! لا أنا ولا الرجل العجوز، لا يمكننا أن نخسر!”

من السخرية أن وجود ريد أستريا كان له دورٌ كبير في نشأة هذا الجنس.

هل يمكن حتى تخيل ذلك؟

بغض النظر عمّا إذا كان التنانين قد اتبعوا كبرياءهم أم لا، فإن الرجل الذي دفعهم إلى اتخاذ هذا القرار كان يتمتع بجرأة استثنائية، لكن ما ترك الأثر الأعمق في كبرياء التنانين لم يكن سوى قوته.

دون أن تعرف ما الذي يتعين عليها فعله، فكرت مادلين حتى في أن تصبح واحدةً من تنانين الدمار التي ستظل في تاريخ الإمبراطورية―― والشخص الذي وجدها حينها كان بيرستيتز، الذي كان يبحث عن شخصٍ ليشغل المقعد الفارغ في الجنرالات الإلهيين التسعة .

كما ذُكر سابقًا، كان التنانين يتفاخرون بأنهم أسمى من كل الكائنات ، وكانوا على دراية كاملة بأنهم الوجود المطلق. فهي، كما يعرفون كيفية تحريك أطرافه والنظر إلى الأشياء وسماع الأصوات دون الحاجة إلى التعلم، يمتلكون هذا الإدراك بشكل فطري.

والثاني، أن تقبل تأييد بيرستيتز، الذي التقت به للتو هنا، وتصبح واحدةً من الجنرالات الإلهيين التسعة كما كان باليروي سابقًا، وبينما تتبع خطاه، تنتظر فرصةً للانتقام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذلك، كانت مسألة كونهم الوجود المطلق (الأسمى) مهمة بالنسبة لهم ، وإذا كانوا بالفعل كذلك، فلا داعي لأن يتمسكوا بشكلهم الأصلي كتنين—فطالما أنهم متفوقين ، فإن اتخاذ هيئة البشر لن يكون مشكلة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، غارفيل لن يستسلم.

من المعروف أن بنية أجساد التنانين كانت قريبة من تركيب الأرواح، وكان لهذا الجانب دورٌ بارز في طبيعتهم .

لقد جمعتها دفعة واحدة―― لم تكن، بأي حال من الأحوال، شيئًا يمكن لمادلين أن تسيطر عليه.

في الأصل، السبب وراء اتخاذ التنانين الشكل المهيب بأجساد ضخمة وأجنحة قوية وأنياب ومخالب حادة وقشور صلبة، لم يكن سوى وسيلة لإبراز قدراتهم كأسمى الكائنات. وقد حافظ التنانين على هذا الشكل لقرون طويلة، لأنه لم يظهر أي شكل آخر يستطيع تجسيد قوة التنين بصورة أفضل.

باليروي تيميغليف قاتل ضد الإمبراطورية، ولقي حتفه.

لكن، مع تغيّر الأزمنة والتحوّلات التي طرأت على العالم، إن وُجدت حاجةٌ إلى تكيّفٍ مع شكل أكثر ملاءمة، فلن يتردد التنانين في التخلي عن مظهرهم المهيب، بل سيتخذون هيئة البشر مثلهم.

في الأصل، السبب وراء اتخاذ التنانين الشكل المهيب بأجساد ضخمة وأجنحة قوية وأنياب ومخالب حادة وقشور صلبة، لم يكن سوى وسيلة لإبراز قدراتهم كأسمى الكائنات. وقد حافظ التنانين على هذا الشكل لقرون طويلة، لأنه لم يظهر أي شكل آخر يستطيع تجسيد قوة التنين بصورة أفضل.

هذا كان أصل سلالة التنانين، وعلاقتهم بالتنانين―― أي أن سلالة التنانين كانت الشكل المتطور للتنانين، الجيل التالي الذي وُلِد من خلال التكاثر العذري * .

هناك، تراكمت سحب داكنة كثيفة، تغطي العاصمة الإمبراطورية لوبيغانا بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(تكاثر عن طريق بيضة غير مخصبة (لا جنسي ))

كانت الغيوم العاصفة تتحرك في دوامة عنيفة، تبتلع لون السماء الممتدة لما وراء السحب السوداء، وتحوّلت السماوات إلى لونٍ بنفسجي مخضبٍ بالأزرق السماوي.

بينما يمتلكون صفات جسدية مماثلة للبشر، فإن هذا هو السبب وراء قدرة كل سليل تنين على التحرك بطريقة لا تُقارَن بتحركات البشر، ولماذا كانوا يمتلكون قوة استثنائية تفوق الكائنات الحية الأخرى.

غارفيل: “――يا لهذا الأحمق اللعين.”

لكن، في التاريخ الطويل للتنانين، كانت هذه أول مرة يحدث فيها تطور مفاجئ وجذري بهذا الشكل، وقد تسبب ظهور سلالة التنانين في العديد من المشكلات.

لم تكن هناك أي وسيلةٍ للدفاع أمام بطاقةٍ رابحة أعدّها تنين على مدى فترةٍ طويل.

من بين تلك المشكلات، كانت أكثرها خطورة أن الضرر الكبير الذي يلحق بروح التنين الذي يكون والد أحد أفراد سلالة التنانين و كان ذلك يؤدي إلى تحوله إلى كيان فارغ مجرد من العقل، وهو الظاهرة المعروفة بقشرة التنين.( يعني جسد بلا روح/قشرة فارغة)

وهذا هو السبب وراء أنها لم تطلب منه ولو مرة واحدة أن يأخذها إلى الخارج.

التنين الذي يتحول إلى قشرة التنين يصبح فعليًا في حالة أقرب إلى جثة حية، وباستثناء الفعل الغريزي للدفاع عن النفس، فإنه يتحول إلى دمية تطيع إرادة سليل التنانين المنحدر منه، والذي يحمل صلة عميقة معه .

بينما يمتلكون صفات جسدية مماثلة للبشر، فإن هذا هو السبب وراء قدرة كل سليل تنين على التحرك بطريقة لا تُقارَن بتحركات البشر، ولماذا كانوا يمتلكون قوة استثنائية تفوق الكائنات الحية الأخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، كانت القوة الاستثنائية التي تمتلكها التنانين ما تزال موجودة ، وبالنسبة للبشر العاديين، فإنهم يشكلون تهديدًا كافيًا، لكن هذه الحالة لم تكن مرغوبة على الإطلاق.

لكن، مهما كان الأمر ، النتيجة كانت واحدة.

التنانين الذين بقوا في الأرض بأجسادهم كانوا قليلين، والتنانين الذين تطوروا إلى سلالة التنانين كانت أقلّ. ومن عدة جوانب، اعتُبِر التنانين الذين تطوروا إلى هذه السلالة مثالًا مثيرًا للاشمئزاز على الفشل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لون الملابس، كما قال باليروي، كان أزرق سماويًا، وهو اللون ذاته الذي يطابق لون شعرها،

ومع ذلك، وبينما كانوا يدركون فشل التنانين الآخرين، استمرت سلالة التنانين في الوجود رغم قلة عددهم.

غارفيل: “أليس كذلك، القائد.”

كما أنهم، رغم إدراكهم أن عرقهم سيحتقرهم بوصفهم منحرفين تخلوا عن كبريائهم كتنانين وظلوا في الأرض غير قادرين على الاعتراف بخطأ قرارهم، ظلّت ولادة سلالة التنانين متواصلة ، وكان أحدهم، ماديلين إيشارت، قد جاءت إلى هذا العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن قد تمنّت أن تُولد في جسد صغير وضعيف، يمكن سحقه بسهولة، وعاجز تمامًا.

……..

وبينما كان يشير إلى ما لا يمكن وصفه إلا بأنه كارثةٌ طبيعية، بوجهٍ شاحبٍ تمامًا، قال هاينكل:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضربة تفوق حدود الفهم أسقطت ماديلين أرضًا، وهي التي كانت تحتل قشرة التنين الخاص بالتنين السحابي، ميزوريا.

بالنسبة لتنينٍ عاش قرونًا عديدة، وحلّق عبر سماوات هذا العالم طوال حياته الطويلة، كانت كلماته وتصرفاته تفتقر بشدة إلى الهيبة التي تليق به.

في جسدها الأصلي، جسد الفتاة الصغيرة في صورتها البشرية، كانت ماديلين تعرف ما يعنيه أن يُقذف بها بعيدًا. كان ذلك بالتأكيد أمرًا يثير غضبها، لكنه على الأقل أمر يمكنها فهمه. لكن أن يُقذف هذا الجسد الضخم للتنين السحابي على يد كائن صغير بحجم طرف ذيله، كان حدثًا يتجاوز حدود المنطق تمامًا.

الجبل كان موطنًا لتنانين طائرة وحشية وعنيفة، وارتفاع مدينة بحر السحاب كان بالكاد يسمح للبشر بالبقاء――

يا له من أمر سخيف ! لم يكن يجب أن يحدث. هذا النوع من الأمور يخرج تمامًا عن نطاق التصور.

التنانين الذين بقوا في الأرض بأجسادهم كانوا قليلين، والتنانين الذين تطوروا إلى سلالة التنانين كانت أقلّ. ومن عدة جوانب، اعتُبِر التنانين الذين تطوروا إلى هذه السلالة مثالًا مثيرًا للاشمئزاز على الفشل.

ماديلين: “――إنسان!!”

لقد قبل ميزوريا وجود باليروي وكاريليون، طالما أنهما لم يحملا أي عداء؛ لكن بمجرد أن حاولا إخراج مادلين، تحركت غرائزه ، وكشر عن أنيابه .

بعد أن اصطدم ظهرها بالجدار، انعكس أمامها في رؤيتها المقلوبة فتى دموي يناديها من فوق الرصيف الحجري المحطم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك يحمل أهمية تقديم المحارب لنفسه عند رمي القفاز لتحدي خصمه، لكن دون إدراك لهذا الأمر، ركّزت سليلة التنين وهجًا حادًا في عيني التنين السحابي، وأرجحت ذيله بشدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر ذهبي وأنياب حادة، يمكنها أن تدرك من هالته العنيفة والمخيفة أنه أحد أفراد جنس الوحوش نصف البشرية، لكنه بلا شك كان إنسانًا. لم يكن هناك سبب لزوال شعلة غضب ماديلين.

مادلين: “――――آه.”

في المقام الأول، أن يتلقى ضربة مباشرة من زفير تنين ويبقى حيًّا ليحكي القصة ، لم يكن أمرًا يمكن الاستهزاء به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قمة جبل بالزوا الغير مداسة ، كانت مكان ولادة مادلين.

――بوضع عقلها داخل قشرة التنين الخاص بميزوريا، كانت تتحكم في حركاته كما لو كانت حركاتها هي.

مادلين: “ه-هل هذا صحيح؟ فوفو…”

كان هذا امتيازًا خاصًا لماديلين كسليل تنين، وبما أن عدد السنوات منذ قدومها إلى هذا العالم كسليل تنين لا يزال قليلًا، كان ذلك تقنية قوية تمكنت من استخدامها بسبب وجود صلة قوية بينها وبين ميزوريا، ذلك الكائن الذي كان والِدها.

الأول، أن تتصرف باندفاعٍ مع مشاعرها الجامحة، وتسلك نفس طريق باليروي، الذي قتل كعدوٍ للإمبراطورية.

القوى التدميرية التي كانت عادةً تفوق قدرة جسدها الصغير، يمكنها الآن استخدامها بالكامل في هذا الجسد الضخم. كانت تعلن بصوت مرتفع أن هذه القوة العظيمة هي ماديلين الحقيقية.

مادلين: “――ماذا يفترض بي أن أفعل الآن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن قد تمنّت أن تُولد في جسد صغير وضعيف، يمكن سحقه بسهولة، وعاجز تمامًا.

هناك، تراكمت سحب داكنة كثيفة، تغطي العاصمة الإمبراطورية لوبيغانا بالكامل.

لو لم يكن الأمر كذلك، لو لم تكن تملك ذلك الجسد، لما تركها باليروي وراءه عندما انطلق لمواجهة معركته الأخيرة.

كما حدث معه تمامًا.

لو كانت ماديلين تنينًا ذا وجه مرعب وجسد ضخم وقوي―― بالرغم من أنها كانت كذلك.

باليروي: “حقًا، كان هدفي أن أتحدى قدراتي فحسب، لكن… لم أكن أتوقع أبدًا أن أجد شابة جميلة وتنينًا مرعبًا في انتظاري عند القمة.”

“――درع المعبد ، غارفييل تينزل.”

تنين السحاب، ميزوريا―― لا، لقد فهم تقريبًا أن هناك كيانًا مختلفًا في داخله.

بينما كانت أنيابه الحادة تصر وقدماه مغروستان بقوة في الشارع المحطم، أعلن الفتى―― غارفييل، عن اسمه.

لكنه لم يكن قادرًا على ذلك. حتى لو أن تنين السحاب، الذي يعيش في عالم غامض، قد تغاضى عن دخول باليروي وكاريليون إلى عشه، فهو لم يكن ليسمح لهما بمحاولة إخراج مادلين للخارج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك يحمل أهمية تقديم المحارب لنفسه عند رمي القفاز لتحدي خصمه، لكن دون إدراك لهذا الأمر، ركّزت سليلة التنين وهجًا حادًا في عيني التنين السحابي، وأرجحت ذيله بشدة.

مادلين: “باليروي!”

باستخدام تلك القوة لانتزاع جسدها المقلوب من الجدار، وضعت جميع أطرافها الأربعة على الأرض وحدّقت في الفتى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “――الرجل العجوز، مع ذاتي المذهلة، دعنا نمضي ونكشف الكلمات التالية التي تعجز عن نطقها.”

لن تخسر. حتى إن كان خصمها كائنًا تحمّل زفيرًا اعتقدت أنه أنهى حياته، وقفز من تحت الأنقاض خلال لحظات فقط، فلن تخسر ماديلين.

بالطبع، كان غارفيل وميزوريا مختلفين في المواقع، في الظروف، وحتى في الأجناس. ولهذا، لم يكن بالضرورة أن يستخدم نفس الحل على ميزوريا.

كان هذا بالضبط قشرة التنين السحابي الذي رغبت ماديلين فيه كفستان زفاف لأجل باليروي.

مادلين: “مكانة؟”

ماديلين: “شخص مثلك… ليس مميزًا حقًا …!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأقل، كان ذلك هو الحكم الذي أصدره المحارب الشجاع الذي تلقى تلك الضربة بباطن قدميه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اهتزت شوارب التنين البيضاء الطويلة، وخرجت صرخة مدوية من حلقه. وعلى الرغم من مواجهته زئير التنين الذي يرعب العالم مباشرة ، لم يتراجع غارفييل، نصف ميت ونصف حيّ.

غرس قدميه في الأرض بقوة وكأنهما يخترقانها، ورفع ذراعيه المغلفتين بالقفازات الفضية أمام جسده، ليصد أنفاس تنين السحاب مباشرة.

كان مظهره يكاد يوحي بأن عددًا هائلًا من الحلفاء الموثوقين يقفون بجانبه.

بكت لمدة ثلاثة أيامٍ وثلاث ليالٍ، وندمت بشدة على أفعالها.

غارفييل: “――أوه، أعلم ذلك.”

باليروي: “حقًا، كان هدفي أن أتحدى قدراتي فحسب، لكن… لم أكن أتوقع أبدًا أن أجد شابة جميلة وتنينًا مرعبًا في انتظاري عند القمة.”

ماديلين: “――――”

أمام مخلوق كان من المفترض أن يكون ضعيفًا ، لكنه لم يظهر أدنى علامة على الضعف، شعرت مادلين بالغضب، بالإضافة إلى شيء آخر. ذلك الشعور الذي راودها، أنكرته، فهو أمر يجب على التنين ألا يشعر به تجاه البشر.

غارفييل: “لأنها، حتى تضمن أنني لم أحمل أفكار خاطئة ، المرأة التي وقعت في حبها أوقفتني عن الاندفاع للأمام بقولها إنني مجرد أحمق حقًا!!”

غارفيل: “أوه، أُوووووووه!!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضم غارفيل قبضتيه أمام صدره، وارتطمت قفازاته الفضية بقوة، وأطلق زئيرًا.

تحت صراخ تنين السحاب، ميزوريا، تجمعت السحب من أنحاء الإمبراطورية―― وكانت تحتوي في داخلها على مانا لم يستطع ميزوريا الاحتفاظ بها داخله، مما جعلها قوة تدميرية بيضاء.

أمام مخلوق كان من المفترض أن يكون ضعيفًا ، لكنه لم يظهر أدنى علامة على الضعف، شعرت مادلين بالغضب، بالإضافة إلى شيء آخر. ذلك الشعور الذي راودها، أنكرته، فهو أمر يجب على التنين ألا يشعر به تجاه البشر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت صيحة التنين تتردد من السماء ، رفع البشر الضئيلون تحتها أنظارهم نحو السماء.

مادلين: “――اختفِ أيها اللعين !!”

كان ريد يقتل التنانين كما يحلو له، ويقتل التنانين التي تحدته انتقامًا لما فعله، وبعد سنوات من ذلك، انخفض العدد القليل أصلاً من التنانين بشكل أكبر في غمضة عين، ما أدى إلى اقترابها من الانقراض.

في اللحظة التالية، استجابة لصرخة مادلين، هز زئير تنين السحاب الثاني العاصمة الإمبراطورية مرة أخرى.

ولذلك، لم يأخذ باليروي مادلين معه. كما أن مادلين، بدورها، لم تكن ترغب في أن يموت باليروي.

حتى اللحظة السابقة، كان غارفيل يحافظ على موقع مادلين داخل المدينة، وبذل جهدًا كبيرًا لضمان أن يكون اتجاه أنفاسها نحو خارج المدينة. ومن خلال ذلك، قاتل وهو يراقب عن كثب طول وعرض مدى هجوم التنين، لكن هنا، سيضيع كل ذلك الجهد هباءً.

باليروي: “أواه!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انطلق الهجوم من أقصى جنوب المدينة، وامتد ليصل قلعة الكريستال الواقعة في أقصى نقطة شمال المدينة. أحرقت أشعة الدمار التي تجمعت داخل جسد التنين الشوارع، وحولت المباني إلى رماد، ودمرت كل شيء في طريقها، وكانت على وشك اختراق الشمال―― لولا وجود غارفيل.

ماديلين: “――――”

غارفيل: “أوه، أُوووووووه!!!”

لأول مرة، ألقت بنفسها تحت السماء التي تشترك في لونها مع شعرها؛ لأول مرة، أنجزت شيئًا اختارت أن تفعله بنفسها؛ لأول مرة، حاولت الذهاب إلى جانب الشخص الذي تحبه بإرادتها، وحينها، أدركت الحقيقة――

غرس قدميه في الأرض بقوة وكأنهما يخترقانها، ورفع ذراعيه المغلفتين بالقفازات الفضية أمام جسده، ليصد أنفاس تنين السحاب مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى تلك العيون ترتجف بفزع رهيب، وارتسمت ابتسامة على وجهه.

حتى مجرد التصدي ولو قليلًا لتلك الهجمة كان ليعد معجزة، إلا أن الفتى لم يُقذف بعيدًا، لم يتحطم ، بل تمكن من الصمود وهو يحمي العاصمة الإمبراطورية من الدمار.

باليروي: “أواه!؟”

السر وراء هذه القدرة الاستثنائية يكمن في قدميه المغروستين في الأرض.

أما القمة، المخفية خلف أعظم السحب كثافةً، فلم يرها أي شخص من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عيون تنين السحاب، وهي عيون قشرة التنين التي صُنع بكمية ضخمة من المانا، رأت أن المانا كانت تتدفق من الأرض إلى جسد غارفيل بقوة غير طبيعية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “――أنت تُرهق نفسك وتصرخ، متوسلًا أن يحمي أحدٌ عالمك.”

كانت قدرة غارفيل الغريبة على التعافي وتحمله حتى الآن ناتجة على الأرجح عن امتصاص القوة من الأرض بهذه الطريقة، لكن حجمها ونشاطها قد ارتفعا فجأة بشكل مذهل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: “أنا…”

وكدليل على ذلك، لم يكن غارفيل يكتفي بتحمل الزفير ، بل وهو مستحمٌ في زفير تنين السحاب، تقدم خطوة إلى الأمام—وهذا بحد ذاته أمر لا يصدق.

غارفيل: “――هك!”

خطوة بعد أخرى، تقدم بثبات، مغلقًا المسافة نحو مادلين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع انطلاق عاصفة هوجاء، انحنى غارفيل فورًا، وشعره يتطاير بقوة؛ بينما حلق تنين السحاب ميزوريا دفعة واحدة نحو السماء .

غارفيل: “حتى أضمن إن ذاتي المذهلة لن تنهار، لدي كومة الأشخاص يربتون على ظهري ويقولون لي: واصل التقدم!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم تكن متأكدةً من السبب وراء ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كانت مادلين تشك في رؤيتها، تردد صوت وسط الدمار حيث احترقت جميع الأصوات حتى التلاشي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك يحمل أهمية تقديم المحارب لنفسه عند رمي القفاز لتحدي خصمه، لكن دون إدراك لهذا الأمر، ركّزت سليلة التنين وهجًا حادًا في عيني التنين السحابي، وأرجحت ذيله بشدة.

مستحيل. لكن، غارفيل قال ذلك بنفسه. أعلن ذلك، واستمر في التقدم. ضد زفير تنين السحاب، وسط دمار كان كفيلًا بإعادة رسم الخرائط، استمر في التقدم.

وبعد حصولها على منصب جنرالٍ إلهي ، قضت وقتها كجنرالٍ تتبع خطى باليروي.

(يعني الدمار يغيير خريطة المدينة)

……..

خطوة بعد أخرى، يخطو خطوات ما كان ينبغي أن تكون ممكنة――

لماذا اختار تنين السحاب، الذي كان ينبغي أن يعيش طويلاً ويدرك قسوة هذا العالم وسخافته ، أن يخوض هذا الانتقال القاسي بين الأجيال؟ حتى الآن، لم تتمكن مادلين من فهم ذلك.

مادلين: “――راهفواه!!”

في المقام الأول، أن يتلقى ضربة مباشرة من زفير تنين ويبقى حيًّا ليحكي القصة ، لم يكن أمرًا يمكن الاستهزاء به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد رؤية تقدمه، اضطرب زفير مادلين بشكل كبير.

غارفيل: “آه؟ أوه، ما الذي يجري معك…”

الصيحة والزفير، بكلمات أخرى، لم يكونا سوى صرخة الحرب المدمرة للتنين. اضطرب عقلها ، وإذا ما انتهى الزفير، سينتهي الدمار.

وسط عالمٍ من السحب الكثيفة، بدلًا من الضباب الكثيف، وجد مادلين――

تقدم غارفيل ومقاومته كانا كفيلين بقهر زفير تنين السحاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (تكاثر عن طريق بيضة غير مخصبة (لا جنسي ))

غارفيل: “غااااااااااااااااه!!”

والشخص الذي وضع حدًا لتلك الوحدة، كان شخصًا حقق شيئًا لم يفعله أحدٌ في تاريخ الإمبراطورية―― الوصول إلى قمة الجبل المغمور ببحر السحاب. باليروي تيميغليف.

بصوت اصطدام وهو يخترق الهجوم، رفع غارفيل ذراعيه بكل قوته.

كانت انعكاسات أفعالها كالأنصال الخبيثة التي انغرست في نفسها بقسوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبفعله ذلك، اندفع الجزء الأخير من زفير تنين السحاب نحو السماء.

القوة التي مُنحت له كانت كافيةً لإعادته إلى الواقع من المسرح الذي شهده غير المفهوم بينما كان على شفا الموت.

ظل التنين بلا حراك، وبخار أبيض كان ينبعث من جسده، كانت عيناه واسعتان وهو يشهد جسد غارفيل، الذي احترق بلون أحمر داكن لدرجة تجعل المرء يرغب في إبعد نظره، يتعافى بسرعة رهيبة.

أما في الشرق، فقد كانت السماوات والأرض مغمورتين بأكثر من مئة ظل من اللون الأحمر؛ كل ساحة معركة هناك كانت تحاول جلب دمارٍ مختلف إلى الإمبراطورية.

خلفه، امتدت معالم العاصمة الإمبراطورية التي حماها بذراعيه النحيلتين، إلى جانب الرجل ذي الشعر الأحمر، الذي سقط على مؤخرته وسط هذا المشهد.

أمام الواقع الجاثم أمام عينيه، كانت تلك كلمات الرجل ذي الشعر الأحمر الخائف.

مادلين: “――――”

بفضل قوة التنين الذي استقر هناك، كانت الغيوم الكثيفة تلتف حول سطح الجبل الشاهق طوال العام دون أن تتلاشى، وعلى ارتفاع عظيم بُنيت المدينة فوقه.

بعد أن تم التصدي لهجومها بالكامل، اجتاحتها صدمة عنيفة.

بينما بدأت دموعها تتجمع في عينيها، انفجرت في نوبة غضبٍ وصراخ، ومع طردها لباليروي وكاريليون بعيدًا عن القمة، كما لو كانت تلقي عليهما اللوم، بدأت مادلين تبكي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن الأمر لم يكن مجرد فشل زفير التنين، بل الصدمة الحقيقية التي تلقتها مادلين كانت أكثر رعبًا بكثير.

بصوت بلعٍ عالٍ، نظر الإنسان ذو الشعر الأحمر إلى المدينة التي لم تُسحق تحت قوة الزفير، وتحدث قائلاً:

بصوت بلعٍ عالٍ، نظر الإنسان ذو الشعر الأحمر إلى المدينة التي لم تُسحق تحت قوة الزفير، وتحدث قائلاً:

وربما هناك من سيحلل الأمر على أنه يشبه ما يحدث لفرخ يخرج من بيضته، فيطبع أول شيءٍ يراه في ذهنه ليعتمد عليه كدعم.

الرجل ذو الشعر الأحمر: “أنت… لستَ عاقلًا… ذلك الزفير كان على وشك أن يمحو القلعة بالكامل، وأنت فقط… أوقفته…!”

ربما لو فعلت ذلك، لشعرت بأن الشخص الذي تلقاه كان يقتل باليروي، وكانت ستقتله هي بنفسها.

مادلين: “――――آه.”

وبحبٍ بلا وجهةٍ لبلوغها ، كان الحمل ثقيلًا للغاية عليها حتى أنها فقدت معنى حياتها.

أمام الواقع الجاثم أمام عينيه، كانت تلك كلمات الرجل ذي الشعر الأحمر الخائف.

غارفيل: “غااااااااااااااااه!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان في داخله شيء من الخوف تجاه غارفيل الذي تحدى زفير التنين وصمد، لكن بالنسبة لمادلين، فقد كان الأمر مختلفًا تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في عش التنين، تحت عيون التنين الذي يحكمه، لم يكن هناك أي فرصة لربح معركة أمامه.

كانت انعكاسات أفعالها كالأنصال الخبيثة التي انغرست في نفسها بقسوة.

بينما يمتلكون صفات جسدية مماثلة للبشر، فإن هذا هو السبب وراء قدرة كل سليل تنين على التحرك بطريقة لا تُقارَن بتحركات البشر، ولماذا كانوا يمتلكون قوة استثنائية تفوق الكائنات الحية الأخرى.

كما قال الرجل ذو الشعر الأحمر—لو لم يوقفه غارفيل، لكان زفيرها قد أباد العاصمة الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيرستيتز: “السبب في عدم وجودهم الآن، هو أنهم قاتلوا ضد الإمبراطورية واختفوا. قد يكون هذا مجرد حدسٍ من عظامي العجوزة، لكني أشعر بأنه يتناسب تمامًا مع أمنيتك الأعظم.”

حتى وإن كانت قلعة الكريستال، الواقع ضمن خط النار ، تحتوي على جسدها، ومعه باليروي وكاريليون.

مادلين: “ه-هذا خطأ لعين… هك.”

――وُلدت مادلين إيشارت على قمة جبل بالزوا، الجبل الذي تقع فيه مدينة بحر السحاب ميزوريا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ببطء، وبضعف، بدأت تهز رأسها لتنفي أفعالها، بحركاتٍ لا تليق بتنين.

مادلين: “شخص مثلك، ليس مميزًا على الإطلاق…!”

بينما اندفعت الدماء إلى رأسها، وتلطخت أفكارها بالبياض، أصابها الهلع، وسعت لفعل أي شيء تجاه العدو الذي يقف أمامها، حتى أنها، في اندفاعها، كادت أن تمحو كل شيء بلا تمييز.

لكن، على عكس الأرواح التي تمتلك مستويات مثل الصغير ، شبه العظيم، والعظيم*، كانت التنانين تُولد كتنانين، ولم يكن هناك شك في أنها تتمتع بقوة لا تضاهى، تجعلها على قمة الكائنات الحية.

أن يتم إنقاذها بواسطة إنسان صغير، ضعيف، هش، وعاجز…

قال ذلك بينما جسده على حافة الموت، يربّت على ظهر تنينه المحبوب، الذي كان منهكًا بنفس الدرجة، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ بائسة، وانهمرت دموع مادلين على وجنتيها.

مادلين: “هذا خطأ، هذا خطأ، خطأ خطأ خطأ خطأ خطأ خطأ خطأ خطأ خطأ خطـــــــــــــــــــأ…!!”

غارفيل: “الرجل العجوز!!”

غارفيل: “آه؟ أوه، ما الذي يجري معك…”

……

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مادلين: “هذا التنين! من أجل باليروي! كل شيء، كل شيء، كل شيء، كان لأجل باليروي !!”

وفي هذه الحالة، هل ينبغي لها أن تسلم الأمر لشخصٍ آخر؟

في قمة يأسها، صبت مادلين كلمات الإنكار، بينما كان وجه غارفيل مليئًا بالشك.

ومع ذلك، استخدمت القوة اللازمة لهزيمة أعداء الإمبراطورية―― نيابةً عن باليروي.

وكأنها كانت تحاول طمس صوت غارفيل، الصوت الذي لم تكن تريد سماعه أكثر من أي شيء آخر، صرخت مادلين.

القلب الذي منحها إياه باليروي، المشاعر التي منحها لها――

بصرخة لم تكن تفهمها هي نفسها تمامًا، رفرف تنين السحاب بجناحيه بعنف.

الشيء الوحيد الذي يمكن الجزم به، هو أنه رغم أنها لم تكن وحدها، إلا أن مادلين أمضت أيامها وسط السحب في وحدةٍ أبدية.

غارفيل: “――هك!”

وبينما كان يشير إلى ما لا يمكن وصفه إلا بأنه كارثةٌ طبيعية، بوجهٍ شاحبٍ تمامًا، قال هاينكل:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع انطلاق عاصفة هوجاء، انحنى غارفيل فورًا، وشعره يتطاير بقوة؛ بينما حلق تنين السحاب ميزوريا دفعة واحدة نحو السماء .

بينما بدأت دموعها تتجمع في عينيها، انفجرت في نوبة غضبٍ وصراخ، ومع طردها لباليروي وكاريليون بعيدًا عن القمة، كما لو كانت تلقي عليهما اللوم، بدأت مادلين تبكي.

هناك، تراكمت سحب داكنة كثيفة، تغطي العاصمة الإمبراطورية لوبيغانا بالكامل.

كان مظهره يكاد يوحي بأن عددًا هائلًا من الحلفاء الموثوقين يقفون بجانبه.

مادلين: “شخص مثلك، ليس مميزًا على الإطلاق…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Hijazi

تحت صراخ تنين السحاب، ميزوريا، تجمعت السحب من أنحاء الإمبراطورية―― وكانت تحتوي في داخلها على مانا لم يستطع ميزوريا الاحتفاظ بها داخله، مما جعلها قوة تدميرية بيضاء.

والسبب في ذلك――

لقد جمعتها دفعة واحدة―― لم تكن، بأي حال من الأحوال، شيئًا يمكن لمادلين أن تسيطر عليه.

غارفيل: “غااااااااااااااااه!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن حتى لو لم تستطع، فإنها كانت قادرة على إسقاطها نحو السطح كمجموعة من القوة غير المعقولة.

غارفيل: “تلك الغيوم العملاقة، كلها مكوّنةٌ من مانا التنين اللعين…!!!”

مادلين: “هذا التنين، ليس مميزًا على الإطلاق…!”

باستخدام تلك القوة لانتزاع جسدها المقلوب من الجدار، وضعت جميع أطرافها الأربعة على الأرض وحدّقت في الفتى.

بمجرد أن تُسقط مادلين السحب على السطح، ستمحو غارفيل والإنسان ذا الشعر الأحمر، ثم ستقتل أي شخص يعرف ما الذي فعلته…

في كل مرةٍ قاتلت بشراسة، في كل مرةٍ فكرت في باليروي، في كل مرةٍ حاولت سدّ الفراغ الذي تركه، كانت تشعر وكأنها تقتل باليروي بيديها.

بقيامها بذلك، كانت مادلين――

كانت الغيوم العاصفة تتحرك في دوامة عنيفة، تبتلع لون السماء الممتدة لما وراء السحب السوداء، وتحوّلت السماوات إلى لونٍ بنفسجي مخضبٍ بالأزرق السماوي.

مادلين: “الشخص الوحيد المميز بحق، هو باليروي…!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――في ذلك اليوم، عندما غادر تنين السحاب ميزوريا جانبها، لم تكن مادلين قلقة بشكل خاص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كانت صيحة التنين تتردد من السماء ، رفع البشر الضئيلون تحتها أنظارهم نحو السماء.

بمجرد أن تُسقط مادلين السحب على السطح، ستمحو غارفيل والإنسان ذا الشعر الأحمر، ثم ستقتل أي شخص يعرف ما الذي فعلته…

وبينما كان ينظر للأعلى، ذلك الفتى، الصغير، لكنه لم يكن ضعيفًا أو هشًا، صر أنيابه،

مادلين: “――――”

غارفيل: “――يا لهذا الأحمق اللعين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الصوت――سواء كان موجهًا إلى أحدٍ ما على الأرض، حيث تساقط مطر الدمار ، أو كان موجهًا إلى الأرض نفسها، التي قد لا تقوى على احتماله فتنفجر، أو إن لم يكن موجهًا لأحدٍ أو للأرض، بل كان عقوبةً يُنزلها على نفسه، كان أمرًا غير واضح.

……..

――وُلدت مادلين إيشارت على قمة جبل بالزوا، الجبل الذي تقع فيه مدينة بحر السحاب ميزوريا.

أمام زوج الإنسان والتنين الطائر اللذين ظهرا دون سابق إنذار، لم يكن بوسعها سوى أن تنكمش بجسدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلك المدينة، التي حملت اسم تنين السحاب الذي سكن الإمبراطورية لعصور طويلة، كانت أرضًا يقصدها من يطمحون في إتقان التقنية الأصلية للإمبراطورية، ركوب التنين الطائر.

لكن، في النهاية، لم يكن ذلك مهمًا.

بفضل قوة التنين الذي استقر هناك، كانت الغيوم الكثيفة تلتف حول سطح الجبل الشاهق طوال العام دون أن تتلاشى، وعلى ارتفاع عظيم بُنيت المدينة فوقه.

حتى لو أراد الوصول إلى ميزوريا، لم يكن بوسعه أن يبلغ ارتفاع السحب.

الجبل كان موطنًا لتنانين طائرة وحشية وعنيفة، وارتفاع مدينة بحر السحاب كان بالكاد يسمح للبشر بالبقاء――

وبحبٍ بلا وجهةٍ لبلوغها ، كان الحمل ثقيلًا للغاية عليها حتى أنها فقدت معنى حياتها.

أما أولئك الذين طمحوا للصعود إلى الأعلى، فكان مصيرهم إما أن يُمزّقوا بأنياب التنين الطائر، أو أن يعودوا ومعهم بيضة تنين، ليبدؤوا طريقهم نحو أن يصبحوا فرسان التنانين الطائرة.

ومع ذلك، استخدمت القوة اللازمة لهزيمة أعداء الإمبراطورية―― نيابةً عن باليروي.

أما القمة، المخفية خلف أعظم السحب كثافةً، فلم يرها أي شخص من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عيون تنين السحاب، وهي عيون قشرة التنين التي صُنع بكمية ضخمة من المانا، رأت أن المانا كانت تتدفق من الأرض إلى جسد غارفيل بقوة غير طبيعية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قمة جبل بالزوا الغير مداسة ، كانت مكان ولادة مادلين.

هاينكل: “…لا تقارنني بذلك السلف المجنون الخاص بي.”

ملفوفة بين الغيوم البيضاء، في مكانٍ رغم وجوده في السماء، لم يكن للمرء أن يرى زُرقَتَها، وُلِدَت مادلين كواحدةٍ من أندر الكائنات في هذا العالم―― سليل التنانين.

مادلين: “――ماذا يفترض بي أن أفعل الآن؟”

الجيل الجديد من التنانين، الوجود الأسمى، وبينما كانت مادلين تستوعب غريزيًا حقيقتها، كانت مأساةٌ بانتظارها. تلك كانت――

كان ريد يقتل التنانين كما يحلو له، ويقتل التنانين التي تحدته انتقامًا لما فعله، وبعد سنوات من ذلك، انخفض العدد القليل أصلاً من التنانين بشكل أكبر في غمضة عين، ما أدى إلى اقترابها من الانقراض.

“――أنا ميزوريا. وفقًا لصوت طفلي العزيز، سأصبح الريح القادمة من السماوات .”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “――الرجل العجوز، مع ذاتي المذهلة، دعنا نمضي ونكشف الكلمات التالية التي تعجز عن نطقها.”

والدها البيولوجي، تنين السحاب ميزوريا، قد تحول إلى جسدٍ فارغ بعد أن أنجب سليل التنين ، واستقبل ولادة مادلين وهو في حالة يصعب فيها التواصل معه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “――أنت تُرهق نفسك وتصرخ، متوسلًا أن يحمي أحدٌ عالمك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يتبادلا سوى القليل جدًا من الكلمات، لكن مادلين الوليدة لم تدرك سوى أن الشيء الأقرب إليها كان تنينًا، ولم تُعلَّم أي شيء، فقضت وقتها في عزلةٍ بلا جدوى.

كان إصبعه المرتعش يشير نحو السماء، و كانت يده الأخرى لا تزال ممسكةً بسيفه، وغارفيل قرر أن يثق به.

لماذا اختار تنين السحاب، الذي كان ينبغي أن يعيش طويلاً ويدرك قسوة هذا العالم وسخافته ، أن يخوض هذا الانتقال القاسي بين الأجيال؟ حتى الآن، لم تتمكن مادلين من فهم ذلك.

ولهذا، تخلى غارفيل عن فكرة القيام بكل شيءٍ بنفسه.

الشيء الوحيد الذي يمكن الجزم به، هو أنه رغم أنها لم تكن وحدها، إلا أن مادلين أمضت أيامها وسط السحب في وحدةٍ أبدية.

من منظور بشري، قد تبدو تفسيرات الذين اتبعوا كبرياءهم ومن لم يتبعوه معكوسة، لكن وفقًا لمنطق التنانين، كان هذا التصور صحيحًا.

والشخص الذي وضع حدًا لتلك الوحدة، كان شخصًا حقق شيئًا لم يفعله أحدٌ في تاريخ الإمبراطورية―― الوصول إلى قمة الجبل المغمور ببحر السحاب. باليروي تيميغليف.

لم يتبادل النظرات مع العدو، ومع ذلك، كانت ضربة مدهشة .

باليروي: “حقًا، كان هدفي أن أتحدى قدراتي فحسب، لكن… لم أكن أتوقع أبدًا أن أجد شابة جميلة وتنينًا مرعبًا في انتظاري عند القمة.”

تلك، كانت النتيجة الحتمية لعالمٍ سقط في الهلاك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“――كيرياراراه!”

……..

وسط عالمٍ من السحب الكثيفة، بدلًا من الضباب الكثيف، وجد مادلين――

أظهر لها ابتسامةً لطيفةً ناعمة، كانت كفيلة بأن تضيق أنفاسها لرؤيتها، وعدها غير المكتمل معه―― كانت قد أرادت معانقته تحت سماءٍ صافية، في مكانٍ لا تحجب الغيوم رؤيتها.

سليل التنين الصغير الذي لم يحمل هذا الاسم بعد، فحك باليروي خده بحيرةٍ واضحة.

في أفضل الأحوال، كان مداه يصل إلى حدٍ لا يزال فيه هديره المدوي يُسمع بكل وضوح.

*(قصدوا اسم مادلين)

تنين السحاب، ميزوريا―― لا، لقد فهم تقريبًا أن هناك كيانًا مختلفًا في داخله.

التنين الطائر بجانبه، كاريليون، كان مقموعًا بهالة تنين السحاب وسليل التنين الصغير، لكنه رغم ذلك، وقف بحزمٍ ليحمي رفيقه، باليروي.

وبينما كان ينظر للأعلى، ذلك الفتى، الصغير، لكنه لم يكن ضعيفًا أو هشًا، صر أنيابه،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميزوريا: “――أنا ميزوريا. وفقًا لصوت طفلي العزيز، سأصبح الريح القادمة من السماوات .”

حتى اللحظة السابقة، كان غارفيل يحافظ على موقع مادلين داخل المدينة، وبذل جهدًا كبيرًا لضمان أن يكون اتجاه أنفاسها نحو خارج المدينة. ومن خلال ذلك، قاتل وهو يراقب عن كثب طول وعرض مدى هجوم التنين، لكن هنا، سيضيع كل ذلك الجهد هباءً.

لم يكن تنين السحاب قادرًا على قول شيء سوى تلك الكلمات، ولم يكن يمنح سوى غيومٍ مشبعة بالمانا كوجباتٍ لطفلته.

يا له من أمر سخيف ! لم يكن يجب أن يحدث. هذا النوع من الأمور يخرج تمامًا عن نطاق التصور.

وربما لم يرفض الزائر المفاجئ لمجرد أنه لم يكن يحمل أي عداء.

“دع ذاتي المذهلة تسمع قصتك―― تمامًا كما استمع القائد والآخرون إلى قصتي ذات مرة.”

أمام باليروي وكاريليون، كان تنين السحاب يرفض غريزيًا أي تنين طائرٍ تائه عن السرب وضائعٍ بين الغيوم، ويجعلهم يختفون قبل أن يتمكنوا من دخول نطاق رؤية طفلته الصغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الخلفية وراء سقوط التنانين، لعب نظامهم البيئي دورًا كبيرًا.

ولهذا، كانت هذه أول مرةٍ ترى فيها الطفلة الصغيرة كائنًا حيًا غيرها وغير تنين السحاب.

مستحيل. لكن، غارفيل قال ذلك بنفسه. أعلن ذلك، واستمر في التقدم. ضد زفير تنين السحاب، وسط دمار كان كفيلًا بإعادة رسم الخرائط، استمر في التقدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الطفلة: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ لقائهما الأول، أصبح باليروي يظهر باستمرار عند قمة جبل بالزوا.

كانت الطفلة الصغيرة صامتة ، أو بالأحرى، لم تكن تعرف أي كلماتٍ لتتحدث بها.

شعرت بالكثير، بالكثير من الحب―― لكن فيما عدا ذلك، لم تكن تعرف شيئًا على الإطلاق.

أمام زوج الإنسان والتنين الطائر اللذين ظهرا دون سابق إنذار، لم يكن بوسعها سوى أن تنكمش بجسدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت مادلين تشك في رؤيتها، تردد صوت وسط الدمار حيث احترقت جميع الأصوات حتى التلاشي.

أما تنين السحاب، فلم يقل شيئًا في مثل هذه الأوقات، وغرق وعيه في أعماق الضبابية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مادلين: “لماذا هناك نابُ تنينٍ… لماذا ناب كاريليون معلقٌ حول عنقك!؟”

وبالطبع، اعتمادًا على الخطوة التالية لهذا الإنسان، كان يمكن لتنين السحاب أن يزيل باليروي وكاريليون بالقوة، بنفس الطريقة التي تعامل بها مع كل التنانين الطائرة التي حدقت بالقمة حتى الآن.

لقد جمعتها دفعة واحدة―― لم تكن، بأي حال من الأحوال، شيئًا يمكن لمادلين أن تسيطر عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن، أمام حضورٍ ساحقٍ لتنين وسليل التنين ، بادر باليروي، دون أي توترٍ ظاهر، بخلع معطفه، ثم قال:

ومع ذلك، وبينما كانوا يدركون فشل التنانين الآخرين، استمرت سلالة التنانين في الوجود رغم قلة عددهم.

باليروي: “البسي هذا الآن، الانسة الصغيرة. لا يصح لفتاةٍ أن تكشف بشرتها بتهور.”

كما أنهم، رغم إدراكهم أن عرقهم سيحتقرهم بوصفهم منحرفين تخلوا عن كبريائهم كتنانين وظلوا في الأرض غير قادرين على الاعتراف بخطأ قرارهم، ظلّت ولادة سلالة التنانين متواصلة ، وكان أحدهم، ماديلين إيشارت، قد جاءت إلى هذا العالم.

وبذلك، تلقت الطفلة الصغيرة―― الفتاة التي سيُطلق عليها لاحقًا اسم مادلين―― أول لمسةٍ من اللطف والدفء عرفتها في حياتها.

لقد جمعتها دفعة واحدة―― لم تكن، بأي حال من الأحوال، شيئًا يمكن لمادلين أن تسيطر عليه.

……….

في الماضي، انفجر غارفيل على من حوله بنفس الغضب والوجع الذي يحمله ميزوريا الآن.

――كانت لقاءات مادلين الغريبة مع باليروي تحدث دائمًا وسط بحر السحاب.

وبناءً على ذلك، عندما أدرك التنانين مدى خطورة وضعهم، كانوا بالفعل على حافة الانقراض—حتى التنين العظيم الذي قاد أحد الأسراب أصبح في النهاية وجبة لريد، وفي أرض أخرى، كان صراعهم مع “ساحرة الكسل” قاتلًا لهم، مما اضطرهم إلى اتخاذ قرار مصيري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

باليروي: “مادلين، لقد أتيتُ مجددًا. هل كنتِ فتاةً جيدة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا عالمًا لا يمكن لباليروي، للبشر، أن يعيشوا فيه.

مادلين: “باليروي!”

إن كان الأمر كذلك، فقد شعرت بأن ذلك سيكون أفضل طريقةٍ لفعل ذلك.

باليروي: “أواه!؟”

أو ربما كان لديه أمنيةٌ لا تزال عالقةً بداخله مع تقدمه في العمر، وفي سبيل تحقيقها، حسب البيادق المطلوبة، واستخدم مادلين.

مخترقًا السحب البيضاء الكثيفة، ظهر باليروي، وما إن رأته الطفلة―― مادلين، حتى ركضت نحوه.

بينما كان ميزوريا يصرخ، ويجمع القوة بلا هوادة، كان ذلك يجلب إحساسًا مزعجًا ومخزيًا إلى قلب غارفيل.

وبينما كان يمسك بجسد الفتاة التي قفزت نحوه ، كان تأثير الاصطدام وقوته كفيلين بإسقاطه للخلف، متدحرجًا مع كاريليون بعد أن وصلا لتوه. ورغم دواره، مدّ باليروي يده ليمسح رأس مادلين.

أو ربما كان لديه أمنيةٌ لا تزال عالقةً بداخله مع تقدمه في العمر، وفي سبيل تحقيقها، حسب البيادق المطلوبة، واستخدم مادلين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

منذ لقائهما الأول، أصبح باليروي يظهر باستمرار عند قمة جبل بالزوا.

وكأنها كانت تحاول طمس صوت غارفيل، الصوت الذي لم تكن تريد سماعه أكثر من أي شيء آخر، صرخت مادلين.

تلك القمة التي خاطر العديد من فرسان التنانين الطائرة بحياتهم للوصول إليها، لكن لم يسبق لأي أحد أن وصلها.

كما ذُكر سابقًا، كان التنانين يتفاخرون بأنهم أسمى من كل الكائنات ، وكانوا على دراية كاملة بأنهم الوجود المطلق. فهي، كما يعرفون كيفية تحريك أطرافه والنظر إلى الأشياء وسماع الأصوات دون الحاجة إلى التعلم، يمتلكون هذا الإدراك بشكل فطري.

حينها، لم تكن مادلين تدرك حجم المشقة التي تكبدها باليروي للوصول إليها، ولا مدى قيمة هذا الفعل.

مادلين: “باليروي، ألا يمكنك أن تبقى هنا… مع هذا التنين، إلى الأبد؟”

لكن، بزياراته المتكررة للجبل، وبجلبه لمادلين صلةً بالعالم الخارجي المجهول، أصبح باليروي وجودًا لا يمكن استبداله بالنسبة لها.

غارفيل: “――هك!”

أما اسم مادلين، فقد كان أيضًا هديةً من باليروي لها.

وكدليل على ذلك، لم يكن غارفيل يكتفي بتحمل الزفير ، بل وهو مستحمٌ في زفير تنين السحاب، تقدم خطوة إلى الأمام—وهذا بحد ذاته أمر لا يصدق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما لم يكن يعرف بماذا يناديها، سألها عن اسمها، وعندما أخبرته الطفلة بأنها بلا اسم، أمعن التفكير بجدية، إلى أن قرر أن يمنحها هذا الاسم.

باليروي: “عندما كنتُ طفلًا في مثل سنكِ، كان هذا اسم شخصٍ عاملتني بلطفٍ شديد. كانت هي من منحتني اسمي… أُدين لها بالكثير.”

باليروي: “عندما كنتُ طفلًا في مثل سنكِ، كان هذا اسم شخصٍ عاملتني بلطفٍ شديد. كانت هي من منحتني اسمي… أُدين لها بالكثير.”

بدلًا من ذلك، في لحظةٍ واحدة فقط، قدمت له طلبًا آخر…

مادلين: “باليروي، ذلك الإنسان، هل كان ثمينًا بالنسبة لك…؟”

الكلمات التي كانت تتلو ذلك، لم يكن غارفيل يعرفها.

باليروي: “افترقنا قبل أن أتمكن من التفكير في ذلك. ومع ذلك، اذا بقيت ذكراها داخلي طوال هذه السنوات، فلا بد أن يكون كذلك.”

دون أن تعرف ما الذي يتعين عليها فعله، فكرت مادلين حتى في أن تصبح واحدةً من تنانين الدمار التي ستظل في تاريخ الإمبراطورية―― والشخص الذي وجدها حينها كان بيرستيتز، الذي كان يبحث عن شخصٍ ليشغل المقعد الفارغ في الجنرالات الإلهيين التسعة .

ارتسمت على وجهه ابتسامة واسعة، لكنها كانت تحمل شيئًا من الوحدة، فتقدمت مادلين برفقٍ، ووضعت خدها على صدره.

سُجل اسم باليروي كمتمرد، والسبب وراء أن بيرستيتز، الذي عهد إليه بالتخلص من ممتلكاته، لم يُقتل على يد مادلين، رغم تصادف وجودها هناك، كان لأنه في عينيه الخيطيتين كان يسكن نفس الضوء الذي ملأ عيني مادلين――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الاسم الذي كان يعني له الكثير، منحه لها بهذه الطريقة.

منحها اسمًا، منحها كلماتٍ، منحها ملابس―― منحها السعادة.

بمعنى آخر، كان هذا دليلًا على أن مادلين كانت ثمينة بالنسبة لباليروي.

في تلك اللحظة، لم تكن تعرف الإجابة على ذلك.

مجرد أن يُفكر فيها بهذه الطريقة جعلها تشعر بدفء غميق في قلبها .

لم تستغرق وقتًا طويلًا لاتخاذ قرارها.

تمنّت أن تشعر بذلك أكثر، أكثر بكثير، وأصبحت تتوق إلى وقتها معه بشدة.

كان ذلك الشكل الجبار ينذر بالسوء؛ ومع ذلك، في جانبٍ واحدٍ يمثل الدمار وفي الجانب الآخر ―― كان هناك جمال حقيقي.

لرغبتها في التحدث إليه أكثر، كانت تحفظ كلمات البشر بعناية.

قال ذلك بينما جسده على حافة الموت، يربّت على ظهر تنينه المحبوب، الذي كان منهكًا بنفس الدرجة، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ بائسة، وانهمرت دموع مادلين على وجنتيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقد اندهش باليروي من قدرتها العالية على التعلم، لكن ذلك كان، على الأرجح، سمة موروثة من طبيعة التنانين لدى سليل التنين.

أما التنانين الذين لم يصلوا إلى هذه القناعة، وأصرّوا على القتال ضد البشر لإثبات أمر غير ضروري، وتشبثوا بالأرض وعرضوا حياتهم للخطر، فقد كانوا هم الذين جلبوا الازدراء إلى جنسهم ، وبالتالي كانوا على خطأ.

لسببٍ ما، لم يختفِ أسلوبها الفريد في الكلام مهما حاولت، لكنه لم يكن يشكل عائقًا أمام محادثاتها مع باليروي.

وبالطبع، اعتمادًا على الخطوة التالية لهذا الإنسان، كان يمكن لتنين السحاب أن يزيل باليروي وكاريليون بالقوة، بنفس الطريقة التي تعامل بها مع كل التنانين الطائرة التي حدقت بالقمة حتى الآن.

باليروي: “هيه، يبدو أنني لم أخطئ في اختياري. يليق بكِ كثيرًا، مادلين.”

لكي يتحقق من ذلك، لم يكن أمام غارفيل خيار سوى أن يجعله يخفض أنيابه ويتحدث――

مادلين: “ه-هل هذا صحيح؟ فوفو…”

ومع ذلك، استخدمت القوة اللازمة لهزيمة أعداء الإمبراطورية―― نيابةً عن باليروي.

وضع يده على ذقنه، وأومأ برضا، بينما دارت مادلين أمامه، وتفحصت إحساس القماش المتطاير―― بل، الملابس التي قدمها لها.

بمجرد أن تُسقط مادلين السحب على السطح، ستمحو غارفيل والإنسان ذا الشعر الأحمر، ثم ستقتل أي شخص يعرف ما الذي فعلته…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لون الملابس، كما قال باليروي، كان أزرق سماويًا، وهو اللون ذاته الذي يطابق لون شعرها،

لم يكن تنين السحاب قادرًا على قول شيء سوى تلك الكلمات، ولم يكن يمنح سوى غيومٍ مشبعة بالمانا كوجباتٍ لطفلته.

وكان شيئًا أعدّه لها خصيصًا.

والثاني، أن تقبل تأييد بيرستيتز، الذي التقت به للتو هنا، وتصبح واحدةً من الجنرالات الإلهيين التسعة كما كان باليروي سابقًا، وبينما تتبع خطاه، تنتظر فرصةً للانتقام.

بكل صراحة، كسليل تنين، شعرت مادلين بالانزعاج من ارتداء هذه الملابس، لأنها كانت تعيق حركتها، لكن ذلك الشعور تلاشى تمامًا عندما نظرت إلى باليروي.

ومع ذلك، استخدمت القوة اللازمة لهزيمة أعداء الإمبراطورية―― نيابةً عن باليروي.

منحها اسمًا، منحها كلماتٍ، منحها ملابس―― منحها السعادة.

دون أن تعرف ما الذي يتعين عليها فعله، فكرت مادلين حتى في أن تصبح واحدةً من تنانين الدمار التي ستظل في تاريخ الإمبراطورية―― والشخص الذي وجدها حينها كان بيرستيتز، الذي كان يبحث عن شخصٍ ليشغل المقعد الفارغ في الجنرالات الإلهيين التسعة .

راحت مادلين تحصي الأشياء التي منحها لها باليروي، وتذكرتها كلها.

……….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك من طبيعة التنانين؛ فالتنانين لا تنسى أبدًا الكنوز التي جمعتها.

――بوضع عقلها داخل قشرة التنين الخاص بميزوريا، كانت تتحكم في حركاته كما لو كانت حركاتها هي.

وكل الأشياء والمشاعر التي جلبها لها باليروي، كانت كنوزًا لا تقدر بثمن بالنسبة لمادلين.

التنانين الذين بقوا في الأرض بأجسادهم كانوا قليلين، والتنانين الذين تطوروا إلى سلالة التنانين كانت أقلّ. ومن عدة جوانب، اعتُبِر التنانين الذين تطوروا إلى هذه السلالة مثالًا مثيرًا للاشمئزاز على الفشل.

باليروي: “حسنًا إذن، سأعود قبل أن يكتمل نصف القمر، مادلين.”

بينما اندفعت الدماء إلى رأسها، وتلطخت أفكارها بالبياض، أصابها الهلع، وسعت لفعل أي شيء تجاه العدو الذي يقف أمامها، حتى أنها، في اندفاعها، كادت أن تمحو كل شيء بلا تمييز.

ومع اقتراب نهاية الوقت الثمين والهش الذي قضياه معًا، امتطى باليروي كاريليون، وحلّق مبتعدًا عن عش تنين السحاب.

تنين السحاب: “――فلتختفي …”

ومع وعد اللقاء القادم مغروسًا في قلبها، قاومت مادلين مشاعر الحزن، وظلت تراقبه وهو يبتعد.

وبينما كان ينظر للأعلى، ذلك الفتى، الصغير، لكنه لم يكن ضعيفًا أو هشًا، صر أنيابه،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――ترك مادلين خلفه على القمة، فمن ذا الذي يمكنه وصف باليروي بالقسوة بينما يحلّق بعيدًا؟

لكن، على عكس الأرواح التي تمتلك مستويات مثل الصغير ، شبه العظيم، والعظيم*، كانت التنانين تُولد كتنانين، ولم يكن هناك شك في أنها تتمتع بقوة لا تضاهى، تجعلها على قمة الكائنات الحية.

في عش التنين، المحاط بالغيوم البيضاء، لم يكن الأمر كما لو أن باليروي لم يحاول إخراج مادلين―― التي لم ترَ حتى السماء التي تتشارك اللون مع شعرها―― إلى الخارج.

في كل مرةٍ قاتلت بشراسة، في كل مرةٍ فكرت في باليروي، في كل مرةٍ حاولت سدّ الفراغ الذي تركه، كانت تشعر وكأنها تقتل باليروي بيديها.

لكنه لم يكن قادرًا على ذلك. حتى لو أن تنين السحاب، الذي يعيش في عالم غامض، قد تغاضى عن دخول باليروي وكاريليون إلى عشه، فهو لم يكن ليسمح لهما بمحاولة إخراج مادلين للخارج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نتيجة الاصطدام، كانت عالمًا فقد فيه الصوت وجوده.

ميزوريا: “――أنا ميزوريا. وفقًا لصوت طفلي العزيز، سأصبح الريح القادمة من السماوات .”

ضيّق غارفيل عينيه متأملًا، بينما كانت الدمار يتشكل في دوّامةٍ من الغيوم فوقه، ثم وجه بصره إلى السماء فوق ساحات المعارك المختلفة في البعيد، وهز رأسه.

لقد قبل ميزوريا وجود باليروي وكاريليون، طالما أنهما لم يحملا أي عداء؛ لكن بمجرد أن حاولا إخراج مادلين، تحركت غرائزه ، وكشر عن أنيابه .

لم تكن هناك أي وسيلةٍ للدفاع أمام بطاقةٍ رابحة أعدّها تنين على مدى فترةٍ طويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في عش التنين، تحت عيون التنين الذي يحكمه، لم يكن هناك أي فرصة لربح معركة أمامه.

مادلين: “باليروي، ألا يمكنك أن تبقى هنا… مع هذا التنين، إلى الأبد؟”

ولذلك، لم يأخذ باليروي مادلين معه. كما أن مادلين، بدورها، لم تكن ترغب في أن يموت باليروي.

ابتلع هاينكل أنفاسه بصعوبة، وتصلبت وجنتاه.

وهذا هو السبب وراء أنها لم تطلب منه ولو مرة واحدة أن يأخذها إلى الخارج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلق الهجوم من أقصى جنوب المدينة، وامتد ليصل قلعة الكريستال الواقعة في أقصى نقطة شمال المدينة. أحرقت أشعة الدمار التي تجمعت داخل جسد التنين الشوارع، وحولت المباني إلى رماد، ودمرت كل شيء في طريقها، وكانت على وشك اختراق الشمال―― لولا وجود غارفيل.

بدلًا من ذلك، في لحظةٍ واحدة فقط، قدمت له طلبًا آخر…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكمه، ثم――

مادلين: “باليروي، ألا يمكنك أن تبقى هنا… مع هذا التنين، إلى الأبد؟”

غارفيل: “غااااااااااااااااه!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

باليروي: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: “أنا…”

عندما رأت كيف تصلبت وجنتا باليروي عند سماعه طلبها، شعرت مادلين بالندم.

غارفيل: “――هك!”

فالصمت الذي نشأ بينهما كان بمثابة إجابة واضحة على رجائها؛ باليروي لن يبقى هنا على القمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا عالمًا لا يمكن لباليروي، للبشر، أن يعيشوا فيه.

خارج هذا العالم المغمور بالبياض، كان هناك الكثير من الأشياء الثمينة بالنسبة له.

لو كانت ماديلين تنينًا ذا وجه مرعب وجسد ضخم وقوي―― بالرغم من أنها كانت كذلك.

وكما لم يكن لدى مادلين شيء سوى هذا العالم الأبيض، لم يكن لدى باليروي شيء سوى العالم الخارجي.

غارفيل: “ساعدني! أحتاجك أن تساعدني للطيران عاليًا حتى هناك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا عالمًا لا يمكن لباليروي، للبشر، أن يعيشوا فيه.

وضع يده على ذقنه، وأومأ برضا، بينما دارت مادلين أمامه، وتفحصت إحساس القماش المتطاير―― بل، الملابس التي قدمها لها.

باليروي: “――أنا آسف جدًا، مادلين.”

――كانت لقاءات مادلين الغريبة مع باليروي تحدث دائمًا وسط بحر السحاب.

اعتذر لها بينما كانت تستوعب ذلك، ومد يده ليمسح رأسها كما اعتاد، لكن للمرة الأولى، رفضت مادلين راحته، وأبعدته عنها.

من بين تلك المشكلات، كانت أكثرها خطورة أن الضرر الكبير الذي يلحق بروح التنين الذي يكون والد أحد أفراد سلالة التنانين و كان ذلك يؤدي إلى تحوله إلى كيان فارغ مجرد من العقل، وهو الظاهرة المعروفة بقشرة التنين.( يعني جسد بلا روح/قشرة فارغة)

بينما بدأت دموعها تتجمع في عينيها، انفجرت في نوبة غضبٍ وصراخ، ومع طردها لباليروي وكاريليون بعيدًا عن القمة، كما لو كانت تلقي عليهما اللوم، بدأت مادلين تبكي.

ملفوفة بين الغيوم البيضاء، في مكانٍ رغم وجوده في السماء، لم يكن للمرء أن يرى زُرقَتَها، وُلِدَت مادلين كواحدةٍ من أندر الكائنات في هذا العالم―― سليل التنانين.

بكت لمدة ثلاثة أيامٍ وثلاث ليالٍ، وندمت بشدة على أفعالها.

في تلك اللحظة، انفجرت طبقات السماء والسحب السوداء المتصاعدة في انفجار بلا صوت، ليغمر العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خلال ذلك الوقت، استسلمت لعواطفها، وتسائلت عما ستفعله إن لم يعد باليروي مجددًا، وتحسرت بمرارة من أعماق قلبها.

السر وراء هذه القدرة الاستثنائية يكمن في قدميه المغروستين في الأرض.

أن تكون آخر مرةٍ تراه فيها وهو يحمل ذلك التعبير الحزين على وجهه… كانت تكره ذلك بشدة.

في ذلك المكان حيث كانت السماء والأرض على وشك لقاء نهايتها ، غطّى هاينكل وجهه باليد التي كان قد رفعها نحو السماء، وأطلق تلك الكلمات بصوتٍ واهنٍ ضعيف.

لقد تحسرت بكل كيانها.

سواء كان ذلك لصيد التنانين الطائرة التي دخلت عش تنين السحاب بلا اكتراث، أو بسبب متحدي متهور وطأ طريق الجبل متجهًا نحو القمة، فقد ظنت أنه أحد هذين الأمرين.

لكن مادلين كانت صغيرة، وأفكارها وخيالها كانا ساذجين وقصيري النظر.

بعد أن صمد أمام زفير التنين، كان جسده في طور التعافي السريع من موجة الحرارة التي أحرقت جلده.

وأعظم ندمٍ في حياتها، كان ينتظرها بعد تلك الأيام والليالي الثلاث من البكاء.

ما إذا كانت تلك الضربة المدهشة ستظل غير مسجلة، ولا يتذكرها أي شخص، كان أمرًا متروكًا له لإثباته، حيث تم تكليفه بوضع الخاتمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――في ذلك اليوم، عندما غادر تنين السحاب ميزوريا جانبها، لم تكن مادلين قلقة بشكل خاص.

راحت مادلين تحصي الأشياء التي منحها لها باليروي، وتذكرتها كلها.

222222222

حتى لو ابتعد عنها، فإن جناحيه لم يكونا ليطيرا لمسافةٍ أبعد من هذا الجبل المغلف بالغيوم.

ليس إيميليا، ليس بياتريس، ليس روزوال ، ليس سبيكا، ليس هاليبيل، ليس أولبارت، ليس تانزا، ليس ميديوم، ليس جمال―― بل اختار غارفيل.

في أفضل الأحوال، كان مداه يصل إلى حدٍ لا يزال فيه هديره المدوي يُسمع بكل وضوح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: “أنا…”

سواء كان ذلك لصيد التنانين الطائرة التي دخلت عش تنين السحاب بلا اكتراث، أو بسبب متحدي متهور وطأ طريق الجبل متجهًا نحو القمة، فقد ظنت أنه أحد هذين الأمرين.

كما حدث معه تمامًا.

ومهما كان السبب، لم يكن لديها أدنى شك في أن ميزوريا سيعود مع مرور الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: “――هك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن الأهم من ذلك، كان ندمها الذي لم يتلاشى مهما مرت الأيام، والطريقة التي يمكنها بها السيطرة على مشاعرها وهي تواصل بكائها بلا توقف، كان ذلك هو المشكلة الحقيقية.

تلك القمة التي خاطر العديد من فرسان التنانين الطائرة بحياتهم للوصول إليها، لكن لم يسبق لأي أحد أن وصلها.

ولهذا، لم تهتم مطلقًا بحقيقة أن تنين السحاب، ميزوريا، قد عاد حاملًا على حراشفه جراحًا لم يشهدها من قبل، ولم تهتم بمن كان وراء تلك الجراح.

مادلين: “أنا، هذا التنين، سأفعلها بنفسي.”

“――أنا آسف جدًا، مادلين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى هذا اليوم، حتى هذه اللحظة، لعنت نفسها لأنها لم تفعل سوى تلقي الأشياء من باليروي، لكن الآن، دون أن يخبرها أحد، أدركت أخيرًا ما ينبغي عليها فعله.

جاء اكتشافها للإجابة عندما رأت باليروي، الذي عاد مجددًا إلى القمة بعد أيامٍ من ذلك الفراق الأسوأ على الإطلاق، مغطى بجروحٍ تجعل المرء يرغب في إبعاد نظره عنه.

ارتفعت ذراعيه الفضيتان القويتان، ثم اصطدمتا بالسحب الداكنة المخروطية التي تنذر بالدمار.

اعتذار باليروي لمادلين، التي بقيت صامتة دون أي كلمة، لم يكن اعتذارًا لغيابه لبعض الوقت، ولم يكن اعتذارًا لعدم قدرته على تلبية طلبها.

بمجرد أن تُسقط مادلين السحب على السطح، ستمحو غارفيل والإنسان ذا الشعر الأحمر، ثم ستقتل أي شخص يعرف ما الذي فعلته…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

باليروي: “…كنتُ أريد أن أهزم تنين السحاب، وأُخرجكِ من هنا، رغم ذلك.”

أظهر لها ابتسامةً لطيفةً ناعمة، كانت كفيلة بأن تضيق أنفاسها لرؤيتها، وعدها غير المكتمل معه―― كانت قد أرادت معانقته تحت سماءٍ صافية، في مكانٍ لا تحجب الغيوم رؤيتها.

قال ذلك بينما جسده على حافة الموت، يربّت على ظهر تنينه المحبوب، الذي كان منهكًا بنفس الدرجة، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ بائسة، وانهمرت دموع مادلين على وجنتيها.

……

لقد ندمت. كان ذلك أعظم ندمٍ في حياتها كسليل تنين ، ندمًا لا يمكن محوه أبدًا.

بكل قوته، دون أي تردد، سدد لكمة إليه.

――التنانين تتشبث بكنوزها. كان ذلك من طبيعة التنانين.

مادلين: “أيها الأحمق اللعين…”

ولهذا، كان تنين السحاب، الذي غرق في عالمٍ غامضٍ بعدما أصبح جسدًا فارغًا ، يحتفظ بهذه الطبيعة، حتى في تلك الحالة، وكانت مادلين هي الكنز الذي لم يكن ليتحمل خسارته أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مادلين: “――ماذا يفترض بي أن أفعل الآن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

باليروي كان قد حاول انتزاع ذلك منه، مخاطِرًا بحياته في سبيل ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: “――هك.”

مادلين: “أيها الأحمق اللعين…”

――كانت لقاءات مادلين الغريبة مع باليروي تحدث دائمًا وسط بحر السحاب.

باليروي: “كنت أظن أنني قادرٌ على فعلها، لكن… حقًا، حتى أنا نفسي كنت مصدومًا.”

حتى وإن كانت قلعة الكريستال، الواقع ضمن خط النار ، تحتوي على جسدها، ومعه باليروي وكاريليون.

مادلين: “خطأ! خطأ كبير! ليس باليروي… بل هذا التنين هو الأحمق اللعين…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع انطلاق عاصفة هوجاء، انحنى غارفيل فورًا، وشعره يتطاير بقوة؛ بينما حلق تنين السحاب ميزوريا دفعة واحدة نحو السماء .

أنكرت مادلين كلمات باليروي بينما كان ينغمس في احتقار ذاته، وضغطت مادلين بقوة على أسنانها .

ولهذا السبب، لكي يواجه الدمار في هذا الموقع، اختار سوبارو أقوى ورقة لديه―― غارفيل تينزل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى هذا اليوم، حتى هذه اللحظة، لعنت نفسها لأنها لم تفعل سوى تلقي الأشياء من باليروي، لكن الآن، دون أن يخبرها أحد، أدركت أخيرًا ما ينبغي عليها فعله.

بكت لمدة ثلاثة أيامٍ وثلاث ليالٍ، وندمت بشدة على أفعالها.

هذه السحب البيضاء الكثيفة التي عاشت فيها منذ ولادتها، كانت جدرانًا يجب أن تمزقها بنفسها، بمخالبها الخاصة.

ومع ذلك، وبينما كانوا يدركون فشل التنانين الآخرين، استمرت سلالة التنانين في الوجود رغم قلة عددهم.

لقد اعتمدت على لطف باليروي، وظلت تسمح له بأن يخترق تلك الجدران، وحتى عندما خاطر بحياته حتى حافة الموت، لم تحاول أن تفهم ذلك ولو لمرة واحدة.

――وُلدت مادلين إيشارت على قمة جبل بالزوا، الجبل الذي تقع فيه مدينة بحر السحاب ميزوريا.

كم كانت وقحة؟ هل كان هذا السلوك غير اللائق يليق حقًا بسليل التنين ، بوجودٍ أسمى؟

تمنّت أن تشعر بذلك أكثر، أكثر بكثير، وأصبحت تتوق إلى وقتها معه بشدة.

مادلين: “أنا، هذا التنين، سأفعلها بنفسي.”

الصيحة والزفير، بكلمات أخرى، لم يكونا سوى صرخة الحرب المدمرة للتنين. اضطرب عقلها ، وإذا ما انتهى الزفير، سينتهي الدمار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

باليروي: “مادلين؟”

مادلين: “――――آه.”

مادلين: “هذا التنين… ستخرج للخارج بمفردها. لن تُؤخذ، بل ستخرج بنفسها… هذه المرة، هذا التنين ستذهب لمقابلة باليروي بنفسها. إذا فعلتُ ذلك…”

كان يجب مواجهة تنين السحاب، ميزوريا، من قبل غارفيل―― فهذا النوع من الأعداء الذي كان بحاجةٍ له وحده.

بينما كانت تشد بحزمٍ على أطراف الثياب التي أهداها لها باليروي، ومع الكلمات التي تعلمتها منه، احتفظت بالمشاعر التي منحها لها، وستنقلها إلى باليروي، الذي منحها كل شيء.

أمام مخلوق كان من المفترض أن يكون ضعيفًا ، لكنه لم يظهر أدنى علامة على الضعف، شعرت مادلين بالغضب، بالإضافة إلى شيء آخر. ذلك الشعور الذي راودها، أنكرته، فهو أمر يجب على التنين ألا يشعر به تجاه البشر.

ككائنٍ أسمى، كسليل تنين ، ستنقل هذه المشاعر إلى ذلك الإنسان الفريد، الذي أسر قلبها.

غارفيل: “ساعدني! أحتاجك أن تساعدني للطيران عاليًا حتى هناك!”

مادلين: “إذا فعلتُ ذلك، هل ستجعل هذا التنين عروسك؟”

كان إصبعه المرتعش يشير نحو السماء، و كانت يده الأخرى لا تزال ممسكةً بسيفه، وغارفيل قرر أن يثق به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

باليروي: “――――”

ولم تكن تريد أن تعرف، أيضًا.

عند سؤال مادلين، وُلدت لحظةُ صمتٍ مشابهة لتلك التي حدثت في السابق.

لن تخسر. حتى إن كان خصمها كائنًا تحمّل زفيرًا اعتقدت أنه أنهى حياته، وقفز من تحت الأنقاض خلال لحظات فقط، فلن تخسر ماديلين.

لكن صمت باليروي هذه المرة كان مختلفًا عن ذلك الصمت الذي عذب مادلين الحمقاء الجاهلة، التي انتهى بها الأمر بالبكاء لثلاثة أيامٍ وثلاث ليالٍ، كانت تعلم أن هناك شيئًا مخفيًا خلفه.

وربما هناك من سيضحك على رد باليروي، الذي أظهر ابتسامةً عابرة في مواجهة طلب مادلين، على أنه كذبةٌ طيبة من أبٍ لا يريد جرح مشاعر ابنته التي قالت إنها ستتزوجه في المستقبل.

في ذلك الوقت، كانت مادلين ترى فقط ما أرادت أن تراه.

――وُلدت مادلين إيشارت على قمة جبل بالزوا، الجبل الذي تقع فيه مدينة بحر السحاب ميزوريا.

حتى حين نادت باليروي، لم تكن تريد إلا أن يراها هي فقط. ولهذا――

قال ذلك بينما جسده على حافة الموت، يربّت على ظهر تنينه المحبوب، الذي كان منهكًا بنفس الدرجة، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ بائسة، وانهمرت دموع مادلين على وجنتيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

باليروي: “――أعتقد أن الأمر سيكون كذلك. لو فعلتِ ذلك، فسيكون شيئًا رائعًا لكِ ولي أيضًا، مادلين.”

حتى لو أراد الوصول إلى ميزوريا، لم يكن بوسعه أن يبلغ ارتفاع السحب.

لقد أبدى باليروي لطفًا لأقصى حدٍ ممكن، وجعل مادلين تدرك تمامًا أنها لم تكن الأهم بالنسبة له، وبهذا، تم تبادل الوعد بينهما.

تلك القمة التي خاطر العديد من فرسان التنانين الطائرة بحياتهم للوصول إليها، لكن لم يسبق لأي أحد أن وصلها.

………

تنين السحاب: “――فلتختفي …”

――ربما هناك من سيقول إن مشاعر مادلين لم تكن حبًا حقيقيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبذلك، سينجر العالم إلى سلسلةٍ من المصائب التي لا نهاية لها.

وربما هناك من سيحلل الأمر على أنه يشبه ما يحدث لفرخ يخرج من بيضته، فيطبع أول شيءٍ يراه في ذهنه ليعتمد عليه كدعم.

إلى الحد الذي جعلها تعتقد بذلك، كانت روحها مليئة بعاطفةٍ الاستعداد للمخاطرة بحياتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما لم يكن الأمر سوى أنها أرادت أن تصدق أن أول شخصٍ تواصلت معه خارج الكيانات المقربة منها، أول كائنٍ أظهر لها اللطف، تلك العلاقة التي منحتها العديد من “أوّل مرة”، كان شخصًا مميزًا.

مادلين: “باليروي، ألا يمكنك أن تبقى هنا… مع هذا التنين، إلى الأبد؟”

وربما هناك من سيضحك على رد باليروي، الذي أظهر ابتسامةً عابرة في مواجهة طلب مادلين، على أنه كذبةٌ طيبة من أبٍ لا يريد جرح مشاعر ابنته التي قالت إنها ستتزوجه في المستقبل.

ككائنٍ أسمى، كسليل تنين ، ستنقل هذه المشاعر إلى ذلك الإنسان الفريد، الذي أسر قلبها.

ربما هناك من سيتعاطف مع باليروي، الذي كان يحمل مشاعر لشخصٍ آخر، ويراه مجرد شخصٍ شديد الاهتمام بمادلين، نظرًا لكونهما في موقفٍ مشابه من عدم القدرة على البوح بمشاعرهما المخفية.

في أفضل الأحوال، كان مداه يصل إلى حدٍ لا يزال فيه هديره المدوي يُسمع بكل وضوح.

لكن، كل ذلك لم يكن سوى قياسٍ بشري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك يحمل أهمية تقديم المحارب لنفسه عند رمي القفاز لتحدي خصمه، لكن دون إدراك لهذا الأمر، ركّزت سليلة التنين وهجًا حادًا في عيني التنين السحابي، وأرجحت ذيله بشدة.

سلالة التنانين ، أو حتى التنانين أنفسهم ، كان لهم قيمٌ وطرق تفكيرٍ مختلفة عن البشر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من تعارض ذلك مع إرادة جنس التنانين، فإن التنانين الذين بقوا في الأرض اتخذوا جميعهم قراراتهم بشكل مستقل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولو افترضنا أن سلالة التنانين والتنانين لا يختلفون عن البشر، فحينها ستكون قيم مادلين هي الفريدة من نوعها.

هذا كان أصل سلالة التنانين، وعلاقتهم بالتنانين―― أي أن سلالة التنانين كانت الشكل المتطور للتنانين، الجيل التالي الذي وُلِد من خلال التكاثر العذري * .

من أعماق قلبها، من أعمق أعماق روحها، رغبت مادلين في باليروي تيميغليف.

غارفيل: “تلك الغيوم العملاقة، كلها مكوّنةٌ من مانا التنين اللعين…!!!”

ولو لم يكن ذلك رومانسيةً أو حبًا، فستقضي مادلين بقية الأبدية دون أن تعرف ما هو الحب أصلًا.

مادلين: “الشخص الوحيد المميز بحق، هو باليروي…!!”

إلى الحد الذي جعلها تعتقد بذلك، كانت روحها مليئة بعاطفةٍ الاستعداد للمخاطرة بحياتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد اندهش باليروي من قدرتها العالية على التعلم، لكن ذلك كان، على الأرجح، سمة موروثة من طبيعة التنانين لدى سليل التنين.

تعهدت مادلين لباليروي، الذي كاد أن يموت لأجلها، وشقت طريقها عبر السحب البيضاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، غارفيل لن يستسلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مواجهةً تنين السحاب الذي وقف في طريقها وهي تحاول الخروج، بينما كان يستخدم قوته كتنينٍ ليحبط رغبتها تمامًا، غرست أنيابها فيه، وفي النهاية، أخضعته.

لم يكن تنين السحاب قادرًا على قول شيء سوى تلك الكلمات، ولم يكن يمنح سوى غيومٍ مشبعة بالمانا كوجباتٍ لطفلته.

لأول مرة، ألقت بنفسها تحت السماء التي تشترك في لونها مع شعرها؛ لأول مرة، أنجزت شيئًا اختارت أن تفعله بنفسها؛ لأول مرة، حاولت الذهاب إلى جانب الشخص الذي تحبه بإرادتها، وحينها، أدركت الحقيقة――

لكن، في التاريخ الطويل للتنانين، كانت هذه أول مرة يحدث فيها تطور مفاجئ وجذري بهذا الشكل، وقد تسبب ظهور سلالة التنانين في العديد من المشكلات.

باليروي تيميغليف قاتل ضد الإمبراطورية، ولقي حتفه.

مادلين: “――――آه.”

مادلين: “――ماذا يفترض بي أن أفعل الآن؟”

لسببٍ ما، لم يختفِ أسلوبها الفريد في الكلام مهما حاولت، لكنه لم يكن يشكل عائقًا أمام محادثاتها مع باليروي.

في تلك اللحظة، لم تكن تعرف الإجابة على ذلك.

كما ذُكر سابقًا، كان التنانين يتفاخرون بأنهم أسمى من كل الكائنات ، وكانوا على دراية كاملة بأنهم الوجود المطلق. فهي، كما يعرفون كيفية تحريك أطرافه والنظر إلى الأشياء وسماع الأصوات دون الحاجة إلى التعلم، يمتلكون هذا الإدراك بشكل فطري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمام شيءٍ يفوق قدرتها على الاستيعاب، فقدت مشاعر حبها وجهتها.

قال ذلك بينما جسده على حافة الموت، يربّت على ظهر تنينه المحبوب، الذي كان منهكًا بنفس الدرجة، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ بائسة، وانهمرت دموع مادلين على وجنتيها.

وبحبٍ بلا وجهةٍ لبلوغها ، كان الحمل ثقيلًا للغاية عليها حتى أنها فقدت معنى حياتها.

امتدت السماء الشاسعة بلا نهايةٍ في كل الاتجاهات، والغيوم التي غطتها بالكامل كانت تتحلل إلى وابلٍ من الرصاص وغابةٍ من الشفرات؛ وكان المشهد المتساقط منها أشبه وكأنه نهاية العالم.

دون أن تعرف ما الذي يتعين عليها فعله، فكرت مادلين حتى في أن تصبح واحدةً من تنانين الدمار التي ستظل في تاريخ الإمبراطورية―― والشخص الذي وجدها حينها كان بيرستيتز، الذي كان يبحث عن شخصٍ ليشغل المقعد الفارغ في الجنرالات الإلهيين التسعة .

لكنه لم يكن قادرًا على ذلك. حتى لو أن تنين السحاب، الذي يعيش في عالم غامض، قد تغاضى عن دخول باليروي وكاريليون إلى عشه، فهو لم يكن ليسمح لهما بمحاولة إخراج مادلين للخارج.

كان الموقع هو مقر إقامة باليروي الذي بقي في العاصمة الإمبراطورية، وهو المكان الذي عثرت عليه مادلين بعد أن تتبعت رائحته.

حتى لو أراد الوصول إلى ميزوريا، لم يكن بوسعه أن يبلغ ارتفاع السحب.

سُجل اسم باليروي كمتمرد، والسبب وراء أن بيرستيتز، الذي عهد إليه بالتخلص من ممتلكاته، لم يُقتل على يد مادلين، رغم تصادف وجودها هناك، كان لأنه في عينيه الخيطيتين كان يسكن نفس الضوء الذي ملأ عيني مادلين――

فالصمت الذي نشأ بينهما كان بمثابة إجابة واضحة على رجائها؛ باليروي لن يبقى هنا على القمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضوء شخصٍ فقد شيئًا عزيزًا عليه.

تنين السحاب: “――――”

أنصت بيرستيتز بصبرٍ بينما كانت مادلين تروي قصتها بصعوبة، وعندما علم أن مادلين كانت سليل تنين ، وأنها كانت تربطها علاقةٌ بباليروي، قدم لها خيارين:

كما ذُكر سابقًا، كان التنانين يتفاخرون بأنهم أسمى من كل الكائنات ، وكانوا على دراية كاملة بأنهم الوجود المطلق. فهي، كما يعرفون كيفية تحريك أطرافه والنظر إلى الأشياء وسماع الأصوات دون الحاجة إلى التعلم، يمتلكون هذا الإدراك بشكل فطري.

الأول، أن تتصرف باندفاعٍ مع مشاعرها الجامحة، وتسلك نفس طريق باليروي، الذي قتل كعدوٍ للإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأهم من ذلك، كان ندمها الذي لم يتلاشى مهما مرت الأيام، والطريقة التي يمكنها بها السيطرة على مشاعرها وهي تواصل بكائها بلا توقف، كان ذلك هو المشكلة الحقيقية.

والثاني، أن تقبل تأييد بيرستيتز، الذي التقت به للتو هنا، وتصبح واحدةً من الجنرالات الإلهيين التسعة كما كان باليروي سابقًا، وبينما تتبع خطاه، تنتظر فرصةً للانتقام.

لكن، في النهاية، لم يكن ذلك مهمًا.

لم تستغرق وقتًا طويلًا لاتخاذ قرارها.

بغض النظر عمّا إذا كان التنانين قد اتبعوا كبرياءهم أم لا، فإن الرجل الذي دفعهم إلى اتخاذ هذا القرار كان يتمتع بجرأة استثنائية، لكن ما ترك الأثر الأعمق في كبرياء التنانين لم يكن سوى قوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولم تكن متأكدةً من السبب وراء ذلك.

……….

ربما، كان مجرد أنها أرادت العثور على ما تركه باليروي وراءه――

ميزوريا: “――أنا ميزوريا. وفقًا لصوت طفلي العزيز، سأصبح الريح القادمة من السماوات .”

ولو كان مجرد القليل فقط.

كان هذا امتيازًا خاصًا لماديلين كسليل تنين، وبما أن عدد السنوات منذ قدومها إلى هذا العالم كسليل تنين لا يزال قليلًا، كان ذلك تقنية قوية تمكنت من استخدامها بسبب وجود صلة قوية بينها وبين ميزوريا، ذلك الكائن الذي كان والِدها.

بيرستيتز: “――مادلين إيشارت. إنه اسمٌ قديمٌ لعائلةٍ من فولاكيا لم يعد لها وجود، ولكنه سيُورَّث لكِ. المكانة لها أهميةٌ كبيرة، في نهاية المطاف.”

ومع ذلك، جسدت الهيبة التي يجب أن يتحلى بها جنرالات الإمبراطورية―― نيابةً عن باليروي.

مادلين: “مكانة؟”

كانت تدرك على الأقل أن باليروي لم يكن ليريد ذلك، لذا استمرت مادلين في إرهاق نفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيرستيتز: “السبب في عدم وجودهم الآن، هو أنهم قاتلوا ضد الإمبراطورية واختفوا. قد يكون هذا مجرد حدسٍ من عظامي العجوزة، لكني أشعر بأنه يتناسب تمامًا مع أمنيتك الأعظم.”

لو كانت ماديلين تنينًا ذا وجه مرعب وجسد ضخم وقوي―― بالرغم من أنها كانت كذلك.

بناءً على النصيحة التي قدمها بيرستيتز بصوتٍ منخفض، وُلدت مادلين إيشارت.

غارفيل: “لن أسمح له بأن ينتهي!”

بعد ذلك، قبلت تأييد بيرستيتز، وتقدمت في الأحداث وفقًا لنواياه؛ وشغلت المنصب الذي كان يشغله باليروي سابقًا، وانطلقت في رحلةٍ لاكتشاف ذلك الشخص الذي لم تعرفه حقًا.

غارفيل: “تلك الغيوم العملاقة، كلها مكوّنةٌ من مانا التنين اللعين…!!!”

كانت رحلةً لم تكن متأكدةً من الوجهة التي ينبغي لها أن تسعى إليها.

السر وراء هذه القدرة الاستثنائية يكمن في قدميه المغروستين في الأرض.

حتى حين خطت خارج تلك القمة الجبلية، تاركةً وراءها ذلك العالم الضيق المغمور بالغيوم، ودخلت العالم الذي أخبرها عنه باليروي، ظل قلب مادلين عالقًا في ذلك اليوم، مأسورًا بذلك الرجل الذي جاء إليها مع تنينه الطائر.

ومع ذلك، جسدت الهيبة التي يجب أن يتحلى بها جنرالات الإمبراطورية―― نيابةً عن باليروي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، أدت الواجبات المطلوبة من الجنرالات الألهين―― نيابةً عن باليروي.

وبينما كان ينظر إليها من الأرض، انتصبت كل شعرةٍ في جسد غارفيل، وغلى الدم المتدفق في عروقه؛ كان اندفاعًا غريزيًا يخترق دماغه.

ومع ذلك، جسدت الهيبة التي يجب أن يتحلى بها جنرالات الإمبراطورية―― نيابةً عن باليروي.

من بين تلك المشكلات، كانت أكثرها خطورة أن الضرر الكبير الذي يلحق بروح التنين الذي يكون والد أحد أفراد سلالة التنانين و كان ذلك يؤدي إلى تحوله إلى كيان فارغ مجرد من العقل، وهو الظاهرة المعروفة بقشرة التنين.( يعني جسد بلا روح/قشرة فارغة)

ومع ذلك، استخدمت القوة اللازمة لهزيمة أعداء الإمبراطورية―― نيابةً عن باليروي.

ولهذا، كان تنين السحاب، الذي غرق في عالمٍ غامضٍ بعدما أصبح جسدًا فارغًا ، يحتفظ بهذه الطبيعة، حتى في تلك الحالة، وكانت مادلين هي الكنز الذي لم يكن ليتحمل خسارته أبدًا.

ربما كان بيرستيتز يحمل نوايا حسنة عندما نصح مادلين بتولي منصبها الحالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باليروي كان قد حاول انتزاع ذلك منه، مخاطِرًا بحياته في سبيل ذلك.

أو ربما كان لديه أمنيةٌ لا تزال عالقةً بداخله مع تقدمه في العمر، وفي سبيل تحقيقها، حسب البيادق المطلوبة، واستخدم مادلين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في السماء، تجمّعت دوّامة من الغيوم القاتمة، و تتخذ من تنين السحاب مركزًا لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في كلتا الحالتين، لم تحمل مادلين أي ضغينةٍ تجاه بيرستيتز.

أنكرت مادلين كلمات باليروي بينما كان ينغمس في احتقار ذاته، وضغطت مادلين بقوة على أسنانها .

ولم يكن ذلك مقتصرًا عليه وحده―― بل لم يكن في قلبها مساحةٌ لذلك ببساطة .

لكن، مهما كان الأمر ، النتيجة كانت واحدة.

وبعد حصولها على منصب جنرالٍ إلهي ، قضت وقتها كجنرالٍ تتبع خطى باليروي.

حتى الآن، كان ذلك على وشك الحدوث بالفعل.

كانت تلك أيامًا مرعبة لا يُمكن تصورها بالنسبة لمادلين.

――ربما هناك من سيقول إن مشاعر مادلين لم تكن حبًا حقيقيًا.

في كل مرةٍ قاتلت بشراسة، في كل مرةٍ فكرت في باليروي، في كل مرةٍ حاولت سدّ الفراغ الذي تركه، كانت تشعر وكأنها تقتل باليروي بيديها.

ومهما كان السبب، لم يكن لديها أدنى شك في أن ميزوريا سيعود مع مرور الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في كل مرةٍ عوضت غياب باليروي، كانت تسرق مكانه في هذا العالم، وآثاره التي تركها وراءه.

ماديلين: “――إنسان!!”

وفي هذه الحالة، هل ينبغي لها أن تسلم الأمر لشخصٍ آخر؟

تنين السحاب، ميزوريا―― لا، لقد فهم تقريبًا أن هناك كيانًا مختلفًا في داخله.

ربما لو فعلت ذلك، لشعرت بأن الشخص الذي تلقاه كان يقتل باليروي، وكانت ستقتله هي بنفسها.

ولم يكن ذلك مقتصرًا عليه وحده―― بل لم يكن في قلبها مساحةٌ لذلك ببساطة .

كانت تدرك على الأقل أن باليروي لم يكن ليريد ذلك، لذا استمرت مادلين في إرهاق نفسها.

تنين السحاب، ميزوريا―― لا، لقد فهم تقريبًا أن هناك كيانًا مختلفًا في داخله.

بما أنها لن تسمح لأي شخصٍ آخر بفعل ذلك، فستستمر في قتل باليروي بنفسها.

ربما حتى هاينكل نفسه لم يكن قد اكتشف بعد ما الذي سيخرج بعد هذه الكلمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحين تقتل باليروي أخيرًا، هل سيموت قلبها أيضًا؟

هناك، تراكمت سحب داكنة كثيفة، تغطي العاصمة الإمبراطورية لوبيغانا بالكامل.

إن كان الأمر كذلك، فقد شعرت بأن ذلك سيكون أفضل طريقةٍ لفعل ذلك.

بينما كان ميزوريا يصرخ، ويجمع القوة بلا هوادة، كان ذلك يجلب إحساسًا مزعجًا ومخزيًا إلى قلب غارفيل.

القلب الذي منحها إياه باليروي، المشاعر التي منحها لها――

وكل الأشياء والمشاعر التي جلبها لها باليروي، كانت كنوزًا لا تقدر بثمن بالنسبة لمادلين.

حين مات باليروي، في لحظته الأهم، حين لم تكن بجانبه، كان ينبغي لها أن تُمحى معه.

أمام مخلوق كان من المفترض أن يكون ضعيفًا ، لكنه لم يظهر أدنى علامة على الضعف، شعرت مادلين بالغضب، بالإضافة إلى شيء آخر. ذلك الشعور الذي راودها، أنكرته، فهو أمر يجب على التنين ألا يشعر به تجاه البشر.

ومع ذلك――

ومهما كان السبب، لم يكن لديها أدنى شك في أن ميزوريا سيعود مع مرور الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مادلين: “لماذا هناك نابُ تنينٍ… لماذا ناب كاريليون معلقٌ حول عنقك!؟”

أما أولئك الذين طمحوا للصعود إلى الأعلى، فكان مصيرهم إما أن يُمزّقوا بأنياب التنين الطائر، أو أن يعودوا ومعهم بيضة تنين، ليبدؤوا طريقهم نحو أن يصبحوا فرسان التنانين الطائرة.

في ذروة الفوضى التي زلزلت الإمبراطورية، واجهت مادلين رجلاً يحمل ناب التنين الطائر، التنين الذي مات مع باليروي.

تلك القمة التي خاطر العديد من فرسان التنانين الطائرة بحياتهم للوصول إليها، لكن لم يسبق لأي أحد أن وصلها.

ومن الرجل الذي عرف باليروي الذي لم تعرفه هي، سمعت مادلين قصصًا عن باليروي――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد رؤية تقدمه، اضطرب زفير مادلين بشكل كبير.

عن زمنٍ لم يكن فيه بجانبها، عن زمنٍ لم يكن فيه جنرالًا، ومن جديد، ازدهرت بداخلها مشاعر الحب.

لكي يتحقق من ذلك، لم يكن أمام غارفيل خيار سوى أن يجعله يخفض أنيابه ويتحدث――

ثم، وبينما كانت الهزات تستدعي هزاتٍ أخرى، حدث ذلك――

ظل التنين بلا حراك، وبخار أبيض كان ينبعث من جسده، كانت عيناه واسعتان وهو يشهد جسد غارفيل، الذي احترق بلون أحمر داكن لدرجة تجعل المرء يرغب في إبعد نظره، يتعافى بسرعة رهيبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد أعادت الكارثة الكبرى، بلا شك، إحياء ما فقدته مادلين.

(يعني الدمار يغيير خريطة المدينة)

أثنى على لون شعرها الأزرق السماوي، قائلًا إنه كان لونه المفضل، ثم مدّ يده ومسح رأسها.

في قمة يأسها، صبت مادلين كلمات الإنكار، بينما كان وجه غارفيل مليئًا بالشك.

أظهر لها ابتسامةً لطيفةً ناعمة، كانت كفيلة بأن تضيق أنفاسها لرؤيتها، وعدها غير المكتمل معه―― كانت قد أرادت معانقته تحت سماءٍ صافية، في مكانٍ لا تحجب الغيوم رؤيتها.

――كانت دوامة الغيوم السوداء تلتف في شكل حلزوني، وتتخذ شكل مخروطٍ هائلٍ تدور في السماء .

أخيرًا، التقت مادلين بباليروي في مكانٍ خارج تلك القمة الجبلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، أدت الواجبات المطلوبة من الجنرالات الألهين―― نيابةً عن باليروي.

ومع ذلك، كانت الغيوم الكثيفة لا تزال تملأ السماء، وكان العالم لا يزال مغمورًا بالظلام.

وربما لم يرفض الزائر المفاجئ لمجرد أنه لم يكن يحمل أي عداء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مادلين: “――ماذا يفترض بي أن أفعل الآن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت صيحة التنين تتردد من السماء ، رفع البشر الضئيلون تحتها أنظارهم نحو السماء.

لم تعد مادلين تعرف ما الذي ينبغي لها فعله بعد الآن.

سواء كان ذلك لصيد التنانين الطائرة التي دخلت عش تنين السحاب بلا اكتراث، أو بسبب متحدي متهور وطأ طريق الجبل متجهًا نحو القمة، فقد ظنت أنه أحد هذين الأمرين.

شعرت بالكثير، بالكثير من الحب―― لكن فيما عدا ذلك، لم تكن تعرف شيئًا على الإطلاق.

تلك القمة التي خاطر العديد من فرسان التنانين الطائرة بحياتهم للوصول إليها، لكن لم يسبق لأي أحد أن وصلها.

ولم تكن تريد أن تعرف، أيضًا.

(الصغير أجت بالانجليزي مايكروا وهي جزء من مليون)

……

أمام زوج الإنسان والتنين الطائر اللذين ظهرا دون سابق إنذار، لم يكن بوسعها سوى أن تنكمش بجسدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في السماء، تجمّعت دوّامة من الغيوم القاتمة، و تتخذ من تنين السحاب مركزًا لها.

لم يكن يعرف إن كان سوبارو قد خطط لذلك أم لا.

وبينما كان ينظر إليها من الأرض، انتصبت كل شعرةٍ في جسد غارفيل، وغلى الدم المتدفق في عروقه؛ كان اندفاعًا غريزيًا يخترق دماغه.

لكن حينها، أوقفه رفاقه بالقوة، ولهذا أصبح لديه اليوم موقف قوي، وعزيمة صلبة، وجسد قوي يقف على ساقين ثابتتين.

بعد أن صمد أمام زفير التنين، كان جسده في طور التعافي السريع من موجة الحرارة التي أحرقت جلده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من تعارض ذلك مع إرادة جنس التنانين، فإن التنانين الذين بقوا في الأرض اتخذوا جميعهم قراراتهم بشكل مستقل.

لكن الغيوم السوداء المدمّرة تصرفت كستارٍ يحجب السماوات بالكامل، وكانت قوة هائلة مخبئة داخلها ―― تكفي ليُبيد تعافي غارفيل، ويدمر حتى مشهد العاصمة الإمبراطورية الذي كان يحميه بشراسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت صيحة التنين تتردد من السماء ، رفع البشر الضئيلون تحتها أنظارهم نحو السماء.

غارفيل: “تلك الغيوم العملاقة، كلها مكوّنةٌ من مانا التنين اللعين…!!!”

بمعنى آخر، كان هذا دليلًا على أن مادلين كانت ثمينة بالنسبة لباليروي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تلك خدعة مخفية لم يتم اكتشافها حتى قام ميزوريا بتحريكها، مما تسبب في تغير طبيعتها بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باليروي: “――――”

البطاقة الرابحة لتنين السحاب، التي كانت مخبأةً بجرأة، كانت الآن تكشّر عن أنيابها أمامه بهذه الطريقة――

كان هذا امتيازًا خاصًا لماديلين كسليل تنين، وبما أن عدد السنوات منذ قدومها إلى هذا العالم كسليل تنين لا يزال قليلًا، كان ذلك تقنية قوية تمكنت من استخدامها بسبب وجود صلة قوية بينها وبين ميزوريا، ذلك الكائن الذي كان والِدها.

ومع ذلك، لم يكن ما جعل قلب غارفيل يرتجف هو الدمار الذي ستُحدثه هذه القوة الهائلة ، بل كان حالة تنين السحاب الذي يتحكم بها.

باليروي: “هيه، يبدو أنني لم أخطئ في اختياري. يليق بكِ كثيرًا، مادلين.”

تنين السحاب، ميزوريا―― لا، لقد فهم تقريبًا أن هناك كيانًا مختلفًا في داخله.

غارفيل: “أوه، أُوووووووه!!!”

بالنسبة لتنينٍ عاش قرونًا عديدة، وحلّق عبر سماوات هذا العالم طوال حياته الطويلة، كانت كلماته وتصرفاته تفتقر بشدة إلى الهيبة التي تليق به.

بما أنها لن تسمح لأي شخصٍ آخر بفعل ذلك، فستستمر في قتل باليروي بنفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك حدسًا من نوعٍ مختلف تمامًا عن القوة، وكان شيئًا أدركه غارفيل بما أنه عرف ريوزو، التي، رغم مظهرها الشاب، كانت تحمل شخصيةً عاشت زمنًا طويلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――ترك مادلين خلفه على القمة، فمن ذا الذي يمكنه وصف باليروي بالقسوة بينما يحلّق بعيدًا؟

وفي الوقت ذاته، شعر غارفيل بعمق مدى روعة أمر سوبارو.

هاينكل: “لا تذكر ذلك الاسم! أنا! أنا…!”

غارفيل: “القائد، أنت فعلاً أمرت ذاتي المذهلة بالمضي قدمًا وإسقاط التنين الطائر في السماء…”

لم تكن هناك أي وسيلةٍ للدفاع أمام بطاقةٍ رابحة أعدّها تنين على مدى فترةٍ طويل.

أن يُدفَع ليقاتل وجهًا لوجه ضد تنين―― الكائن الأقوى في هذا العالم، وأن يُنظر إليه على أنه مؤهل لهذه المهمة―― كان ذلك أمرًا هائلًا بالفعل.

――التنانين تتشبث بكنوزها. كان ذلك من طبيعة التنانين.

القوة التي مُنحت له كانت كافيةً لإعادته إلى الواقع من المسرح الذي شهده غير المفهوم بينما كان على شفا الموت.

ومهما كان السبب، لم يكن لديها أدنى شك في أن ميزوريا سيعود مع مرور الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، في جوهر الأمر، كان هناك معنىٌ آخر وراء إرسال غارفيل إلى هنا.

حتى حين خطت خارج تلك القمة الجبلية، تاركةً وراءها ذلك العالم الضيق المغمور بالغيوم، ودخلت العالم الذي أخبرها عنه باليروي، ظل قلب مادلين عالقًا في ذلك اليوم، مأسورًا بذلك الرجل الذي جاء إليها مع تنينه الطائر.

لم يكن يعرف إن كان سوبارو قد خطط لذلك أم لا.

كان يجب مواجهة تنين السحاب، ميزوريا، من قبل غارفيل―― فهذا النوع من الأعداء الذي كان بحاجةٍ له وحده.

لكن، في النهاية، لم يكن ذلك مهمًا.

لقد اعتمدت على لطف باليروي، وظلت تسمح له بأن يخترق تلك الجدران، وحتى عندما خاطر بحياته حتى حافة الموت، لم تحاول أن تفهم ذلك ولو لمرة واحدة.

كان يجب مواجهة تنين السحاب، ميزوريا، من قبل غارفيل―― فهذا النوع من الأعداء الذي كان بحاجةٍ له وحده.

مادلين: “――ماذا يفترض بي أن أفعل الآن؟”

والسبب في ذلك――

ميزوريا: “――أنا ميزوريا. وفقًا لصوت طفلي العزيز، سأصبح الريح القادمة من السماوات .”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غارفيل: “――أنت تُرهق نفسك وتصرخ، متوسلًا أن يحمي أحدٌ عالمك.”

لماذا اختار تنين السحاب، الذي كان ينبغي أن يعيش طويلاً ويدرك قسوة هذا العالم وسخافته ، أن يخوض هذا الانتقال القاسي بين الأجيال؟ حتى الآن، لم تتمكن مادلين من فهم ذلك.

بينما كان ميزوريا يصرخ، ويجمع القوة بلا هوادة، كان ذلك يجلب إحساسًا مزعجًا ومخزيًا إلى قلب غارفيل.

غارفيل: “القائد، أنت فعلاً أمرت ذاتي المذهلة بالمضي قدمًا وإسقاط التنين الطائر في السماء…”

في الماضي، انفجر غارفيل على من حوله بنفس الغضب والوجع الذي يحمله ميزوريا الآن.

كانت رحلةً لم تكن متأكدةً من الوجهة التي ينبغي لها أن تسعى إليها.

لكن حينها، أوقفه رفاقه بالقوة، ولهذا أصبح لديه اليوم موقف قوي، وعزيمة صلبة، وجسد قوي يقف على ساقين ثابتتين.

تلك القمة التي خاطر العديد من فرسان التنانين الطائرة بحياتهم للوصول إليها، لكن لم يسبق لأي أحد أن وصلها.

بالطبع، كان غارفيل وميزوريا مختلفين في المواقع، في الظروف، وحتى في الأجناس. ولهذا، لم يكن بالضرورة أن يستخدم نفس الحل على ميزوريا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضوء شخصٍ فقد شيئًا عزيزًا عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، رغم ذلك، لم يكن هناك سببٌ يمنعه من استخدامه.

لقد أبدى باليروي لطفًا لأقصى حدٍ ممكن، وجعل مادلين تدرك تمامًا أنها لم تكن الأهم بالنسبة له، وبهذا، تم تبادل الوعد بينهما.

لكي يتحقق من ذلك، لم يكن أمام غارفيل خيار سوى أن يجعله يخفض أنيابه ويتحدث――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باليروي: “――――”

كما حدث معه تمامًا.

بكل قوته، دون أي تردد، سدد لكمة إليه.

ولهذا الغرض――

(الصغير أجت بالانجليزي مايكروا وهي جزء من مليون)

غارفيل: “――هك.”

وكأنها كانت تحاول طمس صوت غارفيل، الصوت الذي لم تكن تريد سماعه أكثر من أي شيء آخر، صرخت مادلين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان يتفحص محيطه المضطرب، ضغط غارفيل بقوة على أنيابه.

كان يجب مواجهة تنين السحاب، ميزوريا، من قبل غارفيل―― فهذا النوع من الأعداء الذي كان بحاجةٍ له وحده.

كان الجدار الواقي على وشك الانهيار، وزفير التنين السابق قد أحرق العاصمة الإمبراطورية، مسببًا دمارًا جزئيًا واسع النطاق.

على رأس تلك القائمة كان فولكانيكا، التنين الإلهي، الذي كان الأكثر صداقة للبشر بين التنانين التي بقيت، لكن الحديث عن ذلك التنين الشهير يخرج عن نطاق هذه المسألة، ولذلك سيتم إهماله .

حتى لو أراد الوصول إلى ميزوريا، لم يكن بوسعه أن يبلغ ارتفاع السحب.

وكدليل على ذلك، لم يكن غارفيل يكتفي بتحمل الزفير ، بل وهو مستحمٌ في زفير تنين السحاب، تقدم خطوة إلى الأمام—وهذا بحد ذاته أمر لا يصدق.

ولهذا، تخلى غارفيل عن فكرة القيام بكل شيءٍ بنفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “――الرجل العجوز، مع ذاتي المذهلة، دعنا نمضي ونكشف الكلمات التالية التي تعجز عن نطقها.”

غارفيل: “الرجل العجوز!!”

اعتذر لها بينما كانت تستوعب ذلك، ومد يده ليمسح رأسها كما اعتاد، لكن للمرة الأولى، رفضت مادلين راحته، وأبعدته عنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاينكل: “――آه؟”

إلى الحد الذي جعلها تعتقد بذلك، كانت روحها مليئة بعاطفةٍ الاستعداد للمخاطرة بحياتها.

نظر غارفيل للخلف، وفي مجال رؤيته، رأى هاينكل ينظر إلى السماء بذهول، وقد سقطت مؤخرته على الأرض بالكامل.

من بين تلك المشكلات، كانت أكثرها خطورة أن الضرر الكبير الذي يلحق بروح التنين الذي يكون والد أحد أفراد سلالة التنانين و كان ذلك يؤدي إلى تحوله إلى كيان فارغ مجرد من العقل، وهو الظاهرة المعروفة بقشرة التنين.( يعني جسد بلا روح/قشرة فارغة)

كانت عيناه الزرقاوان ترتجفان، و تركيزه مشوش ، وحين رأى غارفيل نفسه منعكسًا فيهما، أمسك كتفي هاينكل بكلتا يديه.

حتى حين خطت خارج تلك القمة الجبلية، تاركةً وراءها ذلك العالم الضيق المغمور بالغيوم، ودخلت العالم الذي أخبرها عنه باليروي، ظل قلب مادلين عالقًا في ذلك اليوم، مأسورًا بذلك الرجل الذي جاء إليها مع تنينه الطائر.

غارفيل: “ساعدني! أحتاجك أن تساعدني للطيران عاليًا حتى هناك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “――«أمام التنين، سياف القدر ريد يضحك ويسحب سيفه».”

هاينكل: “طيران… الطيران؟ تقول الطيران؟ ما الذي، ما الذي تقوله بحق الجحيم!؟ لا يمكننا فعل شيءٍ كهذا مطلقًا! هل تدرك كم هو مرتفعٌ هذا المكان اللعين!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باليروي: “مادلين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخ هاينكل بشكل عنيف، بعد أن اتسعت عيناه عند سماعه طلب غارفيل، ثم حاول أن يحرر نفسه من الأيدي التي تمسكه، مشيرًا نحو الأعلى.

ومع وعد اللقاء القادم مغروسًا في قلبها، قاومت مادلين مشاعر الحزن، وظلت تراقبه وهو يبتعد.

كانت الغيوم العاصفة تتحرك في دوامة عنيفة، تبتلع لون السماء الممتدة لما وراء السحب السوداء، وتحوّلت السماوات إلى لونٍ بنفسجي مخضبٍ بالأزرق السماوي.

وفي هذه الحالة――

وبينما كان يشير إلى ما لا يمكن وصفه إلا بأنه كارثةٌ طبيعية، بوجهٍ شاحبٍ تمامًا، قال هاينكل:

وكدليل على ذلك، لم يكن غارفيل يكتفي بتحمل الزفير ، بل وهو مستحمٌ في زفير تنين السحاب، تقدم خطوة إلى الأمام—وهذا بحد ذاته أمر لا يصدق.

هاينكل: “لقد انتهى الأمر بالفعل!”

بناءً على النصيحة التي قدمها بيرستيتز بصوتٍ منخفض، وُلدت مادلين إيشارت.

غارفيل: “لن أسمح له بأن ينتهي!”

الجيل الجديد من التنانين، الوجود الأسمى، وبينما كانت مادلين تستوعب غريزيًا حقيقتها، كانت مأساةٌ بانتظارها. تلك كانت――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاينكل: “――هك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك من طبيعة التنانين؛ فالتنانين لا تنسى أبدًا الكنوز التي جمعتها.

غارفيل: “لن أسمح لأي شيءٍ بأن ينتهي هنا! لا أنا ولا الرجل العجوز، لا يمكننا أن نخسر!”

لكن، على عكس الأرواح التي تمتلك مستويات مثل الصغير ، شبه العظيم، والعظيم*، كانت التنانين تُولد كتنانين، ولم يكن هناك شك في أنها تتمتع بقوة لا تضاهى، تجعلها على قمة الكائنات الحية.

بينما كان غارفيل يُمسك كتفي هاينكل بقوةٍ حتى لا يتمكن من التخلص من قبضته، وجه له نداءً قويًا.

هاينكل: “…لا تقارنني بذلك السلف المجنون الخاص بي.”

ابتلع هاينكل أنفاسه بصعوبة، وتصلبت وجنتاه.

اعتذار باليروي لمادلين، التي بقيت صامتة دون أي كلمة، لم يكن اعتذارًا لغيابه لبعض الوقت، ولم يكن اعتذارًا لعدم قدرته على تلبية طلبها.

كان إصبعه المرتعش يشير نحو السماء، و كانت يده الأخرى لا تزال ممسكةً بسيفه، وغارفيل قرر أن يثق به.

بالنسبة للكارثة ، يمثل سقوط العاصمة الإمبراطورية هزيمة ساحقة للإمبراطورية، وجيش الزومبي ستبتلع الأرض المنكوبة، وستمضي نحو الدول المتبقية بقوةٍ لا تعرف الرحمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غارفيل: “لا يوجد إحساس بالواقع الآن، أدرك ذلك، الرجل العجوز―― إنه أشبه وكأنه نهاية العالم.”

ولهذا، تخلى غارفيل عن فكرة القيام بكل شيءٍ بنفسه.

ضيّق غارفيل عينيه متأملًا، بينما كانت الدمار يتشكل في دوّامةٍ من الغيوم فوقه، ثم وجه بصره إلى السماء فوق ساحات المعارك المختلفة في البعيد، وهز رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزت شوارب التنين البيضاء الطويلة، وخرجت صرخة مدوية من حلقه. وعلى الرغم من مواجهته زئير التنين الذي يرعب العالم مباشرة ، لم يتراجع غارفييل، نصف ميت ونصف حيّ.

لقد كان الأمر كما لو أن كل موقعٍ هناك هو “تينوزان” الذي تحدث عنه سوبارو.

أولًا، لم تكن التنانين بحاجة إلى التزاوج أو التكاثر الجنسي لكي يتكاثروا. حتى دون أن يتزاوج ذكر وأنثى، كانوا كائنات قادرة على التكاثر اللاجنسي. أجسادهم مكوّنة من كمية كبيرة من المانا ، وبالتالي كانوا مختلفين جوهريًا عن الأجناس الأخرى؛ وإذا كان لا بد من المقارنة، فأقرب شيء لهم ربما يكون الأرواح.

في الشمال من العاصمة الإمبراطورية، كانت كتلةٌ جليديةٌ تخترق الغيوم، وفي الشمال الشرقي، كانت ومضاتُ سيفٍ تمزق العالم نفسه، تصل إلى الأسوار، بل وحتى الجبال وراءها.

أنكرت مادلين كلمات باليروي بينما كان ينغمس في احتقار ذاته، وضغطت مادلين بقوة على أسنانها .

أما في الشرق، فقد كانت السماوات والأرض مغمورتين بأكثر من مئة ظل من اللون الأحمر؛ كل ساحة معركة هناك كانت تحاول جلب دمارٍ مختلف إلى الإمبراطورية.

بدلًا من ذلك، في لحظةٍ واحدة فقط، قدمت له طلبًا آخر…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، غارفيل لن يستسلم.

مادلين: “الشخص الوحيد المميز بحق، هو باليروي…!!”

غارفيل: “أليس كذلك، القائد.”

كانت انعكاسات أفعالها كالأنصال الخبيثة التي انغرست في نفسها بقسوة.

بينما كان سوبارو يواجه الدمار القادم، اختار أسلوب قتالهم بعناية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لون الملابس، كما قال باليروي، كان أزرق سماويًا، وهو اللون ذاته الذي يطابق لون شعرها،

ولهذا السبب، لكي يواجه الدمار في هذا الموقع، اختار سوبارو أقوى ورقة لديه―― غارفيل تينزل.

مادلين: “إذا فعلتُ ذلك، هل ستجعل هذا التنين عروسك؟”

ليس إيميليا، ليس بياتريس، ليس روزوال ، ليس سبيكا، ليس هاليبيل، ليس أولبارت، ليس تانزا، ليس ميديوم، ليس جمال―― بل اختار غارفيل.

غارفيل: “ساعدني! أحتاجك أن تساعدني للطيران عاليًا حتى هناك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غارفيل: “――«أمام التنين، سياف القدر ريد يضحك ويسحب سيفه».”

سلالة التنانين ، أو حتى التنانين أنفسهم ، كان لهم قيمٌ وطرق تفكيرٍ مختلفة عن البشر.

هاينكل: “…لا تقارنني بذلك السلف المجنون الخاص بي.”

ولهذا، لم يكن لدى التنانين تقريبًا أي إحساس بحماية أفراد أخرى من جنسهم، أو المحافظة على النوع.

غارفيل: “――«لا مهرب من راينهارد».”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتبادلا سوى القليل جدًا من الكلمات، لكن مادلين الوليدة لم تدرك سوى أن الشيء الأقرب إليها كان تنينًا، ولم تُعلَّم أي شيء، فقضت وقتها في عزلةٍ بلا جدوى.

هاينكل: “لا تذكر ذلك الاسم! أنا! أنا…!”

مادلين: “ه-هذا خطأ لعين… هك.”

غارفيل: “――――”

في أفضل الأحوال، كان مداه يصل إلى حدٍ لا يزال فيه هديره المدوي يُسمع بكل وضوح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاينكل: “أنا…”

كان إصبعه المرتعش يشير نحو السماء، و كانت يده الأخرى لا تزال ممسكةً بسيفه، وغارفيل قرر أن يثق به.

في ذلك المكان حيث كانت السماء والأرض على وشك لقاء نهايتها ، غطّى هاينكل وجهه باليد التي كان قد رفعها نحو السماء، وأطلق تلك الكلمات بصوتٍ واهنٍ ضعيف.

والثاني، أن تقبل تأييد بيرستيتز، الذي التقت به للتو هنا، وتصبح واحدةً من الجنرالات الإلهيين التسعة كما كان باليروي سابقًا، وبينما تتبع خطاه، تنتظر فرصةً للانتقام.

الكلمات التي كانت تتلو ذلك، لم يكن غارفيل يعرفها.

ولهذا، لم تهتم مطلقًا بحقيقة أن تنين السحاب، ميزوريا، قد عاد حاملًا على حراشفه جراحًا لم يشهدها من قبل، ولم تهتم بمن كان وراء تلك الجراح.

ربما حتى هاينكل نفسه لم يكن قد اكتشف بعد ما الذي سيخرج بعد هذه الكلمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، غارفيل لن يستسلم.

وفي هذه الحالة――

إلى الحد الذي جعلها تعتقد بذلك، كانت روحها مليئة بعاطفةٍ الاستعداد للمخاطرة بحياتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غارفيل: “――الرجل العجوز، مع ذاتي المذهلة، دعنا نمضي ونكشف الكلمات التالية التي تعجز عن نطقها.”

“――――”

……….

ماديلين: “――إنسان!!”

هل يمكن حتى تخيل ذلك؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――في ذلك اليوم، عندما غادر تنين السحاب ميزوريا جانبها، لم تكن مادلين قلقة بشكل خاص.

امتدت السماء الشاسعة بلا نهايةٍ في كل الاتجاهات، والغيوم التي غطتها بالكامل كانت تتحلل إلى وابلٍ من الرصاص وغابةٍ من الشفرات؛ وكان المشهد المتساقط منها أشبه وكأنه نهاية العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “――الرجل العجوز، مع ذاتي المذهلة، دعنا نمضي ونكشف الكلمات التالية التي تعجز عن نطقها.”

حتى الآن، كان ذلك على وشك الحدوث بالفعل.

تعهدت مادلين لباليروي، الذي كاد أن يموت لأجلها، وشقت طريقها عبر السحب البيضاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، على عكس الانطباع الذي تتركه عبارة “وابل من الرصاص وغابة من الشفرات”, لم تكن غيوم الدمار تمطر بكثافةٍ عبر أراضي الإمبراطورية الواسعة، بل كانت قد تجمعت دفعة واحدة، على وشك أن تخترق بقوة منطقة مركزةً واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميزوريا: “――أنا ميزوريا. وفقًا لصوت طفلي العزيز، سأصبح الريح القادمة من السماوات .”

――كانت دوامة الغيوم السوداء تلتف في شكل حلزوني، وتتخذ شكل مخروطٍ هائلٍ تدور في السماء .

كان ذلك الشكل الجبار ينذر بالسوء؛ ومع ذلك، في جانبٍ واحدٍ يمثل الدمار وفي الجانب الآخر ―― كان هناك جمال حقيقي.

في اللحظة التالية، استجابة لصرخة مادلين، هز زئير تنين السحاب الثاني العاصمة الإمبراطورية مرة أخرى.

نشر تنين السحاب جناحيه البيض في السماء ، و رفع ذراعيه، وجلب معه هيكل الدمار هذا ، وبعكس جسده الضخم ، صرخ التنين بصوتٍ أشبه بصراخ الطفل―― بينما كان يُطلقه من يديه.

غارفيل: “آه؟ أوه، ما الذي يجري معك…”

تنين السحاب: “――فلتختفي …”

شعرت بالكثير، بالكثير من الحب―― لكن فيما عدا ذلك، لم تكن تعرف شيئًا على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك الصوت――سواء كان موجهًا إلى أحدٍ ما على الأرض، حيث تساقط مطر الدمار ، أو كان موجهًا إلى الأرض نفسها، التي قد لا تقوى على احتماله فتنفجر، أو إن لم يكن موجهًا لأحدٍ أو للأرض، بل كان عقوبةً يُنزلها على نفسه، كان أمرًا غير واضح.

ضيّق غارفيل عينيه متأملًا، بينما كانت الدمار يتشكل في دوّامةٍ من الغيوم فوقه، ثم وجه بصره إلى السماء فوق ساحات المعارك المختلفة في البعيد، وهز رأسه.

لكن، مهما كان الأمر ، النتيجة كانت واحدة.

أن تكون آخر مرةٍ تراه فيها وهو يحمل ذلك التعبير الحزين على وجهه… كانت تكره ذلك بشدة.

لم تكن هناك أي وسيلةٍ للدفاع أمام بطاقةٍ رابحة أعدّها تنين على مدى فترةٍ طويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلق الهجوم من أقصى جنوب المدينة، وامتد ليصل قلعة الكريستال الواقعة في أقصى نقطة شمال المدينة. أحرقت أشعة الدمار التي تجمعت داخل جسد التنين الشوارع، وحولت المباني إلى رماد، ودمرت كل شيء في طريقها، وكانت على وشك اختراق الشمال―― لولا وجود غارفيل.

كان النصف الجنوبي من العاصمة الإمبراطورية على وشك التحطم ، مُخلِّفًا وراءه العديد من الضحايا، وفقًا لإرادة الكارثة العظيمة .

ولهذا، تخلى غارفيل عن فكرة القيام بكل شيءٍ بنفسه.

بالنسبة للكارثة ، يمثل سقوط العاصمة الإمبراطورية هزيمة ساحقة للإمبراطورية، وجيش الزومبي ستبتلع الأرض المنكوبة، وستمضي نحو الدول المتبقية بقوةٍ لا تعرف الرحمة.

لم يكن تنين السحاب قادرًا على قول شيء سوى تلك الكلمات، ولم يكن يمنح سوى غيومٍ مشبعة بالمانا كوجباتٍ لطفلته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبذلك، سينجر العالم إلى سلسلةٍ من المصائب التي لا نهاية لها.

تنين السحاب، ميزوريا―― لا، لقد فهم تقريبًا أن هناك كيانًا مختلفًا في داخله.

تلك، كانت النتيجة الحتمية لعالمٍ سقط في الهلاك.

وكما لم يكن لدى مادلين شيء سوى هذا العالم الأبيض، لم يكن لدى باليروي شيء سوى العالم الخارجي.

لم يكن هناك من سيفرح بهذا سوى ساحرةٍ ما، تجسيدٌ الفضول، والوحيدون القادرون على إبطالها كانوا محاربين صغار ، لكن شجعان――

بعد أن تم التصدي لهجومها بالكامل، اجتاحتها صدمة عنيفة.

محاربين قفزوا نحو حتفهم المحتوم.

مادلين: “――اختفِ أيها اللعين !!”

“――――”

يا له من أمر سخيف ! لم يكن يجب أن يحدث. هذا النوع من الأمور يخرج تمامًا عن نطاق التصور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان يشعر بوجود الأراضي الشاسعة في روحه قبل أن ينطلق، جمع المحارب الشجاع كل القوة التي استطاع حشدها، وجعلها تتدفق عبر جسده بالكامل.

……..

تمدّدت ساقاه بقوة، مستندة على سيف بقي في غمده، ثم في لحظة توازن للقوة، اندفع بقوة هائلة نحو الأعلى.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حتى لو ابتعد عنها، فإن جناحيه لم يكونا ليطيرا لمسافةٍ أبعد من هذا الجبل المغلف بالغيوم.

كانت تلك ضربة مدهشة .

على رأس تلك القائمة كان فولكانيكا، التنين الإلهي، الذي كان الأكثر صداقة للبشر بين التنانين التي بقيت، لكن الحديث عن ذلك التنين الشهير يخرج عن نطاق هذه المسألة، ولذلك سيتم إهماله .

لم تكن موجهة ضد التنين الهائل كخصم، ولم تكن شيئًا يخترق المخروط الذي حاول جلب الدمار للعالم، ولم تستخدم أيًا من المهارات التي تدرب عليها.

وسط عالمٍ من السحب الكثيفة، بدلًا من الضباب الكثيف، وجد مادلين――

لم يتبادل النظرات مع العدو، ومع ذلك، كانت ضربة مدهشة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأمر لم يكن مجرد فشل زفير التنين، بل الصدمة الحقيقية التي تلقتها مادلين كانت أكثر رعبًا بكثير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الأقل، كان ذلك هو الحكم الذي أصدره المحارب الشجاع الذي تلقى تلك الضربة بباطن قدميه.

تنين السحاب: “――――”

(يقصد ضربة السيف الي جعلت غارفيل يطير)

هاينكل: “طيران… الطيران؟ تقول الطيران؟ ما الذي، ما الذي تقوله بحق الجحيم!؟ لا يمكننا فعل شيءٍ كهذا مطلقًا! هل تدرك كم هو مرتفعٌ هذا المكان اللعين!؟”

ما إذا كانت تلك الضربة المدهشة ستظل غير مسجلة، ولا يتذكرها أي شخص، كان أمرًا متروكًا له لإثباته، حيث تم تكليفه بوضع الخاتمة.

كان مظهره يكاد يوحي بأن عددًا هائلًا من الحلفاء الموثوقين يقفون بجانبه.

تنين السحاب: “――――”

التنين الطائر بجانبه، كاريليون، كان مقموعًا بهالة تنين السحاب وسليل التنين الصغير، لكنه رغم ذلك، وقف بحزمٍ ليحمي رفيقه، باليروي.

من وراء النهاية القادمة، التقت عيناه بعيني التنين أثناء صعوده إلى السماء.

بيرستيتز: “――مادلين إيشارت. إنه اسمٌ قديمٌ لعائلةٍ من فولاكيا لم يعد لها وجود، ولكنه سيُورَّث لكِ. المكانة لها أهميةٌ كبيرة، في نهاية المطاف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رأى تلك العيون ترتجف بفزع رهيب، وارتسمت ابتسامة على وجهه.

حتى لو أراد الوصول إلى ميزوريا، لم يكن بوسعه أن يبلغ ارتفاع السحب.

كانت تلك الابتسامة في غير محلها، مربكة للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باليروي كان قد حاول انتزاع ذلك منه، مخاطِرًا بحياته في سبيل ذلك.

ثم غُطيت فورًا بابتسامة نمر شرس، قوي، متوحش، وعنيف.

لكن حينها، أوقفه رفاقه بالقوة، ولهذا أصبح لديه اليوم موقف قوي، وعزيمة صلبة، وجسد قوي يقف على ساقين ثابتتين.

“تذوّق هذه اللكمات.”

تمدّدت ساقاه بقوة، مستندة على سيف بقي في غمده، ثم في لحظة توازن للقوة، اندفع بقوة هائلة نحو الأعلى.

بكل قوته، دون أي تردد، سدد لكمة إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عيون تنين السحاب، وهي عيون قشرة التنين التي صُنع بكمية ضخمة من المانا، رأت أن المانا كانت تتدفق من الأرض إلى جسد غارفيل بقوة غير طبيعية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكمه، ثم――

مادلين: “مكانة؟”

“دع ذاتي المذهلة تسمع قصتك―― تمامًا كما استمع القائد والآخرون إلى قصتي ذات مرة.”

غارفيل: “――«لا مهرب من راينهارد».”

ارتفعت ذراعيه الفضيتان القويتان، ثم اصطدمتا بالسحب الداكنة المخروطية التي تنذر بالدمار.

من المعروف أن بنية أجساد التنانين كانت قريبة من تركيب الأرواح، وكان لهذا الجانب دورٌ بارز في طبيعتهم .

في تلك اللحظة، انفجرت طبقات السماء والسحب السوداء المتصاعدة في انفجار بلا صوت، ليغمر العالم.

تنين السحاب: “――فلتختفي …”

“――――”

تحت صراخ تنين السحاب، ميزوريا، تجمعت السحب من أنحاء الإمبراطورية―― وكانت تحتوي في داخلها على مانا لم يستطع ميزوريا الاحتفاظ بها داخله، مما جعلها قوة تدميرية بيضاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نتيجة الاصطدام، كانت عالمًا فقد فيه الصوت وجوده.

لقد كان الأمر كما لو أن كل موقعٍ هناك هو “تينوزان” الذي تحدث عنه سوبارو.

أي نوع من الخاتمة نشأ عن ذلك الاصطدام؟ ربما لن تتشكل إلا بعد ومضة من الضوء.

أمام مخلوق كان من المفترض أن يكون ضعيفًا ، لكنه لم يظهر أدنى علامة على الضعف، شعرت مادلين بالغضب، بالإضافة إلى شيء آخر. ذلك الشعور الذي راودها، أنكرته، فهو أمر يجب على التنين ألا يشعر به تجاه البشر.

لكن، السماء التي وُلدت بعد التصادم، السماء التي تلاشت منها السحب السوداء، كانت زرقاء.

أما في الشرق، فقد كانت السماوات والأرض مغمورتين بأكثر من مئة ظل من اللون الأحمر؛ كل ساحة معركة هناك كانت تحاول جلب دمارٍ مختلف إلى الإمبراطورية.

في الماضي، أطلق فارس التنين الطائر اسمًا على سليل تنين وحيد؛ ومثل لون الشعر الذي داعبه بمحبة وحنان مرارًا، امتدت السماء بلونها الأزرق السماوي، وهذا كان كل شيء.

“――درع المعبد ، غارفييل تينزل.”

……..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتبادلا سوى القليل جدًا من الكلمات، لكن مادلين الوليدة لم تدرك سوى أن الشيء الأقرب إليها كان تنينًا، ولم تُعلَّم أي شيء، فقضت وقتها في عزلةٍ بلا جدوى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

Hijazi

حين مات باليروي، في لحظته الأهم، حين لم تكن بجانبه، كان ينبغي لها أن تُمحى معه.

باليروي تيميغليف قاتل ضد الإمبراطورية، ولقي حتفه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط