35.27
الفصل ٢٧ : بيرستتز فون دالفون
وبينما كانت تعدّل قبضتها على سيف اليانغ الذي لم يتم استخدامه بعد، تحدثت لاميا إلى الصبي الذي كان محاطًا بتنانين الزومبي الطائرة.
لاميا: “بيرستتز، أعهد إليك بهذا الوضع. اثبت في مكانك، حتى لو كان ذلك يعني موتك.”
لكن قبل أن يلمسه، انفبضت عضلات غوز، وانطلقت مطرقته مخترقةً الهواء.
بيرستتز: “نعم، صاحبة السمو. من فضلك، احرصي على سلامتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: “لنترك هذا الحديث لوقتٍ لاحق. في الوقت الحالي، نحتاج إلى تبادل المعلومات المهمة.”
――كانت تلك آخر محادثةٍ تبادلاها على الإطلاق.
انطلقت ضربة ملونةٌ بقوس قزح بسهولة، مخترقة الدروع السوداء الصلبة لفيلق التقليم، كما لو كانت شريحةً من الفولاذ الساخن تقطع الجليد.
إذا سأل أحدهم ما إذا كانت علاقتهما مبنيةً على ما يُسمى “ارتباطاً قوياً” يتجاوز العلاقة بين السيد والخادم، فالإجابة ستكون “لا”.
لقاء مع سيدته، الذي تغيّرت ملامحها الجسدية بشكل كبير.
ومع ذلك، وبفضل إدراكه الكبير لقدراتها الفكرية وسلوكها، سعى باستخدام الحكمة التي راكمها على مدار السنوات، إلى تمهيد طريقها، وتوجيهها نحو العرش الذي يجب أن يجلس عليه الإمبراطور.
مزق تنين زومبي طائر الهواء بينما كان يقترب، وأمسك الصبي، الذي حاول الهروب في الهواء، بفكيه.
حتى وإن لم يكن يحمل ولاءً أو عاطفة نحوها، إلا أن علاقتهما كسيد وخادم كانت حقيقية.
ولكن، إذا لم يكن الأمر مقتصرًا على أوبيلك، وسوبارو، والفتاة المسماة بياتريس، بل أيضًا على كبير السحرة الملكيين للمملكة، فحينها قد اتضحت المعايير التي تستوجب وسم الشخص بهذه العلامة.
لم يتم تعليمها كيف تعدّ من واحد إلى عشرة. ومع ذلك، كانت هذه المرأة، بمجرد أن تفهم “واحد”، تستوعب “مئة”، ثم تفكر في “مئة وواحد”.
لم تستطع ميديوم وجمال التراجع، وهزّت أصواتهما العربة، مستغلين الموقف بشكلٍ كامل.
كانت شخصًا قادرًا على الحكم لنفسها وعلى الآخرين بالأدوار التي تناسب قدراتهم، والواجبات التي تناسب مواقعهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاتيا: "――هـك، أيها الأخ الغبي…! هل ستقولها؟ أ-ألن تقولها، أليس كذلك؟ مت! م-مت، أيها الأخ…!"
لم يكن مبارزًا، كان يتوق لأن يكون “ذئب السيف” للإمبراطورية، ولكنه لم يصل إلى ذلك مطلقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: “لنترك هذا الحديث لوقتٍ لاحق. في الوقت الحالي، نحتاج إلى تبادل المعلومات المهمة.”
لم يكن يحظى بالاحترام، وعاش حياةً مليئةً بالازدراء، ولكن ربما كان مجرد أن تعتبره مفيدًا شيئًا يستحق الشكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرارهم بشأن ما إذا كانوا سيتجهون إلى الأمام أو الخلف، سيظهر من خلال الاختيار الذي سيتخذونه.
ولذا، لم يكن هناك ذرة واحدة من الخداع في الكلمات الأخيرة التي تبادلاها.
رفع أحدهم يده، وانتشرت هالةٌ خافتةٌ حول الثلاثة، مما زاد من سرعتهم أثناء اندفاعهم إلى الداخل.
خلال مراسم الاختيار الإمبراطوري، كان قد تلقى أمراً صارماً بأن يصمد، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بحياته، وقد عقد العزم على ذلك.
سوبارو: “أوتو! بترا! هل أنتما بخير؟ أنا آسفٌ بشأن ما حدث سابقًا!”
لكنه لم يستطع أن يعلن عن نفسه كذئب السيف، وكان هذا هو آخر خدمةٍ يؤديها رجل كبير ببساطةٍ أكثر من اللازم.
ولكن، إذا لم يكن الأمر مقتصرًا على أوبيلك، وسوبارو، والفتاة المسماة بياتريس، بل أيضًا على كبير السحرة الملكيين للمملكة، فحينها قد اتضحت المعايير التي تستوجب وسم الشخص بهذه العلامة.
ورغم أنه كان خادماً بلا عاطفة ، إلا أنه كان مصممًا على أن يصبح شهيدًا في سبيل أداء واجبه.
جمال: "لا تكوني سخيفة! إذا متِّ، فلن يتمكن تود من أن يرقد بسلام!"
ومع ذلك، نجا بيرستتز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――على الأرجح، يتم وسم العقبات التي تعيق الكارثة العظيمة والتي يجب القضاء عليها.”
بينما السيدة ، الذي كان يأمل في نجاتها ، فقدت حياتها .
"مرحبًا، الأخ الأكبر فينسنت. تبدو مهيبًا كما هو الحال دائمًا… ربما حتى فقدت بعض الوزن؟"
حتى يومنا هذا، لا يزال بيرستتز فون دالفون يعيش في خزيٍ.
كانت ريم هي التي نطقت بهذه الكلمات، وهي تمسك بكتفي الفتاة الصغيرة من خلفها.
دون أن يتمكن من أداء واجباته، ودون أن يتمكن من إيقاف انحدار الإمبراطورية بينما كان يسعى وراء منصب الإمبراطور، بقي غافلاً عن المؤامرات التي أدت إلى وقوع الكارثة العظيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صراعه مختلفًا عن صراع سيرينا، التي لم تفكر بما فيه الكفاية في كلماتها، ومضمون هذا الصراع كان――
أن يدّعي الآن أنه “ذئب السيف” لن يكون سوى غطرسة وعار.
وبينما كانت تعدّل قبضتها على سيف اليانغ الذي لم يتم استخدامه بعد، تحدثت لاميا إلى الصبي الذي كان محاطًا بتنانين الزومبي الطائرة.
على الرغم من عدم تنفيذ أي من الأوامر التي أعطيت له، استمر في العيش في الخزي.
لاميا: “كان من المفترض أن يتمكن فالجرين من المشاركة، ولكن يبدو أنني لم أضع هذا الاحتمال في حساباتي. ومع ذلك، فإن إبقاء ذلك الخصم مشغولًا يُعدّ إنجازًا بحد ذاته.”
…….
عند العربة الأمامية لعربات التنانين المتصلة، التي كانت تندفع نحو وجهتها، أطلق غوز رالفون صيحته بكل شدة، مؤكدًا سبب وجوده، ومنع عجلات العربات من التوقف.
“الجنرال من الدرجة الأولى رالفون، ما الذي أصابك؟”
كان سقف الجزء الثاني قد اشتعلت فيه النيران، بينما تجمد الجزء الرابع بسبب ريح جليدية.
“أليس هذا غير معتادٍ لمن يكنّ مثل هذا التقدير للعائلة الإمبراطورية الفولاكية؟”
وفي هذه الوتيرة، كان جسد أبيل بالكامل سيذوب بواسطة الضوء الأحمر، مما جعل ميديوم تصرخ بشدة.
“أم ربما لم تعد تفضلني بعد أن هُزمتُ في مراسم الاختيار الإمبراطوري؟”
لاميا: "――――"
انبعث نفس الصوت من عدة أفواه، ووجد غوز رالفون نفسه تحت نظراتٍ قاسية من عددٍ لا يحصى من العيون الذهبية.
سيرينا: “سواء تحركنا من هذا المكان أو لا، لا أريد أن أموت بسبب اختيار بين التقدم للأمام أو الرجوع للخلف. إذا هُزمنا، فإن الإمبراطورية ستكون قد ماتت بالفعل؛ ليس فقط الرأس، بل حتى النصف العلوي. سيكون من المثير أن نرى إن كان هناك طريقةٌ أخرى لموت كائناتٍ كهذه…”
غوز رالفون، الذي كان يرتدي درعًا ذهبيًا بلونٍ مماثل لتلك العيون، تشوهت ندوبه على وجهه، وصرّ على أسنانه أمام الحقيقة المروعة التي انعكست في عينيه.
لاميا: “الأمر ليس معقدًا. إذا مت، ستكون في نفس المكان الذي أنا والآخرون فيه. لماذا لا تختار الطرف المنتصر عاجلًا وليس آجلًا؟”
بكل قوته، سدد ضربة ساحقة بمطرقته.
وبالنسبة لشخصٍ كرّس وقته لفن السيف، كانت فوائده واضحة دون الحاجة إلى توضيح.
كان دم ذئب السيف للإمبراطورية يجري في عروق غوز، ويصرخ في تحدي بينما كان يسدد ضربته نحو لاميا، عضوة في العائلة الإمبراطورية، والتي أصبحت الآن عدوًا.
كانت متفاجئة للحظة. ولكن، تحول الصبي إلى وحشٍ أكبر حجمًا كان يعني أنه أصبح هدفًا أسهل.
ممزقًا بسبب الألم الساحق لروحه، أدرك غوز أخيرًا الحقيقة القاتمة.
كلا الحدثين وقع في العربات التي صعدت إليها نسخ لاميا المنفصلة عن لاميا هذه ، إلى جانب فيلق التقليم.
―― الكارثة العظيمة تهدد بلا شك بتدمير إمبراطورية فولاكيا.
“الجنرال من الدرجة الأولى رالفون، ما الذي أصابك؟”
غوز: “لأي غرض…!”
لاميا: "――――"
بينما كانت أسنانه تحتك ببعضها البعض بسبب الغضب، وقفت أمامه لاميا―― أو بالأحرى، عدة نسخٍ من لاميا تميل رؤوسها في انسجامٍ تام.
“الجنرال من الدرجة الأولى رالفون، ما الذي أصابك؟”
كان مشهد شعرها البرتقالي المتدفق على كتفيها النحيلتين يُشعل نيران الغضب داخل غوز.
ومع ذلك، فإن مشهد جسد لاميا وهو يتحطم ويتحول إلى غبارٍ صدم بيرستتز.
غوز: “لماذا تسمحين لهذا التقليد؟! هذا… هذا التدنيس لا يمكن أن يكون! أنتِ تسخرين من حياة صاحبة السمو لاميا!!”
لاميا: “لقد أدركتُ ذلك للتو. فأنتم لا تظهرون اسلوب مواطني الإمبراطورية، لذا حاولتُ أن أسأل. أجد ذلك لطيفًا للغاية.”
مدفوعًا بغضبه المتزايد، ارتجف صوته بينما كانت الدموع المتدفقة تُحرق بسبب دمه الغاضب؛ خاطب غوز نسخ لاميا العديدة التي وقفت أمامه.
أطاح النمر الضخم الذي يلوح بذراعيه الضخمة ، التي كانت أكبر من مجموعةٍ من جذوع الأشجار، بسرب تنانين الزومبي الطائرة بعيدًا، ثم انقض فورًا.
ومع ذلك، ردت عليه لاميا لا حصر لها بوضع ظهر أيديهن على شفاههن، ثم قلن بمرحٍ:
وهي تضع إحباطها في سيفها، ركزت ميديوم كل قوتها في ساقيها بينما كانت تتصارع مع المقصات الضخمة التي كانت تنقض عليها.
لاميا: “لا تسيء الفهم، أيها الجنرال من الدرجة الأولى رالفون. هذا أمرٌ فعلته بمحض إرادتي، وليس شيئًا أجبرني عليه شخصٌ آخر.”
كان بيرستتز متأكدًا من أن أوامره لن يكون لها أي تأثيرٍ بعد الآن، لكنه كان يعلم أن رفاقه في عربة التنين سيتمكنون من استغلال الثغرة التي خلقها لهم عبر تلك الثواني القليلة التي منحها لهم.
غوز: “…ماذا، أنتِ…”
"――القرينة الإمبراطورية ، هذا شيءٌ لا يمكنني تجاهله ببساطة، أليس كذلك؟"
لاميا: “تلك الساحرة صارمةٌ بعض الشيء في تفكيرها. فإذا كان يمكنني التجدد بعد أن أتحطم ، فمن المؤكد أنني أستطيع تجديد نفسي قبل أن أُتحطم. يمكن إنشاء حاوياتٍ بلا نهاية، وكل ما علي فعله هو تخفيف المصدر وملء الجميع. وبمجرد أن يُدرك هذا الأمر غريزيًا―― حسنًا، يمكن تحقيق شيءٍ يشبه الحلم، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، فيما يتعلق بالحماية الإلهية، فقد كان الكثيرون يحتفظون بقناعةٍ واحدةٍ، فهموها من خلال الحدس.
بابتسامةٍ ساحرةٍ، كانت ملامح لاميا غودوين الشاحبة تزينها لمسةٌ من المرح، وهي تعرض بفخرٍ النسخ العديدة منها، وتعكس براعتها كما كانت في حياتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيرستتز: "كنت أتوقع قدومكِ، يا صاحبة السمو لاميا."
غوز: “――――”
لكنه لم يستطع أن يعلن عن نفسه كذئب السيف، وكان هذا هو آخر خدمةٍ يؤديها رجل كبير ببساطةٍ أكثر من اللازم.
رؤية حالة الحلم التي وصفتها لاميا، لم يستطع غوز إلا أن يتفق معها داخليًا.
“الجنرال من الدرجة الأولى رالفون، ما الذي أصابك؟”
لاميا، التي كانت تنسخ نفسها بلا نهاية، تكرر وجودها بتدنيسٍ صارخ. وكل واحدةٍ من هذه النسخ كانت تحمل سيف اليانغ، رمز الإمبراطورية.
"أختي العزيزة! القلق والتردد لا يليقان بك!"
إن لم يكن هذا حلمًا―― أو بالأحرى كابوسًا، فما عساه يكون؟
وعلاوةً على ذلك، وفي خضم هذا الهجوم، كان الوضع بحاجة إلى أن يُؤجل إلى وقتٍ لاحق.
لاميا: “أتعلم، أيها الجنرال من الدرجة الأولى رالفون، لا يمكنك تحطيم الأحلام في الواقع. لماذا لا تتقبل ذلك… وربما تنضم إلى جانبنا؟”
غوز: “لماذا تسمحين لهذا التقليد؟! هذا… هذا التدنيس لا يمكن أن يكون! أنتِ تسخرين من حياة صاحبة السمو لاميا!!”
غوز: “――ماذا، ماذا تعنين؟”
لكن الحقيقة كانت أن فينسنت، الذي تم سحبه للأسفل، مدّ ساقه وركل لاميا إلى الخلف.
لاميا: “الأمر ليس معقدًا. إذا مت، ستكون في نفس المكان الذي أنا والآخرون فيه. لماذا لا تختار الطرف المنتصر عاجلًا وليس آجلًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الذين وصلوا للتو مسرعين كانوا الصبي المسمى ناتسكي سوبارو، وفتاة ترتدي فستانًا تمسك بيده.
لاميا، وهي تضم يديها على سيفها أمامها وتميل رأسها قليلًا، أومأت نحو غوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: "――ولهذا السبب، اخترته."
إذا مات أحدهم في المعركة، سينضم إلى صفوف جيش الموتى المتحركين التابع للاميا.
بابتسامةٍ جامحةٍ عند مدح ميديوم له، واصل جمال اندفاعه بسيفيه التوأمين.
كان ذلك واقعًا ظهر في ساحة المعركة، لكن مجرد تخيله كان يثقل النفس بعبءٍ لا يُطاق.
“――صاحبة السمو.”
الجندي الإمبراطوري المخلص بشدة، غوز، والجنود الذين يشاركونه مشاعره، إذا ماتوا، فإنهم سينضمون إلى من يسعون لتدمير الإمبراطورية دون تفكيرٍ ثانٍ.
ميديوم: "ومن تعتقد أنه السبب في ذلك، يا أخي!"
تمامًا كما فعلت لاميا غودوين، التي كانت ذات يومٍ تتنافس على عرش الإمبراطورة.
وبمجرد أن يلمس السيف المرء، فإن لهب فولاكيا المتلألئ سيحرقه حتى روحه.
وهناك، عند اكتماله، ستكون الإمبراطورية مملكةً للزومبي―― في أرض ذئب السيف، دون أن يُرى حتى ظل واحد حي.
في مواجهة هذا الوهم الطاغي الذي أحاط به، أطلق زئيرًا.
غوز: “أنا لا أستحق كلماتك، يا صاحبة السمو لاميا!”
عند العربة الأمامية لعربات التنانين المتصلة، التي كانت تندفع نحو وجهتها، أطلق غوز رالفون صيحته بكل شدة، مؤكدًا سبب وجوده، ومنع عجلات العربات من التوقف.
وبعد أن أغمض عينيه بإحكام، رفع غوز وجهه، وواجه لاميا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن شجاعته كانت لا يُستهان بها، فإن رغبته الأساسية لن تتحقق.
في مواجهة روح غوز المشتعلة ، تقلصت حواجب لاميا المقوسة الجميلة وهي تعبس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزّت عيون أبيل السوداء قليلًا عند سماع كلماتها.
لاميا: “تبدو مصممًا على الرفض.”
فينسنت: "لم أفكر فيك يومًا كشخصٍ لا قيمة له."
غوز: “كرم رحمتك عظيم، يا صاحبة السمو لاميا! ولكنني، غوز رالفون، لا يسعني سوى الرفض بكل احترام!”
لهذا السبب، لم يكن بيرستتز بحاجةٍ إلا إلى نظرة واحدة لفهم التغيير الذي أصاب سيدته.
لاميا: “كما توقعت، لقد رفضتني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خمّن بيرستتز ذلك، وبينما كانت سيرينا، التي كانت تستخدم سيفها أيضًا لكبح العدو، تلعق شفتيها،
أمام عيون لاميا الذهبية الضيقة، تذكر غوز الرؤية التي راودته خلال لحظة تأمله المغلقة.
في مواجهة روح غوز المشتعلة ، تقلصت حواجب لاميا المقوسة الجميلة وهي تعبس.
الرؤية التي تجسد فيها كميتٍ بلا حياة، وتحول إلى زومبي مثل لاميا والآخرين، ووجهه الشاحب يحمل العيون الذهبية، ممسكًا بمطرقته ليحطم الإمبراطورية―― لكنه حطم تلك الرؤية إلى أشلاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان غوز، أحد الجنرالات الإلهيين التسعة للإمبراطورية، بلا شكٍ من أقوى المحاربين في العالم.
في مواجهة هذا الوهم الطاغي الذي أحاط به، أطلق زئيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من عدم تنفيذ أي من الأوامر التي أعطيت له، استمر في العيش في الخزي.
غوز: “يجب أن أصحح كلامي السابق! قلتُ إن أحدًا من الجنرالات الإلهيين التسعة لن يخضع تمامًا لسيطرة الإمبراطور! ولكنني أنا جنديٌ مخلصٌ لصاحب السمو الإمبراطور! بغض النظر عن الآخرين! وحدي! أرغب في البقاء كذلك!!”
……..
رافضًا مصير أن يصبح نذيرًا للدمار بعد الموت، كان يتوق لأن يبقى خادمًا حيًا لصاحب السمو الإمبراطور.
المرأة ذات الشعر الوردي: “روزوال-ساما لديه العلامة أيضًا…”
كان ذلك طريق غوز رالفون، طريقه ليكون ذئب السيف للإمبراطورية.
كان يعلم أنها لن تستغرق الأمر أكثر من ثانية واحدة فقط لكي تقطعه وتحوله إلى رماد.
أفكار عميقة، قيم سامية، ترك كل شيءٍ لحاكمه فينسنت، وصمم فقط على أداء دوره المحدد.
صرخ بأبسط منطقٍ في العالم، واستأنف جمال القتال مع جنود الموتى المتحركين.
بعبارةٍ أخرى――
لو لم يكن جلدها الشاحب وعيناها الذهبيتان المخيفتان، لكانت مشهدًا رائعًا للنظر.
غوز: “أنا خامس الجنرالات الإلهيين التسعة الذين اختارهم صاحب السمو الإمبراطور فينسنت فولاكيا! أنا غوز رالفون!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدّت لاميا يدها نحو السماء، وظهر مقبض السيف القرمزي في يدها.
رفع مطرقته الذهبية، معلنًا موقفه ضد نسخ لاميا التي لا تُعدُّ ولا تُحصى دون أن يتراجع خطوة واحدة إلى الوراء.
وكان تأثير السيف السحري، الذي يعزز القدرات الجسدية لحامله ، كافيًا لتحويل حتى أفراد العائلة الإمبراطورية الفولاكية المدللين إلى محاربين من الطراز الأول.
وفي اللحظة التالية، هجمت لاميا بسيوف اليانغ، نحو غوز الذي أعلن موقفه بشجاعةٍ فائقة.
رد بيرستتز على كلمات لاميا الساخرة بصوتٍ منخفضٍ خشن
وبمجرد أن يلمس السيف المرء، فإن لهب فولاكيا المتلألئ سيحرقه حتى روحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صراعه مختلفًا عن صراع سيرينا، التي لم تفكر بما فيه الكفاية في كلماتها، ومضمون هذا الصراع كان――
لكن قبل أن يلمسه، انفبضت عضلات غوز، وانطلقت مطرقته مخترقةً الهواء.
أفكار عميقة، قيم سامية، ترك كل شيءٍ لحاكمه فينسنت، وصمم فقط على أداء دوره المحدد.
غوز: “――هـك.”
باستثناء بيرستتز، لم تكن سيرينا ولا أولئك من المملكة متواجدين.
بنيةٍ لا تتزعزع، ضربت مطرقة غوز جانب إحدى لاميا التي كانت تهاجمه، وسحق خمسة منهن بضربة واحدة، وحول أجسادهن النحيفة ، الشبيهة بالخزف، إلى غبارٍ متطاير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما أنه فهم بالفعل من خلال السؤال الأول الذي طرحته عليه.
عند رؤية هذا المشهد، اتسعت عيون بقية نسخ لاميا، وتغيرت تعابيرهن.
“لا تعبث معها بهذه السهولة، أيها الأوغاد الكبار!”
نظرن إلى ذئب السيف العنيد، وابتسمن بوحشية.
احترق لهيبه الأحمر المتوهج، المحبوس داخل النصل في عينيه بشدةٍ ساطعةٍ.
لاميا: “بغض النظر عن مدى صراخك واندفاعك بشجاعة، عند موتك، ستصبح عبدي، كما تعلم؟”
غوز: “كرم رحمتك عظيم، يا صاحبة السمو لاميا! ولكنني، غوز رالفون، لا يسعني سوى الرفض بكل احترام!”
غوز: “إذا كان من الصعب المقاومة حقًا! فسأتحول إلى حجرٍ قبل أن تنطفئ حياتي! سأظل حيًا ، لكي أقدم آخر فعلٍ من الولاء لصاحب السمو الإمبراطور!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، في تلك اللحظة الحاسمة――
رفع مطرقته فوق رأسه، عازمًا على ضمان عدم هروب أيٍّ من نسخ لاميا المتجمعة.
كان بيرستتز متأكدًا من أن أوامره لن يكون لها أي تأثيرٍ بعد الآن، لكنه كان يعلم أن رفاقه في عربة التنين سيتمكنون من استغلال الثغرة التي خلقها لهم عبر تلك الثواني القليلة التي منحها لهم.
إذا ما انتشرت نسخ لاميا التي تحمل سيوف اليانغ في جميع أنحاء عربات التنانين المتصلة، فقد يشعل توهجهم عيون فينسنت. كان مصممًا على منع ذلك بأي ثمن.
ولهذا الهدف ، كانت جسد فارس الأسد الهائل دائمًا حاضراً . في غضبه العارم، ازداد هيجانه ضد هذه الكارثة.
ولهذا الهدف ، كانت جسد فارس الأسد الهائل دائمًا حاضراً . في غضبه العارم، ازداد هيجانه ضد هذه الكارثة.
غوز: “أنا لا أستحق كلماتك، يا صاحبة السمو لاميا!”
……..
لاميا: "وماذا في ذلك؟ هل قد يسعدك أن شقيقتك الصغيرة اللطيفة قد تضاعفت ؟ أو ربما، لا تهتم بذلك لأنها ليست بريسا ، أليس كذلك يا أخي الكبير فينسنت؟"
“――يبدو أنك قد عقدت العزم على موقفٍ نبيل، ولكن، للأسف، يا له من أمرٍ مؤسف.”
ومع ذلك، حتى بعد الموت، استجابت أجسادهم لأمر بيرستتز فون دالفون.
عند العربة الأمامية لعربات التنانين المتصلة، التي كانت تندفع نحو وجهتها، أطلق غوز رالفون صيحته بكل شدة، مؤكدًا سبب وجوده، ومنع عجلات العربات من التوقف.
“…كيف عرفتِ اننا أنا وأصحابي من لوجونيكا؟”
ورغم أن شجاعته كانت لا يُستهان بها، فإن رغبته الأساسية لن تتحقق.
ميديوم: "أنتَ أكثر روعةً من أبيل-تشين، جمال-تشين!"
للأسف، وبالرغم من محاولات غوز اليائسة لإبقاء نسخ لاميا التي تحولت إلى زومبي بعيدًا، فقد وصلت بالفعل إلى أجزاءٍ أخرى من العربات المتصلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك طريق غوز رالفون، طريقه ليكون ذئب السيف للإمبراطورية.
كان الأمر حتميًا. حتى مع تضاعفها ، لم يكن هناك سبب يجعلها تتضاعف في مكانٍ واحدٍ فقط.
لم تكن مقيدةً بهذه الحدود. ورغم أنها لن تقول إن جهود غوز الشجاعة كانت بلا فائدة ، فإن تأثيرها كان ضئيلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبضربةٍ قويةٍ حيث التصقت قبضتاه أمام صدره، تسببت كلمات الصبي نصف الوحش اللاذعة في تضييق عيون لاميا، وكذلك عيون باقي النسخ منها.
وهكذا، في عربة التنين المليئة بأهم الشخصيات الحية في الإمبراطورية، كانت أهمية إيقاف قوة هائلة مثل غوز رالفون أمرًا لا يحتاج إلى توضيح.
بينما السيدة ، الذي كان يأمل في نجاتها ، فقدت حياتها .
لاميا: “للأسف، لستَ أنت من يقمعني، أيها الجنرال من الدرجة الأولى رالفون. أنا من أقوم بقمعك.”
لم يتم تعليمها كيف تعدّ من واحد إلى عشرة. ومع ذلك، كانت هذه المرأة، بمجرد أن تفهم “واحد”، تستوعب “مئة”، ثم تفكر في “مئة وواحد”.
وبينما كان غوز يصدّ هجمات سيف اليانغ بمفرده، مقيّدًا حماسته، نظرت لاميا إلى المسافة وهي تتجه نحو إحدى العربات الوسطى.
توقفت يدها في مكانها.
وفي السماء البعيدة، كان يمكن رؤية هيئة رجل الذئب وهو يقاتل مع تنين البلاء الهائل، الذي كان أسودًا مثل السحب المعتمة.
وبأصابعٍ عاريةٍ كشجرةٍ ذابلة، أمسك الرجل العجوز فستان الفتاة الجميلة بقوةٍ، رافضًا أن يتركه.
لاميا: “كان من المفترض أن يتمكن فالجرين من المشاركة، ولكن يبدو أنني لم أضع هذا الاحتمال في حساباتي. ومع ذلك، فإن إبقاء ذلك الخصم مشغولًا يُعدّ إنجازًا بحد ذاته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا ما انتشرت نسخ لاميا التي تحمل سيوف اليانغ في جميع أنحاء عربات التنانين المتصلة، فقد يشعل توهجهم عيون فينسنت. كان مصممًا على منع ذلك بأي ثمن.
ومن خلال عيونها الذهبية الضيقة، استطاعت لاميا أن تدرك مدى تميز رجل الذئب الذي كان يحارب فالجرين.
لاميا: "نعم، يبدو أن الأمر كذلك. ولكن، أتساءل، لماذا أنت وحدك هنا؟"
كان غوز، أحد الجنرالات الإلهيين التسعة للإمبراطورية، بلا شكٍ من أقوى المحاربين في العالم.
وبمجرد أن لاحظ ذلك، صرخ أوبيلك بصوتٍ عالٍ: “آآاه~!”
ومع ذلك، فإن ذلك الكيان، الذي تجاوز حتى غوز، كان يواجه مخلوقًا ينتمي إلى أقوى الأجناس في العالم.
وبينما قفز النمر الضخم نحوها، كانت صدره سينشق فورًا بواسطة سيف اليانغ――
――لا، على العكس، كان تنين البلاء هو الذي يتم سحقه.
"――القرينة الإمبراطورية ، هذا شيءٌ لا يمكنني تجاهله ببساطة، أليس كذلك؟"
السبب الوحيد وراء عدم هزيمة تنين البلاء تمامًا، هو أن قدرته على التعافي كانت تفوق الضرر الذي يتلقاه.
لاميا: “تلك الساحرة صارمةٌ بعض الشيء في تفكيرها. فإذا كان يمكنني التجدد بعد أن أتحطم ، فمن المؤكد أنني أستطيع تجديد نفسي قبل أن أُتحطم. يمكن إنشاء حاوياتٍ بلا نهاية، وكل ما علي فعله هو تخفيف المصدر وملء الجميع. وبمجرد أن يُدرك هذا الأمر غريزيًا―― حسنًا، يمكن تحقيق شيءٍ يشبه الحلم، أليس كذلك؟”
حتى عندما يتم تحطيمه مرارًا وتكرارًا، لم يكن الشينوبي قادرًا على القضاء على تنين البلاء الذي يستمر في التجدد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت لاميا نفخةً صغيرة، وابتسمت نحو الصبي.
كان مجرد حقيقة أنه لا يمكن قتله كليًا مشهدًا غير اعتيادي بحد ذاته.
لاميا: “لقد أدركتُ ذلك للتو. فأنتم لا تظهرون اسلوب مواطني الإمبراطورية، لذا حاولتُ أن أسأل. أجد ذلك لطيفًا للغاية.”
لاميا: “ولكن، من المؤسف أن رجل الذئب لن يكون ذا فائدةٍ لنا حتى لو مات.”
كان من المستحيل على أي شخصٍ خارجيٍ أن يتكهن بعدد المشاعر المعقدة التي تداخلت في هذا الحوار الهادئ.
“――هذا تعليقٌ لا يمكنني تجاهله.”
رفع أحدهم يده، وانتشرت هالةٌ خافتةٌ حول الثلاثة، مما زاد من سرعتهم أثناء اندفاعهم إلى الداخل.
عند سماع خطواتٍ خفيفة، تلاها صوت حاد، استدارت لاميا ببطءٍ إلى الخلف.
وبينما كانت تسقط، مدركةً أن النسخ الأخرى من لاميا وفيلق التقليم سينقضون نحو النمر العملاق، رأت في مجال رؤيتها المتداعي، مشهدًا داخل إحدى عربات التنانين المتصلة التي كانت بعيدة عنها.
وفي نفس الاتجاه الذي كانت تنظر إليه لاميا، حيث كانت تراقب معركة تنين البلاء مع رجل الذئب بنظرةٍ جانبية، وقف رجل أشقر―― لا، صبي صغير.
لاميا: “الأمر ليس معقدًا. إذا مت، ستكون في نفس المكان الذي أنا والآخرون فيه. لماذا لا تختار الطرف المنتصر عاجلًا وليس آجلًا؟”
أطلقت لاميا نفخةً صغيرة، وابتسمت نحو الصبي.
لاميا: “أوه~ يبدو أن سكان المملكة لا يعرفون متى يتوقفون حقًا.”
لاميا: “بما أنك تحمل رائحة وحشٍ نتنة، هل أنت نصفُ وحشٍ ربما؟”
فينسنت: "――――"
“…لا أريد سماع ذلك من امرأةٍ تفوح منها رائحة التراب. لا، الأمر لا يتعلق بذلك فحسب.”
عند دخولهما، استدار سوبارو، وعيناه مفتوحتان بدهشةٍ واسعة،
لاميا: “――؟”
ولهذا الهدف ، كانت جسد فارس الأسد الهائل دائمًا حاضراً . في غضبه العارم، ازداد هيجانه ضد هذه الكارثة.
“مجموعةٌ من النساء بنفس الوجه مصطفاتٌ هنا. عندما يتعلق الأمر بشيءٍ كهذا، نانا وحدها تكفيني!”
"أن تفكر بأنك لا تزال على قيد الحياة، هذا يُظهر أنك عنيد للغاية، بيرستتز―― أخبرني، من فاز في مراسم الاختيار الإمبراطوري؟ الاخ الكبر فينسنت؟ أم بريسا ؟"
وبضربةٍ قويةٍ حيث التصقت قبضتاه أمام صدره، تسببت كلمات الصبي نصف الوحش اللاذعة في تضييق عيون لاميا، وكذلك عيون باقي النسخ منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com "بغض النظر عن الإجابة التي ستعطيها تلك الفتاة، فإنها لن تكون ذات فائدة لك ، لأنكِ ميتة بالفعل."
كان المعنى وراء شكوى الصبي غير واضح، ولكن من الواضح أنه واجه سابقًا مجموعة أخرى من الكائنات التي تحمل نفس الشكل، تمامًا كما هو الحال مع لاميا الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا يعني――
وفوق ذلك――
لاميا، وهي تضم يديها على سيفها أمامها وتميل رأسها قليلًا، أومأت نحو غوز.
“أنا لا أقول إنني صديق مقرب لذاك العجوز الذهبي اللامع هناك، لكنه يملك صوتًا صاخبًا حقًا … لذا، أعلم أنه من بين كل الذين يهاجمون هنا، أنتِ أقوى شريرٍ بينهم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد لمسةٍ واحدةٍ لسيف اليانغ، كانت ألسنته النارية تحرق الروح حتى لا يبقى منها شيءٌ على الإطلاق.
لاميا: “――――”
انزلقت ضربة سيف لاميا على سطح السقف المرفوع ، وبينما كان النمر الضخم يستدير، دفع بذراعه الأخرى مباشرة نحوها.
بالفعل، بعد أن كشف الصبي عن أنيابه وزمجر، استطاعت لاميا أن تشعر بتحولٍ في الأجواء.
كانت الحماية الإلهية نعمةً يمكن منحها للحياة التي تولد في هذا العالم؛ ومع ذلك، حتى يومنا هذا، لا تزال طبيعتها الحقيقية غامضة ولم يتم توضيحها بالكامل.
كانت تلك التغيرات تحدث في عدة عرباتٍ من عربات التنانين المتصلة―― بافتراض أن قافلة التنين مقسمةٌ إلى خمسة أجزاء، كانت لاميا تواجه الصبي في الجزء الثالث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ―― اصطدمت أجساد بيرستتز ولاميا ببعضها البعض مباشرةً.
بعيدًا عن مقاومة غوز في الجزء الأول، كانت هذه التغييرات قد حدثت في الجزأين الثاني والرابع.
وبينما كانت تعدّل قبضتها على سيف اليانغ الذي لم يتم استخدامه بعد، تحدثت لاميا إلى الصبي الذي كان محاطًا بتنانين الزومبي الطائرة.
كان سقف الجزء الثاني قد اشتعلت فيه النيران، بينما تجمد الجزء الرابع بسبب ريح جليدية.
وعند رؤية الصبي ذو الشعر الأسود في مقدمة مجموعته، رفعت أناستازيا صوتها ورحبت به.
كلا الحدثين وقع في العربات التي صعدت إليها نسخ لاميا المنفصلة عن لاميا هذه ، إلى جانب فيلق التقليم.
في هذه اللحظة، جاء صوت من الباب المقابل للمكان الذي دخل منه سوبارو والآخرون، واندفع الشخص الذي ينتمي إليه الصوت من الممر الذي يؤدي إلى العربة الأمامية.
ومدركةً تمامًا لهذه الحقيقة من خلال خبرتها، وضعت لاميا ظهر يدها على شفتيها وابتسمت.
بياتريس: “إذا كان علينا تصديق كلمات مراقب النجوم ، فهذه الفتاة… سبيكا هي العدو الطبيعي للكارثة العظيمة ، في الواقع. إذن، لماذا يتم تجاهلها، أعتقد؟”
لاميا: “أوه~ يبدو أن سكان المملكة لا يعرفون متى يتوقفون حقًا.”
السبب الوحيد وراء عدم هزيمة تنين البلاء تمامًا، هو أن قدرته على التعافي كانت تفوق الضرر الذي يتلقاه.
“…كيف عرفتِ اننا أنا وأصحابي من لوجونيكا؟”
كان السقف والجدران في عربة التنين قد تحطّما، وأصبحت مجرد ظلٍ لعظمتها السابقة.
لاميا: “لقد أدركتُ ذلك للتو. فأنتم لا تظهرون اسلوب مواطني الإمبراطورية، لذا حاولتُ أن أسأل. أجد ذلك لطيفًا للغاية.”
رؤية شخصٍ يبذل قصارى جهده في أمرٍ لا يتناسب معه، كان شيئًا مزعجًا للغاية بالنسبة للاميا.
“لا، ليس الأمر كذلك. السخرية مني ليس السبب الوحيد.”
طالما أن تأثير عين بالاديو الشريرة مستمر، فسيتم إرسال عدد قتلة لا نهائي لهم لملاحقة الأهداف المحددة.
وبينما كان يراقب ابتسامة لاميا الساخرة، هز الصبي رأسه.
“――ررررراااه!!”
لم يكن الأمر متعلقًا بعدم القدرة على الاعتراف بالهزيمة. ولا كان مجرد حدسٍ فحسب. بل، لو وجب التعبير عنه بكلمات، فسيكون غريزة الصبي الفطرية، قدرة أولية لاكتشاف الحقيقة.
سواءً كان مصدر قوة كلماتها بسبب كونها ميتة، أو من وقت حياتها، فقد كانت كلماتها تحمل تأثيرًا مخيفًا للغاية، مما جعل ميديوم عاجزةً عن الرد عليها.
في ذهنه، كان الصبي يربط بين ما اكتشفه وما قالته لاميا سابقًا.
السبب الوحيد وراء عدم هزيمة تنين البلاء تمامًا، هو أن قدرته على التعافي كانت تفوق الضرر الذي يتلقاه.
“بما أنَّ حديثك تطرق إلى أنكِ لا يمكنكِ استخدام جنودك ، وإلى خيبة أملكِ بشأن ظهوري…”
لاميا: "لا داعي لأن تقلل من نفسك بهذا الشكل. لقد مرت تسع سنواتٍ منذ ذلك الوقت، لكنك لم تتغير ولو قليلًا. أنت كما كنت حينما متُّ."
لاميا: “――هذا يكفي .”
لاميا: "لقد رأيتُ ذلك بالفعل."
من الواضح أن الصبي كان يستخدم عقله رغم أنه ليس نقطة قوته.
وفي هذه الوتيرة، كان جسد أبيل بالكامل سيذوب بواسطة الضوء الأحمر، مما جعل ميديوم تصرخ بشدة.
رؤية شخصٍ يبذل قصارى جهده في أمرٍ لا يتناسب معه، كان شيئًا مزعجًا للغاية بالنسبة للاميا.
ثم، عندما كانت إحدى نسخ لاميا غودوين تضرب سيفها على فينسنت فولاكيا، دون أن يتمكن كلٌ من ميديوم أوكونيل وجمال أورلي من إيقاف الضربة، حدث الأمر تمامًا في اللحظة التي كانت فيها المأساة على وشك الحدوث أمام فلوب أوكونيل وكاتيا أورلي.
وبينما كانت ترفع كتفيها النحيفين بلامبالاة، انقضت نسخة أخرى من لاميا بالسيف نحو الصبي كردٍّ على كلامه.
كانت نسخ لاميا التي تقاتل غوز رالفون، ونسخ لاميا التي تقاتل غارفيل تينزل، ونسخ لاميا التي تقاتل روزوال إل. ميزرس، ونسخ لاميا التي تقاتل إيميليا، ونسخ لاميا الموجودة في أجزاء أخرى من عربة التنين ، جميعها قد تأثرت بالصدمة في الوقت نفسه.
انخفض الصبي بسرعة، وتجنب طرف النصل الأحمر الحاد، ثم سدد قبضته إلى بطن لاميا . ولكن، ظهرت نسخة أخرى من لاميا لتشق جسد النسخة التي كانت قد طارت بعيدًا.
غوز: “لأي غرض…!”
اشتعل جسد النسخة المقطوع ، ومن خلف ستار الجحيم المتوهج، انطلقت طعنة قاتلة تستهدف حياة الصبي.
كان السقف والجدران في عربة التنين قد تحطّما، وأصبحت مجرد ظلٍ لعظمتها السابقة.
وبصرخةٍ قصيرة، قفز الصبي من فوق السطح، متجهًا نحو السماء.
متجاوزًا العقبات التي شكلتها ميديوم وجمال، كانت ضربة سيف لاميا على وشك الوصول إلى أبيل.
مزق تنين زومبي طائر الهواء بينما كان يقترب، وأمسك الصبي، الذي حاول الهروب في الهواء، بفكيه.
وفي نفس الاتجاه الذي كانت تنظر إليه لاميا، حيث كانت تراقب معركة تنين البلاء مع رجل الذئب بنظرةٍ جانبية، وقف رجل أشقر―― لا، صبي صغير.
ومع وجود الصبي في فمه، صعد تنين الزومبي الطائر ، وسرعان ما اندفعت تنانين زومبي أخرى نحوه.
انزلقت ضربة سيف لاميا على سطح السقف المرفوع ، وبينما كان النمر الضخم يستدير، دفع بذراعه الأخرى مباشرة نحوها.
لاميا: “كان الأمر نفسه مع الجنرال من الدرجة الأولى رالفون، فكل من يحتاج إلى تقليص المسافة سيجد أنه غير متوافقٍ مع سيف اليانغ.”
لاميا: "――――"
وبينما كانت تعدّل قبضتها على سيف اليانغ الذي لم يتم استخدامه بعد، تحدثت لاميا إلى الصبي الذي كان محاطًا بتنانين الزومبي الطائرة.
ثم طوى أبيل ذراعيه بشكلٍ طبيعيٍ في مكانه، وتلقى نظرة لاميا وكلماتها مباشرةً،
بمجرد لمسةٍ واحدةٍ لسيف اليانغ، كانت ألسنته النارية تحرق الروح حتى لا يبقى منها شيءٌ على الإطلاق.
كلا الحدثين وقع في العربات التي صعدت إليها نسخ لاميا المنفصلة عن لاميا هذه ، إلى جانب فيلق التقليم.
وكان تأثير السيف السحري، الذي يعزز القدرات الجسدية لحامله ، كافيًا لتحويل حتى أفراد العائلة الإمبراطورية الفولاكية المدللين إلى محاربين من الطراز الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تأكدت في أي عربةٍ يتواجد الشخص الذي تبحث عنه، لكي تتمكن من تمرير هذه المعلومة إلى النسخة التالية من لاميا.
وبالنسبة لشخصٍ كرّس وقته لفن السيف، كانت فوائده واضحة دون الحاجة إلى توضيح.
كان هناك خاتم حول أحد أصابعه —
لاميا: “والآن، تم التخلص من الصبي ذو الرائحة الحيوانية. ولم يتبقَ سوى معرفة مكان الأخ الأكبر …”
كانت قسوتها لا تهتز تحت أي ظرف من الظروف، وهاجمت سيرينا تصرفات بيرستتز في العاصمة الإمبراطورية، مما أدى إلى تغيير الوضع.
وبينما كانت تستعد للقيام بنزهةٍ هادئة، دوّى فجأةً هديرٌ مدوٍ من فوق رأسها.
وقفت بثباتٍ ودافعت بقوةٍ حتى لا يتم التغلب عليها.
تجمع سرب من تنانين الزومبي الطائرة، بعددٍ هائلٍ بحيث بدا وكأنهم كرة مستديرة، وفي الهواء، تم الإطاحة بأكثر من عشرةٍ منها، وتفجروا إلى شظايا.
سوبارو: “أظل أخبرك ، الأمر ليس كذلك! ليس الأمر مقتصرًا عليَّ فقط، بل إنه موجودٌ أيضًا على بيكو اللطيفة الخاصة بي، وأشعر بالأسف تجاهها! ما هو القاسم المشترك هنا!؟”
ومن وسط هذا الانفجار، ظهر مخلوقٌ لم يكن يشبه أبدًا الصبي النحيل والرشيق الذي كان يقاتل قبل لحظات، بل كان نمرًا عملاقًا مذهلاً.
ريم: “انتظروا، من فضلكم. إذا كان تخمينكم صحيحًا، فإنا لا أفهم لماذا لم تظهر نفس العلامة على هذه الطفلة… على سبيكا-تشان.”
أطاح النمر الضخم الذي يلوح بذراعيه الضخمة ، التي كانت أكبر من مجموعةٍ من جذوع الأشجار، بسرب تنانين الزومبي الطائرة بعيدًا، ثم انقض فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنها قد ضُربت بريح مفاجئة، تم دفع جسد لاميا، التي كانت قد رفعت سيف اليانغ، إلى الخلف.
جعل وزنه سقف عربات التنانين المتصلة يئن، وفي اللحظة التالية، اندفع نحو لاميا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، بينما كانت لاميا تنظر إليه بعينين واسعتين قليلًا، تحدث إليها.
لاميا: “――――”
وعبر عتبة الباب الخلفي للعربة، التي سبق أن اخترقها هجوم فيلق التقليم، اندفع ظلٌ صغيرٌ داخل العربة حيث كان بيرستتز ومجموعته متواجدين.
استدارت لاميا بسرعة، وقامت بتوجيه سيف اليانغ بحركةٍ تصاعديةٍ من موقعٍ منخفض.
وكان يتبعهم فتاة بقرون الغزال، وفتاة ذات شعرٍ أشقر، وفتاتان متشابهتان في الملامح، باستثناء أن إحداهما تمتلك شعرًا ورديًا والأخرى شعرًا أزرق――
كانت متفاجئة للحظة. ولكن، تحول الصبي إلى وحشٍ أكبر حجمًا كان يعني أنه أصبح هدفًا أسهل.
فينسنت: "هناك حدٌ لعددكم. وعلاوةً على ذلك، يتم إخضاع أغلبكم―― غوز، هممم؟"
أمام حامل سيف اليانغ، حيث مجرد خدشٍ يمكن أن يضمن النصر، كان هذا خيارًا سيئًا.
طالما أن تأثير عين بالاديو الشريرة مستمر، فسيتم إرسال عدد قتلة لا نهائي لهم لملاحقة الأهداف المحددة.
وبينما قفز النمر الضخم نحوها، كانت صدره سينشق فورًا بواسطة سيف اليانغ――
لكنه لم يستطع أن يعلن عن نفسه كذئب السيف، وكان هذا هو آخر خدمةٍ يؤديها رجل كبير ببساطةٍ أكثر من اللازم.
“――ررررراااه!!”
حتى تلك اللحظة، لم يكن وجهها يظهر سوى نظرة ساحرة ، وساديةٍ شديدةٍ، وسخطٍ مستمر، لكن بعد سماع كلمات أبيل، تغيرت نظرتها بالكامل.
لاميا: “――يااااه~.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: “لنترك هذا الحديث لوقتٍ لاحق. في الوقت الحالي، نحتاج إلى تبادل المعلومات المهمة.”
صدر صوتٌ عندما احتكّ طرف سيف اليانغ بالفولاذ، واتسعت عيون لاميا الذهبية بدهشة.
كان سقف الجزء الثاني قد اشتعلت فيه النيران، بينما تجمد الجزء الرابع بسبب ريح جليدية.
اندفع النمر العملاق إلى الأمام، وبدلاً من ضرب لاميا بذراعه العضلية، غرس مخالبه في السقف على بعد نصف خطوةٍ أمامها، مما أحدث تموجًا عنيفًا في السطح ورفعه ليستخدمه كدرعٍ واقٍ.
أفكار عميقة، قيم سامية، ترك كل شيءٍ لحاكمه فينسنت، وصمم فقط على أداء دوره المحدد.
انزلقت ضربة سيف لاميا على سطح السقف المرفوع ، وبينما كان النمر الضخم يستدير، دفع بذراعه الأخرى مباشرة نحوها.
إذا سأل أحدهم ما إذا كانت علاقتهما مبنيةً على ما يُسمى “ارتباطاً قوياً” يتجاوز العلاقة بين السيد والخادم، فالإجابة ستكون “لا”.
دمر التأثير الجزء العلوي من جسد لاميا، وتحطم شكلها وسقط على جانب العربة.
……..
لقد فاق النمر العملاق توقعات لاميا. ومع ذلك، وكما كان الحال مع غوز، كان هذا جهدًا عديم الفائدة.
ومع ذلك، فيما يتعلق بالحماية الإلهية، فقد كان الكثيرون يحتفظون بقناعةٍ واحدةٍ، فهموها من خلال الحدس.
لاميا: “حتى لو مت هذه «أنا»…”
غوز: “――هـك.”
وأثناء تحطمها إلى غبارٍ قبل أن تصل إلى الأرض، نطقت لاميا كلماتٍ هادئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ميديوم تحمل سيف همجي في كل يد، وتقوم بقطع الموتى المتحركين الذين يقتربون من أمامها بقوةٍ كبيرة.
حتى لو مات هذا الجسد، فإنها ببساطة ستتجدد، تمامًا مثل بقية نسخها.
“أناستازيا-ساما، من فضلكِ ابتعدي!”
وعلاوةً على ذلك، فإن ميزة هذا التجدد لم تكن فقط أن الموت لا يعني النهاية.
رؤية شخصٍ يبذل قصارى جهده في أمرٍ لا يتناسب معه، كان شيئًا مزعجًا للغاية بالنسبة للاميا.
فالنسخة التالية من لاميا التي ستنهض ستَرِث جميع تجارب لاميا هذه.
سوبارو: “إيميليا-تان تقاتل بشراسةٍ في القسم الخلفي! إنها تقوم بتجميد المركبة لتقويتها بحيث لا يتمكن الأعداء من الدخول، ولو بقينا هناك لكنا قد تجمدنا نحن أيضًا!”
وهذا يعني――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراقص ضوء ضوء قوس قزح ، وتم قطع فيلق التقليم الواقفين أمام الباب.
لاميا: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن شجاعته كانت لا يُستهان بها، فإن رغبته الأساسية لن تتحقق.
وبينما كانت تسقط، مدركةً أن النسخ الأخرى من لاميا وفيلق التقليم سينقضون نحو النمر العملاق، رأت في مجال رؤيتها المتداعي، مشهدًا داخل إحدى عربات التنانين المتصلة التي كانت بعيدة عنها.
لاميا: "وماذا في ذلك؟ هل قد يسعدك أن شقيقتك الصغيرة اللطيفة قد تضاعفت ؟ أو ربما، لا تهتم بذلك لأنها ليست بريسا ، أليس كذلك يا أخي الكبير فينسنت؟"
داخل تلك العربة، التقت عيناها بشخصٍ كان يحدق عبر النافذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، وبفضل إدراكه الكبير لقدراتها الفكرية وسلوكها، سعى باستخدام الحكمة التي راكمها على مدار السنوات، إلى تمهيد طريقها، وتوجيهها نحو العرش الذي يجب أن يجلس عليه الإمبراطور.
لقد تأكدت في أي عربةٍ يتواجد الشخص الذي تبحث عنه، لكي تتمكن من تمرير هذه المعلومة إلى النسخة التالية من لاميا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدارت لاميا بسرعة، وقامت بتوجيه سيف اليانغ بحركةٍ تصاعديةٍ من موقعٍ منخفض.
لاميا: “――وجدتك، الأخ الأكبر فينسنت.”
سوبارو: “――قوة سبيكا، قد تكون نقطة التحول في هذه الحالة.”
……..
وبقوة هائلة، اندفع جسد بيرستتز بالكامل نحو لاميا.
“――صاحبة السمو.”
أوتو: “ناتسكي-سان.”
لم يكن هناك شكٌ في أن لاميا غودوين، التي أُعيد إحياؤها كزومبي ، كانت قد سقطت الآن من فوق السقف وتحطمت على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبصوتٍ عالي ، كانت تلك صرخة الصبي ذو الشعر الأسود، الذي كان ممسكًا بيد فتاتين على جانبيه.
بأم عينيه، كان بيرستتز قد تأكد بالفعل من هذه الحقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استنادًا إلى المناقشة السابقة في المؤتمر العسكري، لم يكن يبدو أن الموت يشكل نهاية للموتى المتحركين.
وبمجرد أن رأى أن فيلق التقليم، الذي يعرفه جيدًا، كان يشارك في هذا الهجوم العنيف على عربات التنانين، علم تمامًا أن لاميا هي من كانت وراء ذلك.
“…لا أريد سماع ذلك من امرأةٍ تفوح منها رائحة التراب. لا، الأمر لا يتعلق بذلك فحسب.”
ومع ذلك، فإن مشهد جسد لاميا وهو يتحطم ويتحول إلى غبارٍ صدم بيرستتز.
أوتو: “سبيكا، أليس كذلك؟”
“كنتُ آمل أن أراكِ مرةً واحدةً على الأقل، لكنني لم أتوقع أن يكون اللقاء بهذا الشكل.”
كانت متفاجئة للحظة. ولكن، تحول الصبي إلى وحشٍ أكبر حجمًا كان يعني أنه أصبح هدفًا أسهل.
بيرستتز: “الكونتيسة العليا دراكروي…”
ومع ذلك، فإن ذلك الكيان، الذي تجاوز حتى غوز، كان يواجه مخلوقًا ينتمي إلى أقوى الأجناس في العالم.
سيرينا: “لا تنظر إلي بهذه الطريقة، يا رئيس الوزراء. لقد رأيت الشيء ذاته الذي رأيتهُ أنا للتو. إذا كانت صاحبة السمو لاميا قد سُحِقت بهذه الطريقة، فهل هذا يعني أن جيشها الخاص، فيلق التقليم، قد يتوقف؟ هل أفهم ذلك بالشكل الصحيح؟”
سيرينا: “سواء تحركنا من هذا المكان أو لا، لا أريد أن أموت بسبب اختيار بين التقدم للأمام أو الرجوع للخلف. إذا هُزمنا، فإن الإمبراطورية ستكون قد ماتت بالفعل؛ ليس فقط الرأس، بل حتى النصف العلوي. سيكون من المثير أن نرى إن كان هناك طريقةٌ أخرى لموت كائناتٍ كهذه…”
بيرستتز: “――――”
لكن قبل أن يلمسه، انفبضت عضلات غوز، وانطلقت مطرقته مخترقةً الهواء.
سيرينا: “لكن لا يبدو أن الأمور تسير على نحوٍ جيد، أليس كذلك؟”
لو لم يكن جلدها الشاحب وعيناها الذهبيتان المخيفتان، لكانت مشهدًا رائعًا للنظر.
كانت لاميا الزومبي قد لقيت حتفها للتو خارج نافذة العربة، رفعت سيرينا، وهي تبتسم كتفيها بلا مبالاة.
لاميا: “――――”
تحدثت بتوقعات باهتة، ورغم أن لاميا، التي أقسموا على ولائها، قد قُتلت، لم ينبثق أي أملٍ من فيلق التقليم بشأن توقف هجومهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――لقد كان الأمر أشبه بضربة من الرياح، إذ انهار جسد لاميا فجأة على الفور.
استنادًا إلى المناقشة السابقة في المؤتمر العسكري، لم يكن يبدو أن الموت يشكل نهاية للموتى المتحركين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد لمسةٍ واحدةٍ لسيف اليانغ، كانت ألسنته النارية تحرق الروح حتى لا يبقى منها شيءٌ على الإطلاق.
كانت سفينكس، المدبرة الرئيسية وراء الكارثة العظيمة، تسعى لاستخدام حتى الموت نفسه لتدمير الإمبراطورية.
حتى وإن لم يكن يحمل ولاءً أو عاطفة نحوها، إلا أن علاقتهما كسيد وخادم كانت حقيقية.
فإذا كانت هذه الساحرة قادرة على ذلك، فلماذا لا تستطيع الأميرة السامة فعل الشيء نفسه؟
وبعينين ضيّقتين، نظر أبيل إلى شقيقته الصغرى، التي بدت وكأنها تغيرت تمامًا،
حتى بدون رؤية روح القتال التي لم تضعف لدى فيلق التقليم، كانت نهاية لاميا بالتأكيد أمامهم.
بينما يتقدم البشر في العمر، تصبح ذكريات الماضي البعيد أكثر وضوحًا من الأحداث التي وقعت بالأمس.
“أناستازيا-ساما، من فضلكِ ابتعدي!”
خلال مراسم الاختيار الإمبراطوري، كان قد تلقى أمراً صارماً بأن يصمد، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بحياته، وقد عقد العزم على ذلك.
وبصوتٍ مهيب، رفع شابٌ يرتدي الكيمونو سيفًا أنيقًا.
ومن وسط هذا الانفجار، ظهر مخلوقٌ لم يكن يشبه أبدًا الصبي النحيل والرشيق الذي كان يقاتل قبل لحظات، بل كان نمرًا عملاقًا مذهلاً.
انطلقت ضربة ملونةٌ بقوس قزح بسهولة، مخترقة الدروع السوداء الصلبة لفيلق التقليم، كما لو كانت شريحةً من الفولاذ الساخن تقطع الجليد.
لاميا: “لا تسيء الفهم، أيها الجنرال من الدرجة الأولى رالفون. هذا أمرٌ فعلته بمحض إرادتي، وليس شيئًا أجبرني عليه شخصٌ آخر.”
حتى بيرستتز، الذي لم يكن موهوبًا في الفنون القتالية، استطاع أن يرى أن هذا الشاب―― جوليوس، لم يكن أقل قوة من أفضل محاربي الإمبراطورية.
وأثناء تحطمها إلى غبارٍ قبل أن تصل إلى الأرض، نطقت لاميا كلماتٍ هادئة.
أناستازيا: “لكن حتى جوليوس الخاص بي لا يستطيع القتال إلى الأبد. علينا دفع الموقف إلى الأمام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خمّن بيرستتز ذلك، وبينما كانت سيرينا، التي كانت تستخدم سيفها أيضًا لكبح العدو، تلعق شفتيها،
تمتمت أناستازيا بينما كانت تحرك وشاحها حول عنقها، محميةً بنضال جوليوس.
لاميا: “لا تسيء الفهم، أيها الجنرال من الدرجة الأولى رالفون. هذا أمرٌ فعلته بمحض إرادتي، وليس شيئًا أجبرني عليه شخصٌ آخر.”
كان كلٌ من جوليوس وغارفيل يقاتلان الأعداء، داخل العربة وعلى سطحها، لكن بالإضافة إلى لاميا، التي سقطت سابقًا، كانت المعارك شرسةً داخل العربة وخارجها.
لاميا: "――――"
لقد كانت حالة يقاتل فيها كل شخص يمكنه القتال، بما في ذلك الحراس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدارت لاميا بسرعة، وقامت بتوجيه سيف اليانغ بحركةٍ تصاعديةٍ من موقعٍ منخفض.
“رغم ذلك ألا تشعرين أننا مستهدفون بشكلٍ مبالغٍ فيه؟”
كان الأمر كذلك منذ النقاش السابق بين فلوب وأبيل. وقد أشار أبيل إلى ذلك بالفعل، ولكن ميديوم كانت تتعاون مع شقيقها دون أن نسأل <ن أفكار فلوب في أي شيء.
أناستازيا: “ربما، لكن أليس ذلك لأنك هنا؟ أستطيع رؤية تلك الإصابة في صدرك، يبدو أنها تحمل علامة واضحةً تمامًا.”
بيرستتز: “عين شريرة لتحديد موقع الهدف… لا يمكن أن يكون، صاحب السمو بالاديو مانيسك؟”
“علامة…؟ مـاذااا~، هذا صحيح!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تضخمت ألسنة اللهب وانفجرت من تحت قدميه، وعززت تقدم العجوز البطيء بزخم متفجر.
أوبيلك، الذي تم إخراجه من غرفة احتجازه، نظر إلى بلوزته الفضفاضة ورفع صوته.
سيرينا: “لكن لا يبدو أن الأمور تسير على نحوٍ جيد، أليس كذلك؟”
وكما قالت أناستازيا، كانت هناك آثار ندبةٍ على بشرته البيضاء التي رأتها بالصدفة، وإذا كان ذلك قد حدث في نفس وقت الهجوم――
كان دم ذئب السيف للإمبراطورية يجري في عروق غوز، ويصرخ في تحدي بينما كان يسدد ضربته نحو لاميا، عضوة في العائلة الإمبراطورية، والتي أصبحت الآن عدوًا.
بيرستتز: “عين شريرة لتحديد موقع الهدف… لا يمكن أن يكون، صاحب السمو بالاديو مانيسك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا ما انتشرت نسخ لاميا التي تحمل سيوف اليانغ في جميع أنحاء عربات التنانين المتصلة، فقد يشعل توهجهم عيون فينسنت. كان مصممًا على منع ذلك بأي ثمن.
سيرينا: “حسنًا، حسنًا، حسنًا، هل جميع المشاركين في مراسم الاختيار الإمبراطوري حاضرون؟ إذن، أرغب في استعادة الذكريات مع صاحب السمو بارثروي، الذي أرسل لي الزهور عندما توليت منصب الحاكم بعد والدي.”
الفتاة: "――إي إيا* ."
كانت عين بالاديو مانيسك الشريرة، أمير فولاكيا، وريث دم قبيلة العين الشريرة، قد حددت هدفها، وهذا بالتأكيد هو السبب وراء استمرار هجوم فيلق التقليم على هذا المكان.
لاميا: “كان من المفترض أن يتمكن فالجرين من المشاركة، ولكن يبدو أنني لم أضع هذا الاحتمال في حساباتي. ومع ذلك، فإن إبقاء ذلك الخصم مشغولًا يُعدّ إنجازًا بحد ذاته.”
خمّن بيرستتز ذلك، وبينما كانت سيرينا، التي كانت تستخدم سيفها أيضًا لكبح العدو، تلعق شفتيها،
سوبارو: “――لا، لقد أنهيت مناقشتي بالفعل. فقط لم تسنح الفرصة لإيصالها للجميع بسبب المقاطعات. ماذا عن ذلك الوغد آبيل؟ هل لديه نفس العلامة التي لدي؟”
سيرينا: “سواء تحركنا من هذا المكان أو لا، لا أريد أن أموت بسبب اختيار بين التقدم للأمام أو الرجوع للخلف. إذا هُزمنا، فإن الإمبراطورية ستكون قد ماتت بالفعل؛ ليس فقط الرأس، بل حتى النصف العلوي. سيكون من المثير أن نرى إن كان هناك طريقةٌ أخرى لموت كائناتٍ كهذه…”
جمال: “يا صاحبة السمو القرينة الإمبراطورية ! سأهتم بهذا، فقط ابقي في الخلف!”
بيرستتز: “سيزعجني جدًا إذا قلتِ شيئًا طائشًا كهذا. أنا غير متأكدٍ بشأن جسدي العجوز هذا، ولكن لا يمكن استبدالي مثل صاحب السمو أو أنتِ.”
كان من أطلق العواء، ومن اندفع بسيفه بشكلٍ همجي، هو الجندي الإمبراطوري الأعور الذي يُدعى جمال.
سيرينا: “لا أحد لا يمكن استبداله، يا رئيس الوزراء. بالفعل، أنا مندهشةٌ منك، تمامًا كما أنا مندهشةٌ من أنك تمثل صاحب السعادة الإمبراطور. ومع ذلك――”
“مجموعةٌ من النساء بنفس الوجه مصطفاتٌ هنا. عندما يتعلق الأمر بشيءٍ كهذا، نانا وحدها تكفيني!”
كانت قسوتها لا تهتز تحت أي ظرف من الظروف، وهاجمت سيرينا تصرفات بيرستتز في العاصمة الإمبراطورية، مما أدى إلى تغيير الوضع.
ريم: “انتظروا، من فضلكم. إذا كان تخمينكم صحيحًا، فإنا لا أفهم لماذا لم تظهر نفس العلامة على هذه الطفلة… على سبيكا-تشان.”
قرارهم بشأن ما إذا كانوا سيتجهون إلى الأمام أو الخلف، سيظهر من خلال الاختيار الذي سيتخذونه.
بترا: “العلامة التي كنتَ تتحدث عنها والتي ظهرت على سوبارو وبياتريس-تشان، لقد ظهرت أيضًا على السيد! إنه موجودٌ الآن في العربة الأمامية، يجذب إليه الموتى المتحركين …”
“ها أنتم هنا! لقد كنتم صامدين في هذا المكان، أليس كذلك؟”
ثم طوى أبيل ذراعيه بشكلٍ طبيعيٍ في مكانه، وتلقى نظرة لاميا وكلماتها مباشرةً،
أناستازيا: “ناتسكي-كن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاميا: "――إذًا، كنتَ قادرًا على إظهار وجهٍ مليءٍ بالإحباط."
وعبر عتبة الباب الخلفي للعربة، التي سبق أن اخترقها هجوم فيلق التقليم، اندفع ظلٌ صغيرٌ داخل العربة حيث كان بيرستتز ومجموعته متواجدين.
وهذا يعني――
وعند رؤية الصبي ذو الشعر الأسود في مقدمة مجموعته، رفعت أناستازيا صوتها ورحبت به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت لاميا نفخةً صغيرة، وابتسمت نحو الصبي.
الذين وصلوا للتو مسرعين كانوا الصبي المسمى ناتسكي سوبارو، وفتاة ترتدي فستانًا تمسك بيده.
وبمجرد أن رأى أن فيلق التقليم، الذي يعرفه جيدًا، كان يشارك في هذا الهجوم العنيف على عربات التنانين، علم تمامًا أن لاميا هي من كانت وراء ذلك.
وكان يتبعهم فتاة بقرون الغزال، وفتاة ذات شعرٍ أشقر، وفتاتان متشابهتان في الملامح، باستثناء أن إحداهما تمتلك شعرًا ورديًا والأخرى شعرًا أزرق――
ميديوم: "أبيل-تشين!!"
جوليوس: “سوبارو! ماذا حدث لإيميليا-ساما؟”
كان الأمر حتميًا. حتى مع تضاعفها ، لم يكن هناك سبب يجعلها تتضاعف في مكانٍ واحدٍ فقط.
سوبارو: “إيميليا-تان تقاتل بشراسةٍ في القسم الخلفي! إنها تقوم بتجميد المركبة لتقويتها بحيث لا يتمكن الأعداء من الدخول، ولو بقينا هناك لكنا قد تجمدنا نحن أيضًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، في تلك اللحظة الحاسمة――
أناستازيا: “هذه خطوةٌ قويةٌ جدًا… لكنها لا تزال خطوةً رابحةً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――وفي تلك اللحظة، ضربت موجةٌ صدميةٌ جميع نسخ لاميا غودوين، التي ظهرت داخل عربات التنانين المتصلة، بدون استثناء.
أجاب سوبارو على سؤال جوليوس، الذي طرحه بينما كان يجبر أحد الزومبي على الخروج عبر النافذة بعد محاولته التسلل إلى الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراقص ضوء ضوء قوس قزح ، وتم قطع فيلق التقليم الواقفين أمام الباب.
أغلقت أناستازيا إحدى عينيها عند سماع رد الصبي العابس، ثم وجهت نظرتها الزرقاء الفاتحة خلفه―― نحو الفتاة ذات الشعر الأشقر.
كانا سيدة وخادم ، بعلاقة دامت طويلًا
الفتاة: “آآه…”
كان ذلك نيزكًا، مشبعًا بطاقة المانا لعنصر النار.
أناستازيا: “مع كل هذا الذي يحدث، أعتقد أن حديثك قد تم تأجيله؟”
لاميا: “تلك الساحرة صارمةٌ بعض الشيء في تفكيرها. فإذا كان يمكنني التجدد بعد أن أتحطم ، فمن المؤكد أنني أستطيع تجديد نفسي قبل أن أُتحطم. يمكن إنشاء حاوياتٍ بلا نهاية، وكل ما علي فعله هو تخفيف المصدر وملء الجميع. وبمجرد أن يُدرك هذا الأمر غريزيًا―― حسنًا، يمكن تحقيق شيءٍ يشبه الحلم، أليس كذلك؟”
سوبارو: “――لا، لقد أنهيت مناقشتي بالفعل. فقط لم تسنح الفرصة لإيصالها للجميع بسبب المقاطعات. ماذا عن ذلك الوغد آبيل؟ هل لديه نفس العلامة التي لدي؟”
ومع ذلك، ردت عليه لاميا لا حصر لها بوضع ظهر أيديهن على شفاههن، ثم قلن بمرحٍ:
واقفًا إلى جانب الفتاة ذات الشعر الأشقر، تحدث سوبارو بينما كان يسحب قميصه إلى الأسفل ليكشف عن بقعةٍ في صدره.
وظهر جنبًا إلى جنب كلٌ من أوتو، تكتيكي (مخطط) المملكة، الذي كان له تأثيرٌ قويٌ في مجلس الحرب، وفتاة كرّست نفسها لمعالجة الجنود المصابين.
كانت هناك ندبةٌ بارزةٌ مماثلة تمامًا للتي كانت موجودة على جسد مراقب النجوم ، أوبيلك.
يجب أن يبقى الأحياء والموتى بعيدين عن بعضهم البعض. ولذلك――
وبمجرد أن لاحظ ذلك، صرخ أوبيلك بصوتٍ عالٍ: “آآاه~!”
ولهذا الهدف ، كانت جسد فارس الأسد الهائل دائمًا حاضراً . في غضبه العارم، ازداد هيجانه ضد هذه الكارثة.
أوبيلك: “أرأيت، كنت أعلم ذلك! لديك نفس العلامة تمامًا! لا بد أن هذا يعني أننا مراقبون نجميون رفاق!”
بينما كانوا يبحثون عن وسائلٍ تتجاوز مجرد حلولٍ مؤقتةٍ في الوقت الحالي، لاحظ بيرستتز في رؤيته الضيقة، المشابهة لخيطٍ رفيع، أن سوبارو كان يحمل تعبيرًا متضاربًا بشدة على وجهه.
سوبارو: “أظل أخبرك ، الأمر ليس كذلك! ليس الأمر مقتصرًا عليَّ فقط، بل إنه موجودٌ أيضًا على بيكو اللطيفة الخاصة بي، وأشعر بالأسف تجاهها! ما هو القاسم المشترك هنا!؟”
وبسبب تلك الضربة ، أصبح ظهرها مكشوفًا تمامًا، وكانت مقصات ضخمة أخرى من أحد الموتى المتحركين على وشك ضربها.
“――على الأرجح، يتم وسم العقبات التي تعيق الكارثة العظيمة والتي يجب القضاء عليها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انبعث نفس الصوت من عدة أفواه، ووجد غوز رالفون نفسه تحت نظراتٍ قاسية من عددٍ لا يحصى من العيون الذهبية.
في هذه اللحظة، جاء صوت من الباب المقابل للمكان الذي دخل منه سوبارو والآخرون، واندفع الشخص الذي ينتمي إليه الصوت من الممر الذي يؤدي إلى العربة الأمامية.
بصوتٍ هادئ، قاطع أبيل حديث لاميا.
وظهر جنبًا إلى جنب كلٌ من أوتو، تكتيكي (مخطط) المملكة، الذي كان له تأثيرٌ قويٌ في مجلس الحرب، وفتاة كرّست نفسها لمعالجة الجنود المصابين.
لاميا: “بيرستتز، أعهد إليك بهذا الوضع. اثبت في مكانك، حتى لو كان ذلك يعني موتك.”
عند دخولهما، استدار سوبارو، وعيناه مفتوحتان بدهشةٍ واسعة،
أما الشخص الذي كان في المنتصف، والذي كان ممسكًا بيد الظل السابق، فقد صرخ بصوتٍ عالٍ.
سوبارو: “أوتو! بترا! هل أنتما بخير؟ أنا آسفٌ بشأن ما حدث سابقًا!”
وهذا يعني――
أوتو: “لنترك هذا الحديث لوقتٍ لاحق. في الوقت الحالي، نحتاج إلى تبادل المعلومات المهمة.”
سواءً كان هذا صحيحًا أم لا، لم يتم إثباته أبدًا. ومع ذلك، يمكن قول هذا الأمر بكل وضوح.
بترا: “العلامة التي كنتَ تتحدث عنها والتي ظهرت على سوبارو وبياتريس-تشان، لقد ظهرت أيضًا على السيد! إنه موجودٌ الآن في العربة الأمامية، يجذب إليه الموتى المتحركين …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فاق النمر العملاق توقعات لاميا. ومع ذلك، وكما كان الحال مع غوز، كان هذا جهدًا عديم الفائدة.
المرأة ذات الشعر الوردي: “روزوال-ساما لديه العلامة أيضًا…”
دفعت ميديوم نفسها من فوق أحد الموتى المتحركين، و قفزت إلى الخلف، وأوقفت السيف الثمين بسيفها الهمجي.
وعند سماع تقرير الفتاة المسماة بيترا، ألقت المرأة ذات الشعر الوردي، التي من المحتمل أن تكون قريبة من ريم، نظرتها إلى الأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام عيون لاميا الذهبية الضيقة، تذكر غوز الرؤية التي راودته خلال لحظة تأمله المغلقة.
ولكن، إذا لم يكن الأمر مقتصرًا على أوبيلك، وسوبارو، والفتاة المسماة بياتريس، بل أيضًا على كبير السحرة الملكيين للمملكة، فحينها قد اتضحت المعايير التي تستوجب وسم الشخص بهذه العلامة.
لاميا: “كان من المفترض أن يتمكن فالجرين من المشاركة، ولكن يبدو أنني لم أضع هذا الاحتمال في حساباتي. ومع ذلك، فإن إبقاء ذلك الخصم مشغولًا يُعدّ إنجازًا بحد ذاته.”
وهذا يعني――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت لاميا نفخةً صغيرة، وابتسمت نحو الصبي.
أناستازيا: “――الماركيز ميزرس وبياتريس-تشان، اللذان واجها سفينكس . وكذلك ناتسكي-كن، الذي أوقف الكمين الذي استهدف عربات التنانين، وأيضًا مراقب النجوم، إن لم تخني الذاكرة.”
صرخ بأبسط منطقٍ في العالم، واستأنف جمال القتال مع جنود الموتى المتحركين.
بيرستتز: “لا يمكن تأكيد ذلك من هنا، ولكن هناك احتمال أن يكون نفس الوسم قد نُقش أيضًا على هاليبيل-سان، الذي يقاتل ذلك التنين الأسود في الخارج.”
كان الأمر حتميًا. حتى مع تضاعفها ، لم يكن هناك سبب يجعلها تتضاعف في مكانٍ واحدٍ فقط.
سيرينا: “وكذلك صاحب السمو الإمبراطور على ما أعتقد. يمكنني القول إن ذلك محتملٌ جدًا. كل واحدٍ ممن تم ذكرهم هنا لا يمكن الاستغناء عنه بقدراته الفريدة.”
غوز: “――ماذا، ماذا تعنين؟”
سيرينا وجهت ملاحظةً ساخرةً سريعة لتعليق بيرستتز السابق، بينما وافقت أيضًا على آراء الخبراء.
……..
فيما يتعلق بالنقاش الذي بدأته أناستازيا والآخرون، وافق بيرستتز كذلك.
عند دخولهما، استدار سوبارو، وعيناه مفتوحتان بدهشةٍ واسعة،
طالما أن تأثير عين بالاديو الشريرة مستمر، فسيتم إرسال عدد قتلة لا نهائي لهم لملاحقة الأهداف المحددة.
……..
ومع ذلك――
ومع ذلك، وفي صمت لاميا، تقدم أبيل واكتشف دليلًا.
ريم: “انتظروا، من فضلكم. إذا كان تخمينكم صحيحًا، فإنا لا أفهم لماذا لم تظهر نفس العلامة على هذه الطفلة… على سبيكا-تشان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――لقد كان الأمر أشبه بضربة من الرياح، إذ انهار جسد لاميا فجأة على الفور.
كانت ريم هي التي نطقت بهذه الكلمات، وهي تمسك بكتفي الفتاة الصغيرة من خلفها.
لقد بقي هنا وحده لأنه كان لديه خطةٌ سريةٌ لإيقاف لاميا، وكذلك فيلق التقليم.
هذه الفتاة التي سمتها سبيكا، ورغم أن أهميتها لم يتم تزضيحها بعد، فقد قيل إنها واحدةٌ من الأشخاص الذين ورد ذكرهم في نبوءة أوبيلك.
“ها أنتم هنا! لقد كنتم صامدين في هذا المكان، أليس كذلك؟”
وبهذا المعنى، لم يكن هناك شك في أنها شخصية مهمة بالنسبة لإمبراطورية فولاكيا――
………
أوتو: “سبيكا، أليس كذلك؟”
غوز: “كرم رحمتك عظيم، يا صاحبة السمو لاميا! ولكنني، غوز رالفون، لا يسعني سوى الرفض بكل احترام!”
عند سماع مناشدة ريم، تمتم أوتو بكلماتٍ تحمل مشاعر مختلفة عن بيرستتز والآخرين.
حتى وإن لم يكن يحمل ولاءً أو عاطفة نحوها، إلا أن علاقتهما كسيد وخادم كانت حقيقية.
وعند سماع تمتمته، نظر إليه سوبارو، وبتعبيرٍ جادٍ قال:
لاميا: “الأمر ليس معقدًا. إذا مت، ستكون في نفس المكان الذي أنا والآخرون فيه. لماذا لا تختار الطرف المنتصر عاجلًا وليس آجلًا؟”
سوبارو: “لقد قررت موقفي. والدليل سيكون في طريقة حياتها من الآن فصاعدًا.”
لاميا: “بيرستتز، أعهد إليك بهذا الوضع. اثبت في مكانك، حتى لو كان ذلك يعني موتك.”
أوتو: “――يا لها من صدفة غريبة . لقد اتخذتُ أيضًا قرارًا بشأن موقفي.”
ولكن، إذا لم يكن الأمر مقتصرًا على أوبيلك، وسوبارو، والفتاة المسماة بياتريس، بل أيضًا على كبير السحرة الملكيين للمملكة، فحينها قد اتضحت المعايير التي تستوجب وسم الشخص بهذه العلامة.
كان من المستحيل على أي شخصٍ خارجيٍ أن يتكهن بعدد المشاعر المعقدة التي تداخلت في هذا الحوار الهادئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بأم عينيه، كان بيرستتز قد تأكد بالفعل من هذه الحقيقة.
وعلاوةً على ذلك، وفي خضم هذا الهجوم، كان الوضع بحاجة إلى أن يُؤجل إلى وقتٍ لاحق.
كان السقف والجدران في عربة التنين قد تحطّما، وأصبحت مجرد ظلٍ لعظمتها السابقة.
أما الآن، فالأولوية القصوى يجب أن تكون――
لاميا: “والآن، تم التخلص من الصبي ذو الرائحة الحيوانية. ولم يتبقَ سوى معرفة مكان الأخ الأكبر …”
الفتاة ذات الشعر الوردي: “يجب أن نتحرك قبل أن يتحول غارف، الذي يزأر فوق رؤوسنا، إلى نمرٍ مشوي.”
لاميا: "لقد رأيتُ ذلك بالفعل."
سوبارو: “لا تجعليه يبدو كأنه دجاج مشوي… لكن، ريم كانت على حقٍ في وقتٍ سابق.”
المرأة ذات الشعر الوردي: “روزوال-ساما لديه العلامة أيضًا…”
سوبارو أومأ برأسه لكلمات الفتاة ذات الشعر الوردي، وعندما استدار، كانت أنظار الجميع مركزة على الفتاة المسماة سبيكا. أطلقت الفتاة صوتًا غير مفهوم بسبب تركيز النظرات عليها، ونظرت حولها بوجهٍ مرتبك.
"أتساءل إن كنتَ مؤهلًا لمعاقبتي أنا و الأخ الأكبر بالاديو، بينما كنتَ أنت، أخي الكبير، من انتهك أساس مراسم الاختيار الإمبراطوري؟ إذا أصبحت الحقيقة معروفة، فلن يعترف أحدٌ بك كإمبراطور، أليس كذلك؟"
بياتريس: “إذا كان علينا تصديق كلمات مراقب النجوم ، فهذه الفتاة… سبيكا هي العدو الطبيعي للكارثة العظيمة ، في الواقع. إذن، لماذا يتم تجاهلها، أعتقد؟”
صدر صوتٌ عندما احتكّ طرف سيف اليانغ بالفولاذ، واتسعت عيون لاميا الذهبية بدهشة.
بترا: “――؟ هل هذا غريب حقًا؟ أعني، لم نكن لنعرف ذلك أبدًا لو لم يخبرنا هذا الرجل به، أليس كذلك؟ إذا كان هذا هو الحال، أليس ذلك يعني أنهم لا يعرفون أيضًا؟”
لقاء مع سيدته، الذي تغيّرت ملامحها الجسدية بشكل كبير.
سوبارو: “…إذن، هل هذا يعني أنه ليس هناك مراقب نجمي في صف الزومبي؟”
بيرستتز: “عين شريرة لتحديد موقع الهدف… لا يمكن أن يكون، صاحب السمو بالاديو مانيسك؟”
تمتم سوبارو بهذه الاستنتاجات بينما كانت الفتيات يواصلن تبادل الأسئلة.
وعبر عتبة الباب الخلفي للعربة، التي سبق أن اخترقها هجوم فيلق التقليم، اندفع ظلٌ صغيرٌ داخل العربة حيث كان بيرستتز ومجموعته متواجدين.
وعند سماع هذا التصريح، استدار أوبيلك، وهز رأسه بكسلٍ وبنظرةٍ كئيبةٍ على وجهه،
لم تكن ميديوم معتادة على تلقي مثل هذه المعاملة المحترمة، ولم تستطع إخفاء ارتباكها.
أوبيلك: “آآاه، آسف. لا أعرف حتى ذلك، لأن هذا لا يتعلق بوصيتي.”
السبب الوحيد وراء عدم هزيمة تنين البلاء تمامًا، هو أن قدرته على التعافي كانت تفوق الضرر الذي يتلقاه.
ريم: “ومع ذلك، هل يمكنك على الأقل إخبارنا ما الذي يميز سبيكا-تشان لتقول إنها ضوء مشرق؟ سيكون من غير المسؤول أن تقذف باسمها هكذا دون توضيح.”
“أنا لا أقول إنني صديق مقرب لذاك العجوز الذهبي اللامع هناك، لكنه يملك صوتًا صاخبًا حقًا … لذا، أعلم أنه من بين كل الذين يهاجمون هنا، أنتِ أقوى شريرٍ بينهم!”
أوبيلك: “آسف~~ لكوني غير مسؤول.”
كانت ريم هي التي نطقت بهذه الكلمات، وهي تمسك بكتفي الفتاة الصغيرة من خلفها.
كان تعبير أوبيلك، الذي بدا متحديًا، يجعل وجه ريم يتلون بملامح مشدودة. ومع ذلك، لم يكن جواب أوبيلك مرضيًا، ولكن كلمات ريم قد تكون جديرة بالتفكير.
باستثناء بيرستتز، لم تكن سيرينا ولا أولئك من المملكة متواجدين.
أوتو: “مع الموارد المتاحة لدينا في الوقت الحاضر، ليس لدينا خيار سوى استخدام عربات التنانين المتصلة، التي قد تنهار في أي لحظة، لشق طريقنا نحو مدينة الحصن، مع حماية أولئك الذين تم وضع علامة عليهم . من المفترض أن تلك المدينة لا تزال قيد الإصلاح أيضًا.”
ومع ذلك، حتى بعد الموت، استجابت أجسادهم لأمر بيرستتز فون دالفون.
سوبارو: “لا أعتقد أن لدينا الكثير من الوقت المتبقي.”
سيرينا: “وكذلك صاحب السمو الإمبراطور على ما أعتقد. يمكنني القول إن ذلك محتملٌ جدًا. كل واحدٍ ممن تم ذكرهم هنا لا يمكن الاستغناء عنه بقدراته الفريدة.”
حتى أثناء حديثهم، كانت عربة التنانين تفقد شكلها الأصلي تدريجيًا تحت هجوم فيلق التقليم. وكما تمت مناقشته سابقًا، إذا توقفت عن التحرك، فسيتم تدميرها بلا شك.
ولكن، لم يعد هناك وقتٌ لمثل هذه الرفاهية. لأن――
لإيقاف هذه المعركة، عليهم التعامل مع القائد―― لاميا، التي كانت تقود قوات العدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، من بين حياته بأكملها، والتي امتدت إلى قرابة سبعين عامًا حتى الآن، استغل بيرستتز أطول ثانية عاشها بالكامل.
بيرستتز: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: "――هـك."
بينما كانوا يبحثون عن وسائلٍ تتجاوز مجرد حلولٍ مؤقتةٍ في الوقت الحالي، لاحظ بيرستتز في رؤيته الضيقة، المشابهة لخيطٍ رفيع، أن سوبارو كان يحمل تعبيرًا متضاربًا بشدة على وجهه.
رفع مطرقته الذهبية، معلنًا موقفه ضد نسخ لاميا التي لا تُعدُّ ولا تُحصى دون أن يتراجع خطوة واحدة إلى الوراء.
كان الألم الذي يحتل ملامحه نتيجة إدراكه شيئًا ما وتردده في قوله .
الفتاة: "――إي إيا* ."
تصريح كان الصبي مترددًا في نطقه في هذه الحالة.
ومع ذلك――
كان صراعه مختلفًا عن صراع سيرينا، التي لم تفكر بما فيه الكفاية في كلماتها، ومضمون هذا الصراع كان――
أما الآن، فالأولوية القصوى يجب أن تكون――
الفتاة ذات الشعر الوردي: “――باروسو.”
“――صاحبة السمو.”
أوتو: “ناتسكي-سان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبصوتٍ مهيب، رفع شابٌ يرتدي الكيمونو سيفًا أنيقًا.
في نفس الوقت، نادى شخصان على سوبارو.
جمال: "هاه؟ بالنظر إليك، يبدو أنكِ جزءٌ من العائلة الإمبراطورية الفولاكية، ولكن ما أهميتك عندما تكونين ميتة؟ أولئك الذين يموتون موت الكلاب هم الخاسرون، وأولئك الذين يعيشون هم ذئاب السيف! هذه هي الإمبراطورية!"
وكما هو الحال مع بيرستتز، لا بد أنهما لاحظا أيضًا التغير في تعابير وجه الصبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبفضل حماية هروب (تجنب) الرياح الإلهية، لم تكن الرياح العاتية التي كان يفترض أن تضربه موجودة ، ولا الاهتزازات العنيفة لعربة التنانين، مما سمح لصوته أن يرتفع ويتردد في أرجاء المنطقة.
وبما أن هذين الشخصين يعرفان الصبي أفضل من بيرستتز، فقد تمكنوا من فهم ما كان يقلقه.
بعد أن قال ذلك بلهجةٍ صارمة، تابع أبيل بمناداتها باسمها، "لاميا".
أغلق سوبارو عينيه تحت تأثير نظراتهم، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم شدّ ملامح وجهه،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزّت عيون أبيل السوداء قليلًا عند سماع كلماتها.
سوبارو: “――قوة سبيكا، قد تكون نقطة التحول في هذه الحالة.”
شعرت ميديوم بأسفٍ شديد تجاه كاتيا. لو لم يكن الوضع بهذه الفوضى، لكانت قد رغبت في مصارحتها كأخت أصغر تتعرض للضغط من شقيقها أيضاً.
……..
حتى أثناء حديثهم، كانت عربة التنانين تفقد شكلها الأصلي تدريجيًا تحت هجوم فيلق التقليم. وكما تمت مناقشته سابقًا، إذا توقفت عن التحرك، فسيتم تدميرها بلا شك.
“أورراااه~!”
وفي تلك العيون الذهبية الواسعة، انعكست صورة بيرستتز فون دالفون.
كانت ميديوم تحمل سيف همجي في كل يد، وتقوم بقطع الموتى المتحركين الذين يقتربون من أمامها بقوةٍ كبيرة.
أناستازيا: “لكن حتى جوليوس الخاص بي لا يستطيع القتال إلى الأبد. علينا دفع الموقف إلى الأمام.”
وبسبب تلك الضربة ، أصبح ظهرها مكشوفًا تمامًا، وكانت مقصات ضخمة أخرى من أحد الموتى المتحركين على وشك ضربها.
استدار بيرستتز نحو الصوت خلفه، وحيّاها شخصيًا، بمفرده.
لكن، تدخل سيف طويل ونحيل تدخل في المسار.
جمال: "وأنا أيضًا، يا صاحب السمو الإمبراطور! لا داعي للاستماع إلى الموتى!"
“لا تعبث معها بهذه السهولة، أيها الأوغاد الكبار!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تضخمت ألسنة اللهب وانفجرت من تحت قدميه، وعززت تقدم العجوز البطيء بزخم متفجر.
كان من أطلق العواء، ومن اندفع بسيفه بشكلٍ همجي، هو الجندي الإمبراطوري الأعور الذي يُدعى جمال.
بيرستتز: "لم أعد في سنٍّ يسمح لي بإطلاق تصريحاتٍ لا يمكنني الوفاء بها."
بينما كانت ميديوم تقاتل جنبًا إلى جنب مع جمال، كانت تكافح لحماية شقيقها فلوب، وشقيقة جمال كاتيا، وأبيل المغرور، من الهجمات المستمرة للموتى المتحركين.
وفي نفس الاتجاه الذي كانت تنظر إليه لاميا، حيث كانت تراقب معركة تنين البلاء مع رجل الذئب بنظرةٍ جانبية، وقف رجل أشقر―― لا، صبي صغير.
حتى الآن، أوقفت ميديوم أحد أعدائها بركلةٍ أماميةٍ قوية، وقطعت رأسه بسيفها الهمجي، وأعادته إلى الغبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الفتاة التي سمتها سبيكا، ورغم أن أهميتها لم يتم تزضيحها بعد، فقد قيل إنها واحدةٌ من الأشخاص الذين ورد ذكرهم في نبوءة أوبيلك.
أما جمال، فقد قطع ركبتي خصمه بسيفيه التوأمين، ثم اخترق صدره، وقضى عليه تمامًا.
كانت الحماية الإلهية نعمةً يمكن منحها للحياة التي تولد في هذا العالم؛ ومع ذلك، حتى يومنا هذا، لا تزال طبيعتها الحقيقية غامضة ولم يتم توضيحها بالكامل.
جمال: “يا صاحبة السمو القرينة الإمبراطورية ! سأهتم بهذا، فقط ابقي في الخلف!”
فينسنت: "――――"
ميديوم: “كما قلت! لم أوافق بعد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية موقف الأميرة الساخر―― لاميا، لم يكن أبيل قلقًا على الإطلاق.
جمال: “يا مرشحة صاحبة السمو القرينة الإمبراطورية ! ابقي في الخلف!”
وفي هذه الوتيرة، كان جسد أبيل بالكامل سيذوب بواسطة الضوء الأحمر، مما جعل ميديوم تصرخ بشدة.
ميديوم: “آآاه~!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن شجاعته كانت لا يُستهان بها، فإن رغبته الأساسية لن تتحقق.
لم تكن ميديوم معتادة على تلقي مثل هذه المعاملة المحترمة، ولم تستطع إخفاء ارتباكها.
بالمقارنة مع جوليوس وغارفيل، اللذين كانا يقاتلان لحماية بيرستتز والآخرين حتى وقتٍ قريب، كان ضعيفًا بشكلٍ كبير لدرجة أن مجرد المقارنة معه سيكون أمرًا متعجرفًا.
كان الأمر كذلك منذ النقاش السابق بين فلوب وأبيل. وقد أشار أبيل إلى ذلك بالفعل، ولكن ميديوم كانت تتعاون مع شقيقها دون أن نسأل <ن أفكار فلوب في أي شيء.
عند سماع خطواتٍ خفيفة، تلاها صوت حاد، استدارت لاميا ببطءٍ إلى الخلف.
وبالنظر إلى الماضي، كان ينبغي عليها أن تسأله كما قال أبيل.
وبينما كانت تعدّل قبضتها على سيف اليانغ الذي لم يتم استخدامه بعد، تحدثت لاميا إلى الصبي الذي كان محاطًا بتنانين الزومبي الطائرة.
ميديوم: "إذن، لم أكن سأكون متفاجئةً بهذا الشكل…!"
لقد كانوا رمزًا للخوف، بدمٍ باردٍ يجري في عروقهم، وكرسوا قلوبهم للأميرة السامة.
"أختي العزيزة! القلق والتردد لا يليقان بك!"
فينسنت: "هناك حدٌ لعددكم. وعلاوةً على ذلك، يتم إخضاع أغلبكم―― غوز، هممم؟"
ميديوم: "ومن تعتقد أنه السبب في ذلك، يا أخي!"
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبما أن هذين الشخصين يعرفان الصبي أفضل من بيرستتز، فقد تمكنوا من فهم ما كان يقلقه.
وهي تضع إحباطها في سيفها، ركزت ميديوم كل قوتها في ساقيها بينما كانت تتصارع مع المقصات الضخمة التي كانت تنقض عليها.
――لقد تم قذف بيرستتز فون دالفون من عربة التنين مع إحدى نسخ لاميا غودوين، وقد تم إخراجهما معًا من تأثير حماية تجنب الرياح الإلهية في نفس اللحظة.
وقفت بثباتٍ ودافعت بقوةٍ حتى لا يتم التغلب عليها.
جمال: "هاه؟ بالنظر إليك، يبدو أنكِ جزءٌ من العائلة الإمبراطورية الفولاكية، ولكن ما أهميتك عندما تكونين ميتة؟ أولئك الذين يموتون موت الكلاب هم الخاسرون، وأولئك الذين يعيشون هم ذئاب السيف! هذه هي الإمبراطورية!"
وفي تلك اللحظة، انطلقت سيف من تحت إبطها، وعندما تحرك جمال إلى الخلف، اخترق صدر العدو وقتله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوبيلك، الذي تم إخراجه من غرفة احتجازه، نظر إلى بلوزته الفضفاضة ورفع صوته.
وبعد أن فعل ذلك، بينما كان يحرك سيفيه التوأمين في الهواء،
……..
جمال: "كاتيا! لا تخافي! لن أسمح لأي شيءٍ بالاقتراب منكِ!"
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاميا: “للأسف، لستَ أنت من يقمعني، أيها الجنرال من الدرجة الأولى رالفون. أنا من أقوم بقمعك.”
كاتيا: "ت-توقف عن ذلك فقط… لم أعد أهتم بعد الآن… لا يوجد شيءٌ جيدٌ حتى لو بقيتُ على قيد الحياة…"
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام عيون لاميا الذهبية الضيقة، تذكر غوز الرؤية التي راودته خلال لحظة تأمله المغلقة.
جمال: "لا تكوني سخيفة! إذا متِّ، فلن يتمكن تود من أن يرقد بسلام!"
――لقد تم قذف بيرستتز فون دالفون من عربة التنين مع إحدى نسخ لاميا غودوين، وقد تم إخراجهما معًا من تأثير حماية تجنب الرياح الإلهية في نفس اللحظة.
كاتيا: "――هـك، أيها الأخ الغبي…! هل ستقولها؟ أ-ألن تقولها، أليس كذلك؟ مت! م-مت، أيها الأخ…!"
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت ميديوم تقاتل جنبًا إلى جنب مع جمال، كانت تكافح لحماية شقيقها فلوب، وشقيقة جمال كاتيا، وأبيل المغرور، من الهجمات المستمرة للموتى المتحركين.
بدأت كاتيا، الجالسة في كرسيها المتحرك، في البكاء عند ذكر اسمٍ لم تكن ميديوم تعرفه.
جمال: "هذا عدم احترامٍ، يا صاحبة السمو القرينة الإمبراطورية !"
شعرت ميديوم بأسفٍ شديد تجاه كاتيا. لو لم يكن الوضع بهذه الفوضى، لكانت قد رغبت في مصارحتها كأخت أصغر تتعرض للضغط من شقيقها أيضاً.
وبينما كان غوز يصدّ هجمات سيف اليانغ بمفرده، مقيّدًا حماسته، نظرت لاميا إلى المسافة وهي تتجه نحو إحدى العربات الوسطى.
ولكن، لم يعد هناك وقتٌ لمثل هذه الرفاهية. لأن――
لاميا: “كان من المفترض أن يتمكن فالجرين من المشاركة، ولكن يبدو أنني لم أضع هذا الاحتمال في حساباتي. ومع ذلك، فإن إبقاء ذلك الخصم مشغولًا يُعدّ إنجازًا بحد ذاته.”
"――القرينة الإمبراطورية ، هذا شيءٌ لا يمكنني تجاهله ببساطة، أليس كذلك؟"
في ذهنه، كان الصبي يربط بين ما اكتشفه وما قالته لاميا سابقًا.
ميديوم: "――هـك."
بيرستتز: “سيزعجني جدًا إذا قلتِ شيئًا طائشًا كهذا. أنا غير متأكدٍ بشأن جسدي العجوز هذا، ولكن لا يمكن استبدالي مثل صاحب السمو أو أنتِ.”
"أتساءل، هل أنتِ مؤهلةٌ لمرافقة ذئب السيف بين ذئاب السيف؟"
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاملًا هذه الأفكار التافهة، رفع بيرستتز قبضته.
مالت برأسها، وسط الموتى المتحركين ذوي الدروع السوداء الذين كانوا يندفعون نحوهم، كانت هناك زومبي جميلة للغاية، حتى من وجهة نظر ميديوم.
اتسعت عينا لاميا الذهبية عندما رأت جسد الرجل العجوز وهو يدفع نفسه نحوها عن قرب.
لو لم يكن جلدها الشاحب وعيناها الذهبيتان المخيفتان، لكانت مشهدًا رائعًا للنظر.
بيرستتز: “لا يمكن تأكيد ذلك من هنا، ولكن هناك احتمال أن يكون نفس الوسم قد نُقش أيضًا على هاليبيل-سان، الذي يقاتل ذلك التنين الأسود في الخارج.”
سواءً كان مصدر قوة كلماتها بسبب كونها ميتة، أو من وقت حياتها، فقد كانت كلماتها تحمل تأثيرًا مخيفًا للغاية، مما جعل ميديوم عاجزةً عن الرد عليها.
وقفت بثباتٍ ودافعت بقوةٍ حتى لا يتم التغلب عليها.
"بغض النظر عن الإجابة التي ستعطيها تلك الفتاة، فإنها لن تكون ذات فائدة لك ، لأنكِ ميتة بالفعل."
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واقفًا إلى جانب الفتاة ذات الشعر الأشقر، تحدث سوبارو بينما كان يسحب قميصه إلى الأسفل ليكشف عن بقعةٍ في صدره.
كان أبيل، وليس ميديوم، هو من ردّ عليها.
كانت هناك ندبةٌ بارزةٌ مماثلة تمامًا للتي كانت موجودة على جسد مراقب النجوم ، أوبيلك.
كان أبيل وهذه الزومبي الجميلة يتبادلان النظرات الحادة، مع وجود ميديوم، جمال، وجنود الموتى المتحركين بينهما، من مقدمة العربة إلى آخرها――
ومع ذلك، فيما يتعلق بالحماية الإلهية، فقد كان الكثيرون يحتفظون بقناعةٍ واحدةٍ، فهموها من خلال الحدس.
لا، في الحقيقة، كان أبيل وهذه الزومبي الجميلة يتواجهان مباشرة.
بيرستتز: “لا يمكن تأكيد ذلك من هنا، ولكن هناك احتمال أن يكون نفس الوسم قد نُقش أيضًا على هاليبيل-سان، الذي يقاتل ذلك التنين الأسود في الخارج.”
"مرحبًا، الأخ الأكبر فينسنت. تبدو مهيبًا كما هو الحال دائمًا… ربما حتى فقدت بعض الوزن؟"
سوبارو: “――قوة سبيكا، قد تكون نقطة التحول في هذه الحالة.”
فينسنت: "تمامًا عندما بدأتُ أظن أن إخوتي وأخواتي لم يعودوا قادرين على مضايقتي، تجدين أنتِ وبالاديو طريقكما للعودة. ليس من الغريب أن تبدو وجنتايَ نحيفتين بعض الشيء."
كانت ريم هي التي نطقت بهذه الكلمات، وهي تمسك بكتفي الفتاة الصغيرة من خلفها.
"فوفو، بالطبع كنتُ أرغب في إيجاد طريقي للعودة―― لقد أنقذتَ بريسا ، أليس كذلك؟ الأخ الأكبر ."
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالفعل، بعد أن كشف الصبي عن أنيابه وزمجر، استطاعت لاميا أن تشعر بتحولٍ في الأجواء.
فينسنت: "――――"
“بما أنَّ حديثك تطرق إلى أنكِ لا يمكنكِ استخدام جنودك ، وإلى خيبة أملكِ بشأن ظهوري…”
"أتساءل إن كنتَ مؤهلًا لمعاقبتي أنا و الأخ الأكبر بالاديو، بينما كنتَ أنت، أخي الكبير، من انتهك أساس مراسم الاختيار الإمبراطوري؟ إذا أصبحت الحقيقة معروفة، فلن يعترف أحدٌ بك كإمبراطور، أليس كذلك؟"
وهذا يعني――
بابتسامةٍ ساخرة، ضحكت الأميرة الزومبي وهي تغطي فمها بيدها.
أناستازيا: “هذه خطوةٌ قويةٌ جدًا… لكنها لا تزال خطوةً رابحةً.”
اهتزّت عيون أبيل السوداء قليلًا عند سماع كلماتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صراعه مختلفًا عن صراع سيرينا، التي لم تفكر بما فيه الكفاية في كلماتها، ومضمون هذا الصراع كان――
وبتلك النظرات، حاول أبيل أن يردّ عليها، لكن――
“أناستازيا-ساما، من فضلكِ ابتعدي!”
ميديوم: "هناك شخصٌ واحد! أعتقد أن أبيل-تشين هو الإمبراطور!"
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: "تمامًا عندما بدأتُ أظن أن إخوتي وأخواتي لم يعودوا قادرين على مضايقتي، تجدين أنتِ وبالاديو طريقكما للعودة. ليس من الغريب أن تبدو وجنتايَ نحيفتين بعض الشيء."
جمال: "وأنا أيضًا، يا صاحب السمو الإمبراطور! لا داعي للاستماع إلى الموتى!"
أغلق سوبارو عينيه تحت تأثير نظراتهم، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم شدّ ملامح وجهه،
لم تستطع ميديوم وجمال التراجع، وهزّت أصواتهما العربة، مستغلين الموقف بشكلٍ كامل.
لاميا: “بغض النظر عن مدى صراخك واندفاعك بشجاعة، عند موتك، ستصبح عبدي، كما تعلم؟”
عند سماع تصريحاتهما، اتسعت عينا أبيل أكثر من ذي قبل، بينما ضاقت عينا الأميرة.
لاميا، التي كانت تنسخ نفسها بلا نهاية، تكرر وجودها بتدنيسٍ صارخ. وكل واحدةٍ من هذه النسخ كانت تحمل سيف اليانغ، رمز الإمبراطورية.
وبعينين تتوهجّان بلونٍ ذهبيٍ مشع، وهو سمةٌ مميزةٌ للموتى المتحركين، نظرت إلى ميديوم وجمال وقالت،
لاميا: "――――"
؟؟؟: "هلّا أخبرتموني. هؤلاء الجنود هناك، هل لديهم أدنى فكرة عمّن أكون؟"
كانت متفاجئة للحظة. ولكن، تحول الصبي إلى وحشٍ أكبر حجمًا كان يعني أنه أصبح هدفًا أسهل.
جمال: "هاه؟ بالنظر إليك، يبدو أنكِ جزءٌ من العائلة الإمبراطورية الفولاكية، ولكن ما أهميتك عندما تكونين ميتة؟ أولئك الذين يموتون موت الكلاب هم الخاسرون، وأولئك الذين يعيشون هم ذئاب السيف! هذه هي الإمبراطورية!"
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا يعني――
صرخ بأبسط منطقٍ في العالم، واستأنف جمال القتال مع جنود الموتى المتحركين.
كان مشهد شعرها البرتقالي المتدفق على كتفيها النحيلتين يُشعل نيران الغضب داخل غوز.
وبتأثرها بزخم ذلك الموقف، رمشت ميديوم بعينيها وابتسمت.
لم تستطع ميديوم وجمال التراجع، وهزّت أصواتهما العربة، مستغلين الموقف بشكلٍ كامل.
ثم أكملت القتال كما فعل جمال.
كانت قسوتها لا تهتز تحت أي ظرف من الظروف، وهاجمت سيرينا تصرفات بيرستتز في العاصمة الإمبراطورية، مما أدى إلى تغيير الوضع.
ميديوم: "أنتَ أكثر روعةً من أبيل-تشين، جمال-تشين!"
بكل قوته، سدد ضربة ساحقة بمطرقته.
جمال: "هذا عدم احترامٍ، يا صاحبة السمو القرينة الإمبراطورية !"
رافضًا مصير أن يصبح نذيرًا للدمار بعد الموت، كان يتوق لأن يبقى خادمًا حيًا لصاحب السمو الإمبراطور.
بابتسامةٍ جامحةٍ عند مدح ميديوم له، واصل جمال اندفاعه بسيفيه التوأمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيما يتعلق بالنقاش الذي بدأته أناستازيا والآخرون، وافق بيرستتز كذلك.
واستمرت المواجهة بين أبيل والأميرة، مع استمرار المعارك بين الطرفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جمال: “يا مرشحة صاحبة السمو القرينة الإمبراطورية ! ابقي في الخلف!”
ضيق أبيل عينيه السوداء نحو الأميرة، التي بدت وكأنها أصبحت مستاءةً قليلًا.
رؤية حالة الحلم التي وصفتها لاميا، لم يستطع غوز إلا أن يتفق معها داخليًا.
فينسنت: "――أشعر بوجود العديد من سيوف اليانغ. لستِ وحدكِ هنا، لاميا."
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبصوتٍ مهيب، رفع شابٌ يرتدي الكيمونو سيفًا أنيقًا.
لاميا: "وماذا في ذلك؟ هل قد يسعدك أن شقيقتك الصغيرة اللطيفة قد تضاعفت ؟ أو ربما، لا تهتم بذلك لأنها ليست بريسا ، أليس كذلك يا أخي الكبير فينسنت؟"
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاملًا هذه الأفكار التافهة، رفع بيرستتز قبضته.
فينسنت: "بافتراض أنكِ تستغلين اسلوب الموتى المتحركين لإحداث ظواهر خارجةٍ عن نطاق العقل، فلماذا تظهرين أمامي بدون هذا العدد الهائل؟"
نظرت لاميا إلى الوجه الذي رآه بيرستتز في عينيها، و واصلت حمل سيف اليانغ، ثم――
عند رؤية موقف الأميرة الساخر―― لاميا، لم يكن أبيل قلقًا على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: "――ولهذا السبب، اخترته."
ومع ذلك، وفي صمت لاميا، تقدم أبيل واكتشف دليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيرستتز: "منذ تلك اللحظة، توقّف الزمن بالنسبة لي أيضًا، يا صاحبة السمو لاميا."
وبعينين ضيّقتين، نظر أبيل إلى شقيقته الصغرى، التي بدت وكأنها تغيرت تمامًا،
لاميا: “تبدو مصممًا على الرفض.”
فينسنت: "هناك حدٌ لعددكم. وعلاوةً على ذلك، يتم إخضاع أغلبكم―― غوز، هممم؟"
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى بعد مرور تسع سنوات، عندما كان يغلق عينيه، كان لا يزال قادرًا على تذكر ملامحها من وقت حياتها،
لاميا: "تقول ذلك بهدوءٍ شديدٍ، الأخ الأكبر. إذا كان هذا صحيحًا، فجهود الجنرال من الدرجة الأولى رالفون ستكون جديرةً بميدالية، أليس كذلك؟ ذلك المسكين، الذي قال إنه لا بأس لديه بأن يكون مجرد بيدق――"
"أن تفكر بأنك لا تزال على قيد الحياة، هذا يُظهر أنك عنيد للغاية، بيرستتز―― أخبرني، من فاز في مراسم الاختيار الإمبراطوري؟ الاخ الكبر فينسنت؟ أم بريسا ؟"
فينسنت: "――ولهذا السبب، اخترته."
“أورراااه~!”
بصوتٍ هادئ، قاطع أبيل حديث لاميا.
جوليوس: “سوبارو! ماذا حدث لإيميليا-ساما؟”
ثم طوى أبيل ذراعيه بشكلٍ طبيعيٍ في مكانه، وتلقى نظرة لاميا وكلماتها مباشرةً،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سوبارو: “لقد قررت موقفي. والدليل سيكون في طريقة حياتها من الآن فصاعدًا.”
فينسنت: "هو أحد الجنرالات الذين اخترتهم. ومن الطبيعي أن يؤدي دوره على هذا النحو."
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، نجا بيرستتز.
بعد أن قال ذلك بلهجةٍ صارمة، تابع أبيل بمناداتها باسمها، "لاميا".
ريم: “انتظروا، من فضلكم. إذا كان تخمينكم صحيحًا، فإنا لا أفهم لماذا لم تظهر نفس العلامة على هذه الطفلة… على سبيكا-تشان.”
ثم، بينما كانت لاميا تنظر إليه بعينين واسعتين قليلًا، تحدث إليها.
ومع وجود الصبي في فمه، صعد تنين الزومبي الطائر ، وسرعان ما اندفعت تنانين زومبي أخرى نحوه.
فينسنت: "لم أفكر فيك يومًا كشخصٍ لا قيمة له."
كان الأمر كذلك منذ النقاش السابق بين فلوب وأبيل. وقد أشار أبيل إلى ذلك بالفعل، ولكن ميديوم كانت تتعاون مع شقيقها دون أن نسأل <ن أفكار فلوب في أي شيء.
لاميا: "――――"
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ―― الكارثة العظيمة تهدد بلا شك بتدمير إمبراطورية فولاكيا.
عند سماع هذه الكلمات، تغيرت تعابير لاميا بشكلٍ كبيرٍ فجأة.
صرخ بالأمر، رافعًا صوته لدرجةٍ شعر أنه قد يمزق حنجرته الجافة.
حتى تلك اللحظة، لم يكن وجهها يظهر سوى نظرة ساحرة ، وساديةٍ شديدةٍ، وسخطٍ مستمر، لكن بعد سماع كلمات أبيل، تغيرت نظرتها بالكامل.
ميديوم: “كما قلت! لم أوافق بعد!”
اتسعت عيناها الذهبيتان اللامعتان، وعضّت شفتيها بقوة.
الرؤية التي تجسد فيها كميتٍ بلا حياة، وتحول إلى زومبي مثل لاميا والآخرين، ووجهه الشاحب يحمل العيون الذهبية، ممسكًا بمطرقته ليحطم الإمبراطورية―― لكنه حطم تلك الرؤية إلى أشلاء.
لاميا: "――فينسنت فولاكياااااااااااااا!!"
لاميا: "تقول ذلك بهدوءٍ شديدٍ، الأخ الأكبر. إذا كان هذا صحيحًا، فجهود الجنرال من الدرجة الأولى رالفون ستكون جديرةً بميدالية، أليس كذلك؟ ذلك المسكين، الذي قال إنه لا بأس لديه بأن يكون مجرد بيدق――"
وفي اللحظة التالية، اختفت التعابير التي رأتها ميديوم بطريقةٍ لا تُصدق، وظهر تعبير مختلف تمامًا على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاميا: “للأسف، لستَ أنت من يقمعني، أيها الجنرال من الدرجة الأولى رالفون. أنا من أقوم بقمعك.”
وجه لا يسري فيه دم حقيقي، ولكن كانت مليء بغضب واضح تمامًا، وفي حين كانت حدقاتها الذهبية ترتجف بعنف، مدّت يدها في الهواء وسحبت سيفها ، الذي أضاء ببريقٍ أحمرٍ متوهج.
لقد كانت حالة يقاتل فيها كل شخص يمكنه القتال، بما في ذلك الحراس.
ومع ذلك السيف اللامع ببريقٍ ساحر، تقدمت لاميا إلى الأمام، ودفعت نفسها من الأرض، ودفعت نفسها من الجدار، وتسللت عبر الفجوات بين الموتى المتحركين، ثم قفزت نحو أبيل.
كان ذلك نيزكًا، مشبعًا بطاقة المانا لعنصر النار.
ذلك التوهج ، كما لو أنه تلوح النيران أو حتى الضوء نفسه ، أضاء بشكلٍ ساطعٍ داخل العربة المليئة بالموتى المتحركين، وسعى إلى محو أبيل بالكامل.
تمتمت أناستازيا بينما كانت تحرك وشاحها حول عنقها، محميةً بنضال جوليوس.
وعيناه مثبتتان على ما هو أمامه، كان السيف الثمين يندفع مباشرةً نحو أنف أبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومدركةً تمامًا لهذه الحقيقة من خلال خبرتها، وضعت لاميا ظهر يدها على شفتيها وابتسمت.
ميديوم: "أبيل-تشين!!"
وبينما كانت ترفع كتفيها النحيفين بلامبالاة، انقضت نسخة أخرى من لاميا بالسيف نحو الصبي كردٍّ على كلامه.
دفعت ميديوم نفسها من فوق أحد الموتى المتحركين، و قفزت إلى الخلف، وأوقفت السيف الثمين بسيفها الهمجي.
متجاوزًا العقبات التي شكلتها ميديوم وجمال، كانت ضربة سيف لاميا على وشك الوصول إلى أبيل.
وفي لحظةٍ بدا فيها الزمن وكأنه توقف، ذاب سيف ميديوم، واستمر السيف الثمين في مساره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبما أن هذين الشخصين يعرفان الصبي أفضل من بيرستتز، فقد تمكنوا من فهم ما كان يقلقه.
جمال: "يا صاحب السمو الإمبراطور!"
لم يتغير، حتى بعد مرور تسع سنوات. كان ما قالته لاميا صحيحًا.
بعد لحظةٍ فقط، انطلقت سيوف جمال التوأم لصدّ السيف الثمين، كما حاولت ميديوم قبله.
وبينما كانت ترفع كتفيها النحيفين بلامبالاة، انقضت نسخة أخرى من لاميا بالسيف نحو الصبي كردٍّ على كلامه.
لكن ألسنة الضوء الأحمر المتوهج للسيف الثمين ابتلعت هذه السيوف أيضًا، واختفت شفراتها في لحظة.
غوز: “أنا لا أستحق كلماتك، يا صاحبة السمو لاميا!”
متجاوزًا العقبات التي شكلتها ميديوم وجمال، كانت ضربة سيف لاميا على وشك الوصول إلى أبيل.
ولكن، إذا لم يكن الأمر مقتصرًا على أوبيلك، وسوبارو، والفتاة المسماة بياتريس، بل أيضًا على كبير السحرة الملكيين للمملكة، فحينها قد اتضحت المعايير التي تستوجب وسم الشخص بهذه العلامة.
وفي هذه الوتيرة، كان جسد أبيل بالكامل سيذوب بواسطة الضوء الأحمر، مما جعل ميديوم تصرخ بشدة.
ومع ذلك، حتى بعد الموت، استجابت أجسادهم لأمر بيرستتز فون دالفون.
ثم، في تلك اللحظة الحاسمة――
حتى الآن، أوقفت ميديوم أحد أعدائها بركلةٍ أماميةٍ قوية، وقطعت رأسه بسيفها الهمجي، وأعادته إلى الغبار.
فينسنت: "――――"
بترا: “العلامة التي كنتَ تتحدث عنها والتي ظهرت على سوبارو وبياتريس-تشان، لقد ظهرت أيضًا على السيد! إنه موجودٌ الآن في العربة الأمامية، يجذب إليه الموتى المتحركين …”
ما الذي حدث بالضبط، لم يكن أحد يعرف.
لاميا: "نعم، يبدو أن الأمر كذلك. ولكن، أتساءل، لماذا أنت وحدك هنا؟"
لا فلوب وكاتيا، اللذان كانا خلف أبيل وسحباه من سترته، مما جعله يسقط على الأرض فجأةً؛ ولا ميديوم، التي شعرت بألمٍ هائلٍ في صدرها بسبب احتمال موت أبيل؛ ولا حتى جمال، الذي كان على وجهه نظرة يأسٍ وكأن الوقت قد فات――
غوز: “――هـك.”
لا أحدٌ منهم هو السبب في ذلك.
في تلك اللحظة، لا لاميا، ولا ميديوم، ولا أي شخصٍ آخر كان يفهم ما حدث.
――لقد كان الأمر أشبه بضربة من الرياح، إذ انهار جسد لاميا فجأة على الفور.
أوتو: “――يا لها من صدفة غريبة . لقد اتخذتُ أيضًا قرارًا بشأن موقفي.”
………….
أوتو: “――يا لها من صدفة غريبة . لقد اتخذتُ أيضًا قرارًا بشأن موقفي.”
"أن تفكر بأنك لا تزال على قيد الحياة، هذا يُظهر أنك عنيد للغاية، بيرستتز―― أخبرني، من فاز في مراسم الاختيار الإمبراطوري؟ الاخ الكبر فينسنت؟ أم بريسا ؟"
“أناستازيا-ساما، من فضلكِ ابتعدي!”
――كانت هذه الكلمات التي قالتها له عند لقائهما من جديد.
بالمقارنة مع جوليوس وغارفيل، اللذين كانا يقاتلان لحماية بيرستتز والآخرين حتى وقتٍ قريب، كان ضعيفًا بشكلٍ كبير لدرجة أن مجرد المقارنة معه سيكون أمرًا متعجرفًا.
لقاء مع سيدته، الذي تغيّرت ملامحها الجسدية بشكل كبير.
لاميا: "――سيف اليانغ."
حتى بعد مرور تسع سنوات، عندما كان يغلق عينيه، كان لا يزال قادرًا على تذكر ملامحها من وقت حياتها،
دفعت ميديوم نفسها من فوق أحد الموتى المتحركين، و قفزت إلى الخلف، وأوقفت السيف الثمين بسيفها الهمجي.
كما لو كان ذلك بالأمس فقط.
وفي اللحظة التالية، اختفت التعابير التي رأتها ميديوم بطريقةٍ لا تُصدق، وظهر تعبير مختلف تمامًا على وجهها.
بينما يتقدم البشر في العمر، تصبح ذكريات الماضي البعيد أكثر وضوحًا من الأحداث التي وقعت بالأمس.
ميديوم: "ومن تعتقد أنه السبب في ذلك، يا أخي!"
لهذا السبب، لم يكن بيرستتز بحاجةٍ إلا إلى نظرة واحدة لفهم التغيير الذي أصاب سيدته.
انخفض الصبي بسرعة، وتجنب طرف النصل الأحمر الحاد، ثم سدد قبضته إلى بطن لاميا . ولكن، ظهرت نسخة أخرى من لاميا لتشق جسد النسخة التي كانت قد طارت بعيدًا.
جلدها المتشقق والشاحب، وعيناها الذهبية التي لم تعد ترغب في الضوء، كانتا علامةً على الموتى الذين سلموا حياتهم للنسيان.
كانت قسوتها لا تهتز تحت أي ظرف من الظروف، وهاجمت سيرينا تصرفات بيرستتز في العاصمة الإمبراطورية، مما أدى إلى تغيير الوضع.
كما أنه فهم بالفعل من خلال السؤال الأول الذي طرحته عليه.
الجندي الإمبراطوري المخلص بشدة، غوز، والجنود الذين يشاركونه مشاعره، إذا ماتوا، فإنهم سينضمون إلى من يسعون لتدمير الإمبراطورية دون تفكيرٍ ثانٍ.
لقد توقفت الساعة داخلها عن العمل. هذا صحيح. كان هذا هو ما ينبغي أن يكون عليه الحال.
جلدها المتشقق والشاحب، وعيناها الذهبية التي لم تعد ترغب في الضوء، كانتا علامةً على الموتى الذين سلموا حياتهم للنسيان.
يجب أن يبقى الأحياء والموتى بعيدين عن بعضهم البعض. ولذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى بعد مرور تسع سنوات، عندما كان يغلق عينيه، كان لا يزال قادرًا على تذكر ملامحها من وقت حياتها،
بيرستتز: "――التقليم، توقفوا!!"
في مواجهة روح غوز المشتعلة ، تقلصت حواجب لاميا المقوسة الجميلة وهي تعبس.
صرخ بالأمر، رافعًا صوته لدرجةٍ شعر أنه قد يمزق حنجرته الجافة.
عند سماع مناشدة ريم، تمتم أوتو بكلماتٍ تحمل مشاعر مختلفة عن بيرستتز والآخرين.
وبفضل حماية هروب (تجنب) الرياح الإلهية، لم تكن الرياح العاتية التي كان يفترض أن تضربه موجودة ، ولا الاهتزازات العنيفة لعربة التنانين، مما سمح لصوته أن يرتفع ويتردد في أرجاء المنطقة.
حتى بدون رؤية روح القتال التي لم تضعف لدى فيلق التقليم، كانت نهاية لاميا بالتأكيد أمامهم.
وفي اللحظة التي سمعوا فيها الأمر، توقف الموتى المتحركين ، الذين كانوا يحملون مقصاتٍ ضخمة، عن الحركة.
……..
فوجئ تمامًا بتوقف تحركات فيلق التقليم فجأةً، ولم يكن يعرف كيف يشعر حيال ذلك.
………….
هل ينبغي عليه أن يندب ذلك، أم ينبغي عليه أن يشعر بالفخر؟
لكن، تدخل سيف طويل ونحيل تدخل في المسار.
لقد كانوا رمزًا للخوف، بدمٍ باردٍ يجري في عروقهم، وكرسوا قلوبهم للأميرة السامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاميا: “――يااااه~.”
وكان بيرستتز هو من أعاد تشكيلهم إلى هذا الشكل. لقد لبّوا توقعاته وفقًا لأهدافه.
أغلق سوبارو عينيه تحت تأثير نظراتهم، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم شدّ ملامح وجهه،
ومع ذلك، حتى بعد الموت، استجابت أجسادهم لأمر بيرستتز فون دالفون.
كان تعبير أوبيلك، الذي بدا متحديًا، يجعل وجه ريم يتلون بملامح مشدودة. ومع ذلك، لم يكن جواب أوبيلك مرضيًا، ولكن كلمات ريم قد تكون جديرة بالتفكير.
بيرستتز: "الوقت قد توقف للموتى المتحركين. إذا كان الأمر كذلك، فبالنسبة لهم، فإن تلك المعركة خلال مراسم الاختيار الإمبراطوري ستكون قد وقعت بالأمس فقط… ما يُنقش في أجسادهم لا يمكن أن يزول أبدًا."
أوتو: “――يا لها من صدفة غريبة . لقد اتخذتُ أيضًا قرارًا بشأن موقفي.”
لقد أظهروا الطريقة المثالية في اتباع سيدهم حتى بعد الموت.
لاميا: "――فينسنت فولاكياااااااااااااا!!"
"――وماذا بعد؟ هل تستطيع فقط تهدئة حيواناتي للحظةٍ قصيرة، أليس كذلك؟"
وعند سماع تمتمته، نظر إليه سوبارو، وبتعبيرٍ جادٍ قال:
بيرستتز: "…نعم. ومع ذلك، الآن أنتِ هنا."
لاميا: “تلك الساحرة صارمةٌ بعض الشيء في تفكيرها. فإذا كان يمكنني التجدد بعد أن أتحطم ، فمن المؤكد أنني أستطيع تجديد نفسي قبل أن أُتحطم. يمكن إنشاء حاوياتٍ بلا نهاية، وكل ما علي فعله هو تخفيف المصدر وملء الجميع. وبمجرد أن يُدرك هذا الأمر غريزيًا―― حسنًا، يمكن تحقيق شيءٍ يشبه الحلم، أليس كذلك؟”
استدار بيرستتز نحو الصوت خلفه، وحيّاها شخصيًا، بمفرده.
وهناك، قام بتفعيل النيزك.
كان السقف والجدران في عربة التنين قد تحطّما، وأصبحت مجرد ظلٍ لعظمتها السابقة.
“مجموعةٌ من النساء بنفس الوجه مصطفاتٌ هنا. عندما يتعلق الأمر بشيءٍ كهذا، نانا وحدها تكفيني!”
ورغم ذلك، وعلى أحد المنصات في العربة التي كانت تحمل أمل الإمبراطورية، وقف بيرستتز ولاميا وجهًا لوجه في مواجهةٍ مصيرية.
ومن وسط هذا الانفجار، ظهر مخلوقٌ لم يكن يشبه أبدًا الصبي النحيل والرشيق الذي كان يقاتل قبل لحظات، بل كان نمرًا عملاقًا مذهلاً.
وبعد أن تأكد من انعكاس صورته في عيني لاميا الذهبية، نفث بيرستتز نفسًا عميقًا.
لاميا: “أوه~ يبدو أن سكان المملكة لا يعرفون متى يتوقفون حقًا.”
بيرستتز: "كنت أتوقع قدومكِ، يا صاحبة السمو لاميا."
عند دخولهما، استدار سوبارو، وعيناه مفتوحتان بدهشةٍ واسعة،
لاميا: "نعم، يبدو أن الأمر كذلك. ولكن، أتساءل، لماذا أنت وحدك هنا؟"
بيرستتز: "――التقليم، توقفوا!!"
بإمالةٍ طفيفةٍ لرأسها، فتحت لاميا ذراعيها بينما كانت تفحص المكان بنظراتها، وتفحص عربة التنين الفارغة.
ما الذي حدث بالضبط، لم يكن أحد يعرف.
باستثناء بيرستتز، لم تكن سيرينا ولا أولئك من المملكة متواجدين.
بفضل ذلك، كانت عيناه ستظلّان محميتين، حتى لو احترقت جفونُه.
لقد بقي هنا وحده لأنه كان لديه خطةٌ سريةٌ لإيقاف لاميا، وكذلك فيلق التقليم.
ثم، خلف لاميا، التي تم دفعها بعيدًا، تم اختراق الباب الذي يربطهم بالعربة المجاورة――
وفي الواقع، نجح في تنفيذ ذلك بالنسبة لفيلق التقليم، حتى لو كان سيستمر للحظاتٍ قصيرةٍ فقط.
وبينما كانت تعدّل قبضتها على سيف اليانغ الذي لم يتم استخدامه بعد، تحدثت لاميا إلى الصبي الذي كان محاطًا بتنانين الزومبي الطائرة.
كان بيرستتز متأكدًا من أن أوامره لن يكون لها أي تأثيرٍ بعد الآن، لكنه كان يعلم أن رفاقه في عربة التنين سيتمكنون من استغلال الثغرة التي خلقها لهم عبر تلك الثواني القليلة التي منحها لهم.
ومع ذلك، وفي صمت لاميا، تقدم أبيل واكتشف دليلًا.
وبهذا، كان بيرستتز قد حافظ على وعده لأولئك الذين تقدموا قبله.
في تلك اللحظة، لا لاميا، ولا ميديوم، ولا أي شخصٍ آخر كان يفهم ما حدث.
بيرستتز: "لم أعد في سنٍّ يسمح لي بإطلاق تصريحاتٍ لا يمكنني الوفاء بها."
فينسنت: "لم أفكر فيك يومًا كشخصٍ لا قيمة له."
لاميا: "لا داعي لأن تقلل من نفسك بهذا الشكل. لقد مرت تسع سنواتٍ منذ ذلك الوقت، لكنك لم تتغير ولو قليلًا. أنت كما كنت حينما متُّ."
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبتأثرها بزخم ذلك الموقف، رمشت ميديوم بعينيها وابتسمت.
بيرستتز: "――ربما الأمر كما تقولين، يا صاحبة السمو."
أوتو: “ناتسكي-سان.”
رد بيرستتز على كلمات لاميا الساخرة بصوتٍ منخفضٍ خشن
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انبعث نفس الصوت من عدة أفواه، ووجد غوز رالفون نفسه تحت نظراتٍ قاسية من عددٍ لا يحصى من العيون الذهبية.
حبكت لاميا حاجبيها عندما سمعت ذلك.
كانت قسوتها لا تهتز تحت أي ظرف من الظروف، وهاجمت سيرينا تصرفات بيرستتز في العاصمة الإمبراطورية، مما أدى إلى تغيير الوضع.
أمامها، قبض بيرستتز يده العظمية على شكل قبضة، وهو يضغط على أسنانه التي، بمعجزةٍ، لم يفقد أيٌّ منها.
"مرحبًا، الأخ الأكبر فينسنت. تبدو مهيبًا كما هو الحال دائمًا… ربما حتى فقدت بعض الوزن؟"
لم يتغير، حتى بعد مرور تسع سنوات. كان ما قالته لاميا صحيحًا.
كان سعيدًا لأنه اعتاد إبقاء عينيه ضيّقتين.
بيرستتز: "منذ تلك اللحظة، توقّف الزمن بالنسبة لي أيضًا، يا صاحبة السمو لاميا."
عند سماع خطواتٍ خفيفة، تلاها صوت حاد، استدارت لاميا ببطءٍ إلى الخلف.
تمتم بيرستتز بذلك، ثم خطا خطوة إلى الأمام. بإرادةٍ حازمة، اتخذ خطوةً واسعة. وحينما التقت قدمه الممتدة بالأرض، خطا واحدة أخرى.
“――هذا تعليقٌ لا يمكنني تجاهله.”
أجبر بيرستتز جسده العجوز على الحركة، وواصل تقدمه، خطوةً بعد خطوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عيناها الذهبيتان اللامعتان، وعضّت شفتيها بقوة.
لاميا: "――――"
وبدون أن ينفصلا عن بعضهما، تم إخراجهما بعنفٍ من عربة التنين المتصلة――
بنفادِ صبر، ضيّقت لاميا عينيها الذهبية.
يجب أن يبقى الأحياء والموتى بعيدين عن بعضهم البعض. ولذلك――
كان تدفق الزمن يتحرك ببطءٍ شديدٍ، وكأنه راكد وثقيل. لم يكن مجرد إحساسٍ بذلك، بل كان واقعًا أيضًا.
خفض بيرستتز قبضته المرتفعة بينما كان يتحدث، موجهًا خاتمه نحو الأرض.
بالمقارنة مع جوليوس وغارفيل، اللذين كانا يقاتلان لحماية بيرستتز والآخرين حتى وقتٍ قريب، كان ضعيفًا بشكلٍ كبير لدرجة أن مجرد المقارنة معه سيكون أمرًا متعجرفًا.
رفع أحدهم يده، وانتشرت هالةٌ خافتةٌ حول الثلاثة، مما زاد من سرعتهم أثناء اندفاعهم إلى الداخل.
كان أشبه بخروفٍ مطليٍّ بالسواد وسط قطيعٍ من الذئاب.
……..
لقد أصبح خروف عجوز ماكر ، متظاهرًا بأن قرونه أكبر مما هي عليه، مُبديًا أنه لا يزال يمتلك دورًا بين قطيع الذئاب.
بابتسامةٍ ساخرة، ضحكت الأميرة الزومبي وهي تغطي فمها بيدها.
لاميا: "――سيف اليانغ."
وبسبب تلك الضربة ، أصبح ظهرها مكشوفًا تمامًا، وكانت مقصات ضخمة أخرى من أحد الموتى المتحركين على وشك ضربها.
مدّت لاميا يدها نحو السماء، وظهر مقبض السيف القرمزي في يدها.
طالما أن تأثير عين بالاديو الشريرة مستمر، فسيتم إرسال عدد قتلة لا نهائي لهم لملاحقة الأهداف المحددة.
قبضت أصابعها النحيلة عليه بإحكامٍ شديد، وسحبت السيف الثمين، رمز إمبراطورية فولاكيا.
ميديوم: "أنتَ أكثر روعةً من أبيل-تشين، جمال-تشين!"
احترق لهيبه الأحمر المتوهج، المحبوس داخل النصل في عينيه بشدةٍ ساطعةٍ.
لاميا: “حتى لو مت هذه «أنا»…”
كان سعيدًا لأنه اعتاد إبقاء عينيه ضيّقتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك واقعًا ظهر في ساحة المعركة، لكن مجرد تخيله كان يثقل النفس بعبءٍ لا يُطاق.
بفضل ذلك، كانت عيناه ستظلّان محميتين، حتى لو احترقت جفونُه.
وبمجرد أن يلمس السيف المرء، فإن لهب فولاكيا المتلألئ سيحرقه حتى روحه.
حاملًا هذه الأفكار التافهة، رفع بيرستتز قبضته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاميا: "――إذًا، كنتَ قادرًا على إظهار وجهٍ مليءٍ بالإحباط."
كان هناك خاتم حول أحد أصابعه —
………….
الدليل على أنه رئيس وزراء إمبراطورية فولاكيا.
“كنتُ آمل أن أراكِ مرةً واحدةً على الأقل، لكنني لم أتوقع أن يكون اللقاء بهذا الشكل.”
كان ذلك نيزكًا، مشبعًا بطاقة المانا لعنصر النار.
لاميا: "――――"
لاميا: "لقد رأيتُ ذلك بالفعل."
“مجموعةٌ من النساء بنفس الوجه مصطفاتٌ هنا. عندما يتعلق الأمر بشيءٍ كهذا، نانا وحدها تكفيني!”
احتفظت نظرات لاميا ببرودتها الجليدية، فقد سبق لها أن شاهدت النيزك في العاصمة الإمبراطورية، داخل قلعة الكريستال، في قاعة العرش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تدفق الزمن يتحرك ببطءٍ شديدٍ، وكأنه راكد وثقيل. لم يكن مجرد إحساسٍ بذلك، بل كان واقعًا أيضًا.
كان تقدم بيرستتز بطيئًا بشكل مرعب، وكانت ورقته الأخيرة قد تم إخضاعها بالفعل مرة واحدة.
وبالنظر إلى الماضي، كان ينبغي عليها أن تسأله كما قال أبيل.
وفي المقابل، كانت خصمه تمتلك واحدًا من السيوف المسحورة العشرة ، والتي تتمتع بقوة تنافس أعلى مراتب القوة في العالم――
ولهذا الهدف ، كانت جسد فارس الأسد الهائل دائمًا حاضراً . في غضبه العارم، ازداد هيجانه ضد هذه الكارثة.
بيرستتز: "――يا صاحبة السمو."
لاميا: "――هـك."
كان يعلم أنها لن تستغرق الأمر أكثر من ثانية واحدة فقط لكي تقطعه وتحوله إلى رماد.
الفتاة ذات الشعر الوردي: “――باروسو.”
ومع ذلك، من بين حياته بأكملها، والتي امتدت إلى قرابة سبعين عامًا حتى الآن، استغل بيرستتز أطول ثانية عاشها بالكامل.
سوبارو: “أوتو! بترا! هل أنتما بخير؟ أنا آسفٌ بشأن ما حدث سابقًا!”
ثم أخبر سيدته بما قاله لها في الماضي، مرةً أخرى.
“…لا أريد سماع ذلك من امرأةٍ تفوح منها رائحة التراب. لا، الأمر لا يتعلق بذلك فحسب.”
بيرستتز: "――لقد خسرنا…!"
أفكار عميقة، قيم سامية، ترك كل شيءٍ لحاكمه فينسنت، وصمم فقط على أداء دوره المحدد.
خفض بيرستتز قبضته المرتفعة بينما كان يتحدث، موجهًا خاتمه نحو الأرض.
لم يكن الأمر متعلقًا بعدم القدرة على الاعتراف بالهزيمة. ولا كان مجرد حدسٍ فحسب. بل، لو وجب التعبير عنه بكلمات، فسيكون غريزة الصبي الفطرية، قدرة أولية لاكتشاف الحقيقة.
وهناك، قام بتفعيل النيزك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خمّن بيرستتز ذلك، وبينما كانت سيرينا، التي كانت تستخدم سيفها أيضًا لكبح العدو، تلعق شفتيها،
تضخمت ألسنة اللهب وانفجرت من تحت قدميه، وعززت تقدم العجوز البطيء بزخم متفجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، نجا بيرستتز.
وبقوة هائلة، اندفع جسد بيرستتز بالكامل نحو لاميا.
――كانت تلك آخر محادثةٍ تبادلاها على الإطلاق.
اتسعت عينا لاميا الذهبية عندما رأت جسد الرجل العجوز وهو يدفع نفسه نحوها عن قرب.
أمام حامل سيف اليانغ، حيث مجرد خدشٍ يمكن أن يضمن النصر، كان هذا خيارًا سيئًا.
وفي تلك العيون الذهبية الواسعة، انعكست صورة بيرستتز فون دالفون.
لم تكن مقيدةً بهذه الحدود. ورغم أنها لن تقول إن جهود غوز الشجاعة كانت بلا فائدة ، فإن تأثيرها كان ضئيلًا.
نظرت لاميا إلى الوجه الذي رآه بيرستتز في عينيها، و واصلت حمل سيف اليانغ، ثم――
ثم، عندما كانت إحدى نسخ لاميا غودوين تضرب سيفها على فينسنت فولاكيا، دون أن يتمكن كلٌ من ميديوم أوكونيل وجمال أورلي من إيقاف الضربة، حدث الأمر تمامًا في اللحظة التي كانت فيها المأساة على وشك الحدوث أمام فلوب أوكونيل وكاتيا أورلي.
لاميا: "――إذًا، كنتَ قادرًا على إظهار وجهٍ مليءٍ بالإحباط."
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابتسامةٍ ساحرةٍ، كانت ملامح لاميا غودوين الشاحبة تزينها لمسةٌ من المرح، وهي تعرض بفخرٍ النسخ العديدة منها، وتعكس براعتها كما كانت في حياتها.
كانا سيدة وخادم ، بعلاقة دامت طويلًا
وهكذا، في عربة التنين المليئة بأهم الشخصيات الحية في الإمبراطورية، كانت أهمية إيقاف قوة هائلة مثل غوز رالفون أمرًا لا يحتاج إلى توضيح.
بينما كانا يحافظان على مسافةٍ محترمةٍ بينهما، دون أن يكون بينهما أيّ حديثٍ قلبٍ إلى قلبٍ مع بعضهما البعض.
كان الأمر كذلك منذ النقاش السابق بين فلوب وأبيل. وقد أشار أبيل إلى ذلك بالفعل، ولكن ميديوم كانت تتعاون مع شقيقها دون أن نسأل <ن أفكار فلوب في أي شيء.
لأول مرة، أظهر التابع الغامض للاميا تعبيرًا لم تره من قبل على ذلك الوجه، المليء بالتجاعيد والعينين الضيقتين إلى درجة اختفاء بؤبؤيهما، بدا الرجل العجوز وكأنه على وشك البكاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت ميديوم تقاتل جنبًا إلى جنب مع جمال، كانت تكافح لحماية شقيقها فلوب، وشقيقة جمال كاتيا، وأبيل المغرور، من الهجمات المستمرة للموتى المتحركين.
توقفت يدها في مكانها.
الفتاة: "――إي إيا* ."
―― اصطدمت أجساد بيرستتز ولاميا ببعضها البعض مباشرةً.
دمر التأثير الجزء العلوي من جسد لاميا، وتحطم شكلها وسقط على جانب العربة.
غير قادرٍ على تخفيف قوة الانفجار، اندفع الاثنان نحو جدار العربة مع تشابك الأطراف. واندفعا نحو الجدار الذي مزقه فيلق التقليم عند اقتحامهم، ثم تم قذفهما إلى الخارج، هكذا ببساطة.
اندفع النمر العملاق إلى الأمام، وبدلاً من ضرب لاميا بذراعه العضلية، غرس مخالبه في السقف على بعد نصف خطوةٍ أمامها، مما أحدث تموجًا عنيفًا في السطح ورفعه ليستخدمه كدرعٍ واقٍ.
وبأصابعٍ عاريةٍ كشجرةٍ ذابلة، أمسك الرجل العجوز فستان الفتاة الجميلة بقوةٍ، رافضًا أن يتركه.
وفوق ذلك――
وبدون أن ينفصلا عن بعضهما، تم إخراجهما بعنفٍ من عربة التنين المتصلة――
رد بيرستتز على كلمات لاميا الساخرة بصوتٍ منخفضٍ خشن
………
احترق لهيبه الأحمر المتوهج، المحبوس داخل النصل في عينيه بشدةٍ ساطعةٍ.
――وفي تلك اللحظة، ضربت موجةٌ صدميةٌ جميع نسخ لاميا غودوين، التي ظهرت داخل عربات التنانين المتصلة، بدون استثناء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان بيرستتز هو من أعاد تشكيلهم إلى هذا الشكل. لقد لبّوا توقعاته وفقًا لأهدافه.
لاميا: "――――"
أجبر بيرستتز جسده العجوز على الحركة، وواصل تقدمه، خطوةً بعد خطوة.
كانت نسخ لاميا التي تقاتل غوز رالفون، ونسخ لاميا التي تقاتل غارفيل تينزل، ونسخ لاميا التي تقاتل روزوال إل. ميزرس، ونسخ لاميا التي تقاتل إيميليا، ونسخ لاميا الموجودة في أجزاء أخرى من عربة التنين ، جميعها قد تأثرت بالصدمة في الوقت نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واقفًا إلى جانب الفتاة ذات الشعر الأشقر، تحدث سوبارو بينما كان يسحب قميصه إلى الأسفل ليكشف عن بقعةٍ في صدره.
كانت الحماية الإلهية نعمةً يمكن منحها للحياة التي تولد في هذا العالم؛ ومع ذلك، حتى يومنا هذا، لا تزال طبيعتها الحقيقية غامضة ولم يتم توضيحها بالكامل.
وبدون أن ينفصلا عن بعضهما، تم إخراجهما بعنفٍ من عربة التنين المتصلة――
ومع ذلك، فيما يتعلق بالحماية الإلهية، فقد كان الكثيرون يحتفظون بقناعةٍ واحدةٍ، فهموها من خلال الحدس.
عند سماع مناشدة ريم، تمتم أوتو بكلماتٍ تحمل مشاعر مختلفة عن بيرستتز والآخرين.
وهي أن الحماية الإلهية تؤثر على الروح، أرواح الذين يتم منحها لهم ، وروح الذين تستهدفهم.
أغلق سوبارو عينيه تحت تأثير نظراتهم، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم شدّ ملامح وجهه،
سواءً كان هذا صحيحًا أم لا، لم يتم إثباته أبدًا. ومع ذلك، يمكن قول هذا الأمر بكل وضوح.
وهذا يعني――
――لقد تم قذف بيرستتز فون دالفون من عربة التنين مع إحدى نسخ لاميا غودوين، وقد تم إخراجهما معًا من تأثير حماية تجنب الرياح الإلهية في نفس اللحظة.
كانت الحماية الإلهية نعمةً يمكن منحها للحياة التي تولد في هذا العالم؛ ومع ذلك، حتى يومنا هذا، لا تزال طبيعتها الحقيقية غامضة ولم يتم توضيحها بالكامل.
ثم، عندما كانت إحدى نسخ لاميا غودوين تضرب سيفها على فينسنت فولاكيا، دون أن يتمكن كلٌ من ميديوم أوكونيل وجمال أورلي من إيقاف الضربة، حدث الأمر تمامًا في اللحظة التي كانت فيها المأساة على وشك الحدوث أمام فلوب أوكونيل وكاتيا أورلي.
كان تقدم بيرستتز بطيئًا بشكل مرعب، وكانت ورقته الأخيرة قد تم إخضاعها بالفعل مرة واحدة.
لاميا: "――هـك."
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تضخمت ألسنة اللهب وانفجرت من تحت قدميه، وعززت تقدم العجوز البطيء بزخم متفجر.
وكأنها قد ضُربت بريح مفاجئة، تم دفع جسد لاميا، التي كانت قد رفعت سيف اليانغ، إلى الخلف.
"――وماذا بعد؟ هل تستطيع فقط تهدئة حيواناتي للحظةٍ قصيرة، أليس كذلك؟"
في تلك اللحظة، لا لاميا، ولا ميديوم، ولا أي شخصٍ آخر كان يفهم ما حدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، نجا بيرستتز.
لكن الحقيقة كانت أن فينسنت، الذي تم سحبه للأسفل، مدّ ساقه وركل لاميا إلى الخلف.
“علامة…؟ مـاذااا~، هذا صحيح!”
ثم، خلف لاميا، التي تم دفعها بعيدًا، تم اختراق الباب الذي يربطهم بالعربة المجاورة――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تدفق الزمن يتحرك ببطءٍ شديدٍ، وكأنه راكد وثقيل. لم يكن مجرد إحساسٍ بذلك، بل كان واقعًا أيضًا.
لاميا: "――――"
“لا، ليس الأمر كذلك. السخرية مني ليس السبب الوحيد.”
تراقص ضوء ضوء قوس قزح ، وتم قطع فيلق التقليم الواقفين أمام الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيرينا: “لا تنظر إلي بهذه الطريقة، يا رئيس الوزراء. لقد رأيت الشيء ذاته الذي رأيتهُ أنا للتو. إذا كانت صاحبة السمو لاميا قد سُحِقت بهذه الطريقة، فهل هذا يعني أن جيشها الخاص، فيلق التقليم، قد يتوقف؟ هل أفهم ذلك بالشكل الصحيح؟”
وفي تلك اللحظة، اندفعت ثلاث ظلال صغيرة عبر ضوء قوس قزح ، واندفعت إلى داخل العربة.
بعيدًا عن مقاومة غوز في الجزء الأول، كانت هذه التغييرات قد حدثت في الجزأين الثاني والرابع.
رفع أحدهم يده، وانتشرت هالةٌ خافتةٌ حول الثلاثة، مما زاد من سرعتهم أثناء اندفاعهم إلى الداخل.
عند العربة الأمامية لعربات التنانين المتصلة، التي كانت تندفع نحو وجهتها، أطلق غوز رالفون صيحته بكل شدة، مؤكدًا سبب وجوده، ومنع عجلات العربات من التوقف.
أما الشخص الذي كان في المنتصف، والذي كان ممسكًا بيد الظل السابق، فقد صرخ بصوتٍ عالٍ.
كان من أطلق العواء، ومن اندفع بسيفه بشكلٍ همجي، هو الجندي الإمبراطوري الأعور الذي يُدعى جمال.
الصبي: "――لاميا غودوين!"
رفع مطرقته فوق رأسه، عازمًا على ضمان عدم هروب أيٍّ من نسخ لاميا المتجمعة.
وبصوتٍ عالي ، كانت تلك صرخة الصبي ذو الشعر الأسود، الذي كان ممسكًا بيد فتاتين على جانبيه.
غوز: “أنا لا أستحق كلماتك، يا صاحبة السمو لاميا!”
الفتاة التي كانت ترتدي الفستان هي من أطلقت الضوء، الصبي ذو الشعر الأسود هو من نطق باسم لاميا، أما الأخيرة، التي قفزت إلى الداخل، فقد مدت يدها――
لا فلوب وكاتيا، اللذان كانا خلف أبيل وسحباه من سترته، مما جعله يسقط على الأرض فجأةً؛ ولا ميديوم، التي شعرت بألمٍ هائلٍ في صدرها بسبب احتمال موت أبيل؛ ولا حتى جمال، الذي كان على وجهه نظرة يأسٍ وكأن الوقت قد فات――
الفتاة: "――إي إيا* ."
كان بيرستتز متأكدًا من أن أوامره لن يكون لها أي تأثيرٍ بعد الآن، لكنه كان يعلم أن رفاقه في عربة التنين سيتمكنون من استغلال الثغرة التي خلقها لهم عبر تلك الثواني القليلة التي منحها لهم.
(التهم /جملة تستخدمها لويس ارنب لاستخدام قوتها )
ومع ذلك السيف اللامع ببريقٍ ساحر، تقدمت لاميا إلى الأمام، ودفعت نفسها من الأرض، ودفعت نفسها من الجدار، وتسللت عبر الفجوات بين الموتى المتحركين، ثم قفزت نحو أبيل.
――وبعد أن سحبت يدها
وعند سماع هذا التصريح، استدار أوبيلك، وهز رأسه بكسلٍ وبنظرةٍ كئيبةٍ على وجهه،
بعد أن لمست ظهر من قفزت نحوه، قامت بنزع "اسم" الأميرة السامة منها.
هل ينبغي عليه أن يندب ذلك، أم ينبغي عليه أن يشعر بالفخر؟
……..
لاميا: “――وجدتك، الأخ الأكبر فينسنت.”
Hijazi
وهناك، عند اكتماله، ستكون الإمبراطورية مملكةً للزومبي―― في أرض ذئب السيف، دون أن يُرى حتى ظل واحد حي.
سواءً كان هذا صحيحًا أم لا، لم يتم إثباته أبدًا. ومع ذلك، يمكن قول هذا الأمر بكل وضوح.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات