Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 46

37.46

37.46

1111111111

الفصل ٤٦ : طعم الرياح

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com محاصرة من جميع الاتجاهات الممكنة، لم تتمكن إيريس من صد كل الضربات القادمة؛ جرحت ذراعاها وجوانبها بالنصل، فصدر منها أنين طفيف مع تساقط دمها.

―― كان مشهد ألسنة اللهب اللامعة التي تذكر بنهاية العالم معروض على جوهرة زرقاء متلألئة.

بغض النظر، فإن المعركة التي اندلعت في ساحة القتال كانت من النوع الذي يمكن أن يغير تمامًا حالة العالم، مواجهة بين ما يمكن وصفه بتجسيد الإمبراطورية ذاتها، ضد برق لا يمكن تفاديه.

أمام أعين بريسيلا المحبوسة والمقيدة في الزنزانة ، كان المشهد الذي تعرضه سيفنيكس ذات البشرة الشاحبة القاتمة هو المعركة الشرسة التي تدور في أحد أطراف العاصمة الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي قالته سيفنيكس لأراكية أثناء أسرها ، لم تكن بريسيلا تعلم. ولكن النتيجة كانت منعكسة في الجوهرة، والهدف من ذلك كان أمام عينيها.

في زاويةٍ واحدة، كان هناك من استحوذ على جوهر الإمبراطورية لنفسه، وفي الزاوية الأخرى الأشخاص الذين كانوا يقاتلون ضد خصمٍ هائل، ثابتين في مواقعهم؛ لقد أصبحت هذه الحقيقة المتمثلة في التقاء ظرفين استثنائيين بالفعل مادةً لأبيات الأساطير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――يورنا-ساما.”

ومن هنا، اعتُقد أن العديد من الأغاني والقصص التي تناقلتها الأجيال منذ العصور القديمة نشأت بهذه الطريقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com محاصرة من جميع الاتجاهات الممكنة، لم تتمكن إيريس من صد كل الضربات القادمة؛ جرحت ذراعاها وجوانبها بالنصل، فصدر منها أنين طفيف مع تساقط دمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“―― ومع ذلك، هذا صحيح فقط إن بقي هناك من ينقل ما شاهده وسمعه.”

ظهرت ابتسامة―― الابتسامة الشريرة للسياف، ظهرت.

“لا تفرضي رغباتك على الآخرين، فضلاً عن فرضها عليّ. عندما تبلغ الفظاظة ذروتها، فإن مجرد الغضب يصبح مزعجًا.”

ثم، تمت عملية قطع الرأس ببراعة فنية―― أو هكذا كان ينبغي أن يكون.

بينما كانت تشاهد نفس المشهد داخل الجوهرة، جاء رد بريسيلا على الكلمات التي قيلت لها من قبل الشخص الذي يتحدث معها ، بنبرةٍ تكاد تخلو من الحماس.

رفعت إيريس بسرعة كيسيروها لصد النصل الذي كان يهبط نحوها من الأعلى، وبيدها الأخرى، اخترقت منتصف جسد روان.

خالية. نعم، لقد كانت نبرة تكاد تخلو من الحماس . لم تكن خاليةً تمامًا منه، بل يحتوي على القليل. وهكذا، وهي تحبك حاجبيها الأنيقين في عبوس، راقبت بريسيلا الشخص في الجوهرة.

على الرغم من أن سبب ذلك لا يزال غير واضح، فإن أي فعل مدفوع بالهوس هو شيء يستحق الازدراء.

الزومبي التي تواجهها ―― سيفنيكس، التي قدمت نفسها كمدبر الكارثة العظمى، أتت صراحةً لمقابلة بريسيلا، كما لو كانت تتفاخر بالمأساة التي كانت فيها أراكيا ، التي كانت تربطها روابط عميقة ببريسيلا .

على الرغم من أن سبب ذلك لا يزال غير واضح، فإن أي فعل مدفوع بالهوس هو شيء يستحق الازدراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما الذي قالته سيفنيكس لأراكية أثناء أسرها ، لم تكن بريسيلا تعلم. ولكن النتيجة كانت منعكسة في الجوهرة، والهدف من ذلك كان أمام عينيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان: “ماذا…”

كانت أراكيا على وشك الانفجار وهي تحاول أن تتحمل وجودًا يفوق طاقتها، بينما كانت سيفنيكس تراقب بريسيلا، التي كانت تشهد معاناة أراكيا .

حتى لو تم استخدام الجسد النحيل بالكامل لمحاولة إيقاف الهجوم ، كان يجب أن يكون للهجوم قوة كافية لقطع الجسد تمامًا. ومع ذلك――

من خلال تلك الحدقات الذهبية، تم تبديد الظلام، حيث أظهرت فضول لم تتمكن من إخفاءه بالكامل، وأيضًا إلى لمحة من الترقب.

تلاقت نظرات روان مع إيريس وهو يتقدم نحوها، لكن عينيها كانتا تتظران إلى مكان آخر، غير مهتمتين بالحياة أو الموت أمامها.

كان لدى سيفنيكس ترقب―― وهو أن معاناة أراكيا ستجعل قلب بريسيلا يتألم .

ثم، تمت عملية قطع الرأس ببراعة فنية―― أو هكذا كان ينبغي أن يكون.

لا شك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولئك الذين ينظرون إلى الماضي بدلاً من المستقبل، لن ينالوا المجد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بريسيلا: “――أنت مهووسة بي.”

ولهذا السبب، أتقنت إيريس تقنية زواج الأرواح، وهي قوة لا يمكن التحكم بها دون امتلاك الرحمة تجاه الآخرين.

حدقت سيفنيكس في بريسيلا التي صاغت الأمر بهذه الطريقة، و فتحت شفتيها دون أن تنطق بكلمة.

التفكير في أنه لا يمكن الوصول إليه إلا عبر الموت، يا له من مكان فظيع وضع فيه إله السيوف “السيف السماوي”.

كان ذلك تأكيدًا، وتعبيرًا عن الابتهاج. وهكذا، فإن مدبرة الكارثة العظمى، سيفنيكس، كان لديها هوس ببريسيلا، وهذا أمر لا شك فيه.

ومع تمرير إصبعها على شفتيها، حاولت سيفنيكس تبديد الاحتمالات المقلقة. ولكن وسط هذا التفكير ، ضيقت عينيها السوداويين. ثم――

على الرغم من أن سبب ذلك لا يزال غير واضح، فإن أي فعل مدفوع بالهوس هو شيء يستحق الازدراء.

سيفنيكس: “――لكن، هذا يعني أنني لا أستطيع أن أعطي شيئًا، ولا أن أكسب شيئًا.”

سيفنيكس: “أن يُنتزع منك شيء مُنح سابقًا بالقوة، هو شعور مؤلم للغاية، هذا ما تعلمته من الملاحظة. كيف سيؤثر عليك؟ تأكيد: مطلوب.”

روان: “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “كهاهاها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بريسيلا: “رغباتك تتحقق. هل أنت في حالة معنوية مرتفعة؟”

ثم، أدارت الفتاة الصغيرة التي احتضنت إيريس عينيها الداكنتين إلى روان، وقالت،

سيفنيكس: “هذا صحيح. أؤكد ذلك. كما قلتِ، أشعر بالابتهاج. كنت أفترض دائمًا أن كل شيء سيسير وفقًا للخطط التي وُضعت مسبقًا، ولكن… كان ينبغي لذاتي السابقة أن تفهم هذا الإحساس بالإنجاز. في تلك الحالة، كانت نتيجة حرب أنصاف البشر ستكون مختلفة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولئك الذين ينظرون إلى الماضي بدلاً من المستقبل، لن ينالوا المجد.

بريسيلا: “――――”

الإمبراطور، الذي تخلى ذات مرة عن العاصمة الإمبراطورية، وجد طريقة لاختراق جيوش الموتى المتحركين .

سيفنيكس: “――لكن، هذا يعني أنني لا أستطيع أن أعطي شيئًا، ولا أن أكسب شيئًا.”

تلاقت نظرات روان مع إيريس وهو يتقدم نحوها، لكن عينيها كانتا تتظران إلى مكان آخر، غير مهتمتين بالحياة أو الموت أمامها.

بعد إلقاء نظرة على بريسيلا، وضعت سيفنيكس، التي كانت تتحدث ببلاغة عظيمة، يدهت على صدرها، ونظرت إلى الأسفل كما لو كانت تفكر في شيئ ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان: “ماذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هناك، لاحظت بريسيلا شعورًا مختلفًا عن الفرح والغضب الموجه نحوها، وفهمت .

كان لدى سيفنيكس ترقب―― وهو أن معاناة أراكيا ستجعل قلب بريسيلا يتألم .

كان ذلك تجسيدًا للحزن العميق―― وهو أيضًا ما دفع سيفنيكس إلى إشعال الكارثة العظيمة .

بينما كانت تقاتل غريزيًا ضد ضربات السيوف الهائجة، وتتصدى لها بالكامل―― ما مرّ في ذهن إيريس كان شعورها بالذنب لارتكابها خطأ.

بريسيلا: “――――”

ومع ذلك، لم يصادف أبدًا فرصة لتحقيق ذلك؛ لم يجد خصمًا يستحق المواجهة.

تجاهلت بريسيلا أفكارها بشأن دوافع سيفنيكس، وركزت انتباهها مجددًا على المشهد المنعكس في الجوهرة.

…….

بغض النظر، فإن المعركة التي اندلعت في ساحة القتال كانت من النوع الذي يمكن أن يغير تمامًا حالة العالم، مواجهة بين ما يمكن وصفه بتجسيد الإمبراطورية ذاتها، ضد برق لا يمكن تفاديه.

عند سماع ذلك الأنين الضعيف، هزَّ روان رأسه باستياء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، وسط كل هذا، لم تفشل بريسيلا في ملاحظة نقطة الضعف، التي بدت وكأنها تتلاشى في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com معذبة بألم لا يُطاق، وهو ينهش قلبها بشدة، كُشِفت إيريس تمامًا أمام معاناتها.

بريسيلا: “ضعيف، هش، خجول، ولد بلا شيء ويقاوم فكرة أن يصبح شيئًا؛ هل يمكن لشخص كهذا أن يترك أثرًا في أبيات الأساطير؟”

إيريس: “آه، أُه…”

سيفنيكس: “ماذا تعني――؟”

بريسيلا: “ضعيف، هش، خجول، ولد بلا شيء ويقاوم فكرة أن يصبح شيئًا؛ هل يمكن لشخص كهذا أن يترك أثرًا في أبيات الأساطير؟”

بريسيلا، التي أبعدت بصرها، دفعت وعي سيفنيكس إلى التساؤل عما رأته في الجوهرة. ومع ذلك، لم تحاول اكتشاف الطبيعة الحقيقية لما لفت انتباه بريسيلا.

لكن إيريس تجاهلت حقيقة أن هذه القيم المتعجرفة قد حطمت قلوب أولئك ساروا على طريق الإمبراطورية، مما تسبب في معاناتهم .

السبب هو أنه في وقت سابق، اندلعت هزات أرضية وصلت حتى الزنازين تحت الأرض في عدة أنحاء من العاصمة الإمبراطورية.

سيفنيكس: “هذا صحيح. أؤكد ذلك. كما قلتِ، أشعر بالابتهاج. كنت أفترض دائمًا أن كل شيء سيسير وفقًا للخطط التي وُضعت مسبقًا، ولكن… كان ينبغي لذاتي السابقة أن تفهم هذا الإحساس بالإنجاز. في تلك الحالة، كانت نتيجة حرب أنصاف البشر ستكون مختلفة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بريسيلا: “أفترض أن ذلك يجب أن يكون أخي الأكبر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――هنا، ستُروى مأساة الرجل المعروف بروان سيجمونت مرة أخرى.

سيفنيكس: “الإمبراطور فينسنت فولاكيا؟”

بعبارة أخرى، كان هذا مشهدًا لا يمكن لسيسيلوس سيجمونت، غير القادر على قهر الموت، أن يراه أبدًا.

متحيرةً من الوضع، حبكت سيفنيكس حاجبيها الرقيقين عند سماع تمتمة بريسيلا.

سيفنيكس: “ماذا تعني――؟”

بالنسبة لها، فإن احتمالية ذلك لم تكن مرتفعة للغاية. لم يكن لدى بريسيلا، المحتجزة في الزنزانة تحت الأرض، أي وسيلة لمعرفة العدد الإجمالي للقوات التي كانت تحت تصرف سيفنيكس.

كان روان ممتنًا لإيريس ، فلقد أصبح قويًا بفضلها . الموت ذاته لم يكن سوى دافع. كان أمرًا ضروريًا له، ذلك الذي كان سيصل في النهاية إلى السيف السماوي. لم يكن هناك أي داعٍ لإيريس للقلق حيال ذلك.

الإمبراطور، الذي تخلى ذات مرة عن العاصمة الإمبراطورية، وجد طريقة لاختراق جيوش الموتى المتحركين .

―― بعد أن بدأت بشكل غير متوقع، وانتهت بواقعية، بدأت المعركة من جديد بطريقة مدنسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيفنيكس: “المبارز الذي أنهى حياتي يخوض معركة فردية ضد الجنرال من الدرجة الأولى أراكيا… حتى لو كان إمبراطور فولاكيا رجلًا حكيمًا، هناك حالات لا يمكن فيها تغيير لوحة ميؤوس منها――لا.”

راوغت السيوف المتأرجحة، وجهت ضرباتها بأنبوب كيسيرو الخاص بها إلى عدة وجوه مهاجمة. ثم بركلة قوية من ساقها الطويلة ، دفعت جسد أحدهم إلى الهواء، وأمسكت بساقه، ثم حطمته بعنف تجاه بقية روان المتجمعين ، لتطيح بعشرة آخرين كانوا يقتربون منها.

ومع تمرير إصبعها على شفتيها، حاولت سيفنيكس تبديد الاحتمالات المقلقة. ولكن وسط هذا التفكير ، ضيقت عينيها السوداويين. ثم――

لا شك――

سيفنيكس: “――هل الكيان الغريب الذي منع إستراتيجية فالغا قد تدخل ؟”

بصوت هادئ لكنه مليء بالعاطفة العميقة، تمتمت فتاة ذات قرون وهي تعانق إيريس بإحكام.

بريسيلا: “هوه، هل خطر شيء ما على بالكِ؟”

الزومبي التي تواجهها ―― سيفنيكس، التي قدمت نفسها كمدبر الكارثة العظمى، أتت صراحةً لمقابلة بريسيلا، كما لو كانت تتفاخر بالمأساة التي كانت فيها أراكيا ، التي كانت تربطها روابط عميقة ببريسيلا .

وفجأة، كما لو أدركت شيئًا ما، تفوهت سيفنيكس بذلك بصوت عالٍ.

الفصل ٤٦ : طعم الرياح

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد أن وضعت أفكارها في كلمات، أنكرتها على الفور بهز رأسها. في تلك اللحظة، تدخلت بريسيلا عمداً.

لأنه ببساطة لم يكن يريد سماعه؛ لأنه كان مزعجًا لأذنيه؛ لأنه، حتى لو تجاوز من كان أدنى منزلة من كان أعلى منزلة، ما كان يريد سماعه لم يكن بكاءً، بل تشجيع. ولذلك――

في اللحظة التي نظرت فيها سيفنيكس إليها، ابتسمت بريسيلا ابتسامة ساحرة،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأمام سيفنيكس التي اعترفت بالتغيير، رفعت بريسيلا عينيها أيضًا.

بريسيلا: “التسرع عندما لا يكون هناك داعٍ؟ إذا كان الأمر كذلك، فإنني سأعطيك كانجوكو*―― سميه حدسًا، تمسكي بما فكرتي به.”

بينما هاجمها عدد لا يحصى من المبارزين ذوي الوجه نفسه من جميع الاتجاهات ، واجهت إيريس خصومها بعد لحظة من الذهول.

( (**نصيحة )

عند سماع ذلك الأنين الضعيف، هزَّ روان رأسه باستياء.

سيفنيكس: “حدس…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ربح رهانه―― لذا، سيحصل على مكاسبه الضخمة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بريسيلا: “فكري في الأمر كطعم الرياح الذي يشعر به قلبك. قد يكون ذلك سخرية بالنسبة للموتى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلا: “أفترض أن ذلك يجب أن يكون أخي الأكبر.”

صمتت سيفنيكس، وتأملت كلمات بريسيلا التي بدت وكأنها مصحوبة بشخير ساخر.

إيريس: “أنا…هـك.”

لم يكن من عادتها أن ترفض بالسخرية أو بإنكار متعجل―― وصفها بأنها عادة كانت سخرية أيضًا ، ولكن سيفنيكس استمرت في التفكير بغض النظر عن مفهوم الحياة والموت.

وأخيرًا، وجد الفرصة اللازمة لتحقيق ذلك؛ أخيرًا، صادف خصمًا يستحق المواجهة.

وأخيرًا، رفعت رأسها ببطء――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com معذبة بألم لا يُطاق، وهو ينهش قلبها بشدة، كُشِفت إيريس تمامًا أمام معاناتها.

سيفنيكس: “سأعترف بذلك. هناك كيان غريب قد يعرقل خطتي―― تعديل مطلوب.”

السبب هو أنه في وقت سابق، اندلعت هزات أرضية وصلت حتى الزنازين تحت الأرض في عدة أنحاء من العاصمة الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأمام سيفنيكس التي اعترفت بالتغيير، رفعت بريسيلا عينيها أيضًا.

لو كان ناتسكي سوبارو حاضرًا، لربما أطلق على هذا التعلم عبر الموت اسم التعلم بالموت.

ما كانت تراه ، هو سقف الزنزانة المظلم، مضاءً بشكل خافت بضوء الجوهرة، لكنه لم يستطع إخفاء ثقل التاريخ.

ومع ذلك، ومع توقف قلبه عن النبض، ذلك الشغف الذي لا يُروى دفع جسده بالكامل نحو الأمام، بديلًا عن الدم الذي كان يجري في عروقه، وتطور الكيان المعروف بروان بوتيرة متسارعة.

ومع ذلك، لم يكن ذلك سوى دليل على ضيق رؤيتها .

الإمبراطور، الذي تخلى ذات مرة عن العاصمة الإمبراطورية، وجد طريقة لاختراق جيوش الموتى المتحركين .

لم تكن بريسيلا تنظر إلى السماء لتتفحص السقف القذر.

وهكذا، أعلنت الفتاة ذات القرون قرارها بوضوح.

فبالنسبة لها، لن يفوت قلبها فرصة الإحساس بطعم الرياح.

وفقًا للمنطق، كان يجب أن تنتهي محاولة روان لتحديها بمجرد هزيمته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

………

وفجأة، كما لو أدركت شيئًا ما، تفوهت سيفنيكس بذلك بصوت عالٍ.

―― بعد أن بدأت بشكل غير متوقع، وانتهت بواقعية، بدأت المعركة من جديد بطريقة مدنسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلا: “أفترض أن ذلك يجب أن يكون أخي الأكبر.”

بينما هاجمها عدد لا يحصى من المبارزين ذوي الوجه نفسه من جميع الاتجاهات ، واجهت إيريس خصومها بعد لحظة من الذهول.

أُعيق بإحساس قوي، صلب، جامد، وقاسٍ، فتوقفت تقنية السيف عن حصد الحياة.

إيريس: “غريب، ولكنه لا يتجاوز كونه نمرًا من ورق.”

إيريس: “――――”

ومع تأرجح ذراعيها، تساقطت رؤوس وأذرع وأقدام وجذوع المبارزون ذو الشعر الأزرق―― روان سيغمونت ، وتطايروا كأوراق شجرة تقطعها الريح.

من خلال تلك الحدقات الذهبية، تم تبديد الظلام، حيث أظهرت فضول لم تتمكن من إخفاءه بالكامل، وأيضًا إلى لمحة من الترقب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن كان هناك روان تمكن من تجاوز هجومها الأولي، واقترب بدرجة تكفي لوصول سيفه إليها. وبينما انقض عليها بكل قوته، تصدت له إيريس بسهولة باثنين من أصابعها، وأمالت جسدها لتتفادى السيف، ثم دفعت ساقها المرفوعة لتحطم ما تبقى منه.

إيريس: “أنا…”

كانت هذه هزيمة ساحقة بكل معنى الكلمة، حتى لو كان قد جمع عددًا أكبر، فإنه لم يكن خصمًا جديرًا بالمواجهة.

راوغت السيوف المتأرجحة، وجهت ضرباتها بأنبوب كيسيرو الخاص بها إلى عدة وجوه مهاجمة. ثم بركلة قوية من ساقها الطويلة ، دفعت جسد أحدهم إلى الهواء، وأمسكت بساقه، ثم حطمته بعنف تجاه بقية روان المتجمعين ، لتطيح بعشرة آخرين كانوا يقتربون منها.

هذا كان الفارق في القوة بين إيريس و روان الذي تحول إلى زومبي . ولكن――

( (**نصيحة )

روان: “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “كهاهاها.”

…….

إيريس: “――――”

سيفنيكس: “هذا صحيح. أؤكد ذلك. كما قلتِ، أشعر بالابتهاج. كنت أفترض دائمًا أن كل شيء سيسير وفقًا للخطط التي وُضعت مسبقًا، ولكن… كان ينبغي لذاتي السابقة أن تفهم هذا الإحساس بالإنجاز. في تلك الحالة، كانت نتيجة حرب أنصاف البشر ستكون مختلفة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما هاجمها الخصم الذي رُكل بلا هوادة، واحدًا تلو الآخر، تجمدت أفكارها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――هنا، ستُروى مأساة الرجل المعروف بروان سيجمونت مرة أخرى.

ارتسمت على وجوههم ابتسامات رضا، وكأنهم قد حصلوا على ما يرغبون فيه، وجه الرجال المتقدمون―― لا، المجموعة بأكملها المكونة من روان نفسه، سيوفهم نحو إيريس.

رأى روان تجمد نسخه في رؤيته الجانبية، فقفز للخلف واستعد بسيفه الياباني، ليشاهد ما قد حدث. وهناك――

بينما كانت تقاتل غريزيًا ضد ضربات السيوف الهائجة، وتتصدى لها بالكامل―― ما مرّ في ذهن إيريس كان شعورها بالذنب لارتكابها خطأ.

سيفنيكس: “――هل الكيان الغريب الذي منع إستراتيجية فالغا قد تدخل ؟”

من خلال إجبار الآخرين على الاستسلام بالقوة الغاشمة وطردهم دون إزهاق الأرواح، كانت تحاول تقليل عدد الضحايا، حتى لو كان ذلك بمقدار ضئيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ربح رهانه―― لذا، سيحصل على مكاسبه الضخمة .

لكن إيريس تجاهلت حقيقة أن هذه القيم المتعجرفة قد حطمت قلوب أولئك ساروا على طريق الإمبراطورية، مما تسبب في معاناتهم .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن القول إن إيريس كانت من النوع الأخير، ولكن بأشد أشكاله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكانت النتيجة، أنه كضحية، انتهى الحال بروان بهذه الحالة المروعة أمام عينيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن وضعت أفكارها في كلمات، أنكرتها على الفور بهز رأسها. في تلك اللحظة، تدخلت بريسيلا عمداً.

إيريس: “أنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com معذبة بألم لا يُطاق، وهو ينهش قلبها بشدة، كُشِفت إيريس تمامًا أمام معاناتها.

راوغت السيوف المتأرجحة، وجهت ضرباتها بأنبوب كيسيرو الخاص بها إلى عدة وجوه مهاجمة. ثم بركلة قوية من ساقها الطويلة ، دفعت جسد أحدهم إلى الهواء، وأمسكت بساقه، ثم حطمته بعنف تجاه بقية روان المتجمعين ، لتطيح بعشرة آخرين كانوا يقتربون منها.

سيفنيكس: “――هل الكيان الغريب الذي منع إستراتيجية فالغا قد تدخل ؟”

ولكن، بغض النظر عن مدى قوتها أو كثرة ضرباتها، لم تكن تعلم ما إذا كان بإمكانها إيقاف سرعة روان في العودة للحياة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، دوّى صوت شبيه برنين الأجراس بشجاعة، واهتزت الأجواء كما لو أنها تمزقت.

إيريس: “أنا…!”

لكن هذا الفارق الساحق بدأ يتضاءل بوتيرة مذهلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع تلقي روان هجمة إيريس، تحطم جسده الميت المتحرك ، غير قادر على الاحتمال.

لكن هذه الظروف الغريبة، التي تهدد العاصمة الإمبراطورية، والإمبراطورية، والعالم بأسره، لم تضع حدًا لروان.

تحطم روان إلى قطع كما لو كان وعاءً خزفيًا، لكن روان آخر داس فوقه بلا اكتراث، ثم تحطم بدوره عندما قفز باتجاهها.

رأى روان تجمد نسخه في رؤيته الجانبية، فقفز للخلف واستعد بسيفه الياباني، ليشاهد ما قد حدث. وهناك――

وتكرر ذلك بلا توقف، كما لو أنها وُضِعت في موقع جلاد لا نهائي .

ومهما كان مقدار الضربات التي يوجهها روان وهو يقترب، كانت إيريس تسقطه مرة تلو الأخرى. لم يتمكن من الوصول إليها وهي تركل الأرض، وأصبح عاجزًا عن النهوض بمجرد ضربة من ذراعها الرشيقة.

وبطبيعة الحال، كان هناك من لا يرى في تدمير الأشكال البشرية أي مشكلة.

كان من المؤسف أن هجومه قد توقف، لكن الشخص الذي أوقفه كان شخص آخر تمامًا.

لكن في معظم الحالات، فعل القضاء على الشكل البشري، باعتباره الوعاء الحامل للحياة، يتطلب عزيمةً وتصميمًا عظيمين، أو ربما اعتيادًا أو استسلامًا للمصير حتى يصبح ممكنًا.

إيريس: “أنا…هـك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يمكن القول إن إيريس كانت من النوع الأخير، ولكن بأشد أشكاله.

بعد لحظة، صبغت رشقة دماء الشارع الرمادي بلون زاهي ، وأعظم مهارة مبارزة في حياة روان ―― لا، الآن بعد أن أصبح زومبي ، لم يعد على قيد الحياة، لذا فإن أعظم مهارة مبارزة في وجود روان تم تجديدها.

حتى الآن، لم تكن قادرة على قتل أي كيان دون أن تشعر بالألم في قلبها، حتى لو كان عدوًا لها.

انطلق وميض فضي بأقصى سرعة، ومع تجديد أفضل مهارات المبارزة لديه ، اندفع نحو عنق المرأة الرشيق.

ولهذا السبب، أتقنت إيريس تقنية زواج الأرواح، وهي قوة لا يمكن التحكم بها دون امتلاك الرحمة تجاه الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――يورنا-ساما.”

وهذه القوة هي ما دفع بإيريس إلى القمة، حيث كانت واحدة من الجنرالات الإلهيين التسعة رغم أن أصولها تعود إلى معجزة خبيثة قيدت روحها بالأراضي الشاسعة للإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com معتقدًا أن هناك مستوى لا يمكن الوصول إليه إلا عبر التخلي عن حياته، حرك نصله، مدركًا أنه سيذبل ويختفي إذا لم يصل إليه، وحين فعل، انفتحت رؤيته بأصدق الطرق.

وبغض النظر عن الكيانات الغريبة مثل حالة روان سيغمونت، وبغض النظر عن كونها كائنات تظهر باستمرار مهما تم تحطيمها، كانت إيريس في كل مرة تفعل ذلك، يتآكل قلبها أكثر فأكثر.

وتكرر ذلك بلا توقف، كما لو أنها وُضِعت في موقع جلاد لا نهائي .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

معذبة بألم لا يُطاق، وهو ينهش قلبها بشدة، كُشِفت إيريس تمامًا أمام معاناتها.

عند سماع ذلك الأنين الضعيف، هزَّ روان رأسه باستياء.

222222222

في كل مرة كانت تقطف فيها حياة، في كل مرة كانت تدمر شيئًا ذا شكل، في كل مرة كانت تجعل العالم يفقد حالته الحالية، يفقد شيئًا مما كان عليه، كانت روح إيريس تتصدع، وتعاني .

امتلأ وجه إيريس بالألم. ليس جيدًا. كان هذا سيئًا حقًا ليس جيدًا.

إيريس: “أنا…هـك.”

عند سماع ذلك الأنين الضعيف، هزَّ روان رأسه باستياء.

وهكذا، الوجهة الأخيرة لروحها المتصدعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلا: “فكري في الأمر كطعم الرياح الذي يشعر به قلبك. قد يكون ذلك سخرية بالنسبة للموتى.”

بالنسبة لإيريس، التي استمرت في العيش رغمًا عنها لفترة طويلة، طويلة جدًا؛ بالنسبة لساندرا بينيديكت ، التي فقدت حياتها بشكل مأساوي أثناء ولادة بريسا ، بالنسبة ليورنا ميشيغوري ، التي اهتزت بعد لقاء شخص عزيز بعد مئات السنين، كان هذا حالة عقلية غير معروفة――

كان ذلك تجسيدًا للحزن العميق―― وهو أيضًا ما دفع سيفنيكس إلى إشعال الكارثة العظيمة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيريس: “――آه.”

وبغض النظر عن الكيانات الغريبة مثل حالة روان سيغمونت، وبغض النظر عن كونها كائنات تظهر باستمرار مهما تم تحطيمها، كانت إيريس في كل مرة تفعل ذلك، يتآكل قلبها أكثر فأكثر.

خرج تنفس خشن من شفتيها الحمراء، وفي اللحظة التالية، تناثرت الدماء.

( (**نصيحة )

وبينما سقط بعض من الدم على خد حامل النصل، مد لسانه ولعق الدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كان هناك روان تمكن من تجاوز هجومها الأولي، واقترب بدرجة تكفي لوصول سيفه إليها. وبينما انقض عليها بكل قوته، تصدت له إيريس بسهولة باثنين من أصابعها، وأمالت جسدها لتتفادى السيف، ثم دفعت ساقها المرفوعة لتحطم ما تبقى منه.

ظهرت ابتسامة―― الابتسامة الشريرة للسياف، ظهرت.

“أيها الوغد الذي يشهر سيفه في وجه يورنا-ساما، رغم عدم استحقاقي، سأكون خصمك.”

روان: “――خطوات السيف السماوي، وضعت أطراف أصابعي عليها بهذه الطريقة.”

وبطبيعة الحال، كان هناك من لا يرى في تدمير الأشكال البشرية أي مشكلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

……..

ثم، تمت عملية قطع الرأس ببراعة فنية―― أو هكذا كان ينبغي أن يكون.

انزلقت ذراع ممدودة عبر المكان، والنصل العاري لامس كتف المرأة العاري.

راوغت السيوف المتأرجحة، وجهت ضرباتها بأنبوب كيسيرو الخاص بها إلى عدة وجوه مهاجمة. ثم بركلة قوية من ساقها الطويلة ، دفعت جسد أحدهم إلى الهواء، وأمسكت بساقه، ثم حطمته بعنف تجاه بقية روان المتجمعين ، لتطيح بعشرة آخرين كانوا يقتربون منها.

بعد لحظة، صبغت رشقة دماء الشارع الرمادي بلون زاهي ، وأعظم مهارة مبارزة في حياة روان ―― لا، الآن بعد أن أصبح زومبي ، لم يعد على قيد الحياة، لذا فإن أعظم مهارة مبارزة في وجود روان تم تجديدها.

بقوة كبيرة ، وقف الشخص بالكامل بينهما لإيقاف السيف القوي، ولكن حتى مع ذلك، من وجهة نظر روان، كان يجب أن يكون ذلك مستحيلًا.

روان: “ليس بعد، ما زلت في البداية فقط .”

حتى لو تم استخدام الجسد النحيل بالكامل لمحاولة إيقاف الهجوم ، كان يجب أن يكون للهجوم قوة كافية لقطع الجسد تمامًا. ومع ذلك――

ومع ذلك، ومع توقف قلبه عن النبض، ذلك الشغف الذي لا يُروى دفع جسده بالكامل نحو الأمام، بديلًا عن الدم الذي كان يجري في عروقه، وتطور الكيان المعروف بروان بوتيرة متسارعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com معذبة بألم لا يُطاق، وهو ينهش قلبها بشدة، كُشِفت إيريس تمامًا أمام معاناتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الثعلبة الجميلة التي واجهها كان قوية بشكل مرعب. عدو بقوة لا تُصدق .

وفجأة، كما لو أدركت شيئًا ما، تفوهت سيفنيكس بذلك بصوت عالٍ.

الفارق في القوة الذي جعله غير قادر على قتاله بسهولة حطم روان المتجمعين.

الفارق في القوة الذي جعله غير قادر على قتاله بسهولة حطم روان المتجمعين.

وفقًا للمنطق، كان يجب أن تنتهي محاولة روان لتحديها بمجرد هزيمته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيريس: “――آه.”

لكن هذه الظروف الغريبة، التي تهدد العاصمة الإمبراطورية، والإمبراطورية، والعالم بأسره، لم تضع حدًا لروان.

لم تكن بريسيلا تنظر إلى السماء لتتفحص السقف القذر.

بعد أن ثبّت النصل على عنقه، تخلى عن حياته العقيمة التي لا قيمة لها.

لكن هذه الظروف الغريبة، التي تهدد العاصمة الإمبراطورية، والإمبراطورية، والعالم بأسره، لم تضع حدًا لروان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

معتقدًا أن هناك مستوى لا يمكن الوصول إليه إلا عبر التخلي عن حياته، حرك نصله، مدركًا أنه سيذبل ويختفي إذا لم يصل إليه، وحين فعل، انفتحت رؤيته بأصدق الطرق.

السبب هو أنه في وقت سابق، اندلعت هزات أرضية وصلت حتى الزنازين تحت الأرض في عدة أنحاء من العاصمة الإمبراطورية.

روان: “آه، آآه، آآآه! يا له من عالم سطحي كنت أراه حتى الآن.”

ومع تمرير إصبعها على شفتيها، حاولت سيفنيكس تبديد الاحتمالات المقلقة. ولكن وسط هذا التفكير ، ضيقت عينيها السوداويين. ثم――

برؤيته المتوسعة، تجاوز المجال الذي وصل إليه روان خلال حياته بعينين محتقنتين بالدم بسهولة.

سيفنيكس: “سأعترف بذلك. هناك كيان غريب قد يعرقل خطتي―― تعديل مطلوب.”

الحياة كانت عديمة الفائدة حقًا. الحياة لم تكن شيئًا جيدًا. نظرًا لأنها كانت أول شيء يُمنح للمرء عند الولادة، حتى المنعزلون مثل روان احتفظوا بارتباط غير حكيم بها.

سيفنيكس: “الإمبراطور فينسنت فولاكيا؟”

فقط عندما تخلى عن كل ذلك، حصل روان على الحرية للسير نحو السيف السماوي.

ولهذا السبب، أتقنت إيريس تقنية زواج الأرواح، وهي قوة لا يمكن التحكم بها دون امتلاك الرحمة تجاه الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دون شك، كان هذا التخلي عن التعلق هو المؤهل الدقيق للصعود إلى خطوات الوصول إلى السيف السماوي.

راوغت السيوف المتأرجحة، وجهت ضرباتها بأنبوب كيسيرو الخاص بها إلى عدة وجوه مهاجمة. ثم بركلة قوية من ساقها الطويلة ، دفعت جسد أحدهم إلى الهواء، وأمسكت بساقه، ثم حطمته بعنف تجاه بقية روان المتجمعين ، لتطيح بعشرة آخرين كانوا يقتربون منها.

روان: “حسنًا، ألقي نظرة، يا ابني الأحمق. هذا سيكون مستحيلًا عليك.”

دون أن يفقد هوسه تجاه السيف السماوي حتى بعد الموت، وُلد روان سيجمونت من جديد كزومبي ؛ بغض النظر عن عدد المرات التي يتحطم فيها أو لا، ستولد كائنات تحمل نفس روحه واحدة تلو الأخرى، مما حوله إلى وحش لا يُقارن بالرجل الذي كان عليه في حياته.

هذه كانت حالة لا يصل إليها إلا أولئك الذين فقدوا حياتهم أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع تلقي روان هجمة إيريس، تحطم جسده الميت المتحرك ، غير قادر على الاحتمال.

بعبارة أخرى، كان هذا مشهدًا لا يمكن لسيسيلوس سيجمونت، غير القادر على قهر الموت، أن يراه أبدًا.

ومع ذلك، لم يصادف أبدًا فرصة لتحقيق ذلك؛ لم يجد خصمًا يستحق المواجهة.

التفكير في أنه لا يمكن الوصول إليه إلا عبر الموت، يا له من مكان فظيع وضع فيه إله السيوف “السيف السماوي”.

كان ذلك نهاية روان هذا . لكن الأمر لم يكن مهمًا. فقد قفز روان آخر على الفور، واتجه نحو إيريس بينما كانت يدها لا تزال مغروسة في روان المطعون حتى انهار تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد ربح رهانه―― لذا، سيحصل على مكاسبه الضخمة .

إيريس: “آه، أُه…”

روان: “هاهاهاهاهاهاهاهاها!”

برؤيته المتوسعة، تجاوز المجال الذي وصل إليه روان خلال حياته بعينين محتقنتين بالدم بسهولة.

بينما ضحك روان بصخب ، بدأت مهاراته في المبارزة تصل إلى ارتفاعات كانت بعيدة المنال سابقًا.

بعد أن ترك وراءه سيف حياته، ظهرت تقنية المبارزة المصممة للقتل―― تقنية سيد السيف الزومبي ، روان سيجمونت، الذي كان يتعقب حياة إيريس عن كثب.

ومهما كان مقدار الضربات التي يوجهها روان وهو يقترب، كانت إيريس تسقطه مرة تلو الأخرى. لم يتمكن من الوصول إليها وهي تركل الأرض، وأصبح عاجزًا عن النهوض بمجرد ضربة من ذراعها الرشيقة.

سيفنيكس: “――هل الكيان الغريب الذي منع إستراتيجية فالغا قد تدخل ؟”

لكن هذا الفارق الساحق بدأ يتضاءل بوتيرة مذهلة.

ومهما كان مقدار الضربات التي يوجهها روان وهو يقترب، كانت إيريس تسقطه مرة تلو الأخرى. لم يتمكن من الوصول إليها وهي تركل الأرض، وأصبح عاجزًا عن النهوض بمجرد ضربة من ذراعها الرشيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――هنا، ستُروى مأساة الرجل المعروف بروان سيجمونت مرة أخرى.

كانت هذه هزيمة ساحقة بكل معنى الكلمة، حتى لو كان قد جمع عددًا أكبر، فإنه لم يكن خصمًا جديرًا بالمواجهة.

روان سيجمونت كان يحمل رغبة طالما تمناها. شيئًا استمر في السعي وراءه. أمنية ظل يشتاق لتحقيقها .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com معذبة بألم لا يُطاق، وهو ينهش قلبها بشدة، كُشِفت إيريس تمامًا أمام معاناتها.

ومع ذلك، لم يصادف أبدًا فرصة لتحقيق ذلك؛ لم يجد خصمًا يستحق المواجهة.

وهذه القوة هي ما دفع بإيريس إلى القمة، حيث كانت واحدة من الجنرالات الإلهيين التسعة رغم أن أصولها تعود إلى معجزة خبيثة قيدت روحها بالأراضي الشاسعة للإمبراطورية.

كانت تلك مأساة روان سيجمونت، الرجل الذي ابتُلي بسوء الحظ حتى نهاية حياته.

فقط عندما تخلى عن كل ذلك، حصل روان على الحرية للسير نحو السيف السماوي.

――وهنا، ستُروى معجزة الرجل المعروف بروان سيجمونت.

كانت أراكيا على وشك الانفجار وهي تحاول أن تتحمل وجودًا يفوق طاقتها، بينما كانت سيفنيكس تراقب بريسيلا، التي كانت تشهد معاناة أراكيا .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روان سيجمونت كان يحمل رغبة طالما تمناها. شيئًا استمر في السعي وراءه. أمنية ظل يشتاق لتحقيقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “―― ومع ذلك، هذا صحيح فقط إن بقي هناك من ينقل ما شاهده وسمعه.”

وأخيرًا، وجد الفرصة اللازمة لتحقيق ذلك؛ أخيرًا، صادف خصمًا يستحق المواجهة.

سيفنيكس: “――هل الكيان الغريب الذي منع إستراتيجية فالغا قد تدخل ؟”

دون أن يفقد هوسه تجاه السيف السماوي حتى بعد الموت، وُلد روان سيجمونت من جديد كزومبي ؛ بغض النظر عن عدد المرات التي يتحطم فيها أو لا، ستولد كائنات تحمل نفس روحه واحدة تلو الأخرى، مما حوله إلى وحش لا يُقارن بالرجل الذي كان عليه في حياته.

كان ذلك نهاية روان هذا . لكن الأمر لم يكن مهمًا. فقد قفز روان آخر على الفور، واتجه نحو إيريس بينما كانت يدها لا تزال مغروسة في روان المطعون حتى انهار تمامًا.

هناك حالات لأشخاص يواجهون خصمًا قويًا، يشاهدون قدرات تتجاوز قدراتهم، ويستخدمون المعركة التي يراهنون فيها بحياتهم كمصدر للنمو السريع.

بعبارة أخرى، كان هذا مشهدًا لا يمكن لسيسيلوس سيجمونت، غير القادر على قهر الموت، أن يراه أبدًا.

روان كان يحاول استحضار هذه الظاهرة كمعجزة داخله.

بقوة كبيرة ، وقف الشخص بالكامل بينهما لإيقاف السيف القوي، ولكن حتى مع ذلك، من وجهة نظر روان، كان يجب أن يكون ذلك مستحيلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في مواجهة الخصم القوي ، إيريس، مشاهدة قدرات تفوق قدراته مرات عديدة، واستخدام المعركة كمصدر للنمو بينما يتحطم حرفيًا مرارًا وتكرارًا؛ هذا كان واقعه الحالي.

في زاويةٍ واحدة، كان هناك من استحوذ على جوهر الإمبراطورية لنفسه، وفي الزاوية الأخرى الأشخاص الذين كانوا يقاتلون ضد خصمٍ هائل، ثابتين في مواقعهم؛ لقد أصبحت هذه الحقيقة المتمثلة في التقاء ظرفين استثنائيين بالفعل مادةً لأبيات الأساطير.

لو كان ناتسكي سوبارو حاضرًا، لربما أطلق على هذا التعلم عبر الموت اسم التعلم بالموت.

“لا تفرضي رغباتك على الآخرين، فضلاً عن فرضها عليّ. عندما تبلغ الفظاظة ذروتها، فإن مجرد الغضب يصبح مزعجًا.”

هذا الهوس الغريب بالزومبي ، مقترنًا برغبته في التعلم، أدى إلى صقل سيف روان.

…….

بعد أن ترك وراءه سيف حياته، ظهرت تقنية المبارزة المصممة للقتل―― تقنية سيد السيف الزومبي ، روان سيجمونت، الذي كان يتعقب حياة إيريس عن كثب.

هناك حالات لأشخاص يواجهون خصمًا قويًا، يشاهدون قدرات تتجاوز قدراتهم، ويستخدمون المعركة التي يراهنون فيها بحياتهم كمصدر للنمو السريع.

إيريس: “آه، أُه…”

سيفنيكس: “حدس…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

محاصرة من جميع الاتجاهات الممكنة، لم تتمكن إيريس من صد كل الضربات القادمة؛ جرحت ذراعاها وجوانبها بالنصل، فصدر منها أنين طفيف مع تساقط دمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “―― ومع ذلك، هذا صحيح فقط إن بقي هناك من ينقل ما شاهده وسمعه.”

عند سماع ذلك الأنين الضعيف، هزَّ روان رأسه باستياء.

―― كان مشهد ألسنة اللهب اللامعة التي تذكر بنهاية العالم معروض على جوهرة زرقاء متلألئة.

لم يرغب في سماعه. لم يرغب في سماعه. لم يرغب في سماع ضعف الأقوياء.

وفقًا للمنطق، كان يجب أن تنتهي محاولة روان لتحديها بمجرد هزيمته.

كان روان ممتنًا لإيريس ، فلقد أصبح قويًا بفضلها . الموت ذاته لم يكن سوى دافع. كان أمرًا ضروريًا له، ذلك الذي كان سيصل في النهاية إلى السيف السماوي. لم يكن هناك أي داعٍ لإيريس للقلق حيال ذلك.

لأنه ببساطة لم يكن يريد سماعه؛ لأنه كان مزعجًا لأذنيه؛ لأنه، حتى لو تجاوز من كان أدنى منزلة من كان أعلى منزلة، ما كان يريد سماعه لم يكن بكاءً، بل تشجيع. ولذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون شك، كان هذا التخلي عن التعلق هو المؤهل الدقيق للصعود إلى خطوات الوصول إلى السيف السماوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روان: “لا تبكي الآن، يا آنسة. أنتِ تفسدين مظهركِ الجميل.”

بينما كانت تشاهد نفس المشهد داخل الجوهرة، جاء رد بريسيلا على الكلمات التي قيلت لها من قبل الشخص الذي يتحدث معها ، بنبرةٍ تكاد تخلو من الحماس.

رفعت إيريس بسرعة كيسيروها لصد النصل الذي كان يهبط نحوها من الأعلى، وبيدها الأخرى، اخترقت منتصف جسد روان.

رأى روان تجمد نسخه في رؤيته الجانبية، فقفز للخلف واستعد بسيفه الياباني، ليشاهد ما قد حدث. وهناك――

كان ذلك نهاية روان هذا . لكن الأمر لم يكن مهمًا. فقد قفز روان آخر على الفور، واتجه نحو إيريس بينما كانت يدها لا تزال مغروسة في روان المطعون حتى انهار تمامًا.

بريسيلا: “――――”

ارتفعت ساقها وسحقت ذلك الروان. كان لديها ذراع وساق مشغولتان. ثم، وبينما دفع روان سيفه من خلفها، ضربته بذيلها بسرعة، لكن الدم تدفق من قاعدة ذيلها. الضربة قد أصابتها.

كان لدى سيفنيكس ترقب―― وهو أن معاناة أراكيا ستجعل قلب بريسيلا يتألم .

امتلأ وجه إيريس بالألم. ليس جيدًا. كان هذا سيئًا حقًا ليس جيدًا.

بينما كانت تقاتل غريزيًا ضد ضربات السيوف الهائجة، وتتصدى لها بالكامل―― ما مرّ في ذهن إيريس كان شعورها بالذنب لارتكابها خطأ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روان: “ألن تموتي وتبعثي من جديد لترافقينيّ إلى الأبد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com محاصرة من جميع الاتجاهات الممكنة، لم تتمكن إيريس من صد كل الضربات القادمة؛ جرحت ذراعاها وجوانبها بالنصل، فصدر منها أنين طفيف مع تساقط دمها.

كان ذلك سيكون مستقبلًا رائعًا، ولكن من المحتمل أنه لن يتحقق أبدًا.

――وهنا، ستُروى معجزة الرجل المعروف بروان سيجمونت.

إيريس: “――――”

――وهنا، ستُروى معجزة الرجل المعروف بروان سيجمونت.

تلاقت نظرات روان مع إيريس وهو يتقدم نحوها، لكن عينيها كانتا تتظران إلى مكان آخر، غير مهتمتين بالحياة أو الموت أمامها.

ومهما كان مقدار الضربات التي يوجهها روان وهو يقترب، كانت إيريس تسقطه مرة تلو الأخرى. لم يتمكن من الوصول إليها وهي تركل الأرض، وأصبح عاجزًا عن النهوض بمجرد ضربة من ذراعها الرشيقة.

لم يكن منظورها يتعلق بالنصر أو الهزيمة، الحياة أو الموت أمامها، بل بشيء مختلف، وكأنها كانت تنظر إلى الماضي، إن صح التعبير.

وهكذا، أعلنت الفتاة ذات القرون قرارها بوضوح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أولئك الذين ينظرون إلى الماضي بدلاً من المستقبل، لن ينالوا المجد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن وضعت أفكارها في كلمات، أنكرتها على الفور بهز رأسها. في تلك اللحظة، تدخلت بريسيلا عمداً.

هذا شيء يندم عليه روان من أعماق قلبه الفارغ الأجوف――

بريسيلا: “――――”

روان: “――حياتكِ، لي.”

راوغت السيوف المتأرجحة، وجهت ضرباتها بأنبوب كيسيرو الخاص بها إلى عدة وجوه مهاجمة. ثم بركلة قوية من ساقها الطويلة ، دفعت جسد أحدهم إلى الهواء، وأمسكت بساقه، ثم حطمته بعنف تجاه بقية روان المتجمعين ، لتطيح بعشرة آخرين كانوا يقتربون منها.

انطلق وميض فضي بأقصى سرعة، ومع تجديد أفضل مهارات المبارزة لديه ، اندفع نحو عنق المرأة الرشيق.

كان ذلك تجسيدًا للحزن العميق―― وهو أيضًا ما دفع سيفنيكس إلى إشعال الكارثة العظيمة .

ثم، تمت عملية قطع الرأس ببراعة فنية―― أو هكذا كان ينبغي أن يكون.

روان: “هاهاهاهاهاهاهاهاها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روان: “ماذا…”

حتى الآن، لم تكن قادرة على قتل أي كيان دون أن تشعر بالألم في قلبها، حتى لو كان عدوًا لها.

أُعيق بإحساس قوي، صلب، جامد، وقاسٍ، فتوقفت تقنية السيف عن حصد الحياة.

خرج تنفس خشن من شفتيها الحمراء، وفي اللحظة التالية، تناثرت الدماء.

المرأة التي كانت خصمًا هائلًا، والتي كانت الأكثر جدارة بالمواجهة، والتي يمكن حتى اعتبارها معلمته بطريقة ما، توقفت لحظة عن تلقّي ضربات الامتنان من روان، فوسع عينيه الذهبية الملطخة بالسواد، وملأتها الدهشة.

“أيها الوغد الذي يشهر سيفه في وجه يورنا-ساما، رغم عدم استحقاقي، سأكون خصمك.”

كان من المؤسف أن هجومه قد توقف، لكن الشخص الذي أوقفه كان شخص آخر تمامًا.

سيفنيكس: “حدس…”

لم تكن إيريس ، التي اعترف بأنها خصم قوي وجدير. لم يكن ذلك نتيجة لقوة كامنة أظهرتها وهي في قبضة الموت، بل كان تدخّلًا لا جدال فيه.

صمتت سيفنيكس، وتأملت كلمات بريسيلا التي بدت وكأنها مصحوبة بشخير ساخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“――يورنا-ساما.”

كانت أراكيا على وشك الانفجار وهي تحاول أن تتحمل وجودًا يفوق طاقتها، بينما كانت سيفنيكس تراقب بريسيلا، التي كانت تشهد معاناة أراكيا .

نعم، تردد صدى صوت شاب و أُطلق اسم شخص غير معروف، و أوقف سيف روان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت “إيريس” تنزف وراكعة على ركبتيها، فاحتضنتها الفتاة الصغيرة بصدرها النحيل، وبينما اتسعت عيناها الزرقاوان في دهشة، قبلت العناق.

بقوة كبيرة ، وقف الشخص بالكامل بينهما لإيقاف السيف القوي، ولكن حتى مع ذلك، من وجهة نظر روان، كان يجب أن يكون ذلك مستحيلًا.

دون أن يفقد هوسه تجاه السيف السماوي حتى بعد الموت، وُلد روان سيجمونت من جديد كزومبي ؛ بغض النظر عن عدد المرات التي يتحطم فيها أو لا، ستولد كائنات تحمل نفس روحه واحدة تلو الأخرى، مما حوله إلى وحش لا يُقارن بالرجل الذي كان عليه في حياته.

حتى لو تم استخدام الجسد النحيل بالكامل لمحاولة إيقاف الهجوم ، كان يجب أن يكون للهجوم قوة كافية لقطع الجسد تمامًا. ومع ذلك――

الزومبي التي تواجهها ―― سيفنيكس، التي قدمت نفسها كمدبر الكارثة العظمى، أتت صراحةً لمقابلة بريسيلا، كما لو كانت تتفاخر بالمأساة التي كانت فيها أراكيا ، التي كانت تربطها روابط عميقة ببريسيلا .

“كلكم تحملون نفس الوجه، لكن على الجميع أن يبتعدوا!”

ارتسمت على وجوههم ابتسامات رضا، وكأنهم قد حصلوا على ما يرغبون فيه، وجه الرجال المتقدمون―― لا، المجموعة بأكملها المكونة من روان نفسه، سيوفهم نحو إيريس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد ذلك، دوّى صوت شبيه برنين الأجراس بشجاعة، واهتزت الأجواء كما لو أنها تمزقت.

من خلال تلك الحدقات الذهبية، تم تبديد الظلام، حيث أظهرت فضول لم تتمكن من إخفاءه بالكامل، وأيضًا إلى لمحة من الترقب.

في تلك اللحظة، ازدهرت زهور من الجليد على السطح وملأت المشهد المحيط بالكامل دفعة واحدة؛ وحبست روان، وروان ، وبقية نسخ روان داخلها ليصبحوا غذاءً لها.

لو كان ناتسكي سوبارو حاضرًا، لربما أطلق على هذا التعلم عبر الموت اسم التعلم بالموت.

رأى روان تجمد نسخه في رؤيته الجانبية، فقفز للخلف واستعد بسيفه الياباني، ليشاهد ما قد حدث. وهناك――

إيريس: “أنا…هـك.”

“――أخيرًا. أخيرًا، تمكنت من لقائك مجددًا.”

“أيها الوغد الذي يشهر سيفه في وجه يورنا-ساما، رغم عدم استحقاقي، سأكون خصمك.”

بصوت هادئ لكنه مليء بالعاطفة العميقة، تمتمت فتاة ذات قرون وهي تعانق إيريس بإحكام.

بينما كانت تقاتل غريزيًا ضد ضربات السيوف الهائجة، وتتصدى لها بالكامل―― ما مرّ في ذهن إيريس كان شعورها بالذنب لارتكابها خطأ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت “إيريس” تنزف وراكعة على ركبتيها، فاحتضنتها الفتاة الصغيرة بصدرها النحيل، وبينما اتسعت عيناها الزرقاوان في دهشة، قبلت العناق.

ومع تمرير إصبعها على شفتيها، حاولت سيفنيكس تبديد الاحتمالات المقلقة. ولكن وسط هذا التفكير ، ضيقت عينيها السوداويين. ثم――

ثم، أدارت الفتاة الصغيرة التي احتضنت إيريس عينيها الداكنتين إلى روان، وقالت،

( (**نصيحة )

“أيها الوغد الذي يشهر سيفه في وجه يورنا-ساما، رغم عدم استحقاقي، سأكون خصمك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……..

وهكذا، أعلنت الفتاة ذات القرون قرارها بوضوح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Hijazi

…….

الإمبراطور، الذي تخلى ذات مرة عن العاصمة الإمبراطورية، وجد طريقة لاختراق جيوش الموتى المتحركين .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

Hijazi

لكن إيريس تجاهلت حقيقة أن هذه القيم المتعجرفة قد حطمت قلوب أولئك ساروا على طريق الإمبراطورية، مما تسبب في معاناتهم .

خالية. نعم، لقد كانت نبرة تكاد تخلو من الحماس . لم تكن خاليةً تمامًا منه، بل يحتوي على القليل. وهكذا، وهي تحبك حاجبيها الأنيقين في عبوس، راقبت بريسيلا الشخص في الجوهرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط