Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 44

37.44

37.44

1111111111

الفصل ٤٤ : كيف تستجيب للقدر

مدّ يده مرة أخرى، ليداعب رقبة باتلاش، التي أطلقت صوتًا يعبر عن استجابتها.

بينما كانت كل عضلة في جسده تنبض، كانت أنيابه تزداد حدة بسبب موجة من الروح القتالية.

أحرقت أنفاس التنين مظهر المدينة، وحولت الحصن إلى غبار، واستمرت في الصعود، والصعود، والصعود، بينما كان غارفيل يهرب إلى السماء .

تسببت الارتدادات الناتجة عن القتال في تشقق الأرض ورفع الشوارع، ومع ثبات قدميه عليها، تدفقت الحيوية من باطن قدميه نحو روحه؛ ووجه بصره مباشرة إلى السماء، نظر إلى الشكل المهيب الذي نشر جناحيه أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: “هل ذلك لم يؤثر عليك إطلاقًا…؟”

تسارعت نبضات دمه، وازدادت قوة خفقان قلبه وكأنه طبل ضخم يضفي الحياة إلى كيانه.

وبينما اعترضته السماء ، رأى انعكاسه في بريق عيون ذلك الكائن المهيب―― التنين السحابي الأبيض؛ لم يكن بوسع دمه ولحمه، بل وحتى روحه، تحمل هذا الأطراء.

وهذا يعني――

ميزوريا: “――رااااه!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“――إنه الشعور الأفضل على الإطلاق!!”

سوبارو: “بالطبع، أعتمد عليكِ أيضًا، باتلاش.”

بصرخة هادرة، غرز غارفيل أنيابه وسحق الطريق بقدمه، وتقدم إلى الأمام.

تسارعت نبضات دمه، وازدادت قوة خفقان قلبه وكأنه طبل ضخم يضفي الحياة إلى كيانه.

وبينما اعترضته السماء ، رأى انعكاسه في بريق عيون ذلك الكائن المهيب―― التنين السحابي الأبيض؛ لم يكن بوسع دمه ولحمه، بل وحتى روحه، تحمل هذا الأطراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: “…هذا ليس طبيعيًا.”

بصفته سهمًا في جيش المتمردين، كان قد تبادل اللكمات مع فرد قوي تلو الآخر في المعركة الحاسمة للعاصمة الإمبراطورية.

شعر سوبارو بملامسة الماء البارد على وجنتيه وجبهته، مما أيقظ وعيه بالكامل.

رجل قريب من الجنرالات التسعة الإلهيين، وشخص من الجنرالات الإلهيين التسعة ؛ من خلال القتال ضد الأقوياء ، شعر غارفيل بالفعل بالواجب الذي حمله على عاتقه كعضو في فصيله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “لأن الكابتن قال لي هذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان القتال مع الجنرالات الموقرين في إمبراطورية فولاكيا شرفًا حقيقيًا لأي محارب.

تانزا: “كما هو متوقع من شوارتز-ساما.”

ومع إدراكه لهذ كتجربة لا تُقدر بثمن، كان هذا هو اللقاء الذي انتظره طويلًا.

غارفيل: “أوه، أووووووه…!”

غارفيل: “أخيرًا حصلت على فرصة لمواجهة تنين!”

سوبارو: “لكن، أنا لا أتظاهر بالشجاعة، أنا حقًا بخير، إيميليا-تان. تمكنت من أخذ قسط مناسب من الراحة في الحصن قبل أن ننطلق… بالإضافة إلى ذلك، إذا كنت سأنهار بسبب قلة النوم، فإن كتيبة بلياديس بأكملها ستنهار أيضًا.”

بالنسبة لمواطن من مملكة التنانين لوجونيكا، أو لأي كائن يعيش في هذا العالم، كان معروفًا مدى قوة التنانين، ومدى تجاوزها لعالم المعرفة البشرية.

غارفيل: “أوووووووراااااااااه!!!”

بالطبع، كان غارفيل يدرك ذلك أيضًا. كان يعلم أن التنانين ليست كائنات يمكن قياسها بمنطق عالم البشر.

اجتاحت ذراعاه، المزودتان بمخالب حادة الهواء، وأبعد منزلين دفعة واحدة، ثم بحركة ذيله من الأسفل إلى الأعلى، حطم ثلاثة مبانٍ بضربة واحدة عنيفة. وبعد ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، في كل من برج مراقبة بلياديس والمعركة الحاسمة للعاصمة الإمبراطورية، حصلت إيميليا على الفرصة لمواجهة تنين، ونجحت ببراعة في النجاة من كلا اللقاءين.

هاينكل: “――――”

إبميليا: “التنانين؟ نعم، فولكانيكا وميزوريا كانا قويين جدًا. أجسادهما ضخمة، ونفَسهما خطير أيضًا… لقد استمرا في مفاجأتي!”

غارفيل: “――لقد قال لي هذا! أن أذهب وأُسقط ذلك التنين المزعج الذي يحلق في السماء!!”

كانت هذه كلمات إيميليا عندما تحدثت عن تهديد التنانين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، قبل أن يتمكن من استعراض قوته بتلك الكلمات، تعرض جسده، الذي كان لا يزال محتجزًا بين ذراعي التنين، لضربة مباشرة من ذيله الذي انقض عليه من الأعلى――

ومع استخدام الحركات ، وصفت كيف أن التنانين كائنات عملاقة، ولكن بغض النظر عن قدرتها على التعبير عن ذلك، لم يتم توصيل المعنى الكامل لهذا الشعور.

غارفيل: “――هك.”

كان الفرق بين ما قالته إيميليا وما لم تقله ، شيئًا سيختبره غارفيل بنفسه، هنا والآن――

لم يكن ذلك شيئًا يمكن التفاخر به، بل كان بفضل قدرة كور ليونيس الخاصة بسوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميزوريا: “――!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بشكل مفاجئ، ناداه صوت من جانبه، فرفع سوبارو رأسه بعيدًا عن الحوض المائي.

مع شق الأرض تحت قدميه، اندفع غارفيل بوحشية مغلقًا المسافة؛ أمامه، فتح التنين السحابي فكيه الهائلين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ روزوال كتفيه بعدم تصديق، وضحك على موقف بياتريس.

وقف غارفيل متأهبًا، وتوقع أن يتم إطلاق نفس آخر مكافئ للنفس الذي أحرق العاصمة الإمبراطورية قبل قليل؛ ومع توجيه التصويب نحوه، أطلق ميزوريا النفس وفقًا لتوقعاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالمجموعة المتحدة كانت تمتلك حماسًا لا يمكن إيقافه، ولكن ما كان يجمعهم معًا هو وجود سوبارو――

ومع ذلك――

على الأقل، هذا ما كان ينبغي أن يحدث.

غارفيل: “هيا، آه!؟”

――في الوقت الحالي، بعد مغادرة مدينة الحصن غاركلا والتوجه نحو العاصمة الإمبراطورية لوبوجانا، كانت فرقة “إنقاذ إمبراطورية فولاكيا من الدمار” في مرحلة تبديل عربات التنانين لضمان وصولهم إلى وجهتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضُرب بتأثيرٍ مصحوب بحرارة غريبة، ليست كحرارة الحرق الشديدة أو البرودة القاسية، فأطلق صرخة ألمٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن صدّ المدفع المنزلي الأول، بدأ غارفيل في انتزاع المنازل واحدًا تلو الآخر من العاصمة الإمبراطورية، وقذفها بقوة جبارة نحو التنين السحابي في السماء.

حدث ذلك مباشرة بعد أن قفز إلى الجانب لتجنب مسار نفس ميزوريا.

سوبارو: “لا شك في أن هاليبيل-سان هو الأقوى بين أفراد مجموعتنا الحاليين. لكن، الأمر يتعلق بوضع الشخص المناسب في المكان المناسب… أو بالأحرى، هناك شخص آخر أود أن يتولى هاليبيل-سان مهمة إخضاعه.”

وبينما كان يهرب إلى الجانب، هوجم مجددًا بنفَسٍ ثانٍ من التنين السحابي.

وفي اللحظة التالية، ركل الجدار بقوة أحدثت فجوة واسعة فيه، وانطلق إلى الأمام.

لم يكن هناك شيء يخفي تصرفات خصمه، كان ما يفعله واضحًا تمامًا .

إيميليا: “بالفعل. همم، لقد استخدمها أيضًا في برج مراقبة بلياديس ، تلك القوة الخاصة المعروفة باسم «قدرة».”

لم يكن الأمر أنه أطلق نفسًا واحدًا ليجتاح هذا الجزء من العاصمة الإمبراطورية دفعةً واحدة، بل قسّمه إلى دفعات قصيرة.

غارفيل: “تشش!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدلًا من إخراج نفس طويل واحد، أطلق نفَسين متتاليين بسرعة――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى الأمام، إلى الأمام، إلى الأمام، نحو التنين السحابي الذي يحلق في سماء العاصمة الإمبراطورية، وبفمه المفتوح على مصراعيه، متجهًا نحو خصمه بينما يلمع نابه الحاد حديث النمو في مهب الريح――

لا، ليس اثنين فقط. بما أنه كان يقسم نفسًا واحدًا، يمكنه فعل الشيء ذاته لثالث ورابع أيضًا.

بعد أن طار فوق النفس، وبعد أن اقترب من التنين السحابي، أطلق غارفيل كلا ذراعيه المشدودتين، وسدد ضربتين متزامنتين، تتمتعان بقوة تدميرية كالمدفعية، استهدفتا أنف ميزوريا مباشرة.

غارفيل: “تشش!!”

لكن، في مواجهة نفس التنين السحابي، حتى المباني الحجرية لم تستطع أن تصمد. على عكس منزل الخنزير الذي لن يُنفخ بعيدًا بواسطة نفس الذئب، كما أخبره سوبارو في الماضي.

بينما كان ذراعه الأيسر يُشوى تحت حرارة النفس، قفز غارفيل إلى الجانب ليسحق جدار منزل بجانب الطريق، وأخفى نفسه عن رؤية التنين السحابي.

الأعداء الذين ينتظرون في العاصمة الإمبراطورية لوبوجانا――

لكن، في مواجهة نفس التنين السحابي، حتى المباني الحجرية لم تستطع أن تصمد. على عكس منزل الخنزير الذي لن يُنفخ بعيدًا بواسطة نفس الذئب، كما أخبره سوبارو في الماضي.

بياتريس: “يا له من أمر مرهق، على ما يبدو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بقوة الضربات الناتجة عن الأنفاس المتلاحقة، تآكلت الجدران بسرعة، وبينما كانت الأثاث تتحطم ، وصلت الأضرار إلى غارفيل، الذي كان قد اندفع داخل المنزل――

وكأنهما لا يكترثان لكل ذلك، استمرت معركة النمر والتنين بلا توقف، وبينما كان هذا المشهد يتكشف أمامه، لم يتحرك هاينكل من مكانه ولو لبوصة واحدة.

على الأقل، هذا ما كان ينبغي أن يحدث.

هاينكل: “――آه؟”

غارفيل: “أوووووووراااااااااه!!!”

على الأرجح، كان التوتر المفرط هو السبب في جعله بهذه اليقظة، وبمجرد حل النزاع الحالي بالكامل، ستفيض آثار الإرهاق دفعة واحدة، وتطيح بكل شيء.

ثم، قبل أن يتحطم المنزل المكشوف للنفس إلى أنقاض، استخدم غارفيل يديه لاقتلاعه من الأرض، وقذفه بقوة في الهواء.

Hijazi

دار المنزل كقذيفة مدفع بعنف في الشارع―― ومن الغريب أن غارفيل كان يستخدم نفس التكتيك الذي استخدمه ناتسكي سوبارو أثناء إخلاء العاصمة الإمبراطورية.

هاليبيل: “يا إلهي، يا لها من قصة مخيفة. تأجيل مواجهة تنين للتركيز على شيء آخر… هل تقول إن هناك شيئًا أكثر إزعاجًا من التنين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع اقتراب تلك الكتلة من الأنقاض نحو ميزوريا، أخذ التنين السحابي نفسًا كبيرًا بشكلٍ خاص.

وهذا التأثير سينقطع إذا فقد سوبارو وعيه أو نام ، لذا، من هذه النقطة فصاعدًا، لم يكن بإمكانه السماح لنفسه بالتخاذل أو النوم بلا مبالاة.

زأر ميزوريا بصوت غاضب: “أنت تعيقني!”

بالنسبة لمواطن من مملكة التنانين لوجونيكا، أو لأي كائن يعيش في هذا العالم، كان معروفًا مدى قوة التنانين، ومدى تجاوزها لعالم المعرفة البشرية.

يتعبير طفولي يتناقض تمامًا مع مظهره الهائل والمهيب، حطم التنين السحابي المنزل إلى شظايا قبل أن يصل إلى هدفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، انطلق نفس التنين السحابي من وسط المدينة، وسرعان ما اقترب من غارفيل، الذي كان ظهره إلى الحصن―― قفز غارفيل إلى الأعلى، وتمكن من تفاديه.

لكن سيكون من السذاجة أن يظن ميزوريا أنه يستطيع استعادة أنفاسه بهذه السهولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن صدّ المدفع المنزلي الأول، بدأ غارفيل في انتزاع المنازل واحدًا تلو الآخر من العاصمة الإمبراطورية، وقذفها بقوة جبارة نحو التنين السحابي في السماء.

غارفيل: “أوووووووراااااااااه!!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط قوة التأثير العنيف الذي اجتاح جسد غارفيل، تكسرت أسنانه المشدودة، ونزف أنفه .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن صدّ المدفع المنزلي الأول، بدأ غارفيل في انتزاع المنازل واحدًا تلو الآخر من العاصمة الإمبراطورية، وقذفها بقوة جبارة نحو التنين السحابي في السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، حرك فمه وكأنه يمضغ شيئًا، وبصق أنيابه المحطمة، ممتزجة بالدماء، وبعد ذلك――

بفضل قوة غارفيل الجسدية، وحقيقة أن أرض العاصمة الإمبراطورية قد أصبحت أكثر ليونة بسبب الضربات المتكررة، كانت تلك الكتل الغريبة تندفع بتتابع سريع؛ وعند رؤية هذا، اتسعت عينا ميزوريا الذهبية.

――ولكن، بقيت يده اليمنى ممسكةً بسيفه بإحكام، لم تُفلته أبدًا.

ميزوريا: “أنت شوكة في عيني!!”

وقف غارفيل متأهبًا، وتوقع أن يتم إطلاق نفس آخر مكافئ للنفس الذي أحرق العاصمة الإمبراطورية قبل قليل؛ ومع توجيه التصويب نحوه، أطلق ميزوريا النفس وفقًا لتوقعاته.

ومع طيران المنازل المدفعية نحوه، رفرف ميزوريا جناحيه واعترضها.

هاينكل: “――آه؟”

اجتاحت ذراعاه، المزودتان بمخالب حادة الهواء، وأبعد منزلين دفعة واحدة، ثم بحركة ذيله من الأسفل إلى الأعلى، حطم ثلاثة مبانٍ بضربة واحدة عنيفة. وبعد ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “لأن الكابتن قال لي هذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميزوريا: “――مت أيها المزعج.”

الأفكار الضعيفة، الروح المحطم ، الأسباب التي جعلته يستسلم للخوف، كان غارفيل يحاول فهمها جميعًا.

غارفيل: “――هك.”

أعضاء معسكر إيميليا، إلى جانب جوليوس وأنستازيا، لم يقتصروا على اختراق عقبات عديدة لدخول الإمبراطورية، بل وافقوا أيضًا على طلب سوبارو الأناني لإكمال هذه الرحلة حتى النهاية.

مستخدمًا حطام المنازل المدمرة كقاعدة انطلاق، اندفع غارفيل في الهواء؛ ومع رؤيته لهجومه المفاجئ ، واجهه ميزوريا مباشرة، وضربه بمخالبه من اليسار واليمين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، قبل أن يتمكن من استعراض قوته بتلك الكلمات، تعرض جسده، الذي كان لا يزال محتجزًا بين ذراعي التنين، لضربة مباشرة من ذيله الذي انقض عليه من الأعلى――

وبينما كان غارفيل في الهواء، محصورًا في مسار يشبه ضرب القبضتين معًا أمام الصدر، لوّح بذراعيه المغطاة بالدروع لصد الضربة.

الثقة هي تراكم الأفعال الماضية. كان هذا جوهر كلمات إيميليا، مما جعل سوبارو عاجزًا عن الرد.

أمسك ذراع التنين اليسرى بيمينه، وذراعه اليمنى بيساره، وتلقى الضربات بقوة .

غارفيل: “ها-ها-ها! لقد جعلت التنين ينزف من أنفه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وسط قوة التأثير العنيف الذي اجتاح جسد غارفيل، تكسرت أسنانه المشدودة، ونزف أنفه .

ومع ذلك، لم يستطع روزوال إلا أن يرسم ابتسامة مائلة عند سماع تلك الكلمات، دون أن يجيب على ما إذا كان سيسبب أي مشاكل، مما كان إشارة واضحة.

لكن، لو كان أي شخص غير غارفيل، لكان قد تحول إلى كتلة من اللحم دون أن يصمد حتى ثانية واحدة.

ميزوريا: “أنت، أيها الحثالة!!”

حتى شوارب ميزوريا ارتجفت من الصدمة، غير مصدق وجود بشري تمكن من النجاة دون أن يُسحق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “سألت عن سبب عودة ذاتي المذهلة، أليس كذلك؟”

ومع تلك الصدمة التي أصابت ميزوريا، التوت وجنتا غارفيل في لتشكلا ابتسامة،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بملاحظة هادئة كان من شأنها أن تجعل أبيل يعبس لو كان يسمعها، رحّب سوبارو بفكرة الإمبراطور، إذ كانت تؤدي التأثير المطلوب بحد ذاتها.

غارفيل: “ما رأيك――”

سوبارو: “أوه! حتى هاليبيل-سان يدرك ذلك، باتلاش الخاصة بنا مذهلة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، قبل أن يتمكن من استعراض قوته بتلك الكلمات، تعرض جسده، الذي كان لا يزال محتجزًا بين ذراعي التنين، لضربة مباشرة من ذيله الذي انقض عليه من الأعلى――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “لأن الكابتن قال لي هذا.”

طار غارفيل بسبب قوة الضربة الهائلة ، تاركًا وراءه صدى الصوت، بينما كان يغير معالم المدينة مع كل ارتطام، تدحرج مرارًا وتكرارًا، حتى اصطدم بجدار العاصمة الإمبراطورية، ليتوقف أخيرًا.

لو كان شعر بالغضب من فكرة أن قدراته قد يتم التقليل من شأنها، لربما اضطر سوبارو لتقديم عذر، لكن أسلوب حديث هاليبيل بقي محايدًا.

“أوه- أوه!؟ أوي، أيها الصغير!؟”

لم تكن إيميليا الوحيدة، فقد كانت بياتريس، تانزا، وروزوال ينظرون إليه أيضًا.

وسط سحابة كثيفة من الدخان المتصاعد من المشهد، ارتجف صوت هاينكل، الرجل الذي كان يراقب بصمت آثار ارتطام غارفيل بالأرض، يتخبط، ويحتك، ويسقط على الشارع.

لكن، في مواجهة نفس التنين السحابي، حتى المباني الحجرية لم تستطع أن تصمد. على عكس منزل الخنزير الذي لن يُنفخ بعيدًا بواسطة نفس الذئب، كما أخبره سوبارو في الماضي.

هاينكل، الذي لم يكن قادرًا على فعل شيء سوى مشاهدة معركة غارفيل ضد التنين السحابي بذهول، اندفع نحو غارفيل، الذي تلقى ضربة مباشرة بدت وكأنها تملك من القوة ما يكفي لتحويل مئة شخص عادي إلى كتلة من اللحم.

أمام وجهه ، رأى إيميليا تحدق فيه بعينيها الجميلتين ذات اللون الارجواني .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاينكل: “ميت… هل أنت ميت؟ لا بد أنك ميت! شيء كهذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: “ميت… هل أنت ميت؟ لا بد أنك ميت! شيء كهذا…”

غارفيل: “…لن أسمح له بقتلي بهذه السهولة.”

بياتريس: “يا فتاة الغزال، سوبارو يريد منشفة بيتي، في الواقع. يمكنكِ أخذ تلك الخاصة بكِ، أعتقد.”

أمام جبل الأنقاض المتراكمة، وصل صوت إلى هاينكل، الذي كان قد اعتقد أن الحياة العابرة قد زالت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل، الذي لم يكن مشاركًا في المحادثة مع سوبارو والآخرين، كان حاليًا داخل عربة التنين الموصولة باتلاش ، يتأمل بهدوء ويركز انتباهه.

وفي رؤيته المتفاجئة، انهارت الأنقاض، ليظهر غارفيل، وقد مدّ ساقيه .

هاينكل، الذي لم يكن قادرًا على فعل شيء سوى مشاهدة معركة غارفيل ضد التنين السحابي بذهول، اندفع نحو غارفيل، الذي تلقى ضربة مباشرة بدت وكأنها تملك من القوة ما يكفي لتحويل مئة شخص عادي إلى كتلة من اللحم.

استدار غارفيل بعيدًا عن الأسوار، وحنى رأسه دون أن يُظهر وجهه.

هاينكل: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، حرك فمه وكأنه يمضغ شيئًا، وبصق أنيابه المحطمة، ممتزجة بالدماء، وبعد ذلك――

على الفور، أدرك أن طرف سن جديدة بدأ يظهر أسفل مكان السن التي أزالها، ثم أصدر صوتًا عاليًا وهو يطقطق مفاصله العنقية بحركة ملتوية.

غارفيل: “آه، اللعنة… هذه التنانين حقًا مخلوقات فظيعة . أخيرًا فهمت لماذا تحدثت إيميليا-ساما عنها بذلك اللطف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، انطلق نفس التنين السحابي من وسط المدينة، وسرعان ما اقترب من غارفيل، الذي كان ظهره إلى الحصن―― قفز غارفيل إلى الأعلى، وتمكن من تفاديه.

وهو يهز رأسه، بدأ يقف ببطء.

بياتريس: “بغض النظر عن الخصم، طالما أن بيتي مع سوبارو، فلا يوجد سبب للخوف، في الواقع.”

لمس لسانه حول أسنانه، فوجد أن إحدى أسنانه التي انقسمت إلى نصفين لم تكن قادرة على استبدال نفسها بسن جديد، لذا أدخل إصبعه وانتزعه من جذوره.

“أوه- أوه!؟ أوي، أيها الصغير!؟”

على الفور، أدرك أن طرف سن جديدة بدأ يظهر أسفل مكان السن التي أزالها، ثم أصدر صوتًا عاليًا وهو يطقطق مفاصله العنقية بحركة ملتوية.

روزوال: “إذا كان الأمر كذلك، فأنا في مأزق حقيقي، إذ لا يبدو أنني أنتمي إلى المملكة ولا إلى الإمبراطورية―― لا تقلقي، صاحب السمو فينسينت يتحدث إلى الجنود في المنطقة حاليًا، وقد دخلوا مرحلة تعزيز الروح المعنوية… لو كنت هناك، لكنت مجرد عائق فقط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاينكل: “هل ذلك لم يؤثر عليك إطلاقًا…؟”

غارفيل: “――هك.”

غارفيل: “لا يمكن أن يكون تأثيره معدومًا تمامًا. لقد تلقيت ضربة من تنين… لا، لقد تلقيت ضربة ثانية وثالثة أيضًا. يبدو أنني في حالة «البقاء المعجِزة لمانفروي».”

أمام جبل الأنقاض المتراكمة، وصل صوت إلى هاينكل، الذي كان قد اعتقد أن الحياة العابرة قد زالت.

هاينكل: “――――”

من أجل مواجهة هؤلاء الخصوم الأقوياء، جعل سوبارو الجميع يصدقون الكذبة التي ادّعى فيها أنه يمتلك المعرفة التي تسمح له باختيار أفضل المواقع لكل فرد.

غارفيل: “لكن كما تعلم، ذاتي المذهلة لا يزال قادرًا على الاستمرار―― وأنا سعيد لأن ذاتي المذهلة لا يزال قادرًا على الاستمرار.”

اجتاحت ذراعاه، المزودتان بمخالب حادة الهواء، وأبعد منزلين دفعة واحدة، ثم بحركة ذيله من الأسفل إلى الأعلى، حطم ثلاثة مبانٍ بضربة واحدة عنيفة. وبعد ذلك――

بينما كان جسده بالكامل يصرخ بنداءات الألم، سواء كان حادًا أو باهتًا، قبض غارفيل على يديه بقوة، وبأنفاس متقطعة، عبّر عن فخره بهذا الشكل.

نظرًا لأن روزوال كان مسؤولًا عن جمع المعلومات في معسكر إيميليا، كان من المفترض أن يكون مع أبيل بينما يتحدث مع ممثلي المعسكر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أنه واجه مباشرة هجومًا من تنين يتجاوز فهم البشر، إلا أنه وقف مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تلك الهتافات مجرد صيحات لتعزيز المعنويات استعدادًا للمعركة، بل كانت هتافات فرح، صادرة من رجال تأثروا بشدة لأن الإمبراطور الذي يخدمونه تحدث معهم مباشرة.

لقد كان سعيدًا حقًا لأنه تمكن من فعل ذلك.

أعضاء معسكر إيميليا، إلى جانب جوليوس وأنستازيا، لم يقتصروا على اختراق عقبات عديدة لدخول الإمبراطورية، بل وافقوا أيضًا على طلب سوبارو الأناني لإكمال هذه الرحلة حتى النهاية.

هاينكل: “…ما الذي يجري بحق الجحيم، ما الذي يحدث لك!؟”

بعد أن طار فوق النفس، وبعد أن اقترب من التنين السحابي، أطلق غارفيل كلا ذراعيه المشدودتين، وسدد ضربتين متزامنتين، تتمتعان بقوة تدميرية كالمدفعية، استهدفتا أنف ميزوريا مباشرة.

عندما سمع غارفيل يتمتم بهذه الكلمات، صرخ هاينكل بلا وعي.

لكن سرعان ما التوى فمه الواسع، وهو إحدى سمات جنس الذئاب، إلى ابتسامة،

وبينما انعكس غارفيل في عينيه الزرقاوين المتسعتين، حك الرجل رأسه بعنف وفوضوية بيده الفارغة، و…

بصوتٍ هادئ، تسبب غارفيل في اتساع عيني هاينكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاينكل: “لماذا بحق الجحيم عدت إلى هنا؟ لا أفهم! إنه تنين… إنه تنين لعين!؟ لا توجد أي فرصة للفوز. أنت أحمق لأنك أتيت إلى هنا! مع ذلك!”

لا، ليس اثنين فقط. بما أنه كان يقسم نفسًا واحدًا، يمكنه فعل الشيء ذاته لثالث ورابع أيضًا.

غارفيل: “حسنًا، هذا ينطبق عليك وعليّ، يا عجوز.”

عندما سمع غارفيل يتمتم بهذه الكلمات، صرخ هاينكل بلا وعي.

هاينكل: “آه…؟”

لم تكن إيميليا الوحيدة، فقد كانت بياتريس، تانزا، وروزوال ينظرون إليه أيضًا.

غارفيل: “أنا أقول إنه إذا كان مجرد التواجد هنا، ومواجهة تنين، هو تصرف أحمق، ألا ينطبق ذلك عليك أيضًا، يا عجوز؟”

غارفيل: “أخيرًا حصلت على فرصة لمواجهة تنين!”

أصيب هاينكل بالذهول بسبب تلك الكلمات، فتوقف عن حك رأسه، ونظر إليه باندهاش.

أمام جبل الأنقاض المتراكمة، وصل صوت إلى هاينكل، الذي كان قد اعتقد أن الحياة العابرة قد زالت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان سلوكه يوحي تمامًا بأنه لا ينبغي مقارنته بغارفيل، ولكن إن كان الأمر كذلك حقًا، فذلك يعني أنه بلا أمل.

غارفيل: “ها-ها-ها! لقد جعلت التنين ينزف من أنفه!”

لأنه، في يد هاينكل، عكس اليد التي كان يخدش بها رأسه، كان لا يزال يحمل سيفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها، وصل شخص إلى المكان حيث كانت باتلاش وسوبارو يمرحان معًا، هاليبيل .

غارفيل: “لا زلت ممسكًا بسيفك، أليس كذلك؟”

أعضاء معسكر إيميليا، إلى جانب جوليوس وأنستازيا، لم يقتصروا على اختراق عقبات عديدة لدخول الإمبراطورية، بل وافقوا أيضًا على طلب سوبارو الأناني لإكمال هذه الرحلة حتى النهاية.

هاينكل: “――――”

وسط سحابة كثيفة من الدخان المتصاعد من المشهد، ارتجف صوت هاينكل، الرجل الذي كان يراقب بصمت آثار ارتطام غارفيل بالأرض، يتخبط، ويحتك، ويسقط على الشارع.

اعتبر غارفيل أن ذلك دليل على أن هاينكل لا يزال يحمل أمل خافت لم يتخلَّ عنه بعد.

إيميليا: “إذا كنت تتساءل عن السبب، فحاول أن تسأل ضميرك بشكل صحيح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما كان قد أصبح عاجزًا عن فتح أصابعه بسبب الخوف. ――لا. حاول أن تفهم.

على مقربة من قدميه، وقبل أن تحرق جسده بالكامل――

ربما كان قد نسي نفسه تمامًا، وكان يحمل السيف دون وعي. ――لا. حاول أن تفهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: “هل ذلك لم يؤثر عليك إطلاقًا…؟”

ربما قد يضعه في غمده ويهرب في هذه اللحظة. ――لا. حاول أن تفهم.

لقد طرح سؤالًا بحتًا عن إمكانات القتال، وحينها أومأ سوبارو غريزيًا،

الأفكار الضعيفة، الروح المحطم ، الأسباب التي جعلته يستسلم للخوف، كان غارفيل يحاول فهمها جميعًا.

بفضل قوة غارفيل الجسدية، وحقيقة أن أرض العاصمة الإمبراطورية قد أصبحت أكثر ليونة بسبب الضربات المتكررة، كانت تلك الكتل الغريبة تندفع بتتابع سريع؛ وعند رؤية هذا، اتسعت عينا ميزوريا الذهبية.

وبعد أن فكر في كل ذلك بعناية، استمر في محاولة الفهم، لأنه كان يؤمن أن وجه الرجل لا يكتمل إلا عندما يصر على أسنانه خلال الألم، ويقف للقتال من أجل رغبات الآخرين.

من أجل مواجهة هؤلاء الخصوم الأقوياء، جعل سوبارو الجميع يصدقون الكذبة التي ادّعى فيها أنه يمتلك المعرفة التي تسمح له باختيار أفضل المواقع لكل فرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غارفيل: “الكابتن ،اخي أوتو كذلك. وهذا ينطبق على ذاتي المذهلة أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، قبل أن يتمكن من استعراض قوته بتلك الكلمات، تعرض جسده، الذي كان لا يزال محتجزًا بين ذراعي التنين، لضربة مباشرة من ذيله الذي انقض عليه من الأعلى――

هاينكل: “أنا… أنا…”

إيميليا، بياتريس، سبيكا، تانزا، غارفيل، روزوال، هاليبيل، أبيل، ميديوم، جمال، أولبارت، كان سيوجههم جميعًا.

نظر هاينكل إلى يده، التي كانت لا تزال تمسك بالسيف بينما يرتجف.

إميليا: “بياتريس وتانزا-تشان، توقفا عن إزعاج سوبارو. كما هو الحال، مع كل المصاعب التي يواجهها باستمرار، سوبارو على وشك الانهيار…”

وفي جانب رؤيته، ضرب غارفيل ظهره بقوة على الحصن ، ثم عدل وقفته.

ومع تلك الصدمة التي أصابت ميزوريا، التوت وجنتا غارفيل في لتشكلا ابتسامة،

ثم، إلى هاينكل، الذي لم يقف باستقامة، قال غارفيل:

لم يكن هناك شيء يخفي تصرفات خصمه، كان ما يفعله واضحًا تمامًا .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غارفيل: “سألت عن سبب عودة ذاتي المذهلة، أليس كذلك؟”

وردًا على استفساره، أومأ سوبارو برأسه بعمق، وأجاب.

هاينكل: “――آه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام بمداعبة رقبتها برفق.

بصوتٍ هادئ، تسبب غارفيل في اتساع عيني هاينكل.

بياتريس: “――لحسن الحظ، لدى سوبارو فكرة عامة عن أماكن وجود الأعداء، في الواقع.”

وبينما كان هاينكل ينتظر الكلمات التي ستأتي بعد ذلك، لم يكمل غارفيل كلامه، بل بدلاً من ذلك، سدد لكمة إلى صدر هاينكل، ودفعه بعيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى الأمام، إلى الأمام، إلى الأمام، نحو التنين السحابي الذي يحلق في سماء العاصمة الإمبراطورية، وبفمه المفتوح على مصراعيه، متجهًا نحو خصمه بينما يلمع نابه الحاد حديث النمو في مهب الريح――

طار هاينكل إلى الخلف، وتحطم الشوارع على نطاق واسع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من خلال أنفه المكسور، نزف ميزوريا بشدة، ومع ارتداده عن الأرض نتيجة قوة قبضتي غارفيل، استمتع الأخير بروعة ما فعله، وبينما كان يستمتع بذلك، انطلق في ضحكة مدوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اللحظة التالية، انطلق نفس التنين السحابي من وسط المدينة، وسرعان ما اقترب من غارفيل، الذي كان ظهره إلى الحصن―― قفز غارفيل إلى الأعلى، وتمكن من تفاديه.

رجل قريب من الجنرالات التسعة الإلهيين، وشخص من الجنرالات الإلهيين التسعة ؛ من خلال القتال ضد الأقوياء ، شعر غارفيل بالفعل بالواجب الذي حمله على عاتقه كعضو في فصيله.

غارفيل: “أوه، أووووووه…!”

“سوبارو، هل أنت بخير؟ هل هناك شيء خاطئ معك؟”

مع وجود الجدار خلفه، اندفع غارفيل مباشرة إلى الأعلى، وتبعته أشعة النفس الساخنة، منحنية في مسار تصاعدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميزوريا: “――مت أيها المزعج.”

أحرقت أنفاس التنين مظهر المدينة، وحولت الحصن إلى غبار، واستمرت في الصعود، والصعود، والصعود، بينما كان غارفيل يهرب إلى السماء .

ردًا على كلمات إيميليا وبياتريس، ضرب سوبارو صدره بقبضته.

على مقربة من قدميه، وقبل أن تحرق جسده بالكامل――

لم يكن بحاجة لأن يُقال له ذلك، لكن بمجرد ذكره، جعله يعيد التفكير فيه―― لقد كان محظوظًا حقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غارفيل: “لأن الكابتن قال لي هذا.”

“بالطبع، طالما أننا معًا، لماذا لا أكون هنا؟ رغم أنني أتمنى أن تعترف بي الإمبراطورية كحليف أخيرًا.”

بينما كان نفس التنين الذي يحاول إحراق العالم يلامس باطن قدميه، لم يكن هناك أدنى إشارة إلى الغضب في صوته.

تلك الضربة الواحدة التي أرسلته ليصطدم بالجدار بصوت مدوٍّ كانت تذكره بالإصابات التي تعرض لها أثناء قتاله ضد “غيلتي لاو” في سباركا بجزيرة المصارعين، مما جعله ممتنًا أنها اكتفت بضربة واحدة فقط.

بل كان هناك فخر في الاستجابة للثقة التي وضعت فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمامه، على سطح الماء الذي تموج داخل الحوض، انعكست صورته المشوشة والمشوهة.

التف غارفيل في الهواء، وزرع قدميه على جزء من الجدار الذي لا يزال يحتفظ بشكله الأصلي――

سوبارو: “أنا أدرك ذلك، لذا لا تقلقي. ثقي بي، إيميليا-تان.”

وفي اللحظة التالية، ركل الجدار بقوة أحدثت فجوة واسعة فيه، وانطلق إلى الأمام.

أمام وجهه ، رأى إيميليا تحدق فيه بعينيها الجميلتين ذات اللون الارجواني .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إلى الأمام، إلى الأمام، إلى الأمام، نحو التنين السحابي الذي يحلق في سماء العاصمة الإمبراطورية، وبفمه المفتوح على مصراعيه، متجهًا نحو خصمه بينما يلمع نابه الحاد حديث النمو في مهب الريح――

تانزا: “كما هو متوقع من شوارتز-ساما.”

غارفيل: “――لقد قال لي هذا! أن أذهب وأُسقط ذلك التنين المزعج الذي يحلق في السماء!!”

هاينكل: “…ما الذي يجري بحق الجحيم، ما الذي يحدث لك!؟”

ميزوريا: “――رااااه!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ روزوال كتفيه بعدم تصديق، وضحك على موقف بياتريس.

بعد أن طار فوق النفس، وبعد أن اقترب من التنين السحابي، أطلق غارفيل كلا ذراعيه المشدودتين، وسدد ضربتين متزامنتين، تتمتعان بقوة تدميرية كالمدفعية، استهدفتا أنف ميزوريا مباشرة.

ومع ذلك، كان من الواضح أن حالة سوبارو البدنية والعقلية جيدة إلى حد مفاجئ له نفسه.

تردد في السماء صوت قوي، أشبه بانفجار مستودع مليء بحجارة السحر؛ تراجع التنين السحابي بعد تلقيه الضربة المباشرة، وفي اللحظة التالية، انفجرت الدماء من جراحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط قوة التأثير العنيف الذي اجتاح جسد غارفيل، تكسرت أسنانه المشدودة، ونزف أنفه .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من خلال أنفه المكسور، نزف ميزوريا بشدة، ومع ارتداده عن الأرض نتيجة قوة قبضتي غارفيل، استمتع الأخير بروعة ما فعله، وبينما كان يستمتع بذلك، انطلق في ضحكة مدوية.

غارفيل: “أوووووووراااااااااه!!!”

غارفيل: “ها-ها-ها! لقد جعلت التنين ينزف من أنفه!”

رغم أن ما ينتظره قد يكون معركة من أجل الإمبراطورية―― أو ربما من أجل العالم بأسره، فقد صلّب عزيمته.

ميزوريا: “أنت، أيها الحثالة!!”

ومع استخدام الحركات ، وصفت كيف أن التنانين كائنات عملاقة، ولكن بغض النظر عن قدرتها على التعبير عن ذلك، لم يتم توصيل المعنى الكامل لهذا الشعور.

غاضبًا من هذه الإهانة غير المسبوقة، انفجر ميزوريا في نوبة غضب، بينما ضحك غارفيل أكثر عندما رأى حالته تلك.

قال سوبارو ذلك بينما كان يحدق باتجاه وسط المعسكر، حيث كان يسمع الهتافات الصادرة من عدد كبير من الجنود الإمبراطوريين من ذلك الاتجاه.

من بعيد، وبينما كان هاينكل قد دُفع بعيدًا ونجا من النفس، جلس على الأرض، ينظر بدهشة ،

ميزوريا: “أنت شوكة في عيني!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاينكل: “…هذا ليس طبيعيًا.”

إيميليا: “هذا صحيح. أعتقد أن أبيل ذكي للغاية، لكن هذا الجزء من وجهات نظره ليس جيدًا، على ما أعتقد.”

بينما تمتم هاينكل بصوت ضعيف، نشأت معركة بين غارفيل والتنين―― حدث يتزامن، في توقيته ومداه، مع التغيرات الجوّية التي شهدتها مناطق أخرى من العاصمة الإمبراطورية.

غارفيل: “تشش!!”

وكأنهما لا يكترثان لكل ذلك، استمرت معركة النمر والتنين بلا توقف، وبينما كان هذا المشهد يتكشف أمامه، لم يتحرك هاينكل من مكانه ولو لبوصة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، إذا كان يستطيع المواصلة بطاقة مستعارة، فقد كان مستعد لتحمل العواقب التي ستأتي لاحقًا.

لم يكن قادرًا على الفرار، ولم يكن قادرًا حتى على الوقوف، لم يتحرك ولو قيد أنملة.

إبميليا: “التنانين؟ نعم، فولكانيكا وميزوريا كانا قويين جدًا. أجسادهما ضخمة، ونفَسهما خطير أيضًا… لقد استمرا في مفاجأتي!”

――ولكن، بقيت يده اليمنى ممسكةً بسيفه بإحكام، لم تُفلته أبدًا.

غاضبًا من هذه الإهانة غير المسبوقة، انفجر ميزوريا في نوبة غضب، بينما ضحك غارفيل أكثر عندما رأى حالته تلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

……….

استدار غارفيل بعيدًا عن الأسوار، وحنى رأسه دون أن يُظهر وجهه.

――نعود بالزمن قليلًا، قبل أن تكتمل معركة التنين والنمر تمامًا.

ومع ذلك――

“――――”

بصوتٍ هادئ، تسبب غارفيل في اتساع عيني هاينكل.

شعر سوبارو بملامسة الماء البارد على وجنتيه وجبهته، مما أيقظ وعيه بالكامل.

سوبارو: “――سأفعل ما بوسعي.”

لم يكن يشعر بالنعاس أو الإرهاق الجسدي. ومع ذلك، وكأن هناك زرًا داخله قد تم الضغط عليه، شعر بشيء يتبدل داخله، ثم أطلق زفرة عميقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع اقتراب تلك الكتلة من الأنقاض نحو ميزوريا، أخذ التنين السحابي نفسًا كبيرًا بشكلٍ خاص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمامه، على سطح الماء الذي تموج داخل الحوض، انعكست صورته المشوشة والمشوهة.

لكن، لو كان أي شخص غير غارفيل، لكان قد تحول إلى كتلة من اللحم دون أن يصمد حتى ثانية واحدة.

كان وجهًا ذا عيون حادة احتفظت بملامحه الصغيرة، أو بالأحرى، لم يكن يمكن وصفه إلا بأنه طفولي.

مدى موثوقيتهم، ومدى الطمأنينة التي أعطوها له ، لم يكن بإمكانه أن يشكرهم بما يكفي.

222222222

كان سوبارو معتادًا بالفعل على رؤية وجهه بهذه الطريقة، لكنه لم يكن يرغب في التفكير بأنه قد يسمح له بالبقاء على هذا النحو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان سوبارو يسقط كتفيه يائسًا، وضعت إيميليا يديها على خصرها وقالت بجدية،

وبينما كان يفكر في ذلك، ضغط بلطف على وجهه بأصابعه――

تلك الضربة الواحدة التي أرسلته ليصطدم بالجدار بصوت مدوٍّ كانت تذكره بالإصابات التي تعرض لها أثناء قتاله ضد “غيلتي لاو” في سباركا بجزيرة المصارعين، مما جعله ممتنًا أنها اكتفت بضربة واحدة فقط.

“سوبارو، هل أنت بخير؟ هل هناك شيء خاطئ معك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سلوكه يوحي تمامًا بأنه لا ينبغي مقارنته بغارفيل، ولكن إن كان الأمر كذلك حقًا، فذلك يعني أنه بلا أمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بشكل مفاجئ، ناداه صوت من جانبه، فرفع سوبارو رأسه بعيدًا عن الحوض المائي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلًا من إخراج نفس طويل واحد، أطلق نفَسين متتاليين بسرعة――

أمام وجهه ، رأى إيميليا تحدق فيه بعينيها الجميلتين ذات اللون الارجواني .

ميزوريا: “أنت، أيها الحثالة!!”

وفي لحظة، ارتعش قلبه لرؤية وجه إيميليا بهذه القرب غير المتوقع،

ثم، قبل أن يتحطم المنزل المكشوف للنفس إلى أنقاض، استخدم غارفيل يديه لاقتلاعه من الأرض، وقذفه بقوة في الهواء.

سوبارو: “أ-أنا بخير تمامًا، إيميليا-تان. فقط كنت بحاجة لإرخاء وجنتي قليلًا. كما ترين، أريد دائمًا أن أُظهر لإيميليا-تان أجمل ابتسامة لدي.”

عند سماع تأكيد سوبارو، أغلق هاليبيل فمه للحظة.

إميليا: “لست انتقائية، طالما أنها ليست ابتسامة مزيفة ، فأنا سعيدة بأي ابتسامة يُظهرها لي سوبارو…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان القتال مع الجنرالات الموقرين في إمبراطورية فولاكيا شرفًا حقيقيًا لأي محارب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “أوه، قلبي ينبض… بوم بوم.”

الفصل ٤٤ : كيف تستجيب للقدر

وضعت إيميليا إصبعها على شفتيها وهي تتحدث، ولم يكن في كلماتها أي تظاهر، مما ترك سوبارو في حالة ارتباك.

وبينما كان هاينكل ينتظر الكلمات التي ستأتي بعد ذلك، لم يكمل غارفيل كلامه، بل بدلاً من ذلك، سدد لكمة إلى صدر هاينكل، ودفعه بعيدًا.

وحين حاول مسح وجهه بكمّ كمّه لإخفاء احمرار وجنتيه، قُدّم له منشفة من الجانب―― بل قُدّمت له منشفتان، من اليسار واليمين، بواسطة بياتريس وتانزا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط قوة التأثير العنيف الذي اجتاح جسد غارفيل، تكسرت أسنانه المشدودة، ونزف أنفه .

أصيبت الاثنتان بصدمة عندما لاحظتا أن كل واحدة قد قامت بنفس الفعل، فتوسعت أعينهما المستديرة أكثر، ثم ضاقتا فور أن أدركتا وجود بعضهما البعض،

بينما تمتم هاينكل بصوت ضعيف، نشأت معركة بين غارفيل والتنين―― حدث يتزامن، في توقيته ومداه، مع التغيرات الجوّية التي شهدتها مناطق أخرى من العاصمة الإمبراطورية.

بياتريس: “يا فتاة الغزال، سوبارو يريد منشفة بيتي، في الواقع. يمكنكِ أخذ تلك الخاصة بكِ، أعتقد.”

ومع ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تانزا: “لم يقل شوارتز-ساما شيئًا من هذا القبيل. أن تتحدثي بأفكارك كما لو كانت أفكار شوارتز-ساما، أليس ذلك تجاوزًا للحد؟”

غارفيل: “ها-ها-ها! لقد جعلت التنين ينزف من أنفه!”

بياتريس: “آغرر، يا لها من فتاة مزعجة، في الواقع!”

سوبارو: “ينبغي أن يُطاح به عن العرش لهذا السبب.”

سوبارو: “انتظروا انتظروا انتظروا، لماذا تتشاجران! انظروا، أنا أستخدم كليهما! أمسح الجانب الأيسر والأيمن من وجهي بالمنشفتين .”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تلك الهتافات مجرد صيحات لتعزيز المعنويات استعدادًا للمعركة، بل كانت هتافات فرح، صادرة من رجال تأثروا بشدة لأن الإمبراطور الذي يخدمونه تحدث معهم مباشرة.

حاول سوبارو التدخل لتهدئة النزاع الذي اندلع فجأة لسبب ما، واستخدم المنشفتين اللتين تلقاهما من الاثنتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تانزا: “لم يقل شوارتز-ساما شيئًا من هذا القبيل. أن تتحدثي بأفكارك كما لو كانت أفكار شوارتز-ساما، أليس ذلك تجاوزًا للحد؟”

لكن في المقابل، أطلقت الاثنتان تنهيدةً عند رد فعله. لم يتمكن من إنهاء النزاع.

وهو يهز رأسه، بدأ يقف ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كان سوبارو يسقط كتفيه يائسًا، وضعت إيميليا يديها على خصرها وقالت بجدية،

غارفيل: “――هك.”

إميليا: “بياتريس وتانزا-تشان، توقفا عن إزعاج سوبارو. كما هو الحال، مع كل المصاعب التي يواجهها باستمرار، سوبارو على وشك الانهيار…”

غارفيل: “أخيرًا حصلت على فرصة لمواجهة تنين!”

سوبارو: “أوه، لطف إيميليا-تان مؤثر جدًا… لكن، لا أقصد أنكما لا تهتمان بي، حسنًا؟ في الواقع، أنتما دائمًا تساعدانني… كلما قلت ذلك بصوت عالٍ، كلما شعرت وكأنني أقدم الأعذار، أليس كذلك!؟”

ميزوريا: “أنت، أيها الحثالة!!”

بياتريس: “يا له من أمر مرهق، على ما يبدو.”

وعندما ظهر على طرف المعسكر حيث كانت عربة التنين مركونة، أمالت إيميليا رأسها نحوه وهي تسأله: “هل أنت متأكد؟”.

تانزا: “كما هو متوقع من شوارتز-ساما.”

تسارعت نبضات دمه، وازدادت قوة خفقان قلبه وكأنه طبل ضخم يضفي الحياة إلى كيانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما بدا أن سوبارو قد استنفد صبره بالكامل، لم يكن أمام بياتريس وتانزا خيار سوى تلطيف موقفهما استجابةً لذلك.

لكن سيكون من السذاجة أن يظن ميزوريا أنه يستطيع استعادة أنفاسه بهذه السهولة.

وبينما كان سوبارو، غير المتوقع أن يكون هو الطرف الشرير، يميل رأسه احتجاجًا، قرر أن يتقبل مصيره بعد أن تلقى التربيت اللطيف من إيميليا على رأسه.

بفضل قوة غارفيل الجسدية، وحقيقة أن أرض العاصمة الإمبراطورية قد أصبحت أكثر ليونة بسبب الضربات المتكررة، كانت تلك الكتل الغريبة تندفع بتتابع سريع؛ وعند رؤية هذا، اتسعت عينا ميزوريا الذهبية.

ومع ذلك――

هاليبيل: “يا إلهي، يا لها من قصة مخيفة. تأجيل مواجهة تنين للتركيز على شيء آخر… هل تقول إن هناك شيئًا أكثر إزعاجًا من التنين؟”

سوبارو: “لكن، أنا لا أتظاهر بالشجاعة، أنا حقًا بخير، إيميليا-تان. تمكنت من أخذ قسط مناسب من الراحة في الحصن قبل أن ننطلق… بالإضافة إلى ذلك، إذا كنت سأنهار بسبب قلة النوم، فإن كتيبة بلياديس بأكملها ستنهار أيضًا.”

لم تكن إيميليا الوحيدة، فقد كانت بياتريس، تانزا، وروزوال ينظرون إليه أيضًا.

كان ترابط كتيبة بلياديس قويًا، حيث كانت نقاط القوة والضعف لديهم واضحة جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: “…هذا ليس طبيعيًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فالمجموعة المتحدة كانت تمتلك حماسًا لا يمكن إيقافه، ولكن ما كان يجمعهم معًا هو وجود سوبارو――

ومع طيران المنازل المدفعية نحوه، رفرف ميزوريا جناحيه واعترضها.

لم يكن ذلك شيئًا يمكن التفاخر به، بل كان بفضل قدرة كور ليونيس الخاصة بسوبارو.

سوبارو: “أنا أدرك ذلك، لذا لا تقلقي. ثقي بي، إيميليا-تان.”

وهذا التأثير سينقطع إذا فقد سوبارو وعيه أو نام ، لذا، من هذه النقطة فصاعدًا، لم يكن بإمكانه السماح لنفسه بالتخاذل أو النوم بلا مبالاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقوة الضربات الناتجة عن الأنفاس المتلاحقة، تآكلت الجدران بسرعة، وبينما كانت الأثاث تتحطم ، وصلت الأضرار إلى غارفيل، الذي كان قد اندفع داخل المنزل――

سوبارو: “أنا أدرك ذلك، لذا لا تقلقي. ثقي بي، إيميليا-تان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: “…هذا ليس طبيعيًا.”

إيميليا: “هل هذا صحيح؟ إذا كان الأمر كذلك، فلا بأس، ولكن هل يمكنك حقًا أن تعدني بأنك لن ترهق نفسك أكثر مما ينبغي؟”

بياتريس: “يا فتاة الغزال، سوبارو يريد منشفة بيتي، في الواقع. يمكنكِ أخذ تلك الخاصة بكِ، أعتقد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “إيميليا-تان لا تثق بي على الإطلاق…”

لم تكن إيميليا الوحيدة، فقد كانت بياتريس، تانزا، وروزوال ينظرون إليه أيضًا.

إيميليا: “إذا كنت تتساءل عن السبب، فحاول أن تسأل ضميرك بشكل صحيح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، حرك فمه وكأنه يمضغ شيئًا، وبصق أنيابه المحطمة، ممتزجة بالدماء، وبعد ذلك――

الثقة هي تراكم الأفعال الماضية. كان هذا جوهر كلمات إيميليا، مما جعل سوبارو عاجزًا عن الرد.

لكن سرعان ما التوى فمه الواسع، وهو إحدى سمات جنس الذئاب، إلى ابتسامة،

ومع ذلك، كان من الواضح أن حالة سوبارو البدنية والعقلية جيدة إلى حد مفاجئ له نفسه.

هاليبيل: “يا إلهي، يا لها من قصة مخيفة. تأجيل مواجهة تنين للتركيز على شيء آخر… هل تقول إن هناك شيئًا أكثر إزعاجًا من التنين؟”

على الأرجح، كان التوتر المفرط هو السبب في جعله بهذه اليقظة، وبمجرد حل النزاع الحالي بالكامل، ستفيض آثار الإرهاق دفعة واحدة، وتطيح بكل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من خلال أنفه المكسور، نزف ميزوريا بشدة، ومع ارتداده عن الأرض نتيجة قوة قبضتي غارفيل، استمتع الأخير بروعة ما فعله، وبينما كان يستمتع بذلك، انطلق في ضحكة مدوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، إذا كان يستطيع المواصلة بطاقة مستعارة، فقد كان مستعد لتحمل العواقب التي ستأتي لاحقًا.

غارفيل: “ها-ها-ها! لقد جعلت التنين ينزف من أنفه!”

――في الوقت الحالي، بعد مغادرة مدينة الحصن غاركلا والتوجه نحو العاصمة الإمبراطورية لوبوجانا، كانت فرقة “إنقاذ إمبراطورية فولاكيا من الدمار” في مرحلة تبديل عربات التنانين لضمان وصولهم إلى وجهتهم.

ومع ذلك――

على الطريق من غاركلا إلى لوبوجانا، توقفوا في أحد المعسكرات العديدة المنتشرة على طول الطريق، وبينما كان أبيل وغيره من الاستراتيجيين يراجعون الوضع الحربي، تم استبدال تنانين الأرض المنهكة بأخرى في حالة مثالية، كجزء من التحضيرات للمعركة الحاسمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمامه، على سطح الماء الذي تموج داخل الحوض، انعكست صورته المشوشة والمشوهة.

سوبارو: “بالطبع، باتلاش ستكون دائمًا معنا.”

وبينما اعترضته السماء ، رأى انعكاسه في بريق عيون ذلك الكائن المهيب―― التنين السحابي الأبيض؛ لم يكن بوسع دمه ولحمه، بل وحتى روحه، تحمل هذا الأطراء.

مدّ يده ولمس تنينه الأسود العزيز، باتلاش، التي كانت متصلة بعربة التنانين――

من أجل مواجهة هؤلاء الخصوم الأقوياء، جعل سوبارو الجميع يصدقون الكذبة التي ادّعى فيها أنه يمتلك المعرفة التي تسمح له باختيار أفضل المواقع لكل فرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قام بمداعبة رقبتها برفق.

كان الرجل الذئب الشينوبي الطويل، ممسكًا بكيسيرو بين أسنانه الضخمة، يحركه بين شفتيه،

بعد أن أعادت لمّ شملها معه بأمان في الإمبراطورية، لم تتردد باتلاش في التعبير عن غضبها، وبلا أي اهتمام لحجمه المتقلص، وجهت له ضربة قوية بذيلها كعقاب على جعلها تقلق.

غارفيل: “لكن كما تعلم، ذاتي المذهلة لا يزال قادرًا على الاستمرار―― وأنا سعيد لأن ذاتي المذهلة لا يزال قادرًا على الاستمرار.”

تلك الضربة الواحدة التي أرسلته ليصطدم بالجدار بصوت مدوٍّ كانت تذكره بالإصابات التي تعرض لها أثناء قتاله ضد “غيلتي لاو” في سباركا بجزيرة المصارعين، مما جعله ممتنًا أنها اكتفت بضربة واحدة فقط.

بابتسامة مائلة، أغلق روزوال إحدى عينيه وقال، “إذن”،

ومنذ ذلك الحين، وبعد أن تقبلت اعتذار سوبارو الصادق، كرّست كل جهودها لمرافقته في رحلته.

بابتسامة مائلة، أغلق روزوال إحدى عينيه وقال، “إذن”،

“――هاه، هذه التنينة الشابة، أهي أحد أفرادكم؟”

سوبارو: “أعلم، أنت محقة! هذا ليس حلمًا في النهاية! يا رجل، لقد كانت لحظة خطرة، وكل ذلك بسبب أبيل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حينها، وصل شخص إلى المكان حيث كانت باتلاش وسوبارو يمرحان معًا، هاليبيل .

لقد كان سعيدًا حقًا لأنه تمكن من فعل ذلك.

كان الرجل الذئب الشينوبي الطويل، ممسكًا بكيسيرو بين أسنانه الضخمة، يحركه بين شفتيه،

حدث ذلك مباشرة بعد أن قفز إلى الجانب لتجنب مسار نفس ميزوريا.

هاليبيل: “لقد قامت بعمل رائع عندما كنت أقاتل ذلك التنين الزومبي، لقد وجدتها مثيرة للإعجاب حقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: “هل ذلك لم يؤثر عليك إطلاقًا…؟”

سوبارو: “أوه! حتى هاليبيل-سان يدرك ذلك، باتلاش الخاصة بنا مذهلة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تلك الهتافات مجرد صيحات لتعزيز المعنويات استعدادًا للمعركة، بل كانت هتافات فرح، صادرة من رجال تأثروا بشدة لأن الإمبراطور الذي يخدمونه تحدث معهم مباشرة.

هاليبيل: “وهذا صحيح تمامًا. أنت رجل محظوظ―― الصغيرة آنا والآخرون، الجميع قلق عليك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، في كل من برج مراقبة بلياديس والمعركة الحاسمة للعاصمة الإمبراطورية، حصلت إيميليا على الفرصة لمواجهة تنين، ونجحت ببراعة في النجاة من كلا اللقاءين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر سوبارو بسعادة غامرة لتلقيه مديح واضح من أقوى وأشهر شخص من دول المدن ، هاليبيل.

مع شق الأرض تحت قدميه، اندفع غارفيل بوحشية مغلقًا المسافة؛ أمامه، فتح التنين السحابي فكيه الهائلين.

اتسعت عيناه عند سماع الكلمات التالية، ثم أومأ برأسه بجدية.

بينما كان ذراعه الأيسر يُشوى تحت حرارة النفس، قفز غارفيل إلى الجانب ليسحق جدار منزل بجانب الطريق، وأخفى نفسه عن رؤية التنين السحابي.

لم يكن بحاجة لأن يُقال له ذلك، لكن بمجرد ذكره، جعله يعيد التفكير فيه―― لقد كان محظوظًا حقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، حرك فمه وكأنه يمضغ شيئًا، وبصق أنيابه المحطمة، ممتزجة بالدماء، وبعد ذلك――

أعضاء معسكر إيميليا، إلى جانب جوليوس وأنستازيا، لم يقتصروا على اختراق عقبات عديدة لدخول الإمبراطورية، بل وافقوا أيضًا على طلب سوبارو الأناني لإكمال هذه الرحلة حتى النهاية.

ثم، إلى هاينكل، الذي لم يقف باستقامة، قال غارفيل:

مدى موثوقيتهم، ومدى الطمأنينة التي أعطوها له ، لم يكن بإمكانه أن يشكرهم بما يكفي.

لا، ليس اثنين فقط. بما أنه كان يقسم نفسًا واحدًا، يمكنه فعل الشيء ذاته لثالث ورابع أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “لهذا السبب، يجب علي أن أبذل كل ما بوسعي للمساعدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، حرك فمه وكأنه يمضغ شيئًا، وبصق أنيابه المحطمة، ممتزجة بالدماء، وبعد ذلك――

إيميليا: “سوبارو؟ هل تتذكر الوعد الذي قطعته لي في وقت سابق؟”

تردد في السماء صوت قوي، أشبه بانفجار مستودع مليء بحجارة السحر؛ تراجع التنين السحابي بعد تلقيه الضربة المباشرة، وفي اللحظة التالية، انفجرت الدماء من جراحه.

سوبارو: “أتذكر، أتذكر، لا تهور! ولكن، إذا دفعتني الظروف…”

اعتبر غارفيل أن ذلك دليل على أن هاينكل لا يزال يحمل أمل خافت لم يتخلَّ عنه بعد.

إميليا: “أن تفعل ذلك مجددًا سيكون أمرًا لا يُطاق.”

غاضبًا من هذه الإهانة غير المسبوقة، انفجر ميزوريا في نوبة غضب، بينما ضحك غارفيل أكثر عندما رأى حالته تلك.

جعدت إيميليا شفتيها تعبيرًا عن الاستياء، وعبست أمام سوبارو بينما كان يحك خده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “هذا صحيح. الجميع هنا… بما في ذلك مجموعة أبيل في الجانب الآخر، سيكون الأمر حربًا شاملة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كان هاليبيل يضحك لرؤية هذا المشهد، بدا وكأنه يستمتع كثيرًا.

روزوال: “إذا كان الأمر كذلك، فأنا في مأزق حقيقي، إذ لا يبدو أنني أنتمي إلى المملكة ولا إلى الإمبراطورية―― لا تقلقي، صاحب السمو فينسينت يتحدث إلى الجنود في المنطقة حاليًا، وقد دخلوا مرحلة تعزيز الروح المعنوية… لو كنت هناك، لكنت مجرد عائق فقط.”

رغم أن ما ينتظره قد يكون معركة من أجل الإمبراطورية―― أو ربما من أجل العالم بأسره، فقد صلّب عزيمته.

نظر هاينكل إلى يده، التي كانت لا تزال تمسك بالسيف بينما يرتجف.

“هاليبيل-دونو، أنا متأكد أنك لا تريد أن يسمع سوبارو-كن هذا.”

هاليبيل: “هل يمكنني أن أسأل لماذا؟ الصغيرة آنا أخبرتني أن أتبع تعليماتكم في الوقت الراهن، لكن… أنا أقوى من شبل النمر، كما تعلم؟”

بياتريس: “ها هو، في الواقع.”

ومع ذلك، لم يستطع روزوال إلا أن يرسم ابتسامة مائلة عند سماع تلك الكلمات، دون أن يجيب على ما إذا كان سيسبب أي مشاكل، مما كان إشارة واضحة.

“بالطبع، طالما أننا معًا، لماذا لا أكون هنا؟ رغم أنني أتمنى أن تعترف بي الإمبراطورية كحليف أخيرًا.”

لمس لسانه حول أسنانه، فوجد أن إحدى أسنانه التي انقسمت إلى نصفين لم تكن قادرة على استبدال نفسها بسن جديد، لذا أدخل إصبعه وانتزعه من جذوره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزّ روزوال كتفيه بعدم تصديق، وضحك على موقف بياتريس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “إيميليا-تان لا تثق بي على الإطلاق…”

وعندما ظهر على طرف المعسكر حيث كانت عربة التنين مركونة، أمالت إيميليا رأسها نحوه وهي تسأله: “هل أنت متأكد؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……….

نظرًا لأن روزوال كان مسؤولًا عن جمع المعلومات في معسكر إيميليا، كان من المفترض أن يكون مع أبيل بينما يتحدث مع ممثلي المعسكر.

سوبارو: “مع بقاء سبيكا بجانبها دائمًا، يمكن لميديوم-سان أن تشغل ذهنها قليلاً… ذلك الوغد، ماذا يعتقد الزواج؟”

إيميليا: “رغم أنني أعتبر روزوال حليفًا حقيقيًا، أتساءل إذا كان آخرون مثل أبيل يشاركون هذا الشعور…”

وضعت إيميليا إصبعها على شفتيها وهي تتحدث، ولم يكن في كلماتها أي تظاهر، مما ترك سوبارو في حالة ارتباك.

روزوال: “إذا كان الأمر كذلك، فأنا في مأزق حقيقي، إذ لا يبدو أنني أنتمي إلى المملكة ولا إلى الإمبراطورية―― لا تقلقي، صاحب السمو فينسينت يتحدث إلى الجنود في المنطقة حاليًا، وقد دخلوا مرحلة تعزيز الروح المعنوية… لو كنت هناك، لكنت مجرد عائق فقط.”

تسببت الارتدادات الناتجة عن القتال في تشقق الأرض ورفع الشوارع، ومع ثبات قدميه عليها، تدفقت الحيوية من باطن قدميه نحو روحه؛ ووجه بصره مباشرة إلى السماء، نظر إلى الشكل المهيب الذي نشر جناحيه أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “هذا جيد جدًا. ولا تقلق، مكان روزوال الصحيح هو بجانبنا. طالما أنه لا يحاول أي حيل.”

هاليبيل: “أرى، أرى. حسنًا إذن، علي أن أستعد جيدًا أيضًا.”

بابتسامة مشرقة، قدمت إيميليا إجابة لطيفة على كلمات روزوال التي تحتوي على ازدراء للذات.

هاينكل: “――آه؟”

ومع ذلك، لم يستطع روزوال إلا أن يرسم ابتسامة مائلة عند سماع تلك الكلمات، دون أن يجيب على ما إذا كان سيسبب أي مشاكل، مما كان إشارة واضحة.

مدّ يده ولمس تنينه الأسود العزيز، باتلاش، التي كانت متصلة بعربة التنانين――

سوبارو: “ولكن، أشعر بالضيق لأن الأمور تسير بسلاسة تامة من أجل عودة أبيل المنتصرة.”

إبميليا: “التنانين؟ نعم، فولكانيكا وميزوريا كانا قويين جدًا. أجسادهما ضخمة، ونفَسهما خطير أيضًا… لقد استمرا في مفاجأتي!”

قال سوبارو ذلك بينما كان يحدق باتجاه وسط المعسكر، حيث كان يسمع الهتافات الصادرة من عدد كبير من الجنود الإمبراطوريين من ذلك الاتجاه.

لتلبية توقعات سوبارو، الذي طلب منه مواجهة التنين السحابي، ميزوريا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن تلك الهتافات مجرد صيحات لتعزيز المعنويات استعدادًا للمعركة، بل كانت هتافات فرح، صادرة من رجال تأثروا بشدة لأن الإمبراطور الذي يخدمونه تحدث معهم مباشرة.

بعد انتهاء الحديث بين سوبارو وهاليبيل، نظرت إيميليا إلى سوبارو بجدية.

لم يكن من المفاجئ أن وجه أبيل الغاضب، الذي أصبح مألوفًا جدًا لسوبارو بل وحتى أصبح سوبارو متعبًا من رؤيته، كان شيئًا لم يكن معظم مواطني الإمبراطورية يسمح لهم برؤيته عن قرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “سألت عن سبب عودة ذاتي المذهلة، أليس كذلك؟”

سوبارو: “لو كنت في نفس موقف هؤلاء الناس، ولم أعرف سوى وجه إيميليا-تان واسمها، كيف سيكون شعوري… أوه، لا، سأبدأ بالبكاء بمجرد التفكير في ذلك.”

هاينكل: “آه…؟”

إيميليا: “ما الأمر، سوبارو، ألست من المفترض أن تكون فارسي؟ تماسك !”

أمسك ذراع التنين اليسرى بيمينه، وذراعه اليمنى بيساره، وتلقى الضربات بقوة .

سوبارو: “أعلم، أنت محقة! هذا ليس حلمًا في النهاية! يا رجل، لقد كانت لحظة خطرة، وكل ذلك بسبب أبيل.”

“أوه- أوه!؟ أوي، أيها الصغير!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بملاحظة هادئة كان من شأنها أن تجعل أبيل يعبس لو كان يسمعها، رحّب سوبارو بفكرة الإمبراطور، إذ كانت تؤدي التأثير المطلوب بحد ذاتها.

بينما كان جسده بالكامل يصرخ بنداءات الألم، سواء كان حادًا أو باهتًا، قبض غارفيل على يديه بقوة، وبأنفاس متقطعة، عبّر عن فخره بهذا الشكل.

ومع ذلك، في محاولة لتعزيز معنويات الجنود الإمبراطوريين، بعد انتهاء الحرب، تم الترويج لميديوم كإمبراطورة محتملة دون أي اعتبار لمشاعرها، مما جعل من الصعب تقديم أي مديح لهذا الاسلوب.

لا، ليس اثنين فقط. بما أنه كان يقسم نفسًا واحدًا، يمكنه فعل الشيء ذاته لثالث ورابع أيضًا.

سوبارو: “مع بقاء سبيكا بجانبها دائمًا، يمكن لميديوم-سان أن تشغل ذهنها قليلاً… ذلك الوغد، ماذا يعتقد الزواج؟”

سوبارو: “بالطبع، باتلاش ستكون دائمًا معنا.”

إيميليا: “هذا صحيح. أعتقد أن أبيل ذكي للغاية، لكن هذا الجزء من وجهات نظره ليس جيدًا، على ما أعتقد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: “…هذا ليس طبيعيًا.”

سوبارو: “ينبغي أن يُطاح به عن العرش لهذا السبب.”

“――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ سوبارو وإيميليا برأسيهما في انسجام، متفقين على أن أبيل ميؤوس منه في هذا الجانب. وعند رؤية الاثنين، ضحك هاليبيل مجددًا،

سوبارو: “مع بقاء سبيكا بجانبها دائمًا، يمكن لميديوم-سان أن تشغل ذهنها قليلاً… ذلك الوغد، ماذا يعتقد الزواج؟”

هاليبيل: “مواجهة إمبراطور فولاكيا، هؤلاء الفتية لا يعرفون الخوف حقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لهذا السبب، يجب علي أن أبذل كل ما بوسعي للمساعدة.”

بياتريس: “بغض النظر عن الخصم، طالما أن بيتي مع سوبارو، فلا يوجد سبب للخوف، في الواقع.”

وفي اللحظة التالية، ركل الجدار بقوة أحدثت فجوة واسعة فيه، وانطلق إلى الأمام.

تانزا: “بعد أن رفض يورنا-ساما، من المعروف أن صاحب السمو الإمبراطور بلا قلب.”

الأعداء الذين ينتظرون في العاصمة الإمبراطورية لوبوجانا――

روزوال: “حقًا، لا نريد أن يسمع شعب الإمبراطورية هذه المحادثة.”

أصيبت الاثنتان بصدمة عندما لاحظتا أن كل واحدة قد قامت بنفس الفعل، فتوسعت أعينهما المستديرة أكثر، ثم ضاقتا فور أن أدركتا وجود بعضهما البعض،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في قلب المعسكر المليء بالحماس بشأن عودة الإمبراطور المنتصرة، حيث كان انتقاد الإمبراطور قد يؤدي حتمًا إلى سفك الدماء، ضحك روزوال وسط التعليقات الحادة الموجهة لأبيل.

بصفته سهمًا في جيش المتمردين، كان قد تبادل اللكمات مع فرد قوي تلو الآخر في المعركة الحاسمة للعاصمة الإمبراطورية.

بابتسامة مائلة، أغلق روزوال إحدى عينيه وقال، “إذن”،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سلوكه يوحي تمامًا بأنه لا ينبغي مقارنته بغارفيل، ولكن إن كان الأمر كذلك حقًا، فذلك يعني أنه بلا أمل.

روزوال: “بما أنه لم يظهر رغم كل هذا الحديث، يبدو أن غارفيل يركز بشدة―― بعد أن اختاره سوبارو-كن لمهمة عظيمة، يبدو أنه متحمس بما فيه الكفاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، انطلق نفس التنين السحابي من وسط المدينة، وسرعان ما اقترب من غارفيل، الذي كان ظهره إلى الحصن―― قفز غارفيل إلى الأعلى، وتمكن من تفاديه.

سوبارو: “――صحيح.”

عند سماع تأكيد سوبارو، أغلق هاليبيل فمه للحظة.

بالعين الصفراء التي بقيت مفتوحة، وجّه روزوال نظره نحو سوبارو، الذي أومأ ردًا على كلماته.

غارفيل: “تشش!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غارفيل، الذي لم يكن مشاركًا في المحادثة مع سوبارو والآخرين، كان حاليًا داخل عربة التنين الموصولة باتلاش ، يتأمل بهدوء ويركز انتباهه.

وبينما كان يهرب إلى الجانب، هوجم مجددًا بنفَسٍ ثانٍ من التنين السحابي.

كان ذلك دليلًا على أنه يبذل كل ما في وسعه للارتقاء إلى توقعات سوبارو――

سوبارو: “ولكن، أشعر بالضيق لأن الأمور تسير بسلاسة تامة من أجل عودة أبيل المنتصرة.”

لتلبية توقعات سوبارو، الذي طلب منه مواجهة التنين السحابي، ميزوريا.

سوبارو: “ينبغي أن يُطاح به عن العرش لهذا السبب.”

سوبارو: “إنه يتمتع برشاقة مذهلة، وقوته التدميرية ساحقة، لذا أريد إيجاد طريقة للحد من تحركات ميزوريا. حاليًا، غارفيل هو الأكثر تأهيلًا لهذه المهمة.”

وبينما انعكس غارفيل في عينيه الزرقاوين المتسعتين، حك الرجل رأسه بعنف وفوضوية بيده الفارغة، و…

هاليبيل: “هل يمكنني أن أسأل لماذا؟ الصغيرة آنا أخبرتني أن أتبع تعليماتكم في الوقت الراهن، لكن… أنا أقوى من شبل النمر، كما تعلم؟”

جعدت إيميليا شفتيها تعبيرًا عن الاستياء، وعبست أمام سوبارو بينما كان يحك خده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ردًا على حكم سوبارو، أمال هاليبيل رأسه بينما كان ينفث الدخان.

حاول سوبارو التدخل لتهدئة النزاع الذي اندلع فجأة لسبب ما، واستخدم المنشفتين اللتين تلقاهما من الاثنتين.

لو كان شعر بالغضب من فكرة أن قدراته قد يتم التقليل من شأنها، لربما اضطر سوبارو لتقديم عذر، لكن أسلوب حديث هاليبيل بقي محايدًا.

روزوال: “بما أنه لم يظهر رغم كل هذا الحديث، يبدو أن غارفيل يركز بشدة―― بعد أن اختاره سوبارو-كن لمهمة عظيمة، يبدو أنه متحمس بما فيه الكفاية.”

لقد طرح سؤالًا بحتًا عن إمكانات القتال، وحينها أومأ سوبارو غريزيًا،

إيميليا: “هل هذا صحيح؟ إذا كان الأمر كذلك، فلا بأس، ولكن هل يمكنك حقًا أن تعدني بأنك لن ترهق نفسك أكثر مما ينبغي؟”

سوبارو: “لا شك في أن هاليبيل-سان هو الأقوى بين أفراد مجموعتنا الحاليين. لكن، الأمر يتعلق بوضع الشخص المناسب في المكان المناسب… أو بالأحرى، هناك شخص آخر أود أن يتولى هاليبيل-سان مهمة إخضاعه.”

إيميليا، بياتريس، سبيكا، تانزا، غارفيل، روزوال، هاليبيل، أبيل، ميديوم، جمال، أولبارت، كان سيوجههم جميعًا.

هاليبيل: “يا إلهي، يا لها من قصة مخيفة. تأجيل مواجهة تنين للتركيز على شيء آخر… هل تقول إن هناك شيئًا أكثر إزعاجًا من التنين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلًا من إخراج نفس طويل واحد، أطلق نفَسين متتاليين بسرعة――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “من ناحية ما، نعم.”

سوبارو: “أ-أنا بخير تمامًا، إيميليا-تان. فقط كنت بحاجة لإرخاء وجنتي قليلًا. كما ترين، أريد دائمًا أن أُظهر لإيميليا-تان أجمل ابتسامة لدي.”

مدركًا أنه لا فائدة من المراوغة، أجاب سوبارو بوضوح وأكد ذلك مباشرة.

لم يكن يشعر بالنعاس أو الإرهاق الجسدي. ومع ذلك، وكأن هناك زرًا داخله قد تم الضغط عليه، شعر بشيء يتبدل داخله، ثم أطلق زفرة عميقة.

عند سماع تأكيد سوبارو، أغلق هاليبيل فمه للحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، إذا كان يستطيع المواصلة بطاقة مستعارة، فقد كان مستعد لتحمل العواقب التي ستأتي لاحقًا.

لكن سرعان ما التوى فمه الواسع، وهو إحدى سمات جنس الذئاب، إلى ابتسامة،

روزوال: “بما أنه لم يظهر رغم كل هذا الحديث، يبدو أن غارفيل يركز بشدة―― بعد أن اختاره سوبارو-كن لمهمة عظيمة، يبدو أنه متحمس بما فيه الكفاية.”

هاليبيل: “أرى، أرى. حسنًا إذن، علي أن أستعد جيدًا أيضًا.”

――نعود بالزمن قليلًا، قبل أن تكتمل معركة التنين والنمر تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهكذا، قبل تعليمات سوبارو، وأظهر استعداده للامتثال.

لكن، في مواجهة نفس التنين السحابي، حتى المباني الحجرية لم تستطع أن تصمد. على عكس منزل الخنزير الذي لن يُنفخ بعيدًا بواسطة نفس الذئب، كما أخبره سوبارو في الماضي.

إيميليا: “غارفيل وهاليبيل-سان… بالإضافة إلى ذلك، هناك أماكن أخرى تريدنا أن نذهب إليها، وأشياء تريدنا أن نقوم بها.”

إبميليا: “التنانين؟ نعم، فولكانيكا وميزوريا كانا قويين جدًا. أجسادهما ضخمة، ونفَسهما خطير أيضًا… لقد استمرا في مفاجأتي!”

بعد انتهاء الحديث بين سوبارو وهاليبيل، نظرت إيميليا إلى سوبارو بجدية.

غارفيل: “هيا، آه!؟”

وبينما كانت تلمس الكريستالة السحرية على صدرها بأصابعها، كانت عيناها الأرجوانية تخترقانه بنظرات ثاقبة.

“بالطبع، طالما أننا معًا، لماذا لا أكون هنا؟ رغم أنني أتمنى أن تعترف بي الإمبراطورية كحليف أخيرًا.”

لم تكن إيميليا الوحيدة، فقد كانت بياتريس، تانزا، وروزوال ينظرون إليه أيضًا.

هاينكل: “أنا… أنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “هذا صحيح. الجميع هنا… بما في ذلك مجموعة أبيل في الجانب الآخر، سيكون الأمر حربًا شاملة.”

لأنه، في يد هاينكل، عكس اليد التي كان يخدش بها رأسه، كان لا يزال يحمل سيفه.

بياتريس: “――لحسن الحظ، لدى سوبارو فكرة عامة عن أماكن وجود الأعداء، في الواقع.”

لتلبية توقعات سوبارو، الذي طلب منه مواجهة التنين السحابي، ميزوريا.

إيميليا: “بالفعل. همم، لقد استخدمها أيضًا في برج مراقبة بلياديس ، تلك القوة الخاصة المعروفة باسم «قدرة».”

“――――”

سوبارو: “نعم، بفضلها.”

سوبارو: “أتذكر، أتذكر، لا تهور! ولكن، إذا دفعتني الظروف…”

ردًا على كلمات إيميليا وبياتريس، ضرب سوبارو صدره بقبضته.

هاينكل: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إنجازات كور ليونيس التي ظهرت في برج مراقبة بلياديس ―― والتي مكّنته من معرفة أماكن وجود رفاقه المنفصلين، مما ساعدهم في التعامل مع المشاكل داخل البرج، كانت ما جعل إيميليا والآخرين يؤمنون به.

“أوه- أوه!؟ أوي، أيها الصغير!؟”

الأعداء الذين ينتظرون في العاصمة الإمبراطورية لوبوجانا――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: “لماذا بحق الجحيم عدت إلى هنا؟ لا أفهم! إنه تنين… إنه تنين لعين!؟ لا توجد أي فرصة للفوز. أنت أحمق لأنك أتيت إلى هنا! مع ذلك!”

من أجل مواجهة هؤلاء الخصوم الأقوياء، جعل سوبارو الجميع يصدقون الكذبة التي ادّعى فيها أنه يمتلك المعرفة التي تسمح له باختيار أفضل المواقع لكل فرد.

سوبارو: “أوه! حتى هاليبيل-سان يدرك ذلك، باتلاش الخاصة بنا مذهلة!”

سوبارو: “――سأفعل ما بوسعي.”

بياتريس: “――لحسن الحظ، لدى سوبارو فكرة عامة عن أماكن وجود الأعداء، في الواقع.”

إيميليا، بياتريس، سبيكا، تانزا، غارفيل، روزوال، هاليبيل، أبيل، ميديوم، جمال، أولبارت، كان سيوجههم جميعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى الأمام، إلى الأمام، إلى الأمام، نحو التنين السحابي الذي يحلق في سماء العاصمة الإمبراطورية، وبفمه المفتوح على مصراعيه، متجهًا نحو خصمه بينما يلمع نابه الحاد حديث النمو في مهب الريح――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مستخدمًا كل ورقة متاحة في يده، من أجل تحقيق النصر في هذه المعركة من أجل العاصمة الإمبراطورية――

بينما كانت كل عضلة في جسده تنبض، كانت أنيابه تزداد حدة بسبب موجة من الروح القتالية.

سوبارو: “بالطبع، أعتمد عليكِ أيضًا، باتلاش.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان القتال مع الجنرالات الموقرين في إمبراطورية فولاكيا شرفًا حقيقيًا لأي محارب.

مدّ يده مرة أخرى، ليداعب رقبة باتلاش، التي أطلقت صوتًا يعبر عن استجابتها.

Hijazi

ومع ارتفاع معنويات الجميع عند سماع صوت باتلاش――

إميليا: “أن تفعل ذلك مجددًا سيكون أمرًا لا يُطاق.”

روزوال: “――سوبارو-كن، هل هذا هو أفضل مسار ، صحيح؟”

كانت هذه كلمات إيميليا عندما تحدثت عن تهديد التنانين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بثبات، ركّز روزوال نظره على وجه سوبارو.

مستخدمًا حطام المنازل المدمرة كقاعدة انطلاق، اندفع غارفيل في الهواء؛ ومع رؤيته لهجومه المفاجئ ، واجهه ميزوريا مباشرة، وضربه بمخالبه من اليسار واليمين.

وردًا على استفساره، أومأ سوبارو برأسه بعمق، وأجاب.

إيميليا: “إذا كنت تتساءل عن السبب، فحاول أن تسأل ضميرك بشكل صحيح.”

سوبارو: “نعم، يجب أن يكون هذا هو الأفضل―― لقد تأكدت من ذلك.”

إميليا: “بياتريس وتانزا-تشان، توقفا عن إزعاج سوبارو. كما هو الحال، مع كل المصاعب التي يواجهها باستمرار، سوبارو على وشك الانهيار…”

كان ناتسكي سوبارو يفعل ما هو قادر عليه.

“سوبارو، هل أنت بخير؟ هل هناك شيء خاطئ معك؟”

لذلك، لا ينبغي أن يكون هذا إخلالًا بوعده لإميليا “بعدم إرهاق نفسه”، هكذا كان يعتقد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالمجموعة المتحدة كانت تمتلك حماسًا لا يمكن إيقافه، ولكن ما كان يجمعهم معًا هو وجود سوبارو――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

……….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أوه، قلبي ينبض… بوم بوم.”

Hijazi

على الأرجح، كان التوتر المفرط هو السبب في جعله بهذه اليقظة، وبمجرد حل النزاع الحالي بالكامل، ستفيض آثار الإرهاق دفعة واحدة، وتطيح بكل شيء.

يتعبير طفولي يتناقض تمامًا مع مظهره الهائل والمهيب، حطم التنين السحابي المنزل إلى شظايا قبل أن يصل إلى هدفه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط